Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 284

بلزاك لودبيث (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بلزاك لودبيث (4)

الفصل 284: بلزاك لودبيث (4)

بالتأكيد هذا ليس مجرد إحساس فطري ولد به. بدلًا من ذلك، إستند تنبؤ يوجين إلى الخبرة التي تراكمت بمرور الوقت.

 

لقد مرت إحدى وعشرون عامًا منذ أن تم تجسيده كَـيوجين لايونهارت. وقد وضع نصب عينيه لأول مرة الوصول إلى مرتفعات حياته السابقة، والتي بدت بعيدة في ذلك الوقت. الآن، لم تعد تلك المرتفعات عالية جدًا ولا بعيدة جدًا. لذلك لم تستطع حركات فارس الموت الهروب من عيون يوجين.

كلما حاول فارس الموت أرجحة سيفه، شعر أن شيئًا ما يقف في طريق تحركاته. نتيجة لذلك، لم يتمكن من إستخدام سيفه بالطريقة التي يريدها.

‘رأسي…’ فكر فارس الموت بصدمة.

 

 

بدا الأمر كما لو أن هذا الطفل، سليل فيرموث، يقرأ أفكاره ويصد بشكل إستباقي مسار سيفه.

التفتت ميلكيث للنظر إلى كريستينا بصدمة. قام لوفليان على الفور بإيماءة بيديه وبدأ في إلقاء تعويذة. كما قام بلزاك بتسوية جسده ووضع كفٍ واحدٍ على الأرض.

 

تم منع الهجوم الذي جاء في وجهه من خلال تعاويذ إدموند الدفاعية. بينما يحدق من خلال الحاجز الضبابي، ضاقت عينا إدموند.

‘يبدو أنه جيد في التنبؤ.’ خمن فارس الموت. ‘فقط….إلى أي مدى يستطيع التنبؤ؟’

 

 

 

بالتأكيد هذا ليس مجرد إحساس فطري ولد به. بدلًا من ذلك، إستند تنبؤ يوجين إلى الخبرة التي تراكمت بمرور الوقت.

 

 

شعر فارس الموت بالأسف لأنه أحضر شفرة واحدة فقط لهذه المعركة. لو كانت هذه هي ساحة المعركة، لَـتمكن من العثور على أسلحة قابلة للإستخدام من محيطه، لكن كل ما هو موجود هنا هو الطين، الحصى والأشجار.

لم يتوقع فارس الموت أبدًا أنه في عصر السلام هذا، سيكون هناك شخص ماهر في القتال مثله. لقد سمع من سيده أنه بالكاد حصلت أي حروب خلال الثلاثمائة عام الماضية.

 

 

طمأنه إدموند، “بما أنك ميت منذ مئات السنين، فقد تكون روحك وذكرياتك غير مكتملة. ومع ذلك، لا حاجة للقلق الشديد حيال ذلك. على حد علمي، أميليا ميروين، التي بعثتك، تقف في ذروة جميع مشعوذي الأرواح. وهي أيضًا وجود لا يضاهى حتى عند مقارنتها مع مشعوذي الأرواح الذين واجهتم قبل ثلاثمائة سنة.”

‘هذا ليس جيدًا.’ قيَّم فارس الموت الوضع.

تلقى فارس الموت هذا بصمت.

 

 

ما كان الأمر ليكون مهمًا لو إضطر للتعامل مع يوجين لايونهارت فقط، ولكن، لا يزال هناك أسياد أبراج آروث الثلاثة يقفون خلفه. قديسة هذا العصر الحالي، التي تشبه انيسيه إلى حد كبير، وهو وجود لا يمكن تجاهله أيضًا.

 

 

 

نظر فارس الموت بعناية إلى خياراته، ‘إذا استخدمت الإشتعال…فهل سأتمكن من قتلهم جميعًا؟’

‘ومع ذلك، لا يزال هذا ليس منعطفًا جيدا للأحداث.’ فكر إدموند وعاد تعبيره مرة أخرى إلى عبوس.

 

“مستحيل؟ لا تقل مثل هذا الهراء. لو لم تكن قد إستدعيتني، لَـتمكنت من قتلهم جميعًا!” صرخ فارس الموت.

جثته، التي تم تحويلها إلى فارس الموت، لم تعد تمتلك قلبًا ينبض. ومع ذلك، لا يزال هناك نواة في صدره. وعلى الرغم من أن هذه النواة تألفت من القوة المظلمة بدلًا من الطاقة السحرية، إلا أنه لا يزال من الممكن تضخيم قوته عن طريق رفعها قسرًا.

“ولكن أليس مجرد قتال قصير كهذا سيعطيك الدافع لتنمو أقوى؟” قال إدموند وهو يستدير لمواجهة فارس الموت، مع جبينه المجعد يرتخي.

 

 

إذا إستخدم الإشتعال، سَـيتمكن من توليد الكثير من القوة المظلمة لدرجة أنه حتى جسد لا ميت مثله لن يستطيع تحمله. لذلك لا يزال يتعين عليه التعامل مع الإرتداد. ومع ذلك، لن يكون الأمر مجرد نوع من الإرتداد الذي سيتركه غير قادر على تحريك جسده بعد إستخدام الإشتعال مثلما عندما كان على قيد الحياة، ولن يقلل من عمره. بدلًا من ذلك، كلما زادت القوة المظلمة التي ولدها بشكل متفجر، تدهور هذا الجسد اللاميت.

 

 

“الدافع؟” هدر فارس الموت، وتحول تعبيره إلى شيطاني. إهتز جسده بسبب الغضب، وقال: “وماذا في ذلك؟ هل تقول أنك أرسلتني إلى هناك لتحفيزي؟”

“تسك….” جعد فارس الموت جبينه.

 

 

في النهاية، لا يزال هذا يعني أنه يفتقر إلى شيء حاسم ضروري للفوز في هذه المعركة، وكلما وصل الأمر إلى مثل هذه المواقف، فإن هامل دائمًا سـ….

بدأ السيف الذي إستخدمه لمواجهة عواصف تيمبست ينهار أمامه مباشرة. ألقى فارس الموت السيف الذي لم يعد صالحًا للإستخدام وغطى يديه بقوة مظلمة. ثم كثف هذه القوة المظلمة بين كفيه لخلق كرة سوداء من القوة المتفجرة.

لم يتوقع فارس الموت أبدًا أنه في عصر السلام هذا، سيكون هناك شخص ماهر في القتال مثله. لقد سمع من سيده أنه بالكاد حصلت أي حروب خلال الثلاثمائة عام الماضية.

 

“….ما هذا؟” بصق فارس الموت عندما سقط فجأة من الجو.

بووم!

‘يبدو أنه جيد في التنبؤ.’ خمن فارس الموت. ‘فقط….إلى أي مدى يستطيع التنبؤ؟’

 

 

تمكن الإنفجار من إبعاد العاصفة لفترة وجيزة. في تلك الثغرة القصيرة، غُلِّفَتْ اليد اليمنى لفارس الموت بقوة سيفه.

 

 

 

على عكس يوجين، ليس لدى فارس الموت أي رفاق لحراسة ظهره. لقد أصبحت الأمور مختلفة عن حياته السابقة. لم يعد لديه أي رفاق يمكنهم القتال إلى جانبه أو حمايته من الأمام أو دعمه من الخلف أو العناية بجراحه.

بصراحة، تركته هذه المعركة بمشاعر معقدة للغاية.

 

لكن أصبح من الواضح أن صراعه مع يوجين لايونهارت، الذي هو أقوى بكثير مما توقع أي منهما، تمكن من تحفيز فارس الموت. وعلى الرغم من أن فارس الموت لم يتمكن من الحصول على اليد العليا ضد يوجين في هذه المعركة….لو تمكن فارس الموت من إستخدام الاشتعال كما قال، فقد تكون النتائج مختلفة.

ومع ذلك لم يشعر بخيبة أمل من هذا. بل على العكس من ذلك، صار جسده الميت، الذي تم إحياؤه بعد وفاته، قادرًا على أداء أشياء أكثر جرأة مما كان يمكن أن يجرؤ على محاولة فعله عندما كان لا يزال على قيد الحياة.

لقد مرت إحدى وعشرون عامًا منذ أن تم تجسيده كَـيوجين لايونهارت. وقد وضع نصب عينيه لأول مرة الوصول إلى مرتفعات حياته السابقة، والتي بدت بعيدة في ذلك الوقت. الآن، لم تعد تلك المرتفعات عالية جدًا ولا بعيدة جدًا. لذلك لم تستطع حركات فارس الموت الهروب من عيون يوجين.

 

إذا إستخدم الإشتعال، سَـيتمكن من توليد الكثير من القوة المظلمة لدرجة أنه حتى جسد لا ميت مثله لن يستطيع تحمله. لذلك لا يزال يتعين عليه التعامل مع الإرتداد. ومع ذلك، لن يكون الأمر مجرد نوع من الإرتداد الذي سيتركه غير قادر على تحريك جسده بعد إستخدام الإشتعال مثلما عندما كان على قيد الحياة، ولن يقلل من عمره. بدلًا من ذلك، كلما زادت القوة المظلمة التي ولدها بشكل متفجر، تدهور هذا الجسد اللاميت.

قام فارس الموت أولًا بحماية جسده بالكامل بدرع من القوة المظلمة، ثم إنحى إلى الأمام متفاديًا الهجوم المائل الذي يطير نحوه الآن. ربما تمكن من صد العاصفة بالإنفجار السابق، لكن ذلك لم يفعل أي شيء لصد سيف يوجين. رقصت النيران الأرجوانية جنبًا إلى جنب مع حركة يد يوجين، متتبعةً مسار هجومه المائل.

لم يترك فارس الموت إرثًا خلال حياته. لم يُعلِّم أحدًا أبدًا كيفية إستخدام السيف. وعلى الرغم من أنه قد مات قبل أن يتمكن من تمريرها شخصيًا، إلا أنه بعد مرور ثلاثمائة عام، لا يزال قادرًا على مقابلة خليفة لتقنياته.

 

 

رووار!

 

 

 

تم تمزيق درع القوة المظلمة الذي غطى فارس الموت بسبب النيران. تم رسم خط أيضًا عبر جسده اللاميت.

 

 

 

في تلك اللحظة، إختفت يد فارس الموت عندما ضربت شفرة من القوة المظلمة يوجين من خارج مجال رؤيته.

أبعد عينيه عن يده التي أُضرمت فيها النيران من قبل قوته المظلمة الملتهبة، ثم نظر فارس الموت حوله إلى محيطه الجديد.

 

 

لم يتفاجئ يوجين بهذا. إن الهجوم من خارج مجال رؤية الخصم أثناء الإلتصاق بالجسد هو أسلوبٌ صعبٌ إستفاد منه يوجين جيدًا خلال حياته السابقة.

الفصل 284: بلزاك لودبيث (4)

 

 

لذلك قام وينِد بسد الشفرة التي تطير من النقطة العمياء بسهولة. في الوقت نفسه، مد يده الأخرى في إتجاه مختلف.

نظر فارس الموت بعناية إلى خياراته، ‘إذا استخدمت الإشتعال…فهل سأتمكن من قتلهم جميعًا؟’

 

لكن إذا قاتلوا بنفس الطريقة بالضبط، فلن تكون هناك طريقة لفارس الموت، الذي يعتمد على ذكريات من ثلاثمائة عام مضت، من الفوز على يوجين.

“تسك….” نقر فارس الموت على لسانه في خيبة أمل كما تراجع إلى الوراء.

 

 

 

أمسكت يد يوجين الأخرى بالخنجر الذي ألقاه فارس الموت عندما إعتقد أن يوجين مشتت. كان هدف الخنجر كريستينا. أراد فارس الموت أن ينتهز الفرصة لقتل صاحب هذا المظهر المثير للاشمئزاز.

الفصل 284: بلزاك لودبيث (4)

 

 

إشتكى فارس الموت: “أيها اللقيط، أنت حقًا تقرأ كل تحركاتي.”

في تلك اللحظة، إختفت يد فارس الموت عندما ضربت شفرة من القوة المظلمة يوجين من خارج مجال رؤيته.

 

على عكس يوجين، ليس لدى فارس الموت أي رفاق لحراسة ظهره. لقد أصبحت الأمور مختلفة عن حياته السابقة. لم يعد لديه أي رفاق يمكنهم القتال إلى جانبه أو حمايته من الأمام أو دعمه من الخلف أو العناية بجراحه.

نظرًا لأن هجماته ظلت محجوبة قبل أن يتمكنوا حتى من الوصول إلى هدفهم، لم يستطع فارس الموت إلا أن يشعر بالضيق. هل ذلك لأن جسده لا يزال متيبسًا بعض الشيء؟ بعد كل شيء، لقد فتح عينيه للتو بعد ثلاثمائة عام من الموت، وقد مر وقت طويل منذ أن خاض معركة من هذا المستوى. لا يمكن إنكار الإختلاف في جودة أسلحتهما أيضًا.

 

 

 

‘لو لم يكن من اللايونهارت، لَـكنتُ إمتدحته مع تربيتة على رأسه.’ فكر فارس الموت بأسف.

 

 

 

بصراحة، تركته هذه المعركة بمشاعر معقدة للغاية.

عندما يتعلق الأمر بالقتال، عرف فارس الموت أن المرء بحاجة لِـأن يكون عقلانيًا. لا ينبغي أن يسمح لمشاعره بالتحكم فيه. وعلى الرغم من أن هذا بالفعل شيء يجب أن يكون يعرفه جيدًا إلا أنه هذه المرة، لم يتمكن من وضعه موضع التنفيذ.

 

“هل أنا الحالي حقًا في حالتي الجيدة؟” سأل فارس الموت. “أعلم أن جسدي أكثر صحة مما كان عليه من قبل. ربما مع جسدي الحالي اللاميت، فمن المحتمل أن أكون قادرًا على مواكبة ذلك الأحمق، مولون. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع الحصول على أدنى ميزة ضد هذا الشقي.”

لم يترك فارس الموت إرثًا خلال حياته. لم يُعلِّم أحدًا أبدًا كيفية إستخدام السيف. وعلى الرغم من أنه قد مات قبل أن يتمكن من تمريرها شخصيًا، إلا أنه بعد مرور ثلاثمائة عام، لا يزال قادرًا على مقابلة خليفة لتقنياته.

“الدافع؟” هدر فارس الموت، وتحول تعبيره إلى شيطاني. إهتز جسده بسبب الغضب، وقال: “وماذا في ذلك؟ هل تقول أنك أرسلتني إلى هناك لتحفيزي؟”

 

 

لكن المشكلة هي أن خليفته هو سليل فيرموث، والأشياء التي تم تمريرها إلى هذا الطفل هي المهارات التي سرقها فيرموث دون إذنه.

 

 

 

بسبب الطريقة التي خان بها فيرموث ثقته عندما كان على قيد الحياة، تسبب هذا الوضع برمته في شعور فارس الموت بمزيد من الغضب والكراهية. قادت هذه المشاعر خطواته، التي تنجرف إلى الوراء، للتقدم مرة أخرى.

تم تمزيق درع القوة المظلمة الذي غطى فارس الموت بسبب النيران. تم رسم خط أيضًا عبر جسده اللاميت.

 

 

شعر فارس الموت بالأسف لأنه أحضر شفرة واحدة فقط لهذه المعركة. لو كانت هذه هي ساحة المعركة، لَـتمكن من العثور على أسلحة قابلة للإستخدام من محيطه، لكن كل ما هو موجود هنا هو الطين، الحصى والأشجار.

 

 

 

الشيء المحظوظ هو أن هذا الجسد، الذي تم إحياؤه كَـلاميت، صلبٌ للغاية. نشر فارس الموت كلتا يديه في موقف فضفاض وخفض جسده.

في لحظات فقط، توسعت المسافة بينهما فجأة. ومع ذلك، بدلًا من سحب ذراعيه المتأرجحتين، قام فارس الموت بتدوير جسده بالكامل. خلال هذا الدوران، تم تمرير أظافره، التي تم إطالتها بالقوة المظلمة، على يوجين.

 

صلييل!

لم يصدر أي صوت من أقدام فارس الموت عندما بدأ يتقدم للأمام. بدا أن موقفه المنخفض بالكامل ينزلق عبر الأرض دون عناء. ثم تأرجحت يداه المنتشرتان بشكل فضفاض إلى الأمام مثل السياط.

إستمع فارس الموت بصمت.

 

ظل رأسه ينبض من الألم بينما يحاول التفكير في طريقة للفوز، لكن الذكريات التي إستخلصها من جسده تدفقت بالفعل إلى رأسه تمامًا. لا يمكن تحسين استيعابه لمهارات هامل. بدلًا من ذلك، فرضت الذكريات المرتبطة بهذه المهارات نفسها عمليًا عليه.

لم يتحرك يوجين خطوة. ظل واقفًا في نفس المكان، مع كون وينِد هو الشيء الوحيد الذي يظهر حركة طفيفة أثناء تحركه للدفاع.

 

 

 

لم يختر فارس الموت الصدام مع يوجين مباشرة. في اللحظة التي وصل فيها إلى الدفاع الذي أقامه يوجين بإستعمال وينِد، قام فارس الموت بلف جسده إلى الجانب. وتجنبت يداه المتأرجحتين النصل وضربت رقبة يوجين.

 

 

تم تمزيق درع القوة المظلمة الذي غطى فارس الموت بسبب النيران. تم رسم خط أيضًا عبر جسده اللاميت.

حتى الآن، لم يتحرك يوجين بعد. بدلًا من ذلك، بدأت الأرض التي يخطو عليها فارس الموت تتخبط.

لذلك قام وينِد بسد الشفرة التي تطير من النقطة العمياء بسهولة. في الوقت نفسه، مد يده الأخرى في إتجاه مختلف.

 

ما كان الأمر ليكون مهمًا لو إضطر للتعامل مع يوجين لايونهارت فقط، ولكن، لا يزال هناك أسياد أبراج آروث الثلاثة يقفون خلفه. قديسة هذا العصر الحالي، التي تشبه انيسيه إلى حد كبير، وهو وجود لا يمكن تجاهله أيضًا.

في لحظات فقط، توسعت المسافة بينهما فجأة. ومع ذلك، بدلًا من سحب ذراعيه المتأرجحتين، قام فارس الموت بتدوير جسده بالكامل. خلال هذا الدوران، تم تمرير أظافره، التي تم إطالتها بالقوة المظلمة، على يوجين.

قام فارس الموت أولًا بحماية جسده بالكامل بدرع من القوة المظلمة، ثم إنحى إلى الأمام متفاديًا الهجوم المائل الذي يطير نحوه الآن. ربما تمكن من صد العاصفة بالإنفجار السابق، لكن ذلك لم يفعل أي شيء لصد سيف يوجين. رقصت النيران الأرجوانية جنبًا إلى جنب مع حركة يد يوجين، متتبعةً مسار هجومه المائل.

 

 

ردًا على هذا الهجوم، إتخذ يوجين أخيرًا خطوة إلى الأمام، وعلى الرغم من أن المسافة بينهما لم تكن كبيرة في المقام الأول. لكن، المسافة الحالية بينهما هي فجوة لا يستطيع يوجين أو فارس الموت القتال فيها.

بعد كل شيء، يوجين مدرك تمامًا لكيفية تحرك فارس الموت وكيف سَـيشن هجماته. ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يعد يوجين يفكر ويقاتل بنفس الطريقة مثل قبل ثلاثمائة عام.

 

كلما تحدث إدموند أكثر، صار تعبير فارس الموت أكثر هدوءًا.

شاهد سيان المعركة بين يوجين وفارس الموت بتعبير مندهش لا يمكن تخيله.

على عكس أميليا، لم يثق إدموند حقًا في مثل هذه الإحتمالات غير المؤكدة. الشيء الوحيد الذي آمن به إدموند هو الأشياء التي يصممها هو بشكل مثالي. من هذا المنظور، إمتلك فارس الموت مجالًا كبيرًا للنمو.

 

ربما تكون سيينا الحكيمة قد إخبأت حقًا بعيدًا في أراضي الجان في مكان ما داخل سمر. إحضار يوجين لطفلة التنين إلى هنا يجب أن يكون له علاقة بذلك.

إستمر كلاهما في إطلاق الهجمات دون أن تظهر عليهما أي علامات على التراجع. دون التمكن من لمس بعضهما البعض، شن الإثنان موجات مستمرة من الصدمات. يستحيل معرفة عدد التحركات التي تم التنبؤ بها مسبقًا. ستكون اللحظة التي يُجبر فيها أحدهما على تشتيت انتباهه بسبب هجوم قادم عليه هي لحظة إستيلاء الآخر على تدفق المعركة. إستمر كل من يوجين وفارس الموت في الضغط على بعضهما بهجماتهما للإستيلاء على تدفق مفيد في معركتهما.

 

 

بصراحة، تركته هذه المعركة بمشاعر معقدة للغاية.

قبل مرور فترة طويلة، بدأت الفجوة بينهما في الظهور.

“يبدو أنك تتأثر بشكل مفرط بذكرياتك من حياتك الماضية.” قرر إعطاء فارس الموت القليل من التشجيع مع الحفاظ على كلماته معتدلة، “إنه شيء لا يمكنني مساعدتك فيه. لقد كنتَ ذات يوم إنسانًا ومُتَّ منذ ثلاثمائة عام. الآن لقد عدت إلى الحياة، لكنك لم تعد كإنسان.”

 

 

سيف يوجين أخف من قبضة فارس الموت. نتيجةً لذلك، هو أسرع قليلًا من فارس الموت.

 

 

 

لذلك، في مرحلة ما، بدأ تدفق المعركة يميل نحو يوجين.

 

 

 

لا يمكن ألا يشعر فارس الموت بحدوث ذلك، لكن رأسه إمتلأ بالإحباط. تقنيات القتال التي يتذكرها لم تعمل كما توقع.

 

 

حقيقة أن سيينا الحكيمة لم تُرى منذ أكثر من مائتي عام تعني أنها يجب أن تكون في حالة تجبرها على البقاء مختفية. تجرأ إدموند على إستخدام الغابة كمرحلة لطقوسه لأنه واثق من أن سيينا قد ختمت نفسها. رغم فشله في العثور على شجرة العالم بنفسه، فقد آمَلَ أنه بمجرد إكتمال الطقوس بنجاح، سَـيتمكن من إلتهام كل من شجرة العالم وقوة سيينا.

‘يبدو أن جسدي لا يتحرك كما ينبغي.’ فكر فارس الموت في هذه المحنة.

 

 

الشيء المحظوظ هو أن هذا الجسد، الذي تم إحياؤه كَـلاميت، صلبٌ للغاية. نشر فارس الموت كلتا يديه في موقف فضفاض وخفض جسده.

لكن هذا بالتأكيد وهم. إن جسده، الذي نشأ كَـلاميت، يتحرك في الواقع بشكل أفضل مما كان عليه قبل أن يموت. بعد كل شيء، تضرر هذا الجسد بسبب المعارك المتكررة والإفراط الشديد في إستخدام الإشتعال لدرجة إضرار نفسه.

سواء كان أحفاد فيرموث، القديسة التي تشبه انيسيه أو السحرة الفائقون الذين إتبعوا تقاليد سيينا، لم يتمكن من رؤية أي منهم. لقد كان في ساحة المعركة منذ لحظات فقط — ولكن في لحظة، عاد إلى عاصمة قبيلة كوتشيلا.

 

الشيء المحظوظ هو أن هذا الجسد، الذي تم إحياؤه كَـلاميت، صلبٌ للغاية. نشر فارس الموت كلتا يديه في موقف فضفاض وخفض جسده.

ربما يكون جسده قد تفكك مرةً من قبل، ولكن تم ترميمه من لا شيء من خلال قوة ملك الحصار الشيطاني. وعلى الرغم من أنه قد رُمِّمَ تمامًا في حالته التالفة النهائية، إلا أن أميليا ميروين أعادت تشكيل الجسم المدمر للحصول على مواصفات أعلى من التي إمتلكها هامل في أوج حياته.

 

 

 

‘رأسي…’ فكر فارس الموت بصدمة.

شعر فارس الموت بالأسف لأنه أحضر شفرة واحدة فقط لهذه المعركة. لو كانت هذه هي ساحة المعركة، لَـتمكن من العثور على أسلحة قابلة للإستخدام من محيطه، لكن كل ما هو موجود هنا هو الطين، الحصى والأشجار.

 

 

أيمكن أن يكون هذا بسبب عدم التوافق بين جسده وروحه؟ لا، لا يمكن أن يكون ذلك. قدم إدموند بنفسه خبرته الخاصة لضبط فارس الموت. رغم أن وجوده ككل قد لا يكون طبيعيًا، فإن هذا لا يعني أن معدل التوافق بين الجسد والروح منخفض.

لم يتفاجئ يوجين بهذا. إن الهجوم من خارج مجال رؤية الخصم أثناء الإلتصاق بالجسد هو أسلوبٌ صعبٌ إستفاد منه يوجين جيدًا خلال حياته السابقة.

 

ظل رأسه ينبض من الألم بينما يحاول التفكير في طريقة للفوز، لكن الذكريات التي إستخلصها من جسده تدفقت بالفعل إلى رأسه تمامًا. لا يمكن تحسين استيعابه لمهارات هامل. بدلًا من ذلك، فرضت الذكريات المرتبطة بهذه المهارات نفسها عمليًا عليه.

لكن إذا قاتلوا بنفس الطريقة بالضبط، فلن تكون هناك طريقة لفارس الموت، الذي يعتمد على ذكريات من ثلاثمائة عام مضت، من الفوز على يوجين.

 

 

وهناك يوجين لايونهارت. لقد علم منذ وقت طويل أن يوجين قوي، ولكن، للإعتقاد بأنه قوي إلى هذا الحد. نقر إدموند على لسانه وهز رأسه.

بعد كل شيء، يوجين مدرك تمامًا لكيفية تحرك فارس الموت وكيف سَـيشن هجماته. ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يعد يوجين يفكر ويقاتل بنفس الطريقة مثل قبل ثلاثمائة عام.

 

 

لم يترك فارس الموت إرثًا خلال حياته. لم يُعلِّم أحدًا أبدًا كيفية إستخدام السيف. وعلى الرغم من أنه قد مات قبل أن يتمكن من تمريرها شخصيًا، إلا أنه بعد مرور ثلاثمائة عام، لا يزال قادرًا على مقابلة خليفة لتقنياته.

لقد مرت إحدى وعشرون عامًا منذ أن تم تجسيده كَـيوجين لايونهارت. وقد وضع نصب عينيه لأول مرة الوصول إلى مرتفعات حياته السابقة، والتي بدت بعيدة في ذلك الوقت. الآن، لم تعد تلك المرتفعات عالية جدًا ولا بعيدة جدًا. لذلك لم تستطع حركات فارس الموت الهروب من عيون يوجين.

 

 

 

فارس الموت نفسه هو الذي رفض الإعتراف بهذه الحقيقة.

 

 

 

ظل رأسه ينبض من الألم بينما يحاول التفكير في طريقة للفوز، لكن الذكريات التي إستخلصها من جسده تدفقت بالفعل إلى رأسه تمامًا. لا يمكن تحسين استيعابه لمهارات هامل. بدلًا من ذلك، فرضت الذكريات المرتبطة بهذه المهارات نفسها عمليًا عليه.

نظر فارس الموت بعناية إلى خياراته، ‘إذا استخدمت الإشتعال…فهل سأتمكن من قتلهم جميعًا؟’

 

بعد كل شيء، يوجين مدرك تمامًا لكيفية تحرك فارس الموت وكيف سَـيشن هجماته. ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يعد يوجين يفكر ويقاتل بنفس الطريقة مثل قبل ثلاثمائة عام.

لذلك لم يوجد نقص في التقنيات تحت تصرفه. أما بالنسبة لقوته السابقة وسرعته عندما كان على قيد الحياة؟ فإن ذلك مجرد مسألة استبدال استخدامه للمانا بالقوة المظلمة.

 

 

وهناك يوجين لايونهارت. لقد علم منذ وقت طويل أن يوجين قوي، ولكن، للإعتقاد بأنه قوي إلى هذا الحد. نقر إدموند على لسانه وهز رأسه.

في النهاية، لا يزال هذا يعني أنه يفتقر إلى شيء حاسم ضروري للفوز في هذه المعركة، وكلما وصل الأمر إلى مثل هذه المواقف، فإن هامل دائمًا سـ….

 

 

 

اليد اليمنى لفارس الموت، التي قد تم تفجيرها للتو من ضربة ملتوية. توجهت أصابع يد فارس الموت المنحنية مباشرة إلى صدره.

لم يتوقع فارس الموت أبدًا أنه في عصر السلام هذا، سيكون هناك شخص ماهر في القتال مثله. لقد سمع من سيده أنه بالكاد حصلت أي حروب خلال الثلاثمائة عام الماضية.

 

 

عليه أن يستخدم الاشتعال. إذا صار مهملًا قليلا، فسوف ينهار جسده اللاميت، لكن أشياء مثل الارتداد بدت غير مهمة بالنسبة لفارس الموت في هذه اللحظة.

 

 

 

امتلأ فارس الموت بالكراهية لإسم لايونهارت. ذكرته مانا يوجين الملتهبة بفيرموث، ولقد إدعى أيضًا أنه خليفة سيينا. و هناك القديسة التي بدت تمامًا مثل انيسيه. لم يرغب فارس الموت في الإعتراف بقوتهم. بدلًا من ذلك، أراد أن يسحقهم في صراع مباشر. فقط بقتلهم جميعًا سيصبح قادرًا على حل هذه الكراهية الخانقة والرهيبة في قلبه.

تم منع الهجوم الذي جاء في وجهه من خلال تعاويذ إدموند الدفاعية. بينما يحدق من خلال الحاجز الضبابي، ضاقت عينا إدموند.

 

على عكس أميليا، لم يثق إدموند حقًا في مثل هذه الإحتمالات غير المؤكدة. الشيء الوحيد الذي آمن به إدموند هو الأشياء التي يصممها هو بشكل مثالي. من هذا المنظور، إمتلك فارس الموت مجالًا كبيرًا للنمو.

حفرت أصابعه الميتة في صدره. تم حقن غضب فارس الموت في القوة المظلمة للنواة الموجودة هناك.

 

 

لقد مرت إحدى وعشرون عامًا منذ أن تم تجسيده كَـيوجين لايونهارت. وقد وضع نصب عينيه لأول مرة الوصول إلى مرتفعات حياته السابقة، والتي بدت بعيدة في ذلك الوقت. الآن، لم تعد تلك المرتفعات عالية جدًا ولا بعيدة جدًا. لذلك لم تستطع حركات فارس الموت الهروب من عيون يوجين.

أدرك يوجين بشكل طبيعي ما تعنيه هذه الإيماءة. لم يعتقد أبدًا أن فارس الموت سيظل قادرًا على إستخدام الاشتعال بجسده اللاميت. لقد أراد هزيمة فارس الموت أثناء استخدام نفس أسلوب الاشتعال. لكن يبدو أنه لم تكن هناك حاجة لذلك.

رووار!

 

جثته، التي تم تحويلها إلى فارس الموت، لم تعد تمتلك قلبًا ينبض. ومع ذلك، لا يزال هناك نواة في صدره. وعلى الرغم من أن هذه النواة تألفت من القوة المظلمة بدلًا من الطاقة السحرية، إلا أنه لا يزال من الممكن تضخيم قوته عن طريق رفعها قسرًا.

فووش!

لقد عرف سبب شعور فارس الموت بهذه الطريقة.

 

 

بدأت النيران الأرجوانية تتجمع خلف ظهر يوجين.

امتلأ فارس الموت بالكراهية لإسم لايونهارت. ذكرته مانا يوجين الملتهبة بفيرموث، ولقد إدعى أيضًا أنه خليفة سيينا. و هناك القديسة التي بدت تمامًا مثل انيسيه. لم يرغب فارس الموت في الإعتراف بقوتهم. بدلًا من ذلك، أراد أن يسحقهم في صراع مباشر. فقط بقتلهم جميعًا سيصبح قادرًا على حل هذه الكراهية الخانقة والرهيبة في قلبه.

 

 

كراك! كراك!

 

 

سواء كان أحفاد فيرموث، القديسة التي تشبه انيسيه أو السحرة الفائقون الذين إتبعوا تقاليد سيينا، لم يتمكن من رؤية أي منهم. لقد كان في ساحة المعركة منذ لحظات فقط — ولكن في لحظة، عاد إلى عاصمة قبيلة كوتشيلا.

ثم جاء صوت شيء يتحطم. غطت كريستينا، التي تقف خلف يوجين، فمها بيد واحدة، لكنها لم تستطع إغلاقه تمامًا، وسرعان ما تدفق الدم من بين أصابعها.

 

 

 

التفتت ميلكيث للنظر إلى كريستينا بصدمة. قام لوفليان على الفور بإيماءة بيديه وبدأ في إلقاء تعويذة. كما قام بلزاك بتسوية جسده ووضع كفٍ واحدٍ على الأرض.

‘يبدو أنه جيد في التنبؤ.’ خمن فارس الموت. ‘فقط….إلى أي مدى يستطيع التنبؤ؟’

 

عندما يتعلق الأمر بالقتال، عرف فارس الموت أن المرء بحاجة لِـأن يكون عقلانيًا. لا ينبغي أن يسمح لمشاعره بالتحكم فيه. وعلى الرغم من أن هذا بالفعل شيء يجب أن يكون يعرفه جيدًا إلا أنه هذه المرة، لم يتمكن من وضعه موضع التنفيذ.

لكن هذا كله عديم الفائدة. لم يتمكنوا من فعل أي شيء لوقف اقتحام إدموند، الذي يعتمد على الطاقة السحرية من عروق الأرض، وفلاديمير، وحتى القوة المظلمة التي منحها له ملك الشياطين. من خلال القوة المطلقة، اخترق إدموند حاجز القوة الإلهية الذي تم تشييده حول هذا الموقع، كما مزق على الفور تعويذة الحاجز التي ألقاها لوفليان للتو.

 

 

‘رأسي…’ فكر فارس الموت بصدمة.

‘بلزاك لودبيث….’ فكر ادموند مع تجعيد جبينه.

“يبدو أنني لا أستطيع تحمل الإسترخاء.” قال إدموند مع تأوه.

 

 

للإعتقاد بِـأن زميله الساحر الأسود سيتدخل بالفعل في خططه هكذا. إن إختراق بلزاك الذكي لدفاعاته أكثر إزعاجًا من الحاجز الصلب للقوة الإلهية الذي دمره للتو.

بصراحة، تركته هذه المعركة بمشاعر معقدة للغاية.

 

 

ومع ذلك، يبدو أنه لم يفت الأوان.

بعد النظر في الأمر، شعر أنه ما باليد حيلة. يوجين لايونهارت هو سليل فيرموث، خليفة إرث هامل وسيينا وهو أيضًا البطل.

 

إنه مجرد شبيه يحاكي هامل تمامًا بعد أن زُرعت ذكريات هامل عندما كان على قيد الحياة في رأسه.

“….ما هذا؟” بصق فارس الموت عندما سقط فجأة من الجو.

لقد مرت إحدى وعشرون عامًا منذ أن تم تجسيده كَـيوجين لايونهارت. وقد وضع نصب عينيه لأول مرة الوصول إلى مرتفعات حياته السابقة، والتي بدت بعيدة في ذلك الوقت. الآن، لم تعد تلك المرتفعات عالية جدًا ولا بعيدة جدًا. لذلك لم تستطع حركات فارس الموت الهروب من عيون يوجين.

 

 

أبعد عينيه عن يده التي أُضرمت فيها النيران من قبل قوته المظلمة الملتهبة، ثم نظر فارس الموت حوله إلى محيطه الجديد.

 

 

 

سواء كان أحفاد فيرموث، القديسة التي تشبه انيسيه أو السحرة الفائقون الذين إتبعوا تقاليد سيينا، لم يتمكن من رؤية أي منهم. لقد كان في ساحة المعركة منذ لحظات فقط — ولكن في لحظة، عاد إلى عاصمة قبيلة كوتشيلا.

 

 

 

“لم يكن ذلك شيئًا يمكنك التغلب عليه بالقوة.” حاضره إدموند.

للإعتقاد بِـأن زميله الساحر الأسود سيتدخل بالفعل في خططه هكذا. إن إختراق بلزاك الذكي لدفاعاته أكثر إزعاجًا من الحاجز الصلب للقوة الإلهية الذي دمره للتو.

 

 

عندما كان يوجين على وشك إلقاء هجومه وفارس الموت على وشك تنشيط الإشتعال، إستخدم إدموند تعويذة الإستدعاء التي حصل عليها من أميليا لسحب فارس الموت إلى هنا.

 

 

أمسكت يد يوجين الأخرى بالخنجر الذي ألقاه فارس الموت عندما إعتقد أن يوجين مشتت. كان هدف الخنجر كريستينا. أراد فارس الموت أن ينتهز الفرصة لقتل صاحب هذا المظهر المثير للاشمئزاز.

“ولكن أليس مجرد قتال قصير كهذا سيعطيك الدافع لتنمو أقوى؟” قال إدموند وهو يستدير لمواجهة فارس الموت، مع جبينه المجعد يرتخي.

جثته، التي تم تحويلها إلى فارس الموت، لم تعد تمتلك قلبًا ينبض. ومع ذلك، لا يزال هناك نواة في صدره. وعلى الرغم من أن هذه النواة تألفت من القوة المظلمة بدلًا من الطاقة السحرية، إلا أنه لا يزال من الممكن تضخيم قوته عن طريق رفعها قسرًا.

 

 

لقد فوجئ برؤية القديسة التي يمتاز سحرها بأنه قاتلٌ للاموتى. وهناك أيضًا ثلاثة أسياد أبراج من آروث.

“الدافع؟” هدر فارس الموت، وتحول تعبيره إلى شيطاني. إهتز جسده بسبب الغضب، وقال: “وماذا في ذلك؟ هل تقول أنك أرسلتني إلى هناك لتحفيزي؟”

 

ثم جاء صوت شيء يتحطم. غطت كريستينا، التي تقف خلف يوجين، فمها بيد واحدة، لكنها لم تستطع إغلاقه تمامًا، وسرعان ما تدفق الدم من بين أصابعها.

وهناك يوجين لايونهارت. لقد علم منذ وقت طويل أن يوجين قوي، ولكن، للإعتقاد بأنه قوي إلى هذا الحد. نقر إدموند على لسانه وهز رأسه.

“هل أنا الحالي حقًا في حالتي الجيدة؟” سأل فارس الموت. “أعلم أن جسدي أكثر صحة مما كان عليه من قبل. ربما مع جسدي الحالي اللاميت، فمن المحتمل أن أكون قادرًا على مواكبة ذلك الأحمق، مولون. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع الحصول على أدنى ميزة ضد هذا الشقي.”

 

‘وعلى الرغم من أنه قد لا يزال هناك بعض الأمل في ذلك، إلا أنه لا يبدو محتملًا للغاية. أنا متشكك فيما إذا كان يمكنه أن يتجاوز حقًا الطبيعة المحدودة لوجوده.’ فكر إدموند بتشكك.

صلييل!

 

 

“…لا أستطيع أن أقول ذلك بِـيقين.” إعترف فارس الموت بمجرد أن إنتهى من تهدئة مشاعره المستعرة.

تم منع الهجوم الذي جاء في وجهه من خلال تعاويذ إدموند الدفاعية. بينما يحدق من خلال الحاجز الضبابي، ضاقت عينا إدموند.

أبعد عينيه عن يده التي أُضرمت فيها النيران من قبل قوته المظلمة الملتهبة، ثم نظر فارس الموت حوله إلى محيطه الجديد.

 

‘بلزاك لودبيث….’ فكر ادموند مع تجعيد جبينه.

“الدافع؟” هدر فارس الموت، وتحول تعبيره إلى شيطاني. إهتز جسده بسبب الغضب، وقال: “وماذا في ذلك؟ هل تقول أنك أرسلتني إلى هناك لتحفيزي؟”

 

 

بسبب الطريقة التي خان بها فيرموث ثقته عندما كان على قيد الحياة، تسبب هذا الوضع برمته في شعور فارس الموت بمزيد من الغضب والكراهية. قادت هذه المشاعر خطواته، التي تنجرف إلى الوراء، للتقدم مرة أخرى.

أجاب إدموند: “لم يكن الأمر كذلك. لو أمكن، تمنيت أن تتمكن من قتل الجميع هناك. ولكن، للأسف، يبدو أن ذلك مستحيل.”

 

 

 

“مستحيل؟ لا تقل مثل هذا الهراء. لو لم تكن قد إستدعيتني، لَـتمكنت من قتلهم جميعًا!” صرخ فارس الموت.

 

 

 

“حقًا؟” شكك إدموند بصوت هادئ.

 

 

بصراحة، تركته هذه المعركة بمشاعر معقدة للغاية.

فتح فارس الموت فمه على الفور للرد، لكنه ظل صامتًا، غير متأكد مما سيقوله. بدلًا من ذلك، قام فارس الموت في النهاية بتقييد موجة الغضب الحالية وأغلق فمه.

“…لا أستطيع أن أقول ذلك بِـيقين.” إعترف فارس الموت بمجرد أن إنتهى من تهدئة مشاعره المستعرة.

 

“كان ينبغي أن أفكر….حول كيف يجب أن أقاتل….بدلًا من ترك العادة تتولى زمام الأمور. حقيقة أن أيًّ من الحيل التي لدي لم تعمل على يوجين لايونهارت….تعني أنه يعرفني جيدًا. لذا فإن هزيمته لي هي بسبب أنني لم أستطع تجاوز توقعاته….” إستمر فارس الموت في التمتمة وهو يستدير.

“…لا أستطيع أن أقول ذلك بِـيقين.” إعترف فارس الموت بمجرد أن إنتهى من تهدئة مشاعره المستعرة.

 

 

طمأنه إدموند، “بما أنك ميت منذ مئات السنين، فقد تكون روحك وذكرياتك غير مكتملة. ومع ذلك، لا حاجة للقلق الشديد حيال ذلك. على حد علمي، أميليا ميروين، التي بعثتك، تقف في ذروة جميع مشعوذي الأرواح. وهي أيضًا وجود لا يضاهى حتى عند مقارنتها مع مشعوذي الأرواح الذين واجهتم قبل ثلاثمائة سنة.”

عندما يتعلق الأمر بالقتال، عرف فارس الموت أن المرء بحاجة لِـأن يكون عقلانيًا. لا ينبغي أن يسمح لمشاعره بالتحكم فيه. وعلى الرغم من أن هذا بالفعل شيء يجب أن يكون يعرفه جيدًا إلا أنه هذه المرة، لم يتمكن من وضعه موضع التنفيذ.

 

 

أثناء تذكر قائمة الألقاب اللافتة للنظر التي تدور في ذهنه، هز فارس الموت رأسه.

بعد النظر في الأمر، شعر أنه ما باليد حيلة. يوجين لايونهارت هو سليل فيرموث، خليفة إرث هامل وسيينا وهو أيضًا البطل.

 

 

 

أثناء تذكر قائمة الألقاب اللافتة للنظر التي تدور في ذهنه، هز فارس الموت رأسه.

 

 

 

“لو واصلت القتال، لَـتمكنتُ ربما من قتل عدد قليل منهم. ومع ذلك، فإن قتلهم جميعًا هو أمر مستحيل.” إعترف فارس الموت.

ومع ذلك لم يشعر بخيبة أمل من هذا. بل على العكس من ذلك، صار جسده الميت، الذي تم إحياؤه بعد وفاته، قادرًا على أداء أشياء أكثر جرأة مما كان يمكن أن يجرؤ على محاولة فعله عندما كان لا يزال على قيد الحياة.

 

اليد اليمنى لفارس الموت، التي قد تم تفجيرها للتو من ضربة ملتوية. توجهت أصابع يد فارس الموت المنحنية مباشرة إلى صدره.

“لم يكن ذلك وضعًا شعرت فيه أنني أستطيع تحمل خسارتك فيه.” واصل إدموند، “بعد كل شيء، أنت لا تريد أن تُهزم دون الحصول على إنتقامك من كل أولئك الذين ظلموك، هل أنا على حق؟ كل ما في الأمر أن ساحة المعركة هذه المرة لم تكن في صالحك. الآن، تم تعزيز دوافعك، وأكدت أيضًا من هم خصومنا….في المرة القادمة، سوف أصبح أيضًا قادر على توفير مساعدتي لك.”

اليد اليمنى لفارس الموت، التي قد تم تفجيرها للتو من ضربة ملتوية. توجهت أصابع يد فارس الموت المنحنية مباشرة إلى صدره.

 

لم يتحرك يوجين خطوة. ظل واقفًا في نفس المكان، مع كون وينِد هو الشيء الوحيد الذي يظهر حركة طفيفة أثناء تحركه للدفاع.

إستمع فارس الموت بصمت.

 

 

 

“كيف تشعر الآن؟” سأل إدموند.

 

 

 

لم يعد فارس الموت يخطط لمهاجمة إدموند. وقف في مكانه فقط، ساكنًا تمامًا، بينما يستعيد ذكريات المعركة التي وقعت للتو.

 

 

لم يختر فارس الموت الصدام مع يوجين مباشرة. في اللحظة التي وصل فيها إلى الدفاع الذي أقامه يوجين بإستعمال وينِد، قام فارس الموت بلف جسده إلى الجانب. وتجنبت يداه المتأرجحتين النصل وضربت رقبة يوجين.

“هل أنا الحالي حقًا في حالتي الجيدة؟” سأل فارس الموت. “أعلم أن جسدي أكثر صحة مما كان عليه من قبل. ربما مع جسدي الحالي اللاميت، فمن المحتمل أن أكون قادرًا على مواكبة ذلك الأحمق، مولون. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع الحصول على أدنى ميزة ضد هذا الشقي.”

في النهاية، لا يزال هذا يعني أنه يفتقر إلى شيء حاسم ضروري للفوز في هذه المعركة، وكلما وصل الأمر إلى مثل هذه المواقف، فإن هامل دائمًا سـ….

 

بصراحة، تركته هذه المعركة بمشاعر معقدة للغاية.

“همم….” بدلًا من الرد على الفور، سقط إدموند في التفكير لبضع لحظات.

 

 

 

لقد عرف سبب شعور فارس الموت بهذه الطريقة.

ظل رأسه ينبض من الألم بينما يحاول التفكير في طريقة للفوز، لكن الذكريات التي إستخلصها من جسده تدفقت بالفعل إلى رأسه تمامًا. لا يمكن تحسين استيعابه لمهارات هامل. بدلًا من ذلك، فرضت الذكريات المرتبطة بهذه المهارات نفسها عمليًا عليه.

 

 

إعتقد فارس الموت إعتقادًا راسخًا أنه هامل. ليس لديه أدنى تردد أو شك في تسمية نفسه بِـهامل. ومع ذلك، حتى مع ذلك، هذا لا يعني أن فارس الموت هو هامل الغبي الحقيقي.

لم يتفاجئ يوجين بهذا. إن الهجوم من خارج مجال رؤية الخصم أثناء الإلتصاق بالجسد هو أسلوبٌ صعبٌ إستفاد منه يوجين جيدًا خلال حياته السابقة.

 

شعر فارس الموت بالأسف لأنه أحضر شفرة واحدة فقط لهذه المعركة. لو كانت هذه هي ساحة المعركة، لَـتمكن من العثور على أسلحة قابلة للإستخدام من محيطه، لكن كل ما هو موجود هنا هو الطين، الحصى والأشجار.

إنه مجرد شبيه يحاكي هامل تمامًا بعد أن زُرعت ذكريات هامل عندما كان على قيد الحياة في رأسه.

إعتقدت أميليا ميروين أنه بمجرد أن يتمكن القرين من التكيف تمامًا مع هذه الذكريات، سيتمكن من تقليد كل شيء عن هامل، بما في ذلك شخصيته. للقيام بذلك، إحتاج القرين إلى تجاوز مجرد الإعتماد على تلك الذكريات وبدلًا من ذلك إحتاج إلى هضمها. توقعت أميليا أنه عندها فقط سيولد إحساس مستقل بالذات، وستأتي روح جديدة تسكن داخل جسد فارس الموت.

 

لم يترك فارس الموت إرثًا خلال حياته. لم يُعلِّم أحدًا أبدًا كيفية إستخدام السيف. وعلى الرغم من أنه قد مات قبل أن يتمكن من تمريرها شخصيًا، إلا أنه بعد مرور ثلاثمائة عام، لا يزال قادرًا على مقابلة خليفة لتقنياته.

إعتقدت أميليا ميروين أنه بمجرد أن يتمكن القرين من التكيف تمامًا مع هذه الذكريات، سيتمكن من تقليد كل شيء عن هامل، بما في ذلك شخصيته. للقيام بذلك، إحتاج القرين إلى تجاوز مجرد الإعتماد على تلك الذكريات وبدلًا من ذلك إحتاج إلى هضمها. توقعت أميليا أنه عندها فقط سيولد إحساس مستقل بالذات، وستأتي روح جديدة تسكن داخل جسد فارس الموت.

 

 

لقد أقرضت أميليا فارس الموت لإدموند جزئيًا لأنها توقعت معروفًا في المقابل لاحقا — ولكن أيضًا لأنها تأمل أن تسمح تجربة ساحة المعركة لفارس الموت بتجاوز كونه كتلة بسيطة من الذكريات ويسمو ليصبح ذاتًا حقيقية.

 

 

 

‘وعلى الرغم من أنه قد لا يزال هناك بعض الأمل في ذلك، إلا أنه لا يبدو محتملًا للغاية. أنا متشكك فيما إذا كان يمكنه أن يتجاوز حقًا الطبيعة المحدودة لوجوده.’ فكر إدموند بتشكك.

للإعتقاد بِـأن زميله الساحر الأسود سيتدخل بالفعل في خططه هكذا. إن إختراق بلزاك الذكي لدفاعاته أكثر إزعاجًا من الحاجز الصلب للقوة الإلهية الذي دمره للتو.

 

بعد كل شيء، يوجين مدرك تمامًا لكيفية تحرك فارس الموت وكيف سَـيشن هجماته. ومع ذلك، في الوقت نفسه، لم يعد يوجين يفكر ويقاتل بنفس الطريقة مثل قبل ثلاثمائة عام.

على عكس أميليا، لم يثق إدموند حقًا في مثل هذه الإحتمالات غير المؤكدة. الشيء الوحيد الذي آمن به إدموند هو الأشياء التي يصممها هو بشكل مثالي. من هذا المنظور، إمتلك فارس الموت مجالًا كبيرًا للنمو.

 

 

فتح فارس الموت فمه على الفور للرد، لكنه ظل صامتًا، غير متأكد مما سيقوله. بدلًا من ذلك، قام فارس الموت في النهاية بتقييد موجة الغضب الحالية وأغلق فمه.

ومع ذلك، بصدق، لا تزال لدى إدموند شكوكه بشأن هل سَـيتمكن هذا الشبيه، الذي هو مجرد كتلة من الذكريات المنسوخة، من أن يولد من جديد حقًا كوجود أعلى.

 

 

نظر فارس الموت بعناية إلى خياراته، ‘إذا استخدمت الإشتعال…فهل سأتمكن من قتلهم جميعًا؟’

بالطبع، من المستحيل عليه الإعتراف بمثل هذه الأفكار لفارس الموت. بمجرد أن أنهى إدموند تأملاته، تحدث.

“حقًا؟” شكك إدموند بصوت هادئ.

 

لكن أصبح من الواضح أن صراعه مع يوجين لايونهارت، الذي هو أقوى بكثير مما توقع أي منهما، تمكن من تحفيز فارس الموت. وعلى الرغم من أن فارس الموت لم يتمكن من الحصول على اليد العليا ضد يوجين في هذه المعركة….لو تمكن فارس الموت من إستخدام الاشتعال كما قال، فقد تكون النتائج مختلفة.

“يبدو أنك تتأثر بشكل مفرط بذكرياتك من حياتك الماضية.” قرر إعطاء فارس الموت القليل من التشجيع مع الحفاظ على كلماته معتدلة، “إنه شيء لا يمكنني مساعدتك فيه. لقد كنتَ ذات يوم إنسانًا ومُتَّ منذ ثلاثمائة عام. الآن لقد عدت إلى الحياة، لكنك لم تعد كإنسان.”

لم يختر فارس الموت الصدام مع يوجين مباشرة. في اللحظة التي وصل فيها إلى الدفاع الذي أقامه يوجين بإستعمال وينِد، قام فارس الموت بلف جسده إلى الجانب. وتجنبت يداه المتأرجحتين النصل وضربت رقبة يوجين.

 

 

تلقى فارس الموت هذا بصمت.

 

 

بعد النظر في الأمر، شعر أنه ما باليد حيلة. يوجين لايونهارت هو سليل فيرموث، خليفة إرث هامل وسيينا وهو أيضًا البطل.

طمأنه إدموند، “بما أنك ميت منذ مئات السنين، فقد تكون روحك وذكرياتك غير مكتملة. ومع ذلك، لا حاجة للقلق الشديد حيال ذلك. على حد علمي، أميليا ميروين، التي بعثتك، تقف في ذروة جميع مشعوذي الأرواح. وهي أيضًا وجود لا يضاهى حتى عند مقارنتها مع مشعوذي الأرواح الذين واجهتم قبل ثلاثمائة سنة.”

 

 

ومع ذلك، يبدو أنه لم يفت الأوان.

إشتكى فارس الموت: “كلماتك تتركني مع شعور معقد.”

 

 

 

ضحك إدموند، “هاها….قد يكون إشمئزازك الغريزي تجاه السحر الأسود مساهمًا أيضًا في انزعاجك الحالي. لقد سألتني عن هل أنت في حالة جيدة. حسنًا، إذا أردت أن أكون صادقًا، فأنت لست كذلك.”

إستمر إدموند في التفكير فيما يمكن أن يعنيه وجود طفلة التنين الشيطاني. لقد علم أن سمر لديها إتصال بالصدع البعدي الذي حوصر فيه رايزاكيا.

 

‘لو لم يكن من اللايونهارت، لَـكنتُ إمتدحته مع تربيتة على رأسه.’ فكر فارس الموت بأسف.

لمعت عينا فارس الموت.

إستمر إدموند في التفكير فيما يمكن أن يعنيه وجود طفلة التنين الشيطاني. لقد علم أن سمر لديها إتصال بالصدع البعدي الذي حوصر فيه رايزاكيا.

 

 

دون تجنب نظرته، إبتسم إدموند واستمر، “يمكنك وصف هذا بأنها سمة من سمات كل تجربة لاميت. يتم صدهم من خلال شكل وجودهم الحالي ويصبحون مهووسين بالذكريات المتبقية من حياتهم السابقة….آه، لكن هذا لا يعني أنك بحاجة إلى التخلي عن جميع ذكرياتك السابقة. لأنه بالنسبة للاموتى، يمكن القول أن هواجسهم هي أساس وجودهم ذاته.”

لقد عرف سبب شعور فارس الموت بهذه الطريقة.

 

شاهد سيان المعركة بين يوجين وفارس الموت بتعبير مندهش لا يمكن تخيله.

كلما تحدث إدموند أكثر، صار تعبير فارس الموت أكثر هدوءًا.

 

 

 

نصح إدموند: “ومع ذلك، يجب أن تركز على الحركات بدلا من ذكرياتك. بدلًا من الإعتماد على المعارك التي لا حصر لها التي مررت بها خلال حياتك، قد تجد الإجابة على محنتك الحالية من خلال طرح أفكار جديدة.”

 

 

 

“امم….” أومأ فارس الموت برأسه ببطء. “هذا صحيح بالتأكيد. ربما لأنني إستيقظت بعد الموت فإن رأسي لا يبدو أنه يعمل بشكل جيد للغاية. الآن بعد أن فكرت في الأمر….أنا….لقد قاتلت بالطريقة التي إستخدمتها دائمًا خلال حياتي السابقة. تجربتي السابقة….كليًا….إقتصرت على القتال من أجل حياتي. ومع ذلك، فإن المعارك التي أواجهها الآن مختلفة. لا أستطيع أن أسمح لنفسي بِـأن تتأثر بذكرياتي.”

حقيقة أن سيينا الحكيمة لم تُرى منذ أكثر من مائتي عام تعني أنها يجب أن تكون في حالة تجبرها على البقاء مختفية. تجرأ إدموند على إستخدام الغابة كمرحلة لطقوسه لأنه واثق من أن سيينا قد ختمت نفسها. رغم فشله في العثور على شجرة العالم بنفسه، فقد آمَلَ أنه بمجرد إكتمال الطقوس بنجاح، سَـيتمكن من إلتهام كل من شجرة العالم وقوة سيينا.

 

بدأت النيران الأرجوانية تتجمع خلف ظهر يوجين.

يبدو أن رأس فارس الموت قد بدأ يهدئ تدريجيًا.

 

 

إشتكى فارس الموت: “أيها اللقيط، أنت حقًا تقرأ كل تحركاتي.”

“كان ينبغي أن أفكر….حول كيف يجب أن أقاتل….بدلًا من ترك العادة تتولى زمام الأمور. حقيقة أن أيًّ من الحيل التي لدي لم تعمل على يوجين لايونهارت….تعني أنه يعرفني جيدًا. لذا فإن هزيمته لي هي بسبب أنني لم أستطع تجاوز توقعاته….” إستمر فارس الموت في التمتمة وهو يستدير.

ربما تكون سيينا الحكيمة قد إخبأت حقًا بعيدًا في أراضي الجان في مكان ما داخل سمر. إحضار يوجين لطفلة التنين إلى هنا يجب أن يكون له علاقة بذلك.

 

حقيقة أن سيينا الحكيمة لم تُرى منذ أكثر من مائتي عام تعني أنها يجب أن تكون في حالة تجبرها على البقاء مختفية. تجرأ إدموند على إستخدام الغابة كمرحلة لطقوسه لأنه واثق من أن سيينا قد ختمت نفسها. رغم فشله في العثور على شجرة العالم بنفسه، فقد آمَلَ أنه بمجرد إكتمال الطقوس بنجاح، سَـيتمكن من إلتهام كل من شجرة العالم وقوة سيينا.

‘فى النهاية، أليس هذا التصرف أيضًا وفقًا لعادات ماضيه؟’ هذا ما إعتقده إدموند وهو ينظر إلى تراجع فارس الموت.

في تلك اللحظة، إختفت يد فارس الموت عندما ضربت شفرة من القوة المظلمة يوجين من خارج مجال رؤيته.

 

لذلك، في مرحلة ما، بدأ تدفق المعركة يميل نحو يوجين.

لكن أصبح من الواضح أن صراعه مع يوجين لايونهارت، الذي هو أقوى بكثير مما توقع أي منهما، تمكن من تحفيز فارس الموت. وعلى الرغم من أن فارس الموت لم يتمكن من الحصول على اليد العليا ضد يوجين في هذه المعركة….لو تمكن فارس الموت من إستخدام الاشتعال كما قال، فقد تكون النتائج مختلفة.

 

 

لم يصدر أي صوت من أقدام فارس الموت عندما بدأ يتقدم للأمام. بدا أن موقفه المنخفض بالكامل ينزلق عبر الأرض دون عناء. ثم تأرجحت يداه المنتشرتان بشكل فضفاض إلى الأمام مثل السياط.

‘ومع ذلك، لا يزال هذا ليس منعطفًا جيدا للأحداث.’ فكر إدموند وعاد تعبيره مرة أخرى إلى عبوس.

 

 

 

لقد خطط لإنهاء استعداداته بوتيرة مريحة، لكنه لم يتخيل أبدًا أن اللايونهارت وأسياد أبراج آروث سيصلون بالفعل للتدخل في خططه. وعلى الرغم من أن الحقيقة مُرة إلا أن وجود بلزاك لودبيث هو الذي تسبب في تأخر إدموند.

 

 

حتى الآن، لم يتحرك يوجين بعد. بدلًا من ذلك، بدأت الأرض التي يخطو عليها فارس الموت تتخبط.

‘ماذا يريد؟ هل يخطط لسرقة السيطرة على طقسي؟’ هناك أيضًا شيء آخر، ‘لديهم أيضًا طفلة رايزاكيا معهم. هل تمكنت من الفرار عندما سقطت قلعة التنين الشيطاني؟ هل يوجين لايونهارت متورط في ذلك السقوط؟’

بدأت النيران الأرجوانية تتجمع خلف ظهر يوجين.

 

 

إستمر إدموند في التفكير فيما يمكن أن يعنيه وجود طفلة التنين الشيطاني. لقد علم أن سمر لديها إتصال بالصدع البعدي الذي حوصر فيه رايزاكيا.

 

 

 

ربما تكون سيينا الحكيمة قد إخبأت حقًا بعيدًا في أراضي الجان في مكان ما داخل سمر. إحضار يوجين لطفلة التنين إلى هنا يجب أن يكون له علاقة بذلك.

قام فارس الموت أولًا بحماية جسده بالكامل بدرع من القوة المظلمة، ثم إنحى إلى الأمام متفاديًا الهجوم المائل الذي يطير نحوه الآن. ربما تمكن من صد العاصفة بالإنفجار السابق، لكن ذلك لم يفعل أي شيء لصد سيف يوجين. رقصت النيران الأرجوانية جنبًا إلى جنب مع حركة يد يوجين، متتبعةً مسار هجومه المائل.

 

 

حقيقة أن سيينا الحكيمة لم تُرى منذ أكثر من مائتي عام تعني أنها يجب أن تكون في حالة تجبرها على البقاء مختفية. تجرأ إدموند على إستخدام الغابة كمرحلة لطقوسه لأنه واثق من أن سيينا قد ختمت نفسها. رغم فشله في العثور على شجرة العالم بنفسه، فقد آمَلَ أنه بمجرد إكتمال الطقوس بنجاح، سَـيتمكن من إلتهام كل من شجرة العالم وقوة سيينا.

“كيف تشعر الآن؟” سأل إدموند.

 

 

هذا هو السبب في أنه أراد أن يقوم بإستعدادات كاملة للطقوس قدر إستطاعته، ولكن….بعد أن أكد وجود طفلة التنين، يوجين وبلزاك، لم يعد بإمكان إدموند أن يتصرف برخاء.

قبل مرور فترة طويلة، بدأت الفجوة بينهما في الظهور.

 

 

أُصيب إدموند بالقلق من إحتمالين. أحدهما أنه سيفقد السيطرة على الطقوس لصالح بلزاك. والآخر هو أن تستيقظ سيينا الحكيمة قبل أن ينتهي.

بعد النظر في الأمر، شعر أنه ما باليد حيلة. يوجين لايونهارت هو سليل فيرموث، خليفة إرث هامل وسيينا وهو أيضًا البطل.

 

“كان ينبغي أن أفكر….حول كيف يجب أن أقاتل….بدلًا من ترك العادة تتولى زمام الأمور. حقيقة أن أيًّ من الحيل التي لدي لم تعمل على يوجين لايونهارت….تعني أنه يعرفني جيدًا. لذا فإن هزيمته لي هي بسبب أنني لم أستطع تجاوز توقعاته….” إستمر فارس الموت في التمتمة وهو يستدير.

لو تحقق أي من هذين، فإن إدموند سينتهي فقط بأسوأ النتائج المحتملة.

 

 

 

“يبدو أنني لا أستطيع تحمل الإسترخاء.” قال إدموند مع تأوه.

 

 

على عكس أميليا، لم يثق إدموند حقًا في مثل هذه الإحتمالات غير المؤكدة. الشيء الوحيد الذي آمن به إدموند هو الأشياء التي يصممها هو بشكل مثالي. من هذا المنظور، إمتلك فارس الموت مجالًا كبيرًا للنمو.

____________

ترجمة: Scrub

 

 

قبل مرور فترة طويلة، بدأت الفجوة بينهما في الظهور.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط