Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 41.2

آكرون (1)

آكرون (1)

الفصل 41.2: آكرون (1)

 

قبلَ أسبوع، غادرَ إيوارد بُرجَ السحرِ الأحمرِ وعاد إلى المنزلِ الرئيسي. لم يرَه يوجين وهو يُغادِر، ولم يملِك أيَّ رغبةٍ في مُشاهدةِ إيوارد وهو يُغادر. سواء ثَبَتَ هذا الإبنُ الأكبرُ الغبي رأسهُ بشكلٍ مُستقيمٍ بسببِ هذا الحادِث، أو إذا أصبحَ أكثرَ إنحرافًا وتحولَ إلى أحمقٍ حقيقي، لم يعُد يوجين يشعرُ بالحاجةِ للإهتمامِ بهِ أكثر.

“الذي يرتَبِطُ بعلاقةٍ عميقةٍ بأبراجِ السحرِ ليس القصرَ الملكي، بل البرلمان. نظرًا لأنَّ القصرَ الملكي يمتَلِكُ سحرةَِالبِلاط، فإنَّ سحرةَ أبراجِ السحر يُعتبرونَ قاعِدةَ القوةِ المُطابقةِ والتي تَتَمَثلُ في البرلمان. ومع ذلِك، هذا لا يعني أنَّ مُنظَمَتي السحرةِ هذينِ في تعارُضٍ مع بعضِهِما البعض.”

 

 

هذا سيكونُ عملَ تانيس. وبما أنَّها قَرَرَتْ الإنفصالَ عن غيلياد وإصطحابَ إبنِها معَها إلى أقارِبِها، فإنَّها ستكونُ المسؤولةَ عن تعزيزِ سلوكِ إبنِها.

“إسمي يوجين لايونهارت”، أعلن.

 

“أليس هذا مُدهِشًا؟” أشارتْ هيرا إلى أبرام بإبتسامةٍ مُشرِقةٍ وقالت: “حتى أسيادُ الأبراجِ غيرُ قادرينَ على إستخدامِ السحرِ عندما يكونونَ في أبرام. الوحيدونَ المسموحُ لهُم بإستخدامِ السحر هُناكَ هُم العائِلةُ المَلَكيةُ وسَحرةُ البِلاط الذين أقسموا على الطاعةِ المُطلقةِ للعائلة المَلَكية.”

على أيِّ حال، لقد تُرِكَ برجُ السحرِ الأحمرِ ولوفيليان نفسُهُ في موقفٍ صعبٍ بسببِ هذهِ القضية. حيثُ إستمرَ لوفليان في إيواء إيوارد، على الرُغمِ مِن شكاوى وسخريةِ زُملائِهِ السحرة، فقط مِن أجلِ الكشفِ عن طبيعةِ إيوارد القبيحةِ الحقيقيةِ لجميع مواطني البِنتاغون.

الفصل 41.2: آكرون (1)

 

“حسنًا، سأعودُ الآن”، قالتْ هيرا.

على الرُغمِ مِن إنتشارِ العديدِ مِنَ الشائعاتِ حولَ سلوكِ إيوارد السيئ مُنذُ فترة، فَـنَشرُ جرائمِهِ بشكلٍ مُباشِرٍ بدلًا مِن مُجردِ البقاء كَـشائعاتٍ فقط قد خلقَ مجموعةً جديدةً كامِلةً مِنَ المشاكل. وبفضلِ إيوارد، بدأتْ أيضًا حملةٌ واسعةُ النطاقِ على المُخدراتِ في شارعِ بوليرو، وأصبحَ التشددُ أكثرَ على السحرةِ السود، وبالطبع، أصبحَ الشيطانيونَ أكثرَ صرامة.

قد يكونُ عضوًا في عشيرةِ لايونهارت التي أنشأها فيرموث العظيم، ولكِن، لا يُهِمُ كم هُم أحفادُ البطلِ عُظماء، فى النهاية، أليسَ يوجين مُجردَ شابٍ بدونِ فهمٍ قويٍّ للسِحر؟

 

هذا لأنَّ أبرام والبحيرةُ المُحيطةُ بها هي مُغطاةٌ بالكامِلِ بتشكيلِ خَتمٍ سحري.

لكِنَ الحقيقةَ هي أنَّ أكبرَ ضحيةٍ لهذهِ القضيةِ بِرُمَتِها هي عائلةُ لايونهارت الرئيسية. الشرفُ والفخرُ الذي تَمَ تمريرُهُ مِن سلفِهم، فيرموث العظيم، لُطِخَ بمياهِ الصرفِ الصحي بسببِ حقيقةِ أنَّ الإبنَ الأكبرَ إيوارد حاولَ إبرامَ عقدٍ مع حاضنٍ شيطاني.

 

 

على الرُغمِ مِن إنتشارِ العديدِ مِنَ الشائعاتِ حولَ سلوكِ إيوارد السيئ مُنذُ فترة، فَـنَشرُ جرائمِهِ بشكلٍ مُباشِرٍ بدلًا مِن مُجردِ البقاء كَـشائعاتٍ فقط قد خلقَ مجموعةً جديدةً كامِلةً مِنَ المشاكل. وبفضلِ إيوارد، بدأتْ أيضًا حملةٌ واسعةُ النطاقِ على المُخدراتِ في شارعِ بوليرو، وأصبحَ التشددُ أكثرَ على السحرةِ السود، وبالطبع، أصبحَ الشيطانيونَ أكثرَ صرامة.

‘لقد فَعَلتُ الشيء الصحيحَ مِن خلالِ عدم إنجابِ أيِّ أطفال’ فَكَرَ يوجين.

بعد نهايةِ الحربِ قبلَ ثلاثمائةِ عام، عمَّ القارةُ بأكملِها السلام. ليسَ الأمرُ كما لو أنَّهُ لم تَحدُث أيُّ حروبٍ أهليةٍ أو حروبٍ بينَ الدولِ الصغيرة، ولكِن، لم تَحدُث حربٌ كبيرةٌ مِثلَ تِلكَ التي حَدَثَتْ قبلَ ثلاثمائةِ عام.

 

 

عندما وصلَ لأولِ مرةٍ إلى المنزلِ الرئيسي لعشيرة لايونهارت، شعرَ بالندم وأخبرَ نفسَهُ أنَّهُ كانَ يجبُ أنْ يَترُكَ بعضَ الأحفادِ في حياتِهِ السابِقة.

‘هذا جنون’، فَكَرَ يوجين داخليًا.

 

 

لكِن الآن، لم يعُد يحمِلُ مِثلَ هذا الندم. فإذا فعلَ شخصٌ ما يُطلِقُ على نفسِهِ سليلَ هامل شيئًا غبيًا مِثلَ إيوارد….مُجردُ تَخيُلِ هذا أصابَ يوجين بالرُعب.

 

 

على أيِّ حال، لقد تُرِكَ برجُ السحرِ الأحمرِ ولوفيليان نفسُهُ في موقفٍ صعبٍ بسببِ هذهِ القضية. حيثُ إستمرَ لوفليان في إيواء إيوارد، على الرُغمِ مِن شكاوى وسخريةِ زُملائِهِ السحرة، فقط مِن أجلِ الكشفِ عن طبيعةِ إيوارد القبيحةِ الحقيقيةِ لجميع مواطني البِنتاغون.

‘لو إنَّهُ أنا، لَكَسَرتُ نعشيَّ وزَحَفتُ مِنَ قبري لأُعلِمَهُ درسًا.’

 

أثناء التفكيرِ في مثلِ هذهِ الأفكار، عاد يوجين إلى إستيعابِ الطاقةِ السحرية.

 

 

 

“هل أتيتِ إلى هُنا لمُجردِ أنكِ قَلِقةٌ بشأني؟” سألتْ هيرا.

جلسَ شابٌ ليسَ أكبرَ مِن يوجين إلا بِبِضعِ سنوات بهدوءٍ وسطَ القاعة.

 

تَسَبَبَتْ هذهِ الكَلِماتُ في إبتسامِ يوجين بفرحٍ أيضًا.

تلعثمت هيرا، “لـ-لا، أعني، نعم!”

تلعثمت هيرا، “لـ-لا، أعني، نعم!”

“لم أفهم، هل أنا مُخطئ أم مُصيب؟”

لم يمتلِك المَلِكُ الكثيرَ مِنَ المُشاركةِ في السياسةِ التي حكمتْ آروث.

“على الرُغمِ مِن أنَّني كنتُ قَلِقةً بعضَ الشيء…إلا أنَّني قد جِئتُ إلى هُنا أيضًا بسببِ مسألةٍ مُختَلِفة.”

هو الآن في غُرفةٍ واسعةٍ في الطابُقِ الأول. بمُجردِ دخولِ يوجين، حنى رأسَهُ بعُمق.

“ماذا يُمكِنُ أنْ تكون؟” سألَ يوجين.

هذا سيكونُ عملَ تانيس. وبما أنَّها قَرَرَتْ الإنفصالَ عن غيلياد وإصطحابَ إبنِها معَها إلى أقارِبِها، فإنَّها ستكونُ المسؤولةَ عن تعزيزِ سلوكِ إبنِها.

 

أثناء التفكيرِ في مثلِ هذهِ الأفكار، عاد يوجين إلى إستيعابِ الطاقةِ السحرية.

“مِن فضلِكَ إرتدي بعضَ الملابس” قالتْ هيرا هذا ثُمَ أشاحتْ بنظرتِها بعيدًا عنهُ مرةً أُخرى.

 

“وفقًا لكلامِك، هل هذا يعني أنَّ سادة الأبراجِ لم يُقسِموا بالولاء المُطلقِ للعائلة المَلَكية؟” سألَ يوجين.

عندها فقط أدركَ يوجين أنَّهُ عاري الصدرِ حاليًا.

 

 

بعد نهايةِ الحربِ قبلَ ثلاثمائةِ عام، عمَّ القارةُ بأكملِها السلام. ليسَ الأمرُ كما لو أنَّهُ لم تَحدُث أيُّ حروبٍ أهليةٍ أو حروبٍ بينَ الدولِ الصغيرة، ولكِن، لم تَحدُث حربٌ كبيرةٌ مِثلَ تِلكَ التي حَدَثَتْ قبلَ ثلاثمائةِ عام.

“آه، آسِفٌ على ذلِك”، إعتذرَ يوجين. “بينما كنتُ أتدرب، تَعرَقتُ كثيرًا.”

“هل تريدُ أنْ تذهبَ لزيارة أبرام؟” أمالتْ هيرا رأسَها وسألتْ عِندَ رؤيةِ يوجين يواصِلُ التحديقَ في أبرام.

قالتْ هيرا: “لـ-لا بأس.”

“أنا أنظرُ فقط لأنَّها مُذهِلةٌ للغاية.”، أوضحَ يوجين: “بعدَ كُلِ شيء، إنَّهُ ليسَ مكانًا يُمكِنُني زيارتُهُ لمُجردِ أنَّني أُريدُ ذلِك، صحيح؟”

 

قبلَ أسبوع، غادرَ إيوارد بُرجَ السحرِ الأحمرِ وعاد إلى المنزلِ الرئيسي. لم يرَه يوجين وهو يُغادِر، ولم يملِك أيَّ رغبةٍ في مُشاهدةِ إيوارد وهو يُغادر. سواء ثَبَتَ هذا الإبنُ الأكبرُ الغبي رأسهُ بشكلٍ مُستقيمٍ بسببِ هذا الحادِث، أو إذا أصبحَ أكثرَ إنحرافًا وتحولَ إلى أحمقٍ حقيقي، لم يعُد يوجين يشعرُ بالحاجةِ للإهتمامِ بهِ أكثر.

‘بفضلِ ذلِك، حصلتُ على الفُرصةِ لرؤيةٍ شيء جيدٍ كهذا’. عندما تذكرتْ الذاكِرةَ المُخزنةَ داخِلَ رأسِها، لعقتْ هيرا شَفَتَيها. لقد تَذَكرتْ فجأةً تعويذةَ الإحتفاظِ بالذاكِرة. لهذا إنتشرتْ إبتسامةٌ مُنعِشةٌ على وجهِ هيرا أثناء تفكيرِها في إستخراجِ هذهِ الذاكِرةِ لاحِقًا وحفظِها كفيديو.

“على الرُغمِ مِن أنَّهُم أقسموا الولاء، لا يُمكِنُكَ أنْ تتوقعَ مِنهُم أنْ يُطيعوا حتى أكثرَ الأوامِرِ غيرِ المعقولةِ دونَ قيدٍ أو شرط، صحيح؟ يُمكِنُكَ أنْ تَصِفَ العلاقةَ بينَ أبراجِ السحرِ وآروث على أنَّها علاقةُ تعاونٍ مُتبادل، بدلًا مِن علاقةٍ تقومُ على الولاء والطاعة.”

 

 

تابعتْ هيرا، “لقد طلبَ مني سيدُ البُرجِ أنْ آتيَّ إليكَ وآخُذَك، السير يوجين.”

إنَّهُم حاليًا في المكتبةِ الملكيةِ آكرون. جَلالتُ هذه المكتبةِ لم تَتَراج أمامَ جلالِ أبرام، والتي يُمكِنُ رؤيتُها مِن بعيد. تناوبَ يوجين بينَ النظرِ إلى بُرجِ الساعةِ الطويلِ في آكرون والبُحيرةِ المُحيطةِ بأبرام.

“هل نَحنُ ذاهِبونَ إلى الطابُقِ العلوي؟” سألَ يوجين.

هو الآن في غُرفةٍ واسعةٍ في الطابُقِ الأول. بمُجردِ دخولِ يوجين، حنى رأسَهُ بعُمق.

 

“نعم، سأبذلُ قُصارى جُهدي”، قَبِلَ يوجين تمنياتِها الطيبة.

“لا، سيدُ البُرجِ في الواقع بعيدٌ عن مكتبِهِ في الوقتِ الحالي.”

 

“ثم إلى أينَ نحنُ ذاهِبون؟”

 

“إلى آكرون”، قالتْ هيرا بإبتسامةٍ فرِحة.

* * *

 

“آه، آسِفٌ على ذلِك”، إعتذرَ يوجين. “بينما كنتُ أتدرب، تَعرَقتُ كثيرًا.”

تَسَبَبَتْ هذهِ الكَلِماتُ في إبتسامِ يوجين بفرحٍ أيضًا.

 

 

“وفقًا لكلامِك، هل هذا يعني أنَّ سادة الأبراجِ لم يُقسِموا بالولاء المُطلقِ للعائلة المَلَكية؟” سألَ يوجين.

* * *

هذا سيكونُ عملَ تانيس. وبما أنَّها قَرَرَتْ الإنفصالَ عن غيلياد وإصطحابَ إبنِها معَها إلى أقارِبِها، فإنَّها ستكونُ المسؤولةَ عن تعزيزِ سلوكِ إبنِها.

داخِلَ عاصِمةِ آروث، البنتاغون. في وسطِ الشكلِ الخُماسيِّ الذي شَكَلَتُه أبراجُ السحرِ الخمسة، توجدُ قلعةُ آروث الملكية، المُسماةِ أبرام. بُنيَتْ في قلبِ بُحيرةٍ كبيرة، أبرام لا يُمكِنُ دُخولُها دونَ ركوبِ قاربٍ للوصول إلى هُناك. وحتى العرباتُ الجويةُ التي تطيرُ بحُريةٍ في السماء فوقَ البنتاغون لا يُسمَحُ لها بالإقترابِ مِن المجالِ الجوي لأبرام، ومِنَ المُستحيلِ عبورُ البُحيرةِ بإستخدامِ السِحر.

عندها فقط أدركَ يوجين أنَّهُ عاري الصدرِ حاليًا.

 

 

هذا لأنَّ أبرام والبحيرةُ المُحيطةُ بها هي مُغطاةٌ بالكامِلِ بتشكيلِ خَتمٍ سحري.

ثُمَ قالتْ كَلِماتٍ تشجيعية، “السير يوجين، لا تكُن عصبيًا جدًا….حظًا موفقًا!”

 

قالتْ هيرا: “لـ-لا بأس.”

فَـقبلَ ثلاثمائةِ عام، طَوَرتْ سيينا الحكيمةُ تشكيلَ الختمِ السحري كورقةٍ رابِحةٍ لها. مَنعَ هذا الختمُ إستخدامَ الطاقةِ السحريةِ في منطقةٍ مُعينةٍ بينما لا تزالُ تَستَطيعُ هي إستخدام طاقَتِها السِحرية.

 

 

لم يمتلِك المَلِكُ الكثيرَ مِنَ المُشاركةِ في السياسةِ التي حكمتْ آروث.

تم تقديمُ تشكيلِ الختمِ السحري الذي غَطى كُلَ أبرام كهديةٍ للعائلةِ المَلَكيةِ من قبلِ سيينا، وحتى الآن، بعدَ مرورِ مِئاتِ السنين، لا يزالُ هذا الختمُ يعملُ بشكلٍ مثاليٍّ تمامًا.

جلسَ شابٌ ليسَ أكبرَ مِن يوجين إلا بِبِضعِ سنوات بهدوءٍ وسطَ القاعة.

 

“ثم إلى أينَ نحنُ ذاهِبون؟”

إنَّهُم حاليًا في المكتبةِ الملكيةِ آكرون. جَلالتُ هذه المكتبةِ لم تَتَراج أمامَ جلالِ أبرام، والتي يُمكِنُ رؤيتُها مِن بعيد. تناوبَ يوجين بينَ النظرِ إلى بُرجِ الساعةِ الطويلِ في آكرون والبُحيرةِ المُحيطةِ بأبرام.

 

 

وبفضلِ حقيقةِ أنَّهُ ظلَّ يدرسُ مؤخرًا عن السِحر، فقد توصلَ إلى فهمٍ عامٍ للسِحر. ووفقا للحس السليمِ الخاصِ بالسِحرِ والذي طَوَرَهُ يوجين حديثًا، فإنَّهُ بالتأكيدِ لا يُمكِنُ تغطيةُ كُلِ تِلكَ البُحيرةِ الضخمةِ والقلعةِ الملكيةِ ضِمنَ تشكيلِ ختمٍ سِحري.

‘هذا جنون’، فَكَرَ يوجين داخليًا.

 

 

 

وبفضلِ حقيقةِ أنَّهُ ظلَّ يدرسُ مؤخرًا عن السِحر، فقد توصلَ إلى فهمٍ عامٍ للسِحر. ووفقا للحس السليمِ الخاصِ بالسِحرِ والذي طَوَرَهُ يوجين حديثًا، فإنَّهُ بالتأكيدِ لا يُمكِنُ تغطيةُ كُلِ تِلكَ البُحيرةِ الضخمةِ والقلعةِ الملكيةِ ضِمنَ تشكيلِ ختمٍ سِحري.

 

 

جنبًا إلى جنبٍ مع هيرا، دخلَ يوجين آكرون. بجاذبيةٍ كهذِه، ينبغي أنْ تكونَ آكرون مُزدَحِمةً بالسُياح، لكِنَ المنطقةَ المُحيطةَ بآكرون بدتْ فارِغةً دونَ العثورِ على سائحٍ واحِد.

وقبلَ ثلاثمائةِ عام، لم يكُن هُناكَ أيُّ شيء يُشبِهُ البُحيرةَ يُحيطُ بالقلعةِ الملكية. فَـهذهِ البُحيرةُ أيضًا جُزءٌ مِن هديةِ سيينا. في أقِل مِن أسبوع، شَيَدَتْ تِلكَ البُحيرةَ الضخمةَ ونقلتْ القلعةَ الملكيةَ بأكملِها مِن حيثُ كانتْ إلى وسط تِلكَ البحيرة.

 

 

الفصل 41.2: آكرون (1)

“أليس هذا مُدهِشًا؟” أشارتْ هيرا إلى أبرام بإبتسامةٍ مُشرِقةٍ وقالت: “حتى أسيادُ الأبراجِ غيرُ قادرينَ على إستخدامِ السحرِ عندما يكونونَ في أبرام. الوحيدونَ المسموحُ لهُم بإستخدامِ السحر هُناكَ هُم العائِلةُ المَلَكيةُ وسَحرةُ البِلاط الذين أقسموا على الطاعةِ المُطلقةِ للعائلة المَلَكية.”

“على الرُغمِ مِن أنَّني كنتُ قَلِقةً بعضَ الشيء…إلا أنَّني قد جِئتُ إلى هُنا أيضًا بسببِ مسألةٍ مُختَلِفة.”

“وفقًا لكلامِك، هل هذا يعني أنَّ سادة الأبراجِ لم يُقسِموا بالولاء المُطلقِ للعائلة المَلَكية؟” سألَ يوجين.

 

 

“إلى آكرون”، قالتْ هيرا بإبتسامةٍ فرِحة.

“على الرُغمِ مِن أنَّهُم أقسموا الولاء، لا يُمكِنُكَ أنْ تتوقعَ مِنهُم أنْ يُطيعوا حتى أكثرَ الأوامِرِ غيرِ المعقولةِ دونَ قيدٍ أو شرط، صحيح؟ يُمكِنُكَ أنْ تَصِفَ العلاقةَ بينَ أبراجِ السحرِ وآروث على أنَّها علاقةُ تعاونٍ مُتبادل، بدلًا مِن علاقةٍ تقومُ على الولاء والطاعة.”

‘لو إنَّهُ أنا، لَكَسَرتُ نعشيَّ وزَحَفتُ مِنَ قبري لأُعلِمَهُ درسًا.’

لم يمتلِك المَلِكُ الكثيرَ مِنَ المُشاركةِ في السياسةِ التي حكمتْ آروث.

“آه، آسِفٌ على ذلِك”، إعتذرَ يوجين. “بينما كنتُ أتدرب، تَعرَقتُ كثيرًا.”

 

“هل أتيتِ إلى هُنا لمُجردِ أنكِ قَلِقةٌ بشأني؟” سألتْ هيرا.

“الذي يرتَبِطُ بعلاقةٍ عميقةٍ بأبراجِ السحرِ ليس القصرَ الملكي، بل البرلمان. نظرًا لأنَّ القصرَ الملكي يمتَلِكُ سحرةَِالبِلاط، فإنَّ سحرةَ أبراجِ السحر يُعتبرونَ قاعِدةَ القوةِ المُطابقةِ والتي تَتَمَثلُ في البرلمان. ومع ذلِك، هذا لا يعني أنَّ مُنظَمَتي السحرةِ هذينِ في تعارُضٍ مع بعضِهِما البعض.”

 

آروث يَعِمُها السلام. لا يوجدُ تهديدٌ بحربٍ أهلية، ولا يوجدُ أعداءٌ خارِجَ المملكةِ أيضًا.

لم تَمتَلِك هيرا تصريحًا للدخول. ونظرًا لأنَّها لا تَستَطيعُ التقدُمَ معهُ أكثرَ مِن هذا، أومأتْ برأسِها نحو يوجين.

 

 

بعد نهايةِ الحربِ قبلَ ثلاثمائةِ عام، عمَّ القارةُ بأكملِها السلام. ليسَ الأمرُ كما لو أنَّهُ لم تَحدُث أيُّ حروبٍ أهليةٍ أو حروبٍ بينَ الدولِ الصغيرة، ولكِن، لم تَحدُث حربٌ كبيرةٌ مِثلَ تِلكَ التي حَدَثَتْ قبلَ ثلاثمائةِ عام.

آروث يَعِمُها السلام. لا يوجدُ تهديدٌ بحربٍ أهلية، ولا يوجدُ أعداءٌ خارِجَ المملكةِ أيضًا.

 

على أيِّ حال، لقد تُرِكَ برجُ السحرِ الأحمرِ ولوفيليان نفسُهُ في موقفٍ صعبٍ بسببِ هذهِ القضية. حيثُ إستمرَ لوفليان في إيواء إيوارد، على الرُغمِ مِن شكاوى وسخريةِ زُملائِهِ السحرة، فقط مِن أجلِ الكشفِ عن طبيعةِ إيوارد القبيحةِ الحقيقيةِ لجميع مواطني البِنتاغون.

“هل تريدُ أنْ تذهبَ لزيارة أبرام؟” أمالتْ هيرا رأسَها وسألتْ عِندَ رؤيةِ يوجين يواصِلُ التحديقَ في أبرام.

عندها فقط أدركَ يوجين أنَّهُ عاري الصدرِ حاليًا.

 

هذا لأنَّ أبرام والبحيرةُ المُحيطةُ بها هي مُغطاةٌ بالكامِلِ بتشكيلِ خَتمٍ سحري.

“أنا أنظرُ فقط لأنَّها مُذهِلةٌ للغاية.”، أوضحَ يوجين: “بعدَ كُلِ شيء، إنَّهُ ليسَ مكانًا يُمكِنُني زيارتُهُ لمُجردِ أنَّني أُريدُ ذلِك، صحيح؟”

 

“نعم صحيح. لأنَّهُ يُسمَحُ فقط للنُبلاء العُظماء وأساتِذةُ الأبراجِ بزيارةِ أبرام….آه، ولكِن بما أنَّهُ أنت، السير يوجين، قد تكونُ قادِرًا على الذهابِ إلى هُناك.”

 

“لأنَّني لايونهارت؟”

 

“هذا أحدُ الأسباب، ولكِن إذا حصلتَ على الإذنِ لدخولِ آكرون، فقد تَتَلقى أيضًا إستدعاءً مِنَ القصرِ الملكي. لم أذهبْ إلى هُناكَ بنفسي مِن قبل، لكِنَني سَمِعتُ عن ذلِكَ مِن سيدِ البُرجِ لوفليان” أثناء قولِها لهذا، قادتْ هيرا الطريقَ إلى الأمام. “لا أعرِفُ الكثيرَ عن الأمر. رُبما سَتَسمَعُ كُلَ التفاصيلِ المُتعلقةِ بذلِكَ مِن لوفليان في وقتٍ لاحقٍ اليوم.”

ثُمَ قالتْ كَلِماتٍ تشجيعية، “السير يوجين، لا تكُن عصبيًا جدًا….حظًا موفقًا!”

جنبًا إلى جنبٍ مع هيرا، دخلَ يوجين آكرون. بجاذبيةٍ كهذِه، ينبغي أنْ تكونَ آكرون مُزدَحِمةً بالسُياح، لكِنَ المنطقةَ المُحيطةَ بآكرون بدتْ فارِغةً دونَ العثورِ على سائحٍ واحِد.

 

 

على الرُغمِ مِن إنتشارِ العديدِ مِنَ الشائعاتِ حولَ سلوكِ إيوارد السيئ مُنذُ فترة، فَـنَشرُ جرائمِهِ بشكلٍ مُباشِرٍ بدلًا مِن مُجردِ البقاء كَـشائعاتٍ فقط قد خلقَ مجموعةً جديدةً كامِلةً مِنَ المشاكل. وبفضلِ إيوارد، بدأتْ أيضًا حملةٌ واسعةُ النطاقِ على المُخدراتِ في شارعِ بوليرو، وأصبحَ التشددُ أكثرَ على السحرةِ السود، وبالطبع، أصبحَ الشيطانيونَ أكثرَ صرامة.

وهذا بسببِ رسومِ الدخولِ الضخمة. ومِنَ المُستحيلِ أيضًا الإقترابُ مِن مُحيطِ آكرون دونَ الحصولِ على إذنٍ مُسبَق. ويَسمَحُ هذا الإذنُ أيضًا بالوصولِ إلى الطابُقِ الأولِ فقط. ومِنَ الطابُقِ الثاني فصاعِدًا، مِنَ المُستحيلِ حتى أنْ تطأهُ قدمٌ دونَ إذنٍ بالدخول.

لم يمتلِك المَلِكُ الكثيرَ مِنَ المُشاركةِ في السياسةِ التي حكمتْ آروث.

 

 

“حسنًا، سأعودُ الآن”، قالتْ هيرا.

“هل أتيتِ إلى هُنا لمُجردِ أنكِ قَلِقةٌ بشأني؟” سألتْ هيرا.

 

“على الرُغمِ مِن أنَّني كنتُ قَلِقةً بعضَ الشيء…إلا أنَّني قد جِئتُ إلى هُنا أيضًا بسببِ مسألةٍ مُختَلِفة.”

لم تَمتَلِك هيرا تصريحًا للدخول. ونظرًا لأنَّها لا تَستَطيعُ التقدُمَ معهُ أكثرَ مِن هذا، أومأتْ برأسِها نحو يوجين.

الفصل 41.2: آكرون (1)

 

داخِلَ عاصِمةِ آروث، البنتاغون. في وسطِ الشكلِ الخُماسيِّ الذي شَكَلَتُه أبراجُ السحرِ الخمسة، توجدُ قلعةُ آروث الملكية، المُسماةِ أبرام. بُنيَتْ في قلبِ بُحيرةٍ كبيرة، أبرام لا يُمكِنُ دُخولُها دونَ ركوبِ قاربٍ للوصول إلى هُناك. وحتى العرباتُ الجويةُ التي تطيرُ بحُريةٍ في السماء فوقَ البنتاغون لا يُسمَحُ لها بالإقترابِ مِن المجالِ الجوي لأبرام، ومِنَ المُستحيلِ عبورُ البُحيرةِ بإستخدامِ السِحر.

ثُمَ قالتْ كَلِماتٍ تشجيعية، “السير يوجين، لا تكُن عصبيًا جدًا….حظًا موفقًا!”

 

“نعم، سأبذلُ قُصارى جُهدي”، قَبِلَ يوجين تمنياتِها الطيبة.

‘بفضلِ ذلِك، حصلتُ على الفُرصةِ لرؤيةٍ شيء جيدٍ كهذا’. عندما تذكرتْ الذاكِرةَ المُخزنةَ داخِلَ رأسِها، لعقتْ هيرا شَفَتَيها. لقد تَذَكرتْ فجأةً تعويذةَ الإحتفاظِ بالذاكِرة. لهذا إنتشرتْ إبتسامةٌ مُنعِشةٌ على وجهِ هيرا أثناء تفكيرِها في إستخراجِ هذهِ الذاكِرةِ لاحِقًا وحفظِها كفيديو.

 

“لم أفهم، هل أنا مُخطئ أم مُصيب؟”

إبتسمَ يوجين ورفعَ يدَهُ نحوها كَـرَدٍ على إيمائتِها.

ليسَ مِنَ السهلِ دخولُ آكرون فقط بخطابِ توصية. فهذا هو المكانُ الذي تمَ فيهِ الإحتفاظُ بتاريخِ آروث السحري، وكذلِكَ حِكمةَ سيينا الحكيمة العظيمة.

 

 

هذهِ هي المكتبةُ الملكية، آكرون. على الرُغمِ مِن أنَّ سيدَ البُرجِ الأحمرِ وسيدَ البُرجِ الأسود قد كتبا لهُ خطاباتَ توصية، إلا أنَّ سادةَ الأبراجِ الثلاثةِ الآخرين قد شَكَكوا في مؤهلاتِ يوجين للحصولِ على تصريحِ دخولٍ إلى آكرون.

“نعم صحيح. لأنَّهُ يُسمَحُ فقط للنُبلاء العُظماء وأساتِذةُ الأبراجِ بزيارةِ أبرام….آه، ولكِن بما أنَّهُ أنت، السير يوجين، قد تكونُ قادِرًا على الذهابِ إلى هُناك.”

 

وقبلَ ثلاثمائةِ عام، لم يكُن هُناكَ أيُّ شيء يُشبِهُ البُحيرةَ يُحيطُ بالقلعةِ الملكية. فَـهذهِ البُحيرةُ أيضًا جُزءٌ مِن هديةِ سيينا. في أقِل مِن أسبوع، شَيَدَتْ تِلكَ البُحيرةَ الضخمةَ ونقلتْ القلعةَ الملكيةَ بأكملِها مِن حيثُ كانتْ إلى وسط تِلكَ البحيرة.

قد يكونُ عضوًا في عشيرةِ لايونهارت التي أنشأها فيرموث العظيم، ولكِن، لا يُهِمُ كم هُم أحفادُ البطلِ عُظماء، فى النهاية، أليسَ يوجين مُجردَ شابٍ بدونِ فهمٍ قويٍّ للسِحر؟

 

ليسَ مِنَ السهلِ دخولُ آكرون فقط بخطابِ توصية. فهذا هو المكانُ الذي تمَ فيهِ الإحتفاظُ بتاريخِ آروث السحري، وكذلِكَ حِكمةَ سيينا الحكيمة العظيمة.

على الرُغمِ مِن إنتشارِ العديدِ مِنَ الشائعاتِ حولَ سلوكِ إيوارد السيئ مُنذُ فترة، فَـنَشرُ جرائمِهِ بشكلٍ مُباشِرٍ بدلًا مِن مُجردِ البقاء كَـشائعاتٍ فقط قد خلقَ مجموعةً جديدةً كامِلةً مِنَ المشاكل. وبفضلِ إيوارد، بدأتْ أيضًا حملةٌ واسعةُ النطاقِ على المُخدراتِ في شارعِ بوليرو، وأصبحَ التشددُ أكثرَ على السحرةِ السود، وبالطبع، أصبحَ الشيطانيونَ أكثرَ صرامة.

 

 

“إسمي يوجين لايونهارت”، أعلن.

“ثم إلى أينَ نحنُ ذاهِبون؟”

 

إبتسمَ هونين أبرام، وليُّ عهدِ آروث، نحو يوجين.

هو الآن في غُرفةٍ واسعةٍ في الطابُقِ الأول. بمُجردِ دخولِ يوجين، حنى رأسَهُ بعُمق.

تم تقديمُ تشكيلِ الختمِ السحري الذي غَطى كُلَ أبرام كهديةٍ للعائلةِ المَلَكيةِ من قبلِ سيينا، وحتى الآن، بعدَ مرورِ مِئاتِ السنين، لا يزالُ هذا الختمُ يعملُ بشكلٍ مثاليٍّ تمامًا.

 

تم تقديمُ تشكيلِ الختمِ السحري الذي غَطى كُلَ أبرام كهديةٍ للعائلةِ المَلَكيةِ من قبلِ سيينا، وحتى الآن، بعدَ مرورِ مِئاتِ السنين، لا يزالُ هذا الختمُ يعملُ بشكلٍ مثاليٍّ تمامًا.

حدقَ لوفليان وبلزاك، إلى جانبِ بقيةِ سادةِ الأبراجِ الخمسة، في يوجين.

 

 

عندما وصلَ لأولِ مرةٍ إلى المنزلِ الرئيسي لعشيرة لايونهارت، شعرَ بالندم وأخبرَ نفسَهُ أنَّهُ كانَ يجبُ أنْ يَترُكَ بعضَ الأحفادِ في حياتِهِ السابِقة.

لكِنَهم ليسوا الوحيدينَ هُنا. فَــسيدُ سحرةِ البلاطِ الملكيِّ ورئيسُ نقابةِ السَحَرةِ موجودينَ أيضًا.

“لا، سيدُ البُرجِ في الواقع بعيدٌ عن مكتبِهِ في الوقتِ الحالي.”

 

داخِلَ عاصِمةِ آروث، البنتاغون. في وسطِ الشكلِ الخُماسيِّ الذي شَكَلَتُه أبراجُ السحرِ الخمسة، توجدُ قلعةُ آروث الملكية، المُسماةِ أبرام. بُنيَتْ في قلبِ بُحيرةٍ كبيرة، أبرام لا يُمكِنُ دُخولُها دونَ ركوبِ قاربٍ للوصول إلى هُناك. وحتى العرباتُ الجويةُ التي تطيرُ بحُريةٍ في السماء فوقَ البنتاغون لا يُسمَحُ لها بالإقترابِ مِن المجالِ الجوي لأبرام، ومِنَ المُستحيلِ عبورُ البُحيرةِ بإستخدامِ السِحر.

“إرفع رأسَك”، قالَ صوتٌ هذا.

 

 

“إسمي يوجين لايونهارت”، أعلن.

جلسَ شابٌ ليسَ أكبرَ مِن يوجين إلا بِبِضعِ سنوات بهدوءٍ وسطَ القاعة.

 

 

لكِن الآن، لم يعُد يحمِلُ مِثلَ هذا الندم. فإذا فعلَ شخصٌ ما يُطلِقُ على نفسِهِ سليلَ هامل شيئًا غبيًا مِثلَ إيوارد….مُجردُ تَخيُلِ هذا أصابَ يوجين بالرُعب.

“مُنذُ بضعِ سنواتٍ مَضَت، غالبًا ما وصلَ إسمُكَ إلى مَسامعي. وآملتُ حقًا أنْ أُقابِلَكَ يومًا ما، لكِنَني حقًا لم أتوقع أنْ نلتقيَّ في مكانٍ كهذا.”

* * *

إبتسمَ هونين أبرام، وليُّ عهدِ آروث، نحو يوجين.

جلسَ شابٌ ليسَ أكبرَ مِن يوجين إلا بِبِضعِ سنوات بهدوءٍ وسطَ القاعة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط