لا ندم
نظرت يو وي إلى جي نينج.
الفصل السادس والأربعون – لا ندم
هبت الرياح للأمام … وكانت هي مثل دخان يتطاير بفعل الرياح، ويختفي تمامًا من العالم.
“أمي؟” نادت برايتمون على عجل.
تمتم نينج في نفسه “لقد ذهبت … ذهبت … ذهبت إلى الأبد …”
قبل جي نينج بوقار زجاجة اليشم الأسود وزجاجة اليشم الأبيض وقرع كالاباش!
كان نينج ويو وي أول من تأثر به. تم تجميد الطاقة الخالدة داخل أجسادهما على الفور، ولم يمنحهم أي طريقة لتفعيلها على الإطلاق.
“يمكنك الذهاب الآن” ابتسم سلف الداو كريمسونبرايت وأومأ برأسه.
ذهب كل شيء الآن!
غادر نينج القاعة الرئيسية بمزاج رائع للغاية. عاد إلى معسكر جيش داركنورث، متوجها نحو مقر إقامته.
“برايتمون …”
بووم!
“بهذه السرعة؟” رحّبت يو وي بعودة نينج.
“هاها …” لم يستطع نينج التوقف عن الضحك. “أحضر لي بعض النبيذ”
أنتج يو وي على الفور زجاجة من الرحيق الخالد. حتى عندما كانت قد بدأت للتو في إخراج أكواب النبيذ وأدوات الشرب الأخرى، أمسك نينج على الفور بالزجاجة، ورفع رأسه عالياً، ثم بدأ في التهامها لأسفل بسعادة. شعر بشعور ناعم يملأ جسده كله، يتدفق مباشرة إلى رأسه. لم يستطع إلا أن يهتف “كم هو رائع!”
تمتم نينج في نفسه “لقد ذهبت … ذهبت … ذهبت إلى الأبد …”
“يبدو أنك في حالة مزاجية جيدة، الأخ المتدرب الأصغر” جلست يو وي بجانبه.
“كيف لا أكون؟” ضحك نينج. “سأجعلك بجانبي في ساحة المعركة، الأخت المتدربة الكبرى، ولدينا الآن ابنة. بالإضافة إلى ذلك، سنحقق نصرًا كبيرًا في حرب المملكة هذه. كل شيء سيكون مثاليًا. السماوات حقاً لطيفة معي”
ابتسمت يو وي كذلك. مدت يدها اليسرى لأخذ يد نينج أيضًا.
ندم.
حتى أكثر المحن المرعبة لقلب الشيطان لم تكن قادرة على إلقاء نينج في حالة اليأس هذه. عندما تحطمت زجاجة اليشم الأسود، أدرك نينج على الفور، ولكن … تسبب إدراكه هذا في رعب مطلق فقط.
ضحك نينج مرة أخرى.
غادر نينج القاعة الرئيسية بمزاج رائع للغاية. عاد إلى معسكر جيش داركنورث، متوجها نحو مقر إقامته.
“اسمحي لي أن أخلط الدواء أولاً” لوح نينج بيده، وأنتج زجاجة اليشم الأبيض والقرع. سحب السدادة من القرع وزجاجة اليشم. كان القرع كنزًا سحريًا مخصصًا لغرض صريح هو الاحتفاظ بالنبيذ. لم يكن ثمينا، مجرد كنز سحري ذو مرتبة خالدة؛ كان أسلاف الداو قادرين على تصنيع مثل هذه العناصر بسهولة. ظهرت قوة شفط من فم القرع، مما أدى إلى سحب كل الدواء الموجود داخل زجاجة اليشم فيه.
“ستخلط معه الدواء؟” كانت يو وي في حيرة من أمرها.
كراش!
“أنا آسفة” قالت يو وي هذه الكلمات بهدوء. نظرت فقط إلى نينج، كما لو أنها أرادت حفظ مظهره تمامًا وطبعه في أعمق أجزاء روحها.
“صحيح. في وقت لاحق، سنقدم هذا الترياق لثلاثة آلاف خالد سماوي وثلاثمائة ألف خالد طليق” قال نينج ضاحكًا. “أنت بحاجة إلى أخذها أيضًا”
“ابتلاع هذا الترياق؟ لماذا؟” سأل يو وي.
وقف هناك بغباء، وذراعاه ممدودتان.
قال نينج “ألا يمكنك التخمين؟ الأخت المتدربة الكبرى، الحاكم البشرية شي نونغ هو خبير أعلى في الطب. من حيث ابتكار الأدوية الخالدة، لا يمكن مقارنته بأحد في العوالم الثلاثة بأكملها. بمجرد إطلاق هذا الدواء، ستوقف طاقات جميع الخالدين في نطاق عشرة آلاف كيلومتر تمامًا. سيكونون مثل البشر العاديين حينها. أخبريني … إذا تم استخدام هذا فجأة في ساحة المعركة، فماذا سيحدث للبوابة السلسة؟”
“مذهل لهاته الدرجة؟” أومأت يو وي برأسها مندهشة. “إذا حدث ذلك، فإن البوابة السلسة ستخسر بشكل كارثي. لكن الأخ المتدرب الأصغر … من المفترض أن البوابة السلسة تمتلك شبكات استخبارات هائلة. ألن يعرفوا ويستعدوا لهذا؟”
تبددت مثل الضباب.
“بالنظر إلى شبكات استخباراتهم، ربما يعرفون بالفعل” هز نينج رأسه. “لكن هذا مخطط مفتوح وليس مخطط خفي. إذا هاجموني بشكل جماعي، فسأطلق الدواء الخالد وأمسحهم جميعًا. إذا لم يفعلوا ذلك … بالنظر إلى قوة جيش داركنورث الخاص بي، يمكنني تحطيم واحد تلو الآخر”
ضحك نينج مرة أخرى.
أومأت يو وي برأسه. “هذا حقًا مخطط مفتوح. إنهم يعرفون أن لديك السم الخالد، ولكن بدون الترياق، لا يوجد شيء يمكن أن تفعله البوابة السلسة“
في هذه اللحظة، داخل عالم لؤلؤة الفجر البنفسجي، كان استنساخ يو وي تحمل ابنتها بإحكام بين ذراعيها حيث بدأت الدموع تتدفق من عينيها.
“الحاكم البشري مذهل حقًا” تنهد نينج. “إنه في الواقع قادر على تصنيع مثل هذا الدواء الخالد المذهل”
“هذه …”
سلوش، سلوش.
“رحل أبي وأمي. الآن، ذهبت هي كذلك” جلس نينج فقط هناك بشكل ثابت. وكأنه فقد روحه. كان يحدق بهدوء في المكان الذي جلست فيه. قبل لحظات فقط، جلست هناك. كانت قد ابتسمت له، ابتسامة جعلت نينج يشعر بالدفء والبهجة.
كانت تعد الأطباق الشهية بانتظار عودة أخاها المتدرب الأصغى …
التقط نينج قرع النبيذ ورجّها جيدًا، مستمعًا إلى صوت النبيذ الذي يتسكع بداخله.
آلاف الأفكار، والمشاعر التي لا حصر لها … كلها مرت في ذهنها.
كراش!
“تم خلط الدواء” ابتسم نينج بينما ينظر إلى يو وي. “هل تريدين أن تكوني أول من يستخدمه؟”
هبت الرياح للأمام … وكانت هي مثل دخان يتطاير بفعل الرياح، ويختفي تمامًا من العالم.
“أمي؟” نادت برايتمون على عجل.
“لا داعي للاندفاع” قالت يو وي بفضول “كيف يبدو هذا الدواء الخالد؟”
كان نينج ويو وي أول من تأثر به. تم تجميد الطاقة الخالدة داخل أجسادهما على الفور، ولم يمنحهم أي طريقة لتفعيلها على الإطلاق.
وأخيرًا … أخيرًا! ولدت ابنتهما بأمان في العالم. على الرغم من أن الملك الامبراطور قد أصدر الأمر بعد ذلك بفترة وجيزة، فقد تم منح الاثنين على الأقل بعض الوقت معًا، وعلى الأقل أنجبا الآن طفلًا معًا …
ضحك نينج. “الترياق؟ كان في زجاجة اليشم البيضاء هذه، بينما السم في زجاجة اليشم السوداء هذه” ملوحا بيده، أنتج نينج زجاجة اليشم السوداء أيضًا.
بووم!
“أوه؟” وصل يو وي من أجل ذلك. “اسمح لي أن ألقي نظرة”
في هذه اللحظة، داخل عالم لؤلؤة الفجر البنفسجي، كان استنساخ يو وي تحمل ابنتها بإحكام بين ذراعيها حيث بدأت الدموع تتدفق من عينيها.
ضحك نينج مرة أخرى.
أذهل نينج. للحظة وجيزة، أراد أن يرفض … لكنها كانت مجرد لحظة وجيزة ونظرة قصيرة. لم يرفضها أو يمنعها في الواقع.
فقط … شعرت بالأسف حقًا تجاه أخيها المتدرب الأصغر، وتجاه ابنتهما …
حذر نينج “بحذر، أخت المتدرب الكبرى”
“لماذا يجب أن يحدث هذا …”
“بالطبع” حملت يو وي زجاجة اليشم السوداء في يديها.
بدأ جسد يو وي على الفور في التفتت والانهيار، كما لو كان يتحول إلى حبيبات صغيرة من الرمل. كانت مثل شعلة صغيرة تنطفئ. في اللحظة التي حطمت فيها زجاجة اليشم السوداء، اختارت بلا تردد إنهاء حياتها أيضًا. كان جيندان الخالدة السماوية قد انهار بالكامل بالفعل.
“بهذه السرعة؟” رحّبت يو وي بعودة نينج.
كراش!
“أمي؟” نادت برايتمون على عجل.
ضمن عالم لؤلؤة الفجر البنفسجي.
كان هذا كافيا. كانت هذه الأيام السعيدة أكثر الأيام بهجة وسعادة التي مرت بها على الإطلاق، في هذه الحياة أو في الحياة السابقة.
كان استنساخ يو وي هنا، جنبًا إلى جنب مع برايتمون.
“لماذا هذا …”
“أمي” واصلت ابنتها برايتمون الركوع هناك. حدقت بعيون واسعة في يو وي. “أعلم أنني كنت مخطئة. هل يمكنك التحدث مع أبي نيابة عني؟ اطلبي منه ألا يغضب مني. أنا أعلم حقًا أنني كنت مخطئة”
تمتم نينج في نفسه “لقد ذهبت … ذهبت … ذهبت إلى الأبد …”
سار استنساخ يو وي إلى جانب ابنتها، وركعت بجانبها محتضنة إياها برفق.
حقيقة أن دمار دواء شي نونغ سيؤثر على حرب المملكة بأكملها؟
وقف هناك بغباء، وذراعاه ممدودتان.
شعرت برايتمون بالدهشة … ثم استنشقت، بسعادة وعمق، رائحة والدتها التي تفوح منها. “أمي، رائحتك لطيفة للغاية. برايتمون تحبها!”
“برايتمون …”
ندم.
“صحيح. في وقت لاحق، سنقدم هذا الترياق لثلاثة آلاف خالد سماوي وثلاثمائة ألف خالد طليق” قال نينج ضاحكًا. “أنت بحاجة إلى أخذها أيضًا”
لم تدخل أي من هذه الأفكار في ذهن نينج على الإطلاق …
“هاه؟”
“هاه؟”
“يجب أن تكوني فتاة جيدة. في المستقبل، لا تجعل والدك يغضب، فهمت؟”
“يبدو أنك في حالة مزاجية جيدة، الأخ المتدرب الأصغر” جلست يو وي بجانبه.
كان قلب الداو خاصته قوياً … ولكن بغض النظر عن مدى قوته، دُفع نينج في حالة من الرعب وعدم التصديق المطلق.
“أوه. أنا أعلم حقًا أنني ارتكبت خطأ هذه المرة!”
حتى أكثر المحن المرعبة لقلب الشيطان لم تكن قادرة على إلقاء نينج في حالة اليأس هذه. عندما تحطمت زجاجة اليشم الأسود، أدرك نينج على الفور، ولكن … تسبب إدراكه هذا في رعب مطلق فقط.
“مم. أعلم أنك فتاة جيدة، برايتمون. الفتاة الأفضل”
وقف هناك بغباء، وذراعاه ممدودتان.
كان قلب الداو خاصته قوياً … ولكن بغض النظر عن مدى قوته، دُفع نينج في حالة من الرعب وعدم التصديق المطلق.
أحاط استنساخ يو وي برايتمون بين ذراعيها. فجأة … بدأت دموعها تتساقط.
“لماذا يجب أن يحدث هذا …”
“رحل أبي وأمي. الآن، ذهبت هي كذلك” جلس نينج فقط هناك بشكل ثابت. وكأنه فقد روحه. كان يحدق بهدوء في المكان الذي جلست فيه. قبل لحظات فقط، جلست هناك. كانت قد ابتسمت له، ابتسامة جعلت نينج يشعر بالدفء والبهجة.
كانت روحه تهتز.
“أنا آسفة. آسفة حقا” حمل استنساخ يو وي برايتمون بين ذراعيها، بينما رفعت برايتمون المشوشة رأسها لتنظر إلى والدتها في حيرة. نظرت يو وي إليها فقط، وكأنها تريد أن تنقش بقوة ذكرى ابنتها في قلبها.
حتى أكثر المحن المرعبة لقلب الشيطان لم تكن قادرة على إلقاء نينج في حالة اليأس هذه. عندما تحطمت زجاجة اليشم الأسود، أدرك نينج على الفور، ولكن … تسبب إدراكه هذا في رعب مطلق فقط.
“بهذه السرعة؟” رحّبت يو وي بعودة نينج.
وثم …
هذه اللحظة …
“مم. أعلم أنك فتاة جيدة، برايتمون. الفتاة الأفضل”
تبددت مثل الضباب.
“أمي؟” نادت برايتمون على عجل.
“بهذه السرعة؟” رحّبت يو وي بعودة نينج.
“ابتلاع هذا الترياق؟ لماذا؟” سأل يو وي.
كان قلبه يرتجف.
“مذهل لهاته الدرجة؟” أومأت يو وي برأسها مندهشة. “إذا حدث ذلك، فإن البوابة السلسة ستخسر بشكل كارثي. لكن الأخ المتدرب الأصغر … من المفترض أن البوابة السلسة تمتلك شبكات استخبارات هائلة. ألن يعرفوا ويستعدوا لهذا؟”
قال نينج “ألا يمكنك التخمين؟ الأخت المتدربة الكبرى، الحاكم البشرية شي نونغ هو خبير أعلى في الطب. من حيث ابتكار الأدوية الخالدة، لا يمكن مقارنته بأحد في العوالم الثلاثة بأكملها. بمجرد إطلاق هذا الدواء، ستوقف طاقات جميع الخالدين في نطاق عشرة آلاف كيلومتر تمامًا. سيكونون مثل البشر العاديين حينها. أخبريني … إذا تم استخدام هذا فجأة في ساحة المعركة، فماذا سيحدث للبوابة السلسة؟”
عالم شيا الكبرى. قيادة وايت بول. داخل مدينة سحب التنانين الثمانية، في الجو. غرفة نينج.
“ماذا حدث للتو؟”
“أمي؟” نادت برايتمون على عجل.
أمسكت أصابع يو وي النحيلة والشاحبة زجاجة اليشم السوداء بينما تتطلع نحو نينج.
مع ذلك، واصل نينج الجلوس هناك، محدقا في المكان الذي جلست فيه. حدق في المكان الذي كانت فيه …
“رحل أبي وأمي. الآن، ذهبت هي كذلك” جلس نينج فقط هناك بشكل ثابت. وكأنه فقد روحه. كان يحدق بهدوء في المكان الذي جلست فيه. قبل لحظات فقط، جلست هناك. كانت قد ابتسمت له، ابتسامة جعلت نينج يشعر بالدفء والبهجة.
كان يحدق بهدوء في المكان الذي كانت تجلس فيه أخته المتدربة الكبرى. قبل لحظة، كانت جالسة هناك. لقد أعدت له النبيذ الخالد، وابتسمت له بمرح، تمامًا كما فعلت كلما عاد من تلك المعارك العديدة.
لا تزال تتذكر المرة الأولى التي قابلت فيها شقيقها المتدرب الأصغر … لقد عادت الى ذكرى دخول نينج كلية بلاك-وايت لأول مرة. خلال مناظرات الداو في كلية بلاك-وايت، تغلب نينج مرارًا وتكرارًا على جميع المنافسين بطريقة مبهرة تمامًا، مما تسبب في إثارة اهتمام يو وي. وبالتالي، تحدت نينج شخصيًا في مبارزة. ربما … حتى في ذلك الوقت، أرادت دون وعي أن تترك انطباعًا فند نينج عنها.
تلك الرحلة إلى ملكية ويتشريفر الخالدة … لقد شاهدت افتراق نينج وناينلوتس، وشاهدت مغادرة نينج بمفرده …
غادر نينج القاعة الرئيسية بمزاج رائع للغاية. عاد إلى معسكر جيش داركنورث، متوجها نحو مقر إقامته.
في مخطط القمر المشرق للجبال والأنهار … عاشت الحياة والموت بجانبه. لقد قامت بحمايته وقام بحمايتها. كبرت قلوبهم، وعندما واجهت فجأة خطرًا يهدد حياتها، اندفع أخيرًا للأمام وأخذها بين ذراعيه. في مواجهة عناقه، لم تعد قادرة على التراجع. على الرغم من أنها كانت عضوًا في التحالف السلس، فقد أقسمت على نفسها ألا تؤذيه أبدًا.
“بالنظر إلى شبكات استخباراتهم، ربما يعرفون بالفعل” هز نينج رأسه. “لكن هذا مخطط مفتوح وليس مخطط خفي. إذا هاجموني بشكل جماعي، فسأطلق الدواء الخالد وأمسحهم جميعًا. إذا لم يفعلوا ذلك … بالنظر إلى قوة جيش داركنورث الخاص بي، يمكنني تحطيم واحد تلو الآخر”
في وقت لاحق، عادت من وصاية البطريرك لو، وعاد نينج أيضًا.
أخيرًا، كانوا معًا.
“ابتلاع هذا الترياق؟ لماذا؟” سأل يو وي.
سواء كانت حياتها الماضية أو حياتها الحالية … كانت هذه الأيام أسعد الأيام التي مرت بها على الإطلاق. لقد رأوا الزهور معًا، وشاهدوا القمر معًا، وكان قلبهما واحد …
ووش.
كانت تداعب بطنها، وتراقب أخاها المتدرب الأصغر يتدرب بالسيف …
عالم شيا الكبرى. قيادة وايت بول. داخل مدينة سحب التنانين الثمانية، في الجو. غرفة نينج.
كانت تعد الأطباق الشهية بانتظار عودة أخاها المتدرب الأصغى …
“مم. أعلم أنك فتاة جيدة، برايتمون. الفتاة الأفضل”
وأخيرًا … أخيرًا! ولدت ابنتهما بأمان في العالم. على الرغم من أن الملك الامبراطور قد أصدر الأمر بعد ذلك بفترة وجيزة، فقد تم منح الاثنين على الأقل بعض الوقت معًا، وعلى الأقل أنجبا الآن طفلًا معًا …
غادر نينج القاعة الرئيسية بمزاج رائع للغاية. عاد إلى معسكر جيش داركنورث، متوجها نحو مقر إقامته.
كان هذا كافيا. كانت هذه الأيام السعيدة أكثر الأيام بهجة وسعادة التي مرت بها على الإطلاق، في هذه الحياة أو في الحياة السابقة.
فقط … شعرت بالأسف حقًا تجاه أخيها المتدرب الأصغر، وتجاه ابنتهما …
آلاف الأفكار، والمشاعر التي لا حصر لها … كلها مرت في ذهنها.
في هذه اللحظة، داخل عالم لؤلؤة الفجر البنفسجي، كان استنساخ يو وي تحمل ابنتها بإحكام بين ذراعيها حيث بدأت الدموع تتدفق من عينيها.
كراش!
هبت الرياح للأمام … وكانت هي مثل دخان يتطاير بفعل الرياح، ويختفي تمامًا من العالم.
الأصابع النحيلة الشاحبة اللطيفة … حطمت زجاجة اليشم السوداء.
التقت نظراتهم في الجو.
ابتسمت يو وي كذلك. مدت يدها اليسرى لأخذ يد نينج أيضًا.
كان نينج في مزاج رائع. كان صوت زجاجة اليشم المحطمة أشبه بانفجار ضرب روحه. حدق في زجاجة اليشم السوداء المحطمة غير مصدقا بالفعل. كيف … كيف يمكن …
ووش.
بصمت وهدوء، بدأ دواء شي نونغ الذي تم احتواؤه داخل زجاجة اليشم الأسود ينتشر على الفور للخارج في كل اتجاه.
ضحك نينج مرة أخرى.
بصمت وهدوء، بدأ دواء شي نونغ الذي تم احتواؤه داخل زجاجة اليشم الأسود ينتشر على الفور للخارج في كل اتجاه.
كان يحدق بهدوء في المكان الذي كانت تجلس فيه أخته المتدربة الكبرى. قبل لحظة، كانت جالسة هناك. لقد أعدت له النبيذ الخالد، وابتسمت له بمرح، تمامًا كما فعلت كلما عاد من تلك المعارك العديدة.
سرعان ما بدأ دواء شي نونغ ينتشر في كل اتجاه.
كان نينج ويو وي أول من تأثر به. تم تجميد الطاقة الخالدة داخل أجسادهما على الفور، ولم يمنحهم أي طريقة لتفعيلها على الإطلاق.
أمسكت أصابع يو وي النحيلة والشاحبة زجاجة اليشم السوداء بينما تتطلع نحو نينج.
التقت نظراتهم في الجو.
“ماذا حدث للتو؟”
لا تزال تتذكر المرة الأولى التي قابلت فيها شقيقها المتدرب الأصغر … لقد عادت الى ذكرى دخول نينج كلية بلاك-وايت لأول مرة. خلال مناظرات الداو في كلية بلاك-وايت، تغلب نينج مرارًا وتكرارًا على جميع المنافسين بطريقة مبهرة تمامًا، مما تسبب في إثارة اهتمام يو وي. وبالتالي، تحدت نينج شخصيًا في مبارزة. ربما … حتى في ذلك الوقت، أرادت دون وعي أن تترك انطباعًا فند نينج عنها.
“هذه …”
“بحق السماوات …”
على الفور تقريبًا، شعر جميع الخالدون الطلقاء والخالدون السماويون داخل معسكر جيش داركنورث بأن أجسادهم أصبحت ناعمة. أصبحت طاقتهم الخالدة غير قابلة للاستخدام تمامًا، كما اختفى أيضًا الشعور الخفيف والمتجدد بالرشاقة الذي شعروا به عادةً. كانوا مثل بشر عاديين تمامًا.
ووش …
سرعان ما بدأ دواء شي نونغ ينتشر في كل اتجاه.
“أوه. أنا أعلم حقًا أنني ارتكبت خطأ هذه المرة!”
امتد ليغطي مساحة عشرة آلاف كيلومتر … وفي الحقيقة، كان حجم مدينة سحب التنانين الثمانية عشرة آلاف كيلومتر فقط.
“سحقا!!!”
رن هدير غاضب، تردد صداه في جميع أنحاء مدينة سحب التنانين الثمانية.
التقت نظراتهم في الجو.
كان هذا صوت سلف الداو كريمسونبرايت.
ابتسمت يو وي كذلك. مدت يدها اليسرى لأخذ يد نينج أيضًا.
على الفور، اجتاحت موجة من الطاقة القوية المدينة وأحاطت بها، مما أدى على الفور إلى الحد من انتشار دواء شي نونغ وتسبب في بقائه حيث كان. ومع ذلك … على الرغم من أن رد فعل سلف الداو كريمسونبرايت كان سريعًا جدًا، إلا أن عدد مرعب من الخالدين السماويين والخالدين الطلقاء قد أصيب بالفعل. انتشر السم بعيدًا، بعيدًا جدا عن حدود معسكر جيش داركنورث.
عالم شيا الكبرى. قيادة وايت بول. داخل مدينة سحب التنانين الثمانية، في الجو. غرفة نينج.
“هاه؟”
حدق نينج فقط بشكل غير مصدق في أخته المتدربة الكبرى.
أصبحت لحظة أبدية، ذاكرة أبدية.
“كيف لا أكون؟” ضحك نينج. “سأجعلك بجانبي في ساحة المعركة، الأخت المتدربة الكبرى، ولدينا الآن ابنة. بالإضافة إلى ذلك، سنحقق نصرًا كبيرًا في حرب المملكة هذه. كل شيء سيكون مثاليًا. السماوات حقاً لطيفة معي”
كانت روحه تهتز.
في مخطط القمر المشرق للجبال والأنهار … عاشت الحياة والموت بجانبه. لقد قامت بحمايته وقام بحمايتها. كبرت قلوبهم، وعندما واجهت فجأة خطرًا يهدد حياتها، اندفع أخيرًا للأمام وأخذها بين ذراعيه. في مواجهة عناقه، لم تعد قادرة على التراجع. على الرغم من أنها كانت عضوًا في التحالف السلس، فقد أقسمت على نفسها ألا تؤذيه أبدًا.
حذر نينج “بحذر، أخت المتدرب الكبرى”
كان قلبه يرتجف.
أومأت يو وي برأسه. “هذا حقًا مخطط مفتوح. إنهم يعرفون أن لديك السم الخالد، ولكن بدون الترياق، لا يوجد شيء يمكن أن تفعله البوابة السلسة“
وثم …
كان قلب الداو خاصته قوياً … ولكن بغض النظر عن مدى قوته، دُفع نينج في حالة من الرعب وعدم التصديق المطلق.
حتى أكثر المحن المرعبة لقلب الشيطان لم تكن قادرة على إلقاء نينج في حالة اليأس هذه. عندما تحطمت زجاجة اليشم الأسود، أدرك نينج على الفور، ولكن … تسبب إدراكه هذا في رعب مطلق فقط.
حتى أكثر المحن المرعبة لقلب الشيطان لم تكن قادرة على إلقاء نينج في حالة اليأس هذه. عندما تحطمت زجاجة اليشم الأسود، أدرك نينج على الفور، ولكن … تسبب إدراكه هذا في رعب مطلق فقط.
سار استنساخ يو وي إلى جانب ابنتها، وركعت بجانبها محتضنة إياها برفق.
نظرت يو وي إلى جي نينج.
لكن …
نظر جي نينج إلى يو وي.
التقت نظراتهم في الجو.
لا تزال تتذكر المرة الأولى التي قابلت فيها شقيقها المتدرب الأصغر … لقد عادت الى ذكرى دخول نينج كلية بلاك-وايت لأول مرة. خلال مناظرات الداو في كلية بلاك-وايت، تغلب نينج مرارًا وتكرارًا على جميع المنافسين بطريقة مبهرة تمامًا، مما تسبب في إثارة اهتمام يو وي. وبالتالي، تحدت نينج شخصيًا في مبارزة. ربما … حتى في ذلك الوقت، أرادت دون وعي أن تترك انطباعًا فند نينج عنها.
“بالنظر إلى شبكات استخباراتهم، ربما يعرفون بالفعل” هز نينج رأسه. “لكن هذا مخطط مفتوح وليس مخطط خفي. إذا هاجموني بشكل جماعي، فسأطلق الدواء الخالد وأمسحهم جميعًا. إذا لم يفعلوا ذلك … بالنظر إلى قوة جيش داركنورث الخاص بي، يمكنني تحطيم واحد تلو الآخر”
هذه اللحظة …
في وقت لاحق، عادت من وصاية البطريرك لو، وعاد نينج أيضًا.
أصبحت لحظة أبدية، ذاكرة أبدية.
في هذه اللحظة، داخل عالم لؤلؤة الفجر البنفسجي، كان استنساخ يو وي تحمل ابنتها بإحكام بين ذراعيها حيث بدأت الدموع تتدفق من عينيها.
كان بإمكان نينج أن يشعر بالحب والعاطفة اللانهائيتين الموجودين في عيني أخته المتدربة الكبرى، وشعر بمدى عدم رغبتها مطلقًا في الانفصال عنه. كان يشعر أن حبها له في هذه اللحظة كان عميقًا جدًا، وقد حفر في عظامها، في روحها. يمكنه أيضًا أن يشعر بشيء آخر في نظرتها …
حدق نينج فقط بشكل غير مصدق في أخته المتدربة الكبرى.
“أوه. أنا أعلم حقًا أنني ارتكبت خطأ هذه المرة!”
ندم.
“ابتلاع هذا الترياق؟ لماذا؟” سأل يو وي.
“أنا آسفة” قالت يو وي هذه الكلمات بهدوء. نظرت فقط إلى نينج، كما لو أنها أرادت حفظ مظهره تمامًا وطبعه في أعمق أجزاء روحها.
ووش …
ووش …
هبت الرياح … طارت الرمال …
“تحطمت روحها؟”
آلاف الأفكار، والمشاعر التي لا حصر لها … كلها مرت في ذهنها.
بدأ جسد يو وي على الفور في التفتت والانهيار، كما لو كان يتحول إلى حبيبات صغيرة من الرمل. كانت مثل شعلة صغيرة تنطفئ. في اللحظة التي حطمت فيها زجاجة اليشم السوداء، اختارت بلا تردد إنهاء حياتها أيضًا. كان جيندان الخالدة السماوية قد انهار بالكامل بالفعل.
“مذهل لهاته الدرجة؟” أومأت يو وي برأسها مندهشة. “إذا حدث ذلك، فإن البوابة السلسة ستخسر بشكل كارثي. لكن الأخ المتدرب الأصغر … من المفترض أن البوابة السلسة تمتلك شبكات استخبارات هائلة. ألن يعرفوا ويستعدوا لهذا؟”
هبت الرياح للأمام … وكانت هي مثل دخان يتطاير بفعل الرياح، ويختفي تمامًا من العالم.
“لماذا هذا …”
مد نينج يديه، راغبًا في الإمساك بشيء ما … لكن لم يكن هناك شيء ليلتقطه.
“بهذه السرعة؟” رحّبت يو وي بعودة نينج.
وقف هناك بغباء، وذراعاه ممدودتان.
ضمن عالم لؤلؤة الفجر البنفسجي.
عالم شيا الكبرى. قيادة وايت بول. داخل مدينة سحب التنانين الثمانية، في الجو. غرفة نينج.
عدم قدرته على استخدام طاقته الخالدة؟
الأصابع النحيلة الشاحبة اللطيفة … حطمت زجاجة اليشم السوداء.
حقيقة أن دمار دواء شي نونغ سيؤثر على حرب المملكة بأكملها؟
حذر نينج “بحذر، أخت المتدرب الكبرى”
حقيقة أنهم قد يخسرون حرب المملكة هذه؟
سواء كانت حياتها الماضية أو حياتها الحالية … كانت هذه الأيام أسعد الأيام التي مرت بها على الإطلاق. لقد رأوا الزهور معًا، وشاهدوا القمر معًا، وكان قلبهما واحد …
حتى أكثر المحن المرعبة لقلب الشيطان لم تكن قادرة على إلقاء نينج في حالة اليأس هذه. عندما تحطمت زجاجة اليشم الأسود، أدرك نينج على الفور، ولكن … تسبب إدراكه هذا في رعب مطلق فقط.
كان نينج ويو وي أول من تأثر به. تم تجميد الطاقة الخالدة داخل أجسادهما على الفور، ولم يمنحهم أي طريقة لتفعيلها على الإطلاق.
لم تدخل أي من هذه الأفكار في ذهن نينج على الإطلاق …
الأصابع النحيلة الشاحبة اللطيفة … حطمت زجاجة اليشم السوداء.
كان يحدق بهدوء في المكان الذي كانت تجلس فيه أخته المتدربة الكبرى. قبل لحظة، كانت جالسة هناك. لقد أعدت له النبيذ الخالد، وابتسمت له بمرح، تمامًا كما فعلت كلما عاد من تلك المعارك العديدة.
لكن …
ذهب كل شيء الآن!
لم يكن هناك أحد جالس على هذا الكرسي. كان فارغا … كما لو أن يو وي لم تكن موجودة هناك من قبل.
هبت الرياح … طارت الرمال …
“تحطمت روحها؟”
كان بإمكان نينج أن يشعر بالحب والعاطفة اللانهائيتين الموجودين في عيني أخته المتدربة الكبرى، وشعر بمدى عدم رغبتها مطلقًا في الانفصال عنه. كان يشعر أن حبها له في هذه اللحظة كان عميقًا جدًا، وقد حفر في عظامها، في روحها. يمكنه أيضًا أن يشعر بشيء آخر في نظرتها …
“كل شيء ذهب …”
“لا داعي للاندفاع” قالت يو وي بفضول “كيف يبدو هذا الدواء الخالد؟”
تمتم نينج في نفسه “لقد ذهبت … ذهبت … ذهبت إلى الأبد …”
بووم!
أصبحت لحظة أبدية، ذاكرة أبدية.
“لماذا هذا …”
“هاها …” لم يستطع نينج التوقف عن الضحك. “أحضر لي بعض النبيذ”
“تم خلط الدواء” ابتسم نينج بينما ينظر إلى يو وي. “هل تريدين أن تكوني أول من يستخدمه؟”
“لماذا يجب أن يحدث هذا …”
“بحق السماوات …”
آلاف الأفكار، والمشاعر التي لا حصر لها … كلها مرت في ذهنها.
“رحل أبي وأمي. الآن، ذهبت هي كذلك” جلس نينج فقط هناك بشكل ثابت. وكأنه فقد روحه. كان يحدق بهدوء في المكان الذي جلست فيه. قبل لحظات فقط، جلست هناك. كانت قد ابتسمت له، ابتسامة جعلت نينج يشعر بالدفء والبهجة.
كراش!
“صحيح. في وقت لاحق، سنقدم هذا الترياق لثلاثة آلاف خالد سماوي وثلاثمائة ألف خالد طليق” قال نينج ضاحكًا. “أنت بحاجة إلى أخذها أيضًا”
بووم!
غادر نينج القاعة الرئيسية بمزاج رائع للغاية. عاد إلى معسكر جيش داركنورث، متوجها نحو مقر إقامته.
ظهر شخص من العدم. كان سلف الداو كريمسونبرايت الغاضب تمامًا.
“تحطمت روحها؟”
مع ذلك، واصل نينج الجلوس هناك، محدقا في المكان الذي جلست فيه. حدق في المكان الذي كانت فيه …
فقط … شعرت بالأسف حقًا تجاه أخيها المتدرب الأصغر، وتجاه ابنتهما …
وثم …
