اللهب (4)
>>>>>>>>> اللهب (4) <<<<<<<<
كراااااك!
كان الشيء الأكثر إثارة للغضب في العالم هو شخص توقف عن الكلام في منتصف كلامه، شخص لم يكمل كلماته.
حطمت اللكمة شيئًا ودفعته إلى أبعد من ذلك. كان من الممكن أن يكون هذا جيدًا بما يكفي لإيقافه لو كان الخصم بشريًا. لم تكن هناك حاجة للضغط أكثر من ذلك لأن لكمة مثل هذه على الوجه ستكون بلا شك قاتلة للإنسان.
“ماذا لو قتلتك عن طريق الخطأ قبل أن تتاح لي الفرصة لسماع قصتك لأنني لم أستطع التحكم في قوتي؟” سأل (يوجين).
لكن خصم (يوجين) الحالي لم يكن بشريًا. لذلك، لم يتراجع (يوجين)؛ بدلاً من ذلك، ضغط بقوة أكبر.
“هل تعتقد أنني أبقى صامتًا لأنني لا أريد التحدث؟ أنا أيضا -“توقف الشبح، غير قادر على الاستمرار.
كرااااااش!
كرررريك !
مرت قبضته أخيرًا من خلال العائق تمامًا.
هل كان الرمح الشيطاني لوينتوس التالي؟
بوم!
“إذن قل. ما هي قصتك اللعينة!؟” زأر (يوجين) بينما كان يلوح بمطرقة الإبادة. قام الشبح بتكوين عدة مساحات فضائية بشكل تلقائي ليشكل حاجزًا، فقط ليدرك خطأه على الفور.
انفجرت النيران السوداء مثل الألعاب النارية فوق رقبة الشبح. قبضة (يوجين)، حرفيًا، فجرت رأس الشبح تمامًا. تأرجح الجسم مقطوع الرأس للحظة بينما كان يحاول تصحيح وضعه.
لكن الوغد لم يتابع أيًا من هذه الأسباب. بعد أن عاد إلى رشده، التقى الشبح بـ(مولون) وغزا قلعة الأسود السوداء قبل أن يمر يوم. على الرغم من شن هجوم، إلا أنه لم يقتل أي شخص ولم يقل سوى هراء حول القدوم لإثارة غضب الجميع قبل المغادرة. ثم ماذا عن احتلاله لهوريا؟ كلما فكر (يوجين) في الأمر أكثر، زاد غضبه.
لم يتجدد رأس الشبح بعد. ومع ذلك، اندفع الجسم مقطوع الرأس نحو (يوجين) دون تردد. في لمحة، بدا جسم الشبح مدفوعًا بغضب عارم.
كرررريك !
ومع ذلك، لم يفقد الشبح العقل أو السيطرة بسبب الغضب. ظلت تحركاته دقيقة وسائلة وسلسة، مثل الماء أو الدخان. ومع ذلك، عند الاقتراب منه، تحول التدفق اللطيف إلى عاصفة شديدة، تهدد بتمزيق أو ابتلاع كل شيء في طريقها.
كانت مطرقة الإبادة جيغولاث، السلاح الذي استخدمه ملك المذابح الشيطاني. تجمد تعبير الشبح عندما رأى السلاح.
كان (يوجين) يعرف ذلك جيداً. كان بإمكانه أن يقسم بكل ما لديه أن هذا الخصم هو أكثر من قاتل ضده منذ ولادة (هامل).
كانت قوة مطرقة الإبادة واضحة بشكل لا يصدق. في الواقع، يمكن القول إنه لا يوجد من بين الأسلحة المختلفة لملوك الشيطان قدرة أبسط من مطرقة الإبادة.
الشخص الذي يقصده كان (فيرموث).
كرييييييك!
وكان الشيء نفسه ينطبق على (فيرموث). كان (هامل) هو الشخص الذي حارب ضده أكثر من غيره. لا يمكن أن يكون الأمر خلاف ذلك. تمامًا كما هو الحال مع (هامل)، لم ينج معظم أعداء (فيرموث) بعد معركتهم الأولى معه. من ناحية أخرى، لم يكن لدى (هامل) و(فيرموث) أي سبب لقتل بعضهما البعض، وكثيرًا ما كان (هامل) يسعى إلى المبارزات، مما أدى إلى مواجهات لا حصر لها بين الاثنين.
لم يتبدد غضبه تمامًا بعد.
لذلك، كان (يوجين) متأكدا. لم يكن لدى (فيرموث) مجموعة من التقنيات المحددة، لكن هذا الأسلوب الفريد في المناورة والتصدي كان أسلوبه بلا شك. لم تكن مهاراته الجسدية فقط. تم دمج تقنيات الطيف مع تخصص (فيرموث) في التلاعب المكاني.
“ماذا لو قتلتك عن طريق الخطأ قبل أن تتاح لي الفرصة لسماع قصتك لأنني لم أستطع التحكم في قوتي؟” سأل (يوجين).
كان الفارق الذي شعر به (يوجين) واضحًا. هل كان ذلك لأن الشبح كان يستخدم السحر المكاني؟ لا، كان هذا مقبولاً لدى (يوجين). لكن رؤية الشبح يقوم بحركات (فيرموث) كانت مثيرة للغضب. شعر بالاشمئزاز الشديد.
لقد كانت مسألة قلب. أثقلت كلمات (يوجين) كاهله، مما جعل سيف ضوء القمر يبدو أثقل من ذي قبل.
ولد الشبح من ذكريات (هامل). حمل وجه (هامل) واستخدم تقنيات (هامل).
“وبعد كل ذلك، يقول ابن العاهرة هذا أنه لن يكشف عن أكثر ما أحتاجه إلا بعد أن أتسلق قلعة ملك الشياطين!” كان (يوجين) غاضبًا، وغضبه يغلي.
والآن، كان يستخدم تقنية اللهب الأبيض والسحر الخاصة بـ(فيرموث)، إلى جانب حركات ومهارات (فيرموث) الفريدة.
“أنت أيضًا أيها الوغد! أيها الوغد الحقير،” صاح (يوجين) دون أي اعتبار.
“هذا ابن …” لعن (يوجين) بغضب.
قال (يوجين) مع إمالة رأسه: “لقد فهمت تقريبًا جوهر وضعك، وإذا لم تكن ستتصرف مثل الحمار، فأنا على استعداد لقبولك كحليف”. تعلق فم الشبح مفتوحًا في حالة صدمة بعد سماع كلماته.
كان سيشعر بقدر أقل من الاشمئزاز لو أن الشبح تفاخر بشكل صارخ. لو قال الشبح شيئًا مبتذلاً، مثل الرغبة في قتل يوجين ليصبح هامل الحقيقي، لكان يوجين قد شعر ببعض الارتياح.
“لماذا تفترض أنك ستفوز بالتأكيد؟” تساءل الشبح بحواجب مجعدة.
ربما كان سيشعر بالارتياح لو كان الشبح مشابهًا لـ(أميليا) الوهمية… لو كانت لديه بعض الأمنيات السخيفة أو، مثل البعوضة (ألفيرو)، أعمى بسبب بعض الولاء الغبي لملك الشياطين. أو، مثل (أميليا)، إذا مات وهو يسعى للانتقام بعد فشله في تحقيق أي شيء بصفته ملك الشياطين.
ضرب الشبح بشكل مباشر عدة مرات. لم يستطع تفادي الهجمات أو منعها. ظل جسده ثقيلا، ورأسه ينبض بالألم، وبدا أن المشاعر المغليّة في قلبه لا نهاية لها.
كانت هناك أسباب لا حصر لها يمكن أن يختارها الشبح. إذا كان قد اختار واحدة فقط والتزم بها، كان (يوجين) متأكدًا من أنه لن يشعر بهذا الاشمئزاز ناحيته.
لماذا كان يصنع هذا الوجه؟ انتشرت المشاعر المظلمة بغضب داخله. شعرت وكأن رأسه ممتلئ بالنار وكان على وشك الانفجار من الحرارة.
لكن الوغد لم يتابع أيًا من هذه الأسباب. بعد أن عاد إلى رشده، التقى الشبح بـ(مولون) وغزا قلعة الأسود السوداء قبل أن يمر يوم. على الرغم من شن هجوم، إلا أنه لم يقتل أي شخص ولم يقل سوى هراء حول القدوم لإثارة غضب الجميع قبل المغادرة. ثم ماذا عن احتلاله لهوريا؟ كلما فكر (يوجين) في الأمر أكثر، زاد غضبه.
والآن، كان يستخدم تقنية اللهب الأبيض والسحر الخاصة بـ(فيرموث)، إلى جانب حركات ومهارات (فيرموث) الفريدة.
“ماذا تريد بحق الجحيم؟” صاح (يوجين).
لم يكن لدى الشبح أي عودة.
كانت ذراعيه متشابكتين مع ذراعي الشبح.
قال (يوجين): “لا تلعب دور الخجول، أيها الوغد”.
إذا أمسك ب(يوجين)، فسوف يكسر ذراعه، ولن يتمكن من سماع أصوات (كريستينا) أو (أنيسيه). بعبارة أخرى، إذا عانى من كسر في ذراعه هنا، فلن يكون هناك سحر شفاء لمعالجته.
انفجرت مجموعة مضطربة من النيران الملونة من سيف الشبح الشيطاني.
“هل تفكر حتى في المدنيين الأبرياء؟ أترغب في جرهم إلى هذه الفوضى؟” صاح (يوجين).
لم يتبدد غضبه تمامًا بعد.
اختار (يوجين) التراجع دون أن يتصادم مباشرة مع الشبح، لكنه لم يكن يهرب. استمر في إطلاق ضربات الكسوف من ريش الظهور بينما كان يخفي بذكاء ريشة وسط الشرر المتناثر. قفز على الفور إلى الريشة ووضع نفسه خلف الشبح.
“لماذا تفترض أنك ستفوز بالتأكيد؟” تساءل الشبح بحواجب مجعدة.
قال (يوجين): “لقد أغلقت المدينة، وشكلت معظم قواتك من الوحوش الشيطانية والشياطين التي تعتبر قابلة للاستهلاك، وملأت الفجوات بالموتى الأحياء”.
تذبذبت عيون الشبح.
“ما العيب في ملك شيطان يأمر شياطين أخرى؟” رد الشبح. لم يعد بإمكانه الصمت عندما يواجه سخرية (يوجين) المستمرة.
كان جوهر هوية الشبح هو (هامل)، الذي لن يشارك أبدًا في مثل هذه الأعمال. حاول الشبح العثور على ضمان أقوى، لذلك التقى بـ(مولون) وشاهد (سيينا) من مسافة بعيدة. بعد ذلك، وجد نفسه قادرًا على التخلي تمامًا عن تلك الرغبة.
قال (يوجين): “لا تلعب دور الخجول، أيها الوغد”.
كان الشبح يعرف ذلك. لم يكن متأكدًا من أنه يعرف كل شيء، لكنه كان متأكدًا من أن ملك الحصار الشيطاني لم يكن يكذب. وما كان يعرفه كان كافياً لتبرير اختياره الحالي.
كانت استجابة الشبح غير مرضية على الإطلاق. “لقد سألتك، لماذا هذه النظرة اللعينة؟ لماذا يبدو أن لديك قصة حزينة لعينة؟ ومع ذلك، لا يقتصر الأمر على تعبيرك فقط. قال (يوجين): “كل شيء عنك غريب”.
“هذا ابن …” لعن (يوجين) بغضب.
لم يجد الشبح أي كلمات لمواجهة وابل الإهانات. بدلا من ذلك، قام بلف جسده ومد يده بسرعة نحو (يوجين). اكتمل السحر المكاني على الفور وضغط على (يوجين) من جميع الاتجاهات.
لم يستطع (يوجين) أن يتحمل كل هذا القرف.
ردا على ذلك، انفتحت عباءة (يوجين).
كرررريك !
كرييييييك!
نظر (يوجين) إلى الشبح كما لو كان أحمق لطرح السؤال الأكثر وضوحًا.
انهالت ضربت القصف من الصاعقة ورمح التنين على الشبح. على الرغم من أن القصف لم يكن بنفس قوة تقنيات (يوجين)، إلا أن الهجمات المشحونة جيدًا تمكنت من إبطال الفضاء الذي يتلاعب به الشبح إلى حد ما.
صرخ الشبح أخيرًا بعيون ملطخة بالدماء: “هذا صحيح”. تغلبت العواطف المتصاعدة على عقله. “كان (فيرموث) هو من أعطاني القوة”.
“وماذا في ذلك، لم تكن تريد أن تفعل هذا، ولكن كان لديك أسباب، ولم يكن لديك خيار؟” سخرية (يوجين) لم تتوقف. مد يده إلى العباءة وسحب مطرقة ضخمة.
نقر (يوجين) على لسانه وهز رأسه قائلاً: “دعنا نقول، من أجل الجدال، أنك تستطيع هزيمتي. تخيل أنك نجحت في قتلي. ولكن ماذا لو فقدت أيضًا السيطرة على قوتك في هذه العملية…؟”
كانت مطرقة الإبادة جيغولاث، السلاح الذي استخدمه ملك المذابح الشيطاني. تجمد تعبير الشبح عندما رأى السلاح.
انفجرت مجموعة مضطربة من النيران الملونة من سيف الشبح الشيطاني.
لقد نسي. لم يستخدم (يوجين ليونهارت) السيف المقدس وسيف ضوء القمر فقط. كان يمتلك ترسانة ملوك الشيطان السابقين.
>>>>>>>>> اللهب (4) <<<<<<<< كراااااك!
“إذن قل. ما هي قصتك اللعينة!؟” زأر (يوجين) بينما كان يلوح بمطرقة الإبادة. قام الشبح بتكوين عدة مساحات فضائية بشكل تلقائي ليشكل حاجزًا، فقط ليدرك خطأه على الفور.
لم يتبدد غضبه تمامًا بعد.
كانت قوة مطرقة الإبادة واضحة بشكل لا يصدق. في الواقع، يمكن القول إنه لا يوجد من بين الأسلحة المختلفة لملوك الشيطان قدرة أبسط من مطرقة الإبادة.
لذلك، كان (يوجين) متأكدا. لم يكن لدى (فيرموث) مجموعة من التقنيات المحددة، لكن هذا الأسلوب الفريد في المناورة والتصدي كان أسلوبه بلا شك. لم تكن مهاراته الجسدية فقط. تم دمج تقنيات الطيف مع تخصص (فيرموث) في التلاعب المكاني.
لقد أبادت كل ما أصابته. ما يمكن أن تحطمه مطرقة الإبادة يعتمد على قوة من يستخدمها. مع قوة (يوجين) — لم تكن المساحات الفارغة، مجرد فراغات، مختلفة عن النوافذ الزجاجية أمام قوة مطرقة الإبادة.
بدأ كل شيء مع (فيرموث). إذا كان (فيرموث) سيعيد تجسيده، كان بإمكانه على الأقل ترك رسالة تشرح كل شيء. لماذا ترك مثل هذه المعلومات الهامة في أجزاء وقطع؟ ومعظمها لم يكن موثوقًا به، تاركًا (يوجين) لا يزال جاهلًا بمكان وجود (فيرموث)، ناهيك عن هويته الحقيقية.
كرررريك !
وكان الشيء نفسه ينطبق على (فيرموث). كان (هامل) هو الشخص الذي حارب ضده أكثر من غيره. لا يمكن أن يكون الأمر خلاف ذلك. تمامًا كما هو الحال مع (هامل)، لم ينج معظم أعداء (فيرموث) بعد معركتهم الأولى معه. من ناحية أخرى، لم يكن لدى (هامل) و(فيرموث) أي سبب لقتل بعضهما البعض، وكثيرًا ما كان (هامل) يسعى إلى المبارزات، مما أدى إلى مواجهات لا حصر لها بين الاثنين.
تحطم حاجز الطبقات إلى قطع. ركزت القوة الغاشمة البسيطة على هدفها. وسرعان ما مد الشبح كلتا يديه ورفع لهيبه دفاعاً عن نفسه. صدت الألوان المتشابكة للنيران مطرقة الإبادة.
“إذن قل. ما هي قصتك اللعينة!؟” زأر (يوجين) بينما كان يلوح بمطرقة الإبادة. قام الشبح بتكوين عدة مساحات فضائية بشكل تلقائي ليشكل حاجزًا، فقط ليدرك خطأه على الفور.
“من أنت بالضبط؟ ماذا تريد مني. وهذا ابن العاهرة (فيرموث)، لماذا علمك صيغة اللهب الأبيض و-.” تمت مقاطعة صرخات (يوجين).
صرخ الشبح بعبوس: “أنت لا تعرف شيئًا…!”.
“هل تعتقد حقا …!” التوي وجه الشبح.
تحطم حاجز الطبقات إلى قطع. ركزت القوة الغاشمة البسيطة على هدفها. وسرعان ما مد الشبح كلتا يديه ورفع لهيبه دفاعاً عن نفسه. صدت الألوان المتشابكة للنيران مطرقة الإبادة.
“هل تعتقد أنني أبقى صامتًا لأنني لا أريد التحدث؟ أنا أيضا -“توقف الشبح، غير قادر على الاستمرار.
“أنت أيضًا أيها الوغد! أيها الوغد الحقير،” صاح (يوجين) دون أي اعتبار.
ماذا يمكن أن يقول؟ شعر الشبح بالاختناق. لكن لم يكن الأمر كما لو أنه يستطيع ببساطة أن يخرج كل شيء. ما كان عليه القيام به، ما أراد القيام به كان…
بدا الشبح مرتبكًا.
صاح يوجين: “تكلم!”.
والآن، كان يستخدم تقنية اللهب الأبيض والسحر الخاصة بـ(فيرموث)، إلى جانب حركات ومهارات (فيرموث) الفريدة.
انتفخت الأوردة في رقبته. قام بتخزين مطرقة الإبادة مرة أخرى في العباءة.
ضرب الشبح بشكل مباشر عدة مرات. لم يستطع تفادي الهجمات أو منعها. ظل جسده ثقيلا، ورأسه ينبض بالألم، وبدا أن المشاعر المغليّة في قلبه لا نهاية لها.
هل كان الرمح الشيطاني لوينتوس التالي؟
كرررريك !
قام الشبح بافتراض يعتمد على قوة رمح الشيطان — غابة الرمح. سوف يستدعي (يوجين) عددًا لا يحصى من شفرات الرمح في مختلف المساحات المكانية …
لقد كانت مسألة قلب. أثقلت كلمات (يوجين) كاهله، مما جعل سيف ضوء القمر يبدو أثقل من ذي قبل.
ووش!
اختلطت النيران المتصادمة معًا.
لقد كان مخطئا. ما ظهر من العباءة كان سيف ضوء القمر. شكل ضوء القمر الشاحب المتوسع هلالًا، واتسعت عيون الشبح في عدم تصديق.
لم يكن ملك الحصار الشيطاني أفضل. جعلت تصرفاته الغريبة (يوجين) يريد أن يضربه ضربًا مبرحًا، ليس لأنه كان ملكًا شيطانيًا، ولكن ببساطة لأنه كان غامضًا بشكل مثير للغضب. حتى القديس، الذي لم ينطق أبدًا بلعنة في حياته، سيشتم بالتأكيد إذا التقى بملك الحصار الشيطاني.
سيف ضوء القمر؟ فجأة؟ ألم يكن غير صالح للاستعمال؟
الشخص الذي يقصده كان (فيرموث).
“أكمل جملتك أيها الوغد!” زمجر (يوجين).
“هل تعتقد حقا …!” التوي وجه الشبح.
لم يكن لديه نية لإجراء محادثة حتى الآن، خاصة عندما أطلق الشبح لأول مرة لهيب تقنية اللهب الأبيض.
قام الشبح بافتراض يعتمد على قوة رمح الشيطان — غابة الرمح. سوف يستدعي (يوجين) عددًا لا يحصى من شفرات الرمح في مختلف المساحات المكانية …
ومع ذلك، فجأة أطلق الشبح هراء حول أن (يوجين) ليس قويًا بما فيه الكفاية. كان يثرثر كما لو كان يائسًا جدًا لإظهار خلفيته المأساوية.
بدأ كل شيء مع (فيرموث). إذا كان (فيرموث) سيعيد تجسيده، كان بإمكانه على الأقل ترك رسالة تشرح كل شيء. لماذا ترك مثل هذه المعلومات الهامة في أجزاء وقطع؟ ومعظمها لم يكن موثوقًا به، تاركًا (يوجين) لا يزال جاهلًا بمكان وجود (فيرموث)، ناهيك عن هويته الحقيقية.
لقد أغضبه ذلك. لكنه تراجع. لم يكن هناك سوى شيء واحد يجب على البطل وملك الشياطين فعله عندما يلتقيا في ساحة المعركة. كانوا يقاتلون ويقتلون. يمكن طرح الأسئلة قبل القتل، أو هكذا اعتقد (يوجين).
ولد الشبح من ذكريات (هامل). حمل وجه (هامل) واستخدم تقنيات (هامل).
لكن ابن العاهرة هذا استمر في التصرف بشكل لا يليق بملك الشياطين. استمر في التباهي بخلفيته الدرامية المأساوية مع إبقاء فمه مغلقًا.
واصل (يوجين) هجومه الذي لا هوادة فيه بينما أطلق العنان لسيل من الشتائم من قلبه. ولم يمض وقت طويل حتى أصبح يستخدم سيف ضوء القمر والسيف المقدس مرة أخرى، تمامًا كما كان من قبل. كانت كل ضربة مشبعة بغضبه.
لم يستطع (يوجين) أن يتحمل كل هذا القرف.
كرااااااش!
كرررريك !
لقد أبادت كل ما أصابته. ما يمكن أن تحطمه مطرقة الإبادة يعتمد على قوة من يستخدمها. مع قوة (يوجين) — لم تكن المساحات الفارغة، مجرد فراغات، مختلفة عن النوافذ الزجاجية أمام قوة مطرقة الإبادة.
طارت شرطة مائلة على شكل هلال نحو وجه الشبح. بالكاد تمكن الشبح من صد سيف ضوء القمر. لقد استعاد قوته المظلمة إلى حد ما، لكن مع ذلك، لم يكن تلقي ضربات (يوجين) سهلاً.
كرييييييك!
لقد كانت مسألة قلب. أثقلت كلمات (يوجين) كاهله، مما جعل سيف ضوء القمر يبدو أثقل من ذي قبل.
“وماذا في ذلك، لم تكن تريد أن تفعل هذا، ولكن كان لديك أسباب، ولم يكن لديك خيار؟” سخرية (يوجين) لم تتوقف. مد يده إلى العباءة وسحب مطرقة ضخمة.
شعر جسم الشبح بنفس الشعور. لم تؤثر العواطف المختلفة على الشبح عقليًا فحسب، بل جسديًا أيضًا. شعر فجأة بأنه أثقل بكثير من ذي قبل.
مرت قبضته أخيرًا من خلال العائق تمامًا.
“مثير للاشمئزاز؟” تذكر الشبح.
لم يتبدد غضبه تمامًا بعد.
لماذا كان يصنع هذا الوجه؟ انتشرت المشاعر المظلمة بغضب داخله. شعرت وكأن رأسه ممتلئ بالنار وكان على وشك الانفجار من الحرارة.
ردا على ذلك، انفتحت عباءة (يوجين).
صرخ الشبح بعبوس: “أنت لا تعرف شيئًا…!”.
قال (يوجين): “لقد أغلقت المدينة، وشكلت معظم قواتك من الوحوش الشيطانية والشياطين التي تعتبر قابلة للاستهلاك، وملأت الفجوات بالموتى الأحياء”.
لقد كان ذلك صحيحاً. لم يكن (يوجين ليونهارت) يعرف شيئًا. ربما اعتقد أنه بحاجة ببساطة إلى قتل ملك الحصار الشيطاني وملك الدمار الشيطاني. لسوء الحظ، لم يكن الأمر بهذه البساطة.
“وماذا في ذلك، لم تكن تريد أن تفعل هذا، ولكن كان لديك أسباب، ولم يكن لديك خيار؟” سخرية (يوجين) لم تتوقف. مد يده إلى العباءة وسحب مطرقة ضخمة.
كان الشبح يعرف ذلك. لم يكن متأكدًا من أنه يعرف كل شيء، لكنه كان متأكدًا من أن ملك الحصار الشيطاني لم يكن يكذب. وما كان يعرفه كان كافياً لتبرير اختياره الحالي.
كانت ذراعيه متشابكتين مع ذراعي الشبح.
“بالطبع، لا أعرف، أيها الأحمق. كيف لي أن أعرف إذا لم تخبرني؟ لو كنت أعرف، لكنت إلهًا!” صرخ (يوجين). ومع ذلك، شعر بالذنب قليلاً.
كان أول من أوقف سيفه. فاجأ التوقف المفاجئ للهجوم الشبح، مما دفعه إلى إيقاف سيفه أيضًا.
من الناحية الفنية، كان (يوجين) إلهًا. لكن تلك كانت قصة من إحدى حياته الماضية، وبالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن إلهًا الآن، أليس كذلك؟ لم يذكر أحد كلماته على أنها متناقضة، لكن (يوجين) أقنع نفسه على أي حال.
كرررريك !
“هذا ابن العاهرة (فيرموث)، ملك الحصار الشيطاني، وأنت! تتصرفون جميعًا وكأنكم تحتفظون بسر كبير ثمين للغاية بحيث لا يمكن مشاركته الآن، وتعدون بالكشف عنه لاحقًا، ولكن ليس مجانًا…. كل هذا هراء.” كلما تحدث (يوجين) أكثر، أصبح أكثر غضبًا.
لذلك، كان (يوجين) متأكدا. لم يكن لدى (فيرموث) مجموعة من التقنيات المحددة، لكن هذا الأسلوب الفريد في المناورة والتصدي كان أسلوبه بلا شك. لم تكن مهاراته الجسدية فقط. تم دمج تقنيات الطيف مع تخصص (فيرموث) في التلاعب المكاني.
بدأ كل شيء مع (فيرموث). إذا كان (فيرموث) سيعيد تجسيده، كان بإمكانه على الأقل ترك رسالة تشرح كل شيء. لماذا ترك مثل هذه المعلومات الهامة في أجزاء وقطع؟ ومعظمها لم يكن موثوقًا به، تاركًا (يوجين) لا يزال جاهلًا بمكان وجود (فيرموث)، ناهيك عن هويته الحقيقية.
اختار (يوجين) التراجع دون أن يتصادم مباشرة مع الشبح، لكنه لم يكن يهرب. استمر في إطلاق ضربات الكسوف من ريش الظهور بينما كان يخفي بذكاء ريشة وسط الشرر المتناثر. قفز على الفور إلى الريشة ووضع نفسه خلف الشبح.
لم يكن ملك الحصار الشيطاني أفضل. جعلت تصرفاته الغريبة (يوجين) يريد أن يضربه ضربًا مبرحًا، ليس لأنه كان ملكًا شيطانيًا، ولكن ببساطة لأنه كان غامضًا بشكل مثير للغضب. حتى القديس، الذي لم ينطق أبدًا بلعنة في حياته، سيشتم بالتأكيد إذا التقى بملك الحصار الشيطاني.
“ذلك الوغد…! حتى عندما قاتلتك، استمر في تقويتي. علمني كيفية استخدام صيغة اللهب الأبيض والسحر، لا، القوى…! حتى كيف قاتل في الماضي!” واصل الشبح هذيانه.
كان هذا واضحًا في جميع مواجهات (يوجين) مع ملك الشياطين الملعون. في المرة الأولى التي التقيا فيها في القبر، لم يتحدث ملك الحصار الشيطاني بشكل مباشر ولكنه ألمح إلى شيء يتعلق بالأسد الأحمق، ومودة (فيرموث)، وما إلى ذلك. كانت كل كلمة ينطقها مشبوهة بشكل مثير للاشمئزاز.
كان تعبيره يعكس تعبير (يوجين). يا له من موقف!
وماذا بعد ذلك؟ لقد قام بحماية (يوجين) بشكل صارخ، حتى أنه سيطر على شياطينه حتى أصبح (يوجين) جاهزًا. ثم، في مسيرة الفرسان، أعلن صراحةً أنه سينتظر حتى يصل (يوجين) الي برج بابل.
كرررريك !
كان أسوأ جزء في المعركة ضد (ايريس) بعد أن أصبحت ملكًا شيطانيًا. من هو الشخص الذي أوقف ثورة سيف ضوء القمر؟ لقد كان ملك الحصار الشيطاني.
اختلطت النيران المتصادمة معًا.
من شرح الوضع في المدينة التي تقع في أعماق البحار؟ لقد كان ملك الحصار الشيطاني.
واصل (يوجين) هجومه الذي لا هوادة فيه بينما أطلق العنان لسيل من الشتائم من قلبه. ولم يمض وقت طويل حتى أصبح يستخدم سيف ضوء القمر والسيف المقدس مرة أخرى، تمامًا كما كان من قبل. كانت كل ضربة مشبعة بغضبه.
“وبعد كل ذلك، يقول ابن العاهرة هذا أنه لن يكشف عن أكثر ما أحتاجه إلا بعد أن أتسلق قلعة ملك الشياطين!” كان (يوجين) غاضبًا، وغضبه يغلي.
“هل تعتقد أنني أبقى صامتًا لأنني لا أريد التحدث؟ أنا أيضا -“توقف الشبح، غير قادر على الاستمرار.
كان الشيء الأكثر إثارة للغضب في العالم هو شخص توقف عن الكلام في منتصف كلامه، شخص لم يكمل كلماته.
لقد كان مخطئا. ما ظهر من العباءة كان سيف ضوء القمر. شكل ضوء القمر الشاحب المتوسع هلالًا، واتسعت عيون الشبح في عدم تصديق.
“أنت أيضًا أيها الوغد! أيها الوغد الحقير،” صاح (يوجين) دون أي اعتبار.
لماذا كان يصنع هذا الوجه؟ انتشرت المشاعر المظلمة بغضب داخله. شعرت وكأن رأسه ممتلئ بالنار وكان على وشك الانفجار من الحرارة.
واصل (يوجين) هجومه الذي لا هوادة فيه بينما أطلق العنان لسيل من الشتائم من قلبه. ولم يمض وقت طويل حتى أصبح يستخدم سيف ضوء القمر والسيف المقدس مرة أخرى، تمامًا كما كان من قبل. كانت كل ضربة مشبعة بغضبه.
قام الشبح بافتراض يعتمد على قوة رمح الشيطان — غابة الرمح. سوف يستدعي (يوجين) عددًا لا يحصى من شفرات الرمح في مختلف المساحات المكانية …
وفي الوقت نفسه، خرجت هجمات أخرى من داخل عباءته. إذا حاول الشبح إقامة حاجز دفاعي، تم استخدام مطرقة الإبادة لتحطيمه. إذا حاول الاستفادة من الفضاء المحيط به، فقد تم استخدام رمح الشيطان لتقييد تحركاته. وهكذا، تم تقييده في الفضاء عندما هاجمه (يوجين) بضربات الكسوف.
“بالطبع، لا أعرف، أيها الأحمق. كيف لي أن أعرف إذا لم تخبرني؟ لو كنت أعرف، لكنت إلهًا!” صرخ (يوجين). ومع ذلك، شعر بالذنب قليلاً.
ضرب الشبح بشكل مباشر عدة مرات. لم يستطع تفادي الهجمات أو منعها. ظل جسده ثقيلا، ورأسه ينبض بالألم، وبدا أن المشاعر المغليّة في قلبه لا نهاية لها.
قام الشبح بافتراض يعتمد على قوة رمح الشيطان — غابة الرمح. سوف يستدعي (يوجين) عددًا لا يحصى من شفرات الرمح في مختلف المساحات المكانية …
صرخ الشبح أخيرًا بعيون ملطخة بالدماء: “هذا صحيح”. تغلبت العواطف المتصاعدة على عقله. “كان (فيرموث) هو من أعطاني القوة”.
لقد كانت مسألة قلب. أثقلت كلمات (يوجين) كاهله، مما جعل سيف ضوء القمر يبدو أثقل من ذي قبل.
لم تكن هذه محادثة خطط لخوضها قبل انتهاء القتال.
“بالطبع، لا أعرف، أيها الأحمق. كيف لي أن أعرف إذا لم تخبرني؟ لو كنت أعرف، لكنت إلهًا!” صرخ (يوجين). ومع ذلك، شعر بالذنب قليلاً.
“لقد كان هو الذي منحني القوة المظلمة للدمار عندما كان من المفترض أن أموت! هو الذي جعلني تجسد الدمار! كل ذلك كان ذلك الوغد (فيرموث) “، صاح الشبح.
“سرا؟ أيها المخادع اللقيط لقد كنت تتجسس على (سيينا)!” صرخ (يوجين) بشراسة مرة أخرى.
هاجم (يوجين)، وبدا أن كل صرخة تبدد الكتلة الثقيلة من العواطف التي كانت تجثم على صدره.
لقد أغضبه ذلك. لكنه تراجع. لم يكن هناك سوى شيء واحد يجب على البطل وملك الشياطين فعله عندما يلتقيا في ساحة المعركة. كانوا يقاتلون ويقتلون. يمكن طرح الأسئلة قبل القتل، أو هكذا اعتقد (يوجين).
“ذلك الوغد…! حتى عندما قاتلتك، استمر في تقويتي. علمني كيفية استخدام صيغة اللهب الأبيض والسحر، لا، القوى…! حتى كيف قاتل في الماضي!” واصل الشبح هذيانه.
أجاب الشبح: “ليست هناك حاجة لإضاعة الكلمات على شخص سيموت على أي حال”.
امتلأ الشبح في الغالب بالإحباط والغضب.
أجاب الشبح: “ليست هناك حاجة لإضاعة الكلمات على شخص سيموت على أي حال”.
كان مليئًا بالكراهية والرغبة في الانتقام عندما خدعته ذكرياته المزيفة. ولكن بمجرد أن أدرك هويته الحقيقية، لم يعد بإمكانه إيواء الكراهية أو الرغبة في الانتقام. كان ببساطة محبطًا وحزينًا وغاضبًا.
كان الفارق الذي شعر به (يوجين) واضحًا. هل كان ذلك لأن الشبح كان يستخدم السحر المكاني؟ لا، كان هذا مقبولاً لدى (يوجين). لكن رؤية الشبح يقوم بحركات (فيرموث) كانت مثيرة للغضب. شعر بالاشمئزاز الشديد.
لماذا هو؟ ولماذا تم إعلامه بالحقيقة؟ إذا ظل جاهلاً، فلن يضطر إلى التفكير في مثل هذه الأمور.
والآن، كان يستخدم تقنية اللهب الأبيض والسحر الخاصة بـ(فيرموث)، إلى جانب حركات ومهارات (فيرموث) الفريدة.
“أ…أنا في البداية أردت فقط أن أقتلك. اعتقدت أنه ربما يمكنني أن أكون مكانك إذا فعلت ذلك. لكنه كان مستحيلاً “. اعترف الشبح
الشخص الذي يقصده كان (فيرموث).
كان جوهر هوية الشبح هو (هامل)، الذي لن يشارك أبدًا في مثل هذه الأعمال. حاول الشبح العثور على ضمان أقوى، لذلك التقى بـ(مولون) وشاهد (سيينا) من مسافة بعيدة. بعد ذلك، وجد نفسه قادرًا على التخلي تمامًا عن تلك الرغبة.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“لا أستطيع أن أكون أنت أبدًا. الأمر لا يتعلق بكونك مزيفًا أو حقيقيًا. قال الشبح: “أنا فقط أنا… ولا يمكنني أن أكون أنت”.
كانت ذراعيه متشابكتين مع ذراعي الشبح.
كرررريك !
“أنت أيضًا أيها الوغد! أيها الوغد الحقير،” صاح (يوجين) دون أي اعتبار.
انفجرت مجموعة مضطربة من النيران الملونة من سيف الشبح الشيطاني.
“هذا ابن …” لعن (يوجين) بغضب.
مع بدء الشبح في استخدام السيف الشيطاني، لم يعد (يوجين) قادرًا على تحمل تأرجح السيف المقدس وسيوف ضوء القمر بشكل منفصل. على الرغم من أنه لم يدمج الضوء كما كان من قبل، إلا أن السيفين شكلا خطًا واحدًا في ضرباتهما.
رفع السيف المقدس وسيف ضوء القمر مرة أخرى، وجفل الشبح غريزياً وتراجع.
“كنت أعرف أنك تريد الحرب في ناهاما، لذلك فعلت ما أردت. لإعطائك سببًا أكثر شرعية، قمت حتى بغزو قلعة الأسود السوداء.” أصبح صوت الشبح أكثر قسوة مع استمراره. “خططت لتمثيلية الحرب. لم يكن لدي ما أكسبه من هذه الحرب. سأقوم فقط بدفع الأمور قليلاً ثم أضعك في دائرة الضوء. وألقي (أميليا ميروين)، تلك المرأة، عند قدميك!”
ووش!
كلانج!
انتفخت الأوردة في رقبته. قام بتخزين مطرقة الإبادة مرة أخرى في العباءة.
اختلطت النيران المتصادمة معًا.
لذلك، كان (يوجين) متأكدا. لم يكن لدى (فيرموث) مجموعة من التقنيات المحددة، لكن هذا الأسلوب الفريد في المناورة والتصدي كان أسلوبه بلا شك. لم تكن مهاراته الجسدية فقط. تم دمج تقنيات الطيف مع تخصص (فيرموث) في التلاعب المكاني.
“أردت فقط أن أقاتلك …! خططت للموت بعد معركة لائقة. اعتقدت أنني سأكون راضيًا عن ذلك…” أوضح الشبح.
لكن خصم (يوجين) الحالي لم يكن بشريًا. لذلك، لم يتراجع (يوجين)؛ بدلاً من ذلك، ضغط بقوة أكبر.
“لماذا يجب أن تموت وأنت تحاربني؟” قاطعه (يوجين).
صرخ الشبح أخيرًا بعيون ملطخة بالدماء: “هذا صحيح”. تغلبت العواطف المتصاعدة على عقله. “كان (فيرموث) هو من أعطاني القوة”.
كان أول من أوقف سيفه. فاجأ التوقف المفاجئ للهجوم الشبح، مما دفعه إلى إيقاف سيفه أيضًا.
تحطم حاجز الطبقات إلى قطع. ركزت القوة الغاشمة البسيطة على هدفها. وسرعان ما مد الشبح كلتا يديه ورفع لهيبه دفاعاً عن نفسه. صدت الألوان المتشابكة للنيران مطرقة الإبادة.
قال (يوجين) مع إمالة رأسه: “لقد فهمت تقريبًا جوهر وضعك، وإذا لم تكن ستتصرف مثل الحمار، فأنا على استعداد لقبولك كحليف”. تعلق فم الشبح مفتوحًا في حالة صدمة بعد سماع كلماته.
اختلطت النيران المتصادمة معًا.
“بالطبع، لا يمكنك الخروج بدون أي عقاب. اعتذر لـ(مولون) ثم اركع وتوسل في قلعة الأسود السوداء. مهلا، ولكن لماذا لم تذهب لرؤية (سيينا)؟” سأل (يوجين).
من الناحية الفنية، كان (يوجين) إلهًا. لكن تلك كانت قصة من إحدى حياته الماضية، وبالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن إلهًا الآن، أليس كذلك؟ لم يذكر أحد كلماته على أنها متناقضة، لكن (يوجين) أقنع نفسه على أي حال.
“ذهبت لرؤيتها سرا…” اعترف الشبح بصوت هادئ.
لماذا كان يصنع هذا الوجه؟ انتشرت المشاعر المظلمة بغضب داخله. شعرت وكأن رأسه ممتلئ بالنار وكان على وشك الانفجار من الحرارة.
“سرا؟ أيها المخادع اللقيط لقد كنت تتجسس على (سيينا)!” صرخ (يوجين) بشراسة مرة أخرى.
“كنت أعرف أنك تريد الحرب في ناهاما، لذلك فعلت ما أردت. لإعطائك سببًا أكثر شرعية، قمت حتى بغزو قلعة الأسود السوداء.” أصبح صوت الشبح أكثر قسوة مع استمراره. “خططت لتمثيلية الحرب. لم يكن لدي ما أكسبه من هذه الحرب. سأقوم فقط بدفع الأمور قليلاً ثم أضعك في دائرة الضوء. وألقي (أميليا ميروين)، تلك المرأة، عند قدميك!”
رفع السيف المقدس وسيف ضوء القمر مرة أخرى، وجفل الشبح غريزياً وتراجع.
ردا على ذلك، انفتحت عباءة (يوجين).
قال على عجل: “لم أر أي شيء… غريب”.
من الناحية الفنية، كان (يوجين) إلهًا. لكن تلك كانت قصة من إحدى حياته الماضية، وبالمعنى الدقيق للكلمة، لم يكن إلهًا الآن، أليس كذلك؟ لم يذكر أحد كلماته على أنها متناقضة، لكن (يوجين) أقنع نفسه على أي حال.
“ثم سأسامحك. قال (يوجين) وهو يعقد حاجبيه ويثبت نظره على الشبح: “في الوقت الحالي، دعنا نواصل الحديث”. “هل علينا حقا أن نقاتل بعضنا البعض؟ أنا أعتبر نفسي عقلانيًا تمامًا، وبعد سماع قصتك… يبدو أنه ليس من الضروري أن أقتلك.”
“هذا هو المكان الذي نختلف فيه أنا وأنت أيها الوغد. أنا على استعداد لإجراء هذه المحادثة على الرغم من أنني أخطط لقتلك. أليس هذا صحيحًا؟” لعن (يوجين) مرة أخرى.
أجاب الشبح: “هذا قرارك”. هدأ مشاعره المضطربة وابتسم. “قراري لم يتغير. أنا مصمم على قتلك مهما حدث.”
هل كان الرمح الشيطاني لوينتوس التالي؟
قال (يوجين): “لقد قلت في وقت سابق أنك تفكر في الموت في معركة عادلة”.
“وبعد كل ذلك، يقول ابن العاهرة هذا أنه لن يكشف عن أكثر ما أحتاجه إلا بعد أن أتسلق قلعة ملك الشياطين!” كان (يوجين) غاضبًا، وغضبه يغلي.
أجاب الشبح: “كان ذلك قبل أن أقابل ملك الحصار الشيطاني…”.
“ثم سأسامحك. قال (يوجين) وهو يعقد حاجبيه ويثبت نظره على الشبح: “في الوقت الحالي، دعنا نواصل الحديث”. “هل علينا حقا أن نقاتل بعضنا البعض؟ أنا أعتبر نفسي عقلانيًا تمامًا، وبعد سماع قصتك… يبدو أنه ليس من الضروري أن أقتلك.”
قال (يوجين) وهو يومئ برأسه: “حسنًا، فلنتحدث عن ذلك الآن”. “لماذا أنت عازم على قتلي؟”
وفي الوقت نفسه، خرجت هجمات أخرى من داخل عباءته. إذا حاول الشبح إقامة حاجز دفاعي، تم استخدام مطرقة الإبادة لتحطيمه. إذا حاول الاستفادة من الفضاء المحيط به، فقد تم استخدام رمح الشيطان لتقييد تحركاته. وهكذا، تم تقييده في الفضاء عندما هاجمه (يوجين) بضربات الكسوف.
“هذا….”
الشخص الذي يقصده كان (فيرموث).
“لا تقل لي أنك ستقول شيئًا مثل، إذا هزمتني، سأخبرك،” قاطعه (يوجين).
كلانج!
تذبذبت عيون الشبح.
“ما خطب هذه النظرة؟ قال (يوجين): “سواء قررت قتلك أم لا، فهذا يعتمد على ما أسمعه، لكن هذه مسألة مختلفة تمامًا عن القتال”.
“ماذا لو قتلتك عن طريق الخطأ قبل أن تتاح لي الفرصة لسماع قصتك لأنني لم أستطع التحكم في قوتي؟” سأل (يوجين).
نظر (يوجين) إلى الشبح كما لو كان أحمق لطرح السؤال الأكثر وضوحًا.
“لماذا تفترض أنك ستفوز بالتأكيد؟” تساءل الشبح بحواجب مجعدة.
كانت قوة مطرقة الإبادة واضحة بشكل لا يصدق. في الواقع، يمكن القول إنه لا يوجد من بين الأسلحة المختلفة لملوك الشيطان قدرة أبسط من مطرقة الإبادة.
كان تعبيره يعكس تعبير (يوجين). يا له من موقف!
لماذا هو؟ ولماذا تم إعلامه بالحقيقة؟ إذا ظل جاهلاً، فلن يضطر إلى التفكير في مثل هذه الأمور.
نقر (يوجين) على لسانه وهز رأسه قائلاً: “دعنا نقول، من أجل الجدال، أنك تستطيع هزيمتي. تخيل أنك نجحت في قتلي. ولكن ماذا لو فقدت أيضًا السيطرة على قوتك في هذه العملية…؟”
ووش!
أجاب الشبح: “ليست هناك حاجة لإضاعة الكلمات على شخص سيموت على أي حال”.
كان (يوجين) يعرف ذلك جيداً. كان بإمكانه أن يقسم بكل ما لديه أن هذا الخصم هو أكثر من قاتل ضده منذ ولادة (هامل).
“هذا هو المكان الذي نختلف فيه أنا وأنت أيها الوغد. أنا على استعداد لإجراء هذه المحادثة على الرغم من أنني أخطط لقتلك. أليس هذا صحيحًا؟” لعن (يوجين) مرة أخرى.
نقر (يوجين) على لسانه وهز رأسه قائلاً: “دعنا نقول، من أجل الجدال، أنك تستطيع هزيمتي. تخيل أنك نجحت في قتلي. ولكن ماذا لو فقدت أيضًا السيطرة على قوتك في هذه العملية…؟”
لم يكن لدى الشبح أي عودة.
اختار (يوجين) التراجع دون أن يتصادم مباشرة مع الشبح، لكنه لم يكن يهرب. استمر في إطلاق ضربات الكسوف من ريش الظهور بينما كان يخفي بذكاء ريشة وسط الشرر المتناثر. قفز على الفور إلى الريشة ووضع نفسه خلف الشبح.
“لا تكن عنيدًا جدًا وتتظاهر بأن لديك قصة عميقة! قله فحسب سنتحدث ثم نقرر ما يجب القيام به بعد ذلك “تابع (يوجين).
قام الشبح بافتراض يعتمد على قوة رمح الشيطان — غابة الرمح. سوف يستدعي (يوجين) عددًا لا يحصى من شفرات الرمح في مختلف المساحات المكانية …
“ماذا تقصد أن تفعل بعد ذلك؟” تساءل الشبح.
كلانج!
نظر (يوجين) إلى الشبح كما لو كان أحمق لطرح السؤال الأكثر وضوحًا.
لم يكن لدى الشبح أي عودة.
“معركة”
كرررريك !
بدا الشبح مرتبكًا.
بدا الشبح مرتبكًا.
“ما خطب هذه النظرة؟ قال (يوجين): “سواء قررت قتلك أم لا، فهذا يعتمد على ما أسمعه، لكن هذه مسألة مختلفة تمامًا عن القتال”.
بدأ كل شيء مع (فيرموث). إذا كان (فيرموث) سيعيد تجسيده، كان بإمكانه على الأقل ترك رسالة تشرح كل شيء. لماذا ترك مثل هذه المعلومات الهامة في أجزاء وقطع؟ ومعظمها لم يكن موثوقًا به، تاركًا (يوجين) لا يزال جاهلًا بمكان وجود (فيرموث)، ناهيك عن هويته الحقيقية.
لم يتبدد غضبه تمامًا بعد.
هل كان الرمح الشيطاني لوينتوس التالي؟
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
“مثير للاشمئزاز؟” تذكر الشبح.
