أريارتيل (1)
الفصل 176: أريارتيل (1)
سحب ألتشستر سيفه ببطء. لم يتغير موقفه كثيرًا، لكن يوجين شعر بإحساس مختلف تماما بالوجود القادم من ألتشستر. في الوقت الحالي، في نظر يوجين، لا يبدو أن روح ألتشستر القتالية قد أثيرت، لكن لا يمكن الشعور بالإحساس المعتاد منه على الإطلاق.
بدلا من ذلك، هناك حدة شديدة. حتى في حياته السابقة، من النادر أن يرى يوجين شخصا يتردد صدى إحساسه الكامل بالوجود بشكل وثيق مع سيفه.
“…أنت تقول إنك شعرت بإرهاب التنين من قبل…” تمتمت التنين بينما اختفى إرهاب التنين الذي يضطهد جسده بالكامل. أمالت التنين رأسها قليلا إلى الجانب وهي تنظر بشكل واضح إلى وجه يوجين قبل أن تقول في النهاية، “…يوجين لايونهارت، سليل عشيرة لايونهارت. هل سمعت عني من كارمن لايونهارت؟”
‘…لو تعلق الأمر بالحدة وحدها، فهو أفضل من غيلياد.’ حكم يوجين.
فيما يتعلق بالسيوف، يجب أن تتوافق مثل هذه التغييرات في الوجود فقط مع الطبيعة الداخلية للسيف. هذا هو السبب في أن حدة ألتشستر بدت مفاجأةً أكثر.
“…كان فيرموث العظيم قادرا على استخدام مجموعة واسعة من الأسلحة والسحر لدرجة أن أُطلِقَ عليه لقب سيد كل شيء، لكن أوريكس دراغونيك استخدم سيفا واحدا فقط.” بينما يحدق في سيفه المسحوب، تابع ألتشستر، “في الثلاثمائة عام التالية، استمرت عائلة دراغونيك في تطوير مهارة المبارزة التي تركها سلفنا المؤسس…..على الرغم من أنني سليل بعيد، إلا أنني أدرك تماما المصاعب الخطيرة التي أجبر أجدادي على تحملها أثناء القيام بذلك.”
هذا هو العصر الذي شارك فيه ألتشستر وفاز ببطولة فنون قتال الإمبراطورية. ابتسم ألتشستر وبدد السيف الفارغ خاصته. تدفقت الطاقة السحرية المكثفة مرة أخرى في الهواء.
“ما هي المصاعب التي تتحدث عنها؟” سأل يوجين بفضول.
“السير أوريكس دراغونيك يتمتع بقوة نصف تنين نصف إنسان، لكن قوته لم تنتقل إلى الأجيال القادمة.” قال ألتشستر بأسف وهو يهز رأسه بإبتسامة مريرة: “يقال إن السير أوريكس يمكن أن تنبعث منه قوة سيف بطول قمة جبل وعرض جدار القلعة، لكن، إستحال على الأجيال اللاحقة أن تفعل الشيء نفسه. لم يملك أسلافي وحتى أنا احتياطي ضخم من الطاقة السحرية كما فعل السير أوريكس، ولم نتشارك نفس الجودة من الطاقة السحرية التي تمتلكها جميع التنانين نصف البشرية.”
قال يوجين بصدق: “شكرا جزيلا لك.”
ذلك طبيعي فقط. بعد كل شيء، أوريكس ليس نصف تنين حقيقي، وقد اكتسب قوته من خلال استهلاك قلب التنين بمفرده. يوجين قد شارك ذات مرة قلب تنين مع رفاقه في حياته السابقة، لذلك هو يدرك جيدا مقدار الطاقة السحرية الموجودة في قلب تنين واحد.
خلال الأسبوع الذي قضاه في قصر دراغونيك، قلل يوجين من وقت نومه للنظر حول القصر في الصباح الباكر. لقد تجنب أعين العديد من الخدم والفرسان ولم يقترب حتى من الأرضية التي يكون ألتشستر قريبًا منها.
“…ومع ذلك، لم يستسلم أجدادي.” أعلن ألتشستر بفخر وهو يمد سيفه.
ضغط شعور خطير على جسده كله. كما لو إنه يمزق وجوده بالكامل إلى قطع، تدفقت عليه موجة من إرهاب التنين العنيف من الأمام. شعر يوجين وكأن كل شعرة على جسده واقفة على نهايتها، ولكن حتى مع صب هذا الشعور بالإرهاب عليه، ظل كتفاه منتصبَين.
فووش!
بالنظر إلى شبابه، لدى ليو الكثير ليتعلمه، لكن ألتشستر لم يملك شيء آخر لتعليم يوجين. من المستحيل تعليم يوجين أيًا من مهاراتهم السرية الأخرى، بصرف النظر عن السيف الفارغ، ومن المستحيل أيضًا إلقاء محاضرة على هذا الطفل حول مهاراته الأساسية عندما تكون مهاراته الأساسية مصقولة تمامًا مثل مهارات ألتشستر.
الضوء الأزرق من قوة سيفه إلتف حول النصل. ليس هناك أي شيء مميز حتى تلك اللحظة، لكن التغيير الذي حدث بعد ذلك تسبب في شعور يوجين بالدهشة.
“أنا يوجين لايونهارت.” أجابت يوجين دون أن يتجنب نظرتها: “…هل التنانين هذه الأيام كلها متلصصة مثلك؟”
انتفخت قوة السيف فجأة بشكل ملحوظ.
تمت إضافة طبقة أخرى من الطاقة السحرية فوق قوة سيفه غير المستقرة. لم تختلط قوة السيف وهذه الطبقة الجديدة من الطاقة السحرية. بدلًا من ذلك، غطى الطاقة السحرية سطح قوة السيف بشكل رقيق. ثم شددت هذه الطبقة من الطاقة السحرية ببطء، مما أدى إلى تكثيف قوة السيف غير المستقرة. بمجرد الانتهاء من ذلك، تمت إضافة طبقة أخرى من قوة السيف إلى السطح. ثم تكررت العملية برمتها.
بعد فحص قوة سيف ألتشستر دون أن ينبس ببنت شفة، أومأ يوجين برأسه بعلامة على تعجبه، “…آها.”
تجمدت أريارتيل وفمها مفتوح.
لقد اكتشف الطريقة المستخدمة لأداء مثل هذه التقنية. يمكن القول إن قوة السيف التي أطلقها ألتشستر الآن قد وصلت إلى ذروة الكفاءة. لقد أطلق قوة سيفه مستعملًا الحد الأدنى من الطاقة السحرية المطلوبة، ثم جمع الطاقة السحرية في الهواء في قوة سيفه. من خلال القيام بذلك، تمكن من تضخيم قوة سيفه عن طريق غرس المزيد من الطاقة السحرية.
ألتشستر لا يزال لديه نظرة إعجاب على وجهه. لم يجد يوجين بعد أي أدلة تتعلق بالتنين، لكنه حصد بالفعل مكافأة ممتازة لقدومه إلى عائلة دراغونيك بمجرد الحصول على هذا السيف الفارغ.
ومع ذلك، هذه التقنية ليست بالضرورة خالية من عيوبها. أدى استخدام الطاقة السحرية الذي لم تتم معالجته بواسطة جوهره إلى خسارةٍ مقابلةٍ في سيطرة ألتشستر على كفاءة وكثافة قوة سيفه.
بعبارة أخرى، قوة السيف هذه في الواقع ليست قوية كما بدت. في هذه اللحظة، إذا سحب يوجين قوة السيف الخاصة به، والتي تم إنشاؤها من خلال صيغة اللهب الأبيض، واشتبكت مع قوة السيف العملاقة الخاصة بألتشستر، فسيكون يوجين قادرا على تدميرها ببضع اصطدامات فقط.
لقد اكتشف الطريقة المستخدمة لأداء مثل هذه التقنية. يمكن القول إن قوة السيف التي أطلقها ألتشستر الآن قد وصلت إلى ذروة الكفاءة. لقد أطلق قوة سيفه مستعملًا الحد الأدنى من الطاقة السحرية المطلوبة، ثم جمع الطاقة السحرية في الهواء في قوة سيفه. من خلال القيام بذلك، تمكن من تضخيم قوة سيفه عن طريق غرس المزيد من الطاقة السحرية.
“…فقط من أنت؟” سأل صوت.
“إنه ليس مثيرا للإعجاب كما يبدو.” تمتم ألتشستر وهو يلوح بالسيف: “لهذا السبب انتهى الأمر بتسمية هذه التقنية بِـالسيف الفارغ. أكبر مشكلة مع السيف الفارغ هي أن استدامته ومتانته سيئة للغاية. كما أنه لا يمكن استخدامه بشكل صحيح في الأماكن ذات المستويات المنخفضة من الطاقة السحرية، وكلما قمت بتنشيط التقنية لفترة أطول، كلما صارت أضعف.”
بعد تأديب هذا الشقي في اجتماعهم الأول، قاد يوجين ليو في تدريب الطاقة السحرية. نظرًا لأن موهبته رائعة، سرعان ما فهم ليو تعليمات يوجين. على الرغم من أنه مستحيل في الوقت الحالي، في غضون عام أو نحو ذلك، توقع يوجين أن يتمكن ليو من تطوير شعاع سيفه الخاص.
“…فهمت.” قال يوجين بإيماءة.
سحب يوجين خنجرًا صغيرا ووضعه بالقرب من رقبة ليو. لم يفرج عن أي نية قتل. ومع ذلك، لم تظهر أفعاله أي علامات على التردد. لكن في اللحظة التي لامست فيها نصله الحاد رقبة ليو…
قال ألتشستر: “جرب أسلافي طرقا مختلفة لتقليل أوجه القصور في هذه التقنية، وتمكنوا من النجاح إلى حد ما.”
“…هاهاها…!” أطلق ألتشستر ضحكة لا تصدق وهز رأسه. لقد شعر بقدر لا يصدق من القوة القادمة منه، على الرغم من أنه يحتوي على تغليفَين فقط. فشلت الطبقات فقط لأن القوة كبيرة جدا.
فووش!
“كيف ذلك؟” سأل يوجين وشعر بالإعجاب.
في البداية، إعتقد أنه سيكون قادرا على قضاء شهر على الأقل في إعطاء يوجين مثل هذه النصائح، لكن يوجين صار بارعًا جدًا في السيف الفارغ لدرجة أنه لم يحتج إلى أي نصيحة في يومين فقط. والآن، بعد أسبوع، صار يوجين قادرا بالفعل على الوصول إلى التغليف الثاني بمفرده.
كونه جيدا في التلاعب بالطاقة السحرية في حياته السابقة، حاول يوجين أيضا تطوير طرق مختلفة لاستخراج أقصى قدر من الطاقة من الطاقة السحرية الصغيرة التي يمتلكها. من خلال القيام بذلك، تمكن من إنشاء طريقة الاشتعال، والتي عمدت إلى تحميل الجوهر عن عمد بالطاقة.
من بين هذه الشاشات بعضها يظهر غرفة ليو وممرات القصر والحديقة وحتى مجال التدريب.
‘اعتقدت أنني سمعت شيئا الآن….؟’
لا يزال الاشتعال مفيدًا حتى الآن لأنه تمكن من تجميع كمية أكبر بكثير من الطاقة السحرية من خلال الجواهر المكونة لصيغة اللهب الأبيض.
ليس مجرد وهم. في اللحظة التي اختلطت فيها النقاط السوداء بسيفه الفارغ، بالكاد وصلت القوة التي حملها يوجين بين يديه إلى المرتفعات التي كان عليها هامل في أوجهه. جلب هذا يوجين فرحة كبيرة. لقد إعتقد أنه سيصل إلى النجم السادس من صيغة اللهب الأبيض قريبا، ولكن في الوقت الحالي، يوجين لا يزال عالقا في النجم الخامس من صيغة اللهب الأبيض.
‘وصلت إليه،. ابتهج يوجين بصمت.
‘هذا ملهم، إنه في الواقع أفضل مما كنت عليه عندما استخدمته في حياتي السابقة.’
“كما ينبغي أن يكون.” أومأت التنين. “لقائها معي حدث عرضيا، حتى أنها أقسمت اليمين بالدراكونية.”
سواء من حيث الجسم أو أداء الجوهر، فإن الشروط التي توفرها صيغة اللهب الأبيض أفضل بشكل ساحق من تلك التي تمتع بها يوجين في حياته السابقة، لذلك زاد استقرار وإخراج الاشتعال عند استخدامه مع صيغة اللهب الأبيض بشكل كبير.
قال ألتشستر: “جرب أسلافي طرقا مختلفة لتقليل أوجه القصور في هذه التقنية، وتمكنوا من النجاح إلى حد ما.”
فيما يتعلق بالسيوف، يجب أن تتوافق مثل هذه التغييرات في الوجود فقط مع الطبيعة الداخلية للسيف. هذا هو السبب في أن حدة ألتشستر بدت مفاجأةً أكثر.
في رأي يوجين، بدا أن السيف الفارغ هذا يمكن أن يكون مفيدا أيضًا عند تطبيقه مع صيغة اللهب الأبيض.
لكن لم يجِد أحدًا داخل غرفته.
قال ألتشستر وهو يسحب طاقته السحرية مرة أخرى: “هكذا.”
كراك! كراك!
تمت إضافة طبقة أخرى من الطاقة السحرية فوق قوة سيفه غير المستقرة. لم تختلط قوة السيف وهذه الطبقة الجديدة من الطاقة السحرية. بدلًا من ذلك، غطى الطاقة السحرية سطح قوة السيف بشكل رقيق. ثم شددت هذه الطبقة من الطاقة السحرية ببطء، مما أدى إلى تكثيف قوة السيف غير المستقرة. بمجرد الانتهاء من ذلك، تمت إضافة طبقة أخرى من قوة السيف إلى السطح. ثم تكررت العملية برمتها.
في رأي يوجين، بدا أن السيف الفارغ هذا يمكن أن يكون مفيدا أيضًا عند تطبيقه مع صيغة اللهب الأبيض.
شعر يوجين بشعور من الإعجاب الخالص. ألتشستر يضيف طبقات من الطاقة السحرية وقوة السيف بالتناوب فوق الشفرة الفعلية، مثل إضافة طبقات من الطلاء.
الضوء الأزرق من قوة سيفه إلتف حول النصل. ليس هناك أي شيء مميز حتى تلك اللحظة، لكن التغيير الذي حدث بعد ذلك تسبب في شعور يوجين بالدهشة.
“….إنها عملية صعبة للغاية.” تمتم يوجين بِـدهشة.
لم يتجمد يوجين، وبدأ على الفور في العمل. من أين أتت؟ بدا الشعور عابرا وخفيفا، ولكن الآن بعد أن صار مدركا له، إمتلك الوقت الكافي لمعرفة الحقيقة. عيون يوجين تفحصت بسرعة الغرفة.
ما يفعله ألتشستر صعب للغاية. من خلال تغليف السيف بشكل متكرر، تم تضخيم قوة السيف واستقرارها، لكن عملية التغليف هذه تتطلب قدرة عالية بشكل لا يصدق في التلاعب بالطاقة السحرية.
‘…لو تعلق الأمر بالحدة وحدها، فهو أفضل من غيلياد.’ حكم يوجين.
قال ألتشستر وهو يحدق في سيفه: “يصير الأمر أكثر صعوبة كلما أضفت المزيد من الطبقات إليه.”
خلال الأسبوع الذي قضاه في قصر دراغونيك، قلل يوجين من وقت نومه للنظر حول القصر في الصباح الباكر. لقد تجنب أعين العديد من الخدم والفرسان ولم يقترب حتى من الأرضية التي يكون ألتشستر قريبًا منها.
اتخذت قوة السيف الآن لونا أزرقًا داكنا عميقا. لم يعد شكل الشفرة الفعلية مرئيا.
ومع ذلك، لم يهمل استكشاف هذا الطابق. لقد فعل ذلك فقط في وضح النهار عندما يكون حرا نسبيا في التصرف؛ كرس نفسه لبحثه بينما يتظاهر بأنه ينظر إلى الفن المعروض في الطابق العلوي.
“حتى بالنسبة لي، فإن تكديس ثماني طبقات هو الحد الأقصى.” اعترف ألتشستر: “….نجحت لأول مرة في تكديس طبقة عندما كنت في الحادية والعشرين من عمري.”
هذا هو العصر الذي شارك فيه ألتشستر وفاز ببطولة فنون قتال الإمبراطورية. ابتسم ألتشستر وبدد السيف الفارغ خاصته. تدفقت الطاقة السحرية المكثفة مرة أخرى في الهواء.
لكنه لم يجد أي آثار للتنين. لم توجد حتى أي مواقع خاصة في هذا القصر مثل الخط السحري في اللايونهارت.
“من المحتمل أن تبلي بلاءً أفضل مني. عندما كنت لا أزال في عمرك…” توقف ألتشستر مؤقتا وهو يتذكر. “هاها. كنت أضعف بكثير لدرجة أنني لم أستطع حتى أن أُقارنَ بك.”
‘هل هذا حقا مجرد تغليفَين؟’ فكر ألتشستر بصدمة.
“…أليس سيف الفارغ هو الأسلوب الخاص لعائلة دراغونيك؟ هل هو حقا بخير بالنسبة لك لتعليمه لعضو من عشيرة لايونهارت؟” سأل يوجين بتردد.
فقط ليرد يوجين بابتسامة، ‘هناك بعض الأشياء التي لفتت انتباهي.’
“لا يقتصر تراث دراغونيك القتالي على السيف الفارغ فقط.” أعلن ألتشستر بفخر عندما أعاد سيفه إلى غمده: “بصفتي لورد الأسرة، يشرفني أن أقدم لك إحدى تقنيات قتال دراغونيك، والتي ستصبح قريبا المركز المستقبلي لعشيرة لايونهارت. بالطبع، هذا فقط إذا أردت أن تتعلمها.”
لو إن الطفل البالغ من العمر عشر سنوات قادر على إظهار إرهاب التنين دون وعي، فَـيستحيل أن يمر ذلك دون أن يلاحظ أحد.
“هل هناك أي سبب يدفعني لرفض مثل هذا العرض؟” سأل يوجين بابتسامة متكلفة.
عالقا في إحساس عائم مع رفع قدميه عن الأرض، شعر يوجين وكأنه يتم تمديده ثم يتم سحبه بسرعة إلى مكان آخر.
بعد أن تم تجسيده وتعلم صيغة اللهب الأبيض، لم يشعر أبدًا بنقص في الطاقة السحرية.
‘وصلت إليه،. ابتهج يوجين بصمت.
‘باستثناء عند استخدام السيف المون لايت، ذلك السيف المتوحش.’
هذه المرة جاء دور يوجين للمقاطعة، “أنا هامل.”
الآن بعد أن تم تطعيم الثقب الأبدي بصيغة حلقة اللهب، تم تضخيم قوة جوهره إلى أقصى حد. ماذا لو أضيف السيف الفارغ فوق ذلك؟ هذا يعني أنه لن يكون هناك أي استنفاد للطاقة السحرية حتى لو استمر في إطلاق قوة سيفه لعدة أيام. أن يكون قادرا على فرض قوة سيفه بهذه الطريقة سيكون أيضا خدعة مثيرة للاهتمام.
لقد احتوى هذا السيف الفارغ على قوة خالصة تتجاوز حدود التقنية. هذا هو السبب في أن ألتشستر لا يسعه إلا أن يشعر بقشعريرة في عموده الفقري. من بين جميع المحاربين العظماء الذين صنعوا اسمًا لأنفسهم في جميع أنحاء القارة، كم منهم سيكون قادرا على تلقي هجوم مباشر من هذا السيف؟
مر أسبوع منذ وصول يوجين لأول مرة إلى قصر دراغونيك.
قال ألتشستر وهو يسحب طاقته السحرية مرة أخرى: “هكذا.”
“كما ينبغي أن يكون.” أومأت التنين. “لقائها معي حدث عرضيا، حتى أنها أقسمت اليمين بالدراكونية.”
خلال الصباح وبعد الظهر، قام بتدريس ليو، وفي المساء، أرشده ألتشستر في استخدام السيف الفارغ في ملعب تدريب عائلة دراغونيك.
‘حتى لو كان قد جمع بالفعل أساسا قويا للعمل عليه في الماضي، للإعتقاد بأن يوجين سينجح بالفعل في تشكيل السيف الفارغ في أسبوع واحد فقط.’ بعد رؤية هذا بأم عينيه، شعر ألتشستر وكأن جزءا من المنطق العام الذي لطالما آمن به ينهار.
‘هذا جنون.’ فكر ألتشستر مع نفسه، غير قادر على إخفاء دهشته.
حاليا، سيف يوجين ملفوف ببعض اللهب الأبيض الرمادي. هذه ليست قوة سيف مصنوعة بشكل بحت من صيغة اللهب الأبيض. باستخدام تقنية السيف الفارغ، تم سحب الطاقة السحرية في الهواء كوقود لقوة السيف، ثم تمت إضافة طبقة أخرى من قوة السيف إلى سطحه.
‘…كم هو مدهش. على الرغم من أنني ظللت أمارس السيف الفارغ لعقود….للإعتقاد أن عيني ستفتح على إمكانيات هذه التقنية الإضافية.’ تعجب ألتشستر.
في البداية، تسبب هذا في أن تبدو قوة السيف وكأنها شعاع مظلم من الضوء، ولكن شيئا فشيئا، بدأ لون قوة السيف يضيء. وذلك لأن صيغة اللهب الأبيض، التي أحرقت مخرجات عالية من الطاقة السحرية، تحرق الشوائب من الطاقة السحرية غير المكررة.
“…أليس سيف الفارغ هو الأسلوب الخاص لعائلة دراغونيك؟ هل هو حقا بخير بالنسبة لك لتعليمه لعضو من عشيرة لايونهارت؟” سأل يوجين بتردد.
‘…هذا يجب أن يسمح لي بتشكيل السيف الفارغ دون المساس بقوة صيغة اللهب الأبيض.’ فكر يوجين مع نفسه بارتياح.
“هل هناك أي سبب يدفعني لرفض مثل هذا العرض؟” سأل يوجين بابتسامة متكلفة.
تجمدت أريارتيل وفمها مفتوح.
‘حتى لو كان قد جمع بالفعل أساسا قويا للعمل عليه في الماضي، للإعتقاد بأن يوجين سينجح بالفعل في تشكيل السيف الفارغ في أسبوع واحد فقط.’ بعد رؤية هذا بأم عينيه، شعر ألتشستر وكأن جزءا من المنطق العام الذي لطالما آمن به ينهار.
“…لو إنك امرأة، لإستخدمت كل ما تحت قدرتي لأزوجك من ليو.” اعترف ألتشستر بحزن.
لكن لم يجِد أحدًا داخل غرفته.
قال يوجين مرتجفًا وهو يحدق بالسيف الفارغ خاصته: “لا تقل شيئا مثيرا للاشمئزاز.”
سحب يوجين خنجرًا صغيرا ووضعه بالقرب من رقبة ليو. لم يفرج عن أي نية قتل. ومع ذلك، لم تظهر أفعاله أي علامات على التردد. لكن في اللحظة التي لامست فيها نصله الحاد رقبة ليو…
من الصعب الحصول على التوازن الصحيح. إذا قام بتخفيض ناتج صيغة اللهب الأبيض، فإن الطاقة ستنخفض، ولكن إذا حافظ على الإنتاج العالي، فسوف ينخفض الاستقرار.
بعد أن تم تجسيده وتعلم صيغة اللهب الأبيض، لم يشعر أبدًا بنقص في الطاقة السحرية.
لكنه لم يجد أي آثار للتنين. لم توجد حتى أي مواقع خاصة في هذا القصر مثل الخط السحري في اللايونهارت.
بغض النظر عن مدى إتقان التلاعب بالطاقة السحرية الذي ورثه يوجين من حياته السابقة، لم يستطع التعود على أداء مثل هذه المهارة الصعبة على الفور. يتطلب هذا النوع من المهارة مستوى هائلا من الممارسة بالإضافة إلى الحساسية والموهبة اللازمة لبدء ممارستها.
“…كيف أمكنك معرفة هذا؟” تحدث التنين مرة أخرى. “لم يفترض أن تجد الباب بسحرك هذا. لقد غيرت التعويذة الدراكونية بالكامل حتى لا تتمكن من إلقاء نظرة خاطفة عليها بتعويذة التحليل المزعجة.”
فووش!
‘…في الوقت الحالي، هذا التوازن هو أفضل ما يمكنني الحفاظ عليه.’ اعترف يوجين.
‘هذا ملهم، إنه في الواقع أفضل مما كنت عليه عندما استخدمته في حياتي السابقة.’
ولكن ليس هذا ما حدث حقًا، صحيح؟ إرهاب التنين مجرد تحذير بسيط من مكان آخر. ولكن، تحذير ضد ما؟
‘بما أن هذا هو الحال، ثم ماذا عن التراص؟’ ربط يوجين جواهره من خلال صيغة حلقة اللهب، وتناوبت النجوم الخمسة معًا، مما أدى إلى تضخيم الطاقة السحرية.
“كيف ذلك؟” سأل يوجين وشعر بالإعجاب.
فوووش!
تذكر يوجين ‘بالعودة إلى إرهاب التنين.’
هز سيفه الفارغ بقوة.
‘إنه ينهار….لا، لم ينهَر بعد. أحتاج إلى التكيف على الفور مع الزيادة في الطاقة السحرية وتعديلها.’ ذكر يوجين نفسه.
كمية الطاقة السحرية، التي أضافها لأول مرة إلى النيران، هي عشوائية. ومع ذلك، بدأ يوجين على الفور في إعادة تقييم وضبط الكمية. مع هذا، تمكن من إضافة طبقة أخرى إلى السيف الفارغ. عند تغليفَين، احترق اللهب الأبيض الرمادي بكثافة أكبر، ثم بدأ يحترق تدريجيا بضوء أزرق.
“من المحتمل أن تبلي بلاءً أفضل مني. عندما كنت لا أزال في عمرك…” توقف ألتشستر مؤقتا وهو يتذكر. “هاها. كنت أضعف بكثير لدرجة أنني لم أستطع حتى أن أُقارنَ بك.”
كما هو متوقع، خوف التنين الذي شعر به يوجين لأول مرة من ليو ليس لأن ليو نفسه قاوم تعويذة التحليل. لقد أرسل له التنين الذي يراقب من خلال النافذة الزجاجية تحذيرًا، خوفا من أن ينكشف تلصصها من خلال تعويذة التحليل. لم ترسل تحذيرًا مرة أخرى بعد ذلك لأنها غيرت تعويذتها الدراكونية للتهرب من سحر تحليل يوجين.
كراك! كراك!
“لا. أعني ذلك بجدية. في المقام الأول، سيفك….إنه بالفعل مثالي لدرجة أنني لا أعرف ما الذي أنصحك به. النصيحة الوحيدة التي يمكنني تقديمها لك هي نصائح حول كيفية ممارسة السيف الفارغ.” اعترف ألتشستر بسهولة.
بدأ صوت مثل الفضاء نفسه الذي يتم سحقه يتردد صداه في جميع أنحاء ملعب التدريب. نظر ألتشستر حوله بإرتباك. تم امتصاص كل الطاقة السحرية في ملعب التدريب في شعلة يوجين.
في البداية، إعتقد أنه سيكون قادرا على قضاء شهر على الأقل في إعطاء يوجين مثل هذه النصائح، لكن يوجين صار بارعًا جدًا في السيف الفارغ لدرجة أنه لم يحتج إلى أي نصيحة في يومين فقط. والآن، بعد أسبوع، صار يوجين قادرا بالفعل على الوصول إلى التغليف الثاني بمفرده.
‘هل هذا حقا مجرد تغليفَين؟’ فكر ألتشستر بصدمة.
ولكن ليس هذا ما حدث حقًا، صحيح؟ إرهاب التنين مجرد تحذير بسيط من مكان آخر. ولكن، تحذير ضد ما؟
ببطء حتى البرق بدأ في الاختلاط بتلك النيران الشرسة بشكل متزايد. بدأ العرق البارد يتساقط على جبين يوجين، لكن عينيه ركزتا بثبات على الطاقة السحرية. كما أخرجت مير رأسها من داخل العباءة للتحديق في النيران.
شعر يوجين بشعور من الإعجاب الخالص. ألتشستر يضيف طبقات من الطاقة السحرية وقوة السيف بالتناوب فوق الشفرة الفعلية، مثل إضافة طبقات من الطلاء.
تمت إضافة طبقة أخرى من الطاقة السحرية فوق قوة سيفه غير المستقرة. لم تختلط قوة السيف وهذه الطبقة الجديدة من الطاقة السحرية. بدلًا من ذلك، غطى الطاقة السحرية سطح قوة السيف بشكل رقيق. ثم شددت هذه الطبقة من الطاقة السحرية ببطء، مما أدى إلى تكثيف قوة السيف غير المستقرة. بمجرد الانتهاء من ذلك، تمت إضافة طبقة أخرى من قوة السيف إلى السطح. ثم تكررت العملية برمتها.
بدأت البقع السوداء تظهر على النيران.
“لا. من المؤكد أنك لم تقابل تنينا أبدا.” توقفت التنين، وضيقت عينيها. “اسمي أريارتيل، عضو في قطيع التنين الأحمر والتنين الوحيد الذي لا يزال عيناه مفتوحتين. بما أنني لم ألتق بك من قبل، فَـإدعائك بأنك قد قابلت تنينا، يجب أن يكون كاذبـ—”
بوو!
‘إذا خفضت معاييري من حيث التوازن، يمكنني زيادة عدد الطبقات. ومع ذلك، لن يتم تضخيم القوة بشكل متفجر كما حدث قبل قليل. في الوقت الحالي، هذا هو التكوين الأمثل، وليس لدي خيار سوى تعديل التفاصيل مع تقدم الأمور.’ جمع يوجين أفكاره ورفع رأسه.
السيف الفارغ تبعثر في الهواء. ترك يوجين نفسًا عميقًا وخفض السيف. لا، هذا الشيء لا يمكن أن يسمى سيفًا بعد الآن. انتشرت الشقوق في جميع أنحاء النصل، وتحطمت لحظة إنزالها.
ولكن عندما استخدم تعويذة الإدراك، لم يستطِع النظر داخل جسد ليو. ليس بسبب المقاومة السحرية في جسد ليو أن تعويذته فشلت في الرؤية من خلال ليو. لو إمتلك ليو الكثير من المقاومة السحرية في المقام الأول، فلن يتمكن يوجين من إجبار تيار الماء الذي أطلقه ليو عليه على العودة إلى فم الطفل وأنفه.
“…هاهاها…!” أطلق ألتشستر ضحكة لا تصدق وهز رأسه. لقد شعر بقدر لا يصدق من القوة القادمة منه، على الرغم من أنه يحتوي على تغليفَين فقط. فشلت الطبقات فقط لأن القوة كبيرة جدا.
لقد احتوى هذا السيف الفارغ على قوة خالصة تتجاوز حدود التقنية. هذا هو السبب في أن ألتشستر لا يسعه إلا أن يشعر بقشعريرة في عموده الفقري. من بين جميع المحاربين العظماء الذين صنعوا اسمًا لأنفسهم في جميع أنحاء القارة، كم منهم سيكون قادرا على تلقي هجوم مباشر من هذا السيف؟
“فيوو…” أطلق يوجين تنهيدة عميقة وترك مقبض السيف المكسور.
“لا. من المؤكد أنك لم تقابل تنينا أبدا.” توقفت التنين، وضيقت عينيها. “اسمي أريارتيل، عضو في قطيع التنين الأحمر والتنين الوحيد الذي لا يزال عيناه مفتوحتين. بما أنني لم ألتق بك من قبل، فَـإدعائك بأنك قد قابلت تنينا، يجب أن يكون كاذبـ—”
أصابعه ترتجف قليلا. لم يتم استخدام الكثير من الطاقة السحرية من جوهره. والارتداد الذي حدث بعد تبدد السيف الفارغ ليس كبيرا أيضا. لكن أصابعه لا تزال ترتجف بسبب السعادة النقية التي يشعر بها.
‘حتى لو كان قد جمع بالفعل أساسا قويا للعمل عليه في الماضي، للإعتقاد بأن يوجين سينجح بالفعل في تشكيل السيف الفارغ في أسبوع واحد فقط.’ بعد رؤية هذا بأم عينيه، شعر ألتشستر وكأن جزءا من المنطق العام الذي لطالما آمن به ينهار.
‘وصلت إليه،. ابتهج يوجين بصمت.
ذات إرهاب التنين السابق هاجم يوجين.
ليس مجرد وهم. في اللحظة التي اختلطت فيها النقاط السوداء بسيفه الفارغ، بالكاد وصلت القوة التي حملها يوجين بين يديه إلى المرتفعات التي كان عليها هامل في أوجهه. جلب هذا يوجين فرحة كبيرة. لقد إعتقد أنه سيصل إلى النجم السادس من صيغة اللهب الأبيض قريبا، ولكن في الوقت الحالي، يوجين لا يزال عالقا في النجم الخامس من صيغة اللهب الأبيض.
“…هاه؟” استيقظ ليو، فرك عينيه النائمتين.
ومع ذلك، فقد تمكن من الوصول إلى نفس المستوى من القوة الذي كان يحمله ذات مرة في أوج عطائه. فماذا لو لم يتمكن من السيطرة عليها بشكل صحيح؟ قد لا يكون قادرًا على التحكم في هذا المستوى من القوة الآن، لكنه سيكون قادرا على السيطرة عليها في المستقبل. طالما أنه يستطيع تحسين كفاءته في التقنية من خلال العمل الجاد، فسيحتاج فقط للإستمرار في التدريب حتى يتمكن بسهولة من استخدام النسخة الكاملة من التقنية.
بعد أن تعلم ابنه أساسيات الطاقة السحرية من يوجين، بدءًا من أربعة أيام، بدأ الاثنان في عقد الدروس في الخارج، حيث قام يوجين أيضًا بتوجيه ليو لتعلم فنون القتال. في البداية، الفرسان الذين أقسموا الولاء للأسرة ظلوا غير راضين عن سيدهم الشاب الوحيد الذي يتم تدريسه من قبل أحد أفراد عشيرة لايونهارت، ولكن بعد رؤية يوجين يعلم ليو، لم يعودوا يعبرون عن عدم رضاهم.
‘إذا خفضت معاييري من حيث التوازن، يمكنني زيادة عدد الطبقات. ومع ذلك، لن يتم تضخيم القوة بشكل متفجر كما حدث قبل قليل. في الوقت الحالي، هذا هو التكوين الأمثل، وليس لدي خيار سوى تعديل التفاصيل مع تقدم الأمور.’ جمع يوجين أفكاره ورفع رأسه.
سحب يوجين خنجرًا صغيرا ووضعه بالقرب من رقبة ليو. لم يفرج عن أي نية قتل. ومع ذلك، لم تظهر أفعاله أي علامات على التردد. لكن في اللحظة التي لامست فيها نصله الحاد رقبة ليو…
ألتشستر لا يزال لديه نظرة إعجاب على وجهه. لم يجد يوجين بعد أي أدلة تتعلق بالتنين، لكنه حصد بالفعل مكافأة ممتازة لقدومه إلى عائلة دراغونيك بمجرد الحصول على هذا السيف الفارغ.
على الرغم من أنه يقوم فقط بتدريس طفل، إلا أنهم لم يستطيعوا إلا الاعتراف بالقدرات البدنية التي كشفها يوجين. بغض النظر عن عدد الشائعات التي ربما سمعوها عن يوجين، من الأسرع بالنسبة لهم فهم نوع الشخص الذي هو عليه من خلال النظر إليه بأعينهم بدلا من مجرد السماع عنه.
هو الآن أمام غرفة ليو. الباب مغلق. لم يلاحظ أي آثار لأشخاص في محيطه. منذ اللحظة التي دخل فيها يوجين القصر، ألقى تعويذة غير مرئية وأخفى وجوده قدر الإمكان. وضع يوجين يده على مقبض الباب وألقى تعويذة على الفور.
قال يوجين بصدق: “شكرا جزيلا لك.”
حاليا، سيف يوجين ملفوف ببعض اللهب الأبيض الرمادي. هذه ليست قوة سيف مصنوعة بشكل بحت من صيغة اللهب الأبيض. باستخدام تقنية السيف الفارغ، تم سحب الطاقة السحرية في الهواء كوقود لقوة السيف، ثم تمت إضافة طبقة أخرى من قوة السيف إلى سطحه.
عالقا في إحساس عائم مع رفع قدميه عن الأرض، شعر يوجين وكأنه يتم تمديده ثم يتم سحبه بسرعة إلى مكان آخر.
ظلت البقع السوداء التي رآها سابقا، لونها المكثف، عالقة بعناد داخل عقل ألتشستر. بدلا من الشعور بالغيرة والاستياء من هذا العبقري الشاب أمامه، تساءل ألتشستر هل بإمكانه تطبيق ما أظهره له يوجين على مهارته الخاصة.
“…لقد سمعت الكثير عنك من ليو أيضا.” قال ألتشستر بسعادة: “يبدو أن ليو يستمتع بدروسك كثيرا.”
“…لو إنك امرأة، لإستخدمت كل ما تحت قدرتي لأزوجك من ليو.” اعترف ألتشستر بحزن.
‘…كم هو مدهش. على الرغم من أنني ظللت أمارس السيف الفارغ لعقود….للإعتقاد أن عيني ستفتح على إمكانيات هذه التقنية الإضافية.’ تعجب ألتشستر.
ولكن عندما استخدم تعويذة الإدراك، لم يستطِع النظر داخل جسد ليو. ليس بسبب المقاومة السحرية في جسد ليو أن تعويذته فشلت في الرؤية من خلال ليو. لو إمتلك ليو الكثير من المقاومة السحرية في المقام الأول، فلن يتمكن يوجين من إجبار تيار الماء الذي أطلقه ليو عليه على العودة إلى فم الطفل وأنفه.
عندما شعر يوجين بإرهاب التنين لأول مرة، كان يلقي تعويذة كشف أثناء حمل معصم ليو. لذلك اعتقد يوجين أن ليو قاوم سحره دون وعي ونضح إرهاب التنين ردا على ذلك.
هذا هو السبب في أن ألتشستر لا يسعه إلا أن يشعر بالغرابة. مستوى المهارة الذي أظهره يوجين للتو مرتفع لدرجة أنه بدا من المستحيل عليه أن يصل إلى مثل هذه المرتفعات في مجرد سن العشرين، حتى مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أنه عبقري. شعر ألتشستر أنه يستطيع الشعور بمهارات المحارب الذي تدرب لعقود وعقود من يوجين.
ومع ذلك، فقد تمكن من الوصول إلى نفس المستوى من القوة الذي كان يحمله ذات مرة في أوج عطائه. فماذا لو لم يتمكن من السيطرة عليها بشكل صحيح؟ قد لا يكون قادرًا على التحكم في هذا المستوى من القوة الآن، لكنه سيكون قادرا على السيطرة عليها في المستقبل. طالما أنه يستطيع تحسين كفاءته في التقنية من خلال العمل الجاد، فسيحتاج فقط للإستمرار في التدريب حتى يتمكن بسهولة من استخدام النسخة الكاملة من التقنية.
الضوء الأزرق من قوة سيفه إلتف حول النصل. ليس هناك أي شيء مميز حتى تلك اللحظة، لكن التغيير الذي حدث بعد ذلك تسبب في شعور يوجين بالدهشة.
“…أنا الشخص الذي يجب أن يكون ممتنا بدلا منك.” رد ألتشستر متأخرًا بابتسامة وإنحناءة من رأسه. “شكرا لك، أشعر أنه لا يزال بإمكاني تعلم شيء جديد في أواخر عمري.”
فرقعة!
إعتقد ألتشستر أنه قريب من حدود ما يمكن الوصول إليه، لكن اتضح أن ذلك مجرد غطرسة سخيفة ووهمية من جانبه.
عالقا في إحساس عائم مع رفع قدميه عن الأرض، شعر يوجين وكأنه يتم تمديده ثم يتم سحبه بسرعة إلى مكان آخر.
دون محو الابتسامة المرسومة على وجهه، واصل ألتشستر حديثه، “يبدو أنه لم تعد هناك حاجة لي للإشراف على ممارسة سيفك.”
ليس مجرد وهم. في اللحظة التي اختلطت فيها النقاط السوداء بسيفه الفارغ، بالكاد وصلت القوة التي حملها يوجين بين يديه إلى المرتفعات التي كان عليها هامل في أوجهه. جلب هذا يوجين فرحة كبيرة. لقد إعتقد أنه سيصل إلى النجم السادس من صيغة اللهب الأبيض قريبا، ولكن في الوقت الحالي، يوجين لا يزال عالقا في النجم الخامس من صيغة اللهب الأبيض.
نفى يوجين بتواضع: “أنت تبالغ في تقديري.”
“…كيف أمكنك معرفة هذا؟” تحدث التنين مرة أخرى. “لم يفترض أن تجد الباب بسحرك هذا. لقد غيرت التعويذة الدراكونية بالكامل حتى لا تتمكن من إلقاء نظرة خاطفة عليها بتعويذة التحليل المزعجة.”
“لا. أعني ذلك بجدية. في المقام الأول، سيفك….إنه بالفعل مثالي لدرجة أنني لا أعرف ما الذي أنصحك به. النصيحة الوحيدة التي يمكنني تقديمها لك هي نصائح حول كيفية ممارسة السيف الفارغ.” اعترف ألتشستر بسهولة.
بدأ صوت مثل الفضاء نفسه الذي يتم سحقه يتردد صداه في جميع أنحاء ملعب التدريب. نظر ألتشستر حوله بإرتباك. تم امتصاص كل الطاقة السحرية في ملعب التدريب في شعلة يوجين.
خلال الأسبوع الذي قضاه في قصر دراغونيك، قلل يوجين من وقت نومه للنظر حول القصر في الصباح الباكر. لقد تجنب أعين العديد من الخدم والفرسان ولم يقترب حتى من الأرضية التي يكون ألتشستر قريبًا منها.
في البداية، إعتقد أنه سيكون قادرا على قضاء شهر على الأقل في إعطاء يوجين مثل هذه النصائح، لكن يوجين صار بارعًا جدًا في السيف الفارغ لدرجة أنه لم يحتج إلى أي نصيحة في يومين فقط. والآن، بعد أسبوع، صار يوجين قادرا بالفعل على الوصول إلى التغليف الثاني بمفرده.
ألقى تعويذة كشف أخرى. ما زال لا يعمل. حافظ يوجين على التعويذة وهو ينظر حول الغرفة. لكنه لم يجد هناك أي شيء مميز. فحص يوجين ليو، ثم وضع يده داخل عباءته.
“…لقد سمعت الكثير عنك من ليو أيضا.” قال ألتشستر بسعادة: “يبدو أن ليو يستمتع بدروسك كثيرا.”
“…لقد سمعت الكثير عنك من ليو أيضا.” قال ألتشستر بسعادة: “يبدو أن ليو يستمتع بدروسك كثيرا.”
هذا هو العصر الذي شارك فيه ألتشستر وفاز ببطولة فنون قتال الإمبراطورية. ابتسم ألتشستر وبدد السيف الفارغ خاصته. تدفقت الطاقة السحرية المكثفة مرة أخرى في الهواء.
‘وصلت إليه،. ابتهج يوجين بصمت.
“كل ذلك بفضل حقيقة أن ليو يستمع جيدا.” راوغ يوجين.
بعد أن تم تجسيده وتعلم صيغة اللهب الأبيض، لم يشعر أبدًا بنقص في الطاقة السحرية.
بعد تأديب هذا الشقي في اجتماعهم الأول، قاد يوجين ليو في تدريب الطاقة السحرية. نظرًا لأن موهبته رائعة، سرعان ما فهم ليو تعليمات يوجين. على الرغم من أنه مستحيل في الوقت الحالي، في غضون عام أو نحو ذلك، توقع يوجين أن يتمكن ليو من تطوير شعاع سيفه الخاص.
بغض النظر عن مدى إتقان التلاعب بالطاقة السحرية الذي ورثه يوجين من حياته السابقة، لم يستطع التعود على أداء مثل هذه المهارة الصعبة على الفور. يتطلب هذا النوع من المهارة مستوى هائلا من الممارسة بالإضافة إلى الحساسية والموهبة اللازمة لبدء ممارستها.
“…ليس لدي أي شيء آخر لأعلمك إياه، لذا سأشعر بالذنب لإبقائك في قصرنا لفترة أطول. تستطيع أن تعود إلى عشيرة لايونهارت وقتما تشاء.” قال ألتشستر، مُحِسًا بأن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.
لم يتجمد يوجين، وبدأ على الفور في العمل. من أين أتت؟ بدا الشعور عابرا وخفيفا، ولكن الآن بعد أن صار مدركا له، إمتلك الوقت الكافي لمعرفة الحقيقة. عيون يوجين تفحصت بسرعة الغرفة.
بعد أن تعلم ابنه أساسيات الطاقة السحرية من يوجين، بدءًا من أربعة أيام، بدأ الاثنان في عقد الدروس في الخارج، حيث قام يوجين أيضًا بتوجيه ليو لتعلم فنون القتال. في البداية، الفرسان الذين أقسموا الولاء للأسرة ظلوا غير راضين عن سيدهم الشاب الوحيد الذي يتم تدريسه من قبل أحد أفراد عشيرة لايونهارت، ولكن بعد رؤية يوجين يعلم ليو، لم يعودوا يعبرون عن عدم رضاهم.
ذلك طبيعي فقط. بعد كل شيء، أوريكس ليس نصف تنين حقيقي، وقد اكتسب قوته من خلال استهلاك قلب التنين بمفرده. يوجين قد شارك ذات مرة قلب تنين مع رفاقه في حياته السابقة، لذلك هو يدرك جيدا مقدار الطاقة السحرية الموجودة في قلب تنين واحد.
على الرغم من أنه يقوم فقط بتدريس طفل، إلا أنهم لم يستطيعوا إلا الاعتراف بالقدرات البدنية التي كشفها يوجين. بغض النظر عن عدد الشائعات التي ربما سمعوها عن يوجين، من الأسرع بالنسبة لهم فهم نوع الشخص الذي هو عليه من خلال النظر إليه بأعينهم بدلا من مجرد السماع عنه.
كمية الطاقة السحرية، التي أضافها لأول مرة إلى النيران، هي عشوائية. ومع ذلك، بدأ يوجين على الفور في إعادة تقييم وضبط الكمية. مع هذا، تمكن من إضافة طبقة أخرى إلى السيف الفارغ. عند تغليفَين، احترق اللهب الأبيض الرمادي بكثافة أكبر، ثم بدأ يحترق تدريجيا بضوء أزرق.
بالنظر إلى شبابه، لدى ليو الكثير ليتعلمه، لكن ألتشستر لم يملك شيء آخر لتعليم يوجين. من المستحيل تعليم يوجين أيًا من مهاراتهم السرية الأخرى، بصرف النظر عن السيف الفارغ، ومن المستحيل أيضًا إلقاء محاضرة على هذا الطفل حول مهاراته الأساسية عندما تكون مهاراته الأساسية مصقولة تمامًا مثل مهارات ألتشستر.
فووش!
قال يوجين بعد أن انحنى رأسه: “بما أنك تقول هذا، فسأغادر غدا.”
فيما يتعلق بالسيوف، يجب أن تتوافق مثل هذه التغييرات في الوجود فقط مع الطبيعة الداخلية للسيف. هذا هو السبب في أن حدة ألتشستر بدت مفاجأةً أكثر.
“…ليس لدي أي شيء آخر لأعلمك إياه، لذا سأشعر بالذنب لإبقائك في قصرنا لفترة أطول. تستطيع أن تعود إلى عشيرة لايونهارت وقتما تشاء.” قال ألتشستر، مُحِسًا بأن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.
غادر ملعب التدريب. الوقت متأخرا في الليل، والهواء بارد — طقس مثالي للنزهة. ذهب يوجين مباشرة عبر الحديقة إلى القصر دون إلقاء نظرة إلى الوراء على ملعب التدريب.
‘…هذا يجب أن يسمح لي بتشكيل السيف الفارغ دون المساس بقوة صيغة اللهب الأبيض.’ فكر يوجين مع نفسه بارتياح.
ما يفعله ألتشستر صعب للغاية. من خلال تغليف السيف بشكل متكرر، تم تضخيم قوة السيف واستقرارها، لكن عملية التغليف هذه تتطلب قدرة عالية بشكل لا يصدق في التلاعب بالطاقة السحرية.
[أنت تغادر؟ لكنك لم تكتشف أي شيء محدد بعد، صحيح؟] سألت مير بتعبير محتار.
فقط ليرد يوجين بابتسامة، ‘هناك بعض الأشياء التي لفتت انتباهي.’
خلال الأسبوع الذي قضاه في قصر دراغونيك، قلل يوجين من وقت نومه للنظر حول القصر في الصباح الباكر. لقد تجنب أعين العديد من الخدم والفرسان ولم يقترب حتى من الأرضية التي يكون ألتشستر قريبًا منها.
‘…لو تعلق الأمر بالحدة وحدها، فهو أفضل من غيلياد.’ حكم يوجين.
“…أنت تقول إنك شعرت بإرهاب التنين من قبل…” تمتمت التنين بينما اختفى إرهاب التنين الذي يضطهد جسده بالكامل. أمالت التنين رأسها قليلا إلى الجانب وهي تنظر بشكل واضح إلى وجه يوجين قبل أن تقول في النهاية، “…يوجين لايونهارت، سليل عشيرة لايونهارت. هل سمعت عني من كارمن لايونهارت؟”
ومع ذلك، لم يهمل استكشاف هذا الطابق. لقد فعل ذلك فقط في وضح النهار عندما يكون حرا نسبيا في التصرف؛ كرس نفسه لبحثه بينما يتظاهر بأنه ينظر إلى الفن المعروض في الطابق العلوي.
“من المحتمل أن تبلي بلاءً أفضل مني. عندما كنت لا أزال في عمرك…” توقف ألتشستر مؤقتا وهو يتذكر. “هاها. كنت أضعف بكثير لدرجة أنني لم أستطع حتى أن أُقارنَ بك.”
في البداية، تسبب هذا في أن تبدو قوة السيف وكأنها شعاع مظلم من الضوء، ولكن شيئا فشيئا، بدأ لون قوة السيف يضيء. وذلك لأن صيغة اللهب الأبيض، التي أحرقت مخرجات عالية من الطاقة السحرية، تحرق الشوائب من الطاقة السحرية غير المكررة.
لكنه لم يجد أي آثار للتنين. لم توجد حتى أي مواقع خاصة في هذا القصر مثل الخط السحري في اللايونهارت.
“من المحتمل أن تبلي بلاءً أفضل مني. عندما كنت لا أزال في عمرك…” توقف ألتشستر مؤقتا وهو يتذكر. “هاها. كنت أضعف بكثير لدرجة أنني لم أستطع حتى أن أُقارنَ بك.”
‘إذا خفضت معاييري من حيث التوازن، يمكنني زيادة عدد الطبقات. ومع ذلك، لن يتم تضخيم القوة بشكل متفجر كما حدث قبل قليل. في الوقت الحالي، هذا هو التكوين الأمثل، وليس لدي خيار سوى تعديل التفاصيل مع تقدم الأمور.’ جمع يوجين أفكاره ورفع رأسه.
بعد أن كافح للعثور على أي شيء، قرر يوجين إعادة التفكير في الأمر من البداية.
ومع ذلك، لم يهمل استكشاف هذا الطابق. لقد فعل ذلك فقط في وضح النهار عندما يكون حرا نسبيا في التصرف؛ كرس نفسه لبحثه بينما يتظاهر بأنه ينظر إلى الفن المعروض في الطابق العلوي.
بعد أن تم تجسيده وتعلم صيغة اللهب الأبيض، لم يشعر أبدًا بنقص في الطاقة السحرية.
تذكر يوجين ‘بالعودة إلى إرهاب التنين.’
مر أسبوع منذ وصول يوجين لأول مرة إلى قصر دراغونيك.
“كما ينبغي أن يكون.” أومأت التنين. “لقائها معي حدث عرضيا، حتى أنها أقسمت اليمين بالدراكونية.”
لو إن الطفل البالغ من العمر عشر سنوات قادر على إظهار إرهاب التنين دون وعي، فَـيستحيل أن يمر ذلك دون أن يلاحظ أحد.
فقط ليرد يوجين بابتسامة، ‘هناك بعض الأشياء التي لفتت انتباهي.’
شعر يوجين بشعور من الإعجاب الخالص. ألتشستر يضيف طبقات من الطاقة السحرية وقوة السيف بالتناوب فوق الشفرة الفعلية، مثل إضافة طبقات من الطلاء.
ولكن عندما استخدم تعويذة الإدراك، لم يستطِع النظر داخل جسد ليو. ليس بسبب المقاومة السحرية في جسد ليو أن تعويذته فشلت في الرؤية من خلال ليو. لو إمتلك ليو الكثير من المقاومة السحرية في المقام الأول، فلن يتمكن يوجين من إجبار تيار الماء الذي أطلقه ليو عليه على العودة إلى فم الطفل وأنفه.
“كيف ذلك؟” سأل يوجين وشعر بالإعجاب.
عندما شعر يوجين بإرهاب التنين لأول مرة، كان يلقي تعويذة كشف أثناء حمل معصم ليو. لذلك اعتقد يوجين أن ليو قاوم سحره دون وعي ونضح إرهاب التنين ردا على ذلك.
ولكن ليس هذا ما حدث حقًا، صحيح؟ إرهاب التنين مجرد تحذير بسيط من مكان آخر. ولكن، تحذير ضد ما؟
بعد تنظيم كل الأشياء التي تعلمها في الأسبوع الماضي داخل رأسه، توقف يوجين عن المشي.
لكنه لم يجد أي آثار للتنين. لم توجد حتى أي مواقع خاصة في هذا القصر مثل الخط السحري في اللايونهارت.
في رأي يوجين، بدا أن السيف الفارغ هذا يمكن أن يكون مفيدا أيضًا عند تطبيقه مع صيغة اللهب الأبيض.
هو الآن أمام غرفة ليو. الباب مغلق. لم يلاحظ أي آثار لأشخاص في محيطه. منذ اللحظة التي دخل فيها يوجين القصر، ألقى تعويذة غير مرئية وأخفى وجوده قدر الإمكان. وضع يوجين يده على مقبض الباب وألقى تعويذة على الفور.
“كيف ذلك؟” سأل يوجين وشعر بالإعجاب.
فتح الباب بدون صوت. انزلق يوجين إلى الغرفة. رأى ليو ينام فوق سريره الكبير، نائمًا بعمق شديد. بدد يوجين تعويذة الخفاء واقترب من ليو.
بالنظر إلى شبابه، لدى ليو الكثير ليتعلمه، لكن ألتشستر لم يملك شيء آخر لتعليم يوجين. من المستحيل تعليم يوجين أيًا من مهاراتهم السرية الأخرى، بصرف النظر عن السيف الفارغ، ومن المستحيل أيضًا إلقاء محاضرة على هذا الطفل حول مهاراته الأساسية عندما تكون مهاراته الأساسية مصقولة تمامًا مثل مهارات ألتشستر.
ألقى تعويذة كشف أخرى. ما زال لا يعمل. حافظ يوجين على التعويذة وهو ينظر حول الغرفة. لكنه لم يجد هناك أي شيء مميز. فحص يوجين ليو، ثم وضع يده داخل عباءته.
سحب يوجين خنجرًا صغيرا ووضعه بالقرب من رقبة ليو. لم يفرج عن أي نية قتل. ومع ذلك، لم تظهر أفعاله أي علامات على التردد. لكن في اللحظة التي لامست فيها نصله الحاد رقبة ليو…
إز.
غادر ملعب التدريب. الوقت متأخرا في الليل، والهواء بارد — طقس مثالي للنزهة. ذهب يوجين مباشرة عبر الحديقة إلى القصر دون إلقاء نظرة إلى الوراء على ملعب التدريب.
ذات إرهاب التنين السابق هاجم يوجين.
[السير يوجين….!] نادته مير.
بدلا من ذلك، هناك حدة شديدة. حتى في حياته السابقة، من النادر أن يرى يوجين شخصا يتردد صدى إحساسه الكامل بالوجود بشكل وثيق مع سيفه.
لم يتجمد يوجين، وبدأ على الفور في العمل. من أين أتت؟ بدا الشعور عابرا وخفيفا، ولكن الآن بعد أن صار مدركا له، إمتلك الوقت الكافي لمعرفة الحقيقة. عيون يوجين تفحصت بسرعة الغرفة.
لقد اكتشف الطريقة المستخدمة لأداء مثل هذه التقنية. يمكن القول إن قوة السيف التي أطلقها ألتشستر الآن قد وصلت إلى ذروة الكفاءة. لقد أطلق قوة سيفه مستعملًا الحد الأدنى من الطاقة السحرية المطلوبة، ثم جمع الطاقة السحرية في الهواء في قوة سيفه. من خلال القيام بذلك، تمكن من تضخيم قوة سيفه عن طريق غرس المزيد من الطاقة السحرية.
سقطت عيناه على النوافذ المغلقة.
هذا هو السبب في أن ألتشستر لا يسعه إلا أن يشعر بالغرابة. مستوى المهارة الذي أظهره يوجين للتو مرتفع لدرجة أنه بدا من المستحيل عليه أن يصل إلى مثل هذه المرتفعات في مجرد سن العشرين، حتى مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أنه عبقري. شعر ألتشستر أنه يستطيع الشعور بمهارات المحارب الذي تدرب لعقود وعقود من يوجين.
فرقعة!
ولكن ليس هذا ما حدث حقًا، صحيح؟ إرهاب التنين مجرد تحذير بسيط من مكان آخر. ولكن، تحذير ضد ما؟
ومض البرق من قدميه، وتسارع جسد يوجين بشكل متفجر.
بدلا من ذلك، هناك حدة شديدة. حتى في حياته السابقة، من النادر أن يرى يوجين شخصا يتردد صدى إحساسه الكامل بالوجود بشكل وثيق مع سيفه.
فتح الباب بدون صوت. انزلق يوجين إلى الغرفة. رأى ليو ينام فوق سريره الكبير، نائمًا بعمق شديد. بدد يوجين تعويذة الخفاء واقترب من ليو.
“…هاه؟” استيقظ ليو، فرك عينيه النائمتين.
‘هل هذا حقا مجرد تغليفَين؟’ فكر ألتشستر بصدمة.
ليس مجرد وهم. في اللحظة التي اختلطت فيها النقاط السوداء بسيفه الفارغ، بالكاد وصلت القوة التي حملها يوجين بين يديه إلى المرتفعات التي كان عليها هامل في أوجهه. جلب هذا يوجين فرحة كبيرة. لقد إعتقد أنه سيصل إلى النجم السادس من صيغة اللهب الأبيض قريبا، ولكن في الوقت الحالي، يوجين لا يزال عالقا في النجم الخامس من صيغة اللهب الأبيض.
‘اعتقدت أنني سمعت شيئا الآن….؟’
سقطت عيناه على النوافذ المغلقة.
لكن لم يجِد أحدًا داخل غرفته.
ومع ذلك، هذه التقنية ليست بالضرورة خالية من عيوبها. أدى استخدام الطاقة السحرية الذي لم تتم معالجته بواسطة جوهره إلى خسارةٍ مقابلةٍ في سيطرة ألتشستر على كفاءة وكثافة قوة سيفه.
“…ومع ذلك، لم يستسلم أجدادي.” أعلن ألتشستر بفخر وهو يمد سيفه.
عالقا في إحساس عائم مع رفع قدميه عن الأرض، شعر يوجين وكأنه يتم تمديده ثم يتم سحبه بسرعة إلى مكان آخر.
‘إنتقال آني؟’
“…بما أنك تقول أنك تعرف عن إرهاب التنين، فهذا يعني أنك يجب أن تكون قد قابلت تنينا. ولكن لا أستطيع أن أصدق ذلك. لا، هذا مستحيل أساسًا يا يوجين لايونهارت، أن تكون قد قابلت تنينا.” أصرت التنين.
انتهى الإحساس بالعوم في لحظة. عادت الأرض إلى الظهور فجأة، لكن يوجين هبط على قدميه دون أي ثبات. ثم، دون الإربتاك، رفع رأسه.
ضغط شعور خطير على جسده كله. كما لو إنه يمزق وجوده بالكامل إلى قطع، تدفقت عليه موجة من إرهاب التنين العنيف من الأمام. شعر يوجين وكأن كل شعرة على جسده واقفة على نهايتها، ولكن حتى مع صب هذا الشعور بالإرهاب عليه، ظل كتفاه منتصبَين.
ولكن ليس هذا ما حدث حقًا، صحيح؟ إرهاب التنين مجرد تحذير بسيط من مكان آخر. ولكن، تحذير ضد ما؟
“…فقط من أنت؟” سأل صوت.
ظلت البقع السوداء التي رآها سابقا، لونها المكثف، عالقة بعناد داخل عقل ألتشستر. بدلا من الشعور بالغيرة والاستياء من هذا العبقري الشاب أمامه، تساءل ألتشستر هل بإمكانه تطبيق ما أظهره له يوجين على مهارته الخاصة.
السيف الفارغ تبعثر في الهواء. ترك يوجين نفسًا عميقًا وخفض السيف. لا، هذا الشيء لا يمكن أن يسمى سيفًا بعد الآن. انتشرت الشقوق في جميع أنحاء النصل، وتحطمت لحظة إنزالها.
أمام المدفأة، امرأة ذات شعر أحمر أكثر إشراقا من لهيب حريق الخشب نظرت بغضب إلى يوجين. يبدو أنها كانت تقرأ حتى وقت قريب، حيث تجلس على كرسي بذراعين مع كتاب سميك يستريح في حجرها.
“أنا يوجين لايونهارت.” أجابت يوجين دون أن يتجنب نظرتها: “…هل التنانين هذه الأيام كلها متلصصة مثلك؟”
قال ألتشستر: “جرب أسلافي طرقا مختلفة لتقليل أوجه القصور في هذه التقنية، وتمكنوا من النجاح إلى حد ما.”
أدار يوجين رأسه ببطء ونظر خلفه. الجدار بأكمله على جانب واحد مصنوعا من الزجاج، ومثل قطعة من الزجاج الملون، تم تقسيمه إلى عشرات الشاشات المختلفة التي تعكس كل منها مشهدا مختلفا.
هو الآن أمام غرفة ليو. الباب مغلق. لم يلاحظ أي آثار لأشخاص في محيطه. منذ اللحظة التي دخل فيها يوجين القصر، ألقى تعويذة غير مرئية وأخفى وجوده قدر الإمكان. وضع يوجين يده على مقبض الباب وألقى تعويذة على الفور.
من بين هذه الشاشات بعضها يظهر غرفة ليو وممرات القصر والحديقة وحتى مجال التدريب.
“حتى بالنسبة لي، فإن تكديس ثماني طبقات هو الحد الأقصى.” اعترف ألتشستر: “….نجحت لأول مرة في تكديس طبقة عندما كنت في الحادية والعشرين من عمري.”
“…كيف أمكنك معرفة هذا؟” تحدث التنين مرة أخرى. “لم يفترض أن تجد الباب بسحرك هذا. لقد غيرت التعويذة الدراكونية بالكامل حتى لا تتمكن من إلقاء نظرة خاطفة عليها بتعويذة التحليل المزعجة.”
‘هل هذا حقا مجرد تغليفَين؟’ فكر ألتشستر بصدمة.
“لكنك لم تفعلي ذلك في يومك الأول، صحيح؟” سأل يوجين.
كراك! كراك!
السيف الفارغ تبعثر في الهواء. ترك يوجين نفسًا عميقًا وخفض السيف. لا، هذا الشيء لا يمكن أن يسمى سيفًا بعد الآن. انتشرت الشقوق في جميع أنحاء النصل، وتحطمت لحظة إنزالها.
“…كيف يمكن أن أعرف أن مالك آكاشا سيأتي للزيارة ويلقي تعويذة التحليل؟” تمتم التنين بنقرة من لسانها.
إعتقد ألتشستر أنه قريب من حدود ما يمكن الوصول إليه، لكن اتضح أن ذلك مجرد غطرسة سخيفة ووهمية من جانبه.
كما هو متوقع، خوف التنين الذي شعر به يوجين لأول مرة من ليو ليس لأن ليو نفسه قاوم تعويذة التحليل. لقد أرسل له التنين الذي يراقب من خلال النافذة الزجاجية تحذيرًا، خوفا من أن ينكشف تلصصها من خلال تعويذة التحليل. لم ترسل تحذيرًا مرة أخرى بعد ذلك لأنها غيرت تعويذتها الدراكونية للتهرب من سحر تحليل يوجين.
قال يوجين بعد أن انحنى رأسه: “بما أنك تقول هذا، فسأغادر غدا.”
“…أعلم أنه لا يوجد دم تنين فعلي ممزوج بدماء عائلة دراغونيك.” تحدث يوجين دون أي قلق على وجهه. “أيضًا، لقد واجهت بالفعل إرهاب التنين شخصيا. عندما أرسلت إرهاب التنين لأول مرة كتحذير، أيقنت بأن تنينا موجود هنا.”
“…أنت تقول إنك شعرت بإرهاب التنين من قبل…” تمتمت التنين بينما اختفى إرهاب التنين الذي يضطهد جسده بالكامل. أمالت التنين رأسها قليلا إلى الجانب وهي تنظر بشكل واضح إلى وجه يوجين قبل أن تقول في النهاية، “…يوجين لايونهارت، سليل عشيرة لايونهارت. هل سمعت عني من كارمن لايونهارت؟”
إعتقد ألتشستر أنه قريب من حدود ما يمكن الوصول إليه، لكن اتضح أن ذلك مجرد غطرسة سخيفة ووهمية من جانبه.
“لا.” نفى يوجين.
فيما يتعلق بالسيوف، يجب أن تتوافق مثل هذه التغييرات في الوجود فقط مع الطبيعة الداخلية للسيف. هذا هو السبب في أن حدة ألتشستر بدت مفاجأةً أكثر.
“كما ينبغي أن يكون.” أومأت التنين. “لقائها معي حدث عرضيا، حتى أنها أقسمت اليمين بالدراكونية.”
كونه جيدا في التلاعب بالطاقة السحرية في حياته السابقة، حاول يوجين أيضا تطوير طرق مختلفة لاستخراج أقصى قدر من الطاقة من الطاقة السحرية الصغيرة التي يمتلكها. من خلال القيام بذلك، تمكن من إنشاء طريقة الاشتعال، والتي عمدت إلى تحميل الجوهر عن عمد بالطاقة.
يبدو أنه حتى هذا التنين لم يشك في أن كارمن سوف تحصل على الرغبة في التباهي كلما ذكرت كلمة التنين.
“…كيف يمكن أن أعرف أن مالك آكاشا سيأتي للزيارة ويلقي تعويذة التحليل؟” تمتم التنين بنقرة من لسانها.
“…فقط من أنت؟” سأل صوت.
“…بما أنك تقول أنك تعرف عن إرهاب التنين، فهذا يعني أنك يجب أن تكون قد قابلت تنينا. ولكن لا أستطيع أن أصدق ذلك. لا، هذا مستحيل أساسًا يا يوجين لايونهارت، أن تكون قد قابلت تنينا.” أصرت التنين.
“ليس لدي سبب للكذب عليك.” قال يوجين: “التقيت التنين—”
ومض البرق من قدميه، وتسارع جسد يوجين بشكل متفجر.
“لا. من المؤكد أنك لم تقابل تنينا أبدا.” توقفت التنين، وضيقت عينيها. “اسمي أريارتيل، عضو في قطيع التنين الأحمر والتنين الوحيد الذي لا يزال عيناه مفتوحتين. بما أنني لم ألتق بك من قبل، فَـإدعائك بأنك قد قابلت تنينا، يجب أن يكون كاذبـ—”
هذه المرة جاء دور يوجين للمقاطعة، “أنا هامل.”
‘هذا ملهم، إنه في الواقع أفضل مما كنت عليه عندما استخدمته في حياتي السابقة.’
تجمدت أريارتيل وفمها مفتوح.
لو إن الطفل البالغ من العمر عشر سنوات قادر على إظهار إرهاب التنين دون وعي، فَـيستحيل أن يمر ذلك دون أن يلاحظ أحد.
