بلزاك لودبيث (6)
الفصل 286: بلزاك لودبيث (6)
“ألم تستعِرها تقنيًا من السيدة ميلكيث؟” قال سيان.
وصلت أخبار إعلان حرب شاملة في بصمة إله الأرض إلى قبيلة زوران. أظهر شيوخ القبيلة تعبيرات متصلبة بسبب الأخبار، لكن المحاربين الشباب بدوا مرحبين إلى حد ما بهذا، ذلك لأن الموقع يحمل معنىً كبيرًا بالنسبة لهم.
تم تشكيل مجموعة القوات الخاصة، المعروفة بإسم العهد المضيء، من قساوسة إختارتهم انيسيه وكريستينا شخصيًا. على الرغم من أن المجموعة لم يتم تأسيسها رسميًا بعد، إلا أن كهنة العهد المضيء المقاتلين قد بدأوا تدريبهم تحت قيادة رافائيل مارتينيز بالفعل.
صارت كريستينا.
قال إيفاتار بإبتسامة: “يبدو أن الكوتشيلا يعرفون الشرف.” لطالما إستخدمت بصمة إله الأرض كَـمنصةٍ للحروب من أجل تقرير مصير القبائل العظيمة. على الرغم من أنه صحيح أن إله الأرض سَـيستقبل أرواح المحاربين بغض النظر عن مكان موتهم، إلا أنه من الصحيح أيضًا أن المحارب الذي يموت في بصمة إله الأرض سيقع في حضن المحارب في موته، في أحضان إله الأرض.
لقد سقط والد إيفاتار، الرئيس السابق لزوران، في معركة ضد الكوشيلا، متأثرًا بجروح أصيب بها خلال صراعهم. كانت ساحة المعركة من أجل لقائهم المصيري هي بصمة إله الأرض، وهو مكان مقدس له أهمية كبيرة لسكان سمر الأصليين. صمم إيفاتار، الذي تُغذيه روحه القتالية وتُحركه الرغبة في الإنتقام لموت والده وإستعادة أرواح المحاربين الذين سقطوا، على الخروج منتصرًا في هذه المعركة القادمة.
حنت انيسيه رأسها على صدر يوجين، باحثةً عن الراحة في حضنه. شعر يوجين بأن خديه يحمرَّان بسبب علمه جيدًا أن انيسيه تمتع بهذا النوع من الإتصال الجسدي. على الرغم من أنها لم تتصرف هكذا في حياتهم السابقة، إلا أن سلوكها المزعج والجشع الحالي قد تأثر على الأرجح بحقيقة أنها عانت بالفعل من الموت مرة واحدة من قبل.
في فجر المغادرة، إجتمع محاربو قبيلة زوران وحلفاؤهم معًا. في قلب العاصمة، أُضرمت النيران في معبد، ووصلت ألسنة اللهب إلى السماء ونُشرت الحرارة على كل من تجمعوا. بينما يستعد المحاربون للمغادرة، ألقى كل منهم ممتلكاته الشخصية في الجحيم الناري، برفقة السحرة الذين أضافوا مزيجًا من الأعشاب القوية إلى النيران.
هل هي حقًا انيسيه؟ للحظة، لم يعرف يوجين حقًا. ليس من الصعب عليه أبدًا التفريق بين انيسيه وكريستينا. حتى مع تقاسمهما نفس الوجه ونفس الصوت، فهناك إختلافات طفيفة.
عندما حرقت الأعشاب، أنتجت الدخان. صرخ المحاربون الذين إستنشقوا الدخان أو رقصوا. على الرغم من أن الأعشاب المهلوسة المستخدمة تم التعامل معها كدواء في أجزاء كثيرة من القارة، إلا أنها بدت ممارسة شائعة ومقبولة بالنسبة لسكان سمر، وهي جزء حيوي من إستعداداتهم للحروب.
“إذا عاملتني السيدة سيينا مثل اللص وحاولت أن تؤذيني، فسوف تقف في الطريق وتحميني؟”
لم يقتصر التحضير للمعركة القادمة على حرق الأعشاب فقط. حيث زُوِّدَ المحاربون بالكحول، على الرغم من أن الطعم بدا غير سار. تم تطعيم الخمور بمواد مخدرة، مما سيسمح للمحاربين بنسيان آلامهم وخوفهم.
وصلت أخبار إعلان حرب شاملة في بصمة إله الأرض إلى قبيلة زوران. أظهر شيوخ القبيلة تعبيرات متصلبة بسبب الأخبار، لكن المحاربين الشباب بدوا مرحبين إلى حد ما بهذا، ذلك لأن الموقع يحمل معنىً كبيرًا بالنسبة لهم.
لم تشارك مجموعة يوجين في الحفل الصاخب. كل واحد منهم إنشغل بإستعداداته الخاصة. ذهبت كريستينا إلى منبع مياه المدينة، وأطلقت العنان لقوتها الإلهية.
صارت كريستينا.
هذا الشيء ليس بِـجديد على يوجين. لقد رأى انيسيه تفعل نفس الشيء عدة مرات، قبل ثلاثمائة عام. لقد كانت تصنع الماء المقدس عند الحاجة. إذا سلبت المخدرات المحاربين من آلامهم وعززت جنونهم، فإن الماء المقدس سيعالج جراحهم ويطهر عقولهم لتعزيز شجاعتهم. إعتمد يوجين نفسه على الماء المقدس عدة مرات في حياته الماضية.
تذمرت انيسيه: “لو علمت أن هذا سَـيحدث، لأحضرنا بعض الكهنة من يوراس.” إنتاج المياه المقدسة بكميات كبيرة هو تخصصها، لهذا، شاركت جسد كريستينا أثناء تقديم التوجيه.
في يوراس، هناك مجموعة من الكهنة باسم العهد المضيء، وهي مجموعة من الكهنة المقاتلين. بعد مسيرة الفرسان، شكل البابا قوة خاصة ضمن العهد المضيء مع كريستينا كقائدة لهم.
توقف الصوت المرتعش. شعرت كريستينا بالإشمئزاز والخجل. انيسيه لم تستطع النظر لأعلى مفكرة فكيف أن صدقها هو ببساطة جحود.
في فجر المغادرة، إجتمع محاربو قبيلة زوران وحلفاؤهم معًا. في قلب العاصمة، أُضرمت النيران في معبد، ووصلت ألسنة اللهب إلى السماء ونُشرت الحرارة على كل من تجمعوا. بينما يستعد المحاربون للمغادرة، ألقى كل منهم ممتلكاته الشخصية في الجحيم الناري، برفقة السحرة الذين أضافوا مزيجًا من الأعشاب القوية إلى النيران.
تم تشكيل مجموعة القوات الخاصة، المعروفة بإسم العهد المضيء، من قساوسة إختارتهم انيسيه وكريستينا شخصيًا. على الرغم من أن المجموعة لم يتم تأسيسها رسميًا بعد، إلا أن كهنة العهد المضيء المقاتلين قد بدأوا تدريبهم تحت قيادة رافائيل مارتينيز بالفعل.
“على الرغم من أن لدي معاييري، إلا أنهم ما زالوا صعاليك لا يعرفون شيئًا عن الحرب. ومع ذلك، كان بإمكانهم أن يقدموا لي قوتهم الإلهية، لذلك لو أحضرناهم إلى هنا، سيوفر ذلك علي الكثير من المتاعب.” عَلِمَتْ أنه حتى مع معجزاتها المتنوعة، هناك حد لما يمكن أن تفعله لحلفائها. القوة الإلهية لدى القديسة هائلة ولكنها ليست بلا حدود. ومع ذلك، إذا تمكنت من إستعارة القوة من كهنة آخرين، فإن احتمالات المعجزات سترتفع إلى حد كبير.
حصلت انيسيه على لقب الجحيم بين الشياطين، لأن مجرد وجودها في ساحة المعركة جعل من المستحيل تقريبًا قتل البشر. قواها الإلهية لا مثيل لها، مما سمح لها بأداء معجزات تتجاوز قدرات الكهنة الآخرين. كان إشراق نورها شاملًا، وحيثما وصل، سَـتلتئم جروح حلفائها بأعجوبة، وسيصبحون لا يقهرون. ومن المفارقات، إلى حد ما، أنها يمكن أن تحول البشر إلى لاموتى أحياء بقوتها.
هذا ليس إنجازًا سهلًا بأي وسيلة. عليه أن يتدخل في عباءة الظلام، التي هي بالفعل قطعة أثرية مكتملة، ويغير السحر الموجود المشبع في العنصر. نظرًا لأن رايميرا لا تستطيع إستخدام السحر الدراكوني رفيع المستوى بسبب كونها لا تزال طفلة، إضطر يوجين لإكمال المهمة بنفسه.
ومع ذلك، هذه المرة، لن تلعب دورًا كبيرًا. السكان الأصليون هنا لا يؤمنون بإله النور. نتيجة لذلك، بدت انيسيه شاحبة ومرهقة، ذلك لأنها سكبت قوتها الإلهية بتكرار مع صلاتها بأقل قدر من الراحة.
حنت انيسيه رأسها على صدر يوجين، باحثةً عن الراحة في حضنه. شعر يوجين بأن خديه يحمرَّان بسبب علمه جيدًا أن انيسيه تمتع بهذا النوع من الإتصال الجسدي. على الرغم من أنها لم تتصرف هكذا في حياتهم السابقة، إلا أن سلوكها المزعج والجشع الحالي قد تأثر على الأرجح بحقيقة أنها عانت بالفعل من الموت مرة واحدة من قبل.
قالت انيسيه أثناء تناول جرعة كبيرة من الكحول: “لن أهتم بموت السكان الأصليين.” لكن على عكس كلماتها، عرف يوجين أن انيسيه ليس شخصًا يستطيع ترك أي شخص، لا يهم من يكون، يموت.
“صحيح صحيح. لماذا تهتمين بإنقاذهم؟ الأمر مرهق لك فقط. فقط دعيهم يموتون.” أجاب يوجين.
“صحيح صحيح. لماذا تهتمين بإنقاذهم؟ الأمر مرهق لك فقط. فقط دعيهم يموتون.” أجاب يوجين.
نظرت انيسيه إلى يوجين بعد سماع رده، وقامت بتدليك صدغها المتصلب ببطء.
قال إيفاتار بإبتسامة: “يبدو أن الكوتشيلا يعرفون الشرف.” لطالما إستخدمت بصمة إله الأرض كَـمنصةٍ للحروب من أجل تقرير مصير القبائل العظيمة. على الرغم من أنه صحيح أن إله الأرض سَـيستقبل أرواح المحاربين بغض النظر عن مكان موتهم، إلا أنه من الصحيح أيضًا أن المحارب الذي يموت في بصمة إله الأرض سيقع في حضن المحارب في موته، في أحضان إله الأرض.
نظرت انيسيه إلى يوجين بعد سماع رده، وقامت بتدليك صدغها المتصلب ببطء.
“كلامك فظيع، هامل. أتعتقد أنني مثل هؤلاء الأشخاص؟” قالت انيسيه.
وعلق قائلاً: “هذا يبدو مثلك تمامًا.”
“على العكس من ذلك، أنا أعرفكِ جيدًا، وأنا أثق بكِ كثيرًا. انيسيه، نحن على حد سواء نعرف أنكِ ستفعلين هذا هذه المرة أيضًا. لا أستطيع حتى أن أتخيلكِ كَـشخص غير مبالٍ بموت شخص ما.” أجاب يوجين. تم إثبات كلماته من خلال أفعالها. على الرغم من أنها تشكو وتتذمر، إلا أن انيسيه إستمرت في صنع الماء المقدس. لقد فعلت ذلك نيابة عن كريستينا، التي صارت منهكة.
‘….ولكن هذا يشبهك أكثر.’
نفس الإتهام جاء من نفس الوجه ونفس الصوت. إرتجف يوجين بوجه أحمر.
رغبت انيسيه سليوود في إنقاذ جميع البشر. تعاطفت مع أولئك الذين ماتوا في الأوقات الفظيعة والقاسية من الماضي.
لا يهم كم سَـتكون الحرب مخيفة، لم يعتقد أنها ستكون مخيفة أكثر من يوجين الغاضب.
“سيصبح الموتى تضحية من أجل الطقوس في هذه الحرب. إذا مات الكثير منهم، فقد يكمل ذلك الطقوس، لذلك يجب أن أتأكد من عدم حدوث ذلك.” همست انيسيه تحت أنفاسها أثناء الوقوف. شعرت بدوار طفيف، ربما من إستخدام الكثير من القوة الإلهية في فترة قصيرة.
لكنها لم تتعب إلى درجة الإنهيار. شعرت بأن ساقيها ضعيفان قليلًا، وأحست ببعض الدوار، لكن هذا كل شيء. يمكنها الحفاظ على توازنها، لكنها إختارت عدم القيام بذلك.
“هل أنتِ بخير؟” سأل يوجين بعد أن جاء على الفور لمساعدتها. بدلًا من إعطاء إجابة، سمحت انيسيه ليوجين بمساعدتها. ومع ذلك، لم تشعر أن هذا كافٍ.
“لا يمكن إرضائي. هامل، لا أعرف كيف تراني، لكنني امرأة أنانية. لا أستطيع أن أرضى بمجرد إمكانية النظر إليك من الجانب.”
انيسيه ليست الوحيدة التي إعتقدت ذلك أيضًا. شعرت بمشاعر كريستينا، ثم، بإبتسامة ساخرة، تراجعت قليلًا، مانحةً كريستينا السيطرة.
“هل أنتِ بخير؟” سأل يوجين بعد أن جاء على الفور لمساعدتها. بدلًا من إعطاء إجابة، سمحت انيسيه ليوجين بمساعدتها. ومع ذلك، لم تشعر أن هذا كافٍ.
“احم….”
“أفهم أنك قد تكون أكثر نضجًا مني قليلًا، لكنني ما زلت أخاك.” قال سيان وهو يهز رأسه: “أنا لست أصغر منك بكثير.” لم تكن كلماته موجهة إلى يوجين فحسب، بل إلى نفسه أيضًا.
“أستطيع أن أشعر أنك ترتجف. كثيرًا ما أفكر في هذا، لكنك لطيفٌ جدًا.”
حنت انيسيه رأسها على صدر يوجين، باحثةً عن الراحة في حضنه. شعر يوجين بأن خديه يحمرَّان بسبب علمه جيدًا أن انيسيه تمتع بهذا النوع من الإتصال الجسدي. على الرغم من أنها لم تتصرف هكذا في حياتهم السابقة، إلا أن سلوكها المزعج والجشع الحالي قد تأثر على الأرجح بحقيقة أنها عانت بالفعل من الموت مرة واحدة من قبل.
“على العكس من ذلك، أنا أعرفكِ جيدًا، وأنا أثق بكِ كثيرًا. انيسيه، نحن على حد سواء نعرف أنكِ ستفعلين هذا هذه المرة أيضًا. لا أستطيع حتى أن أتخيلكِ كَـشخص غير مبالٍ بموت شخص ما.” أجاب يوجين. تم إثبات كلماته من خلال أفعالها. على الرغم من أنها تشكو وتتذمر، إلا أن انيسيه إستمرت في صنع الماء المقدس. لقد فعلت ذلك نيابة عن كريستينا، التي صارت منهكة.
عرف يوجين لماذا تتصرف هكذا.
هل هي حقًا انيسيه؟ للحظة، لم يعرف يوجين حقًا. ليس من الصعب عليه أبدًا التفريق بين انيسيه وكريستينا. حتى مع تقاسمهما نفس الوجه ونفس الصوت، فهناك إختلافات طفيفة.
انيسيه ليست الوحيدة التي إعتقدت ذلك أيضًا. شعرت بمشاعر كريستينا، ثم، بإبتسامة ساخرة، تراجعت قليلًا، مانحةً كريستينا السيطرة.
“أعتقد أنني على ما يرام الآن.” تمتمت انيسيه.
“لم أرغب في ترك أي ندمٍ ورائي. في البداية، حاولت القبول بالقبلة الأولى. ظننت أنني إعتدت على كبح جماح نفسي. لكنني لم أكن كذلك، لقد نما قلبي وجشعي فقط، وصار ينزلق من يدي.”
هل هي حقًا انيسيه؟ للحظة، لم يعرف يوجين حقًا. ليس من الصعب عليه أبدًا التفريق بين انيسيه وكريستينا. حتى مع تقاسمهما نفس الوجه ونفس الصوت، فهناك إختلافات طفيفة.
“سيصبح الموتى تضحية من أجل الطقوس في هذه الحرب. إذا مات الكثير منهم، فقد يكمل ذلك الطقوس، لذلك يجب أن أتأكد من عدم حدوث ذلك.” همست انيسيه تحت أنفاسها أثناء الوقوف. شعرت بدوار طفيف، ربما من إستخدام الكثير من القوة الإلهية في فترة قصيرة.
لكن من الصعب معرفة ذلك الآن.
“لم أرغب في ترك أي ندمٍ ورائي. في البداية، حاولت القبول بالقبلة الأولى. ظننت أنني إعتدت على كبح جماح نفسي. لكنني لم أكن كذلك، لقد نما قلبي وجشعي فقط، وصار ينزلق من يدي.”
“عندما تنتهي هذه الحرب، سَـتذهب لإنقاذ السيدة سيينا. أن أؤمن بِـأنك قادر على إنقاذ حياتها، السير يوجين.”
“أنا خائفة. أنا مرعوبة. عندما تُبعث السيدة سيينا وتعود إلى جانبك، السيد يوجين. عندما يأتي هذا الوقت….هـ-هل يمكنني البقاء بجانبك كما أنا الآن؟ هل سأنظر إليك كما أفعل الآن؟”
‘….ولكن هذا يشبهك أكثر.’
صارت كريستينا.
“يا له من شيء قمامي لقوله بوجه وسيمٍ كهذا.”
لا يهم كم سَـتكون الحرب مخيفة، لم يعتقد أنها ستكون مخيفة أكثر من يوجين الغاضب.
“أنا ممتنة لأن سيينا لم تمت. أود أن أرى سيينا. ومع ذلك….لا يسعني إلا أن أفكر في كيفية وجودي بجانبك يا هامل، هنا، الآن، لأن سيينا ليست موجودة.”
عرف يوجين لماذا تتصرف هكذا.
“هاا. لا تقل ما هو واضح. لقد دُرِّبتُ على هذا منذ صغري.” أجاب سيان: “لطالما كنت مخلصًا في التدريب أيضًا.”
صارت انيسيه.
ومع ذلك، هذه المرة، لن تلعب دورًا كبيرًا. السكان الأصليون هنا لا يؤمنون بإله النور. نتيجة لذلك، بدت انيسيه شاحبة ومرهقة، ذلك لأنها سكبت قوتها الإلهية بتكرار مع صلاتها بأقل قدر من الراحة.
“أعلم أنه ليس من المناسب لي أن أفكر بهذه الطريقة. وأعلم أيضًا أن أفكارًا كهذه لا يجب أن تراودني. ومع ذلك، ليس باليد حيلة، أحب الإنغماس في ذلك. ثم ينتهي بي الأمر بالشعور بالذنب والبؤس.”
أحسَّ يوجين بالأسف وهو يشعر بكتفيها المرتجفين. في الوقت نفسه، شعر أيضًا بالإرتباك. قلب انيسيه؟ لقد عرف ذلك بسبب تصرفاتها التي لا يمكن أن تكون أكثر وضوحًا. ولقد خمن الشيء نفسه عن كريستينا. ومع ذلك، لم يتخيل أبدًا أن الإثنين واعيين لسيينا بهذه الطريقة.
“هامل، أعلم أنك كنت أكثر وعيًا بسيينا مني. منذ زمن بعيد، لم أكن سوى زميلة غيورة.”
شرب سيان الكحول فقط، لم يرد إستخدام الهلوسة. ومع ذلك، واجه صعوبات في النوم. بعد الإسترخاء لفترة طويلة، جلس في النهاية مع تنهد طويل. المشهد الذي رآه في وقت سابق إستمر يظهر في رأسه. الكثير من الجثث والقلوب النابضة التي تُنتَزَعُ كَـتضحيات. مثل هذه الأشياء فظيعة للغاية بحيث لم يتقبلها سيان.
“لقد أنقذتني، أيها السير يوجين. أردت أن أصدق أنني سأصبح مميزة بالنسبة لك. لكن….الواقع جعلني بائسة. عرفت الحقيقة ولكني لم أرغب في الإعتراف بها. ومع ذلك، أنا سعيدة لأنني شعرت وكأنني قد تم إختياري من قبلك، السير يوجين. حاولت أن لا أصبح جشعة وأنا بجانبك….لا، حاولت تمالك نفسي بإتِّباعك.”
“يا له من شيء قمامي لقوله بوجه وسيمٍ كهذا.”
إرتجفت أصوات كريستينا وانيسيه.
قال سيان: “يمكنك فقط أن تطلب المساعدة من السيد لوفليان أو السيدة ميلكيث.”
“لا يمكن إرضائي. هامل، لا أعرف كيف تراني، لكنني امرأة أنانية. لا أستطيع أن أرضى بمجرد إمكانية النظر إليك من الجانب.”
لا يهم كم سَـتكون الحرب مخيفة، لم يعتقد أنها ستكون مخيفة أكثر من يوجين الغاضب.
“أنا خائفة. أنا مرعوبة. عندما تُبعث السيدة سيينا وتعود إلى جانبك، السيد يوجين. عندما يأتي هذا الوقت….هـ-هل يمكنني البقاء بجانبك كما أنا الآن؟ هل سأنظر إليك كما أفعل الآن؟”
“هل أنتِ بخير؟” سأل يوجين بعد أن جاء على الفور لمساعدتها. بدلًا من إعطاء إجابة، سمحت انيسيه ليوجين بمساعدتها. ومع ذلك، لم تشعر أن هذا كافٍ.
“هذا يعني….”رفعت رأسها. من الواضح أنها انيسيه. على الرغم من أنه لم يشك في الدموع التي طفت في عينيها، إلا أن يوجين شعر أيضًا بثعبان ماكر خلف عينيها.
“لم أرغب في ترك أي ندمٍ ورائي. في البداية، حاولت القبول بالقبلة الأولى. ظننت أنني إعتدت على كبح جماح نفسي. لكنني لم أكن كذلك، لقد نما قلبي وجشعي فقط، وصار ينزلق من يدي.”
الفصل 286: بلزاك لودبيث (6)
“عندما تعود السيدة سيينا أنا….”
هل هي حقًا انيسيه؟ للحظة، لم يعرف يوجين حقًا. ليس من الصعب عليه أبدًا التفريق بين انيسيه وكريستينا. حتى مع تقاسمهما نفس الوجه ونفس الصوت، فهناك إختلافات طفيفة.
توقف الصوت المرتعش. شعرت كريستينا بالإشمئزاز والخجل. انيسيه لم تستطع النظر لأعلى مفكرة فكيف أن صدقها هو ببساطة جحود.
أجاب يوجين بتعبيرٍ غير مبالٍ: “لم يكن الأمر حقًا مثل أي شيء. إنه وضع إضطررت فيه إلى قتله، كان يجب أن أقتله. لو لم أفعل، لقتلني. كيف يجب أن أشعر؟ بالذنب؟ لم يكن هناك شيء من هذا القبيل. أعتقد أنني فكرت في الأمر كـ هذا ما تحصل عليه، أيها النذل، أو شيء مشابه.”
“لن تغير عودة سيينا أي شيء بيني وبينكما.”
“ماذا عنك؟ كيف تعتقد أنك سوف تشعر؟” سأل يوجين.
وصلت أخبار إعلان حرب شاملة في بصمة إله الأرض إلى قبيلة زوران. أظهر شيوخ القبيلة تعبيرات متصلبة بسبب الأخبار، لكن المحاربين الشباب بدوا مرحبين إلى حد ما بهذا، ذلك لأن الموقع يحمل معنىً كبيرًا بالنسبة لهم.
أحسَّ يوجين بالأسف وهو يشعر بكتفيها المرتجفين. في الوقت نفسه، شعر أيضًا بالإرتباك. قلب انيسيه؟ لقد عرف ذلك بسبب تصرفاتها التي لا يمكن أن تكون أكثر وضوحًا. ولقد خمن الشيء نفسه عن كريستينا. ومع ذلك، لم يتخيل أبدًا أن الإثنين واعيين لسيينا بهذه الطريقة.
“هامل، أنت قمامة.”
قال يوجين: “أعتقد أنك يجب أن تشكرني أكثر من السيدة أنسيلا.”
“لأكون صادقًا، لا أعرف كيف ستكون سيينا. ومع ذلك، يستحيل أن يحدث شيء كَـتغير نظرتي إليكما لمجرد عودة سيينا.” قال يوجين.
في يوراس، هناك مجموعة من الكهنة باسم العهد المضيء، وهي مجموعة من الكهنة المقاتلين. بعد مسيرة الفرسان، شكل البابا قوة خاصة ضمن العهد المضيء مع كريستينا كقائدة لهم.
قال سيان: “يمكنك فقط أن تطلب المساعدة من السيد لوفليان أو السيدة ميلكيث.”
“هذا يعني….”رفعت رأسها. من الواضح أنها انيسيه. على الرغم من أنه لم يشك في الدموع التي طفت في عينيها، إلا أن يوجين شعر أيضًا بثعبان ماكر خلف عينيها.
“السيد يوجين، هل يمكنني أن أعتبر ذلك علامة على أن هناك مكان لي أيضًا في قلبك؟” ولكن قبل أن يتمكن يوجين من الرد، أضافت كريستينا شهيقها الدامع، مما جعل وزن كلماتها أثقل من قبضات مولون. شعر يوجين بالإرهاق وحاول التراجع خطوة إلى الوراء دون وعي، لكن يدًا أمسكت بقوة بطرف ملابسه، مما منعه من الإبتعاد. لم يستطع معرفة ما إذا كانت كريستينا أو انيسيه هي التي تثبته في مكانه.
جلس يوجين على الأرض، وبجانبه رايميرا، نائمة وهي تحتضن ركبتيها. كافحت من أجل البقاء مستيقظة بسبب كابوس أُبتُليَّ به عقلها، لكن سحر كريستينا الإلهي تمكن من تهدئتها وجعلها تنام.
“حتى لو عادت سيينا، يمكنني الإستمرار في فعل هذا، صحيح؟”
“هل أنتِ بخير؟” سأل يوجين بعد أن جاء على الفور لمساعدتها. بدلًا من إعطاء إجابة، سمحت انيسيه ليوجين بمساعدتها. ومع ذلك، لم تشعر أن هذا كافٍ.
“إذا عاملتني السيدة سيينا مثل اللص وحاولت أن تؤذيني، فسوف تقف في الطريق وتحميني؟”
“حتى لو عادت سيينا، يمكنني الإستمرار في فعل هذا، صحيح؟”
“إنتظري….إنتظري. انيسيه، حتى لو عادت سيينا، أنتِ….اه، أنتِ حرة في أن تفعلي ما يحلو لك. حسنًا، في الواقع، لا أعتقد أنكِ ستتغيرين لمجرد عودة سيينا….” غرق تعبير يوجين. “و….كريستينا….أنا….لا أعتقد أن سيينا ستعاملك مثل اللص….وهي غالبًا لن تحاول إيذاءك أيضًا….إممم….حسنًا، إذا حاولت، إذن، بالطبع، سأحميكِ، لكن….ألا ينبغي أن نتحدث أكثر عن هذا بعد عودة سيينا….؟”
“أنا جاد. كن حذرًا. السيدة أنسيلا سَـتحاول قتلي بجدية إذا تأذيت في أي مكان.”
“يا له من شيء قمامي لقوله بوجه وسيمٍ كهذا.”
“ألن يكون شيئًا كهذا؟ إنها حرب، لذا من الطبيعي أن أقتل شخصًا لأعيش. هؤلاء الأوغاد سيحاولون قتلي أيضًا، صحيح؟” قال سيان.
“هامل، أنت قمامة.”
رغبت انيسيه سليوود في إنقاذ جميع البشر. تعاطفت مع أولئك الذين ماتوا في الأوقات الفظيعة والقاسية من الماضي.
نفس الإتهام جاء من نفس الوجه ونفس الصوت. إرتجف يوجين بوجه أحمر.
“FUCK، ماذا تريدان مني أن أفعل!؟” شعر يوجين أن كلماتهما غير مبررة. نظرت كل من كريستينا وانيسيه إلى يوجين، محرجَينِ وعاجزَين، بعيون ضيقة ورقيقة. تسبب هذا في تدفق الدموع الراكدة من عينيها مرة أخرى.
“ماذا عنك؟ كيف تعتقد أنك سوف تشعر؟” سأل يوجين.
“همم….أنا أقول هذا في حال كنت تسيء الفهم، أيها السير يوجين، ولكن هذه الدموع حقيقية. أنا لست الوحيدة التي بكت أيضًا. بكت السيدة انيسيه أولًا.”
“هامل، أعلم أنك كنت أكثر وعيًا بسيينا مني. منذ زمن بعيد، لم أكن سوى زميلة غيورة.”
“كريستينا!”
شرب سيان الكحول فقط، لم يرد إستخدام الهلوسة. ومع ذلك، واجه صعوبات في النوم. بعد الإسترخاء لفترة طويلة، جلس في النهاية مع تنهد طويل. المشهد الذي رآه في وقت سابق إستمر يظهر في رأسه. الكثير من الجثث والقلوب النابضة التي تُنتَزَعُ كَـتضحيات. مثل هذه الأشياء فظيعة للغاية بحيث لم يتقبلها سيان.
“من الأفضل الإعتراف بهذه الأشياء أيتها الأُخت.” بعد قول ذلك، اتكأت كريستينا على يوجين مرة أخرى، وإحتضنته. “إذا كنت لا تعرف ماذا تفعل، فقط لا تقل أي شيء وعانقني.”
“هامل، أعلم أنك كنت أكثر وعيًا بسيينا مني. منذ زمن بعيد، لم أكن سوى زميلة غيورة.”
خفض يوجين ذراعيه المتمركزين بشكل محرج حول ظهر كريستينا. لقد إعتقد أن شخصية كريستينا أصبحت فضفاضة إلى حد ما بسبب انيسيه، لكنه لم يعد يعتقد ذلك. بالتفكير في الأمر، أظهرت كريستينا الجنون الخبيث من إجتماعهم الأول الذي يميزها عن انيسيه.
“كلاهما مشغولان. وهذه مشكلتي، لذا يجب أن أفعل ذلك بمفردي.” أجاب يوجين.
“ماذا عنك؟ كيف تعتقد أنك سوف تشعر؟” سأل يوجين.
“أستطيع أن أشعر أنك ترتجف. كثيرًا ما أفكر في هذا، لكنك لطيفٌ جدًا.”
في يوراس، هناك مجموعة من الكهنة باسم العهد المضيء، وهي مجموعة من الكهنة المقاتلين. بعد مسيرة الفرسان، شكل البابا قوة خاصة ضمن العهد المضيء مع كريستينا كقائدة لهم.
“هل هذه أنت، انيسيه….؟”
حاول يوجين تعديل العباءة حتى يتمكن من حماية رايميرا. لم يستطع تركها هنا أو في أي مكان آخر. منذ أن إكتشف إدموند وجودها، فمن الممكن تمامًا أن يحاول أخذها إذا تُركت بمفردها.
“أتساءل من يا ترى؟” إبتسمت القديسة دون إعطاء إجابة مناسبة. خوفًا من إكتشاف الحقيقة، ربت يوجين بهدوء على ظهرها.
“أنا خائفة. أنا مرعوبة. عندما تُبعث السيدة سيينا وتعود إلى جانبك، السيد يوجين. عندما يأتي هذا الوقت….هـ-هل يمكنني البقاء بجانبك كما أنا الآن؟ هل سأنظر إليك كما أفعل الآن؟”
“FUCK، ماذا تريدان مني أن أفعل!؟” شعر يوجين أن كلماتهما غير مبررة. نظرت كل من كريستينا وانيسيه إلى يوجين، محرجَينِ وعاجزَين، بعيون ضيقة ورقيقة. تسبب هذا في تدفق الدموع الراكدة من عينيها مرة أخرى.
***
___________ ترجمة: Scrub
‘إنتظر….أنا الأخ الأكبر.’
شرب سيان الكحول فقط، لم يرد إستخدام الهلوسة. ومع ذلك، واجه صعوبات في النوم. بعد الإسترخاء لفترة طويلة، جلس في النهاية مع تنهد طويل. المشهد الذي رآه في وقت سابق إستمر يظهر في رأسه. الكثير من الجثث والقلوب النابضة التي تُنتَزَعُ كَـتضحيات. مثل هذه الأشياء فظيعة للغاية بحيث لم يتقبلها سيان.
“حسنا، أفترض ذلك، ولكن لا يزال، لا حاجة لتجربة شيء كهذا.”
“إذا كنت خائفًا، فيمكنك البقاء هنا.” صوت جاء من جانبه.، صوت يوجين. بدا منشغلًا مع اكاشا، منغمسًا في شيء ما. ضغط سيان أصابعه على صدغه وهو يوجه نظره نحو يوجين.
‘….ولكن هذا يشبهك أكثر.’
جلس يوجين على الأرض، وبجانبه رايميرا، نائمة وهي تحتضن ركبتيها. كافحت من أجل البقاء مستيقظة بسبب كابوس أُبتُليَّ به عقلها، لكن سحر كريستينا الإلهي تمكن من تهدئتها وجعلها تنام.
“كيف كان شعورك عندما قتلت أول شخص؟” رد عليه سيان بسؤال.
“هل ما زلت تحاول فعل ذلك؟” تذمر سيان بدلًا من الإجابة على سؤال يوجين. إنه يعرف ما يحاول يوجين فعله، يحاول خلق مساحة داخل عباءة الظلام يمكنها أن تؤوي رايميرا. نظرًا لأن التنانين يمكن أن تعيش على الطاقة السحرية وحدها، حاول يوجين عزل مساحة فرعية داخل العباءة لإنشاء مكان يمكن أن تقيم فيه رايميرا.
هذا الشيء ليس بِـجديد على يوجين. لقد رأى انيسيه تفعل نفس الشيء عدة مرات، قبل ثلاثمائة عام. لقد كانت تصنع الماء المقدس عند الحاجة. إذا سلبت المخدرات المحاربين من آلامهم وعززت جنونهم، فإن الماء المقدس سيعالج جراحهم ويطهر عقولهم لتعزيز شجاعتهم. إعتمد يوجين نفسه على الماء المقدس عدة مرات في حياته الماضية.
لم تشارك مجموعة يوجين في الحفل الصاخب. كل واحد منهم إنشغل بإستعداداته الخاصة. ذهبت كريستينا إلى منبع مياه المدينة، وأطلقت العنان لقوتها الإلهية.
هذا ليس إنجازًا سهلًا بأي وسيلة. عليه أن يتدخل في عباءة الظلام، التي هي بالفعل قطعة أثرية مكتملة، ويغير السحر الموجود المشبع في العنصر. نظرًا لأن رايميرا لا تستطيع إستخدام السحر الدراكوني رفيع المستوى بسبب كونها لا تزال طفلة، إضطر يوجين لإكمال المهمة بنفسه.
“أعتقد أنني على ما يرام الآن.” تمتمت انيسيه.
شعر سيان بالاطمئنان إلى أن يوجين سيكون على ما يرام، حتى في حرب بهذا الحجم. لم يستطع سيان أن يتخيل يوجين يتأذى أو يسقط.
قال سيان: “يمكنك فقط أن تطلب المساعدة من السيد لوفليان أو السيدة ميلكيث.”
تذمرت انيسيه: “لو علمت أن هذا سَـيحدث، لأحضرنا بعض الكهنة من يوراس.” إنتاج المياه المقدسة بكميات كبيرة هو تخصصها، لهذا، شاركت جسد كريستينا أثناء تقديم التوجيه.
***
“كلاهما مشغولان. وهذه مشكلتي، لذا يجب أن أفعل ذلك بمفردي.” أجاب يوجين.
“ألم تستعِرها تقنيًا من السيدة ميلكيث؟” قال سيان.
“أستطيع أن أشعر أنك ترتجف. كثيرًا ما أفكر في هذا، لكنك لطيفٌ جدًا.”
أجاب يوجين بتعبير وقح: “من الناحية الفنية نعم، لكنها في الأساس ملكي.” إنه صحيحٌ أن كلا الساحرين مشغولان. عمل لوفليان على مجموعة من الإستدعاءات للحرب القادمة بينما مكثت ميلكيث بعيدًا عن العاصمة. بعيدًا في الخارج حتى تتمكن من محاولة إبرام عقد مع إفريت في غابة مليئة بالأرواح، كثيفة بالطاقة السحرية.
“كلاهما مشغولان. وهذه مشكلتي، لذا يجب أن أفعل ذلك بمفردي.” أجاب يوجين.
“ألم تستعِرها تقنيًا من السيدة ميلكيث؟” قال سيان.
حاول يوجين تعديل العباءة حتى يتمكن من حماية رايميرا. لم يستطع تركها هنا أو في أي مكان آخر. منذ أن إكتشف إدموند وجودها، فمن الممكن تمامًا أن يحاول أخذها إذا تُركت بمفردها.
هذا ليس إنجازًا سهلًا بأي وسيلة. عليه أن يتدخل في عباءة الظلام، التي هي بالفعل قطعة أثرية مكتملة، ويغير السحر الموجود المشبع في العنصر. نظرًا لأن رايميرا لا تستطيع إستخدام السحر الدراكوني رفيع المستوى بسبب كونها لا تزال طفلة، إضطر يوجين لإكمال المهمة بنفسه.
“أنا أقول لك. إذا كنت خائفًا، فيمكنك فقط البقاء في الخلف.” كرر يوجين كلامه أثناء النظر إلى سيان. أوشك على الإنتهاء من العباءة.
“حتى لو عادت سيينا، يمكنني الإستمرار في فعل هذا، صحيح؟”
تردد سيان دون إعطاء إجابة. على الرغم من أنه ولد في عائلة لايونهارت، وهي عائلة محاربين، إلا أنه لا يعرف الحرب. ليس هو فقط. بالنسبة لشعب هذا العصر، فالحرب مجرد مفهوم غامض.
“لا يجب أن تموت بمهاراتك الحالية ولكن حاول أن تكون حذرًا.” قال يوجين: “لا تتأذى.”
الأمر لا يتعلق بالحرب فقط، أيضًا. سيان مقاتل ماهر جدًا، لكنه لم يقتل إنسانًا من قبل، والتفكير في هذا يثقل كاهله. لم يكن أبدًا مغرما بشعب سمر، لكن رؤية أجسادهم التي لا حياة لها متناثرة حوله قد هزته حتى جوهره. قد يرى المزيد من الجثث في الحرب القادمة، وهو يعلم أنه سيكون مسؤولًا عن بعضها أيضًا.
قال يوجين:” قتل الناس ليس تجربة جيدة.” ظل سيان صامتًا. إمتلك يوجين مثل هذه التجارب. فقد مات إيوارد على يد يوجين أيضًا. “إذا أمكن، سيكون من الأفضل ألا تختبر مثل هذه الأشياء أبدًا لبقية حياتك.”
نظرت انيسيه إلى يوجين بعد سماع رده، وقامت بتدليك صدغها المتصلب ببطء.
“كيف كان شعورك عندما قتلت أول شخص؟” رد عليه سيان بسؤال.
أجاب يوجين بتعبيرٍ غير مبالٍ: “لم يكن الأمر حقًا مثل أي شيء. إنه وضع إضطررت فيه إلى قتله، كان يجب أن أقتله. لو لم أفعل، لقتلني. كيف يجب أن أشعر؟ بالذنب؟ لم يكن هناك شيء من هذا القبيل. أعتقد أنني فكرت في الأمر كـ هذا ما تحصل عليه، أيها النذل، أو شيء مشابه.”
“هل هذه أنت، انيسيه….؟”
جلس يوجين على الأرض، وبجانبه رايميرا، نائمة وهي تحتضن ركبتيها. كافحت من أجل البقاء مستيقظة بسبب كابوس أُبتُليَّ به عقلها، لكن سحر كريستينا الإلهي تمكن من تهدئتها وجعلها تنام.
ضحك سيان بعد سماع إجابة يوجين.
حصلت انيسيه على لقب الجحيم بين الشياطين، لأن مجرد وجودها في ساحة المعركة جعل من المستحيل تقريبًا قتل البشر. قواها الإلهية لا مثيل لها، مما سمح لها بأداء معجزات تتجاوز قدرات الكهنة الآخرين. كان إشراق نورها شاملًا، وحيثما وصل، سَـتلتئم جروح حلفائها بأعجوبة، وسيصبحون لا يقهرون. ومن المفارقات، إلى حد ما، أنها يمكن أن تحول البشر إلى لاموتى أحياء بقوتها.
“وماذا فعلت لي بعيدًا عن ضربي وشتمي في وجهي؟” قال سيان بإحراج، وأعد نفسه لصفعة من يوجين. ولكن على عكس توقعاته، إبتسم يوجين فقط.
وعلق قائلاً: “هذا يبدو مثلك تمامًا.”
“ماذا عنك؟ كيف تعتقد أنك سوف تشعر؟” سأل يوجين.
“أتساءل من يا ترى؟” إبتسمت القديسة دون إعطاء إجابة مناسبة. خوفًا من إكتشاف الحقيقة، ربت يوجين بهدوء على ظهرها.
“كريستينا!”
“ألن يكون شيئًا كهذا؟ إنها حرب، لذا من الطبيعي أن أقتل شخصًا لأعيش. هؤلاء الأوغاد سيحاولون قتلي أيضًا، صحيح؟” قال سيان.
“كما قلت، إقلق على نفسك.” تذمر سيان قبل الإستلقاء. هناك أشياء كثيرة لم يستطع فهمها. لم يعرف كيف يمكن أن يكون يوجين هادئًا جدًا. بغض النظر عن مدى قوته، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها يوجين في حرب بهذا الحجم.
قال يوجين: “أعتقد أنك يجب أن تشكرني أكثر من السيدة أنسيلا.”
“حسنا، أفترض ذلك، ولكن لا يزال، لا حاجة لتجربة شيء كهذا.”
حصلت انيسيه على لقب الجحيم بين الشياطين، لأن مجرد وجودها في ساحة المعركة جعل من المستحيل تقريبًا قتل البشر. قواها الإلهية لا مثيل لها، مما سمح لها بأداء معجزات تتجاوز قدرات الكهنة الآخرين. كان إشراق نورها شاملًا، وحيثما وصل، سَـتلتئم جروح حلفائها بأعجوبة، وسيصبحون لا يقهرون. ومن المفارقات، إلى حد ما، أنها يمكن أن تحول البشر إلى لاموتى أحياء بقوتها.
وعلق قائلاً: “هذا يبدو مثلك تمامًا.”
أجاب سيان:” أنا الرئيس التالي لعائلة لايونهارت. الآن بعد أن عرفت عن الطقوس، لن أتنحى. لأن كل هذا نابع من….اللايونهارت….من إيوارد. بصفتي الرئيس التالي للعائلة، سوف أتحمل المسؤولية. أنا مضطر للمشاركة. ليس لدي أي نية لجعلك تتحمل كل شيء.”
عرف أنه بحاجة إلى توخي الحذر، مع العلم أنه يمكن أن يكون عبئًا على أخيه. ومع ذلك، أراد أن يكون مساويًا لِـيوجين. هذا ما تعنيه الأُخوّة.
“عندما تنتهي هذه الحرب، سَـتذهب لإنقاذ السيدة سيينا. أن أؤمن بِـأنك قادر على إنقاذ حياتها، السير يوجين.”
“لقد نضجت أيها الشقي.”
“أفهم أنك قد تكون أكثر نضجًا مني قليلًا، لكنني ما زلت أخاك.” قال سيان وهو يهز رأسه: “أنا لست أصغر منك بكثير.” لم تكن كلماته موجهة إلى يوجين فحسب، بل إلى نفسه أيضًا.
“تحدث عن نفسك.”
قال يوجين: “لم أرغب في قول هذا لأنني إعتقدت أن هذا قد ينسيك، لكنني أعتقد أنك ستصبح رئيسًا أفضل مما كنت أعتقد.”
“هاا. لا تقل ما هو واضح. لقد دُرِّبتُ على هذا منذ صغري.” أجاب سيان: “لطالما كنت مخلصًا في التدريب أيضًا.”
نفس الإتهام جاء من نفس الوجه ونفس الصوت. إرتجف يوجين بوجه أحمر.
قال يوجين: “أعتقد أنك يجب أن تشكرني أكثر من السيدة أنسيلا.”
“أعتقد أنني على ما يرام الآن.” تمتمت انيسيه.
“احم….”
“وماذا فعلت لي بعيدًا عن ضربي وشتمي في وجهي؟” قال سيان بإحراج، وأعد نفسه لصفعة من يوجين. ولكن على عكس توقعاته، إبتسم يوجين فقط.
“حسنا، أفترض ذلك، ولكن لا يزال، لا حاجة لتجربة شيء كهذا.”
“لا يجب أن تموت بمهاراتك الحالية ولكن حاول أن تكون حذرًا.” قال يوجين: “لا تتأذى.”
“همم….أنا أقول هذا في حال كنت تسيء الفهم، أيها السير يوجين، ولكن هذه الدموع حقيقية. أنا لست الوحيدة التي بكت أيضًا. بكت السيدة انيسيه أولًا.”
“تحدث عن نفسك.”
“عندما تعود السيدة سيينا أنا….”
“أنا جاد. كن حذرًا. السيدة أنسيلا سَـتحاول قتلي بجدية إذا تأذيت في أي مكان.”
“كما قلت، إقلق على نفسك.” تذمر سيان قبل الإستلقاء. هناك أشياء كثيرة لم يستطع فهمها. لم يعرف كيف يمكن أن يكون يوجين هادئًا جدًا. بغض النظر عن مدى قوته، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها يوجين في حرب بهذا الحجم.
‘….ولكن هذا يشبهك أكثر.’
قال سيان: “يمكنك فقط أن تطلب المساعدة من السيد لوفليان أو السيدة ميلكيث.”
شعر سيان بالاطمئنان إلى أن يوجين سيكون على ما يرام، حتى في حرب بهذا الحجم. لم يستطع سيان أن يتخيل يوجين يتأذى أو يسقط.
عرف أنه بحاجة إلى توخي الحذر، مع العلم أنه يمكن أن يكون عبئًا على أخيه. ومع ذلك، أراد أن يكون مساويًا لِـيوجين. هذا ما تعنيه الأُخوّة.
‘إنتظر….أنا الأخ الأكبر.’
لكنه علم أن التعبير عن شكواه لن يؤدي إلا إلى حصوله على صفعة.
ساعدته هذه الأفكار على تهدئة عقله.
لكنه علم أن التعبير عن شكواه لن يؤدي إلا إلى حصوله على صفعة.
لقد تذكر كيف واجه يوجين فارس الموت بحقد ونية قتل.
لا يهم كم سَـتكون الحرب مخيفة، لم يعتقد أنها ستكون مخيفة أكثر من يوجين الغاضب.
___________
ترجمة: Scrub
“كيف كان شعورك عندما قتلت أول شخص؟” رد عليه سيان بسؤال.
