15
15
خذ حادثة عامل تحفيز الجينات على سبيل المثال. كان ذلك على وجه التحديد لأن الصغير أربعه ليس لديه أدنى فكرة عن معدل امتصاص الرضع في هذا العالم لذلك كانت النتائج صادمة للغاية ، مما تسبب تقريبًا في مشاكل هائلة للينغ لان. إذا لم يتدخل أحد المساعدين الغامضين لختم هذه المعلومات ، فقد يكون قد تم اختطاف لينغ لان بالفعل من قبل الجيش لتصبح آلة حرب.
كان لان لوفينج على نفس الطول الموجي مثل لينغ لان هذه المرة. قالت ببعض المفاجأة ، “هل تريد لينغ لان هذا السرير؟ هل يمكن أن تكون لينغ لان تحب الموسيقى؟ حسنًا ، نظرًا لأن لينغ لان تحبها ، ستشتريه ماما .”
في غرفة كبار الشخصيات ، كانت لينغ لان توسع آفاقها. لم تكن لتتخيل أبدًا أنه في هذا العالم بعد 10000 عام ، لن يضطر المرء بعد الآن إلى البحث عن العناصر في المتجر شخصيًا ، ولكن يمكنه الجلوس بشكل مريح في غرفة لكبار الشخصيات واختيار فئات من العناصر للنظر إليها من شاشة عريضة للغاية في الغرفة. سيتم تقديم هذه العناصر لك في شكل ثلاثي الأبعاد ، إلى جانب مقدمة مفصلة. إذا كان أحد العملاء مهتمًا بشكل خاص بأحد العناصر ، فيمكنه النقر فوقه للحصول على مزيد من المعلومات.
اطّلعت لان لوفينج على العناصر باهتمامها الكامل. كانت تبحث فقط في العناصر الخاصة بـ لينغ لان ، وبسرعة كبيرة ، تم تسليم العنصر بعد العنصر إلى غرفة كبار الشخصيات في انتظار قرار لان لوفينج النهائي.
“سرير موسيقي للرضع: هذا العنصر بيضاوي الشكل. هناك وضعان قابلان للتبديل بحرية – وضع الشفافية نصف المحكم ووضع الشفافية المغلق بالكامل. أثناء نوم الرضيع على السرير ، يمكنه تحديد الموسيقى المناسبة تلقائيًا بناءً على موجات دماغ الرضيع لتشجيعه على النوم. إلى جانب ذلك ، يأتي هذا السرير مزودًا بشبكة الإنترنت الخاصة به ويمكنه تنزيل أحدث الموسيقى في الاتحاد بمفرده ، مما يوفر على الآباء المشاكل “.
يجب أن يقال أن لينغ لان كانت محظوظه جدًا. كان مزاج لينغ لان أكثر إشراقًا بسبب هذه النزهة ، وهو اختلاف كبير عن الهدوء المعتاد والتسامح القسري. قد يكون عذاب مرضها السابق قد أعطت لينغ لان تسامحًا ومرونة قويين بشكل لا يصدق ، ولكن هذا هو المكان الذي نشأت فيه المشكلة أيضًا. كان التسامح سيفًا ذا حدين – فالتسامح المفرط كان ضارًا بالجسد والعقل.
كان لان لوفينج على نفس الطول الموجي مثل لينغ لان هذه المرة. قالت ببعض المفاجأة ، “هل تريد لينغ لان هذا السرير؟ هل يمكن أن تكون لينغ لان تحب الموسيقى؟ حسنًا ، نظرًا لأن لينغ لان تحبها ، ستشتريه ماما .”
شبكة الإنترنت الخاصة بها؟ التنزيل والتحديث التلقائي؟ كانت لينغ لان التى على وشك النوم متنبهه عندما تدفقت هذه الكلمات في أذنيها ، مما أيقظها على الفور. يجب أن يكون معروفًا أنها تعرضت للضيق حتى الموت من قبل الصغير أربعه مؤخرًا. كل يوم كان يتذمر ويتوسل معها لإيجاد فرصة له للاتصال بالإنترنت. في قوله: “من يتحكم بالمعلومات ينتصر…”
بالطبع ، كان الصغير أربعه يقول ذلك فقط من أجل قول ذلك – لم يكن لدى لينغ لان والصغير أربعه أعداء حقيقيون على السطح بعد كل شيء. كان سبب إلحاح الصغير أربعه أنه بحاجة إلى فهم المزيد عن هذا العالم حتى يتمكن من خدمة مضيفه بشكل أفضل ، حتى لا يرتكب أي أخطاء جسيمة بسبب الجهل.
خذ حادثة عامل تحفيز الجينات على سبيل المثال. كان ذلك على وجه التحديد لأن الصغير أربعه ليس لديه أدنى فكرة عن معدل امتصاص الرضع في هذا العالم لذلك كانت النتائج صادمة للغاية ، مما تسبب تقريبًا في مشاكل هائلة للينغ لان. إذا لم يتدخل أحد المساعدين الغامضين لختم هذه المعلومات ، فقد يكون قد تم اختطاف لينغ لان بالفعل من قبل الجيش لتصبح آلة حرب.
يجب أن يقال أن لينغ لان كانت محظوظه جدًا. كان مزاج لينغ لان أكثر إشراقًا بسبب هذه النزهة ، وهو اختلاف كبير عن الهدوء المعتاد والتسامح القسري. قد يكون عذاب مرضها السابق قد أعطت لينغ لان تسامحًا ومرونة قويين بشكل لا يصدق ، ولكن هذا هو المكان الذي نشأت فيه المشكلة أيضًا. كان التسامح سيفًا ذا حدين – فالتسامح المفرط كان ضارًا بالجسد والعقل.
بالطبع ، لم تكن لينغ لان البالغه عقليًا قد تم غسل دماغها بسهولة وكان بإمكانها اختيار الهروب والاختباء. ومع ذلك ، فإن هذا يعني نهاية حريتها ، ما لم يأتي يوم كانت فيه قوية بما يكفي للتحرر من أغلال البلاد.
بشكل غير متوقع ، بقي الصغير أربعه صامت . في ظل الظروف العادية ، كان الصغير أربعه سيقفز الآن وسيشتكي بصوت عالٍ من إساءة معاملة لينغ لان .
طردت هذه الركلة الحالة المزاجية الغريبة للصغير أربعه واستبدلتها بالغضب. ألقى بنفسه على لينغ لان ، وأمسك بفخذها وصرخ ، “لقد وعدت أنك لن تستخدم العنف! ما زلت تضربني ، أريد أن أشتكي!”
كلما فكر الصغير أربعه و لينغ لان مرة أخرى في الحادث ، فإنهم كانوا سينفجرون في عرق بارد. حتى الآن لم يجرؤوا على التخلي عن حذرهم. جزء كبير من سبب استغراق لينغ لان لأكثر من شهرين لإتقان الوضع الأول هو أنها لم تجرؤ على بذل جهد كامل في تدريبها. كانت قلقة باستمرار من وجود جواسيس حولها ، لذلك لم ترغب في فعل أي شيء خارج عن المألوف لإثارة شكوكهم.
اليوم ، وقعت مثل هذه الأخبار الرائعة في حجرها. طريقة للوصول إلى الإنترنت ، وبطريقة خفية أيضًا. لقد كان سرير رضيع بعد كل شيء – من سيشتبه في أن رضيعًا ينام على السرير يتصل سراً بالإنترنت؟
اطّلعت لان لوفينج على العناصر باهتمامها الكامل. كانت تبحث فقط في العناصر الخاصة بـ لينغ لان ، وبسرعة كبيرة ، تم تسليم العنصر بعد العنصر إلى غرفة كبار الشخصيات في انتظار قرار لان لوفينج النهائي.
هيهي ، أخي ، يجب أن تكون مجنونًا ، من فضلك اطلب العلاج فورًا.
“تشكو من قدمي! ما زلت بحاجة إلى أن أسألك لماذا خدعتني! يبدو أنك ستموت ، مما يجعلني أشعر بالقلق ؟!” لسبب ما ، لم تستطع لينغ لان فقط التحكم في الغضب المشتعل بداخلها. لقد كانت تعلم جيدًا أن الصغير أربعه ربما كان يلعب مزحة – كان هذا شيئًا كان من الممكن أن تتجاهله بسهولة بضحكة في الماضي ، فلماذا لا تستطيع فعل ذلك الآن؟
كان الجميع ينظر إليك كما لو كنت غبيًا ، أو أحمقًا ، أو مجنونًا… ثم يرمي هذا الخط ويمشي بعيدًا.
كان الجميع ينظر إليك كما لو كنت غبيًا ، أو أحمقًا ، أو مجنونًا… ثم يرمي هذا الخط ويمشي بعيدًا.
ترجمة
شعرت لينغ لان بسعادة غامرة – لقد تم صنع هذا السرير لها للتو. هي فقط من يمكنها استخدام سرير الرضع هذا بكامل طاقته ، وعدم السماح لوظائفه بتجميع الغبار.
حصلت لينغ لان على ما تريد ، لذا كان مزاجها رائعًا. ذهبت للبحث عن الصغير أربعه .
تحركت لينغ لان بشكل حاسم وبدأت في الثرثرة بحماس بينما كانت تشير إلى سرير الرضيع. كانت تخبر والدتها أن هذا السرير خاص بها.
هيهي ، أخي ، يجب أن تكون مجنونًا ، من فضلك اطلب العلاج فورًا.
كان لان لوفينج على نفس الطول الموجي مثل لينغ لان هذه المرة. قالت ببعض المفاجأة ، “هل تريد لينغ لان هذا السرير؟ هل يمكن أن تكون لينغ لان تحب الموسيقى؟ حسنًا ، نظرًا لأن لينغ لان تحبها ، ستشتريه ماما .”
حسنًا ، من الواضح أن لان لوفينج كانت أمًا شغوفة – أي شيء يريده طفلها ، ستحصل عليه. لحسن الحظ ، كانت لينغ لان شخصًا ناضجًا عقليًا في الداخل ، وإلا فإنها ستفسد بالتأكيد بسبب عاطفة لان لوفينج الصريحة.
بشكل غير متوقع ، بقي الصغير أربعه صامت . في ظل الظروف العادية ، كان الصغير أربعه سيقفز الآن وسيشتكي بصوت عالٍ من إساءة معاملة لينغ لان .
حصلت لينغ لان على ما تريد ، لذا كان مزاجها رائعًا. ذهبت للبحث عن الصغير أربعه .
استلقت لينغ لان هناك تلهث بشدة. لم تكن تتوقع أن تقاتل مع طفل صغير ، لكن قلبها أصبح الآن خفيفًا بشكل مثير للدهشة ، كما لو أن روحها قد طهرت.
في غرفة كبار الشخصيات ، كانت لينغ لان توسع آفاقها. لم تكن لتتخيل أبدًا أنه في هذا العالم بعد 10000 عام ، لن يضطر المرء بعد الآن إلى البحث عن العناصر في المتجر شخصيًا ، ولكن يمكنه الجلوس بشكل مريح في غرفة لكبار الشخصيات واختيار فئات من العناصر للنظر إليها من شاشة عريضة للغاية في الغرفة. سيتم تقديم هذه العناصر لك في شكل ثلاثي الأبعاد ، إلى جانب مقدمة مفصلة. إذا كان أحد العملاء مهتمًا بشكل خاص بأحد العناصر ، فيمكنه النقر فوقه للحصول على مزيد من المعلومات.
“الصغير أربعه ، الصغير أربعه…” بدا أن الصغير أربعه في حالة مزاجية غريبة ، لأنه لم يستجب على الإطلاق لنداءات لينغ لان ، لكنه كان يرسم الدوائر على الأرض بنظرة حزينة على وجهه.
لم تعرف لينغ لان أن هذا كان انفجارًا ناجمًا عن تراكم المشاعر السلبية في قلبها. على الرغم من أن لينغ لان قد عمدت إلى مواساة نفسها طوال هذا الوقت بعد حادثة عامل تحفيز الجينات بأن كل شيء على ما يرام ، إلا أن لينغ لان لم تكن قادرة على الشعور بالراحة حقًا. كانت خائفة من أن ينكشف سرها للجيش ، وأن تصبح تجربة وينتهي بها الأمر بين الحياة والموت. كانت هذه الأنواع من المشاعر السلبية مختبئة بعمق في قلب لينغ لان طوال هذا الوقت – إذا لم يكن لديها فرصة للإفراج عنها ، لكان لها تأثير سلبي على لينغ لان يومًا ما في المستقبل.
كان لينغ لان غاضبه وضربت رأسه على الفور بقبضة. “أيها الوغد ، ماذا تفعل؟”
ترجمة
طرد الصغير أربعه نفساً ثقيلاً وقالوا ، “لقد خدعنى هذا العالم”.
بشكل غير متوقع ، بقي الصغير أربعه صامت . في ظل الظروف العادية ، كان الصغير أربعه سيقفز الآن وسيشتكي بصوت عالٍ من إساءة معاملة لينغ لان .
تصارع الاثنان في فضاء العقل حتى نفدت طاقتهما وسقطوا على الأرض.
تصارع الاثنان في فضاء العقل حتى نفدت طاقتهما وسقطوا على الأرض.
كانت لينغ لان منزعجه وخسرت بعض الشيء. شرعت في الضغط على وجه الصغير أربعه وسحبها بكل قوتها ، على أمل أن يعود إلى رشده.
اليوم ، وقعت مثل هذه الأخبار الرائعة في حجرها. طريقة للوصول إلى الإنترنت ، وبطريقة خفية أيضًا. لقد كان سرير رضيع بعد كل شيء – من سيشتبه في أن رضيعًا ينام على السرير يتصل سراً بالإنترنت؟
هذه المرة ، كان هناك أخيرا بعض التأثير. بلا هوادة ، صفع الصغير أربعه يدها بعيدًا ، وسألوا بوجه طويل ، “ما الأمر؟”
طرد الصغير أربعه نفساً ثقيلاً وقالوا ، “لقد خدعنى هذا العالم”.
سأل لينغ لان بقلق ، “هل حدث شيء ما؟”
شعرت لينغ لان بسعادة غامرة – لقد تم صنع هذا السرير لها للتو. هي فقط من يمكنها استخدام سرير الرضع هذا بكامل طاقته ، وعدم السماح لوظائفه بتجميع الغبار.
طرد الصغير أربعه نفساً ثقيلاً وقالوا ، “لقد خدعنى هذا العالم”.
شعرت لينغ لان بسعادة غامرة – لقد تم صنع هذا السرير لها للتو. هي فقط من يمكنها استخدام سرير الرضع هذا بكامل طاقته ، وعدم السماح لوظائفه بتجميع الغبار.
كانت الكلمات بالكاد قد تركت فم الصغير أربعه عندما أعطته لينغ لان الغاضبه ركلة قوية في مؤخرته ، مما جعله يطير. “اللعنة ، هل تمزح معي ؟!”
طردت هذه الركلة الحالة المزاجية الغريبة للصغير أربعه واستبدلتها بالغضب. ألقى بنفسه على لينغ لان ، وأمسك بفخذها وصرخ ، “لقد وعدت أنك لن تستخدم العنف! ما زلت تضربني ، أريد أن أشتكي!”
بشكل غير متوقع ، بقي الصغير أربعه صامت . في ظل الظروف العادية ، كان الصغير أربعه سيقفز الآن وسيشتكي بصوت عالٍ من إساءة معاملة لينغ لان .
“تشكو من قدمي! ما زلت بحاجة إلى أن أسألك لماذا خدعتني! يبدو أنك ستموت ، مما يجعلني أشعر بالقلق ؟!” لسبب ما ، لم تستطع لينغ لان فقط التحكم في الغضب المشتعل بداخلها. لقد كانت تعلم جيدًا أن الصغير أربعه ربما كان يلعب مزحة – كان هذا شيئًا كان من الممكن أن تتجاهله بسهولة بضحكة في الماضي ، فلماذا لا تستطيع فعل ذلك الآن؟
حسنًا ، من الواضح أن لان لوفينج كانت أمًا شغوفة – أي شيء يريده طفلها ، ستحصل عليه. لحسن الحظ ، كانت لينغ لان شخصًا ناضجًا عقليًا في الداخل ، وإلا فإنها ستفسد بالتأكيد بسبب عاطفة لان لوفينج الصريحة.
لم تعرف لينغ لان أن هذا كان انفجارًا ناجمًا عن تراكم المشاعر السلبية في قلبها. على الرغم من أن لينغ لان قد عمدت إلى مواساة نفسها طوال هذا الوقت بعد حادثة عامل تحفيز الجينات بأن كل شيء على ما يرام ، إلا أن لينغ لان لم تكن قادرة على الشعور بالراحة حقًا. كانت خائفة من أن ينكشف سرها للجيش ، وأن تصبح تجربة وينتهي بها الأمر بين الحياة والموت. كانت هذه الأنواع من المشاعر السلبية مختبئة بعمق في قلب لينغ لان طوال هذا الوقت – إذا لم يكن لديها فرصة للإفراج عنها ، لكان لها تأثير سلبي على لينغ لان يومًا ما في المستقبل.
لم تعرف لينغ لان أن هذا كان انفجارًا ناجمًا عن تراكم المشاعر السلبية في قلبها. على الرغم من أن لينغ لان قد عمدت إلى مواساة نفسها طوال هذا الوقت بعد حادثة عامل تحفيز الجينات بأن كل شيء على ما يرام ، إلا أن لينغ لان لم تكن قادرة على الشعور بالراحة حقًا. كانت خائفة من أن ينكشف سرها للجيش ، وأن تصبح تجربة وينتهي بها الأمر بين الحياة والموت. كانت هذه الأنواع من المشاعر السلبية مختبئة بعمق في قلب لينغ لان طوال هذا الوقت – إذا لم يكن لديها فرصة للإفراج عنها ، لكان لها تأثير سلبي على لينغ لان يومًا ما في المستقبل.
شبكة الإنترنت الخاصة بها؟ التنزيل والتحديث التلقائي؟ كانت لينغ لان التى على وشك النوم متنبهه عندما تدفقت هذه الكلمات في أذنيها ، مما أيقظها على الفور. يجب أن يكون معروفًا أنها تعرضت للضيق حتى الموت من قبل الصغير أربعه مؤخرًا. كل يوم كان يتذمر ويتوسل معها لإيجاد فرصة له للاتصال بالإنترنت. في قوله: “من يتحكم بالمعلومات ينتصر…”
كانت الكلمات بالكاد قد تركت فم الصغير أربعه عندما أعطته لينغ لان الغاضبه ركلة قوية في مؤخرته ، مما جعله يطير. “اللعنة ، هل تمزح معي ؟!”
يجب أن يقال أن لينغ لان كانت محظوظه جدًا. كان مزاج لينغ لان أكثر إشراقًا بسبب هذه النزهة ، وهو اختلاف كبير عن الهدوء المعتاد والتسامح القسري. قد يكون عذاب مرضها السابق قد أعطت لينغ لان تسامحًا ومرونة قويين بشكل لا يصدق ، ولكن هذا هو المكان الذي نشأت فيه المشكلة أيضًا. كان التسامح سيفًا ذا حدين – فالتسامح المفرط كان ضارًا بالجسد والعقل.
استلقت لينغ لان هناك تلهث بشدة. لم تكن تتوقع أن تقاتل مع طفل صغير ، لكن قلبها أصبح الآن خفيفًا بشكل مثير للدهشة ، كما لو أن روحها قد طهرت.
بالطبع ، هذا الارتفاع المفاجئ في السعادة لم يكن كافيًا لإطلاق لينغ لان. ومع ذلك ، أصبحت لينغ لان متحمسة للغاية لسرير الرضع المجهز بالإنترنت ، وعندما ذهبت إلى الصغير أربعه لمشاركة هذه الأخبار معه ، دفع سلوكه اليائس لينغ لان من مرتفعات السعادة إلى أدنى مستويات القلق. هذا التحول المفاجئ والدرامي في المشاعر المتعارضة بشدة تسبب في تصدع تسامح لينغ لان المثالي .
تصارع الاثنان في فضاء العقل حتى نفدت طاقتهما وسقطوا على الأرض.
نتيجة لذلك ، انفجرت المشاعر السلبية المخفية بعمق… مما أدى إلى ركلة لينغ لان غير المعهودة والهياج اللاحق.
اطّلعت لان لوفينج على العناصر باهتمامها الكامل. كانت تبحث فقط في العناصر الخاصة بـ لينغ لان ، وبسرعة كبيرة ، تم تسليم العنصر بعد العنصر إلى غرفة كبار الشخصيات في انتظار قرار لان لوفينج النهائي.
تصارع الاثنان في فضاء العقل حتى نفدت طاقتهما وسقطوا على الأرض.
استلقت لينغ لان هناك تلهث بشدة. لم تكن تتوقع أن تقاتل مع طفل صغير ، لكن قلبها أصبح الآن خفيفًا بشكل مثير للدهشة ، كما لو أن روحها قد طهرت.
حصلت لينغ لان على ما تريد ، لذا كان مزاجها رائعًا. ذهبت للبحث عن الصغير أربعه .
تصارع الاثنان في فضاء العقل حتى نفدت طاقتهما وسقطوا على الأرض.
ضحكت لينغ لان قائلة ، “أنا آسف ايها الصغير أربعه ، لقد فقدت السيطرة.”
يجب أن يقال أن لينغ لان كانت محظوظه جدًا. كان مزاج لينغ لان أكثر إشراقًا بسبب هذه النزهة ، وهو اختلاف كبير عن الهدوء المعتاد والتسامح القسري. قد يكون عذاب مرضها السابق قد أعطت لينغ لان تسامحًا ومرونة قويين بشكل لا يصدق ، ولكن هذا هو المكان الذي نشأت فيه المشكلة أيضًا. كان التسامح سيفًا ذا حدين – فالتسامح المفرط كان ضارًا بالجسد والعقل.
كان لان لوفينج على نفس الطول الموجي مثل لينغ لان هذه المرة. قالت ببعض المفاجأة ، “هل تريد لينغ لان هذا السرير؟ هل يمكن أن تكون لينغ لان تحب الموسيقى؟ حسنًا ، نظرًا لأن لينغ لان تحبها ، ستشتريه ماما .”
ترجمة
اليوم ، وقعت مثل هذه الأخبار الرائعة في حجرها. طريقة للوصول إلى الإنترنت ، وبطريقة خفية أيضًا. لقد كان سرير رضيع بعد كل شيء – من سيشتبه في أن رضيعًا ينام على السرير يتصل سراً بالإنترنت؟
PEKA
…..
