ملك الغضب الشيطاني (8)
الفصل 374: ملك الغضب الشيطاني (8)
في وقت متأخر من الليل، عندما لم تستطع التحكم في دوافعها، أجبرت على ارتداء رداء من الداخل إلى الخارج والتسلل إلى الشوارع. على الرغم من أنها استسلمت بالفعل لإشباع رغباتها بالقتل، إلا أنها لم تستطع قتل أي شخص. لحسن الحظ، لا يزال لدى سكاليا شكل من أشكال ضبط النفس موجودًا مع جنونها.
لقد حدث ذلك أمامه مباشرة. رمشت عيون يوجين في حالة ذهول مفتوحة على مصراعيها. انحنى جسده، الذي تم دفعه للخلف، إلى الأمام مرة أخرى.
على الرغم من أنها لم تعتقد حقًا أن ذلك ممكن، ولكن إذا كان ملك الحصار الشيطاني ينوي توحيد قواه مع ملك الغضب الشيطاني لقتل هامل….قد لا يكون هناك الكثير مما يمكنها فعله بهذا الجسد، لكن نوير ما زالت تنوي بذل قصارى جهدها لمساعدة هامل على الهروب. لأنها شعرت أنه سيكون من الظلم للغاية بالنسبة لملك الحصار الشيطاني، الذي أعلن بالفعل أنه سَـينتظر هامل في بابل، للتدخل المباشر في هذه المعركة بهذه الطريقة.
ظهرت فجأة نقطة من الظلام من العدم، وتحولت إلى شوكة حادة دفعت نفسها إلى عين سيل اليسرى.
بدأ يوجين يرتجف. بحث داخل عباءته، وسحب أنواع مختلفة من الجرع. الماء المقدس الذي حصل عليه من كريستينا وانيسيه وإكسير ثمين حتى بمعايير عشيرة لايونهارت.
“سيل….” نادى يوجين دون وعي بإسم سيل. ثم سرعان ما مد يده.
شاهدت قوة عين إيريس الشيطانية تخترق عين سيل اليسرى.
فوششش!
لوت كارمن ظهرها. انفجرت الطاقة السحرية من قلب التنين المضمن داخل صدرها.
ذابت السنبلة في عينها إلى رماد وإختفت.
لحسن الحظ، حدث أن يكون هناك قديسة في ساحة المعركة هذه. وهكذا، كل شيء سيكون على ما يرام.
سرعان ما سحب يوجين سيل إليه لفحصها. لحسن الحظ، الجرح ضحل.
بعد إرسال الإنسان المزعج بعيدًا، عادت سكاليا — لا — نوير جيابيلا لتنظر إلى السماء.
تم الهجوم المفاجئ باستخدام قوة عين إيريس الشيطانية. لا بد أنها كانت تهدف إلى رأسه. ومع ذلك، فقد انتهى الهجوم إلى أن يكون أكثر ضحالة مما خططت ملك الشياطين أن يكون.
بل لأنه لم يتمكن من التحكم بشكل صحيح بسيف المون لايت. كاد عقله أن يُجرَفَ بهياج سيف المون لايت، وعلى الرغم من أنه بالكاد تمكن من التمسك بحواسه، إلا أنه لا يزال غير قادر على التحكم في جسده بشكل صحيح.
لم يملك الهجوم المتسلل هذا القدر من القوة وراءه، لذلك تم تحويله إلى شوكة ركزت كل قوتها في نقطة واحدة. لا بد أن نيتها كانت تدمير ليس فقط مقلة العين ولكن أيضًا دماغه؛ لحسن الحظ، لم يسير هذا أيضًا بالطريقة التي خططت لها ملك الشياطين.
فكرت نوير مع نفسها وهي تنظر بعيون ضيقة إلى السماء، ‘لم أكن أنوي التدخل، لكن….’
قد لا يكون لهذا تأثير كبير، ولكن أليست هذه طريقة رائعة لإظهار رعايتها له؟ قد يكون علاجًا نادرًا، لم يتبق منه سوى عدد قليل من الزجاجات في حوزة العائلة الملكية، لكن ليس الأمر كما لو أنه ملك لنوير نفسها، لذلك لم تشعر بالتردد في استخدامه.
لم يعرف سبب ذلك. ما قد يكون سبب هجوم ملك الشياطين ليكون ضحلًا جدًا هو لغز. لكن يوجين لم يكن فضوليًا بشأن الإجابة على هذا السؤال. بدلًا من ذلك، فحص يوجين على عجل جرح سيل.
“كن هادئًا.” هدرت سكاليا.
لذلك على الرغم من أن جميع الوحوش قد مزقت قلوبها الآن وماتت، إلا أن المعركة استمرت مع ذلك. لأن هناك الكثير من الناس الذين أصيبوا بالجنون عند رؤية ملك الغضب الشيطاني أو من انتشار قوتها المظلمة.
منذ أن التقيا لأول مرة، إمتلكت سيل دائمًا العيون الذهبية المميزة لعشيرة لايونهارت. لكن الآن، لم يعد من الممكن رؤية إحدى تلك العيون.
على الرغم من أنها لم تعتقد حقًا أن ذلك ممكن، ولكن إذا كان ملك الحصار الشيطاني ينوي توحيد قواه مع ملك الغضب الشيطاني لقتل هامل….قد لا يكون هناك الكثير مما يمكنها فعله بهذا الجسد، لكن نوير ما زالت تنوي بذل قصارى جهدها لمساعدة هامل على الهروب. لأنها شعرت أنه سيكون من الظلم للغاية بالنسبة لملك الحصار الشيطاني، الذي أعلن بالفعل أنه سَـينتظر هامل في بابل، للتدخل المباشر في هذه المعركة بهذه الطريقة.
بدأ يوجين يرتجف. بحث داخل عباءته، وسحب أنواع مختلفة من الجرع. الماء المقدس الذي حصل عليه من كريستينا وانيسيه وإكسير ثمين حتى بمعايير عشيرة لايونهارت.
على الرغم من أن سحر كريستينا المقدس ليس على نفس مستوى انيسيه، إن لم يكن الآن….إذن في يوم من الأيام، سيكونان بالتأكيد قادرين على تجديد عينها، هذا صحيح، في يوم من الأيام.
لا يعرف ماذا يقول، ظل يوجين صامتًا. عض بقوة على شفته السفلية، أفرغ يوجين تمامًا الماء المقدس والإكسير في محجر عينها الأيسر الفارغ الآن. أثناء القيام بذلك، قام أيضًا بفحص نبض سيل.
بدأ يوجين يرتجف. بحث داخل عباءته، وسحب أنواع مختلفة من الجرع. الماء المقدس الذي حصل عليه من كريستينا وانيسيه وإكسير ثمين حتى بمعايير عشيرة لايونهارت.
“سـ-سيدة سيل، انها بخير، صحيح؟” قالت ديزرا.
هي على قيد الحياة. على الرغم من أنه خافت، إلا أن قلب سيل لا يزال ينبض. هذه الحقيقة أراحت يوجين قليلًا.
‘إذا مات عزيزي هامل، يمكنني على الأقل ذرف بعض الدموع من أجله.’ قررت نوير.
‘لماذا لم أكن أنا؟’ على الرغم من رغبته في السؤال إلا أنه لم يقل شيئًا.
عين سيل اليسرى….إختفت. لحسن الحظ، لم تمت، وبصرف النظر عن فقدان عينها، ليس لديها أي إصابات أخرى.
لم توجد حاجة للسؤال؛ من الواضح لماذا فعلت سيل ما فعلته. الآن فقط، لم يكن يوجين في حالة مناسبة بما يكفي للرد بشكل مناسب على مثل هذا الهجوم. ظل هذا هو الحال حتى الآن. استهلك سيف المون لايت الخارج عن السيطرة الكثير من الطاقة السحرية الخاصة بِـيوجين.
‘هل يجب أن أقتل ديور أيضًا؟’ بعد أن توصلت إلى هذه الفكرة، صارت سكاليا واضحة بشأن ما يجب عليها فعله. لم توجد حاجة حتى للتفكير في السؤال أكثر. قبل أن تشق طريقها إلى سفينة الإخلاء، هي بحاجة إلى قتل ديور وإلقائه في البحر. يمكنها الاستمرار في التوجه إلى سفينة الإخلاء بعد ذلك.
“هـ-هل أنت….بخير؟” سألت ديزرا بنبرة خائفة.
أثناء هيجانه، تمكن سيف المون لايت حتى من التأثير على مير ورايميرا، اللذين كانا مختبئين داخل عباءته.
إمتزجت ألسنة اللهب بقوة إيريس المظلمة. قفزت ملك الشياطين للخلف من سلسلة الانفجارات الناتجة.
يوجين عادة قادر على استخدام الطاقة السحرية بمثل هذا الاستهلاك المتهور بسبب سيطرته اللانهائية والإستثنائية على الطاقة السحرية التي ورثها عن حياته السابقة، وليس فقط احتياطياته الهائلة. احتياطياته ليست كبيرة بسبب تميز كيفية تطويره لصيغة اللهب الأبيض أيضًا. لديه أيضًا مير ليشكرها على هذا، حيث ساعدته في استخدام الطاقة السحرية بشكل أكثر كفاءة، ويمكنه أيضًا الاعتماد على الطاقة السحرية من قلب التنين لدى كل من آكاشا ورايميرا.
فقدت كل من مير ورايميرا وعيهما أثناء هياج سيف المون لايت. بعد ذلك، أثناء أرجحة سيف المون لايت في حالة الاقتراب من الموت، لم يستهلك يوجين كل الطاقة السحرية فحسب، بل تعرض أيضًا لأضرار في جواهر الطاقة السحرية خاصته.
مثل المذنب، جاء يطير وخلفه ذيل طويل من اللهب. قبل أن يراه أي شخص، وصل المذنب إلى مركز المعركة وأرسل ملك الشياطين، الذي يقف هناك، يطير.
“أنت!” زأرت كارمن وهي تلتف وألقت بقبضتها على إيريس.
بصمت، عانق يوجين سيل بإحكام. على الرغم من أنه قد لا يكون هناك فائدة كبيرة من قول أي شيء لها، لأنها فاقدة للوعي حاليا، إلا أن يوجين لا يزال همس بهدوء في أذن سيل، “شكرًا لك.”
من الجيد أنها خرجت إلى البحر.
صوته مليء بأقصى درجات الإخلاص. بعد حمل سيل بين ذراعيه، وقف يوجين. أدار رأسه لينظر خلف سيل، ورأى ديزرا تقف في حالة صدمة.
أثناء هيجانه، تمكن سيف المون لايت حتى من التأثير على مير ورايميرا، اللذين كانا مختبئين داخل عباءته.
ذابت السنبلة في عينها إلى رماد وإختفت.
“الـ-السيدة سيل.” تلعثمت ديزرا، مغطاة بالدماء.
على الرغم من أنه من المستغرب أن تصير جان ظلام مثلها ملك شياطين، إلا أن هذا لا يعني أن نوير لديها أي نية للانخراط في هذه المعركة لإخضاع إيريس — لا— ملك الغضب الشيطاني. من الأساس، جسدها الحقيقي ليس هنا في البحر ولكن في حديقة جيابيلا في هيلموث. تمامًا مثل آخر مرة، استخدمت أحد شياطين الليل، الذي خدمها كمحفز للنزول في شكل وعيها.
الدم لم يكن ملكًا لها. كان قد تناثر عليها خلال معاركها السابقة. حتى دون مسح الدم عن خديها، بدأت ديزرا تبكي. سار يوجين بصمت إلى ديزرا.
لحسن الحظ، حدث أن يكون هناك قديسة في ساحة المعركة هذه. وهكذا، كل شيء سيكون على ما يرام.
ذابت السنبلة في عينها إلى رماد وإختفت.
“سـ-سيدة سيل، انها بخير، صحيح؟” قالت ديزرا.
لدى سكاليا عقل غير مستقر وعانت من الكوابيس. بينما لاحظت كيف أن سكاليا تقمع ميولاتها الداخلية، أعطتها نوير دفعة على ظهرها حتى تبدأ سكاليا في التصرف بناء على إنحرافها أثناء نوبات المشي أثناء النوم وتبدأ في تطوير تلك الميولات إلى هواية سادية.
ومع ذلك، لم يتمكنوا من الاسترخاء بعد. على الرغم من أن يوجين قد استخدم الماء المقدس والإكسير لتقديم الإسعافات الأولية، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى معجزة كاهن رفيع المستوى لشفاء جرحها من أي تلوث شيطاني.
لكن يوجين لم يتمكن من الإجابة على سؤالها المتلعثم.
على الرغم من أنه سيكون من المؤسف أن يهزم هامل ويُقتَلَ في هذه المعركة على يد ملك الغضب الشيطاني، إذا كان هذا هو الحال، فليس باليد حيلة. بعد كل شيء، ألن يكون هذا مصيره المحتوم لأنه ضعيف جدًا لو هُزِمَ هنا؟
منذ أن التقيا لأول مرة، إمتلكت سيل دائمًا العيون الذهبية المميزة لعشيرة لايونهارت. لكن الآن، لم يعد من الممكن رؤية إحدى تلك العيون.
عين سيل اليسرى….إختفت. لحسن الحظ، لم تمت، وبصرف النظر عن فقدان عينها، ليس لديها أي إصابات أخرى.
لم يملك الهجوم المتسلل هذا القدر من القوة وراءه، لذلك تم تحويله إلى شوكة ركزت كل قوتها في نقطة واحدة. لا بد أن نيتها كانت تدمير ليس فقط مقلة العين ولكن أيضًا دماغه؛ لحسن الحظ، لم يسير هذا أيضًا بالطريقة التي خططت لها ملك الشياطين.
ومع ذلك، لم يتمكنوا من الاسترخاء بعد. على الرغم من أن يوجين قد استخدم الماء المقدس والإكسير لتقديم الإسعافات الأولية، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى معجزة كاهن رفيع المستوى لشفاء جرحها من أي تلوث شيطاني.
لم يشعر أورتوس أيضًا بالإهانة من الطريقة المفاجئة التي اتصلت بها به.
لحسن الحظ، حدث أن يكون هناك قديسة في ساحة المعركة هذه. وهكذا، كل شيء سيكون على ما يرام.
لدى الأميرة سكاليا زجاجة من الدواء الشافي الخاص بالعائلة الملكية مخبأة في الجيب. ترك تنين البحر الدواء الشافي الذي كان يحمي شيموين حتى بضع مئات من السنين، ومن حيث قوته العلاجية، فهو متفوق على أي ماء مقدس أو إكسير. لا يزال من المستحيل له تجديد جزء مفقود من الجسم مثل معجزة القديسة، لكن….
على الرغم من أن سحر كريستينا المقدس ليس على نفس مستوى انيسيه، إن لم يكن الآن….إذن في يوم من الأيام، سيكونان بالتأكيد قادرين على تجديد عينها، هذا صحيح، في يوم من الأيام.
هكذا زرعت بها نوير ببطء العلاقة بينهما. اعتقدت أميرة شيموين نوير أن هويتها ستكون هوية رائعة للعب بها، ويمكن استخدامها أيضًا لمراقبة تصرفات إيريس الهاربة.
غرييك!
بتعبير رسمي يليق بتعبير الأميرة، نظرت نوير إلى عين سيل اليسرى، أو بالأحرى محجر عينها الفارغ. من الآن فصاعدا، سَـتضطر سيل إلى استخدام العين الاصطناعية أو رقعة العين.
صر يوجين أسنانه بشدة.
اهتزت أكتاف ديزرا عندما تولت حمل سيل.
مثل المذنب، جاء يطير وخلفه ذيل طويل من اللهب. قبل أن يراه أي شخص، وصل المذنب إلى مركز المعركة وأرسل ملك الشياطين، الذي يقف هناك، يطير.
“هـ-هل أنت….بخير؟” سألت ديزرا بنبرة خائفة.
بتعبير رسمي يليق بتعبير الأميرة، نظرت نوير إلى عين سيل اليسرى، أو بالأحرى محجر عينها الفارغ. من الآن فصاعدا، سَـتضطر سيل إلى استخدام العين الاصطناعية أو رقعة العين.
ذابت السنبلة في عينها إلى رماد وإختفت.
على الرغم من أنها رأت يوجين يغضب عدة مرات من قبل، إلا أن التعبير الذي يظهره الآن….
“سلاسل….؟” تمتم ديور.
لا، هل هذا حقًا تعبير عن الغضب؟ لم تستطع ديزرا فهم نوع المشاعر التي يمكن أن يكون يوجين يشعر بها حاليا، لكنها شعرت أنه ليس مجرد مزيج بسيط من نية القتل والغضب.
“هـ-هل أنت….بخير؟” سألت ديزرا بنبرة خائفة.
“لا، أنا لست بخير.” رد يوجين بثبات.
بالطبع، لم تعرف ما هي نتيجة هذه المعركة. ربما، ربما فقط، قد تفوز ملك الشياطين بالفعل. ‘في هذه الحالة، إذن….حسنًا، فقط من أجل هذا الاحتمال، سأبقى قريبة.’
ومع ذلك، لم ترد سكاليا على أسئلته وظلت تنظر إلى السماء البعيدة.
لم يكن الغضب أو الكراهية أو نية القتل. ما يشعر به يوجين حاليا هو كراهية الذات الشديدة والثقيلة.
نجومه تنبض، لكن صيغة اللهب الأبيض لا تزال تحركت، وبدأت النجوم السبعة تتحرك وفقًا لإرادة يوجين.
كيف بحق الجحيم انتهت الأمور هكذا؟ على الرغم من أنه كان مستعدا للنضال الذي سيأتي بشكل طبيعي مع مواجهة ملك الشياطين، إلا أن الأمور انتهت على هذا النحو ليس لأن ملك الشياطين قوي جدًا بالنسبة له.
“أنا أحمق.” تمتم يوجين.
“تعالي إلى هنا.” أمرت نوير، وغيرت بمهارة إلى تعبير مناسب عندما اقتربت من ديزرا.
بل لأنه لم يتمكن من التحكم بشكل صحيح بسيف المون لايت. كاد عقله أن يُجرَفَ بهياج سيف المون لايت، وعلى الرغم من أنه بالكاد تمكن من التمسك بحواسه، إلا أنه لا يزال غير قادر على التحكم في جسده بشكل صحيح.
اندلعت النيران السوداء في الهواء.
“لقيط أحمق.” لعن يوجين.
لم يملك الهجوم المتسلل هذا القدر من القوة وراءه، لذلك تم تحويله إلى شوكة ركزت كل قوتها في نقطة واحدة. لا بد أن نيتها كانت تدمير ليس فقط مقلة العين ولكن أيضًا دماغه؛ لحسن الحظ، لم يسير هذا أيضًا بالطريقة التي خططت لها ملك الشياطين.
لقد انضم فقط إلى القتال ضد ملك الشياطين قبل بضع دقائق. منذ أن انتهت المعركة في المؤخرة، سارع إلى الأمام للانضمام إليهم، لكنه بصراحة وجد صعوبة في متابعة تدفق المعركة.
كلما فكر في الأمر، شعر بمزيد من كراهية الذات. أثناء طحن أسنانه، نظر يوجين إلى سيف المون لايت، حيث سقط على الأرض.
كارمن هي من درَّست سيل خلال السنوات القليلة الماضية. لقد علمت سيل كل ما تستطيع عن القتال. ومع ذلك، لم تعلمها كارمن أبدًا عن اليأس من فقدان إحدى عينيها.
بقاء سيل هو بفضل التدخل المتأخر لسيينا وانيسيه، اللذين لا يزالان يقاتلان في الجبهة. عادة قوة عين إيريس الشيطانية قادرة على الظهور دون أي تحذير. وقد أصيبت نوير بهذا الهجوم أكثر من مرة.
لقد كان بالفعل يدرك جيدا مدى خطورة سيف المون لايت منذ فترة طويلة. رغم ذلك….لم يعتقد ولا مرة واحدة أن خطره سيظهر بطريقة كهذه. بعد أن أخذ نفسًا عميقًا أخيرًا، التقط يوجين سيف المون لايت.
على عكس ما سبق، لم يصدر سيف المون لايت أي ضوء لأنه يحمله في يده. على أية حال، إذا سكب بعضًا من الطاقة السحرية، من المحتمل أن يبدأ في إصدار الضوء.
قد لا يكون لهذا تأثير كبير، ولكن أليست هذه طريقة رائعة لإظهار رعايتها له؟ قد يكون علاجًا نادرًا، لم يتبق منه سوى عدد قليل من الزجاجات في حوزة العائلة الملكية، لكن ليس الأمر كما لو أنه ملك لنوير نفسها، لذلك لم تشعر بالتردد في استخدامه.
“أنت….!” هدرت كارمن الكلمة مع تسرب بعض مشاعرها.
ومع ذلك، حصل يوجين على الشعور بأنه لا ينبغي أن يحاول القيام بذلك. في حالته الحالية، إذا وقع في هياج سيف المون لايت مرة أخرى، فقد شعر وكأن شيئًا لا رجعة فيه قد يحدث. لذلك صر يوجين أسنانه بإحكام وعلق سيف المون لايت داخل عباءته.
إمتزجت ألسنة اللهب بقوة إيريس المظلمة. قفزت ملك الشياطين للخلف من سلسلة الانفجارات الناتجة.
على الرغم من أن سحر كريستينا المقدس ليس على نفس مستوى انيسيه، إن لم يكن الآن….إذن في يوم من الأيام، سيكونان بالتأكيد قادرين على تجديد عينها، هذا صحيح، في يوم من الأيام.
“اذهبي إلى الخلف.” قال يوجين عندما بدأ يمشي إلى الأمام.
إذا لم يتدخل ملك الحصار الشيطاني، لكان ملك الغضب الشيطاني قد هُزِمَ بالفعل. هل يمكن أن يكون أنه لا يريد أن يموت ملك الغضب الشيطاني؟
نجومه تنبض، لكن صيغة اللهب الأبيض لا تزال تحركت، وبدأت النجوم السبعة تتحرك وفقًا لإرادة يوجين.
فرووم!
تحركت يد يوجين اليسرى نحو صدره.
على الرغم من أن استنزاف احتياطياته الرئيسية من الطاقة السحرية كان ضخما، إلا أن آكاشا لا تزال لديها طاقة سحرية يمكنه السحب منها.
“هل هناك مشكلة من نوع ما؟” سأل ديور وهو يقترب ببطء من سكاليا.
[ارغ….]
بدأت رايميرا ومير يعودان أيضًا إلى رشدهما. لم توجد حاجة ليوجين ليقول أي شيء لشرح الوضع لهما. كلاهما تمكنا من الشعور بما يشعر به يوجين. أضافت رايميرا الطاقة السحرية له أيضًا، أصبح تدفق صيغة اللهب الأبيض أكثر كثافة.
‘نذل بارد.’ شتمته سكاليا. ‘لا أستطيع أن أعرف ما هي نواياه الحقيقية من مجرد الاستمرار في مراقبتي دون إبلاغ اللورد أورتوس بأي شيء….’
لم يملك الهجوم المتسلل هذا القدر من القوة وراءه، لذلك تم تحويله إلى شوكة ركزت كل قوتها في نقطة واحدة. لا بد أن نيتها كانت تدمير ليس فقط مقلة العين ولكن أيضًا دماغه؛ لحسن الحظ، لم يسير هذا أيضًا بالطريقة التي خططت لها ملك الشياطين.
في الجبهة، المعركة لا تزال مستمرة. داخل سحابة نابضة من القوة المظلمة، انفجر الضوء من رشقات نارية من القوة الإلهية والسحر واحدًا تلو الآخر.
بدأ السيف المقدس، الذي خنقه سيف المون لايت، يسطع مرة أخرى.
تحركت يد يوجين اليسرى نحو صدره.
متمركزةً حيث هي في المؤخرة، بدا ضوء القوة الإلهية المتجمع في المقدمة خافتا، والسماء التي تم القبض عليها داخل مملكة شياطين إيريس مظللة ومظلمة، لذا فإن معركتهم ضد الوحوش البشعة التي كانت ذات يوم بشرية كافية لدفع ضعاف القلوب إلى الجنون. قام المجانين المولودين من هذا بمهاجمة أي شخص قريب دون التمييز بين الصديق والعدو أو القفز في البحر حتى وفاتهم.
اندلعت النيران السوداء في الهواء.
لم يملك الهجوم المتسلل هذا القدر من القوة وراءه، لذلك تم تحويله إلى شوكة ركزت كل قوتها في نقطة واحدة. لا بد أن نيتها كانت تدمير ليس فقط مقلة العين ولكن أيضًا دماغه؛ لحسن الحظ، لم يسير هذا أيضًا بالطريقة التي خططت لها ملك الشياطين.
* * *
“سيل….” نادى يوجين دون وعي بإسم سيل. ثم سرعان ما مد يده.
من الجيد أنها خرجت إلى البحر.
“سـ-سيدة سيل، انها بخير، صحيح؟” قالت ديزرا.
شعرت سكاليا بصدق بهذه الطريقة. لن تكون قادرة على الركض في جزيرة شيدور كما هي الآن.
في وقت متأخر من الليل، عندما لم تستطع التحكم في دوافعها، أجبرت على ارتداء رداء من الداخل إلى الخارج والتسلل إلى الشوارع. على الرغم من أنها استسلمت بالفعل لإشباع رغباتها بالقتل، إلا أنها لم تستطع قتل أي شخص. لحسن الحظ، لا يزال لدى سكاليا شكل من أشكال ضبط النفس موجودًا مع جنونها.
هذا بسبب التأثير المتبقي لطبيعتها الفطرية والأخلاق التي تعلمتها. لم تستطع قتل الأبرياء فقط. عليها أن تقتل أولئك الذين ارتكبوا جريمة.
الدم لم يكن ملكًا لها. كان قد تناثر عليها خلال معاركها السابقة. حتى دون مسح الدم عن خديها، بدأت ديزرا تبكي. سار يوجين بصمت إلى ديزرا.
بالطبع، ما زالت لا تستطيع قتل أي خاطئ عجوز. حتى عندما تنغمس في دوافعها وهواياتها، لا يزال بإمكانها التمييز بين الصواب والخطأ، لذلك اختارت الأشرار بعناية قبل الحكم عليهم بالإعدام.
اقترب ديور من سكاليا لسؤالها بتعبير مشبوه، “صاحبة السمو؟”
ومع ذلك، لم توجد حاجة لإجراء مثل هذه الفوارق في بحر مثل هذا. يمكنها فقط قتل من يهاجمها. ولحسن الحظ بالنسبة لها، ليست الوحوش فقط هي التي تهاجم سكاليا.
متمركزةً حيث هي في المؤخرة، بدا ضوء القوة الإلهية المتجمع في المقدمة خافتا، والسماء التي تم القبض عليها داخل مملكة شياطين إيريس مظللة ومظلمة، لذا فإن معركتهم ضد الوحوش البشعة التي كانت ذات يوم بشرية كافية لدفع ضعاف القلوب إلى الجنون. قام المجانين المولودين من هذا بمهاجمة أي شخص قريب دون التمييز بين الصديق والعدو أو القفز في البحر حتى وفاتهم.
بقاء سيل هو بفضل التدخل المتأخر لسيينا وانيسيه، اللذين لا يزالان يقاتلان في الجبهة. عادة قوة عين إيريس الشيطانية قادرة على الظهور دون أي تحذير. وقد أصيبت نوير بهذا الهجوم أكثر من مرة.
على الرغم من أن سحر كريستينا المقدس ليس على نفس مستوى انيسيه، إن لم يكن الآن….إذن في يوم من الأيام، سيكونان بالتأكيد قادرين على تجديد عينها، هذا صحيح، في يوم من الأيام.
لذلك على الرغم من أن جميع الوحوش قد مزقت قلوبها الآن وماتت، إلا أن المعركة استمرت مع ذلك. لأن هناك الكثير من الناس الذين أصيبوا بالجنون عند رؤية ملك الغضب الشيطاني أو من انتشار قوتها المظلمة.
شعرت سكاليا بصدق بهذه الطريقة. لن تكون قادرة على الركض في جزيرة شيدور كما هي الآن.
آه، كم هذا لطيف، فكرت سكاليا مع نفسها.
لدى سكاليا عقل غير مستقر وعانت من الكوابيس. بينما لاحظت كيف أن سكاليا تقمع ميولاتها الداخلية، أعطتها نوير دفعة على ظهرها حتى تبدأ سكاليا في التصرف بناء على إنحرافها أثناء نوبات المشي أثناء النوم وتبدأ في تطوير تلك الميولات إلى هواية سادية.
بصرف النظر عن ذلك، وثقت نوير بهامل. إذا كان عزيزها هامل، فيجب أن يكون قادرًا على ذبح ملك الغضب الشيطاني. خلاف ذلك، لن يكون مؤهلًا لتحدي نوير، ناهيك عن ملك الحصار الشيطاني.
توجيه سيف نحو العائلة الملكية خطيئة خطيرة في حد ذاتها. لذلك، لم توجد مشكلة في قتل أولئك الذين فعلوا ذلك. سُعِدَتْ سكاليا كثيرا بهذه الحقيقة.
أرجحة سيفها، رؤية شخص ما ينزف، الموت الذي أعقب إراقة الدماء هذه والاستمرار في قتل شخص آخر، كل هذا ملأها بالفرح.
“صاحبة السمو، إلى أين أنتِ ذاهبة بالضبط؟” تساءل ديور وهو يستدير، مطاردًا وهمًا مختلفًا عن الواقع.
فجأة، توصلت سكاليا إلى إدراك. يجب أن تقتل شقيقها في خضم هذا الارتباك.
ومع ذلك، لم يتمكنوا من الاسترخاء بعد. على الرغم من أن يوجين قد استخدم الماء المقدس والإكسير لتقديم الإسعافات الأولية، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى معجزة كاهن رفيع المستوى لشفاء جرحها من أي تلوث شيطاني.
منذ أن كانت صغيرة، لم تملك علاقة جيدة مع شقيقها الأكبر، جافر أنيموس. مثل معظم أشقائها غير الأشقاء، الأمير جافر يحتقر سكاليا، بسبب أن والدتها مجرد محظية منخفضة المستوى.
رووااااار!
لم يتوقف هذا بمجرد أن كبر كلاهما. حتى بعد أن صارت سكاليا بالغة، ظل الأمير جعفر يتحدث بالسوء عن سكاليا في الحفلات النبيلة والمناسبات الأخرى خلف ظهرها.
إستدارت عيناها نحو ديور. للحظة، فقد ديور وعيه. وقف هناك مع نظرة فارغة في عينيه قبل أن يدور فجأة.
‘لماذا لم أكن أنا؟’ على الرغم من رغبته في السؤال إلا أنه لم يقل شيئًا.
على الرغم من أن جافر نفسه لم يقتل أي شخص بالسيف في حياته، إلا أن هذا لا يزال هو الحال حتى الآن. الأمير جافر جبان لدرجة أنه أخفى نفسه في سفينة الإخلاء منذ بداية المعركة.
لقد انضم فقط إلى القتال ضد ملك الشياطين قبل بضع دقائق. منذ أن انتهت المعركة في المؤخرة، سارع إلى الأمام للانضمام إليهم، لكنه بصراحة وجد صعوبة في متابعة تدفق المعركة.
‘هيا نجده ونقتله.’ قررت سكاليا. ‘بعد كل شيء، أردت قتله منذ فترة طويلة الآن.’
غرييك!
ساحة المعركة الحالية مليئة بالارتباك. طالما لا يوجد شهود، يجب أن تكون قادرة على إخفاء موت جافر بهدوء.
‘لكن الشهود، همم، الشهود….’ دون وقف خطواتها، ركزت سكاليا على ما وراءها. مع الحفاظ على مسافة عنه، ديور لا يزال يتبعها وراءها. نقرت سكاليا على لسانها.
ومع ذلك، لم توجد حاجة لإجراء مثل هذه الفوارق في بحر مثل هذا. يمكنها فقط قتل من يهاجمها. ولحسن الحظ بالنسبة لها، ليست الوحوش فقط هي التي تهاجم سكاليا.
‘يال الإزعاج.’ فكرت بخيبة أمل.
قد لا يكون لهذا تأثير كبير، ولكن أليست هذه طريقة رائعة لإظهار رعايتها له؟ قد يكون علاجًا نادرًا، لم يتبق منه سوى عدد قليل من الزجاجات في حوزة العائلة الملكية، لكن ليس الأمر كما لو أنه ملك لنوير نفسها، لذلك لم تشعر بالتردد في استخدامه.
إنها حقيقة أن ديور هو مساعدها. ومع ذلك، ديور ليس مخلصًا بما يكفي لتكريس نفسه لحماية سكاليا، حتى في ساحة المعركة المحمومة هذه. إلى حد ما، السبب الذي جعل ديور يتبع سكاليا حاليا هو مراقبتها فقط.
‘لكن الشهود، همم، الشهود….’ دون وقف خطواتها، ركزت سكاليا على ما وراءها. مع الحفاظ على مسافة عنه، ديور لا يزال يتبعها وراءها. نقرت سكاليا على لسانها.
في ليهينجار، كان وعي نوير قد نزل ذات مرة لتملك جسد سكاليا. كانت الحاضنة التي استخدمتها كمحفز في ذلك الوقت قد ماتت أمام عيني يوجين وكريستينا، ولكن يمكن العثور على شياطين الليل في كل مكان تقريبًا في هذا العالم.
‘نذل بارد.’ شتمته سكاليا. ‘لا أستطيع أن أعرف ما هي نواياه الحقيقية من مجرد الاستمرار في مراقبتي دون إبلاغ اللورد أورتوس بأي شيء….’
اهتزت أكتاف ديزرا عندما تولت حمل سيل.
‘هل يجب أن أقتل ديور أيضًا؟’ بعد أن توصلت إلى هذه الفكرة، صارت سكاليا واضحة بشأن ما يجب عليها فعله. لم توجد حاجة حتى للتفكير في السؤال أكثر. قبل أن تشق طريقها إلى سفينة الإخلاء، هي بحاجة إلى قتل ديور وإلقائه في البحر. يمكنها الاستمرار في التوجه إلى سفينة الإخلاء بعد ذلك.
للإعتقاد بأنها سوف تجد ملك الغضب الشيطاني حديث الولادة هنا. نوير مهتمة بلا شك بمعرفة المزيد، لكن هذا ليس موقفًا يمكنها فيه التدخل بشكل مباشر، ولم تملك القوة للقيام بذلك. إذا تمكن ملك الغضب الشيطاني من الفوز في هذه المعركة، فمن المؤكد أنهما سينتهيان بالتصادم يوما ما، لكن نوير قررت أن الوقت ليس مناسبًا للإشتباك المذكور.
في اللحظة التي توصلت فيها إلى هذا القرار، تجمد جسد سكاليا فجأة. إستدار رأسها للنظر في السماء البعيدة.
اقترب ديور من سكاليا لسؤالها بتعبير مشبوه، “صاحبة السمو؟”
“تعالي إلى هنا.” أمرت نوير، وغيرت بمهارة إلى تعبير مناسب عندما اقتربت من ديزرا.
تساءل إلى أين تتجه، تلوح بسيفها وتضحك مثل العاهرة المجنونة، ولكن الآن….لم يستطع معرفة سبب وقوفها هناك ببلاهة.
“هل هناك مشكلة من نوع ما؟” سأل ديور وهو يقترب ببطء من سكاليا.
بصمت، عانق يوجين سيل بإحكام. على الرغم من أنه قد لا يكون هناك فائدة كبيرة من قول أي شيء لها، لأنها فاقدة للوعي حاليا، إلا أن يوجين لا يزال همس بهدوء في أذن سيل، “شكرًا لك.”
‘حياتها قد تكون بخير الآن، لكن….كم هذا مؤسف، يبدو أنها فقدت عينها اليسرى؟’
ومع ذلك، لم ترد سكاليا على أسئلته وظلت تنظر إلى السماء البعيدة.
ومع ذلك، لم يتمكنوا من الاسترخاء بعد. على الرغم من أن يوجين قد استخدم الماء المقدس والإكسير لتقديم الإسعافات الأولية، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى معجزة كاهن رفيع المستوى لشفاء جرحها من أي تلوث شيطاني.
قام ديور بإمالة رأسه لينظر إلى البقعة في السماء التي تنظر إليها سكاليا. أمام الظلام الكثيف، رأى شيئًا مثل….سلاسل تلتف حول يوجين لايونهارت.
‘هيا نجده ونقتله.’ قررت سكاليا. ‘بعد كل شيء، أردت قتله منذ فترة طويلة الآن.’
“سلاسل….؟” تمتم ديور.
كيف بحق الجحيم انتهت الأمور هكذا؟ على الرغم من أنه كان مستعدا للنضال الذي سيأتي بشكل طبيعي مع مواجهة ملك الشياطين، إلا أن الأمور انتهت على هذا النحو ليس لأن ملك الشياطين قوي جدًا بالنسبة له.
“كن هادئًا.” هدرت سكاليا.
لم يكن الغضب أو الكراهية أو نية القتل. ما يشعر به يوجين حاليا هو كراهية الذات الشديدة والثقيلة.
إستدارت عيناها نحو ديور. للحظة، فقد ديور وعيه. وقف هناك مع نظرة فارغة في عينيه قبل أن يدور فجأة.
مثل المذنب، جاء يطير وخلفه ذيل طويل من اللهب. قبل أن يراه أي شخص، وصل المذنب إلى مركز المعركة وأرسل ملك الشياطين، الذي يقف هناك، يطير.
“صاحبة السمو، إلى أين أنتِ ذاهبة بالضبط؟” تساءل ديور وهو يستدير، مطاردًا وهمًا مختلفًا عن الواقع.
“كن هادئًا.” هدرت سكاليا.
بعد إرسال الإنسان المزعج بعيدًا، عادت سكاليا — لا — نوير جيابيلا لتنظر إلى السماء.
هناك شيء قادم، لكن لا يبدو وكأنه شيء يفعله ملك الشياطين. من خلفهم، هناك شيء يقترب بسرعة. لكن من الخلف….؟ لا، هو ليس ورائهم بعد الآن.
‘يا لكِ من شيء مسكين.’ فكرت نوير بتعاطف.
في ليهينجار، كان وعي نوير قد نزل ذات مرة لتملك جسد سكاليا. كانت الحاضنة التي استخدمتها كمحفز في ذلك الوقت قد ماتت أمام عيني يوجين وكريستينا، ولكن يمكن العثور على شياطين الليل في كل مكان تقريبًا في هذا العالم.
“صاحبة السمو، إلى أين أنتِ ذاهبة بالضبط؟” تساءل ديور وهو يستدير، مطاردًا وهمًا مختلفًا عن الواقع.
لدى سكاليا عقل غير مستقر وعانت من الكوابيس. بينما لاحظت كيف أن سكاليا تقمع ميولاتها الداخلية، أعطتها نوير دفعة على ظهرها حتى تبدأ سكاليا في التصرف بناء على إنحرافها أثناء نوبات المشي أثناء النوم وتبدأ في تطوير تلك الميولات إلى هواية سادية.
هكذا زرعت بها نوير ببطء العلاقة بينهما. اعتقدت أميرة شيموين نوير أن هويتها ستكون هوية رائعة للعب بها، ويمكن استخدامها أيضًا لمراقبة تصرفات إيريس الهاربة.
“يا إلهي.” لهثت نوير، تمت مقاطعة تخيلاتها.
فكرت نوير مع نفسها وهي تنظر بعيون ضيقة إلى السماء، ‘لم أكن أنوي التدخل، لكن….’
لوت كارمن ظهرها. انفجرت الطاقة السحرية من قلب التنين المضمن داخل صدرها.
على الرغم من أنه من المستغرب أن تصير جان ظلام مثلها ملك شياطين، إلا أن هذا لا يعني أن نوير لديها أي نية للانخراط في هذه المعركة لإخضاع إيريس — لا— ملك الغضب الشيطاني. من الأساس، جسدها الحقيقي ليس هنا في البحر ولكن في حديقة جيابيلا في هيلموث. تمامًا مثل آخر مرة، استخدمت أحد شياطين الليل، الذي خدمها كمحفز للنزول في شكل وعيها.
لم يتوقف هذا بمجرد أن كبر كلاهما. حتى بعد أن صارت سكاليا بالغة، ظل الأمير جعفر يتحدث بالسوء عن سكاليا في الحفلات النبيلة والمناسبات الأخرى خلف ظهرها.
للإعتقاد بأنها سوف تجد ملك الغضب الشيطاني حديث الولادة هنا. نوير مهتمة بلا شك بمعرفة المزيد، لكن هذا ليس موقفًا يمكنها فيه التدخل بشكل مباشر، ولم تملك القوة للقيام بذلك. إذا تمكن ملك الغضب الشيطاني من الفوز في هذه المعركة، فمن المؤكد أنهما سينتهيان بالتصادم يوما ما، لكن نوير قررت أن الوقت ليس مناسبًا للإشتباك المذكور.
ذابت السنبلة في عينها إلى رماد وإختفت.
بصرف النظر عن ذلك، وثقت نوير بهامل. إذا كان عزيزها هامل، فيجب أن يكون قادرًا على ذبح ملك الغضب الشيطاني. خلاف ذلك، لن يكون مؤهلًا لتحدي نوير، ناهيك عن ملك الحصار الشيطاني.
إذا لم يتدخل ملك الحصار الشيطاني، لكان ملك الغضب الشيطاني قد هُزِمَ بالفعل. هل يمكن أن يكون أنه لا يريد أن يموت ملك الغضب الشيطاني؟
‘بالحديث عن ملك الحصار الشيطاني….ما الذي يفكر به بحق الأرض؟’ تساءلت نوير.
حتى لو فكرتْ في الأمر بهذه الطريقة، فإنها لا تزال غير متأكدة من أن هذا هو ما قصده ملك الحصار الشيطاني.
درست عن كثب تدفق المعركة.
إذا لم يتدخل ملك الحصار الشيطاني، لكان ملك الغضب الشيطاني قد هُزِمَ بالفعل. هل يمكن أن يكون أنه لا يريد أن يموت ملك الغضب الشيطاني؟
إستنتجت نوير، ‘لا….الأمر ليس هكذا. ملك الحصار الشيطاني، هل يمكن أنك ترغب في اختبار عزيزي هامل؟ هل هذا هو الأمر؟ هل هذه المعركة كلها اختبار كبير لِـهامل؟’
إنها حقيقة أن ديور هو مساعدها. ومع ذلك، ديور ليس مخلصًا بما يكفي لتكريس نفسه لحماية سكاليا، حتى في ساحة المعركة المحمومة هذه. إلى حد ما، السبب الذي جعل ديور يتبع سكاليا حاليا هو مراقبتها فقط.
حتى لو فكرتْ في الأمر بهذه الطريقة، فإنها لا تزال غير متأكدة من أن هذا هو ما قصده ملك الحصار الشيطاني.
إستنتجت نوير، ‘لا….الأمر ليس هكذا. ملك الحصار الشيطاني، هل يمكن أنك ترغب في اختبار عزيزي هامل؟ هل هذا هو الأمر؟ هل هذه المعركة كلها اختبار كبير لِـهامل؟’
على الرغم من أنها لم تعتقد حقًا أن ذلك ممكن، ولكن إذا كان ملك الحصار الشيطاني ينوي توحيد قواه مع ملك الغضب الشيطاني لقتل هامل….قد لا يكون هناك الكثير مما يمكنها فعله بهذا الجسد، لكن نوير ما زالت تنوي بذل قصارى جهدها لمساعدة هامل على الهروب. لأنها شعرت أنه سيكون من الظلم للغاية بالنسبة لملك الحصار الشيطاني، الذي أعلن بالفعل أنه سَـينتظر هامل في بابل، للتدخل المباشر في هذه المعركة بهذه الطريقة.
تم رشت مسحوقًا أزرقًا فاتحًا على عين سيل.
“الـ-السيدة سيل.” تلعثمت ديزرا، مغطاة بالدماء.
ومع ذلك، لا يبدو أنه ستكون هناك حاجة لذلك. في هذه الحالة، ماذا تفعل؟ بما أنها قد نزلت بالفعل وتملكت جسد سكاليا، هل يجب أن تحييه على الأقل بمجرد انتهاء المعركة قبل العودة؟
“تعالي إلى هنا.” أمرت نوير، وغيرت بمهارة إلى تعبير مناسب عندما اقتربت من ديزرا.
بالطبع، لم تعرف ما هي نتيجة هذه المعركة. ربما، ربما فقط، قد تفوز ملك الشياطين بالفعل. ‘في هذه الحالة، إذن….حسنًا، فقط من أجل هذا الاحتمال، سأبقى قريبة.’
كلما فكر في الأمر، شعر بمزيد من كراهية الذات. أثناء طحن أسنانه، نظر يوجين إلى سيف المون لايت، حيث سقط على الأرض.
‘إذا مات عزيزي هامل، يمكنني على الأقل ذرف بعض الدموع من أجله.’ قررت نوير.
‘يا لكِ من شيء مسكين.’ فكرت نوير بتعاطف.
لدى سكاليا عقل غير مستقر وعانت من الكوابيس. بينما لاحظت كيف أن سكاليا تقمع ميولاتها الداخلية، أعطتها نوير دفعة على ظهرها حتى تبدأ سكاليا في التصرف بناء على إنحرافها أثناء نوبات المشي أثناء النوم وتبدأ في تطوير تلك الميولات إلى هواية سادية.
على الرغم من أنه سيكون من المؤسف أن يهزم هامل ويُقتَلَ في هذه المعركة على يد ملك الغضب الشيطاني، إذا كان هذا هو الحال، فليس باليد حيلة. بعد كل شيء، ألن يكون هذا مصيره المحتوم لأنه ضعيف جدًا لو هُزِمَ هنا؟
ومع ذلك، إذا فاز….
ومع ذلك، لم توجد حاجة لإجراء مثل هذه الفوارق في بحر مثل هذا. يمكنها فقط قتل من يهاجمها. ولحسن الحظ بالنسبة لها، ليست الوحوش فقط هي التي تهاجم سكاليا.
أثناء تخيل هذا السيناريو، ابتسمت نوير بشكل مشرق. أي نوع من التهاني يجب أن تأتي لتقولها له في ذلك الوقت؟
“يا إلهي.” لهثت نوير، تمت مقاطعة تخيلاتها.
هي على قيد الحياة. على الرغم من أنه خافت، إلا أن قلب سيل لا يزال ينبض. هذه الحقيقة أراحت يوجين قليلًا.
تساءل إلى أين تتجه، تلوح بسيفها وتضحك مثل العاهرة المجنونة، ولكن الآن….لم يستطع معرفة سبب وقوفها هناك ببلاهة.
شاهدت قوة عين إيريس الشيطانية تخترق عين سيل اليسرى.
تدفقت النيران التي تغطي جسدها في قبضتها وانفجرت أمام عيني ملك الشياطين.
سيل لايونهارت، الفتاة الصغيرة من عشيرة لايونهارت التي التقت بها نوير في حقل الثلج. ‘ألا يعني ذلك أنها عضو ثمين في عائلة هامل؟’ ضيَّقت نوير عينيها بعناية عندما بدأت تمشي.
نجومه تنبض، لكن صيغة اللهب الأبيض لا تزال تحركت، وبدأت النجوم السبعة تتحرك وفقًا لإرادة يوجين.
‘انها لا تزال على قيد الحياة. كان الهجوم ضحلًا جدًا. إنها محظوظة. إذا تأخرت المساعدة ولو قليلًا، لربما اختفى رأسها بالكامل.’ حكمت نوير.
لا، هل هذا حقًا تعبير عن الغضب؟ لم تستطع ديزرا فهم نوع المشاعر التي يمكن أن يكون يوجين يشعر بها حاليا، لكنها شعرت أنه ليس مجرد مزيج بسيط من نية القتل والغضب.
“يا إلهي.” لهثت نوير، تمت مقاطعة تخيلاتها.
بقاء سيل هو بفضل التدخل المتأخر لسيينا وانيسيه، اللذين لا يزالان يقاتلان في الجبهة. عادة قوة عين إيريس الشيطانية قادرة على الظهور دون أي تحذير. وقد أصيبت نوير بهذا الهجوم أكثر من مرة.
في اللحظة التي توصلت فيها إلى هذا القرار، تجمد جسد سكاليا فجأة. إستدار رأسها للنظر في السماء البعيدة.
‘حياتها قد تكون بخير الآن، لكن….كم هذا مؤسف، يبدو أنها فقدت عينها اليسرى؟’
لدى الأميرة سكاليا زجاجة من الدواء الشافي الخاص بالعائلة الملكية مخبأة في الجيب. ترك تنين البحر الدواء الشافي الذي كان يحمي شيموين حتى بضع مئات من السنين، ومن حيث قوته العلاجية، فهو متفوق على أي ماء مقدس أو إكسير. لا يزال من المستحيل له تجديد جزء مفقود من الجسم مثل معجزة القديسة، لكن….
تم بالفعل إعطاء الإسعافات الأولية باستخدام الماء المقدس والإكسير. قد يكون يوجين سيد السيف المقدس، لكنه لا يستطيع إستخدام السحر المقدس. وهكذا، هذا هو كل العلاج الذي يمكن القيام به في الوقت الحالي. نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من إرسال القديسة إلى المؤخرة عندما كانت في منتصف قتال ملك الشياطين، يجب أن يكون يوجين يرغب في هزيمة ملك الشياطين في أسرع وقت ممكن.
غرييك!
“تعالي إلى هنا.” أمرت نوير، وغيرت بمهارة إلى تعبير مناسب عندما اقتربت من ديزرا.
لدى الأميرة سكاليا زجاجة من الدواء الشافي الخاص بالعائلة الملكية مخبأة في الجيب. ترك تنين البحر الدواء الشافي الذي كان يحمي شيموين حتى بضع مئات من السنين، ومن حيث قوته العلاجية، فهو متفوق على أي ماء مقدس أو إكسير. لا يزال من المستحيل له تجديد جزء مفقود من الجسم مثل معجزة القديسة، لكن….
ذابت السنبلة في عينها إلى رماد وإختفت.
‘إذا سمع أنني ذهبت إلى هذا الحد من أجله، هل سوف أكون قادرة على الحصول على بعض الشكر من هامل؟’ ابتلعت نوير ضحكتها وهي تتخيل النتيجة.
الفصل 374: ملك الغضب الشيطاني (8)
بوووووووووووووووووووووووووووم!
قد لا يكون لهذا تأثير كبير، ولكن أليست هذه طريقة رائعة لإظهار رعايتها له؟ قد يكون علاجًا نادرًا، لم يتبق منه سوى عدد قليل من الزجاجات في حوزة العائلة الملكية، لكن ليس الأمر كما لو أنه ملك لنوير نفسها، لذلك لم تشعر بالتردد في استخدامه.
في اللحظة التي توصلت فيها إلى هذا القرار، تجمد جسد سكاليا فجأة. إستدار رأسها للنظر في السماء البعيدة.
“نحن نمتلك الدواء الشافي الخاص بالعائلة الملكية. من أجل عشيرة لايونهارت، سنستخدم الدواء الشافي عليها.” قالت نوير وهي تأخذ سيل من ذراعي ديزرا.
الدواء الشافي المأخوذ من داخل حبيبها هو على شكل مسحوق دواء مخزن في كيس بحجم ظفر الإصبع فقط. بإلقاء نظرة سريعة، اكتشفت نوير أن الدواء قد تم تصنيعه عن طريق خلط مكونات مختلفة مع قرن التنين الأزرق.
بتعبير رسمي يليق بتعبير الأميرة، نظرت نوير إلى عين سيل اليسرى، أو بالأحرى محجر عينها الفارغ. من الآن فصاعدا، سَـتضطر سيل إلى استخدام العين الاصطناعية أو رقعة العين.
هي على قيد الحياة. على الرغم من أنه خافت، إلا أن قلب سيل لا يزال ينبض. هذه الحقيقة أراحت يوجين قليلًا.
‘يا لكِ من شيء مسكين.’ فكرت نوير بتعاطف.
على عكس ما سبق، لم يصدر سيف المون لايت أي ضوء لأنه يحمله في يده. على أية حال، إذا سكب بعضًا من الطاقة السحرية، من المحتمل أن يبدأ في إصدار الضوء.
تم رشت مسحوقًا أزرقًا فاتحًا على عين سيل.
“الـ-السيدة سيل.” تلعثمت ديزرا، مغطاة بالدماء.
* * *
“تعالي إلى هنا.” أمرت نوير، وغيرت بمهارة إلى تعبير مناسب عندما اقتربت من ديزرا.
لم يصدر صوت صراخ. لأنه لم تكن هناك أي فرص للقيام بذلك. نظرًا لأنها لم تستطع إطلاق هدير، سكبت كارمن كل المشاعر التي تطفو في صدرها في قبضتيها.
في وقت متأخر من الليل، عندما لم تستطع التحكم في دوافعها، أجبرت على ارتداء رداء من الداخل إلى الخارج والتسلل إلى الشوارع. على الرغم من أنها استسلمت بالفعل لإشباع رغباتها بالقتل، إلا أنها لم تستطع قتل أي شخص. لحسن الحظ، لا يزال لدى سكاليا شكل من أشكال ضبط النفس موجودًا مع جنونها.
كارمن هي من درَّست سيل خلال السنوات القليلة الماضية. لقد علمت سيل كل ما تستطيع عن القتال. ومع ذلك، لم تعلمها كارمن أبدًا عن اليأس من فقدان إحدى عينيها.
لوت كارمن ظهرها. انفجرت الطاقة السحرية من قلب التنين المضمن داخل صدرها.
“أنت….!” هدرت كارمن الكلمة مع تسرب بعض مشاعرها.
سرعان ما سحب يوجين سيل إليه لفحصها. لحسن الحظ، الجرح ضحل.
لم تستطع تحمل ذرف أي دموع من الغضب أو الحزن أيضًا. لأنه في اللحظة التي تنفجر فيها هذه الدموع، ستصبح رؤيتها غير واضحة.
سرعان ما سحب يوجين سيل إليه لفحصها. لحسن الحظ، الجرح ضحل.
لوت كارمن ظهرها. انفجرت الطاقة السحرية من قلب التنين المضمن داخل صدرها.
“أنت!” زأرت كارمن وهي تلتف وألقت بقبضتها على إيريس.
في وقت متأخر من الليل، عندما لم تستطع التحكم في دوافعها، أجبرت على ارتداء رداء من الداخل إلى الخارج والتسلل إلى الشوارع. على الرغم من أنها استسلمت بالفعل لإشباع رغباتها بالقتل، إلا أنها لم تستطع قتل أي شخص. لحسن الحظ، لا يزال لدى سكاليا شكل من أشكال ضبط النفس موجودًا مع جنونها.
تدفقت النيران التي تغطي جسدها في قبضتها وانفجرت أمام عيني ملك الشياطين.
“يا إلهي.” لهثت نوير، تمت مقاطعة تخيلاتها.
“اذهبي إلى الخلف.” قال يوجين عندما بدأ يمشي إلى الأمام.
رووااااار!
في الجبهة، المعركة لا تزال مستمرة. داخل سحابة نابضة من القوة المظلمة، انفجر الضوء من رشقات نارية من القوة الإلهية والسحر واحدًا تلو الآخر.
إمتزجت ألسنة اللهب بقوة إيريس المظلمة. قفزت ملك الشياطين للخلف من سلسلة الانفجارات الناتجة.
“نعم….!” رد أورتوس، يرتجف دون وعي بسبب المفاجئة وهو يلوح بسيفه.
أطلقت كارمن صيحة أخرى، “أورتوس!”
عادة، ستضيف كارمن دائمًا السير عند مخاطبة أورتوس، لكنها لم تستطع الانتباه إلى هذا النوع من الأشياء في الوقت الحالي.
“تعالي إلى هنا.” أمرت نوير، وغيرت بمهارة إلى تعبير مناسب عندما اقتربت من ديزرا.
حتى لو فكرتْ في الأمر بهذه الطريقة، فإنها لا تزال غير متأكدة من أن هذا هو ما قصده ملك الحصار الشيطاني.
لم يشعر أورتوس أيضًا بالإهانة من الطريقة المفاجئة التي اتصلت بها به.
على الرغم من أنه سيكون من المؤسف أن يهزم هامل ويُقتَلَ في هذه المعركة على يد ملك الغضب الشيطاني، إذا كان هذا هو الحال، فليس باليد حيلة. بعد كل شيء، ألن يكون هذا مصيره المحتوم لأنه ضعيف جدًا لو هُزِمَ هنا؟
لقد انضم فقط إلى القتال ضد ملك الشياطين قبل بضع دقائق. منذ أن انتهت المعركة في المؤخرة، سارع إلى الأمام للانضمام إليهم، لكنه بصراحة وجد صعوبة في متابعة تدفق المعركة.
صوته مليء بأقصى درجات الإخلاص. بعد حمل سيل بين ذراعيه، وقف يوجين. أدار رأسه لينظر خلف سيل، ورأى ديزرا تقف في حالة صدمة.
لقد حدث ذلك أمامه مباشرة. رمشت عيون يوجين في حالة ذهول مفتوحة على مصراعيها. انحنى جسده، الذي تم دفعه للخلف، إلى الأمام مرة أخرى.
“نعم….!” رد أورتوس، يرتجف دون وعي بسبب المفاجئة وهو يلوح بسيفه.
ومع ذلك، لم ترد سكاليا على أسئلته وظلت تنظر إلى السماء البعيدة.
هناك شيء قادم، لكن لا يبدو وكأنه شيء يفعله ملك الشياطين. من خلفهم، هناك شيء يقترب بسرعة. لكن من الخلف….؟ لا، هو ليس ورائهم بعد الآن.
كلما فكر في الأمر، شعر بمزيد من كراهية الذات. أثناء طحن أسنانه، نظر يوجين إلى سيف المون لايت، حيث سقط على الأرض.
إنه أمامهم الآن.
لقد انضم فقط إلى القتال ضد ملك الشياطين قبل بضع دقائق. منذ أن انتهت المعركة في المؤخرة، سارع إلى الأمام للانضمام إليهم، لكنه بصراحة وجد صعوبة في متابعة تدفق المعركة.
بوووووووووووووووووووووووووووم!
مثل المذنب، جاء يطير وخلفه ذيل طويل من اللهب. قبل أن يراه أي شخص، وصل المذنب إلى مركز المعركة وأرسل ملك الشياطين، الذي يقف هناك، يطير.
لم يتوقف هذا بمجرد أن كبر كلاهما. حتى بعد أن صارت سكاليا بالغة، ظل الأمير جعفر يتحدث بالسوء عن سكاليا في الحفلات النبيلة والمناسبات الأخرى خلف ظهرها.
تدفقت النيران التي تغطي جسدها في قبضتها وانفجرت أمام عيني ملك الشياطين.
“أيتها العاهرة اللعينة.” هدر الأسد من داخل بدة سوداء اللون.
لا، هل هذا حقًا تعبير عن الغضب؟ لم تستطع ديزرا فهم نوع المشاعر التي يمكن أن يكون يوجين يشعر بها حاليا، لكنها شعرت أنه ليس مجرد مزيج بسيط من نية القتل والغضب.
