ذلك (8)
مصاصي دماء.
بالنسبة لمصاصي الدماء، الدم ضرورة للبقاء على قيد الحياة. على وجه الخصوص، كان دماء مصاصي الدماء الآخرين، وأكثر من ذلك من الأفراد ذوي الرتب الأعلى، حاسما لرفع مكانة المرء.
على الرغم من أن هؤلاء الشياطين يُلقبون بنبلاء الليل، إلا أن تلك الحكاية نصف حقيقية ونصف أسطورة. تم التبشير بمصاصي الدماء على أنهم نبلاء قبل أن يشن هيلموث والقارة الحرب في العصور القديمة.
كسر.
لقد كانوا شياطين يعتمدون بشكل كبير على البشر – أو بشكل أكثر دقة، على الدم – مقارنة بالشياطين الآخرين. على هذا النحو، لم يكن أمام مصاصي الدماء خيار سوى التسلل إلى المدن البشرية بدلاً من التسلل إلى هيلموث مع الشياطين الآخرين.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الاستمتاع كما في الأيام التي تم فيها الترحيب بهم باعتبارهم من النبلاء، إلا أنه لديهم على الأقل راعي يتأكد من أنهم ليسوا معوزين.
في تلك الحقبة، وعلى الرغم من النبذ الشديد للشياطين والسحرة السود، تمكن مصاصو الدماء رفيعو المستوى من الاندماج في المجتمع البشري دون أي مشاكل. إنهم يعيشون حياة أقرب إلى النبلاء.
وعلى الرغم من المخاطر، فإنه لم يرغب في ضمان سلامته هنا. وفقًا لأميليا ميروين، كاد إدموند كودريث أن يصل إلى مرتبة ملك الشياطين من خلال طقوس في غابة سامار.
كانوا يعقدون اجتماعات سرية في قلاعهم المنعزلة. أصبحت الدماء الحيوية للنبلاء والنساء المخمورين مصدر رزق لمصاصي الدماء.
سيوافق الجميع. لقد أصبحت هذه الشياطين رفيعة المستوى أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام. لقد نجوا من حملة التطهير الكبرى التي جرت العام الماضي في بابل وحصلوا على تمكين مباشر من ملك الحصار الشيطاني.
لقد ولت تلك الأيام منذ فترة طويلة.
ولم تكن حرة تماما. لا تزال هيموريا تشعر بوجود الوتد في قلبها. ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد: لم تعد أميليا قادرة على مراقبة كل شيء يتعلق بهيموريا كما من قبل.
معاهدة السلام بين الشياطين والبشر، المعاهدة بين حضارة هيلموث والقارة وجهت ضربة قاسية للشياطين مثل مصاصي الدماء.
وكان واضحاً أن سيينا المصيبة كانت تدعم ميلكيث الهايا. على الرغم من أنها كانت موجودة حاليًا في أروث، إذا تدخلت الشياطين في شؤون نهاما… لم يكن هناك شك في أن سيينا ستتخذ إجراءً.
على الرغم من أنه تم الترحيب بهم ذات يوم باعتبارهم نبلاء الليل، إلا أنهم لم يعد بإمكانهم الاستمتاع برفاهية المجتمع البشري. ومن ناحية أخرى، ازدهرت شياطين الليل في المجتمعات البشرية بفضل ملكتهم القوية.
كانت سيينا الكارثة تتجاهل المراقبة عمدًا. ولم يكونوا يجهلون آثارها.
على الرغم من أنهم تغذوا على قوة الحياة البشرية مع الملكة القوية، إلا أن شياطين الليل ذات الرتبة الأدنى تمكنوا من العثور على حياة مستقرة في الظل.
تحولت تعبيرات الشياطين ببطء. كان خوفهم وحذرهم من كارثة سيينا أمرًا لا يمكن إنكاره. لكن كلمة “حرب” كانت مشحونة بمشاعر عميقة وثقيلة، حتى أبعد من المشاعر التي يكنونها تجاهها.
ومع ذلك، لم يكن لدى مصاصي الدماء زعيم هائل مثل شياطين الليل.
ومع ذلك، لم يستطع أن يستمتع ببساطة بالفرح. كانت المهمة المطلوبة مقابل الدم محفوفة بالمخاطر إلى حد سخيف: مراقبة سيينا الحكيمة! العزاء الوحيد هو أن الراعي لم يطلب أي مراقبة دقيقة. ومع ذلك، كان عليهم أن يراقبوا تحركاتها!
تمكنت العشائر الأسطورية التي حكمت لعدة قرون من البقاء على قيد الحياة، ولكن تم القضاء على معظم العشائر الأخرى في عصر الحرب. سارع أولئك الذين نجوا إلى التكيف مع عالم لم يعد بإمكان الشياطين فيه أن يفترس البشر بحرية.
“لن يكون من السهل على الإنسان الذي تجاوز بالفعل الحدود البشرية أن يتسلق إلى أبعد من ذلك.”
عشيرة أودوث.
لكن إذا تسببوا في حرب في نهاما.
لقد كانت ذات يوم بارزة إلى حد ما قبل ثلاثمائة عام، ولكن الآن، مثل معظم عشائر مصاصي الدماء، لم يتبق لها سوى اسم وقليل من الأشياء الأخرى. لقد امتلكت العشرات من أفراد العشيرة في الماضي، ولكن الآن لم يبق سوى عشرة، بما في ذلك اللورد.
“هل تعتقد حقًا أن سيينا الكارثة يمكنها الوصول إلى ما هو أبعد من الدائرة التاسعة؟”
ومع ذلك، حتى في هذه الأوقات، أداء عشيرة أودوث أفضل بكثير من العشائر الأخرى. فشلت العديد من عشائر مصاصي الدماء في الاستقرار في هيلموث.
على الرغم من أنهم تغذوا على قوة الحياة البشرية مع الملكة القوية، إلا أن شياطين الليل ذات الرتبة الأدنى تمكنوا من العثور على حياة مستقرة في الظل.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الاستمتاع كما في الأيام التي تم فيها الترحيب بهم باعتبارهم من النبلاء، إلا أنه لديهم على الأقل راعي يتأكد من أنهم ليسوا معوزين.
‘هل هذا صحيح…؟’
لقد اختار الحفاظ على الولاء الذي يدين به للراعي الذي دعم عشيرته. حتى لو كان ذلك يعني نهاية بائسة، فقد أراد إظهار كرامة السيد الذي يقود عشيرة، مهما كانت صغيرة.
كان اللورد ديفيان أودوث على وشك الجنون بسبب القلق. استقر ديفيان وعشيرته في ظلال أروث، لكن راعيهم كان مصاص دماء حقيقي نبيل من هيلموث.
“ملكيث الحياة،” بصق هاربورون، في المرتبة السابعة والخمسين بين الشياطين. سحق مسند الذراع في قبضته وهو يتحدث. “سوف يموت هذا البغي البشري بيدي”.
لم يستطع راعيهم الخيري أن يتحمل رؤية أقاربهم من مصاصي الدماء يعيشون مثل هذه الحياة الكئيبة. على هذا النحو، أرسل الراعي مساعدات مختلفة ليس فقط إلى عشيرة أودوث ولكن أيضًا إلى العديد من العشائر الصغيرة في جميع أنحاء القارة.
“من المستحيل أنهم لم يلاحظوا ذلك.”
ومع ذلك، ان الامتنان يتطلب السداد.
ومع ذلك، ان الامتنان يتطلب السداد.
تكسب عشيرة أودوث لقمة العيش في آروث كبائعي معلومات. على الرغم من أنهم لم يكونوا مسجلين رسميًا في أي نقابة، إلا أنهم يعملون كمخبرين لنقابات المعلومات. ولسوء الحظ، استغلت النقابات خدماتهم بثمن بخس.
ولم يكن الرفض خيارا. وبعد أن استهلك الدم، لم يعد الطلب طلبًا بل أمرًا. اختلط دم الراعي الآن بدم جسد ديفيان.
عادةً ما يقومون بتتبع العشاق غير المخلصين أو جمع تفاصيل حساسة وخاصة لبيعها إلى النقابات أو العملاء.
“أنا لا أعرف ما الذي قد تفعله سيينا الكارثة،” تمتم شيطان. همسات الرهبة غطت وجه الشيطان. كان نصف الشياطين المتجمعين في الغرفة قد نجوا من عصر الحرب وتذكروا الرعب الذي تمثله سيينا الكارثة. هذا الإنسان الوحشي – أو بالأحرى الوحش الذي يرتدي مظهرًا بشريًا – لم يتقدم في السن أو يموت حتى بعد ثلاثمائة عام.
في حين أن هذا كان التصور العام لعشيرة أودوث، فقد تم نقل المعلومات ذات الأهمية التي جمعتها العشيرة إلى راعيها في هيلموث. بالإضافة إلى ذلك، إذا رغب الراعي في الحصول على رؤى ثاقبة للمشهد السياسي في أروث، فإن العشيرة ستجمع المعلومات له بفارغ الصبر.
ومع ذلك، فإن ملك الحصار الشيطاني لم يتدخل ولم يدن أفعاله. بدلاً من ذلك، سمح ملك الحصار الشيطاني بذلك ضمنياً.
ومع ذلك… كان قبول الطلب الأخير للمستفيد محفوفًا بالمخاطر للغاية. بكل صدق، أراد ديفيان الاستقالة على الفور. وكان ينبغي عليه أن يكون حذراً عندما حصل على زجاجة من الدم مكافأة له على خدمته الدؤوبة. وكان الوعد بالتعويض جميلاً للغاية.
مصاصي دماء.
كنت حتى الآن….
كانت الجمعية في الواقع عشائر فرعية من عشيرة لاسات المنعزلة من رافيستا.
“ليس الأمر وكأنني أستطيع أن أتقيأ ما استهلكته بالفعل،” فكر ديفيان بمرارة.
كان للشياطين المسنين لحظاتهم في التاريخ. على الرغم من أن لا شيء قد أوقف البطل ورفاقه، وفقد الكثيرون مكانتهم في الفوضى بحلول هذا العصر… لم يفشل الجميع. في الواقع، في غرفة الرسم هذه كان هناك ثلاثة من الشياطين الأعلى رتبة والذين تم تصنيفهم ضمن الخمسين الأوائل في التسلسل الهرمي.
بالنسبة لمصاصي الدماء، الدم ضرورة للبقاء على قيد الحياة. على وجه الخصوص، كان دماء مصاصي الدماء الآخرين، وأكثر من ذلك من الأفراد ذوي الرتب الأعلى، حاسما لرفع مكانة المرء.
ومع ذلك، لم يكن الأمر خاليًا تمامًا من الإمكانية. كان هذا أملًا كان عليهم التمسك به، لأنه من بين العشرات من الشياطين المتجمعين، لم يرغب أي منهم في مواجهة سيينا الكارثة.
في الواقع، أدى الدم من المتبرع إلى رفع مكانة ديفيان بعدة درجات إلى درجة أنه يمكن أن يعتبر نفسه بثقة خارج مستوى مصاص دماء من الطبقة المتوسطة.
ومع ذلك، لم يستطع أن يستمتع ببساطة بالفرح. كانت المهمة المطلوبة مقابل الدم محفوفة بالمخاطر إلى حد سخيف: مراقبة سيينا الحكيمة! العزاء الوحيد هو أن الراعي لم يطلب أي مراقبة دقيقة. ومع ذلك، كان عليهم أن يراقبوا تحركاتها!
“لن يكون من السهل على الإنسان الذي تجاوز بالفعل الحدود البشرية أن يتسلق إلى أبعد من ذلك.”
ولم يكن الرفض خيارا. وبعد أن استهلك الدم، لم يعد الطلب طلبًا بل أمرًا. اختلط دم الراعي الآن بدم جسد ديفيان.
هيموريا.
ان يتمرد على إرادة الراعي سيمزقه من الداخل.
سيوافق الجميع. لقد أصبحت هذه الشياطين رفيعة المستوى أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام. لقد نجوا من حملة التطهير الكبرى التي جرت العام الماضي في بابل وحصلوا على تمكين مباشر من ملك الحصار الشيطاني.
وهكذا، بدأ ديفيان وزملاؤه من مصاصي الدماء في العشيرة بمراقبة سيينا الحكيمة بدءًا من اليوم. حتى في هذه اللحظة، أرسل ديفيان عدة خفافيش لمراقبتها. لم يراقبوا مكان إقامتها في الضواحي فحسب، بل راقبوا أيضًا الطوابق العليا في أكرون، حيث شوخد مع السحرة ألأعظم الآخرين.
عادةً ما يقومون بتتبع العشاق غير المخلصين أو جمع تفاصيل حساسة وخاصة لبيعها إلى النقابات أو العملاء.
المراقبة شيئًا يفتخر به. لقد حافظ على عشيرته من خلال مثل هذه الأفعال لعقود من الزمن. ومع ذلك، لم يسبق له أن راقب ساحرًا من قبل.
وحتى لو انتظروا ببساطة، فإن السلام الذي كان سائداً في هذه الحقبة محكوم عليه بالانتهاء.
تم الاعتراف بالهدف باعتباره أعظم ساحر في القارة. علاوة على ذلك، كانت محاطة بسبعة سحرة آخرين. حتى مع مهارات المراقبة المحنكة التي يتمتع بها ديفيان وقوته المكتشفة حديثًا كمصاص دماء متوسط الرتبة، هل يمكنه حقًا خداع أعين هؤلاء السحرة الأقوياء؟
في تلك الحقبة، وعلى الرغم من النبذ الشديد للشياطين والسحرة السود، تمكن مصاصو الدماء رفيعو المستوى من الاندماج في المجتمع البشري دون أي مشاكل. إنهم يعيشون حياة أقرب إلى النبلاء.
اعتقد ديفيان أن ذلك مستحيل. لقد استقر منذ فترة طويلة في آروث وكان يعرف جيدًا القوة المخيفة التي استخدمها أسياد البرج والسحرة.
ومع ذلك لم يكن لديه خيار. واجه ديفيان خيارين قاتمين: أن يكتشفه السحرة الأعظم ويواجه نهايته، أو يتحدى الأمر ويمزق جسده بواسطة راعيه.
ومع ذلك لم يكن لديه خيار. واجه ديفيان خيارين قاتمين: أن يكتشفه السحرة الأعظم ويواجه نهايته، أو يتحدى الأمر ويمزق جسده بواسطة راعيه.
لقد أرسل مصاصي الدماء من عشيرة أودوث لهذه المهمة، متوقعًا اكتشافهم تمامًا. لقد كانت مسرحية تضحية لمراقبة رد فعل سيينا. ومع ذلك، كان مصاصو دماء آروث يراقبون سيينا الحكيمة منذ أكثر من أسبوع.
تكسب عشيرة أودوث لقمة العيش في آروث كبائعي معلومات. على الرغم من أنهم لم يكونوا مسجلين رسميًا في أي نقابة، إلا أنهم يعملون كمخبرين لنقابات المعلومات. ولسوء الحظ، استغلت النقابات خدماتهم بثمن بخس.
لقد اختار الحفاظ على الولاء الذي يدين به للراعي الذي دعم عشيرته. حتى لو كان ذلك يعني نهاية بائسة، فقد أراد إظهار كرامة السيد الذي يقود عشيرة، مهما كانت صغيرة.
لقد كانوا شياطين يعتمدون بشكل كبير على البشر – أو بشكل أكثر دقة، على الدم – مقارنة بالشياطين الآخرين. على هذا النحو، لم يكن أمام مصاصي الدماء خيار سوى التسلل إلى المدن البشرية بدلاً من التسلل إلى هيلموث مع الشياطين الآخرين.
لكن الغريب أن ديفيان كان لا يزال على قيد الحياة. لا بد أنهم لاحظوا المراقبة. ومع ذلك، فإن سيينا الحكيمة، جنبًا إلى جنب مع السحرة الآخرين، لم يلاحقوه.
“… هذا يجعلني أتساءل عما إذا كان ينبغي علينا أن نتدخل مسبقاً،” قال شيطان مفكراً.
لم يتمكن ديفيان من فهم السبب.
ولم تكن رواية لا أساس لها من الصحة. بعد كل شيء، أصبحت إيريس ملكة شياطين. لا يزال من غير المعروف كيف تمكنت من تحقيق ذلك بالضبط، لكنه مرتبط بالطموح الذي طال انتظاره لإدموند كودريث، التابع السابق لسيد الحصار. لقد استبدل حياته بإتمام طقوس ليصبح ملك الشياطين.
***
معاهدة السلام بين الشياطين والبشر، المعاهدة بين حضارة هيلموث والقارة وجهت ضربة قاسية للشياطين مثل مصاصي الدماء.
“من المستحيل أنهم لم يلاحظوا ذلك.”
ربما حتى الملك الشيطاني الخيِّر سعى إلى الحصول على ذريعة للعمل. لقد كان من الوقاحة الخطيرة التكهن بنوايا ملك الشياطين، لكن الشياطين المسنين لم يتمكنوا من استبعاد هذا الاحتمال تمامًا. لقد تذكروا مدى قسوة وجرأة ملك الحصار الشيطاني في الماضي.
كان للبارون آبير عدة هويات تتجاوز لقبه. لقد كان راعيًا للعديد من عشائر مصاصي الدماء الصغيرة، بما في ذلك عشيرة أودوث، وكذلك رئيس رابطة عشائر مصاصي الدماء في هيلموث.
“من المستحيل أنهم لم يلاحظوا ذلك.”
كانت الجمعية في الواقع عشائر فرعية من عشيرة لاسات المنعزلة من رافيستا.
ترددت أصداء الرغبة في الانتقام بين الشياطين الذين تحملوا سخرية ميلكيث اللاذعة.
“صحيح أن مصاصي الدماء متخصصون في العمليات السرية. لكن من المستحيل التملص من تدقيق السحرة الأعظم. حتى أنا لا أستطيع فعل شيء كهذا، فكيف يمكن لمصاص دماء من مجرد رتبة متوسطة؟”.
تبادلت الشياطين مثل هذه الكلمات بينما أومأت برأسها بالموافقة.
لقد أرسل مصاصي الدماء من عشيرة أودوث لهذه المهمة، متوقعًا اكتشافهم تمامًا. لقد كانت مسرحية تضحية لمراقبة رد فعل سيينا. ومع ذلك، كان مصاصو دماء آروث يراقبون سيينا الحكيمة منذ أكثر من أسبوع.
“سيدي سوف…” بدأت هيموريا. لاوية شفتيها في ابتسامة خلف قناعها. “إذا قمت بعمل مشهد في الصحراء، فسوف تقوم على الفور بإعداد الطقوس.”
وقال بارون آبير: “إنهم يعرفون ذلك، لكنهم يتجاهلون ذلك”.
سيوافق الجميع. لقد أصبحت هذه الشياطين رفيعة المستوى أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام. لقد نجوا من حملة التطهير الكبرى التي جرت العام الماضي في بابل وحصلوا على تمكين مباشر من ملك الحصار الشيطاني.
كانت غرفة استقبال البارون مساحة واسعة، وكانت مليئة بالعشرات من الشياطين. كلهم كانوا ملزمين باتفاق مع أميليا ميروين.
‘حرب….’
“أنا لا أعرف ما الذي قد تفعله سيينا الكارثة،” تمتم شيطان. همسات الرهبة غطت وجه الشيطان. كان نصف الشياطين المتجمعين في الغرفة قد نجوا من عصر الحرب وتذكروا الرعب الذي تمثله سيينا الكارثة. هذا الإنسان الوحشي – أو بالأحرى الوحش الذي يرتدي مظهرًا بشريًا – لم يتقدم في السن أو يموت حتى بعد ثلاثمائة عام.
سيوافق الجميع. لقد أصبحت هذه الشياطين رفيعة المستوى أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام. لقد نجوا من حملة التطهير الكبرى التي جرت العام الماضي في بابل وحصلوا على تمكين مباشر من ملك الحصار الشيطاني.
“لا توجد علامة على أنها تحفر في شؤوننا أيضًا.”
على الرغم من أنهم تغذوا على قوة الحياة البشرية مع الملكة القوية، إلا أن شياطين الليل ذات الرتبة الأدنى تمكنوا من العثور على حياة مستقرة في الظل.
ضحك شيطان آخر: “ربما تعتبر المراقبة أمرًا مفروغًا منه”.
ولكن كانت هناك مشكلة.
“أتذكر أن سيينا كانت وحشًا متعجرفًا. في هذا العصر، كانت تعتبر عيون الشياطين الساهرة أمرًا طبيعيًا تمامًا.”
“سيدي سوف…” بدأت هيموريا. لاوية شفتيها في ابتسامة خلف قناعها. “إذا قمت بعمل مشهد في الصحراء، فسوف تقوم على الفور بإعداد الطقوس.”
“في الواقع. لقد تم الإعلان عن نهاية إعلان السلام الرحيم من قبل ملك الحصار الشيطاني. قد يعتبر البشر في هذا العصر السلام أمرًا مفروغًا منه، لكن سيينا الكارثة لن تفعل ذلك.”
لقد ولت تلك الأيام منذ فترة طويلة.
تبادلت الشياطين مثل هذه الكلمات بينما أومأت برأسها بالموافقة.
لم يتمكن ديفيان من فهم السبب.
“… هذا يجعلني أتساءل عما إذا كان ينبغي علينا أن نتدخل مسبقاً،” قال شيطان مفكراً.
“دعونا نتحدث عن الحرب.”
“هل تعتقد حقًا أن سيينا الكارثة يمكنها الوصول إلى ما هو أبعد من الدائرة التاسعة؟”
“لا توجد علامة على أنها تحفر في شؤوننا أيضًا.”
“مفهوم الدوائر نفسها ابتكرته سيينا الكارثة.”
“ملكيث الحياة،” بصق هاربورون، في المرتبة السابعة والخمسين بين الشياطين. سحق مسند الذراع في قبضته وهو يتحدث. “سوف يموت هذا البغي البشري بيدي”.
“لن يكون من السهل على الإنسان الذي تجاوز بالفعل الحدود البشرية أن يتسلق إلى أبعد من ذلك.”
ومع ذلك، لم يستطع أن يستمتع ببساطة بالفرح. كانت المهمة المطلوبة مقابل الدم محفوفة بالمخاطر إلى حد سخيف: مراقبة سيينا الحكيمة! العزاء الوحيد هو أن الراعي لم يطلب أي مراقبة دقيقة. ومع ذلك، كان عليهم أن يراقبوا تحركاتها!
في حين أن هذا كان التصور العام لعشيرة أودوث، فقد تم نقل المعلومات ذات الأهمية التي جمعتها العشيرة إلى راعيها في هيلموث. بالإضافة إلى ذلك، إذا رغب الراعي في الحصول على رؤى ثاقبة للمشهد السياسي في أروث، فإن العشيرة ستجمع المعلومات له بفارغ الصبر.
“في الواقع. إنها بالفعل بعيدة كل البعد عن كونها إنسانًا عاديًا… هل من الممكن لها حتى أن تتجاوز نفسها الحالية؟ إذا استطاعت ذلك، ووصلت إلى المكان الذي تريده… فهل لا يزال بإمكاننا أن نسميها إنسانة؟”
“في الواقع،” قال شيطان بينما كان يومئ برأسه.
لقد تجنبوا الفكرة، أو بتعبير أدق، لم يتمكنوا من فهمها. حل صمت ثقيل وغير مستقر بين ضبابهم. وبعد فترة من الوقت، كسر شيطان الصمت.
كانت سيينا الكارثة تتجاهل المراقبة عمدًا. ولم يكونوا يجهلون آثارها.
“إن تجاوز الإنسان للإنسانية ليس بالمهمة السهلة.” الشخص الذي كسر الصمت كان شيطانًا عجوزًا، فرك ندبة عبرت حلقه وهو يتمتم: “حتى هو، الذي سخر منه البشر باعتباره غبيًا، كان في ذاكرتي شيطانًا، ومدمرًا”.
وبينما كانت تفكر، تصورت هيموريا الحرب.
هيجان آسورا – كانت تلك المبارزة المروعة بالسيف لا تزال حية في ذهن هذا الشيطان. تم قطع حنجرته في المنتصف بسبب هجمة الضربات العنيفة.
بالنسبة لمصاصي الدماء، الدم ضرورة للبقاء على قيد الحياة. على وجه الخصوص، كان دماء مصاصي الدماء الآخرين، وأكثر من ذلك من الأفراد ذوي الرتب الأعلى، حاسما لرفع مكانة المرء.
“حتى هامل الإبادة، الأكثر عنادًا وقسوة بينهم جميعًا، انهار في النهاية. لقد فشل في تجاوز جدار الإنسانية. لذلك، أظن أن سيينا الكارثة ستفشل أيضًا.”
“حتى هامل الإبادة، الأكثر عنادًا وقسوة بينهم جميعًا، انهار في النهاية. لقد فشل في تجاوز جدار الإنسانية. لذلك، أظن أن سيينا الكارثة ستفشل أيضًا.”
“حتى هامل الإبادة، الأكثر عنادًا وقسوة بينهم جميعًا، انهار في النهاية. لقد فشل في تجاوز جدار الإنسانية. لذلك، أظن أن سيينا الكارثة ستفشل أيضًا.”
“السقوط من جدار مرتفع لا يترك أحداً سالماً.”
“أتذكر أن سيينا كانت وحشًا متعجرفًا. في هذا العصر، كانت تعتبر عيون الشياطين الساهرة أمرًا طبيعيًا تمامًا.”
سيوافق الجميع. لقد أصبحت هذه الشياطين رفيعة المستوى أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام. لقد نجوا من حملة التطهير الكبرى التي جرت العام الماضي في بابل وحصلوا على تمكين مباشر من ملك الحصار الشيطاني.
إن فكرة محاولة سيينا الكارثة تجاوز حدودها والفشل لم تكن سوى تمنيات من جانب الشيطان.
ومع ذلك، لم يكن الأمر خاليًا تمامًا من الإمكانية. كان هذا أملًا كان عليهم التمسك به، لأنه من بين العشرات من الشياطين المتجمعين، لم يرغب أي منهم في مواجهة سيينا الكارثة.
“إن تجاوز الإنسان للإنسانية ليس بالمهمة السهلة.” الشخص الذي كسر الصمت كان شيطانًا عجوزًا، فرك ندبة عبرت حلقه وهو يتمتم: “حتى هو، الذي سخر منه البشر باعتباره غبيًا، كان في ذاكرتي شيطانًا، ومدمرًا”.
’’هل إلى هذه الدرجة…؟‘‘ لم يكن بوسع الشياطين الأصغر سناً إلا أن يحملوا أفكاراً مماثلة.
كان للشياطين المسنين لحظاتهم في التاريخ. على الرغم من أن لا شيء قد أوقف البطل ورفاقه، وفقد الكثيرون مكانتهم في الفوضى بحلول هذا العصر… لم يفشل الجميع. في الواقع، في غرفة الرسم هذه كان هناك ثلاثة من الشياطين الأعلى رتبة والذين تم تصنيفهم ضمن الخمسين الأوائل في التسلسل الهرمي.
كان للشياطين المسنين لحظاتهم في التاريخ. على الرغم من أن لا شيء قد أوقف البطل ورفاقه، وفقد الكثيرون مكانتهم في الفوضى بحلول هذا العصر… لم يفشل الجميع. في الواقع، في غرفة الرسم هذه كان هناك ثلاثة من الشياطين الأعلى رتبة والذين تم تصنيفهم ضمن الخمسين الأوائل في التسلسل الهرمي.
“السقوط من جدار مرتفع لا يترك أحداً سالماً.”
سيوافق الجميع. لقد أصبحت هذه الشياطين رفيعة المستوى أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام. لقد نجوا من حملة التطهير الكبرى التي جرت العام الماضي في بابل وحصلوا على تمكين مباشر من ملك الحصار الشيطاني.
لم يكن لدى الشياطين الموجودين في الغرفة ثقة عمياء بهذا الاقتراح. وكان من بينهم أولئك الذين يتقنون السحر الأسود والذين فحصوا البنية الأساسية للطقوس وأكدوا جدواها.
ومع ذلك، حتى مع ذلك… كانت تعبيرات هؤلاء الشياطين ذوي الرتب الأعلى بعيدة كل البعد عن الوضوح عند الحديث عن سيينا الكارثة.
لقد أظهر ملك الحصار الشيطاني تساهلاً حتى مع السحرة السود الذين كان لديه عقود مباشرة معهم. وعلى الرغم من الحفاظ على السلام لمدة ثلاثمائة عام، فقد غض الطرف عن أشياء كثيرة.
كسر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
ما تردد في الغرفة بدا وكأنه وحش يصر بأسنانه.
“لم أكن أعتقد أننا اجتمعنا هنا للحديث عن مثل هذه المواضيع، أليس كذلك؟” جاء الصوت الغاضب من خلف قناع معدني. ولفت نظرات الشياطين الذين كانوا يتجاهلونها عمدا.
’’هل إلى هذه الدرجة…؟‘‘ لم يكن بوسع الشياطين الأصغر سناً إلا أن يحملوا أفكاراً مماثلة.
ينبغي أن يكون الكرسي الذي تشغله ملكًا للبارون آبير. ومع ذلك، فقد احتلتها بدلاً من ذلك المرأة البشرية – إذا كان من الممكن حقًا أن تُسمى إنسانًا.
“لن يكون من السهل على الإنسان الذي تجاوز بالفعل الحدود البشرية أن يتسلق إلى أبعد من ذلك.”
لأكون صريحًا، لم يعد هناك أي شيء إنساني فيها بعد الآن. لقد كانت في السابق مزيجًا من أشياء مختلفة، ولكن يبدو الآن أنها مزقت أي آثار للإنسانية كانت تمتلكها ذات يوم.
“صحيح أن مصاصي الدماء متخصصون في العمليات السرية. لكن من المستحيل التملص من تدقيق السحرة الأعظم. حتى أنا لا أستطيع فعل شيء كهذا، فكيف يمكن لمصاص دماء من مجرد رتبة متوسطة؟”.
هيموريا.
قبل مغادرة رافستا، أعطاها ألفيرو قدرًا لا بأس به من الدم. ولم يكن هو فقط أيضًا. جميع مصاصي الدماء من عشيرة لاسات قد أطعموا هيموريا بدمائهم.
ومع ذلك، لم يكن لدى مصاصي الدماء زعيم هائل مثل شياطين الليل.
“في الواقع،” قال شيطان بينما كان يومئ برأسه.
يمكن أن يصبحوا أبطال الحرب. يمكنهم جمع الخوف والتضحيات ليصبحوا ملوك الشياطين. مثل هذه الفرصة لن تجدهم مرة أخرى.
“دعونا نتحدث عن الحرب.”
ومع ذلك، ان الامتنان يتطلب السداد.
يا له من صدى مثير للكلمة.
عادةً ما يقومون بتتبع العشاق غير المخلصين أو جمع تفاصيل حساسة وخاصة لبيعها إلى النقابات أو العملاء.
تحولت تعبيرات الشياطين ببطء. كان خوفهم وحذرهم من كارثة سيينا أمرًا لا يمكن إنكاره. لكن كلمة “حرب” كانت مشحونة بمشاعر عميقة وثقيلة، حتى أبعد من المشاعر التي يكنونها تجاهها.
لقد اختار الحفاظ على الولاء الذي يدين به للراعي الذي دعم عشيرته. حتى لو كان ذلك يعني نهاية بائسة، فقد أراد إظهار كرامة السيد الذي يقود عشيرة، مهما كانت صغيرة.
كانت سيينا الكارثة تتجاهل المراقبة عمدًا. ولم يكونوا يجهلون آثارها.
تمكنت العشائر الأسطورية التي حكمت لعدة قرون من البقاء على قيد الحياة، ولكن تم القضاء على معظم العشائر الأخرى في عصر الحرب. سارع أولئك الذين نجوا إلى التكيف مع عالم لم يعد بإمكان الشياطين فيه أن يفترس البشر بحرية.
وكان واضحاً أن سيينا المصيبة كانت تدعم ميلكيث الهايا. على الرغم من أنها كانت موجودة حاليًا في أروث، إذا تدخلت الشياطين في شؤون نهاما… لم يكن هناك شك في أن سيينا ستتخذ إجراءً.
تمكنت العشائر الأسطورية التي حكمت لعدة قرون من البقاء على قيد الحياة، ولكن تم القضاء على معظم العشائر الأخرى في عصر الحرب. سارع أولئك الذين نجوا إلى التكيف مع عالم لم يعد بإمكان الشياطين فيه أن يفترس البشر بحرية.
“الملك الشيطاني…”
تحولت تعبيرات الشياطين ببطء. كان خوفهم وحذرهم من كارثة سيينا أمرًا لا يمكن إنكاره. لكن كلمة “حرب” كانت مشحونة بمشاعر عميقة وثقيلة، حتى أبعد من المشاعر التي يكنونها تجاهها.
بالكاد يمكن للشياطين الأعلى رتبة احتواء حماستهم عند ذكر الحرب وإمكانية الصعود ليصبحوا ملك الشياطين.
لأكون صريحًا، لم يعد هناك أي شيء إنساني فيها بعد الآن. لقد كانت في السابق مزيجًا من أشياء مختلفة، ولكن يبدو الآن أنها مزقت أي آثار للإنسانية كانت تمتلكها ذات يوم.
ولم تكن رواية لا أساس لها من الصحة. بعد كل شيء، أصبحت إيريس ملكة شياطين. لا يزال من غير المعروف كيف تمكنت من تحقيق ذلك بالضبط، لكنه مرتبط بالطموح الذي طال انتظاره لإدموند كودريث، التابع السابق لسيد الحصار. لقد استبدل حياته بإتمام طقوس ليصبح ملك الشياطين.
وحتى لو انتظروا ببساطة، فإن السلام الذي كان سائداً في هذه الحقبة محكوم عليه بالانتهاء.
لم يكن لدى الشياطين الموجودين في الغرفة ثقة عمياء بهذا الاقتراح. وكان من بينهم أولئك الذين يتقنون السحر الأسود والذين فحصوا البنية الأساسية للطقوس وأكدوا جدواها.
ربما حتى الملك الشيطاني الخيِّر سعى إلى الحصول على ذريعة للعمل. لقد كان من الوقاحة الخطيرة التكهن بنوايا ملك الشياطين، لكن الشياطين المسنين لم يتمكنوا من استبعاد هذا الاحتمال تمامًا. لقد تذكروا مدى قسوة وجرأة ملك الحصار الشيطاني في الماضي.
ولكن كانت هناك مشكلة.
لقد تجنبوا الفكرة، أو بتعبير أدق، لم يتمكنوا من فهمها. حل صمت ثقيل وغير مستقر بين ضبابهم. وبعد فترة من الوقت، كسر شيطان الصمت.
في هيلموث، كان من المستحيل تمامًا استخدام البشر كتضحيات.
لقد كانت مغامرة محفوفة بالمخاطر. هل سيظل ملك الحصار الشيطاني صامتا؟ سوف تشن شياطين هيلموث حربًا على أراضٍ أجنبية. إذا… إذا تدخل ملك الحصار الشيطاني….
كان جميع المواطنين والسياح من البشر في هيلموث تحت حماية ملك الحصار الشيطاني. حتى لو عرضت أميليا ميروين الطقوس، فلا يمكن إجراؤها داخل هيلموث.
هيجان آسورا – كانت تلك المبارزة المروعة بالسيف لا تزال حية في ذهن هذا الشيطان. تم قطع حنجرته في المنتصف بسبب هجمة الضربات العنيفة.
“سيدي سوف…” بدأت هيموريا. لاوية شفتيها في ابتسامة خلف قناعها. “إذا قمت بعمل مشهد في الصحراء، فسوف تقوم على الفور بإعداد الطقوس.”
تحولت تعبيرات الشياطين ببطء. كان خوفهم وحذرهم من كارثة سيينا أمرًا لا يمكن إنكاره. لكن كلمة “حرب” كانت مشحونة بمشاعر عميقة وثقيلة، حتى أبعد من المشاعر التي يكنونها تجاهها.
“هل ستأتي أميليا ميروين شخصيًا؟” سأل شيطان.
يتذكرون أنه “وفقًا لمرسوم ملك الحصار الشيطاني، فإن اللحظة التي يتقدم فيها البطل إلى بابل تمثل نهاية السلام”.
أجابت هيموريا: “ستكون هناك عندما يتم تفعيل الطقوس”.
على الرغم من أن هؤلاء الشياطين يُلقبون بنبلاء الليل، إلا أن تلك الحكاية نصف حقيقية ونصف أسطورة. تم التبشير بمصاصي الدماء على أنهم نبلاء قبل أن يشن هيلموث والقارة الحرب في العصور القديمة.
ومع ذلك، ان الامتنان يتطلب السداد.
ومع ذلك، حتى في هذه الأوقات، أداء عشيرة أودوث أفضل بكثير من العشائر الأخرى. فشلت العديد من عشائر مصاصي الدماء في الاستقرار في هيلموث.
لقد كانت مغامرة محفوفة بالمخاطر. هل سيظل ملك الحصار الشيطاني صامتا؟ سوف تشن شياطين هيلموث حربًا على أراضٍ أجنبية. إذا… إذا تدخل ملك الحصار الشيطاني….
سيوافق الجميع. لقد أصبحت هذه الشياطين رفيعة المستوى أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ثلاثمائة عام. لقد نجوا من حملة التطهير الكبرى التي جرت العام الماضي في بابل وحصلوا على تمكين مباشر من ملك الحصار الشيطاني.
قال الشيطان ذو المرتبة الثالثة والثلاثين: “سوف أقوم بتعبئة جميع رعاياي”.
على الرغم من أنهم تغذوا على قوة الحياة البشرية مع الملكة القوية، إلا أن شياطين الليل ذات الرتبة الأدنى تمكنوا من العثور على حياة مستقرة في الظل.
كان يعرف المخاطر. على وجه الخصوص، كان مشبعًا بالقوة المظلمة لملك الحصار الشيطاني. إذا كان ملك الحصار الشيطاني يرغب في تجنب الحرب واختار معاقبتهم… فإن القوة المظلمة يمكن أن تمزق جسده إلى أشلاء.
يتذكرون أنه “وفقًا لمرسوم ملك الحصار الشيطاني، فإن اللحظة التي يتقدم فيها البطل إلى بابل تمثل نهاية السلام”.
وعلى الرغم من المخاطر، فإنه لم يرغب في ضمان سلامته هنا. وفقًا لأميليا ميروين، كاد إدموند كودريث أن يصل إلى مرتبة ملك الشياطين من خلال طقوس في غابة سامار.
ما تردد في الغرفة بدا وكأنه وحش يصر بأسنانه.
ومع ذلك، فإن ملك الحصار الشيطاني لم يتدخل ولم يدن أفعاله. بدلاً من ذلك، سمح ملك الحصار الشيطاني بذلك ضمنياً.
لم يتمكن ديفيان من فهم السبب.
لقد أظهر ملك الحصار الشيطاني تساهلاً حتى مع السحرة السود الذين كان لديه عقود مباشرة معهم. وعلى الرغم من الحفاظ على السلام لمدة ثلاثمائة عام، فقد غض الطرف عن أشياء كثيرة.
يا له من صدى مثير للكلمة.
ربما حتى الملك الشيطاني الخيِّر سعى إلى الحصول على ذريعة للعمل. لقد كان من الوقاحة الخطيرة التكهن بنوايا ملك الشياطين، لكن الشياطين المسنين لم يتمكنوا من استبعاد هذا الاحتمال تمامًا. لقد تذكروا مدى قسوة وجرأة ملك الحصار الشيطاني في الماضي.
وبينما كانت تفكر، تصورت هيموريا الحرب.
يتذكرون أنه “وفقًا لمرسوم ملك الحصار الشيطاني، فإن اللحظة التي يتقدم فيها البطل إلى بابل تمثل نهاية السلام”.
“صحيح أن مصاصي الدماء متخصصون في العمليات السرية. لكن من المستحيل التملص من تدقيق السحرة الأعظم. حتى أنا لا أستطيع فعل شيء كهذا، فكيف يمكن لمصاص دماء من مجرد رتبة متوسطة؟”.
وحتى لو انتظروا ببساطة، فإن السلام الذي كان سائداً في هذه الحقبة محكوم عليه بالانتهاء.
لقد تجنبوا الفكرة، أو بتعبير أدق، لم يتمكنوا من فهمها. حل صمت ثقيل وغير مستقر بين ضبابهم. وبعد فترة من الوقت، كسر شيطان الصمت.
في الحرب الوشيكة… هل يمكن أن يلعبوا دورًا قياديًا؟ الشياطين المتجمعة في هذه الغرفة لن يكونوا هم الأبطال أبدًا.
ومع ذلك… كان قبول الطلب الأخير للمستفيد محفوفًا بالمخاطر للغاية. بكل صدق، أراد ديفيان الاستقالة على الفور. وكان ينبغي عليه أن يكون حذراً عندما حصل على زجاجة من الدم مكافأة له على خدمته الدؤوبة. وكان الوعد بالتعويض جميلاً للغاية.
كان الأمر نفسه حتى بالنسبة لأولئك الذين تم تصنيفهم بين أفضل خمسين شيطانًا. سيصبح اثنان من الدوقات الجهات الفاعلة الرئيسية في الحرب، وسيقوم ملك الحصار الشيطاني نفسه، في حالة وقوفه، بالتقليل من شأن جميع الصراعات.
“… هذا يجعلني أتساءل عما إذا كان ينبغي علينا أن نتدخل مسبقاً،” قال شيطان مفكراً.
لكن إذا تسببوا في حرب في نهاما.
ومع ذلك، ان الامتنان يتطلب السداد.
هناك، لن يكون ملك السجن الشيطاني، أو نصل السجن، أو ملكة شياطين الليل حاضرين. لن يكون مليئًا بشياطين بانديمونيوم، ولن يكون الضباب الأسود حاضرًا أيضًا.
كان جميع المواطنين والسياح من البشر في هيلموث تحت حماية ملك الحصار الشيطاني. حتى لو عرضت أميليا ميروين الطقوس، فلا يمكن إجراؤها داخل هيلموث.
يمكن أن يصبحوا أبطال الحرب. يمكنهم جمع الخوف والتضحيات ليصبحوا ملوك الشياطين. مثل هذه الفرصة لن تجدهم مرة أخرى.
وهذا يعني أن هيموريا يمكنها خداع أميليا وخيانتها.
“ملكيث الحياة،” بصق هاربورون، في المرتبة السابعة والخمسين بين الشياطين. سحق مسند الذراع في قبضته وهو يتحدث. “سوف يموت هذا البغي البشري بيدي”.
يمكن أن يصبحوا أبطال الحرب. يمكنهم جمع الخوف والتضحيات ليصبحوا ملوك الشياطين. مثل هذه الفرصة لن تجدهم مرة أخرى.
“في الواقع،” قال شيطان بينما كان يومئ برأسه.
قال أحدهم: “لا تفكر في احتكارها”.
مصاصي دماء.
ميلكيث هو اسم سيدة سحر الروح المختلة. لقد كانت تهاجم زنزانات نهاما دون ضبط النفس، وأثار ذكر اسمها بريقًا قاتلًا في عيون هاربورون والعديد من الشياطين الأخرى.
ما تردد في الغرفة بدا وكأنه وحش يصر بأسنانه.
بالنسبة لمصاصي الدماء، الدم ضرورة للبقاء على قيد الحياة. على وجه الخصوص، كان دماء مصاصي الدماء الآخرين، وأكثر من ذلك من الأفراد ذوي الرتب الأعلى، حاسما لرفع مكانة المرء.
“أنت لست الوحيد الذي يرغب في موتها.”
كان جميع المواطنين والسياح من البشر في هيلموث تحت حماية ملك الحصار الشيطاني. حتى لو عرضت أميليا ميروين الطقوس، فلا يمكن إجراؤها داخل هيلموث.
ترددت أصداء الرغبة في الانتقام بين الشياطين الذين تحملوا سخرية ميلكيث اللاذعة.
“الملك الشيطاني…”
سيدتي تحتضر فكرت هيموريا بمفردها. لقد كنت أضمر العداء لفترة طويلة دون أن يفرض علي أي ضبط للنفس. لقد ضعفت السيطرة علي.
ومع ذلك، فإن ملك الحصار الشيطاني لم يتدخل ولم يدن أفعاله. بدلاً من ذلك، سمح ملك الحصار الشيطاني بذلك ضمنياً.
ولم تكن حرة تماما. لا تزال هيموريا تشعر بوجود الوتد في قلبها. ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد: لم تعد أميليا قادرة على مراقبة كل شيء يتعلق بهيموريا كما من قبل.
ميلكيث هو اسم سيدة سحر الروح المختلة. لقد كانت تهاجم زنزانات نهاما دون ضبط النفس، وأثار ذكر اسمها بريقًا قاتلًا في عيون هاربورون والعديد من الشياطين الأخرى.
وهذا يعني أن هيموريا يمكنها خداع أميليا وخيانتها.
***
‘حرب….’
وهكذا، بدأ ديفيان وزملاؤه من مصاصي الدماء في العشيرة بمراقبة سيينا الحكيمة بدءًا من اليوم. حتى في هذه اللحظة، أرسل ديفيان عدة خفافيش لمراقبتها. لم يراقبوا مكان إقامتها في الضواحي فحسب، بل راقبوا أيضًا الطوابق العليا في أكرون، حيث شوخد مع السحرة ألأعظم الآخرين.
كيف يمكن أن تخونها؟ كيف ستقتل أميليا؟
ميلكيث هو اسم سيدة سحر الروح المختلة. لقد كانت تهاجم زنزانات نهاما دون ضبط النفس، وأثار ذكر اسمها بريقًا قاتلًا في عيون هاربورون والعديد من الشياطين الأخرى.
وبينما كانت تفكر، تصورت هيموريا الحرب.
ولكن كانت هناك مشكلة.
ومع ذلك، في هذا، تتماشى رغباتها مع سيدها.
كان للبارون آبير عدة هويات تتجاوز لقبه. لقد كان راعيًا للعديد من عشائر مصاصي الدماء الصغيرة، بما في ذلك عشيرة أودوث، وكذلك رئيس رابطة عشائر مصاصي الدماء في هيلموث.
كانت هيموريا أيضًا تتوق إلى اندلاع الحرب. وتمنت أن يغرق العالم في فوضى مروعة.
المراقبة شيئًا يفتخر به. لقد حافظ على عشيرته من خلال مثل هذه الأفعال لعقود من الزمن. ومع ذلك، لم يسبق له أن راقب ساحرًا من قبل.
