أريارتيل (3)
الفصل 178: أريارتيل (3)
تقع في بولينو، ضواحي إمبراطورية كيهل، القرية التي عاشت فيها أريارتيل هي قرية ريفية مثل جيدول، مسقط رأس يوجين. عندما وصل يوجين إلى القرية، فهم أخيرًا لماذا قال سيان وسيل بعض الأشياء المحددة من قبل.
بعد وخز إصبع يوجين، قلص الخاتم حجمه ليناسب إصبعه وإمتصَّ دمه. بعد فترة وجيزة، غطى حاجز غير مرئي جسد يوجين تحت زيه القتالي.
علق يوجين بمرارة: “….تنبعث من هذا المكان رائحة روث البقر.”
“أليس من الأفضل العيش في المدينة بدلًا من الريف؟” تمتم يوجين لنفسه.
إلى مستوى ما، تحدث سيان وسيل عن الحقيقة. تفوح رائحة روث البقر والخيول حول الريف الهادئ.
“….أنت تخطط لإنهاء ذلك؟ كيف؟” تألقت عيون أريارتيل.
“أليس من الأفضل العيش في المدينة بدلًا من الريف؟” تمتم يوجين لنفسه.
‘من الأفضل أن تكون صغيرا على أن تكون كبيرًا.’
“أنا أكره المدينة لأنها صاخبة.” تمتمت أريارتيل، عابسة بعد أن اتبعت يوجين إلى الخارج.
….ومع ذلك، قرر يوجين عدم طرح السؤال على أريارتيل.
بدت وكأنها لا تملك ما تفعله بصرف النظر عن مشاهدة ما يحدث في قصر دراغونيك أثناء حبس نفسها داخل منزلها، فلماذا تهتم لو إن خارج منزلها صاخب؟
….ومع ذلك، قرر يوجين عدم طرح السؤال على أريارتيل.
قتل رايزاكيا، ملك الحصار الشيطاني، ملك الدمار الشيطاني ومحو هيلموث لا يمكن أن يتحقق أبدا، لكن يوجين تحدث كما لو إن بإمكانه فعل المستحيل إذا حاول فقط.
“لا تأتي بحثا عني من تلقاء نفسك.” تحدثت أريارتيل: “هذه قرية هادئة. إذا تم فتح بوابة إنتقال آني متصلة بالعاصمة هنا، فإن الأخبار ستصدم الجميع في المدينة. إذا استخدم أحد اللايونهارت بوابة الإنتقال، فسيكون القرويون عازمين على إقامة مهرجان.”
بعد سرقة قلادة سيينا للتدخل في تناسخ يوجين، ترك القلادة في قبو كنز الفرع الرئيسي لعائلة لايونهارت.
“….ألستِ تبالغين قليلا؟” سأل يوجين على مضض.
“أقامت هذه القرية مهرجانا لكلب الجيران عندما نجح لأول مرة في التبرز بنفسه في مكانه. لا أريد تقديم أي أعذار للقرية لإقامة مهرجان آخر أو جذب الانتباه بسببك.”
“لماذا وضعته على إصبع الخاتم خاصتي؟” أمال يوجين رأسه.
بما أنك حقا لا تريدين أن تحظي بالإهتمام، ألا يجب أن تعيشي في قرية جبلية منعزلة بدلا من قرية كهذه؟ وكيف يمكن أن تأملي في عدم لفت الانتباه غير المرغوب فيه بشعركِ الأحمر الناري هذا؟
لم يطرح يوجين هذه الأسئلة أيضًا.
الفصل 178: أريارتيل (3)
“ثم ماذا تريدين مني أن أفعل؟” أمال يوجين رأسه.
‘استخدامه مع الاشتعال….مستحيل. أفضل أن أعاني من الارتداد.’ نقر يوجين على لسانه.
كلمات التنين الأخيرة أيضا الدرس الذي تعلمه كل تنين من خلال الألم الشديد. حتى أريارتيل سمعت هذا من والدتها قبل أن تخلد للنوم. أظهرت والدتها قشورها وجروحها المسحوقة تحتها، وحذرت أريارتيل من عدم الذهاب إلى هيلموث أبدا، أو محاولة الانتقام من رايزاكيا من أجل التنانين الأخرى، أو القتال ضد ملك الحصار الشيطاني، أو الوقوف أمام ملك الشياطين الدمار.
“ماذا تقصد؟ سأرسل عصاة السحر لك بنفسي، لأنني لا أريد أن أكون مرتبطةً بك أكثر من ذلك.” تحدثت أريارتيل مع يوجين. “هامل الغبي، أقول لك هذا الآن لأنني كنت مشتتةً للغاية، لكنني لستُ سعيدةً حقا بزيارتك المفاجئة. لولا أنك لايونهارت وتناسخ هامل الغبي، لَـجعلتكَ تدفع ثمن وقاحتك بِـحياتك.”
“حسنًا!” ابتسم ليو بشكل مشرق بينما يتخيل زيارة لايونهارت لمقابلة يوجين.
“ما علاقة حقيقة أنني لايونهارت بِـأي شيء؟” سأل يوجين بانزعاج خافت.
‘…..بصرف النظر عن العثور على رايزاكيا….’
“الأمر حقيقة، أن العالم صار مسالمًا بعد أن أقسم فيرموث العظيم ذلك القسم. أنا تنين، لكنني أحترم فيرموث العظيم.” أومأت أريارتيل برأسها رسميا.
بعد أن سلمته أريارتيل آكاشا، حدق في الخاتم وتمكن من فهم التعويذات المختلفة المنقوشة عليه واحدة تلو الأخرى. هذا سحر عتيق—لا، أقرب إلى سحر إلهي.
“ولكن لماذا لا تحترمينني؟ أنا أيضًا قطعت رؤوس ثلاثة من ملوك الشياطين مع فيرموث بحق اللعنة.”
“…..لقد سامحت زيارتك المفاجئة وتصريحاتك الوقحة، لذلك، ألا أحترمك بما فيه الكفاية هكذا؟”
“أعتقد أنكِ بحاجة إلى احترامي أكثر من ذلك بكثير. لأكون صريحًا معك، سأقتل رايزاكيا، مغتصب التنانين، نيابة عنك وعن التنانين أخرى وأنهي المهمة التي لم تستطِع التنانين النائمة بقوة القيام بها قبل 300 عام.”
“….أنت تخطط لإنهاء ذلك؟ كيف؟” تألقت عيون أريارتيل.
‘يجب أن أذهب إلى قلعة التنين الشيطاني في كلتا الحالتين.’ جاء يوجين إلى استنتاج.
“هل تسألين عن هذا بجدية؟ سأقتل رايزاكيا، ملك الحصار الشيطاني وملك الدمار الشيطاني.” قال يوجين بلا مبالاة: “في هذه العملية، من المحتمل أن أقتل جميع الشياطين الآخرين رفيعي المستوى وأمحو هيلموث التي تطلق على نفسها إسم إمبراطورية.” لكن أريارتيل اعتقدت أن أيًا من كلمات يوجين لن يتحقق.
طار الخاتم باتجاه يوجين من يد أريارتيل. عندما مد يوجين يده اليسرى، وضع الخاتم نفسه على إصبع خاتم يوجين على الرغم من أن أصابعه ليست مزينة بأي إكسسوارات.
ومع ذلك، ظلت عيون يوجين هادئة، ولم يرتجف صوته، لذلك بدا وكأنه يتحدث عن حياته اليومية، يخبرها بأنه جائع أو عطشان، أشياء كهذه. لو إن شخص ما جائع، فإنه يحتاج إلى تناول الطعام، ويمكنه أن يشرب فقط إذا عطش. لذا نعم، كل ما قاله يوجين ليس صعب التحقيق لأن كل ما عليه فعله هو القيام بذلك.
“لقد علمتك كل ما بوسعي، لذلك لم تعد بحاجة إلى دروسي، ليو دراغونيك.” قال يوجين بحزم، معتقدًا أن هذه ستكون طريقة أفضل لتهدئة ليو من تهدئته بطريقة قذرة.
قتل رايزاكيا، ملك الحصار الشيطاني، ملك الدمار الشيطاني ومحو هيلموث لا يمكن أن يتحقق أبدا، لكن يوجين تحدث كما لو إن بإمكانه فعل المستحيل إذا حاول فقط.
سوب….سوب، سوب….
لذلك إرتبكت أريارتيل. إنها تنين صغير تخرجت مؤخرًا من كونها طفلة، ولم تكن قد ولدت حتى قبل 300 عام، في الوقت الذي إمتلأ فيه العالم بالحروب. فقط بعد أن نجح فيرموث في انتزاع القسم مع ملك الحصار الشيطاني وحل السلام في العالم، فقست هي من البيضة.
بدت وكأنها لا تملك ما تفعله بصرف النظر عن مشاهدة ما يحدث في قصر دراغونيك أثناء حبس نفسها داخل منزلها، فلماذا تهتم لو إن خارج منزلها صاخب؟
“…..هل أنت لست حزينا؟” سأل ليو بصعوبة.
لم تختبر الحرب، لكنها عرفت كم إن تلك الحرب قبل 300 عام مروعة. عاش التنانين لدهور، وقال التنانين، الذين نجوا بالكاد من القتال ضد ملك الدمار الشيطاني، إن أكثر الأشياء رعبا وفظاعة التي واجهوها خلال حياتهم هي ملك الدمار الشيطاني، يليه ملك الحصار الشيطاني.
قتل رايزاكيا، ملك الحصار الشيطاني، ملك الدمار الشيطاني ومحو هيلموث لا يمكن أن يتحقق أبدا، لكن يوجين تحدث كما لو إن بإمكانه فعل المستحيل إذا حاول فقط.
لا يمكنك القتال مع ملك الدمار الشيطاني. قال التنين لفيرموث ومجموعته هذا كَـكلماته الأخيرة.
كلمات التنين الأخيرة أيضا الدرس الذي تعلمه كل تنين من خلال الألم الشديد. حتى أريارتيل سمعت هذا من والدتها قبل أن تخلد للنوم. أظهرت والدتها قشورها وجروحها المسحوقة تحتها، وحذرت أريارتيل من عدم الذهاب إلى هيلموث أبدا، أو محاولة الانتقام من رايزاكيا من أجل التنانين الأخرى، أو القتال ضد ملك الحصار الشيطاني، أو الوقوف أمام ملك الشياطين الدمار.
“هامل.” لم تعد أريارتيل تضيف الغبي أمام اسمه لأنها أدركت أخيرا أن الرجل الذي أمامها ليس يوجين ليونهارت البالغ من العمر 20 عاما.
بل هو النجم الرائد في الحرب والذي سافر لقتل ملوك الشياطين الثلاثة إلى جانب البطل فيرموث، الذي تحدى ملوك الشياطين. نفس ملوك الشياطين الذين قصوا أجنحة كل التنانين قبل 300 عام.
“لم تعد بحاجة إلى أي أسلحة جديدة.” هزت أريارتيل رأسها.
“أريارتيل، مُديرةُ المهد والتنين الوحيد الذي استيقظ، تود أن يسأل هامل ديناس….هل حقًا ستقتل كل ملوك الشياطين؟” سألت أريارتيل رسميا.
“لماذا بالضبط أنت تبكي؟ لماذا أنت حزين جدًا عن عودتي إلى بيتي؟” تساءل يوجين بصدق.
بعد سرقة قلادة سيينا للتدخل في تناسخ يوجين، ترك القلادة في قبو كنز الفرع الرئيسي لعائلة لايونهارت.
“هل يجب أن أعد التنانين النائمة بإستعمال الخنصر أو شيء كهذا؟” شخر يوجين وهو يجيب، “أفضل اللكم والضرب بالسيف على تقديم الوعود.”
بعد سرقة قلادة سيينا للتدخل في تناسخ يوجين، ترك القلادة في قبو كنز الفرع الرئيسي لعائلة لايونهارت.
“….هل هذا صحيح؟” لم تضطر أريارتيل لإقتراح أن يقسم يوجين لأنها قرأت كراهية يوجين والرغبة القوية في القتل، والتي لم تهدأ أو تنخفض بمرور الوقت، في عينيه الذهبيتين الهادئتين.
بعد أن سلمته أريارتيل آكاشا، حدق في الخاتم وتمكن من فهم التعويذات المختلفة المنقوشة عليه واحدة تلو الأخرى. هذا سحر عتيق—لا، أقرب إلى سحر إلهي.
هامل—لا، يوجين لايونهارت سيقتل كل ملوك الشياطين. حتى لو فشل في تحقيق الهدف بسبب افتقاره للقوة، فإنه سيستمر في تجربة كل ما في وسعه لقتل ملوك الشياطين حتى اليوم الأخير من حياته.
“….تلك العباءة.” راقبت أريارتيل عباءة يوجين المظلمة عن كثب.
“هذا الخاتم سيحميك من الأخطار المميتة.” تابعت أريارتيل: “لن يحميك تمامًا، لكنه سيساعد كثيرا في القتال ضد أعدائك.”
العباءة هي قطعة أثرية غير عادية لم تعد بحاجة إلى التحسين. تم نحت الجزء الداخلي من العباءة بأعلى درجات السحر المكاني، وخارجها مليء بتعاويذ تغيير المظهر وتعاويذ دفاعية للهجمات الجسدية والسحرية.
بإستخدام التعويذة، ربما بإمكان يوجين تعقب اللقيط الذي لا يسبر غوره ذاك.
“آغاروث هو إله الحرب القديم من العصر العتيق ولا يتذكره حتى التنانين الذين عاشوا لدهور. الخاتم هو القطعة الأثرية المتبقية من عصر الأسطورة.”
“….إنها بالفعل قطعة أثرية رائعة، لكنها ليست درعًا جيدا بما يكفي إذا فكرت في الأعداء الذين ستواجههم.” رفعت أريارتيل يدها، وقسمت الهواء، ووضعت يدها في الفضاء المنفصل.
….سوب….
“أنا أدير أملاك التنانين الخاملة، لكنني أفترض أنك لن تحتاج إلى جواهر أو العملات المعدنية لأنك عضو في اللايونهارت المرموقة.” تحدثت أريارتيل وهي تسحب خاتمًا ذهبيًا بدا عاديًا: “آمل أن يساعد هذا في رحلتك.”
لكن أكبر إنجاز له هو أنه يستطيع الآن تتبع رايزاكيا باستخدام التعويذة الدراكونية التي سيتم نحتها على آكاشا.
ومع ذلك، عرف يوجين أن الخاتم ليس خاتمًا عاديًا أبدًا. على عكس شكله الخارجي، الجزء الداخلي من الخاتم شديد السواد مليء بأحرف صغيرة غير قابلة للفك، مما أدى إلى إنشاء صيغ سحرية.
“ولكن لماذا لا تحترمينني؟ أنا أيضًا قطعت رؤوس ثلاثة من ملوك الشياطين مع فيرموث بحق اللعنة.”
“….ما هذا؟” سأل يوجين.
“إنه خاتم آغاروث. هل تعرف من هو؟” نظرت أريارتيل إلى يوجين.
“إنه خاتم آغاروث. هل تعرف من هو؟” نظرت أريارتيل إلى يوجين.
‘….قد أتمكن من العثور على شظية من سيف المون لايت بإستعمال التعويذة.’
“لا أعرفه. من هو؟”
برزت الفكرة فجأة في ذهن يوجين، لكنه لم يفكر في الأمر أكثر.
“….إنه أحد الآلهة القديمة التي إختفت بسبب الأسطورة التي أكدت بشكل أساسي على إله النور. يجب أن تكون قد تلقيت مستوًى عالٍ من التعليم منذ ولادتك في المنزل النبيل المرموق.” أوضحت أريارتيل.
لكن أكبر إنجاز له هو أنه يستطيع الآن تتبع رايزاكيا باستخدام التعويذة الدراكونية التي سيتم نحتها على آكاشا.
هناك دين واحد يمكن تسميته أكبر دين في هذا العالم في الوقت الحالي، وهو دين إله النور الذي تخدمه الإمبراطورية المقدسة يوراس. لم يعبد هذا الدين في يوراس فحسب، بل في جميع أنحاء القارة.
إله النور ليس الإله الوحيد في القارة. على الرغم من أن يوراس قد جعل رسميا دين إله النور دينًا للدولة، إلا أن الدول الأخرى ضمنت حرية المعتقدات الدينية، مما أدى إلى اعتقاد بلدان وقبائل مختلفة بآلهة مختلفة. على سبيل المثال، آمن مواطنوا نهاما بإله الصحراء والرمال. أما الناس في شيموين، الذين اشتهروا بالتمسك بقانون الفروسية، يؤمنون بإله الفرسان والشرف. هناك أيضا معتقدات مختلفة في إمبراطورية كيهل، لكن أشهر إله هو إله النور، يليه إله الوفرة والازدهار.
“أقامت هذه القرية مهرجانا لكلب الجيران عندما نجح لأول مرة في التبرز بنفسه في مكانه. لا أريد تقديم أي أعذار للقرية لإقامة مهرجان آخر أو جذب الانتباه بسببك.”
إلى مستوى ما، تحدث سيان وسيل عن الحقيقة. تفوح رائحة روث البقر والخيول حول الريف الهادئ.
بصرف النظر عن الآلهة التي لا يزال الناس يؤمن بها، من المعروف أن العديد من الآلهة الأخرى كانت موجودة في العصور القديمة.
لا يمكنك القتال مع ملك الدمار الشيطاني. قال التنين لفيرموث ومجموعته هذا كَـكلماته الأخيرة.
“هل تعتقد أنني سأموت؟ هاه؟ أم أنك ستموت؟”
“آغاروث هو إله الحرب القديم من العصر العتيق ولا يتذكره حتى التنانين الذين عاشوا لدهور. الخاتم هو القطعة الأثرية المتبقية من عصر الأسطورة.”
طار الخاتم باتجاه يوجين من يد أريارتيل. عندما مد يوجين يده اليسرى، وضع الخاتم نفسه على إصبع خاتم يوجين على الرغم من أن أصابعه ليست مزينة بأي إكسسوارات.
لا يمكنك القتال مع ملك الدمار الشيطاني. قال التنين لفيرموث ومجموعته هذا كَـكلماته الأخيرة.
هامل—لا، يوجين لايونهارت سيقتل كل ملوك الشياطين. حتى لو فشل في تحقيق الهدف بسبب افتقاره للقوة، فإنه سيستمر في تجربة كل ما في وسعه لقتل ملوك الشياطين حتى اليوم الأخير من حياته.
“لماذا وضعته على إصبع الخاتم خاصتي؟” أمال يوجين رأسه.
“أقامت هذه القرية مهرجانا لكلب الجيران عندما نجح لأول مرة في التبرز بنفسه في مكانه. لا أريد تقديم أي أعذار للقرية لإقامة مهرجان آخر أو جذب الانتباه بسببك.”
‘….و….فيرموث.’ فكر يوجين بمرارة.
تحدثت أريارتيل بهدوء: “منذ العصور القديمة، للخاتم الموجود على إصبع الخاتم معاني مختلفة، من عقد، رابطة ووعد.”
“هاه؟” تساءل ليو ببلاهة، غير قادر على فهم يوجين.
بعد وخز إصبع يوجين، قلص الخاتم حجمه ليناسب إصبعه وإمتصَّ دمه. بعد فترة وجيزة، غطى حاجز غير مرئي جسد يوجين تحت زيه القتالي.
على الرغم من أن يوجين متأكد من أن شيئا ما قد غطى جلده، إلا أنه لم يشعر بأي شيء. عندما قام بلمس جلده، وجد أنه لا يزال يشعر بذراعه وسحب شعر ذراعه. حتى أنه يمكن أن يشعر ببعض الألم إذا ضغط على جلده.
لو لم يفهم الخاتم بإستخدام آكاشا، لَـأفرط في استخدامه في ساحات القتال ومات موتا مفاجئا. بعد السخرية من جنون إله الحرب وجشعه، شد يوجين قبضتيه وسأل، “أنت لن تعطيني أي أسلحة؟”
“هذا الخاتم سيحميك من الأخطار المميتة.” تابعت أريارتيل: “لن يحميك تمامًا، لكنه سيساعد كثيرا في القتال ضد أعدائك.”
“….أنت تخطط لإنهاء ذلك؟ كيف؟” تألقت عيون أريارتيل.
“أعطِني آكاشا.” أشار يوجين إلى أريارتيل.
“….سأفعل، سأفعل.” أومأ ليو بشدة.
بعد أن سلمته أريارتيل آكاشا، حدق في الخاتم وتمكن من فهم التعويذات المختلفة المنقوشة عليه واحدة تلو الأخرى. هذا سحر عتيق—لا، أقرب إلى سحر إلهي.
لكن أكبر إنجاز له هو أنه يستطيع الآن تتبع رايزاكيا باستخدام التعويذة الدراكونية التي سيتم نحتها على آكاشا.
‘….من المستحيل فك تشفيره، ولا يبدو أنه يتطلب الطاقة السحرية.’ راقب يوجين الخاتم.
سوب….سوب، سوب….
على الرغم من أنه يراقب التعاويذ بمساعدة آكاشا، إلا أنه لم يستطع تكرارها دون استخدام الخاتم نفسه. هذا هو الحال مع كل السحر الإلهي. في حين أنه لا يزال مصنفًا تقنيًا على أنه سحر، إلا أنه مختلف اختلافًا جوهريًا عن السحر العادي الذي يستخدم الطاقة السحرية، ولهذا السبب سميت قوى الكهنة والأنصار بالمعجزات.
إله النور ليس الإله الوحيد في القارة. على الرغم من أن يوراس قد جعل رسميا دين إله النور دينًا للدولة، إلا أن الدول الأخرى ضمنت حرية المعتقدات الدينية، مما أدى إلى اعتقاد بلدان وقبائل مختلفة بآلهة مختلفة. على سبيل المثال، آمن مواطنوا نهاما بإله الصحراء والرمال. أما الناس في شيموين، الذين اشتهروا بالتمسك بقانون الفروسية، يؤمنون بإله الفرسان والشرف. هناك أيضا معتقدات مختلفة في إمبراطورية كيهل، لكن أشهر إله هو إله النور، يليه إله الوفرة والازدهار.
‘….حاجز سحري….هل….هذا سحر الشفاء؟ يزيد سحر الشفاء بقوة من القدرات التجديدية لمالك الخاتم إلى الحد الأقصى….لحسن الحظ، يتم تنشيطه فقط عندما أريده.’ فكر يوجين.
“….ألستِ تبالغين قليلا؟” سأل يوجين على مضض.
لقد فهم الآن ما هو خاتم آغاروث. على حساب استعادة جسد المالك المدمر بالقوة، أدت تعويذة الشفاء للخاتم إلى تقليل العمر الافتراضي لمالكه، وسرقة مستقبل المالك. إلى جانب معرفة سبب إبرام الخاتم عقدًا مع المالك من خلال إصبع الخاتم وسحب دمائه، أدرك يوجين أيضا سبب كون آغاروث، المالك الأصلي للخاتم، هو إله الحرب. أراد آغاروث أن يقف المالك ويقاتل بعد استعادة جثته نصف الميتة عدة مرات في أرض المعركة.
هناك دين واحد يمكن تسميته أكبر دين في هذا العالم في الوقت الحالي، وهو دين إله النور الذي تخدمه الإمبراطورية المقدسة يوراس. لم يعبد هذا الدين في يوراس فحسب، بل في جميع أنحاء القارة.
ضحك يوجين وهو يشد قبضتيه. إذا استخدم قسرًا تعويذة الشفاء، فسيحتاج إلى الكثير من الراحة واستعادة حيويته التي سيستنزفها الخاتم. علاوة على ذلك، لن يكون قادرا على الإفراط في استخدام قدرة الخاتم على التجدد في المعارك. على الرغم من أنه يعتمد على شدة الجروح، إلا أن التعافي من إصابة قاتلة بمساعدة الخاتم سيجعله عديم الفائدة لمزيد من الاستخدامات المتتالية.
“سوب….” ظل ليو يبكي فقط.
‘استخدامه مع الاشتعال….مستحيل. أفضل أن أعاني من الارتداد.’ نقر يوجين على لسانه.
‘….و….فيرموث.’ فكر يوجين بمرارة.
“لماذا وضعته على إصبع الخاتم خاصتي؟” أمال يوجين رأسه.
جاءت فكرة استخدام الاشتعال إلى المستوى الذي ينفجر فيه قلبه ومن ثم شفاء القلب المحطم بخاتم آغاروث إلى ذهنه. إنها ليست فقط طريقة مجنونة بلا عقل، ولكنها أيضًا لن تمنحه الكفاءة التي يعتقد أنها ستعطيه، لذلك ستجعله يدمر نفسه بغباء.
هامل—لا، يوجين لايونهارت سيقتل كل ملوك الشياطين. حتى لو فشل في تحقيق الهدف بسبب افتقاره للقوة، فإنه سيستمر في تجربة كل ما في وسعه لقتل ملوك الشياطين حتى اليوم الأخير من حياته.
بالطبع، سيقول يوجين لا لِـليو، بغض النظر عما يقوله.
‘سيكون من الأفضل تلقي علاجات للإصابات فقط، لذلك أعتقد أنه مجرد تأمين للحظة لا مفر منها….من حسن الحظ أيضًا أنه يمكنني اختيار استخدام القدرة أم لا. يمكنني أن أشفي إصاباتي بما يكفي لجسدي للبقاء على قيد الحياة واستعادة فترة حياتي المفقودة بعد أن أبقى على قيد الحياة.’
لو لم يفهم الخاتم بإستخدام آكاشا، لَـأفرط في استخدامه في ساحات القتال ومات موتا مفاجئا. بعد السخرية من جنون إله الحرب وجشعه، شد يوجين قبضتيه وسأل، “أنت لن تعطيني أي أسلحة؟”
‘…..ربما يمكنني حتى العثور على انيسيه أو مولون. انيسيه….اممم….صارت ملاكًا….ثم هل ستقودني التعويذة إلى السماء؟’ تساءل يوجين.
“لم تعد بحاجة إلى أي أسلحة جديدة.” هزت أريارتيل رأسها.
بدا الأمر كما لو أنها لا تنوي تكليف يوجين بممتلكات التنانين بأكملها.
سيف تيمبست وينِد وحده أحد أقوى الأسلحة في القارة. بصرف النظر عن هذا السيف، امتلك اللايونهارت أسلحة مختلفة، قوية بما يكفي لجعل التنانين مهووسة بجنون. وجد فيرموث وإحتكر الأسلحة الخفية لعصر الأسطورة من جميع أنحاء القارة منذ 300 عام. بما في ذلك ممتلكات التنانين الخاملة، لا توجد أسلحة أقوى من تلك التي يمتلكها اللايونهارت.
“أعطِني آكاشا.” أشار يوجين إلى أريارتيل.
“أريد أن أقرر أنا هل أحتاج إليهم أم لا….يبدو أمر إدارة ممتلكات التنانين مزعجًا، فلماذا لا تتركين ذلك لي؟ سَـأستخدمهم بشكل جيد واُعيدهم قطعة واحدة، جنبا إلى جنب مع بعض المال والمجوهرات….”
إله النور ليس الإله الوحيد في القارة. على الرغم من أن يوراس قد جعل رسميا دين إله النور دينًا للدولة، إلا أن الدول الأخرى ضمنت حرية المعتقدات الدينية، مما أدى إلى اعتقاد بلدان وقبائل مختلفة بآلهة مختلفة. على سبيل المثال، آمن مواطنوا نهاما بإله الصحراء والرمال. أما الناس في شيموين، الذين اشتهروا بالتمسك بقانون الفروسية، يؤمنون بإله الفرسان والشرف. هناك أيضا معتقدات مختلفة في إمبراطورية كيهل، لكن أشهر إله هو إله النور، يليه إله الوفرة والازدهار.
“إذا مررت بالمرآة الطولية في غرفة المعيشة، فستتمكن من العودة إلى منزل دراغونيك.” أخذ أريارتيل آكاشا بعيدا عن يوجين دون مزيد من اللغط. “سأقوم بنحت التعويذة الدراكونية على العصاة السحرية وأرسلها إلى منزل لايونهارت، لذلك لا تأتي لزيارتي بعد الآن.”
بدا الأمر كما لو أنها لا تنوي تكليف يوجين بممتلكات التنانين بأكملها.
برزت الفكرة فجأة في ذهن يوجين، لكنه لم يفكر في الأمر أكثر.
بعد سرقة قلادة سيينا للتدخل في تناسخ يوجين، ترك القلادة في قبو كنز الفرع الرئيسي لعائلة لايونهارت.
* * *
ومع ذلك، ظلت عيون يوجين هادئة، ولم يرتجف صوته، لذلك بدا وكأنه يتحدث عن حياته اليومية، يخبرها بأنه جائع أو عطشان، أشياء كهذه. لو إن شخص ما جائع، فإنه يحتاج إلى تناول الطعام، ويمكنه أن يشرب فقط إذا عطش. لذا نعم، كل ما قاله يوجين ليس صعب التحقيق لأن كل ما عليه فعله هو القيام بذلك.
اكتسب يوجين أكثر مما إعتقد أنه يستطيع من الأسبوع الذي قضاه في قصر دراغونيك. أولا، علم ألتشستر يوجين السيف الفارغ. ثم التقى يوجين بأريارتيل، التنين، وعَلِمَ أن جميع التنانين بخلافها نائمون. وأخيرًا، حصل على خاتم آغاروث، والذي سيكون تأمين يوجين في حالة أسوأ سيناريو.
لكن أكبر إنجاز له هو أنه يستطيع الآن تتبع رايزاكيا باستخدام التعويذة الدراكونية التي سيتم نحتها على آكاشا.
بالطبع، سيقول يوجين لا لِـليو، بغض النظر عما يقوله.
‘…..بصرف النظر عن العثور على رايزاكيا….’
على الرغم من أنه لا يزال بحاجة إلى أغراض رايزاكيا الشخصية التي تم استخدامها على مدى فترة طويلة أو دم طفل رايزاكيا، إلا أنه صار لديه الآن خيارات — وهو تحسن كبير مقارنة بالوقت الذي تجول فيه يوجين فقط دون أي أدلة.
بل هو النجم الرائد في الحرب والذي سافر لقتل ملوك الشياطين الثلاثة إلى جانب البطل فيرموث، الذي تحدى ملوك الشياطين. نفس ملوك الشياطين الذين قصوا أجنحة كل التنانين قبل 300 عام.
‘يجب أن أذهب إلى قلعة التنين الشيطاني في كلتا الحالتين.’ جاء يوجين إلى استنتاج.
….سوب….
‘…..بصرف النظر عن العثور على رايزاكيا….’
على الرغم من أنه استنتاج دقيقا للغاية، إلا أنه لم يستطع الذهاب إلى القلعة على الفور لأنه لا يزال بحاجة إلى تحديد هل سيدخل قلعة التنين الشيطاني علنًا أو يتسلل إلى الداخل. بغض النظر عن اختياره، فإن الذهاب إلى قلعة التنين الشيطاني يعني أن يوجين ذاهب إلى هيلموث. علاوة على ذلك، قلعة التنين الشيطاني مليئة بالكائنات التي تكره البشر أكثر من غيرها في هيلموث.
بما في ذلك حياته الماضية، يوجين متساهل مع نفسه من نواح كثيرة.
‘…..بصرف النظر عن العثور على رايزاكيا….’
التعويذة الدراكونية التي سيتم نحتها على آكاشا سيكون لها صيغ سحرية معقدة، لكن لها غرض واحد بسيط — التتبع.
أليس سيان وسيل الحاليَّين أطفالًا إذا أضاف يوجين العمر من حياته الماضية إلى عمره الحالي؟
‘….قد أتمكن من العثور على شظية من سيف المون لايت بإستعمال التعويذة.’
لدى يوجين الكثير من الأعداء الأقوياء ليقتلهم، لذلك إذا تمكن من إعادة سيف المون لايت إلى حالته الأصلية منذ 300 عام، فسيكون ذلك مفيدًا للغاية ليوجين في قتلهم.
‘….حاجز سحري….هل….هذا سحر الشفاء؟ يزيد سحر الشفاء بقوة من القدرات التجديدية لمالك الخاتم إلى الحد الأقصى….لحسن الحظ، يتم تنشيطه فقط عندما أريده.’ فكر يوجين.
أخفى فيرموث حقيقة أنه لم يمت منذ 200 عام ووضع ثقبًا في صدر سيينا.
‘….و….فيرموث.’ فكر يوجين بمرارة.
“….سأفعل، سأفعل.” أومأ ليو بشدة.
“ثم ماذا تريدين مني أن أفعل؟” أمال يوجين رأسه.
أخفى فيرموث حقيقة أنه لم يمت منذ 200 عام ووضع ثقبًا في صدر سيينا.
“ثم ماذا تريدين مني أن أفعل؟” أمال يوجين رأسه.
‘كما ترك سيف المون لايت داخل نعشي.’
بعد سرقة قلادة سيينا للتدخل في تناسخ يوجين، ترك القلادة في قبو كنز الفرع الرئيسي لعائلة لايونهارت.
‘….قد أتمكن من العثور على شظية من سيف المون لايت بإستعمال التعويذة.’
“آغاروث هو إله الحرب القديم من العصر العتيق ولا يتذكره حتى التنانين الذين عاشوا لدهور. الخاتم هو القطعة الأثرية المتبقية من عصر الأسطورة.”
بإستخدام التعويذة، ربما بإمكان يوجين تعقب اللقيط الذي لا يسبر غوره ذاك.
بالطبع، سيقول يوجين لا لِـليو، بغض النظر عما يقوله.
….سوب….
بعد سرقة قلادة سيينا للتدخل في تناسخ يوجين، ترك القلادة في قبو كنز الفرع الرئيسي لعائلة لايونهارت.
‘…..ربما يمكنني حتى العثور على انيسيه أو مولون. انيسيه….اممم….صارت ملاكًا….ثم هل ستقودني التعويذة إلى السماء؟’ تساءل يوجين.
سيف تيمبست وينِد وحده أحد أقوى الأسلحة في القارة. بصرف النظر عن هذا السيف، امتلك اللايونهارت أسلحة مختلفة، قوية بما يكفي لجعل التنانين مهووسة بجنون. وجد فيرموث وإحتكر الأسلحة الخفية لعصر الأسطورة من جميع أنحاء القارة منذ 300 عام. بما في ذلك ممتلكات التنانين الخاملة، لا توجد أسلحة أقوى من تلك التي يمتلكها اللايونهارت.
بل هو النجم الرائد في الحرب والذي سافر لقتل ملوك الشياطين الثلاثة إلى جانب البطل فيرموث، الذي تحدى ملوك الشياطين. نفس ملوك الشياطين الذين قصوا أجنحة كل التنانين قبل 300 عام.
سوب….سوب، سوب….
‘يبدو أن مولون لا يزال على قيد الحياة، مع الأخذ في الاعتبار كيف كان بصحة جيدة قبل 100 عام. انتظر، هو لم يمت في هذه الأثناء، صحيح؟ ستكون العناصر المفضلة لمولون موجودة في قلعة مملكة الرور….’ وضع يوجين خطة في ذهنه.
“ماذا تقصد؟ سأرسل عصاة السحر لك بنفسي، لأنني لا أريد أن أكون مرتبطةً بك أكثر من ذلك.” تحدثت أريارتيل مع يوجين. “هامل الغبي، أقول لك هذا الآن لأنني كنت مشتتةً للغاية، لكنني لستُ سعيدةً حقا بزيارتك المفاجئة. لولا أنك لايونهارت وتناسخ هامل الغبي، لَـجعلتكَ تدفع ثمن وقاحتك بِـحياتك.”
التعويذة الدراكونية التي سيتم نحتها على آكاشا سيكون لها صيغ سحرية معقدة، لكن لها غرض واحد بسيط — التتبع.
سوب….
على الرغم من أنه منزعج الآن، إلا أن يوجين وضع يده رسميًا على كتف ليو. “إذرف العرق بدلًا من الدموع يا فتى. كلما تضحي بعرق أكثر، زادت قوتك أكثر. لا تنسَ دروسي أثناء التدريب.”
“لماذا تبكي؟” عبس يوجين ونظر إلى الأمام، ورأى ليو يبكي وكتفاه منحنيان.
“لماذا تبكي؟” عبس يوجين ونظر إلى الأمام، ورأى ليو يبكي وكتفاه منحنيان.
“…..لقد سامحت زيارتك المفاجئة وتصريحاتك الوقحة، لذلك، ألا أحترمك بما فيه الكفاية هكذا؟”
“…..هل أنت لست حزينا؟” سأل ليو بصعوبة.
اكتسب يوجين أكثر مما إعتقد أنه يستطيع من الأسبوع الذي قضاه في قصر دراغونيك. أولا، علم ألتشستر يوجين السيف الفارغ. ثم التقى يوجين بأريارتيل، التنين، وعَلِمَ أن جميع التنانين بخلافها نائمون. وأخيرًا، حصل على خاتم آغاروث، والذي سيكون تأمين يوجين في حالة أسوأ سيناريو.
“….أنت تخطط لإنهاء ذلك؟ كيف؟” تألقت عيون أريارتيل.
“هل تعتقد أنني سأموت؟ هاه؟ أم أنك ستموت؟”
تحدثت أريارتيل بهدوء: “منذ العصور القديمة، للخاتم الموجود على إصبع الخاتم معاني مختلفة، من عقد، رابطة ووعد.”
“سوب….” ظل ليو يبكي فقط.
تقع في بولينو، ضواحي إمبراطورية كيهل، القرية التي عاشت فيها أريارتيل هي قرية ريفية مثل جيدول، مسقط رأس يوجين. عندما وصل يوجين إلى القرية، فهم أخيرًا لماذا قال سيان وسيل بعض الأشياء المحددة من قبل.
بدت وكأنها لا تملك ما تفعله بصرف النظر عن مشاهدة ما يحدث في قصر دراغونيك أثناء حبس نفسها داخل منزلها، فلماذا تهتم لو إن خارج منزلها صاخب؟
“لماذا بالضبط أنت تبكي؟ لماذا أنت حزين جدًا عن عودتي إلى بيتي؟” تساءل يوجين بصدق.
“لم يعد بإمكاني التعلم منك….” ارتجفت أكتاف ليو.
“لقد علمتك كل ما بوسعي، لذلك لم تعد بحاجة إلى دروسي، ليو دراغونيك.” قال يوجين بحزم، معتقدًا أن هذه ستكون طريقة أفضل لتهدئة ليو من تهدئته بطريقة قذرة.
بإستخدام التعويذة، ربما بإمكان يوجين تعقب اللقيط الذي لا يسبر غوره ذاك.
على الرغم من أنه منزعج الآن، إلا أن يوجين وضع يده رسميًا على كتف ليو. “إذرف العرق بدلًا من الدموع يا فتى. كلما تضحي بعرق أكثر، زادت قوتك أكثر. لا تنسَ دروسي أثناء التدريب.”
“….سأفعل، سأفعل.” أومأ ليو بشدة.
جاءت فكرة استخدام الاشتعال إلى المستوى الذي ينفجر فيه قلبه ومن ثم شفاء القلب المحطم بخاتم آغاروث إلى ذهنه. إنها ليست فقط طريقة مجنونة بلا عقل، ولكنها أيضًا لن تمنحه الكفاءة التي يعتقد أنها ستعطيه، لذلك ستجعله يدمر نفسه بغباء.
“أطع كلمات السير ألتشستر، ولا تتهاون لأنك تعتمد فقط على قوة والدك. إذا تبجحت دون معرفة أي شيء عن الواقع، فقد تقتل على يد شخص أكثر حقارةً مني.”
“نعم، سأفعل….”
على الرغم من أنه استنتاج دقيقا للغاية، إلا أنه لم يستطع الذهاب إلى القلعة على الفور لأنه لا يزال بحاجة إلى تحديد هل سيدخل قلعة التنين الشيطاني علنًا أو يتسلل إلى الداخل. بغض النظر عن اختياره، فإن الذهاب إلى قلعة التنين الشيطاني يعني أن يوجين ذاهب إلى هيلموث. علاوة على ذلك، قلعة التنين الشيطاني مليئة بالكائنات التي تكره البشر أكثر من غيرها في هيلموث.
“لقد علمتك لمدة أسبوع، لكن لا تخطئ الظن وتقوم بزيارة لايونهارت بمفردك، معتقدًا أن لدينا رابطة خاصة.”
“ما علاقة حقيقة أنني لايونهارت بِـأي شيء؟” سأل يوجين بانزعاج خافت.
“هاه؟” تساءل ليو ببلاهة، غير قادر على فهم يوجين.
‘إذن ماذا عني؟ هل أنا عجوز؟’
لكن أكبر إنجاز له هو أنه يستطيع الآن تتبع رايزاكيا باستخدام التعويذة الدراكونية التي سيتم نحتها على آكاشا.
بعد التأمل للحظة، أعاد يوجين صياغة كلماته لطفل يبلغ من العمر عشر سنوات ليفهم بوضوح وقال: “إذا أردت أن تأتي، اسألني عن إمكانية المجيء أولًا، لكن لا تأتي إذا قلت لك ألَّا تفعل، هل فهمت؟”
“حسنًا!” ابتسم ليو بشكل مشرق بينما يتخيل زيارة لايونهارت لمقابلة يوجين.
بالطبع، سيقول يوجين لا لِـليو، بغض النظر عما يقوله.
‘استخدامه مع الاشتعال….مستحيل. أفضل أن أعاني من الارتداد.’ نقر يوجين على لسانه.
‘لقد لعبت مع الأطفال قبل سبع سنوات، لذلك لا يمكنني اللعب مع طفل مرة أخرى في هذا العمر.’
على الرغم من أنه لا يزال بحاجة إلى أغراض رايزاكيا الشخصية التي تم استخدامها على مدى فترة طويلة أو دم طفل رايزاكيا، إلا أنه صار لديه الآن خيارات — وهو تحسن كبير مقارنة بالوقت الذي تجول فيه يوجين فقط دون أي أدلة.
أليس سيان وسيل الحاليَّين أطفالًا إذا أضاف يوجين العمر من حياته الماضية إلى عمره الحالي؟
‘إذن ماذا عني؟ هل أنا عجوز؟’
برزت الفكرة فجأة في ذهن يوجين، لكنه لم يفكر في الأمر أكثر.
“هل تعتقد أنني سأموت؟ هاه؟ أم أنك ستموت؟”
‘من الأفضل أن تكون صغيرا على أن تكون كبيرًا.’
سيف تيمبست وينِد وحده أحد أقوى الأسلحة في القارة. بصرف النظر عن هذا السيف، امتلك اللايونهارت أسلحة مختلفة، قوية بما يكفي لجعل التنانين مهووسة بجنون. وجد فيرموث وإحتكر الأسلحة الخفية لعصر الأسطورة من جميع أنحاء القارة منذ 300 عام. بما في ذلك ممتلكات التنانين الخاملة، لا توجد أسلحة أقوى من تلك التي يمتلكها اللايونهارت.
بما في ذلك حياته الماضية، يوجين متساهل مع نفسه من نواح كثيرة.
‘إذن ماذا عني؟ هل أنا عجوز؟’
بما في ذلك حياته الماضية، يوجين متساهل مع نفسه من نواح كثيرة.
