Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 110

اللهب (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللهب (2)

الفصل 110: اللهب (2)

قاطعه سيغنارد بضحكة مختنقة. “كا….كاكاكاغ! هل يجب أن نكون ممتنين للحصول على فرصة لِـنَصيرَ جان الظلام….؟”

“حقا الآن.” قال رجلٌ وهو يهز رأسه وهو ينقر على لسانه: “لم نحتج حقًا لإتعاب أنفسنا هكذا. أنت فقط تعطيني المزيد من العمل.”

ومع ذلك، فإن هامل الذي كان عليه في حياته السابقة سيفوز بالتأكيد.

لم يرد سيغنارد على كلمات الرجل.

الآن بعد أن تحول رداءه إلى خرق، يمكن رؤية مظهر الرجل بوضوح.

 

 

حتى لو أراد ذلك، لم يستطِع الرد.

قبل أن يتمكن من وضع قدمه، تغير تعبير الرجل. أثناء لف جسده بسرعة، قام الرجل بتوجيه ذراعيه نحو شيء ما.

 

‘من كان؟’ سأل يوجين نفسه.

سيغنارد مغطى بالدماء ويد كبيرة ملفوفة حول حلقه. هكذا، لم يستطِع حتى التنفس بشكل صحيح. عندما تمكن سيغنارد أخيرًا من فصل شفتيه، الصوت الوحيد الذي ظهر هو أنين خافت.

يوجين أيضا لم يعد لديه تعبير مبتسم على وجهه.

 

هذا ليس عدوًا يمكنه التعامل معه كما هو الآن، لذلك إحتاج يوجين فقط إلى تعديل حالته الخاصة حتى يتمكن من التعامل مع بارانغ.

قال الرجل بحسرة: “هذا كله لأنك أسأت فهمي.”

كما لو أن ذلك سيحدث حقا. لم يستطع يوجين الوثوق بكلمات بارانغ.

 

 

تمايل جسم سيغنارد ذهابا وإيابا مثل دمية معلقة من خيط بينما يرش دمه على الأرض.

لاحظ يوجين: “يبدو أنه على الرغم من أنك تطلب مني الكثير، في الواقع، يبدو أنك لا تريد حقا أن تمنحني أي شيء أرغب فيه.”

 

لقد أطلق الهجوم من مسافة معقولة. لم يستطع يوجين فعل أي شيء حيال الصوت الذي أصدره عندما تم إطلاقه، لكن هجوم رمح التنين ليس شيئًا يمكن تجنبه بمجرد سماع هدير الضربة قبل أن تصيب هدفها.

لم يستطع التكلم بسبب الدم في فمه.

قال يوجين بصدق: “شكرًا على الاهتمام بهذه المهمة المزعجة لنا.”

 

 

“لم أخطط لإيذائك.” إدعى الرجل. “ليس لدي رغبة في التنمر على الضعفاء.”

“…” تأوه سيغنارد وهو يبتلع الدم الذي يملأ فمه.

‘…لدي كاهن رفيع المستوى هنا يمكنه إيقاف أسوأ الآثار الجانبية.’

 

لو إن قدراته الحالية غير كافية، إذن….

“ألم أقل الكثير في المقام الأول؟ أردت فقط البقاء هنا لفترة من الوقت، بضعة أيام على الأكثر. لم أكن لأزعجك ولم يتوجب عليك إيلاء أي اهتمام خاص لي أيضا.”

 

ضغط سيغنارد على البقايا الأخيرة من الطاقة السحرية وقوته، ثم قام بأرجحة ذراعه كما لو إنه يحاول فتح شق الرجل بيده.

 

 

لذا فإن حقيقة أن هذا الوحش الوغد قد أتى إلى هنا للقبض على يوجين تعني….

“كل ما أردت—”

اتخذ يوجين خطوة إلى الأمام. ابتسم بارانغ عند رؤية هذا، كما لو إنه يعتقد أن يوجين هو أحمق للقيام بذلك.

قبل أن تصل يده إلى حلق الرجل، تحطمت جثة سيغنارد في الأرض.

قال الرجل بحسرة: “هذا كله لأنك أسأت فهمي.”

 

بااانغ!

باانغ!

 

اهتزت الأرض، حيث ظهرت كتل من الدم والأوساخ في الهواء. امتدت شفاه سيغنارد مفتوحة على مصراعيها، لكنه لم يستطع حتى التخلص من أي من الألم المبرح الذي يعاني منه بالصراخ.

 

 

‘الشيء المحظوظ هو….’

“—هو البقاء هنا حتى يعود ذلك الشقي. أطلب منك فقط التظاهر بأنك رهينة، حتى نتمكن جميعًا من إجراء مفاوضات ممتعة….هل هذا حقا طلبٌ صعبٌ عليك لقبوله؟” سأل الرجل.

سقطت قدمه شيئا فشيئا.

 

 

شعر سيغنارد كما لو أن جميع العظام في جسده قد تحطمت. نظرا لأن آخر الطاقة السحرية في قلبه قد استنفدت للتو، لم يمتلك حتى القوة لرفع إصبعه.

بدلًا من ذلك، وضع يوجين يده اليمنى على صدره.

 

لكن بالنسبة لهذا الرجل، تعتبر المقاومة التي أبداها الجان لا شيء. باستثناء سيغنارد، لا يمكن حقًا تسمية أي من الجان الآخرين في هذه المدينة بمحارب. لو إمتلكوا مثل هذه القوة فقط فلماذا عادوا إلى هذه الغابة من الأساس.

ظهرت شخصية الرجل في رؤية سيغنارد غير الواضحة. يرتدي غطاء رأس يلقي بظلاله العميقة على وجهه، والتي لا يمكن رؤية سوى عينيه الذهبيتين. في كل مرة يفتح فمه، تم الكشف عن أنياب الحادة.

‘الشيء المحظوظ هو….’

 

 

“…كوكو!” بينما ينظر بسخطٍ إلى الرجل، حاول سيغنارد أن يضحك. “…فقط رهينة؟ أنت لن تؤذينا….؟ كف عن قول….مثل هذا الهراء.”

 

“حقًا الآن.” تنهد الرجل مرة أخرى. “يجب أن تكون هناك قيود على مدى قدرة شخص ما على الحفاظ على حذره. هل واجهت المخادعين فقط في حياتك كلها؟”

 

“إن وجودك ذاته سام بالنسبة لنا. إنه يصيبنا بهذا المرض ويدفعنا إلى الموت.”

 

 

 

همهم الرجل متفقًا مع كلامه، “هممم….هذا شيء لا مفر منه. ومع ذلك، سيكون من الجيد أن تتعرف فقط على حقيقة أنه ليس لدي أي رأي في ذلك. في الواقع، أنا أشفق عليكم أيها الجان. رؤيتكم مرضى تموتون هو مثير للشفقة جدا. لذلك—”

‘الشيء المحظوظ هو….’

قاطعه سيغنارد بضحكة مختنقة. “كا….كاكاكاغ! هل يجب أن نكون ممتنين للحصول على فرصة لِـنَصيرَ جان الظلام….؟”

 

“أليس أفضل من الموت من المرض؟” سأل الرجل. “لن تكون مجرد جان ظلام أيضًا، حتى أنني قدمت لك توصية حتى تتمكن من خدمة الأميرة راكشاسا نفسها. يبدو أنك لا تعرف فقط كم هي كبيرة هذه الفرصة حقا.”

“على عكس ذلك الجان الغبي، يبدو أننا قادرون على التواصل.” قال الرجل بينما شفتاه محنيتان بإبتسامة. “اسمي بارانغ. شقي، حول ما كنت تنبح به، قد لا أشارك نفس الدم كما جاغون، ولكن نحن نتشارك في رابطة الأخوة بيننا.”

بصق سيغنارد، “أوقف هذا الهراء….FUCK YOU. أيها الوحش.”

وهو ليس خصمًا يمكن أن يبتعد بالكلمات وحدها.

لم يعد الرجل يبدو وكأنه يبتسم. كلمة الوحش هي إهانة لا تغتفر بالنسبة للرجل—لا، لعرقه كله.

 

 

لا، ذلك مستحيل. على الرغم من أن سيغنارد قد هاجمه بكل قوته، إلا أن هذا الوحش لم يصب بجرح واحد حتى. بغض النظر عن مدى ضعف سيغنارد المرض شيطاني، لكنها حقيقة لا جدال فيه أن هذا الوحش قوي.

“يبدو أنك لا تفهم مكانك.” هسهس الرجل بصوت بارد وهو يترك رقبة سيغنارد.

 

 

“شقي، رأيتك تدخل ملاذ الجان. نظرًا لأنني لم أتمكن من الدخول معك، فقد جئت إلى هنا بدلًا من ذلك لأنتظرك، لكن هذا اللقيط الممدد عند قدميك حاول مهاجمتي أولًا بينما قال إنه سيقتلني.” قال بارانغ بهدوء.

بالنظر حوله، اكتشف الرجل الجان المذعورين الآخرين. بعض الجان متناثرين على الأرض، مغطون بالدماء تماما كما هو سيغنارد. هؤلاء هم الجان الشباب الذين وقفوا إلى جانب سيغنارد لمقاومة هذا الغازي العنيف.

“لذلك قلت أنك شقيق جاغون؟” سأل يوجين وهو يحدق في الوحش. “هذا يعني أيضًا أن تكون إبن ناشر الفساد أوبيرون. مما سمعته، كان أوبيرون دبًا. لذا، لو إنك الأخ الأصغر لإبنه، لماذا أنت نمر؟”

 

سمع بارانغ عن هذا الشقي، يوجين لايونهارت. عبقري قيل أنه التناسخ الجديد للجد المؤسس لعشيرة لايونهارت.

لكن بالنسبة لهذا الرجل، تعتبر المقاومة التي أبداها الجان لا شيء. باستثناء سيغنارد، لا يمكن حقًا تسمية أي من الجان الآخرين في هذه المدينة بمحارب. لو إمتلكوا مثل هذه القوة فقط فلماذا عادوا إلى هذه الغابة من الأساس.

 

 

هذه هي قوة رمح التنين خاربوس.

“يجب أن يكون لا بأس إذا قتلت المزيد.” تمتم الرجل لنفسه.

“…” تأوه سيغنارد وهو يبتلع الدم الذي يملأ فمه.

 

 

لهذا النوع من المهام، يجب أن يكون قدوة. لم يخطط لقتل الجميع هنا. إذا نجح في إعادة كل هؤلاء الأشخاص معه وأعطاهم للأميرة راكشاسا، فسيكون شقيقه الأكبر سعيدًا أيضا لأنه يعني أن أميرة راكشاسا ستدين لهم بصالح.

إلتوى وجه سيغنارد بسبب هذه الكلمات….إذا ضحى بنفسه، سيكون من الممكن المماطلة للوقت؟

 

“إبقَي هناك.” أمرها.

على أي حال، هناك الكثير من الجان هنا. لا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل في قتل اثنين أو ثلاثة منهم. عندما حسم الرجل قراره، رفع قدمه في الهواء فوق سيغنارد، الذي لا يزال منهارًا على الأرض.

هناك جينوس، قائد الفرقة الثانية لفرسان البلاك لايونز؛ دوينز، رئيس المجلس؛ و غيلياد، البطريرك. بصرف النظر عن هؤلاء الثلاثة، لم يتم إبلاغ أي شخص آخر بحقيقة أن يوجين متوجهٌ إلى سمر. حتى والد يوجين البيولوجي، جيرهارد، والتوأم، سيان وسيل، لم يعرفوا عن رحيل يوجين من قلعة البلاك لايونز.

 

قال يوجين بصدق: “شكرًا على الاهتمام بهذه المهمة المزعجة لنا.”

سقطت قدمه شيئا فشيئا.

 

 

 

أراد الرجل سحق سيغنارد ببطء حتى الموت تحت كعبه.

 

 

“…الأشقاء، تقول.” تمتم يوجين مع إلتواء زوايا فمه. “لكن يبدو أنه لا يشبه والده حقًا.”

ثم لاحظ الرجل فجأة شيئا، “….هممم؟”

 

قبل أن يتمكن من وضع قدمه، تغير تعبير الرجل. أثناء لف جسده بسرعة، قام الرجل بتوجيه ذراعيه نحو شيء ما.

 

 

 

بااانغ!

“حقًا الآن.” تنهد الرجل مرة أخرى. “يجب أن تكون هناك قيود على مدى قدرة شخص ما على الحفاظ على حذره. هل واجهت المخادعين فقط في حياتك كلها؟”

اختفت شخصية الرجل مع هدير صوتٍ عال. لم يستطع سيغنارد، الذي إستعد للموت، فهم ما حدث للتو أمامه. عيناه تمكنت من مواكبة أن الرجل أرجح ذراعيه من أجل مواجهة قصف من نوع ما، لكن سيغنارد لم يصدق أن هذا الوحش القوي قد تم إرساله وهو يطير بسهولة.

 

 

 

هذه هي قوة رمح التنين خاربوس.

لم يرد سيغنارد على كلمات الرجل.

 

 

الجانب السلبي لهذا الرمح هو أنه استهلك الكثير من الطاقة السحرية، ولكن طالما إمتلك المستخدم ما يكفي من الطاقة السحرية، فيمكنه الاستمرار في إطلاق القصف القوي دون الحاجة إلى أي صيغ سحرية معقدة. على الرغم من أن القصف الذي أطلقه هذا السلاح ليس بنفس قوة أنفاس التنين الحقيقي، إلا أن الهجمات التي ولدها أقوى بشكل كبير مقارنة بالطاقة السحرية التي استهلكها.

بااانغ!

 

“لم أخطط لإيذائك.” إدعى الرجل. “ليس لدي رغبة في التنمر على الضعفاء.”

هبط يوجين على الأرض برمح التنين الكبير متكئًا على كتفه. نظر حوله إلى الجان الذين انهاروا على الأرض وهم مُغَطَونَّ بدمائهم. من بين كل هذه الإصابات، إصابات سيغنارد هي الأكثر خطورة.

 

 

 

“…ها—” حاول سيغنارد دون وعي أن ينادي هامل، فقط ليدرك ما يفعله وسرعان ما أغلق شفتيه.

كما إعتقد يوجين. أليس من المستحيل على الدب أن ينجب نمرًا؟

 

بالنظر حوله، اكتشف الرجل الجان المذعورين الآخرين. بعض الجان متناثرين على الأرض، مغطون بالدماء تماما كما هو سيغنارد. هؤلاء هم الجان الشباب الذين وقفوا إلى جانب سيغنارد لمقاومة هذا الغازي العنيف.

الشخص الذي هاجمهم لم يمُت بعد.

اندفع انفجار من اللهب منه على شكل بدة الأسد.

 

ظهرت شخصية الرجل في رؤية سيغنارد غير الواضحة. يرتدي غطاء رأس يلقي بظلاله العميقة على وجهه، والتي لا يمكن رؤية سوى عينيه الذهبيتين. في كل مرة يفتح فمه، تم الكشف عن أنياب الحادة.

“من هو هذا الوغد؟” قال يوجين دون نظرة أخرى إلى سيغنارد.

ومع ذلك، قبل ثلاثمائة عام، أطلق الوحوش بقيادة أوبيرون العنان لطبيعتهم الحقيقية. لقد عاشوا جميعًا كحيوانات مفترسة، مثل الحيوانات آكلة اللحوم التي تتغذى على الحيوانات العاشبة. وليس فقط أي آكلات اللحوم، ولكن الحيوانات المفترسة البرية التي وقفت في الجزء العلوي من السلسلة الغذائية. بدلًا من استخدام العقل لقمع طبيعتهم الحقيقية، استخدم هؤلاء المفترسون قدرتهم على التفكير للقتل بشكل أكثر فعالية والاستمتاع بفعل الذبح.

 

“حقًا الآن.” تنهد الرجل مرة أخرى. “يجب أن تكون هناك قيود على مدى قدرة شخص ما على الحفاظ على حذره. هل واجهت المخادعين فقط في حياتك كلها؟”

لم يستطع يوجين تحمل ذلك. على الرغم من أن انفجار رمح التنين قد سقط مباشرة على هدفه، إلا أنه لم يكن كافيا لقتل الرجل.

 

 

 

“…قال إنه أحد إخوة جاغون. يوجين، هدفه هو أنت.” حذره سيغنارد.

 

 

 

تشدد وجه يوجين قليلًا عندما سمع اسم جاغون. على الرغم من أنه لم يلتقِ بالرجل في حياته السابقة، إلا أن يوجين يعرف هذا الإسم.

سحب يوجين يده اليمنى الموجودة داخل عباءته. ابتسم بارانغ وهز رأسه. اليد التي خرجت من عباءته لم تحمل أي أسلحة.

 

بعبارة أخرى، يمكن وصفها بأنها وحوش ذات ذكاء بشري. في هذا الصدد، لا يزال معظم الوحوش يحتفظون بغرائزهم الوحشية، وهؤلاء الوحوش الذين ولدوا في البرية عرضة بشكل خاص للتأثر بغرائزهم الطبيعية.

هذا هو إسم الرئيس الحالي للوحوش الذي خدم ملك الدمار الشيطاني.

“على عكس ذلك الجان الغبي، يبدو أننا قادرون على التواصل.” قال الرجل بينما شفتاه محنيتان بإبتسامة. “اسمي بارانغ. شقي، حول ما كنت تنبح به، قد لا أشارك نفس الدم كما جاغون، ولكن نحن نتشارك في رابطة الأخوة بيننا.”

 

شعر سيغنارد كما لو أن جميع العظام في جسده قد تحطمت. نظرا لأن آخر الطاقة السحرية في قلبه قد استنفدت للتو، لم يمتلك حتى القوة لرفع إصبعه.

ابن أوبيرون.

 

 

“أليس أفضل من الموت من المرض؟” سأل الرجل. “لن تكون مجرد جان ظلام أيضًا، حتى أنني قدمت لك توصية حتى تتمكن من خدمة الأميرة راكشاسا نفسها. يبدو أنك لا تعرف فقط كم هي كبيرة هذه الفرصة حقا.”

حتى لو لم يعرف أي شيء آخر، فسيتعرف يوجين على اسم جاغون لأن الوحش قد مزق حلق أوبيرون — والده — واغتصب منصب الرئيس منه. كان أوبيرون عنيفًا وقويًا لدرجة أنه أخذ لقب الفاسد لنفسه، لذلك فالابن الذي تمكن من قتل شخص مثل أوبيرون، من الواضح أن الرجل يجب أن يكون على الأقل مجنونًا وشريرًا مثل أوبيرون.

 

 

 

“…الأشقاء، تقول.” تمتم يوجين مع إلتواء زوايا فمه. “لكن يبدو أنه لا يشبه والده حقًا.”

 

الرجل الذي تم إرساله وهو يطير بعيدًا وقف مرة أخرى. على الرغم من أن يوجين قد شعر بهذا بالفعل منذ اللحظة التي سقط فيها الهجوم، إلا أنه بدا أنه لم يصب بأي جروح خطيرة. ذلك فقط لدرجة أن العباءة التي يرتديها الرجل أصبحت خشنة.

 

 

تمكن الجميع من سماع دقات قلبه الصاخبة.

‘أظهر رد فعل سريع.’ لاحظ يوجين.

ومع ذلك، قبل ثلاثمائة عام، أطلق الوحوش بقيادة أوبيرون العنان لطبيعتهم الحقيقية. لقد عاشوا جميعًا كحيوانات مفترسة، مثل الحيوانات آكلة اللحوم التي تتغذى على الحيوانات العاشبة. وليس فقط أي آكلات اللحوم، ولكن الحيوانات المفترسة البرية التي وقفت في الجزء العلوي من السلسلة الغذائية. بدلًا من استخدام العقل لقمع طبيعتهم الحقيقية، استخدم هؤلاء المفترسون قدرتهم على التفكير للقتل بشكل أكثر فعالية والاستمتاع بفعل الذبح.

 

 

لقد أطلق الهجوم من مسافة معقولة. لم يستطع يوجين فعل أي شيء حيال الصوت الذي أصدره عندما تم إطلاقه، لكن هجوم رمح التنين ليس شيئًا يمكن تجنبه بمجرد سماع هدير الضربة قبل أن تصيب هدفها.

باانغ!

 

 

“تفو….” بصق الرجل بعض الدم من فمه وهو ينظر إلى يوجين. “يوجين لايونهارت. لقد عدت بسرعة أكبر بكثير مما توقعت.”

 

الآن بعد أن تحول رداءه إلى خرق، يمكن رؤية مظهر الرجل بوضوح.

 

 

لاحظ يوجين: “يبدو أنه على الرغم من أنك تطلب مني الكثير، في الواقع، يبدو أنك لا تريد حقا أن تمنحني أي شيء أرغب فيه.”

المستذئب هو طفرةٌ تطورت من مصاصي الدماء والشيطانيين. مثل مصاصي الدماء، يمكنهم زيادة أعدادهم عن طريق إطعام الآخرين دمائهم. حتى لو كان شخص ما إنسانا في يوم من الأيام، فبمجرد إصابته بمرض المستذئب، ستكون روحه ملطخة بالجوهر الشيطاني.

الوحوش مختلفون عن المستذئبين. تماما مثل الجان والأقزام، الوحوش هم جنس منفصل عن البشر. حيث لم تستطع الوحوش التغيير بين أشكال الإنسان والوحش مثل المستذئب؛ بدلًا من ذلك، مظهرهم يحمل مزيجًا من الوحش والإنسان منذ لحظة ولادتهم.

 

 

الوحوش مختلفون عن المستذئبين. تماما مثل الجان والأقزام، الوحوش هم جنس منفصل عن البشر. حيث لم تستطع الوحوش التغيير بين أشكال الإنسان والوحش مثل المستذئب؛ بدلًا من ذلك، مظهرهم يحمل مزيجًا من الوحش والإنسان منذ لحظة ولادتهم.

 

 

باانغ!

بعبارة أخرى، يمكن وصفها بأنها وحوش ذات ذكاء بشري. في هذا الصدد، لا يزال معظم الوحوش يحتفظون بغرائزهم الوحشية، وهؤلاء الوحوش الذين ولدوا في البرية عرضة بشكل خاص للتأثر بغرائزهم الطبيعية.

 

 

لم يرد سيغنارد على كلمات الرجل.

من أجل العيش في هذا العالم، أنت بحاجة إلى معرفة كيفية قمع غرائزك الخاصة. الفرق بين الوحوش وشعب الوحوش هو فقط إستطاعتهم على قمع غرائزهم.

“حسنًا. بما أن هذا هو الحال، سأسألك عن شيء آخر. من هو الذي رفرف شفتيه وأخبرك عني؟” سأل يوجين.

 

“…كوكو!” بينما ينظر بسخطٍ إلى الرجل، حاول سيغنارد أن يضحك. “…فقط رهينة؟ أنت لن تؤذينا….؟ كف عن قول….مثل هذا الهراء.”

ومع ذلك، قبل ثلاثمائة عام، أطلق الوحوش بقيادة أوبيرون العنان لطبيعتهم الحقيقية. لقد عاشوا جميعًا كحيوانات مفترسة، مثل الحيوانات آكلة اللحوم التي تتغذى على الحيوانات العاشبة. وليس فقط أي آكلات اللحوم، ولكن الحيوانات المفترسة البرية التي وقفت في الجزء العلوي من السلسلة الغذائية. بدلًا من استخدام العقل لقمع طبيعتهم الحقيقية، استخدم هؤلاء المفترسون قدرتهم على التفكير للقتل بشكل أكثر فعالية والاستمتاع بفعل الذبح.

اهتزت الأرض، حيث ظهرت كتل من الدم والأوساخ في الهواء. امتدت شفاه سيغنارد مفتوحة على مصراعيها، لكنه لم يستطع حتى التخلص من أي من الألم المبرح الذي يعاني منه بالصراخ.

 

إلتوى وجه سيغنارد بسبب هذه الكلمات….إذا ضحى بنفسه، سيكون من الممكن المماطلة للوقت؟

الرجل الذي يسير إليهم الآن هو أحد هؤلاء المفترسين. الوحش الذي يستطيع المشي مثل الإنسان. لكن لديه عيون ذهبية وأنياب، وبدا وجهه وكأنه مزيج بين النمر والإنسان. على عكس الوحوش، لديه الأطراف العلوية للإنسان، لكن الخطوط الشبيهة بالنمر برزت بوضوح على الفراء الذي يغطي جسده.

لكن بالنسبة لهذا الرجل، تعتبر المقاومة التي أبداها الجان لا شيء. باستثناء سيغنارد، لا يمكن حقًا تسمية أي من الجان الآخرين في هذه المدينة بمحارب. لو إمتلكوا مثل هذه القوة فقط فلماذا عادوا إلى هذه الغابة من الأساس.

 

 

“لذلك قلت أنك شقيق جاغون؟” سأل يوجين وهو يحدق في الوحش. “هذا يعني أيضًا أن تكون إبن ناشر الفساد أوبيرون. مما سمعته، كان أوبيرون دبًا. لذا، لو إنك الأخ الأصغر لإبنه، لماذا أنت نمر؟”

 

“يا شقي.” قال الرجل وهو يمسح شفتيه بابتسامة. “يجب أن تكون حذرًا مع ما تقوله. اسم قائدنا السابق يحمل الكثير من الوزن ليتم استخدامه بلا مبالاة من قبل شخص مثلك.”

سيغنارد مغطى بالدماء ويد كبيرة ملفوفة حول حلقه. هكذا، لم يستطِع حتى التنفس بشكل صحيح. عندما تمكن سيغنارد أخيرًا من فصل شفتيه، الصوت الوحيد الذي ظهر هو أنين خافت.

“وحش لقيط يتظاهر بأنه إنسان.” سخر يوجين وهو يعيد خاربوس إلى عباءته. “هل أنت نوع من الهجين؟ هل وقعت عين أوبيرون على نمرة، وعندما أنجب منها أطفالًا، ولد الابن الأكبر جاغون كَـدُبٍّ وأنت، الابن الثاني، ولد كنمر؟”

‘لم ألاحظ حتى.’ فكر يوجين بأسف.

هدر الرجل، “قلت—”

 

“لو إن الأمر كذلك، فهذه مفاجأة حقًا.” قاطعه يوجين دون أي تردد: “للإعتقاد بأن طفلًا يمكن أن يولد بالفعل بين دب ونمر….! حتى وحش لقيط مثلك يعرف ما هو البغل، صحيح؟ إنه هجين يولد بين الحصان والحمار. يقال أن مثل هذا الهجين لا يمكن أن ينتج أي أطفال بغض النظر عن الجنس الذي ولدوا به، وبالتالي….هل أنت مخصي وكذلك وحش؟”

 

“—كن حذرًا مع كلماتك.” قال الرجل كما إلتوى وجهه بغضب.

لم يستطع يوجين البالغ من العمر تسعة عشر عاما التعامل مع بارانغ أمامه.

 

“…الأشقاء، تقول.” تمتم يوجين مع إلتواء زوايا فمه. “لكن يبدو أنه لا يشبه والده حقًا.”

يوجين أيضا لم يعد لديه تعبير مبتسم على وجهه.

 

 

الوحوش مختلفون عن المستذئبين. تماما مثل الجان والأقزام، الوحوش هم جنس منفصل عن البشر. حيث لم تستطع الوحوش التغيير بين أشكال الإنسان والوحش مثل المستذئب؛ بدلًا من ذلك، مظهرهم يحمل مزيجًا من الوحش والإنسان منذ لحظة ولادتهم.

“لو تصرفت بحذر مع كلماتي، هل ستسمح لي بالذهاب كم يحلو لي؟” سأل يوجين، يديه لا تزال داخل عباءته. “لقد جئت إلى هنا لقتلي، أليس كذلك؟ لذلك لا يهم ما أقول، أنت ستحاول قتلي، فلماذا يجب أن أراقب فمي؟”

“سيدي يوجين!”

هذا الرجل يعرف بالضبط من هو يوجين، لكن يوجين لم يكشف عن هويته مرة واحدة منذ دخوله سمر. في هذه الغابة، فقط كريستينا والجان الذين يعيشون في هذه القرية يعرفون عنه.

سمع بارانغ عن هذا الشقي، يوجين لايونهارت. عبقري قيل أنه التناسخ الجديد للجد المؤسس لعشيرة لايونهارت.

 

“ثم يمكننا فقط الانفصال بابتسامة.” طمأنه بارانغ، “كما قلت، ليس لدي أي نية لقتلك.”

لذا فإن حقيقة أن هذا الوحش الوغد قد أتى إلى هنا للقبض على يوجين تعني….

سيغنارد مغطى بالدماء ويد كبيرة ملفوفة حول حلقه. هكذا، لم يستطِع حتى التنفس بشكل صحيح. عندما تمكن سيغنارد أخيرًا من فصل شفتيه، الصوت الوحيد الذي ظهر هو أنين خافت.

 

“…يوجين، اهرب.” إلتوى سيغنارد لقول هذا بصعوبة.

‘من كان؟’ سأل يوجين نفسه.

“يبدو أنك لا تفهم مكانك.” هسهس الرجل بصوت بارد وهو يترك رقبة سيغنارد.

 

أراد الرجل سحق سيغنارد ببطء حتى الموت تحت كعبه.

شخص ما خارج الغابة فتح فمه. هل يمكن أن يكون شخصا من الإمبراطورية المقدسة؟ أو ربما….قد يكون حتى شخص من جانب عشيرة لايونهارت. لم يرغب يوجين حتى في تخيل أن هذا هو إحتمال وارد.

“إن وجودك ذاته سام بالنسبة لنا. إنه يصيبنا بهذا المرض ويدفعنا إلى الموت.”

 

 

من بين أعضاء عشيرة لايونهارت، لم يتم إبلاغ الكثيرين بأن يوجين سيذهب إلى سمر.

سمع بارانغ أيضا هذه الكلمات. ضحك بصوت عال وهز رأسه.

 

“أليس أفضل من الموت من المرض؟” سأل الرجل. “لن تكون مجرد جان ظلام أيضًا، حتى أنني قدمت لك توصية حتى تتمكن من خدمة الأميرة راكشاسا نفسها. يبدو أنك لا تعرف فقط كم هي كبيرة هذه الفرصة حقا.”

هناك جينوس، قائد الفرقة الثانية لفرسان البلاك لايونز؛ دوينز، رئيس المجلس؛ و غيلياد، البطريرك. بصرف النظر عن هؤلاء الثلاثة، لم يتم إبلاغ أي شخص آخر بحقيقة أن يوجين متوجهٌ إلى سمر. حتى والد يوجين البيولوجي، جيرهارد، والتوأم، سيان وسيل، لم يعرفوا عن رحيل يوجين من قلعة البلاك لايونز.

بالنظر حوله، اكتشف الرجل الجان المذعورين الآخرين. بعض الجان متناثرين على الأرض، مغطون بالدماء تماما كما هو سيغنارد. هؤلاء هم الجان الشباب الذين وقفوا إلى جانب سيغنارد لمقاومة هذا الغازي العنيف.

 

 

“أنت بالتأكيد لديك فم مقرف عليك يا شقي.” قال الرجل دون أي محاولة لإخفاء أنيابه العارية: “لو إنني أخطط لقتلك، كان بإمكاني قتلك في أي وقت قبل الآن. هل تعلم؟ عندما التقطت الجان ذو الساق الواحدة، أنا الشخص الذي اعتنى بالمحاربين من قبيلة جارونغ الذين طاردوك.”

 

قال يوجين بصدق: “شكرًا على الاهتمام بهذه المهمة المزعجة لنا.”

باانغ!

 

 

لقد إعتقد أن المطاردة كانت أكثر مرونة قليلًا مما يتوقعه. ضيق يوجين عينيه وهو يحدق في الرجل. هذا يعني أن الرجل ظل يتبع يوجين منذ البداية.

لكن بارانغ لم يستطِع رؤيته إلا كصبي صغير يبلغ من العمر تسعة عشر عاما.

 

‘…لدي الكثير من الأسلحة، و….’

‘لم ألاحظ حتى.’ فكر يوجين بأسف.

 

 

تمايل جسم سيغنارد ذهابا وإيابا مثل دمية معلقة من خيط بينما يرش دمه على الأرض.

ليس باليد حيلة. بغض النظر عن مدى حدة حواس يوجين، من المستحيل بالنسبة له أن يلاحظ شخصًا يتبعهم من هذه المسافة الكبيرة. من ناحية أخرى، الرجل مدرك بالفعل ليوجين، وحاسة الشم القوية الفريدة التي شاركها شعب الوحوش تعني أنه لن يفقد رائحة يوجين حتى من مسافة بعيدة.

“حسنًا. بما أن هذا هو الحال، سأسألك عن شيء آخر. من هو الذي رفرف شفتيه وأخبرك عني؟” سأل يوجين.

 

 

“لذلك أنت تقول….أن هدفك ليس لقتلي؟ إذن ماذا تريد؟” سأل يوجين.

من بين أعضاء عشيرة لايونهارت، لم يتم إبلاغ الكثيرين بأن يوجين سيذهب إلى سمر.

 

 

“على عكس ذلك الجان الغبي، يبدو أننا قادرون على التواصل.” قال الرجل بينما شفتاه محنيتان بإبتسامة. “اسمي بارانغ. شقي، حول ما كنت تنبح به، قد لا أشارك نفس الدم كما جاغون، ولكن نحن نتشارك في رابطة الأخوة بيننا.”

‘الشيء المحظوظ هو….’

كما إعتقد يوجين. أليس من المستحيل على الدب أن ينجب نمرًا؟

 

أوضح بارانغ: “السبب في أنني إستمررت في إتباعك هو من أجل العثور على ملاذ الجان الذي يقال إنه مخفي في مكان ما داخل هذه الغابة.”

اهتزت الأرض، حيث ظهرت كتل من الدم والأوساخ في الهواء. امتدت شفاه سيغنارد مفتوحة على مصراعيها، لكنه لم يستطع حتى التخلص من أي من الألم المبرح الذي يعاني منه بالصراخ.

 

علاوة على ذلك، هو يطلب من يوجين أن يقوده إلى ملاذ الجان. هذا طلب لا يمكن تصوره. سيينا والجان الآخرون لا يزالون مختومين في شجرة العالم التي وقفت في وسط ملاذ الجان.

استمع يوجين بصمت “….”

 

“شقي، رأيتك تدخل ملاذ الجان. نظرًا لأنني لم أتمكن من الدخول معك، فقد جئت إلى هنا بدلًا من ذلك لأنتظرك، لكن هذا اللقيط الممدد عند قدميك حاول مهاجمتي أولًا بينما قال إنه سيقتلني.” قال بارانغ بهدوء.

 

 

تفاخر بارانغ بضحكة مكتومة: “هذه اللامعقولية هي امتياز القوي.”

“بالطبع سيفعل.” قال يوجين وهو يبتسم: “إذن، فأنت تطلب مني أن أقودك إلى إقليم الجان؟”

بادومب!

قال بارانغ بإيماءة: “هذا صحيح، دعنا فقط نبقي الأمور بسيطة ونبرم صفقة.”

وهو ليس خصمًا يمكن أن يبتعد بالكلمات وحدها.

 

من أجل العيش في هذا العالم، أنت بحاجة إلى معرفة كيفية قمع غرائزك الخاصة. الفرق بين الوحوش وشعب الوحوش هو فقط إستطاعتهم على قمع غرائزهم.

“وماذا سيحدث بعد أن آخذك إلى هناك؟” استفسر يوجين.

ليس باليد حيلة. بغض النظر عن مدى حدة حواس يوجين، من المستحيل بالنسبة له أن يلاحظ شخصًا يتبعهم من هذه المسافة الكبيرة. من ناحية أخرى، الرجل مدرك بالفعل ليوجين، وحاسة الشم القوية الفريدة التي شاركها شعب الوحوش تعني أنه لن يفقد رائحة يوجين حتى من مسافة بعيدة.

 

ضغط سيغنارد على البقايا الأخيرة من الطاقة السحرية وقوته، ثم قام بأرجحة ذراعه كما لو إنه يحاول فتح شق الرجل بيده.

“ثم يمكننا فقط الانفصال بابتسامة.” طمأنه بارانغ، “كما قلت، ليس لدي أي نية لقتلك.”

 

غير يوجين الموضوع، “لماذا تبحث عن الملاذ؟”

 

“ليس لدي أي نية لإخبارك بذلك.” رفض بارانغ.

بدلًا من الرد مرة أخرى، قام يوجين بإمالة رأسه إلى الجانب.

 

 

“حسنًا. بما أن هذا هو الحال، سأسألك عن شيء آخر. من هو الذي رفرف شفتيه وأخبرك عني؟” سأل يوجين.

 

 

“وحش لقيط يتظاهر بأنه إنسان.” سخر يوجين وهو يعيد خاربوس إلى عباءته. “هل أنت نوع من الهجين؟ هل وقعت عين أوبيرون على نمرة، وعندما أنجب منها أطفالًا، ولد الابن الأكبر جاغون كَـدُبٍّ وأنت، الابن الثاني، ولد كنمر؟”

حذره بارانغ، “لا يجب أن تحاول معرفة الكثير، شقي.”

 

لاحظ يوجين: “يبدو أنه على الرغم من أنك تطلب مني الكثير، في الواقع، يبدو أنك لا تريد حقا أن تمنحني أي شيء أرغب فيه.”

شعر سيغنارد كما لو أن جميع العظام في جسده قد تحطمت. نظرا لأن آخر الطاقة السحرية في قلبه قد استنفدت للتو، لم يمتلك حتى القوة لرفع إصبعه.

 

 

تفاخر بارانغ بضحكة مكتومة: “هذه اللامعقولية هي امتياز القوي.”

 

 

غير يوجين الموضوع، “لماذا تبحث عن الملاذ؟”

بدلًا من الرد مرة أخرى، قام يوجين بإمالة رأسه إلى الجانب.

 

 

ظهرت شخصية الرجل في رؤية سيغنارد غير الواضحة. يرتدي غطاء رأس يلقي بظلاله العميقة على وجهه، والتي لا يمكن رؤية سوى عينيه الذهبيتين. في كل مرة يفتح فمه، تم الكشف عن أنياب الحادة.

‘هو يقول أننا سنفترق بإبتسامة فقط؟’

بصق سيغنارد، “أوقف هذا الهراء….FUCK YOU. أيها الوحش.”

كما لو أن ذلك سيحدث حقا. لم يستطع يوجين الوثوق بكلمات بارانغ.

ليس باليد حيلة. بغض النظر عن مدى حدة حواس يوجين، من المستحيل بالنسبة له أن يلاحظ شخصًا يتبعهم من هذه المسافة الكبيرة. من ناحية أخرى، الرجل مدرك بالفعل ليوجين، وحاسة الشم القوية الفريدة التي شاركها شعب الوحوش تعني أنه لن يفقد رائحة يوجين حتى من مسافة بعيدة.

 

شخص ما خارج الغابة فتح فمه. هل يمكن أن يكون شخصا من الإمبراطورية المقدسة؟ أو ربما….قد يكون حتى شخص من جانب عشيرة لايونهارت. لم يرغب يوجين حتى في تخيل أن هذا هو إحتمال وارد.

علاوة على ذلك، هو يطلب من يوجين أن يقوده إلى ملاذ الجان. هذا طلب لا يمكن تصوره. سيينا والجان الآخرون لا يزالون مختومين في شجرة العالم التي وقفت في وسط ملاذ الجان.

لم يخطط يوجين أبدًا للتفاوض مع بارانغ، ولم ينوِ اتباع أوامر بارانغ.

 

الفصل 110: اللهب (2)

على الرغم من أنه لم يعرف سبب رغبة هذا اللقيط الوحشي في دخول ملاذ الجان، أو ما سيفعله هناك بمجرد دخوله، لم يخطط يوجين أبدًا لقيادته إلى هناك.

 

 

 

وهو ليس خصمًا يمكن أن يبتعد بالكلمات وحدها.

تفاخر بارانغ بضحكة مكتومة: “هذه اللامعقولية هي امتياز القوي.”

 

“ثم يمكننا فقط الانفصال بابتسامة.” طمأنه بارانغ، “كما قلت، ليس لدي أي نية لقتلك.”

“…يوجين، اهرب.” إلتوى سيغنارد لقول هذا بصعوبة.

“وحش لقيط يتظاهر بأنه إنسان.” سخر يوجين وهو يعيد خاربوس إلى عباءته. “هل أنت نوع من الهجين؟ هل وقعت عين أوبيرون على نمرة، وعندما أنجب منها أطفالًا، ولد الابن الأكبر جاغون كَـدُبٍّ وأنت، الابن الثاني، ولد كنمر؟”

 

“إبقَي هناك.” أمرها.

سمع بارانغ أيضا هذه الكلمات. ضحك بصوت عال وهز رأسه.

 

 

همهم الرجل متفقًا مع كلامه، “هممم….هذا شيء لا مفر منه. ومع ذلك، سيكون من الجيد أن تتعرف فقط على حقيقة أنه ليس لدي أي رأي في ذلك. في الواقع، أنا أشفق عليكم أيها الجان. رؤيتكم مرضى تموتون هو مثير للشفقة جدا. لذلك—”

“هل تطلب منه حقا التخلي عن أكثر من مائة من الجان؟” سخر بارانغ من سيغنارد.

 

 

الجانب السلبي لهذا الرمح هو أنه استهلك الكثير من الطاقة السحرية، ولكن طالما إمتلك المستخدم ما يكفي من الطاقة السحرية، فيمكنه الاستمرار في إطلاق القصف القوي دون الحاجة إلى أي صيغ سحرية معقدة. على الرغم من أن القصف الذي أطلقه هذا السلاح ليس بنفس قوة أنفاس التنين الحقيقي، إلا أن الهجمات التي ولدها أقوى بشكل كبير مقارنة بالطاقة السحرية التي استهلكها.

إلتوى وجه سيغنارد بسبب هذه الكلمات….إذا ضحى بنفسه، سيكون من الممكن المماطلة للوقت؟

 

لا، ذلك مستحيل. على الرغم من أن سيغنارد قد هاجمه بكل قوته، إلا أن هذا الوحش لم يصب بجرح واحد حتى. بغض النظر عن مدى ضعف سيغنارد المرض شيطاني، لكنها حقيقة لا جدال فيه أن هذا الوحش قوي.

لم يرد سيغنارد على كلمات الرجل.

 

 

يوجين أيضا يعرف بهذه الحقيقة. هذا رجلا قوي لم يتلق سوى إصابات طفيفة حتى بعد تعرضه لقصف من رمح التنين. من المستحيل على يوجين محاربة بارانغ والفوز.

لو إن قدراته الحالية غير كافية، إذن….

 

 

“سيدي يوجين!”

 

صوت نادى من خلفه. كريستينا، التي تلحقه وصلت للتو إلى القرية. مع وجه شاحب، رأت سيغنارد والجان الآخرين الذين أصيبوا بجروح فظيعة. مد يوجين يده وأوقف كريستينا عندما بدا أنها على وشك القدوم إلى جانبه.

 

 

“حسنًا. بما أن هذا هو الحال، سأسألك عن شيء آخر. من هو الذي رفرف شفتيه وأخبرك عني؟” سأل يوجين.

“إبقَي هناك.” أمرها.

سخر بارانغ. “فقط استسلم، أيها شقي.”

 

سمع بارانغ أيضا هذه الكلمات. ضحك بصوت عال وهز رأسه.

“…هاه؟” شهقت كريستينا بتعبير محتار، غير قادرة على فهم سبب ذلك.

 

 

علاوة على ذلك، هو يطلب من يوجين أن يقوده إلى ملاذ الجان. هذا طلب لا يمكن تصوره. سيينا والجان الآخرون لا يزالون مختومين في شجرة العالم التي وقفت في وسط ملاذ الجان.

اتخذ يوجين خطوة إلى الأمام. ابتسم بارانغ عند رؤية هذا، كما لو إنه يعتقد أن يوجين هو أحمق للقيام بذلك.

 

 

 

سمع بارانغ عن هذا الشقي، يوجين لايونهارت. عبقري قيل أنه التناسخ الجديد للجد المؤسس لعشيرة لايونهارت.

 

 

الرجل الذي تم إرساله وهو يطير بعيدًا وقف مرة أخرى. على الرغم من أن يوجين قد شعر بهذا بالفعل منذ اللحظة التي سقط فيها الهجوم، إلا أنه بدا أنه لم يصب بأي جروح خطيرة. ذلك فقط لدرجة أن العباءة التي يرتديها الرجل أصبحت خشنة.

لكن بارانغ لم يستطِع رؤيته إلا كصبي صغير يبلغ من العمر تسعة عشر عاما.

 

 

 

سخر بارانغ. “فقط استسلم، أيها شقي.”

 

لم يخطط يوجين أبدًا للتفاوض مع بارانغ، ولم ينوِ اتباع أوامر بارانغ.

 

 

الوحوش مختلفون عن المستذئبين. تماما مثل الجان والأقزام، الوحوش هم جنس منفصل عن البشر. حيث لم تستطع الوحوش التغيير بين أشكال الإنسان والوحش مثل المستذئب؛ بدلًا من ذلك، مظهرهم يحمل مزيجًا من الوحش والإنسان منذ لحظة ولادتهم.

‘الشيء المحظوظ هو….’

ضغط سيغنارد على البقايا الأخيرة من الطاقة السحرية وقوته، ثم قام بأرجحة ذراعه كما لو إنه يحاول فتح شق الرجل بيده.

فحص يوجين الأسلحة المخزنة داخل عباءته. هناك العشرات من الأسلحة المتنوعة، بالإضافة إلى سيف تيمبست وينِد، السيف الملتهب أزافيل، رمح التنين خاربوس، وسهم الصاعقة بيرنوا.

“—هو البقاء هنا حتى يعود ذلك الشقي. أطلب منك فقط التظاهر بأنك رهينة، حتى نتمكن جميعًا من إجراء مفاوضات ممتعة….هل هذا حقا طلبٌ صعبٌ عليك لقبوله؟” سأل الرجل.

 

حذره بارانغ، “لا يجب أن تحاول معرفة الكثير، شقي.”

ثم، هناك سيف المون لايت.

 

 

اهتزت الأرض، حيث ظهرت كتل من الدم والأوساخ في الهواء. امتدت شفاه سيغنارد مفتوحة على مصراعيها، لكنه لم يستطع حتى التخلص من أي من الألم المبرح الذي يعاني منه بالصراخ.

‘…لدي الكثير من الأسلحة، و….’

سمع بارانغ أيضا هذه الكلمات. ضحك بصوت عال وهز رأسه.

سحب يوجين يده اليمنى الموجودة داخل عباءته. ابتسم بارانغ وهز رأسه. اليد التي خرجت من عباءته لم تحمل أي أسلحة.

تفاخر بارانغ بضحكة مكتومة: “هذه اللامعقولية هي امتياز القوي.”

 

هذه هي قوة رمح التنين خاربوس.

بدلًا من ذلك، وضع يوجين يده اليمنى على صدره.

 

 

سمع بارانغ عن هذا الشقي، يوجين لايونهارت. عبقري قيل أنه التناسخ الجديد للجد المؤسس لعشيرة لايونهارت.

‘…لدي كاهن رفيع المستوى هنا يمكنه إيقاف أسوأ الآثار الجانبية.’

علاوة على ذلك، هو يطلب من يوجين أن يقوده إلى ملاذ الجان. هذا طلب لا يمكن تصوره. سيينا والجان الآخرون لا يزالون مختومين في شجرة العالم التي وقفت في وسط ملاذ الجان.

هذا ليس عدوًا يمكنه التعامل معه كما هو الآن، لذلك إحتاج يوجين فقط إلى تعديل حالته الخاصة حتى يتمكن من التعامل مع بارانغ.

لم يستطع التكلم بسبب الدم في فمه.

 

 

لم يستطع يوجين البالغ من العمر تسعة عشر عاما التعامل مع بارانغ أمامه.

 

 

 

ومع ذلك، فإن هامل الذي كان عليه في حياته السابقة سيفوز بالتأكيد.

 

 

 

لو إن قدراته الحالية غير كافية، إذن….

الآن بعد أن تحول رداءه إلى خرق، يمكن رؤية مظهر الرجل بوضوح.

 

“يجب أن يكون لا بأس إذا قتلت المزيد.” تمتم الرجل لنفسه.

سيحتاج فقط للإقتراب من قدرات مستواه الأعلى من حياته السابقة.

“…هاه؟” شهقت كريستينا بتعبير محتار، غير قادرة على فهم سبب ذلك.

 

“يبدو أنك لا تفهم مكانك.” هسهس الرجل بصوت بارد وهو يترك رقبة سيغنارد.

‘الإشتعال.’ هتف يوجين بصمت.

 

 

 

بقيت يد يوجين اليمنى على صدره. ضغطت الطاقة السحرية المتدفقة من يده على قلبه وجوهره.

 

 

سخر بارانغ. “فقط استسلم، أيها شقي.”

بادومب!

ليس باليد حيلة. بغض النظر عن مدى حدة حواس يوجين، من المستحيل بالنسبة له أن يلاحظ شخصًا يتبعهم من هذه المسافة الكبيرة. من ناحية أخرى، الرجل مدرك بالفعل ليوجين، وحاسة الشم القوية الفريدة التي شاركها شعب الوحوش تعني أنه لن يفقد رائحة يوجين حتى من مسافة بعيدة.

 

 

تمكن الجميع من سماع دقات قلبه الصاخبة.

حتى لو لم يعرف أي شيء آخر، فسيتعرف يوجين على اسم جاغون لأن الوحش قد مزق حلق أوبيرون — والده — واغتصب منصب الرئيس منه. كان أوبيرون عنيفًا وقويًا لدرجة أنه أخذ لقب الفاسد لنفسه، لذلك فالابن الذي تمكن من قتل شخص مثل أوبيرون، من الواضح أن الرجل يجب أن يكون على الأقل مجنونًا وشريرًا مثل أوبيرون.

 

 

اندفع انفجار من اللهب منه على شكل بدة الأسد.

‘الإشتعال.’ هتف يوجين بصمت.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط