التحضير (2)
الفصل 336: التحضير (2)
بينما سيينا ومير يتناولان الشاي مع أنسيلا، كان يوجين مع كريستينا.
ذلك بسبب مهمة تنقية الجسم العملاق لرايزاكيا. من خلال إستعارة قوة السيف المقدس، يمكن أن يساعد يوجين كريستينا من خلال تسريع عملية التطهير. ليس لدى يوجين أي سبب لرفض الطلب، لأنه نادرًا ما يستخدم السيف المقدس خارج المعارك. لذلك، في الأيام القليلة الماضية، ظل بجانب كريستينا.
[كما تمنيت، إستعادت هذه السيدة قوة التنين! هذا الشكل هو المظهر الحقيقي لهذه السيدة!]
ظل معها خلال معظم اليوم، بدءًا من وقت شروق الشمس.
[هيهي….هيهيهي. هذه السيدة لا يسعها إلا أن تعتقد أنها موهوبة ومميزة، حتى بين التنانين. ربما كما أنا الآن، من الممكن—]
الإله الذي خدمته كريستينا وانيسيه هو إله النور، وآلتاير، السيف المقدس الذي يمتلكه يوجين، هو أيضًا من صُنعِ إله النور. في الحقيقة، لم تتطلب القوة الإلهية لإله النور بالضرورة أن تكون البيئة المحيطة مشرقة. ولكن الأسباب يمكن أن تكون ملفقة كلما وُجِدَتْ حاجة إليها.
[هيهي….هيهيهي. هذه السيدة لا يسعها إلا أن تعتقد أنها موهوبة ومميزة، حتى بين التنانين. ربما كما أنا الآن، من الممكن—]
[يا لها من طفل مخيف….] فكرت انيسيه بكل إخلاص.
كريستينا هي التي خططت لكل هذا.
“المشكلة هي كيفية إستخدام هذا.”
النهار والغسق — يعتمد طول كل منهما على الموسم، لكن كريستينا رأت أن إحتكار يوجين خلال النهار سيكون مفيدًا للغاية.
“ليس بعد!” رد سيان.
“همم؟”
وحكمها صحيح بالفعل.
قالت رايميرا: “لقد أظهر فاعل الخير نعمةً كبيرة لهذه السيدة.”
شد يوجين قبضته ورفعها في الهواء. شعر وكأنه سَـيطير هناك ويعطيها جزءًا من الضرب الجيد الذي يتخيله لها حاليًا، لكنه قرر أن هذا غير ضروري. لقد تكيفت رايميرا بالفعل مع الألم من الدروس التي علمها لها من قبل.
الغسق. الليل. ماذا يفعل المرء عادة في الليل؟ ينام الناس العاديون. قد يختار البعض القيام بشيء شقي….
“هل أنتِ مجنونة؟” خفض يوجين نبرة صوته وسأل، “ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟ إنزلي بسرعة!”
“تنين كَـحيوان أليف؟” تمتم جيون مصدومًا. على الرغم من أنه قال هذا، إعتقد يوجين أن دعوتها بالحيوان أليف بدا قليلًا أكثر من اللازم.
لسوء الحظ، ليس لدى سيينا الشجاعة لفعل ذلك. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله سيينا مع يوجين أثناء الليل هو المشي.
قال يوجين: “حسنا، أنت….أنت مخطوبٌ لطفلة في الأساس.”
في هذه الأثناء، غيرت رايميرا مظهرها مرة أخرى. أخذت الشكل المألوف لفتاة صغيرة ونزلت برشاقة من السطح نحو يوجين.
“كم من الوقت تعتقدين أن الأمر سيستغرق؟” سأل يوجين.
[يا لها من طفل مخيف….] فكرت انيسيه بكل إخلاص.
“أعتقد أنه سَـيتم ذلك في غضون أسبوعين على أبعد تقدير.” ردت كريستينا بإبتسامة، ووضعيتها في الصلاة بقيت دون تغيير. لم تكن كذبة. في البداية، توقعت أن يستغرق الأمر أكثر من شهر، ولكن بمساعدة السيف المقدس، سَـتكتمل عملية التطهير في غضون أسبوعين.
“المشكلة هي كيفية إستخدام هذا.”
جلس يوجين مع ذراعيه متقاطعتَين، ضائعًا في أفكاره. هناك طرق مختلفة للإستفادة من جثة التنين، ولكن من الصعب للغاية التعامل مع بقايا التنانين كمواد.
لا يوجد أقزام في النقابات الحرفية. رفض الأقزام الفخورون الإنضمام إلى النقابات على قدم المساواة مع الحرفيين البشريين.
“الأمر تحت السيطرة….” تحدث يوجين أثناء قمع تنهداته. لقد إنتهى به الأمر على السطح مع غيلياد وجيون.
في الحقيقة، من الأنسب القول أن الأمر غير معروف وليس صعبًا. تم إصطياد معظم التنانين وقتلها منذ ثلاثمائة عام، ولكن لا توجد أي سجلات للبشر الذين يصطادون التنانين قبل ذلك.
ومع ذلك، توجد بعض القطع الأثرية المصنوعة من مواد التنين في القارة، على الرغم من أنها نادرةٌ جدًا. لكن وجود مثل هذه القطع الأثرية هو بسبب رحمة ونعمة التنانين.
“ما دخلي أنا؟!” سماوي، الذي إندفع بسيفه، بدا مستاء بشكل غير عادل وهو يصرخ.
ومع ذلك، القول أسهل من الفعل، لأن هذه الخطة تطرح مشكلةً أكثر تعقيدًا. أقزام شيموين يُعتَبَرونَ أصولًا ثقافية لا تقدر بثمن وحصلوا على أقصى درجات الإحترام. العائلة الملكية أيضًا تحمي بشدة براعة الأقزام، مما منع تعرضهم للدول الأجنبية.
يمكن أن يختار التنين المحتضر منح جسده لشخص ما بدلًا من إعادة جسده إلى الطبيعة. إنه شيء نادر، ولكن هناك عدد قليل من الأحداث في تاريخ القارة.
ومع ذلك، توجد بعض القطع الأثرية المصنوعة من مواد التنين في القارة، على الرغم من أنها نادرةٌ جدًا. لكن وجود مثل هذه القطع الأثرية هو بسبب رحمة ونعمة التنانين.
على سبيل المثال، قلب التنين في آكاشا هو هدية من تنين شَكَّل رابطة مع الجان. حتى في حياته الماضية كَـهامل، تجول مع رفاقه في هيلموث، حيث واجه تنينًا يحتضر وتلقوا قلب التنين كهدية. حصل مؤسس عائلة دراغونيك، أوريكس دراغونيك، على نعمة تنين أثناء إستكشاف زنزانة.
“سيد مختلف، هاه. هؤلاء الأوغاد الجاحدون، بعد كل المشاكل التي مررت بها لإطلاق سراحهم، إنهم يتذمرون عند قدمي نوير؟” بصق يوجين كلماته بمرارة.
[أوه، أوه، فاعل الخير….لا، أيها الإنسان!]
على مدار التاريخ الطويل للقارة، مثل هذه الحالات نادرة ولكنها لا تزال موجودة. المشكلة أنها كانت نادرة للغاية، وحتى أكثر الحرفيين مهارة يفتقرون إلى المعرفة والتقنيات اللازمة للتعامل مع المواد بشكل صحيح.
[يا لها من طفل مخيف….] فكرت انيسيه بكل إخلاص.
“إنزلي بسرعة.”
كَـعائلة من المحاربين، لدى عائلة لايونهارت صلات بنقابات الحرفيين وكذلك صداقات شخصية مع أفضل الحرفيين والحدادين، المعروفين بإسم الحرفيين الرئيسيين. ومع ذلك، حتى الحرفيين الرئيسيين أعربوا عن ترددهم وخجلهم في التعامل مع المواد من التنين.
[كما تمنيت، إستعادت هذه السيدة قوة التنين! هذا الشكل هو المظهر الحقيقي لهذه السيدة!]
لذلك هذا ليس خيارًا قابلًا للتطبيق. لا شيء أقل من الكمال متوقعٌ مع هذه المواد الرائعة.
“في النهاية، علينا أن ننتقل إلى الأقزام.”
كَـعائلة من المحاربين، لدى عائلة لايونهارت صلات بنقابات الحرفيين وكذلك صداقات شخصية مع أفضل الحرفيين والحدادين، المعروفين بإسم الحرفيين الرئيسيين. ومع ذلك، حتى الحرفيين الرئيسيين أعربوا عن ترددهم وخجلهم في التعامل مع المواد من التنين.
لا يوجد أقزام في النقابات الحرفية. رفض الأقزام الفخورون الإنضمام إلى النقابات على قدم المساواة مع الحرفيين البشريين.
“هل أنتِ مجنونة؟” خفض يوجين نبرة صوته وسأل، “ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟ إنزلي بسرعة!”
“لو عرفت أن هذا سَـيحصل، لَـأحضرت قزمًا من قلعة التنين الشيطاني.” نقر يوجين على لسانه بأسف. لو أحضر الأقزام من قلعة التنين الشيطاني، فَـما كان لِـيقلق بشأن مثل هذه الأمور الآن….
نتيجة لذلك، تفاخرت شيموين بالحدادة والحرفية المتقدمة للفرسان والمرتزقة.
“سمعتُ أن نوير جيابيلا، تلك المرأة البذيئة، أخذت الأقزام من قلعة التنين الشيطاني.” عبست كريستينا وهي تتحدث. “جيابيلا بارك أو شيء من هذا القبيل. إنهم يعملون هناك الآن.”
“سيد مختلف، هاه. هؤلاء الأوغاد الجاحدون، بعد كل المشاكل التي مررت بها لإطلاق سراحهم، إنهم يتذمرون عند قدمي نوير؟” بصق يوجين كلماته بمرارة.
بالطبع، لم يطِح يوجين بقلعة شيطان التنين من أجل حرية الأقزام. لقد حدث أن إنتهى الأمر بهذه الطريقة فقط.
[هيهيهي….هيهيهيهي!]
وعلى عكس عندما كانوا عبيدًا بدون أجر في قلعة التنين الشيطاني، الأقزام يستمتعون الآن بأيام مرضية وسعيدة تحت قيادة نوير جيابيلا، ويعملون على ما يرغبون فيه.
بطبيعة الحال، لم يهتم يوجين وكريستينا بهذه الحقيقة.
هدير!
“إستفسرنا أيضًا من البابوية والقائد رافائيل. يوجد حرفيون أقزام في يوراس، لكنهم متخصصون في مجالات مثل الحرف اليدوية والمنحوتات الجميلة….” قالت كريستينا: “إنهم لا يشعرون بالثقة في صنع الأسلحة والدروع.”
“تنين كَـحيوان أليف؟” تمتم جيون مصدومًا. على الرغم من أنه قال هذا، إعتقد يوجين أن دعوتها بالحيوان أليف بدا قليلًا أكثر من اللازم.
قال يوجين: “يبدو أننا يجب أن ننظر إلى شيموين بعد كل شيء.”
الأمة التي تضم أكبر عدد من الأقزام في القارة هي شيموين.
السبب بسيط. لطالما أُطلِقَ على شيموين إسم أمة الفرسان، وعاش الفرسان والمرتزقة الأحرار من جميع أنحاء القارة هناك مرة واحدة على الأقل أثناء تدريبهم أو سعيهم.
“ما دخلي أنا؟!” سماوي، الذي إندفع بسيفه، بدا مستاء بشكل غير عادل وهو يصرخ.
‘هذا ليس عارًا أو إذلالًا، لأنك أنقذت حياتي، فاعل الخير. هذا هو السبب في أنك فاعل الخير خاصتي. هذا هو السبب في أن هذه السيدة يجب أن تسدد جزاء نعمتك عليها….’
نتيجة لذلك، تفاخرت شيموين بالحدادة والحرفية المتقدمة للفرسان والمرتزقة.
“في النهاية، علينا أن ننتقل إلى الأقزام.”
السبب بسيط. لطالما أُطلِقَ على شيموين إسم أمة الفرسان، وعاش الفرسان والمرتزقة الأحرار من جميع أنحاء القارة هناك مرة واحدة على الأقل أثناء تدريبهم أو سعيهم.
أيضًا، درع شيموين السحري المُمَيِّز، إكسيد، جاء في أنواع مختلفة، من الدرجة العالية إلى الدرجة المنخفضة الجودة. كل من إكسيد عالي الجودة مصنوع من قبل الأقزام.
وعلى عكس عندما كانوا عبيدًا بدون أجر في قلعة التنين الشيطاني، الأقزام يستمتعون الآن بأيام مرضية وسعيدة تحت قيادة نوير جيابيلا، ويعملون على ما يرغبون فيه.
في الحقيقة، من الأنسب القول أن الأمر غير معروف وليس صعبًا. تم إصطياد معظم التنانين وقتلها منذ ثلاثمائة عام، ولكن لا توجد أي سجلات للبشر الذين يصطادون التنانين قبل ذلك.
‘إستخدم زعيم فرسان المد العنيف، أورتوس هايمان، إكسيد قد أُستُخدِمَ فيه جزء من قلب التنين في إنشائه. لقد إستُخدِمَ فيه حراشف التنين وجلده كذلك.’
ليس فقط واحدًا، أيضًا. إمتلكت شيموين العديد من الأسلحة المصنوعة من مواد التنين بخلاف إكسيد. للإستفادة من جثة رايزاكيا بشكل مثالي، سَـيحتاجون إلى إحضار الأقزام من شيموين.
‘كيف يجب أن أقول هذا….؟’ هز يوجين رأسه بحسرة. هو يعلم أن الزي يبدو مألوفًا إلى حد ما. بعد تمشيط ذاكرته، تذكر أنها ملابس الشيطانات الراقصات المشهورات اللواتي يرقصن على الشاشة السحرية لبانديمونيوم.
ومع ذلك، القول أسهل من الفعل، لأن هذه الخطة تطرح مشكلةً أكثر تعقيدًا. أقزام شيموين يُعتَبَرونَ أصولًا ثقافية لا تقدر بثمن وحصلوا على أقصى درجات الإحترام. العائلة الملكية أيضًا تحمي بشدة براعة الأقزام، مما منع تعرضهم للدول الأجنبية.
[هيهيهي….هيهيهيهي!]
‘يمكننا قتل إيريس وطلب دعم الأقزام في المقابل. لا، هذه تبدو وكأنها صفقة خاسرة بالنسبة لنا….’ فكر يوجين في الخيارات المتوفرة.
يبدو أنها تفيض بالقوة بعد إزالة قيودها. لم تعد تخاطبه على أنه فاعل. بدلًا من ذلك، رفرفت رايميرا جناحيها بينما تتظر إلى يوجين بعيون ساخرة. تسببت الرياح في تأرجح الغابة.
واجهت شيموين صعوبات مختلفة بعد صعود إيريس إلى قرصانة عظيمة. حتى لو أرسلت شيموين جنودها وأورتوس، سيكون من الصعب للغاية مواجهة إيريس وأسطولها، الذي يتألف من مئات السفن. برزت عين ظلام إيريس الشيطانية ليس فقط من حيث القوة الهجومية ولكن أيضًا في التنقل. بغض النظر عن مدى قوة بحرية شيموين، فإن قوة إيريس سَـتجعل من المستحيل بشكل أساسي على البحرية أن تتمتع بميزة عليهم.
[نعم….أنا أفهم….فاعل الخير.]
ومع ذلك، سيكون الأمر مختلفًا بالنسبة لِـيوجين. بغض النظر عن عدد القراصنة الذين تحت قيادتها، إنهم في النهاية ضعفاء، أليس كذلك؟ بمجرد أن يقطع رأس جان الظلام اللعينة تلك، سَـينجح كل شيء بطريقة ما.
عندما تقاتلا في كيهل، لم يكن هناك الإنبعاث أو الكسوف. لم يستخدم يوجين الإشتعال أو سيف المون لايت أيضًا. ومع ذلك، لا حاجة إلى تقييد نفسه في شيموين. علاوة على ذلك، كيف يمكن أن يفشل بدعم من سيينا، كريستينا، وانيسيه؟
فكرت رايميرا مع نفسها، في محاولة لإقناع نفسها بمثل هذه الأفكار.
‘لو كان الشخص المقصود هي نوير أو غافيد، فَـقد يكون الأمر صعبًا. لكن إيريس….’
يبدو أنها تفيض بالقوة بعد إزالة قيودها. لم تعد تخاطبه على أنه فاعل. بدلًا من ذلك، رفرفت رايميرا جناحيها بينما تتظر إلى يوجين بعيون ساخرة. تسببت الرياح في تأرجح الغابة.
لم يعتقد أنها خصمٌ يستحق القلق بشأنه. صحيح أنها أقوى مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام، لكنه واثقٌ من قدرته على قتلها إذا تقاتلا الآن. في المقام الأول، ألم تتعرض إيريس لهزيمة مروعة ضد نوير جيابيلا؟ لو كافح ضد إيريس، فَـلن يكون قادرًا على قتل نوير، ناهيك عن ملك الحصار الشيطاني.
“لو عرفت أن هذا سَـيحصل، لَـأحضرت قزمًا من قلعة التنين الشيطاني.” نقر يوجين على لسانه بأسف. لو أحضر الأقزام من قلعة التنين الشيطاني، فَـما كان لِـيقلق بشأن مثل هذه الأمور الآن….
“همم؟”
أثارت الزيادة المفاجئة في القوة رايميرا بشكل كبير. لذلك، قبل أن يأتي يوجين لإصطحابها، طارت مباشرة عبر السماء إلى قصر لايونهارت. بفضل تزويدها بالتوجيهات من قبل آريارتيل، وجدت رايميرا طريقها إلى هنا….
توقفت أفكاره فجأة. رفع يوجين رأسه، مستشعرًا شذوذًا سحريًا في السماء فوقهم. إتسعت عيناه حيث غرقت المناطق المحيطة في ليل عميق في لحظة. شكل عملاق حجب الشمس عن طريق نشر جناحيه.
بينما سيينا ومير يتناولان الشاي مع أنسيلا، كان يوجين مع كريستينا.
أيضًا، درع شيموين السحري المُمَيِّز، إكسيد، جاء في أنواع مختلفة، من الدرجة العالية إلى الدرجة المنخفضة الجودة. كل من إكسيد عالي الجودة مصنوع من قبل الأقزام.
تنين.
جلس يوجين مع ذراعيه متقاطعتَين، ضائعًا في أفكاره. هناك طرق مختلفة للإستفادة من جثة التنين، ولكن من الصعب للغاية التعامل مع بقايا التنانين كمواد.
‘لو كان الشخص المقصود هي نوير أو غافيد، فَـقد يكون الأمر صعبًا. لكن إيريس….’
مع الحراشف السوداء التي بدت وكأنها تبتلع الضوء، تباهى التنين الأسود بجلالته وهو ينظر إلى الأسفل.
“نعم.”
[هيهيهي….هيهيهيهي!]
الفصل 336: التحضير (2)
من الواضح تمامًا لماذا ظهر التنين الأسود فجأة….تكوم تعبير يوجين عندما سمع ضحك التنين، مما تسبب في إرتعاش الهواء.
“إحذروا، أيها البشر الهزيلون! هذا هو الشكل الحقيقي لهذه السيدة! أُنظروا كيف تتألق هذه الحراشف السوداء مثل حجر السج! وهذه الأجنحة التي تغطي السماء!”
عندما تقاتلا في كيهل، لم يكن هناك الإنبعاث أو الكسوف. لم يستخدم يوجين الإشتعال أو سيف المون لايت أيضًا. ومع ذلك، لا حاجة إلى تقييد نفسه في شيموين. علاوة على ذلك، كيف يمكن أن يفشل بدعم من سيينا، كريستينا، وانيسيه؟
إمتلأ صوت التنين بالغطرسة. جاء فرسان عائلة لايونهارت مسرعين عند ظهور التنين المفاجئ. لقد فوجئوا ولكن سرعان ما أعادوا تجميع صفوفهم ونظموا أنفسهم.
“تنين!”
ظهر غيلياد وجيون أيضًا، وقفزا على سطح القصر بصدمة.
“غيري هذا الشكل على الفور.” صرخ يوجين.
“من اليوم، هذا هو الشكل الحقيقي لهذه السيدة….”
عرف يوجين الهوية الحقيقية للتنين، لكنه يعرف أيضًا أن أولئك الذين لا يعرفونه يمكن أن يسيئوا الفهم. هل يمكن أن يكون هناك تنين آخر من هيلموث يسعى للإنتقام لِـرايزاكيا؟ أو ربما جاء تنين أسود آخر لإستعادة جثة رايزاكيا؟
‘كيف يجب أن أُفسر هذا؟’ فكر يوجين للحظة قبل أن يتحول إلى غيلياد. لم يستعجله غيلياد بل إنتظر بصبر حتى يتكلم يوجين.
“الأمر تحت السيطرة….” تحدث يوجين أثناء قمع تنهداته. لقد إنتهى به الأمر على السطح مع غيلياد وجيون.
هدير!
[أوه، أوه، فاعل الخير….لا، أيها الإنسان!]
نزل رأس التنين الضخم. نظرت رايميرا إلى يوجين بعينيها الكبيرتين الأرجوانيتين المتلألئتين.
على سبيل المثال، قلب التنين في آكاشا هو هدية من تنين شَكَّل رابطة مع الجان. حتى في حياته الماضية كَـهامل، تجول مع رفاقه في هيلموث، حيث واجه تنينًا يحتضر وتلقوا قلب التنين كهدية. حصل مؤسس عائلة دراغونيك، أوريكس دراغونيك، على نعمة تنين أثناء إستكشاف زنزانة.
“ماذا؟! لا تقل الأمر هكذا، أيها الوغد اللعين!” صرخ سيان بغضب وإحباط.
[كما تمنيت، إستعادت هذه السيدة قوة التنين! هذا الشكل هو المظهر الحقيقي لهذه السيدة!]
“مـ-ما هي المشكلة؟ فـ-فاعل الخير، ألا تحب هذا الشكل….؟”
يبدو أنها تفيض بالقوة بعد إزالة قيودها. لم تعد تخاطبه على أنه فاعل. بدلًا من ذلك، رفرفت رايميرا جناحيها بينما تتظر إلى يوجين بعيون ساخرة. تسببت الرياح في تأرجح الغابة.
“هل أنتِ مجنونة؟” خفض يوجين نبرة صوته وسأل، “ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟ إنزلي بسرعة!”
[هيهي….هيهيهي. هذه السيدة لا يسعها إلا أن تعتقد أنها موهوبة ومميزة، حتى بين التنانين. ربما كما أنا الآن، من الممكن—]
قالت رايميرا: “لقد أظهر فاعل الخير نعمةً كبيرة لهذه السيدة.”
“هل أنتِ مجنونة؟” خفض يوجين نبرة صوته وسأل، “ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟ إنزلي بسرعة!”
في هذه الأثناء، غيرت رايميرا مظهرها مرة أخرى. أخذت الشكل المألوف لفتاة صغيرة ونزلت برشاقة من السطح نحو يوجين.
[لـ….لا تأمر هذه السيدة—]
ومع ذلك، سيكون الأمر مختلفًا بالنسبة لِـيوجين. بغض النظر عن عدد القراصنة الذين تحت قيادتها، إنهم في النهاية ضعفاء، أليس كذلك؟ بمجرد أن يقطع رأس جان الظلام اللعينة تلك، سَـينجح كل شيء بطريقة ما.
“كفى.”
“كم من الوقت تعتقدين أن الأمر سيستغرق؟” سأل يوجين.
شد يوجين قبضته ورفعها في الهواء. شعر وكأنه سَـيطير هناك ويعطيها جزءًا من الضرب الجيد الذي يتخيله لها حاليًا، لكنه قرر أن هذا غير ضروري. لقد تكيفت رايميرا بالفعل مع الألم من الدروس التي علمها لها من قبل.
“هي…,.اممم….إنها إبنة رايزاكيا.” قال يوجين.
نزل رأس التنين الضخم. نظرت رايميرا إلى يوجين بعينيها الكبيرتين الأرجوانيتين المتلألئتين.
صارت رايميرا فجأة هادئة.
لسوء الحظ، ليس لدى سيينا الشجاعة لفعل ذلك. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله سيينا مع يوجين أثناء الليل هو المشي.
لقد حررت آريارتيل رايميرا من الجوهرة الحمراء، وإستعادت رايميرا قوة التنين التي تم قمعها لمدة مائتي عام. بفضل ذلك، أصبحت رايميرا الآن حرة في إستخدام سحر تعدد الأشكال ويمكن أن تتحول أيضًا إلى شكلها الأصلي القاسي. يمكنها الآن استخدام الدراكونية وتلقت نصيحة من آريارتيل حول كيفية إستخدامها بشكل صحيح.
أثارت الزيادة المفاجئة في القوة رايميرا بشكل كبير. لذلك، قبل أن يأتي يوجين لإصطحابها، طارت مباشرة عبر السماء إلى قصر لايونهارت. بفضل تزويدها بالتوجيهات من قبل آريارتيل، وجدت رايميرا طريقها إلى هنا….
بهذه القوة، ربما تستطيع….لقد إستمتعت بمثل هذه الأفكار في حماستها، لكنها أدركت كم كان الأمر سخيفًا عندما فكرت فيه بعناية.
[اه، احم….]
نتيجة لذلك، تفاخرت شيموين بالحدادة والحرفية المتقدمة للفرسان والمرتزقة.
ومع ذلك، سرعان ما هدأت إثارة رايميرا.
“هل أنتِ مجنونة؟” خفض يوجين نبرة صوته وسأل، “ما الذي تفعلينه بحق الجحيم؟ إنزلي بسرعة!”
“نعم.”
البريق في العيون الذهبية التي تحدق بها من الأسفل والغضب الذي إخترق قشورها تسبب في خفقان الجوهرة الحمراء في جبين رايميرا من الألم.
يبدو أنها تفيض بالقوة بعد إزالة قيودها. لم تعد تخاطبه على أنه فاعل. بدلًا من ذلك، رفرفت رايميرا جناحيها بينما تتظر إلى يوجين بعيون ساخرة. تسببت الرياح في تأرجح الغابة.
[كانت مجرد مزحة….لـ-لا تغضب كثيرًا.]
هدير!
“إنزلي بسرعة.”
ومع ذلك، سيكون الأمر مختلفًا بالنسبة لِـيوجين. بغض النظر عن عدد القراصنة الذين تحت قيادتها، إنهم في النهاية ضعفاء، أليس كذلك؟ بمجرد أن يقطع رأس جان الظلام اللعينة تلك، سَـينجح كل شيء بطريقة ما.
[نعم….أنا أفهم….فاعل الخير.]
“ما الأمر مع سوء الفهم الغريب هذا…؟ ليس الأمر كما لو أنني سيان أو أي شيء.” أوضح يوجين على عجل.
بهذه القوة، ربما تستطيع….لقد إستمتعت بمثل هذه الأفكار في حماستها، لكنها أدركت كم كان الأمر سخيفًا عندما فكرت فيه بعناية.
“سمعتُ أن نوير جيابيلا، تلك المرأة البذيئة، أخذت الأقزام من قلعة التنين الشيطاني.” عبست كريستينا وهي تتحدث. “جيابيلا بارك أو شيء من هذا القبيل. إنهم يعملون هناك الآن.”
على الرغم من أنها إستعادت قوتها، إلا أن رايميرا لا تزال طفلة. لقد ضغط يوجين بلا هوادة على رايزاكيا، وهو تنين عتيق، حتى أنفاسه الأخيرة. لذلك، منطقيًا، من المستحيل على رايميرا مقاومة يوجين، بغض النظر عن الحيل التي تجربها.
“عودي إلى ما كُنتِ عليه من قبل.”
“حسنًا، ربما قريبا….أعني، أنا لا أحب الطفلة بطريقة رومانسية؛ أنا فقط أهتم بها مثل الإبنة، هذا كل شيء.”
في النهاية، بدأت رايميرا في النزول بطاعة.
ليس فقط واحدًا، أيضًا. إمتلكت شيموين العديد من الأسلحة المصنوعة من مواد التنين بخلاف إكسيد. للإستفادة من جثة رايزاكيا بشكل مثالي، سَـيحتاجون إلى إحضار الأقزام من شيموين.
ومع ذلك، رفع يوجين قبضته مرة أخرى وقال: “هل سَـتنزلين حقًا في هذه الحالة؟ هل تريدين أن تُعاقبي؟”
[اه….]
الإله الذي خدمته كريستينا وانيسيه هو إله النور، وآلتاير، السيف المقدس الذي يمتلكه يوجين، هو أيضًا من صُنعِ إله النور. في الحقيقة، لم تتطلب القوة الإلهية لإله النور بالضرورة أن تكون البيئة المحيطة مشرقة. ولكن الأسباب يمكن أن تكون ملفقة كلما وُجِدَتْ حاجة إليها.
قالت أريارتيل إن التنانين هي كائنات عظيمة وكريمة. يجب أن يظهروا دائمًا كرامة التنين وألا ينحنوا أبدًا للإهانات والإذلال.
كما فكر في هذا، لاحظ أنسيلا وسيينا يقفان على الشرفة أدناه.
بدت نظرة أنسيلا غريبة لسبب ما، لكن يوجين لم يفكر كثيرًا في الأمر.
‘هذا ليس عارًا أو إذلالًا، لأنك أنقذت حياتي، فاعل الخير. هذا هو السبب في أنك فاعل الخير خاصتي. هذا هو السبب في أن هذه السيدة يجب أن تسدد جزاء نعمتك عليها….’
علاوة على ذلك، من واجب التنانين حماية العالم. عند الضرورة، لا يمكنهم التردد في التضحية بحياتهم.
هدير!
‘فاعل الخير هو البطل. بما أن هذه السيدة هي الوصي على العالم، فمن الطبيعي أن أؤيد فاعل الخير في إنقاذ العالم. لذلك، هذه السيدة ليست مضطهدة من قبل فاعل الخير. هذه السيدة هي الرفيق الذي يدعم معركة فاعل الخير من أجل العالم.’
إمتلأ صوت التنين بالغطرسة. جاء فرسان عائلة لايونهارت مسرعين عند ظهور التنين المفاجئ. لقد فوجئوا ولكن سرعان ما أعادوا تجميع صفوفهم ونظموا أنفسهم.
فكرت رايميرا مع نفسها، في محاولة لإقناع نفسها بمثل هذه الأفكار.
إرتجف حواجب يوجين وهو يشاهد رايميرا تنزل على الأرض. في البداية، كان لِـرايميرا مظهر طفل صغير، لا يختلف كثيرًا عن مير.
لم يعتقد أنها خصمٌ يستحق القلق بشأنه. صحيح أنها أقوى مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام، لكنه واثقٌ من قدرته على قتلها إذا تقاتلا الآن. في المقام الأول، ألم تتعرض إيريس لهزيمة مروعة ضد نوير جيابيلا؟ لو كافح ضد إيريس، فَـلن يكون قادرًا على قتل نوير، ناهيك عن ملك الحصار الشيطاني.
هدير!
“كفى.”
إستخدمت الدراكونية. إختفى الظل الذي ألقته أجنحتها الممدودة عندما تحول التنين الأسود العملاق إلى شكلها البشري.
لم يعتقد أنها خصمٌ يستحق القلق بشأنه. صحيح أنها أقوى مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام، لكنه واثقٌ من قدرته على قتلها إذا تقاتلا الآن. في المقام الأول، ألم تتعرض إيريس لهزيمة مروعة ضد نوير جيابيلا؟ لو كافح ضد إيريس، فَـلن يكون قادرًا على قتل نوير، ناهيك عن ملك الحصار الشيطاني.
إرتجف حواجب يوجين وهو يشاهد رايميرا تنزل على الأرض. في البداية، كان لِـرايميرا مظهر طفل صغير، لا يختلف كثيرًا عن مير.
البريق في العيون الذهبية التي تحدق بها من الأسفل والغضب الذي إخترق قشورها تسبب في خفقان الجوهرة الحمراء في جبين رايميرا من الألم.
“لو عرفت أن هذا سَـيحصل، لَـأحضرت قزمًا من قلعة التنين الشيطاني.” نقر يوجين على لسانه بأسف. لو أحضر الأقزام من قلعة التنين الشيطاني، فَـما كان لِـيقلق بشأن مثل هذه الأمور الآن….
ومع ذلك….ماذا عن هذا الشكل الجديد بالضبط؟ إنها أكثر نضجا كما لو أن شخصًا ما قد خلط كريستينا ونوير معًا. علاوة على ذلك، قرونها الآن أكبر بكثير من ذي قبل.
عندما تقاتلا في كيهل، لم يكن هناك الإنبعاث أو الكسوف. لم يستخدم يوجين الإشتعال أو سيف المون لايت أيضًا. ومع ذلك، لا حاجة إلى تقييد نفسه في شيموين. علاوة على ذلك، كيف يمكن أن يفشل بدعم من سيينا، كريستينا، وانيسيه؟
“من اليوم، هذا هو الشكل الحقيقي لهذه السيدة….”
“غيري هذا الشكل على الفور.” صرخ يوجين.
“مـ-ما هي المشكلة؟ فـ-فاعل الخير، ألا تحب هذا الشكل….؟”
“مـ-ما هي المشكلة؟ فـ-فاعل الخير، ألا تحب هذا الشكل….؟”
“أين تعلمت شقية صغيرة مثلك مثل هذه الأشياء الغريبة؟ ما هو هذا الشكل بالضبط؟ وماذا عن هذه الملابس؟!” صرخ يوجين.
“غيري هذا الشكل على الفور.” صرخ يوجين.
بطبيعة الحال، لم يهتم يوجين وكريستينا بهذه الحقيقة.
“يا أوه….ما الخطأ في الملابس؟” سألت رايميرا بتعبير محتار ومظلوم.
ليس فقط واحدًا، أيضًا. إمتلكت شيموين العديد من الأسلحة المصنوعة من مواد التنين بخلاف إكسيد. للإستفادة من جثة رايزاكيا بشكل مثالي، سَـيحتاجون إلى إحضار الأقزام من شيموين.
‘كيف يجب أن أقول هذا….؟’ هز يوجين رأسه بحسرة. هو يعلم أن الزي يبدو مألوفًا إلى حد ما. بعد تمشيط ذاكرته، تذكر أنها ملابس الشيطانات الراقصات المشهورات اللواتي يرقصن على الشاشة السحرية لبانديمونيوم.
مع الحراشف السوداء التي بدت وكأنها تبتلع الضوء، تباهى التنين الأسود بجلالته وهو ينظر إلى الأسفل.
“من يتجول مرتديًا مثل هذه الملابس!” صرخ يوجين.
ردت رايميرا : “ارتدت جميع فتيات الأحلام هذا الزي أثناء الرقص.”
على مدار التاريخ الطويل للقارة، مثل هذه الحالات نادرة ولكنها لا تزال موجودة. المشكلة أنها كانت نادرة للغاية، وحتى أكثر الحرفيين مهارة يفتقرون إلى المعرفة والتقنيات اللازمة للتعامل مع المواد بشكل صحيح.
“غيِّريه!”
“همم؟”
“ما نوع المظهر الذي تريد مني أن أُغير إليه….؟ سَـأغيره إلى ما يرغب فيه فاعل الخير. أولًا، إخفض قبضة يدك….هذه السيدة لا تستطيع الإقتراب منك لأنها خائفة من القبضة….”
“فاعل الخير يريد المظهر الصغير….فهمت.”
“عودي إلى ما كُنتِ عليه من قبل.”
واجهت شيموين صعوبات مختلفة بعد صعود إيريس إلى قرصانة عظيمة. حتى لو أرسلت شيموين جنودها وأورتوس، سيكون من الصعب للغاية مواجهة إيريس وأسطولها، الذي يتألف من مئات السفن. برزت عين ظلام إيريس الشيطانية ليس فقط من حيث القوة الهجومية ولكن أيضًا في التنقل. بغض النظر عن مدى قوة بحرية شيموين، فإن قوة إيريس سَـتجعل من المستحيل بشكل أساسي على البحرية أن تتمتع بميزة عليهم.
“هل يريدني فاعل الخير في شكلي الصغير؟”
“نعم.”
على الرغم من أنها إستعادت قوتها، إلا أن رايميرا لا تزال طفلة. لقد ضغط يوجين بلا هوادة على رايزاكيا، وهو تنين عتيق، حتى أنفاسه الأخيرة. لذلك، منطقيًا، من المستحيل على رايميرا مقاومة يوجين، بغض النظر عن الحيل التي تجربها.
“فاعل الخير يريد المظهر الصغير….فهمت.”
تنين.
‘ألا يبدو هذا غريبًا بعض الشيء؟’ شعرت بشيء خاطئ. سرعان ما نظر يوجين حوله ورأى غيلياد وجيون بجانبه، وكلاهما بدا مرتبكًا. ولم تختلف تعابير الفرسان والجنود أدناه أيضًا.
“ما الأمر مع سوء الفهم الغريب هذا…؟ ليس الأمر كما لو أنني سيان أو أي شيء.” أوضح يوجين على عجل.
‘إستخدم زعيم فرسان المد العنيف، أورتوس هايمان، إكسيد قد أُستُخدِمَ فيه جزء من قلب التنين في إنشائه. لقد إستُخدِمَ فيه حراشف التنين وجلده كذلك.’
“ما دخلي أنا؟!” سماوي، الذي إندفع بسيفه، بدا مستاء بشكل غير عادل وهو يصرخ.
“إتخذت هذه السيدة الشكل الذي يريده فاعل الخير.” قالت، وهي لا تزال تسترق نظرات إلى قبضة يوجين المشدودة.
“إستفسرنا أيضًا من البابوية والقائد رافائيل. يوجد حرفيون أقزام في يوراس، لكنهم متخصصون في مجالات مثل الحرف اليدوية والمنحوتات الجميلة….” قالت كريستينا: “إنهم لا يشعرون بالثقة في صنع الأسلحة والدروع.”
قال يوجين: “حسنا، أنت….أنت مخطوبٌ لطفلة في الأساس.”
أثارت الزيادة المفاجئة في القوة رايميرا بشكل كبير. لذلك، قبل أن يأتي يوجين لإصطحابها، طارت مباشرة عبر السماء إلى قصر لايونهارت. بفضل تزويدها بالتوجيهات من قبل آريارتيل، وجدت رايميرا طريقها إلى هنا….
“ليس بعد!” رد سيان.
“كم من الوقت تعتقدين أن الأمر سيستغرق؟” سأل يوجين.
“حسنًا، ربما قريبا….أعني، أنا لا أحب الطفلة بطريقة رومانسية؛ أنا فقط أهتم بها مثل الإبنة، هذا كل شيء.”
واجهت شيموين صعوبات مختلفة بعد صعود إيريس إلى قرصانة عظيمة. حتى لو أرسلت شيموين جنودها وأورتوس، سيكون من الصعب للغاية مواجهة إيريس وأسطولها، الذي يتألف من مئات السفن. برزت عين ظلام إيريس الشيطانية ليس فقط من حيث القوة الهجومية ولكن أيضًا في التنقل. بغض النظر عن مدى قوة بحرية شيموين، فإن قوة إيريس سَـتجعل من المستحيل بشكل أساسي على البحرية أن تتمتع بميزة عليهم.
“ماذا؟! لا تقل الأمر هكذا، أيها الوغد اللعين!” صرخ سيان بغضب وإحباط.
في هذه الأثناء، غيرت رايميرا مظهرها مرة أخرى. أخذت الشكل المألوف لفتاة صغيرة ونزلت برشاقة من السطح نحو يوجين.
“إتخذت هذه السيدة الشكل الذي يريده فاعل الخير.” قالت، وهي لا تزال تسترق نظرات إلى قبضة يوجين المشدودة.
‘أوه، كم أردت أن أعطيها ضربة جيدة على الرأس!’ خفض يوجين قبضته وأطلق تنهيدة عميقة.
إستخدمت الدراكونية. إختفى الظل الذي ألقته أجنحتها الممدودة عندما تحول التنين الأسود العملاق إلى شكلها البشري.
“حسنًا….اممم….”
صارت رايميرا فجأة هادئة.
‘كيف يجب أن أُفسر هذا؟’ فكر يوجين للحظة قبل أن يتحول إلى غيلياد. لم يستعجله غيلياد بل إنتظر بصبر حتى يتكلم يوجين.
‘ألا يبدو هذا غريبًا بعض الشيء؟’ شعرت بشيء خاطئ. سرعان ما نظر يوجين حوله ورأى غيلياد وجيون بجانبه، وكلاهما بدا مرتبكًا. ولم تختلف تعابير الفرسان والجنود أدناه أيضًا.
“هي…,.اممم….إنها إبنة رايزاكيا.” قال يوجين.
“حسنًا….اممم….”
“إبنة التنين الشيطاني….؟” سأل غيلياد.
لسوء الحظ، ليس لدى سيينا الشجاعة لفعل ذلك. الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله سيينا مع يوجين أثناء الليل هو المشي.
“نعم، هذا صحيح….لذا، أنا….لقد قتلت والدها، لذلك شعرت بالأسف عليها وأخذتها….أوه، لكن لا تقلق، ليس لديها أي نوايا للسعي للإنتقام من أجل والدها.” أوضح يوجين.
ومع ذلك، توجد بعض القطع الأثرية المصنوعة من مواد التنين في القارة، على الرغم من أنها نادرةٌ جدًا. لكن وجود مثل هذه القطع الأثرية هو بسبب رحمة ونعمة التنانين.
[أوه، أوه، فاعل الخير….لا، أيها الإنسان!]
قالت رايميرا: “لقد أظهر فاعل الخير نعمةً كبيرة لهذه السيدة.”
تنين.
“فقط أُنظر إليها. لا داعي للقلق حقًا. إنها….اممم….أشبَهُ بِـحيوان أليف، أفترض….” تابع يوجين.
أثارت الزيادة المفاجئة في القوة رايميرا بشكل كبير. لذلك، قبل أن يأتي يوجين لإصطحابها، طارت مباشرة عبر السماء إلى قصر لايونهارت. بفضل تزويدها بالتوجيهات من قبل آريارتيل، وجدت رايميرا طريقها إلى هنا….
“تنين كَـحيوان أليف؟” تمتم جيون مصدومًا. على الرغم من أنه قال هذا، إعتقد يوجين أن دعوتها بالحيوان أليف بدا قليلًا أكثر من اللازم.
بدت نظرة أنسيلا غريبة لسبب ما، لكن يوجين لم يفكر كثيرًا في الأمر.
“نعم، هذا صحيح….لذا، أنا….لقد قتلت والدها، لذلك شعرت بالأسف عليها وأخذتها….أوه، لكن لا تقلق، ليس لديها أي نوايا للسعي للإنتقام من أجل والدها.” أوضح يوجين.
كما فكر في هذا، لاحظ أنسيلا وسيينا يقفان على الشرفة أدناه.
توقفت أفكاره فجأة. رفع يوجين رأسه، مستشعرًا شذوذًا سحريًا في السماء فوقهم. إتسعت عيناه حيث غرقت المناطق المحيطة في ليل عميق في لحظة. شكل عملاق حجب الشمس عن طريق نشر جناحيه.
‘كيف يجب أن أقول هذا….؟’ هز يوجين رأسه بحسرة. هو يعلم أن الزي يبدو مألوفًا إلى حد ما. بعد تمشيط ذاكرته، تذكر أنها ملابس الشيطانات الراقصات المشهورات اللواتي يرقصن على الشاشة السحرية لبانديمونيوم.
“إنها صديقة مير.” أشار يوجين نحو مير. “إنهما يتعايشان بشكل جيد للغاية. ربما سَـتحبها السيدة أنسيلا أيضًا.”
بدت نظرة أنسيلا غريبة لسبب ما، لكن يوجين لم يفكر كثيرًا في الأمر.
علاوة على ذلك، من واجب التنانين حماية العالم. عند الضرورة، لا يمكنهم التردد في التضحية بحياتهم.
