Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام المانجا في عالم ناروتو 48

الرادار البشري
PDF

الرادار البشري

 ظلام حالك!

بعد ذلك، سلم الرسم إلى يد كازاما اليسرى.

 

 

في لحظة، تحولت رؤية أكاباني إلى ظلام دامس.

وصلت مجموعة من الأطفال، وكانت تسوكيها هي التي تحدثت.

أخذ أكاباني نفسًا عميقًا وتكيف بسرعة مع الظلام.

فكر أكاباني في نفسه.

“ما رأيك في ذلك؟ هل تريد تعلمه؟”.

نظر كازاما إليه بعناية، ثم دع شخصًا ما يتبع هذا الترتيب.

 

 

ابتسم هيروزين قليلًا.

خمن أكاباني سرًا.

ام يكن لديه الكثير من الجينجوتسو لكن جوتسو الظلام اللانهائي مفيد جدًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بعشائر معينة…

نظر أكاباني من الخارج وهز رأسه بأسف.

“بالطبع، سينسي!”.

يمكن أن تأتي ممارسة هذا الجينجوتسو الجديد لاحقًا، حسنًا، سأترك استنساخي يرسم الفصل التالي، أكثر المهام المناسبة لي الآن هي أخذ قسط من الراحة.

 

في الحبكة الأصلية، تمتلك كارين قدرة إدراكية قوية وعند دمجها مع عين كاغورا، والتي يمكن أن تستشعر تشاكرا الهدف من مسافة استثنائية بتفاصيل رائعة.

إنها فرصة نادرة لتعلم النينجوتسو من الهوكاجي الثالث، أي شيء يعرفه يجب أن يكون ذا قيمة.

في هذه اللحظة، جاء صوت خطى من مسافة بعيدة.

استمع أكابانني بعناية وتذكر بسرعة الأختام والجينجوتسو.

فكر أكاباني في نفسه.

لكن هذا كان جينجتسو من الدرجة الأولى، وسيستغرق وقتًا طويلاً لتعلمه بنفسه، نظر إلى قائمة التبادل…

“بالطبع، سينسي!”.

 

 

لكن لم يظهر اسم [جوتسوالظلام اللامتناهي] عليها.

طمأن أكاباني نفسه في قلبه.

‘هل يجب أن أمارسها بنفسي… ‘.

إنها فرصة نادرة لتعلم النينجوتسو من الهوكاجي الثالث، أي شيء يعرفه يجب أن يكون ذا قيمة.

 

 

فكر أكاباني بالأسف.

أطفال؟

يجب أن يأخذ الجين جوتسو من الدرجة الأولى الكثير من الوقت لممارسته؛ إلى جانب ذلك، فإن الجينجوتسو الحالي الخاص بي يكفي…

“أكاباني سان، ما هو الخطأ؟”.

لننسى الأمر، من الأفضل رسم المزيد من الفصول إذا كان لدي الوقت’. 

مع الرسومات على يده، يتبع الجميع أوامره بسرعة.

طمأن أكاباني نفسه في قلبه.

كاد أكاباني أن يتقيأ عندما رأى ديكور المحل.

لم يكن هيروزين يعرف ما كان يفكر فيه، ولكن بناءً على شخصيته، لم يكن من الصعب تخمين هدف أكاباني التالي.

بعد ذلك، أصبحت هذه الأصوات أكثر وضوحًا.

كما هو متوقع…

أخذ أكاباني نفسًا عميقًا وتكيف بسرعة مع الظلام.

 

 

“سينسي، أين سنبقى الليلة؟”.

بدا تعبير أكاباني كما انه يعاني من إمساك، لم يكن يعاني من اضطراب الوسواس القهري، لكن إدراكهم للتماثل فوضى، وإهانة لنفسه كطالب فنون سابق.

 

“ما رأيك في ذلك؟ هل تريد تعلمه؟”.

لم يأخذ قسطًا من الراحة لبعض الوقت، وكانت الظهيرة تقريبًا، لذا أراد أكاباني أن يجد مكانًا لأخد قيلولة.

إذا جمع ما يكفي من النقاط لاستبدالها بالشارينغان أو بحيوية عشيرة الأوزوماكي، فسترتفع فرص بقائه على قيد الحياة بشكل كبير.

يمكن أن تأتي ممارسة هذا الجينجوتسو الجديد لاحقًا، حسنًا، سأترك استنساخي يرسم الفصل التالي، أكثر المهام المناسبة لي الآن هي أخذ قسط من الراحة.

 

 

 

“لا تقلق، يمكنك الاستمرار في ممارسة الجينجوتسو الخاص بك”.

 

قال هيروزين بابتسامة متكلفة.

“جئت لرؤيتك أكاباني نيي، لكنني سمعت من العم كازاما أنك كنت هنا”.

“…”.

أصبح أكاباني قلقًا، في ذهنه، تومض صورة الهوكاجي الثالث، دانزو، إلخ.

 

لكن هذا كان جينجتسو من الدرجة الأولى، وسيستغرق وقتًا طويلاً لتعلمه بنفسه، نظر إلى قائمة التبادل…

سخر أكاباني، يريد إجباره على ممارسة الجينجوتسو.

يوجد دائمًا مكان للراحة، والذهاب إلى هناك هو أكثر راحة من الوقوف هنا طوال اليوم.

استدار ومشى خارج الفناء.

تم وضع الخزانات بشكل أنيق على كلا الجانبين، مع وجود طاولة في المنتصف وُضع عليها مانغا بشكل جذاب.

“سأرى كيف يتم بيع المانغا”.

عندما كانت الأمور تسير، هدأ محيطه تدريجيًا، ولم يتبق سوى صوت الأدوات التي استخدمها العمال.

 

“بالطبع، سينسي!”.

يوجد دائمًا مكان للراحة، والذهاب إلى هناك هو أكثر راحة من الوقوف هنا طوال اليوم.

 

“…”.

استدار أكاباني، ثم أخذ قلمه وورقته وسرعان ما رسم رسمًا تخطيطيًا.

 

أما بالنسبة له… بعد نقل المانغا من على العربة، نشر أكاباني بضع قطع من القماش ووضع عليها.

هذا الطفل يحتاج فقط إلى أن يكون أكثر اجتهادًا.

‘هل يجب أن أمارسها بنفسي… ‘.

كانت تعبيرات هيروزين قاسية، وأخذ نفسًا من غليونه بعد مغادرته.

لم يكن هيروزين يعرف ما كان يفكر فيه، ولكن بناءً على شخصيته، لم يكن من الصعب تخمين هدف أكاباني التالي.

غادر أكاباني الفناء والتحق بالقافلة عند مدخل القرية.

على الرغم من أنه غريب، لأنه خرج من بيت البطريرك، فلا مشكلة في الخروج بهذه الطريقة.

على الرغم من أنه غريب، لأنه خرج من بيت البطريرك، فلا مشكلة في الخروج بهذه الطريقة.

“أكاباني سان، ياله من منظر يسر العين!”.

عندما وصل إلى بوابة القرية، رأى أخيرًا مجموعة من الناس بجانب كازاما.

“حسنًا، سأفعل ذلك، كما قلت”.

“انقل الخزانة، نعم… نعم، فقط ضعها هنا!”.

“مع هذه الأوقات الهادئة، لن أحتاج إلى استخدام هذا النينجوتسو، إنه لعار… “.

 

بحساب الوقت، من المفترض أن يُعرض المجلد الثاني لـ نارتو للبيع قريبًا في كونوها.

أمر كازاما بصوت عالٍ بالسماح للناس بترتيب بضائعهم بسرعة في المنزل المهجور.

 

كان هذا المنزل خاملًا لبعض الوقت، وتراكم به الكثير من الغبار، واستغرق تنظيفه الكثير من الوقت.

لكن لم يظهر اسم [جوتسوالظلام اللامتناهي] عليها.

لكن…

“ألم أعطيتك المانغا من قبل؟”.

 

هذه مجرد زخرفة، هل يحتاج إلى المبالغة؟

“ما هذا؟”.

أمر كازاما بصوت عالٍ بالسماح للناس بترتيب بضائعهم بسرعة في المنزل المهجور.

 

 

كاد أكاباني أن يتقيأ عندما رأى ديكور المحل.

إنها فرصة نادرة لتعلم النينجوتسو من الهوكاجي الثالث، أي شيء يعرفه يجب أن يكون ذا قيمة.

“أكاباني سان، ما هو الخطأ؟”.

حاول أكاباني بشكل غير مريح أن يتجنب الاتصال، وقام بتقليص رأسه أثناء استخدام جوتسو التحول بهدوء.

 

عندما قال ذلك، أدار رأسه ونظر إليه، وأصبح أكثر ريبة.

سأل كازاما بدهشة.

قال هيروزين بابتسامة متكلفة.

عندما قال ذلك، أدار رأسه ونظر إليه، وأصبح أكثر ريبة.

 

بغض النظر عن كيفية نظرك إليه، لا شيء خاطئ!

 

 

 

“هذه الزخارف فظيعة، كيف يفترض بنا أن نتوقع من العملاء شراء أي شيء من هنا”.

عندما وصل إلى بوابة القرية، رأى أخيرًا مجموعة من الناس بجانب كازاما.

“هل تعرف ما هو التناظر؟”.

 

 

أمام المحل، أعد استنساخ ظل أكاباني الأدوات وجلس لبدء عمل الملصقات.

بدا تعبير أكاباني كما انه يعاني من إمساك، لم يكن يعاني من اضطراب الوسواس القهري، لكن إدراكهم للتماثل فوضى، وإهانة لنفسه كطالب فنون سابق.

 

هذه مجرد زخرفة، هل يحتاج إلى المبالغة؟

“اتبع هذا”.

 

“انقل الخزانة، نعم… نعم، فقط ضعها هنا!”.

فكر كازاما لفترة طويلة لكنه لم يستطع فهم ما يعنيه أكاباني.

 

استدار أكاباني، ثم أخذ قلمه وورقته وسرعان ما رسم رسمًا تخطيطيًا.

يمكن أن تأتي ممارسة هذا الجينجوتسو الجديد لاحقًا، حسنًا، سأترك استنساخي يرسم الفصل التالي، أكثر المهام المناسبة لي الآن هي أخذ قسط من الراحة.

بعد ذلك، سلم الرسم إلى يد كازاما اليسرى.

 

“اتبع هذا”.

 

 

يمكن إعتبارها رادار بشري.

نظر كازاما إليه بعناية، ثم دع شخصًا ما يتبع هذا الترتيب.

كانت الطريقة التي فكر بها أكاباني هي الرسم الملصقات أمام كل من يمر بالمتجر لإثارة فضوله، ثم تعليقها على متجر، بهذا يمكنه ضرب عصفورين لحجر واحد.

مع الرسومات على يده، يتبع الجميع أوامره بسرعة.

نظر أكاباني من الخارج وهز رأسه بأسف.

بعد مضي وقت طويل، أصبح المتجر منظمًا بشكل تدريجي.

 

 

لكن…

تم وضع الخزانات بشكل أنيق على كلا الجانبين، مع وجود طاولة في المنتصف وُضع عليها مانغا بشكل جذاب.

لا يزال هناك الكثير من أعضاء قرية الأوزوماكي الذين لم يكونوا نينجا حول القرية، هذا هو هدفهم لبيع القصص المصورة.

 

جلس وسعل بشكل محرج.

“أكاباني سان، ياله من منظر يسر العين!”.

“جئت لرؤيتك أكاباني نيي، لكنني سمعت من العم كازاما أنك كنت هنا”.

 

“بالطبع، سينسي!”.

قال كازاما في مفاجأة.

قام أكاباني بإلقاء أختام اليد، وظهر استنساخ الظل متطابق من جانبه.

“هذا لا يزال غير كاف”.

نظر أكاباني من الخارج وهز رأسه بأسف.

 

 

نظر أكاباني من الخارج وهز رأسه بأسف.

 

ما زال ينقصه بعض الملصقات.

لكن لم يظهر اسم [جوتسوالظلام اللامتناهي] عليها.

بعد التفكير للحظة، خطرت له فكرة.

 

“عندما تذهب إلى الدعاية، أخبر هؤلاء الأشخاص أنه ليس لديهم فقط مانغا لشرائها، ولكن يمكنهم أيضًا الحصول على ملصق مرسوم يدويًا لشخصية عشوائية”.

 

 

استمع أكابانني بعناية وتذكر بسرعة الأختام والجينجوتسو.

قام أكاباني بإلقاء أختام اليد، وظهر استنساخ الظل متطابق من جانبه.

استلقى أكاباني على القمة، وشعر بالنعاس ببطء.

“حسنًا، سأفعل ذلك، كما قلت”.

“مع هذه الأوقات الهادئة، لن أحتاج إلى استخدام هذا النينجوتسو، إنه لعار… “.

 

 

قبل كازاما المهمة دون أن شكوى حتى لو بدا مرتبكًا بعض الشيء.

كانت تعبيرات هيروزين قاسية، وأخذ نفسًا من غليونه بعد مغادرته.

لا يزال هناك الكثير من أعضاء قرية الأوزوماكي الذين لم يكونوا نينجا حول القرية، هذا هو هدفهم لبيع القصص المصورة.

عندما كانت الأمور تسير، هدأ محيطه تدريجيًا، ولم يتبق سوى صوت الأدوات التي استخدمها العمال.

 

على الرغم من أنه غريب، لأنه خرج من بيت البطريرك، فلا مشكلة في الخروج بهذه الطريقة.

لذلك سارع بحمل المانغا وزار كل منزل عائلي ليبدأ في الترويج له.

لكن…

أمام المحل، أعد استنساخ ظل أكاباني الأدوات وجلس لبدء عمل الملصقات.

 

أداء الشارع!

 

 

نظر أكاباني إلى أعلى ورإى وجهًا لطيفًا، وقد تم القبض عليه بشكل مخجل حتى لو كان قد تغير بالفعل.

كانت الطريقة التي فكر بها أكاباني هي الرسم الملصقات أمام كل من يمر بالمتجر لإثارة فضوله، ثم تعليقها على متجر، بهذا يمكنه ضرب عصفورين لحجر واحد.

لكن هذا كان جينجتسو من الدرجة الأولى، وسيستغرق وقتًا طويلاً لتعلمه بنفسه، نظر إلى قائمة التبادل…

أما بالنسبة له… بعد نقل المانغا من على العربة، نشر أكاباني بضع قطع من القماش ووضع عليها.

‘إنه لأمر مؤسف أن المجلد الثاني كان لا يزال يُطبع عندما ذهبت، وإلا فسيتم بيع المجلدين الأول والثاني معًا، وبهذه الطريقة يمكنني ربح الكثير من النقاط’.

‘إنه لأمر مؤسف أن المجلد الثاني كان لا يزال يُطبع عندما ذهبت، وإلا فسيتم بيع المجلدين الأول والثاني معًا، وبهذه الطريقة يمكنني ربح الكثير من النقاط’.

عندما وصل إلى بوابة القرية، رأى أخيرًا مجموعة من الناس بجانب كازاما.

فكر في نفسه.

 رفع أكاباني رأسه ببطء لينظر إلى استنساخه 

بحساب الوقت، من المفترض أن يُعرض المجلد الثاني لـ نارتو للبيع قريبًا في كونوها.

بحساب الوقت، من المفترض أن يُعرض المجلد الثاني لـ نارتو للبيع قريبًا في كونوها.

لكن لا توجد طريقة يمكنه من خلالها العودة إلى كونوها الآن، سوف يجبره هيروزين و دانزو على البقاء هنا في الوقت الحالي.

سأل كازاما بدهشة.

إذا جمع ما يكفي من النقاط لاستبدالها بالشارينغان أو بحيوية عشيرة الأوزوماكي، فسترتفع فرص بقائه على قيد الحياة بشكل كبير.

أما بالنسبة له… بعد نقل المانغا من على العربة، نشر أكاباني بضع قطع من القماش ووضع عليها.

فكر أكاباني في نفسه.

نظر كازاما إليه بعناية، ثم دع شخصًا ما يتبع هذا الترتيب.

حتى الآن، لم تتح له الفرصة مطلقًا لاستخدام نمط النار أو تقنية القتل الصامت، لكن في المستقبل، سيكون هذا النينجوتسو مفيدًا.

بعد التفكير للحظة، خطرت له فكرة.

“مع هذه الأوقات الهادئة، لن أحتاج إلى استخدام هذا النينجوتسو، إنه لعار… “.

 رفع أكاباني رأسه ببطء لينظر إلى استنساخه 

 

لم يأخذ قسطًا من الراحة لبعض الوقت، وكانت الظهيرة تقريبًا، لذا أراد أكاباني أن يجد مكانًا لأخد قيلولة.

استلقى أكاباني على العربة، محدقًا في الأشجار والأزهار.

 

بالنسبة له الآن، فإن الاستلقاء والراحة أثمن الأشياء، ربما سيُكلف غدًا بمطاردة المتمردين تمامًا مثل أصدقائه الآخرين.

 

عندما كانت الأمور تسير، هدأ محيطه تدريجيًا، ولم يتبق سوى صوت الأدوات التي استخدمها العمال.

قال هيروزين بابتسامة متكلفة.

استلقى أكاباني على القمة، وشعر بالنعاس ببطء.

“ألم أعطيتك المانغا من قبل؟”.

في هذه اللحظة، جاء صوت خطى من مسافة بعيدة.

 

بعد ذلك، أصبحت هذه الأصوات أكثر وضوحًا.

“ما رأيك في ذلك؟ هل تريد تعلمه؟”.

رفع أكاباني رأسه، واندفع الطفل من الخلف.

غادر أكاباني الفناء والتحق بالقافلة عند مدخل القرية.

أطفال؟

 

 

هذه مجرد زخرفة، هل يحتاج إلى المبالغة؟

تجمد للحظة، على الرغم من أن الأطفال هم الأكثر عرضة لإغراء بالمانغا، فمن سيدفع ثمنها؟

 رفع أكاباني رأسه ببطء لينظر إلى استنساخه 

 

 

إنها ليست هدية!

 

 

لا يزال هناك الكثير من أعضاء قرية الأوزوماكي الذين لم يكونوا نينجا حول القرية، هذا هو هدفهم لبيع القصص المصورة.

“أكاباني نيي، كان أوجي سان على حق، أنت هنا!”.

 

 

فكر أكاباني بالأسف.

فجأة، جاء صوت رقيق.

 ظلام حالك!

لمن ينتمي هذا الصوت؟

وصلت مجموعة من الأطفال، وكانت تسوكيها هي التي تحدثت.

 

هذا الطفل يحتاج فقط إلى أن يكون أكثر اجتهادًا.

 رفع أكاباني رأسه ببطء لينظر إلى استنساخه 

سيعلم هؤلاء الناس يومًا ما، وأخشى ألا يسمحوا لها بقضاء حياتها بسهولة.

وصلت مجموعة من الأطفال، وكانت تسوكيها هي التي تحدثت.

إنها فرصة نادرة لتعلم النينجوتسو من الهوكاجي الثالث، أي شيء يعرفه يجب أن يكون ذا قيمة.

“واو، ما هي خطتك الآن، هيروزين سينسي…؟”.

بعد مضي وقت طويل، أصبح المتجر منظمًا بشكل تدريجي.

 

فكر كازاما لفترة طويلة لكنه لم يستطع فهم ما يعنيه أكاباني.

حاول أكاباني بشكل غير مريح أن يتجنب الاتصال، وقام بتقليص رأسه أثناء استخدام جوتسو التحول بهدوء.

سيعلم هؤلاء الناس يومًا ما، وأخشى ألا يسمحوا لها بقضاء حياتها بسهولة.

لكن…

 

 

 

“مهلًا، هذا هو أكاباني نيي الحقيقي!”.

تم وضع الخزانات بشكل أنيق على كلا الجانبين، مع وجود طاولة في المنتصف وُضع عليها مانغا بشكل جذاب.

 

سخر أكاباني، يريد إجباره على ممارسة الجينجوتسو.

نظر أكاباني إلى أعلى ورإى وجهًا لطيفًا، وقد تم القبض عليه بشكل مخجل حتى لو كان قد تغير بالفعل.

 

“ألم أعطيتك المانغا من قبل؟”.

أمر كازاما بصوت عالٍ بالسماح للناس بترتيب بضائعهم بسرعة في المنزل المهجور.

 

استمع أكابانني بعناية وتذكر بسرعة الأختام والجينجوتسو.

جلس وسعل بشكل محرج.

قبل كازاما المهمة دون أن شكوى حتى لو بدا مرتبكًا بعض الشيء.

“جئت لرؤيتك أكاباني نيي، لكنني سمعت من العم كازاما أنك كنت هنا”.

طمأن أكاباني نفسه في قلبه.

 

 ظلام حالك!

قال تسوكيها.

“حسنًا، سأفعل ذلك، كما قلت”.

لقد جاءت إلى هنا ذون أن يقودها أحد، مما قد يشير إلى…

 

“قدرتها هي الإدراك!”.

 

 

لقد جاءت إلى هنا ذون أن يقودها أحد، مما قد يشير إلى…

خمن أكاباني سرًا.

بعد ذلك، سلم الرسم إلى يد كازاما اليسرى.

في الحبكة الأصلية، تمتلك كارين قدرة إدراكية قوية وعند دمجها مع عين كاغورا، والتي يمكن أن تستشعر تشاكرا الهدف من مسافة استثنائية بتفاصيل رائعة.

يمكن إعتبارها رادار بشري.

يمكن إعتبارها رادار بشري.

بالنسبة له الآن، فإن الاستلقاء والراحة أثمن الأشياء، ربما سيُكلف غدًا بمطاردة المتمردين تمامًا مثل أصدقائه الآخرين.

 

“ما هذا؟”.

هذه بالفعل فائدة كبيرة للجانب الذي يختاره المستخدم في ساحة المعركة.

فكر أكاباني في نفسه.

أصبح أكاباني قلقًا، في ذهنه، تومض صورة الهوكاجي الثالث، دانزو، إلخ.

“ما هذا؟”.

سيعلم هؤلاء الناس يومًا ما، وأخشى ألا يسمحوا لها بقضاء حياتها بسهولة.

يوجد دائمًا مكان للراحة، والذهاب إلى هناك هو أكثر راحة من الوقوف هنا طوال اليوم.

“هذه الزخارف فظيعة، كيف يفترض بنا أن نتوقع من العملاء شراء أي شيء من هنا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط