تدريب الطاقة السحرية (2)
الفصل 24.2: تدريب الطاقة السحرية (2)
لم يكُن هامل مُختلِفًا. بمُجردِ حصوله على سلاح، تعلمَ طرقًا مختلفة للقتال….
ظل يوجين في هذه الحالة المُركزة لفترةٍ طويلة. على الرُغمِ من أن المُدة الزمنية التي إستغرقها في الواقعِ تبين أنها أقصرُ مما توقع جيون البداية، إلا أن ما نجحَ يوجين في تحقيقهِ خلالَ هذهِ الساعات القليلة قد كسرَ جميع مُعتقدات جيون وكُلَ ما آمن به.
لم يكُن هامل مُختلِفًا. بمُجردِ حصوله على سلاح، تعلمَ طرقًا مختلفة للقتال….
الفصل 24.2: تدريب الطاقة السحرية (2)
في الواقع، لقد ضعفت الطاقة السحرية الموجودة في الخط السحري بدرجة كافية بحيث يمكن الشعور بالفرق. على الرُغمِ من أنه سيتعافى مع مرورِ الوقت، إلا أن هذهِ علامةٌ على أن يوجين قد إمتص أكبرَ قدرٍ يستطيع جسدهُ أن يتحملهُ من الطاقةِ السحرية في غضونِ ساعاتٍ قليلة.
يحاولُ البقاء على قيدِ الحياة….
أفكار جيون الآن مُنشغِلة بسؤالٍ واحد، كيف بالضبطِ يجب أن يشرح ما حدث للتوِ لأخيه؟
إستغرق سيان و سيل و إيوارد عدةَ أيامٍ لمُجردِ الإحساسِ بالمانا. ثم إستغرق الأمرُ وقتًا أطولَ لإمتصاص الطاقةِ السحرية في أجسادهِم وتشكيل المركز بعد ذلك.
الإختلاف الأكبر بين صيغة اللهب الأبيض و صيغة اللهب الأحمر هي قدرة الأولى على فصل جُزءٍ من الجوهر الأصلي لتشكيلِ جوهرٍ جديد. بغض النظر عن مدى تطويرك وتدريبك لصيغة اللهب الأحمر، في النهاية، لا يمكن أن يكون لديكَ سوى جوهرُ طاقةٍ سحريةٍ واحد داخل جسمك. ومع ذلك، عندما تنمو صيغة اللهب الأبيض إلى مستوًى معين، ينقسِم الجوهر إلى قسمين. بهذهِ الطريقة، سيُصبِحُ الجسمُ قادرًا على إمتصاص المزيد من الطاقة السحرية، ويمكن أن يعمل الجوهران المُنقسمان مع بعضها البعض لتضخيم قوة أحدِهما الآخر.
حدثَ نفسُ الشيء مع جيون أيضًا.
ودع يوجين جيون بإبتسامةٍ مُشرقة.
“سأشرح الأمور للبطريرك. بالنسبةِ لك…يجب أن تكونَ مُتعبًا، لذا إذهب للحصولِ على قسطٍ جيدٍ من الراحة” بهذه الكلمات، افترق يوجين عن جيون أمام المُلحق.
إستطاع يوجين أن يشعُر بالطاقةِ السحرية بمُجردِ أن جلس، وبعد تشكيل دورة تنفس الطاقة السحرية مباشرةً، جمع الطاقة السحرية حول قلبهِ من أجل تشكيل الجوهر. حتى أن يوجين أدار العمليةَ برُمتِها دونَ مساعدةٍ كبيرةٍ من جيون. كلُ ما فعلهُ جيون هو توفير تدفق أولي للطاقة السحرية ونقل نمط التدفق الخاص بصيغة اللهب الأبيض.
تمامًا كما توقعت. ركضت نينا مرةً أخرى إلى المرفق، مسرعة للتحضير لعودة يوجين غير المتوقعة.
عندما بدأ جيون في تدريب الطاقة السحرية لأولِ مرة، كان جوهرهُ أصغرَ بكثيرٍ من جوهرِ يوجين، ولكن أثناء تدريبهِ بجد، نما حجم جوهرهِ بشكلٍ أكبر.
لاحظ جيون: “…حجمُ جوهرِه خطيرٌ أيضًا”.
المنظرُ المُذهِل الذي رآه مرة أخرى على الخط السحري جعل جيون يرد بحذرٍ شديد خوفًا من أن يُضرب على وجههِ بكلماتهِ في المُستقبل.
ومع ذلك، لم ينوي يوجين على الراحةِ أبدًا. بما أنه ليس هناك من يخبره بعدمِ فعلِ ذلك، فلماذا يستريح؟ هذا النوع من التعب سوف يختفي بمجرد نوم ليلةٍ كاملة على أي حال.
جوهر يوجين بدا كبيرًا لدرجةِ أنه من المُستحيلِ تصديقُ أن يوجين قد بدأ للتو في تدريب الطاقة السحرية. لو إن شخصًا لا يعرف يوجين رأى هذا، فقد يقودهُ الحجم إلى الإعتقادِ بأنهُ يزرعُ الطاقةَ السحرية لبضعِ سنواتٍ حتى الآن.
ومع ذلك، لم ينوي يوجين على الراحةِ أبدًا. بما أنه ليس هناك من يخبره بعدمِ فعلِ ذلك، فلماذا يستريح؟ هذا النوع من التعب سوف يختفي بمجرد نوم ليلةٍ كاملة على أي حال.
الإختلاف الأكبر بين صيغة اللهب الأبيض و صيغة اللهب الأحمر هي قدرة الأولى على فصل جُزءٍ من الجوهر الأصلي لتشكيلِ جوهرٍ جديد. بغض النظر عن مدى تطويرك وتدريبك لصيغة اللهب الأحمر، في النهاية، لا يمكن أن يكون لديكَ سوى جوهرُ طاقةٍ سحريةٍ واحد داخل جسمك. ومع ذلك، عندما تنمو صيغة اللهب الأبيض إلى مستوًى معين، ينقسِم الجوهر إلى قسمين. بهذهِ الطريقة، سيُصبِحُ الجسمُ قادرًا على إمتصاص المزيد من الطاقة السحرية، ويمكن أن يعمل الجوهران المُنقسمان مع بعضها البعض لتضخيم قوة أحدِهما الآخر.
“عادةً ما يكونُ أصغرَ بكثيرٍ من هذا، لكن…”
“نعم سيدي!”
عندما بدأ جيون في تدريب الطاقة السحرية لأولِ مرة، كان جوهرهُ أصغرَ بكثيرٍ من جوهرِ يوجين، ولكن أثناء تدريبهِ بجد، نما حجم جوهرهِ بشكلٍ أكبر.
على الرُغم من أنه لم يستطِع تخمين المُدة التي سيستغرقها يوجين، شعر جيون بالثقة عندما قال، “ستكون أسرعَ بكثيرٍ من ذلِك.”
“إذن، هل سيستغرق الأمرُ ثماني سنواتٍ بالنسبةِ لي أيضًا؟” خمّن يوجين.
“… إذن أنت حقًا وحش” تمكن جيون أخيرًا من إجبارِ هذه الكلمات على الخروج.
“على الرغم من أنني سأضطر إلى تجرُبَتِها للتأكُد.”
لكن الآن، هل سيتمكن من اللحاقِ بفيرماوث؟
بينما هو يمسح العرق الذي يجري على خديه، إبتسم يوجين بهدوء وسأل، “هذهِ مُجاملة، صحيح؟”
“إنها بالتأكيد…مجاملة”، تمتم جيون بنبرة مُمِلة وهو يمد يده إلى يوجين. “…حسنًا…اممم… فلنعُد الآن.”
جوهر يوجين بدا كبيرًا لدرجةِ أنه من المُستحيلِ تصديقُ أن يوجين قد بدأ للتو في تدريب الطاقة السحرية. لو إن شخصًا لا يعرف يوجين رأى هذا، فقد يقودهُ الحجم إلى الإعتقادِ بأنهُ يزرعُ الطاقةَ السحرية لبضعِ سنواتٍ حتى الآن.
أفكار جيون الآن مُنشغِلة بسؤالٍ واحد، كيف بالضبطِ يجب أن يشرح ما حدث للتوِ لأخيه؟
ردَ جيون بإبتسامةٍ ساخرة: “…لا أستطيع التخمين حقًا”.
‘شكرًا، فيرموث’، إبتسم يوجين وهو يفكر في هذا الرفيق من حياتهِ السابقة.
بينما هو يمسح العرق الذي يجري على خديه، إبتسم يوجين بهدوء وسأل، “هذهِ مُجاملة، صحيح؟”
واصل يوجين معرفة المزيد عن صيغةِ اللهب الأبيض في طريقِ العودة.
ليس من أجلِ التفاخُر. لم يفكر أبدًا في فعل شيء كهذا. يجب أن تكون ممتنًا لقوتك التي اكتسبتها بشقِ الأنفس والتأكُدَ من إستخدامِها بشكلٍ صحيح. لماذا القلقُ بشأن شيء مقرف كالتباهي؟
“سيان، سيل وإيوارد جميعُهُم في…النجم الأول. على الرغم من أنني لستُ مُتأكِدًا من إيوارد، يجب أن يصل التوأم إلى النجمة الثانية بعد عامٍ أو نحوَ ذلك” إستعمل جيون أطفال العائلة الرئيسية كمثالٍ على مدى سرعة التقدم في صيغة اللهب الأبيض عادةً.
الإختلاف الأكبر بين صيغة اللهب الأبيض و صيغة اللهب الأحمر هي قدرة الأولى على فصل جُزءٍ من الجوهر الأصلي لتشكيلِ جوهرٍ جديد. بغض النظر عن مدى تطويرك وتدريبك لصيغة اللهب الأحمر، في النهاية، لا يمكن أن يكون لديكَ سوى جوهرُ طاقةٍ سحريةٍ واحد داخل جسمك. ومع ذلك، عندما تنمو صيغة اللهب الأبيض إلى مستوًى معين، ينقسِم الجوهر إلى قسمين. بهذهِ الطريقة، سيُصبِحُ الجسمُ قادرًا على إمتصاص المزيد من الطاقة السحرية، ويمكن أن يعمل الجوهران المُنقسمان مع بعضها البعض لتضخيم قوة أحدِهما الآخر.
من أجلِ حمايةِ القرية، كان على الجميع معرفة كيفية مُحاربة الوحوش. لذلك حمل جميعُ البالغين أسلحةً مثل السيوفِ والفؤوس، وكان الأطفالُ يحملونَ نُسخًا أصغرَ من هذه الأسلحة.
إستطاع يوجين أن يشعُر بالطاقةِ السحرية بمُجردِ أن جلس، وبعد تشكيل دورة تنفس الطاقة السحرية مباشرةً، جمع الطاقة السحرية حول قلبهِ من أجل تشكيل الجوهر. حتى أن يوجين أدار العمليةَ برُمتِها دونَ مساعدةٍ كبيرةٍ من جيون. كلُ ما فعلهُ جيون هو توفير تدفق أولي للطاقة السحرية ونقل نمط التدفق الخاص بصيغة اللهب الأبيض.
كل من هذه الجواهر، الأصلية منها والتي انفصلت، تسمى “النجوم”، وعدد النجوم التي يصل إليها المُتدرِب هو بمثابة علامةٍ على تقدمهِ في صيغة اللهب الأبيض.
“عادةً ما يكونُ أصغرَ بكثيرٍ من هذا، لكن…”
كان فيرموث العظيم، سلف عشيرة لايونهارت ومبتكر صيغة اللهب الأبيض، يحملُ عشرة نجومٍ في جسده. طوال تاريخ عشيرة لايونهارت، فيرموث هو الوحيد الذي تمكن من الوصول إلى النجم العاشر لصيغة اللهب الأبيض.
عندما بدأ جيون في تدريب الطاقة السحرية لأولِ مرة، كان جوهرهُ أصغرَ بكثيرٍ من جوهرِ يوجين، ولكن أثناء تدريبهِ بجد، نما حجم جوهرهِ بشكلٍ أكبر.
ليس من أجلِ التفاخُر. لم يفكر أبدًا في فعل شيء كهذا. يجب أن تكون ممتنًا لقوتك التي اكتسبتها بشقِ الأنفس والتأكُدَ من إستخدامِها بشكلٍ صحيح. لماذا القلقُ بشأن شيء مقرف كالتباهي؟
كشف جيون “أنا وأخي في النجمِ السادِس”.
“ماذا عني؟” سأل يوجين.
بدا هذا وكأنهُ لا شيء بجانب فيرموث العظيم. ومع ذلك، في تاريخ عشيرة لايونهارت، يمكنُ حساب عدد الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى النجم السادس لصيغة اللهب الأبيض على يدٍ واحِدة.
“سيان، سيل وإيوارد جميعُهُم في…النجم الأول. على الرغم من أنني لستُ مُتأكِدًا من إيوارد، يجب أن يصل التوأم إلى النجمة الثانية بعد عامٍ أو نحوَ ذلك” إستعمل جيون أطفال العائلة الرئيسية كمثالٍ على مدى سرعة التقدم في صيغة اللهب الأبيض عادةً.
تمامًا كما توقعت. ركضت نينا مرةً أخرى إلى المرفق، مسرعة للتحضير لعودة يوجين غير المتوقعة.
“ماذا عني؟” سأل يوجين.
‘أعتقد أنني سأضطرُ إلى تفكيكها أثناء تعلُمي لها.’
ردَ جيون بإبتسامةٍ ساخرة: “…لا أستطيع التخمين حقًا”.
كان فيرموث العظيم، سلف عشيرة لايونهارت ومبتكر صيغة اللهب الأبيض، يحملُ عشرة نجومٍ في جسده. طوال تاريخ عشيرة لايونهارت، فيرموث هو الوحيد الذي تمكن من الوصول إلى النجم العاشر لصيغة اللهب الأبيض.
المنظرُ المُذهِل الذي رآه مرة أخرى على الخط السحري جعل جيون يرد بحذرٍ شديد خوفًا من أن يُضرب على وجههِ بكلماتهِ في المُستقبل.
كل من هذه الجواهر، الأصلية منها والتي انفصلت، تسمى “النجوم”، وعدد النجوم التي يصل إليها المُتدرِب هو بمثابة علامةٍ على تقدمهِ في صيغة اللهب الأبيض.
ومع ذلك، لم ينوي يوجين على الراحةِ أبدًا. بما أنه ليس هناك من يخبره بعدمِ فعلِ ذلك، فلماذا يستريح؟ هذا النوع من التعب سوف يختفي بمجرد نوم ليلةٍ كاملة على أي حال.
واصل جيون المحاضرة، “في حالتي…إستغرق الأمرُ ثماني سنواتٍ للإنتقال من النجمِ الأول إلى النجم الثاني. الأمر نفسهُ مع أخي. منذُ أن سيان وسيل قد بدءا زراعة الطاقة السحرية عندما كانا في السادسة…إذا تمكنا من الوصولِ إلى النجمِ الثاني بحلولِ العام المقبل، فسيكونُ الأمرُ قد إستغرق منهُما ثماني سنوات، تمامًا مثلي ومثل أخي”.
ردَ جيون بإبتسامةٍ ساخرة: “…لا أستطيع التخمين حقًا”.
“إذن، هل سيستغرق الأمرُ ثماني سنواتٍ بالنسبةِ لي أيضًا؟” خمّن يوجين.
جاء الردُ الفوري “لا”.
‘في الوقتِ الحالي، يجب أن أُركِزَ فقط على تعلُمِ كُلِ ما يمكنني معرفتهُ عن صيغة اللهب الأبيض….لكِن، النجمُ العاشر…لستُ متأكدًا مما إذا سأتمكنُ من الوصول إلى ذلك المُستوى’
عليه أن يجرب أفكارًا مُختلفة بناءً على صيغة اللهب الأبيض الأصلية. الآن بعد أن بدأ في زراعة الطاقة السحرية، فيوجين قادرٌ حاليًا على فعل أكثر بكثيرٍ مما كان عليهِ من قبل.
على الرُغم من أنه لم يستطِع تخمين المُدة التي سيستغرقها يوجين، شعر جيون بالثقة عندما قال، “ستكون أسرعَ بكثيرٍ من ذلِك.”
خلع يوجين ملابسهُ المُبللةَ بالعرقِ ورماها جانبًا. توقفت نينا، التي خرجتْ من المُلحق راكِضةً، وتجمدت عندما رأت مظهرهُ الحالي قبل أن تستدير وتعود إلى الداخل. هذا لأن نينا أدركتْ أنها بحاجةٍ للذهابِ وإحضار بعض العناصر الضرورية ليوجين، مثل مجموعةٍ جديدةٍ من الملابس، ومنشفة، ومِغسلة.
يمكن أن يكون جيون على الأقل واثقًا من هذا الاعتقاد. في سجلات عشيرة لايونهارت، لم يكُن هناكَ طفلٌ أبدًا قد إستطاع الإحساس بالطاقة السحرية والبدء في ممارسة صيغة اللهب الأبيض بسرعةِ يوجين. في الوقتِ الحالي، بمُجردِ النظر إلى جوهرِ يوجين، بدا أنه أكبرُ من جوهر سيان عندما كانَ الصبي في العاشِرة.
“بالتأكيد لن يستغرق الأمرُ ثماني سنوات. حسنًا…ما دُمتَ لا تتكاسل” ذكَّر جيون يوجين.
كشف جيون “أنا وأخي في النجمِ السادِس”.
أجاب يوجين بابتسامة: “سأحرِص على العملِ بجِد”.
أثناء مُغادرتِها، أدارت نينا رأسها وصرخت، “آه….انتظر، يا سيد يوجين! ماذا تُحِبُ أن تتناول على العشاء؟!”
كما لو أن يوجين سيتكاسل، لا يمكنُ أن يفعل شيئًا غبيًا كهذا. الآن وقد تم تجسيدهُ في جسدٍ هو أفضلُ بأغلبيةٍ ساحِقة من جسدهِ في حياته السابقة، لم يُرِد لمثلِ هذا الجسد أن يضيع هباءً بسبب كسله.
“إنه صغير”، عبس يوجين.
“علاوةً على ذلك، لقد تعلمتُ أسلوب تدريب الطاقة السحرية الخاص بفيرموث حتى” تأمل يوجين في الإثارة.
‘في البداية، لماذا لا نذهب ونلقي نظرة على قدراتي الجديدة’ فكر يوجين في نفسه.
كم مرة شعرَ بالإحباطِ بسببِ اللهب الأبيض اللعين وهيئة الأسد اللامعة التي سارت أمامه؟ حتى النهاية، لم يستطِع هامل الغبي أن يتجاوز فيرموث. بغضِ النظرِ عن كم بذل من الجُهد، لم يستطِع مُضاهاةَ فيرموث في القوة.
لم يكُن هامل مُختلِفًا. بمُجردِ حصوله على سلاح، تعلمَ طرقًا مختلفة للقتال….
لكن الآن، هل سيتمكن من اللحاقِ بفيرماوث؟
كان فيرموث العظيم، سلف عشيرة لايونهارت ومبتكر صيغة اللهب الأبيض، يحملُ عشرة نجومٍ في جسده. طوال تاريخ عشيرة لايونهارت، فيرموث هو الوحيد الذي تمكن من الوصول إلى النجم العاشر لصيغة اللهب الأبيض.
بعد بعضِ التفكير، قرر يوجين، ‘مستحيل’.
ودع يوجين جيون بإبتسامةٍ مُشرقة.
“علاوةً على ذلك، لقد تعلمتُ أسلوب تدريب الطاقة السحرية الخاص بفيرموث حتى” تأمل يوجين في الإثارة.
لم يأمل يوجين في أن يُضاهي البطلَ فقط. ما أراده، وما كان يريدهُ دائمًا، هو التفوقُ على فيرموث.
واصل جيون المحاضرة، “في حالتي…إستغرق الأمرُ ثماني سنواتٍ للإنتقال من النجمِ الأول إلى النجم الثاني. الأمر نفسهُ مع أخي. منذُ أن سيان وسيل قد بدءا زراعة الطاقة السحرية عندما كانا في السادسة…إذا تمكنا من الوصولِ إلى النجمِ الثاني بحلولِ العام المقبل، فسيكونُ الأمرُ قد إستغرق منهُما ثماني سنوات، تمامًا مثلي ومثل أخي”.
يحاولُ البقاء على قيدِ الحياة….
ليس من أجلِ التفاخُر. لم يفكر أبدًا في فعل شيء كهذا. يجب أن تكون ممتنًا لقوتك التي اكتسبتها بشقِ الأنفس والتأكُدَ من إستخدامِها بشكلٍ صحيح. لماذا القلقُ بشأن شيء مقرف كالتباهي؟
يمكن أن يكون جيون على الأقل واثقًا من هذا الاعتقاد. في سجلات عشيرة لايونهارت، لم يكُن هناكَ طفلٌ أبدًا قد إستطاع الإحساس بالطاقة السحرية والبدء في ممارسة صيغة اللهب الأبيض بسرعةِ يوجين. في الوقتِ الحالي، بمُجردِ النظر إلى جوهرِ يوجين، بدا أنه أكبرُ من جوهر سيان عندما كانَ الصبي في العاشِرة.
‘في الوقتِ الحالي، يجب أن أُركِزَ فقط على تعلُمِ كُلِ ما يمكنني معرفتهُ عن صيغة اللهب الأبيض….لكِن، النجمُ العاشر…لستُ متأكدًا مما إذا سأتمكنُ من الوصول إلى ذلك المُستوى’
بعد بعضِ التفكير، قرر يوجين، ‘مستحيل’.
بالطبع، لم يُخطط يوجين لإتباع الدروس بحذافيرِها. على الرُغم من أنهُ سيضطر إلى التعمق في هيكل صيغة اللهب الأبيض أولاً، لكن إذا وجدَ شيئًا لا يناسبه تمامًا، فسيقوم بإجراء تعديلاتهِ الخاصة لإصلاحه.
‘أعتقد أنني سأضطرُ إلى تفكيكها أثناء تعلُمي لها.’
تمامًا كما توقعت. ركضت نينا مرةً أخرى إلى المرفق، مسرعة للتحضير لعودة يوجين غير المتوقعة.
لم تكُن قدراتُ هامل استثنائية مثل قدرات فيرموث. أدركَ يوجين جيدًا لهذه الحقيقة. ومع ذلك، فقدراتهُ الموروثة أفضل من قدراتِ مُعظم الناس، وربما يمكن أن تكون قدراتهُ الحالية أفضل من تلك الخاصة بالبطاركة السابقين في لايونهارت.
“إنها بالتأكيد…مجاملة”، تمتم جيون بنبرة مُمِلة وهو يمد يده إلى يوجين. “…حسنًا…اممم… فلنعُد الآن.”
بينما هو يمسح العرق الذي يجري على خديه، إبتسم يوجين بهدوء وسأل، “هذهِ مُجاملة، صحيح؟”
“على الرغم من أنني سأضطر إلى تجرُبَتِها للتأكُد.”
ودع يوجين جيون بإبتسامةٍ مُشرقة.
عليه أن يجرب أفكارًا مُختلفة بناءً على صيغة اللهب الأبيض الأصلية. الآن بعد أن بدأ في زراعة الطاقة السحرية، فيوجين قادرٌ حاليًا على فعل أكثر بكثيرٍ مما كان عليهِ من قبل.
كل من هذه الجواهر، الأصلية منها والتي انفصلت، تسمى “النجوم”، وعدد النجوم التي يصل إليها المُتدرِب هو بمثابة علامةٍ على تقدمهِ في صيغة اللهب الأبيض.
إستطاع يوجين أن يشعُر بالطاقةِ السحرية بمُجردِ أن جلس، وبعد تشكيل دورة تنفس الطاقة السحرية مباشرةً، جمع الطاقة السحرية حول قلبهِ من أجل تشكيل الجوهر. حتى أن يوجين أدار العمليةَ برُمتِها دونَ مساعدةٍ كبيرةٍ من جيون. كلُ ما فعلهُ جيون هو توفير تدفق أولي للطاقة السحرية ونقل نمط التدفق الخاص بصيغة اللهب الأبيض.
“سأشرح الأمور للبطريرك. بالنسبةِ لك…يجب أن تكونَ مُتعبًا، لذا إذهب للحصولِ على قسطٍ جيدٍ من الراحة” بهذه الكلمات، افترق يوجين عن جيون أمام المُلحق.
ودع يوجين جيون بإبتسامةٍ مُشرقة.
ولكن بعدَ ذلك وفي وقتٍ قصير، تم تدميرُ القرية. كان السببُ وراء التكاثُفِ المُستمرِ لهجماتِ الوحوش هو ملوك الشياطين في هيلموث. أخيرًا، دَمرَ هجومٌ مُفاجِئ القرية وترك الشابَ هامل كـ الناجي الوحيد.
سمعَ يوجين بوضوح الأمر بالذهاب والراحة. بصدق، جسدهُ متعبٌ جدًا. على الرُغم من أن جسدهُ لن يحتجَ ولا قليلًا بغض النظر عن مقدار الإساءة التي يتعرض لها، إلا أن مُجرد إستيعابِ الكثيرِ من الطاقة السحرية غير المألوفة هو كافٍ لجعلهِ يشعرُ بالإرهاق.
عندما بدأ جيون في تدريب الطاقة السحرية لأولِ مرة، كان جوهرهُ أصغرَ بكثيرٍ من جوهرِ يوجين، ولكن أثناء تدريبهِ بجد، نما حجم جوهرهِ بشكلٍ أكبر.
ومع ذلك، لم ينوي يوجين على الراحةِ أبدًا. بما أنه ليس هناك من يخبره بعدمِ فعلِ ذلك، فلماذا يستريح؟ هذا النوع من التعب سوف يختفي بمجرد نوم ليلةٍ كاملة على أي حال.
“علاوةً على ذلك، لقد تعلمتُ أسلوب تدريب الطاقة السحرية الخاص بفيرموث حتى” تأمل يوجين في الإثارة.
بعد بعضِ التفكير، قرر يوجين، ‘مستحيل’.
‘في البداية، لماذا لا نذهب ونلقي نظرة على قدراتي الجديدة’ فكر يوجين في نفسه.
ومع ذلك، لم ينوي يوجين على الراحةِ أبدًا. بما أنه ليس هناك من يخبره بعدمِ فعلِ ذلك، فلماذا يستريح؟ هذا النوع من التعب سوف يختفي بمجرد نوم ليلةٍ كاملة على أي حال.
خلع يوجين ملابسهُ المُبللةَ بالعرقِ ورماها جانبًا. توقفت نينا، التي خرجتْ من المُلحق راكِضةً، وتجمدت عندما رأت مظهرهُ الحالي قبل أن تستدير وتعود إلى الداخل. هذا لأن نينا أدركتْ أنها بحاجةٍ للذهابِ وإحضار بعض العناصر الضرورية ليوجين، مثل مجموعةٍ جديدةٍ من الملابس، ومنشفة، ومِغسلة.
ولكن بعدَ ذلك وفي وقتٍ قصير، تم تدميرُ القرية. كان السببُ وراء التكاثُفِ المُستمرِ لهجماتِ الوحوش هو ملوك الشياطين في هيلموث. أخيرًا، دَمرَ هجومٌ مُفاجِئ القرية وترك الشابَ هامل كـ الناجي الوحيد.
أثناء مُغادرتِها، أدارت نينا رأسها وصرخت، “آه….انتظر، يا سيد يوجين! ماذا تُحِبُ أن تتناول على العشاء؟!”
“اللحم!” جاء الردُ على الصراخ.
لم يأمل يوجين في أن يُضاهي البطلَ فقط. ما أراده، وما كان يريدهُ دائمًا، هو التفوقُ على فيرموث.
لكن الآن، هل سيتمكن من اللحاقِ بفيرماوث؟
“نعم سيدي!”
أفكار جيون الآن مُنشغِلة بسؤالٍ واحد، كيف بالضبطِ يجب أن يشرح ما حدث للتوِ لأخيه؟
تمامًا كما توقعت. ركضت نينا مرةً أخرى إلى المرفق، مسرعة للتحضير لعودة يوجين غير المتوقعة.
وقف يوجين ساكنًا و وَجَهَ إنتباهه إلى الجوهرِ داخل جسده. من مظهره، يبدو أنه يستحق حقًا أن يُدعى نجم. تم إنشاؤهُ من خلال تدفق الطاقة السحرية مُسترشِدًا بصيغة اللهب الأبيض، بدا الجوهرُ المُتمركِز حول قلبِهِ كالنجومِ في سماء الليل.
جوهر يوجين بدا كبيرًا لدرجةِ أنه من المُستحيلِ تصديقُ أن يوجين قد بدأ للتو في تدريب الطاقة السحرية. لو إن شخصًا لا يعرف يوجين رأى هذا، فقد يقودهُ الحجم إلى الإعتقادِ بأنهُ يزرعُ الطاقةَ السحرية لبضعِ سنواتٍ حتى الآن.
“على الرغم من أنني سأضطر إلى تجرُبَتِها للتأكُد.”
“إنه صغير”، عبس يوجين.
“على الرغم من أنني سأضطر إلى تجرُبَتِها للتأكُد.”
بدا صغيرًا جدًا لدرجة أنه لا يمكنُ مقارنتها بما كانَ عليه في حياته السابقة، لكن هذا ليسَ شيئًا يدعو للإحباط. في الثالثةِ عشرة، لم يكُن هامل قد بدأ في زراعة الطاقة السحرية حتى. في ذلِكَ الوقت، كان هامل…
يحاولُ البقاء على قيدِ الحياة….
“إذن، هل سيستغرق الأمرُ ثماني سنواتٍ بالنسبةِ لي أيضًا؟” خمّن يوجين.
بدا هذا وكأنهُ لا شيء بجانب فيرموث العظيم. ومع ذلك، في تاريخ عشيرة لايونهارت، يمكنُ حساب عدد الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى النجم السادس لصيغة اللهب الأبيض على يدٍ واحِدة.
عندما كان صغيرًا، عاشَ هامل في قريةٍ تُهاجِمُها الوحوش كثيرًا، قرية صغيرة. بدأ الأمرُ بهجماتٍ عرضية فقط، ولكن بحلول الوقت الذي بلغ فيه هامل سِنَّ العاشِرة، أصبحت الهجماتُ أكثر تِكرارًا وأكثرَ شراسة.
ردَ جيون بإبتسامةٍ ساخرة: “…لا أستطيع التخمين حقًا”.
عليه أن يجرب أفكارًا مُختلفة بناءً على صيغة اللهب الأبيض الأصلية. الآن بعد أن بدأ في زراعة الطاقة السحرية، فيوجين قادرٌ حاليًا على فعل أكثر بكثيرٍ مما كان عليهِ من قبل.
من أجلِ حمايةِ القرية، كان على الجميع معرفة كيفية مُحاربة الوحوش. لذلك حمل جميعُ البالغين أسلحةً مثل السيوفِ والفؤوس، وكان الأطفالُ يحملونَ نُسخًا أصغرَ من هذه الأسلحة.
سمعَ يوجين بوضوح الأمر بالذهاب والراحة. بصدق، جسدهُ متعبٌ جدًا. على الرُغم من أن جسدهُ لن يحتجَ ولا قليلًا بغض النظر عن مقدار الإساءة التي يتعرض لها، إلا أن مُجرد إستيعابِ الكثيرِ من الطاقة السحرية غير المألوفة هو كافٍ لجعلهِ يشعرُ بالإرهاق.
بعد بعضِ التفكير، قرر يوجين، ‘مستحيل’.
لم يكُن هامل مُختلِفًا. بمُجردِ حصوله على سلاح، تعلمَ طرقًا مختلفة للقتال….
جوهر يوجين بدا كبيرًا لدرجةِ أنه من المُستحيلِ تصديقُ أن يوجين قد بدأ للتو في تدريب الطاقة السحرية. لو إن شخصًا لا يعرف يوجين رأى هذا، فقد يقودهُ الحجم إلى الإعتقادِ بأنهُ يزرعُ الطاقةَ السحرية لبضعِ سنواتٍ حتى الآن.
ولكن بعدَ ذلك وفي وقتٍ قصير، تم تدميرُ القرية. كان السببُ وراء التكاثُفِ المُستمرِ لهجماتِ الوحوش هو ملوك الشياطين في هيلموث. أخيرًا، دَمرَ هجومٌ مُفاجِئ القرية وترك الشابَ هامل كـ الناجي الوحيد.
