62
62
لكن لينغ يي قاطع لينغ لان ليقول ، “لا أريد ترك عائلة لينغ.”
عندما اكتشف الحارس أن لينغ لان كان عضوًا في الفئه الخاصه -a ، والذي اختار أيضًا أن يكون طالبًا في النهار ، أصيب بالذهول. بعد سنوات عديدة من كونه حارسًا في المدرسة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بطالب يومي.
“الطرف الآخر كريم بالتأكيد. يبدو أن هذا الشخص الذي يريد قتلى هو شخص قوي.” أدرك لينغ لان أخيرًا سبب اختيار لينغ هوا لخيانتهم في النهاية. على الرغم من أن العرض بدا وكأنه مجرد ستة أنابيب من عامل الجينات ، إلا أنه أعطى لينغ هوا فكرة عن مدى قوة الجانب الآخر حقًا ، مما يعني أن سحق عائلة لينغ لم يكن صعبًا للغاية بالنسبة لهم.
من هذا ، يمكننا أن نرى أن الحرية في أن تكون طالبًا في اليوم الذي توفره المدرسة كانت في الأساس مجرد امتياز فارغ. من الواضح إذا فكرت في الأمر – مع وجود مثل هذا النظام التنافسي ، يتمنى كل طالب أن يتمكن من قضاء 24 ساعة كل يوم كما لو كانت 48 ساعة… من سيكون على استعداد لإضاعة الوقت في التنقل ذهابًا وإيابًا من المدرسة؟
“لماذا ا؟” كانت لينغ لان فضوليه .
على الرغم من أن الحارس صُدم ، إلا أنه ترك لينغ لان يخرج من البوابات دون تعليق. بالطبع ، تم إغلاق كى لونغ والأطفال الآخرين بلا رحمة داخل البوابات. من الذي طلب منهم أن يختاروا الصعود إلى المدرسة؟ عندما أصبح الطلاب مقيمين ، لم يُسمح لهم بالخروج حتى نصف خطوة من أرض المدرسة خارج الأوقات المحددة ، حتى لو كان أحدهم طالبًا في فصل خاص.
مع اقتراب لينغ يي من بلوغ السادسة ، كان لينغ هوا يعاني من صراعه الداخلي. في ذلك الوقت ، ظهرت أمامه فرصة لابنه للتفوق ، وبالتالي تزعزع ولاء لينغ هوا.
لوحت لينغ لان وداعًا لرفاقها وخرجت من بوابات المدرسة. في الخارج مباشرة ، كانت سيارة عائلة لينغ التي تحوم في الانتظار متوقفة بالفعل.
هذه المرة ، أرسلت عائلة لينغ خمس سيارات ، وكان مرافق لينغ لان الرئيسي هو الوحيد الذى لم يخن فريق الإنقاذ ، لينغ يو. لم يحضر تشامبرلين لينغ تشين لأنه كان مشغولاً في إنهاء الأمور مع الخونة.
ركبت لينغ لان سيارة التي رتبها لينغ يو ، ودخل لينغ يو بعدها ، ثم بدأت في الإبلاغ عن نتائج التحقيق التي جمعوها خلال فترة ما بعد الظهر.
ربما ينبغي عليها التفكير في طريقة لتغيير الوضع الراهن ، وإلا فقد يصبح من المستحيل عليها حقًا أن تستمر في وضع ثقتها في أفراد عائلة لينغ. وهذا سيكون حقا شيء مأساوي. كلا من لينغ لان و لينغ تشين و البقية.
“هذا جيد. بعد التخلص من هؤلاء الناس ، طالما أن الثلاثة منا يغلقون أفواههم ، لا ينبغي أن يكون لينغ يي قادر على اكتشاف الحقيقة”. أرسلت كلمات لينغ لان عرقًا باردًا يسيل على ظهر لينغ تشين ولينغ يو. هل كانت هذه طريقة لينغ لان الخفية لتحذيرهم؟
اتضح أن لينغ هوا قد خان عائلة لينغ لأنه لا يريد أن يسير طفله على خطاه ليصبح مواليًا لعائلة لينغ للجيل القادم.
جعلت كلمات لينغ لان لينغ يي ينفجر في البكاء على الفور. بعد كل شيء ، كان عمره خمس سنوات فقط – يواجه مستقبلًا غير معروف ، حتى الطفل الأقوى والأذكى لن يكون قادرًا على تحمل القلق داخل قلبه.
كان ابن لينغ هوا ، لينغ يي ، أصغر من لينغ لان بسنة واحدة. عند ولادته ، تم تقييمه على أنه مجرد شخص أضعف من لينغ لان من حيث اللياقة والإمكانات. بعبارة أخرى ، كان لدى لينغ يي احتمال كبير جدًا في أن تصبح عامل تشغيل ميكا أيس . ومع ذلك ، لم يكن لأبناء الموالين لعائلة لينغ الحق في التسجيل والدراسة في أكاديمية الكشفية – يمكنهم فقط قبول التعليم الداخلي الذي تنظمه عائلة لينغ. كان هذا يعني أن نمو لينغ يي سيتوقف – لن يكون قادرًا على قيادة ميكا أفضل من الميكا القياسية ، وكانت فرصه في الترقية إلى مشغل الآيس معدومة إلى حد كبير.
كان تعبير لينغ تشين غير مستقر بعض الشيء ، لكنه في النهاية لم يقل شيئًا.
“اسمي لينغ يي. والدى هو لينغ هوا .” استقام القزم وقدم نفسه بعد أن هدأ نفسه للحظة.
مع اقتراب لينغ يي من بلوغ السادسة ، كان لينغ هوا يعاني من صراعه الداخلي. في ذلك الوقت ، ظهرت أمامه فرصة لابنه للتفوق ، وبالتالي تزعزع ولاء لينغ هوا.
ركبت لينغ لان سيارة التي رتبها لينغ يو ، ودخل لينغ يو بعدها ، ثم بدأت في الإبلاغ عن نتائج التحقيق التي جمعوها خلال فترة ما بعد الظهر.
كان الطرف الآخر قد وعد بأنه طالما مات لينغ لان ، فإن عائلة لينغ ستحل. بعد ذلك ، يمكن لعائلة لينغ هوا أن تصبح مواطنين عاديين مرة أخرى ، وسيتمكن لينغ يي من التسجيل والدراسة رسميًا في أكاديمية كشفية ، والحصول على مستقبل مشرق لا حدود له.
62
بعد الاستماع إلى تقرير لينغ يو ، تنهدت لينغ لان بأسف. “يا للغباء.”
…..
مع وجه مليء بالقلق ، سأل لينغ يو ، “السيد الشاب لان ، أليس هذا الترتيب محفوفًا بالمخاطر؟” إذا اكتشف لينغ يي الحقيقة ، فمن المحتمل جدًا أنه سينقلب عليهم بدلاً من ذلك.
قال لينغ يو بذهول ، “نعم ، كان القائد غبيًا جدًا حقًا… لو أخبرنا بذلك فقط ، لكان بإمكانه استخدام المعلومات لاكتساب الجدارة الكافية لطلب حريته.”
لا يزال لينغ يو يتذكر أن هناك قاعدة واحدة بين قواعد عائلة لينغ: أي موالٍ يقدم خدمات جديرة بالتقدير بشكل استثنائي يمكنه أن يطلب شيئًا واحدًا من رب الأسرة في حدود إمكانيات . طالما أن لينغ هوا قد ربط الخطة ضد لينغ لان بـ تشامبرلين لينغ تشين ، فسيكون ذلك بمثابة خدمة جديرة بالتقدير بشكل استثنائي ، وكان بإمكانه تقديم طلبه. لن ترفض لينغ لان وتشامبرلين لينغ تشين طلب له أبدًا.
حتى هذه النقطة ، لم يستطع لينغ لان و لينغ يو فهم سبب رغبة لينغ هوا في السير في هذا الطريق المظلم ، وفي النهاية اختار خيانة عائلة لينغ بدلاً من استخدام هذه المعلومات كورقة مساومة.
يجب أن يكون الموالون الذين يحمون المنزل الرئيسي قد تلقوا أمرًا للسماح لـ لينغ يي بالدخول إلى الأبواب الرئيسية ، ويجب أن يكون لكل من لينغ تشين و لينغ يو علاقة بهذا الأمر… في اللحظة التي رأت لينغ لان فيها لينغ يي ، فهمت هذا على الفور.
ومع ذلك ، بمجرد عودة لينغ لان إلى غرفة المعيشة في عائلة لينغ الرئيسية ، أخبرها لينغ تشين بقية المعلومات التي اكتشفها للتو ، والتي تضمنت السبب الآخر وراء خيانة لينغ هوا.
أدارت لينغ لان رأسها لمواجهة لينغ تشين بتعبير قاسي. “جدي تشامبرلين ، لقد تعاملت بالفعل مع الخونة وهؤلاء السجناء ، أليس كذلك؟”
وبتعبير جاد ، قال لينغ تشين: “وفقًا لهؤلاء الموالين الثلاثة ، خلال نوبة من التفاخر ، كشف لينغ هوا أن الطرف الآخر قد وعد بتزويد ابنه بستة أنابيب من عامل التحفيز الجيني كل عام حتى لا يستطيع لينغ يي امتصاص المزيد. بالطبع ، كان قد وعد الموالين الثلاثة الآخرين بأن أحفادهم سيكونون أيضًا قادرين على التمتع بهذا الامتياز إذا كانت إحصائياتهم جيدة بما فيه الكفاية “.
“الطرف الآخر كريم بالتأكيد. يبدو أن هذا الشخص الذي يريد قتلى هو شخص قوي.” أدرك لينغ لان أخيرًا سبب اختيار لينغ هوا لخيانتهم في النهاية. على الرغم من أن العرض بدا وكأنه مجرد ستة أنابيب من عامل الجينات ، إلا أنه أعطى لينغ هوا فكرة عن مدى قوة الجانب الآخر حقًا ، مما يعني أن سحق عائلة لينغ لم يكن صعبًا للغاية بالنسبة لهم.
تخطى قلب لينغ تشين الخفقان ، وحدق في لينغ لان باهتمام.
“إذن أنت السيد الشاب لان؟” على حد تعبير لينغ لان ، كافح القزم الصغير أكثر.
“لينغ هوا كان خائفا. شعر أن عائلة لينغ لن تكون قادرة على مواجهة ذلك الشخص ؛ لم يرد أن يُدفن طفله مع عائلة لينغ “. فهم لينغ تشين بشكل طبيعي عقلية لينغ هوا أيضًا ، وتنهد بحزن مرة أخرى.
“من قتل والدي؟” كانت عيون لينغ يي غائمة باليأس.
“اسمي لينغ يي. والدى هو لينغ هوا .” استقام القزم وقدم نفسه بعد أن هدأ نفسه للحظة.
“السيد الشاب لان ، ما الذي تنوي فعله بزوجة لينغ هوا وطفله؟” سأل لينغ تشين بعناية. لم تكن هناك عائلة واحدة تقبل يتيم الخائن. تختار العديد من العائلات القضاء على المشكلة تمامًا عن طريق التخلص منها في أسرع وقت ممكن.
بالطبع ، تسببت كلمات لينغ لان في مرور وميض مفاجئ من خلال عيون كل من لينغ تشين و لينغ يو ، لكن تعبيراتهم سرعان ما هدأت ، كما لو كانت مسرورة بالطريقة التي غزل بها لينغ لان الأشياء.
تمامًا عندما كانت لينغ لان على وشك الرد ، اندلعت ضجة عند البوابات الرئيسية. يمكن سماع طفل يبكي ، “السيد لان ، السيد الصغير لان ، أتوسل إليك ، من فضلكم !”
أومأت لينغ لان داخليا. لا عجب أن لينغ هوا كان على استعداد لأن يصبح خائنًا من أجل ابنه – كان الطفل بالفعل ذكيًا للغاية ، وكان بإمكانه بالفعل التحكم في عواطفه جيدًا بما يكفي لاغتنام الفرص في طريقه.
“لا أعرف ، لكننا نخمن أن الأوامر جاءت من شخص في الرتب العليا في الجيش ، وأن والدي قُتل أيضًا على يد إحدى مؤامرات هذا الخصم” ، قالت لينغ لان بحزن وأسف.
من الأريكة ، ارتدت لينغ لان الحاجب ، ورفعت رأسها لتنظر إلى لينغ تشين. على هذا النحو ، رأت عندما أومض تلميح من الإحراج على وجه لينغ تشين. بدا وكأنه يعرف من هو الطفل الذي يصرخ في الخارج.
لم تسأل لينغ لان أي أسئلة. لقد وقفت للتو وسارت إلى البوابة ، مع لينغ تشين و لينغ يو خلفها.
“من قتل والدي؟” كانت عيون لينغ يي غائمة باليأس.
في اللحظة التي وصلت فيها لينغ لان إلى البوابة ، رأت قزمًا صغيرًا أصغر بقليل منها وكان يكافح في قبضة أحد الحراس. كان لا يزال يصرخ من أجل السيد الشاب لان ، وعندما رآه يظهر ، أضاءت عيناه بفرح وحشي.
كان من الرائع أن تكون قواعد عائلة لينغ إنسانية ومعقولة ، لكنها لم تكن مثالية للحماية من العصيان. في الأوقات التي كان فيها رب الأسرة ضعيفًا بينما كان الخدم أقوى ، كان من المحتمل أن يحدث هذا النوع من الدفع الخفي دون إذن صريح من السيد. على الرغم من أنهم لم يقصدوا أي ضرر ، ولم يكن هناك أي تأثير سلبي عليها حاليًا ، إذا تركت هذا الأمر دون رادع ، فقد ينتهي به الأمر إلى التسبب في الكثير من المتاعب لها في يوم من الأيام.
“من أنت؟ لماذا تريد أن تراني؟” سألت لينغ لان بشكل غير سلبي.
كان من الرائع أن تكون قواعد عائلة لينغ إنسانية ومعقولة ، لكنها لم تكن مثالية للحماية من العصيان. في الأوقات التي كان فيها رب الأسرة ضعيفًا بينما كان الخدم أقوى ، كان من المحتمل أن يحدث هذا النوع من الدفع الخفي دون إذن صريح من السيد. على الرغم من أنهم لم يقصدوا أي ضرر ، ولم يكن هناك أي تأثير سلبي عليها حاليًا ، إذا تركت هذا الأمر دون رادع ، فقد ينتهي به الأمر إلى التسبب في الكثير من المتاعب لها في يوم من الأيام.
كان من الرائع أن تكون قواعد عائلة لينغ إنسانية ومعقولة ، لكنها لم تكن مثالية للحماية من العصيان. في الأوقات التي كان فيها رب الأسرة ضعيفًا بينما كان الخدم أقوى ، كان من المحتمل أن يحدث هذا النوع من الدفع الخفي دون إذن صريح من السيد. على الرغم من أنهم لم يقصدوا أي ضرر ، ولم يكن هناك أي تأثير سلبي عليها حاليًا ، إذا تركت هذا الأمر دون رادع ، فقد ينتهي به الأمر إلى التسبب في الكثير من المتاعب لها في يوم من الأيام.
“إذن أنت السيد الشاب لان؟” على حد تعبير لينغ لان ، كافح القزم الصغير أكثر.
حتى هذه النقطة ، لم يستطع لينغ لان و لينغ يو فهم سبب رغبة لينغ هوا في السير في هذا الطريق المظلم ، وفي النهاية اختار خيانة عائلة لينغ بدلاً من استخدام هذه المعلومات كورقة مساومة.
عندما اكتشف الحارس أن لينغ لان كان عضوًا في الفئه الخاصه -a ، والذي اختار أيضًا أن يكون طالبًا في النهار ، أصيب بالذهول. بعد سنوات عديدة من كونه حارسًا في المدرسة ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بطالب يومي.
ألقى لينغ يو ، الذي كان يقف خلف لينغ لان ، نظرة مدببة على الحارس الذي يمسك بالطفل ، وفقد الحارس قبضته على الفور وتراجع إلى الجانب.
“اسمي لينغ يي. والدى هو لينغ هوا .” استقام القزم وقدم نفسه بعد أن هدأ نفسه للحظة.
هذه المرة ، أرسلت عائلة لينغ خمس سيارات ، وكان مرافق لينغ لان الرئيسي هو الوحيد الذى لم يخن فريق الإنقاذ ، لينغ يو. لم يحضر تشامبرلين لينغ تشين لأنه كان مشغولاً في إنهاء الأمور مع الخونة.
لكن لينغ يي قاطع لينغ لان ليقول ، “لا أريد ترك عائلة لينغ.”
أومأت لينغ لان داخليا. لا عجب أن لينغ هوا كان على استعداد لأن يصبح خائنًا من أجل ابنه – كان الطفل بالفعل ذكيًا للغاية ، وكان بإمكانه بالفعل التحكم في عواطفه جيدًا بما يكفي لاغتنام الفرص في طريقه.
“قالوا إن والدي مات… كان والدي قويًا جدًا ، كيف يمكن أن يموت؟” كان لا يزال هناك أمل على وجه لينغ يي ، كما لو كان يأمل أن يخبره لينغ لان أن كل هذا لم يكن صحيحًا.
تنهدت لينغ لان سرا. ربما ظلمها لينغ هوا ، لكنه لم يظلم ابنه لينغ يي. تراجعت فكرة في عقلها وأجابت ، “حتى أقوى شخص لا يمكنه دائمًا صد مخططات العدو المخادعة. لينغ يي ، والدك مات حقًا.”
“ربما بعد ذلك يمكننا غرس الفكرة في لينغ يي بأن كل ذلك مؤامرة من قبل الخصم… على أي حال ، ستكون مشكلة أكبر إذا لم يكشف عن نفسه. إذا خرج ، فيمكننا بعد ذلك اتباع الكرمة للحصول على البطيخ ، ونكتشف مرة واحدة وإلى الأبد من يحاول إيذاء عائلة لينغ. ” كان تعبير لينغ لان خبيثًا.
“من قتل والدي؟” كانت عيون لينغ يي غائمة باليأس.
“لا أعرف ، لكننا نخمن أن الأوامر جاءت من شخص في الرتب العليا في الجيش ، وأن والدي قُتل أيضًا على يد إحدى مؤامرات هذا الخصم” ، قالت لينغ لان بحزن وأسف.
“ربما بعد ذلك يمكننا غرس الفكرة في لينغ يي بأن كل ذلك مؤامرة من قبل الخصم… على أي حال ، ستكون مشكلة أكبر إذا لم يكشف عن نفسه. إذا خرج ، فيمكننا بعد ذلك اتباع الكرمة للحصول على البطيخ ، ونكتشف مرة واحدة وإلى الأبد من يحاول إيذاء عائلة لينغ. ” كان تعبير لينغ لان خبيثًا.
ألقت لينغ لان بحزم باللوم على وفاة لينغ هوا على العدو الذي أراد قتلها. كانت تتطلع إلى انتقام لينغ يي من الآخر بمجرد أن يكبر. بعد كل شيء ، على الرغم من أن لينغ هوا مات على يديها ، ألم يكن السبب الجذري وراء إغراء الطرف الآخر؟
كان الطرف الآخر قد وعد بأنه طالما مات لينغ لان ، فإن عائلة لينغ ستحل. بعد ذلك ، يمكن لعائلة لينغ هوا أن تصبح مواطنين عاديين مرة أخرى ، وسيتمكن لينغ يي من التسجيل والدراسة رسميًا في أكاديمية كشفية ، والحصول على مستقبل مشرق لا حدود له.
“أريد أن أرث منصب والدي. أريد أن أصبح أكثر الموالين الموثوق بهم للمعلم الشاب لان.” كان وجه لينغ يي مليئًا بالإصرار. منذ أن كان صغيراً ، تلقى تعليمًا يخبره أن يكون مخلصًا لعائلة لينغ ولرئيس الأسرة – لم يخطر بباله أبدًا فكرة ترك عائلة لينغ.
بالطبع ، تسببت كلمات لينغ لان في مرور وميض مفاجئ من خلال عيون كل من لينغ تشين و لينغ يو ، لكن تعبيراتهم سرعان ما هدأت ، كما لو كانت مسرورة بالطريقة التي غزل بها لينغ لان الأشياء.
كان الطرف الآخر قد وعد بأنه طالما مات لينغ لان ، فإن عائلة لينغ ستحل. بعد ذلك ، يمكن لعائلة لينغ هوا أن تصبح مواطنين عاديين مرة أخرى ، وسيتمكن لينغ يي من التسجيل والدراسة رسميًا في أكاديمية كشفية ، والحصول على مستقبل مشرق لا حدود له.
قال لينغ يو بذهول ، “نعم ، كان القائد غبيًا جدًا حقًا… لو أخبرنا بذلك فقط ، لكان بإمكانه استخدام المعلومات لاكتساب الجدارة الكافية لطلب حريته.”
بالحصول على الإجابة التي سعى إليها ، اشتعلت نيران الكراهية في عيون لينغ يي. “السيد الشاب لان ، سأصبح بالتأكيد أقوى. في ذلك الوقت ، آمل أن يمنحني السيد الشاب لان الفرصة لإنهاء العدو بيدي.”
على الرغم من أن لينغ لان لم تكن تنوي قتل لينغ يي في البداية ، إلا أن هذا النوع من الترتيب المتعمد أزعجها.
تسببت كلمات لينغ يي في ارتعاش لا يمكن كبته يمر عبر جسد لينغ تشين و لينغ يو. استقرت قشعريرة في قلوبهم – هل يمكن أن ينتهي الأمر بأن تكون حالة من ارتفاع ثعبان في حضن المرء ؟
فقط لينغ لان بدت غير منزعجة ، عندما أومأت برأسها وقالت ، “حسنًا ، أعدك بهذا. أيضًا ، يجب أن أخبرك – عندما ضحى والدك بنفسه ، طلب إطلاق سراحك ، ووافقت على ذلك.. . ”
62
لكن لينغ يي قاطع لينغ لان ليقول ، “لا أريد ترك عائلة لينغ.”
أدارت لينغ لان رأسها لمواجهة لينغ تشين بتعبير قاسي. “جدي تشامبرلين ، لقد تعاملت بالفعل مع الخونة وهؤلاء السجناء ، أليس كذلك؟”
“قالوا إن والدي مات… كان والدي قويًا جدًا ، كيف يمكن أن يموت؟” كان لا يزال هناك أمل على وجه لينغ يي ، كما لو كان يأمل أن يخبره لينغ لان أن كل هذا لم يكن صحيحًا.
“لماذا ا؟” كانت لينغ لان فضوليه .
حتى هذه النقطة ، لم يستطع لينغ لان و لينغ يو فهم سبب رغبة لينغ هوا في السير في هذا الطريق المظلم ، وفي النهاية اختار خيانة عائلة لينغ بدلاً من استخدام هذه المعلومات كورقة مساومة.
هذه المرة ، أرسلت عائلة لينغ خمس سيارات ، وكان مرافق لينغ لان الرئيسي هو الوحيد الذى لم يخن فريق الإنقاذ ، لينغ يو. لم يحضر تشامبرلين لينغ تشين لأنه كان مشغولاً في إنهاء الأمور مع الخونة.
“أريد أن أرث منصب والدي. أريد أن أصبح أكثر الموالين الموثوق بهم للمعلم الشاب لان.” كان وجه لينغ يي مليئًا بالإصرار. منذ أن كان صغيراً ، تلقى تعليمًا يخبره أن يكون مخلصًا لعائلة لينغ ولرئيس الأسرة – لم يخطر بباله أبدًا فكرة ترك عائلة لينغ.
تسبب هذا الرد في التزام لينغ لان بالصمت.
“لينغ يي ، إذا كنت تريد أن ترث منصب والدك ، فلا يمكنك البكاء بعد الآن ،” بعيون حمراء اراحت لينغ لان الصبي. “تمنى والدك لك لدخول أكاديمية كشفية ، ومن ثم الحصول على مكان في مدرسة عسكرية ، وأخيرًا أن تصبح رجلاً عسكريًا محترفًا. لا يمكنك أن تخذل والدك “.
لينغ هوا ، لقد خنت نفسك وخنت عائلة لينغ… لكن لم يكن لدى طفلك نية لترك عائلة لينغ من البدايه. ألم يكن هذا مجرد سخرية؟
لينغ هوا ، لقد خنت نفسك وخنت عائلة لينغ… لكن لم يكن لدى طفلك نية لترك عائلة لينغ من البدايه. ألم يكن هذا مجرد سخرية؟
“أريد حقًا أن أوافق على طلبك ، لكن لسوء الحظ ، لقد وعدت والدك أولاً. لا ينبغي لأي شخص أن يتراجع عن كلامه…” قالت لينغ لان بأسف.
لم تسأل لينغ لان أي أسئلة. لقد وقفت للتو وسارت إلى البوابة ، مع لينغ تشين و لينغ يو خلفها.
جعلت كلمات لينغ لان لينغ يي ينفجر في البكاء على الفور. بعد كل شيء ، كان عمره خمس سنوات فقط – يواجه مستقبلًا غير معروف ، حتى الطفل الأقوى والأذكى لن يكون قادرًا على تحمل القلق داخل قلبه.
ظاهريًا ، بدا لينغ تشين ولينغ يو وكأنهما يريدان حقًا تمزيق الأعشاب الضارة من جذرها ، ولكن في الحقيقة ، كل ما فعلوه كان لإنقاذ حياة لينغ يي. خلاف ذلك ، كيف يمكن أن يظهر لينغ يي الصغير فجأة عند الباب الرئيسي للمنزل الرئيسي لعائلة لينغ ؟
تخطى قلب لينغ تشين الخفقان ، وحدق في لينغ لان باهتمام.
“لينغ يي ، إذا كنت تريد أن ترث منصب والدك ، فلا يمكنك البكاء بعد الآن ،” بعيون حمراء اراحت لينغ لان الصبي. “تمنى والدك لك لدخول أكاديمية كشفية ، ومن ثم الحصول على مكان في مدرسة عسكرية ، وأخيرًا أن تصبح رجلاً عسكريًا محترفًا. لا يمكنك أن تخذل والدك “.
بالطبع ، تسببت كلمات لينغ لان في مرور وميض مفاجئ من خلال عيون كل من لينغ تشين و لينغ يو ، لكن تعبيراتهم سرعان ما هدأت ، كما لو كانت مسرورة بالطريقة التي غزل بها لينغ لان الأشياء.
بعد ذلك ، ربتت لينغ لان على رأسه واستمرت ، “ومع ذلك ، لم أقل شيئًا عن إبعادك. ستظل عضوًا في عائلة لينغ ، فقط رجل حر بالاسم. عندما تكبر ، سيكون الأمر متروكًا لك فيما إذا كنت تريد المغادرة أو العودة إلى عائلة لينغ “.
أعادت كلمات لينغ لان إشعال الأمل في قلب لينغ يي. مسح دموعه ، وقال ، “نعم! سأعمل بجد ، السيد الصغير لان. سأعود بالتأكيد.” قال هذا بقناعة شبيهة بالفولاذ.
ثم استدار وقام بإلقاء نظرة جادة على وجهه للتحدث إلى لينغ يو ، التي كانت وراء لينغ لان. “عم يو ، سأترك لك السيد الشاب لان الآن. بمجرد أن أصبح أقوى ، سأعود بالتأكيد لأخذ المنصب منك.” بعد ذلك انحنى لينغ يي في وداع وترك ملكية عائلة لينغ الرئيسية.
ثم استدار وقام بإلقاء نظرة جادة على وجهه للتحدث إلى لينغ يو ، التي كانت وراء لينغ لان. “عم يو ، سأترك لك السيد الشاب لان الآن. بمجرد أن أصبح أقوى ، سأعود بالتأكيد لأخذ المنصب منك.” بعد ذلك انحنى لينغ يي في وداع وترك ملكية عائلة لينغ الرئيسية.
مع وجه مليء بالقلق ، سأل لينغ يو ، “السيد الشاب لان ، أليس هذا الترتيب محفوفًا بالمخاطر؟” إذا اكتشف لينغ يي الحقيقة ، فمن المحتمل جدًا أنه سينقلب عليهم بدلاً من ذلك.
“اسمي لينغ يي. والدى هو لينغ هوا .” استقام القزم وقدم نفسه بعد أن هدأ نفسه للحظة.
ابتسمت لينغ لان بابتسامة خفيفة. “أليس الأمر أكثر إثارة بهذه الطريقة؟ سواء أصبح لينغ يي مفيدًا بالنسبة لي في النهاية أم لا ، فهو لا يزال قطعة شطرنج جيدة.”
أضاءت عيون لينغ تشين. “هذه خطة جيدة.” إذا نجح لينغ يي حقًا في إخراج هذا الثعبان السام من الظل ، سيكون الأمر يستحق المخاطرة.
أومأت لينغ لان داخليا. لا عجب أن لينغ هوا كان على استعداد لأن يصبح خائنًا من أجل ابنه – كان الطفل بالفعل ذكيًا للغاية ، وكان بإمكانه بالفعل التحكم في عواطفه جيدًا بما يكفي لاغتنام الفرص في طريقه.
جعلت كلمات لينغ لان لينغ يو عاجزًا عن الكلام – لم يستطع حقًا معرفة ما هي أفكار لينغ لان الحقيقية الآن.
أعادت كلمات لينغ لان إشعال الأمل في قلب لينغ يي. مسح دموعه ، وقال ، “نعم! سأعمل بجد ، السيد الصغير لان. سأعود بالتأكيد.” قال هذا بقناعة شبيهة بالفولاذ.
كان تعبير لينغ تشين غير مستقر بعض الشيء ، لكنه في النهاية لم يقل شيئًا.
“ماذا لو جاء الشخص الذي حاول شراء لينغ هوا ليخبر لينغ يي الحقيقة؟” كان لينغ تشين لا يزال غير مرتاح بشأن هذا ؛ من الواضح أن لينغ يي كانت قنبلة موقوتة.
أدارت لينغ لان رأسها لمواجهة لينغ تشين بتعبير قاسي. “جدي تشامبرلين ، لقد تعاملت بالفعل مع الخونة وهؤلاء السجناء ، أليس كذلك؟”
“اسمي لينغ يي. والدى هو لينغ هوا .” استقام القزم وقدم نفسه بعد أن هدأ نفسه للحظة.
تخطى قلب لينغ تشين الخفقان ، وحدق في لينغ لان باهتمام.
“الطرف الآخر كريم بالتأكيد. يبدو أن هذا الشخص الذي يريد قتلى هو شخص قوي.” أدرك لينغ لان أخيرًا سبب اختيار لينغ هوا لخيانتهم في النهاية. على الرغم من أن العرض بدا وكأنه مجرد ستة أنابيب من عامل الجينات ، إلا أنه أعطى لينغ هوا فكرة عن مدى قوة الجانب الآخر حقًا ، مما يعني أن سحق عائلة لينغ لم يكن صعبًا للغاية بالنسبة لهم.
سأل لينغ لان ، “حول خيانة لينغ هوا… إلى جانب الثلاثة منا ، من يعرف أيضًا؟”
ألقى لينغ يو ، الذي كان يقف خلف لينغ لان ، نظرة مدببة على الحارس الذي يمسك بالطفل ، وفقد الحارس قبضته على الفور وتراجع إلى الجانب.
هز لينغ يو رأسه على عجل. بدافع الحذر في حالة وجود خونة آخرين داخل عائلة لينغ ، تم استجواب أعضاء فرقة الميكا الثلاثة الخونة شخصيًا من قبله هو ولينج تشين. لا أحد يعرف أي تفاصيل.
على الرغم من أن لينغ لان لم تكن تنوي قتل لينغ يي في البداية ، إلا أن هذا النوع من الترتيب المتعمد أزعجها.
أيد رد لينغ تشين اللفظي هذا. بعد أن غادر لينغ يو ، واصل الاستجواب بمفرده ، وكان هذا هو السبب وراء اكتشافه السبب الرئيسي وراء خيانة لينغ هوا.
“من أنت؟ لماذا تريد أن تراني؟” سألت لينغ لان بشكل غير سلبي.
“الطرف الآخر كريم بالتأكيد. يبدو أن هذا الشخص الذي يريد قتلى هو شخص قوي.” أدرك لينغ لان أخيرًا سبب اختيار لينغ هوا لخيانتهم في النهاية. على الرغم من أن العرض بدا وكأنه مجرد ستة أنابيب من عامل الجينات ، إلا أنه أعطى لينغ هوا فكرة عن مدى قوة الجانب الآخر حقًا ، مما يعني أن سحق عائلة لينغ لم يكن صعبًا للغاية بالنسبة لهم.
“هذا جيد. بعد التخلص من هؤلاء الناس ، طالما أن الثلاثة منا يغلقون أفواههم ، لا ينبغي أن يكون لينغ يي قادر على اكتشاف الحقيقة”. أرسلت كلمات لينغ لان عرقًا باردًا يسيل على ظهر لينغ تشين ولينغ يو. هل كانت هذه طريقة لينغ لان الخفية لتحذيرهم؟
جعلت كلمات لينغ لان لينغ يو عاجزًا عن الكلام – لم يستطع حقًا معرفة ما هي أفكار لينغ لان الحقيقية الآن.
“ماذا لو جاء الشخص الذي حاول شراء لينغ هوا ليخبر لينغ يي الحقيقة؟” كان لينغ تشين لا يزال غير مرتاح بشأن هذا ؛ من الواضح أن لينغ يي كانت قنبلة موقوتة.
“الطرف الآخر كريم بالتأكيد. يبدو أن هذا الشخص الذي يريد قتلى هو شخص قوي.” أدرك لينغ لان أخيرًا سبب اختيار لينغ هوا لخيانتهم في النهاية. على الرغم من أن العرض بدا وكأنه مجرد ستة أنابيب من عامل الجينات ، إلا أنه أعطى لينغ هوا فكرة عن مدى قوة الجانب الآخر حقًا ، مما يعني أن سحق عائلة لينغ لم يكن صعبًا للغاية بالنسبة لهم.
“ربما بعد ذلك يمكننا غرس الفكرة في لينغ يي بأن كل ذلك مؤامرة من قبل الخصم… على أي حال ، ستكون مشكلة أكبر إذا لم يكشف عن نفسه. إذا خرج ، فيمكننا بعد ذلك اتباع الكرمة للحصول على البطيخ ، ونكتشف مرة واحدة وإلى الأبد من يحاول إيذاء عائلة لينغ. ” كان تعبير لينغ لان خبيثًا.
أضاءت عيون لينغ تشين. “هذه خطة جيدة.” إذا نجح لينغ يي حقًا في إخراج هذا الثعبان السام من الظل ، سيكون الأمر يستحق المخاطرة.
تمامًا هكذا ، ناقش الثلاثة الأمور أكثر قليلاً ، ثم انطلق لينغ تشين ولينغ يو للتعامل مع أمورهم الخاصة. في هذه الأثناء ، تُركت لينغ لان جالسة بمفردها على أريكة غرفة المعيشة الكبيرة. بمجرد أن أكدت أن الرجلين قد غادرا ، تنهدت بهدوء ، “لإنقاذ لينغ يي ، هل كان من الضروري حقًا جعل الأمور معقدة للغاية؟”
جعلت كلمات لينغ لان لينغ يي ينفجر في البكاء على الفور. بعد كل شيء ، كان عمره خمس سنوات فقط – يواجه مستقبلًا غير معروف ، حتى الطفل الأقوى والأذكى لن يكون قادرًا على تحمل القلق داخل قلبه.
ظاهريًا ، بدا لينغ تشين ولينغ يو وكأنهما يريدان حقًا تمزيق الأعشاب الضارة من جذرها ، ولكن في الحقيقة ، كل ما فعلوه كان لإنقاذ حياة لينغ يي. خلاف ذلك ، كيف يمكن أن يظهر لينغ يي الصغير فجأة عند الباب الرئيسي للمنزل الرئيسي لعائلة لينغ ؟
يجب أن يكون الموالون الذين يحمون المنزل الرئيسي قد تلقوا أمرًا للسماح لـ لينغ يي بالدخول إلى الأبواب الرئيسية ، ويجب أن يكون لكل من لينغ تشين و لينغ يو علاقة بهذا الأمر… في اللحظة التي رأت لينغ لان فيها لينغ يي ، فهمت هذا على الفور.
على الرغم من أن لينغ لان لم تكن تنوي قتل لينغ يي في البداية ، إلا أن هذا النوع من الترتيب المتعمد أزعجها.
ألقى لينغ يو ، الذي كان يقف خلف لينغ لان ، نظرة مدببة على الحارس الذي يمسك بالطفل ، وفقد الحارس قبضته على الفور وتراجع إلى الجانب.
كان من الرائع أن تكون قواعد عائلة لينغ إنسانية ومعقولة ، لكنها لم تكن مثالية للحماية من العصيان. في الأوقات التي كان فيها رب الأسرة ضعيفًا بينما كان الخدم أقوى ، كان من المحتمل أن يحدث هذا النوع من الدفع الخفي دون إذن صريح من السيد. على الرغم من أنهم لم يقصدوا أي ضرر ، ولم يكن هناك أي تأثير سلبي عليها حاليًا ، إذا تركت هذا الأمر دون رادع ، فقد ينتهي به الأمر إلى التسبب في الكثير من المتاعب لها في يوم من الأيام.
“أريد أن أرث منصب والدي. أريد أن أصبح أكثر الموالين الموثوق بهم للمعلم الشاب لان.” كان وجه لينغ يي مليئًا بالإصرار. منذ أن كان صغيراً ، تلقى تعليمًا يخبره أن يكون مخلصًا لعائلة لينغ ولرئيس الأسرة – لم يخطر بباله أبدًا فكرة ترك عائلة لينغ.
ربما ينبغي عليها التفكير في طريقة لتغيير الوضع الراهن ، وإلا فقد يصبح من المستحيل عليها حقًا أن تستمر في وضع ثقتها في أفراد عائلة لينغ. وهذا سيكون حقا شيء مأساوي. كلا من لينغ لان و لينغ تشين و البقية.
“ربما بعد ذلك يمكننا غرس الفكرة في لينغ يي بأن كل ذلك مؤامرة من قبل الخصم… على أي حال ، ستكون مشكلة أكبر إذا لم يكشف عن نفسه. إذا خرج ، فيمكننا بعد ذلك اتباع الكرمة للحصول على البطيخ ، ونكتشف مرة واحدة وإلى الأبد من يحاول إيذاء عائلة لينغ. ” كان تعبير لينغ لان خبيثًا.
تمامًا عندما كانت لينغ لان على وشك الرد ، اندلعت ضجة عند البوابات الرئيسية. يمكن سماع طفل يبكي ، “السيد لان ، السيد الصغير لان ، أتوسل إليك ، من فضلكم !”
تسببت كلمات لينغ يي في ارتعاش لا يمكن كبته يمر عبر جسد لينغ تشين و لينغ يو. استقرت قشعريرة في قلوبهم – هل يمكن أن ينتهي الأمر بأن تكون حالة من ارتفاع ثعبان في حضن المرء ؟
كان ابن لينغ هوا ، لينغ يي ، أصغر من لينغ لان بسنة واحدة. عند ولادته ، تم تقييمه على أنه مجرد شخص أضعف من لينغ لان من حيث اللياقة والإمكانات. بعبارة أخرى ، كان لدى لينغ يي احتمال كبير جدًا في أن تصبح عامل تشغيل ميكا أيس . ومع ذلك ، لم يكن لأبناء الموالين لعائلة لينغ الحق في التسجيل والدراسة في أكاديمية الكشفية – يمكنهم فقط قبول التعليم الداخلي الذي تنظمه عائلة لينغ. كان هذا يعني أن نمو لينغ يي سيتوقف – لن يكون قادرًا على قيادة ميكا أفضل من الميكا القياسية ، وكانت فرصه في الترقية إلى مشغل الآيس معدومة إلى حد كبير.
تمامًا عندما كانت لينغ لان على وشك الرد ، اندلعت ضجة عند البوابات الرئيسية. يمكن سماع طفل يبكي ، “السيد لان ، السيد الصغير لان ، أتوسل إليك ، من فضلكم !”
ترجمة
PEKA
ترجمة
…..
