البقايا (1)
الفصل 144: البقايا (1)
لن يفوز إذا حارب يوجين الآن. يدرك هذه الحقيقة بشكل مؤلم، لكنه لم يستطِع التنحي بسبب ظروفه.
ثبت يوجين عينيه للأمام بعد القفز من الحفرة. أول شيء رآه هو الناس معلقين مثل الفاكهة على شجرة سوداء متلألئة. على الرغم من أن يوجين فحص كل واحد منهم لفترة وجيزة.
ما على يوجين فعله الآن هو تحويل هؤلاء الثلاثة إلى خضروات. هذه أسهل طريقة لحل معظم هذا الوضع المعقد اللعين.
لم يمت أحد، لكن وجوههم شاحبة، وأجسادهم ملفوفة بظلام متذبذب. هذا المشهد كافٍ لإثارة غضب يوجين.
لقد سمع هيكتور وإيوارد يتحدثان عن القرابين. يجب أن يكون هذا هو سبب تعليقهم على الشجرة — ليصيروا تضحيات.
الضوء أبيض لدرجة أنه بدا شاحبًا تقريبًا. خافت، لكنه صار أكبر.
تحت الشجرة وقف المزيد من الناس ينظرون في اتجاه يوجين. هيكتور…ودومينيك لايونهارت، قائد الفرقة الأولى من البلاك لايونز. رأى يوجين دومينيك ممسكا بالرمح الشيطاني لوينتوس وذراع نحيفة ملقاة على مسافة أبعد قليلا.
ثم هناك إيوارد لايونهارت، وخلفه دائرة سحرية مرسومة بالدم تربط الأرض والمساحة الفارغة.
لقد تغلب يوجين بسهولة على هيكتور كما لو إنه طفل. تعجب دومينيك من هذه الحقيقة، واخترق الأرض برماحه الشيطاني.
ألم يعتقد يوجين أن أحدًا لم يمت؟ حسنًا، من الواضح أنه مخطئ. مات رجل، وجهه ملتوي بسبب الألم. ربما تم قطع صدره إلى نصفين عندما كان على قيد الحياة. قلبه وخنجرٌ الدموي مستلقيَّينِ بجانبه. إلى جانب الدم، بإمكان يوجين أن يشم رائحة دواء معين لا يمكن حتى للرائحة الدموية القوية إخفاءه….
الشخص الميت ليس سوى ديكون لايونهارت.
أوووووو!
لم يعرف يوجين هذا الصبي البالغ من العمر ثمانية عشر عاما. هذا الصبي هو قريبه البعيد جدا. على الرغم من أنهما شاركا في حفل استمرار السلالة منذ سنوات، إلا أنهما لم يتحدثا مع بعضهما البعض. على الرغم من أنهما تبادلا الكلمات أثناء لقائهم في قلعة البلاك لايونز، إلا أن ذلك غير كافٍ ليطلق عليها محادثة.
‘…أنا حقًا لم ينبغي أن أكون هنا.’ فكر هيكتور. على الأقل، لحسن الحظ، لم يمد يده اليمنى.
خلال ذلك الاجتماع القصير، استطاع يوجين أن يرى أن ديكون يحسده ويقدره.
تحولت طاقة دومينيك السحرية إلى شعلة عملاقة، متزامنة مع رمح الشيطان. مع دومينيك كَـمَركَز، انتشر الظلام الدامس. ارتجفت شفاه يوجين وهو يحدق في الأفق. هو يدرك جيدا ما سيحدث الآن.
موهبة ديكون ليست عظيمة، وعائلته ليست قوية جدا. ومع ذلك، بدا الطفل متحمسًا للغاية. لم يعرف يوجين يقينًا سبب مشاركة ديكون في هذه المطاردة، لكن بإمكانه تخمين السبب تقريبا: تحسين نفسه أو الحصول على شيء ما.
‘سأفقد عقلي.’ فكر هيكتور.
ديكون لايونهارت لم يتخيل نفسه يموت في الغابة هكذا.
لقد دفعه فقط إلى الأسفل، لكن المكان كله اهتز، وانهارت الأرض.
‘…ما هذا؟’ فكر يوجين وهو ينظر إلى الدائرة السحرية العائمة خلف إيوارد، لكنه لم يستطع فهم الدائرة، حتى مع قوة آكاشا.
تحولت طاقة دومينيك السحرية إلى شعلة عملاقة، متزامنة مع رمح الشيطان. مع دومينيك كَـمَركَز، انتشر الظلام الدامس. ارتجفت شفاه يوجين وهو يحدق في الأفق. هو يدرك جيدا ما سيحدث الآن.
‘…هذه هي المطرقة الإبادة جيغولاث.’
تلك هي ألسنة اللهب من صيغة اللهب الأبيض لعائلة لايونهارت الرئيسية….ومع ذلك، لم يتعرف إيوارد على اللهب المزرق الممزوج بالبرق الذي أحاط يوجين.
مطرقة الإبادة، سلاح ملك المذبحة الشيطانية، تطفو في منتصف الدائرة السحرية. تم بناء الدائرة السحرية على تعويذة سحرية متقدمة لا يمكن فهمها حتى من خلال آكاشا….هل مطرقة الإبادة تعمل كمحفز؟ وسيتم إستخدام أولئك الأشخاص الأحياء هناك فوق ذلك؟
ارتفع شعر يوجين ذو اللون الرمادي.
ألقى سحر الدائرة السابعة من نوع النار. تموجت طاقة يوجين السحرية حوله، لكنها صارت الآن شفرات نار تحترق بظلال قرمزية. بدا يوجين الآن وكأنه مسلح بعشرات الشفرات.
ووش!
اللهب الأزرق إختلط مع البرق الملفوف حول الجسم يوجين، ليصير أكبر.
ألم يعتقد يوجين أن أحدًا لم يمت؟ حسنًا، من الواضح أنه مخطئ. مات رجل، وجهه ملتوي بسبب الألم. ربما تم قطع صدره إلى نصفين عندما كان على قيد الحياة. قلبه وخنجرٌ الدموي مستلقيَّينِ بجانبه. إلى جانب الدم، بإمكان يوجين أن يشم رائحة دواء معين لا يمكن حتى للرائحة الدموية القوية إخفاءه….
لقد فهم الوضع. لم يعرف التفاصيل، لكنه ليس بحاجة أيضا إلى طرح مثل هذه الأشياء في الوقت الحالي. العلاقة بين هؤلاء الثلاثة، هدفهم، وعلاقتهم مع بعضهم البعض…كل ذلك يعتبر ثانويًا.
حفر يوجين أصابعه بشدة في صدره كما لو إنه يريد الإمساك بقلبه.
ما على يوجين فعله الآن هو تحويل هؤلاء الثلاثة إلى خضروات. هذه أسهل طريقة لحل معظم هذا الوضع المعقد اللعين.
“سيف المون لايت.”
دومينيك يدفع رمحه، لكنه لم يستطع أن يفهم لماذا يقيم يوجين جدارا. لا يبدو أن نيته هي صد هجوم الرمح الشيطاني. بدلا من ذلك، بدا أن الجدار يحد من نصف قطر الهجوم. من الطبيعي أن يفكر دومينيك بهذه الطريقة، لأن جدار الرياح لم يسد ظهر يوجين فحسب، بل أيضا جانبيه.
‘لا يمكنني استخدام الإشتعال الآن.’ فكر يوجين في خياراته.
في تاريخ لايونهارت، لم يوجد أي شخص تقريبًا يمكنه التحكم تمامًا بأسلحة ملوك الشياطين، باستثناء فيرموث العظيم نفسه. توفي البطريرك السابق ووالد دومينيك لأنهم لم يتمكنوا من محاربة لعنة سلاح ملك الشياطين.
لا توجد عودة بمجرد استخدم الاشتعال. يمكن أن يكون هناك المزيد منهم يختبئون في هذا المكان. علاوة على ذلك، لم يملك يوجين حلفاء لرعايته إذا انهار بعد استخدام الاشتعال، وعليه أن يكون حريصًا على استخدام تلك المهارة الخاصة في مثل هذه المواقف.
اشتبك الرمح الشيطاني ووينِد في الجو. عندما نظر يوجين إلى وينِد الذي يتآكل بسبب الطاقة الشيطانية من رمح الشيطان، بدأ في استخدام صيغة حلقة اللهب. الرياح الملفوفة حول جسد يوجين صارت أكبر. وقف حينها تيمبست الغاضب.
“…أنت حقا على قيد الحياة.” غمغم دومينيك، يهز رأسه بصدمة. حصل دومينيك على إحداثيات يوجين الدقيقة من سواره وقام بتنشيط غابة الرماح بدقة في ذلك الموقع. غابة الرماح هي هجوم يتجاهل المسافة. لا يوجد لها حتى أي علامات منبهة قبل أن يتعرض الهدف للهجوم. كيف يمكن أن يكون قد نجا من مثل هذا الهجوم سالمًا؟ رأى دومينيك المستحيل بأم عينيه، لكنه ما زال غير قادر على تصديق ذلك.
تم سحق جميع الأشواك الناتجة عن رمح الشيطان. لم يستطع دومينيك فهم القمر أمامه، لكنه يعرف شيئًا واحدًا مؤكدًا — لم يستطِع لمسه. سيموت إذا فعل.
“سيكون من الأفضل إخضاعه من قتله، صحيح؟” استمر دومينيك في الغمغمة وهو يلتقط رمح الشيطان. هو يسأل إيوارد، لكن إيوارد ظل يراقب يوجين فقط، الملفوف بالنيران.
تلك هي ألسنة اللهب من صيغة اللهب الأبيض لعائلة لايونهارت الرئيسية….ومع ذلك، لم يتعرف إيوارد على اللهب المزرق الممزوج بالبرق الذي أحاط يوجين.
ووش!
ابتلع بقوة لعابه دون أن يدرك ذلك. حتى الآن، رأى العديد من اللهب الناتج عن صيغة اللهب الأبيض. لقد رأى لهب والده منذ فترة طويلة، واليوم، شهد لهب سيان وسيل.
ألم يعتقد يوجين أن أحدًا لم يمت؟ حسنًا، من الواضح أنه مخطئ. مات رجل، وجهه ملتوي بسبب الألم. ربما تم قطع صدره إلى نصفين عندما كان على قيد الحياة. قلبه وخنجرٌ الدموي مستلقيَّينِ بجانبه. إلى جانب الدم، بإمكان يوجين أن يشم رائحة دواء معين لا يمكن حتى للرائحة الدموية القوية إخفاءه….
ومع ذلك، لهب يوجين مختلف عن لهبهم.
“…نعم.” أجاب إيوارد وهو يومئ برأسه.
ليس دومينيك هو الذي دعا اسم السيف.
هناك العديد من المشاعر التي يمكن أن يقرأها يوجين على وجه إيوارد — الحسد، التقدير والجشع.
الضوء أبيض لدرجة أنه بدا شاحبًا تقريبًا. خافت، لكنه صار أكبر.
ومع ذلك، فإن الإرتباط بعقل إيوارد يعرف السيف.
شعر يوجين بالاشمئزاز. أدخل يديه داخل عباءة الظلام. مير متزامنة بالفعل مع عقل يوجين، مستعدة للقتال القادم. ليست الوحيدة؛ تيمبست أيضًا مستعد للقتال. ملك أرواح الرياح ليس غاضبا من الوضع الحالي نفسه فحسب، بل لديه أيضًا غضب هائل من حقيقة أن أعدائه هما الرمح الشيطاني ومطرقة الإبادة.
لقد سمع هيكتور وإيوارد يتحدثان عن القرابين. يجب أن يكون هذا هو سبب تعليقهم على الشجرة — ليصيروا تضحيات.
تحرك دومينيك أولا.
لقد تغلب يوجين بسهولة على هيكتور كما لو إنه طفل. تعجب دومينيك من هذه الحقيقة، واخترق الأرض برماحه الشيطاني.
سلاش!
قائد الفرقة الأولى من فرسان البلاك لايونز. لم يتم تخصيص أرقام للأقسام بناء على القوة، لكن دومينيك واثقٌ من أنه الأقوى بين فرسان بلاك لايونز. كارمن وجنوس لايونهارت قويان، حتى بإعترافه الخاص؛ هو غير متأكد حقا مما هل سيتغلب عليهم إذا قاتلوا بقوتهم ومهاراتهم بمفردهم. ومع ذلك، عرف دومينيك أنه مميز.
ليست معركة يوجين مع جينوس لايونهارت هي المعركة الوحيدة التي سمحت لدومينيك بالحصول على بعض الأفكار.
في تاريخ لايونهارت، لم يوجد أي شخص تقريبًا يمكنه التحكم تمامًا بأسلحة ملوك الشياطين، باستثناء فيرموث العظيم نفسه. توفي البطريرك السابق ووالد دومينيك لأنهم لم يتمكنوا من محاربة لعنة سلاح ملك الشياطين.
ظل دومينيك يتعامل مع مثل هذا السلاح لعقود. والآن، هو يحمل رمح الشيطان. هو يفضل مطرقة الإبادة بسبب إستعماله لها لفترة طويلة، فهو أكثر مهارة في استخدام مطرقة الإبادة. لكن مع ذلك، هو واثق جدًا من التعامل مع الرمح.
ما على يوجين فعله الآن هو تحويل هؤلاء الثلاثة إلى خضروات. هذه أسهل طريقة لحل معظم هذا الوضع المعقد اللعين.
‘لدي فكرة تقريبية عن قدرتك.’ فكر دومينيك.
ظهرت نقاط حمراء في وسط عينيه المسودتين. روح الظلام التي لم تستطِع اتخاذ شكل إلتفت حول جسد إيوارد. جذبه الظلام، أمسك إيوارد بمطرقة الإبادة في وسط الدائرة السحرية.
ليست معركة يوجين مع جينوس لايونهارت هي المعركة الوحيدة التي سمحت لدومينيك بالحصول على بعض الأفكار.
ووش!
“لقد قتلت بارانغ، صحيح؟” سأل دومينيك، كما لو إنه يريد فقط التأكد.
عندما أمسك إيوارد بمطرقة الإبادة، نظر إليه يوجين غريزيًا.
تم تقليل المسافة بين دومينيك ويوجين في لحظة. جاء الرمح الأسود إلى أنف يوجين. ابتسم دومينيك وهو يلف عمود الرمح.
انقلبت الأرض. تم جمع بقع من الأوساخ إلى كتل متعددة، وتم تقسيم الحجارة إلى قطع، وتحولت جميعها إلى آلاف الرصاص. بمجرد تشكيلها، أُطلِقَتْ هذه الرصاصات على دومينيك، الذي يطفو في الجو.
لقد سمع هيكتور وإيوارد يتحدثان عن القرابين. يجب أن يكون هذا هو سبب تعليقهم على الشجرة — ليصيروا تضحيات.
“لقد مر ذلك الرجل بالكثير، كما تعلم.”
نظرًا لإمتلاكه خبرة مباشرة في الهجوم منذ فترة طويلة، فقد عرف يوجين ذلك بالتأكيد. ومع ذلك، لم يتراجع. هزت رياح تيمبست السماء؛ هو يعرف ما يحاول يوجين فعله، لكن خطته أضرت بملك أرواح الرياح.
توممب!
إلتف تيار الهواء مع الرمح المصبوغ بالظلام. بعد فترة وجيزة، خرجت الطاقة الشيطانية عن السيطرة، وهي قوة مشؤومة مختلفة عن الطاقة السحرية. سلاح ملك الشياطين نفسه حمل كمية لا نهاية لها من الطاقة المظلمة.
رفع يوجين وجهه. سحب يديه من العباءة — يده اليمنى تمسك وينِد، ويده اليسرى تمسك بالسيف المقدس.
ووش!
دفع شُعاع السيف المقدس الطاقة الشيطانية بعيدا. انفتحت عيون دومينيك على مصراعيها في حالة صدمة من هذا المنظر.
‘أرى أن السيف المقدس يستحق سمعته حقا.’ لاحظ دومينيك.
“…السيف المقدس؟ لم أسمع أنك تملك السيف المقدس….” قال دومينيك بصدمة.
إلتف تيار الهواء مع الرمح المصبوغ بالظلام. بعد فترة وجيزة، خرجت الطاقة الشيطانية عن السيطرة، وهي قوة مشؤومة مختلفة عن الطاقة السحرية. سلاح ملك الشياطين نفسه حمل كمية لا نهاية لها من الطاقة المظلمة.
“أعتقد أن الرجل العجوز لم يثرثر عن كل شيء، هاه؟” سأل يوجين.
صاعقة من البرق شوهت ذراعه اليسرى. صرَّ أسنانه لمنع نفسه من الصراخ، لوى هيكتور خصره لرمي السيف. طار السيف في اتجاه يوجين لكنه لم يصل إليه — حطمت الرياح التي تحوم حول يوجين السيف إلى قطع.
“يبدو أنه لم يفعل.” ضحك دومينيك وأرجح رمح شيطان.
“يبدو أنه لم يفعل.” ضحك دومينيك وأرجح رمح شيطان.
ووش!
اشتباك!
اشتبك الرمح الشيطاني ووينِد في الجو. عندما نظر يوجين إلى وينِد الذي يتآكل بسبب الطاقة الشيطانية من رمح الشيطان، بدأ في استخدام صيغة حلقة اللهب. الرياح الملفوفة حول جسد يوجين صارت أكبر. وقف حينها تيمبست الغاضب.
تحولت الأرض تحت دومينيك إلى أشواك وارتفعت. قفز إلى الوراء ونظر أدناه. بإمكانه رؤية شقوق تشبه شبكة العنكبوت تنتشر على الأرض.
عندما رفع تيمبست الريح، امتزج لهب يوجين والبرق معها. يوجين يستخدم السحر؟ لا، هو يتسبب ببساطة في انفجار الطاقة السحرية.
تم سحق جميع الأشواك الناتجة عن رمح الشيطان. لم يستطع دومينيك فهم القمر أمامه، لكنه يعرف شيئًا واحدًا مؤكدًا — لم يستطِع لمسه. سيموت إذا فعل.
‘هو فقط يفجر الطاقة السحرية. كيف يمكن أن يكون انفجار الطاقة السحرية العادي بهذه القوة؟’ فكر دومينيك، مصدومًا.
“…أنت حقا على قيد الحياة.” غمغم دومينيك، يهز رأسه بصدمة. حصل دومينيك على إحداثيات يوجين الدقيقة من سواره وقام بتنشيط غابة الرماح بدقة في ذلك الموقع. غابة الرماح هي هجوم يتجاهل المسافة. لا يوجد لها حتى أي علامات منبهة قبل أن يتعرض الهدف للهجوم. كيف يمكن أن يكون قد نجا من مثل هذا الهجوم سالمًا؟ رأى دومينيك المستحيل بأم عينيه، لكنه ما زال غير قادر على تصديق ذلك.
لقد صد يوجين الرمح الشيطاني بالسيف المقدس. بعد ذلك، عندما استخلص دومينيك المزيد من الطاقة الشيطانية من رمح الشيطان، أشرق السيف المقدس أكثر، ودفع الظلام بعيدا.
إمتزجت طاقة دومينيك السحرية والطاقة الشيطانية لرمح الشيطان معاً، لتشكل دفاعا يحميه تماما من الانفجارات القريبة المدى. من الصعب الدفاع دون القيام بهذا كثيرا. شعر دومينيك بارتعاش ذراعه وهو يحمل رمح الشيطان.
‘إنه وحش.’ فكر دومينيك وهو يصر أسنانه.
سلاش!
إمتلك دومينيك فكرة تقريبية عن قدرة يوجين. بارانغ قوي، لكنه جشع أيضا. نتيجة لذلك، تمكن دومينيك من إعطاء بارانغ ما يريد، وتحويله إلى أداة سهلة الاستخدام.
إمتلك دومينيك فكرة تقريبية عن قدرة يوجين. بارانغ قوي، لكنه جشع أيضا. نتيجة لذلك، تمكن دومينيك من إعطاء بارانغ ما يريد، وتحويله إلى أداة سهلة الاستخدام.
موهبة ديكون ليست عظيمة، وعائلته ليست قوية جدا. ومع ذلك، بدا الطفل متحمسًا للغاية. لم يعرف يوجين يقينًا سبب مشاركة ديكون في هذه المطاردة، لكن بإمكانه تخمين السبب تقريبا: تحسين نفسه أو الحصول على شيء ما.
ومع ذلك، بارانغ قوي بما يكفي لدرجة أن دومينيك لم يستطِع الاستخفاف به. نظرًا لعدم وجود فرصة لخيانة بارانغ لدومينيك، فإن حقيقة أن يوجين قد عاد من غابة سمر سالما بينما لم يعد بارانغ يعني شيئًا واحدًا فقط: مات بارانغ.
هناك العديد من المشاعر التي يمكن أن يقرأها يوجين على وجه إيوارد — الحسد، التقدير والجشع.
‘سيطرته على الطاقة السحرية دقيقة، وحركاته رائعة.’ لاحظ دومينيك.
ليس هذا كل شيء.
لقد دفعه فقط إلى الأسفل، لكن المكان كله اهتز، وانهارت الأرض.
لقد فهم الوضع. لم يعرف التفاصيل، لكنه ليس بحاجة أيضا إلى طرح مثل هذه الأشياء في الوقت الحالي. العلاقة بين هؤلاء الثلاثة، هدفهم، وعلاقتهم مع بعضهم البعض…كل ذلك يعتبر ثانويًا.
تحولت الأرض تحت دومينيك إلى أشواك وارتفعت. قفز إلى الوراء ونظر أدناه. بإمكانه رؤية شقوق تشبه شبكة العنكبوت تنتشر على الأرض.
ووش!
رامبل!
انقلبت الأرض. تم جمع بقع من الأوساخ إلى كتل متعددة، وتم تقسيم الحجارة إلى قطع، وتحولت جميعها إلى آلاف الرصاص. بمجرد تشكيلها، أُطلِقَتْ هذه الرصاصات على دومينيك، الذي يطفو في الجو.
ليس دومينيك هو الوحيد الذي دخل القتال. عابسًا، إنطلق هيكتور. لقد حارب يوجين من قبل لكنه لم يكسب أي شيء من المعركة.
لن يفوز إذا حارب يوجين الآن. يدرك هذه الحقيقة بشكل مؤلم، لكنه لم يستطِع التنحي بسبب ظروفه.
عندما رفع تيمبست الريح، امتزج لهب يوجين والبرق معها. يوجين يستخدم السحر؟ لا، هو يتسبب ببساطة في انفجار الطاقة السحرية.
بينما دمر دومينيك الأرض والرصاص الحجري، التقى بعيون هيكتور. بعد ذلك، انقض الاثنان على يوجين في انسجام تام، كما لو إنه من الطبيعي بالنسبة لهما القيام بذلك. اتبع يوجين تحركاتهما بعيون مفتوحة على مصراعيها.
هذا الوضع لا مجال للاسترخاء فيه. طارت عباءة الظلام عاليا. من داخل ظلام العباءة، سحب يوجين ببطء آكاشا، الملفوفة بالضوء الأحمر. لم يَحتَج يوجين إلى حمل آكاشا، حيث أن وعيه مرتبطٌ بالعصاة ومير تساعده أيضًا من داخل العباءة. بينما يربط الضوء الأحمر يوجين بالعصاة، طافت آكاشا أمامه.
إمتزجت طاقة دومينيك السحرية والطاقة الشيطانية لرمح الشيطان معاً، لتشكل دفاعا يحميه تماما من الانفجارات القريبة المدى. من الصعب الدفاع دون القيام بهذا كثيرا. شعر دومينيك بارتعاش ذراعه وهو يحمل رمح الشيطان.
تمتم يوجين “رقصة هياج اللهب المحترق.”
“…أنا لا أخطئ في شيء، صحيح؟” غمغم يوجين ووضع يده على صدره الأيسر.
ألقى سحر الدائرة السابعة من نوع النار. تموجت طاقة يوجين السحرية حوله، لكنها صارت الآن شفرات نار تحترق بظلال قرمزية. بدا يوجين الآن وكأنه مسلح بعشرات الشفرات.
ومع ذلك، فإن الإرتباط بعقل إيوارد يعرف السيف.
هذه الشفرات تتصل بوعي المُلقي وتتبع أوامره. هذا النوع من السحر يتزامن جيدًا مع يوجين، لأنه ليس بحاجة للسيطرة عليهم بنفسه. حيث سيطرت عليهم مير نيابة عنه وهي تعرف ما يدور في رأسه.
[الروح هي بقايا ملك شياطين.]
“لقد مر ذلك الرجل بالكثير، كما تعلم.”
اشتبكت شفرات يوجين المتوهجة وسيف هيكتور.
شعر فجأة بقشعريرة. لم يعرف السبب؛ بدا الأمر كما لو أن الوقت صار أبطأ كثيرًا.
حاولت الشفرات الراقصة طعن هيكتور. لكن هيكتور صد الهجمات، محاولًا بأقصى ما في وسعه لتجنب القتل بواسطة الشفرات. في غضون ذلك، مد يده اليسرى نحو الحقيبة بالقرب من خصره. تلك القطعة الأثرية ليست كافية، وصار الآن بحاجة إلى شيء إضافي.
جعل الجدار الذي أنشأته الرياح والسحر دومينيك ويوجين يواجهان بعضهما البعض وجها لوجه. بحلول الوقت الذي انتهى فيه يوجين من بناء الجدار، دومينيك قد جعل الأشواك من رمح الشيطان ترتفع تحت أنفه مباشرة. ما الذي يحاول يوجين فعله؟ لقد فات الأوان لمنع أو تجنب هجوم دومينيك. لا بد من ذلك، لكن القشعريرة في جسد دومينيك لم تختف. بل صارت أقوى.
بعد أن شرب الجرعة من حقيبته، تغير العالم من حوله. صارت عيون هيكتور قادرة على رؤية المزيد من الأشياء بدقة أكبر. على عكس العالم الذي بدا أبطأ في عينيه، صار هو الآن أسرع.
‘سأفقد عقلي.’ فكر هيكتور.
…هل حقا يرى الأشياء ببطء؟ شعر هيكتور بالبرد وهو يشاهد شفرات لهب يوجين تقترب من رقبته. هذا بطيء….إنها تقترب بالتأكيد بسرعة بطيئة، لكنه لم يستطع التفكير في طريقة لتجنب هذا الهجوم بدقة. تم حظر طريق هروبه بالفعل. الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يقلل بها هيكتور من الضرر هي المضي قدما.
قائد الفرقة الأولى من فرسان البلاك لايونز. لم يتم تخصيص أرقام للأقسام بناء على القوة، لكن دومينيك واثقٌ من أنه الأقوى بين فرسان بلاك لايونز. كارمن وجنوس لايونهارت قويان، حتى بإعترافه الخاص؛ هو غير متأكد حقا مما هل سيتغلب عليهم إذا قاتلوا بقوتهم ومهاراتهم بمفردهم. ومع ذلك، عرف دومينيك أنه مميز.
هذا الوضع لا مجال للاسترخاء فيه. طارت عباءة الظلام عاليا. من داخل ظلام العباءة، سحب يوجين ببطء آكاشا، الملفوفة بالضوء الأحمر. لم يَحتَج يوجين إلى حمل آكاشا، حيث أن وعيه مرتبطٌ بالعصاة ومير تساعده أيضًا من داخل العباءة. بينما يربط الضوء الأحمر يوجين بالعصاة، طافت آكاشا أمامه.
‘بدأنا القتال، ولكن أنا بالفعل في زاوية ضيقة؟ كم عدد خطواتي التي توقعها؟’
نظرًا لإمتلاكه خبرة مباشرة في الهجوم منذ فترة طويلة، فقد عرف يوجين ذلك بالتأكيد. ومع ذلك، لم يتراجع. هزت رياح تيمبست السماء؛ هو يعرف ما يحاول يوجين فعله، لكن خطته أضرت بملك أرواح الرياح.
هيكتور واثقا أيضا من القتال ومعرفة الخطوة التالية لخصمه. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يدرك كم كانت ثقته بلا معنى. خفض نفسه، تحرك هيكتور إلى الأمام. بينما ينطلق للأمام من خلال الشفرات المحترقة، رأى هيكتور لهبًا عملاقًا. ليس سوى يوجين.
بينما دمر دومينيك الأرض والرصاص الحجري، التقى بعيون هيكتور. بعد ذلك، انقض الاثنان على يوجين في انسجام تام، كما لو إنه من الطبيعي بالنسبة لهما القيام بذلك. اتبع يوجين تحركاتهما بعيون مفتوحة على مصراعيها.
عيون يوجين مشتعلة بقوة أكبر من النيران التي تلتف حوله. عندما رأى هيكتور شرارة برق، مد يده اليسرى غريزيا.
‘سأفقد عقلي.’ فكر هيكتور.
‘إنه وحش.’ فكر دومينيك وهو يصر أسنانه.
ندم على تناول الجرعة. في عالمه البطيء، يمكنه إدراك ما سيحدث لجسده؛ بدا مستقبله قاسيًا، لكنه لم يستطِع التراجع.
‘…أنا حقًا لم ينبغي أن أكون هنا.’ فكر هيكتور. على الأقل، لحسن الحظ، لم يمد يده اليمنى.
‘هو فقط يفجر الطاقة السحرية. كيف يمكن أن يكون انفجار الطاقة السحرية العادي بهذه القوة؟’ فكر دومينيك، مصدومًا.
سلاش!
صاعقة من البرق شوهت ذراعه اليسرى. صرَّ أسنانه لمنع نفسه من الصراخ، لوى هيكتور خصره لرمي السيف. طار السيف في اتجاه يوجين لكنه لم يصل إليه — حطمت الرياح التي تحوم حول يوجين السيف إلى قطع.
في تاريخ لايونهارت، لم يوجد أي شخص تقريبًا يمكنه التحكم تمامًا بأسلحة ملوك الشياطين، باستثناء فيرموث العظيم نفسه. توفي البطريرك السابق ووالد دومينيك لأنهم لم يتمكنوا من محاربة لعنة سلاح ملك الشياطين.
لن يفوز إذا حارب يوجين الآن. يدرك هذه الحقيقة بشكل مؤلم، لكنه لم يستطِع التنحي بسبب ظروفه.
‘هاه؟’ تفاجأ دومينيك.
ديكون لايونهارت لم يتخيل نفسه يموت في الغابة هكذا.
لقد تغلب يوجين بسهولة على هيكتور كما لو إنه طفل. تعجب دومينيك من هذه الحقيقة، واخترق الأرض برماحه الشيطاني.
موهبة ديكون ليست عظيمة، وعائلته ليست قوية جدا. ومع ذلك، بدا الطفل متحمسًا للغاية. لم يعرف يوجين يقينًا سبب مشاركة ديكون في هذه المطاردة، لكن بإمكانه تخمين السبب تقريبا: تحسين نفسه أو الحصول على شيء ما.
بووم!
الفصل 144: البقايا (1)
لقد دفعه فقط إلى الأسفل، لكن المكان كله اهتز، وانهارت الأرض.
بعد أن شرب الجرعة من حقيبته، تغير العالم من حوله. صارت عيون هيكتور قادرة على رؤية المزيد من الأشياء بدقة أكبر. على عكس العالم الذي بدا أبطأ في عينيه، صار هو الآن أسرع.
بينما دمر دومينيك الأرض والرصاص الحجري، التقى بعيون هيكتور. بعد ذلك، انقض الاثنان على يوجين في انسجام تام، كما لو إنه من الطبيعي بالنسبة لهما القيام بذلك. اتبع يوجين تحركاتهما بعيون مفتوحة على مصراعيها.
‘أرى أن السيف المقدس يستحق سمعته حقا.’ لاحظ دومينيك.
ومع ذلك، لهب يوجين مختلف عن لهبهم.
لقد صد يوجين الرمح الشيطاني بالسيف المقدس. بعد ذلك، عندما استخلص دومينيك المزيد من الطاقة الشيطانية من رمح الشيطان، أشرق السيف المقدس أكثر، ودفع الظلام بعيدا.
‘…هذه هي المطرقة الإبادة جيغولاث.’
[…يا إلهي.] شعر تيمبست بحضور من روح الظلام التي غطت الإتجاه الآخر. الوجود جعله يشعر باليأس.
‘لا يمكنني استخدام غابة الرماح الآن، لكن رمح الشيطان لديه هجوم أقوى.’
ليس دومينيك هو الوحيد الذي دخل القتال. عابسًا، إنطلق هيكتور. لقد حارب يوجين من قبل لكنه لم يكسب أي شيء من المعركة.
تحولت طاقة دومينيك السحرية إلى شعلة عملاقة، متزامنة مع رمح الشيطان. مع دومينيك كَـمَركَز، انتشر الظلام الدامس. ارتجفت شفاه يوجين وهو يحدق في الأفق. هو يدرك جيدا ما سيحدث الآن.
“سيكون من الأفضل إخضاعه من قتله، صحيح؟” استمر دومينيك في الغمغمة وهو يلتقط رمح الشيطان. هو يسأل إيوارد، لكن إيوارد ظل يراقب يوجين فقط، الملفوف بالنيران.
أطلق الشوك من الظلام. يوجين قد استخدم سابقا رقصة هياج اللهب المحترق، لكن ذلك غير كافٍ لصد الأشواك، حيث تبددت شفرات اللهب عندما لمست الأشواك المظلمة.
داخل العباءة، صرخت مير وهي مرعوبة، [السير يوجين! تحتاج للتراجع خطوة إلى الوراء!]
نظرًا لإمتلاكه خبرة مباشرة في الهجوم منذ فترة طويلة، فقد عرف يوجين ذلك بالتأكيد. ومع ذلك، لم يتراجع. هزت رياح تيمبست السماء؛ هو يعرف ما يحاول يوجين فعله، لكن خطته أضرت بملك أرواح الرياح.
تحولت الأرض تحت دومينيك إلى أشواك وارتفعت. قفز إلى الوراء ونظر أدناه. بإمكانه رؤية شقوق تشبه شبكة العنكبوت تنتشر على الأرض.
[…ليس لدي خيار.] تذمر تيمبست، لكن هذا لا يعني أنه لن يتعاون. ليس لديه خيار من الأساس. حتى ملوك الروح لم يتمكنوا من تحدي أوامر الشخص الذي أبرموا عقدا معه. وهكذا، خلقت رياح تيمبست جدارا عملاقا خلف يوجين.
الضوء أبيض لدرجة أنه بدا شاحبًا تقريبًا. خافت، لكنه صار أكبر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
دومينيك يدفع رمحه، لكنه لم يستطع أن يفهم لماذا يقيم يوجين جدارا. لا يبدو أن نيته هي صد هجوم الرمح الشيطاني. بدلا من ذلك، بدا أن الجدار يحد من نصف قطر الهجوم. من الطبيعي أن يفكر دومينيك بهذه الطريقة، لأن جدار الرياح لم يسد ظهر يوجين فحسب، بل أيضا جانبيه.
‘أرى أن السيف المقدس يستحق سمعته حقا.’ لاحظ دومينيك.
‘ما الذي يحاول فعله بحق الجحيم…؟’ فكر دومينيك.
شعر فجأة بقشعريرة. لم يعرف السبب؛ بدا الأمر كما لو أن الوقت صار أبطأ كثيرًا.
تحولت طاقة دومينيك السحرية إلى شعلة عملاقة، متزامنة مع رمح الشيطان. مع دومينيك كَـمَركَز، انتشر الظلام الدامس. ارتجفت شفاه يوجين وهو يحدق في الأفق. هو يدرك جيدا ما سيحدث الآن.
‘هو فقط يفجر الطاقة السحرية. كيف يمكن أن يكون انفجار الطاقة السحرية العادي بهذه القوة؟’ فكر دومينيك، مصدومًا.
طور دومينيك حدسه لأنه قضى حياته كلها كمحارب. هذا الحدس يحذره من شيء خطير سيحدث. لماذا يحذره، على أية حال؟ لم يعد السيف المقدس ووينِد في يد يوجين بعد الآن. لقد ألقى تعويذة حاجز، وليس تعويذة هجوم، من خلال آكاشا العائمة.
الفصل 144: البقايا (1)
جعل الجدار الذي أنشأته الرياح والسحر دومينيك ويوجين يواجهان بعضهما البعض وجها لوجه. بحلول الوقت الذي انتهى فيه يوجين من بناء الجدار، دومينيك قد جعل الأشواك من رمح الشيطان ترتفع تحت أنفه مباشرة. ما الذي يحاول يوجين فعله؟ لقد فات الأوان لمنع أو تجنب هجوم دومينيك. لا بد من ذلك، لكن القشعريرة في جسد دومينيك لم تختف. بل صارت أقوى.
“…نعم.” أجاب إيوارد وهو يومئ برأسه.
أطلق الشوك من الظلام. يوجين قد استخدم سابقا رقصة هياج اللهب المحترق، لكن ذلك غير كافٍ لصد الأشواك، حيث تبددت شفرات اللهب عندما لمست الأشواك المظلمة.
ليس هو الوحيد الذي يرتجف؛ إرتجف رمح الشيطان أيضًا. مقبضه يهتز. عرف هذا السلاح القديم ما حدث قبل ثلاثمائة عام.
تحرك دومينيك أولا.
أطلق الشوك من الظلام. يوجين قد استخدم سابقا رقصة هياج اللهب المحترق، لكن ذلك غير كافٍ لصد الأشواك، حيث تبددت شفرات اللهب عندما لمست الأشواك المظلمة.
ظهر وميض ضوء خافت داخل عباءة يوجين المفتوحة على مصراعيها.
رامبل!
عيون يوجين مشتعلة بقوة أكبر من النيران التي تلتف حوله. عندما رأى هيكتور شرارة برق، مد يده اليسرى غريزيا.
‘…ما هذا؟’
…هل حقا يرى الأشياء ببطء؟ شعر هيكتور بالبرد وهو يشاهد شفرات لهب يوجين تقترب من رقبته. هذا بطيء….إنها تقترب بالتأكيد بسرعة بطيئة، لكنه لم يستطع التفكير في طريقة لتجنب هذا الهجوم بدقة. تم حظر طريق هروبه بالفعل. الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يقلل بها هيكتور من الضرر هي المضي قدما.
الضوء أبيض لدرجة أنه بدا شاحبًا تقريبًا. خافت، لكنه صار أكبر.
‘أرى أن السيف المقدس يستحق سمعته حقا.’ لاحظ دومينيك.
نظرًا لإمتلاكه خبرة مباشرة في الهجوم منذ فترة طويلة، فقد عرف يوجين ذلك بالتأكيد. ومع ذلك، لم يتراجع. هزت رياح تيمبست السماء؛ هو يعرف ما يحاول يوجين فعله، لكن خطته أضرت بملك أرواح الرياح.
سحب يوجين الضوء الطويل، وبدا كما لو إنه يسحب هلالًا.
‘هاه؟’ تفاجأ دومينيك.
اشتبكت شفرات يوجين المتوهجة وسيف هيكتور.
تم سحق جميع الأشواك الناتجة عن رمح الشيطان. لم يستطع دومينيك فهم القمر أمامه، لكنه يعرف شيئًا واحدًا مؤكدًا — لم يستطِع لمسه. سيموت إذا فعل.
تحولت طاقة دومينيك السحرية إلى شعلة عملاقة، متزامنة مع رمح الشيطان. مع دومينيك كَـمَركَز، انتشر الظلام الدامس. ارتجفت شفاه يوجين وهو يحدق في الأفق. هو يدرك جيدا ما سيحدث الآن.
الفصل 144: البقايا (1)
جمع دومينيك الطاقة الشيطانية من الأشواك المسحوقة لبناء جدار دفاعي، لكن الجدار لم يستطع حجب الضوء، ولا حتى لثانية واحدة. أضاء المون لايت الرهيب كل جزء من الظلام الذي حاول الانتشار.
‘إنه وحش.’ فكر دومينيك وهو يصر أسنانه.
‘يجب أن أهرب…’ أدرك دومينيك متأخرًا.
لم يقم يوجين ببناء الجدار للحد من نطاق هجومه، بل فعل ذلك لمنع دومينيك من تجنب هجوم يوجين من خلال التهرب إلى الجانب. هناك شيئان يمكن أن يفعلهما دومينيك — الإندفاع للأمام والتمزق بسبب المون لايت، أو الاستمرار في التراجع حتى يستنفد نفسه.
داخل العباءة، صرخت مير وهي مرعوبة، [السير يوجين! تحتاج للتراجع خطوة إلى الوراء!]
“سيف المون لايت.”
ليس دومينيك هو الذي دعا اسم السيف.
[الروح هي بقايا ملك شياطين.]
بل إيوارد لايونهارت، الذي ينظر إلى سيف يوجين بعيون واسعة. السيف بأكمله مغطى بضوء القمر، حتى مقبضه.
[…ليس لدي خيار.] تذمر تيمبست، لكن هذا لا يعني أنه لن يتعاون. ليس لديه خيار من الأساس. حتى ملوك الروح لم يتمكنوا من تحدي أوامر الشخص الذي أبرموا عقدا معه. وهكذا، خلقت رياح تيمبست جدارا عملاقا خلف يوجين.
لم يعرف إيوارد ما هو هذا السيف. لم يتم تسجيل سيف المون لايت في تاريخ لايونهارت—لا، تاريخ العالم.
صاعقة من البرق شوهت ذراعه اليسرى. صرَّ أسنانه لمنع نفسه من الصراخ، لوى هيكتور خصره لرمي السيف. طار السيف في اتجاه يوجين لكنه لم يصل إليه — حطمت الرياح التي تحوم حول يوجين السيف إلى قطع.
“أعتقد أن الرجل العجوز لم يثرثر عن كل شيء، هاه؟” سأل يوجين.
ومع ذلك، فإن الإرتباط بعقل إيوارد يعرف السيف.
أوووووو!
‘سيطرته على الطاقة السحرية دقيقة، وحركاته رائعة.’ لاحظ دومينيك.
تجمعت أرواح الظلام التي انتشرت حول إيوارد في مكان واحد. انتشر الظلام الشبيه بالحبر في عيون إيوارد الذهبية، مما جعلها سوداء تمامًا.
ظهرت نقاط حمراء في وسط عينيه المسودتين. روح الظلام التي لم تستطِع اتخاذ شكل إلتفت حول جسد إيوارد. جذبه الظلام، أمسك إيوارد بمطرقة الإبادة في وسط الدائرة السحرية.
اشتبكت شفرات يوجين المتوهجة وسيف هيكتور.
عندما أمسك إيوارد بمطرقة الإبادة، نظر إليه يوجين غريزيًا.
لقد فهم الوضع. لم يعرف التفاصيل، لكنه ليس بحاجة أيضا إلى طرح مثل هذه الأشياء في الوقت الحالي. العلاقة بين هؤلاء الثلاثة، هدفهم، وعلاقتهم مع بعضهم البعض…كل ذلك يعتبر ثانويًا.
[…يا إلهي.] شعر تيمبست بحضور من روح الظلام التي غطت الإتجاه الآخر. الوجود جعله يشعر باليأس.
“…أنا لا أخطئ في شيء، صحيح؟” غمغم يوجين ووضع يده على صدره الأيسر.
تمتم يوجين “رقصة هياج اللهب المحترق.”
[أشعر بنفس الشيء مثلك.] أكد تيمبست.
إمتزجت طاقة دومينيك السحرية والطاقة الشيطانية لرمح الشيطان معاً، لتشكل دفاعا يحميه تماما من الانفجارات القريبة المدى. من الصعب الدفاع دون القيام بهذا كثيرا. شعر دومينيك بارتعاش ذراعه وهو يحمل رمح الشيطان.
حفر يوجين أصابعه بشدة في صدره كما لو إنه يريد الإمساك بقلبه.
لقد دفعه فقط إلى الأسفل، لكن المكان كله اهتز، وانهارت الأرض.
[الروح هي بقايا ملك شياطين.]
ألقى سحر الدائرة السابعة من نوع النار. تموجت طاقة يوجين السحرية حوله، لكنها صارت الآن شفرات نار تحترق بظلال قرمزية. بدا يوجين الآن وكأنه مسلح بعشرات الشفرات.
