طليعة الجيش
شعر الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين على أسوار المدينة السلسة أن يساعدوا بالدهشة. على الرغم من أن سيدة البوابة ازور فوكس قد أخبرتهم بالفعل أن حاكم شيا قد أنتج تشكيل معاقب السماء، إلا أن رؤية الامبراطور مقطوع الرأس بأعينهم كانت مختلفة. لم يسعهم سوى التفكير في الامبراطور الحقيقي شينغتيان، امبراطور الحرب الأسطوري الذي هزت شهرته العوالم الثلاثة.
الفصل العاشر – طليعة الجيش
“اذهبوا إلى أسوار المدينة” أمر الخالد الحقيقي وايت بول على الفور.
“عندما وصلنا إلى قيادة وايت بول، أرسلت الجيش بقيادة الخالد السماوي يونيتي. لقد تحولوا بالفعل إلى معاقب السماء ويعملون كطليعة لاختبار قوة البوابة السلسة” أشار حاكم شيا ذو الرداء الأسود إلى الهواء، وظهرت صورة على الفور. كانت الصورة عبارة عن أرض برية شاسعة، مع برج بحجم جبل شاهق، وامبراطور بدون رأس يتجول حافي القدمين. الوجه على صدر الامبراطور مقطوع الرأس كان وجه الخالد السماوي يونيتي. فقط، كان أكثر شراسة ووحشية.
“لنذهب”
كان الفجر. كان سطح البحيرة الشاسعة مغطى بالضباب والندى. كان الامبراطور الضخم، البالغ ارتفاعه ثلاثين ألف متر بدون رأس والذي كان يرتدي مجرد مئزر من الفرو، واقفا داخل البحيرة. بعيدًا، كان هناك وحش ضخم مماثل ذو وجه أبيض من العصر البدائي على شكل تنين طوفاني يتقدم إلى الأمام. سرعان ما وصل إلى البحيرة، وكان كل خطوة يخطوها تسببت في اهتزاز وتموج البحيرة بأكملها، مما أدى إلى حدوث أمواج هائلة وعظيمة.
سرعان ما غادر الأباطرة السماويون والخالدون الحقيقيون، إلى جانب العديد من الخالدين السماويين، من القصر الرئيسي وتوجهوا نحو أسوار المدينة.
تطايرت مياه البحيرة، مما تسبب في اهتزاز البحيرة بأكملها وحتى اهتزاز الشواطئ البعيدة. انطلق تنين الطوفان أبيض الوجه فجأة للأمام، وقلص على الفور مسافة مئات الكيلومترات بينه وبين خصمه. ضربت ذراعاه بمجموعتين حادتين من المخالب، مخالب تنين الطوفان.
لم تكن المدينة السلسة ضخمة الحجم، ولذا فقد وصلوا بسرعة إلى الجدار الذي جاءت منه إشارة التحذير. عند وصولهم، ركع الجنود الذين كانوا يقومون بدوريات في هذا الجدار على الفور باحترام. كان هناك العديد من الأباطرة على مستوى الفراغ بينهم، وبعضهم قد تدرب على القدرات السماوية التي سمحت بالرؤية البعيدة؛ بطبيعة الحال، كانوا قادرين على الرؤية لمسافة بعيدة.
كان السبب في الإشارة إلى وحوش الذعر البدائية باسم ‘الوحوش’ لأن لديهم العديد من الخصائص الوحوش. مخالبهم، على سبيل المثال، كانت في كثير من الأحيان قابلة للمقارنة مع كنوز سحرية قوية بشكل لا يصدق. بينما كان يتقدم للأمام، مزقت المخالب الحادة لوحش الذعر مباشرة نحو بطن يونيتي معاقب السماء، في محاولة لتمزيق جرح هائل بداخله.
لم تكن المدينة السلسة ضخمة الحجم، ولذا فقد وصلوا بسرعة إلى الجدار الذي جاءت منه إشارة التحذير. عند وصولهم، ركع الجنود الذين كانوا يقومون بدوريات في هذا الجدار على الفور باحترام. كان هناك العديد من الأباطرة على مستوى الفراغ بينهم، وبعضهم قد تدرب على القدرات السماوية التي سمحت بالرؤية البعيدة؛ بطبيعة الحال، كانوا قادرين على الرؤية لمسافة بعيدة.
“إيه؟” تمتع الخالد الحقيقي وايت بول والآخرون بقدرات سماوية وفنون سرية خاصة بهم، وكانوا جميعًا يحدقون في المسافة.
كانت العشيرة الإمبراطورية البدائية أقوى قوة في جانب تحالف نووا! واحدة من القوى المهيمنة في العصر البدائي، أقوى من المسار الداوي وسانغا البوذي! من الطبيعي أن نينج كان لديه ثقة كبيرة في قرار حاكم شيا.
كان الفجر حاليا.
“جلالة الحاكم”
كانت المستنقعات البرية هنا محاطة بالضباب، لكن نظرات الأباطرة السماويين والخالد الحقيقيين كانت قادرة على اختراقه لرؤية المسافات البعيدة. على بعد ما يقرب من ثلاثين ألف كيلومتر من المدينة السلسة، ظهر امبراطور شاهق حافي القدمين يبلغ ارتفاعه ثلاثين ألف متر على الأقل. كان يرتدي مئزر من الفرو فقط، وبقية جسده عارٍ تمامًا. كان يمشي إلى الأمام بسرعة مذهلة، وكأنه يطارد النجوم أو القمر.
كان الامبراطور، حافي القدمين، بدون رأس. بدلاً من ذلك، كان لديه وجه متوحش لا يضاهى على صدره، حيث كانت عيناه في المكان الذي يجب أن تكون فيه حلماته وتحولت سرة بطنه إلى فمه. كان الوجه وجه الخالد السماوي يونيتي. من الواضح أن هذا كان يونيتي معاقب السماء الذي تم تشكيله من قبل جيش يونيتي من الجيوش التسعة الخالدة لشيا الكبرى.
“معاقب السماء؟”
“الجميع، ماذا برأيكم يجب أن نفعل؟” سأل الخالد الحقيقي وايت بول بهدوء.
وقف الاثنان هناك، محدقان في بعضهما البعض لبضع لحظات.
شعر الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين على أسوار المدينة السلسة أن يساعدوا بالدهشة. على الرغم من أن سيدة البوابة ازور فوكس قد أخبرتهم بالفعل أن حاكم شيا قد أنتج تشكيل معاقب السماء، إلا أن رؤية الامبراطور مقطوع الرأس بأعينهم كانت مختلفة. لم يسعهم سوى التفكير في الامبراطور الحقيقي شينغتيان، امبراطور الحرب الأسطوري الذي هزت شهرته العوالم الثلاثة.
“هذا هو معاقب السماء، الامبراطور شينغتيان المشكل عبر تشكيل، بعد كل شيء” ضحك شيخ ذو لحية حمراء على يمين حاكم شيا ذو الرداء الأسود. “إنه ليس امبراطورا حقيقيًا، ويتم التحكم في قوته من طرف خالد سماوي ويوجهه الخالدون الطلقاء الذين يتحكمون في الطاقة الطبيعية للسماء والأرض، ويشكلونها في جسم جسدي. ومع ذلك، فإن هذا الجسد يحتوي على قوة هائلة، مما يسمح له بالجري بسرعة كبيرة. إذا كان يحلق في الهواء، فسيكون يتحرك بشكل أبطأ بكثير … وهكذا، فإن الطريقة الأنسب للتقدم هي الالتفاف عبر الأرض. نظرًا لحجمه وقوته الكبيرين، فإنه يتحرك بسرعة كبيرة”
“الجميع، ماذا برأيكم يجب أن نفعل؟” سأل الخالد الحقيقي وايت بول بهدوء.
كان سليل العشيرة الإمبراطورية البدائية.
“لقد تحرك بالفعل؟” كان نينج مذهولاً سراً. “يبدو أن حاكم شيا حذر حقاً؛ إنه لا يخبرنا بأي من أفعاله على الإطلاق. ومع ذلك، هذا أفضل. هذا يعني أن فرصنا في الفوز على البوابة السلسة ستتحسن” كان لدى نينج ثقة كبيرة في حاكم شيا، حيث ضمنت خلفيته أنه لن يكون هناك أي طريقة للانضمام إلى البوابة السلسة.
داخل تلك البحيرة التي لا تزال مقفرة، وقف معاقب السماء الشاهق وجهاً لوجه مع تنين الطوفان ذو الوجه الأبيض.
قالت سيدة البوابة ازور فوكس “الأخ المتدرب الأكبر وايت بول، أعرف جميع الجنرالات التسعة في شيا الكبرى. انطلاقا من الوجه الموجود على صدر معاقب السماء هذا … يجب أن يكون الجيش بقيادة الخالد السماوي يونيتي. أعرف عدد قطع حجر الفوضى الذهبي التي كسرها كل منهم خلال الاختبارات، ولكن كان ذلك قبل أن يتم تعليمهم العناصر الأساسية لتشكيل معاقب السماء. أنا على ثقة من أن قوة معاقب السماء خاصتهم قد زادت بشكل كبير. ما نحتاج إلى اكتشافه … هو مدى قوة معاقب السماء بالضبط! عندها فقط ستكون لدينا فرصة لهزيمة شيا الكبرى”
شعر نينج والآخرون بالذهول.
وافق الامبراطور السماوي تريسان على ذلك قائلاً “لقد حان الوقت بالفعل لتجربة تنانين الطوفان بيضاء الوجه خاصتنا”
بووم!
شعر الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين على أسوار المدينة السلسة أن يساعدوا بالدهشة. على الرغم من أن سيدة البوابة ازور فوكس قد أخبرتهم بالفعل أن حاكم شيا قد أنتج تشكيل معاقب السماء، إلا أن رؤية الامبراطور مقطوع الرأس بأعينهم كانت مختلفة. لم يسعهم سوى التفكير في الامبراطور الحقيقي شينغتيان، امبراطور الحرب الأسطوري الذي هزت شهرته العوالم الثلاثة.
بينما كانت البوابة السلسة تستعد لاستجابتها، كان جي نينج وسبعة جنرالات آخرين يتجمعون معًا في القصر الرئيسي المركزي لمدينة سحب التنانين الثمانية.
“لقد تحرك بالفعل؟” كان نينج مذهولاً سراً. “يبدو أن حاكم شيا حذر حقاً؛ إنه لا يخبرنا بأي من أفعاله على الإطلاق. ومع ذلك، هذا أفضل. هذا يعني أن فرصنا في الفوز على البوابة السلسة ستتحسن” كان لدى نينج ثقة كبيرة في حاكم شيا، حيث ضمنت خلفيته أنه لن يكون هناك أي طريقة للانضمام إلى البوابة السلسة.
“معاقب السماء؟”
“جلالة الحاكم”
كان الامبراطور، حافي القدمين، بدون رأس. بدلاً من ذلك، كان لديه وجه متوحش لا يضاهى على صدره، حيث كانت عيناه في المكان الذي يجب أن تكون فيه حلماته وتحولت سرة بطنه إلى فمه. كان الوجه وجه الخالد السماوي يونيتي. من الواضح أن هذا كان يونيتي معاقب السماء الذي تم تشكيله من قبل جيش يونيتي من الجيوش التسعة الخالدة لشيا الكبرى.
كان سليل العشيرة الإمبراطورية البدائية.
عند وصولهم، ألقوا تحيتهم جميعًا باحترام.
“جلالة الحاكم”
“اجلسوا” أومأ حاكم شيا.
عندها فقط جلس نينج والآخرون. بينما تبادلوا النظرات … إيه؟ لماذا الخالد السماوي يونيتي ليس هنا؟ لماذا وصل ثمانية فقط من جنرالاتنا التسعة؟
حدق يونيتي معاقب السماء مرة أخرى في خصمه، بينما يراقب بعناية.
“يبدو أن البوابة السلسة أرادت إنشاء أسلوب مشابه لتقنياتنا عند تشكيلها لتنين الطوفان ذو الوجه الأبيض” عبس حاكم شيا، جالسًا على عرشه عالياً. “من مظهره … لا توجد عيوب على الإطلاق في تنين الطوفان أبيض الوجه. يبدو كما لو أنه حقيقي. من الواضح أن هذا التشكيل يجب أن يكون مثاليًا تمامًا؛ إنه بالتأكيد شيء لا يمكن أن يأتي به إلا امبراطور حقيقي أو سلف داو. ومع ذلك … أتساءل ما مدى قوته؟”
“لقد وصلنا بالفعل إلى قيادة وايت بول” قال حاكم شيا ذو الرداء الأسود “بالإضافة إلى ذلك، لقد أعددت بالفعل تشكيلًا ضخمًا يغلق المساحة على بعد مليون كيلومتر من مدينة وايت بول. داخل هذه المنطقة، سيكون الانتقال الآني مستحيلًا ولا يمكن استخدام الحس الأساسي. لكن بالطبع … بصفتي سيد هذا التشكيل، يمكنني مسح هذه المنطقة. ومع ذلك، نظرًا لوجود طبقات من الحماية المحيطة بالمدينة السلسة، فإن احساسي غير قادر على اختراقها. ومع ذلك، فإن كل شيء آخر في متناول يدي”
وقف الاثنان هناك، محدقان في بعضهما البعض لبضع لحظات.
وقف الاثنان هناك، محدقان في بعضهما البعض لبضع لحظات.
شعر نينج والآخرون بالذهول.
بهذه السرعة!
لم يكن أي منهم على علم بحركات حاكم شيا على الإطلاق.
“مم” ضحك حاكم شيا وأومأ. “عندما بدأنا نحن البشر في الازدهار لأول مرة وكانت مكانتنا لا تزال منخفضة، كان العصر البدائي يهيمن عليه هؤلاء الأباطرة والوحوش القديمة. في ذلك الوقت، كان هذا هو عالمهم”
قال حاكم شيا فجأة “يونيتي، يمكنك التوقف الآن”
“عندما وصلنا إلى قيادة وايت بول، أرسلت الجيش بقيادة الخالد السماوي يونيتي. لقد تحولوا بالفعل إلى معاقب السماء ويعملون كطليعة لاختبار قوة البوابة السلسة” أشار حاكم شيا ذو الرداء الأسود إلى الهواء، وظهرت صورة على الفور. كانت الصورة عبارة عن أرض برية شاسعة، مع برج بحجم جبل شاهق، وامبراطور بدون رأس يتجول حافي القدمين. الوجه على صدر الامبراطور مقطوع الرأس كان وجه الخالد السماوي يونيتي. فقط، كان أكثر شراسة ووحشية.
[مجرد توضيحات بسيطة: بالنسبة للمئزر الذي يرتديه معاقب السماء فهو ذلك الثوب الذي كان يرتديه رجال كهف. بالنسبة للمسار البوذي او سانغا البوذي فهما نفس الشيء ويشير للشاولين. بالنسبة للسمانة هي العضلة تحت الركبة]
“لقد تحرك بالفعل؟” كان نينج مذهولاً سراً. “يبدو أن حاكم شيا حذر حقاً؛ إنه لا يخبرنا بأي من أفعاله على الإطلاق. ومع ذلك، هذا أفضل. هذا يعني أن فرصنا في الفوز على البوابة السلسة ستتحسن” كان لدى نينج ثقة كبيرة في حاكم شيا، حيث ضمنت خلفيته أنه لن يكون هناك أي طريقة للانضمام إلى البوابة السلسة.
كان سليل العشيرة الإمبراطورية البدائية.
كانت العشيرة الإمبراطورية البدائية أقوى قوة في جانب تحالف نووا! واحدة من القوى المهيمنة في العصر البدائي، أقوى من المسار الداوي وسانغا البوذي! من الطبيعي أن نينج كان لديه ثقة كبيرة في قرار حاكم شيا.
“إيه؟” تمتع الخالد الحقيقي وايت بول والآخرون بقدرات سماوية وفنون سرية خاصة بهم، وكانوا جميعًا يحدقون في المسافة.
“هذا هو معاقب السماء، الامبراطور شينغتيان المشكل عبر تشكيل، بعد كل شيء” ضحك شيخ ذو لحية حمراء على يمين حاكم شيا ذو الرداء الأسود. “إنه ليس امبراطورا حقيقيًا، ويتم التحكم في قوته من طرف خالد سماوي ويوجهه الخالدون الطلقاء الذين يتحكمون في الطاقة الطبيعية للسماء والأرض، ويشكلونها في جسم جسدي. ومع ذلك، فإن هذا الجسد يحتوي على قوة هائلة، مما يسمح له بالجري بسرعة كبيرة. إذا كان يحلق في الهواء، فسيكون يتحرك بشكل أبطأ بكثير … وهكذا، فإن الطريقة الأنسب للتقدم هي الالتفاف عبر الأرض. نظرًا لحجمه وقوته الكبيرين، فإنه يتحرك بسرعة كبيرة”
نظر نينج إلى الشيخ ذو اللحية الحمراء.
“جلالة الحاكم”
عرف نينج والآخرون جميع الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين الخمسة بجانب حاكم شيا. كان ثلاثة منهم من العشيرة الإمبراطورية البدائية وكانوا من المؤيدين المطلقين لحاكم شيا. الاثنان الآخران هما الخالد الحقيقي دونغيان ومؤسس عشيرة سكاي فارمر، الخالد الحقيقي سكاي فارمر. سمع نينج منذ فترة طويلة أن عشيرة كايندواتر لديها امبراطور سماوي، لكن لم يسبق له أن رآه من قبل.
“كلمات فاير كلاود صحيحة” أومأ حاكم شيا. “أنتم بحاجة إلى فهم أفضل لكيفية استخدام قوة معاقب السماء. شاهدوا هذه المعركة بعناية. ستكون هذه هي المرة الأولى التي تخوض فيها شيا الكبرى خاصتنا معركة ضد البوابة السلسة. تذكروا؛ مهما حدث، لا تفرطوا في الثقة. يمثل كل تشكيل معاقب السماء ألفًا من الخالدين السماويين ومئة ألف من الخالدين الطلقاء. إذا هُزمتم … فلن تكونوا وحدكم من تموتون؛ سيهلك أيضًا ألف من الخالدين السماويين والآلاف من الخالدون الطلقاء!”
“مم” ضحك حاكم شيا وأومأ. “عندما بدأنا نحن البشر في الازدهار لأول مرة وكانت مكانتنا لا تزال منخفضة، كان العصر البدائي يهيمن عليه هؤلاء الأباطرة والوحوش القديمة. في ذلك الوقت، كان هذا هو عالمهم”
شعر نينج الآخرون على الفور بالضغط.
قال حاكم شيا فجأة “يونيتي، يمكنك التوقف الآن”
تم نقل صوته مباشرة إلى آذان يونيتي معاقب السماء.
شعر نينج الآخرون على الفور بالضغط.
[مجرد توضيحات بسيطة: بالنسبة للمئزر الذي يرتديه معاقب السماء فهو ذلك الثوب الذي كان يرتديه رجال كهف. بالنسبة للمسار البوذي او سانغا البوذي فهما نفس الشيء ويشير للشاولين. بالنسبة للسمانة هي العضلة تحت الركبة]
كانت الصورة تعرض حاليًا يونيتي معاقب السماء محاطًا ببحيرة شاسعة. كان حجم هذه البحيرة لا يقل عن ألف كيلومتر. على الرغم من أن مياه البحيرة كانت عميقة، إلا أنها بالكاد وصلت إلى سمانة يونيتي معاقب السماء. كانت الأمواج العملاقة قادرة فقط على تحريك الشعر على ساقي معاقب السماء الهائل.
عندها فقط جلس نينج والآخرون. بينما تبادلوا النظرات … إيه؟ لماذا الخالد السماوي يونيتي ليس هنا؟ لماذا وصل ثمانية فقط من جنرالاتنا التسعة؟
“أنت على بعد عشرة آلاف كيلومتر فقط من المدينة السلسة” قال حاكم شيا “يونيتي، انتظر هناك الآن. أنا على ثقة من أن هجوم البوابة السلسة سيصل قريبًا”
بهذه السرعة!
“لقد وصلنا بالفعل إلى قيادة وايت بول” قال حاكم شيا ذو الرداء الأسود “بالإضافة إلى ذلك، لقد أعددت بالفعل تشكيلًا ضخمًا يغلق المساحة على بعد مليون كيلومتر من مدينة وايت بول. داخل هذه المنطقة، سيكون الانتقال الآني مستحيلًا ولا يمكن استخدام الحس الأساسي. لكن بالطبع … بصفتي سيد هذا التشكيل، يمكنني مسح هذه المنطقة. ومع ذلك، نظرًا لوجود طبقات من الحماية المحيطة بالمدينة السلسة، فإن احساسي غير قادر على اختراقها. ومع ذلك، فإن كل شيء آخر في متناول يدي”
عندها فقط جلس نينج والآخرون. بينما تبادلوا النظرات … إيه؟ لماذا الخالد السماوي يونيتي ليس هنا؟ لماذا وصل ثمانية فقط من جنرالاتنا التسعة؟
وقف يونيتي معاقب السماء هناك بهدوء داخل البحيرة، كما لو كان هناك منذ العصر البدائي، كما لو أنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يهزه. كل من ينظر إليه سيشعر بقلبه يرتعش. كانت الهالة المنبعثة منه هالة من القوة لم يكن يمتلكها سوى أباطرة العصر البدائي. كان معاقب السماء هذا قائمًا على الامبراطور الحقيقي شينغتيان، بعد كل شيء؛ فاقت غطرسته ورغبته في المعركة بكثير ما كان لدى معظم الأباطرة السماويين.
“معاقب السماء؟”
فجأة، بدأت مياه البحيرة تتدفق.
تراجع يونيتي معاقب السماء خطوة واحدة إلى الوراء. رفع ذراعه اليمنى، وبدا أن حواف يده اليمنى قد تحولت إلى حافة نصل. لقد تحركت بسرعة البرق، وبدت كأنها تحمل قوة شينغتيان الحقيقي نفسه بينما ضرب.
“معركة بين امبراطور بدائي ووحش ذعر بدائي؟” حدق نينج في الصور في الجو. حدق الامبراطور الهائل مقطوع الرأس والتنين الفضي ذو الوجه الأبيض الضخم في بعضهما البعض من بعيد، حيث غمرت نواياهم القتالية المشهد واستحضرت صورة من العصور القديمة.
حدق يونيتي معاقب السماء نحو المدينة السلسة البعيدة. كانت نقطة سوداء صغيرة جدًا تقترب بسرعة، ومع اقترابها تزداد حجما.
لم يكن أي منهم على علم بحركات حاكم شيا على الإطلاق.
كان للمخلوق وجه أبيض شبيه بالبشر، ذراعان، وساقان، كما كان مغطى بحراشف سوداء. كان طوله ثلاثين ألف متر، لكن جسمه الوحشي الثعباني كان طوله تسعين ألف متر.
وافق الامبراطور السماوي تريسان على ذلك قائلاً “لقد حان الوقت بالفعل لتجربة تنانين الطوفان بيضاء الوجه خاصتنا”
كان السبب في الإشارة إلى وحوش الذعر البدائية باسم ‘الوحوش’ لأن لديهم العديد من الخصائص الوحوش. مخالبهم، على سبيل المثال، كانت في كثير من الأحيان قابلة للمقارنة مع كنوز سحرية قوية بشكل لا يصدق. بينما كان يتقدم للأمام، مزقت المخالب الحادة لوحش الذعر مباشرة نحو بطن يونيتي معاقب السماء، في محاولة لتمزيق جرح هائل بداخله.
عند وصولهم، ألقوا تحيتهم جميعًا باحترام.
“مم” ضحك حاكم شيا وأومأ. “عندما بدأنا نحن البشر في الازدهار لأول مرة وكانت مكانتنا لا تزال منخفضة، كان العصر البدائي يهيمن عليه هؤلاء الأباطرة والوحوش القديمة. في ذلك الوقت، كان هذا هو عالمهم”
وافق الامبراطور السماوي تريسان على ذلك قائلاً “لقد حان الوقت بالفعل لتجربة تنانين الطوفان بيضاء الوجه خاصتنا”
كان الفجر. كان سطح البحيرة الشاسعة مغطى بالضباب والندى. كان الامبراطور الضخم، البالغ ارتفاعه ثلاثين ألف متر بدون رأس والذي كان يرتدي مجرد مئزر من الفرو، واقفا داخل البحيرة. بعيدًا، كان هناك وحش ضخم مماثل ذو وجه أبيض من العصر البدائي على شكل تنين طوفاني يتقدم إلى الأمام. سرعان ما وصل إلى البحيرة، وكان كل خطوة يخطوها تسببت في اهتزاز وتموج البحيرة بأكملها، مما أدى إلى حدوث أمواج هائلة وعظيمة.
تموج جسد وحش الذعر بصوت هسهسة بينما يحدق باهتمام نحو يونيتي معاقب السماء.
كان كل شخص داخل القصر الرئيسي لمدينة سحب التنانين الثمانية قادرًا على رؤية هذا المشهد بوضوح.
عند وصولهم، ألقوا تحيتهم جميعًا باحترام.
وقف يونيتي معاقب السماء هناك بهدوء داخل البحيرة، كما لو كان هناك منذ العصر البدائي، كما لو أنه لا يوجد شيء في العالم يمكن أن يهزه. كل من ينظر إليه سيشعر بقلبه يرتعش. كانت الهالة المنبعثة منه هالة من القوة لم يكن يمتلكها سوى أباطرة العصر البدائي. كان معاقب السماء هذا قائمًا على الامبراطور الحقيقي شينغتيان، بعد كل شيء؛ فاقت غطرسته ورغبته في المعركة بكثير ما كان لدى معظم الأباطرة السماويين.
“وحش ذعر بدائي … تنين الطوفان أبيض الوجه؟” قال الخالد الحقيقي دونغيان على نفسه.
“لقد تحرك بالفعل؟” كان نينج مذهولاً سراً. “يبدو أن حاكم شيا حذر حقاً؛ إنه لا يخبرنا بأي من أفعاله على الإطلاق. ومع ذلك، هذا أفضل. هذا يعني أن فرصنا في الفوز على البوابة السلسة ستتحسن” كان لدى نينج ثقة كبيرة في حاكم شيا، حيث ضمنت خلفيته أنه لن يكون هناك أي طريقة للانضمام إلى البوابة السلسة.
“يبدو أن البوابة السلسة أرادت إنشاء أسلوب مشابه لتقنياتنا عند تشكيلها لتنين الطوفان ذو الوجه الأبيض” عبس حاكم شيا، جالسًا على عرشه عالياً. “من مظهره … لا توجد عيوب على الإطلاق في تنين الطوفان أبيض الوجه. يبدو كما لو أنه حقيقي. من الواضح أن هذا التشكيل يجب أن يكون مثاليًا تمامًا؛ إنه بالتأكيد شيء لا يمكن أن يأتي به إلا امبراطور حقيقي أو سلف داو. ومع ذلك … أتساءل ما مدى قوته؟”
“مشاهدة معركة الامبراطور شينغتيان ضد الوحش البدائي، تنين الطوفان أبيض الوجه … هاها، أشعر كما لو أنني عدت إلى العصر البدائي” قال الخالد الحقيقي سكاي فارمر ضاحكًا. “منذ فترة طويلة في العصر البدائي، عندما كنت على قيد الحياة مختبئا خلف شيوخ عشيرتي، رأيت ذات مرة معركة امبراطور قديم ضد وحش ذعر بدائي. هذا المشهد المعروض علينا حاليًا يبدو متطابقًا”
“مم” ضحك حاكم شيا وأومأ. “عندما بدأنا نحن البشر في الازدهار لأول مرة وكانت مكانتنا لا تزال منخفضة، كان العصر البدائي يهيمن عليه هؤلاء الأباطرة والوحوش القديمة. في ذلك الوقت، كان هذا هو عالمهم”
داخل تلك البحيرة التي لا تزال مقفرة، وقف معاقب السماء الشاهق وجهاً لوجه مع تنين الطوفان ذو الوجه الأبيض.
يمكن اعتبار الوحوش السماوية ووحوش الذُعر أباطرة. تمت الإشارة إلى الأباطرة ذات الشكل الحيواني باسم ‘وحوش سماوية’، في حين تمت الإشارة إلى الوحوش التي كانت تتمتع بشخصيات عنيفة بشكل استثنائي والتي تبتهج بالذبح والقتل باسم ‘وحوش الذعر’.
وافق الامبراطور السماوي تريسان على ذلك قائلاً “لقد حان الوقت بالفعل لتجربة تنانين الطوفان بيضاء الوجه خاصتنا”
ولدت وحوش الذعر البدائية المعروفة باسم تنانين الطوفان بيضاء الوجه بقوة الأباطرة السماويين. لقد كانوا مشهورين بشكل مذهل وكانوا مناسبين تمامًا للمعركة.
“معركة بين امبراطور بدائي ووحش ذعر بدائي؟” حدق نينج في الصور في الجو. حدق الامبراطور الهائل مقطوع الرأس والتنين الفضي ذو الوجه الأبيض الضخم في بعضهما البعض من بعيد، حيث غمرت نواياهم القتالية المشهد واستحضرت صورة من العصور القديمة.
“لقد بدأت” قال حاكم شيا فجأة.
شعر الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين على أسوار المدينة السلسة أن يساعدوا بالدهشة. على الرغم من أن سيدة البوابة ازور فوكس قد أخبرتهم بالفعل أن حاكم شيا قد أنتج تشكيل معاقب السماء، إلا أن رؤية الامبراطور مقطوع الرأس بأعينهم كانت مختلفة. لم يسعهم سوى التفكير في الامبراطور الحقيقي شينغتيان، امبراطور الحرب الأسطوري الذي هزت شهرته العوالم الثلاثة.
“كلمات فاير كلاود صحيحة” أومأ حاكم شيا. “أنتم بحاجة إلى فهم أفضل لكيفية استخدام قوة معاقب السماء. شاهدوا هذه المعركة بعناية. ستكون هذه هي المرة الأولى التي تخوض فيها شيا الكبرى خاصتنا معركة ضد البوابة السلسة. تذكروا؛ مهما حدث، لا تفرطوا في الثقة. يمثل كل تشكيل معاقب السماء ألفًا من الخالدين السماويين ومئة ألف من الخالدين الطلقاء. إذا هُزمتم … فلن تكونوا وحدكم من تموتون؛ سيهلك أيضًا ألف من الخالدين السماويين والآلاف من الخالدون الطلقاء!”
“الجميع، ماذا برأيكم يجب أن نفعل؟” سأل الخالد الحقيقي وايت بول بهدوء.
“معركة بين امبراطور بدائي ووحش ذعر بدائي؟” حدق نينج في الصور في الجو. حدق الامبراطور الهائل مقطوع الرأس والتنين الفضي ذو الوجه الأبيض الضخم في بعضهما البعض من بعيد، حيث غمرت نواياهم القتالية المشهد واستحضرت صورة من العصور القديمة.
كان كل شخص داخل القصر الرئيسي لمدينة سحب التنانين الثمانية قادرًا على رؤية هذا المشهد بوضوح.
“جلالة الحاكم”
كان سليل العشيرة الإمبراطورية البدائية.
داخل تلك البحيرة التي لا تزال مقفرة، وقف معاقب السماء الشاهق وجهاً لوجه مع تنين الطوفان ذو الوجه الأبيض.
“مشاهدة معركة الامبراطور شينغتيان ضد الوحش البدائي، تنين الطوفان أبيض الوجه … هاها، أشعر كما لو أنني عدت إلى العصر البدائي” قال الخالد الحقيقي سكاي فارمر ضاحكًا. “منذ فترة طويلة في العصر البدائي، عندما كنت على قيد الحياة مختبئا خلف شيوخ عشيرتي، رأيت ذات مرة معركة امبراطور قديم ضد وحش ذعر بدائي. هذا المشهد المعروض علينا حاليًا يبدو متطابقًا”
عندها فقط جلس نينج والآخرون. بينما تبادلوا النظرات … إيه؟ لماذا الخالد السماوي يونيتي ليس هنا؟ لماذا وصل ثمانية فقط من جنرالاتنا التسعة؟
كان الامبراطور، حافي القدمين، بدون رأس. بدلاً من ذلك، كان لديه وجه متوحش لا يضاهى على صدره، حيث كانت عيناه في المكان الذي يجب أن تكون فيه حلماته وتحولت سرة بطنه إلى فمه. كان الوجه وجه الخالد السماوي يونيتي. من الواضح أن هذا كان يونيتي معاقب السماء الذي تم تشكيله من قبل جيش يونيتي من الجيوش التسعة الخالدة لشيا الكبرى.
وقف الاثنان هناك، محدقان في بعضهما البعض لبضع لحظات.
سسسس …
سرعان ما غادر الأباطرة السماويون والخالدون الحقيقيون، إلى جانب العديد من الخالدين السماويين، من القصر الرئيسي وتوجهوا نحو أسوار المدينة.
تموج جسد وحش الذعر بصوت هسهسة بينما يحدق باهتمام نحو يونيتي معاقب السماء.
“لنذهب”
حدق يونيتي معاقب السماء مرة أخرى في خصمه، بينما يراقب بعناية.
بووم!
“اجلسوا” أومأ حاكم شيا.
وقف الاثنان هناك، محدقان في بعضهما البعض لبضع لحظات.
فجأة … قام تنين الطوفان ذو الوجه الأبيض بحركته!
بووم!
تطايرت مياه البحيرة، مما تسبب في اهتزاز البحيرة بأكملها وحتى اهتزاز الشواطئ البعيدة. انطلق تنين الطوفان أبيض الوجه فجأة للأمام، وقلص على الفور مسافة مئات الكيلومترات بينه وبين خصمه. ضربت ذراعاه بمجموعتين حادتين من المخالب، مخالب تنين الطوفان.
كان السبب في الإشارة إلى وحوش الذعر البدائية باسم ‘الوحوش’ لأن لديهم العديد من الخصائص الوحوش. مخالبهم، على سبيل المثال، كانت في كثير من الأحيان قابلة للمقارنة مع كنوز سحرية قوية بشكل لا يصدق. بينما كان يتقدم للأمام، مزقت المخالب الحادة لوحش الذعر مباشرة نحو بطن يونيتي معاقب السماء، في محاولة لتمزيق جرح هائل بداخله.
تراجع يونيتي معاقب السماء خطوة واحدة إلى الوراء. رفع ذراعه اليمنى، وبدا أن حواف يده اليمنى قد تحولت إلى حافة نصل. لقد تحركت بسرعة البرق، وبدت كأنها تحمل قوة شينغتيان الحقيقي نفسه بينما ضرب.
“معاقب السماء؟”
“أنت على بعد عشرة آلاف كيلومتر فقط من المدينة السلسة” قال حاكم شيا “يونيتي، انتظر هناك الآن. أنا على ثقة من أن هجوم البوابة السلسة سيصل قريبًا”
[مجرد توضيحات بسيطة: بالنسبة للمئزر الذي يرتديه معاقب السماء فهو ذلك الثوب الذي كان يرتديه رجال كهف. بالنسبة للمسار البوذي او سانغا البوذي فهما نفس الشيء ويشير للشاولين. بالنسبة للسمانة هي العضلة تحت الركبة]
“عندما وصلنا إلى قيادة وايت بول، أرسلت الجيش بقيادة الخالد السماوي يونيتي. لقد تحولوا بالفعل إلى معاقب السماء ويعملون كطليعة لاختبار قوة البوابة السلسة” أشار حاكم شيا ذو الرداء الأسود إلى الهواء، وظهرت صورة على الفور. كانت الصورة عبارة عن أرض برية شاسعة، مع برج بحجم جبل شاهق، وامبراطور بدون رأس يتجول حافي القدمين. الوجه على صدر الامبراطور مقطوع الرأس كان وجه الخالد السماوي يونيتي. فقط، كان أكثر شراسة ووحشية.
