قبو الكنز (1)
الفصل 17.2: قبو الكنز (1)
“بدلًا من محاولة تفسير ذلك، سيكون من الأفضل لك أن تذهب إليه بنفسك. ثم عليك أن تكون قادرًا على فهم ما أتحدث عنه على الفور.”
“على الرغم من أن السلاح المُرتبط حاليًا بأُسرتِنا لايونهارت هو السيف…فهي قصة مختلفة عندما يتعلق الأمر بسلفنا”. قال غيلياد: “كان هناك سبب لأن يُطلق على فيرموث العظيم إله الحرب وسيد كل شيء”.
“إعتراف؟”
أما عن سبب ربط عائلتهم بالسيف في المقام الأول، فقد كان كل ذلك بسبب السيف المقدس، الذي حظي بأكبر قدر من الإشادة من بين أسلحة فيرموث العديدة.
‘أوه؟’ ابتلع يوجين بسرعة التفاجؤ اللإرادي الذي كاد يظهر على وجهِه.
“إنه لأمرٌ جيدٌ بالنسبة لك أن تعرف كيفية إستخدام مجموعة متنوعة من الأسلحة، خاصة وأنك تجد هذه الأسلحة المختلفة ممتعة للإستخدام. يمكن اعتبار ذلك حتى هبة فطرية.”
“أريد فقط أن أسمع رأيك. أما بالنسبةِ لي…لقد أُعجِبتُ بهامل منذ صِغري.”
قال يوجين: “شكرًا لك على توجيهاتك”.
قال غيلياد: “ومع ذلك، إسمح لي أن أُقدِمَ لكَ نصيحة. لا تستعجِل، وخذ وقتك ببطء لإختيار السلاح ستتمكن من إستخدامه لبقية حياتك. في حالتك، بدلًا من التركيز على أدائها…أعتقد أنه سيكون من الأفضل لك إختيار شيء يلفتُ إنتباهك ويناسِبُك.”
ثم أكمل يوجين: “لكن، فقط لأن فيرموث تم تلقيبهُ بهذهِ الألقاب، لا يعني أنه كان الوحيد القادر على إستخدام أسلحة مُختلِفة.”
“نعم يا سيدي.”
“…سمعتُ أن هامل كان قادرًا أيضًا على إستخدام العديد من الأسلحة”، قال يوجين بعد توقفٍ قصير.
تحرك غيلياد بأصابعهِ ذات الرؤوس الدموية إلى مقبض الباب. تم نحت مقبض الباب على شكل رأس أسد وفمه مفتوح على مصراعيه. امتص الأسد قطرات الدم على أطراف أصابع غيلياد وأغلق فمه، مُباشرةً بدأت النقوش التي تزين الباب تتلوى. كل هذا كان جزءًا من طقوس فتح الحاجز القوي الذي تم وضعهُ على قبو الكنز بإستخدام السحر. أخذ يوجين بضع خطوات إلى الوراء وشاهد الباب يبدأ في التحرك.
“هذا صحيح. على الرغم من أن فيرموث كان يسمى إله الحرب، إلا أن رفيقه هامل كان أيضًا محاربا رئيسيًا، في المرتبة الثانية بعد الفيرموث” وافقه غيلياد بسهولة.
“بصفتِكَ شخصًا ليس حتى عضوًا في العائلة الرئيسية، ستكون أول شخصٍ بخلاف البطريرك يتقدم إلى قبو كنز العائلة”، غير غيلياد الموضوع.
تابع يوجين: “…احم. ولكن لقد قرأتُ في القصة، وفيها تستمر مُناداتهُ بهامل الغبي.”
المجلس. شعر يوجين أن فمه يجف عند التفكير بهم. الأسود القديمة لعشيرة لايونهارت، يتألف المجلس من بطاركة السلالة المباشرة السابقين وأولئك من الخطوط الجانبية المعترف بهم كعمالقة في مجالات تخصصهم قبل تقاعدهم.
“هاها! حسنًا، ليس باليدِ حيلة. لقد قرأت أيضًا تلك الحكاية الخيالية عندما كنتُ صغيرًا، لكنني أدركت أنها لن تكون قصة مثيرة للاهتمام دون أن يقع هامل في المشاكل بإستمرار. ما رأيك في هامل؟”
كما هو متوقع، صرخ يوجين داخليًا، دون أن يشعر بأي خيبةِ أمل.
“لستُ متأكدًا تمامًا مما تسألني عنه، سيدي.”
“أريد فقط أن أسمع رأيك. أما بالنسبةِ لي…لقد أُعجِبتُ بهامل منذ صِغري.”
“بدلًا من فيرموث الخالي من العيوب، فضلت شخصية هامل الأكثر إنسانية. ألا يظهر ذلك عادةً في القصص الخيالية؟ غالبًا ما شعر هامل بأنه أدنى من فيرموث، لكنه لم يسمح لنفسه مرةً واحدةً بالشعور بالإحباط.”
‘أوه؟’ ابتلع يوجين بسرعة التفاجؤ اللإرادي الذي كاد يظهر على وجهِه.
“…هل لي أن أسأل لماذا؟” سأل يوجين، غير قادر على ترك المسألة.
“شكرًا جزيلًا على هذه الفرصة”، قبل الدخول، إستدار يوجين وأعرب بأدب عن إمتنانِه.
“بدلًا من فيرموث الخالي من العيوب، فضلت شخصية هامل الأكثر إنسانية. ألا يظهر ذلك عادةً في القصص الخيالية؟ غالبًا ما شعر هامل بأنه أدنى من فيرموث، لكنه لم يسمح لنفسه مرةً واحدةً بالشعور بالإحباط.”
كما هو متوقع، صرخ يوجين داخليًا، دون أن يشعر بأي خيبةِ أمل.
‘ولكن كان هناك في الواقع الكثير من الأوقات التي شعرت بالإحباط فيها.’
“بدلًا من ذلك، لم يدخر جهدًا للتغلب على عيوبه. وفي النهاية، لم يهتم بسلامتِه، بل إختار بدلًا من ذلك التضحية بنفسه من أجل رفاقه. حتى الآن، أنا أحترم هامل أكثر مما أحترِم سلفي، فيرموث.”
تم تصوير صورة هامل عمدًا هكذا في الحكاية الخيالية. ذلك لأنه كان من المفترض أن يكون بمثابة درسٍ بسيطٍ للأطفال الصِغار: بغض النظر عن مدى تميز الأشخاص من حولك، لا تغَر منهُم بشكلٍ مفرط. بدلًا من ذلك، يجب أن تحاول ببطء تحسين نفسك.
“هل ستدخل معي، بطريرك؟” سأل يوجين.
“…أنا معجب أيضًا هامل” أجاب يوجين في حين راودتهُ مشاعر معقدة حول هذا. وأضاف “لكن سبب إمكانيتي على إستخدام أسلحة متعددة، حسنًا…ليس لأنني أريد أن أصبح مثل هامل أو فيرموث أو أي شيء من هذا القبيل.”
أثناء تلقي نظرات مُندهشة من الخدم، توجه الإثنان إلى الطابق السفلي. على الرغم من أن السلالم المؤدية من القصر إلى الطابق السفلي كانت طويلةً جدًا، إلا أن الكرات المتوهجة تَدَلَتْ من الجدران على طول الطريق، لذلك لم يكن الطريق مُظلِمًا.
شعر يوجين بالحاجة إلى شرح نفسه. على الرغم من أنهُ لم يعرِف ما إذا كان غيلياد قد قبل تفسيره، أومأ غيلياد برأسهِ بإبتسامة.
تم تصوير صورة هامل عمدًا هكذا في الحكاية الخيالية. ذلك لأنه كان من المفترض أن يكون بمثابة درسٍ بسيطٍ للأطفال الصِغار: بغض النظر عن مدى تميز الأشخاص من حولك، لا تغَر منهُم بشكلٍ مفرط. بدلًا من ذلك، يجب أن تحاول ببطء تحسين نفسك.
“هاها! حسنًا، ليس باليدِ حيلة. لقد قرأت أيضًا تلك الحكاية الخيالية عندما كنتُ صغيرًا، لكنني أدركت أنها لن تكون قصة مثيرة للاهتمام دون أن يقع هامل في المشاكل بإستمرار. ما رأيك في هامل؟”
“بصفتِكَ شخصًا ليس حتى عضوًا في العائلة الرئيسية، ستكون أول شخصٍ بخلاف البطريرك يتقدم إلى قبو كنز العائلة”، غير غيلياد الموضوع.
“إنه يحمل إرث عائلتنا، الذي تراكم على مدى مئات السنين القليلة الماضية. من بين كل تلك العناصر، هناك عدد غير قليل من الموروثات التي تركها سلفنا، فيرموث العظيم.”
وقف سيف فيرموث المقدس، السيف الذهبي الرائع من ذكرياته، في وسط قبو الكنز. ثم مُبتسِمًا، سار يوجين نحو وسط الغرفة.
أثناء تلقي نظرات مُندهشة من الخدم، توجه الإثنان إلى الطابق السفلي. على الرغم من أن السلالم المؤدية من القصر إلى الطابق السفلي كانت طويلةً جدًا، إلا أن الكرات المتوهجة تَدَلَتْ من الجدران على طول الطريق، لذلك لم يكن الطريق مُظلِمًا.
مباشرةً بعد أن فعل ذلك، إنتشرتْ إبتسامة عن غير قصد على وجهه وصرخ، “…نجاحٌ باهر.”
“هل لا بأس حقًا بالنسبة لي للذهاب الى هناك؟” إستفسر يوجين.
فُتِحَ الباب بالكامل.
“بالطبع هو كذلك. ألم أعدك أنه سيسمح لك بإختيار العنصر الذي تريده؟ لقد ناقشت هذا الأمر بالفعل مع مجلس شيوخ العائلة وحصلت على الإذن”، كما قال هذا، قاد غيلياد الطريق إلى أسفل الدرج.
“…هل لي أن أسأل لماذا؟” سأل يوجين، غير قادر على ترك المسألة.
تابع يوجين: “…احم. ولكن لقد قرأتُ في القصة، وفيها تستمر مُناداتهُ بهامل الغبي.”
المجلس. شعر يوجين أن فمه يجف عند التفكير بهم. الأسود القديمة لعشيرة لايونهارت، يتألف المجلس من بطاركة السلالة المباشرة السابقين وأولئك من الخطوط الجانبية المعترف بهم كعمالقة في مجالات تخصصهم قبل تقاعدهم.
في الجزء السفلي من الدرج، ظهر بابٌ ضخم مزخرف. رفع غيلياد يده إلى الباب بعد أن قطع أطراف أصابعهِ بأظافره، مما تسبب في تشكل قطرات دم حمراء على جميع أصابعه.
“هل لي أن أسأل، بالضبط عمّا يوجد داخل قبو الكنز؟”
وقف سيف فيرموث المقدس، السيف الذهبي الرائع من ذكرياته، في وسط قبو الكنز. ثم مُبتسِمًا، سار يوجين نحو وسط الغرفة.
“إنه يحمل إرث عائلتنا، الذي تراكم على مدى مئات السنين القليلة الماضية. من بين كل تلك العناصر، هناك عدد غير قليل من الموروثات التي تركها سلفنا، فيرموث العظيم.”
“حقًا؟ ثم هل السيف المقدس هناك أيضًا؟”
كان هذا النوع من الأسئلة الجريئة وغير المهذبة شيئًا لا يُسمح إلا لطفلٍ يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا مثل يوجين بالسؤال عنها. لذلك حرص يوجين على النظر إلى غيلياد لإظهار عينيه البريئتين الخاليَّتَين من الخُبث. على الرغم من أنه لم يكُن متأكدًا مما إذا كان وجههُ قادرًا حقًا على عكسِ نواياه، إلا أنه في الوقت الحالي، حاول على الأقل تحويل ملامحهُ إلى مثل هذا التعبير.
“إنه هناك…لكن من المستحيل بالنسبة لك أن تختار السيف المقدس”، عاد غيلياد لينظر إلى يوجين بإبتسامة ساخرة كما لو كان يتوقع مثل هذا السؤال. “لأن السيف المقدس هو رمز عشيرة لايونهارت، إنه سيف لا يمكن لأي شخصٍ إمتلاكُه. لذلك، يتم إستخدامهُ فقط خلال الإحتفالات مثل خلافة البطريرك.”
“هل ستدخل معي، بطريرك؟” سأل يوجين.
“أوه…”، جاء تنهيدة يوجين بخيبة أمل.
“هذا سيستغرق لحظة.”
وتابع غيلياد: “لكن هذا ليس هو السبب الوحيد. منذ فيرموث العظيم، لم يتمكن أحد من الحصول على إعتراف السيف المقدس.”
“هذا صحيح. على الرغم من أن فيرموث كان يسمى إله الحرب، إلا أن رفيقه هامل كان أيضًا محاربا رئيسيًا، في المرتبة الثانية بعد الفيرموث” وافقه غيلياد بسهولة.
“إعتراف؟”
عندما دخل يوجين، أُغلِق باب قبو الكنز خلفَه. بمجرد أن حدث ذلك، تمكن يوجين أخيرًا من أخذِ نفسٍ عميق والتخلص من تعبيره المهذب. خدَرَ الإبتسام كثيرًا خديه، لذلك ربت عليهما عدة مرات قبل تحويل نظرتهِ نحو قبو الكنز.
“بدلًا من محاولة تفسير ذلك، سيكون من الأفضل لك أن تذهب إليه بنفسك. ثم عليك أن تكون قادرًا على فهم ما أتحدث عنه على الفور.”
في الجزء السفلي من الدرج، ظهر بابٌ ضخم مزخرف. رفع غيلياد يده إلى الباب بعد أن قطع أطراف أصابعهِ بأظافره، مما تسبب في تشكل قطرات دم حمراء على جميع أصابعه.
بقوله كل هذا، كان غيلياد يُظهر إحترامهُ ليوجين. إبتسم يوجين بألوانٍ زاهية وأومأ برأسه. على الرغم من أنه طرح الأمر أولًا، شعر يوجين بحماسٍ كبير لأن غيلياد قرر عدم الدخول معه. أراد إلقاء نظرة فاحصة على كل شيء والحصول على لمسة لهذا وذاك. وبصدق، إذا دخل غيلياد معه، فيجب على يوجين أن ينتبهَ إلى أخلاقهِ ويتجنب مثل هذا السلوك.
“هذا سيستغرق لحظة.”
تحرك غيلياد بأصابعهِ ذات الرؤوس الدموية إلى مقبض الباب. تم نحت مقبض الباب على شكل رأس أسد وفمه مفتوح على مصراعيه. امتص الأسد قطرات الدم على أطراف أصابع غيلياد وأغلق فمه، مُباشرةً بدأت النقوش التي تزين الباب تتلوى. كل هذا كان جزءًا من طقوس فتح الحاجز القوي الذي تم وضعهُ على قبو الكنز بإستخدام السحر. أخذ يوجين بضع خطوات إلى الوراء وشاهد الباب يبدأ في التحرك.
“شكرًا جزيلًا على هذه الفرصة”، قبل الدخول، إستدار يوجين وأعرب بأدب عن إمتنانِه.
“هل ستدخل معي، بطريرك؟” سأل يوجين.
“إنه يحمل إرث عائلتنا، الذي تراكم على مدى مئات السنين القليلة الماضية. من بين كل تلك العناصر، هناك عدد غير قليل من الموروثات التي تركها سلفنا، فيرموث العظيم.”
“ليست هناك حاجة لذلك. سأنتظر هنا، لذلك إذهب وإختَر ما تُريد.”
فُتِحَ الباب بالكامل.
“هذا صحيح. على الرغم من أن فيرموث كان يسمى إله الحرب، إلا أن رفيقه هامل كان أيضًا محاربا رئيسيًا، في المرتبة الثانية بعد الفيرموث” وافقه غيلياد بسهولة.
“…أنا معجب أيضًا هامل” أجاب يوجين في حين راودتهُ مشاعر معقدة حول هذا. وأضاف “لكن سبب إمكانيتي على إستخدام أسلحة متعددة، حسنًا…ليس لأنني أريد أن أصبح مثل هامل أو فيرموث أو أي شيء من هذا القبيل.”
“لن تتمكن من فتح هذا الباب من الداخل. لذلك بمجرد الإنتهاء من إختيارك، أُطرُق الباب بصوتٍ عالٍ. وهذا سيسمح لي أن أعرف متى أفتحه”، أوضح غيلياد.
“حقًا؟ ثم هل السيف المقدس هناك أيضًا؟”
“هذا سيستغرق لحظة.”
“إذا كان هذا هو الحال، ألن يكون من الأفضل بالنسبة لك أن تأتي معي؟” سأل يوجين.
“شكرًا جزيلًا على هذه الفرصة”، قبل الدخول، إستدار يوجين وأعرب بأدب عن إمتنانِه.
بقوله كل هذا، كان غيلياد يُظهر إحترامهُ ليوجين. إبتسم يوجين بألوانٍ زاهية وأومأ برأسه. على الرغم من أنه طرح الأمر أولًا، شعر يوجين بحماسٍ كبير لأن غيلياد قرر عدم الدخول معه. أراد إلقاء نظرة فاحصة على كل شيء والحصول على لمسة لهذا وذاك. وبصدق، إذا دخل غيلياد معه، فيجب على يوجين أن ينتبهَ إلى أخلاقهِ ويتجنب مثل هذا السلوك.
“بينما أعتقد أنه قد يكون من الممتع مراقبتُكَ وأنت تختار شيئًا ما…لو ذهبتُ معك، قد ينتهي بي الأمر بالتأثير دون وعي على العنصر الذي تختارُه، وأود أن أحترم حُريتكَ في الإختيار. أيضًا، لو ذهبتُ معك، أشعر أنني قد أُشتِتُك.”
“إذا كان هذا هو الحال، ألن يكون من الأفضل بالنسبة لك أن تأتي معي؟” سأل يوجين.
بقوله كل هذا، كان غيلياد يُظهر إحترامهُ ليوجين. إبتسم يوجين بألوانٍ زاهية وأومأ برأسه. على الرغم من أنه طرح الأمر أولًا، شعر يوجين بحماسٍ كبير لأن غيلياد قرر عدم الدخول معه. أراد إلقاء نظرة فاحصة على كل شيء والحصول على لمسة لهذا وذاك. وبصدق، إذا دخل غيلياد معه، فيجب على يوجين أن ينتبهَ إلى أخلاقهِ ويتجنب مثل هذا السلوك.
وتابع غيلياد: “لكن هذا ليس هو السبب الوحيد. منذ فيرموث العظيم، لم يتمكن أحد من الحصول على إعتراف السيف المقدس.”
“لكن البطريرك، ما الذي يمنعُني من إخفاء شيء ما في جعبتي ومحاولة الخروج بعناصر متعددة؟”
“شكرًا جزيلًا على هذه الفرصة”، قبل الدخول، إستدار يوجين وأعرب بأدب عن إمتنانِه.
كان هذا النوع من الأسئلة الجريئة وغير المهذبة شيئًا لا يُسمح إلا لطفلٍ يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا مثل يوجين بالسؤال عنها. لذلك حرص يوجين على النظر إلى غيلياد لإظهار عينيه البريئتين الخاليَّتَين من الخُبث. على الرغم من أنه لم يكُن متأكدًا مما إذا كان وجههُ قادرًا حقًا على عكسِ نواياه، إلا أنه في الوقت الحالي، حاول على الأقل تحويل ملامحهُ إلى مثل هذا التعبير.
“لكن البطريرك، ما الذي يمنعُني من إخفاء شيء ما في جعبتي ومحاولة الخروج بعناصر متعددة؟”
“هذا ليس شيئًا من المرجح أن يحدث، هل هو كذلك؟” أجاب غيلياد على سؤالهِ بإبتسامة لم تُبدِ أي إستياء. “لو حدث ذلك، فسأضطر إلى تأنيبك. وبما أن هذه الكنوز يحرسها السحر بشكلٍ صارِم، فسيتم القبض عليك بمجرد محاولتك للقيام بشيء لا يجب عليك فعله.”
شعر يوجين بالحاجة إلى شرح نفسه. على الرغم من أنهُ لم يعرِف ما إذا كان غيلياد قد قبل تفسيره، أومأ غيلياد برأسهِ بإبتسامة.
“هاها”، ضحك يوجين بشكلٍ مُحرَج.
“بالطبع هو كذلك. ألم أعدك أنه سيسمح لك بإختيار العنصر الذي تريده؟ لقد ناقشت هذا الأمر بالفعل مع مجلس شيوخ العائلة وحصلت على الإذن”، كما قال هذا، قاد غيلياد الطريق إلى أسفل الدرج.
كما هو متوقع، صرخ يوجين داخليًا، دون أن يشعر بأي خيبةِ أمل.
“إنه هناك…لكن من المستحيل بالنسبة لك أن تختار السيف المقدس”، عاد غيلياد لينظر إلى يوجين بإبتسامة ساخرة كما لو كان يتوقع مثل هذا السؤال. “لأن السيف المقدس هو رمز عشيرة لايونهارت، إنه سيف لا يمكن لأي شخصٍ إمتلاكُه. لذلك، يتم إستخدامهُ فقط خلال الإحتفالات مثل خلافة البطريرك.”
قال غيلياد: “ومع ذلك، إسمح لي أن أُقدِمَ لكَ نصيحة. لا تستعجِل، وخذ وقتك ببطء لإختيار السلاح ستتمكن من إستخدامه لبقية حياتك. في حالتك، بدلًا من التركيز على أدائها…أعتقد أنه سيكون من الأفضل لك إختيار شيء يلفتُ إنتباهك ويناسِبُك.”
“نعم يا سيدي.”
“هل ستدخل معي، بطريرك؟” سأل يوجين.
فتح غيلياد الطريق ليمُرَّ يوجين، وفتح باب قبو الكنز. أومأ يوجين برأسه وإقترب من الباب بخطوات مترددة.
“هل لا بأس حقًا بالنسبة لي للذهاب الى هناك؟” إستفسر يوجين.
“بينما أعتقد أنه قد يكون من الممتع مراقبتُكَ وأنت تختار شيئًا ما…لو ذهبتُ معك، قد ينتهي بي الأمر بالتأثير دون وعي على العنصر الذي تختارُه، وأود أن أحترم حُريتكَ في الإختيار. أيضًا، لو ذهبتُ معك، أشعر أنني قد أُشتِتُك.”
“شكرًا جزيلًا على هذه الفرصة”، قبل الدخول، إستدار يوجين وأعرب بأدب عن إمتنانِه.
“بينما أعتقد أنه قد يكون من الممتع مراقبتُكَ وأنت تختار شيئًا ما…لو ذهبتُ معك، قد ينتهي بي الأمر بالتأثير دون وعي على العنصر الذي تختارُه، وأود أن أحترم حُريتكَ في الإختيار. أيضًا، لو ذهبتُ معك، أشعر أنني قد أُشتِتُك.”
“هل لا بأس حقًا بالنسبة لي للذهاب الى هناك؟” إستفسر يوجين.
ابتسم غيلياد وربتَ على كتفِ يوجين. كانت فكرة تبني يوجين تدور في ذهنه. ومع ذلك، لم تكن هناك حاجة لطرح مثل هذا الموضوع في الوقت الحالي، لأنها مسألة لا يجب التسرع فيها والتعجُل.
كما هو متوقع، صرخ يوجين داخليًا، دون أن يشعر بأي خيبةِ أمل.
عندما دخل يوجين، أُغلِق باب قبو الكنز خلفَه. بمجرد أن حدث ذلك، تمكن يوجين أخيرًا من أخذِ نفسٍ عميق والتخلص من تعبيره المهذب. خدَرَ الإبتسام كثيرًا خديه، لذلك ربت عليهما عدة مرات قبل تحويل نظرتهِ نحو قبو الكنز.
بقوله كل هذا، كان غيلياد يُظهر إحترامهُ ليوجين. إبتسم يوجين بألوانٍ زاهية وأومأ برأسه. على الرغم من أنه طرح الأمر أولًا، شعر يوجين بحماسٍ كبير لأن غيلياد قرر عدم الدخول معه. أراد إلقاء نظرة فاحصة على كل شيء والحصول على لمسة لهذا وذاك. وبصدق، إذا دخل غيلياد معه، فيجب على يوجين أن ينتبهَ إلى أخلاقهِ ويتجنب مثل هذا السلوك.
مباشرةً بعد أن فعل ذلك، إنتشرتْ إبتسامة عن غير قصد على وجهه وصرخ، “…نجاحٌ باهر.”
كما هو متوقع، صرخ يوجين داخليًا، دون أن يشعر بأي خيبةِ أمل.
وقف سيف فيرموث المقدس، السيف الذهبي الرائع من ذكرياته، في وسط قبو الكنز. ثم مُبتسِمًا، سار يوجين نحو وسط الغرفة.
بقوله كل هذا، كان غيلياد يُظهر إحترامهُ ليوجين. إبتسم يوجين بألوانٍ زاهية وأومأ برأسه. على الرغم من أنه طرح الأمر أولًا، شعر يوجين بحماسٍ كبير لأن غيلياد قرر عدم الدخول معه. أراد إلقاء نظرة فاحصة على كل شيء والحصول على لمسة لهذا وذاك. وبصدق، إذا دخل غيلياد معه، فيجب على يوجين أن ينتبهَ إلى أخلاقهِ ويتجنب مثل هذا السلوك.
“هل لي أن أسأل، بالضبط عمّا يوجد داخل قبو الكنز؟”
