76
بالحديث عن قرية الرمال المخفية، فكر أكاباني أيضًا في شيء آخر، من بين القوافل التي ذكرها يامانو، يبدو أن إحدى القوافل تتجه نحو هناك.
تقع أرض الرياح وأرض الأمواج بجوار بعضهما البعض، وهذه الرحلة هي استراتيجية رائعة للترويج لـ ون بيس.
تقع أرض الرياح وأرض الأمواج بجوار بعضهما البعض، وهذه الرحلة هي استراتيجية رائعة للترويج لـ ون بيس.
“فكرة عظيمة!”.
لا يزال تحت التنكر، نفس الملابس السوداء والقناع مثل باقي أعضاء الفريق، ولكن هذه المرة يمكن لأكاباني التعرف على بعض منهم في لمحة.
‘نظرًا لأننا ذاهبون إلى هناك، فسيكون هذا مضيعة إذا لم أستغل هذه الفرصة. يمكنني ضرب ثلاثة طيور بحجر واحد!’.
“سينسي، بدا الجميع متعبين، لذا يمكنني فقط منحهم قسطًا من الراحة”.
فكر أكاباني في نفسه.
“بالمناسبة، أكاباني، كيف حال الفريق السادس؟”.
لولا النظام، سيكون من الصعب على أكاباني التخرج بجسده الهش الذي كان لديه من قبل.
قال ساكومو باستخفاف.
سأل موراساكي فجأة.
قوة موراساكي الفردية ليست من الدرجة الأولى، لكن قوته الإجمالية مثيرة للإعجاب، إلى جانب تفكيره الحاد.
لم يكونوا في القرية لبعض الوقت ولم يعرفوا الكثير عن الفريق السادس.
لذلك فهي مؤهلة للمشاركة في تدريب الجذر.
“أعتقد… أنهم بخير”.
ذهل ساكومو لبعض الوقت، ثم أومأ برأسه، وفتح باب غرفة النوم، وهو على وشك المغادرة.
لم يكن أكاباني نفسه متأكدًا، وينبغي أن تكون كلمات هيروزين لجيرايا أكثر من مجرد دافع.
لا يزال تحت التنكر، نفس الملابس السوداء والقناع مثل باقي أعضاء الفريق، ولكن هذه المرة يمكن لأكاباني التعرف على بعض منهم في لمحة.
“سواء ذهبوا أم لا، سنذهب على أي حال”.
قام موراساكي بقبض قبضتيه بكلتا يديه وقال بتعبير حازم.
نظرت تسوكيها كوراما إلى الطابق الثاني ورأت ساكومو يخرج من الطابق الثاني.
“لماذا الجدية؟”.
“لكن كما تعلم، يوجد باب في منزلي”.
بدا أكاباني مرتبكًا.
لم يكن لدى موراساكي أي صراع مع قرية الرمال المخفية، أليس كذلك؟
أومأ موراساكي برأسه متفقًا مع لمحة من الفخر.
“ماذا! أنبو البالغ من العمر 13 عامًا؟!”.
“سوف تكون قرية الرمال المخفية عدونا عاجلًا أم آجلًا، ويجب علينا جمع معلوماتهم مسبقًا حتى لا نفشل بمجرد أن نلتقي بهم في ساحة المعركة الحقيقية”.
وأوضح موراساكي بحزم.
“هذه الحبكة… إنها أكثر من أن أستوعبها”. فرك موراساكي ذقنه بتعبير مؤلم على وجهه.
“يبدو الأمر معقولًا”.
وقال أن الجذر ليس سيئا!
ذهل ساكومو لبعض الوقت، ثم أومأ برأسه، وفتح باب غرفة النوم، وهو على وشك المغادرة.
أومأ ساكومو بالموافقة، مع تعبير مدروس على وجهه.
“لا يسعني إلا أن أقول أن هذا يستحق أن يكون موراساكي!”.
بالطبع، دانزو أكثر قسوة وعديمة الضمير، وهو ما لا يمكن لأحد أن يضاهيه.
مشى أكاباني إلى مقدمة فريق التدريب وقال بابتسامة خفيفة.
تنهد أكاباني.
لا يزال تحت التنكر، نفس الملابس السوداء والقناع مثل باقي أعضاء الفريق، ولكن هذه المرة يمكن لأكاباني التعرف على بعض منهم في لمحة.
كان والديه مرتبكين لأن هذا كان أول صديق لأكاباني يغادر من الباب الأمامي بأدب.
“لماذا تقول هذا؟”.
تقع أرض الرياح وأرض الأمواج بجوار بعضهما البعض، وهذه الرحلة هي استراتيجية رائعة للترويج لـ ون بيس.
“سأخرج أيضًا”.
أخرج موراساكي المانغا وكان على وشك قراءته.
كانت يوريكو غير راغبة قليلًا، وخدشت رأسها في خجل، ثم لم تستطع منع السعال.
“هذه الحبكة… إنها أكثر من أن أستوعبها”. فرك موراساكي ذقنه بتعبير مؤلم على وجهه.
“لا شئ، أعتقد فقط أن سينسي كان على حق في اختيارك”.
هز أكاباني كتفيه.
مشى أكاباني إلى مقدمة فريق التدريب وقال بابتسامة خفيفة.
قوة موراساكي الفردية ليست من الدرجة الأولى، لكن قوته الإجمالية مثيرة للإعجاب، إلى جانب تفكيره الحاد.
“نعم، أنا، أكاباني… “.
بمعنى ما، لديه نفس طريقة التفكير مثل دانزو.
فرك أكاباني جبهته، رغم أنها كانت الحقيقة، إلا أنه من المحزن سماعها!
بالطبع، دانزو أكثر قسوة وعديمة الضمير، وهو ما لا يمكن لأحد أن يضاهيه.
“يوريكو، هل أفراد الفريق هنا اليوم؟”.
سأل موراساكي فجأة.
“بالطبع”.
“انتقل إلى الصفحة الأخيرة”.
أومأ أكاباني برأسه، ثم مشى نحوها وهمس:”إذا استطعت، يجب أن تترك الجذر… “.
أومأ موراساكي برأسه متفقًا مع لمحة من الفخر.
ومع ذلك، عند رؤيته، قام جميع أعضاء فريق الجذر بتغيير وجوههم فجأة.
“انسى ذلك، لقد كانت مجرد مزحة من قبل”.
ومع ذلك، لم يكن أكاباني يشير إلى دانزو، ولكن الهوكاجي الثالث بدلًا من ذلك.
بعد كل شيء، تم ترتيب الفريق بواسطة الهوكاجي بنفسه.
لم يكن أكاباني نفسه متأكدًا، وينبغي أن تكون كلمات هيروزين لجيرايا أكثر من مجرد دافع.
انحنى ساكومو قليلًا، مهذبا جدا.
“انتظر! لم أهتم كثيرًا من قبل… ما الأمر مع الشارينغان من كاكاشي؟”.
كان والديه مرتبكين لأن هذا كان أول صديق لأكاباني يغادر من الباب الأمامي بأدب.
“انتقل إلى الصفحة الأخيرة”.
صرخ أحدهم في رعب.
قال ساكومو باستخفاف.
كانت يوريكو غير راغبة قليلًا، وخدشت رأسها في خجل، ثم لم تستطع منع السعال.
فرك أكاباني جبهته، رغم أنها كانت الحقيقة، إلا أنه من المحزن سماعها!
عندما انتقل موراساكي إلى الصفحة الأخيرة، رأى صفحة خاصة ملحقة بالجزء الخلفي من المجلد الرابع، بها جميع معلومات كاكاشي.
كانت يوريكو مرتبكة بعض الشيء، لكن لم يكن هناك تعبير غريب على وجهها.
“ماذا! أنبو البالغ من العمر 13 عامًا؟!”.
كان ساكومو مذهولًا بعض الشيء، ما خطب تعابير الجميع المندهشة هذه، ومن هذه الفتاة الصغيرة؟
“أصيب بالعمى أثناء مهمة، وأعطاه زميله عينه”.
تقع أرض الرياح وأرض الأمواج بجوار بعضهما البعض، وهذه الرحلة هي استراتيجية رائعة للترويج لـ ون بيس.
“بالمناسبة، أكاباني، كيف حال الفريق السادس؟”.
“هذه الحبكة… إنها أكثر من أن أستوعبها”. فرك موراساكي ذقنه بتعبير مؤلم على وجهه.
“يبدو الأمر معقولًا”.
ثم مسح ساكومو سكينه القصير وقال بخفة:”إنها إصابة قاتلة لعشيرتنا”.
“كما هو متوقع، من قبيلة هاتاكي”.
بالإضافة إلى مهارات السيف، تشتهر عشيرة هاتاكي أيضًا ببراعتها في الاغتيال.
بالنسبة لهم، فإن إصابات الأجزاء المميتة مثل العين هي أكثر الأشياء غير المرغوب فيها.
بمجرد وصوله، ظهرت شخصية أمامه.
وضع موراساكي المانغا بعيدًا وتنهد: “كما قلت سابقًا، سوف أتدرب”.
“ليس هناك الكثير لقوله عندما تكون في ساحة المعركة”.
“هاه؟”.
أغلق أكاباني عينيه وهز رأسه بعد لحظة:”عندما نكون في ساحة المعركة، تكون الحياة والموت بمثابة خيط رفيع”.
“لا شئ، أعتقد فقط أن سينسي كان على حق في اختيارك”.
“هذا صحيح”.
أرادت في الأصل أن تسأل مرة أخرى، ولكن عندما رأت عيون أكاباني الجادة، أوقفت على الفور النصف الثاني من جملتها.
وضع موراساكي المانغا بعيدًا وتنهد: “كما قلت سابقًا، سوف أتدرب”.
“فكرة عظيمة!”.
“هل تعمل بجد فجأة؟”.
“نعم، أنا لست عبقريًا مثلك”.
“تمام”.
استراحة؟
هز موراساكي كتفيه، ولوح وداعًا، وقفز مباشرة عبر النافذة.
ثم مسح ساكومو سكينه القصير وقال بخفة:”إنها إصابة قاتلة لعشيرتنا”.
“ماذا! أنبو البالغ من العمر 13 عامًا؟!”.
لولا النظام، سيكون من الصعب على أكاباني التخرج بجسده الهش الذي كان لديه من قبل.
مشى أكاباني إلى مقدمة فريق التدريب وقال بابتسامة خفيفة.
أغلق أكاباني عينيه وهز رأسه بعد لحظة:”عندما نكون في ساحة المعركة، تكون الحياة والموت بمثابة خيط رفيع”.
“سأعود أيضًا”.
ذهب أكاباني مباشرة إلى حيث توجد الجذور.
نهض ساكومو، ونظر إلى قطع الكرسي الخشبي المتبقية التي كسروه، ثم توقف للحظة وقال.
هل أنا مخيف لهذه الدرجة؟
“لا يسعني إلا أن أقول أن هذا يستحق أن يكون موراساكي!”.
“كم ثمنه؟…”.
بالطبع، دانزو أكثر قسوة وعديمة الضمير، وهو ما لا يمكن لأحد أن يضاهيه.
“انسى ذلك، لقد كانت مجرد مزحة من قبل”.
مع مثل هذا الجينجوتسو الرهيب، فإن الراحة لن تعني شيئًا!
لوح أكاباني بيده كعلامة لرفض المال. كان لديه الكثير من المال لشراء ألف كرسي.
تنهد أكاباني قليلًا.
“تمام”.
كانت يوريكو مرتبكة بعض الشيء، لكن لم يكن هناك تعبير غريب على وجهها.
لم يكن ساكومو مهذبًا معه، ثم حمل سيفه مستعدًا للقفز من النافذة.
أغلق أكاباني عينيه وهز رأسه بعد لحظة:”عندما نكون في ساحة المعركة، تكون الحياة والموت بمثابة خيط رفيع”.
“لكن كما تعلم، يوجد باب في منزلي”.
أشار أكاباني إلى الأمام، ما خطب هؤلاء جميعًا؟ إنهم يزورنه دون المرور من الباب.
ذهل ساكومو لبعض الوقت، ثم أومأ برأسه، وفتح باب غرفة النوم، وهو على وشك المغادرة.
“شخص خرج من باب الغرفة”.
ذهل ساكومو لبعض الوقت، ثم أومأ برأسه، وفتح باب غرفة النوم، وهو على وشك المغادرة.
“شخص خرج من باب الغرفة”.
نظرت تسوكيها كوراما إلى الطابق الثاني ورأت ساكومو يخرج من الطابق الثاني.
هز موراساكي كتفيه، ولوح وداعًا، وقفز مباشرة عبر النافذة.
أومأت يوريكو برأسها.
“هاه؟”.
لا يزال تحت التنكر، نفس الملابس السوداء والقناع مثل باقي أعضاء الفريق، ولكن هذه المرة يمكن لأكاباني التعرف على بعض منهم في لمحة.
صُدمت والدت كوراما بعض الشيء، تمكن صديق أكاباني من استخدام الباب!
كان ساكومو مذهولًا بعض الشيء، ما خطب تعابير الجميع المندهشة هذه، ومن هذه الفتاة الصغيرة؟
“بالمناسبة، أكاباني، كيف حال الفريق السادس؟”.
“يوريكو، هل أفراد الفريق هنا اليوم؟”.
“أوه، اتضح أنه ساكومو!”.
“دعنا نذهب”.
قام موراساكي بقبض قبضتيه بكلتا يديه وقال بتعبير حازم.
رؤية الوجه تطابق الوصف، فهم تسوكيها فجأة.
“عمي وعمتي، سأذهب أولًا”.
أومأ أكاباني برأسه، ثم مشى نحوها وهمس:”إذا استطعت، يجب أن تترك الجذر… “.
انحنى ساكومو قليلًا، مهذبا جدا.
تنهد أكاباني قليلًا.
“اذهب، حقًا ولد جيد”.
خرجت والدة أكاباني من المطبخ بوجه سعيد.
“نعم”.
انحنى ساكومو مرة أخرى ثم خرج.
“دعنا نذهب”.
“أكاباني، صديقك مهذب للغاية”.
“كم ثمنه؟…”.
“كما هو متوقع، من قبيلة هاتاكي”.
كان والديه مرتبكين لأن هذا كان أول صديق لأكاباني يغادر من الباب الأمامي بأدب.
ذهب أكاباني مباشرة إلى حيث توجد الجذور.
فرك أكاباني جبهته، رغم أنها كانت الحقيقة، إلا أنه من المحزن سماعها!
“سأخرج أيضًا”.
“اممم… لقد تعرفت عليَّ مرة أخرى”.
أراد الخروج، ليس من أجل التدريب ولكن لمقابلة دانزو.
لا يزال هناك عدد قليل من الدورات التدريبية المتبقية، بالإضافة إلى ذلك، يجب إكمال الحبكة النهائية لأرك أرض الأمواج قبل امتحان تشونين.
صُدمت والدت كوراما بعض الشيء، تمكن صديق أكاباني من استخدام الباب!
فكر في الأمر بعناية خلال هذا الوقت. لا يوجد وقت فراغ على الإطلاق. يكاد يكون أكثر ازدحامًا من ذي قبل في قرية أوزوماكي.
أراد الخروج، ليس من أجل التدريب ولكن لمقابلة دانزو.
تنهد أكاباني قليلًا.
“سأخرج أيضًا”.
……………
سأل موراساكي فجأة.
ذهب أكاباني مباشرة إلى حيث توجد الجذور.
قال ساكومو باستخفاف.
بمجرد وصوله، ظهرت شخصية أمامه.
“أكاباني، كما سمعت أنهم ليسوا متعبين”.
لا يزال تحت التنكر، نفس الملابس السوداء والقناع مثل باقي أعضاء الفريق، ولكن هذه المرة يمكن لأكاباني التعرف على بعض منهم في لمحة.
“يوريكو، هل أفراد الفريق هنا اليوم؟”.
“إذن سأكون الأول”.
“اممم… لقد تعرفت عليَّ مرة أخرى”.
“نعم، أنا، أكاباني… “.
كانت يوريكو غير راغبة قليلًا، وخدشت رأسها في خجل، ثم لم تستطع منع السعال.
تقع أرض الرياح وأرض الأمواج بجوار بعضهما البعض، وهذه الرحلة هي استراتيجية رائعة للترويج لـ ون بيس.
“أتذكر أن الفريق تلقى تدريبًا خاصًا اليوم”. فريق الجذر الحالي ليس الجذر الحقيقي في المستقبل. معظمهم من النخبة المرشحين من الأنبو.
لذلك فهي مؤهلة للمشاركة في تدريب الجذر.
“نعم، أنا، أكاباني… “.
“كما هو متوقع، من قبيلة هاتاكي”.
كان والديه مرتبكين لأن هذا كان أول صديق لأكاباني يغادر من الباب الأمامي بأدب.
أومأت يوريكو برأسها.
“إذن سأكون الأول”.
هز أكاباني كتفيه.
يوريكو ليست عضوًا بعد، ولكن لديها موهبة ولذلك اختارها دانزو.
لذلك فهي مؤهلة للمشاركة في تدريب الجذر.
أغلق أكاباني عينيه وهز رأسه بعد لحظة:”عندما نكون في ساحة المعركة، تكون الحياة والموت بمثابة خيط رفيع”.
أومأ أكاباني برأسه، ثم مشى نحوها وهمس:”إذا استطعت، يجب أن تترك الجذر… “.
“هاه؟”.
سأل موراساكي فجأة.
كانت يوريكو في حيرة من أمرها، ثم نظرت إلى أكاباني في مفاجأة.
“نعم”.
لذلك فهي مؤهلة للمشاركة في تدريب الجذر.
أرادت في الأصل أن تسأل مرة أخرى، ولكن عندما رأت عيون أكاباني الجادة، أوقفت على الفور النصف الثاني من جملتها.
قال دانزو بابتسامة، ثم لوح بيده ليشير للجميع لإنهاء تدريبهم الحالي.
“دعنا نذهب”.
بالإضافة إلى مهارات السيف، تشتهر عشيرة هاتاكي أيضًا ببراعتها في الاغتيال.
كانت يوريكو غير راغبة قليلًا، وخدشت رأسها في خجل، ثم لم تستطع منع السعال.
مشى أكاباني أمامها ودخل الكهف.
كان والديه مرتبكين لأن هذا كان أول صديق لأكاباني يغادر من الباب الأمامي بأدب.
مع مثل هذا الجينجوتسو الرهيب، فإن الراحة لن تعني شيئًا!
“نعم”.
فرك أكاباني جبهته، رغم أنها كانت الحقيقة، إلا أنه من المحزن سماعها!
أومأت يوريكو برأسها واختفت على الفور.
يوريكو ليست عضوًا بعد، ولكن لديها موهبة ولذلك اختارها دانزو.
إنها تعرف ما يعنيه أكاباني، لكنها لم تستطع التعبير عنه بكلماتها.
تقع أرض الرياح وأرض الأمواج بجوار بعضهما البعض، وهذه الرحلة هي استراتيجية رائعة للترويج لـ ون بيس.
ألم يتكلم أكاباني بحماس من قبل؟
أخرج موراساكي المانغا وكان على وشك قراءته.
وقال أن الجذر ليس سيئا!
فكر في الأمر بعناية خلال هذا الوقت. لا يوجد وقت فراغ على الإطلاق. يكاد يكون أكثر ازدحامًا من ذي قبل في قرية أوزوماكي.
كانت يوريكو مرتبكة بعض الشيء، لكن لم يكن هناك تعبير غريب على وجهها.
أصبح صوت التدريب أكثر وضوحًا ووضوحًا.
انحنى ساكومو قليلًا، مهذبا جدا.
سيرا على الأقدام إلى القاعدة، رأى أكاباني أن مجموعة من الناس كانت منهكة بالفعل ويمكن تدريبها بنفس القسوة من أي وقت مضى.
“سينسي، بدا الجميع متعبين، لذا يمكنني فقط منحهم قسطًا من الراحة”.
“بالمناسبة، أكاباني، كيف حال الفريق السادس؟”.
مشى أكاباني إلى مقدمة فريق التدريب وقال بابتسامة خفيفة.
بدا أكاباني مرتبكًا.
“لا يسعني إلا أن أقول أن هذا يستحق أن يكون موراساكي!”.
ومع ذلك، عند رؤيته، قام جميع أعضاء فريق الجذر بتغيير وجوههم فجأة.
لا يزال هناك عدد قليل من الدورات التدريبية المتبقية، بالإضافة إلى ذلك، يجب إكمال الحبكة النهائية لأرك أرض الأمواج قبل امتحان تشونين.
خرجت والدة أكاباني من المطبخ بوجه سعيد.
استراحة؟
“يبدو الأمر معقولًا”.
مع مثل هذا الجينجوتسو الرهيب، فإن الراحة لن تعني شيئًا!
لوح أكاباني بيده كعلامة لرفض المال. كان لديه الكثير من المال لشراء ألف كرسي.
“أكاباني سان، لا… نحن لسنا متعبين بعد!”.
صرخ أحدهم في رعب.
لولا النظام، سيكون من الصعب على أكاباني التخرج بجسده الهش الذي كان لديه من قبل.
“نعم… نعم، نحن لسنا متعبين. لا يزال بإمكاننا التدرب أكثر”.
ترددت أصوات الأخرين.
“أكاباني، كما سمعت أنهم ليسوا متعبين”.
“أتذكر أن الفريق تلقى تدريبًا خاصًا اليوم”. فريق الجذر الحالي ليس الجذر الحقيقي في المستقبل. معظمهم من النخبة المرشحين من الأنبو.
وأوضح موراساكي بحزم.
قال دانزو بابتسامة، ثم لوح بيده ليشير للجميع لإنهاء تدريبهم الحالي.
صرخ أحدهم في رعب.
“…”.
أومأ موراساكي برأسه متفقًا مع لمحة من الفخر.
سأل موراساكي فجأة.
هل أنا مخيف لهذه الدرجة؟
“بالمناسبة، أكاباني، كيف حال الفريق السادس؟”.
فكر في الأمر بعناية خلال هذا الوقت. لا يوجد وقت فراغ على الإطلاق. يكاد يكون أكثر ازدحامًا من ذي قبل في قرية أوزوماكي.
فرك أكاباني شعره بصمت، ثم جلس جانبًا منتظرًا.
