Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Desolate Era 515

مدينة سحب التنانين الثمانية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مدينة سحب التنانين الثمانية

 

 

الفصل الثامن   مدينة سحب التنانين الثمانية

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

ظهر حاكم شيا بملابس بيضاء من العدم، ثم غادر القاعة الجانبية على الفور.

 داخل قاعة جانبية من قصر سكاي لايت.

 

 

“لنحارب!”

كان حاكم شيا، الخالدون الحقيقيون والأباطرة السماويون الخمسة، جي نينج وبقية الجنرالات الثمانية حاضرين هنا.  لقد تعلم التسعة بالفعل العناصر الحاسمة لتشكيل معاقب السماء، وفهموا على الفور أسرار التشكيل بأكمله.

“الخالد الحقيقي وايت بول لا يصدق؛  إنه في الواقع قادر على قيادة جيش يضم أكثر من مليون خالد.  الخالدون!  وأكثر من مليون منهم؟  هذا فقط …”

 

 

 

 

“إذن لإطلاق العنان للقوة الكاملة لتشكيل معاقب السماء، يحتاج المرء فعليًا إلى 810.000 خالد طليق و 9000 خالد سماوي بقيادة خبير واحد قوي.  عندها فقط يصل إلى أقصى قدر من القوة، وسوف يصل معاق السماء إلى قوته الكاملة والمثالية”  قام الخالد السماوي ألبيست بمداعبة لحيته الكثيفة، وتنهد في دهشة.  “تسعة تمثل حدًا.  تسعة في تسعة، واحد وثمانون … هذا تشكيل مثالي حقًا”

 

 

 

 

 

“صحيح”

 

 

 

 

 

“إذا كان 810.000 من الخالدين الطلقاء و 9000 خالد سماوي تحت إمرتي، فإن قوة هذا التشكيل سترتفع بالتأكيد بشكل كبير”  كشف الخالد السماوي واكو عن نظرة شغوفة على وجهه أيضًا.

انطلق صوت رنان يهز العالم وينتقل مباشرة إلى قصر سكاي لايت.  أو ربما يمكن القول أن هذا الصوت هز كل شبر من هذا العالم الكبير.

 

 

 

 

ضحك حاكم شيا، جالسًا على عرشه.  “في الواقع، يشتمل تشكيل معاقب السماء المثالي على 810.000 خالد طليق و 9000 خالد سماوي تحت قيادة شخص واحد.  سيسمح التشكيل المثالي لمعاقب السماء بزيادة قوتهم بمقدار مستوى أو مستويين.  ومع ذلك … انسَ التشكيل المثالي لمعقاب السماء، حتى الشكل المبسط الذي يتضمن فقط 100.000 من الخالدين الطلقاء و 1000 من الخالدين السماويين يستدعي طاقة طبيعية أكثر مما يمكنك تحمله.  بالإضافة إلى ذلك، هناك حد لعدد الخالدين السماويين المتوفرين لدينا؛  لن تتمكن شيا الكبرى خاصتنا إلا من إنتاج تشكيل واحد مثالي لمعاقب السماء، ولكن يمكننا صنع أكثر من عشرة تشكيلات مبسطة!”

 

 

 

 

شعر الجميع بالقلق وعدم الارتياح.  لقد ألقت هذه الكلمات البسيطة بالجميع بالفعل في حالة من الارتباك والفوضى.

أومأ جي نينج والآخرون برأسهم.

 

 

 

الآن، أصبحت مدينة سحب التنانين الثمانية مقرًا عسكريًا حقيقيًا لجيش خالد.

صحيح.

 

 

 

 

 “حرب ضد شيا الكبرى؟”

في الواقع، لم يكن الاختلاف في القوة بين معاقب السماء المبسط والمثالي كبيرًا؛  على الأكثر، سيكون المبسط في وضع غير مؤات في معركة وجها لوجه.  سيكون الحال مشابها لقتال مستخدم لتنقية الكي مع امبراطور، ستكون النتيجة مذبحة … ولكن عندما تقاتل اثنان من الأباطرة في قتال متلاحم، وكان هناك فرق بسيط في القوة بين الاثنين، على الأكثر سيكون قادرًا على قمع الآخر.

صحيح.

 

 

 

 

امبراطور أقوى قليلاً، أو عشرة أباطرة أضعف قليلاً؟  في وقت الحرب … عرف حاكم شيا بطبيعة الحال أيهما يختار.

“هذا صوت حاكم شيا؟”

 

 

 

“لنحارب!”

فجأة …

 

 

“جميع الخالدون السماويون الآخرون و الخالدون الطلقاء، اتبعوني.  سأكون المشرف في حملتنا ضد البوابة السلسة!”  امتلأ حاكم شيا ذو الرداء الأسود بهالة من القوة المذهلة حيث قاد الخالدون الحقيقيون والأباطرة السماويون الخمسة والعديد من الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء في المدينة.

 

“إذن كان هناك ماركيز تمردوا في الماضي؟”

انطلق صوت رنان يهز العالم وينتقل مباشرة إلى قصر سكاي لايت.  أو ربما يمكن القول أن هذا الصوت هز كل شبر من هذا العالم الكبير.

لكن الآن، تم وضع كل شيء بوضوح وعلانية هذا اليوم!

 

“جيش من مليون خالد؟  هل هذا حقيقي؟”

 

 

“حاكم شيا مستبد ووحشي، بدون الداو.  في مواجهة العاصفة … أنا، الخالد الحقيقي وايت بول، سأقود الآن جيشًا من مليون خالد لاتباع إرادة الداو السماوي في شن حرب ضد شيا!”

 

 

 

 

 

“حرب ضد شيا!”  “حرب ضد شيا!”  “حرب ضد شيا!” 

 

 

اتبع الخالدون الحقيقيون و الأباطرة السماويون الخمسة، جي نينج، والجنرالات الثمانية الآخرون حاكم شيا مغادرين القاعة الجانبية، وحلقوا في الهواء.

 

 

تردد صدى الصوت بلا توقف داخل العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لنذهب”  أعطى حاكم شيا ذو الرداء الأسود الأمر.  “لقد حان الوقت لنا أن نحارب ضد البوابة السلسة”

 

 

 

“عندما تكون قلوب المواطنين معنا يتجمع الحظ هنا”  قال حاكم شيا بهدوء  “عندما ترتعش قلوبهم، يتفرق الحظ”  يمكن أن يكون لقلوب المواطنين، إلى حد ما، تأثير على الحظ الكرمي.  لكن بالطبع، لم يكن هذا مطلقًا.  كان هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الحظ الكرمي؛  على سبيل المثال، إذا أنجبت شيا الكبرى فجأة عشرة أباطرة سماوييين أو خالدين حقيقيين، فإن حظها الكرمي سيزداد على الفور بمقدار متفجر.

كان مواطنو العاصمة الإمبراطورية لشيا الكبرى شخصيات فخورة بشكل لا يصدق، ولكن خلال نصف الشهر الماضي، تناقشوا بلا توقف بشأن العدد الذي لا يحصى من الخالدين الذين دخلوا القصر الإمبراطوري، بالإضافة إلى أكثر من أصوات ثلاثمائة انفجار الذي سمعوه على مدار النهار والليل الماضيين.  كانت لديهم أسئلة … كانت لديهم شكوك …

 

 

“حاضر!”

 

 

لكن الآن، تم وضع كل شيء بوضوح وعلانية هذا اليوم!

 

 

“صحيح”

 

 

“حاكم شيا مستبد ووحشي، بدون الداو.  في مواجهة العاصفة … أنا، الخالد الحقيقي وايت بول، سأقود الآن جيشًا من مليون خالد لاتباع إرادة الداو السماوي في شن حرب ضد شيا!”

 

 

 

 

 

رن صوت من أطراف العالم، مما تسبب على الفور في ذهول جميع المقيمين الذين لا حصر لهم في العاصمة الإمبراطورية.  وبعد ذلك … أصبحوا هائجين.

 

 

تردد صدى الصوت بلا توقف داخل العالم.

 

 

“حرب ضد شيا الكبرى؟”

“هذا كنز روحي بدائي، مدينة سحب التنانين الثمانية”  لوح حاكم شيا ذو الرداء الأسود بيده، وظهرت قلعة بحجم كف يده.  طارت في السماء، ثم سرعان ما بدأ حجمها في التوسع.

 

 

 

حتى الأفراد الأكثر خبرة أصيبوا بالرعب.  “هل شيا الكبرى بأكملها بها حتى مليون خالد؟  من الصعب معرفة ذلك.  سيكون من الصعب على شيا الكبرى الفوز في هذه المعركة.  قد نخسر”

“الخالد الحقيقي وايت بول؟  هل يمكن أن يكون خالد حقيقي لليانغ النقي؟”

“وايت بول، أيها الصغير، منذ سنوات لم تكن أكثر من كلب لعشيرة مهزومة؛  جثوت أمامي، مرتجفا في رعب تام.  الآن بعد أن انضممت إلى عدد قليل من الشخصيات المحتقرة الأخرى، هل تجرؤ على التحدث عن ‘مليون خالد’ وتجرؤ على التمرد ضدي؟  هذه سمائي، وهذا عالمي.  لا ينبغي لأحد أن يفكر حتى في أخذها بعيدًا.  وايت بول، أيها الصغير، هل يمكن أن تكون قد نسيت ما حدث لجميع الماركيز الآخرين الذين تمردوا ضدي؟  كل فرد تمرد تحطمت روحه.  لم يكن هناك أي استثناءات، ولن يكون هناك أي استثناءات”  كان الصوت المهيمن لحاكم شيا مليئًا بهالة طبيعية ومرتفعة تشع بالقوة.

 

 

 

 

“جيش من مليون خالد؟  هل هذا حقيقي؟”

 

 

في النهاية … أكثر ما يهم حقًا هو القوة الشخصية.

 

 

كان مواطنو العاصمة الإمبراطورية شخصيات استثنائية.  كانوا يعلمون أن الخالدون الحقيقيون تواجدوا فوق الخالدين السماويين من حيث القوة.

ووش.

 

 

 

عند سماع هذه الكلمات، تغير وجه حاكم شيا، كما تغيرت وجوه الآخرين معه.

“لا عجب أن عدد لا يحصى من الخالدين قد اجتمع في القصر الإمبراطوري.  لا عجب!  يبدو أنهم موجودون هناك للتعامل مع ثورة هذا الخالد الحقيقي وايت بول”

أومأ جي نينج والآخرون برأسهم.

 

 

 

نادى مليون خالد جميعهم كلمة ‘لنحارب’ في انسجام تام، كل واحد منهم مليء بالإرادة القوية والتصميم.  ارتدت أصواتهم معًا بينما يستعدون للمعركة، وبدا كما لو أن السماء نفسها على وشك الانهيار.  لقد كان عواء مشتركًا بدا أنه يحمل القدرة على تفكيك العالم، وملء كل من الخالدين بالحماسة واللهفة.  من قال أن الخالدين كانوا دائمًا هادئين وليس لديهم مشاعر؟  في الحقيقة، كان من النادر أن يتواجد شيء ما يثيرهم إلى هذه الدرجة!

“الخالد الحقيقي وايت بول لا يصدق؛  إنه في الواقع قادر على قيادة جيش يضم أكثر من مليون خالد.  الخالدون!  وأكثر من مليون منهم؟  هذا فقط …”

 

 

 

 

 

“هل يمكن أن يكون هذا ‘الخالد الحقيقي وايت بول’ هو سلف عشيرة وايت بول؟”

 

 

“بحق السماوات …”

 

 

محادثات متنوعة.

كان مواطنو العاصمة الإمبراطورية شخصيات استثنائية.  كانوا يعلمون أن الخالدون الحقيقيون تواجدوا فوق الخالدين السماويين من حيث القوة.

 

 

 

“صحيح”

أصيب المواطنون المحليون بالصدمة وعدم الارتياح.  ومع ذلك، على مدار سنوات لا حصر لها، كانت العاصمة الإمبراطورية آمنة دائمًا.  بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك العديد من الثورات بقيادة الماركيز في الماضي، ولم يصل أي منها إلى العاصمة الإمبراطورية.  وهكذا، كان السكان المحليون لا يزالون مليئين بالثقة تجاه حاكم شيا.

ووش.

 

 

 

“صوت سيد شيا الكبرى؟”

 

 

 

 

 

 

 

“عندما تكون قلوب المواطنين معنا يتجمع الحظ هنا”  قال حاكم شيا بهدوء  “عندما ترتعش قلوبهم، يتفرق الحظ”  يمكن أن يكون لقلوب المواطنين، إلى حد ما، تأثير على الحظ الكرمي.  لكن بالطبع، لم يكن هذا مطلقًا.  كان هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الحظ الكرمي؛  على سبيل المثال، إذا أنجبت شيا الكبرى فجأة عشرة أباطرة سماوييين أو خالدين حقيقيين، فإن حظها الكرمي سيزداد على الفور بمقدار متفجر.

 

بعد لحظات.

 

الفصل الثامن  –  مدينة سحب التنانين الثمانية

 

 

 

 

 

كان حاكم شيا أسطورة!  حتى قبائل البشر العاديين عرفوا أن أرضهم كانت أرض سلالة شيا الكبرى.  الآن، عند سماع أحدهم يقول ‘هذه سمائي، وهذا عالمي’، فهموا جميعًا أنه يجب أن يكون سيد عالم شيا الكبرى الذي كان يقول هذه الكلمات.

 

 

 

 

 

 

 “حرب ضد شيا الكبرى؟”

على الفور، بدأ الناس ينادون من أسفله.

 

 

 

“لقد بدأت أخيرًا”  قال نينج في نفسه.

“جيش من مليون خالد؟”

 

 

“جميع الخالدون السماويون الآخرون و الخالدون الطلقاء، اتبعوني.  سأكون المشرف في حملتنا ضد البوابة السلسة!”  امتلأ حاكم شيا ذو الرداء الأسود بهالة من القوة المذهلة حيث قاد الخالدون الحقيقيون والأباطرة السماويون الخمسة والعديد من الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء في المدينة.

 

 

“بحق السماوات …”

 

 

 

 

 

 

محادثات متنوعة.

 

 

 

 

 

 

 

“يبدو أن هذا الصوت يرن في كل مكان في نفس الوقت”

 

 

 

 

 

 

 

لكن الآن، تم وضع كل شيء بوضوح وعلانية هذا اليوم!

 

 

“يبدو أن هذا الصوت يرن في كل مكان في نفس الوقت”

الفصل الثامن  –  مدينة سحب التنانين الثمانية

 

 

 

 

“الخالد الحقيقي وايت بول؟  ما هو الخالد الحقيقي؟  هل يمكن أن يكون هناك بالفعل شيء أقوى من الخالد السماوي؟  مليون خالد … طائفتنا بأكملها لها خالد واحد فقط!”

 

 

 

 

“الجنرالات التسعة!”  نادى حاكم شيا ذو الرداء الأسود.

“لا عجب أن قيادة فلايمدور كانت في مثل هذه الحالة من الفوضى.  يبدو أن العالم على وشك التغيير …”

 

 

 

 

 

 

قال حاكم شيا ذو الرداء الأسود  “قوموا بقيادة الخالدين وادخلوا مدينة سحب التنانين الثمانية”

 

 

 

ووش.

 

 

 

 

 

شعر حاكم شيا أن الحظ الكرمي للعالم يتجمع مرة أخرى ويستقر.  كانت قلوب المواطنين هكذا فقط؛   اعتمدت على القوة واعتمدت على كلماتك.  كلمة واحد قد تجعل قلوب المواطنين إما تتجمع خلفك أو تتركك نهائيا.

 

 

 

 

 

في الواقع، لم يكن الاختلاف في القوة بين معاقب السماء المبسط والمثالي كبيرًا؛  على الأكثر، سيكون المبسط في وضع غير مؤات في معركة وجها لوجه.  سيكون الحال مشابها لقتال مستخدم لتنقية الكي مع امبراطور، ستكون النتيجة مذبحة … ولكن عندما تقاتل اثنان من الأباطرة في قتال متلاحم، وكان هناك فرق بسيط في القوة بين الاثنين، على الأكثر سيكون قادرًا على قمع الآخر.

 

“هذا كنز روحي بدائي، مدينة سحب التنانين الثمانية”  لوح حاكم شيا ذو الرداء الأسود بيده، وظهرت قلعة بحجم كف يده.  طارت في السماء، ثم سرعان ما بدأ حجمها في التوسع.

كل مكان في أرض شيا الكبرى الشاسعة، بما في ذلك البحار الأربعة التي أحاطت بها … كل إنسان، وحش، وحش سحري، ممارس … سمعوا جميعًا هذه الكلمات، وكان لديهم جميعًا أفكارهم الخاصة.  تسببت الإشارة إلى ‘جيش من مليون خالد’ في الدهشة والرعب بشكل خاص.  نظرًا لأن شيا الكبرى بأكملها كانت في حالة من الفوضى في البداية، اعتقد العديد من البشر ذوي الخبرة المحدودة في أنفسهم  “ربما انتهت شيا الكبرى!  أكثر من مليون من الخالدين الأسطوريين … بحق السماوات!”

 

 

لكن الآن، تم وضع كل شيء بوضوح وعلانية هذا اليوم!

 

 

حتى الأفراد الأكثر خبرة أصيبوا بالرعب.  “هل شيا الكبرى بأكملها بها حتى مليون خالد؟  من الصعب معرفة ذلك.  سيكون من الصعب على شيا الكبرى الفوز في هذه المعركة.  قد نخسر”

 

 

“هذا صوت حاكم شيا؟”

 

 

شعر الجميع بالقلق وعدم الارتياح.  لقد ألقت هذه الكلمات البسيطة بالجميع بالفعل في حالة من الارتباك والفوضى.

“الخالد الحقيقي وايت بول لا يصدق؛  إنه في الواقع قادر على قيادة جيش يضم أكثر من مليون خالد.  الخالدون!  وأكثر من مليون منهم؟  هذا فقط …”

 

كان صوت الخالد الحقيقي وايت بول أكثر قسوة وقتامة، بينما حمل صوت حاكم شيا هالة طبيعية من السيطرة جاءت من سنوات هيمنته التي لا حصر لها على شيا الكبرى، مما جعله أكثر إقناعًا.

 

 

العاصمة الإمبراطورية لشيا الكبرى.  قاعة جانبية في قصر سكاي لايت.

 

 

“الخالد الحقيقي وايت بول؟  ما هو الخالد الحقيقي؟  هل يمكن أن يكون هناك بالفعل شيء أقوى من الخالد السماوي؟  مليون خالد … طائفتنا بأكملها لها خالد واحد فقط!”

 

ضحك حاكم شيا، جالسًا على عرشه.  “في الواقع، يشتمل تشكيل معاقب السماء المثالي على 810.000 خالد طليق و 9000 خالد سماوي تحت قيادة شخص واحد.  سيسمح التشكيل المثالي لمعاقب السماء بزيادة قوتهم بمقدار مستوى أو مستويين.  ومع ذلك … انسَ التشكيل المثالي لمعقاب السماء، حتى الشكل المبسط الذي يتضمن فقط 100.000 من الخالدين الطلقاء و 1000 من الخالدين السماويين يستدعي طاقة طبيعية أكثر مما يمكنك تحمله.  بالإضافة إلى ذلك، هناك حد لعدد الخالدين السماويين المتوفرين لدينا؛  لن تتمكن شيا الكبرى خاصتنا إلا من إنتاج تشكيل واحد مثالي لمعاقب السماء، ولكن يمكننا صنع أكثر من عشرة تشكيلات مبسطة!”

عند سماع هذه الكلمات، تغير وجه حاكم شيا، كما تغيرت وجوه الآخرين معه.

 

 

 

 

 

“لقد بدأت أخيرًا”  قال نينج في نفسه.

 

 

 

 

“عندما تكون قلوب المواطنين معنا يتجمع الحظ هنا”  قال حاكم شيا بهدوء  “عندما ترتعش قلوبهم، يتفرق الحظ”  يمكن أن يكون لقلوب المواطنين، إلى حد ما، تأثير على الحظ الكرمي.  لكن بالطبع، لم يكن هذا مطلقًا.  كان هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الحظ الكرمي؛  على سبيل المثال، إذا أنجبت شيا الكبرى فجأة عشرة أباطرة سماوييين أو خالدين حقيقيين، فإن حظها الكرمي سيزداد على الفور بمقدار متفجر.

“إيه؟”  رفع حاكم شيا رأسه عابسًا.  بصفته سيد شيا الكبرى ورجل يتمتع بقوة هائلة، كان بإمكانه أن يشعر بشكل غامض أن الكارما والحظ يتغيران.

 

 

 

 

 

“عندما تكون قلوب المواطنين معنا يتجمع الحظ هنا”  قال حاكم شيا بهدوء  “عندما ترتعش قلوبهم، يتفرق الحظ”  يمكن أن يكون لقلوب المواطنين، إلى حد ما، تأثير على الحظ الكرمي.  لكن بالطبع، لم يكن هذا مطلقًا.  كان هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الحظ الكرمي؛  على سبيل المثال، إذا أنجبت شيا الكبرى فجأة عشرة أباطرة سماوييين أو خالدين حقيقيين، فإن حظها الكرمي سيزداد على الفور بمقدار متفجر.

“لا عجب أن عدد لا يحصى من الخالدين قد اجتمع في القصر الإمبراطوري.  لا عجب!  يبدو أنهم موجودون هناك للتعامل مع ثورة هذا الخالد الحقيقي وايت بول”

 

 

 

 

في النهاية … أكثر ما يهم حقًا هو القوة الشخصية.

 

 

 

 

 

أما بالنسبة لقلوب المواطنين؟  كان ذلك ثانويًا.

“حاكم شيا مستبد ووحشي، بدون الداو.  في مواجهة العاصفة … أنا، الخالد الحقيقي وايت بول، سأقود الآن جيشًا من مليون خالد لاتباع إرادة الداو السماوي في شن حرب ضد شيا!”

 

 

 

 

في عالم عادي من البشر، قد يكون هذا مهمًا، لكن هذا كان عالمًا من الخالدين والأباطرة؛  القوة هي ما يهم حقًا.  لكن بالطبع لا يمكن إهمال قلوب المواطنين بشكل كامل.  كلما كان الحظ الكرمي أكثر، كان ذلك أفضل.  كان الحظ الكرمي مهمًا للغاية!  لقد أثر على كمية الطاقة الطبيعية التي يمكن للمرء استخدامها وفرص الحصول على كنوز ثمينة.  على سبيل المثال، يتطلب الحصول على الكنوز البدائية، أو ربما حتى كنوز الفوضى الأسطورية التي ولدت من الفوضى البدائية نفسها، قدرًا هائلاً من الحظ!

 

 

 

 

 

لكن بالطبع، إذا كانت قوتك على مستوى نووا، ستكون الأمور مختلفة.

 

 

حتى الأفراد الأكثر خبرة أصيبوا بالرعب.  “هل شيا الكبرى بأكملها بها حتى مليون خالد؟  من الصعب معرفة ذلك.  سيكون من الصعب على شيا الكبرى الفوز في هذه المعركة.  قد نخسر”

 

 

كانت نووا أقوى شخصية في العوالم الثلاثة بأكملها، وكان حظها بلا منازع الأفضل أيضًا.  كانت قوية جدًا لدرجة أنها تمكنت من تدمير السماء والأرض؛  حتى لو وجد الآخرون كنوزًا، يمكنها أخذها بالقوة.  ببساطة، كانت قوية للغاية … والقوة شكلت مكونًا هائلاً من ‘الحظ الكرمي’.  عندما لم يكن هناك مثل هذا الاختلاف الهائل في القوة، فإن الجوانب الأخرى ستكون أكثر أهمية.

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي، كان من الواضح أنه لم يكن لدى البوابة السلسة ولا تحالف نووا القوة الكافية للقضاء على أعدائهم، وبالتالي سيقاتلون بشكل طبيعي على الحظ الكرمي.

 

 

 

 

“يبدو الأمر معقولا.  حتى عشيرتنا لديها خونة ومتمردين في تاريخنا.  من الطبيعي أن تتعرض سلالة شيا الكبرى للتمرد أيضًا”

قال حاكم شيا بهدوء  “سأقوم برحلة قصيرة”

 

 

 

 

اتبع الخالدون الحقيقيون و الأباطرة السماويون الخمسة، جي نينج، والجنرالات الثمانية الآخرون حاكم شيا مغادرين القاعة الجانبية، وحلقوا في الهواء.

ووش.

 

 

 

 

 

ظهر حاكم شيا بملابس بيضاء من العدم، ثم غادر القاعة الجانبية على الفور.

ضحك حاكم شيا، جالسًا على عرشه.  “في الواقع، يشتمل تشكيل معاقب السماء المثالي على 810.000 خالد طليق و 9000 خالد سماوي تحت قيادة شخص واحد.  سيسمح التشكيل المثالي لمعاقب السماء بزيادة قوتهم بمقدار مستوى أو مستويين.  ومع ذلك … انسَ التشكيل المثالي لمعقاب السماء، حتى الشكل المبسط الذي يتضمن فقط 100.000 من الخالدين الطلقاء و 1000 من الخالدين السماويين يستدعي طاقة طبيعية أكثر مما يمكنك تحمله.  بالإضافة إلى ذلك، هناك حد لعدد الخالدين السماويين المتوفرين لدينا؛  لن تتمكن شيا الكبرى خاصتنا إلا من إنتاج تشكيل واحد مثالي لمعاقب السماء، ولكن يمكننا صنع أكثر من عشرة تشكيلات مبسطة!”

 

 

 

 

بعد لحظات.

“إذن كان هناك ماركيز تمردوا في الماضي؟”

 

 

 

 

رن صوت رنان مماثل، مزدهر، بدا كأنه نزل من مرتفعات السماوات التسع، ملأ كل شبر من شيا الكبرى.

 

 

 

 

محادثات متنوعة.

وايت بول، أيها الصغير، منذ سنوات لم تكن أكثر من كلب لعشيرة مهزومة؛  جثوت أمامي، مرتجفا في رعب تام.  الآن بعد أن انضممت إلى عدد قليل من الشخصيات المحتقرة الأخرى، هل تجرؤ على التحدث عن ‘مليون خالد’ وتجرؤ على التمرد ضدي؟  هذه سمائي، وهذا عالمي.  لا ينبغي لأحد أن يفكر حتى في أخذها بعيدًا.  وايت بول، أيها الصغير، هل يمكن أن تكون قد نسيت ما حدث لجميع الماركيز الآخرين الذين تمردوا ضدي؟  كل فرد تمرد تحطمت روحه.  لم يكن هناك أي استثناءات، ولن يكون هناك أي استثناءات”  كان الصوت المهيمن لحاكم شيا مليئًا بهالة طبيعية ومرتفعة تشع بالقوة.

“البوابة السلسة قد أعلنت الحرب بالفعل”  نظر حاكم شيا ذو الرداء الأسود إلى أسفل، وكان صوته مرتفعا.  كانت محاولة خداع هؤلاء الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء عبثًا، ولذا قال بوضوح  “يمكن لطرف واحد فقط الفوز في هذه المعركة.  ما نحتاج إلى القيام به … هو الخروج وسحقهم تمامًا”

 

 

 

“جيش من مليون خالد؟”

صوت الخالد الحقيقي وايت بول الأول، ثم صوت حاكم شيا؛  جاءوا الواحد تلو الآخر، وكلاهما هز العالم.

 

 

تردد صدى الصوت بلا توقف داخل العالم.

 

 

كان صوت الخالد الحقيقي وايت بول أكثر قسوة وقتامة، بينما حمل صوت حاكم شيا هالة طبيعية من السيطرة جاءت من سنوات هيمنته التي لا حصر لها على شيا الكبرى، مما جعله أكثر إقناعًا.

“حاكم شيا مستبد ووحشي، بدون الداو.  في مواجهة العاصفة … أنا، الخالد الحقيقي وايت بول، سأقود الآن جيشًا من مليون خالد لاتباع إرادة الداو السماوي في شن حرب ضد شيا!”

 

 

 

أما بالنسبة لقلوب المواطنين؟  كان ذلك ثانويًا.

“هذا صوت حاكم شيا؟”

 

 

 

 

 

“صوت سيد شيا الكبرى؟”

 

 

 

 

 

“سمعت أنه منذ عصر الأباطرة، لم يكن هناك سوى إمبراطور واحد لشيا الكبرى … هو، حاكم شيا

 

 

 

 

 

أصبح عدد لا يحصى من مواطني شيا الكبرى متوحشين.

 

 

قال حاكم شيا ذو الرداء الأسود  “قوموا بقيادة الخالدين وادخلوا مدينة سحب التنانين الثمانية”

 

 

كان حاكم شيا أسطورة!  حتى قبائل البشر العاديين عرفوا أن أرضهم كانت أرض سلالة شيا الكبرى.  الآن، عند سماع أحدهم يقول ‘هذه سمائي، وهذا عالمي’، فهموا جميعًا أنه يجب أن يكون سيد عالم شيا الكبرى الذي كان يقول هذه الكلمات.

 

 

لكن بالطبع، إذا كانت قوتك على مستوى نووا، ستكون الأمور مختلفة.

 

 

“إذن كان هناك ماركيز تمردوا في الماضي؟”

 

 

 

 

“إذن لإطلاق العنان للقوة الكاملة لتشكيل معاقب السماء، يحتاج المرء فعليًا إلى 810.000 خالد طليق و 9000 خالد سماوي بقيادة خبير واحد قوي.  عندها فقط يصل إلى أقصى قدر من القوة، وسوف يصل معاق السماء إلى قوته الكاملة والمثالية”  قام الخالد السماوي ألبيست بمداعبة لحيته الكثيفة، وتنهد في دهشة.  “تسعة تمثل حدًا.  تسعة في تسعة، واحد وثمانون … هذا تشكيل مثالي حقًا”

“يبدو الأمر معقولا.  حتى عشيرتنا لديها خونة ومتمردين في تاريخنا.  من الطبيعي أن تتعرض سلالة شيا الكبرى للتمرد أيضًا”

 

 

الفصل الثامن  –  مدينة سحب التنانين الثمانية

 

 

اعتبر عدد لا يحصى من البشر من القبائل العادية كل هذا على أنه مجرد تمرد ‘عادي’ آخر.

 

 

 

 

 

كانت قبائلهم جديدة إلى حد ما، بعد كل شيء؛  لم يفهموا حقًا الفرق بين هذا التمرد وما حدث في الماضي.  كان حاكم شيا قد عكر المياه عمدًا، ولم يكن هناك أي طريقة للخالد الحقيقي وايت بول لشرح الفرق على الإطلاق.  كان تأثير حاكم شيا داخل شيا الكبرى عظيمًا للغاية؛  لقد حكمها لعصور لا حصر لها، وكان الخضوع الذي شعر به رعاياه تجاهه عميقًا.

 

 

 

 

 

 

كان صوت الخالد الحقيقي وايت بول أكثر قسوة وقتامة، بينما حمل صوت حاكم شيا هالة طبيعية من السيطرة جاءت من سنوات هيمنته التي لا حصر لها على شيا الكبرى، مما جعله أكثر إقناعًا.

 

“هذا كنز روحي بدائي، مدينة سحب التنانين الثمانية”  لوح حاكم شيا ذو الرداء الأسود بيده، وظهرت قلعة بحجم كف يده.  طارت في السماء، ثم سرعان ما بدأ حجمها في التوسع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر حاكم شيا أن الحظ الكرمي للعالم يتجمع مرة أخرى ويستقر.  كانت قلوب المواطنين هكذا فقط؛   اعتمدت على القوة واعتمدت على كلماتك.  كلمة واحد قد تجعل قلوب المواطنين إما تتجمع خلفك أو تتركك نهائيا.

محادثات متنوعة.

 

 

 

 

“لنذهب”  أعطى حاكم شيا ذو الرداء الأسود الأمر.  “لقد حان الوقت لنا أن نحارب ضد البوابة السلسة”

 

 

 

 

 

ووش.

شعر حاكم شيا أن الحظ الكرمي للعالم يتجمع مرة أخرى ويستقر.  كانت قلوب المواطنين هكذا فقط؛   اعتمدت على القوة واعتمدت على كلماتك.  كلمة واحد قد تجعل قلوب المواطنين إما تتجمع خلفك أو تتركك نهائيا.

 

“جيش من مليون خالد؟”

 

 

اتبع الخالدون الحقيقيون و الأباطرة السماويون الخمسة، جي نينج، والجنرالات الثمانية الآخرون حاكم شيا مغادرين القاعة الجانبية، وحلقوا في الهواء.

 

 

 

 

 

الساحة الإمبراطورية.  تم بالفعل تقسيم أحد عشر ألفًا من الخالدين السماويين ومليون من الخالدين الطلقاء إلى عشرة جيوش.  سيقود نينج والجنرالات الثمانية الآخرون تسعة منهم، بينما سيسيطر حاكم شيا على الجيش المتبقي.

 

 

 

 

 

“البوابة السلسة قد أعلنت الحرب بالفعل”  نظر حاكم شيا ذو الرداء الأسود إلى أسفل، وكان صوته مرتفعا.  كانت محاولة خداع هؤلاء الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء عبثًا، ولذا قال بوضوح  “يمكن لطرف واحد فقط الفوز في هذه المعركة.  ما نحتاج إلى القيام به … هو الخروج وسحقهم تمامًا”

ووش.

 

 

 

 

“لنحارب!”

 

 

 

 

 

على الفور، بدأ الناس ينادون من أسفله.

في النهاية … أكثر ما يهم حقًا هو القوة الشخصية.

 

 

 

 

“لنحارب!”

 

 

 

 

كان حاكم شيا أسطورة!  حتى قبائل البشر العاديين عرفوا أن أرضهم كانت أرض سلالة شيا الكبرى.  الآن، عند سماع أحدهم يقول ‘هذه سمائي، وهذا عالمي’، فهموا جميعًا أنه يجب أن يكون سيد عالم شيا الكبرى الذي كان يقول هذه الكلمات.

“لنحارب!”

 

 

محادثات متنوعة.

 

 

“لنحارب!”

 

 

ضحك حاكم شيا، جالسًا على عرشه.  “في الواقع، يشتمل تشكيل معاقب السماء المثالي على 810.000 خالد طليق و 9000 خالد سماوي تحت قيادة شخص واحد.  سيسمح التشكيل المثالي لمعاقب السماء بزيادة قوتهم بمقدار مستوى أو مستويين.  ومع ذلك … انسَ التشكيل المثالي لمعقاب السماء، حتى الشكل المبسط الذي يتضمن فقط 100.000 من الخالدين الطلقاء و 1000 من الخالدين السماويين يستدعي طاقة طبيعية أكثر مما يمكنك تحمله.  بالإضافة إلى ذلك، هناك حد لعدد الخالدين السماويين المتوفرين لدينا؛  لن تتمكن شيا الكبرى خاصتنا إلا من إنتاج تشكيل واحد مثالي لمعاقب السماء، ولكن يمكننا صنع أكثر من عشرة تشكيلات مبسطة!”

 

“لنذهب”  أعطى حاكم شيا ذو الرداء الأسود الأمر.  “لقد حان الوقت لنا أن نحارب ضد البوابة السلسة”

نادى مليون خالد جميعهم كلمة ‘لنحارب’ في انسجام تام، كل واحد منهم مليء بالإرادة القوية والتصميم.  ارتدت أصواتهم معًا بينما يستعدون للمعركة، وبدا كما لو أن السماء نفسها على وشك الانهيار.  لقد كان عواء مشتركًا بدا أنه يحمل القدرة على تفكيك العالم، وملء كل من الخالدين بالحماسة واللهفة.  من قال أن الخالدين كانوا دائمًا هادئين وليس لديهم مشاعر؟  في الحقيقة، كان من النادر أن يتواجد شيء ما يثيرهم إلى هذه الدرجة!

 

 

 

 

 

“هذا كنز روحي بدائي، مدينة سحب التنانين الثمانية”  لوح حاكم شيا ذو الرداء الأسود بيده، وظهرت قلعة بحجم كف يده.  طارت في السماء، ثم سرعان ما بدأ حجمها في التوسع.

“عندما تكون قلوب المواطنين معنا يتجمع الحظ هنا”  قال حاكم شيا بهدوء  “عندما ترتعش قلوبهم، يتفرق الحظ”  يمكن أن يكون لقلوب المواطنين، إلى حد ما، تأثير على الحظ الكرمي.  لكن بالطبع، لم يكن هذا مطلقًا.  كان هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الحظ الكرمي؛  على سبيل المثال، إذا أنجبت شيا الكبرى فجأة عشرة أباطرة سماوييين أو خالدين حقيقيين، فإن حظها الكرمي سيزداد على الفور بمقدار متفجر.

 

شعر الجميع بالقلق وعدم الارتياح.  لقد ألقت هذه الكلمات البسيطة بالجميع بالفعل في حالة من الارتباك والفوضى.

 

 

كانت قلعة ذهبية بالكامل، ومحاطة بقاعدة هائلة من السحب.  كان ثمانية تنانين لازوردية تسبح حولها، مليئة بقوة مذهلة.

“جيش من مليون خالد؟”

 

 

 

 

“ثمانية تنانين تسبح حول مدينة في السحب؟”  حدق نينج والآخرون في التنانين الثمانية اللازوردية، وشعروا بالذهول إلى حد ما.

رن صوت رنان مماثل، مزدهر، بدا كأنه نزل من مرتفعات السماوات التسع، ملأ كل شبر من شيا الكبرى.

 

 

 

 

“الجنرالات التسعة!”  نادى حاكم شيا ذو الرداء الأسود.

 

 

 

 

امبراطور أقوى قليلاً، أو عشرة أباطرة أضعف قليلاً؟  في وقت الحرب … عرف حاكم شيا بطبيعة الحال أيهما يختار.

“أمرك!”  أجاب نينج والثمانية الآخرون.

 

 

 

 

 

قال حاكم شيا ذو الرداء الأسود  “قوموا بقيادة الخالدين وادخلوا مدينة سحب التنانين الثمانية”

“لنحارب!”

 

 

 

 

“حاضر!”

 

 

بعد لحظات.

 

كانت قلعة ذهبية بالكامل، ومحاطة بقاعدة هائلة من السحب.  كان ثمانية تنانين لازوردية تسبح حولها، مليئة بقوة مذهلة.

طار نينج والثمانية الآخرون على الفور إلى الأمام، وخلفهم طار حشد مذهل من الخالدين.  كان خلف كل واحد منهم ألف خالد سماوي ومئة ألف خالد طليق!

 

 

لكن بالطبع، إذا كانت قوتك على مستوى نووا، ستكون الأمور مختلفة.

 

“لنحارب!”

“جميع الخالدون السماويون الآخرون و الخالدون الطلقاء، اتبعوني.  سأكون المشرف في حملتنا ضد البوابة السلسة!”  امتلأ حاكم شيا ذو الرداء الأسود بهالة من القوة المذهلة حيث قاد الخالدون الحقيقيون والأباطرة السماويون الخمسة والعديد من الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء في المدينة.

 

 

 

 

 

الآن، أصبحت مدينة سحب التنانين الثمانية مقرًا عسكريًا حقيقيًا لجيش خالد.

“سمعت أنه منذ عصر الأباطرة، لم يكن هناك سوى إمبراطور واحد لشيا الكبرى … هو، حاكم شيا“

على الفور، بدأ الناس ينادون من أسفله.

 

محادثات متنوعة.

 

كانت قبائلهم جديدة إلى حد ما، بعد كل شيء؛  لم يفهموا حقًا الفرق بين هذا التمرد وما حدث في الماضي.  كان حاكم شيا قد عكر المياه عمدًا، ولم يكن هناك أي طريقة للخالد الحقيقي وايت بول لشرح الفرق على الإطلاق.  كان تأثير حاكم شيا داخل شيا الكبرى عظيمًا للغاية؛  لقد حكمها لعصور لا حصر لها، وكان الخضوع الذي شعر به رعاياه تجاهه عميقًا.

 

 

كل مكان في أرض شيا الكبرى الشاسعة، بما في ذلك البحار الأربعة التي أحاطت بها … كل إنسان، وحش، وحش سحري، ممارس … سمعوا جميعًا هذه الكلمات، وكان لديهم جميعًا أفكارهم الخاصة.  تسببت الإشارة إلى ‘جيش من مليون خالد’ في الدهشة والرعب بشكل خاص.  نظرًا لأن شيا الكبرى بأكملها كانت في حالة من الفوضى في البداية، اعتقد العديد من البشر ذوي الخبرة المحدودة في أنفسهم  “ربما انتهت شيا الكبرى!  أكثر من مليون من الخالدين الأسطوريين … بحق السماوات!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط