روح حقيقية
المجلد 17 الفصل الخامس – روح حقيقية
نزل الخبير ايسبريك على ركبتيه بسرعة.
“هذا هو المكان الذي اعتادت أن تكون فيه طائفة سيف النغمات التسعة“ من موقعه العالي في الهواء، أشار الملك يان إلى أسفل نحو كومة ضخمة من الأنقاض.
“اقتلوا”
بووم! فجأة نزلت شخصية من السماء.
وقف جي نينج هناك في البرية، يشاهد مشهد ويلووريفر تشوان وايستفلو سنو الفارين من الانعكاس الزمني. شعر قلبه بالثقل … لأنه حتى الآن، كل ما حدث كان مطابقًا للأحداث المذكورة في الكتاب الذي أعطاه إياه الملك يان.
ظهرت مجموعة من الشخصيات ذات الرداء الأسود في السماء. كان هناك ما مجموعه سبعة وعشرون منهم، وتحولوا على الفور تقريبًا إلى ثلاثة ثعابين سوداء عملاقة. كانت هذه الثعابين السوداء العملاقة الثلاثة يبلغ طولها أكثر من ألف كيلومتر. ملأت هالاتهم السماء، مما أدى لتنشيط التشكيل الكبير بأكمله الذي يحمي طائفة سيف النغمات التسعة على الفور؛ اشتعل ضوء في كل مكان.
“تشوان، كنت دائما تسمح لي بالفوز” كان سنو وتشوان يتنافسان في مبارزة السيف، ولكن في النهاية، ‘خسر’ تشوان كالعادة.
المجلد 17 الفصل الخامس – روح حقيقية
قال نينج “دعونا نذهب إلى طائفة سيف النغمات التسعة”
عبس داويست ايسبريك. من تجرأ على التعدي على أراضيه؟ لكن بعد ذلك …
“حسنا”
كان داويست ايسبريك مرعوبًا تمامًا … لأن مدير المدرسة كان في الواقع يجره إلى المقر الأسطوري للبطريرك. كان البطريرك فلاورمونت البطريرك المؤسس للمدرسة، خالدا سماويا! لم يره داويست ايسبريك مرة واحدة. لماذا رغب البطريرك في رؤيته؟ لم يسيء إلى البطريرك أبدًا … هل يمكن أن يكون قد اختير للتو بسبب موهبته وكان على وشك أن يصبح تلميذًا شخصيًا للبطريرك؟
عرف الملك يان أن نينج لن يفقد الأمل حتى يرى كل شيء شخصيًا. انتقل الاثنان فورًا إلى طائفة سيف الأنغام التسعة، الموجودة في قيادة أخرى.
“ماذا يحدث هنا؟”
السنة الثانية بعد دخولهم في طائفة سيف النغمات التسعة. استطاعت سنو، من خلال الاعتماد على حبة روحية حصل عليها تشوان من الطائفة، اختراق مستوى تلميذة زيفو. هي، أيضًا، تم قبولها كتلميذة رسمية لطائفة سيف النغمات التسعة.
“ماذا يحدث هنا؟”
اجتاحت هذه الأخبار على الفور العوالم المختلفة، مما تسبب في إعجاب العديد من الخالدين السماويين والخالدين الحقيقيين تحت قيادة سلف الداو كريمسونبرايت بجي نينج.
في ذلك العام، غادر تشوان وسنو بحذر وببطء مبتعدين. لقد أمضوا ما مجموعه ثماني سنوات قبل أن يغادروا قيادة فلاور مونت الواسعة ويصلون إلى طائفة سيف النغمات التسعة. كان تشوان ماهرًا جدًا في استخدام السيف منذ البداية، ولأنهم واجهوا العديد من المخاطر خلال السنوات الثماني الماضية، فقد تحسن بشكل ملحوظ. لقد وصل إلى مستوى تلميذ زيفو كمستخدم لتنقية جسد الامبراطور، وبالتالي كان قادرًا على الدخول بسهولة إلى طائفة سيف النغمات التسعة باعتباره تلميذًا. أما بالنسبة لايستفلو سنو، فقد دخلت إلى جانبه كـ ‘خادمته’.
وسرعان ما … مرت ثلاث سنوات في الانعكاس الزمني.
عرف الملك يان أن نينج لن يفقد الأمل حتى يرى كل شيء شخصيًا. انتقل الاثنان فورًا إلى طائفة سيف الأنغام التسعة، الموجودة في قيادة أخرى.
السنة الثانية بعد دخولهم في طائفة سيف النغمات التسعة. استطاعت سنو، من خلال الاعتماد على حبة روحية حصل عليها تشوان من الطائفة، اختراق مستوى تلميذة زيفو. هي، أيضًا، تم قبولها كتلميذة رسمية لطائفة سيف النغمات التسعة.
لقد تدرب لأقل من قرن، وكان على مستوى الفراغ … لكنه حارب تسعة خالدين سماويين وقتل اثنين منهم؟!
“هذا هو المكان الذي اعتادت أن تكون فيه طائفة سيف النغمات التسعة“ من موقعه العالي في الهواء، أشار الملك يان إلى أسفل نحو كومة ضخمة من الأنقاض.
“صحيح” سقطت الدموع على وجهها، وأومأت.
“سيدي”
حدق نينج في الأنقاض، وأظلم قلبه.
كراك …
“لا …”
امتد الركام عشرات الآلاف من الكيلومترات، وكان هناك عدد غير قليل من الوحوش في هذه المنطقة.
“ايستفلو سنو … ويلووريفر تشوان. وفقًا لتقارير الاستخبارات التي جمعتها، فقد عاشوا هنا في قمة واترفلو، والتي يجب أن تكون هناك” طار الملك يان بسرعة إلى جزء من المدينة المدمرة. ولوح بيده، متسببا في انهيار العديد من الوحوش والوحوش السحرية هناك.
“الانعكاس الزمني” تسبب الملك يان مرة أخرى في انعكاس الزمن.
السنة الثانية بعد دخولهم في طائفة سيف النغمات التسعة. استطاعت سنو، من خلال الاعتماد على حبة روحية حصل عليها تشوان من الطائفة، اختراق مستوى تلميذة زيفو. هي، أيضًا، تم قبولها كتلميذة رسمية لطائفة سيف النغمات التسعة.
بدأ المشهد هنا ينعكس بسرعة. عدة عقود من الزمن انعكست.
“خلال الاثني عشر عامًا الماضية … لقد كنت حقًا سعيدًا جدًا. إذا أتيحت لي الفرصة للاختيار مرة أخرى، فسأختار المجيء معك يا سنو” ضحك تشوان. “سنلتقي مرة أخرى على الطريق إلى الينابيع الصفراء”
“تشوان … هل ندمت على مغادرتك معي؟” سقطت الدموع على وجه ايستفلو سنو.
أصبح المشهد هنا الآن جميلاً بشكل لا يضاهى. كانت هناك جبال وأنهار جميلة. كانت هناك طاقة روحية كثيفة هنا، ويمكن رؤية الممارسين الخالدين في كل مكان.
“حاضر”
“تشوان، كنت دائما تسمح لي بالفوز” كان سنو وتشوان يتنافسان في مبارزة السيف، ولكن في النهاية، ‘خسر’ تشوان كالعادة.
قال نينج بهدوء “أنا هادئ للغاية الآن”
قال نينج “دعونا نذهب إلى طائفة سيف النغمات التسعة”
قال تشوان ضاحكًا “لا، لقد تحسنت فنون السيف لديك مرة أخرى، يا سنو”
“اني اتفهم. لن أتشاجر مع البطريرك فلاورمونت” أومأ نينج.
عند رؤية هذا، شعر نينج بإحساس دافئ في قلبه.
كانت هذه المدرسة رقم واحد في قيادة فلاورمونت في عالم ووسكي. البطريرك المؤسس هو البطريرك فلاورمونت، الذي ظل على قيد الحياة حتى يومنا هذا. كانت شهرة مدرسة فلاورمونت الخالدة المنتشرة على نطاق واسع بفضله.
“أبي!” صُدم داويست ايسبريك لرؤية والده، وهو خالد أرضي. كان يعتمد دائمًا على والده في دعمه داخل الطائفة.
قال الملك يان المجاور لنينج “لا زالت هناك ثلاث سنوات أخرى قبل تلك الكارثة” كان يتحكم في تدفق الوقت، ثم سرعه. عاشت سنو وتشوان حياة سعيدة هنا في طائفة سيف النغمات التسعة. لقد انضموا للتو إلى المدرسة، ولم يحن الوقت بعد للخروج والمغامرة. كانت حياتهم هنا مثل الحياة في الجنة.
بعد لحظات، فتح باب الفناء أمامهم، وظهرت ثلاث شخصيات.
وسرعان ما … مرت ثلاث سنوات في الانعكاس الزمني.
“اقتلوا”
قال الملك يان المجاور لنينج “لا زالت هناك ثلاث سنوات أخرى قبل تلك الكارثة” كان يتحكم في تدفق الوقت، ثم سرعه. عاشت سنو وتشوان حياة سعيدة هنا في طائفة سيف النغمات التسعة. لقد انضموا للتو إلى المدرسة، ولم يحن الوقت بعد للخروج والمغامرة. كانت حياتهم هنا مثل الحياة في الجنة.
كان هذا يومًا مشرقًا ومشمسًا. كان المشهد جميلًا كما كان دائمًا. في الحقيقة، كانت البوابة السلسة قد تسللت بالفعل إلى عالم ووسكي منذ عدة سنوات، وكان العالم الخارجي في حالة من الفوضى. ومع ذلك، ظلت الحياة داخل طائفة سيف النغمات التسع سلمية وهادئة كما كانت دائمًا.
ووش! ووش! ووش!
كان داويست ايسبريك مرعوبًا تمامًا … لأن مدير المدرسة كان في الواقع يجره إلى المقر الأسطوري للبطريرك. كان البطريرك فلاورمونت البطريرك المؤسس للمدرسة، خالدا سماويا! لم يره داويست ايسبريك مرة واحدة. لماذا رغب البطريرك في رؤيته؟ لم يسيء إلى البطريرك أبدًا … هل يمكن أن يكون قد اختير للتو بسبب موهبته وكان على وشك أن يصبح تلميذًا شخصيًا للبطريرك؟
بدأ ضوء السيف الأسود بالوميض فجأة.
كان هذا يومًا مشرقًا ومشمسًا. كان المشهد جميلًا كما كان دائمًا. في الحقيقة، كانت البوابة السلسة قد تسللت بالفعل إلى عالم ووسكي منذ عدة سنوات، وكان العالم الخارجي في حالة من الفوضى. ومع ذلك، ظلت الحياة داخل طائفة سيف النغمات التسع سلمية وهادئة كما كانت دائمًا.
كان ويلووريفر تشوان، الذي كان يستخدم سيفين مزدوجين، يتدرب حاليًا على مبارزة السيف أثناء فهمه للداو. نظرًا لأنه كان مستخدما لتنقية جسد الامبراطور، فقد بدا الآن أكثر وسامة وشجاعة مما كان عليه في حياته السابقة.
“المدير!” كان داويست ايسبريك مصدوما للغاية. سرعان ما جثا على ركبتيه باحترام.
لكل شكوى هناك شخص مسؤول عنها. لكل دَين مدين.
كانت ايستفلو سنو جالسة بالقرب منه، مبتسمة بينما تراقب. كانت تعلم أن زوجها لا يزال يتوق إلى وطنه في قلبه، ويشتاق لعشيرة ويلوو ريفر. ومع ذلك … كان دائمًا قلقًا بشأن الخبير ايسبريك لمدرسة فلاورمونت الخالدة، ولذا استمر في الانتظار والتحمل. لقد كان جديا للغاية مع نفسه أثناء التدرب على فنون السيف، وأصبح واحدًا من الأفضل بين تلاميذ زيفو التابعين لطائفة سيف النغمات التسعة. لقد وصل منذ فترة طويلة إلى مستوى ‘المعنى الحقيقي للداو’.
فجأة …
“تشوان، سنكون بالتأكيد قادرين على العودة معًا” افتقدت ايستفلو سنو والدها أيضًا.
تم القضاء على جميع خبراء طائفة سيف النغمات التسعة الذين أصيبوا بجروح بالغة. سبحت الثعابين السوداء العملاقة في السماء، ودمرت تمامًا قاعدة الطائفة التي امتدت لأكثر من عشرات الآلاف من الكيلومترات. أما بالنسبة للتلاميذ الأضعف في طائفة سيف النغمات التسعة، فلم يتمكنوا من الهروب والعديد منهم ذُبحوا دون أن يتمكنوا من القتال على الإطلاق.
فجأة …
ظهرت مجموعة من الشخصيات ذات الرداء الأسود في السماء. كان هناك ما مجموعه سبعة وعشرون منهم، وتحولوا على الفور تقريبًا إلى ثلاثة ثعابين سوداء عملاقة. كانت هذه الثعابين السوداء العملاقة الثلاثة يبلغ طولها أكثر من ألف كيلومتر. ملأت هالاتهم السماء، مما أدى لتنشيط التشكيل الكبير بأكمله الذي يحمي طائفة سيف النغمات التسعة على الفور؛ اشتعل ضوء في كل مكان.
عند وصوله، رأى داويست ايسبريك رجلاً يرتدي ملابس صفراء على ركبتيه يرتجف.
كراك …
لكل شكوى هناك شخص مسؤول عنها. لكل دَين مدين.
“أرغب في القيام برحلة إلى مدرسة فلاورمونت الخالدة“ قال نينج بهدوء “أريد أن أقوم بزيارة ايسبريك هذا”
بدا وكأن العالم قد انهار. كان التشكيل قادرًا على الصمود لبضع لحظات فقط، ثم انهار.
امتد الركام عشرات الآلاف من الكيلومترات، وكان هناك عدد غير قليل من الوحوش في هذه المنطقة.
“المدير!” كان داويست ايسبريك مصدوما للغاية. سرعان ما جثا على ركبتيه باحترام.
“ماذا يحدث هنا؟”
“ماذا حدث؟”
لقد ذهل العديد من التلاميذ العاديين الضعفاء تمامًا.
ومع ذلك، طار تشوان على الفور إلى جانب سنو. قال على عجل “سنو، دعينا …”
كان ويلووريفر تشوان، الذي كان يستخدم سيفين مزدوجين، يتدرب حاليًا على مبارزة السيف أثناء فهمه للداو. نظرًا لأنه كان مستخدما لتنقية جسد الامبراطور، فقد بدا الآن أكثر وسامة وشجاعة مما كان عليه في حياته السابقة.
السنة الثانية بعد دخولهم في طائفة سيف النغمات التسعة. استطاعت سنو، من خلال الاعتماد على حبة روحية حصل عليها تشوان من الطائفة، اختراق مستوى تلميذة زيفو. هي، أيضًا، تم قبولها كتلميذة رسمية لطائفة سيف النغمات التسعة.
في منتصف كلماتهم، اجتاحت موجة من الطاقة هذا الجبل بأكمله. تحول بعض تلاميذ زيفو الذين صدمهم التموج مباشرة إلى غبار، غير قادرين تمامًا على المقاومة. وبعد ذلك، مع صوت مدوي، بدأت قمة الجبل بأكملها في الانهيار. بدأت صخور لا حصر لها في السقوط، فطار كل من تشوان وسنو على عجل في محاولة للاختباء.
“البوابة السلسة، لم تزعجك طائفة سيف النغمات التسعة أبدًا. لماذا عليك تدمير مدرستنا؟” انحدرت عدة شخصيات في السماء. كان هؤلاء هم الخالدون الطلقاء، خالدو الأرض، والداويست البدائيون من طائفة سيف النغمات التسعة. تشكلوا معًا في تشكيل كبير، كل منهم غاضب ومسعور.
“فقط موتوا بهدوء!”
تحدث أحد الثعابين السوداء الضخام الثلاثة بلسان الإنسان … وبعد ذلك، لم يكلف نفسه عناء قول أي شيء آخر، بدأوا في القتال بطريقة صاخبة.
كانت المساحة المحيطة مغلقة بالكامل؛ لم يكن هناك طريقة للخروج باستعمال الانتقال الفوري.
“اقتلوا”
تم القضاء على جميع خبراء طائفة سيف النغمات التسعة الذين أصيبوا بجروح بالغة. سبحت الثعابين السوداء العملاقة في السماء، ودمرت تمامًا قاعدة الطائفة التي امتدت لأكثر من عشرات الآلاف من الكيلومترات. أما بالنسبة للتلاميذ الأضعف في طائفة سيف النغمات التسعة، فلم يتمكنوا من الهروب والعديد منهم ذُبحوا دون أن يتمكنوا من القتال على الإطلاق.
“اني اتفهم. لن أتشاجر مع البطريرك فلاورمونت” أومأ نينج.
“اقتلوا!”
كان هذا يومًا مشرقًا ومشمسًا. كان المشهد جميلًا كما كان دائمًا. في الحقيقة، كانت البوابة السلسة قد تسللت بالفعل إلى عالم ووسكي منذ عدة سنوات، وكان العالم الخارجي في حالة من الفوضى. ومع ذلك، ظلت الحياة داخل طائفة سيف النغمات التسع سلمية وهادئة كما كانت دائمًا.
“ماذا حدث؟”
قال تشوان ضاحكًا “لا، لقد تحسنت فنون السيف لديك مرة أخرى، يا سنو”
غير قادرين على الهروب، قاد الخالدون الطلقاء وخالدو الأرض من طائفة سيف الأنغام التسعة الداويست البدائيين للانضمام إلى تشكيل. لقد تحولوا إلى سيف عملاق مبهر حارب تلك الثعابين العملاقة الثلاثة. ومع ذلك، بعد الاصطدام عدة مرات، تحطم السيف العملاق بالكامل. قُتل على الفور أكثر من نصف الخالدين الطلقاء، خالدي الأرض، والداويست البدائيين من طائفة سيف الأنغام التسعة، بينما أصيب الآخرون بجروح بالغة.
مدرسة فلاورمونت الخالدة.
“لا …”
فقط الآن قام داويست ايسبريك الراكع بإلقاء نظرة على هؤلاء الثلاثة. على الرغم من أنه لم ير البطريرك من قبل، كانت هناك صور للبطريرك داخل المدرسة، ولذلك أدرك على الفور أن هذا الشيخ ذو اللحية السوداء هو البطريرك فلاورمونت. لكن … في الوقت الحالي، حتى البطريرك المؤسس لهما كان يعامل هذين الضيفين باحترام لا يضاهى.
“اللعنة!”
تم القضاء على جميع خبراء طائفة سيف النغمات التسعة الذين أصيبوا بجروح بالغة. سبحت الثعابين السوداء العملاقة في السماء، ودمرت تمامًا قاعدة الطائفة التي امتدت لأكثر من عشرات الآلاف من الكيلومترات. أما بالنسبة للتلاميذ الأضعف في طائفة سيف النغمات التسعة، فلم يتمكنوا من الهروب والعديد منهم ذُبحوا دون أن يتمكنوا من القتال على الإطلاق.
“سنو …” حمل ويلووريفر تشوان ايستفلو سنو بين ذراعيه، ولم يعد يركض.
في منتصف كلماتهم، اجتاحت موجة من الطاقة هذا الجبل بأكمله. تحول بعض تلاميذ زيفو الذين صدمهم التموج مباشرة إلى غبار، غير قادرين تمامًا على المقاومة. وبعد ذلك، مع صوت مدوي، بدأت قمة الجبل بأكملها في الانهيار. بدأت صخور لا حصر لها في السقوط، فطار كل من تشوان وسنو على عجل في محاولة للاختباء.
“تشوان … هل ندمت على مغادرتك معي؟” سقطت الدموع على وجه ايستفلو سنو.
“حسنا”
“خلال الاثني عشر عامًا الماضية … لقد كنت حقًا سعيدًا جدًا. إذا أتيحت لي الفرصة للاختيار مرة أخرى، فسأختار المجيء معك يا سنو” ضحك تشوان. “سنلتقي مرة أخرى على الطريق إلى الينابيع الصفراء”
“سيدي”
“صحيح” سقطت الدموع على وجهها، وأومأت.
وسرعان ما … مرت ثلاث سنوات في الانعكاس الزمني.
كراك …
انتشر تموج، وتحول الزوجان المحتضنان من ويلووريفر تشوان و ايستفلو سنو إلى غبار. ومع ذلك، تم سحب أرواحهم إلى أعلى بسرعة عالية بواسطة بعض قوة غير مرئية. في الجو، كان هناك قرع أسود يجذب بشكل سريع جميع أرواح المذبوحين القريبة، بما في ذلك روح تشوان وروح سنو.
“أرغب في القيام برحلة إلى مدرسة فلاورمونت الخالدة“ قال نينج بهدوء “أريد أن أقوم بزيارة ايسبريك هذا”
وقف نينج هناك فقط، يراقب بصمت.
قال نينج “دعونا نذهب إلى طائفة سيف النغمات التسعة”
كراك …
قال الملك يان القريب بهدوء “أرادت البوابة السلسة الاستلاء على هذه القيادة، لكن منذ وصولهم للآن، لم ينضم إليهم الكثير. وهكذا، قررت البوابة السلسة إبادة بعض المدارس الصغيرة، وذلك لتخويف الآخرين. أثناء قتل عدد لا يحصى من الممارسين، قاموا بجمع أرواح القتلى لاستخدامها في تشكيل بعض الأساليب الشريرة. إذا كان لدى المرء الملايين، من الناحية المثالية مئات الملايين من أرواح الممارسين، فيمكنه صقل كنز سحري شرير قوي ومخيف حقًا، أو تطوير قدرة سماوية شريرة حقًا”
كان نينج يعرف هذا جيدًا بالطبع.
“يا للأسف” تنهد الملك يان. “تنتشر البوابة السلسة في جميع أنحاء العوالم الثلاثة، والقوة الكامنة وراءها هائلة بشكل لا يمكن فهمه. على الرغم من أن لديك سلف داو باعتباره سيدك … ربما لن تكون قادرًا على فعل أي شيء لهم”
قال نينج بهدوء “أنا هادئ للغاية الآن”
“يا للأسف” تنهد الملك يان. “تنتشر البوابة السلسة في جميع أنحاء العوالم الثلاثة، والقوة الكامنة وراءها هائلة بشكل لا يمكن فهمه. على الرغم من أن لديك سلف داو باعتباره سيدك … ربما لن تكون قادرًا على فعل أي شيء لهم”
فهم نينج هذا المبدأ. السبب وراء قول الملك يان لهذه الكلمات هو أنه كان قلقًا من أن نينج سيذهب للقتال مع مدرسة فلاورمونت الخالدة بأكملها. قاتل نينج ذات مرة جميع الخالدين السماويين لعشيرة يونغفلايم بنفسه، مما أدى في النهاية إلى مقتل اثنين منهم. بالنظر إلى قوته … لن تستطيع مدرسة فلاورمونت الخالدة مقاومته.
على الرغم من أنه بدا هادئًا … في الحقيقة، شعر نينج برغبة طاغية في القتل، رغبة أكبر مما شعر به في أي وقت مضى. فقط لأنه وصل إلى المستوى الثالث من قوة القلب، المسيطر، تمكن نينج من الحفاظ على هدوئه. ومع ذلك … في قلبه، اعتبر نينج الآن البوابة السلسة أكثر خصومه المكروهين. حتى الكراهية التي شعر بها لعشيرة يونغفلايم كانت أقل بمئات المرات من الكراهية التي شعر بها تجاه البوابة السلسة!
عرف الملك يان أن نينج لن يفقد الأمل حتى يرى كل شيء شخصيًا. انتقل الاثنان فورًا إلى طائفة سيف الأنغام التسعة، الموجودة في قيادة أخرى.
“البوابة. السلسة” تحدث نينج بكلمتين، ونطق كل منهما على حدى.
كانت هذه المدرسة رقم واحد في قيادة فلاورمونت في عالم ووسكي. البطريرك المؤسس هو البطريرك فلاورمونت، الذي ظل على قيد الحياة حتى يومنا هذا. كانت شهرة مدرسة فلاورمونت الخالدة المنتشرة على نطاق واسع بفضله.
نزل الخبير ايسبريك على ركبتيه بسرعة.
شعر الملك يان المجاور فجأة بقلبه يرتجف دون سبب. كان يشعر بشكل غامض بنية القتل داخل قلب نينج … كل ما يمكنه فعله هو التنهد. البوابة السلسة … كانت قوة اجتاحت العوالم الثلاثة بأكملها. كيف يمكن التعامل معها بسهولة؟
“اني اتفهم. لن أتشاجر مع البطريرك فلاورمونت” أومأ نينج.
عند رؤية هذا، شعر نينج بإحساس دافئ في قلبه.
قال الملك يان “لا تتصرف بحماقة”
تمتم نينج بهدوء في نفسه “على الرغم من تحطيم أرواح أبي وأمي … في المستقبل، سوف أتدرب حتى أصبح امبراطورا حقيقيًا أو سلف داو. سأجد أرواحهم الحقيقية في نهر القدر وأعيدهم إلى الحياة”
“اتبعني” كان لمدير مدرسة فلاورمونت الخالدة نظرة باردة على وجهه. أمسك داويست ايسبريك، ثم جره إلى السماء.
لم يقل الملك يان أي شيء.
قال نينج “دعونا نذهب إلى طائفة سيف النغمات التسعة”
كلاهما يعرف أن الجوهر الحقيقي لجميع الكائنات الحية جاء من روحهم الحقيقية. حتى لو تحطمت روح المرء، فإن روحه الحقيقية ستعود إلى نهر القدر الغامض … ولكن كان من الصعب للغاية العثور على روح حقيقة بداخله. وفقًا للأساطير، فقط الأم نووا، التي وصلت إلى مستوى قوة بانغو، كانت قادرة على ذلك. ومع ذلك … إذا أصبح المرء امبراطورا حقيقيًا أو سلف داو ثم حدد موقع الأم نووا، فيمكنه مطالبة الأم نووا بالتدخل.
“اللعنة!”
“أبي!” صُدم داويست ايسبريك لرؤية والده، وهو خالد أرضي. كان يعتمد دائمًا على والده في دعمه داخل الطائفة.
“أرغب في القيام برحلة إلى مدرسة فلاورمونت الخالدة“ قال نينج بهدوء “أريد أن أقوم بزيارة ايسبريك هذا”
شعر الملك يان المجاور فجأة بقلبه يرتجف دون سبب. كان يشعر بشكل غامض بنية القتل داخل قلب نينج … كل ما يمكنه فعله هو التنهد. البوابة السلسة … كانت قوة اجتاحت العوالم الثلاثة بأكملها. كيف يمكن التعامل معها بسهولة؟
“سأذهب معك” قال الملك يان “لقد جمعت بالفعل تقريرًا بشأن ‘ايسبريك’. إنه الآن داويست بدائي. ولأن مدرسة فلاورمونت الخالدة لديها خالد سماوي يحميها، فهي لا تزال موجودة. هذا الخالد السماوي يخضع لأمر سلف الداو كريمسونبرايت، ويمكن القول أن كلانا على علاقة ودية. كل ما علينا فعله هو البحث عن البطريرك فلاورمونت؛ لن يهتم بحياة داويست صغير ضعيف. يمكن القول إن البطريرك فلاورمونت رجل نبيل وعادل لا يتزعزع، وهذا هو السبب في أن قواعد مدرسته صارمة للغاية. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صرامة القواعد، من الصعب تجنب غزو بعض الآفات”
في منتصف كلماتهم، اجتاحت موجة من الطاقة هذا الجبل بأكمله. تحول بعض تلاميذ زيفو الذين صدمهم التموج مباشرة إلى غبار، غير قادرين تمامًا على المقاومة. وبعد ذلك، مع صوت مدوي، بدأت قمة الجبل بأكملها في الانهيار. بدأت صخور لا حصر لها في السقوط، فطار كل من تشوان وسنو على عجل في محاولة للاختباء.
“اني اتفهم. لن أتشاجر مع البطريرك فلاورمونت” أومأ نينج.
لكل شكوى هناك شخص مسؤول عنها. لكل دَين مدين.
فهم نينج هذا المبدأ. السبب وراء قول الملك يان لهذه الكلمات هو أنه كان قلقًا من أن نينج سيذهب للقتال مع مدرسة فلاورمونت الخالدة بأكملها. قاتل نينج ذات مرة جميع الخالدين السماويين لعشيرة يونغفلايم بنفسه، مما أدى في النهاية إلى مقتل اثنين منهم. بالنظر إلى قوته … لن تستطيع مدرسة فلاورمونت الخالدة مقاومته.
تحدث أحد الثعابين السوداء الضخام الثلاثة بلسان الإنسان … وبعد ذلك، لم يكلف نفسه عناء قول أي شيء آخر، بدأوا في القتال بطريقة صاخبة.
“أبي!” صُدم داويست ايسبريك لرؤية والده، وهو خالد أرضي. كان يعتمد دائمًا على والده في دعمه داخل الطائفة.
كان داويست ايسبريك مرعوبًا تمامًا … لأن مدير المدرسة كان في الواقع يجره إلى المقر الأسطوري للبطريرك. كان البطريرك فلاورمونت البطريرك المؤسس للمدرسة، خالدا سماويا! لم يره داويست ايسبريك مرة واحدة. لماذا رغب البطريرك في رؤيته؟ لم يسيء إلى البطريرك أبدًا … هل يمكن أن يكون قد اختير للتو بسبب موهبته وكان على وشك أن يصبح تلميذًا شخصيًا للبطريرك؟
“لقد تمكن حتى من العودة بعد نفيه إلى منطقة الخطر بينما كان محاطًا بالنيران الكرمية. وحش مثل هذا … قوته الشخصية أكبر بكثير من قوتي، في حين أن خلفيته وإمكانياته أكثر إثارة للدهشة” كان البطريرك فلاورمونت غاضبًا بشكل طبيعي لأن داويست ايسبريك قد تسبب في بناء عداوة بين مدرسته وهذا الرجل.
مدرسة فلاورمونت الخالدة.
كانت هذه المدرسة رقم واحد في قيادة فلاورمونت في عالم ووسكي. البطريرك المؤسس هو البطريرك فلاورمونت، الذي ظل على قيد الحياة حتى يومنا هذا. كانت شهرة مدرسة فلاورمونت الخالدة المنتشرة على نطاق واسع بفضله.
نادت سلسلة من الخادمات باحترام بينما سار الخبير ايسبريك الواثق والوسيم بشكل استثنائي أمامهن بابتسامة. عرف الجميع في مدرسة فلاورمونت الخالدة أن داويست ايسبريك كان رجل نبيل. عيبه الوحيد أنه يحب الجمال! لكنه لم يسرقهن ولم يستولي عليهن من الآخرين. لم يكن وجود العديد من الخادمات بجانبه عيبًا كبيرًا.
“سيدي”
“سيدي”
تحدث أحد الثعابين السوداء الضخام الثلاثة بلسان الإنسان … وبعد ذلك، لم يكلف نفسه عناء قول أي شيء آخر، بدأوا في القتال بطريقة صاخبة.
“سيدي”
قال الملك يان “لا تتصرف بحماقة”
نادت سلسلة من الخادمات باحترام بينما سار الخبير ايسبريك الواثق والوسيم بشكل استثنائي أمامهن بابتسامة. عرف الجميع في مدرسة فلاورمونت الخالدة أن داويست ايسبريك كان رجل نبيل. عيبه الوحيد أنه يحب الجمال! لكنه لم يسرقهن ولم يستولي عليهن من الآخرين. لم يكن وجود العديد من الخادمات بجانبه عيبًا كبيرًا.
“لماذا لم تركع بعد؟!” زأر الرجل ذو الرداء الأصفر.
قال داويست ايسبريك “اوتونم واتر، أنت وبقية اعتنوا بي”
“حاضر”
اجتاحت هذه الأخبار على الفور العوالم المختلفة، مما تسبب في إعجاب العديد من الخالدين السماويين والخالدين الحقيقيين تحت قيادة سلف الداو كريمسونبرايت بجي نينج.
انحنت سبعة من الخادمات على الفور باحترام. لكن قلوبهن امتلأت بالرعب وعدم الارتياح. كان الغرباء يجهلون هذا، لكنهن عرفن بالضبط مدى وحشية وشراسة داويست ايسبريك؛ تم تعذيب ودفن مجموعة من الخادمات بعد موتهن! ومع ذلك، فإن داويست ايسبريك غالبًا ما يرسل الخادمات الأكبر سنًا اللاتي لم تعدن جميلات إلى عشائرهن ويرتبون لهن عيش حياة جيدة. تسبب هذا في قيام العديد من تلاميذ مدرسة فلاورمونت الخالدة بالإشادة بالخبير ايسبريك لكونه رجلًا شغوفًا ولطيفًا.
وسرعان ما … مرت ثلاث سنوات في الانعكاس الزمني.
بووم! فجأة نزلت شخصية من السماء.
لقد تدرب لأقل من قرن، وكان على مستوى الفراغ … لكنه حارب تسعة خالدين سماويين وقتل اثنين منهم؟!
“سنو …” حمل ويلووريفر تشوان ايستفلو سنو بين ذراعيه، ولم يعد يركض.
“المدير!” كان داويست ايسبريك مصدوما للغاية. سرعان ما جثا على ركبتيه باحترام.
عبس داويست ايسبريك. من تجرأ على التعدي على أراضيه؟ لكن بعد ذلك …
“المدير!” كان داويست ايسبريك مصدوما للغاية. سرعان ما جثا على ركبتيه باحترام.
وقف جي نينج هناك في البرية، يشاهد مشهد ويلووريفر تشوان وايستفلو سنو الفارين من الانعكاس الزمني. شعر قلبه بالثقل … لأنه حتى الآن، كل ما حدث كان مطابقًا للأحداث المذكورة في الكتاب الذي أعطاه إياه الملك يان.
“اتبعني” كان لمدير مدرسة فلاورمونت الخالدة نظرة باردة على وجهه. أمسك داويست ايسبريك، ثم جره إلى السماء.
قال نينج “دعونا نذهب إلى طائفة سيف النغمات التسعة”
كان داويست ايسبريك مرعوبًا تمامًا … لأن مدير المدرسة كان في الواقع يجره إلى المقر الأسطوري للبطريرك. كان البطريرك فلاورمونت البطريرك المؤسس للمدرسة، خالدا سماويا! لم يره داويست ايسبريك مرة واحدة. لماذا رغب البطريرك في رؤيته؟ لم يسيء إلى البطريرك أبدًا … هل يمكن أن يكون قد اختير للتو بسبب موهبته وكان على وشك أن يصبح تلميذًا شخصيًا للبطريرك؟
عند وصوله، رأى داويست ايسبريك رجلاً يرتدي ملابس صفراء على ركبتيه يرتجف.
قال نينج “دعونا نذهب إلى طائفة سيف النغمات التسعة”
“أبي!” صُدم داويست ايسبريك لرؤية والده، وهو خالد أرضي. كان يعتمد دائمًا على والده في دعمه داخل الطائفة.
“لماذا لم تركع بعد؟!” زأر الرجل ذو الرداء الأصفر.
نزل الخبير ايسبريك على ركبتيه بسرعة.
انحنت سبعة من الخادمات على الفور باحترام. لكن قلوبهن امتلأت بالرعب وعدم الارتياح. كان الغرباء يجهلون هذا، لكنهن عرفن بالضبط مدى وحشية وشراسة داويست ايسبريك؛ تم تعذيب ودفن مجموعة من الخادمات بعد موتهن! ومع ذلك، فإن داويست ايسبريك غالبًا ما يرسل الخادمات الأكبر سنًا اللاتي لم تعدن جميلات إلى عشائرهن ويرتبون لهن عيش حياة جيدة. تسبب هذا في قيام العديد من تلاميذ مدرسة فلاورمونت الخالدة بالإشادة بالخبير ايسبريك لكونه رجلًا شغوفًا ولطيفًا.
بعد لحظات، فتح باب الفناء أمامهم، وظهرت ثلاث شخصيات.
أصبح المشهد هنا الآن جميلاً بشكل لا يضاهى. كانت هناك جبال وأنهار جميلة. كانت هناك طاقة روحية كثيفة هنا، ويمكن رؤية الممارسين الخالدين في كل مكان.
كراك …
“زملائي الداويست …” تحدث رجل ذو لحية سوداء بدفء لا يضاهى.
قال نينج “دعونا نذهب إلى طائفة سيف النغمات التسعة”
فقط الآن قام داويست ايسبريك الراكع بإلقاء نظرة على هؤلاء الثلاثة. على الرغم من أنه لم ير البطريرك من قبل، كانت هناك صور للبطريرك داخل المدرسة، ولذلك أدرك على الفور أن هذا الشيخ ذو اللحية السوداء هو البطريرك فلاورمونت. لكن … في الوقت الحالي، حتى البطريرك المؤسس لهما كان يعامل هذين الضيفين باحترام لا يضاهى.
كان نينج يعرف هذا جيدًا بالطبع.
“من هذان؟ لماذا يتصرف البطريرك تجاههم بكل تواضع وطاعة؟” لم يستطع داويست ايسبريك فهمه.
“خلال الاثني عشر عامًا الماضية … لقد كنت حقًا سعيدًا جدًا. إذا أتيحت لي الفرصة للاختيار مرة أخرى، فسأختار المجيء معك يا سنو” ضحك تشوان. “سنلتقي مرة أخرى على الطريق إلى الينابيع الصفراء”
ومع ذلك، أعطى البطريرك فلاورمونت نظرة جانبية على داويست ايسبريك الراكع. لمعت عينيه بنظرة باردة؛ داويست ايسبريك اللعين هذا قد أساء بالفعل إلى جي نينج! كان عالم ووسكي الرئيسي أحد عوالم سلف الداو كريمسونبرايت، مما يعني أن البطريرك فلاورمونت كان واحدًا من الخالدين السماويين التابعين لسلف الداو كريمسونبرايت. انتشرت خبر منذ فترة طويلة بين مجموعة الخالدين السماويين التابعين له أن جي نينج قد حارب، بمفرده، تسعة خالدين سماويين من عشيرة يونغفلايم، وكان من بينهم الخالد فينوم فريك. في النهاية، تمكن جي نينج من قتل اثنين منهم، لكنه نُفي بعد أن تسببت مؤامرة في نزول النيران الكرمية عليه.
“سنو …” حمل ويلووريفر تشوان ايستفلو سنو بين ذراعيه، ولم يعد يركض.
“الانعكاس الزمني” تسبب الملك يان مرة أخرى في انعكاس الزمن.
اجتاحت هذه الأخبار على الفور العوالم المختلفة، مما تسبب في إعجاب العديد من الخالدين السماويين والخالدين الحقيقيين تحت قيادة سلف الداو كريمسونبرايت بجي نينج.
“تشوان، سنكون بالتأكيد قادرين على العودة معًا” افتقدت ايستفلو سنو والدها أيضًا.
لقد تدرب لأقل من قرن، وكان على مستوى الفراغ … لكنه حارب تسعة خالدين سماويين وقتل اثنين منهم؟!
وسرعان ما … مرت ثلاث سنوات في الانعكاس الزمني.
“لقد تمكن حتى من العودة بعد نفيه إلى منطقة الخطر بينما كان محاطًا بالنيران الكرمية. وحش مثل هذا … قوته الشخصية أكبر بكثير من قوتي، في حين أن خلفيته وإمكانياته أكثر إثارة للدهشة” كان البطريرك فلاورمونت غاضبًا بشكل طبيعي لأن داويست ايسبريك قد تسبب في بناء عداوة بين مدرسته وهذا الرجل.
“فقط موتوا بهدوء!”
“زميل داو جي نينج، أشعر حقًا بالخجل لأن مدرستي قد أنجبت مثل هذا الوغد الدنيء! لقد استدعيت بالفعل داويست ايسبريك. قرر ماذا ستفعل به! سواء كان ذلك قتله أو تعذيب روحه لملايين السنين … زميل الداو جي نينج، افعل ما يحلو لك!” قال البطريرك فلاورمونت.
“حاضر”
