خسائر لا حصر لها
لم تكن هناك طريقة لإخفاء أو تغيير الوجوه على الصدور، لأنها تشكلت بشكل طبيعي من خلال التشكيل نفسه.
الفصل الثاني عشر – خسائر لا حصر لها
بينما كان أقوى تنين يقاتل ضد لوش واتر معاقب السماء، كان نينج وتشكيلات معاقب السماء السبعة الآخرين يهاجمون الوحوش الثلاثة الأخرى. من بين ثمانية من معاقبي السماء الضخام، كان من الواضح أن ذاك الذي قاده نينج هو الأقوى؛ لقد كان قادرًا على إطلاق المزيد من القوة من تشكيلات معاقب السماء أكثر من غيره، وبالتالي كان الأسرع بشكل طبيعي أيضًا. ركض نينج معاقب السماء إلى الأمام بخطوات سريعة ورائعة، وكان أول من وصل إلى تنين الطوفان أبيض الوجه، ولم يمنحه فرصة للانضمام إلى الأخريين.
عدد لا يحصى من الخالدين من جيش لوش واتر … لم يشعروا سوى باليأس!
صاح تنينا الطوفان الآخران بلسان بشري.
على الرغم من أنهم كانوا أقوياء إلى حد ما، إلا أنه بدون تشكيل أسمى مثل تشكيل معاقب السماء، لن يكون هناك أي طريقة لتبادل الضربات مع وحش ذعر بدائي مرعب مثل تنين الطوفان أبيض الوجه! بالإضافة إلى ذلك، كان تنين الطوفان أبيض الوجه أمامهم أقوى حتى من الوحوش الثلاثة الأخرى!
“سسسس“ هسهس تنين الطوفان أبيض الوجه ضاحكا ببرود، بينما تندفع مخالبه الهائلة مرة أخرى للأمام.
“توقف!”
“مخلوق حقير”
رن صرختان غاضبتان.
ومض عينا حاكم شيا بضوء بارد. “تنين الطوفان أبيض الوجه هذا أقوى بكثير من الثلاثة الآخرين” لقد تأمل بصمت في نفسه “هل يمكن أن يكون قد تم تشكيله من خالدين سماويين وخالدين طلقاء أكثر؟ أم أن قائد تشكيل تنين الطوفان أبيض الوجه هو إمبراطور سماوي أو خالد حقيقي؟”
ظهر اثنان من الأباطرة الضخام فجأة من العدم. كان أحدهم رجل عجوز ذو لحية حمراء نارية، يتصاعد اللهب من جسده بالكامل. كان الآخر عذراء رشيقة إلى حد ما؛ على الرغم من أنها كانت امبراطورة سماوية، فقد اختارت في هذه اللحظة استخدام تعويذة سحرية بدلاً من ذلك. بصوت صرير، تدفقت كمية كبيرة من الماء الأسود، مما أدى إلى تقييد خصمها وسحب الخالدين الطلقاء والخالدين السماويين الباقين على قيد الحياة.
ومع ذلك، فإن البوابة السلسة كانت تعرف كل شيء تقريبًا عن جانب شيا الكبرى. كان هذا التفاوت في المعلومات أحد أسباب حدوث شيء كهذا. إذا كان جانب حاكم شيا قد رتب لخالد حقيقي لتولي مسؤولية تشكيل معاقب السماء، لكان العدو قادرًا على اكتشاف ذلك على الفور من وجه صدر معاقب السماء.
“ههههه … أعضاء من العشيرة الإمبراطورية البدائية؟” زأر وحش الذعر ضاحكا. انتفخ ذيله الوحشي للخارج بينما مزقت مخالبه للأمام، متحركًا لذبح الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء. استخدم جميع الناجين كل الأساليب المتاحة لديهم، سواء كان ذلك بالاختباء داخل ملكياتهم الخالدة أو باستخدام قدرات المراوغة. باختصار، كانوا يحاولون توفير أكبر قدر ممكن من الوقت … ولكن للأسف، بالمقارنة مع تنين الطوفان أبيض الوجه، كانوا ضعفاء وبطيئين للغاية.
بووم!
كان الشيخ ذو اللحية الحمراء، المحاط بألسنة اللهب المتوهجة التي ارتفعت الى السماء، يقطع للأسفل باتجاه وحش الذعر مستخدما شفرة حرب ضخمة.
لوح وحش الذعر بدوره بمخلب واحد لصده.
كان هذا لأنه في بعض الأحيان، تظهر متغيرات جديدة فجأة بحيث لا يتمكن أي من الجانبين من الرد في الوقت المناسب. على سبيل المثال، الآن هُزم لوش واتر معاقب السماء فجأة وتمزق جسده، مما أدى إلى هزيمة الجيش الخالد بأكمله وخسائر عديدة. كان هذا ببساطة مفاجئًا للغاية، ولهذا قرر حاكم شيا إرسال اثنين من الأباطرة السماويين فجأة لإبطاء العدو!
تبادل الاثنان ضربة قد تتسبب في اهتزاز سلاسل الجبال. تم دفع العجوز ذو اللحية الحمراء إلى الوراء، وبسرعة أكبر من لوش واتر معاقب السماء. تحركت الامبراطورة السماوية التي كانت بجانبه على عجل لتغطي عليه.
ومض عينا حاكم شيا بضوء بارد. “تنين الطوفان أبيض الوجه هذا أقوى بكثير من الثلاثة الآخرين” لقد تأمل بصمت في نفسه “هل يمكن أن يكون قد تم تشكيله من خالدين سماويين وخالدين طلقاء أكثر؟ أم أن قائد تشكيل تنين الطوفان أبيض الوجه هو إمبراطور سماوي أو خالد حقيقي؟”
بووم!
نظرًا لمدى قوة الجسم المادي لتنين الطوفان أبيض الوجه، ولأنه تم تشكيله من تشكيل قديم، لا يمكن استخدام الحس الأساسي لاختراقه. لم تكن هناك طريقة لرؤية ما بداخلها على الإطلاق، وبالتالي لا يمكن لأحد أن يكون متأكدًا من عدد الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء، أو من كان القائد. على الرغم من أن جميع تنانين الطوفان ذات الوجه الأبيض كانت لها وجوه مختلفة، إلا أن حاكم شيا كان يعرف القليل جدًا عن الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين الذين قاتلوا بجانب البوابة السلسة!
“ههههه … أعضاء من العشيرة الإمبراطورية البدائية؟” زأر وحش الذعر ضاحكا. انتفخ ذيله الوحشي للخارج بينما مزقت مخالبه للأمام، متحركًا لذبح الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء. استخدم جميع الناجين كل الأساليب المتاحة لديهم، سواء كان ذلك بالاختباء داخل ملكياتهم الخالدة أو باستخدام قدرات المراوغة. باختصار، كانوا يحاولون توفير أكبر قدر ممكن من الوقت … ولكن للأسف، بالمقارنة مع تنين الطوفان أبيض الوجه، كانوا ضعفاء وبطيئين للغاية.
ضمن مدينة سحب التنانين الثمانية.
استخدم نينج سيفًا طويلًا في كل من يديه. بعد هجوم ركبته في وقت سابق، قام بضربتين بالسيوف باتجاه رأس تنين الطوفان أبيض الوجه الساقط!
كانت الصورة المحلقة لا تزال تعرض المعركة.
كان لكل من حاكم شيا، الخالد الحقيقي دونغيان، الخالد الحقيقي سكاي فارمر، والامبراطور السماوي العضلي، نظرات قبيحة على وجوههم.
كان هناك اختلافات بين الأباطرة السماويين الفعليين ومعاقبو السماء. كان معاقب السماء أقوى، ولكن إذا كان القادة غير قادرين على التحكم في القوة الكاملة لمعاقب السماء، فلن يتمكنوا من إطلاق العنان لقوتهم الكاملة، ناهيك عن استخدام كل جزء من جسده بشكل مثالي. كانت ذراعا معاقب السماء أضعف بكثير من ساقيه. كان نينج يفكر في معاقب السماء، وقد اكتسب ببطء رؤى حول أفضل الطرق لاستخدامه.
ومض عينا حاكم شيا بضوء بارد. “تنين الطوفان أبيض الوجه هذا أقوى بكثير من الثلاثة الآخرين” لقد تأمل بصمت في نفسه “هل يمكن أن يكون قد تم تشكيله من خالدين سماويين وخالدين طلقاء أكثر؟ أم أن قائد تشكيل تنين الطوفان أبيض الوجه هو إمبراطور سماوي أو خالد حقيقي؟”
كان هناك العديد من التفسيرات المحتملة لماذا كان وحش الذعر بهذه القوة.
“أوقفوه!”
“آه!”
في الحقيقة، من حيث القوة الخام، كان كلاهما أضعف قليلاً من معاقب السماء وتنين الطوفان أبيض الوجه. تم تشكيل معاقب السماء وتنين الطوفان أبيض الوجه من كمية هائلة من الطاقة الطبيعية، بعد كل شيء، وامتلكوا بالتالي كميات هائلة من القوة؛ يمكن اعتبارهم قد وصلوا إلى قمة القوة الممكنة للأباطرة السماويين.
كان الشيء نفسه ينطبق على معاقب السماء. إذا كان يتألف من آلاف الخالدين السماويين ومئات الآلاف من الخالدين الطلقاء، فإن قوته ستزداد بشكل طبيعي بشكل كبير. إذا تحكم خالد حقيقي لليانغ النقي بذلك، فإنه سيزداد أيضًا قوة … وإذا كان وحش مثل جي نينج في القيادة، فسيصبح بالمثل قويًا جدًا.
ومع ذلك …
كان الشيء نفسه ينطبق على معاقب السماء. إذا كان يتألف من آلاف الخالدين السماويين ومئات الآلاف من الخالدين الطلقاء، فإن قوته ستزداد بشكل طبيعي بشكل كبير. إذا تحكم خالد حقيقي لليانغ النقي بذلك، فإنه سيزداد أيضًا قوة … وإذا كان وحش مثل جي نينج في القيادة، فسيصبح بالمثل قويًا جدًا.
كما تغيرت وجوه سيد التل، سيدة البوابة، وسيد الكهف، والآخرين أيضًا.
نظرًا لمدى قوة الجسم المادي لتنين الطوفان أبيض الوجه، ولأنه تم تشكيله من تشكيل قديم، لا يمكن استخدام الحس الأساسي لاختراقه. لم تكن هناك طريقة لرؤية ما بداخلها على الإطلاق، وبالتالي لا يمكن لأحد أن يكون متأكدًا من عدد الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء، أو من كان القائد. على الرغم من أن جميع تنانين الطوفان ذات الوجه الأبيض كانت لها وجوه مختلفة، إلا أن حاكم شيا كان يعرف القليل جدًا عن الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين الذين قاتلوا بجانب البوابة السلسة!
ومع ذلك، فإن البوابة السلسة كانت تعرف كل شيء تقريبًا عن جانب شيا الكبرى. كان هذا التفاوت في المعلومات أحد أسباب حدوث شيء كهذا. إذا كان جانب حاكم شيا قد رتب لخالد حقيقي لتولي مسؤولية تشكيل معاقب السماء، لكان العدو قادرًا على اكتشاف ذلك على الفور من وجه صدر معاقب السماء.
“ههههه … أعضاء من العشيرة الإمبراطورية البدائية؟” زأر وحش الذعر ضاحكا. انتفخ ذيله الوحشي للخارج بينما مزقت مخالبه للأمام، متحركًا لذبح الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء. استخدم جميع الناجين كل الأساليب المتاحة لديهم، سواء كان ذلك بالاختباء داخل ملكياتهم الخالدة أو باستخدام قدرات المراوغة. باختصار، كانوا يحاولون توفير أكبر قدر ممكن من الوقت … ولكن للأسف، بالمقارنة مع تنين الطوفان أبيض الوجه، كانوا ضعفاء وبطيئين للغاية.
كان هناك اختلافات بين الأباطرة السماويين الفعليين ومعاقبو السماء. كان معاقب السماء أقوى، ولكن إذا كان القادة غير قادرين على التحكم في القوة الكاملة لمعاقب السماء، فلن يتمكنوا من إطلاق العنان لقوتهم الكاملة، ناهيك عن استخدام كل جزء من جسده بشكل مثالي. كانت ذراعا معاقب السماء أضعف بكثير من ساقيه. كان نينج يفكر في معاقب السماء، وقد اكتسب ببطء رؤى حول أفضل الطرق لاستخدامه.
لم تكن هناك طريقة لإخفاء أو تغيير الوجوه على الصدور، لأنها تشكلت بشكل طبيعي من خلال التشكيل نفسه.
بينما كان أقوى تنين يقاتل ضد لوش واتر معاقب السماء، كان نينج وتشكيلات معاقب السماء السبعة الآخرين يهاجمون الوحوش الثلاثة الأخرى. من بين ثمانية من معاقبي السماء الضخام، كان من الواضح أن ذاك الذي قاده نينج هو الأقوى؛ لقد كان قادرًا على إطلاق المزيد من القوة من تشكيلات معاقب السماء أكثر من غيره، وبالتالي كان الأسرع بشكل طبيعي أيضًا. ركض نينج معاقب السماء إلى الأمام بخطوات سريعة ورائعة، وكان أول من وصل إلى تنين الطوفان أبيض الوجه، ولم يمنحه فرصة للانضمام إلى الأخريين.
رن صرختان غاضبتان.
كان هناك اختلافات بين الأباطرة السماويين الفعليين ومعاقبو السماء. كان معاقب السماء أقوى، ولكن إذا كان القادة غير قادرين على التحكم في القوة الكاملة لمعاقب السماء، فلن يتمكنوا من إطلاق العنان لقوتهم الكاملة، ناهيك عن استخدام كل جزء من جسده بشكل مثالي. كانت ذراعا معاقب السماء أضعف بكثير من ساقيه. كان نينج يفكر في معاقب السماء، وقد اكتسب ببطء رؤى حول أفضل الطرق لاستخدامه.
داخل القلعة السوداء فوق مدينة وايت بول. استمرت سلاسل وهمية لا حصر لها في ملء المنطقة المحيطة بالقلعة السوداء. كانت وجوه كل من الخالد الحقيقي وايت بول ورفاقه فوق جدران القلعة مبتسمة.
حدق واحد من الخالدين السماويين القلائل بجانب الخالدين الحقيقيين، الخالد فينوم فريك، دون أن يرمش في مشهد المعركة البعيد.
“ههههه … فقط عندما تعرف عدوك وتعرف نفسك، ستكسب النصر في كل معاركك. يعرف حاكم شيا القليل جدًا فيما يتعلق بالبوابة السلسة. قلة قليلة من الناس يعرفون عن الامبراطور السماوي فينوم سونغ؛ لم يكونوا قادرين على معرفة ذلك أن ذلك التنين أبيض الوجه كان بقيادة إمبراطور سماوي” أرسل سيد التل لتل بلادكلاود ذهنيًا “ازور فوكس، فكرتك بترك الامبراطور السماوي فينوم سونغ يقود فريقًا شخصيًا كانت خطة رائعة”
“سسسس“ هسهس تنين الطوفان أبيض الوجه ضاحكا ببرود، بينما تندفع مخالبه الهائلة مرة أخرى للأمام.
“لا يمكن استخدام شيء من هذا القبيل إلا مرة واحدة. في المرة القادمة، سيعرفون ويستعدون لقوة فينوم سونغ“ أرسلت سيدة البوابة ازور فوكس. “ومع ذلك … مرة واحدة كافية. لقد تسببنا بالفعل في تكبدهم لخسارة فادحة”
كم عدد الخالدون السماويون والخالدون الطلقاء الذين يمتلكهم كل جانب؟
ومع ذلك، كانت قوة ضربة سيفه السابقة تتفوق بوضوح على قوة خصمه؛ هذا يعني أنه يمكن أن يخاطر! قد تؤدي المجازفة إلى مكافآت كبيرة، حيث أن قوة ساقيه الجبارتين كانت بالتأكيد كافية لتفريق خصمه.
كل من معاقبي السماء وتنانين الطوفان بيضاء الوجه … يمثل ‘موت’ واحد منهم عددًا هائلاً من الضحايا.
بشكل عام، يمكن أن تستمر المعارك بين الخالدين لفترات طويلة للغاية. لكن الاشتباك الأول أدى بالفعل إلى خسائر فادحة للعدو؛ يمكن اعتبار هذا انتصارا هائلا. وهكذا، كان كل من الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين على جدران المدينة السلسة يبتسمون بفرح.
“مم” كذلك، كان للخالد الحقيقي وايت بول ابتسامة على وجهه … ولكن فجأة تغير وجهه.
كما تغيرت وجوه سيد التل، سيدة البوابة، وسيد الكهف، والآخرين أيضًا.
“أصمد!”
“ليس جيدا!”
ومع ذلك …
حدق واحد من الخالدين السماويين القلائل بجانب الخالدين الحقيقيين، الخالد فينوم فريك، دون أن يرمش في مشهد المعركة البعيد.
حدق واحد من الخالدين السماويين القلائل بجانب الخالدين الحقيقيين، الخالد فينوم فريك، دون أن يرمش في مشهد المعركة البعيد.
صاح تنينا الطوفان الآخران بلسان بشري.
في ميدان المعركة، لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالضبط كيف ستنتهي الأمور.
كان هذا لأنه في بعض الأحيان، تظهر متغيرات جديدة فجأة بحيث لا يتمكن أي من الجانبين من الرد في الوقت المناسب. على سبيل المثال، الآن هُزم لوش واتر معاقب السماء فجأة وتمزق جسده، مما أدى إلى هزيمة الجيش الخالد بأكمله وخسائر عديدة. كان هذا ببساطة مفاجئًا للغاية، ولهذا قرر حاكم شيا إرسال اثنين من الأباطرة السماويين فجأة لإبطاء العدو!
“أوقفوه!”
في الحقيقة، من حيث القوة الخام، كان كلاهما أضعف قليلاً من معاقب السماء وتنين الطوفان أبيض الوجه. تم تشكيل معاقب السماء وتنين الطوفان أبيض الوجه من كمية هائلة من الطاقة الطبيعية، بعد كل شيء، وامتلكوا بالتالي كميات هائلة من القوة؛ يمكن اعتبارهم قد وصلوا إلى قمة القوة الممكنة للأباطرة السماويين.
بشكل عام، يمكن أن تستمر المعارك بين الخالدين لفترات طويلة للغاية. لكن الاشتباك الأول أدى بالفعل إلى خسائر فادحة للعدو؛ يمكن اعتبار هذا انتصارا هائلا. وهكذا، كان كل من الأباطرة السماويين والخالدين الحقيقيين على جدران المدينة السلسة يبتسمون بفرح.
ومع ذلك، فإن عيبهم القاتل هو أنه بمجرد اختراق دفاعاتهم، سيتم القضاء عليهم.
على النقيض من ذلك، يمكن لجروح الأباطرة السماويون القاتلة أن تلتئم بسرعة. كان هذا لأن أجسادهم المادية كانت أجساد أباطرة! بالإضافة إلى ذلك، كانوا أيضًا أكثر رشاقة نسبيًا. عندما يتوحد اثنان منهم ويستخدموا الكنوز السحرية والتعاويذ السحرية لدعم بعضهم البعض، فسيظل بإمكانهم القتال بالتساوي.
بانغ! بانغ! نزل الكفان الشبيهان بالسحابة، مما تسبب في هلاك عدد لا يحصى من الخالدين!
ظهر اثنان من الأباطرة الضخام فجأة من العدم. كان أحدهم رجل عجوز ذو لحية حمراء نارية، يتصاعد اللهب من جسده بالكامل. كان الآخر عذراء رشيقة إلى حد ما؛ على الرغم من أنها كانت امبراطورة سماوية، فقد اختارت في هذه اللحظة استخدام تعويذة سحرية بدلاً من ذلك. بصوت صرير، تدفقت كمية كبيرة من الماء الأسود، مما أدى إلى تقييد خصمها وسحب الخالدين الطلقاء والخالدين السماويين الباقين على قيد الحياة.
بينما كان أقوى تنين يقاتل ضد لوش واتر معاقب السماء، كان نينج وتشكيلات معاقب السماء السبعة الآخرين يهاجمون الوحوش الثلاثة الأخرى. من بين ثمانية من معاقبي السماء الضخام، كان من الواضح أن ذاك الذي قاده نينج هو الأقوى؛ لقد كان قادرًا على إطلاق المزيد من القوة من تشكيلات معاقب السماء أكثر من غيره، وبالتالي كان الأسرع بشكل طبيعي أيضًا. ركض نينج معاقب السماء إلى الأمام بخطوات سريعة ورائعة، وكان أول من وصل إلى تنين الطوفان أبيض الوجه، ولم يمنحه فرصة للانضمام إلى الأخريين.
“مت!” لاحظ داركنورث معاقب السماء ظهور الأشكال التسعة، لكنه تحرك بسرعة البرق منطلقا عبر الأراضي البرية الطبيعية. قفز عاليا، وضرب بذراعه اليمنى، التي اتخذت شكل سيف طويل حاد، ثم طعن رأس تنين الطوفان أبيض الوجه أمامه.
“أوقفوه!”
لوح وحش الذعر بدوره بمخلب واحد لصده.
لم تكن هناك طريقة لإخفاء أو تغيير الوجوه على الصدور، لأنها تشكلت بشكل طبيعي من خلال التشكيل نفسه.
“أصمد!”
ظهر سيف طويل فجأة في كل يد من يدي نينج معاقب السماء. كان السيفان الطويلان في الواقع مجرد شوكتان طويلتان وحادتان؛ كانت لديهم أطراف حادة، لكن بدون شفرات!
صاح تنينا الطوفان الآخران بلسان بشري.
انهار تنين الطوفان أبيض الوجه بالكامل على الفور، وكشف عن عدد لا يحصى من الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء بداخله! هرب هؤلاء الخالدون الطلقاء والخالدون السماويون جميعًا في حالة ذعر، محاولين استخدام أي فكرة يمكن أن يأتوا بها للهروب أو الاختباء أو الفرار.
ظهرت فجأة شخصيات شاهقة متعددة من العدم. كانت جميعها انحرافات سوداء يبلغ ارتفاعها ثلاثين ألف متر، لكن من الواضح أن هالاتهم كانت أضعف من هالات تنانين الطوفان بيضاء الوجه. ظهر هؤلاء الأباطرة التسعة من العدم بجانب تنينا الطوفان الآخرين، لأنهم كانوا مختبئين في السابق داخل كنز العالم السحري الصغير الذي كان يحمله تنين الطوفان أبيض الوجه الذي كان يقاتله يونيتي معاقب السماء.
كان دمج الأرجل في أنماط هجومه أمرًا محفوفًا بالمخاطر؛ إذا فقد توازنه، فسيكون من السهل على الخصوم اختراق دفاعاته والقضاء عليه.
“مت!” لاحظ داركنورث معاقب السماء ظهور الأشكال التسعة، لكنه تحرك بسرعة البرق منطلقا عبر الأراضي البرية الطبيعية. قفز عاليا، وضرب بذراعه اليمنى، التي اتخذت شكل سيف طويل حاد، ثم طعن رأس تنين الطوفان أبيض الوجه أمامه.
حمل الطرف الحاد من السيف الطويل قوة معاقب السماء الكاملة التي لا يمكن فهمها، وشق طريقه بالقوة عبر العنق الملتوي المشوه لتنين الطوفان أبيض الوجه.
تراجع تنين الطوفان أبيض الوجه بسرعة بينما لوح بمخالبه ليصد.
“مم” كذلك، كان للخالد الحقيقي وايت بول ابتسامة على وجهه … ولكن فجأة تغير وجهه.
كراك!
كانت الصورة المحلقة لا تزال تعرض المعركة.
كانت الصورة المحلقة لا تزال تعرض المعركة.
تمكن من صد هجوم السيف، لكنه تعثر عدة خطوات إلى الوراء للحظات قصيرة. ومع ذلك، استمر نينج معاقب السماء في التقدم إلى الأمام، حيث قفز من جديد ووصل مرة أخرى إلى جانب خصمه.
“أوقفوه!”
ظهرت فجأة شخصيات شاهقة متعددة من العدم. كانت جميعها انحرافات سوداء يبلغ ارتفاعها ثلاثين ألف متر، لكن من الواضح أن هالاتهم كانت أضعف من هالات تنانين الطوفان بيضاء الوجه. ظهر هؤلاء الأباطرة التسعة من العدم بجانب تنينا الطوفان الآخرين، لأنهم كانوا مختبئين في السابق داخل كنز العالم السحري الصغير الذي كان يحمله تنين الطوفان أبيض الوجه الذي كان يقاتله يونيتي معاقب السماء.
كراك! كراك! تسبب الاشتباك الأولي بين نينج معاقب السماء والعدو في شعور هذا الأخير بالصدمة؛ كانت قوة هجوم نينج أقل بشكل واضح. لم يكن هذا منطقيًا على الإطلاق … كانت ضربة السيف السابقة من نينج قوية بشكل لا يصدق! بالإضافة إلى ذلك، كانوا جميعًا يعرفون أنه من بين معاقبي السماء التسعة، كان ذاك الذي يسيطر عليه خالد السيف داركنورث، أقوى واحد.
بانغ! بانغ! نزل الكفان الشبيهان بالسحابة، مما تسبب في هلاك عدد لا يحصى من الخالدين!
“طِر” عندما اصطدمت يدا نينج بالخصم … جاءت ركبته اليمنى فجأة لأعلى!
كان هناك اختلافات بين الأباطرة السماويين الفعليين ومعاقبو السماء. كان معاقب السماء أقوى، ولكن إذا كان القادة غير قادرين على التحكم في القوة الكاملة لمعاقب السماء، فلن يتمكنوا من إطلاق العنان لقوتهم الكاملة، ناهيك عن استخدام كل جزء من جسده بشكل مثالي. كانت ذراعا معاقب السماء أضعف بكثير من ساقيه. كان نينج يفكر في معاقب السماء، وقد اكتسب ببطء رؤى حول أفضل الطرق لاستخدامه.
كان دمج الأرجل في أنماط هجومه أمرًا محفوفًا بالمخاطر؛ إذا فقد توازنه، فسيكون من السهل على الخصوم اختراق دفاعاته والقضاء عليه.
ومع ذلك، كانت قوة ضربة سيفه السابقة تتفوق بوضوح على قوة خصمه؛ هذا يعني أنه يمكن أن يخاطر! قد تؤدي المجازفة إلى مكافآت كبيرة، حيث أن قوة ساقيه الجبارتين كانت بالتأكيد كافية لتفريق خصمه.
تراجع تنين الطوفان أبيض الوجه بسرعة بينما لوح بمخالبه ليصد.
بووم!
“لا يمكن استخدام شيء من هذا القبيل إلا مرة واحدة. في المرة القادمة، سيعرفون ويستعدون لقوة فينوم سونغ“ أرسلت سيدة البوابة ازور فوكس. “ومع ذلك … مرة واحدة كافية. لقد تسببنا بالفعل في تكبدهم لخسارة فادحة”
أرسل نينج معاقب السماء القوي ركبته اليمنى بينما يحلق للأعلى، محطما بشراسة وجه تنين الطوفان الأبيض!
كرانش!
عندما تغلغل بداخله … بدأ يطحن أحشاء جسم تنين الطوفان!
كم عدد الخالدون السماويون والخالدون الطلقاء الذين يمتلكهم كل جانب؟
يمكن سماع صوت تحطم ‘العظام’. تحوّل الوجه البشري الباهت لتنين الطوفان على الفور إلى شكل لا يمكن التعرف عليه حيث تعثر وسقط للخلف.
على النقيض من ذلك، يمكن لجروح الأباطرة السماويون القاتلة أن تلتئم بسرعة. كان هذا لأن أجسادهم المادية كانت أجساد أباطرة! بالإضافة إلى ذلك، كانوا أيضًا أكثر رشاقة نسبيًا. عندما يتوحد اثنان منهم ويستخدموا الكنوز السحرية والتعاويذ السحرية لدعم بعضهم البعض، فسيظل بإمكانهم القتال بالتساوي.
عندما تغلغل بداخله … بدأ يطحن أحشاء جسم تنين الطوفان!
ظهر سيف طويل فجأة في كل يد من يدي نينج معاقب السماء. كان السيفان الطويلان في الواقع مجرد شوكتان طويلتان وحادتان؛ كانت لديهم أطراف حادة، لكن بدون شفرات!
كل من معاقبي السماء وتنانين الطوفان بيضاء الوجه … يمثل ‘موت’ واحد منهم عددًا هائلاً من الضحايا.
“مخلوق حقير”
استخدم نينج سيفًا طويلًا في كل من يديه. بعد هجوم ركبته في وقت سابق، قام بضربتين بالسيوف باتجاه رأس تنين الطوفان أبيض الوجه الساقط!
عندما سقط تنين الطوفان أبيض الوجه، أدرك أن الأمور أصبحت تبدو خطيرة، لذلك قام على عجل بالتلويح بمخالبه، سعيًا إلى منعه … ولكنه كان قادرًا فقط على صد أحد السيفين الطويلين.
بدأت كمية هائلة من الطاقة المؤلمة تتدفق نحو نينج. من الواضح أن العديد من الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء قد ماتوا للتو، مما أدى إلى خلق الكثير من الطاقة المؤلمة. نظرًا لأن نينج كان قائد التشكيل بأكمله، فإن الطاقة البغيضة تجاهلت بشكل طبيعي أي شخص آخر واندفعت مباشرة نحو نينج، حيث امتصتها سيوف داركنورث الثلاثة التي كانت موجودة داخل منطقة جيندان داخل جسم نينج.
أما بالنسبة للسيف الطويل الآخر …
“لا يمكن استخدام شيء من هذا القبيل إلا مرة واحدة. في المرة القادمة، سيعرفون ويستعدون لقوة فينوم سونغ“ أرسلت سيدة البوابة ازور فوكس. “ومع ذلك … مرة واحدة كافية. لقد تسببنا بالفعل في تكبدهم لخسارة فادحة”
ثقب!
“سسسس“ هسهس تنين الطوفان أبيض الوجه ضاحكا ببرود، بينما تندفع مخالبه الهائلة مرة أخرى للأمام.
في ميدان المعركة، لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالضبط كيف ستنتهي الأمور.
حمل الطرف الحاد من السيف الطويل قوة معاقب السماء الكاملة التي لا يمكن فهمها، وشق طريقه بالقوة عبر العنق الملتوي المشوه لتنين الطوفان أبيض الوجه.
عندما تغلغل بداخله … بدأ يطحن أحشاء جسم تنين الطوفان!
“آه!”
“لا!!!!”
مع ذلك، قام نينج معاقب السماء بالتلويح بكلتا يديه تجاههم بوحشية. كانت يداه مثل غيوم عاصفة هائلة، تغطي المنطقة بأكملها حيث كان عدد لا يحصى من الخالدين مثل النمل.
بدأت كمية هائلة من الطاقة المؤلمة تتدفق نحو نينج. من الواضح أن العديد من الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء قد ماتوا للتو، مما أدى إلى خلق الكثير من الطاقة المؤلمة. نظرًا لأن نينج كان قائد التشكيل بأكمله، فإن الطاقة البغيضة تجاهلت بشكل طبيعي أي شخص آخر واندفعت مباشرة نحو نينج، حيث امتصتها سيوف داركنورث الثلاثة التي كانت موجودة داخل منطقة جيندان داخل جسم نينج.
انهار تنين الطوفان أبيض الوجه بالكامل على الفور، وكشف عن عدد لا يحصى من الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء بداخله! هرب هؤلاء الخالدون الطلقاء والخالدون السماويون جميعًا في حالة ذعر، محاولين استخدام أي فكرة يمكن أن يأتوا بها للهروب أو الاختباء أو الفرار.
تمكن من صد هجوم السيف، لكنه تعثر عدة خطوات إلى الوراء للحظات قصيرة. ومع ذلك، استمر نينج معاقب السماء في التقدم إلى الأمام، حيث قفز من جديد ووصل مرة أخرى إلى جانب خصمه.
مع ذلك، قام نينج معاقب السماء بالتلويح بكلتا يديه تجاههم بوحشية. كانت يداه مثل غيوم عاصفة هائلة، تغطي المنطقة بأكملها حيث كان عدد لا يحصى من الخالدين مثل النمل.
على الرغم من أنهم كانوا أقوياء إلى حد ما، إلا أنه بدون تشكيل أسمى مثل تشكيل معاقب السماء، لن يكون هناك أي طريقة لتبادل الضربات مع وحش ذعر بدائي مرعب مثل تنين الطوفان أبيض الوجه! بالإضافة إلى ذلك، كان تنين الطوفان أبيض الوجه أمامهم أقوى حتى من الوحوش الثلاثة الأخرى!
بانغ! بانغ! نزل الكفان الشبيهان بالسحابة، مما تسبب في هلاك عدد لا يحصى من الخالدين!
تدفق طوفان أكبر من الطاقة المؤلمة في منطقة جيندان نينج، وامتصت سيوف داركنورث الثلاثة بجشع كل ذلك.
“لا!!!!”
