بلزاك لودبيث (4)
الفصل 284: بلزاك لودبيث (4)
‘لو لم يكن من اللايونهارت، لَـكنتُ إمتدحته مع تربيتة على رأسه.’ فكر فارس الموت بأسف.
لكن إذا قاتلوا بنفس الطريقة بالضبط، فلن تكون هناك طريقة لفارس الموت، الذي يعتمد على ذكريات من ثلاثمائة عام مضت، من الفوز على يوجين.
كلما حاول فارس الموت أرجحة سيفه، شعر أن شيئًا ما يقف في طريق تحركاته. نتيجة لذلك، لم يتمكن من إستخدام سيفه بالطريقة التي يريدها.
“تسك….” جعد فارس الموت جبينه.
بدا الأمر كما لو أن هذا الطفل، سليل فيرموث، يقرأ أفكاره ويصد بشكل إستباقي مسار سيفه.
‘يبدو أنه جيد في التنبؤ.’ خمن فارس الموت. ‘فقط….إلى أي مدى يستطيع التنبؤ؟’
‘يبدو أنه جيد في التنبؤ.’ خمن فارس الموت. ‘فقط….إلى أي مدى يستطيع التنبؤ؟’
أمسكت يد يوجين الأخرى بالخنجر الذي ألقاه فارس الموت عندما إعتقد أن يوجين مشتت. كان هدف الخنجر كريستينا. أراد فارس الموت أن ينتهز الفرصة لقتل صاحب هذا المظهر المثير للاشمئزاز.
بالتأكيد هذا ليس مجرد إحساس فطري ولد به. بدلًا من ذلك، إستند تنبؤ يوجين إلى الخبرة التي تراكمت بمرور الوقت.
“يبدو أنك تتأثر بشكل مفرط بذكرياتك من حياتك الماضية.” قرر إعطاء فارس الموت القليل من التشجيع مع الحفاظ على كلماته معتدلة، “إنه شيء لا يمكنني مساعدتك فيه. لقد كنتَ ذات يوم إنسانًا ومُتَّ منذ ثلاثمائة عام. الآن لقد عدت إلى الحياة، لكنك لم تعد كإنسان.”
لم يتوقع فارس الموت أبدًا أنه في عصر السلام هذا، سيكون هناك شخص ماهر في القتال مثله. لقد سمع من سيده أنه بالكاد حصلت أي حروب خلال الثلاثمائة عام الماضية.
اليد اليمنى لفارس الموت، التي قد تم تفجيرها للتو من ضربة ملتوية. توجهت أصابع يد فارس الموت المنحنية مباشرة إلى صدره.
‘هذا ليس جيدًا.’ قيَّم فارس الموت الوضع.
أُصيب إدموند بالقلق من إحتمالين. أحدهما أنه سيفقد السيطرة على الطقوس لصالح بلزاك. والآخر هو أن تستيقظ سيينا الحكيمة قبل أن ينتهي.
لم يتوقع فارس الموت أبدًا أنه في عصر السلام هذا، سيكون هناك شخص ماهر في القتال مثله. لقد سمع من سيده أنه بالكاد حصلت أي حروب خلال الثلاثمائة عام الماضية.
ما كان الأمر ليكون مهمًا لو إضطر للتعامل مع يوجين لايونهارت فقط، ولكن، لا يزال هناك أسياد أبراج آروث الثلاثة يقفون خلفه. قديسة هذا العصر الحالي، التي تشبه انيسيه إلى حد كبير، وهو وجود لا يمكن تجاهله أيضًا.
لكن هذا بالتأكيد وهم. إن جسده، الذي نشأ كَـلاميت، يتحرك في الواقع بشكل أفضل مما كان عليه قبل أن يموت. بعد كل شيء، تضرر هذا الجسد بسبب المعارك المتكررة والإفراط الشديد في إستخدام الإشتعال لدرجة إضرار نفسه.
‘فى النهاية، أليس هذا التصرف أيضًا وفقًا لعادات ماضيه؟’ هذا ما إعتقده إدموند وهو ينظر إلى تراجع فارس الموت.
نظر فارس الموت بعناية إلى خياراته، ‘إذا استخدمت الإشتعال…فهل سأتمكن من قتلهم جميعًا؟’
لذلك لم يوجد نقص في التقنيات تحت تصرفه. أما بالنسبة لقوته السابقة وسرعته عندما كان على قيد الحياة؟ فإن ذلك مجرد مسألة استبدال استخدامه للمانا بالقوة المظلمة.
جثته، التي تم تحويلها إلى فارس الموت، لم تعد تمتلك قلبًا ينبض. ومع ذلك، لا يزال هناك نواة في صدره. وعلى الرغم من أن هذه النواة تألفت من القوة المظلمة بدلًا من الطاقة السحرية، إلا أنه لا يزال من الممكن تضخيم قوته عن طريق رفعها قسرًا.
إستمر إدموند في التفكير فيما يمكن أن يعنيه وجود طفلة التنين الشيطاني. لقد علم أن سمر لديها إتصال بالصدع البعدي الذي حوصر فيه رايزاكيا.
إذا إستخدم الإشتعال، سَـيتمكن من توليد الكثير من القوة المظلمة لدرجة أنه حتى جسد لا ميت مثله لن يستطيع تحمله. لذلك لا يزال يتعين عليه التعامل مع الإرتداد. ومع ذلك، لن يكون الأمر مجرد نوع من الإرتداد الذي سيتركه غير قادر على تحريك جسده بعد إستخدام الإشتعال مثلما عندما كان على قيد الحياة، ولن يقلل من عمره. بدلًا من ذلك، كلما زادت القوة المظلمة التي ولدها بشكل متفجر، تدهور هذا الجسد اللاميت.
بدأ السيف الذي إستخدمه لمواجهة عواصف تيمبست ينهار أمامه مباشرة. ألقى فارس الموت السيف الذي لم يعد صالحًا للإستخدام وغطى يديه بقوة مظلمة. ثم كثف هذه القوة المظلمة بين كفيه لخلق كرة سوداء من القوة المتفجرة.
“حقًا؟” شكك إدموند بصوت هادئ.
“تسك….” جعد فارس الموت جبينه.
بدأ السيف الذي إستخدمه لمواجهة عواصف تيمبست ينهار أمامه مباشرة. ألقى فارس الموت السيف الذي لم يعد صالحًا للإستخدام وغطى يديه بقوة مظلمة. ثم كثف هذه القوة المظلمة بين كفيه لخلق كرة سوداء من القوة المتفجرة.
بسبب الطريقة التي خان بها فيرموث ثقته عندما كان على قيد الحياة، تسبب هذا الوضع برمته في شعور فارس الموت بمزيد من الغضب والكراهية. قادت هذه المشاعر خطواته، التي تنجرف إلى الوراء، للتقدم مرة أخرى.
“ولكن أليس مجرد قتال قصير كهذا سيعطيك الدافع لتنمو أقوى؟” قال إدموند وهو يستدير لمواجهة فارس الموت، مع جبينه المجعد يرتخي.
بووم!
شعر فارس الموت بالأسف لأنه أحضر شفرة واحدة فقط لهذه المعركة. لو كانت هذه هي ساحة المعركة، لَـتمكن من العثور على أسلحة قابلة للإستخدام من محيطه، لكن كل ما هو موجود هنا هو الطين، الحصى والأشجار.
حفرت أصابعه الميتة في صدره. تم حقن غضب فارس الموت في القوة المظلمة للنواة الموجودة هناك.
تمكن الإنفجار من إبعاد العاصفة لفترة وجيزة. في تلك الثغرة القصيرة، غُلِّفَتْ اليد اليمنى لفارس الموت بقوة سيفه.
“هل أنا الحالي حقًا في حالتي الجيدة؟” سأل فارس الموت. “أعلم أن جسدي أكثر صحة مما كان عليه من قبل. ربما مع جسدي الحالي اللاميت، فمن المحتمل أن أكون قادرًا على مواكبة ذلك الأحمق، مولون. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع الحصول على أدنى ميزة ضد هذا الشقي.”
على عكس يوجين، ليس لدى فارس الموت أي رفاق لحراسة ظهره. لقد أصبحت الأمور مختلفة عن حياته السابقة. لم يعد لديه أي رفاق يمكنهم القتال إلى جانبه أو حمايته من الأمام أو دعمه من الخلف أو العناية بجراحه.
‘رأسي…’ فكر فارس الموت بصدمة.
نظرًا لأن هجماته ظلت محجوبة قبل أن يتمكنوا حتى من الوصول إلى هدفهم، لم يستطع فارس الموت إلا أن يشعر بالضيق. هل ذلك لأن جسده لا يزال متيبسًا بعض الشيء؟ بعد كل شيء، لقد فتح عينيه للتو بعد ثلاثمائة عام من الموت، وقد مر وقت طويل منذ أن خاض معركة من هذا المستوى. لا يمكن إنكار الإختلاف في جودة أسلحتهما أيضًا.
ومع ذلك لم يشعر بخيبة أمل من هذا. بل على العكس من ذلك، صار جسده الميت، الذي تم إحياؤه بعد وفاته، قادرًا على أداء أشياء أكثر جرأة مما كان يمكن أن يجرؤ على محاولة فعله عندما كان لا يزال على قيد الحياة.
قام فارس الموت أولًا بحماية جسده بالكامل بدرع من القوة المظلمة، ثم إنحى إلى الأمام متفاديًا الهجوم المائل الذي يطير نحوه الآن. ربما تمكن من صد العاصفة بالإنفجار السابق، لكن ذلك لم يفعل أي شيء لصد سيف يوجين. رقصت النيران الأرجوانية جنبًا إلى جنب مع حركة يد يوجين، متتبعةً مسار هجومه المائل.
أيمكن أن يكون هذا بسبب عدم التوافق بين جسده وروحه؟ لا، لا يمكن أن يكون ذلك. قدم إدموند بنفسه خبرته الخاصة لضبط فارس الموت. رغم أن وجوده ككل قد لا يكون طبيعيًا، فإن هذا لا يعني أن معدل التوافق بين الجسد والروح منخفض.
ومع ذلك، بصدق، لا تزال لدى إدموند شكوكه بشأن هل سَـيتمكن هذا الشبيه، الذي هو مجرد كتلة من الذكريات المنسوخة، من أن يولد من جديد حقًا كوجود أعلى.
رووار!
‘لو لم يكن من اللايونهارت، لَـكنتُ إمتدحته مع تربيتة على رأسه.’ فكر فارس الموت بأسف.
تم تمزيق درع القوة المظلمة الذي غطى فارس الموت بسبب النيران. تم رسم خط أيضًا عبر جسده اللاميت.
لقد عرف سبب شعور فارس الموت بهذه الطريقة.
في تلك اللحظة، إختفت يد فارس الموت عندما ضربت شفرة من القوة المظلمة يوجين من خارج مجال رؤيته.
إنه مجرد شبيه يحاكي هامل تمامًا بعد أن زُرعت ذكريات هامل عندما كان على قيد الحياة في رأسه.
لم يتفاجئ يوجين بهذا. إن الهجوم من خارج مجال رؤية الخصم أثناء الإلتصاق بالجسد هو أسلوبٌ صعبٌ إستفاد منه يوجين جيدًا خلال حياته السابقة.
لقد عرف سبب شعور فارس الموت بهذه الطريقة.
بالتأكيد هذا ليس مجرد إحساس فطري ولد به. بدلًا من ذلك، إستند تنبؤ يوجين إلى الخبرة التي تراكمت بمرور الوقت.
لذلك قام وينِد بسد الشفرة التي تطير من النقطة العمياء بسهولة. في الوقت نفسه، مد يده الأخرى في إتجاه مختلف.
“تسك….” نقر فارس الموت على لسانه في خيبة أمل كما تراجع إلى الوراء.
‘فى النهاية، أليس هذا التصرف أيضًا وفقًا لعادات ماضيه؟’ هذا ما إعتقده إدموند وهو ينظر إلى تراجع فارس الموت.
أمسكت يد يوجين الأخرى بالخنجر الذي ألقاه فارس الموت عندما إعتقد أن يوجين مشتت. كان هدف الخنجر كريستينا. أراد فارس الموت أن ينتهز الفرصة لقتل صاحب هذا المظهر المثير للاشمئزاز.
كلما تحدث إدموند أكثر، صار تعبير فارس الموت أكثر هدوءًا.
إشتكى فارس الموت: “أيها اللقيط، أنت حقًا تقرأ كل تحركاتي.”
نظرًا لأن هجماته ظلت محجوبة قبل أن يتمكنوا حتى من الوصول إلى هدفهم، لم يستطع فارس الموت إلا أن يشعر بالضيق. هل ذلك لأن جسده لا يزال متيبسًا بعض الشيء؟ بعد كل شيء، لقد فتح عينيه للتو بعد ثلاثمائة عام من الموت، وقد مر وقت طويل منذ أن خاض معركة من هذا المستوى. لا يمكن إنكار الإختلاف في جودة أسلحتهما أيضًا.
‘هذا ليس جيدًا.’ قيَّم فارس الموت الوضع.
دون تجنب نظرته، إبتسم إدموند واستمر، “يمكنك وصف هذا بأنها سمة من سمات كل تجربة لاميت. يتم صدهم من خلال شكل وجودهم الحالي ويصبحون مهووسين بالذكريات المتبقية من حياتهم السابقة….آه، لكن هذا لا يعني أنك بحاجة إلى التخلي عن جميع ذكرياتك السابقة. لأنه بالنسبة للاموتى، يمكن القول أن هواجسهم هي أساس وجودهم ذاته.”
‘لو لم يكن من اللايونهارت، لَـكنتُ إمتدحته مع تربيتة على رأسه.’ فكر فارس الموت بأسف.
‘ومع ذلك، لا يزال هذا ليس منعطفًا جيدا للأحداث.’ فكر إدموند وعاد تعبيره مرة أخرى إلى عبوس.
بصراحة، تركته هذه المعركة بمشاعر معقدة للغاية.
“….ما هذا؟” بصق فارس الموت عندما سقط فجأة من الجو.
“كيف تشعر الآن؟” سأل إدموند.
لم يترك فارس الموت إرثًا خلال حياته. لم يُعلِّم أحدًا أبدًا كيفية إستخدام السيف. وعلى الرغم من أنه قد مات قبل أن يتمكن من تمريرها شخصيًا، إلا أنه بعد مرور ثلاثمائة عام، لا يزال قادرًا على مقابلة خليفة لتقنياته.
‘يبدو أنه جيد في التنبؤ.’ خمن فارس الموت. ‘فقط….إلى أي مدى يستطيع التنبؤ؟’
لكن المشكلة هي أن خليفته هو سليل فيرموث، والأشياء التي تم تمريرها إلى هذا الطفل هي المهارات التي سرقها فيرموث دون إذنه.
أثناء تذكر قائمة الألقاب اللافتة للنظر التي تدور في ذهنه، هز فارس الموت رأسه.
بسبب الطريقة التي خان بها فيرموث ثقته عندما كان على قيد الحياة، تسبب هذا الوضع برمته في شعور فارس الموت بمزيد من الغضب والكراهية. قادت هذه المشاعر خطواته، التي تنجرف إلى الوراء، للتقدم مرة أخرى.
بدأت النيران الأرجوانية تتجمع خلف ظهر يوجين.
شعر فارس الموت بالأسف لأنه أحضر شفرة واحدة فقط لهذه المعركة. لو كانت هذه هي ساحة المعركة، لَـتمكن من العثور على أسلحة قابلة للإستخدام من محيطه، لكن كل ما هو موجود هنا هو الطين، الحصى والأشجار.
هذا هو السبب في أنه أراد أن يقوم بإستعدادات كاملة للطقوس قدر إستطاعته، ولكن….بعد أن أكد وجود طفلة التنين، يوجين وبلزاك، لم يعد بإمكان إدموند أن يتصرف برخاء.
الشيء المحظوظ هو أن هذا الجسد، الذي تم إحياؤه كَـلاميت، صلبٌ للغاية. نشر فارس الموت كلتا يديه في موقف فضفاض وخفض جسده.
بدأ السيف الذي إستخدمه لمواجهة عواصف تيمبست ينهار أمامه مباشرة. ألقى فارس الموت السيف الذي لم يعد صالحًا للإستخدام وغطى يديه بقوة مظلمة. ثم كثف هذه القوة المظلمة بين كفيه لخلق كرة سوداء من القوة المتفجرة.
لم يصدر أي صوت من أقدام فارس الموت عندما بدأ يتقدم للأمام. بدا أن موقفه المنخفض بالكامل ينزلق عبر الأرض دون عناء. ثم تأرجحت يداه المنتشرتان بشكل فضفاض إلى الأمام مثل السياط.
ثم جاء صوت شيء يتحطم. غطت كريستينا، التي تقف خلف يوجين، فمها بيد واحدة، لكنها لم تستطع إغلاقه تمامًا، وسرعان ما تدفق الدم من بين أصابعها.
‘فى النهاية، أليس هذا التصرف أيضًا وفقًا لعادات ماضيه؟’ هذا ما إعتقده إدموند وهو ينظر إلى تراجع فارس الموت.
لم يتحرك يوجين خطوة. ظل واقفًا في نفس المكان، مع كون وينِد هو الشيء الوحيد الذي يظهر حركة طفيفة أثناء تحركه للدفاع.
‘فى النهاية، أليس هذا التصرف أيضًا وفقًا لعادات ماضيه؟’ هذا ما إعتقده إدموند وهو ينظر إلى تراجع فارس الموت.
الشيء المحظوظ هو أن هذا الجسد، الذي تم إحياؤه كَـلاميت، صلبٌ للغاية. نشر فارس الموت كلتا يديه في موقف فضفاض وخفض جسده.
لم يختر فارس الموت الصدام مع يوجين مباشرة. في اللحظة التي وصل فيها إلى الدفاع الذي أقامه يوجين بإستعمال وينِد، قام فارس الموت بلف جسده إلى الجانب. وتجنبت يداه المتأرجحتين النصل وضربت رقبة يوجين.
جثته، التي تم تحويلها إلى فارس الموت، لم تعد تمتلك قلبًا ينبض. ومع ذلك، لا يزال هناك نواة في صدره. وعلى الرغم من أن هذه النواة تألفت من القوة المظلمة بدلًا من الطاقة السحرية، إلا أنه لا يزال من الممكن تضخيم قوته عن طريق رفعها قسرًا.
حتى الآن، لم يتحرك يوجين بعد. بدلًا من ذلك، بدأت الأرض التي يخطو عليها فارس الموت تتخبط.
في لحظات فقط، توسعت المسافة بينهما فجأة. ومع ذلك، بدلًا من سحب ذراعيه المتأرجحتين، قام فارس الموت بتدوير جسده بالكامل. خلال هذا الدوران، تم تمرير أظافره، التي تم إطالتها بالقوة المظلمة، على يوجين.
تلقى فارس الموت هذا بصمت.
ردًا على هذا الهجوم، إتخذ يوجين أخيرًا خطوة إلى الأمام، وعلى الرغم من أن المسافة بينهما لم تكن كبيرة في المقام الأول. لكن، المسافة الحالية بينهما هي فجوة لا يستطيع يوجين أو فارس الموت القتال فيها.
“همم….” بدلًا من الرد على الفور، سقط إدموند في التفكير لبضع لحظات.
شاهد سيان المعركة بين يوجين وفارس الموت بتعبير مندهش لا يمكن تخيله.
الفصل 284: بلزاك لودبيث (4)
إستمر كلاهما في إطلاق الهجمات دون أن تظهر عليهما أي علامات على التراجع. دون التمكن من لمس بعضهما البعض، شن الإثنان موجات مستمرة من الصدمات. يستحيل معرفة عدد التحركات التي تم التنبؤ بها مسبقًا. ستكون اللحظة التي يُجبر فيها أحدهما على تشتيت انتباهه بسبب هجوم قادم عليه هي لحظة إستيلاء الآخر على تدفق المعركة. إستمر كل من يوجين وفارس الموت في الضغط على بعضهما بهجماتهما للإستيلاء على تدفق مفيد في معركتهما.
قبل مرور فترة طويلة، بدأت الفجوة بينهما في الظهور.
سيف يوجين أخف من قبضة فارس الموت. نتيجةً لذلك، هو أسرع قليلًا من فارس الموت.
على عكس أميليا، لم يثق إدموند حقًا في مثل هذه الإحتمالات غير المؤكدة. الشيء الوحيد الذي آمن به إدموند هو الأشياء التي يصممها هو بشكل مثالي. من هذا المنظور، إمتلك فارس الموت مجالًا كبيرًا للنمو.
لذلك لم يوجد نقص في التقنيات تحت تصرفه. أما بالنسبة لقوته السابقة وسرعته عندما كان على قيد الحياة؟ فإن ذلك مجرد مسألة استبدال استخدامه للمانا بالقوة المظلمة.
لذلك، في مرحلة ما، بدأ تدفق المعركة يميل نحو يوجين.
لقد فوجئ برؤية القديسة التي يمتاز سحرها بأنه قاتلٌ للاموتى. وهناك أيضًا ثلاثة أسياد أبراج من آروث.
لا يمكن ألا يشعر فارس الموت بحدوث ذلك، لكن رأسه إمتلأ بالإحباط. تقنيات القتال التي يتذكرها لم تعمل كما توقع.
على عكس يوجين، ليس لدى فارس الموت أي رفاق لحراسة ظهره. لقد أصبحت الأمور مختلفة عن حياته السابقة. لم يعد لديه أي رفاق يمكنهم القتال إلى جانبه أو حمايته من الأمام أو دعمه من الخلف أو العناية بجراحه.
‘يبدو أن جسدي لا يتحرك كما ينبغي.’ فكر فارس الموت في هذه المحنة.
“تسك….” نقر فارس الموت على لسانه في خيبة أمل كما تراجع إلى الوراء.
لكن هذا بالتأكيد وهم. إن جسده، الذي نشأ كَـلاميت، يتحرك في الواقع بشكل أفضل مما كان عليه قبل أن يموت. بعد كل شيء، تضرر هذا الجسد بسبب المعارك المتكررة والإفراط الشديد في إستخدام الإشتعال لدرجة إضرار نفسه.
ربما يكون جسده قد تفكك مرةً من قبل، ولكن تم ترميمه من لا شيء من خلال قوة ملك الحصار الشيطاني. وعلى الرغم من أنه قد رُمِّمَ تمامًا في حالته التالفة النهائية، إلا أن أميليا ميروين أعادت تشكيل الجسم المدمر للحصول على مواصفات أعلى من التي إمتلكها هامل في أوج حياته.
شاهد سيان المعركة بين يوجين وفارس الموت بتعبير مندهش لا يمكن تخيله.
‘رأسي…’ فكر فارس الموت بصدمة.
أيمكن أن يكون هذا بسبب عدم التوافق بين جسده وروحه؟ لا، لا يمكن أن يكون ذلك. قدم إدموند بنفسه خبرته الخاصة لضبط فارس الموت. رغم أن وجوده ككل قد لا يكون طبيعيًا، فإن هذا لا يعني أن معدل التوافق بين الجسد والروح منخفض.
يبدو أن رأس فارس الموت قد بدأ يهدئ تدريجيًا.
لكن إذا قاتلوا بنفس الطريقة بالضبط، فلن تكون هناك طريقة لفارس الموت، الذي يعتمد على ذكريات من ثلاثمائة عام مضت، من الفوز على يوجين.
ومع ذلك، بصدق، لا تزال لدى إدموند شكوكه بشأن هل سَـيتمكن هذا الشبيه، الذي هو مجرد كتلة من الذكريات المنسوخة، من أن يولد من جديد حقًا كوجود أعلى.
لقد فوجئ برؤية القديسة التي يمتاز سحرها بأنه قاتلٌ للاموتى. وهناك أيضًا ثلاثة أسياد أبراج من آروث.
بعد كل شيء، يوجين مدرك تمامًا لكيفية تحرك فارس الموت وكيف سَـيشن هجماته. ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يعد يوجين يفكر ويقاتل بنفس الطريقة مثل قبل ثلاثمائة عام.
لقد مرت إحدى وعشرون عامًا منذ أن تم تجسيده كَـيوجين لايونهارت. وقد وضع نصب عينيه لأول مرة الوصول إلى مرتفعات حياته السابقة، والتي بدت بعيدة في ذلك الوقت. الآن، لم تعد تلك المرتفعات عالية جدًا ولا بعيدة جدًا. لذلك لم تستطع حركات فارس الموت الهروب من عيون يوجين.
فارس الموت نفسه هو الذي رفض الإعتراف بهذه الحقيقة.
ثم جاء صوت شيء يتحطم. غطت كريستينا، التي تقف خلف يوجين، فمها بيد واحدة، لكنها لم تستطع إغلاقه تمامًا، وسرعان ما تدفق الدم من بين أصابعها.
نظر فارس الموت بعناية إلى خياراته، ‘إذا استخدمت الإشتعال…فهل سأتمكن من قتلهم جميعًا؟’
ظل رأسه ينبض من الألم بينما يحاول التفكير في طريقة للفوز، لكن الذكريات التي إستخلصها من جسده تدفقت بالفعل إلى رأسه تمامًا. لا يمكن تحسين استيعابه لمهارات هامل. بدلًا من ذلك، فرضت الذكريات المرتبطة بهذه المهارات نفسها عمليًا عليه.
لكن هذا كله عديم الفائدة. لم يتمكنوا من فعل أي شيء لوقف اقتحام إدموند، الذي يعتمد على الطاقة السحرية من عروق الأرض، وفلاديمير، وحتى القوة المظلمة التي منحها له ملك الشياطين. من خلال القوة المطلقة، اخترق إدموند حاجز القوة الإلهية الذي تم تشييده حول هذا الموقع، كما مزق على الفور تعويذة الحاجز التي ألقاها لوفليان للتو.
لذلك لم يوجد نقص في التقنيات تحت تصرفه. أما بالنسبة لقوته السابقة وسرعته عندما كان على قيد الحياة؟ فإن ذلك مجرد مسألة استبدال استخدامه للمانا بالقوة المظلمة.
“تسك….” جعد فارس الموت جبينه.
في النهاية، لا يزال هذا يعني أنه يفتقر إلى شيء حاسم ضروري للفوز في هذه المعركة، وكلما وصل الأمر إلى مثل هذه المواقف، فإن هامل دائمًا سـ….
اليد اليمنى لفارس الموت، التي قد تم تفجيرها للتو من ضربة ملتوية. توجهت أصابع يد فارس الموت المنحنية مباشرة إلى صدره.
لم يعد فارس الموت يخطط لمهاجمة إدموند. وقف في مكانه فقط، ساكنًا تمامًا، بينما يستعيد ذكريات المعركة التي وقعت للتو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mansour Almutairi🔥 1004سلطان العتيبي🔥 1005Abdulrzq Al hajjaji🔥 1006Fahad K🔥 1007Hussain Almajed🔥 1008Hake🔥 1009Khalifa Almozahmi🔥 10010IO🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Bara Abdalgin💎 1008CEERO 11💎 1009Mohammed Nashat💎 10010Abdalla Tofaha💎 100
عليه أن يستخدم الاشتعال. إذا صار مهملًا قليلا، فسوف ينهار جسده اللاميت، لكن أشياء مثل الارتداد بدت غير مهمة بالنسبة لفارس الموت في هذه اللحظة.
أيمكن أن يكون هذا بسبب عدم التوافق بين جسده وروحه؟ لا، لا يمكن أن يكون ذلك. قدم إدموند بنفسه خبرته الخاصة لضبط فارس الموت. رغم أن وجوده ككل قد لا يكون طبيعيًا، فإن هذا لا يعني أن معدل التوافق بين الجسد والروح منخفض.
“حقًا؟” شكك إدموند بصوت هادئ.
امتلأ فارس الموت بالكراهية لإسم لايونهارت. ذكرته مانا يوجين الملتهبة بفيرموث، ولقد إدعى أيضًا أنه خليفة سيينا. و هناك القديسة التي بدت تمامًا مثل انيسيه. لم يرغب فارس الموت في الإعتراف بقوتهم. بدلًا من ذلك، أراد أن يسحقهم في صراع مباشر. فقط بقتلهم جميعًا سيصبح قادرًا على حل هذه الكراهية الخانقة والرهيبة في قلبه.
“هل أنا الحالي حقًا في حالتي الجيدة؟” سأل فارس الموت. “أعلم أن جسدي أكثر صحة مما كان عليه من قبل. ربما مع جسدي الحالي اللاميت، فمن المحتمل أن أكون قادرًا على مواكبة ذلك الأحمق، مولون. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع الحصول على أدنى ميزة ضد هذا الشقي.”
حفرت أصابعه الميتة في صدره. تم حقن غضب فارس الموت في القوة المظلمة للنواة الموجودة هناك.
“يبدو أنني لا أستطيع تحمل الإسترخاء.” قال إدموند مع تأوه.
أدرك يوجين بشكل طبيعي ما تعنيه هذه الإيماءة. لم يعتقد أبدًا أن فارس الموت سيظل قادرًا على إستخدام الاشتعال بجسده اللاميت. لقد أراد هزيمة فارس الموت أثناء استخدام نفس أسلوب الاشتعال. لكن يبدو أنه لم تكن هناك حاجة لذلك.
لذلك لم يوجد نقص في التقنيات تحت تصرفه. أما بالنسبة لقوته السابقة وسرعته عندما كان على قيد الحياة؟ فإن ذلك مجرد مسألة استبدال استخدامه للمانا بالقوة المظلمة.
‘ومع ذلك، لا يزال هذا ليس منعطفًا جيدا للأحداث.’ فكر إدموند وعاد تعبيره مرة أخرى إلى عبوس.
فووش!
لقد خطط لإنهاء استعداداته بوتيرة مريحة، لكنه لم يتخيل أبدًا أن اللايونهارت وأسياد أبراج آروث سيصلون بالفعل للتدخل في خططه. وعلى الرغم من أن الحقيقة مُرة إلا أن وجود بلزاك لودبيث هو الذي تسبب في تأخر إدموند.
بدأت النيران الأرجوانية تتجمع خلف ظهر يوجين.
كراك! كراك!
إشتكى فارس الموت: “أيها اللقيط، أنت حقًا تقرأ كل تحركاتي.”
ثم جاء صوت شيء يتحطم. غطت كريستينا، التي تقف خلف يوجين، فمها بيد واحدة، لكنها لم تستطع إغلاقه تمامًا، وسرعان ما تدفق الدم من بين أصابعها.
لقد خطط لإنهاء استعداداته بوتيرة مريحة، لكنه لم يتخيل أبدًا أن اللايونهارت وأسياد أبراج آروث سيصلون بالفعل للتدخل في خططه. وعلى الرغم من أن الحقيقة مُرة إلا أن وجود بلزاك لودبيث هو الذي تسبب في تأخر إدموند.
التفتت ميلكيث للنظر إلى كريستينا بصدمة. قام لوفليان على الفور بإيماءة بيديه وبدأ في إلقاء تعويذة. كما قام بلزاك بتسوية جسده ووضع كفٍ واحدٍ على الأرض.
ومع ذلك، يبدو أنه لم يفت الأوان.
لكن هذا كله عديم الفائدة. لم يتمكنوا من فعل أي شيء لوقف اقتحام إدموند، الذي يعتمد على الطاقة السحرية من عروق الأرض، وفلاديمير، وحتى القوة المظلمة التي منحها له ملك الشياطين. من خلال القوة المطلقة، اخترق إدموند حاجز القوة الإلهية الذي تم تشييده حول هذا الموقع، كما مزق على الفور تعويذة الحاجز التي ألقاها لوفليان للتو.
لمعت عينا فارس الموت.
‘بلزاك لودبيث….’ فكر ادموند مع تجعيد جبينه.
نصح إدموند: “ومع ذلك، يجب أن تركز على الحركات بدلا من ذكرياتك. بدلًا من الإعتماد على المعارك التي لا حصر لها التي مررت بها خلال حياتك، قد تجد الإجابة على محنتك الحالية من خلال طرح أفكار جديدة.”
للإعتقاد بِـأن زميله الساحر الأسود سيتدخل بالفعل في خططه هكذا. إن إختراق بلزاك الذكي لدفاعاته أكثر إزعاجًا من الحاجز الصلب للقوة الإلهية الذي دمره للتو.
“هل أنا الحالي حقًا في حالتي الجيدة؟” سأل فارس الموت. “أعلم أن جسدي أكثر صحة مما كان عليه من قبل. ربما مع جسدي الحالي اللاميت، فمن المحتمل أن أكون قادرًا على مواكبة ذلك الأحمق، مولون. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع الحصول على أدنى ميزة ضد هذا الشقي.”
ومع ذلك، يبدو أنه لم يفت الأوان.
ومع ذلك لم يشعر بخيبة أمل من هذا. بل على العكس من ذلك، صار جسده الميت، الذي تم إحياؤه بعد وفاته، قادرًا على أداء أشياء أكثر جرأة مما كان يمكن أن يجرؤ على محاولة فعله عندما كان لا يزال على قيد الحياة.
الشيء المحظوظ هو أن هذا الجسد، الذي تم إحياؤه كَـلاميت، صلبٌ للغاية. نشر فارس الموت كلتا يديه في موقف فضفاض وخفض جسده.
“….ما هذا؟” بصق فارس الموت عندما سقط فجأة من الجو.
عليه أن يستخدم الاشتعال. إذا صار مهملًا قليلا، فسوف ينهار جسده اللاميت، لكن أشياء مثل الارتداد بدت غير مهمة بالنسبة لفارس الموت في هذه اللحظة.
أبعد عينيه عن يده التي أُضرمت فيها النيران من قبل قوته المظلمة الملتهبة، ثم نظر فارس الموت حوله إلى محيطه الجديد.
ومع ذلك، بصدق، لا تزال لدى إدموند شكوكه بشأن هل سَـيتمكن هذا الشبيه، الذي هو مجرد كتلة من الذكريات المنسوخة، من أن يولد من جديد حقًا كوجود أعلى.
‘يبدو أن جسدي لا يتحرك كما ينبغي.’ فكر فارس الموت في هذه المحنة.
سواء كان أحفاد فيرموث، القديسة التي تشبه انيسيه أو السحرة الفائقون الذين إتبعوا تقاليد سيينا، لم يتمكن من رؤية أي منهم. لقد كان في ساحة المعركة منذ لحظات فقط — ولكن في لحظة، عاد إلى عاصمة قبيلة كوتشيلا.
جثته، التي تم تحويلها إلى فارس الموت، لم تعد تمتلك قلبًا ينبض. ومع ذلك، لا يزال هناك نواة في صدره. وعلى الرغم من أن هذه النواة تألفت من القوة المظلمة بدلًا من الطاقة السحرية، إلا أنه لا يزال من الممكن تضخيم قوته عن طريق رفعها قسرًا.
“لم يكن ذلك شيئًا يمكنك التغلب عليه بالقوة.” حاضره إدموند.
عندما كان يوجين على وشك إلقاء هجومه وفارس الموت على وشك تنشيط الإشتعال، إستخدم إدموند تعويذة الإستدعاء التي حصل عليها من أميليا لسحب فارس الموت إلى هنا.
أمسكت يد يوجين الأخرى بالخنجر الذي ألقاه فارس الموت عندما إعتقد أن يوجين مشتت. كان هدف الخنجر كريستينا. أراد فارس الموت أن ينتهز الفرصة لقتل صاحب هذا المظهر المثير للاشمئزاز.
“ولكن أليس مجرد قتال قصير كهذا سيعطيك الدافع لتنمو أقوى؟” قال إدموند وهو يستدير لمواجهة فارس الموت، مع جبينه المجعد يرتخي.
لذلك لم يوجد نقص في التقنيات تحت تصرفه. أما بالنسبة لقوته السابقة وسرعته عندما كان على قيد الحياة؟ فإن ذلك مجرد مسألة استبدال استخدامه للمانا بالقوة المظلمة.
“يبدو أنك تتأثر بشكل مفرط بذكرياتك من حياتك الماضية.” قرر إعطاء فارس الموت القليل من التشجيع مع الحفاظ على كلماته معتدلة، “إنه شيء لا يمكنني مساعدتك فيه. لقد كنتَ ذات يوم إنسانًا ومُتَّ منذ ثلاثمائة عام. الآن لقد عدت إلى الحياة، لكنك لم تعد كإنسان.”
لقد فوجئ برؤية القديسة التي يمتاز سحرها بأنه قاتلٌ للاموتى. وهناك أيضًا ثلاثة أسياد أبراج من آروث.
أدرك يوجين بشكل طبيعي ما تعنيه هذه الإيماءة. لم يعتقد أبدًا أن فارس الموت سيظل قادرًا على إستخدام الاشتعال بجسده اللاميت. لقد أراد هزيمة فارس الموت أثناء استخدام نفس أسلوب الاشتعال. لكن يبدو أنه لم تكن هناك حاجة لذلك.
وهناك يوجين لايونهارت. لقد علم منذ وقت طويل أن يوجين قوي، ولكن، للإعتقاد بأنه قوي إلى هذا الحد. نقر إدموند على لسانه وهز رأسه.
أبعد عينيه عن يده التي أُضرمت فيها النيران من قبل قوته المظلمة الملتهبة، ثم نظر فارس الموت حوله إلى محيطه الجديد.
صلييل!
قبل مرور فترة طويلة، بدأت الفجوة بينهما في الظهور.
تم منع الهجوم الذي جاء في وجهه من خلال تعاويذ إدموند الدفاعية. بينما يحدق من خلال الحاجز الضبابي، ضاقت عينا إدموند.
“الدافع؟” هدر فارس الموت، وتحول تعبيره إلى شيطاني. إهتز جسده بسبب الغضب، وقال: “وماذا في ذلك؟ هل تقول أنك أرسلتني إلى هناك لتحفيزي؟”
‘لو لم يكن من اللايونهارت، لَـكنتُ إمتدحته مع تربيتة على رأسه.’ فكر فارس الموت بأسف.
عليه أن يستخدم الاشتعال. إذا صار مهملًا قليلا، فسوف ينهار جسده اللاميت، لكن أشياء مثل الارتداد بدت غير مهمة بالنسبة لفارس الموت في هذه اللحظة.
أجاب إدموند: “لم يكن الأمر كذلك. لو أمكن، تمنيت أن تتمكن من قتل الجميع هناك. ولكن، للأسف، يبدو أن ذلك مستحيل.”
‘وعلى الرغم من أنه قد لا يزال هناك بعض الأمل في ذلك، إلا أنه لا يبدو محتملًا للغاية. أنا متشكك فيما إذا كان يمكنه أن يتجاوز حقًا الطبيعة المحدودة لوجوده.’ فكر إدموند بتشكك.
لذلك، في مرحلة ما، بدأ تدفق المعركة يميل نحو يوجين.
“مستحيل؟ لا تقل مثل هذا الهراء. لو لم تكن قد إستدعيتني، لَـتمكنت من قتلهم جميعًا!” صرخ فارس الموت.
لم يتفاجئ يوجين بهذا. إن الهجوم من خارج مجال رؤية الخصم أثناء الإلتصاق بالجسد هو أسلوبٌ صعبٌ إستفاد منه يوجين جيدًا خلال حياته السابقة.
“حقًا؟” شكك إدموند بصوت هادئ.
“….ما هذا؟” بصق فارس الموت عندما سقط فجأة من الجو.
فتح فارس الموت فمه على الفور للرد، لكنه ظل صامتًا، غير متأكد مما سيقوله. بدلًا من ذلك، قام فارس الموت في النهاية بتقييد موجة الغضب الحالية وأغلق فمه.
“…لا أستطيع أن أقول ذلك بِـيقين.” إعترف فارس الموت بمجرد أن إنتهى من تهدئة مشاعره المستعرة.
لذلك لم يوجد نقص في التقنيات تحت تصرفه. أما بالنسبة لقوته السابقة وسرعته عندما كان على قيد الحياة؟ فإن ذلك مجرد مسألة استبدال استخدامه للمانا بالقوة المظلمة.
‘يبدو أن جسدي لا يتحرك كما ينبغي.’ فكر فارس الموت في هذه المحنة.
عندما يتعلق الأمر بالقتال، عرف فارس الموت أن المرء بحاجة لِـأن يكون عقلانيًا. لا ينبغي أن يسمح لمشاعره بالتحكم فيه. وعلى الرغم من أن هذا بالفعل شيء يجب أن يكون يعرفه جيدًا إلا أنه هذه المرة، لم يتمكن من وضعه موضع التنفيذ.
جثته، التي تم تحويلها إلى فارس الموت، لم تعد تمتلك قلبًا ينبض. ومع ذلك، لا يزال هناك نواة في صدره. وعلى الرغم من أن هذه النواة تألفت من القوة المظلمة بدلًا من الطاقة السحرية، إلا أنه لا يزال من الممكن تضخيم قوته عن طريق رفعها قسرًا.
بعد النظر في الأمر، شعر أنه ما باليد حيلة. يوجين لايونهارت هو سليل فيرموث، خليفة إرث هامل وسيينا وهو أيضًا البطل.
أثناء تذكر قائمة الألقاب اللافتة للنظر التي تدور في ذهنه، هز فارس الموت رأسه.
نظرًا لأن هجماته ظلت محجوبة قبل أن يتمكنوا حتى من الوصول إلى هدفهم، لم يستطع فارس الموت إلا أن يشعر بالضيق. هل ذلك لأن جسده لا يزال متيبسًا بعض الشيء؟ بعد كل شيء، لقد فتح عينيه للتو بعد ثلاثمائة عام من الموت، وقد مر وقت طويل منذ أن خاض معركة من هذا المستوى. لا يمكن إنكار الإختلاف في جودة أسلحتهما أيضًا.
على عكس يوجين، ليس لدى فارس الموت أي رفاق لحراسة ظهره. لقد أصبحت الأمور مختلفة عن حياته السابقة. لم يعد لديه أي رفاق يمكنهم القتال إلى جانبه أو حمايته من الأمام أو دعمه من الخلف أو العناية بجراحه.
“لو واصلت القتال، لَـتمكنتُ ربما من قتل عدد قليل منهم. ومع ذلك، فإن قتلهم جميعًا هو أمر مستحيل.” إعترف فارس الموت.
لكن المشكلة هي أن خليفته هو سليل فيرموث، والأشياء التي تم تمريرها إلى هذا الطفل هي المهارات التي سرقها فيرموث دون إذنه.
لم يتوقع فارس الموت أبدًا أنه في عصر السلام هذا، سيكون هناك شخص ماهر في القتال مثله. لقد سمع من سيده أنه بالكاد حصلت أي حروب خلال الثلاثمائة عام الماضية.
“لم يكن ذلك وضعًا شعرت فيه أنني أستطيع تحمل خسارتك فيه.” واصل إدموند، “بعد كل شيء، أنت لا تريد أن تُهزم دون الحصول على إنتقامك من كل أولئك الذين ظلموك، هل أنا على حق؟ كل ما في الأمر أن ساحة المعركة هذه المرة لم تكن في صالحك. الآن، تم تعزيز دوافعك، وأكدت أيضًا من هم خصومنا….في المرة القادمة، سوف أصبح أيضًا قادر على توفير مساعدتي لك.”
بووم!
إستمع فارس الموت بصمت.
عندما كان يوجين على وشك إلقاء هجومه وفارس الموت على وشك تنشيط الإشتعال، إستخدم إدموند تعويذة الإستدعاء التي حصل عليها من أميليا لسحب فارس الموت إلى هنا.
“كيف تشعر الآن؟” سأل إدموند.
“تسك….” نقر فارس الموت على لسانه في خيبة أمل كما تراجع إلى الوراء.
لم يعد فارس الموت يخطط لمهاجمة إدموند. وقف في مكانه فقط، ساكنًا تمامًا، بينما يستعيد ذكريات المعركة التي وقعت للتو.
‘وعلى الرغم من أنه قد لا يزال هناك بعض الأمل في ذلك، إلا أنه لا يبدو محتملًا للغاية. أنا متشكك فيما إذا كان يمكنه أن يتجاوز حقًا الطبيعة المحدودة لوجوده.’ فكر إدموند بتشكك.
“هل أنا الحالي حقًا في حالتي الجيدة؟” سأل فارس الموت. “أعلم أن جسدي أكثر صحة مما كان عليه من قبل. ربما مع جسدي الحالي اللاميت، فمن المحتمل أن أكون قادرًا على مواكبة ذلك الأحمق، مولون. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع الحصول على أدنى ميزة ضد هذا الشقي.”
تمكن الإنفجار من إبعاد العاصفة لفترة وجيزة. في تلك الثغرة القصيرة، غُلِّفَتْ اليد اليمنى لفارس الموت بقوة سيفه.
“همم….” بدلًا من الرد على الفور، سقط إدموند في التفكير لبضع لحظات.
لقد عرف سبب شعور فارس الموت بهذه الطريقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mansour Almutairi🔥 1004سلطان العتيبي🔥 1005Abdulrzq Al hajjaji🔥 1006Fahad K🔥 1007Hussain Almajed🔥 1008Hake🔥 1009Khalifa Almozahmi🔥 10010IO🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Bara Abdalgin💎 1008CEERO 11💎 1009Mohammed Nashat💎 10010Abdalla Tofaha💎 100
إعتقد فارس الموت إعتقادًا راسخًا أنه هامل. ليس لديه أدنى تردد أو شك في تسمية نفسه بِـهامل. ومع ذلك، حتى مع ذلك، هذا لا يعني أن فارس الموت هو هامل الغبي الحقيقي.
إنه مجرد شبيه يحاكي هامل تمامًا بعد أن زُرعت ذكريات هامل عندما كان على قيد الحياة في رأسه.
أبعد عينيه عن يده التي أُضرمت فيها النيران من قبل قوته المظلمة الملتهبة، ثم نظر فارس الموت حوله إلى محيطه الجديد.
إعتقدت أميليا ميروين أنه بمجرد أن يتمكن القرين من التكيف تمامًا مع هذه الذكريات، سيتمكن من تقليد كل شيء عن هامل، بما في ذلك شخصيته. للقيام بذلك، إحتاج القرين إلى تجاوز مجرد الإعتماد على تلك الذكريات وبدلًا من ذلك إحتاج إلى هضمها. توقعت أميليا أنه عندها فقط سيولد إحساس مستقل بالذات، وستأتي روح جديدة تسكن داخل جسد فارس الموت.
‘ماذا يريد؟ هل يخطط لسرقة السيطرة على طقسي؟’ هناك أيضًا شيء آخر، ‘لديهم أيضًا طفلة رايزاكيا معهم. هل تمكنت من الفرار عندما سقطت قلعة التنين الشيطاني؟ هل يوجين لايونهارت متورط في ذلك السقوط؟’
لقد أقرضت أميليا فارس الموت لإدموند جزئيًا لأنها توقعت معروفًا في المقابل لاحقا — ولكن أيضًا لأنها تأمل أن تسمح تجربة ساحة المعركة لفارس الموت بتجاوز كونه كتلة بسيطة من الذكريات ويسمو ليصبح ذاتًا حقيقية.
‘وعلى الرغم من أنه قد لا يزال هناك بعض الأمل في ذلك، إلا أنه لا يبدو محتملًا للغاية. أنا متشكك فيما إذا كان يمكنه أن يتجاوز حقًا الطبيعة المحدودة لوجوده.’ فكر إدموند بتشكك.
على عكس أميليا، لم يثق إدموند حقًا في مثل هذه الإحتمالات غير المؤكدة. الشيء الوحيد الذي آمن به إدموند هو الأشياء التي يصممها هو بشكل مثالي. من هذا المنظور، إمتلك فارس الموت مجالًا كبيرًا للنمو.
بالطبع، من المستحيل عليه الإعتراف بمثل هذه الأفكار لفارس الموت. بمجرد أن أنهى إدموند تأملاته، تحدث.
ومع ذلك، بصدق، لا تزال لدى إدموند شكوكه بشأن هل سَـيتمكن هذا الشبيه، الذي هو مجرد كتلة من الذكريات المنسوخة، من أن يولد من جديد حقًا كوجود أعلى.
لكن هذا كله عديم الفائدة. لم يتمكنوا من فعل أي شيء لوقف اقتحام إدموند، الذي يعتمد على الطاقة السحرية من عروق الأرض، وفلاديمير، وحتى القوة المظلمة التي منحها له ملك الشياطين. من خلال القوة المطلقة، اخترق إدموند حاجز القوة الإلهية الذي تم تشييده حول هذا الموقع، كما مزق على الفور تعويذة الحاجز التي ألقاها لوفليان للتو.
بالطبع، من المستحيل عليه الإعتراف بمثل هذه الأفكار لفارس الموت. بمجرد أن أنهى إدموند تأملاته، تحدث.
‘فى النهاية، أليس هذا التصرف أيضًا وفقًا لعادات ماضيه؟’ هذا ما إعتقده إدموند وهو ينظر إلى تراجع فارس الموت.
“يبدو أنك تتأثر بشكل مفرط بذكرياتك من حياتك الماضية.” قرر إعطاء فارس الموت القليل من التشجيع مع الحفاظ على كلماته معتدلة، “إنه شيء لا يمكنني مساعدتك فيه. لقد كنتَ ذات يوم إنسانًا ومُتَّ منذ ثلاثمائة عام. الآن لقد عدت إلى الحياة، لكنك لم تعد كإنسان.”
تلقى فارس الموت هذا بصمت.
طمأنه إدموند، “بما أنك ميت منذ مئات السنين، فقد تكون روحك وذكرياتك غير مكتملة. ومع ذلك، لا حاجة للقلق الشديد حيال ذلك. على حد علمي، أميليا ميروين، التي بعثتك، تقف في ذروة جميع مشعوذي الأرواح. وهي أيضًا وجود لا يضاهى حتى عند مقارنتها مع مشعوذي الأرواح الذين واجهتم قبل ثلاثمائة سنة.”
لكن المشكلة هي أن خليفته هو سليل فيرموث، والأشياء التي تم تمريرها إلى هذا الطفل هي المهارات التي سرقها فيرموث دون إذنه.
إشتكى فارس الموت: “كلماتك تتركني مع شعور معقد.”
“يبدو أنك تتأثر بشكل مفرط بذكرياتك من حياتك الماضية.” قرر إعطاء فارس الموت القليل من التشجيع مع الحفاظ على كلماته معتدلة، “إنه شيء لا يمكنني مساعدتك فيه. لقد كنتَ ذات يوم إنسانًا ومُتَّ منذ ثلاثمائة عام. الآن لقد عدت إلى الحياة، لكنك لم تعد كإنسان.”
ضحك إدموند، “هاها….قد يكون إشمئزازك الغريزي تجاه السحر الأسود مساهمًا أيضًا في انزعاجك الحالي. لقد سألتني عن هل أنت في حالة جيدة. حسنًا، إذا أردت أن أكون صادقًا، فأنت لست كذلك.”
لمعت عينا فارس الموت.
“ولكن أليس مجرد قتال قصير كهذا سيعطيك الدافع لتنمو أقوى؟” قال إدموند وهو يستدير لمواجهة فارس الموت، مع جبينه المجعد يرتخي.
دون تجنب نظرته، إبتسم إدموند واستمر، “يمكنك وصف هذا بأنها سمة من سمات كل تجربة لاميت. يتم صدهم من خلال شكل وجودهم الحالي ويصبحون مهووسين بالذكريات المتبقية من حياتهم السابقة….آه، لكن هذا لا يعني أنك بحاجة إلى التخلي عن جميع ذكرياتك السابقة. لأنه بالنسبة للاموتى، يمكن القول أن هواجسهم هي أساس وجودهم ذاته.”
أجاب إدموند: “لم يكن الأمر كذلك. لو أمكن، تمنيت أن تتمكن من قتل الجميع هناك. ولكن، للأسف، يبدو أن ذلك مستحيل.”
كلما تحدث إدموند أكثر، صار تعبير فارس الموت أكثر هدوءًا.
إنه مجرد شبيه يحاكي هامل تمامًا بعد أن زُرعت ذكريات هامل عندما كان على قيد الحياة في رأسه.
نصح إدموند: “ومع ذلك، يجب أن تركز على الحركات بدلا من ذكرياتك. بدلًا من الإعتماد على المعارك التي لا حصر لها التي مررت بها خلال حياتك، قد تجد الإجابة على محنتك الحالية من خلال طرح أفكار جديدة.”
أيمكن أن يكون هذا بسبب عدم التوافق بين جسده وروحه؟ لا، لا يمكن أن يكون ذلك. قدم إدموند بنفسه خبرته الخاصة لضبط فارس الموت. رغم أن وجوده ككل قد لا يكون طبيعيًا، فإن هذا لا يعني أن معدل التوافق بين الجسد والروح منخفض.
“امم….” أومأ فارس الموت برأسه ببطء. “هذا صحيح بالتأكيد. ربما لأنني إستيقظت بعد الموت فإن رأسي لا يبدو أنه يعمل بشكل جيد للغاية. الآن بعد أن فكرت في الأمر….أنا….لقد قاتلت بالطريقة التي إستخدمتها دائمًا خلال حياتي السابقة. تجربتي السابقة….كليًا….إقتصرت على القتال من أجل حياتي. ومع ذلك، فإن المعارك التي أواجهها الآن مختلفة. لا أستطيع أن أسمح لنفسي بِـأن تتأثر بذكرياتي.”
الشيء المحظوظ هو أن هذا الجسد، الذي تم إحياؤه كَـلاميت، صلبٌ للغاية. نشر فارس الموت كلتا يديه في موقف فضفاض وخفض جسده.
“لم يكن ذلك شيئًا يمكنك التغلب عليه بالقوة.” حاضره إدموند.
يبدو أن رأس فارس الموت قد بدأ يهدئ تدريجيًا.
لذلك، في مرحلة ما، بدأ تدفق المعركة يميل نحو يوجين.
“كان ينبغي أن أفكر….حول كيف يجب أن أقاتل….بدلًا من ترك العادة تتولى زمام الأمور. حقيقة أن أيًّ من الحيل التي لدي لم تعمل على يوجين لايونهارت….تعني أنه يعرفني جيدًا. لذا فإن هزيمته لي هي بسبب أنني لم أستطع تجاوز توقعاته….” إستمر فارس الموت في التمتمة وهو يستدير.
‘فى النهاية، أليس هذا التصرف أيضًا وفقًا لعادات ماضيه؟’ هذا ما إعتقده إدموند وهو ينظر إلى تراجع فارس الموت.
بعد كل شيء، يوجين مدرك تمامًا لكيفية تحرك فارس الموت وكيف سَـيشن هجماته. ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يعد يوجين يفكر ويقاتل بنفس الطريقة مثل قبل ثلاثمائة عام.
شعر فارس الموت بالأسف لأنه أحضر شفرة واحدة فقط لهذه المعركة. لو كانت هذه هي ساحة المعركة، لَـتمكن من العثور على أسلحة قابلة للإستخدام من محيطه، لكن كل ما هو موجود هنا هو الطين، الحصى والأشجار.
لكن أصبح من الواضح أن صراعه مع يوجين لايونهارت، الذي هو أقوى بكثير مما توقع أي منهما، تمكن من تحفيز فارس الموت. وعلى الرغم من أن فارس الموت لم يتمكن من الحصول على اليد العليا ضد يوجين في هذه المعركة….لو تمكن فارس الموت من إستخدام الاشتعال كما قال، فقد تكون النتائج مختلفة.
ما كان الأمر ليكون مهمًا لو إضطر للتعامل مع يوجين لايونهارت فقط، ولكن، لا يزال هناك أسياد أبراج آروث الثلاثة يقفون خلفه. قديسة هذا العصر الحالي، التي تشبه انيسيه إلى حد كبير، وهو وجود لا يمكن تجاهله أيضًا.
‘ومع ذلك، لا يزال هذا ليس منعطفًا جيدا للأحداث.’ فكر إدموند وعاد تعبيره مرة أخرى إلى عبوس.
لقد عرف سبب شعور فارس الموت بهذه الطريقة.
لقد خطط لإنهاء استعداداته بوتيرة مريحة، لكنه لم يتخيل أبدًا أن اللايونهارت وأسياد أبراج آروث سيصلون بالفعل للتدخل في خططه. وعلى الرغم من أن الحقيقة مُرة إلا أن وجود بلزاك لودبيث هو الذي تسبب في تأخر إدموند.
لذلك لم يوجد نقص في التقنيات تحت تصرفه. أما بالنسبة لقوته السابقة وسرعته عندما كان على قيد الحياة؟ فإن ذلك مجرد مسألة استبدال استخدامه للمانا بالقوة المظلمة.
‘ماذا يريد؟ هل يخطط لسرقة السيطرة على طقسي؟’ هناك أيضًا شيء آخر، ‘لديهم أيضًا طفلة رايزاكيا معهم. هل تمكنت من الفرار عندما سقطت قلعة التنين الشيطاني؟ هل يوجين لايونهارت متورط في ذلك السقوط؟’
لمعت عينا فارس الموت.
بعد النظر في الأمر، شعر أنه ما باليد حيلة. يوجين لايونهارت هو سليل فيرموث، خليفة إرث هامل وسيينا وهو أيضًا البطل.
إستمر إدموند في التفكير فيما يمكن أن يعنيه وجود طفلة التنين الشيطاني. لقد علم أن سمر لديها إتصال بالصدع البعدي الذي حوصر فيه رايزاكيا.
بسبب الطريقة التي خان بها فيرموث ثقته عندما كان على قيد الحياة، تسبب هذا الوضع برمته في شعور فارس الموت بمزيد من الغضب والكراهية. قادت هذه المشاعر خطواته، التي تنجرف إلى الوراء، للتقدم مرة أخرى.
ربما تكون سيينا الحكيمة قد إخبأت حقًا بعيدًا في أراضي الجان في مكان ما داخل سمر. إحضار يوجين لطفلة التنين إلى هنا يجب أن يكون له علاقة بذلك.
لو تحقق أي من هذين، فإن إدموند سينتهي فقط بأسوأ النتائج المحتملة.
حقيقة أن سيينا الحكيمة لم تُرى منذ أكثر من مائتي عام تعني أنها يجب أن تكون في حالة تجبرها على البقاء مختفية. تجرأ إدموند على إستخدام الغابة كمرحلة لطقوسه لأنه واثق من أن سيينا قد ختمت نفسها. رغم فشله في العثور على شجرة العالم بنفسه، فقد آمَلَ أنه بمجرد إكتمال الطقوس بنجاح، سَـيتمكن من إلتهام كل من شجرة العالم وقوة سيينا.
قبل مرور فترة طويلة، بدأت الفجوة بينهما في الظهور.
هذا هو السبب في أنه أراد أن يقوم بإستعدادات كاملة للطقوس قدر إستطاعته، ولكن….بعد أن أكد وجود طفلة التنين، يوجين وبلزاك، لم يعد بإمكان إدموند أن يتصرف برخاء.
أُصيب إدموند بالقلق من إحتمالين. أحدهما أنه سيفقد السيطرة على الطقوس لصالح بلزاك. والآخر هو أن تستيقظ سيينا الحكيمة قبل أن ينتهي.
إستمر إدموند في التفكير فيما يمكن أن يعنيه وجود طفلة التنين الشيطاني. لقد علم أن سمر لديها إتصال بالصدع البعدي الذي حوصر فيه رايزاكيا.
لو تحقق أي من هذين، فإن إدموند سينتهي فقط بأسوأ النتائج المحتملة.
لم يصدر أي صوت من أقدام فارس الموت عندما بدأ يتقدم للأمام. بدا أن موقفه المنخفض بالكامل ينزلق عبر الأرض دون عناء. ثم تأرجحت يداه المنتشرتان بشكل فضفاض إلى الأمام مثل السياط.
“يبدو أنني لا أستطيع تحمل الإسترخاء.” قال إدموند مع تأوه.
____________
ترجمة: Scrub
وهناك يوجين لايونهارت. لقد علم منذ وقت طويل أن يوجين قوي، ولكن، للإعتقاد بأنه قوي إلى هذا الحد. نقر إدموند على لسانه وهز رأسه.
