Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Desolate Era 969

صانعة الحبوب المثالية

صانعة الحبوب المثالية

يمكن أن تتسبب ضربة واحدة لهذا السيف في تدفق الزمكان نفسه إلى الوراء، مما يسمح للمستخدم بالعودة إلى الوراء في الوقت المناسب.  للأسف، لم تكن قادرة على السماح للأفراد الذين لقوا حتفهم في الماضي بالعودة إلى الحياة.

الفصل السابع والثلاثون –  صانعة الحبوب المثالية

 

 

“يا له من سيف قوي”  كانت عيون نينج غير مركزة، وامتلأت أفكاره تمامًا بصور فنون السيف القوية بشكل لا يمكن تصوره.  امتلكت بعضها قوة سحرية لا تصدق لدرجة أنها بدت وكأنها تجاوزت قيود الداو نفسها.


 

 لقد كان لورد داو من الخطوة الرابعة، وكان ذائع الصيت.  لقد حارب ذات مرة حاكما أبديًا لفترة طويلة جدًا من الزمن قبل أن يفر.  لقد كان بالتأكيد قويًا بما يكفي لجعل العديد من لوردات الداو الآخرين يتنهدون مذهولين.

سووش!  سووش!

 

 

يجب أن يكون مفهوما أن هذا المكان كان الروافد الأساسية لأراضي التكوين.  لم يكن هذا مكانًا عاديًا!  لم يكن بإمكان جي نينج ومختلف لوردات الداو الطيران هنا حتى، وهذا دليل على مدى قوة القوى التقييدية المختلفة هنا.  ومع ذلك … كان مجرد تحديق بسيط من الشخصية ذات الشاش الأسود كافياً للتسبب في اهتزاز هالة المنطقة المحيطة.  كان كل داو يرتجف، كما لو كان يرغب في التراجع عنها.

 

ووش.

تقدم الرجل العضلي وجي نينج معًا إلى الضريح.

عندما حلقت الشخصية ذات الشاش الأسود، بدا الأمر كما لو أن الزمكان نفسه أصبح فوضويا.  بدت وكأنها تنجرف ببطء، لكنها في الواقع تحركت بسرعة كبيرة لدرجة أنها اختفت على الفور تقريبًا من مجال رؤية لوردات الداو والممارسين على مستوى العالم.

 

 

 

 

“إيه؟”  داخل الضريح، رأى نينج بحيرات من الحمم المتدفقة، وبجوارها أشجار غريبة بدت وكأنها مصنوعة من اليشم الناعم.  لم يستطع نينج التعرف على مصدر هذه الأشجار.

 

 

“لقد رأيت الكثير من الأشخاص والأشياء، لكن ليس لدي أي فكرة حقًا عن من كان.  هل يمكن أن يكون لورد داو قد أكمل مؤخرًا اندماج الداو وأصبح حاكما أبديًا جديدًا؟  ولكن بمجرد حدوث ذلك، سينتشر الخبر بسرعة في كنيسة الإبادة بأكملها”  استمر لوردات الداو والممارسون على مستوى العالم في إجراء تخميناتهم، في حيرة مما حدث للتو، لكنهم جميعًا حفظوا مظهر هذا الشخص ذو الشاش الأسود.  لقد أرادوا التأكد من تذكرهم بأن هذا كان شخصًا قويا بالنسبة لهم حتى لا يسيئوا إليه أبدًا.

 

ووش.

بجانب بحيرات الحمم البركانية كان هناك منزل حجري ذو مظهر عادي، وكان هناك شخص جالس في وضع اللوتس داخل المنزل.  جلس ذلك الشخص هناك دون أن يتحرك، ومن مظهره بدا وكأنه تواجد هناك بالفعل لعدد لا يحصى من دورات الفوضى.

 

 

 

 

 

“سيدي”  مشى الرجل العضلي، ثم قال باحترام “لقد اخترت لك تلميذًا فخريًا”

ووش.

 

“أنا  …”  لم يكن للرجل ذو الرداء الأبيض حقًا أي فكرة عما يجب أن يقوله.

 

 

أدرك نينج على الفور أن الشكل الجالس في وضع اللوتس داخل المنزل الحجري كان على الأرجح جزءًا من إرادة المهيمن والذكريات التي تركها وراءه قبل موته.

 

 

“تلميذي  … إذا نجحت في المستقبل في اندماج الداو وحصلت على الأبدية، فإنني أتمنى أن ترد النعمة التي سأظهرها لك اليوم إلى صانعة الحبوب المثالية“  انطلق صوت مليء بالعواطف المعقدة والإحباط من داخل الغرفة الحجرية.

 

 

فتح الشخص الجالس عينيه فجأة، ولمعت عيناه في ظلام البيت الحجري كزوج من قناتين متقاطعتين واسعتين.  تداخل نينج على الفور في نظره.

 

 

 

 

“يجب أن يسير الممارسون على مستوى العالم ولوردات الداو على السلاسل البدائية.  إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيتم جرهم إلى الهاوية أدناه والتهامهم.  فقط الحكام الأبديون من يجرؤون على تجاهل السلاسل البدائية ويحلقوا مباشرة إلى عالم الروافد الداخلية”

“تلميذي  … إذا نجحت في المستقبل في اندماج الداو وحصلت على الأبدية، فإنني أتمنى أن ترد النعمة التي سأظهرها لك اليوم إلى صانعة الحبوب المثالية  انطلق صوت مليء بالعواطف المعقدة والإحباط من داخل الغرفة الحجرية.

 

 

ظهر فجأة شاب وسيم يرتدي ملابس بيضاء كان لديه سيف طويل على ظهره من العدم.

 

 

ووش.

وقف نينج هناك، وسلسلة من الصور تُعرض في ذهنه.

 

استمر الرجل ذو الرداء الأبيض، ذو العينين الفضيتين، بالوقوف هناك، متفحصا بصمت جثث سادة السيف الثلاثة.  “أنا متأكد من أنني شعرت بتموج خاص الآن … هل يمكن أن تكون بعض الأسرار الأسطورية للعناصر الأساسية مخفية هنا؟”

 

قام الرجل ذو الرداء الأبيض بتفتيش كل شبر من المنطقة بعناية.  كان أي شيء ينطوي على أسرار الجواهر الأولية كافياً لدفع أي قوة عظمى إلى الجنون من شدة الشهوة.  كانت كنيسة الإبادة المثال المثالي لما يمكن أن تحققه.  من ذا الذي لن يصاب بالجنون لشيء كهذا؟

انطلق خط من الضوء على الفور من الشخص الجالس وانطلق مباشرة نحو نينج.  بمجرد أن لمس نينج، تم سحبه على الفور مباشرة إلى جسده.  أما بالنسبة للشخص الجالس، فقد بدا الآن باهتًا بعض الشيء.  بعد لحظات، أُغلق باب المنزل الحجري.

 

 

 

 

 

وقف نينج هناك، وسلسلة من الصور تُعرض في ذهنه.

وقف نينج هناك، وسلسلة من الصور تُعرض في ذهنه.

 

 

 

 

كانت هذه الصور لرجل عضلي كان يتدرب على فنون السيف في شبابه.  كما تضمنت صورًا له وهو يصبح إمبراطورا اكبر، ثم إمبراطور عالم، ثم لورد داو، وأخيراً حاكما أبديًا، بالإضافة إلى العديد من فنون السيف التي ينطوي عليها  

 

 

 

 

 

بدأت فنون السيف ضعيفة، وأصبحت أقوى، ثم تجاوزت خيال نينج تمامًا.  وصل هذا المهيمن إلى مستواه بعد أن ضم بشكل مثالي اثنين من الداو الأسمى.  على الرغم من أن هذا لم يكن مثيرًا للإعجاب تمامًا مثل ما فعله نينج، إلا أنه لم يكن بعيدًا أيضًا.

 

 

 

 

 

أصبح شخصية مبهرة اكتسبت الأبدية الحقيقية، ومن ثم حصل على لقب ‘المهيمن’ المعظم!  لم يجرؤ حتى أقوى لوردات الداو على تحدي حاكم أبدي يتمتع بهذه القوة.  كان هذا لأنه هو نفسه كان بالفعل أحد أقوى لوردات الداو في عصره.  الآن وقد أصبح حاكما أبديًا، أصبح أكثر قوة من ذي قبل.

“ما الذي حدث هنا  …”  حدقت الشخصية ذات الملابس السوداء في الجثة البعيدة للرجل ذو السيف العظيم، وظهرت مشاعر معقدة في عينيها.  “لماذا شعرت فجأة وكأن شيئًا بالغ الأهمية قد حدث؟”

 

فجأة تغيرت النظرة على وجهها.  بدأت الهالة من حولها في تموج أيضًا.

 

 

“يا له من سيف قوي”  كانت عيون نينج غير مركزة، وامتلأت أفكاره تمامًا بصور فنون السيف القوية بشكل لا يمكن تصوره.  امتلكت بعضها قوة سحرية لا تصدق لدرجة أنها بدت وكأنها تجاوزت قيود الداو نفسها.

 

 

 

 

 

يمكن لضربة واحدة من هذا السيف أن تمر عبر حدود الزمكان وتقتل عدوًا كان على بعد مائة إقليم.

 

 

 

 

 

يمكن أن تتسبب ضربة واحدة لهذا السيف في تدفق الزمكان نفسه إلى الوراء، مما يسمح للمستخدم بالعودة إلى الوراء في الوقت المناسب.  للأسف، لم تكن قادرة على السماح للأفراد الذين لقوا حتفهم في الماضي بالعودة إلى الحياة.

 

 

“صحيح.  يجب أن يكون هذا حاكما أبديًا”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا يحدث هنا؟  كل شيء كان على ما يرام في وقت سابق.  لم يحدث شيء من هذا القبيل”  كان الرجل ذو الرداء الأبيض في حيرة.

 

 

الروافد الأساسية لأراضي التكوين في منطقة أرشوز في الكون البديل.  كان هذا مكانًا غامضًا بشكل لا يصدق، ولم يكن الحكام الأبديون الخمسة والثلاثون الذين لقوا حتفهم هنا هم الجوانب الأكثر أهمية أو الأكثر غموضًا حتى.

وقف نينج هناك، وسلسلة من الصور تُعرض في ذهنه.

 

حيث أقف، يجب على جميع الداو الأخرى الانحناء!

 

 

لم يهتم الحكام الأبديون الأحياء كثيرًا بالأموات.  على الأكثر، سيظهرون القليل من الاهتمام بالكنوز الكونية.  ما كان يهتم به الحكام الأبديون الأحياء حقًا هو بعض الألغاز التي كانت مخبأة داخل الجواهر الأساسية للكون!  لقد كان هذا ما سمح لسيد كنيسة الإبادة أن يزداد قوة، ليصبح الخبير الأول لهذا الكون بأسره ويوحده تحت رايته.

 “ماذا؟!”

 

لم يهتم الحكام الأبديون الأحياء كثيرًا بالأموات.  على الأكثر، سيظهرون القليل من الاهتمام بالكنوز الكونية.  ما كان يهتم به الحكام الأبديون الأحياء حقًا هو بعض الألغاز التي كانت مخبأة داخل الجواهر الأساسية للكون!  لقد كان هذا ما سمح لسيد كنيسة الإبادة أن يزداد قوة، ليصبح الخبير الأول لهذا الكون بأسره ويوحده تحت رايته.

 

 

ووش.

“من كان ذلك الحاكم الأبدي؟”

 

 

 

 

حلقت شخصية بشاش رقيق أسود عبر السماء، متجاوزة سلاسل البدائية التي تقود من الروافد الخارجية، ثم حلقت مباشرة إلى عالم الروافد الداخلية.

 

 

سووش!  سووش!

 

 

 “ماذا؟!”

ووش.

 

 

 

 

“كيف يكون ذلك ممكنا حتى؟!”

ووش.

 

حيث أقف، يجب على جميع الداو الأخرى الانحناء!

 

 

“أليست الطريقة الوحيدة للوصول إلى الروافد الداخلية من خلال عبور السلاسل البدائية سيرًا على الأقدام؟”

 

 

 

 

“إيه؟”  داخل الضريح، رأى نينج بحيرات من الحمم المتدفقة، وبجوارها أشجار غريبة بدت وكأنها مصنوعة من اليشم الناعم.  لم يستطع نينج التعرف على مصدر هذه الأشجار.

كان هناك ثمانية عشر ممارسا على مستوى العالم وثلاثة لوردات داو يقفون عند نهاية الروافد الخارجية للسلاسل البدائية.  كان لورد الماء فاير سيرج أحد هؤلاء الممارسين على مستوى العالم.  قضى فاير سيرج أيضًا وقتًا طويلاً في التجول في الروافد الخارجية، واستفاد أيضًا بشكل كبير نتيجة لذلك.  لقد شعر أنه قد تحسن بشكل ملحوظ، ولذلك أراد أن يختبر نفسه مرة أخرى ضد السلاسل البدائية.  للأسف، على الرغم من أنه وصل هذه المرة إلى علامة تسعمائة كيلومتر، إلا أنه انتهى به الأمر بالفشل.

 

 

 

 

 

“كيف يمكن لشخص أن يطير عبرها؟”  حدق لورد الماء فاير سيرج الشكل الذي مر للتو غير مصدقا.

 

 

 

 

هبت ريح لطيفة وظهرت شخصية.

عندما حلقت الشخصية ذات الشاش الأسود، بدا الأمر كما لو أن الزمكان نفسه أصبح فوضويا.  بدت وكأنها تنجرف ببطء، لكنها في الواقع تحركت بسرعة كبيرة لدرجة أنها اختفت على الفور تقريبًا من مجال رؤية لوردات الداو والممارسين على مستوى العالم.

 

 

 

 

الفصل السابع والثلاثون –  صانعة الحبوب المثالية

“يجب أن يسير الممارسون على مستوى العالم ولوردات الداو على السلاسل البدائية.  إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيتم جرهم إلى الهاوية أدناه والتهامهم.  فقط الحكام الأبديون من يجرؤون على تجاهل السلاسل البدائية ويحلقوا مباشرة إلى عالم الروافد الداخلية”

الروافد الداخلية.  لا تزال الجثث الخمسة والثلاثون القديمة مبعثرة في جميع أنحاء هذا العالم.

 

 

 

 

“صحيح.  يجب أن يكون هذا حاكما أبديًا”

 

 

 

 

“اختفى كنز؟  من أخذه؟”  استدارت صانعة الحبوب المثالية لتفحص محيطها، مما تسبب في سقوط كل شيء داخل الروافد الداخلية تحت نظرها.

“من كان ذلك الحاكم الأبدي؟”

 

 

 

 

 

تمكن الممارسون على مستوى العالم ولوردات الداو بسرعة من تخمين مستوى هذا الشخص.  كان الحكام الأبديون نادرون بشكل لا يصدق وقليلون في العدد.  يجب أن يكون مفهوما أن اثنين منهم فقط أقاما داخل أراضي التكوين، أحدهما هو الحاكم ماني سيل والآخر هو الحاكم نورث تري.  من الواضح أن هذا الشخص الذي طار للتو ليس أي منهما.

 

 

 

 

 

“أي حاكم أبدي إذن؟”

 

 

 

 

 

“لقد رأيت الكثير من الأشخاص والأشياء، لكن ليس لدي أي فكرة حقًا عن من كان.  هل يمكن أن يكون لورد داو قد أكمل مؤخرًا اندماج الداو وأصبح حاكما أبديًا جديدًا؟  ولكن بمجرد حدوث ذلك، سينتشر الخبر بسرعة في كنيسة الإبادة بأكملها”  استمر لوردات الداو والممارسون على مستوى العالم في إجراء تخميناتهم، في حيرة مما حدث للتو، لكنهم جميعًا حفظوا مظهر هذا الشخص ذو الشاش الأسود.  لقد أرادوا التأكد من تذكرهم بأن هذا كان شخصًا قويا بالنسبة لهم حتى لا يسيئوا إليه أبدًا.

 

 

 

 

تقدم الرجل العضلي وجي نينج معًا إلى الضريح.

 

 

 

“أخبرني، ماذا حدث هنا؟”  حدقت صانعة الحبوب المثالية باهتمام في الرجل ذو الرداء الأبيض.

 

 

 

وقف نينج هناك، وسلسلة من الصور تُعرض في ذهنه.

 

 

 

 

 

 

الروافد الداخلية.  لا تزال الجثث الخمسة والثلاثون القديمة مبعثرة في جميع أنحاء هذا العالم.

 

 

 

 

 

استمر الرجل ذو الرداء الأبيض، ذو العينين الفضيتين، بالوقوف هناك، متفحصا بصمت جثث سادة السيف الثلاثة.  “أنا متأكد من أنني شعرت بتموج خاص الآن … هل يمكن أن تكون بعض الأسرار الأسطورية للعناصر الأساسية مخفية هنا؟”

 

 

 

 

 

قام الرجل ذو الرداء الأبيض بتفتيش كل شبر من المنطقة بعناية.  كان أي شيء ينطوي على أسرار الجواهر الأولية كافياً لدفع أي قوة عظمى إلى الجنون من شدة الشهوة.  كانت كنيسة الإبادة المثال المثالي لما يمكن أن تحققه.  من ذا الذي لن يصاب بالجنون لشيء كهذا؟

 

 

“ماذا؟!”  أصيب الرجل ذو الرداء الأبيض بصدمة شديدة حتى أن وجهه أصبح شاحبًا.  “كيف يمكن لشخص أن يظهر بجواري دون أن أشعر بأي شيء على الإطلاق؟”

 

 

ووش.

تقدم الرجل العضلي وجي نينج معًا إلى الضريح.

 

 

 

 

هبت ريح لطيفة وظهرت شخصية.

 

 

 

 

 

“ماذا؟!”  أصيب الرجل ذو الرداء الأبيض بصدمة شديدة حتى أن وجهه أصبح شاحبًا.  “كيف يمكن لشخص أن يظهر بجواري دون أن أشعر بأي شيء على الإطلاق؟”

“إيه؟”  داخل الضريح، رأى نينج بحيرات من الحمم المتدفقة، وبجوارها أشجار غريبة بدت وكأنها مصنوعة من اليشم الناعم.  لم يستطع نينج التعرف على مصدر هذه الأشجار.

 

 

 

 

 لقد كان لورد داو من الخطوة الرابعة، وكان ذائع الصيت.  لقد حارب ذات مرة حاكما أبديًا لفترة طويلة جدًا من الزمن قبل أن يفر.  لقد كان بالتأكيد قويًا بما يكفي لجعل العديد من لوردات الداو الآخرين يتنهدون مذهولين.

 

 

 

 

 

أدار رأسه ببطء ليحدق في الشخصية القريبة.  على بعد ما يقرب من ثلاثين مترا كان يقف شخص نحيل يرتدي شاش أسود.  انبعثت منها هالة من البرودة والنقاء اللانهائي، ووقفت هناك كما لو كانت هي مصدر نشأة هذا العالم.  بدا أن كل شيء من حولها يخضع بشكل طبيعي لإرادتها!  هنا، كانت أسمى من أي شيء.

 

 

 

 

أدار رأسه ببطء ليحدق في الشخصية القريبة.  على بعد ما يقرب من ثلاثين مترا كان يقف شخص نحيل يرتدي شاش أسود.  انبعثت منها هالة من البرودة والنقاء اللانهائي، ووقفت هناك كما لو كانت هي مصدر نشأة هذا العالم.  بدا أن كل شيء من حولها يخضع بشكل طبيعي لإرادتها!  هنا، كانت أسمى من أي شيء.

ملكة النجم البدائية … صانعة الحبوب المثالية؟”  كان الرجل ذو الرداء الأبيض مذعوراً لدرجة أن قلبه ارتجف من الخوف.  سقط على ركبتيه على عجل باحترام.  “هذا الشاب يقدم احترامه لك، ملكة النجم

 

 

 

 

 

كان أعلى عضو في كنيسة الإبادة هو قائدها وسيدها، الشخص الذي وحد هذا الكون بأكمله.  في المركز الثاني تواجد ملوك النجم الستة عشر.

يمكن لضربة واحدة من هذا السيف أن تمر عبر حدود الزمكان وتقتل عدوًا كان على بعد مائة إقليم.

 

“يجب أن يسير الممارسون على مستوى العالم ولوردات الداو على السلاسل البدائية.  إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيتم جرهم إلى الهاوية أدناه والتهامهم.  فقط الحكام الأبديون من يجرؤون على تجاهل السلاسل البدائية ويحلقوا مباشرة إلى عالم الروافد الداخلية”

 

فجأة تغيرت النظرة على وجهها.  بدأت الهالة من حولها في تموج أيضًا.

كان ملوك النجم الستة عشر جميعًا أفرادًا أقوياء بشكل مبهم، لكن أقوى الأعضاء وأكثرهم غموضًا بين صفوفهم هم أولئك الذين عُرفوا باسم ملوك النجم البدائيين الثلاثة!  والسبب في اختلافهم عن الثلاثة عشر الآخرين وإعطاءهم لقب ‘بدائيين’ هو أنهم كانوا على قيد الحياة منذ ولادة هذا الكون.

 

 

“ماذا؟!”  أصيب الرجل ذو الرداء الأبيض بصدمة شديدة حتى أن وجهه أصبح شاحبًا.  “كيف يمكن لشخص أن يظهر بجواري دون أن أشعر بأي شيء على الإطلاق؟”

 

كانت هذه الصور لرجل عضلي كان يتدرب على فنون السيف في شبابه.  كما تضمنت صورًا له وهو يصبح إمبراطورا اكبر، ثم إمبراطور عالم، ثم لورد داو، وأخيراً حاكما أبديًا، بالإضافة إلى العديد من فنون السيف التي ينطوي عليها  …

كان الحاكم وايت معلما لزعيم كنيسة الإبادة، وكان أحد ملوك النجم البدائيين الثلاثة.  أما صانعة الحبوب المثالية، فقد كانت أيضًا واحدة من الثلاثة.  كانت شخصية غامضة للغاية تحركت بطرق غامضة ونادرًا ما كشفت عن نفسها.  كان من الصعب جدًا حتى على الحكام الأبديين أن تتاح لهم فرصة مقابلتها.  ومع ذلك، فإن معظم الأعضاء رفيعي المستوى في هذا الكون يعرفون جميعًا كيف كانت تبدو.

 

 

 

 

 

كانت ترتدي دائمًا شاشًا أسود وكان لديها نظرة جليدية دائمة فوقها.  أما بالنسبة لملامحها، فقد تم إخفاءها إلى الأبد بحاجز ضباب لا شكل له.  لم تكن هناك طريقة لرؤية ملامحها الحقيقية على الإطلاق.

 

 

 

 

 “ماذا؟!”

“ما الذي حدث هنا  …”  حدقت الشخصية ذات الملابس السوداء في الجثة البعيدة للرجل ذو السيف العظيم، وظهرت مشاعر معقدة في عينيها.  “لماذا شعرت فجأة وكأن شيئًا بالغ الأهمية قد حدث؟”

“إيه؟”  داخل الضريح، رأى نينج بحيرات من الحمم المتدفقة، وبجوارها أشجار غريبة بدت وكأنها مصنوعة من اليشم الناعم.  لم يستطع نينج التعرف على مصدر هذه الأشجار.

 

 

 

أصبح شخصية مبهرة اكتسبت الأبدية الحقيقية، ومن ثم حصل على لقب ‘المهيمن’ المعظم!  لم يجرؤ حتى أقوى لوردات الداو على تحدي حاكم أبدي يتمتع بهذه القوة.  كان هذا لأنه هو نفسه كان بالفعل أحد أقوى لوردات الداو في عصره.  الآن وقد أصبح حاكما أبديًا، أصبح أكثر قوة من ذي قبل.

“الأخ الأكبر  … لا تكن غير صبور.  الأخ الأكبر، الأخ الثاني، الأخ الثالث  … سأعكس تدفقات الزمكان وأعيدكم جميعًا إلى الحياة  …”  دمدمت الشخصية ذات الشاش الأسود بهدوء في نفسها.  لقد قالت هذه الكلمات مرات كثيرة جدا.  كانت نظرتها مركزة بالكامل على الرجل العضلي ذو السيف العظيم.

 

 

 

 

 

فجأة تغيرت النظرة على وجهها.  بدأت الهالة من حولها في تموج أيضًا.

 

 

 

 

 

يجب أن يكون مفهوما أن هذا المكان كان الروافد الأساسية لأراضي التكوين.  لم يكن هذا مكانًا عاديًا!  لم يكن بإمكان جي نينج ومختلف لوردات الداو الطيران هنا حتى، وهذا دليل على مدى قوة القوى التقييدية المختلفة هنا.  ومع ذلك … كان مجرد تحديق بسيط من الشخصية ذات الشاش الأسود كافياً للتسبب في اهتزاز هالة المنطقة المحيطة.  كان كل داو يرتجف، كما لو كان يرغب في التراجع عنها.

بالطبع، كانت تلك مجرد أساطير!  ومع ذلك، فإن ملوك النجم البدائيين الثلاثة كانوا موجودين بالفعل منذ ولادة هذا الكون.  لهذا السبب اعتقد الجميع أنهم يعرفون الأسرار الموجودة بداخله.

 

“صحيح.  يجب أن يكون هذا حاكما أبديًا”

 

 

حيث أقف، يجب على جميع الداو الأخرى الانحناء!

 

 

 

 

 

ارتعش قلب الرجل ذو الرداء الأبيض من الخوف البارد عندما رأى ذلك.  لقد ارتقت إلى مستوى سمعتها كواحدة من ملوك النجم البدائيين الثلاث!  في الواقع، وفقًا للأساطير، كان السبب الوحيد الذي جعل زعيم كنيسة الإبادة قادرًا على البقاء مسيطرا هو أن الثلاثة البدائيين لم يكن لديهم مصلحة في المعركة أو الحكم.  قالت الأساطير أنه في الواقع، كان ملوك النجم البدائيين الثلاثة بنفس قوة ‘زعيمهم’.

انطلق خط من الضوء على الفور من الشخص الجالس وانطلق مباشرة نحو نينج.  بمجرد أن لمس نينج، تم سحبه على الفور مباشرة إلى جسده.  أما بالنسبة للشخص الجالس، فقد بدا الآن باهتًا بعض الشيء.  بعد لحظات، أُغلق باب المنزل الحجري.

 

كانت ترتدي دائمًا شاشًا أسود وكان لديها نظرة جليدية دائمة فوقها.  أما بالنسبة لملامحها، فقد تم إخفاءها إلى الأبد بحاجز ضباب لا شكل له.  لم تكن هناك طريقة لرؤية ملامحها الحقيقية على الإطلاق.

 

 

بالطبع، كانت تلك مجرد أساطير!  ومع ذلك، فإن ملوك النجم البدائيين الثلاثة كانوا موجودين بالفعل منذ ولادة هذا الكون.  لهذا السبب اعتقد الجميع أنهم يعرفون الأسرار الموجودة بداخله.

 

 

 

 

 

“ماذا يحدث هنا؟  كل شيء كان على ما يرام في وقت سابق.  لم يحدث شيء من هذا القبيل”  كان الرجل ذو الرداء الأبيض في حيرة.

كان هناك ثمانية عشر ممارسا على مستوى العالم وثلاثة لوردات داو يقفون عند نهاية الروافد الخارجية للسلاسل البدائية.  كان لورد الماء فاير سيرج أحد هؤلاء الممارسين على مستوى العالم.  قضى فاير سيرج أيضًا وقتًا طويلاً في التجول في الروافد الخارجية، واستفاد أيضًا بشكل كبير نتيجة لذلك.  لقد شعر أنه قد تحسن بشكل ملحوظ، ولذلك أراد أن يختبر نفسه مرة أخرى ضد السلاسل البدائية.  للأسف، على الرغم من أنه وصل هذه المرة إلى علامة تسعمائة كيلومتر، إلا أنه انتهى به الأمر بالفشل.

 

 

 

استمر الرجل ذو الرداء الأبيض، ذو العينين الفضيتين، بالوقوف هناك، متفحصا بصمت جثث سادة السيف الثلاثة.  “أنا متأكد من أنني شعرت بتموج خاص الآن … هل يمكن أن تكون بعض الأسرار الأسطورية للعناصر الأساسية مخفية هنا؟”

أما بالنسبة للشخصية ذات الشاش الأسود، صانعة الحبوب المثالية، فقد حدقت في الكنوز الموضوعة أمام الرجل العضلي.  قد لا يتمكن آخرون، مثل لوردات الداو، من رؤية أي شيء، لكن نظراتها اخترقت بسهولة التعويذات المقيدة وسمحت لها بإدراك أن أحد الكنوز أصبح مفقودًا الآن من الكومة.

 

 

 

 

 

“اختفى كنز؟  من أخذه؟”  استدارت صانعة الحبوب المثالية لتفحص محيطها، مما تسبب في سقوط كل شيء داخل الروافد الداخلية تحت نظرها.

“أي حاكم أبدي إذن؟”

 

 

 

 

“أخبرني، ماذا حدث هنا؟”  حدقت صانعة الحبوب المثالية باهتمام في الرجل ذو الرداء الأبيض.

 

 

 

 

 

“أنا  …”  لم يكن للرجل ذو الرداء الأبيض حقًا أي فكرة عما يجب أن يقوله.

 

 

 

 

 

ووش.

 

 

 

 

 

ظهر فجأة شاب وسيم يرتدي ملابس بيضاء كان لديه سيف طويل على ظهره من العدم.

 

 

 

 

أما بالنسبة للشخصية ذات الشاش الأسود، صانعة الحبوب المثالية، فقد حدقت في الكنوز الموضوعة أمام الرجل العضلي.  قد لا يتمكن آخرون، مثل لوردات الداو، من رؤية أي شيء، لكن نظراتها اخترقت بسهولة التعويذات المقيدة وسمحت لها بإدراك أن أحد الكنوز أصبح مفقودًا الآن من الكومة.

 

“الأخ الأكبر  … لا تكن غير صبور.  الأخ الأكبر، الأخ الثاني، الأخ الثالث  … سأعكس تدفقات الزمكان وأعيدكم جميعًا إلى الحياة  …”  دمدمت الشخصية ذات الشاش الأسود بهدوء في نفسها.  لقد قالت هذه الكلمات مرات كثيرة جدا.  كانت نظرتها مركزة بالكامل على الرجل العضلي ذو السيف العظيم.

 

 

حلقت شخصية بشاش رقيق أسود عبر السماء، متجاوزة سلاسل البدائية التي تقود من الروافد الخارجية، ثم حلقت مباشرة إلى عالم الروافد الداخلية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط