Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Desolate Era 477

سبهوتو

سبهوتو

 

 

المجلد 16 – الفصل اثنان وعشرون – سبهوتو

 

 

“من كان ذلك الرجل العجوز؟”


 

 

 

 

 

 

“من أنت؟”  سألت جميع الاستنساخات الثلاث للملكات الأم في انسجام تام.  كانت نظرة اليقظة في عيونهم.  الطريقة التي ظهر بها الرجل العجوز الذي كان يرتدي أردية داوية كانت مخيفة للغاية!  كان معظم الناس يستخدمون طرقًا خاصة لتمزيق الفضاء للانتقال الفوري، لكن هذا الرجل العجوز شكل دوامة مكانية بدلاً من ذلك، مما خلق ممرًا جعله يمر بسهولة.

 

 

 

 

“حاضى”  أومأ نينج بشدة.

لم يكن هناك شيء مبهرج على الإطلاق حول هذا الموضوع … كان هذا شيئًا لن تتمكن الملكات الأم الثلاث من القيام به، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتهن.

 

 

“لماذا لم يعد سبعتكم بعد؟”  نظر سبهوتي إلى الوراء.

 

 

نظر امبراطور الكواكب السبعة نحو الرجل العجوز، لكن في عينيه كانت نظرة فرح جامح.

“أتساءل عما إذا كان هذا الرجل العجوز من العوالم الثلاثة قد غادر أم لا”

 

لقد بدت كأنها ساحة اختبار له.  في هذا المكان، تغلب أولاً على نيران الخطيئة الكرمية، وصل إلى مستوى ‘المسيطر’ في قوة القلب، وتوصل إلى طريقة لتطبيق قوة القلب على أصابع السيف، ثم أتقن قدرًا ضئيلاً من قوة السيف …

 

المجلد 16 – الفصل اثنان وعشرون – سبهوتو

“جاء سبهوتو”

 

 

 

 

 

“كنت أعرف ذلك.  مع تلميذ موهوب بشكل رهيب، كان على سبهوتو أن يأتي لإنقاذه”

 

 

 

 

 

“هاها، لقد أنقذنا!”

 

 

 

 

 

حتى أهدأ الأباطرة السماويين السبعة، الامبراطور السماوي ريد سنو، أطلق الصعداء.  لم يشعر أي منهم بأي شك على الإطلاق فيما إذا كان سبهوتو قادرًا على إنقاذهم أم لا.  بعد كل شيء … وقف سبهوتو على قمة العوالم الثلاثة، وكان الأكثر غموضًا بين أسلاف الداو.  حتى داويست تريلايف كان يفتقر للكثير مقارنة به!

 

 

“إنه قوي حقًا”

 

كراك …

“هذه هي أراضي عالم سنافورن الخاص بنا.  نحن الأخوات الثلاث لا نرغب في أن نصبح أعداء معك”  حدقت الاستنساخات الثلاثة للملكات الأم بثبات في الرجل العجوز ذو الرداء الداوي، ولم تنتبه إلى الأباطرة السماويين المجاورين لهن.

ووش.  ظهرت تلك الدوامة المكانية مرة أخرى بجانب البطريرك سبهوتو، وكأنها دوامة محيط.  قاد البطريرك سبهوتو نينج إلى الدوامة المكانية … ثم اختفى كل شيء تمامًا من منطقة نيهيليوم.

 

“اعفوا عنا”

 

“إذن هذه هي قوة البطريرك سبهوتو؟”  كان الأباطرة السماويين السبعة مرعوبين أيضًا.  كان الامبراطور السماوي ريد ينو واقف في ذروة القوة بين الأباطرة السماويين؛  في الواقع، كان قريبًا جدًا في القوة من سلف الداو العادي.  عندما انضم سبعتهم معًا في تشكيل امبراطور الكواكب السبعة، كان من الممكن اعتبارهم بالكاد في مستوى قوة سلف داو.

نظر إليهن الرجل العجوز، ثم قال بهدوء  “مخلوقات حقيرة!”

 

 

 

 

 

كراك …

 

 

 

 

“اعفوا عنا”

عندما خرجت الكلمتان، ‘مخلوقات حقيرة’، اخترق تموج غير مرئي على الفور الفضاء المحيط، ووصل على الفور تقريبًا إلى الاستنساخات الثلاثة للملكات الأم.  في المنطقة التي كانت فيها استنساخات الملكات الأم الثلاث، بدأ المكان والزمان في الالتواء والانحناء والتفكك.  أطلقت الاستنساخات الثلاثة للملكات الأم هديرًا غاضبًا داخل هذا المجال من الزمكان المحطم، واندفع كل الضوء الأخضر من أجسادهم، في محاولة للاندلاع.  ومع ذلك … كانوا غير قادرين تمامًا على مقاومة مجال الزمكان المحطم.  تم تحطيم وتدمير استنساخهم الثلاثة القوية تمامًا مع الزمكان المحيط نفسه.

لكن ذلك الكف الضخم استمر في التحطيم نزولا ببرود وبلا مشاعر.

 

 

 

 

صمت كل شيء.

“اعفوا عنا!”

 

 

 

 

الوحيدين الذين بقوا في الفراغ هم البطريرك سبهوتو، جي نينج، وإمبراطور الكواكب السبعة.

“كنت أعرف ذلك.  مع تلميذ موهوب بشكل رهيب، كان على سبهوتو أن يأتي لإنقاذه”

 

 

 

كانت ثلاثة عقول تتحاور … وكانت أفكارهم مليئة بالرعب.

“لكن …”  لم يصدق نينج ما رآه للتو.

 

 

 

 

 

“إذن هذه هي قوة البطريرك سبهوتو؟”  كان الأباطرة السماويين السبعة مرعوبين أيضًا.  كان الامبراطور السماوي ريد ينو واقف في ذروة القوة بين الأباطرة السماويين؛  في الواقع، كان قريبًا جدًا في القوة من سلف الداو العادي.  عندما انضم سبعتهم معًا في تشكيل امبراطور الكواكب السبعة، كان من الممكن اعتبارهم بالكاد في مستوى قوة سلف داو.

رن صوت عجوز.  “أبدأ حربًا أخرى؟  لا شيء أكثر من ثلاثة ديدان صغيرة!”  وبعد ذلك … اختفى الكف الضخم تمامًا.

 

لقد طغت قوته تمامًا على قوتهن.  في تلك الحرب العظيمة، كن ممارسات صغار؛  لقد نجوا فقط بسبب الحظ.  كان بإمكان أي شخص من الشخصيات القوية حقًا في تلك الحرب العظيمة أن يسحقهم حتى الموت بسهولة.  من الواضح أن هذا الرجل العجوز كان مشابهًا لأحد تلك الشخصيات القوية حقًا!  قوة عظمى كانت قادرة على التأثير في مجرى تلك الحرب!

 

 

كانت هذه الاستنساخات الثلاثة للملكات الأم مماثلة لهم في القوة … ولكن كل ما فعله البطريرك سبهوتو هو قول عبارة ‘مخلوقات حقيرة’، وقد ذبح تموج غير مرئي من القوة هذه الاستنساخات الثلاثة على الفور دون الإضرار بالأباطرة السماويين السبعة مطلقا.

 

 

عالم سنافورن بأكمله … تحول إلى حوض كوكبي ضخم مع كف عملاق مطبوع عليه.

 

 

قدرة مثل هذه، براعة مثل هذه … شعروا بالدهشة التامة.

 

 

 

 

“إنه قوي حقًا”

“سبهوتو هو حقًا سبهوتو، سلف الداو الأكثر غموضًا بين العوالم الثلاثة”

لقد شعر باليأس عند وقوعه في الفخ، انتظر بهدوء وقاتل لمدة ثمانية عشر عامًا، وشعر باليأس المطلق مرة أخرى عند القبض عليه حياً، ثم شعر بالصدمة والسعادة لظهور الأباطرة السماويين السبعة، ومرة أخرى شعر باليأس عندما رأى مدى قوة الملكات الأم الثلاث؛ كانت استنساخات الملكات الأم … والآن، ظهر سيده، وقال الكلمات ‘مخلوقات حقيرة’، ثم قتل جميع استنساخات الملكات الأم.

 

 

 

 

“إنه قوي حقًا”

 

 

 

 

 

“مرعب للغاية”

“اعفوا عنا!”

 

“كنت أعرف ذلك.  مع تلميذ موهوب بشكل رهيب، كان على سبهوتو أن يأتي لإنقاذه”

 

 

لقد صُدم الأباطرة السماويين السبعة الأقوياء تمامًا.

“ماذا …”

 

 

 

 

كان البطريرك سبهوتو شخصية غامضة للغاية؛  نادراً ما أظهر قوته داخل العوالم الثلاثة، ولم يره هؤلاء الأباطرة السماويين السبعة يهاجم من قبل!  لقد سمعوا فقط من الامبراطور الملك السابق، داويست تريلايف، أن البطريرك سبهوتو كان قويًا جدًا، بل أقوى من داويست تريلايف نفسه.  بالنسبة إلى أي مدى … قلة قليلة من العوالم الثلاثة يعرفون الإجابة على هذا السؤال.  يمكن تلخيص الانطباع الأول الذي كان لدى عدد لا يحصى من خبراء العوالم الثلاثة للبطريرك سبهوتو في كلمة واحدة.  ‘غامض’!

رفع نينج رأسه، وأعطى الفراغ اللامتناهي نظرة أخيرة.

 

 

 

 

مجرد إلقاء نظرة على عالم الهلال الرئيسي الذي خلقه سيكون كافيا!  بدون إذن البطريرك سبهوتو، لم يستطع أحد حتى العثور عليه!  كانت هذه القدرة وحدها لا يمكن تصورها على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

“آمل أن يغادر على الفور”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اعفوا عنا”

 

 

 

 

في الحقيقة، الشخص الذي خضع لأكبر اضطراب عاطفي الآن كان في الواقع تلميذ سبهوتو، جي نينج.

 

 

 

 

 

لقد شعر باليأس عند وقوعه في الفخ، انتظر بهدوء وقاتل لمدة ثمانية عشر عامًا، وشعر باليأس المطلق مرة أخرى عند القبض عليه حياً، ثم شعر بالصدمة والسعادة لظهور الأباطرة السماويين السبعة، ومرة أخرى شعر باليأس عندما رأى مدى قوة الملكات الأم الثلاث؛ كانت استنساخات الملكات الأم … والآن، ظهر سيده، وقال الكلمات ‘مخلوقات حقيرة’، ثم قتل جميع استنساخات الملكات الأم.

“هذه هي أراضي عالم سنافورن الخاص بنا.  نحن الأخوات الثلاث لا نرغب في أن نصبح أعداء معك”  حدقت الاستنساخات الثلاثة للملكات الأم بثبات في الرجل العجوز ذو الرداء الداوي، ولم تنتبه إلى الأباطرة السماويين المجاورين لهن.

 

 

 

 

في الحقيقة … في قلبه، شعر نينج كما لو أن الكون بأسره قد تغير فجأة.

شعر الأباطرة السماويين السبعة ببهجة في قلوبهم.

 

 

 

 

ظل الفراغ هو نفسه … لكن نينج شعر الآن أن الفراغ كان مكانًا جميلًا وهادئا.

 

 

وووووش …

 

 

“تحياتي لك أيها البطريرك الكبير”  انقسم امبراطور الكواكب السبعة إلى سلعة أباطرة سماويين، ثم تحدثوا جميعا باحترام.

 

 

 

 

 

“ليس سيئا”  أومأ البطريرك سبهوتو برأسه بخفة.

 

 

 

 

 

شعر الأباطرة السماويين السبعة ببهجة في قلوبهم.

“ما هذا؟”

 

عندما ضرب الكف، بدأت طبقات الزمكان في الانقسام.

 

 

فهموا المعنى الحقيقي وراء قول البطريرك سبهوتو ‘ليس سيئا’.  بأوامر من الداويست تريلايف، إذا لم يصل وريثه إلى مستوى امبراطور سماوي، لم يكن على السبعة منهم أن يهتموا بما إذا كان وريثه سيعيش أم لا.  ومع ذلك، بالنسبة للبطريرك سبهوتو، كان جي نينج تلميذاً له ولداويست تريلايف؛  وهكذا، شعر سبهوتو بسعادة بالغة لأن السبعة منهم قد اختاروا الخروج وحماية نينج.

 

 

 

 

 

“أيها التلميذ”  نظر البطريرك سبهوتو نحو نينج.  لقد اتخذ خطوة واحدة إلى الأمام، حيث أزاح نفسه عبر الفضاء وظهر أمام نينج.

 

 

 

 

 

“سيدي”  نادى نينج على عجل باحترام، وظهرت الدموع في عينيه.  “شكرا لك سيدي …”

بانغ!  بانغ!  بانغ!  لم يكن على راحة اليد أن تتلامس حتى، كان الزمكان المحطم والضغط الذي نزل كافيا لتفجير أجساد المحاربين ذوي الأردية الذهبية تمامًا.  الأشخاص الوحيدون الذين بقوا في عالم سنافورن هم هؤلاء الملكات الأم الثلاث القويات.  بدأت أجسادهن البشعة تتشقق كذلك.  ببطء، نمت الشقوق أكبر وأكبر، وبدأت الملكات الأم الثلاث في اللعن والصراخ بصوت أعلى.

 

“جاء سبهوتو”

 

شعر الأباطرة السماويين السبعة ببهجة في قلوبهم.

“هاهاها …”  ضحك سبهوتو  “تعال.  حان وقت العودة”

كراك …

 

 

 

 

“حاضى”  أومأ نينج بشدة.

غطت الملكات الأم عالم سنافورن بأكمله بإحساسهن منذ فترة طويلة.  لقد احتفظوا بمستوى ضيق للغاية من السيطرة على العالم، ولذا إذا دخلت أي شخصية قوية، فسوف يلاحظن ذلك على الفور.

 

 

 

 

“لماذا لم يعد سبعتكم بعد؟”  نظر سبهوتي إلى الوراء.

 

 

 

 

حلق الأباطرة السماويين السبعة على عجل.  قدموا تحيتهم في البداية لسبهوتو باحترام، ثم اختفوا في العدم.  من الواضح أنهم عادوا إلى قصر استلاء النجوم … لكن ‘سيد’ القصر، جي نينج، لم يشعر بأي شيء.  من الواضح … يتعين عليه تقييد قصر استلاء النجوم هذا بشكل كامل.

حلق الأباطرة السماويين السبعة على عجل.  قدموا تحيتهم في البداية لسبهوتو باحترام، ثم اختفوا في العدم.  من الواضح أنهم عادوا إلى قصر استلاء النجوم … لكن ‘سيد’ القصر، جي نينج، لم يشعر بأي شيء.  من الواضح … يتعين عليه تقييد قصر استلاء النجوم هذا بشكل كامل.

 

 

 

 

 

رفع نينج رأسه، وأعطى الفراغ اللامتناهي نظرة أخيرة.

تحدثت الملكات الأم الثلاث مع بعضهن البعض، كما تحطمت شجاعتهن تمامًا بسبب تلك الكلمتين، ‘مخلوقات حقيرة’.  كل ما أرادوه الآن هو عدم مقابلة ذلك الرجل العجوز مرة أخرى.

 

 

 

 

منطقة نيهيليوم هذه …

 

 

“أتساءل عما إذا كان هذا الرجل العجوز من العوالم الثلاثة قد غادر أم لا”

 

 

لقد بدت كأنها ساحة اختبار له.  في هذا المكان، تغلب أولاً على نيران الخطيئة الكرمية، وصل إلى مستوى ‘المسيطر’ في قوة القلب، وتوصل إلى طريقة لتطبيق قوة القلب على أصابع السيف، ثم أتقن قدرًا ضئيلاً من قوة السيف …

 

 

أخيرًا … انتهى كل شيء.

 

 

غالبًا ما كانت الثروة والكوارث متلازمتين.

 

 

بانغ!  بانغ!  بانغ!  لم يكن على راحة اليد أن تتلامس حتى، كان الزمكان المحطم والضغط الذي نزل كافيا لتفجير أجساد المحاربين ذوي الأردية الذهبية تمامًا.  الأشخاص الوحيدون الذين بقوا في عالم سنافورن هم هؤلاء الملكات الأم الثلاث القويات.  بدأت أجسادهن البشعة تتشقق كذلك.  ببطء، نمت الشقوق أكبر وأكبر، وبدأت الملكات الأم الثلاث في اللعن والصراخ بصوت أعلى.

 

“لم نره من قبل.  لم نره حتى في تلك الحرب العظيمة، قبل كل تلك السنوات الماضية”

ووش.  ظهرت تلك الدوامة المكانية مرة أخرى بجانب البطريرك سبهوتو، وكأنها دوامة محيط.  قاد البطريرك سبهوتو نينج إلى الدوامة المكانية … ثم اختفى كل شيء تمامًا من منطقة نيهيليوم.

 

 

رفع نينج رأسه، وأعطى الفراغ اللامتناهي نظرة أخيرة.

 

رن صوت عجوز.  “أبدأ حربًا أخرى؟  لا شيء أكثر من ثلاثة ديدان صغيرة!”  وبعد ذلك … اختفى الكف الضخم تمامًا.

عالم الدمار البدائي.  عالم سنافورن.

 

 

كان طلب الرحمة عديم الجدوى.  أصيبت الملكات الأم الثلاثة بالجنون، وبدأت تلعن في يأس مطلق، باستخدام كل المفردات المتوفرة.  لم يكن قادرات حتى على الفرار … كل ما يمكنهن فعله هو مواجهة هذا الكف المرعب بينما يهبط.

 

“لماذا لم يعد سبعتكم بعد؟”  نظر سبهوتي إلى الوراء.

داخل حقل من الظلام اللامتناهي.

طبعا هناك بعض التغييرات في المقطع لكنه مقطع جميل.

 

 

 

 

كانت ثلاثة عقول تتحاور … وكانت أفكارهم مليئة بالرعب.

 

 

 

 

 

“من كان ذلك الرجل العجوز؟”

 

 

 

 

 

“لم نره من قبل.  لم نره حتى في تلك الحرب العظيمة، قبل كل تلك السنوات الماضية”

 

 

كراك …

 

 

“لو قابلناه في تلك الحرب، لربما متنا منذ فترة طويلة”

 

 

عندما خرجت الكلمتان، ‘مخلوقات حقيرة’، اخترق تموج غير مرئي على الفور الفضاء المحيط، ووصل على الفور تقريبًا إلى الاستنساخات الثلاثة للملكات الأم.  في المنطقة التي كانت فيها استنساخات الملكات الأم الثلاث، بدأ المكان والزمان في الالتواء والانحناء والتفكك.  أطلقت الاستنساخات الثلاثة للملكات الأم هديرًا غاضبًا داخل هذا المجال من الزمكان المحطم، واندفع كل الضوء الأخضر من أجسادهم، في محاولة للاندلاع.  ومع ذلك … كانوا غير قادرين تمامًا على مقاومة مجال الزمكان المحطم.  تم تحطيم وتدمير استنساخهم الثلاثة القوية تمامًا مع الزمكان المحيط نفسه.

 

 

“بمظهره، يبدو أنه أحد البشر من العوالم الثلاثة.  من حقيقة أنه هاجمنا، لابد أنه ينتمي إلى جانب العوالم الثلاثة”

عالم سنافورن بأكمله … تحول إلى حوض كوكبي ضخم مع كف عملاق مطبوع عليه.

 

 

 

ووش.  ظهرت تلك الدوامة المكانية مرة أخرى بجانب البطريرك سبهوتو، وكأنها دوامة محيط.  قاد البطريرك سبهوتو نينج إلى الدوامة المكانية … ثم اختفى كل شيء تمامًا من منطقة نيهيليوم.

“من الناحية المنطقية، يجب أن يكون من المستحيل الانتقال الفوري عبر فضاء منطقة نيهيليوم … لكنه كان قادرًا على القيام بذلك!  بالإضافة إلى ذلك، كان قادرًا على القضاء على الاستنساخات الثلاثة لدينا ببساطة من خلال سيطرته على الزمكان.  قدرات مثل هذه لا يمكن تخيلها على الإطلاق”

“أيها التلميذ”  نظر البطريرك سبهوتو نحو نينج.  لقد اتخذ خطوة واحدة إلى الأمام، حيث أزاح نفسه عبر الفضاء وظهر أمام نينج.

 

 

 

كان طلب الرحمة عديم الجدوى.  أصيبت الملكات الأم الثلاثة بالجنون، وبدأت تلعن في يأس مطلق، باستخدام كل المفردات المتوفرة.  لم يكن قادرات حتى على الفرار … كل ما يمكنهن فعله هو مواجهة هذا الكف المرعب بينما يهبط.

كانت الملكات الأم الثلاث مضطربات وقلقات.

 

 

 

 

 

لقد كان قويا جدا.

رفع عدد لا يحصى من المحاربين ذوي القرون رؤوسهم للتحديق في السماء.  كان بعض مواطني سنافورن مجرد شبان، ولم يكونوا مؤهلين بعد للانضمام إلى الجيش؛  كان عليهم الوصول إلى المستوى الأساسي على الأقل، مستوى الأرض، قبل أن يصبحوا محاربين.  في هذه اللحظة، كان كل شخص في العالم بأسره، بما في ذلك حكماء قصر الحكماء وكذلك كل فرقة من الجيش، يحدقون في السماء برؤوس مرفوعة.

 

 

 

 

لقد طغت قوته تمامًا على قوتهن.  في تلك الحرب العظيمة، كن ممارسات صغار؛  لقد نجوا فقط بسبب الحظ.  كان بإمكان أي شخص من الشخصيات القوية حقًا في تلك الحرب العظيمة أن يسحقهم حتى الموت بسهولة.  من الواضح أن هذا الرجل العجوز كان مشابهًا لأحد تلك الشخصيات القوية حقًا!  قوة عظمى كانت قادرة على التأثير في مجرى تلك الحرب!

 

 

 

 

رفع نينج رأسه، وأعطى الفراغ اللامتناهي نظرة أخيرة.

“أتساءل عما إذا كان هذا الرجل العجوز من العوالم الثلاثة قد غادر أم لا”

 

 

 

 

 

“آمل أن يغادر على الفور”

 

 

لقد طغت قوته تمامًا على قوتهن.  في تلك الحرب العظيمة، كن ممارسات صغار؛  لقد نجوا فقط بسبب الحظ.  كان بإمكان أي شخص من الشخصيات القوية حقًا في تلك الحرب العظيمة أن يسحقهم حتى الموت بسهولة.  من الواضح أن هذا الرجل العجوز كان مشابهًا لأحد تلك الشخصيات القوية حقًا!  قوة عظمى كانت قادرة على التأثير في مجرى تلك الحرب!

 

توقف الكف العملاق أخيرًا.

“آمل ألا يأتي إلى عالم سنافورن مرة أخرى”

 

 

 

 

 

تحدثت الملكات الأم الثلاث مع بعضهن البعض، كما تحطمت شجاعتهن تمامًا بسبب تلك الكلمتين، ‘مخلوقات حقيرة’.  كل ما أرادوه الآن هو عدم مقابلة ذلك الرجل العجوز مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“ماذا …”

لقد صُدم الأباطرة السماويين السبعة الأقوياء تمامًا.

 

 

 

 

“أوه لا!”

رفع عدد لا يحصى من المحاربين ذوي القرون رؤوسهم للتحديق في السماء.  كان بعض مواطني سنافورن مجرد شبان، ولم يكونوا مؤهلين بعد للانضمام إلى الجيش؛  كان عليهم الوصول إلى المستوى الأساسي على الأقل، مستوى الأرض، قبل أن يصبحوا محاربين.  في هذه اللحظة، كان كل شخص في العالم بأسره، بما في ذلك حكماء قصر الحكماء وكذلك كل فرقة من الجيش، يحدقون في السماء برؤوس مرفوعة.

 

 

 

 

“إنه هنا!”

 

 

 

 

 

غطت الملكات الأم عالم سنافورن بأكمله بإحساسهن منذ فترة طويلة.  لقد احتفظوا بمستوى ضيق للغاية من السيطرة على العالم، ولذا إذا دخلت أي شخصية قوية، فسوف يلاحظن ذلك على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هاها، لقد أنقذنا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان عالم سنافورن يقع على هوامش عالم الدمار البدائي الشاسع.  لقد كان عالماً بحد ذاته وكان شاسعًا للغاية.  كان هناك عدد لا يحصى من المحاربين ذوي القرون الذين عاشوا في هذا المكان … ولكن في هذه اللحظة، شعروا جميعهم أن عالمهم كله يهتز.  كانت الأرض ترتجف وبدأت الجبال في الانهيار.

كان عالم سنافورن يقع على هوامش عالم الدمار البدائي الشاسع.  لقد كان عالماً بحد ذاته وكان شاسعًا للغاية.  كان هناك عدد لا يحصى من المحاربين ذوي القرون الذين عاشوا في هذا المكان … ولكن في هذه اللحظة، شعروا جميعهم أن عالمهم كله يهتز.  كانت الأرض ترتجف وبدأت الجبال في الانهيار.

 

 

 

 

“ما الذي يجري؟”

كراك …

 

 

 

بانغ!  بانغ!  بانغ!  لم يكن على راحة اليد أن تتلامس حتى، كان الزمكان المحطم والضغط الذي نزل كافيا لتفجير أجساد المحاربين ذوي الأردية الذهبية تمامًا.  الأشخاص الوحيدون الذين بقوا في عالم سنافورن هم هؤلاء الملكات الأم الثلاث القويات.  بدأت أجسادهن البشعة تتشقق كذلك.  ببطء، نمت الشقوق أكبر وأكبر، وبدأت الملكات الأم الثلاث في اللعن والصراخ بصوت أعلى.

“ما هذا؟”

 

 

 

 

 

رفع عدد لا يحصى من المحاربين ذوي القرون رؤوسهم للتحديق في السماء.  كان بعض مواطني سنافورن مجرد شبان، ولم يكونوا مؤهلين بعد للانضمام إلى الجيش؛  كان عليهم الوصول إلى المستوى الأساسي على الأقل، مستوى الأرض، قبل أن يصبحوا محاربين.  في هذه اللحظة، كان كل شخص في العالم بأسره، بما في ذلك حكماء قصر الحكماء وكذلك كل فرقة من الجيش، يحدقون في السماء برؤوس مرفوعة.

بدأت التشكيلات الواقية التي تغطي عالم سنافورن في التصدع، وحتى الزمكان نفسه كان مضغوطًا بشدة لدرجة أنه بدأ في الانهيار.  كان أغرب شيء هو … أن الزمكان داخل عالم سنافورن بدأ ينضغط إلى طبقات متعددة كثيفة، ثم تحطمت طبقات الزمكان هاته إلى الأسفل.

 

 

 

 

كراك …

 

 

 

 

 

من خارج عالم سنافورن … ظهر كف واحد عملاق.

 

 

 

 

 

كان هذا الكف تقريبًا بنصف حجم عالم سنافورن بأكمله.  عندما صفع لأسفل عبر فراغ الفضاء باتجاه عالم سنافورن …

 

 

كان طلب الرحمة عديم الجدوى.  أصيبت الملكات الأم الثلاثة بالجنون، وبدأت تلعن في يأس مطلق، باستخدام كل المفردات المتوفرة.  لم يكن قادرات حتى على الفرار … كل ما يمكنهن فعله هو مواجهة هذا الكف المرعب بينما يهبط.

 

 

كراكل، كراكل، كراكل …

 

 

 

 

 

بدأت التشكيلات الواقية التي تغطي عالم سنافورن في التصدع، وحتى الزمكان نفسه كان مضغوطًا بشدة لدرجة أنه بدأ في الانهيار.  كان أغرب شيء هو … أن الزمكان داخل عالم سنافورن بدأ ينضغط إلى طبقات متعددة كثيفة، ثم تحطمت طبقات الزمكان هاته إلى الأسفل.

 

 

 

 

 

عندما ضرب الكف، بدأت طبقات الزمكان في الانقسام.

 

 

 

 

 

“لا!”

“ليس سيئا”  أومأ البطريرك سبهوتو برأسه بخفة.

 

 

 

 

“اهربوا!”

 

 

“أيها التلميذ”  نظر البطريرك سبهوتو نحو نينج.  لقد اتخذ خطوة واحدة إلى الأمام، حيث أزاح نفسه عبر الفضاء وظهر أمام نينج.

 

“هذه هي أراضي عالم سنافورن الخاص بنا.  نحن الأخوات الثلاث لا نرغب في أن نصبح أعداء معك”  حدقت الاستنساخات الثلاثة للملكات الأم بثبات في الرجل العجوز ذو الرداء الداوي، ولم تنتبه إلى الأباطرة السماويين المجاورين لهن.

“اهربوا!”

“ما هذا؟”

 

 

 

 

انطلقت ثلاثة مخلوقات هائلة الحجم فجأة من أعماق عالم سنافورن.

كان طلب الرحمة عديم الجدوى.  أصيبت الملكات الأم الثلاثة بالجنون، وبدأت تلعن في يأس مطلق، باستخدام كل المفردات المتوفرة.  لم يكن قادرات حتى على الفرار … كل ما يمكنهن فعله هو مواجهة هذا الكف المرعب بينما يهبط.

 

 

 

“إنه هنا!”

كان لديهم أيضًا أجساد ضخمة بشكل لا يضاهى مع حراشف سوداء قاتمة، لكن بالمقارنة مع المحاربين ذوي القرون العاديين، كانوا أكثر بدانة بكثير.  للوهلة الأولى … يمكن للمرء أن يرى أن بطونهم تشغل ما يقرب من نصف حجم أجسادهم بالكامل.  بعثت عيونهم الصغيرة القبيحة أشعة من الضوء الداكن الذي حاول إحداث ثقب في الفضاء.

 

 

 

 

داخل حقل من الظلام اللامتناهي.

وووووش …

 

 

 

 

استمر هذا الكف الهائل في النزول، مما تسبب في استمرار انضغاط الزمكان وتفككه، طبقة تلو طبقة.  أصبح الزمكان في القاع كثيفًا بشكل لا يُصدق، مما جعل حتى الملكات الأم الثلاث العظيمات غير قادرات تمامًا على تمزيق صدع في الفضاء والفرار، بغض النظر عن الطريقة التي حاولوا بها.

 

 

 

 

 

“اعفوا عنا”

 

 

كراكل، كراكل، كراكل …

 

 

“اعفوا عنا”

 

 

منطقة نيهيليوم هذه …

 

 

“اعفوا عنا!”

كراك …

 

 

 

 

نادت الملكات الأم الثلاث بصوت عالٍ، تردد أصواتهن في جميع أنحاء عالم سنافورن بأكمله.

 

 

 

 

 

لكن ذلك الكف الضخم استمر في التحطيم نزولا ببرود وبلا مشاعر.

 

 

 

 

لقد صُدم الأباطرة السماويين السبعة الأقوياء تمامًا.

“لا …”  تفاجأ المحاربون الذين لا حصر لهم تمامًا.  شعروا بالرعب، الرعب الذي أتى من أرواحهم.  كان هذا كله يفوق توقعاتهم تمامًا.  ذلك الكف العملاق الذي يمكنهم رؤيته بالعين المجردة … كان كفا ذو حجم لانهائي، كفا أكبر من نصف حجم عالمهم بأكمله.  حتى لو استخدم نينج عين تنين الشعلة، فسيظل يجد صعوبة في رؤية الكف بأكمله.

 

 

رفع نينج رأسه، وأعطى الفراغ اللامتناهي نظرة أخيرة.

 

 

كان بإمكانهم رؤية البصمات الضخمة التي تشبه الوديان وخطوط الكف العظيمة.

 

 

كانت ثلاثة عقول تتحاور … وكانت أفكارهم مليئة بالرعب.

 

 

بانغ!  بانغ!  بانغ!  كانت كمية الضغط في الأسف لا تصدق.  بدأ عدد لا يحصى من المحاربين ذوي القرون في عالم سنافورن ينفجرون إلى أجزاء خضراء من الدماء.  لم يتمكن سوى عدد قليل جدًا من المحاربين ذوي الأردية البنفسجية والمحاربين ذوي الأردية الذهبية من البقاء على قيد الحياة بالكاد … لكن أجسادهم بدأت تتشقق ببطء.

عندما خرجت الكلمتان، ‘مخلوقات حقيرة’، اخترق تموج غير مرئي على الفور الفضاء المحيط، ووصل على الفور تقريبًا إلى الاستنساخات الثلاثة للملكات الأم.  في المنطقة التي كانت فيها استنساخات الملكات الأم الثلاث، بدأ المكان والزمان في الالتواء والانحناء والتفكك.  أطلقت الاستنساخات الثلاثة للملكات الأم هديرًا غاضبًا داخل هذا المجال من الزمكان المحطم، واندفع كل الضوء الأخضر من أجسادهم، في محاولة للاندلاع.  ومع ذلك … كانوا غير قادرين تمامًا على مقاومة مجال الزمكان المحطم.  تم تحطيم وتدمير استنساخهم الثلاثة القوية تمامًا مع الزمكان المحيط نفسه.

 

“لا …”  تفاجأ المحاربون الذين لا حصر لهم تمامًا.  شعروا بالرعب، الرعب الذي أتى من أرواحهم.  كان هذا كله يفوق توقعاتهم تمامًا.  ذلك الكف العملاق الذي يمكنهم رؤيته بالعين المجردة … كان كفا ذو حجم لانهائي، كفا أكبر من نصف حجم عالمهم بأكمله.  حتى لو استخدم نينج عين تنين الشعلة، فسيظل يجد صعوبة في رؤية الكف بأكمله.

 

 

“أيها الوغد العجوز … هل تحاول بدء حرب أخرى؟!”

 

 

 

 

 

“اللعنة عليك، أيها الوغد العجوز!”

صمت كل شيء.

 

“اللعنة عليك!”

 

“من الناحية المنطقية، يجب أن يكون من المستحيل الانتقال الفوري عبر فضاء منطقة نيهيليوم … لكنه كان قادرًا على القيام بذلك!  بالإضافة إلى ذلك، كان قادرًا على القضاء على الاستنساخات الثلاثة لدينا ببساطة من خلال سيطرته على الزمكان.  قدرات مثل هذه لا يمكن تخيلها على الإطلاق”

“اللعنة عليك!”

 

 

 

 

عالم سنافورن بأكمله … تحول إلى حوض كوكبي ضخم مع كف عملاق مطبوع عليه.

كان طلب الرحمة عديم الجدوى.  أصيبت الملكات الأم الثلاثة بالجنون، وبدأت تلعن في يأس مطلق، باستخدام كل المفردات المتوفرة.  لم يكن قادرات حتى على الفرار … كل ما يمكنهن فعله هو مواجهة هذا الكف المرعب بينما يهبط.

 

 

 

 

رن صوت عجوز.  “أبدأ حربًا أخرى؟  لا شيء أكثر من ثلاثة ديدان صغيرة!”  وبعد ذلك … اختفى الكف الضخم تمامًا.

بانغ!  بانغ!  بانغ!  لم يكن على راحة اليد أن تتلامس حتى، كان الزمكان المحطم والضغط الذي نزل كافيا لتفجير أجساد المحاربين ذوي الأردية الذهبية تمامًا.  الأشخاص الوحيدون الذين بقوا في عالم سنافورن هم هؤلاء الملكات الأم الثلاث القويات.  بدأت أجسادهن البشعة تتشقق كذلك.  ببطء، نمت الشقوق أكبر وأكبر، وبدأت الملكات الأم الثلاث في اللعن والصراخ بصوت أعلى.

 

 

لم يكن هناك شيء مبهرج على الإطلاق حول هذا الموضوع … كان هذا شيئًا لن تتمكن الملكات الأم الثلاث من القيام به، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتهن.

 

 

أخيرًا … انتهى كل شيء.

 

 

 

 

 

تم تفجير الملكات الأم الثلاث تمامًا، وتحولن إلى غبار.

 

 

 

 

“اهربوا!”

بووم!

 

 

لقد شعر باليأس عند وقوعه في الفخ، انتظر بهدوء وقاتل لمدة ثمانية عشر عامًا، وشعر باليأس المطلق مرة أخرى عند القبض عليه حياً، ثم شعر بالصدمة والسعادة لظهور الأباطرة السماويين السبعة، ومرة أخرى شعر باليأس عندما رأى مدى قوة الملكات الأم الثلاث؛ كانت استنساخات الملكات الأم … والآن، ظهر سيده، وقال الكلمات ‘مخلوقات حقيرة’، ثم قتل جميع استنساخات الملكات الأم.

 

 

توقف الكف العملاق أخيرًا.

 

 

 

 

 

رن صوت عجوز.  “أبدأ حربًا أخرى؟  لا شيء أكثر من ثلاثة ديدان صغيرة!”  وبعد ذلك … اختفى الكف الضخم تمامًا.

 

 

“لم نره من قبل.  لم نره حتى في تلك الحرب العظيمة، قبل كل تلك السنوات الماضية”

 

استمر هذا الكف الهائل في النزول، مما تسبب في استمرار انضغاط الزمكان وتفككه، طبقة تلو طبقة.  أصبح الزمكان في القاع كثيفًا بشكل لا يُصدق، مما جعل حتى الملكات الأم الثلاث العظيمات غير قادرات تمامًا على تمزيق صدع في الفضاء والفرار، بغض النظر عن الطريقة التي حاولوا بها.

صمت كل شيء.

 

 

 

 

 

عالم سنافورن بأكمله … تحول إلى حوض كوكبي ضخم مع كف عملاق مطبوع عليه.

كان هذا الكف تقريبًا بنصف حجم عالم سنافورن بأكمله.  عندما صفع لأسفل عبر فراغ الفضاء باتجاه عالم سنافورن …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لو قابلناه في تلك الحرب، لربما متنا منذ فترة طويلة”

 

 

 

 

ت.م:  يمكنكم رؤية مشهد نزول الكف وكيف رأى المحاربون بصمات الكف …. بالتأكيد مع بعض التغييرات، فقط ابحثوا في يوتيوب على [journey to the west:  the palm]

 

طبعا هناك بعض التغييرات في المقطع لكنه مقطع جميل.

“اللعنة عليك!”

 

تحدثت الملكات الأم الثلاث مع بعضهن البعض، كما تحطمت شجاعتهن تمامًا بسبب تلك الكلمتين، ‘مخلوقات حقيرة’.  كل ما أرادوه الآن هو عدم مقابلة ذلك الرجل العجوز مرة أخرى.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط