لقاء الأباطرة السماويين السبعة
الكتاب السادس عشر الفصل 24 – لقاء الأباطرة السماويين السبعة
“هذا الشخص” قال الدب العملاق، مشيرًا إلى الطفل الذي كان يرتدي حلقة العنق “كان أول من يرافق السيد، في الأيام المبكرة المقفرة لعالم بانغو البدائي. إنه الابن المتبنى للسيد، واسمه الامبراطور السماوي برايم لايت“
ربتت يد نينج اليمنى على رأس الأفعى اللازوردية الصغيرة برفق.
قيادة ستيلووتر. جبل سوالو. الهواء فوق بحيرة سربنج.
“منذ زمن بعيد، كنت أتمنى أن أتعلم يد استلاء النجوم من أبي، ولكن للأسف … لقد ولدت كإمبراطور على مستوى الفراغ؛ لم يكن هناك طريقة لتعلمها” ضحك الطفل بينما ينظر إلى نينج. “أخيرًا أصبح لدى يد استلاء النجوم وريث. أنت بحاجة إلى التدريب الجاد؛ فلتصبح إمبراطورا سماويا بأسرع ما يمكن!”
علق الغراب الذهبي عالياً في السماء، ليضيء العالم. ومع ذلك، كانت الأشجار أدناه مغطاة بطبقة من الثلج الكثيف. إذا أخذ المرء نفسًا عميقًا، فسيشعر ببرودة الهواء وهشاشته.
“اذهب” ابتسمت ورقة الخريف. “سيدك ورفيقتك في الداو ربما كانا قلقين بشأنك أيضًا، طوال هذه السنوات”
كانت أيام عودته أسعد أيامها.
سوييش! سوييش! سوييش!!!
ووش!
ظهر شاب في السماء، يحدق في جزيرة القلب اللامع القريبة.
سوييش! سوييش! سوييش!!!
ظهر شاب مكتئب يرتدي ملابس رمادية، فتاة برداء أزرق سماوي، وكلب عملاق أبيض ثلجي فجأة من العدم.
ظهر شاب في السماء، يحدق في جزيرة القلب اللامع القريبة.
“الأخ المتدرب الأكبر؟” حدق الشاب ذو الرداء الرمادي، مو نورثسون، في جي نينج البعيد غبر مصدقا.
“السيد الشاب” ابتسمت سنو سكوربيون بمرح بينما تنظر إلى نينج. “أسرع وتدرب بجد. تغلب على محنتك وأصبح إمبراطورا سماويا؛ بحلول ذلك الوقت، سنتمكن من مرافقتك أثناء التجول في الكون”
كانت أيام عودته أسعد أيامها.
“لقد أخبرتكما أن السيد قد عاد، لكنك لم تصدق ذلك. أنا الوحش الروحي للسيد. كيف يمكن لحواسي أن تخطئ؟” اندفعت الصغيرة تشينغ نحو نينج بحماس، وتحولت إلى ثعبان أزرق سماوي في منتصف الرحلة، ثم لفت نفسها حول ذراع نينج. كان رأس اللازوردي الصغير يحتك بذراع نينج بطريقة ودية للغاية. “سيدي، لقد كدت أموت من القلق عليك خلال هذه السنوات الأخيرة. لقد عدت أخيرًا”
كان سيدها الشاب بأمان. حتى لو لم يكن بجانبها … ما زالت تشعر بالسلام.
ربتت يد نينج اليمنى على رأس الأفعى اللازوردية الصغيرة برفق.
“من الجيد أنك عدت” لم يقل العم وايت الكثير، لكن عينيه امتلأتا بالبهجة.
“الأخ المتدرب الأكبر، كان كل شيء …” حدق نورثسون في نينج.
رفعت ورقة الخريف رأسها، وبينما تراقب نينج يغادر، امتلأت عيناها بنظرة اقتناع.
كان سيدها الشاب بأمان. حتى لو لم يكن بجانبها … ما زالت تشعر بالسلام.
في الحقيقة، على مدار الثمانية عشر عامًا الماضية، كان نينج قلقًا للغاية بشأن وضع نورثسون. كان هذا لأنه، قبل معركة نينج مع عشيرة يونغفلايم، كان نورثسون قد عذب لعقود، تلاه فقدان رفيقته في الداو. مع وجود نينج نفسه في منطقة الخطر بينما كان مغطى بالنيران الكرمية … كان يخشى أن يمتلأ أخوه المتدرب الأصغر نورثسون بتأنيب النفس. بالنظر إلى حالة أخيه المتدرب الأصغر … كان نينج قلقًا بشأن ما ستحدثه سنوات عديدة من إلقاء اللوم على الذات.
لحسن الحظ …
على الرغم من أن أخاه المتدرب الأصغى كان لديه شعر أبيض أكثر مما كان عليه في الماضي، إلا أنه كان لا يزال على قيد الحياة.
كانت أيام عودته أسعد أيامها.
“هذا ليس خطأك. إذا كان علي أن ألوم شخصًا ما، فسألوم نفسي لكوني متعجرفًا للغاية وتقليلي من شأن عشيرة يونغفلايم“ سار نينج في الهواء بينما يربت بلطف على كتف أخيه المتدرب الأصغر. “بالإضافة إلى … الخلاف بيني وبين عشيرة يونغفلايم هو نزاع ضخم. ليست هناك حاجة لتحمل كل اللوم بهذه الطريقة الأنانية”
لم نورثسون فعل شيء سوى إطلاق ضحكة مكتومة.
“من يعلم بأمري أيضًا؟” سأل نينج.
كان نينج متحفظًا بعواطفه عندما كان مع نساء أخريات، لكن مع ورقة الخريف … حتى لو تعانقوا، فقد كان عناق الأشقاء. لقد كان شعورًا دافئًا ورائعًا.
“سيدي، أين كنت؟ كنا قلقين حتى الموت!” رفعت الصغيرة تشينغ رأسها، ونظرت نحو نينج. نظر إليه نورثسون والعم وايت أيضًا.
كان سيدها الشاب بأمان. حتى لو لم يكن بجانبها … ما زالت تشعر بالسلام.
“الأخ المتدرب الأكبر، كان كل شيء …” حدق نورثسون في نينج.
“في ذلك العام … تم نفيي من قبل عشيرة يونغفلايم إلى منطقة خطرة في الفراغ اللامتناهي خارج العوالم الثلاثة” قال نينج “لقد كنت محاصرًا هناك طوال الثمانية عشر عامًا الماضية، ولم أتمكن من العودة إلا اليوم”
بدأت الشمس تغرب وقال نينج أخيرًا “الأخت الكبرى ورقة الخريف، أحتاج إلى القيام برحلة إلى مدينة ستيلووتر. لم أخبر سيدي أنني عدت بعد، ولم أخبر أختي المتدربة الكبرى “
“إذن فقد كنت محاصرًا في منطقة خطر طوال هذا الوقت” قال الصغيرة تشينغ بحسرة “لقد كنت قلقة من أنك مررت بمخاطر ومحن لا حصر لها”
ورقة الخريف، في قلبه، كانت أخته الكبرى، أخته الكبرى المحبوبة.
“الدب الأكبر، حان الوقت لإخباري ببعض الأشياء، صحيح؟” قال نينج ذو الرداء الأسود.
“من يعلم بأمري أيضًا؟” سأل نينج.
أجاب العم وايت “لقد أبلغنا فقط الخالد ديانكاي. ومع ذلك، لأننا جميعًا نعيش هنا في جزيرة القلب اللامع، ولأن الصغيرة تشينغ ومو نورثسون وجدا صعوبة في إخفاء حزنهم والقلق الذي شعرا به تجاهك … اكتشفت ورقة الخريف الأمر كذلك في النهاية. وأيضًا … رفيقتك في داو، يو وي؛ عندما عادت إلى عالم شيا الكبرى، كانت بالفعل على علم بما حدث لك. لابد أن سيدها، البطريرك لو، هو من أخبرها”
عبس نينج. في الحقيقة، لم يكن يريد أن تعرف ورقة الخريف أو يو وي عن هذه القضية؛ بعد كل شيء، إذا اكتشفتا ذلك، ستقلقان للغاية عليه.
قال نينج “سذهب لرؤية ورقة الخريف”
“اذهب” قال العم وايت “في السنوات الأخيرة، تنقلت ورقة الخريف بين غرف نومك، دراستك، والتدريب الخاصة بك كل يوم وقضت بعض الوقت هناك. أنا متأكد أن عقل هذه الفتاة الصغيرة مشغول بك تمامًا”
“الأخ المتدرب الأكبر؟” حدق الشاب ذو الرداء الرمادي، مو نورثسون، في جي نينج البعيد غبر مصدقا.
أومأ نينج برفق. بدأت عيناه تتوهج بنور الشعلة بينما كان ينظر نحو جزيرة القلب اللامع … وهكذا رأى ورقة الخريف.
كان العم وايت من الكبار، الكبار الذين كانوا دائمًا يراقبون بهدوء.
سوييش! سوييش! سوييش!!!
“الأخ المتدرب الأكبر، كان كل شيء …” حدق نورثسون في نينج.
ضمن غرفة الدراسة.
لحسن الحظ …
كانت ورقة الخريف تمسح الطاولة بعناية بيديها. في الواقع، بسبب التشكيل الموجود، لم يكن هناك غبار على الطاولة على الإطلاق. ومع ذلك، عندما تلمس الطاولة، لا يمكنها إلا أن تفكر في تلك المشاهد منذ زمن بعيد، عندما كانت تطحن الحبر لنينج بينما كان يرسم الخط في هذه الغرفة.
أجاب العم وايت “لقد أبلغنا فقط الخالد ديانكاي. ومع ذلك، لأننا جميعًا نعيش هنا في جزيرة القلب اللامع، ولأن الصغيرة تشينغ ومو نورثسون وجدا صعوبة في إخفاء حزنهم والقلق الذي شعرا به تجاهك … اكتشفت ورقة الخريف الأمر كذلك في النهاية. وأيضًا … رفيقتك في داو، يو وي؛ عندما عادت إلى عالم شيا الكبرى، كانت بالفعل على علم بما حدث لك. لابد أن سيدها، البطريرك لو، هو من أخبرها”
“السيد الشاب، متى ستعود؟” تلألأت عيون ورقة الخريف بالدموع. حدقت في الكرسي الذي كان يجلس عليه نينج عادة.
“إذن فقد كنت محاصرًا في منطقة خطر طوال هذا الوقت” قال الصغيرة تشينغ بحسرة “لقد كنت قلقة من أنك مررت بمخاطر ومحن لا حصر لها”
“الدب الأكبر، حان الوقت لإخباري ببعض الأشياء، صحيح؟” قال نينج ذو الرداء الأسود.
لقد كانت فترة زمنية طويلة.
لقد انتظرت طويلا جدا. حتى عندما اختفى السيد الشاب لأكثر من ثلاثين عامًا في المرة الماضية عندما ذهب لدراسة الداو مع سيده، لم تشعر ببطء السنوات بنفس القدر الذي شعرت به هذه المرة. بعد كل شيء، آخر مرة، عرفت في قلبها أنه ذهب لدراسة الداو. لكن هذه المرة، عرفت أن سيدها الشاب كان في الواقع في منطقة خطر قد يموت فيها في أي لحظة. في هذا النوع من الضغط، شعرت أن كل يوم بطول يصل إلى عام. كان من الصعب جدا تحمل هذا.
“السيد الشاب!” تقدمت ورقة الخريف إلى الأمام بحماس، لكن عندما وصلت إلى نينج، ترددت.
“الثلج؟” أومأت ورقة الخريف بشكل متكرر. “حسنا. دعنا نلقي نظرة على الثلج”
عندما كانت طفلة، تم بيعها كعبد. في النهاية، دخلت عشيرة جي وأصبحت خادمة تم تكليفها بخدمة جي نينج.
“اذهب” قال العم وايت “في السنوات الأخيرة، تنقلت ورقة الخريف بين غرف نومك، دراستك، والتدريب الخاصة بك كل يوم وقضت بعض الوقت هناك. أنا متأكد أن عقل هذه الفتاة الصغيرة مشغول بك تمامًا”
منذ أن كانت صغيرة، أصبح هذا الطفل الصغير هو كل شيء لها، سماءها وأرضها.
كان لعشب الربيع والدها لتقلق عليه، لكن ورقة الخريف فقدت أقاربها منذ فترة طويلة. لم يتبق لها سوى فرد واحد في أسرتها … سيدها الشاب.
ورقة الخريف، في قلبه، كانت أخته الكبرى، أخته الكبرى المحبوبة.
لقد شاهدت سيدها الشاب، ذلك الطفل الصغير، يكبر خطوة بخطوة. تجولت معه في مستنقعات جبل الشرق، واتبعته حتى شرع في الطريق الخالد وتوجه إلى مدينة ستيلووتر. بحلول ذلك الوقت … لم تعد لديها القوة للمساعدة في رعاية سيدها الشاب. إذا رافقته، فإنها ستبطئه فقط. لم تشكو على الإطلاق. بقيت طواعية هنا في جزيرة القلب اللامع، في انتظار عودة سيدها الشاب بهدوء.
“هذا الامبراطور السماوي نين فانغ” أشار الدب العملاق إلى الشيخ الأصلع الذي ابتسم تجاه نينج. “السيد الشاب”
كانت أيام عودته أسعد أيامها.
الأيام التي لم يعد فيها، كانت تنتظر بهدوء.
قال نينج “سذهب لرؤية ورقة الخريف”
“سيدي، أين كنت؟ كنا قلقين حتى الموت!” رفعت الصغيرة تشينغ رأسها، ونظرت نحو نينج. نظر إليه نورثسون والعم وايت أيضًا.
قال نينج “لقد سمعت سيدي يقول في وقت سابق أن الكبير ريد سنو على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح امبراطورا حقيقيًا”
لكن هذه المرة …
سيدها الشاب قد لا يعود مرة أخرى.
“من الجيد أنك عدت” لم يقل العم وايت الكثير، لكن عينيه امتلأتا بالبهجة.
كريييك.
على الرغم من أن أخاه المتدرب الأصغى كان لديه شعر أبيض أكثر مما كان عليه في الماضي، إلا أنه كان لا يزال على قيد الحياة.
فجأة، فتح باب غرفة الدراسة. ارتجف جسد ورقة الخريف، وأدارت رأسها على عجل لتنظر.
كان هناك شاب يقف في المدخل. كان لا يزال يرتدي تلك الفراء، ولا يزال لديه تلك الابتسامة الدافئة المألوفة على وجهه. “الأخت الكبرى ورقة الخريف!”
“أعتقد أنك قد خمنت بعضًا من ذلك” أومأ الدب العملاق برأسه. “اسمح لي أن أقدمهم لك أولا. هؤلاء السبعة … هم سبعة أباطرة سماويين كانوا تحت قيادة سيدي، داويست تريلايف“
“السيد الشاب!” تقدمت ورقة الخريف إلى الأمام بحماس، لكن عندما وصلت إلى نينج، ترددت.
لكن نينج مد يده ليأخذها بين ذراعيه.
فقط بعد عناق لفترة طويلة، هدأت ورقة الخريف أخيرًا.
فجأة، فتح باب غرفة الدراسة. ارتجف جسد ورقة الخريف، وأدارت رأسها على عجل لتنظر.
كان دوف سنايك وحشا سماويا حقيقيًا وُلد في عالم بانغو البدائي. لقد كان حقا وحشا سماويا ساما! لكي يبدو مثل هذا الوحش السماوي السام لطيفًا جدًا على شكل الإنسان …
“الأخت الكبرى ورقة الخريف، الثلج في الخارج جميل” قال نينج “دعبنا نلقي نظرة على الثلج” بالنسبة لورقة الخريف … شعر نينج بمشاعر خاصة وفريدة من نوعها. لقد اعتنت به منذ أن كان طفلاً، ونشآ معًا. في قلبه، كانت ورقة الخريف عبارة عن عائلة، تمامًا مثل والديه أو شقيقته الحقيقية.
“السيد الشاب!” تقدمت ورقة الخريف إلى الأمام بحماس، لكن عندما وصلت إلى نينج، ترددت.
ضمن غرفة الدراسة.
لقد مات والديه. كانت الأسرة الوحيدة المتبقية هي ورقة الخريف والعم وايت.
“منذ زمن بعيد، كنت أتمنى أن أتعلم يد استلاء النجوم من أبي، ولكن للأسف … لقد ولدت كإمبراطور على مستوى الفراغ؛ لم يكن هناك طريقة لتعلمها” ضحك الطفل بينما ينظر إلى نينج. “أخيرًا أصبح لدى يد استلاء النجوم وريث. أنت بحاجة إلى التدريب الجاد؛ فلتصبح إمبراطورا سماويا بأسرع ما يمكن!”
ورقة الخريف، في قلبه، كانت أخته الكبرى، أخته الكبرى المحبوبة.
منذ أن كانت صغيرة، أصبح هذا الطفل الصغير هو كل شيء لها، سماءها وأرضها.
كان العم وايت من الكبار، الكبار الذين كانوا دائمًا يراقبون بهدوء.
كان نينج متحفظًا بعواطفه عندما كان مع نساء أخريات، لكن مع ورقة الخريف … حتى لو تعانقوا، فقد كان عناق الأشقاء. لقد كان شعورًا دافئًا ورائعًا.
قيادة ستيلووتر. جبل سوالو. الهواء فوق بحيرة سربنج.
“الامبراطور السماوي دوف سنايك؟” اندهش نينج.
“الثلج؟” أومأت ورقة الخريف بشكل متكرر. “حسنا. دعنا نلقي نظرة على الثلج”
“هذا الشخص” قال الدب العملاق، مشيرًا إلى الطفل الذي كان يرتدي حلقة العنق “كان أول من يرافق السيد، في الأيام المبكرة المقفرة لعالم بانغو البدائي. إنه الابن المتبنى للسيد، واسمه الامبراطور السماوي برايم لايت“
في الحقيقة، على مدار الثمانية عشر عامًا الماضية، كان نينج قلقًا للغاية بشأن وضع نورثسون. كان هذا لأنه، قبل معركة نينج مع عشيرة يونغفلايم، كان نورثسون قد عذب لعقود، تلاه فقدان رفيقته في الداو. مع وجود نينج نفسه في منطقة الخطر بينما كان مغطى بالنيران الكرمية … كان يخشى أن يمتلأ أخوه المتدرب الأصغر نورثسون بتأنيب النفس. بالنظر إلى حالة أخيه المتدرب الأصغر … كان نينج قلقًا بشأن ما ستحدثه سنوات عديدة من إلقاء اللوم على الذات.
“إذن فقد كنت محاصرًا في منطقة خطر طوال هذا الوقت” قال الصغيرة تشينغ بحسرة “لقد كنت قلقة من أنك مررت بمخاطر ومحن لا حصر لها”
“أعتقد أنك قد خمنت بعضًا من ذلك” أومأ الدب العملاق برأسه. “اسمح لي أن أقدمهم لك أولا. هؤلاء السبعة … هم سبعة أباطرة سماويين كانوا تحت قيادة سيدي، داويست تريلايف“
“إذن فقد كنت محاصرًا في منطقة خطر طوال هذا الوقت” قال الصغيرة تشينغ بحسرة “لقد كنت قلقة من أنك مررت بمخاطر ومحن لا حصر لها”
لقد مات والديه. كانت الأسرة الوحيدة المتبقية هي ورقة الخريف والعم وايت.
كانت جزيرة القلب اللامع موطن نينج. كانت ورقة الخريف بشكل طبيعي تعتني بها بشكل رائع. كانت جزيرة القلب اللامع مكانًا خلابًا جميلًا لتعيش فيه؛ الآن، مع وجود ثلج كثير على الأرض، كان مكانًا يتمتع بجمال لا يُصدق حقًا، ونادرًا ما شوهد مثله.
بدأت الشمس تغرب وقال نينج أخيرًا “الأخت الكبرى ورقة الخريف، أحتاج إلى القيام برحلة إلى مدينة ستيلووتر. لم أخبر سيدي أنني عدت بعد، ولم أخبر أختي المتدربة الكبرى “
“اذهب” ابتسمت ورقة الخريف. “سيدك ورفيقتك في الداو ربما كانا قلقين بشأنك أيضًا، طوال هذه السنوات”
“هذا ليس خطأك. إذا كان علي أن ألوم شخصًا ما، فسألوم نفسي لكوني متعجرفًا للغاية وتقليلي من شأن عشيرة يونغفلايم“ سار نينج في الهواء بينما يربت بلطف على كتف أخيه المتدرب الأصغر. “بالإضافة إلى … الخلاف بيني وبين عشيرة يونغفلايم هو نزاع ضخم. ليست هناك حاجة لتحمل كل اللوم بهذه الطريقة الأنانية”
“صحيح” فقط الآن صعد نينج إلى السحب، وحلّق في السماء.
رفعت ورقة الخريف رأسها، وبينما تراقب نينج يغادر، امتلأت عيناها بنظرة اقتناع.
“هل ناديتني للتو ‘بوغد عجوز’؟ ماذا، هل تقولين أنك أصغر مني؟” أجابها الشيخ الأصلع.
كان سيدها الشاب بأمان. حتى لو لم يكن بجانبها … ما زالت تشعر بالسلام.
بعد ذلك، أشار الدب العملاق إلى الشاب لطيف المظهر. “هذا هو الامبراطور السماوي دوف سنايك”
لكن نينج مد يده ليأخذها بين ذراعيه.
“السيد الشاب” ابتسمت سنو سكوربيون بمرح بينما تنظر إلى نينج. “أسرع وتدرب بجد. تغلب على محنتك وأصبح إمبراطورا سماويا؛ بحلول ذلك الوقت، سنتمكن من مرافقتك أثناء التجول في الكون”
القصر المائي. القاعة الرئيسية.
لم نورثسون فعل شيء سوى إطلاق ضحكة مكتومة.
نظر نينج ذو الرداء الأسود إلى الدب الأصفر العملاق والأباطرة السماويين السبعة أمامه.
“الدب الأكبر، حان الوقت لإخباري ببعض الأشياء، صحيح؟” قال نينج ذو الرداء الأسود.
لحسن الحظ …
“أعتقد أنك قد خمنت بعضًا من ذلك” أومأ الدب العملاق برأسه. “اسمح لي أن أقدمهم لك أولا. هؤلاء السبعة … هم سبعة أباطرة سماويين كانوا تحت قيادة سيدي، داويست تريلايف“
نظر نينج ذو الرداء الأسود إلى الدب الأصفر العملاق والأباطرة السماويين السبعة أمامه.
سبعة أباطرة سماويين؟
على الرغم من أن نينج كان يشتبه في الأمر طوال الوقت، إلا أنه شعر بالذهول عند سماع ذلك. لم يكونوا مثل أولئك المحاربين الكثيرين في عالم سنافورن، كل منهم لديه نقاط ضعف واضحة؛ كانوا هؤلاء من عرق الأباطرة الحقيقيين، الذين ولدوا من السماء والأرض، وكان لكل منها قوة مذهلة تمامًا.
“هذا الامبراطور السماوي نين فانغ” أشار الدب العملاق إلى الشيخ الأصلع الذي ابتسم تجاه نينج. “السيد الشاب”
كان سيدها الشاب بأمان. حتى لو لم يكن بجانبها … ما زالت تشعر بالسلام.
بدأت الشمس تغرب وقال نينج أخيرًا “الأخت الكبرى ورقة الخريف، أحتاج إلى القيام برحلة إلى مدينة ستيلووتر. لم أخبر سيدي أنني عدت بعد، ولم أخبر أختي المتدربة الكبرى “
“لا تنخدع بهذا الوغد العجوز” قالت امرأة جميلة، ذات حاجبين أبيضين، مجاورة له “إنه أكثرنا شرا جميعًا”
ظهر شاب في السماء، يحدق في جزيرة القلب اللامع القريبة.
“هل ناديتني للتو ‘بوغد عجوز’؟ ماذا، هل تقولين أنك أصغر مني؟” أجابها الشيخ الأصلع.
“من الجيد أنك عدت” لم يقل العم وايت الكثير، لكن عينيه امتلأتا بالبهجة.
تنهد نينج سرا في نفسه.
ضحك الدب العملاق، ثم أشار إلى المرأة. “هذه هي الامبراطور السماوي سنو سكوربيون؛ إنها من النوع المباشر”
“السيد الشاب” ابتسمت سنو سكوربيون بمرح بينما تنظر إلى نينج. “أسرع وتدرب بجد. تغلب على محنتك وأصبح إمبراطورا سماويا؛ بحلول ذلك الوقت، سنتمكن من مرافقتك أثناء التجول في الكون”
“الأخ المتدرب الأكبر؟” حدق الشاب ذو الرداء الرمادي، مو نورثسون، في جي نينج البعيد غبر مصدقا.
“اذهب” ابتسمت ورقة الخريف. “سيدك ورفيقتك في الداو ربما كانا قلقين بشأنك أيضًا، طوال هذه السنوات”
بعد ذلك، أشار الدب العملاق إلى الشاب لطيف المظهر. “هذا هو الامبراطور السماوي دوف سنايك”
“الامبراطور السماوي دوف سنايك؟” اندهش نينج.
“الأخ المتدرب الأكبر، كان كل شيء …” حدق نورثسون في نينج.
كان دوف سنايك وحشا سماويا حقيقيًا وُلد في عالم بانغو البدائي. لقد كان حقا وحشا سماويا ساما! لكي يبدو مثل هذا الوحش السماوي السام لطيفًا جدًا على شكل الإنسان …
الأيام التي لم يعد فيها، كانت تنتظر بهدوء.
“وهذان الاثنان …” أشار الدب العملاق إلى رجلين يتمتعان بأكبر قدر من العضلات، أحدهما ذو مظهر وحشي وبشرة حمراء، والآخر ذو مظهر بارد وبشرة سوداء. “منذ زمن بعيد، في عالم بانغو، وُلد زوجان من الأباطرة. كان هؤلاء الأباطرة توأمان وُلدا في نفس الوقت، أحدهما من نيران الشمس الحارقة الحقيقية والآخر من مياه القمر المظلمة الحقيقية. بغض النظر عمن يقاتلون ضدهم، يقاتلون دائمًا معًا. يُعرفان باسم الامبراطور السماوي سان بلايز والامبراطور السماوي دارك مون”
ورقة الخريف، في قلبه، كانت أخته الكبرى، أخته الكبرى المحبوبة.
“السيد الشاب” نظر كلاهما نحو نينج.
تنهد نينج سرا في نفسه.
“إذن فقد كنت محاصرًا في منطقة خطر طوال هذا الوقت” قال الصغيرة تشينغ بحسرة “لقد كنت قلقة من أنك مررت بمخاطر ومحن لا حصر لها”
أشار الدب العملاق أخيرًا إلى آخر رجل، وهو ريد سنو. “أنت تعرف بالفعل الامبراطور السماوي ريد سنو. لقد كان أشجع امبراطور سماوي تحت قيادة السيد، والأقوى بينهم جميعًا. من بين الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين … هناك القليل ممن هم أقوى منه”
ضمن غرفة الدراسة.
كان هؤلاء الأباطرة على قيد الحياة منذ العصر البدائي. من الواضح أنهم ولدوا في عصر عالم بانغو، وكان لكل منهم خلفيات غير عادية.
سوييش! سوييش! سوييش!!!
“هذا الشخص” قال الدب العملاق، مشيرًا إلى الطفل الذي كان يرتدي حلقة العنق “كان أول من يرافق السيد، في الأيام المبكرة المقفرة لعالم بانغو البدائي. إنه الابن المتبنى للسيد، واسمه الامبراطور السماوي برايم لايت“
عندما كانت طفلة، تم بيعها كعبد. في النهاية، دخلت عشيرة جي وأصبحت خادمة تم تكليفها بخدمة جي نينج.
“منذ زمن بعيد، كنت أتمنى أن أتعلم يد استلاء النجوم من أبي، ولكن للأسف … لقد ولدت كإمبراطور على مستوى الفراغ؛ لم يكن هناك طريقة لتعلمها” ضحك الطفل بينما ينظر إلى نينج. “أخيرًا أصبح لدى يد استلاء النجوم وريث. أنت بحاجة إلى التدريب الجاد؛ فلتصبح إمبراطورا سماويا بأسرع ما يمكن!”
“الدب الأكبر، حان الوقت لإخباري ببعض الأشياء، صحيح؟” قال نينج ذو الرداء الأسود.
أشار الدب العملاق أخيرًا إلى آخر رجل، وهو ريد سنو. “أنت تعرف بالفعل الامبراطور السماوي ريد سنو. لقد كان أشجع امبراطور سماوي تحت قيادة السيد، والأقوى بينهم جميعًا. من بين الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين … هناك القليل ممن هم أقوى منه”
“السيد الشاب” ابتسمت سنو سكوربيون بمرح بينما تنظر إلى نينج. “أسرع وتدرب بجد. تغلب على محنتك وأصبح إمبراطورا سماويا؛ بحلول ذلك الوقت، سنتمكن من مرافقتك أثناء التجول في الكون”
قال نينج “لقد سمعت سيدي يقول في وقت سابق أن الكبير ريد سنو على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح امبراطورا حقيقيًا”
كان نينج متحفظًا بعواطفه عندما كان مع نساء أخريات، لكن مع ورقة الخريف … حتى لو تعانقوا، فقد كان عناق الأشقاء. لقد كان شعورًا دافئًا ورائعًا.
“للأسف، لن يتم اتخاذ هذه الخطوة بهذه السهولة” ابتسم الامبراطور السماوي ريد سنو بينما ينظر إلى نينج. “ومع ذلك، جي نينج … في المرة الأخيرة التي رأيتك فيها، كنت قلقًا بشأن ما إذا كنت ستتمكن من إقناع الجميع باتباعك أم لا. لا تنخدع بمدى اللباقة التي يتصرفون بها جميعًا؛ في الواقع، يمتلكون جميعا فخرا لا يصدق. ومع ذلك، في منطقة نيهيليوم … نجوت من نيران الخطيئة الكرمية ورفعت قوة القلب إلى المستوى الثالث. لقد طورت طريقة لتطبيق قوة القلب، وعلى الرغم من عدم إتقانك لداو السيف، تمكنت من لمس عتبة قوة السيف. حتى أنا أشعر بالإعجاب تجاهك. الستة الآخرون مقتنعون بك؛ إنهم ببساطة ينتظرون منك أن تصبح إمبراطورا سماويا. سمعتهم بنفسك؛ الآن، خاطبوك جميعًا باسم ‘السيد الشاب'”
لقد مات والديه. كانت الأسرة الوحيدة المتبقية هي ورقة الخريف والعم وايت.
لقد انتظرت طويلا جدا. حتى عندما اختفى السيد الشاب لأكثر من ثلاثين عامًا في المرة الماضية عندما ذهب لدراسة الداو مع سيده، لم تشعر ببطء السنوات بنفس القدر الذي شعرت به هذه المرة. بعد كل شيء، آخر مرة، عرفت في قلبها أنه ذهب لدراسة الداو. لكن هذه المرة، عرفت أن سيدها الشاب كان في الواقع في منطقة خطر قد يموت فيها في أي لحظة. في هذا النوع من الضغط، شعرت أن كل يوم بطول يصل إلى عام. كان من الصعب جدا تحمل هذا.
بدأت الشمس تغرب وقال نينج أخيرًا “الأخت الكبرى ورقة الخريف، أحتاج إلى القيام برحلة إلى مدينة ستيلووتر. لم أخبر سيدي أنني عدت بعد، ولم أخبر أختي المتدربة الكبرى “
