آكاشا (3)
الفصل 118: آكاشا (3)
في الماضي، إمتلأ هذا الكتاب بالجمل التي صَعُبَ عليه فهمها. ومع ذلك، الآن لم يشعر بذلك على الإطلاق. فقط من خلال قراءته، تمكن عقله على الفور من فهم ما يعنيه المؤلف.
الطاقة السحرية التي تتقلب حول يوجين، تركزت على آكاشا. إمتزجت الطاقة السحرية بالضوء المنبعث من قلب التنين، مما أعطى الضوء ألوانا متعددة.
قال يوجين بإيماءة وهو ينظر مرة أخرى إلى كتابه السحري: “هذا صحيح، كانت كذلك.”
اجتاح هذا الضوء الجميل والمشرق يوجين. نظر تريمبل ومير إلى المشهد أمامهما برهبة. كلاهما يعرف ما هو على وشك الحدوث.
إذا أخذ المرء في الاعتبار مبادئهم الأساسية وحدها، فإن صيغة حلقة اللهب تبدو مشابهة للثقب الأبدي. ومع ذلك، ليسا متماثلَينِ تمامًا. في النهاية، الدوائر والجواهر نوعين مختلفين تمامًا من أعضاء الطاقة السحرية بعد كل شيء.
آكاشا، العصاة التي لم يتمكن أحد من السيطرة عليهم منذ مغادرة سيينا الحكيمة، على وشك قبول مالك جديد.
أصيبت بالذعر وقفزت من على الطاولة. ثم هرعت على الفور إلى يوجين.
“…هذا سخيف تمامًا….!” لهث تريمبل، غير قادر على تصديق ذلك.
“—كييييااا!” صرخت مير، التي ظلت سابقًا تنظر لما يحدث بهدوء، فجأة.
لقد مرت مائتي عام منذ أن تم تخزين آكاشا لأول مرة في آكرون. خلال تلك الفترة الطويلة من الزمن، قام العديد من السحرة الذين تم منحهم إذن الدخول إلى آكرون بمحاولات عديدة لكي يحصلوا على إعتراف آكاشا بهم كالسيد الجديد.
إذا أخذ المرء في الاعتبار مبادئهم الأساسية وحدها، فإن صيغة حلقة اللهب تبدو مشابهة للثقب الأبدي. ومع ذلك، ليسا متماثلَينِ تمامًا. في النهاية، الدوائر والجواهر نوعين مختلفين تمامًا من أعضاء الطاقة السحرية بعد كل شيء.
“دق—”
حتى تريمبل نفسه قام بمحاولة. لهذا السبب لم يستطِع تصديق ما يراه حاليا. لم يسبق أن شوهدت آكاشا تقبل أي نوع من الطاقة السحرية. حقيقة أنه لن يقبل ضخ الطاقة السحرية يعني أنه لا يمكن استخدامه لإلقاء أي سحر.
“…همف.” شخرت مير بابتسامة منتصرة بينما يوجين يجلس في مقعده المعتاد.
أصيبت بالذعر وقفزت من على الطاولة. ثم هرعت على الفور إلى يوجين.
هذه عصاةٌ سحري لا يمكن استخدامه لإلقاء السحر. لو أُريد حقًا، لا يزال بالإمكان استخدامها كشيء للإستناد عليه أثناء المشي، ولكن ماذا سيكون الهدف من ذلك؟
بعد أن دخلت سيينا الحكيمة في عزلة قبل مائتي عام، أصبح إسمها أحد أهم رموز آروث. جاء عدد لا يحصى من السحرة من جميع أنحاء القارة إلى آروث، مفتونين بأسطورة سيينا، وتوافد العديد من السياح إلى ساحة ميردين، التي سميت باسمها، وقصر سيينا كل يوم.
بدأ الضوء يتلاشى. متجاهلًا ردود الفعل المفاجئة القادمة من محيطه، ركز يوجين كل انتباهه على آكاشا.
“…وااه.” هتف يوجين أولًا بإعجاب، وكشف بصدق عن مشاعره الحقيقية. ثم لمس رأسه الذي يخفق بلطف بأصابعه كما تساءل، ‘هل هذه إحدى وظائف آكاشا؟’
بالعودة إلى شجرة العالم، في مجال الجان، علمته سيينا الطريقة المستخدمة لفتح ختم آكاشا.
على الرغم من أن يوجين نفسه لم يعرف حقًا هل هذا يعتبر حكمًا دقيقا لما حدث له للتو أم لا، فقد شعر أنه تم زرع كمية هائلة من المعلومات في دماغه. ثم تم دمج المعلومات المزروعة مع معرفته الموجودة بالفعل، كما لو إنها موجودة منذ البداية.
ظل يوجين مركزًا بصمت على مهمته.
“آه”، أطلق يوجين تنهيدةً قصيرة بسبب التفاجئ، ثم أغلق الكتاب، ووقف.
تعجب يوجين ‘فهمي للسحر نفسه تغير تمامًا.’
“كيا!” صرخت مير وهي تحرك قدميها في الجو مثل الطفل المرعوب الغاضب.
وووو….
هناك عدة أنواع من التعاويذ التي يمكن أن يستخدمها يوجين. عندما وصلت صيغة اللهب الأبيض إلى مستوى النجم الخامس، أصبح يوجين على الفور قادرًا على إلقاء التعاويذ حتى الدائرة الخامسة دون استخدام أي تعويذات.
“…هيك…” كسرت مير صمتها ببكاء.
“…هاه….؟” أحدثت مير ضجيجًا محتارًا، ظهر تعبير محتار على وجهها وهي جالسة على الطاولة، فقط لكي تتسع عينيها في مفاجأة.
هذه هي قدرة صيغة حلقة اللهب التي ابتكرها يوجين من خلال الجمع بين صيغة اللهب الأبيض والثقب الأبدي. الأجزاء من الثقب الأبدي هي التي مكنته من تسجيل صيغة تعويذة في عقله الباطن، دون استخدام التراتيل الخاصة بالتعاويذ.
صوت بكائها مسموع. على الرغم من أنها، منذ لحظة واحدة فقط، لم تتمكن من إحداث أي ضوضاء عندما حاولت الصراخ!
استمرت مير في البكاء.
أثناء إقامته في برج السحر الأحمر، تعلم يوجين أساسيات السحر. ثم استمر في تعلم السحر من كل قاعة من قاعات آكرون.
“أنا أحترم كثيرا السير تريمبل باعتباره ساحرًا، فكيف فهمت أنني أقصد إهانتك بكلامي؟” سأل يوجين وهو يفتح النص السحري. “سيدي تريمبل، أنا أيضًا أدرك جيدًا عواقب ما فعلته للتو. أعرف مدى صعوبة الأمور بالنسبة لي إذا لم أتمكن من إقناع الجميع بحقي في القيام بذلك.”
من بين الأشياء التي تعلمها، معظم السحر الذي استوعبه هو التعويذات التي تعلمها من قاعة سيينا. بعد أن أكمل يوجين صيغة حلقة اللهب الخاصة به، بمساعدة لوفليان، تمكن من تكييف تعاويذ الدائرة السحرية الحالية لتناسب صيغة حلقة اللهب بشكل أفضل وأعاد تعلمها.
لقد علمته أيضًا شيئا آخر.
‘…كم هو غريب.’ فكر يوجين وهو يضيق عينيه على آكاشا.
“حسنا، قد تكوني تعرفين.” وافق يوجين.
يستحيل على آكاشا أن تدرك أنه طور صيغة حلقة اللهب.
تعجب يوجين ‘فهمي للسحر نفسه تغير تمامًا.’
لم يستجب تريمبل على الفور بسبب الذهول، “…كيف؟”
إذا أخذ المرء في الاعتبار مبادئهم الأساسية وحدها، فإن صيغة حلقة اللهب تبدو مشابهة للثقب الأبدي. ومع ذلك، ليسا متماثلَينِ تمامًا. في النهاية، الدوائر والجواهر نوعين مختلفين تمامًا من أعضاء الطاقة السحرية بعد كل شيء.
‘يبدو الأمر وكأنها بطريقة أو بأخرى….تجمع نفسها مع أفكاري الخاصة وتُقَدِم المساعدة؟’ لاحظ يوجين مبدئيًا.
يستحيل على آكاشا أن تدرك أنه طور صيغة حلقة اللهب.
على الرغم من أنه لا يمكن أن تعرف عن صيغة حلقة اللهب، بدأت آكاشا في تحويل التعاويذ المختلفة التي وضعها يوجين داخل رأسه، وتقوم بتكييفها لتكون أسهل في الاستخدام مع صيغة حلقة اللهب. يبدو أنه استند في تعديلاتها على التعاويذ التي عدلها لوفليان بالفعل مع يوجين.
لكنه لم يتصل بمكر الساحرة فقط لتأكيد ذلك. إمتلك يوجين هدفًا مختلفًا في الاعتبار. أخذ نفسًا عميقًا ثم فتح عينيه. عندما عاد إلى الواقع، لم يعد الثقب الأبدي مرئيًا. بدلًا من ذلك، يمكن رؤية كرة مغطاة بطبقات أو حلقات. هذا هو المظهر الفيزيائي لمكر الساحرة. دون محو ابتسامته، اقترب يوجين من مكر الساحرة.
بمعنى آخر، حللت آكاشا تلقائيا صيغ يوجين السحرية وتعاويذه، ثم حولت جميع صيغ التعاويذ الموجودة إلى أفضل الأشكال التي يمكن أن تناسب ليوجين.
إنها تموت. لا، تتعطل. هل ستمحى هكذا فقط؟ لماذا؟ هل هذا شيء طلبته السيدة سيينا؟ ولكن لماذا ستفعل شيئًا كهذا من الأساس؟ لا ينبغي أن يكون هناك أي سبب للقيام بذلك…..بدأ عدد من الأفكار التي لم ترغب مير في التفكير بها في الظهور داخل رأس مير.
تبعت مير يوجين بتعبير فارغ على وجهها، لكن تريمبل وجد نفسه غير قادر على التحرك من المكان.
“هممم…” همهم يوجين وهو يمسك محجري عينيه، ثم اتخذ خطوة للأمام واقترب من رف كتب قريب.
“…همف…” شخر تريمبل فقط، غير قادر على دحض هذا الادعاء. أخذ بضع خطوات إلى الوراء، ثم تنهد بعمق وقال، “…هناك جبل من الأشياء التي أود أن أسألك عنها، لكن….ستكون إهانةً للسيدة سيينا بالنسبة لي أن أجرؤ على استجواب مالك آكاشا في مكان مثل هذا….”
تبعت مير يوجين بتعبير فارغ على وجهها، لكن تريمبل وجد نفسه غير قادر على التحرك من المكان.
لم يستجب تريمبل على الفور بسبب الذهول، “…كيف؟”
“…لن تهرب بعد قول هذا، صحيح؟” قال تريمبل وهو ينظر إلى يوجين.
هذا لأن تريمبل ظل يتساءل ماذا من المفترض أن يفعل بحق السماء ردًا على ما حدث ويحدث. آكاشا واحدة من كنوز آروث، ولكن ظهر مالك جديد لهذه الآكاشا. هذا يعني أن آكاشا لم يعد من الممكن الاحتفاظ بها في آكرون.
“أولا وقبل كل شيء دعينا نغير ملابسك…” تردد يوجين. “لا….هممم…..نحن لسنا بحاجة للقيام بذلك على الفور، صحيح؟ لذلك دعينا نذهب إلى البرج الأحمر أولًا. لا يزال يتعين علي شرح الموقف لسيدي—”
“…اللورد يوجين….؟” تحدث تريمبل أخيرا.
إذا أخذ المرء في الاعتبار مبادئهم الأساسية وحدها، فإن صيغة حلقة اللهب تبدو مشابهة للثقب الأبدي. ومع ذلك، ليسا متماثلَينِ تمامًا. في النهاية، الدوائر والجواهر نوعين مختلفين تمامًا من أعضاء الطاقة السحرية بعد كل شيء.
“نعم.” أجاب يوجين على نداءه وهو يسحب كتابا سحريا من رف كتب قريب.
“أولا وقبل كل شيء دعينا نغير ملابسك…” تردد يوجين. “لا….هممم…..نحن لسنا بحاجة للقيام بذلك على الفور، صحيح؟ لذلك دعينا نذهب إلى البرج الأحمر أولًا. لا يزال يتعين علي شرح الموقف لسيدي—”
“…ما الذي حدث للتو؟ هل آكاشا حقًا….” سكت تريمبل بسبب صدمته.
“نعم.” أجاب يوجين على نداءه وهو يسحب كتابا سحريا من رف كتب قريب.
هذا لأن تريمبل ظل يتساءل ماذا من المفترض أن يفعل بحق السماء ردًا على ما حدث ويحدث. آكاشا واحدة من كنوز آروث، ولكن ظهر مالك جديد لهذه الآكاشا. هذا يعني أن آكاشا لم يعد من الممكن الاحتفاظ بها في آكرون.
أعلن يوجين بهدوء، “كما ترى، لقد أصبحت مالكها الجديد.”
“آه”، أطلق يوجين تنهيدةً قصيرة بسبب التفاجئ، ثم أغلق الكتاب، ووقف.
لم يستجب تريمبل على الفور بسبب الذهول، “…كيف؟”
“دق دق~”
“أخشى أن المشكلة لن تحل فقط عن طريق إقناعك، السير تريمبل، أليس كذلك؟” أشار يوجين وهو يسير إلى طاولة قريبة.
في الماضي، إمتلأ هذا الكتاب بالجمل التي صَعُبَ عليه فهمها. ومع ذلك، الآن لم يشعر بذلك على الإطلاق. فقط من خلال قراءته، تمكن عقله على الفور من فهم ما يعنيه المؤلف.
“أخشى أن المشكلة لن تحل فقط عن طريق إقناعك، السير تريمبل، أليس كذلك؟” أشار يوجين وهو يسير إلى طاولة قريبة.
ثم حاول سحب كرسي والجلوس، لكن مير تحركت بسرعة أمام يوجين لمنعه. على الرغم من أن مير لا تزال لديها نظرة ضائعة على وجهها، إلا أنها هزت رأسها بحزم. ثم ركلت ساق يوجين بقدمها الصغيرة.
“…همف…” شخر تريمبل فقط، غير قادر على دحض هذا الادعاء. أخذ بضع خطوات إلى الوراء، ثم تنهد بعمق وقال، “…هناك جبل من الأشياء التي أود أن أسألك عنها، لكن….ستكون إهانةً للسيدة سيينا بالنسبة لي أن أجرؤ على استجواب مالك آكاشا في مكان مثل هذا….”
لقد مرت مئات السنين منذ أن تم تخزين مكر الساحرة في آكرون. حاول العديد من السحرة تفكيك مكر الساحرة، لكن لم يتمكن أي منهم من فتح الجزء الخارجي من مكلا الساحرة والوصول إلى التقنيات الموجودة بالداخل.
“حسنا، حسنا.” إستسلم يوجين لرغبتها بابتسامة وهو يعيد الكرسي إلى مكانه.
كريييك، كرييك….
بمجرد توقف جميع الحلقات تماما، انقسمت الكرة إلى قسمين، وكشفت عن بلورة طاقة سحرية ضخمة. كان هذا هو المكان الذي تم فيه تخزين الصيغ الأساسية لمكر الساحرة، والتي لم يتمكن أحد من اكتشافها أو تحليلها. حرك يوجين آكاشا على البلورة.
ثم مشى إلى نافذة على الجانب الأيمن من القاعة. هذا هو المكان الذي يستخدمه يوجين دائما عند زيارة قاعة سيينا. هناك عدة أسباب تجعله يستخدم هذا المقعد نفسه بشكل معتاد.
إنها تموت. لا، تتعطل. هل ستمحى هكذا فقط؟ لماذا؟ هل هذا شيء طلبته السيدة سيينا؟ ولكن لماذا ستفعل شيئًا كهذا من الأساس؟ لا ينبغي أن يكون هناك أي سبب للقيام بذلك…..بدأ عدد من الأفكار التي لم ترغب مير في التفكير بها في الظهور داخل رأس مير.
إنه قريب من كل من المصعد ومكر الساحرة. يمكنه التحقق من مرور الوقت من خلال النظر إلى المنظر من النافذة. وصورة سيينا، المعلقة على الحائط خلف مكر الساحرة، مرئيةٌ أيضًا من هنا.
“فقط إنتظري لفترة أطول قليلا.” تذمر يوجين وهو يستدير بسرعة. أمسك بها يوجين من الخصر ورفعها في الهواء.
“آسف، لكن الشخص الذي تم وصفه هكذا في الحكاية الخيالية ليس يوجين لايونهارت، إنه هامل الغبي.” صححها يوجين.
….هذا الأخير لم يكن دافع يوجين لاختيار هذا المقعد. هذا هو السبب في أن مير قررت، في مرحلة ما، البدء في الجلوس على الجانب الآخر من يوجين. بينما يوجين يركز على دراسة النصوص السحرية، تنظر مير إما إلى خارج النافذة أو إلى صورة سيينا.
“…همف.” شخرت مير بابتسامة منتصرة بينما يوجين يجلس في مقعده المعتاد.
مفردات مير مشابهة لمفردات سيينا، ولكنها مختلفة أيضًا. سيينا هي شخص أتقن جميع أنواع الشتائم، من إبن العاهرة إلى الشتائم الأسوأ بكثير، لكن شتائم مير ليست قاسية مثل شتائم سيينا. بعد كل شيء، أليست مير هي سيينا نفسها، ولكن بدلًا من ذلك إنها مرافق سحري تم إنشاؤها بناء على شخصية طفولة سيينا.
“…هل هذا يعني أنك لا تشعر أن هناك أي حاجة لإقناعي؟” سأل تريمبل، حواجبه تتأرجح بينما يسير أخيرًا نحو يوجين.
“لو إنني بحاجة إلى إقناع الجميع بهذه القضية….فربما ينبغي عقد جلسة استماع لها. سأبقى في آروث لفترة من الوقت، لأجل التأكد من الحضور عندما يتم تنظيم جلسة استماع من أجل إعطاء شرح كامل.”
بدأ الضوء يتلاشى. متجاهلًا ردود الفعل المفاجئة القادمة من محيطه، ركز يوجين كل انتباهه على آكاشا.
بدا أن نبرة هذا السؤال قد حذرت من أن الكلمات التي قالها يوجين للتو يمكن اعتبارها إهانة كبيرة اعتمادًا على كيفية اختيار تريمبل لقبولها.
“آسف، لكن الشخص الذي تم وصفه هكذا في الحكاية الخيالية ليس يوجين لايونهارت، إنه هامل الغبي.” صححها يوجين.
“أنا أحترم كثيرا السير تريمبل باعتباره ساحرًا، فكيف فهمت أنني أقصد إهانتك بكلامي؟” سأل يوجين وهو يفتح النص السحري. “سيدي تريمبل، أنا أيضًا أدرك جيدًا عواقب ما فعلته للتو. أعرف مدى صعوبة الأمور بالنسبة لي إذا لم أتمكن من إقناع الجميع بحقي في القيام بذلك.”
“هيك….هيك….! وووو! أوآآآآه…..هيك…. وااااه!” مع استمرار مير في البكاء، أدركت شيئًا متأخرة.
“….يبدو أنك تدرك جيدا وضعك، اللورد يوجين. سيكون من ضمن حقوقي اصطحابك للاستجواب، حتى لو لم ترغب في التعاون.” هدده تريمبل.
“مرحبًا، سيدي يوجين. ألا يمكنك رجاءً الإجابة على سؤالي بشكل صحيح أولا؟” طلبت مير وهي تميل وجهها على الكتاب الذي يقرأه لمقابلة عيني يوجين. “هل تمكنت من العثور على السيدة سيينا؟ فعلت، أليس كذلك؟ بصرف النظر عن السيدة سيينا، لا يمكن لأي ساحر آخر كسر ختم آكاشا. السيدة سيينا….إنها لا تزال على قيد الحياة، صحيح؟”
الحلقات المحيطة بمكر الساحرة، التي لم تتوقف عن الحركة أبدًا، توقفت واحدة تلو الأخرى. مع كل حلقة توقفت عن الحركة، خَفُتَ الضوء الذي أحاط بمكر الساحرة.
“تأخذني للاستجواب؟ هل ستعتقلني حقا بسبب جريمة التحليق فوق العاصمة؟” سأل يوجين بمفاجأة مزيفة.
سخر تريمبل، “في هذه المرحلة، لا يمكن حتى اعتبار شيء من هذا القبيل مشكلة. لكن فعل ما تريد مع آكاشا هو—”
“لكن آكاشا لا تنتمي حقًا إلى آروث، أليس كذلك؟” قاطعه يوجين بابتسامة. “على الرغم من أنها يتم تخزينها حاليا في آكرون، إلا أن المالك الحقيقي لآكاشا هو سيينا الحكيمة.”
“…” لم يستطع تريمبل إلا أن يعترف بذلك بصمت.
وووو….
كشف يوجين: “لقد ورثت ملكية آكاشا من سيينا الحكيمة.”
“أولا وقبل كل شيء دعينا نغير ملابسك…” تردد يوجين. “لا….هممم…..نحن لسنا بحاجة للقيام بذلك على الفور، صحيح؟ لذلك دعينا نذهب إلى البرج الأحمر أولًا. لا يزال يتعين علي شرح الموقف لسيدي—”
“حسنا، حسنا.” إستسلم يوجين لرغبتها بابتسامة وهو يعيد الكرسي إلى مكانه.
“ماذا—؟!” انفجر تريمبل، وعيناه مفتوحتان على مصراعيها. فتح تريمبل فمه لطرح المزيد من الأسئلة، لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات، ولم يتمكن من إلا من إغلاق فمه مرة أخرى.
تعجب يوجين ‘فهمي للسحر نفسه تغير تمامًا.’
تماما كما قال يوجين. المالك الحقيقي لآكاشا هي سيينا الحكيمة. لا، ليست آكاشا فقط. كل ما تم تخزينه في هذه القاعة ينتمي في النهاية إلى سيينا.
“لماذا تستمر في إخباري ألا أكون متسرعة! عندما أكون مضطرة للإسراع والحصول على الإجابات منك قبل المغادرة!”
“لو إنني بحاجة إلى إقناع الجميع بهذه القضية….فربما ينبغي عقد جلسة استماع لها. سأبقى في آروث لفترة من الوقت، لأجل التأكد من الحضور عندما يتم تنظيم جلسة استماع من أجل إعطاء شرح كامل.”
“دق دق~”
“…لن تهرب بعد قول هذا، صحيح؟” قال تريمبل وهو ينظر إلى يوجين.
بسبب هذه الكلمات، قال يوجين بإبتسامة، “أنا عضو في السلالة المباشرة لعشيرة لايونهارت وتلميذ سيينا الحكيمة. ماذا يوجد أمامي لكي أخاف منه ولماذا يجب أن أهرب؟ بعد كل شيء، لم أرتكب أي جريمة. هل هي حقًا خطيئة أن يسترجع المالك الشرعي العنصر الذي تركه مخزنًا لفترة طويلة؟”
اجتاح هذا الضوء الجميل والمشرق يوجين. نظر تريمبل ومير إلى المشهد أمامهما برهبة. كلاهما يعرف ما هو على وشك الحدوث.
“…همف…” شخر تريمبل فقط، غير قادر على دحض هذا الادعاء. أخذ بضع خطوات إلى الوراء، ثم تنهد بعمق وقال، “…هناك جبل من الأشياء التي أود أن أسألك عنها، لكن….ستكون إهانةً للسيدة سيينا بالنسبة لي أن أجرؤ على استجواب مالك آكاشا في مكان مثل هذا….”
“—كييييااا!” صرخت مير، التي ظلت سابقًا تنظر لما يحدث بهدوء، فجأة.
هز تريمبل رأسه وهو يستدير ويغادر.
آكاشا، إلى حد ما، هي رمزٌ لسيينا أكثر من مكر الساحرة نفسها. لم يستطع تريمبل أن يتخيل كيف سيسمح لآكاشا بمغادرة آكرون، ناهيك عن آروث.
“…همف.” شخرت مير بابتسامة منتصرة بينما يوجين يجلس في مقعده المعتاد.
لقد جاء إلى هنا على عجل، معتقدًا أنه سيقدم خدمة ليوجين ويغريه بالانضمام إلى سحرة البلاط. الآن، لا يسع تريمبل إلا أن يشعر أن هذا مضيعة للوقت. كيف بحق الجحيم يفترض أن تتم تسوية مسألة كهذه؟ كيف من المفترض أن يبلغ عنها؟!
بدأ يوجين في نقل الرسالة: “طلبت مني سيينا أن أخبرك أنها آسفة.”
‘جلسة استماع يقول….يا لها من فوضى….ولكن هل لدينا حقًا أسباب لعقد جلسة استماع؟ كل ما حدث هو أنه تم إرجاع عنصر إلى صاحبه….”
“حسنا، حسنا.” إستسلم يوجين لرغبتها بابتسامة وهو يعيد الكرسي إلى مكانه.
على الرغم من أنه اعتقد هذا، إلا أن تريمبل لم يصدق ذلك حقًا. ترك تريمبل تنهيدة أخرى. لا يمكن التعامل مع آكاشا كَـشَيءٍ بسيط….
ظل يوجين مركزًا بصمت على مهمته.
بعد أن دخلت سيينا الحكيمة في عزلة قبل مائتي عام، أصبح إسمها أحد أهم رموز آروث. جاء عدد لا يحصى من السحرة من جميع أنحاء القارة إلى آروث، مفتونين بأسطورة سيينا، وتوافد العديد من السياح إلى ساحة ميردين، التي سميت باسمها، وقصر سيينا كل يوم.
“ماذا—؟!” انفجر تريمبل، وعيناه مفتوحتان على مصراعيها. فتح تريمبل فمه لطرح المزيد من الأسئلة، لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات، ولم يتمكن من إلا من إغلاق فمه مرة أخرى.
آكاشا، إلى حد ما، هي رمزٌ لسيينا أكثر من مكر الساحرة نفسها. لم يستطع تريمبل أن يتخيل كيف سيسمح لآكاشا بمغادرة آكرون، ناهيك عن آروث.
“أنت تطلب مني حقًا ألَّا أكون متسرعة! ما معنى هذا أساسًا؟ قد يكون السير يوجين قادرا على مغادرة هذا المكان في أي وقت، لكن لا يمكنني فعل ذلك!” جادل مير.
“…هذا سخيف تمامًا….!” لهث تريمبل، غير قادر على تصديق ذلك.
“…ما حدث للتو بحق اللعنة؟” بعد أن صعد تريمبل المصعد، ولا يزال يتنهد، جلست مير بسرعة بجوار يوجين وبدأت في استجوابه. “كيف أمكنك أن تصير سيد آكاشا الجديد؟ يجب أن تكون آكاشا مختومةً حتى لا يتمكن أي شخص باستثناء السيدة سيينا من استخدامها….!”
‘يبدو الأمر وكأنها بطريقة أو بأخرى….تجمع نفسها مع أفكاري الخاصة وتُقَدِم المساعدة؟’ لاحظ يوجين مبدئيًا.
قال يوجين بإيماءة وهو ينظر مرة أخرى إلى كتابه السحري: “هذا صحيح، كانت كذلك.”
آكاشا، العصاة التي لم يتمكن أحد من السيطرة عليهم منذ مغادرة سيينا الحكيمة، على وشك قبول مالك جديد.
في الماضي، إمتلأ هذا الكتاب بالجمل التي صَعُبَ عليه فهمها. ومع ذلك، الآن لم يشعر بذلك على الإطلاق. فقط من خلال قراءته، تمكن عقله على الفور من فهم ما يعنيه المؤلف.
صوت بكائها مسموع. على الرغم من أنها، منذ لحظة واحدة فقط، لم تتمكن من إحداث أي ضوضاء عندما حاولت الصراخ!
لذلك يبدو أنه لا فائدة من محاولة الحصول على نظرة ثانية على ذلك.
“مرحبًا، سيدي يوجين. ألا يمكنك رجاءً الإجابة على سؤالي بشكل صحيح أولا؟” طلبت مير وهي تميل وجهها على الكتاب الذي يقرأه لمقابلة عيني يوجين. “هل تمكنت من العثور على السيدة سيينا؟ فعلت، أليس كذلك؟ بصرف النظر عن السيدة سيينا، لا يمكن لأي ساحر آخر كسر ختم آكاشا. السيدة سيينا….إنها لا تزال على قيد الحياة، صحيح؟”
على الرغم من أنه اعتقد هذا، إلا أن تريمبل لم يصدق ذلك حقًا. ترك تريمبل تنهيدة أخرى. لا يمكن التعامل مع آكاشا كَـشَيءٍ بسيط….
“لا حاجة لأن تكوني متسرعةً جدًا.”، وبخها يوجين.
“جيييز، قلت لك ألَّا تكوني متسرعةً جدًا.”
“أنت تطلب مني حقًا ألَّا أكون متسرعة! ما معنى هذا أساسًا؟ قد يكون السير يوجين قادرا على مغادرة هذا المكان في أي وقت، لكن لا يمكنني فعل ذلك!” جادل مير.
هذا لأن تريمبل ظل يتساءل ماذا من المفترض أن يفعل بحق السماء ردًا على ما حدث ويحدث. آكاشا واحدة من كنوز آروث، ولكن ظهر مالك جديد لهذه الآكاشا. هذا يعني أن آكاشا لم يعد من الممكن الاحتفاظ بها في آكرون.
بسبب هذه الكلمات، قال يوجين بإبتسامة، “أنا عضو في السلالة المباشرة لعشيرة لايونهارت وتلميذ سيينا الحكيمة. ماذا يوجد أمامي لكي أخاف منه ولماذا يجب أن أهرب؟ بعد كل شيء، لم أرتكب أي جريمة. هل هي حقًا خطيئة أن يسترجع المالك الشرعي العنصر الذي تركه مخزنًا لفترة طويلة؟”
“آه”، أطلق يوجين تنهيدةً قصيرة بسبب التفاجئ، ثم أغلق الكتاب، ووقف.
“هيك….هيك….! وووو! أوآآآآه…..هيك…. وااااه!” مع استمرار مير في البكاء، أدركت شيئًا متأخرة.
لم تتمكن مير من العثور على أي شيء لتقوله. ابتسم يوجين فقط ووضع آكاشا في عباءته.
“انظر! أنت تخطط للتهرب فقط بما أن أسئلتي صارت مزعجةً جدًا ومتعبًا للإجابة عليها!” إتهمته مير وهي تصرخ. “يووا! لا أستطيع حتى التمسك بك! بمجرد أن تهرب هكذا، من يدري متى قد تعود—”
“…همف…” شخر تريمبل فقط، غير قادر على دحض هذا الادعاء. أخذ بضع خطوات إلى الوراء، ثم تنهد بعمق وقال، “…هناك جبل من الأشياء التي أود أن أسألك عنها، لكن….ستكون إهانةً للسيدة سيينا بالنسبة لي أن أجرؤ على استجواب مالك آكاشا في مكان مثل هذا….”
“لقد أدركت للتو أنني نسيت شيئا ما.”
“نسيت شيئا! ماذا نسيت؟!”
“…اللورد يوجين….؟” تحدث تريمبل أخيرا.
ظلت مير بالقرب من يوجين وهي تتبعه خلفه. لم تتبعه بهدوء أيضا، وبدلا من ذلك تُأرجِحُ كلتا يديها مثل طواحين الهواء وهي تضرب ظهر يوجين. لكن قبضتها الناعمة التي تشبه كرة القطن لم تؤذِه على الإطلاق.
هذه عصاةٌ سحري لا يمكن استخدامه لإلقاء السحر. لو أُريد حقًا، لا يزال بالإمكان استخدامها كشيء للإستناد عليه أثناء المشي، ولكن ماذا سيكون الهدف من ذلك؟
“سيدي يوجين، أنت دائما هكذا! تتصرف كما يحلو لك، مما يجعل الجميع يشعرون بالإحباط! محتويات الحكاية الخيالية صحيحة تماما. أنت قطعة من القمامة، إبن عاهرة!” شتمته مير.
ومع ذلك، تمكن يوجين للتو من فتح الجزء الخارجي من مكر الساحرة دون أي صعوبة واضحة. نظرت مير إلى ظهر يوجين بعيون مُرعَبة. أرادت أن تقول له شيئا، لكنها لم تستطع تحريك جسدها حسب إرادتها. تسبب هذا في شعور مير بخوف أكبر.
“آسف، لكن الشخص الذي تم وصفه هكذا في الحكاية الخيالية ليس يوجين لايونهارت، إنه هامل الغبي.” صححها يوجين.
“هل حقا ستقول شيئا كهذا في هذه المرحلة؟” سألت مير بصدمة. “أعلم أنك هامل!”
“حسنا، قد تكوني تعرفين.” وافق يوجين.
‘…يجب أن يعني هذا أن فهمي لها صحيح.’ فكر يوجين ببعض الراحة.
“هل تسخر مني؟ أنـ-أنت ابن العاهرة! أنا أطلب منك أن تخبرني أين السيدة سيينا، وهل هي بخير!”
تماما كما قال يوجين. المالك الحقيقي لآكاشا هي سيينا الحكيمة. لا، ليست آكاشا فقط. كل ما تم تخزينه في هذه القاعة ينتمي في النهاية إلى سيينا.
“جيييز، قلت لك ألَّا تكوني متسرعةً جدًا.”
“لماذا تستمر في إخباري ألا أكون متسرعة! عندما أكون مضطرة للإسراع والحصول على الإجابات منك قبل المغادرة!”
“فقط إنتظري لفترة أطول قليلا.” تذمر يوجين وهو يستدير بسرعة. أمسك بها يوجين من الخصر ورفعها في الهواء.
“أنت تطلب مني حقًا ألَّا أكون متسرعة! ما معنى هذا أساسًا؟ قد يكون السير يوجين قادرا على مغادرة هذا المكان في أي وقت، لكن لا يمكنني فعل ذلك!” جادل مير.
“لقد أدركت للتو أنني نسيت شيئا ما.”
“كيا!” صرخت مير وهي تحرك قدميها في الجو مثل الطفل المرعوب الغاضب.
“—كييييااا!” صرخت مير، التي ظلت سابقًا تنظر لما يحدث بهدوء، فجأة.
هز يوجين مير لأعلى ولأسفل، ثم وضعها فوق طاولة قريبة.
ومع ذلك، تمكن يوجين للتو من فتح الجزء الخارجي من مكر الساحرة دون أي صعوبة واضحة. نظرت مير إلى ظهر يوجين بعيون مُرعَبة. أرادت أن تقول له شيئا، لكنها لم تستطع تحريك جسدها حسب إرادتها. تسبب هذا في شعور مير بخوف أكبر.
“أنت….أنتتتتت….أنت رجل سيء….!”
لذلك يبدو أنه لا فائدة من محاولة الحصول على نظرة ثانية على ذلك.
مفردات مير مشابهة لمفردات سيينا، ولكنها مختلفة أيضًا. سيينا هي شخص أتقن جميع أنواع الشتائم، من إبن العاهرة إلى الشتائم الأسوأ بكثير، لكن شتائم مير ليست قاسية مثل شتائم سيينا. بعد كل شيء، أليست مير هي سيينا نفسها، ولكن بدلًا من ذلك إنها مرافق سحري تم إنشاؤها بناء على شخصية طفولة سيينا.
ساعدت آكاشا قدرته على فهم السحر. ولكن حتى مع ذلك، فإن فهمه للثقب الأبدي لم يخضع لأي تغييرات كبيرة. هو يعلم أنها كمية مضاعفة بلا حدود من الدوائر التي تم ربطها ببعضها البعض، ويمكن اعتبار الطاقة السحرية التي تم تضخيمها من خلال هذه العملية لانهائية عدديا.
لم يستجب تريمبل على الفور بسبب الذهول، “…كيف؟”
“فقط انتظري هنا للحظة. لا بد لي من التركيز، لذلك لا تزعجيني.” أمر يوجين بابتسامة وهو يربت على رأس مير.
“لكن آكاشا لا تنتمي حقًا إلى آروث، أليس كذلك؟” قاطعه يوجين بابتسامة. “على الرغم من أنها يتم تخزينها حاليا في آكرون، إلا أن المالك الحقيقي لآكاشا هو سيينا الحكيمة.”
ثم مشى إلى مكر الساحرة. شاهدت مير يوجين، تعبيرها مليء بالاستياء وهي تعبس. هناك الكثير من الأشياء التي ما زالت تريد أن تسأله عنها، إحداها تتناول حقيقة أنها لا تعرف ما الذي يخطط يوجين لفعله الآن.
“كيا!” صرخت مير وهي تحرك قدميها في الجو مثل الطفل المرعوب الغاضب.
ممسكًا آكاشا في يده اليسرى، مد يوجين يده اليمنى إلى مكر الساحرة. كما فعل، بدأت مكر الساحرة في التنشيط. لقد فعل هذا العشرات، بل مئات المرات الآن. أغلق يوجين عينيه وإتصل بمكر الساحرة.
بمجرد توقف جميع الحلقات تماما، انقسمت الكرة إلى قسمين، وكشفت عن بلورة طاقة سحرية ضخمة. كان هذا هو المكان الذي تم فيه تخزين الصيغ الأساسية لمكر الساحرة، والتي لم يتمكن أحد من اكتشافها أو تحليلها. حرك يوجين آكاشا على البلورة.
أول شيء رآه هو الثقب الأبدي، الهدف النهائي لصيغة الدائرة السحرية. لا يزال هذا يذهله، على الرغم من أنه رآه بالفعل مئات المرات. حدق يوجين في الثقب الأبدي لبضع لحظات. دورة لا نهائية من الدوائر. لقد تمكن بالفعل من تحقيق بعض الفهم لها، ومن خلال هذا الفهم، تمكن من إنشاء صيغة حلقة اللهب.
سخر تريمبل، “في هذه المرحلة، لا يمكن حتى اعتبار شيء من هذا القبيل مشكلة. لكن فعل ما تريد مع آكاشا هو—”
“…وااه.” هتف يوجين أولًا بإعجاب، وكشف بصدق عن مشاعره الحقيقية. ثم لمس رأسه الذي يخفق بلطف بأصابعه كما تساءل، ‘هل هذه إحدى وظائف آكاشا؟’
ساعدت آكاشا قدرته على فهم السحر. ولكن حتى مع ذلك، فإن فهمه للثقب الأبدي لم يخضع لأي تغييرات كبيرة. هو يعلم أنها كمية مضاعفة بلا حدود من الدوائر التي تم ربطها ببعضها البعض، ويمكن اعتبار الطاقة السحرية التي تم تضخيمها من خلال هذه العملية لانهائية عدديا.
“نعم.” أجاب يوجين على نداءه وهو يسحب كتابا سحريا من رف كتب قريب.
لذلك يبدو أنه لا فائدة من محاولة الحصول على نظرة ثانية على ذلك.
“نسيت شيئا! ماذا نسيت؟!”
‘…يجب أن يعني هذا أن فهمي لها صحيح.’ فكر يوجين ببعض الراحة.
“حسنا، قد تكوني تعرفين.” وافق يوجين.
بما أن هذا هو الحال، حتى بمساعدة آكاشا، فإن فهمه للثقب الأبدي لم يخضع لأي تغييرات. ابتسم يوجين بارتياح بسبب هذا الإدراك.
أثناء إقامته في برج السحر الأحمر، تعلم يوجين أساسيات السحر. ثم استمر في تعلم السحر من كل قاعة من قاعات آكرون.
ممسكًا آكاشا في يده اليسرى، مد يوجين يده اليمنى إلى مكر الساحرة. كما فعل، بدأت مكر الساحرة في التنشيط. لقد فعل هذا العشرات، بل مئات المرات الآن. أغلق يوجين عينيه وإتصل بمكر الساحرة.
لكنه لم يتصل بمكر الساحرة فقط لتأكيد ذلك. إمتلك يوجين هدفًا مختلفًا في الاعتبار. أخذ نفسًا عميقًا ثم فتح عينيه. عندما عاد إلى الواقع، لم يعد الثقب الأبدي مرئيًا. بدلًا من ذلك، يمكن رؤية كرة مغطاة بطبقات أو حلقات. هذا هو المظهر الفيزيائي لمكر الساحرة. دون محو ابتسامته، اقترب يوجين من مكر الساحرة.
تبعت مير يوجين بتعبير فارغ على وجهها، لكن تريمبل وجد نفسه غير قادر على التحرك من المكان.
“…هاه؟” شخرت مير في حالة صدمة.
بالعودة إلى شجرة العالم، في مجال الجان، علمته سيينا الطريقة المستخدمة لفتح ختم آكاشا.
على الرغم من محاولاته المتكررة، ظلت مير صامتة.
“هل حقا ستقول شيئا كهذا في هذه المرحلة؟” سألت مير بصدمة. “أعلم أنك هامل!”
لقد علمته أيضًا شيئا آخر.
أول شيء رآه هو الثقب الأبدي، الهدف النهائي لصيغة الدائرة السحرية. لا يزال هذا يذهله، على الرغم من أنه رآه بالفعل مئات المرات. حدق يوجين في الثقب الأبدي لبضع لحظات. دورة لا نهائية من الدوائر. لقد تمكن بالفعل من تحقيق بعض الفهم لها، ومن خلال هذا الفهم، تمكن من إنشاء صيغة حلقة اللهب.
أثناء تصفية ذهنه من أجل التركيز، دفع يوجين آكاشا إلى الأمام. بدأ قلب تنين آكاشا يتوهج بهدوء وبدأت مكر الساحرة تستجيب لهذا الضوء.
“كيا!” صرخت مير وهي تحرك قدميها في الجو مثل الطفل المرعوب الغاضب.
“…هاه….؟” أحدثت مير ضجيجًا محتارًا، ظهر تعبير محتار على وجهها وهي جالسة على الطاولة، فقط لكي تتسع عينيها في مفاجأة.
أعلن يوجين بهدوء، “كما ترى، لقد أصبحت مالكها الجديد.”
“أ-أصمت.” قالت مير وتتنهد بلطف بعد الكثير من البكاء ثم وقفت على قدميها. “فقط ماذا حدث….فقط ما الذي تفعله بحق السماء؟ كيف لك….مكر الساحرة….أنت، فقط ماذا فعلت؟”
الحلقات المحيطة بمكر الساحرة، التي لم تتوقف عن الحركة أبدًا، توقفت واحدة تلو الأخرى. مع كل حلقة توقفت عن الحركة، خَفُتَ الضوء الذي أحاط بمكر الساحرة.
لقد جاء إلى هنا على عجل، معتقدًا أنه سيقدم خدمة ليوجين ويغريه بالانضمام إلى سحرة البلاط. الآن، لا يسع تريمبل إلا أن يشعر أن هذا مضيعة للوقت. كيف بحق الجحيم يفترض أن تتم تسوية مسألة كهذه؟ كيف من المفترض أن يبلغ عنها؟!
كريييك، كرييك….
ثم حاول سحب كرسي والجلوس، لكن مير تحركت بسرعة أمام يوجين لمنعه. على الرغم من أن مير لا تزال لديها نظرة ضائعة على وجهها، إلا أنها هزت رأسها بحزم. ثم ركلت ساق يوجين بقدمها الصغيرة.
شعرت مير أن بنية جسدها تتغير. تم تشريحها من قبل السحرة عدة مرات من قبل، لكن ذلك لم يؤلمها. بغض النظر عن كيفية تشريح هذه الجثة، ظل جوهر مير داخل مكر الساحرة. طالما بقي سليمًا، فلن يتدمر جسد مير بشكل دائم.
بمجرد توقف جميع الحلقات تماما، انقسمت الكرة إلى قسمين، وكشفت عن بلورة طاقة سحرية ضخمة. كان هذا هو المكان الذي تم فيه تخزين الصيغ الأساسية لمكر الساحرة، والتي لم يتمكن أحد من اكتشافها أو تحليلها. حرك يوجين آكاشا على البلورة.
“—كييييااا!” صرخت مير، التي ظلت سابقًا تنظر لما يحدث بهدوء، فجأة.
“مرحبًا، سيدي يوجين. ألا يمكنك رجاءً الإجابة على سؤالي بشكل صحيح أولا؟” طلبت مير وهي تميل وجهها على الكتاب الذي يقرأه لمقابلة عيني يوجين. “هل تمكنت من العثور على السيدة سيينا؟ فعلت، أليس كذلك؟ بصرف النظر عن السيدة سيينا، لا يمكن لأي ساحر آخر كسر ختم آكاشا. السيدة سيينا….إنها لا تزال على قيد الحياة، صحيح؟”
مفردات مير مشابهة لمفردات سيينا، ولكنها مختلفة أيضًا. سيينا هي شخص أتقن جميع أنواع الشتائم، من إبن العاهرة إلى الشتائم الأسوأ بكثير، لكن شتائم مير ليست قاسية مثل شتائم سيينا. بعد كل شيء، أليست مير هي سيينا نفسها، ولكن بدلًا من ذلك إنها مرافق سحري تم إنشاؤها بناء على شخصية طفولة سيينا.
أصيبت بالذعر وقفزت من على الطاولة. ثم هرعت على الفور إلى يوجين.
“…ما الذي حدث للتو؟ هل آكاشا حقًا….” سكت تريمبل بسبب صدمته.
أو على الأقل هذا ما أرادت القيام به، لكنها لم تستطع المضي قدما في ذلك. في اللحظة التي قفزت فيها مير من على الطاولة، فقدت كل قوتها في ساقيها. سقطت مير بشكل ضعيف على الفور. حاولت الصراخ مرة أخرى، لكن هذه المرة، لم تستطع حتى أن تبكي.
لكنه لم يتصل بمكر الساحرة فقط لتأكيد ذلك. إمتلك يوجين هدفًا مختلفًا في الاعتبار. أخذ نفسًا عميقًا ثم فتح عينيه. عندما عاد إلى الواقع، لم يعد الثقب الأبدي مرئيًا. بدلًا من ذلك، يمكن رؤية كرة مغطاة بطبقات أو حلقات. هذا هو المظهر الفيزيائي لمكر الساحرة. دون محو ابتسامته، اقترب يوجين من مكر الساحرة.
شعرت مير أن بنية جسدها تتغير. تم تشريحها من قبل السحرة عدة مرات من قبل، لكن ذلك لم يؤلمها. بغض النظر عن كيفية تشريح هذه الجثة، ظل جوهر مير داخل مكر الساحرة. طالما بقي سليمًا، فلن يتدمر جسد مير بشكل دائم.
لقد مرت مئات السنين منذ أن تم تخزين مكر الساحرة في آكرون. حاول العديد من السحرة تفكيك مكر الساحرة، لكن لم يتمكن أي منهم من فتح الجزء الخارجي من مكلا الساحرة والوصول إلى التقنيات الموجودة بالداخل.
وووو….
ومع ذلك، تمكن يوجين للتو من فتح الجزء الخارجي من مكر الساحرة دون أي صعوبة واضحة. نظرت مير إلى ظهر يوجين بعيون مُرعَبة. أرادت أن تقول له شيئا، لكنها لم تستطع تحريك جسدها حسب إرادتها. تسبب هذا في شعور مير بخوف أكبر.
إنها تموت. لا، تتعطل. هل ستمحى هكذا فقط؟ لماذا؟ هل هذا شيء طلبته السيدة سيينا؟ ولكن لماذا ستفعل شيئًا كهذا من الأساس؟ لا ينبغي أن يكون هناك أي سبب للقيام بذلك…..بدأ عدد من الأفكار التي لم ترغب مير في التفكير بها في الظهور داخل رأس مير.
أمالت مير رأسها بتفاجئ.
“…هيك…” كسرت مير صمتها ببكاء.
“…أوآآه!” بدأت مير تبكي بينما تيارات كثيفة من الدموع تنهمر من عينيها. “أوآآآه! آآآه! واااه!”
“….يبدو أنك تدرك جيدا وضعك، اللورد يوجين. سيكون من ضمن حقوقي اصطحابك للاستجواب، حتى لو لم ترغب في التعاون.” هدده تريمبل.
ظل يوجين مركزًا بصمت على مهمته.
على الرغم من أن يوجين نفسه لم يعرف حقًا هل هذا يعتبر حكمًا دقيقا لما حدث له للتو أم لا، فقد شعر أنه تم زرع كمية هائلة من المعلومات في دماغه. ثم تم دمج المعلومات المزروعة مع معرفته الموجودة بالفعل، كما لو إنها موجودة منذ البداية.
“فقط انتظري هنا للحظة. لا بد لي من التركيز، لذلك لا تزعجيني.” أمر يوجين بابتسامة وهو يربت على رأس مير.
“هيك….هيك….! وووو! أوآآآآه…..هيك…. وااااه!” مع استمرار مير في البكاء، أدركت شيئًا متأخرة.
تابع يوجين، “اعتقدت أنه سيكون من الأفضل نقلها إلى آكاشا، لكن سيينا قالت إنه سيكون من الأفضل نقل صيغة التحكم إليَّ بدلًا من ذلك. قالت إن إضافة صيغة التحكم الخاصة بك إلى آكاشا سيكون أمرًا صعبًا للغاية، بينما مع كل الطاقة السحرية التي أملكها، يجب أن يكون لدي قدر أكثر من كافٍ لإحتوائك.”
صوت بكائها مسموع. على الرغم من أنها، منذ لحظة واحدة فقط، لم تتمكن من إحداث أي ضوضاء عندما حاولت الصراخ!
أمالت مير رأسها بتفاجئ.
ظلت مير بالقرب من يوجين وهي تتبعه خلفه. لم تتبعه بهدوء أيضا، وبدلا من ذلك تُأرجِحُ كلتا يديها مثل طواحين الهواء وهي تضرب ظهر يوجين. لكن قبضتها الناعمة التي تشبه كرة القطن لم تؤذِه على الإطلاق.
“أنت….أنتتتتت….أنت رجل سيء….!”
“لماذا تبكين؟” سأل يوجين وهو ينظر إلى مير بتعبير مرتبك.
“هممم…” همهم يوجين وهو يمسك محجري عينيه، ثم اتخذ خطوة للأمام واقترب من رف كتب قريب.
شفتيها ترتجفان، شهقت مير وهي تبكي، بعض المخاط يسيل من أنفها.
….هذا الأخير لم يكن دافع يوجين لاختيار هذا المقعد. هذا هو السبب في أن مير قررت، في مرحلة ما، البدء في الجلوس على الجانب الآخر من يوجين. بينما يوجين يركز على دراسة النصوص السحرية، تنظر مير إما إلى خارج النافذة أو إلى صورة سيينا.
“لماذا تستمر في إخباري ألا أكون متسرعة! عندما أكون مضطرة للإسراع والحصول على الإجابات منك قبل المغادرة!”
“دق دق~”
“دق—”
بعد مشاهدة مير لبضع لحظات، في انتظار أن تقول شيئا، حاول يوجين ابهاجها بنكتة.
“لماذا تستمر في إخباري ألا أكون متسرعة! عندما أكون مضطرة للإسراع والحصول على الإجابات منك قبل المغادرة!”
“دق دق~”
“…ما الذي حدث للتو؟ هل آكاشا حقًا….” سكت تريمبل بسبب صدمته.
على الرغم من محاولاته المتكررة، ظلت مير صامتة.
تبعت مير يوجين بتعبير فارغ على وجهها، لكن تريمبل وجد نفسه غير قادر على التحرك من المكان.
“دق—”
“هممم…” همهم يوجين وهو يمسك محجري عينيه، ثم اتخذ خطوة للأمام واقترب من رف كتب قريب.
“أ-أصمت.” قالت مير وتتنهد بلطف بعد الكثير من البكاء ثم وقفت على قدميها. “فقط ماذا حدث….فقط ما الذي تفعله بحق السماء؟ كيف لك….مكر الساحرة….أنت، فقط ماذا فعلت؟”
سخر تريمبل، “في هذه المرحلة، لا يمكن حتى اعتبار شيء من هذا القبيل مشكلة. لكن فعل ما تريد مع آكاشا هو—”
رد يوجين: “لقد نقلت الصيغة التي تتحكم في هيكلك من مكر الساحرة إلي.”
“…أوآآه!” بدأت مير تبكي بينما تيارات كثيفة من الدموع تنهمر من عينيها. “أوآآآه! آآآه! واااه!”
ثم مشى إلى مكر الساحرة. شاهدت مير يوجين، تعبيرها مليء بالاستياء وهي تعبس. هناك الكثير من الأشياء التي ما زالت تريد أن تسأله عنها، إحداها تتناول حقيقة أنها لا تعرف ما الذي يخطط يوجين لفعله الآن.
“…هاه؟” شخرت مير في حالة صدمة.
تابع يوجين، “اعتقدت أنه سيكون من الأفضل نقلها إلى آكاشا، لكن سيينا قالت إنه سيكون من الأفضل نقل صيغة التحكم إليَّ بدلًا من ذلك. قالت إن إضافة صيغة التحكم الخاصة بك إلى آكاشا سيكون أمرًا صعبًا للغاية، بينما مع كل الطاقة السحرية التي أملكها، يجب أن يكون لدي قدر أكثر من كافٍ لإحتوائك.”
لم تتمكن مير من العثور على أي شيء لتقوله. ابتسم يوجين فقط ووضع آكاشا في عباءته.
بدأ يوجين في نقل الرسالة: “طلبت مني سيينا أن أخبرك أنها آسفة.”
شعرت مير أن بنية جسدها تتغير. تم تشريحها من قبل السحرة عدة مرات من قبل، لكن ذلك لم يؤلمها. بغض النظر عن كيفية تشريح هذه الجثة، ظل جوهر مير داخل مكر الساحرة. طالما بقي سليمًا، فلن يتدمر جسد مير بشكل دائم.
“…هيك…” كسرت مير صمتها ببكاء.
هذا لأن تريمبل ظل يتساءل ماذا من المفترض أن يفعل بحق السماء ردًا على ما حدث ويحدث. آكاشا واحدة من كنوز آروث، ولكن ظهر مالك جديد لهذه الآكاشا. هذا يعني أن آكاشا لم يعد من الممكن الاحتفاظ بها في آكرون.
ظل يوجين يتحدث، “طلبت مني أيضًا أن أعتني بك جيدًا. منذ أن ظللتِ عالقة في هذا المكان لمئات السنين، أرادت مني أن أخرجك من هنا، حتى تتمكني من رؤية بعض المشاهد الأفضل، وحتى، الحصول على بعض الطعام الجيد لتناوله….”
الحلقات المحيطة بمكر الساحرة، التي لم تتوقف عن الحركة أبدًا، توقفت واحدة تلو الأخرى. مع كل حلقة توقفت عن الحركة، خَفُتَ الضوء الذي أحاط بمكر الساحرة.
استمرت مير في البكاء.
….هذا الأخير لم يكن دافع يوجين لاختيار هذا المقعد. هذا هو السبب في أن مير قررت، في مرحلة ما، البدء في الجلوس على الجانب الآخر من يوجين. بينما يوجين يركز على دراسة النصوص السحرية، تنظر مير إما إلى خارج النافذة أو إلى صورة سيينا.
لقد علمته أيضًا شيئا آخر.
وووو….
“أولا وقبل كل شيء دعينا نغير ملابسك…” تردد يوجين. “لا….هممم…..نحن لسنا بحاجة للقيام بذلك على الفور، صحيح؟ لذلك دعينا نذهب إلى البرج الأحمر أولًا. لا يزال يتعين علي شرح الموقف لسيدي—”
“…” لم يستطع تريمبل إلا أن يعترف بذلك بصمت.
“وااااا!” انفجرت مير في البكاء مرة أخرى وألقت بنفسها بين ذراعي يوجين.
بما أن هذا هو الحال، حتى بمساعدة آكاشا، فإن فهمه للثقب الأبدي لم يخضع لأي تغييرات. ابتسم يوجين بارتياح بسبب هذا الإدراك.
