إنتصار (3)
الفصل 389: إنتصار (3)
‘يوجين لايونهارت. انه حقا رجل تقي’ فكر البابا. لقد شكك ذات مرة في ادعاء يوجين بأنه البطل وفي القديسة الحالية
امتدت الجسور نحو السفن الراسية. بدا كما لو انها منحوتة من الزجاج الشفاف. حيث طفت هذه الجسور المزخرفة في الهواء وتحركت بالسحر.
لقد استعدت لمثل هذه الأمورعندما تزوجت من عائلة لايونهارت. الزواج من عائلة من المحاربين يعني أنها قد تواجه مثل هذه التجارب يومًا ما.
مع وجود العشرات من السفن الراسية، بطبيعة كان هناك العديد من الجسور. وعلى الرغم من أنها تحرك تحريكها بواسطة السحر، إلا أنها صلبة.
“لا يا أمي،” رد سيل بصوت خافت. عن قرب، أصبح التباين بين عينيها غير المتطابقتين أكثر وضوحا. لمست أنسيلا بلطف خد سيل بيدها.
“يا للتفاخر.”
“….”
لقد مر أسبوع فقط منذ إعلان انتصارهم على ملك الغضب الشيطاني. وقد تمت هذه الاستعدادات في أسبوع واحد فقط.
[أنت تقول ذلك يا سيدي يوجين، ومع ذلك إنك تتحمله عندما يكون من السيدة سيينا والسيدة أنيسيه] لاحظت مير.
فجأة، انتشرت سجادة فوق الجسر البلوري. على الرغم من أن السماء لا تزال تعرض عرضًا ضوئيًا رائعًا للسحر، إلا أنه صار من المستحيل سماع أصوات الألعاب النارية الصاخبة كماكات من قبل.
“آه…. أم…” تردد يوجين، بحثًا عن الكلمات الصحيحة.
تصفيق تصفيق تصفيق….
على هذا النحو، وقف الإمبراطور في مكانه دون أن يحاول الاقتراب من يوجين.
بدأت موجة من التصفيق بدأها الإمبراطور والبابا والملوك. وسرعان ما انضم الفرسان الذين رافقوهم والمواطنين الذين كانوا خلفهم. وفي لحظة واحدة فقط، ترددت في الميناء أصداء التصفيقات المدوية.
ولدت أنسيلا أيضًا في عائلة من المحاربين. كانت عائلتها عشيرة عسكرية لأجيال، ولم يكن من غير المألوف بالنسبة لها أن تشهد عودة قريب بصحة جيدة من ساحة المعركة مصابًا.
“يجب أن تنزل أولاً” اقترب أورتوس، الذي قاد القوات المنتصرة من يوجين وهمس، ولكن ليس بدون نبرة احترام.
اللايونهارت من نسل فيرموث العظيم.
“إن الانتصار على الملكة الشيطينة كان أغلبه بفضل جهودك يا سيدي يوجين.”
على الرغم من أنه قد نضج، إلا أن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة. في المقام الأول، فضل أورتوس أن يكون في المركز الثاني أو الثالث، وأن يندمج بدلاً من أن يأخذ زمام المبادرة.
“آه…. ومع ذلك، أنت قائد البعثة أيها السير أورتوس…” رد يوجين.
في الماضي، كان يوجين يعتمد دائمًا على فيرموث لإلقاء خطابات بليغة في مثل هذه المواقف. وهكذا في كثير من الأحيان هو في حيرة لاختيار كلمات. وعلى هذا النحو، انتهى به الأمر إلى قول كل ما يتبادر إلى ذهنه.
ومع ذلك، يوجين لا ينكر حقيقة أنه يستحق أكبر قدر من الفضل في الإخضاع فكر أورتوس.
الفصل 389: إنتصار (3)
“ربما كنت أحمل اللقب، لكنني لم أفعل سوى القليل مما يوفيه حقه. لم أفعل شيئًا كقائد للبعثة خلال فترة وجودنا في البحر. إذا نرلت أولاً، فلن يقتصر الأمر على أعضاء البعثة فقط ولكن حتى الضيوف الكرام سيرون ذلك بمثابة استهزاء” هز أورتوس رأسه قائلاً
[حسنًا… ربما لم تتخيل السيدة سيينا والسيدة أنيسيه أبدًا أنك سوف تتجسد من جديد، أليس كذلك؟] سألت مير.
لو كان ذلك في الماضي، لربما رغب أورتوس في أضواء المجد. لكن لم يعد الأمر بسيطا. لقد أدت المعركة الوحشية ضد ملك الغضب الشيطاني إلى نضجه.
“….”
ومع ذلك، يجب أن أكون خلف لايونهارت العظيم، وسيينا الحكيمة، والقديسة.
“صحيح، هذا هو ما تشعر به.”
على الرغم من أنه قد نضج، إلا أن طبيعة الشخص لا تتغير بسهولة. في المقام الأول، فضل أورتوس أن يكون في المركز الثاني أو الثالث، وأن يندمج بدلاً من أن يأخذ زمام المبادرة.
فجأة، انتشرت سجادة فوق الجسر البلوري. على الرغم من أن السماء لا تزال تعرض عرضًا ضوئيًا رائعًا للسحر، إلا أنه صار من المستحيل سماع أصوات الألعاب النارية الصاخبة كماكات من قبل.
“جيد جدًا…” استسلم يوجين، وظهر بوجه يقول إنه ليس لديه خيار آخر. في الواقع، كان يتعمد صنع مثل هذا الوجه.
إذا أثبتت الملكة الشيطانية المتوجة حديثًا من البحار الجنوبية أنها شخصية مستحيلة التفاوض معها، وجود لا يمكن تحقيق السلام والتعايش معه، فلم يكن هناك بديل سوى إخضاعها.
حتى في ذكرياته المجزأة كأغاروث والوقت الذي قضاه في كهاميل كان يوجين دائمًا يحب أن يكون مركز الاهتمام. يحب أن يتم الاعتراف به، ويفضل أن يكون ذلك من قبل الكثيرين.
“أنا فخورة جدًا بك يا سيل.”
ومع ذلك، فهو لم يظهر ذلك علنًا أبدًا. لقد تظاهر باللامبالاة. كان يقلل من أهمية الأمور ظاهريًا، لكنه في الواقع كان يستمتع بها سرًا داخليًا.
“سيل…” همست أنسيلا اسم ابنتها بصوت ناعم. تعثرت خطواتها للحظة، ودعم سيان امه في حالة من الذعر. ومع ذلك، هزت أنسيلا رأسها بلطف ورفضت مساعدته.
[كذاب،] تذمرت مير. [أنت تتظاهر بعدم الاهتمام، لكنك تغضب عندما يتجاهلك الآخرون يا سيد يوجين. أنت تعمل بجد للحفاظ على وجهك وتستمتع سرًا بمدحك الخاص.] كانت ملاحظات مير في الصميم.
[تعتقد هذه السيدة أن المتبرع يجب أن يحصل على تقييم عادل،] تدخلت رايميرا فجأة.
‘من الطبيعي أن يشعر الناس بالغضب من عدم الاحترام’ رد يوجين قائلاً ‘إذا تحملته فقط، ستصبح سهل المنال.’
[كذاب،] تذمرت مير. [أنت تتظاهر بعدم الاهتمام، لكنك تغضب عندما يتجاهلك الآخرون يا سيد يوجين. أنت تعمل بجد للحفاظ على وجهك وتستمتع سرًا بمدحك الخاص.] كانت ملاحظات مير في الصميم.
[أنت تقول ذلك يا سيدي يوجين، ومع ذلك إنك تتحمله عندما يكون من السيدة سيينا والسيدة أنيسيه] لاحظت مير.
بدأ البابا اقترابه عندما رأى نزول يوجين. ولكن مع اقتراب البابا، مد يوجين يده.
‘هذا… لأنني… طيب القلب.لقد أصبحت حياتهم كئيبة لأنني بعض الشيء… حسنًا، لأنني مت مثل الأحمق تمامًا’ قال يوجين وهو يلقي نظرة خاطفة على سيينا وأنيسيه. شعر بوخز من الذنب.
مع موجة من الإثارة، رفعت ملكيث ذراعيها وحاولت الطيران نحو يوجين وسيينا. ومع ذلك، تم إيقافها فجأة في مساراتها من قبل لوفيليان وهيريدوس، اللذين أمسكاها من كل جانب بتعبير مرعوب.
‘لذا’ فكر يوجين ‘لا بأس إذا سخروا مني أو قللوا من شأني.’ أعلم أنهم لا يفكرون بي حقًا بهذه الطريقة على أي حال.
“….”
أجابت مير بابتسامة متكلفة [حسنًا…. هذا صحيح. ربما تضايقك السيدة سيينا والسيدة أنيسيه، لكن في اللحظة التي تصبح فيها جديًا أو تحمل تعبيرًا صارمًا، فإنهما يبحثان دائمًا عن رأيك…. في القرارات الحاسمة، يذعنان دائمًا لحكمك.]
على هذا النحو، وقف الإمبراطور في مكانه دون أن يحاول الاقتراب من يوجين.
‘هذا لأنني أضع نفسي على المحك، جسديًا، أكثر مما يفعلون’ قال يوجين وهو يفكر في معاركهم الأولى.
لم يكن هذا مجرد شعور رب الأسرة. أومأ كلاين، كبير العائلة، برأسه، وقام كل من الوايت لايونز والبلاك لايونز بتحية يوجين باحترام.
الأمر نفسه قبل ثلاثمائة عام.
“أنا آسف لإزعاجكم…” قال يوجين.
أنيسيه وسيينا أكثر انسجامًا مع الأدوار الداعمة بدلاً من الانخراط بشكل مباشر في المعركة. على هذا النحو، كانوا يعتمدون غالبًا على استراتيجيات محاربي الخطوط الأمامية مثل فيرموث وهاميل.
اقترب غيلياد منه فجأة ووضع يد مواساة على كتف يوجين. “لقد أذهلتنا الأخبار المفاجئة… ولكن كرئيس لعائلة لايونهارت، لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا بك.”
[ولماذا ترفض دائمًا آراء السير مولون؟] حثته مير.
“لا يا أمي،” رد سيل بصوت خافت. عن قرب، أصبح التباين بين عينيها غير المتطابقتين أكثر وضوحا. لمست أنسيلا بلطف خد سيل بيدها.
‘هذا الأحمق؟’
إذا أثبتت الملكة الشيطانية المتوجة حديثًا من البحار الجنوبية أنها شخصية مستحيلة التفاوض معها، وجود لا يمكن تحقيق السلام والتعايش معه، فلم يكن هناك بديل سوى إخضاعها.
‘مهما كان ما نقترحه، كان دائمًا يندفع للأمام بشكل أعمى دون أي تفكير’ سخر يوجين.
“…..” لم يقولوا أي شيء ولكن فقط حدقوا في عينيها.
[يمكنك تزيين إنجازاتك الخاصة،] قالت مير مازحة [لكنك لا تفعل ذلك أبدًا من أجل رفاقك.]
[حسنًا… ربما لم تتخيل السيدة سيينا والسيدة أنيسيه أبدًا أنك سوف تتجسد من جديد، أليس كذلك؟] سألت مير.
‘ماذا تقولين حتى؟ أوي، يا شقية. في حياتي قبل الأخيرة، كنت الأعظم في الأساس، لكن اسمي لا يُذكر إلا بالكاد، أليس كذلك؟ وانظري، لقد فعلت الكثير في حياتي الأخيرة، لكن التاريخ لا يذكرني إلا بوصفي هامل الغبي! يعتقدون أنني أحمق تاريخي!’
“صحيح، هذا هو ما تشعر به.”
شدد يوجين قبضتيه. لقد كان محبطًا من تمثيله بمثل هذا المظهر المنحرف.
شدد يوجين قبضتيه. لقد كان محبطًا من تمثيله بمثل هذا المظهر المنحرف.
‘حسنا بالطبع…. بالطبع، لقد تصرفت بغباء بعض الشيء… صحيح أنني مت كالأحمق، لكن هذا قاسٍ جدًا’
“شكرا للجميع على الحضور.”
[حسنًا… ربما لم تتخيل السيدة سيينا والسيدة أنيسيه أبدًا أنك سوف تتجسد من جديد، أليس كذلك؟] سألت مير.
“…..” لم يقولوا أي شيء ولكن فقط حدقوا في عينيها.
‘أقول لك أنهم على الأرجح تعفنوا حتى النخاع’ رد يوجين بحسرة،
كياااه!
‘ على أية حال، كل ما أعرفه الآن هو أنني يجب أن أعمل بجد لأنني معروف بأنني أحمق. ولكن ماذا عن مولون؟ هذا الأحمق لا مسجل باسم “مولون الشجاع!”
‘مهما كان ما نقترحه، كان دائمًا يندفع للأمام بشكل أعمى دون أي تفكير’ سخر يوجين.
لم تتمكن مير من العثور على الكلمات للرد على غضب يوجين المتزايد. بدلا من ذلك، قامت ببساطة بالنقر على لسانها.
أنزل يوجين يده من صدره ونظر للأعلى. رأى والده غيرهارد وعيناه ممتلئتان بالدموع. وخلفه وقف حارسه لامان. نظر إلى يوجين بعيون مليئة بالعاطفة.
للاعتقاد بأن مثل هذا الإنسان التافه كان يُقدس في الماضي باعتباره إله الحرب… حسنًا، كونك محاربًا جيدًا لا علاقة له بكونك رجلاً تافهًا.
“آه…. ومع ذلك، أنت قائد البعثة أيها السير أورتوس…” رد يوجين.
[تعتقد هذه السيدة أن المتبرع يجب أن يحصل على تقييم عادل،] تدخلت رايميرا فجأة.
‘أقول لك أنهم على الأرجح تعفنوا حتى النخاع’ رد يوجين بحسرة،
[اوه يا. لا تحاولي حتى. أستطيع أن أرى خلالك، لا تعتقدي أنني لا أعرف أنك تحاول كسب عاطفة السير يوجين من خلال التملق له!] ردت مير.
“ربما كنت أحمل اللقب، لكنني لم أفعل سوى القليل مما يوفيه حقه. لم أفعل شيئًا كقائد للبعثة خلال فترة وجودنا في البحر. إذا نرلت أولاً، فلن يقتصر الأمر على أعضاء البعثة فقط ولكن حتى الضيوف الكرام سيرون ذلك بمثابة استهزاء” هز أورتوس رأسه قائلاً
بدأت مير وريميرا في الشجار داخل عباءته.
كانت أنسيلا كاينيس سيدة عشيرة لايونهارت. أكثر اللحظات التي يفتخر بها اللايونهارت في هذا العصر هي الآن بلا شك. لم ترغب أنسيلا في الظهور ضعيفة أمام كل من تجمعوا.
أنهى يوجين الحديث مع الاثنين وقام بتغيير تعبيره. وعندما نظر إلى الجانب، لاحظ أن كريستينا… أو بالأحرى أنيسيه تنظر إليه نظرة جانبية رفيعة.
“جيد جدًا…” استسلم يوجين، وظهر بوجه يقول إنه ليس لديه خيار آخر. في الواقع، كان يتعمد صنع مثل هذا الوجه.
“ما المحادثة التي كنت تجريها في رأسك لفترة طويلة؟” استفسرت.
لقد مر أسبوع فقط منذ إعلان انتصارهم على ملك الغضب الشيطاني. وقد تمت هذه الاستعدادات في أسبوع واحد فقط.
“اهم… لم يكن هناك أي شيء مهم،” تهرب من السؤال، وقام بتعديل زيه الرسمي أثناء عبوره الجسر. لقد كان موضوعًا مثيرًا للشفقة للغاية بحيث لم يتمكن من شرحه لها.
فكرت لو أنها وقعت في مثل هذا الموقف، لتصرفت ايضا مثل سيل…. لا، كانت تأمل أن تتصرف بهذه الشجاعة.
قادته السجادة الفاخرة الرقيقة إلى الميناء.
فكرت لو أنها وقعت في مثل هذا الموقف، لتصرفت ايضا مثل سيل…. لا، كانت تأمل أن تتصرف بهذه الشجاعة.
ومع ذلك، لم يعد من الممكن تسمية وجهته بميناء بسيط بعد الآن. تم نقل السفن الراسية التي كانت موجودة قبل وصولهم وتم تطهير المرافق اللازمة. تم تحويل المرفأ إلى ساحة كبيرة تغمرها الأضواء الساطعة.
حتى في ذكرياته المجزأة كأغاروث والوقت الذي قضاه في كهاميل كان يوجين دائمًا يحب أن يكون مركز الاهتمام. يحب أن يتم الاعتراف به، ويفضل أن يكون ذلك من قبل الكثيرين.
وعلى الرغم من الجسور التي تربط جميع السفن، لم يغامر أحد بعبورها بعد. بدلاً من ذلك، كان هناك الآلاف من العيون – تلك التي تنتمي إلى الناجين من المعركة مع ملك الغضب الشيطاني – بالإضافة إلى مئات الآلاف من العيون من الحشد المتجمع، تركز اهتمامها على رجل واحد فقط، يوجين.
مع موجة من الإثارة، رفعت ملكيث ذراعيها وحاولت الطيران نحو يوجين وسيينا. ومع ذلك، تم إيقافها فجأة في مساراتها من قبل لوفيليان وهيريدوس، اللذين أمسكاها من كل جانب بتعبير مرعوب.
“آه…. أم…” تردد يوجين، بحثًا عن الكلمات الصحيحة.
كان الملك دايندولف ملك أروث وهونين ذكي بما يكفي ليظل هادئ وساكن. عادة، لا يبدو أن ملكيث تهتم ولو قليلاً بمثل هذه الأشياء.
“شكرا للجميع على الحضور.”
لقد آمن غيلياد بهذا الأمر حقًا، ولو كان يعلم مبكرًا لشارك في المعركة دون تردد.
في الماضي، كان يوجين يعتمد دائمًا على فيرموث لإلقاء خطابات بليغة في مثل هذه المواقف. وهكذا في كثير من الأحيان هو في حيرة لاختيار كلمات. وعلى هذا النحو، انتهى به الأمر إلى قول كل ما يتبادر إلى ذهنه.
لقد آمن غيلياد بهذا الأمر حقًا، ولو كان يعلم مبكرًا لشارك في المعركة دون تردد.
“أوااه!”
كان يجب أن يقود اللايونهارت الهجوم في مثل هذه المعركة.
استقبل هدير الهتافات اعترافه القصير. كان آمان، الملك الوحش، هو الوحيد من بين الملوك الذي انضم إليه بصرخة خاصة به.
ترجمة نيرو
وقف إيفاتار وسكان غابة سمر بالقرب من أمان. لم يصرخوا فحسب، بل داسوا بأقدامهم ورقصوا على إيقاع، وكانت حركاتهم بمثابة احتفال . كانت عيون البابا المليئة بالإيمان مثبتة على يوجين وكريستينا. رفع كلتا يديه.
احترام عميق وثيق.
مع اشتباك مدوي، قام فرسان صليب الدم بسحب أسلحتهم نحو السماء ووجهوها نحو السماء في انسجام تام. السماء، التي كانت مزينة سابقًا بسحرة أروث، امتلأت فجأة بالنور الإلهي.
“يجب على أي شخص يحمل دماء لايونهارت أن يقوم بأعمال تليق بالبطل، حتى لو لم يكن البطل” أعلن غيلياد.
تتشابكت جزيئات الضوء المتلألئة في السماء، وتشكلت على شكل ريش. في الأعلى، ظهرت الملائكة وغنوا الترانيم ونفخوا في أبواقهم.
كانت أنسيلا كاينيس سيدة عشيرة لايونهارت. أكثر اللحظات التي يفتخر بها اللايونهارت في هذا العصر هي الآن بلا شك. لم ترغب أنسيلا في الظهور ضعيفة أمام كل من تجمعوا.
“كيااه!” ملكيث أيضًا مدت يديها وهي تصرخ بجانب المواطنين.
رأى شيوخ قلعة بلاك لايون. أقارب بعيدين من الأفرع الجانبية، بالكاد تعرف على وجوههم. كانت هناك أيضًا الوجوه المألوفة لفرسان الوايت لايونز، بالإضافة إلى الفرسان المبتدئين.
تاب! تاب! تتاب!
‘مهما كان ما نقترحه، كان دائمًا يندفع للأمام بشكل أعمى دون أي تفكير’ سخر يوجين.
بدأت بالرقص، واستجاب ملك روح الأرض لرغباتها. تموجت الأرض مثل الأمواج، وارتفعت العديد من الهياكل التي تجذب الانتباه حول الساحة.
ومع ذلك، لم يعد من الممكن تسمية وجهته بميناء بسيط بعد الآن. تم نقل السفن الراسية التي كانت موجودة قبل وصولهم وتم تطهير المرافق اللازمة. تم تحويل المرفأ إلى ساحة كبيرة تغمرها الأضواء الساطعة.
“ما الذي تحاول تحقيقه…؟” فكر يوجين وهو ينزل من الجسر البلوري.
ترجمة نيرو
بدأ البابا اقترابه عندما رأى نزول يوجين. ولكن مع اقتراب البابا، مد يوجين يده.
هناك أوقات تساءل فيها عما إذا كان قد سرق منهم طفلهم الذي طال انتظاره. كان الشعور بالذنب والألم لعدم مناداتها بـ “أمه” يثقل كاهله.
“لاحقاً.”
بدأ البابا اقترابه عندما رأى نزول يوجين. ولكن مع اقتراب البابا، مد يوجين يده.
“….؟”
‘لذا’ فكر يوجين ‘لا بأس إذا سخروا مني أو قللوا من شأني.’ أعلم أنهم لا يفكرون بي حقًا بهذه الطريقة على أي حال.
توقف أوريوس، البابا وزعيم كنيسة النور، في مكانه، والارتباك واضح في عينيه. ومع ذلك، لم يشعر بأي غضب تجاه الانقطاع المفاجئ.
“أنا… فخورة حقًا.”
‘يوجين لايونهارت. انه حقا رجل تقي’ فكر البابا. لقد شكك ذات مرة في ادعاء يوجين بأنه البطل وفي القديسة الحالية
صوت ضحك جيرهارد لا يزال يتردد في أذنيه منذ طفولته، الأوقات التي لم يتمكن فيها من التحكم في جسده جيدًا. عندما توفيت والدته الضعيفة، شعر يوجين بألم عميق على الرغم من وجود ذكريات واضحة عن حياته الماضية.
لقد عرف جميع الباباوات أن البشر المقدسين عبر التاريخ مزيفين. كما هو الحال مع البابا الحالي، فإن معظم الستيغمات التي حصل عبيها الباباوات والكرادلة السابقون كانت مزيفة. علاوة على ذلك، كان القديسون نتاج الإنسان.
[أنت تقول ذلك يا سيدي يوجين، ومع ذلك إنك تتحمله عندما يكون من السيدة سيينا والسيدة أنيسيه] لاحظت مير.
ومع ذلك، القديسة في العصر الحالي مختلفة. على الرغم من أنها قد تم إنشاؤها كتجسيد مقلد للضوء، إلا أنها تلقت بالفعل ستيغما. كانت الأجنحة الثمانية التي عرضتها دليلاً دامغًا على أن النور يعتني بها. بالإضافة إلى ذلك، تم إثبات هوية يوجين لايونهارت باعتباره البطل وطبيعته الإلهية من خلال إخضاعه لملك الغضب الشيطاني.
“يا إلهي. لماذا تبكي كل يوم؟ ليس الأمر كما لو أن شخصًا ما ضرب ابنك. لقد قال رب عائلتنا إنني لم أرتكب أي خطأ” تابع يوجين
“أفهم ذلك” رد البابا قبل أن ينحني ويتراجع.
حتى لو كان يوجين هو البطل، فليس من المنطقي أن يتصرف البابا بأدب شديد. بطبيعة الحال، لم يتخيل الإمبراطور أبدًا في أعنف أحلامه أن يوجين وكريستينا قد اقتحما ذات مرة مقر إقامة البابا ووضعا شفرة على رقبته. ولم يتخيل قط أن كريستينا صفعت البابا.
هذه البادرة المتواضعة من أقوى شخصية دينية في القارة تركت المتفرجين في حالة من عدم التصديق المطلق.
“لماذا تحتاج إلى الاهتمام بآراء العائلة؟” بابتسامة ساخرة، أزال غيلياد يده من كتف يوجين. “يوجين، أنت…. منذ اللحظة التي اعترف فيها ملك الحصار الشيطاني بك كبطل، أصبحت ممثلًا لعائلة لايونهارت. وفي اللحظة التي اعترف فيها بك، نحن، لايونهارت موجودون من أجلك.”
“لماذا يتصرف هذا الثعلب الماكر العجوز بخنوع؟” فكر الإمبراطور ستراوت الثاني وهو يلقي نظرة خاطفة في اتجاهه. ‘هل من الممكن أنه…؟ يعلم أيضًا أن يوجين لايونهارت هو تناسخ هامل الغبي؟”
[ولماذا ترفض دائمًا آراء السير مولون؟] حثته مير.
حتى لو كان يوجين هو البطل، فليس من المنطقي أن يتصرف البابا بأدب شديد. بطبيعة الحال، لم يتخيل الإمبراطور أبدًا في أعنف أحلامه أن يوجين وكريستينا قد اقتحما ذات مرة مقر إقامة البابا ووضعا شفرة على رقبته. ولم يتخيل قط أن كريستينا صفعت البابا.
‘ماذا تقولين حتى؟ أوي، يا شقية. في حياتي قبل الأخيرة، كنت الأعظم في الأساس، لكن اسمي لا يُذكر إلا بالكاد، أليس كذلك؟ وانظري، لقد فعلت الكثير في حياتي الأخيرة، لكن التاريخ لا يذكرني إلا بوصفي هامل الغبي! يعتقدون أنني أحمق تاريخي!’
على هذا النحو، وقف الإمبراطور في مكانه دون أن يحاول الاقتراب من يوجين.
“لا تقل ذلك،” قاطع غيلياد يوجين بتعبير صارم. “يوجين، أنت لم تفعل شيئا يستحق الاعتذار.”
كانت خطته الأولية تتمثل في مصافحة يوجين علنًا، والاعتراف بإنجازاته كمواطن في إمبراطورية كييل أمام الجماهير. ولكن بفضل تحرك البابا أولاً، تمكن الإمبراطور من تجنب فقدان وجهه.
“صحيح، هذا هو ما تشعر به.”
كان الملك دايندولف ملك أروث وهونين ذكي بما يكفي ليظل هادئ وساكن. عادة، لا يبدو أن ملكيث تهتم ولو قليلاً بمثل هذه الأشياء.
لا يزال يتذكر بوضوح النعومة في عيون جيرهارد وهو يحتضن كطفل حديث الولادة يبكي. وتذكر دفء لمسة والده.
كياااه!
ولكن في مواجهة مثل هذه اللحظة، هل ستضحي بنفسها حقًا لإنقاذ شخص آخر؟
مع موجة من الإثارة، رفعت ملكيث ذراعيها وحاولت الطيران نحو يوجين وسيينا. ومع ذلك، تم إيقافها فجأة في مساراتها من قبل لوفيليان وهيريدوس، اللذين أمسكاها من كل جانب بتعبير مرعوب.
داخل الكون المليء بعدد لا يحصى من النجوم، شعر بضوء ينمو من أعماقه. لقد كان ضوءًا ضئيلًا بدا وكأنه ينمو بشكل أكبر. ارتفعت قوته الإلهية، التي كانت بالكاد تتعافى.
تجاهل يوجين الضجة وحدق في تجمع عشيرة لايونهارت. وبجانبهم تقف كل كارمن وسيل وديزرا.
وهكذا، كان غيلياد فخورًا جدًا بيوجين. لم يكن تهوره يهمه، كانت تصرفات يوجين مبررة، بصفته البطل وكعضو في عائلة لايونهارت.
انتقل ببطء إلى مكان تجمعهم. بخطوات مقاسة وتعبير غير قابل للقراءة.
‘ماذا تقولين حتى؟ أوي، يا شقية. في حياتي قبل الأخيرة، كنت الأعظم في الأساس، لكن اسمي لا يُذكر إلا بالكاد، أليس كذلك؟ وانظري، لقد فعلت الكثير في حياتي الأخيرة، لكن التاريخ لا يذكرني إلا بوصفي هامل الغبي! يعتقدون أنني أحمق تاريخي!’
“….”
لقد آمن غيلياد بهذا الأمر حقًا، ولو كان يعلم مبكرًا لشارك في المعركة دون تردد.
ماذا يجب أن يقول؟
كما كان الحال من قبل، إذا أراد يوجين أن يصبح رئيسًا للعائلة فسوف يتنحى غيلياد دون تردد. يمكن أن يأخذ يوجين مكانه كرئيس للعائلة متى أراد ذلك. إذا أراد يوجين، فإن جميع أفراد العائلة سيحملون السلاح وينفذون إرادته. إذا رأى أن الحرب ضرورية، فإن اللايونهارت ستدخل إلى ساحة المعركة.
لقد أبقى كل شيء سرا، بما في ذلك سفره إلى شيموين ومشاركته في الرحلة الاستكشافية.
اللايونهارت من نسل فيرموث العظيم.
من وجهة نظر عائلته، غادر يوجين القصر فجأة، كما هو الحال دائمًا، ثم عاد للظهور فجأة في البحار الجنوبية بعد هزيمة ملك الغضب الشيطاني.
ومع ذلك، القديسة في العصر الحالي مختلفة. على الرغم من أنها قد تم إنشاؤها كتجسيد مقلد للضوء، إلا أنها تلقت بالفعل ستيغما. كانت الأجنحة الثمانية التي عرضتها دليلاً دامغًا على أن النور يعتني بها. بالإضافة إلى ذلك، تم إثبات هوية يوجين لايونهارت باعتباره البطل وطبيعته الإلهية من خلال إخضاعه لملك الغضب الشيطاني.
لقد اتخذ في كثير من الأحيان إجراءات فاجأت عائلته. ولكن حتى يوجين شعر أنه قد ذهب إلى أبعد من ذلك هذه المرة.
“سيل…” همست أنسيلا اسم ابنتها بصوت ناعم. تعثرت خطواتها للحظة، ودعم سيان امه في حالة من الذعر. ومع ذلك، هزت أنسيلا رأسها بلطف ورفضت مساعدته.
بمجرد إلقاء نظرة عليهم.
مع وجود العشرات من السفن الراسية، بطبيعة كان هناك العديد من الجسور. وعلى الرغم من أنها تحرك تحريكها بواسطة السحر، إلا أنها صلبة.
رأى شيوخ قلعة بلاك لايون. أقارب بعيدين من الأفرع الجانبية، بالكاد تعرف على وجوههم. كانت هناك أيضًا الوجوه المألوفة لفرسان الوايت لايونز، بالإضافة إلى الفرسان المبتدئين.
فجأة، انتشرت سجادة فوق الجسر البلوري. على الرغم من أن السماء لا تزال تعرض عرضًا ضوئيًا رائعًا للسحر، إلا أنه صار من المستحيل سماع أصوات الألعاب النارية الصاخبة كماكات من قبل.
“أنا آسف لإزعاجكم…” قال يوجين.
“لا تقل ذلك،” قاطع غيلياد يوجين بتعبير صارم. “يوجين، أنت لم تفعل شيئا يستحق الاعتذار.”
“لا تقل ذلك،” قاطع غيلياد يوجين بتعبير صارم. “يوجين، أنت لم تفعل شيئا يستحق الاعتذار.”
كانت أنسيلا كاينيس سيدة عشيرة لايونهارت. أكثر اللحظات التي يفتخر بها اللايونهارت في هذا العصر هي الآن بلا شك. لم ترغب أنسيلا في الظهور ضعيفة أمام كل من تجمعوا.
اقترب غيلياد منه فجأة ووضع يد مواساة على كتف يوجين. “لقد أذهلتنا الأخبار المفاجئة… ولكن كرئيس لعائلة لايونهارت، لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا بك.”
“جيد جدًا…” استسلم يوجين، وظهر بوجه يقول إنه ليس لديه خيار آخر. في الواقع، كان يتعمد صنع مثل هذا الوجه.
اللايونهارت من نسل فيرموث العظيم.
ولدت أنسيلا أيضًا في عائلة من المحاربين. كانت عائلتها عشيرة عسكرية لأجيال، ولم يكن من غير المألوف بالنسبة لها أن تشهد عودة قريب بصحة جيدة من ساحة المعركة مصابًا.
“يجب على أي شخص يحمل دماء لايونهارت أن يقوم بأعمال تليق بالبطل، حتى لو لم يكن البطل” أعلن غيلياد.
توقف أوريوس، البابا وزعيم كنيسة النور، في مكانه، والارتباك واضح في عينيه. ومع ذلك، لم يشعر بأي غضب تجاه الانقطاع المفاجئ.
إذا أثبتت الملكة الشيطانية المتوجة حديثًا من البحار الجنوبية أنها شخصية مستحيلة التفاوض معها، وجود لا يمكن تحقيق السلام والتعايش معه، فلم يكن هناك بديل سوى إخضاعها.
وقفت شامخة بكل فخر، واقتربت من كل من يوجين وسيل.
كان يجب أن يقود اللايونهارت الهجوم في مثل هذه المعركة.
“…أنت لم تتأذي في أي مكان آخر، أليس كذلك؟” هي سألت.
لقد آمن غيلياد بهذا الأمر حقًا، ولو كان يعلم مبكرًا لشارك في المعركة دون تردد.
بذراعها الأخرى، اقتربت من يوجين. على الرغم من دهشته، إلا أنه لم يقاوم لفتة أنسيلا.
وهكذا، كان غيلياد فخورًا جدًا بيوجين. لم يكن تهوره يهمه، كانت تصرفات يوجين مبررة، بصفته البطل وكعضو في عائلة لايونهارت.
الفصل 389: إنتصار (3)
“لماذا تحتاج إلى الاهتمام بآراء العائلة؟” بابتسامة ساخرة، أزال غيلياد يده من كتف يوجين. “يوجين، أنت…. منذ اللحظة التي اعترف فيها ملك الحصار الشيطاني بك كبطل، أصبحت ممثلًا لعائلة لايونهارت. وفي اللحظة التي اعترف فيها بك، نحن، لايونهارت موجودون من أجلك.”
شدد يوجين قبضتيه. لقد كان محبطًا من تمثيله بمثل هذا المظهر المنحرف.
كما كان الحال من قبل، إذا أراد يوجين أن يصبح رئيسًا للعائلة فسوف يتنحى غيلياد دون تردد. يمكن أن يأخذ يوجين مكانه كرئيس للعائلة متى أراد ذلك. إذا أراد يوجين، فإن جميع أفراد العائلة سيحملون السلاح وينفذون إرادته. إذا رأى أن الحرب ضرورية، فإن اللايونهارت ستدخل إلى ساحة المعركة.
‘هذا لأنني أضع نفسي على المحك، جسديًا، أكثر مما يفعلون’ قال يوجين وهو يفكر في معاركهم الأولى.
لم يكن هذا مجرد شعور رب الأسرة. أومأ كلاين، كبير العائلة، برأسه، وقام كل من الوايت لايونز والبلاك لايونز بتحية يوجين باحترام.
“لماذا يتصرف هذا الثعلب الماكر العجوز بخنوع؟” فكر الإمبراطور ستراوت الثاني وهو يلقي نظرة خاطفة في اتجاهه. ‘هل من الممكن أنه…؟ يعلم أيضًا أن يوجين لايونهارت هو تناسخ هامل الغبي؟”
احترام عميق وثيق.
“لأن لدي ابنًا يفوق كل التوقعات. أنا … فخور جدًا” أجاب جيرهارد.
شعر يوجين بالاحترام والثقة من فرسان لايونهارت وكذلك التبجيل والإعجاب من البابا وفرسان يوراس المقدسين. لقد شعر بأن المشاعر تنتشر حتى إلى فرسان الأراضي الأخرى. كان يشعر بأن الجماهير تنظر بإعجاب وطموح إلى ما وراء الحدود.
[كذاب،] تذمرت مير. [أنت تتظاهر بعدم الاهتمام، لكنك تغضب عندما يتجاهلك الآخرون يا سيد يوجين. أنت تعمل بجد للحفاظ على وجهك وتستمتع سرًا بمدحك الخاص.] كانت ملاحظات مير في الصميم.
وضع يده دون وعي على صدره الأيسر.
لم تتمكن مير من العثور على الكلمات للرد على غضب يوجين المتزايد. بدلا من ذلك، قامت ببساطة بالنقر على لسانها.
صيغة اللهب الأبيض.
[كذاب،] تذمرت مير. [أنت تتظاهر بعدم الاهتمام، لكنك تغضب عندما يتجاهلك الآخرون يا سيد يوجين. أنت تعمل بجد للحفاظ على وجهك وتستمتع سرًا بمدحك الخاص.] كانت ملاحظات مير في الصميم.
داخل الكون المليء بعدد لا يحصى من النجوم، شعر بضوء ينمو من أعماقه. لقد كان ضوءًا ضئيلًا بدا وكأنه ينمو بشكل أكبر. ارتفعت قوته الإلهية، التي كانت بالكاد تتعافى.
لقد اتخذ في كثير من الأحيان إجراءات فاجأت عائلته. ولكن حتى يوجين شعر أنه قد ذهب إلى أبعد من ذلك هذه المرة.
“صحيح، هذا هو ما تشعر به.”
“كيااه!” ملكيث أيضًا مدت يديها وهي تصرخ بجانب المواطنين.
أنزل يوجين يده من صدره ونظر للأعلى. رأى والده غيرهارد وعيناه ممتلئتان بالدموع. وخلفه وقف حارسه لامان. نظر إلى يوجين بعيون مليئة بالعاطفة.
شدد يوجين قبضتيه. لقد كان محبطًا من تمثيله بمثل هذا المظهر المنحرف.
“…شكرًا لك على هذه الكلمات” قال يوجين وهو ينحني رأسه قليلاً لغيلياد. ثم اقترب من غيرهارد.
كانت هناك لحظة إدراك: كان أغاروث في الماضي. علاوة على ذلك، فهو لا يزال يحتفظ بكل ذكرياته عن الفترة التي كان فيها هامل. ومع ذلك، اعتبر يوجين غيرهارد حقًا بمثابة والده. من المستحيل بالنسبة له ألا ينظر إليه على هذا النحو.
كانت هناك لحظة إدراك: كان أغاروث في الماضي. علاوة على ذلك، فهو لا يزال يحتفظ بكل ذكرياته عن الفترة التي كان فيها هامل. ومع ذلك، اعتبر يوجين غيرهارد حقًا بمثابة والده. من المستحيل بالنسبة له ألا ينظر إليه على هذا النحو.
تتشابكت جزيئات الضوء المتلألئة في السماء، وتشكلت على شكل ريش. في الأعلى، ظهرت الملائكة وغنوا الترانيم ونفخوا في أبواقهم.
لا يزال يتذكر بوضوح النعومة في عيون جيرهارد وهو يحتضن كطفل حديث الولادة يبكي. وتذكر دفء لمسة والده.
“هاه.” ضحك يوجين بهدوء واحتضن جيرهارد، “إذا كان الابن مثاليًا، فمن المؤكد أن هذا ينعكس على الأب أيضًا، أليس كذلك؟”
صوت ضحك جيرهارد لا يزال يتردد في أذنيه منذ طفولته، الأوقات التي لم يتمكن فيها من التحكم في جسده جيدًا. عندما توفيت والدته الضعيفة، شعر يوجين بألم عميق على الرغم من وجود ذكريات واضحة عن حياته الماضية.
“صحيح، هذا هو ما تشعر به.”
هناك أوقات تساءل فيها عما إذا كان قد سرق منهم طفلهم الذي طال انتظاره. كان الشعور بالذنب والألم لعدم مناداتها بـ “أمه” يثقل كاهله.
“صحيح، هذا هو ما تشعر به.”
عند وفاة والدته، بكى جيرهارد بغزارة وهو يمسك بيد الرضيع الذي بالكاد تجاوز مهده. لم يتزوج غيرهارد أبدًا وقام بتربية طفله بمفرده. لقد اهتم بكل نزوة لطفله، وهي حقيقة كان يوجين يدركها جيدًا.
كان يجب أن يقود اللايونهارت الهجوم في مثل هذه المعركة.
“لماذا تذرف الدموع كثيرًا يا أبي؟” تساءل يوجين.
“يا إلهي. لماذا تبكي كل يوم؟ ليس الأمر كما لو أن شخصًا ما ضرب ابنك. لقد قال رب عائلتنا إنني لم أرتكب أي خطأ” تابع يوجين
لهذا اعتبر يوجين جيرهارد والده وخاطبه على هذا النحو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“يا إلهي. لماذا تبكي كل يوم؟ ليس الأمر كما لو أن شخصًا ما ضرب ابنك. لقد قال رب عائلتنا إنني لم أرتكب أي خطأ” تابع يوجين
“لا تقل ذلك،” قاطع غيلياد يوجين بتعبير صارم. “يوجين، أنت لم تفعل شيئا يستحق الاعتذار.”
“لأن لدي ابنًا يفوق كل التوقعات. أنا … فخور جدًا” أجاب جيرهارد.
“لماذا تحتاج إلى الاهتمام بآراء العائلة؟” بابتسامة ساخرة، أزال غيلياد يده من كتف يوجين. “يوجين، أنت…. منذ اللحظة التي اعترف فيها ملك الحصار الشيطاني بك كبطل، أصبحت ممثلًا لعائلة لايونهارت. وفي اللحظة التي اعترف فيها بك، نحن، لايونهارت موجودون من أجلك.”
“هاه.” ضحك يوجين بهدوء واحتضن جيرهارد، “إذا كان الابن مثاليًا، فمن المؤكد أن هذا ينعكس على الأب أيضًا، أليس كذلك؟”
على هذا النحو، وقف الإمبراطور في مكانه دون أن يحاول الاقتراب من يوجين.
منذ طفولته كان يوجين أطول من غيرهارد. بعد التربيت على ظهر والده عدة مرات، نظر إلى الأمام.
تاب! تاب! تتاب!
لقد فوجئ. وقفت أنسيلا وسيان هناك، وكلاهما بدا متفاجئًا بينما كانا يحدقان في سيل، وأدركا الفرق في ألوان عينيها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“…..” لم يقولوا أي شيء ولكن فقط حدقوا في عينيها.
كانت تصرفات سيل عادلة.
غيلياد أيضًا حدق في سيل بفم مفتوح قليلاً. شعرت سيل بنظرات عائلتها، وابتسمت ابتسامة غريبة وبدأت في المضي قدمًا.
تاب! تاب! تتاب!
“إنه خطأي” اعترف يوجين بعدما تركه والده “أثناء محاولته حمايتي-“
للاعتقاد بأن مثل هذا الإنسان التافه كان يُقدس في الماضي باعتباره إله الحرب… حسنًا، كونك محاربًا جيدًا لا علاقة له بكونك رجلاً تافهًا.
“لا، ليس كذلك! لقد انتقلت لي بمحض إرادتي” قاطعه سيل على عجل.
“لماذا يتصرف هذا الثعلب الماكر العجوز بخنوع؟” فكر الإمبراطور ستراوت الثاني وهو يلقي نظرة خاطفة في اتجاهه. ‘هل من الممكن أنه…؟ يعلم أيضًا أن يوجين لايونهارت هو تناسخ هامل الغبي؟”
وكان غيلياد أول من تعافى من مفاجأته. قام بتبادل نظرته بين يوجين وسيل قبل أن يعطي إيماءة خفية.
“لاحقاً.”
“سيل…” همست أنسيلا اسم ابنتها بصوت ناعم. تعثرت خطواتها للحظة، ودعم سيان امه في حالة من الذعر. ومع ذلك، هزت أنسيلا رأسها بلطف ورفضت مساعدته.
الفصل 389: إنتصار (3)
كانت أنسيلا كاينيس سيدة عشيرة لايونهارت. أكثر اللحظات التي يفتخر بها اللايونهارت في هذا العصر هي الآن بلا شك. لم ترغب أنسيلا في الظهور ضعيفة أمام كل من تجمعوا.
احتضنت كل من يوجين وسيل بهدوء في حضنها.
وقفت شامخة بكل فخر، واقتربت من كل من يوجين وسيل.
امتدت الجسور نحو السفن الراسية. بدا كما لو انها منحوتة من الزجاج الشفاف. حيث طفت هذه الجسور المزخرفة في الهواء وتحركت بالسحر.
“…أنت لم تتأذي في أي مكان آخر، أليس كذلك؟” هي سألت.
“صحيح، هذا هو ما تشعر به.”
“لا يا أمي،” رد سيل بصوت خافت. عن قرب، أصبح التباين بين عينيها غير المتطابقتين أكثر وضوحا. لمست أنسيلا بلطف خد سيل بيدها.
ولدت أنسيلا أيضًا في عائلة من المحاربين. كانت عائلتها عشيرة عسكرية لأجيال، ولم يكن من غير المألوف بالنسبة لها أن تشهد عودة قريب بصحة جيدة من ساحة المعركة مصابًا.
“أنا فخورة جدًا بك يا سيل.”
“ما الذي تحاول تحقيقه…؟” فكر يوجين وهو ينزل من الجسر البلوري.
ولدت أنسيلا أيضًا في عائلة من المحاربين. كانت عائلتها عشيرة عسكرية لأجيال، ولم يكن من غير المألوف بالنسبة لها أن تشهد عودة قريب بصحة جيدة من ساحة المعركة مصابًا.
حتى في ذكرياته المجزأة كأغاروث والوقت الذي قضاه في كهاميل كان يوجين دائمًا يحب أن يكون مركز الاهتمام. يحب أن يتم الاعتراف به، ويفضل أن يكون ذلك من قبل الكثيرين.
لقد استعدت لمثل هذه الأمورعندما تزوجت من عائلة لايونهارت. الزواج من عائلة من المحاربين يعني أنها قد تواجه مثل هذه التجارب يومًا ما.
‘لذا’ فكر يوجين ‘لا بأس إذا سخروا مني أو قللوا من شأني.’ أعلم أنهم لا يفكرون بي حقًا بهذه الطريقة على أي حال.
لقد أعدت نفسها عقليًا، لكن حقيقة الوضع كانت ثقيلة على قلبها.
وعلى الرغم من الجسور التي تربط جميع السفن، لم يغامر أحد بعبورها بعد. بدلاً من ذلك، كان هناك الآلاف من العيون – تلك التي تنتمي إلى الناجين من المعركة مع ملك الغضب الشيطاني – بالإضافة إلى مئات الآلاف من العيون من الحشد المتجمع، تركز اهتمامها على رجل واحد فقط، يوجين.
أوضح يوجين أن سيل أصيبت أثناء محاولته حمايته. ومع ذلك، حتى مع ذلك، لم يكن بإمكان أنسيلا أن تحمل أي استياء تجاه يوجين.
تصفيق تصفيق تصفيق….
كانت تصرفات سيل عادلة.
‘يوجين لايونهارت. انه حقا رجل تقي’ فكر البابا. لقد شكك ذات مرة في ادعاء يوجين بأنه البطل وفي القديسة الحالية
فكرت لو أنها وقعت في مثل هذا الموقف، لتصرفت ايضا مثل سيل…. لا، كانت تأمل أن تتصرف بهذه الشجاعة.
بمجرد إلقاء نظرة عليهم.
ولكن في مواجهة مثل هذه اللحظة، هل ستضحي بنفسها حقًا لإنقاذ شخص آخر؟
لقد أعدت نفسها عقليًا، لكن حقيقة الوضع كانت ثقيلة على قلبها.
“أنا… فخورة حقًا.”
فكرت لو أنها وقعت في مثل هذا الموقف، لتصرفت ايضا مثل سيل…. لا، كانت تأمل أن تتصرف بهذه الشجاعة.
مدت أنسيلا إحدى ذراعيها وسحبت سيل إلى حضن مريح.
[أنت تقول ذلك يا سيدي يوجين، ومع ذلك إنك تتحمله عندما يكون من السيدة سيينا والسيدة أنيسيه] لاحظت مير.
“وأنت أيضًا يا يوجين.”
لم تتمكن مير من العثور على الكلمات للرد على غضب يوجين المتزايد. بدلا من ذلك، قامت ببساطة بالنقر على لسانها.
بذراعها الأخرى، اقتربت من يوجين. على الرغم من دهشته، إلا أنه لم يقاوم لفتة أنسيلا.
صوت ضحك جيرهارد لا يزال يتردد في أذنيه منذ طفولته، الأوقات التي لم يتمكن فيها من التحكم في جسده جيدًا. عندما توفيت والدته الضعيفة، شعر يوجين بألم عميق على الرغم من وجود ذكريات واضحة عن حياته الماضية.
احتضنت كل من يوجين وسيل بهدوء في حضنها.
فكرت لو أنها وقعت في مثل هذا الموقف، لتصرفت ايضا مثل سيل…. لا، كانت تأمل أن تتصرف بهذه الشجاعة.
-+-
لقد عرف جميع الباباوات أن البشر المقدسين عبر التاريخ مزيفين. كما هو الحال مع البابا الحالي، فإن معظم الستيغمات التي حصل عبيها الباباوات والكرادلة السابقون كانت مزيفة. علاوة على ذلك، كان القديسون نتاج الإنسان.
ترجمة نيرو
“لأن لدي ابنًا يفوق كل التوقعات. أنا … فخور جدًا” أجاب جيرهارد.
فصول مدعومة
“أفهم ذلك” رد البابا قبل أن ينحني ويتراجع.
في الماضي، كان يوجين يعتمد دائمًا على فيرموث لإلقاء خطابات بليغة في مثل هذه المواقف. وهكذا في كثير من الأحيان هو في حيرة لاختيار كلمات. وعلى هذا النحو، انتهى به الأمر إلى قول كل ما يتبادر إلى ذهنه.
