74
“أليس مبالغًا رسم هذا النوع من الأشياء في الأماكن العامة…؟”.
“أليس هذا تلميذ الهوكاجي ساما؟!”.
“إنه أمر مخز… “.
تعبيره يشبه التعبير الأوتاكو الذي التقى بإحدى معارفه في الشارع في حياته السابقة.
عند رؤية ظهور الهوكاجي الثالث، أصدر المتفرجون على الفور جميع أنواع الهمسات من بعيد.
“ما الخطأ في رسم هذا؟ هذا فن!”.
احمر وجه جيرايا، تلتها كلمات غير مفهومة مثل “الجمال الطبيعي” و”الفن البشري”.
احمر وجه جيرايا، تلتها كلمات غير مفهومة مثل “الجمال الطبيعي” و”الفن البشري”.
في هذا الوقت، جاء صوت مفاجئ من الخارج، وعلى الفور أدار الجميع رؤوسهم ونظروا اتجاهه.
“جيرايا، أذهب إلى تدريبك الآن!”.
أعطى أكاباني شرح،ا تقريبيًا ثم فكر في شيء….
“هذا هو ثمن القوة”.
“نعم… سينسي… “.
كما هو متوقع من معلم وتلميذه…
“سينسي، كن حذرًا في طريقك”.
في مواجهة هيروزين، لم يتمكن جيرايا من التخلص من أدواته إلا بإحباط.
لكن هؤلاء ذكروه أنه في المرة القادمة التي يضع فيها شعارًا، يجب أن يضاف
“إنه لأمر جيد أن يكون لديك شغف وتصميم، ولكن يجب أن تضعه في المكان المناسب… “.
“سوف أتجاوز أوروتشيمارو بالتأكيد!”.
لم يقرأها حتى الآن، لكن أوتشيها لم يسبب أي مشكلة بعد الآن. لا يعرف هيروزين ما حدث وراء ذلك، لكن يمكنه أن يرى أنهم قد توصلوا إلى اتفاق وتسوية.
وبخ هيروزين ساروتوبي بصبر.
واصل هيروزين القراءة ثم توقف مؤقتًا على صفحة معينة. نظر أكاباني إلى تلك الصفحةو رأى انها الصفحة التي ظهر فيه هاكو.
“حسنًا، على الفور!”.
“أنا آسف، سينسي… “.
حنى جيرايا رأسه بتعبير آسف.
“إذا لم تبدأ تدريبك الآن، فستتخلف عن تسونادي وأوروتشيمارو”.
“كيف يُمكن أن يصبح أورتشيمارو أقوى مني؟!”.
واصل هيروزين القراءة ثم توقف مؤقتًا على صفحة معينة. نظر أكاباني إلى تلك الصفحةو رأى انها الصفحة التي ظهر فيه هاكو.
سمع جيرايا ذلك، ثم انفجر وقال غير مقتنع: “سأذهب إلى جبل ميوبوكو لاحقًا للتدريب”.
لأنه استنساخ الظل، لم يحضر أي نقود معي عندما خرج. لقد وضع يده في جيبه بدافع العادة.
“أليس هذا تلميذ الهوكاجي ساما؟!”.
“أوه؟ سيكون امتحان تشونين بعد العشرة أيام، إذا تمكنت من الحفاظ على هذه الثقة، فيمكنك بالتأكيد إثبات نفسك في الامتحان”.
“أوه، هل تحدثت عن ملابسه؟ يبدو أن هذا حدث قبل بضعة أيام”.
قال هيروزين ساروتوبي بابتسامة.
قال هيروزين ساروتوبي بابتسامة.
“سوف أتجاوز أوروتشيمارو بالتأكيد!”.
كلما فكرت في هذا الأمر، كلما اعتقدت أنه أكثر جدوى، يمكن للنينجا تحويل أنفسهم باستخدام النينجوتسو، لذا يجب أن تكون قدرتهم التنكرية عظيمة.
“نعم… سينسي… “.
كان جيرايا متحمسًا بشكل مفاجئ، ثم غادر المتجر على عجل.
إذا كان المزيد من الناس في كونوها يحبون المانغا كما يفعل ريو، فربما يمكنه إقامة معرض مانغا.
يكاد يكون مطابقًا لساسوكي! باستثناء كونه متخلفًا عن الركب، مما أدى إلى عدم حصوله على أي معدات واقية.
“يا له من عقل بسيط”.
تنهد أكاباني بصمت.
عرف هيروزين ذلك أيضًا، وفقط بسبب خطابه التحفيزي الصغير، قرر جيرايا التدريب بإخلاص.
نظر إليه أكاباني، وشعر أنه مألوفًا، وبدا أنه قاتله من قبل، لكن رغم محاولته التذكر، لم يستطع تذكر اسمه.
ألقى أكاباني نظرة فاحصة.
“لديه نفس شخصية ناروتو، أليس كذلك؟”.
صُدم أكاباني عندما كان يتفقد ريو طوال الوقت.
ابتسم هيروزين بهدوء بينما كان يدخن من غليونه، ثم نظر إلى المجلد الرابع لأكاباني.
كلما فكرت في هذا الأمر، كلما اعتقدت أنه أكثر جدوى، يمكن للنينجا تحويل أنفسهم باستخدام النينجوتسو، لذا يجب أن تكون قدرتهم التنكرية عظيمة.
لم يقرأها حتى الآن، لكن أوتشيها لم يسبب أي مشكلة بعد الآن. لا يعرف هيروزين ما حدث وراء ذلك، لكن يمكنه أن يرى أنهم قد توصلوا إلى اتفاق وتسوية.
“ريو أوتشيها، حسنًا، هذه هي مجلداتك العشرة”.
“قبل بضعة أيام، هاه… “.
لذلك التقط المانغا ونظر فقط إلى ما بداخلها.
“نعم، إنه يأتي إلى هنا كلما تم إصدار مجلد جديد”.
على الرغم من أنني رأيت البعض من خلال تقنية التلسكوب خاصتي، إلا أنني لم أتمكن من قراءتها عن قرب.
أذهل أكاباني.
“حسنًا… بعد استخدام القليل من النينجوتسو، أغمي على كاكاشي.. ألا يُحرج هذا عشيرة هاتاكي؟”.
“سوف أتجاوز أوروتشيمارو بالتأكيد!”.
يكاد يكون مطابقًا لساسوكي! باستثناء كونه متخلفًا عن الركب، مما أدى إلى عدم حصوله على أي معدات واقية.
قفز هيروزين فجأة من مثل هذا السؤال.
“هذا هو ثمن القوة”.
احمر وجه هيروزين.
“هاهاها، لقد قلتها للتو من العدم، لا تهتم بي”.
شعر أسود، قميص أزرق، سروال أبيض قصير…
واصل هيروزين القراءة ثم توقف مؤقتًا على صفحة معينة. نظر أكاباني إلى تلك الصفحةو رأى انها الصفحة التي ظهر فيه هاكو.
أجاب كاسومي وهو يفرز الأموال التي جمعها للتو:”أرجوك اترك الأمر لي”.
كما هو متوقع من معلم وتلميذه…
“حسنًا… بعد استخدام القليل من النينجوتسو، أغمي على كاكاشي.. ألا يُحرج هذا عشيرة هاتاكي؟”.
شعر هيروزين بنظرة أكاباني، سعل برفق ثم وضعها في جيبه.
ضحك كاسومي بسعادة، وكانت حركاته أكثر صعوبة لقد اشترى عشر نسخ من المجلد الرابع دفعة واحدة. عشيرة أوتشيها غنية حقًا!
همم؟
أخذ كاسومي بحماس عشر نسخ من رف الكتب، ورصها في كومة، ثم سلمها إلى ريو.
لكن حينها تشدد ىجه هيروزين.
“أليس هذا تلميذ الهوكاجي ساما؟!”.
“سينسي، إذا لم تجلب أي أموال، يمكنني تقديم هذا المجلد مجانًا”.
عند رؤية ظهور الهوكاجي الثالث، أصدر المتفرجون على الفور جميع أنواع الهمسات من بعيد.
ابتسم أكاباني بخفة.
نعم!
“حسنًا… لقد نسيت إحضار بعضها، ولكن لا يزال يتعين دفع ثمنها، سأرسل ثمنها مع شخص ما عندما أعود”.
احمر وجه هيروزين.
“أنا آسف، سينسي… “.
“يا له من عقل بسيط”.
لأنه استنساخ الظل، لم يحضر أي نقود معي عندما خرج. لقد وضع يده في جيبه بدافع العادة.
بعد ذلك، رفع غليونه مشيرًا أنه سيغادر.
“سينسي، كن حذرًا في طريقك”.
انحنى أكاباني، وعندما غادر الهوكاجي الثالث، خرج عدة أشخاص من المتجر.
“أليس هذا تلميذ الهوكاجي ساما؟!”.
نظروا مرة أخرى إلى شخصية هيروزين ثم قالوا بدهشة:”حتى الهوكاجي ساما يحب قراءة مانغا ناروتو، هذا لا يصدق!”.
كلما فكرت في هذا الأمر، كلما اعتقدت أنه أكثر جدوى، يمكن للنينجا تحويل أنفسهم باستخدام النينجوتسو، لذا يجب أن تكون قدرتهم التنكرية عظيمة.
“بالطبع، يجب أن أقدم كل مجلد إلى الهوكاجي لمراجعتها”.
“وأريد أيضًا بعض المجلدات الثلالثة الأولى أيضًا، من فضلك… “.
قالها أكاباني بفخر.
لكن هؤلاء ذكروه أنه في المرة القادمة التي يضع فيها شعارًا، يجب أن يضاف
“المانغا التي يحبها حتى الهوكاجي”.
“المانغا التي يحبها حتى الهوكاجي”.
سمع جيرايا ذلك، ثم انفجر وقال غير مقتنع: “سأذهب إلى جبل ميوبوكو لاحقًا للتدريب”.
تخيل ذلك!
كما هو متوقع من معلم وتلميذه…
“أريد شراء عشر مجلدات… “.
في هذا الوقت، جاء صوت مفاجئ من الخارج، وعلى الفور أدار الجميع رؤوسهم ونظروا اتجاهه.
بدا متعجرفًا، وعلى ظهره رمز مروحة.
“كاسومي، هل يأتي إلى هنا كثيرًا؟”.
نظر إليه أكاباني، وشعر أنه مألوفًا، وبدا أنه قاتله من قبل، لكن رغم محاولته التذكر، لم يستطع تذكر اسمه.
نظر إليه الشخص الآخر، ثم حرك عينيه بعصبية، متظاهرًا بعدم رؤيته.
“ريو أوتشيها، حسنًا، هذه هي مجلداتك العشرة”.
“كاسومي، هل يأتي إلى هنا كثيرًا؟”.
“أليس مبالغًا رسم هذا النوع من الأشياء في الأماكن العامة…؟”.
أخذ كاسومي بحماس عشر نسخ من رف الكتب، ورصها في كومة، ثم سلمها إلى ريو.
بمجرد أن سمع أكاباني الاسم، تذكر فورًا.
لكن هؤلاء ذكروه أنه في المرة القادمة التي يضع فيها شعارًا، يجب أن يضاف
شعر هيروزين بنظرة أكاباني، سعل برفق ثم وضعها في جيبه.
كان ريو أوتشيها زميله في الفصل الذي تسبب في مشاكل في يوم الافتتاح.
بالتأكيد… كان ريو مفتونًا بالمانغا واشترى الآن ما يصل إلى عشرة مجلدات دفعة واحدة!
بالتأكيد… كان ريو مفتونًا بالمانغا واشترى الآن ما يصل إلى عشرة مجلدات دفعة واحدة!
“وأريد أيضًا بعض المجلدات الثلالثة الأولى أيضًا، من فضلك… “.
قال ريو ذلك بقليل من الاندفاع وقلب جسده جانبًا خوفًا من أن يمسك به أكاباني.
لم يقرأها حتى الآن، لكن أوتشيها لم يسبب أي مشكلة بعد الآن. لا يعرف هيروزين ما حدث وراء ذلك، لكن يمكنه أن يرى أنهم قد توصلوا إلى اتفاق وتسوية.
أكاباني ليس غريبا على هذا التعبير.
تعبيره يشبه التعبير الأوتاكو الذي التقى بإحدى معارفه في الشارع في حياته السابقة.
“هذا هو ثمن القوة”.
“حسنًا، على الفور!”.
تعبيره يشبه التعبير الأوتاكو الذي التقى بإحدى معارفه في الشارع في حياته السابقة.
“… “.
أخذ كاسومي بحماس عشر نسخ من رف الكتب، ورصها في كومة، ثم سلمها إلى ريو.
ثم ألقى ريو أربعة آلاف تايل على الطاولة.
احمر وجه جيرايا، تلتها كلمات غير مفهومة مثل “الجمال الطبيعي” و”الفن البشري”.
ضحك كاسومي بسعادة، وكانت حركاته أكثر صعوبة لقد اشترى عشر نسخ من المجلد الرابع دفعة واحدة. عشيرة أوتشيها غنية حقًا!
لكن هؤلاء ذكروه أنه في المرة القادمة التي يضع فيها شعارًا، يجب أن يضاف
لكن مظهر ريو بدا مألوفًا جدًا…
“سينسي، إذا لم تجلب أي أموال، يمكنني تقديم هذا المجلد مجانًا”.
ألقى أكاباني نظرة فاحصة.
نعم!
قال كاسومي بعد لحظة من التذكر.
“وأريد أيضًا بعض المجلدات الثلالثة الأولى أيضًا، من فضلك… “.
شعر أسود، قميص أزرق، سروال أبيض قصير…
لوح أكاباني بيده.
يكاد يكون مطابقًا لساسوكي! باستثناء كونه متخلفًا عن الركب، مما أدى إلى عدم حصوله على أي معدات واقية.
بمجرد أن سمع أكاباني الاسم، تذكر فورًا.
ما زال…
“… “.
“هذه هي المجلدات”.
هل هو يرتدي ملابس تنكرية؟!
إذا كان المزيد من الناس في كونوها يحبون المانغا كما يفعل ريو، فربما يمكنه إقامة معرض مانغا.
صُدم أكاباني عندما كان يتفقد ريو طوال الوقت.
هل هو يرتدي ملابس تنكرية؟!
“هذه هي المجلدات”.
طوى كاسومي الباقي ولفه بقطعة قماش ولف كومة كبيرة.
قال هيروزين ساروتوبي بابتسامة.
هناك الكثير منه؟!
بالتأكيد… كان ريو مفتونًا بالمانغا واشترى الآن ما يصل إلى عشرة مجلدات دفعة واحدة!
بقي ريو لفترة من الوقت، ثم صر على أسنانه والتقطها، وسار بشكل عرضي إلى مقر الأوتشيها.
“كاسومي، هل يأتي إلى هنا كثيرًا؟”.
تعبيره يشبه التعبير الأوتاكو الذي التقى بإحدى معارفه في الشارع في حياته السابقة.
“… “.
سأل أكاباني بفضول.
“أريد شراء عشر مجلدات… “.
بمجرد أن سمع أكاباني الاسم، تذكر فورًا.
“نعم، إنه يأتي إلى هنا كلما تم إصدار مجلد جديد”.
لحسن الحظ، كان كاسومي مسؤولًا عن بعض الحسابات في العشيرة من قبل، وبهذا، كان بإمكانه أن ينقذ أكاباني من الكثير من المشاكل.
رد كاسومي.
حنى جيرايا رأسه بتعبير آسف.
“متى بدأ يرتدي مثل هذا؟”.
نعم!
“أوه، هل تحدثت عن ملابسه؟ يبدو أن هذا حدث قبل بضعة أيام”.
قال كاسومي بعد لحظة من التذكر.
“قبل بضعة أيام، هاه… “.
قال هيروزين ساروتوبي بابتسامة.
قالها أكاباني بفخر.
“بدون شك، إنه يرتدي ملابس كوسبلاي!”.
على الرغم من أنني رأيت البعض من خلال تقنية التلسكوب خاصتي، إلا أنني لم أتمكن من قراءتها عن قرب.
أذهل أكاباني.
يكاد يكون مطابقًا لساسوكي! باستثناء كونه متخلفًا عن الركب، مما أدى إلى عدم حصوله على أي معدات واقية.
إذا كان المزيد من الناس في كونوها يحبون المانغا كما يفعل ريو، فربما يمكنه إقامة معرض مانغا.
“عندما أنتهي من العمل على أرض الأمواج، يجب أن أرتب هذا النوع من النشاط”.
“حسنًا، على الفور!”.
“أكاباني سان، ما هو الكوسبلاي؟”.
عرف هيروزين ذلك أيضًا، وفقط بسبب خطابه التحفيزي الصغير، قرر جيرايا التدريب بإخلاص.
لكن هؤلاء ذكروه أنه في المرة القادمة التي يضع فيها شعارًا، يجب أن يضاف
سأل كاسومي بفضول.
هل هو يرتدي ملابس تنكرية؟!
“إنه نوع من الأشخاص الذين يرتدون ملابس مثل شخصيتهم المفضلة في المانغا”.
احمر وجه جيرايا، تلتها كلمات غير مفهومة مثل “الجمال الطبيعي” و”الفن البشري”.
أعطى أكاباني شرح،ا تقريبيًا ثم فكر في شيء….
“إنه لأمر جيد أن يكون لديك شغف وتصميم، ولكن يجب أن تضعه في المكان المناسب… “.
كلما فكرت في هذا الأمر، كلما اعتقدت أنه أكثر جدوى، يمكن للنينجا تحويل أنفسهم باستخدام النينجوتسو، لذا يجب أن تكون قدرتهم التنكرية عظيمة.
صُدم أكاباني عندما كان يتفقد ريو طوال الوقت.
“سوف أتجاوز أوروتشيمارو بالتأكيد!”.
“عندما أنتهي من العمل على أرض الأمواج، يجب أن أرتب هذا النوع من النشاط”.
شعر هيروزين بنظرة أكاباني، سعل برفق ثم وضعها في جيبه.
كان أكاباني متحمسًا جدًا لعقد معرض مانغا في عالم ناروتو، ولكن قد يكون الأمر مزعجًا بالنسبة له.
“هذا هو ثمن القوة”.
بصفتك المنظم، هناك الكثير من الأشياء التي يجب القيام بها. الشيء الأكثر أهمية هو أنه لا يزال هناك حوالي ثماني فصول قبل الانتهاء من أرك أرض الأمواج.
“نعم، إنه يأتي إلى هنا كلما تم إصدار مجلد جديد”.
“انس الأمر… كاسومي، سأعود. سأترك المكان في رعايتك. بمجرد أن تكون متفرغًا، احسب عمولة الطباعة”.
لوح أكاباني بيده.
“هاهاها، لقد قلتها للتو من العدم، لا تهتم بي”.
بعد القيام بمهام متتالية، تمكنت أخيرًا من إخراج المجلد الخامس، لذلك يجب أخذ قسط من الراحة بين الحين والآخر.
أجاب كاسومي وهو يفرز الأموال التي جمعها للتو:”أرجوك اترك الأمر لي”.
أجاب كاسومي وهو يفرز الأموال التي جمعها للتو:”أرجوك اترك الأمر لي”.
“حسنًا… لقد نسيت إحضار بعضها، ولكن لا يزال يتعين دفع ثمنها، سأرسل ثمنها مع شخص ما عندما أعود”.
بصراحة، لا يعرف أكاباني مقدار ما يكسبه المتجر كل يوم، لكنه لم يشك في كاسومي.
لكن هؤلاء ذكروه أنه في المرة القادمة التي يضع فيها شعارًا، يجب أن يضاف
لحسن الحظ، كان كاسومي مسؤولًا عن بعض الحسابات في العشيرة من قبل، وبهذا، كان بإمكانه أن ينقذ أكاباني من الكثير من المشاكل.
“جيرايا، أذهب إلى تدريبك الآن!”.
خلاف ذلك، إذا اضطر إلى القيام بذلك، فإنه سيسبب له صداعًا ليلًا ونهارًا.
تعبيره يشبه التعبير الأوتاكو الذي التقى بإحدى معارفه في الشارع في حياته السابقة.
لوح أكاباني بيده.
