Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 306

سيينا ميردين (2)

سيينا ميردين (2)

الفصل 306: سيينا ميردين (2)

‘بدلًا من انيسيه، التي صارت ملاكًا، فَـقديسة العصر الحالي، التي لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة، أكثر مشبوهيةً. من الممكن أن تكون هذه القديسة قد تأثرت بانيسيه، التي تسكن بداخلها، وتبادلت الخواتم مع هامل….وربما….من الممكن أيضًا أن تكون القديسة نفسها قد وقعت في حب هامل.’

عندما إستقر شعرها المترف ببطء، نظرت سيينا إلى وجه يوجين، غير قادرة على قول كلمة واحدة.

 

 

لقد توصلت، التي تسمى سيينا الحكيمة، إلى مثل هذا الإستنتاج الجامح لأن هناك شهرًا متبقيًا قبل أن يتمكنا من الإجتماع، وهو شهر لن تتمكن فيه من الذهاب والتحقق من ذلك بنفسها، وهي حقًا لا تريد التعامل مع هذا الضغط النفسي. في الواقع، هي تعلم بالفعل أنها لم تر أي شيء بشكل خاطئ ولكنها تتجاهل الحقيقة عمدًا.

هذه ليست المرة الأولى التي يحدث لَمُّ شملهما. منذ سنوات عديدة، جاءت سيينا إلى آروث في شكل إسقاط عقلي.

 

 

 

حدث بفضل إكتشافها أن إرث هامل، قلادته القديمة، قد ظهر في قصرها. لذلك إستعملت سيينا القوة السحرية الصغيرة التي تركتها لإنشاء إسقاطها العقلي وفتشت آروث للعثور على القلادة.

سرعان ما توصلت إلى نتيجة أولية.

 

 

كإسقاط عقلي لا يمكن أن تتحرك كما تشاء، أو تلمس أي شيء، أو حتى تقول أي شيء، تجولت سيينا في الساحة.

“حسنًا، لماذا لا تقتربين مني قليلًا.” طلب يوجين وهو يدخل كلتا يديه في عباءته.

 

خلال لم شملهما الثالث، تم الوفاء بوعديهما.

لكن الطاقة السحرية التي غُرِسَتْ في القلادة كانت أضعف من أن تكتشف. في ذلك الوقت، إضطرت سيينا لإختيار أصعب خيار والبحث الأعمى عن القلادة داخل تلك الساحة الكبيرة والمزدحمة، ولكن بعد ذلك….

فقط حركة شفتيه كانت كافية لها لسماع صوته. من يوجين، سمعت سيينا هامل يقول، ‘لقد وجدتك.’

 

“أنت يا إبن العاهرة.” شتمته سيينا.

‘لقد وجدتك.’

“احم….” قام يوجين بتطهير حلقه مرة أخرى وقال: “مبدأيًا، ماذا عن الخروج من هنا؟”

لم تتمكن من سماع صوته مباشرة بأذنيها. تمامًا كما لم تكن سيينا قادرة على نقل صوتها إلى أي شخص، لم تستطِع أيضًا سماع صوت أي شخص آخر. ومع ذلك، شعرت سيينا بصوته.

لم تحاول سيينا فهم ما سَـيفعله يوجين وبدلا من ذلك إقتربت من يوجين مع خدَّينِ مُحمرَّينِ بعمق.

 

لكن الطاقة السحرية التي غُرِسَتْ في القلادة كانت أضعف من أن تكتشف. في ذلك الوقت، إضطرت سيينا لإختيار أصعب خيار والبحث الأعمى عن القلادة داخل تلك الساحة الكبيرة والمزدحمة، ولكن بعد ذلك….

لقد كان صوتًا سمعته آخر مرة منذ ثلاثمائة عام. صوتٌ لطالما تذكرته بإعتزاز وتخيلت التحدث إليه مرارًا وتكرارًا.

 

 

عندما إستقر شعرها المترف ببطء، نظرت سيينا إلى وجه يوجين، غير قادرة على قول كلمة واحدة.

فقط حركة شفتيه كانت كافية لها لسماع صوته. من يوجين، سمعت سيينا هامل يقول، ‘لقد وجدتك.’

 

“….آهاها….” ضحكت سيينا.

 

 

لقد كان صوتًا سمعته آخر مرة منذ ثلاثمائة عام. صوتٌ لطالما تذكرته بإعتزاز وتخيلت التحدث إليه مرارًا وتكرارًا.

حدث لم شملهم الثاني داخل شجرة العالم عندما حدثت معجزة لا يمكن أن تحدث عادة. بسبب مزيج من وعي سيينا المختوم، معجزة من انيسيه، التي تحولت إلى ملاك، ومعجزة من شجرة العالم، مركز دين الجان ونفس شجرة العالم التي كانت تلعب فيها سيينا منذ أن طفولتها، تم إنشاء حُلمٍ مُعجِزة.

هل سَـتسأله، لماذا عباءة؟

 

قال يوجين بلا مبالاة: “لا سبب محدد.”

….وفي هذا الحلم، حدث لم شملها مع هامل.

 

 

نظر يوجين إلى سيينا بإبتسامة على وجهه.

كانت هناك دموع.

 

 

‘يا لها من يد كبيرة….هناك عروق واضحة على الظهر مع بشرة خشنة مثل الفولاذ داخل راحة يده. أصابعه طويلة ومتعرجة ومن هذه المسافة، يمكنني أن ألتقط رائحة جسده بشكل طفيف.’ كل هذه العوامل تسببت في زيادة سخونة وجه سيينا.

كان هناك ضحك.

“هل-هل هي تلك التي تشبه انيسيه، قديسة هذا العصر….؟” سألت سيينا، معتقدة أنه أمرٌ ممكنٌ بالتأكيد.

 

 

ثم إفترقا بعد تقديم الوعود التالية.

رفضت سيينا، “أيها العاهر الوغد.”

 

 

قال هامل إنه سَـينقذ سيينا.

لا تزال تحاول عدم البكاء. وضعت سيينا يدها على صدرها وهي تحاول التحكم في تنفسها.

 

ثم تنهد بإرتياح لأنه إستمع إلى انيسيه.

قالت سيينا إنها سَـتذهب للبحث عن هامل.

 

 

هل سَـتسأله، لماذا عباءة؟

خلال لم شملهما الثالث، تم الوفاء بوعديهما.

 

 

 

“….هاها….”

لكن ماذا لو لم يمت هامل….

وهذا هو لم شملهما الرابع.

ومع ذلك، سأل يوجين شيئًا مختلفًا تمامًا عن قائمة الأسئلة التي تخيلتها سيينا، “سابقًا، بعد أن قتلنا رايزاكيا. قبل أن تختفي، ماذا كُنتِ تحاولين أن تقولي لي؟”

 

“أنت….هـ-هـ-هل أنت مجنون؟” تلعثمت سيينا، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر الفاتح.

لم الشمل الذي طال انتظاره. لقد أمضت مرات لا تحصى تتساءل عما سيتحدثان عنه عندما يلتقيا.

 

 

“إذا-إذا كنت تريد ذلك.” أذعنت سيينا.

ولكن على الرغم من أنها فكرت كثيرًا في الأمر، إلا أن سيينا ما زالت غير قادرة على طرح موضوع واحد داخل رأسها لإثارة محادثة.

 

 

تكفلت مخاوفها بشأن ما إذا كانت هذه اللحظة التي تشبه الحلم، في الواقع، هي الحقيقة الفعلية بجعل شعر سيينا يتحول إلى اللون الأبيض.

غير قادرة على تذكر ما ستقوله، نظرت سيينا إلى يوجين بلا فعل أو قول شيء، والذي يقف أمامها.

تكفلت مخاوفها بشأن ما إذا كانت هذه اللحظة التي تشبه الحلم، في الواقع، هي الحقيقة الفعلية بجعل شعر سيينا يتحول إلى اللون الأبيض.

 

حاول يوجين أن يخبرها “إهدأي.”

للإعتقاد بأنهما سيكونان قادرين على الصمود هكذا والوصول إلى هنا، في نفس المكان مع بعضهما البعض مرة أخرى. أثناء تنفس نفس الهواء، رؤية نفس المشاهد، القدرة على الإقتراب من بعضهما البعض متى يشاءان، القدرة على لمس بعضهما البعض والقدرة على سماع أصوات بعضهما البعض.

خلال لم شملهما الثالث، تم الوفاء بوعديهما.

 

عندما إستقر شعرها المترف ببطء، نظرت سيينا إلى وجه يوجين، غير قادرة على قول كلمة واحدة.

تكفلت مخاوفها بشأن ما إذا كانت هذه اللحظة التي تشبه الحلم، في الواقع، هي الحقيقة الفعلية بجعل شعر سيينا يتحول إلى اللون الأبيض.

 

 

لم الشمل الذي طال انتظاره. لقد أمضت مرات لا تحصى تتساءل عما سيتحدثان عنه عندما يلتقيا.

“ها….” تلاشى ضحك سيينا.

“مهلًا، مهلًا. توقفي عن الشتم وألقِ نظرة فاحصةً عليه. ألا يجب أن تكوني قادرةً على معرفة أن هذا ليس خاتمًا عاديًا؟” أقنعها يوجين.

 

 

لم ترغب في البكاء، لذلك إضطرت سيينا لإجبار نفسها عمدًا على الضحك. حتى لو كانت دموع الفرح، فإنها لا تريد أن تظهر له مثل هذا التعبير القبيح والمُخزي.

“أنت!” هدرت سيينا كما أضاءت عينيها بضوء متعطش للدماء.

 

 

ومع ذلك، لم تستطِع التحكم في عواطفها المتزايدة كما أرادت. ظلت عيناها تومضان بشكل لا إرادي، طرف أنفها يرتعش وقلبها ينبض كما لو مقيد بالسلاسل من حوله.

كان هناك ضحك.

 

 

حاولت سيينا أن تقول شيئًا، “هذا….”

أخذ يوجين عباءة إشتراها بعد أن تجول في المدينة في ساعات الصباح الباكر ولفها حول أكتاف سيينا.

لا تزال تحاول عدم البكاء. وضعت سيينا يدها على صدرها وهي تحاول التحكم في تنفسها.

لم يكن يوجين هو الوحيد الذي بذل الكثير من الجهد في إرتداء الملابس لهذا اليوم. إعتقدَ أن الزي الذي رآها فيه في المرة الأخيرة بدا جيدًا بما فيه الكفاية، لكن سيينا غيَّرتْ أيضًا إلى مجموعة جديدة من الملابس.

 

‘مصيرها يرثى له بشكل لا يضاهى أكثر من مصيري.’

بعد التحكم بقوة في عيونها الدامعة، نظرت سيينا مباشرة إلى يوجين وسألت، “ما الأمر…مع هذه النظرة؟”

 

لماذا يبدو مختلفًا كثيرًا عما كان يبدو عليه خلال لم شملهما السابق؟

قال يوجين وهو يشير بإصبعه إلى شيء خلف ظهر سيينا: “من الغريب أن أراكِ هكذا.”

تسبب هذا في تسابق قلبها بشكل أسرع.

ومع ذلك، لم تتمكن من القيام بذلك. مات هامل، ولم يتمكنوا من ذبح كل ملوك الشياطين. لقد هُزمِوا. لذلك إضطروا إلى إجراء تدابير طارئة للمستقبل.

 

 

بدا أن خديه الأملسين، الخاليين من ندبة واحدة حتى، متوهجان، وقد تم ترتيب شعره الأشعث لإعطاء رؤية أوضح لعينيه. يرتدي بدلة توكسيدو نظيفة بدون أي تجاعيد ومعطف ملفوف على كتفيه….

لقد قالت إن هذه الكلمات لا تشبهه ولا تناسبه حقًا، ويوجين بطبيعة الحال مدركٌ تمامًا لذلك. سواء كان ذلك في حياته السابقة أو بعد تناسخه، يوجين ليس من النوع الذي يقول مثل هذه الكلمات.

 

 

رؤيته يرتدي مثل هذا الرداء جعل سيينا تتساءل….

لقد رفعت آمالها على عجل، لكن لا يزال من المؤلم خيانة توقعاتها….إنفصلت شفاه سيينا في حالة ذهول، ورمشت مرارًا وتكرارًا وهي تكرر السؤال في رأسها.

 

حدث بفضل إكتشافها أن إرث هامل، قلادته القديمة، قد ظهر في قصرها. لذلك إستعملت سيينا القوة السحرية الصغيرة التي تركتها لإنشاء إسقاطها العقلي وفتشت آروث للعثور على القلادة.

تلعثمت سيينا، “يبدو أنك قد بدَّلتَ ملابسك من أجلي. ا-احم، لـ-لذا يبدو أنك حقًا تمتلك جانبًا لطيفًا سرًا، أليس كذلك؟”

عاد النور الآن إلى عينيها الباردة الميتة. غير مدركة لِـكَم إحمرَّ وجهها، ظلت سيينا تتلعثم.

“هل هذا حقا شيء يجب أن تقوليه أنت؟” أجاب يوجين بإبتسامة على وجهه وهو يقترب من سيينا.

 

 

 

شعر يوجين أيضًا بنفس شعور الإثارة في صدره.

على الرغم من أنها من الممكن أن تنجو بطريقة ما من مصيرها إذا أرادت ذلك حقًا، إلا أن انيسيه إختارت عدم القيام بذلك وقبلت مصيرها. بينما بقيت نقية طوال حياتها، عاشت انيسيه حياة المعبود الديني كَـقديسة.

 

شعر يوجين بالتوتر من أن سيينا قد تدلي بمثل هذا التعليق الإستفزازي، لذلك ظل يلقي نظرة خاطفة على وجهها.

لم يكن يوجين هو الوحيد الذي بذل الكثير من الجهد في إرتداء الملابس لهذا اليوم. إعتقدَ أن الزي الذي رآها فيه في المرة الأخيرة بدا جيدًا بما فيه الكفاية، لكن سيينا غيَّرتْ أيضًا إلى مجموعة جديدة من الملابس.

“…أوه، هذا صحيح.” غيَّر يوجين الموضوع. “هناك شيء أردت أن أسألك عنه.”

 

رفضت سيينا، “أيها العاهر الوغد.”

نفت سيينا: “أ-أنا لم أغير ملابسي من أجلك.”

 

 

الفصل 306: سيينا ميردين (2)

بدأ يوجين يقترب ببطء. ألن يتمكن قريبًا من سماع صوت قلبها المتسارع بصوتٍ عال؟ أثناء وجود مثل هذه المخاوف، ضغطت سيينا بقوة على صدرها.

“حسنًا إذن، هل لديك أي مكان تريدين الذهاب إليه؟” سأل يوجين.

 

 

ترددت سيينا، “هذا فقط….آه….احم، حول ملابسي، لقد مر الكثير من الوقت، لذلك كانوا جميعًا مهترئين….امم….لقد لاحظت أيضًا أن الكثير من الأشياء قد تغيرت بين ذلك الحين والآن، لذلك حاولت فقط إرتداء بعض الملابس التي تتناسب مع العصر الحالي—”

حدث بفضل إكتشافها أن إرث هامل، قلادته القديمة، قد ظهر في قصرها. لذلك إستعملت سيينا القوة السحرية الصغيرة التي تركتها لإنشاء إسقاطها العقلي وفتشت آروث للعثور على القلادة.

“حسنًا، حسنًا.” قال يوجين بإبتسامة بينما توقفت خطواته. بينما ينظر مباشرة إلى وجه سيينا من مسافة قريبة الآن، قال: “تبدو جيدةً عليك.”

“احم….” قام يوجين بتطهير حلقه مرة أخرى وقال: “مبدأيًا، ماذا عن الخروج من هنا؟”

“….ماذا؟” قالت سيينا، متفاجئة.

 

 

“هل هذا حقا شيء يجب أن تقوليه أنت؟” أجاب يوجين بإبتسامة على وجهه وهو يقترب من سيينا.

كرر يوجين كلامه، “قُلتُ إنها تبدو جيدةً عليك. ماذا في ذلك؟”

 

“أنت….هـ-هـ-هل أنت مجنون؟” تلعثمت سيينا، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر الفاتح.

“ها….” تلاشى ضحك سيينا.

 

 

أثناء محاولتها لتغطية وجهها المحموم بكلتا يديها، تراجعت سيينا بضع خطوات.

ومع ذلك، لم تتمكن من القيام بذلك. مات هامل، ولم يتمكنوا من ذبح كل ملوك الشياطين. لقد هُزمِوا. لذلك إضطروا إلى إجراء تدابير طارئة للمستقبل.

 

‘ماذا قال الآن؟ تبدو….يبدو جيدةً عليك؟ قال لي ذلك؟ شيء كهذا؟ ذلك الغبي، الأبله، الوغد هامل؟’

 

“ما الأمر مع رد فعلكِ هذا؟” شكك يوجين. “لقد فكرتُ كثيرًا في هذه الكلمات، كما تعلمين.”

 

تلعثمت سيينا في حالة صدمة، “آه….ا-ا-اممم، لا، هذ-هذ-هذا فقط، أنت….هل يمكن أن تكون قد شربتَ قليلًا قبل المجيء إلى هنا؟”

 

“لماذا قد أتناول مشروبًا قبل المجيء إلى هنا لمقابلتك؟” سأل يوجين بإرتباك.

 

 

كان هناك ضحك.

إحتجَّتْ سيينا، “هذا لأنك تقول أشياء لا تقولها أنت عادةً، أشياء لا تناسبك حقا—!”

ومع ذلك!

“حقًا الآن. ليس الأمر كما لو أنني قلت أي شيء غريب.” تذمر يوجين عندما بدأت إحدى يديه في البحث في جيوب معطفه لسبب ما.

 

 

الفصل 306: سيينا ميردين (2)

لقد قالت إن هذه الكلمات لا تشبهه ولا تناسبه حقًا، ويوجين بطبيعة الحال مدركٌ تمامًا لذلك. سواء كان ذلك في حياته السابقة أو بعد تناسخه، يوجين ليس من النوع الذي يقول مثل هذه الكلمات.

هل سَـتتهمه بالجنون؟

 

“مهلًا، مهلًا. توقفي عن الشتم وألقِ نظرة فاحصةً عليه. ألا يجب أن تكوني قادرةً على معرفة أن هذا ليس خاتمًا عاديًا؟” أقنعها يوجين.

لذلك ليس الأمر كما لو أنه لم يشعر بالغرابة في قولها، ولكن على الرغم من أنه شعر بالغرابة، إلا أنه لا يزال قد قال هذه الكلمات. لقد مر الكثير من الوقت منذ أن إلتقيا آخر مرة في الحياة الواقعية، وهو يعرف مدى يأس توق كل منهما لهذا اللقاء، تمامًا كما يعلم أنهما لم يعودا بحاجة إلى التشبث بأسفهما القديم — ليس بعد الآن. هذا هو السبب في أنه نطق بمثل هذا الإطراء الذي لم يناسبه حقًا، ولكن الآن، شعر يوجين بالحرج لأن رد فعل سيينا عليه لم يكن إيجابيا.

“ها….” تلاشى ضحك سيينا.

 

ما هذه العباءة؟

“….احم..” سعل يوجين بشكل محرج وهو ينظر إلى ملابس سيينا الحالية مرة أخرى.

 

 

 

ثم تنهد بإرتياح لأنه إستمع إلى انيسيه.

 

 

شعر يوجين أيضًا بنفس شعور الإثارة في صدره.

هل يجب أن يعطي الهدية لها الآن؟ لا، يجب أن يحدث ذلك في وقت لاحق قليلًا. إذا أعطاها لها الآن، فقد تثير سيينا ضجة أخرى حول كيف أن مثل هذا الإجراء لا يناسبه حقًا، وقد يموت يوجين حقًا من الإحراج.

والآن، تحول الشيء الذي تتجاهله إلى حقيقة لا يمكن إنكارها وصار الآن محفورًا في عيون سيينا.

 

 

“…أوه، هذا صحيح.” غيَّر يوجين الموضوع. “هناك شيء أردت أن أسألك عنه.”

ومع ذلك!

“مـ-ما الأمر؟” تلعثمت سيينا.

 

 

لقد رفعت آمالها على عجل، لكن لا يزال من المؤلم خيانة توقعاتها….إنفصلت شفاه سيينا في حالة ذهول، ورمشت مرارًا وتكرارًا وهي تكرر السؤال في رأسها.

ما رأيكِ بي؟ هل تُحبينني؟ في تلك اللحظة القصيرة، ظهرت أسئلة مثل هذه مرارًا وتكرارًا داخل رأس سيينا.

 

 

لقد توصلت، التي تسمى سيينا الحكيمة، إلى مثل هذا الإستنتاج الجامح لأن هناك شهرًا متبقيًا قبل أن يتمكنا من الإجتماع، وهو شهر لن تتمكن فيه من الذهاب والتحقق من ذلك بنفسها، وهي حقًا لا تريد التعامل مع هذا الضغط النفسي. في الواقع، هي تعلم بالفعل أنها لم تر أي شيء بشكل خاطئ ولكنها تتجاهل الحقيقة عمدًا.

ومع ذلك، سأل يوجين شيئًا مختلفًا تمامًا عن قائمة الأسئلة التي تخيلتها سيينا، “سابقًا، بعد أن قتلنا رايزاكيا. قبل أن تختفي، ماذا كُنتِ تحاولين أن تقولي لي؟”

تذكرت فجأة التحذير الذي سمعته من مير.

لقد رفعت آمالها على عجل، لكن لا يزال من المؤلم خيانة توقعاتها….إنفصلت شفاه سيينا في حالة ذهول، ورمشت مرارًا وتكرارًا وهي تكرر السؤال في رأسها.

 

 

‘إذا كانا قد تبادلا الخواتم فقط، إذن لا يزال هذا على ما يرام، لكن….إلى أي مدى ذهبا حقًا؟’

سرعان ما إستعادت سيينا رباطة جأشها وهي تطلق صرخة حادة، “آه!”

لها.

ثم تقدمت نحو يوجين بسرعة وغضب.

هناك الكثير من الثعالب، لا، الذئاب الجائعة تتجول حول السير يوجين.

 

ثم تراجعت سيينا إلى الوراء، وتمالكت نفسها عن طريق فرك وجهها بيديها.

على الرغم من أن يوجين قد تراجع للخلف في مواجهة تقدم سيينا المفاجئ وحاول التراجع بضع خطوات، إلا أن سيينا لم تسمح لِـيوجين بالهروب. ضربة غاضبة من يدها أصابت جانب يوجين، أخرج يوجين يده اليسرى التي كانت تفتش في الداخل وسحبها للخارج.

 

 

 

“أنت!” هدرت سيينا كما أضاءت عينيها بضوء متعطش للدماء.

‘لقد وجدتك.’

 

لم ترغب في البكاء، لذلك إضطرت سيينا لإجبار نفسها عمدًا على الضحك. حتى لو كانت دموع الفرح، فإنها لا تريد أن تظهر له مثل هذا التعبير القبيح والمُخزي.

نظرت بغضب إلى إصبع الخاتم في يده اليسرى الذي رصدته قبل شهر، قبل إختفائها مباشرة. بينما كانت في منتصف إعادة تشكيل وإصلاح جسدها داخل شجرة العالم، قامت سيينا ببعض الإستنتاجات المطولة حول الهوية الحقيقية لهذا الخاتم.

“قد يكون الجو باردًا بعض الشيء في الخارج بالنسبة لك.” قال يوجين مراعيًا لِـسيينا.

 

“حسنًا إذن، هل لديك أي مكان تريدين الذهاب إليه؟” سأل يوجين.

سرعان ما توصلت إلى نتيجة أولية.

 

 

مرت أفكار سيينا بدورة من هذه الأسئلة قبل أن تتوقف.

‘لا، لا بد أنني رأيت الأمر خطأ فقط.’

 

لا بد أن عينيها قد أخطأتا لأنها كانت على وشك الاختفاء. على الرغم من أن هذا هو إستنتاجٌ جامح إلى حد ما، إلا أن سيينا قررت إحتضانه في الوقت الحالي. لقد أكدت لنفسها أنها سَـتحتاج فقط إلى إلقاء نظرة فاحصة وتأكيد الأمر بأم عينيها عندما يلتقيا بعد شهر واحد.

لقد قالت إن هذه الكلمات لا تشبهه ولا تناسبه حقًا، ويوجين بطبيعة الحال مدركٌ تمامًا لذلك. سواء كان ذلك في حياته السابقة أو بعد تناسخه، يوجين ليس من النوع الذي يقول مثل هذه الكلمات.

 

 

لقد توصلت، التي تسمى سيينا الحكيمة، إلى مثل هذا الإستنتاج الجامح لأن هناك شهرًا متبقيًا قبل أن يتمكنا من الإجتماع، وهو شهر لن تتمكن فيه من الذهاب والتحقق من ذلك بنفسها، وهي حقًا لا تريد التعامل مع هذا الضغط النفسي. في الواقع، هي تعلم بالفعل أنها لم تر أي شيء بشكل خاطئ ولكنها تتجاهل الحقيقة عمدًا.

ومع ذلك، لم تكن سيينا قادرة على قول أي شيء، ويبدو أنها تواجه بعض المشاكل في التنفس بشكل صحيح حتى.

 

 

والآن، تحول الشيء الذي تتجاهله إلى حقيقة لا يمكن إنكارها وصار الآن محفورًا في عيون سيينا.

“….احم..” سعل يوجين بشكل محرج وهو ينظر إلى ملابس سيينا الحالية مرة أخرى.

 

ثم تراجعت سيينا إلى الوراء، وتمالكت نفسها عن طريق فرك وجهها بيديها.

لدى يوجين خاتم على إصبعه الأيسر!

“….هاها….”

بدأ شعر سيينا يطفو ببطء لأعلى وهي تتلعثم، “أنت….أ-أ-أنت! أنت متزوج؟ مخطوب؟ مـ-ما الأمر مع هذا؟ مِمَّن؟!”

“هذا….احم….إنه بالتأكيد خاتم سحري. ليس فقط أي سحرٍ عادي أيضًا؛ لقد تم تعزيزه بالسحر الإلهي القديم….” تمتمت سيينا بينما وجهها يقترب أكثر فأكثر من يد يوجين اليسرى.

تذكرت فجأة التحذير الذي سمعته من مير.

على الرغم من أن يوجين قد تراجع للخلف في مواجهة تقدم سيينا المفاجئ وحاول التراجع بضع خطوات، إلا أن سيينا لم تسمح لِـيوجين بالهروب. ضربة غاضبة من يدها أصابت جانب يوجين، أخرج يوجين يده اليسرى التي كانت تفتش في الداخل وسحبها للخارج.

 

سيينا أيضًا تدرك جيدًا نوع المشاعر التي تشعر بها انيسيه تجاه هامل.

هناك الكثير من الثعالب، لا، الذئاب الجائعة تتجول حول السير يوجين.

“….آه….احم….” سعلت سيينا بإحراج وهي ترفع يد يوجين، التي لا تزال تمسكها بإحكام، لإلقاء نظرة فاحصة. ثم فتحت عينيها على مصراعيها وهي تنظر إلى الخاتم في إصبعه “…إذا تم دمجه مع عقد سحري، فهذا يعني أن هذا الخاتم هو رمز وعد. هذا صحيح، كل إصبع له معنى مختلف خاص به، لكن إصبع اليد اليسرى يحمل دائمًا هذا النوع من الرمزية منذ العصور القديمة. سواء في مجالات الشعوذة أو في السحر….آه—!”

 

 

لقد حاولت تجاهل هذه الكلمات أيضًا، ولكن الآن، لم تعد هناك حاجة لها للقيام بذلك. أما لماذا هذا؟ ذلك لأن هامل، لا، يوجين، حاليًا أمام سيينا.

“مهلًا، مهلًا. توقفي عن الشتم وألقِ نظرة فاحصةً عليه. ألا يجب أن تكوني قادرةً على معرفة أن هذا ليس خاتمًا عاديًا؟” أقنعها يوجين.

 

كانت هناك دموع.

تلعثمت سيينا، “هـ-هـ-هـ-هل هي….انيسيه؟!”

“….آهاها….” ضحكت سيينا.

انيسيه سليوود. بما أن انيسيه، وهي امرأة لديها جانب يشبه الأفعى، فيمكن وصفها بالتأكيد بأنها ذئب جائع.

 

 

 

سيينا أيضًا تدرك جيدًا نوع المشاعر التي تشعر بها انيسيه تجاه هامل.

انيسيه سليوود. بما أن انيسيه، وهي امرأة لديها جانب يشبه الأفعى، فيمكن وصفها بالتأكيد بأنها ذئب جائع.

 

 

‘مصيرها يرثى له بشكل لا يضاهى أكثر من مصيري.’

“….آه….احم….” سعلت سيينا بإحراج وهي ترفع يد يوجين، التي لا تزال تمسكها بإحكام، لإلقاء نظرة فاحصة. ثم فتحت عينيها على مصراعيها وهي تنظر إلى الخاتم في إصبعه “…إذا تم دمجه مع عقد سحري، فهذا يعني أن هذا الخاتم هو رمز وعد. هذا صحيح، كل إصبع له معنى مختلف خاص به، لكن إصبع اليد اليسرى يحمل دائمًا هذا النوع من الرمزية منذ العصور القديمة. سواء في مجالات الشعوذة أو في السحر….آه—!”

 

“قد يكون الجو باردًا بعض الشيء في الخارج بالنسبة لك.” قال يوجين مراعيًا لِـسيينا.

على الرغم من أنها من الممكن أن تنجو بطريقة ما من مصيرها إذا أرادت ذلك حقًا، إلا أن انيسيه إختارت عدم القيام بذلك وقبلت مصيرها. بينما بقيت نقية طوال حياتها، عاشت انيسيه حياة المعبود الديني كَـقديسة.

 

 

 

المصير الذي قبلته انيسيه سرق منها السعادة التي تستحقها وجعل من المستحيل عليها أن ترتاح حتى في الموت. انيسيه تدرك تمامًا هذه الحقائق، لكنها ما زالت تقرر قبول مصيرها. من أجل المستقبل، من أجل العالم، ولأن أجيالهم المستقبلية سَـتحتاج إلى قديسة.

 

 

المصير الذي قبلته انيسيه سرق منها السعادة التي تستحقها وجعل من المستحيل عليها أن ترتاح حتى في الموت. انيسيه تدرك تمامًا هذه الحقائق، لكنها ما زالت تقرر قبول مصيرها. من أجل المستقبل، من أجل العالم، ولأن أجيالهم المستقبلية سَـتحتاج إلى قديسة.

لكن ماذا لو لم يمت هامل….

 

 

 

ماذا لو نجا خمستهم، قتلوا ملوك الشياطين، وأنقذوا العالم؟ لم تكن انيسيه لِـتضطر إلى قبول مثل هذا المصير.

“….بأي حال من الأحوال….” تمتمت سيينا مع نفسها.

 

ماذا لو نجا خمستهم، قتلوا ملوك الشياطين، وأنقذوا العالم؟ لم تكن انيسيه لِـتضطر إلى قبول مثل هذا المصير.

ما الجيد جدًا في كونها القديسة؟ حتى لو عنى ذلك مواجهة البابا والكنيسة بأكملها، حتى لو رفضت انيسيه بنفسها، فإن سيينا كانت سَـتختار مع ذلك إجبار انيسيه حتى يتمكنا من الحصول على مستقبل مع هامل.

رفضت سيينا، “أيها العاهر الوغد.”

 

 

ومع ذلك، لم تتمكن من القيام بذلك. مات هامل، ولم يتمكنوا من ذبح كل ملوك الشياطين. لقد هُزمِوا. لذلك إضطروا إلى إجراء تدابير طارئة للمستقبل.

هذه ليست المرة الأولى التي يحدث لَمُّ شملهما. منذ سنوات عديدة، جاءت سيينا إلى آروث في شكل إسقاط عقلي.

 

كانت هناك دموع.

وها هو المستقبل قد حلَّ الآن. ضحت انيسيه بنفسها وأصبحت ملاكًا. خلقت المعجزة غير الأخلاقية والمغمورة بالدماء الخاصة بإمبراطورية يوراس المقدسة قديسةً تشبه انيسيه تمامًا في العصر الحالي، بينما انيسيه، التي صارت ملاكًا، تسكن الآن داخل قديسة هذا العصر.

بطبيعة الحال، لم تتمكن سيينا من الهدوء على الفور لمجرد أن يوجين قد طلب ذلك. مع عيونها التي تزداد برودة مع كل لحظة، نظرت إليه بغضب.

 

 

تمنت سيينا بصدق خلاص انيسيه. وهكذا، لو كانت انيسيه هي من تزوجها يوجين، فَسَـتكون قادرة على تقبل الأمر إلى حد ما.

ومع ذلك، لم تكن سيينا قادرة على قول أي شيء، ويبدو أنها تواجه بعض المشاكل في التنفس بشكل صحيح حتى.

 

 

ومع ذلك!

‘إذا كانا قد تبادلا الخواتم فقط، إذن لا يزال هذا على ما يرام، لكن….إلى أي مدى ذهبا حقًا؟’

‘لقد إتخذتْ خطوةً قبلي؟’

“هذا….احم….إنه بالتأكيد خاتم سحري. ليس فقط أي سحرٍ عادي أيضًا؛ لقد تم تعزيزه بالسحر الإلهي القديم….” تمتمت سيينا بينما وجهها يقترب أكثر فأكثر من يد يوجين اليسرى.

لا يمكن السماح بذلك.

لقد رفعت آمالها على عجل، لكن لا يزال من المؤلم خيانة توقعاتها….إنفصلت شفاه سيينا في حالة ذهول، ورمشت مرارًا وتكرارًا وهي تكرر السؤال في رأسها.

 

‘لقد إتخذتْ خطوةً قبلي؟’

‘إذا كانا قد تبادلا الخواتم فقط، إذن لا يزال هذا على ما يرام، لكن….إلى أي مدى ذهبا حقًا؟’

وها هو المستقبل قد حلَّ الآن. ضحت انيسيه بنفسها وأصبحت ملاكًا. خلقت المعجزة غير الأخلاقية والمغمورة بالدماء الخاصة بإمبراطورية يوراس المقدسة قديسةً تشبه انيسيه تمامًا في العصر الحالي، بينما انيسيه، التي صارت ملاكًا، تسكن الآن داخل قديسة هذا العصر.

ظلت عيون سيينا تهتز. بينما تعلم أن التفكير في الأسبقية في قضية كهذه يبدو غريبًا، لا يزال….لو أمكن، كانت سيينا تأمل أن تتحرك قبل انيسيه!

عندما إستقر شعرها المترف ببطء، نظرت سيينا إلى وجه يوجين، غير قادرة على قول كلمة واحدة.

“….بأي حال من الأحوال….” تمتمت سيينا مع نفسها.

 

 

“….هاها….”

إهتزت أكتاف سيينا عندما فكرت فجأة في سيناريو آخر. ‘ماذا لو….؟’

تنهد يوجين، “أنا أقول لكِ أن تهدأي.”

“هل-هل هي تلك التي تشبه انيسيه، قديسة هذا العصر….؟” سألت سيينا، معتقدة أنه أمرٌ ممكنٌ بالتأكيد.

 

 

بدا أن خديه الأملسين، الخاليين من ندبة واحدة حتى، متوهجان، وقد تم ترتيب شعره الأشعث لإعطاء رؤية أوضح لعينيه. يرتدي بدلة توكسيدو نظيفة بدون أي تجاعيد ومعطف ملفوف على كتفيه….

‘بدلًا من انيسيه، التي صارت ملاكًا، فَـقديسة العصر الحالي، التي لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة، أكثر مشبوهيةً. من الممكن أن تكون هذه القديسة قد تأثرت بانيسيه، التي تسكن بداخلها، وتبادلت الخواتم مع هامل….وربما….من الممكن أيضًا أن تكون القديسة نفسها قد وقعت في حب هامل.’

 

 

 

حاول يوجين أن يخبرها “إهدأي.”

 

 

 

‘أي فكرة مجنونة تراودها الآن؟’ شخر يوجين وهز رأسه. لقد عانى من رد فعل مماثل من قبل، لذلك إعتاد عليه الآن.

 

 

“أنت!” هدرت سيينا كما أضاءت عينيها بضوء متعطش للدماء.

بطبيعة الحال، لم تتمكن سيينا من الهدوء على الفور لمجرد أن يوجين قد طلب ذلك. مع عيونها التي تزداد برودة مع كل لحظة، نظرت إليه بغضب.

يريد منها أن تهدأ وتلقي نظرة جيدة؟ نفخت سيينا خديها بغضب، ونظرت بنفس النظرة الغاضبة إلى خاتم يوجين.

 

هل يجب أن يعطي الهدية لها الآن؟ لا، يجب أن يحدث ذلك في وقت لاحق قليلًا. إذا أعطاها لها الآن، فقد تثير سيينا ضجة أخرى حول كيف أن مثل هذا الإجراء لا يناسبه حقًا، وقد يموت يوجين حقًا من الإحراج.

“أنت يا إبن العاهرة.” شتمته سيينا.

سرعان ما إستعادت سيينا رباطة جأشها وهي تطلق صرخة حادة، “آه!”

 

هذه ليست المرة الأولى التي يحدث لَمُّ شملهما. منذ سنوات عديدة، جاءت سيينا إلى آروث في شكل إسقاط عقلي.

تنهد يوجين، “أنا أقول لكِ أن تهدأي.”

قال يوجين بلا مبالاة: “لا سبب محدد.”

رفضت سيينا، “أيها العاهر الوغد.”

“لا يهمني في كلتا الحالتين. بدلًا من صورة لا يمكن حتى لمسها أو التحدث إليها، أُفضِّلُ أنتِ الحقيقية التي تستمر في التذمر والنقر على لسانها.” إعترف يوجين.

“مهلًا، مهلًا. توقفي عن الشتم وألقِ نظرة فاحصةً عليه. ألا يجب أن تكوني قادرةً على معرفة أن هذا ليس خاتمًا عاديًا؟” أقنعها يوجين.

بالطبع، لن يقول مثل هذه الأفكار بصوت عال. علاوة على ذلك، لم يرغب يوجين في الإعتراف بأن لديه مثل هذه الأفكار، حتى لنفسه.

 

 

يريد منها أن تهدأ وتلقي نظرة جيدة؟ نفخت سيينا خديها بغضب، ونظرت بنفس النظرة الغاضبة إلى خاتم يوجين.

 

 

حاول يوجين أن يخبرها “إهدأي.”

….حقيقة أن الخاتم ملبوس على إصبع يد يوجين الأيسر قد ألغى حكم سيينا، ولكن في الواقع، الآن بعد أن نظرت إليه بشكل صحيح، يمكنها أن تعرف أنه ليس مجرد خاتم عادي.

ماذا لو قالت أنها تبدو مبتذلة؟

 

 

“….آه….احم….” سعلت سيينا بإحراج وهي ترفع يد يوجين، التي لا تزال تمسكها بإحكام، لإلقاء نظرة فاحصة. ثم فتحت عينيها على مصراعيها وهي تنظر إلى الخاتم في إصبعه “…إذا تم دمجه مع عقد سحري، فهذا يعني أن هذا الخاتم هو رمز وعد. هذا صحيح، كل إصبع له معنى مختلف خاص به، لكن إصبع اليد اليسرى يحمل دائمًا هذا النوع من الرمزية منذ العصور القديمة. سواء في مجالات الشعوذة أو في السحر….آه—!”

هناك الكثير من الثعالب، لا، الذئاب الجائعة تتجول حول السير يوجين.

شخر يوجين، “نعم، إستمري.”

 

سعلت سيينا مرة أخرى، “احم….في الواقع، يجب أن أقول، كُنتُ بالفعل على علم بهذا، هامل، لا، أعني، يوجين. أنا حقًا أعرف ذلك بالفعل. لماذا قد لا أكون قادرةً على معرفة ما هو على الفور؟ يستحيل ألَّا أُلاحِظ، أنا، سيينا ميردين، أعظم وأكثر ساحرة حكمة في تاريخ القارة، هذه الحقيقة. أنا كنت فقط….كنت فقط أقوم بمقلب بك.”

إحمرَّت سيينا خجلًا، “حـ-حسنًا….لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة عدت فيها إلى المنزل، لذلك كنت ألقي نظرة صغيرة حولي. في الواقع، ليست هناك حاجة للبقاء هنا لفترة أطول. بما أن الداخل لم يتغير أبدًا، ماذا هناك لرؤيته حتى؟”

عاد النور الآن إلى عينيها الباردة الميتة. غير مدركة لِـكَم إحمرَّ وجهها، ظلت سيينا تتلعثم.

 

 

 

“هذا….احم….إنه بالتأكيد خاتم سحري. ليس فقط أي سحرٍ عادي أيضًا؛ لقد تم تعزيزه بالسحر الإلهي القديم….” تمتمت سيينا بينما وجهها يقترب أكثر فأكثر من يد يوجين اليسرى.

خلال لم شملهما الثالث، تم الوفاء بوعديهما.

 

 

‘يا لها من يد كبيرة….هناك عروق واضحة على الظهر مع بشرة خشنة مثل الفولاذ داخل راحة يده. أصابعه طويلة ومتعرجة ومن هذه المسافة، يمكنني أن ألتقط رائحة جسده بشكل طفيف.’ كل هذه العوامل تسببت في زيادة سخونة وجه سيينا.

“أنت….هـ-هـ-هل أنت مجنون؟” تلعثمت سيينا، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر الفاتح.

 

 

لقد إقتربت كثيرًا. إذا قام يوجين بإمالة يده قليلًا، فَسَـيلامس ظهر يده خدها.

 

 

ثم تراجعت سيينا إلى الوراء، وتمالكت نفسها عن طريق فرك وجهها بيديها.

“لقد ألقيتُ نظرة فاحصة على الأمر.” تلعثمت سيينا وهي تتأخر في العودة إلى رشدها وتركت يد يوجين.

 

 

 

ثم تراجعت سيينا إلى الوراء، وتمالكت نفسها عن طريق فرك وجهها بيديها.

نفت سيينا: “أ-أنا لم أغير ملابسي من أجلك.”

 

“هذا….احم….إنه بالتأكيد خاتم سحري. ليس فقط أي سحرٍ عادي أيضًا؛ لقد تم تعزيزه بالسحر الإلهي القديم….” تمتمت سيينا بينما وجهها يقترب أكثر فأكثر من يد يوجين اليسرى.

نظر يوجين إلى سيينا بإبتسامة على وجهه.

ثم إفترقا بعد تقديم الوعود التالية.

 

ومع ذلك!

“…ما الذي تنظر إليه هكذا؟” تذمرت سيينا، عابسةً ردًا على نظرته وتسليته الواضحة.

غير قادرة على تذكر ما ستقوله، نظرت سيينا إلى يوجين بلا فعل أو قول شيء، والذي يقف أمامها.

 

نظر يوجين إلى سيينا بإبتسامة على وجهه.

قال يوجين وهو يشير بإصبعه إلى شيء خلف ظهر سيينا: “من الغريب أن أراكِ هكذا.”

 

 

“….آه….احم….” سعلت سيينا بإحراج وهي ترفع يد يوجين، التي لا تزال تمسكها بإحكام، لإلقاء نظرة فاحصة. ثم فتحت عينيها على مصراعيها وهي تنظر إلى الخاتم في إصبعه “…إذا تم دمجه مع عقد سحري، فهذا يعني أن هذا الخاتم هو رمز وعد. هذا صحيح، كل إصبع له معنى مختلف خاص به، لكن إصبع اليد اليسرى يحمل دائمًا هذا النوع من الرمزية منذ العصور القديمة. سواء في مجالات الشعوذة أو في السحر….آه—!”

أشار إلى الإبتسامة التي رسمها الفنان على صورة سيينا. أعطى هذا التعبير اللطيف على الصورة شعورًا مختلفًا تمامًا عن وجه سيينا الحقيقي.

هذه ليست المرة الأولى التي يحدث لَمُّ شملهما. منذ سنوات عديدة، جاءت سيينا إلى آروث في شكل إسقاط عقلي.

 

 

زفرت سيينا بهدوء “….همف، يبدو أنك تحب هذا التعبير؟ أنا آسفة، ولكن حتى لو أردت ذلك، لا يمكنني إظهار مثل هذا النوع من الإبتسامة. حتى في ذلك الوقت، كان لدي نفس التعبير كما لدي الآن. الشخص الذي رسم الصورة فعل كل شيء بمفرده—”

نظرت بغضب إلى إصبع الخاتم في يده اليسرى الذي رصدته قبل شهر، قبل إختفائها مباشرة. بينما كانت في منتصف إعادة تشكيل وإصلاح جسدها داخل شجرة العالم، قامت سيينا ببعض الإستنتاجات المطولة حول الهوية الحقيقية لهذا الخاتم.

“لا يهمني في كلتا الحالتين. بدلًا من صورة لا يمكن حتى لمسها أو التحدث إليها، أُفضِّلُ أنتِ الحقيقية التي تستمر في التذمر والنقر على لسانها.” إعترف يوجين.

المصير الذي قبلته انيسيه سرق منها السعادة التي تستحقها وجعل من المستحيل عليها أن ترتاح حتى في الموت. انيسيه تدرك تمامًا هذه الحقائق، لكنها ما زالت تقرر قبول مصيرها. من أجل المستقبل، من أجل العالم، ولأن أجيالهم المستقبلية سَـتحتاج إلى قديسة.

 

 

‘إنه يفعل ذلك مرة أخرى!’ سقط فك سيينا وهي تنظر إلى يوجين.

لم الشمل الذي طال انتظاره. لقد أمضت مرات لا تحصى تتساءل عما سيتحدثان عنه عندما يلتقيا.

 

 

“أ-أنت تفعل هذا عن قصد، أليس كذلك؟” إتهمته سيينا بمجرد أن استعادت رباطة جأشها.

“أ-أنت تفعل هذا عن قصد، أليس كذلك؟” إتهمته سيينا بمجرد أن استعادت رباطة جأشها.

 

 

“أفعل ماذا؟” إستجاب يوجين ببراءة.

“إذا-إذا كنت تريد ذلك.” أذعنت سيينا.

 

 

صرخت سيينا، “أنت تستمر في قول أشياء لا تشبهك—!”

 

“آآآه، بجدية؟ أنتِ تثيرين مثل هذه الضجة على الرغم من أنني أمدحك؟” إشتكى يوجين وهو يضع قبعة سيينا، التي لا يزال متمسكا بها، داخل عباءته.

 

 

“حسنًا، حسنًا.” قال يوجين بإبتسامة بينما توقفت خطواته. بينما ينظر مباشرة إلى وجه سيينا من مسافة قريبة الآن، قال: “تبدو جيدةً عليك.”

“لماذا تضع قبعتي بالداخل هناك؟” سألت سيينا.

 

 

 

قال يوجين بلا مبالاة: “لا سبب محدد.”

 

لو كانت ترتدي هذه القبعة الضخمة، فَسَـيكون من الصعب رؤية وجه سيينا. في الواقع، من الآن فصاعدًا، سَـيكون قادرًا على رؤية وجهها كل يوم، ولكن لهذا اليوم فقط، أراد يوجين رؤية وجه سيينا بوضوح.

 

 

عباءةٌ لها لون أرجواني عتيق. إستراح رداء قصير على كتفيها بينما إستمرت بقية العباءة المطرزة بالذهب أسفل وتوقفت عند فخذي سيينا. إختار يوجين هذه العباءة لأنه إعتقدَ أن لونها سَـيكون جيدًا مع شعر سيينا الأرجواني، وقد نجح تمامًا كما إعتقد.

بالطبع، لن يقول مثل هذه الأفكار بصوت عال. علاوة على ذلك، لم يرغب يوجين في الإعتراف بأن لديه مثل هذه الأفكار، حتى لنفسه.

“إذا-إذا كنت تريد ذلك.” أذعنت سيينا.

 

رفضت سيينا، “أيها العاهر الوغد.”

بعد تطهير حلقه، إستدار يوجين ونظر من النافذة قبل أن يسأل، “….هل سَـتستمرين في البقاء هنا فقط؟”

 

إحمرَّت سيينا خجلًا، “حـ-حسنًا….لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة عدت فيها إلى المنزل، لذلك كنت ألقي نظرة صغيرة حولي. في الواقع، ليست هناك حاجة للبقاء هنا لفترة أطول. بما أن الداخل لم يتغير أبدًا، ماذا هناك لرؤيته حتى؟”

ظلت عيون سيينا تهتز. بينما تعلم أن التفكير في الأسبقية في قضية كهذه يبدو غريبًا، لا يزال….لو أمكن، كانت سيينا تأمل أن تتحرك قبل انيسيه!

“حسنًا إذن، هل لديك أي مكان تريدين الذهاب إليه؟” سأل يوجين.

“…ما الذي تنظر إليه هكذا؟” تذمرت سيينا، عابسةً ردًا على نظرته وتسليته الواضحة.

 

“أنت….هـ-هـ-هل أنت مجنون؟” تلعثمت سيينا، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر الفاتح.

ردت سيينا، “لماذا عليك أن تسألني بإستمرار؟ هاه؟ ماذا عنك؟ أليس لديك أي مكان تريد الذهاب إليه؟”

كرر يوجين كلامه، “قُلتُ إنها تبدو جيدةً عليك. ماذا في ذلك؟”

“احم….” قام يوجين بتطهير حلقه مرة أخرى وقال: “مبدأيًا، ماذا عن الخروج من هنا؟”

 

“إذا-إذا كنت تريد ذلك.” أذعنت سيينا.

تلعثمت سيينا في حالة صدمة، “آه….ا-ا-اممم، لا، هذ-هذ-هذا فقط، أنت….هل يمكن أن تكون قد شربتَ قليلًا قبل المجيء إلى هنا؟”

 

….حقيقة أن الخاتم ملبوس على إصبع يد يوجين الأيسر قد ألغى حكم سيينا، ولكن في الواقع، الآن بعد أن نظرت إليه بشكل صحيح، يمكنها أن تعرف أنه ليس مجرد خاتم عادي.

“حسنًا، لماذا لا تقتربين مني قليلًا.” طلب يوجين وهو يدخل كلتا يديه في عباءته.

خلال لم شملهما الثالث، تم الوفاء بوعديهما.

 

حاول يوجين أن يخبرها “إهدأي.”

لم تحاول سيينا فهم ما سَـيفعله يوجين وبدلا من ذلك إقتربت من يوجين مع خدَّينِ مُحمرَّينِ بعمق.

“أ-أنت تفعل هذا عن قصد، أليس كذلك؟” إتهمته سيينا بمجرد أن استعادت رباطة جأشها.

 

 

“قد يكون الجو باردًا بعض الشيء في الخارج بالنسبة لك.” قال يوجين مراعيًا لِـسيينا.

 

 

ماذا لو قالت أنها تبدو مبتذلة؟

ليس غريبًا أن يقول يوجين ذلك. بينما كان الجو دافئًا دائمًا في سمر في الجنوب، فَـإن الوقت حاليًا هو أوائل الشتاء في آروث. لذلك بطبيعة الحال، لا سبب يدفع سيينا للسخرية منه لقوله هذا. بعد كل شيء، المقصود من مثل هذا التعليق إظهار المراعاة بدلًا من المطالبة بالرد.

 

 

 

أخذ يوجين عباءة إشتراها بعد أن تجول في المدينة في ساعات الصباح الباكر ولفها حول أكتاف سيينا.

 

 

“….احم..” سعل يوجين بشكل محرج وهو ينظر إلى ملابس سيينا الحالية مرة أخرى.

سرعان ما إستعادت سيينا رباطة جأشها وهي تطلق صرخة حادة، “آه!”

 

ما رأيكِ بي؟ هل تُحبينني؟ في تلك اللحظة القصيرة، ظهرت أسئلة مثل هذه مرارًا وتكرارًا داخل رأس سيينا.

عباءةٌ لها لون أرجواني عتيق. إستراح رداء قصير على كتفيها بينما إستمرت بقية العباءة المطرزة بالذهب أسفل وتوقفت عند فخذي سيينا. إختار يوجين هذه العباءة لأنه إعتقدَ أن لونها سَـيكون جيدًا مع شعر سيينا الأرجواني، وقد نجح تمامًا كما إعتقد.

لماذا يبدو مختلفًا كثيرًا عما كان يبدو عليه خلال لم شملهما السابق؟

 

ومع ذلك، لم تستطِع التحكم في عواطفها المتزايدة كما أرادت. ظلت عيناها تومضان بشكل لا إرادي، طرف أنفها يرتعش وقلبها ينبض كما لو مقيد بالسلاسل من حوله.

أصاب البكم سيينا.

رؤيته يرتدي مثل هذا الرداء جعل سيينا تتساءل….

ما الذي سَـتقوله؟

عاد النور الآن إلى عينيها الباردة الميتة. غير مدركة لِـكَم إحمرَّ وجهها، ظلت سيينا تتلعثم.

هل سَـتتهمه بالجنون؟

 

هل سَـتسأله، لماذا عباءة؟

 

ماذا لو قالت أنها تبدو مبتذلة؟

تلعثمت سيينا، “هـ-هـ-هـ-هل هي….انيسيه؟!”

شعر يوجين بالتوتر من أن سيينا قد تدلي بمثل هذا التعليق الإستفزازي، لذلك ظل يلقي نظرة خاطفة على وجهها.

 

 

 

ومع ذلك، لم تكن سيينا قادرة على قول أي شيء، ويبدو أنها تواجه بعض المشاكل في التنفس بشكل صحيح حتى.

لدى يوجين خاتم على إصبعه الأيسر!

 

أشار إلى الإبتسامة التي رسمها الفنان على صورة سيينا. أعطى هذا التعبير اللطيف على الصورة شعورًا مختلفًا تمامًا عن وجه سيينا الحقيقي.

ما هذه العباءة؟

 

هدية.

لا تزال تحاول عدم البكاء. وضعت سيينا يدها على صدرها وهي تحاول التحكم في تنفسها.

 

 

لِـمن؟

 

لها.

على الرغم من أن يوجين قد تراجع للخلف في مواجهة تقدم سيينا المفاجئ وحاول التراجع بضع خطوات، إلا أن سيينا لم تسمح لِـيوجين بالهروب. ضربة غاضبة من يدها أصابت جانب يوجين، أخرج يوجين يده اليسرى التي كانت تفتش في الداخل وسحبها للخارج.

 

ماذا لو نجا خمستهم، قتلوا ملوك الشياطين، وأنقذوا العالم؟ لم تكن انيسيه لِـتضطر إلى قبول مثل هذا المصير.

مرت أفكار سيينا بدورة من هذه الأسئلة قبل أن تتوقف.

 

 

بطبيعة الحال، لم تتمكن سيينا من الهدوء على الفور لمجرد أن يوجين قد طلب ذلك. مع عيونها التي تزداد برودة مع كل لحظة، نظرت إليه بغضب.

هل يجب أن يعطي الهدية لها الآن؟ لا، يجب أن يحدث ذلك في وقت لاحق قليلًا. إذا أعطاها لها الآن، فقد تثير سيينا ضجة أخرى حول كيف أن مثل هذا الإجراء لا يناسبه حقًا، وقد يموت يوجين حقًا من الإحراج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط