مذبحة حقيقية
الفصل الثالث عشر – مذبحة حقيقية
كراك … ظهرت أقواس لا حصر لها من الضوء في المنطقة المحيطة بنينج. في الوقت نفسه، ظهر زوج جميل من الأجنحة الذهبية فوق نينج أيضًا. تحت إشراف الأجنحة الذهبية، بدأت أقواس السيف التي لا تعد ولا تحصى تتشكل في عالم الفوضى الذي ولده داو السيف. عوت الأجنحة الذهبية في الهواء، وحلقت على الفور نحو الحكام.
“قتل!” أنتج الحاكم بلاد كلاود جسمًا منحنيًا متوهجًا. كان من الصعب رؤية المظهر الحقيقي للكائن. قام الحاكم بلاد كلاود بصر أسنانه، ثم أرسله طائرًا إلى الخارج.
“دع بحرًا لا نهاية له من الدماء يخرج” زأر الحاكم بلاد كلاود، وأطلق فورًا شكله المنيع متحولا إلى بحر واسع من الدماء التي ملأت المنطقة المحيطة وحمت الأمير سيلك سنوو.
“تشكيلتنا! تشكيلتنا!” كان كل من الأمير سيلك سنوو والحاكم بلاد كلاود مندهشين. في الوقت الحالي، كان خمسة حكام فقط قادرين على الحفاظ على صفاء ذهنهم، ومن بينهم الاثنان. لم يكن هناك من طريقة يمكنهم من خلالها الاستمرار في تشكيل ‘القتلة السبعة لقرص الدم’.
“هجوم!” بعد تنفيذ مبيد قوة القلب وأوهام نجم الأحلام على التوالي، اتخذ جي نينج حركته.
كراك … ظهرت أقواس لا حصر لها من الضوء في المنطقة المحيطة بنينج. في الوقت نفسه، ظهر زوج جميل من الأجنحة الذهبية فوق نينج أيضًا. تحت إشراف الأجنحة الذهبية، بدأت أقواس السيف التي لا تعد ولا تحصى تتشكل في عالم الفوضى الذي ولده داو السيف. عوت الأجنحة الذهبية في الهواء، وحلقت على الفور نحو الحكام.
“عليه أن يموت” شاهد كل من الأمير سيلك سنو والحاكم بلاد كلاود بفارغ الصبر. كان هذا أملهم الأخير.
“أيها الأمير، لا يمكننا أن نحاربه وجهاً لوجه”
طارت الأجنحة الذهبية ببساطة بعيدًا وبسرعة كبيرة جدًا. لقد كانوا أسرع بعشر مرات على الأقل من سرعة طيران نينج!
“حسنا” شعر الحاكم بلاد كلاود أيضًا أن هذا النوع من الحياة سيكون جبانًا جدًا. إذا كان الاثنان خائفين للغاية لدرجة أنهما سيهربان على الفور. فطالما ظل نينج على قيد الحياة، فسيتعين عليهما أن يبقيا مختبئين.
بووم! بووم! بووم! بووم!
داو السيف أوميغا – يين-يانغ! تم إنشاء هذا المجال من خلال زوج من الفنون السرية المهيمنة جزئيًا، وكانت قوته كبيرة لدرجة لا يمكن تصورها.
“كيف بحق الجحيم يمكن أن أعرف أنه بهذه القوة؟!” كان الأمير سيلك سنو يشعر بالإحباط والحزن أيضًا. “إيه؟” اشتد وجه الأمير سيلك سنوو. “أين داركنورث؟ اختفى فجأة”
ووش! ظهر على الفور هلال مبهر في السماء، بضوء ضبابي ولطيف. طار هذا الهلال الجميل للغاية نحو نينج بطريقة بطيئة على ما يبدو، لكنه في الواقع تحرك أسرع قليلاً من الرمح الطويل الرمادي.
كانت الأجنحة الذهبية تعوي في الهواء بينما تقطع الأجساد السماوية للحكام الذين كانوا حاضرين شخصيًا. لدى جميع التجسيدات أجساد مماثلة للكنوز الأبدية في ذروتها، مما يجعل من الصعب قتلهم. لكن الحكام ‘الحقيقيين’ لديهم أجساد أضعف إلى حد ما بالمقارنة. على الرغم من أن نينج كان يمتلك إرث مهيمن ثمين، إلا أنه اضطر إلى استخدام كمية هائلة للغاية من الكنوز من أجل تدريب جسده إلى مستوى الكنز الأبدي عالي الدرجة.
كان لمعظم هؤلاء الحكام أجساد مماثلة للكنوز الأبدية منخفضة الدرجة. وصل عدد قليل منهم إلى مستوى الكنز الأبدي من الدرجة المتوسطة، وقليل جدًا وصل إلى مستوى الكنز الأبدي عالي الجودة. إذا كانوا قادرين على تركيز جهودهم على الدفاع، فسيكونون قادرين على القيام بذلك. لكنهم كانوا محاصرين في الأوهام وغير قادرين تمامًا على الرد. تمكن نينج من مهاجمتهم مع الإفلات من العقاب؛ كيف يمكن أن يتحملوا مثل هذا الموقف؟
“سيلك سنو، داركنورث قوية للغاية. لا توجد طريقة لنا لمقاتلته. لنرحل!” بدأ الحاكم بلاد كلاود بالتحرك للفرار.
كان الأمر يشبه إلى حد كبير ما حدث عندما كان نينج لا يزال ضعيفًا للغاية وقام بزيارة ملكية الزهرة اللازوردية. على الرغم من أن جسده كان مشابهًا لكنز أبدي منخفض الدرجة في ذلك الوقت، إلا أنه تعرض للضرب حتى الموت على يد أحد المشرفين. لحسن الحظ، كان يرتدي بذلة من درع المهيمن! ومع ذلك، من المؤكد أن هؤلاء الحكام لم يكن لديهم دروع مهيمنين عليهم.
سلاش! سلاش! سلاش! في غمضة عين، قطع الريش الحاد للأجنحة الذهبية ستة من الحكام الأبديين. تم تقطيعهم، ثم طحنهم إلى غبار بواسطة أقواس الضوء التي لا تعد ولا تحصى. ماتوا على الفور. كان لدى اثنين من الحكام الأبديين قدرات سماوية وقائية قوية بما فيه الكفاية وتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
“فلتتدمر!!!” وضع نينج خمسة من سيوف نورث بوو، ثم أمسك بالسادس بكل أياديه الست. أطلق أقوى هجوم له بكل القوة التي كانت متاحة له. داو السيف أوميغا – محطم السماء.
“سقط ستة آخرين” لم يظهر نينج أي رحمة على الإطلاق؛ لم يشعر بأي شيء سوى الرغبة في قتل الحكام تحت راية قصر شيطان سيلك سنو. لقد تجاوزوا جميعًا حدود الأنانية النزيهة ووصلوا إلى مستوى كونهم ‘شياطين’ حقيقيين. ولهذا كرههم الكثير من الحكام وأرادوا قتلهم. ومع ذلك، فقد وحدت هذه الشياطين قواها لتشكيل منظمة قوية، مما جعل الحكام الآخرين غير قادرين على الإساءة إليهم.
“تشكيلتنا! تشكيلتنا!” كان كل من الأمير سيلك سنوو والحاكم بلاد كلاود مندهشين. في الوقت الحالي، كان خمسة حكام فقط قادرين على الحفاظ على صفاء ذهنهم، ومن بينهم الاثنان. لم يكن هناك من طريقة يمكنهم من خلالها الاستمرار في تشكيل ‘القتلة السبعة لقرص الدم’.
“تشكيلتنا! تشكيلتنا!” كان كل من الأمير سيلك سنوو والحاكم بلاد كلاود مندهشين. في الوقت الحالي، كان خمسة حكام فقط قادرين على الحفاظ على صفاء ذهنهم، ومن بينهم الاثنان. لم يكن هناك من طريقة يمكنهم من خلالها الاستمرار في تشكيل ‘القتلة السبعة لقرص الدم’.
كراك! كراك! كراك! اصطدم ضوء السيف باستمرار مع التجسيد، مما أدى إلى حدوث أصوات احتكاك. ومع ذلك، تمكنت التجسيدات من تحمل الضربات.
كانت أجنحة نينج سريعة بشكل يبعث على السخرية حقًا. كان نينج نفسه أبطأ قليلاً، لكنه كان لا يزال أسرع من الأمير سيلك سنو، خاصة الآن بعد أن تم قمع الأمير من قبل إسقاط عالم القلب. ومع ذلك، رفض الأمير سيلك سنو الاعتراف بالهزيمة. أظهر أيضًا ستة أذرع، ممسكًا بشفرة حرب في كل منها بينما كان يتجه نحو نينج.
أما بالنسبة للحكام الثلاثة الذين تمكنوا من الحفاظ على صفاء ذهنهم، فقد صُدموا تمامًا بهذا. ستة منهم ماتوا على الفور تقريبا؟ الآن فقط فهموا أن لورد الداو داركنورث لديه القدرة على قتلهم بسهولة.
“أيها الأمير، لا يمكننا أن نحاربه وجهاً لوجه”
التف شريطان من شرائط ضوء السيف حول جسده مثل الأصابع، وبدآ في ربطه. ووش! تحول الأمير سيلك سنو على الفور إلى عدد لا يحصى من رقاقات الثلج التي هربت ثم تم تشكيلها في المسافة.
“أيها الأمير، سوف نغادر الآن”
“إيه؟” تغير وجه الأمير سيلك سنو. لقد سعى جاهدًا لاستخدام شفراته الحربية الست لمنع فنون السيف الناعمة وغير المرئية تقريبًا التي كان نينج يستخدمها، لكن سيف القلب الذي تمت ترقيته بواسطة نينج جعل فنون السيف أكثر شبحية من ذي قبل. كانت هجماته أيضًا أسرع بشكل ملحوظ، مما لم يمنح الأمير سيلك سنو أي فرصة لمنعه على الإطلاق.
كان الأمر يشبه إلى حد كبير ما حدث عندما كان نينج لا يزال ضعيفًا للغاية وقام بزيارة ملكية الزهرة اللازوردية. على الرغم من أن جسده كان مشابهًا لكنز أبدي منخفض الدرجة في ذلك الوقت، إلا أنه تعرض للضرب حتى الموت على يد أحد المشرفين. لحسن الحظ، كان يرتدي بذلة من درع المهيمن! ومع ذلك، من المؤكد أن هؤلاء الحكام لم يكن لديهم دروع مهيمنين عليهم.
“آه؟!” “ل- ل- لكن …” عاد الاثنان اللذان حوصرا بسبب الأوهام ولكنهما كانا يتمتعان بقدرات سماوية وقائية قوية بما فيه الكفاية، وبالتالي نجوا من هجمات نينج، عادا أخيرًا إلى رشدهما. خافا مما رأياه، فبدآ على الفور في الفرار. لم يكن هناك وقت لهم لإبداء التعاطف مع الآخرين؛ استخدما على الفور أفضل كنوزهم من نوع الهروب للفرار. تسببت التأثيرات القمعية المزدوجة لعالم الفوضى داو السيف وإسقاط عالم القلب في خفض سرعة الطيران بشكل كبير، ولم يرغبا في قضاء دقيقة أطول مما كان ضروريًا.
أما بالنسبة للحكام الثلاثة الذين تمكنوا من الحفاظ على صفاء ذهنهم، فقد صُدموا تمامًا بهذا. ستة منهم ماتوا على الفور تقريبا؟ الآن فقط فهموا أن لورد الداو داركنورث لديه القدرة على قتلهم بسهولة.
كراك … ظهرت أقواس لا حصر لها من الضوء في المنطقة المحيطة بنينج. في الوقت نفسه، ظهر زوج جميل من الأجنحة الذهبية فوق نينج أيضًا. تحت إشراف الأجنحة الذهبية، بدأت أقواس السيف التي لا تعد ولا تحصى تتشكل في عالم الفوضى الذي ولده داو السيف. عوت الأجنحة الذهبية في الهواء، وحلقت على الفور نحو الحكام.
من الأفضل أن تبذل قصارى جهدك وتجرب. ربما سينجحان بالفعل في قتل لورد الداو المرعب هذا.
“اذهب” أنتج الأمير سيلك سنو رمحًا طويلًا رماديًا مكسورًا، مرسلا إياه يطير في الهواء. بدا الأمر عاديًا تمامًا ولم يكن لديه أي هالة خاصة به، لكن الممارسين الذين لا حصر لهم داخل المدينة المقدسة الذين رأوه شعروا بالرعب المطلق عندما رأوه. لقد علموا جميعًا أن أصغر جزء من القوة المخبأة داخل الرمح ربما يكون كافياً لقتلهم جميعًا.
“إيه؟” تغير وجه الأمير سيلك سنو. لقد سعى جاهدًا لاستخدام شفراته الحربية الست لمنع فنون السيف الناعمة وغير المرئية تقريبًا التي كان نينج يستخدمها، لكن سيف القلب الذي تمت ترقيته بواسطة نينج جعل فنون السيف أكثر شبحية من ذي قبل. كانت هجماته أيضًا أسرع بشكل ملحوظ، مما لم يمنح الأمير سيلك سنو أي فرصة لمنعه على الإطلاق.
منذ لحظات قليلة فقط، كان الأمير سيلك سنو والحاكم بلاد كلاود يقودان الحكام نحو نينج لمهاجمته. ولكن في غمضة عين، لقي ستة من الحكام حتفهم، وتم تدمير خمسة تجسيدات، وتم حصار التجسيدات المتبقية من قبل الأوهام.
“قتل!” أنتج الحاكم بلاد كلاود جسمًا منحنيًا متوهجًا. كان من الصعب رؤية المظهر الحقيقي للكائن. قام الحاكم بلاد كلاود بصر أسنانه، ثم أرسله طائرًا إلى الخارج.
بدأ جميع الحكام الباقين على قيد الحياة في الفرار. فقط الأمير سيلك سنو والحاكم بلاد كلاود من بقيا آمنين وسليمين، في الوقت الحالي.
“هذا الفن السري …؟” كان للحاكم بلاد كلاود نظرة قبيحة على وجهه وهو يحدق في عدد لا يحصى من أقواس السيف وزوج الأجنحة الذهبية. “سيلك سنو، لقد حاولت بالفعل أن تخبرني أنه أضعف منك قليلاً؟ هذه الفنون السرية وحدها تتجاوز بالفعل مستوى قوتنا إلى حد كبير”
سلاش! اخترق خط من ضوء السيف الأمواج الدموية. “إنه داركنورث!” شحب كل من الحاكم بلاد كلاود والأمير سيلك سنو عندما ظهر فجأة نينج ذو الثلاثة رؤوس والستة أذرع، ذو الرداء الأبيض.
“كيف بحق الجحيم يمكن أن أعرف أنه بهذه القوة؟!” كان الأمير سيلك سنو يشعر بالإحباط والحزن أيضًا. “إيه؟” اشتد وجه الأمير سيلك سنوو. “أين داركنورث؟ اختفى فجأة”
“فن اغتيال. لقد سمعت عن فنون اغتياله” اشتد وجه الحاكم بلاد كلاود أيضًا. لقد أدرك أيضًا أن نينج قد اختفى، وكان هذا شيئًا صدم كلاهما.
“هذا الفن السري …؟” كان للحاكم بلاد كلاود نظرة قبيحة على وجهه وهو يحدق في عدد لا يحصى من أقواس السيف وزوج الأجنحة الذهبية. “سيلك سنو، لقد حاولت بالفعل أن تخبرني أنه أضعف منك قليلاً؟ هذه الفنون السرية وحدها تتجاوز بالفعل مستوى قوتنا إلى حد كبير”
“دع بحرًا لا نهاية له من الدماء يخرج” زأر الحاكم بلاد كلاود، وأطلق فورًا شكله المنيع متحولا إلى بحر واسع من الدماء التي ملأت المنطقة المحيطة وحمت الأمير سيلك سنوو.
سلاش! اخترق خط من ضوء السيف الأمواج الدموية. “إنه داركنورث!” شحب كل من الحاكم بلاد كلاود والأمير سيلك سنو عندما ظهر فجأة نينج ذو الثلاثة رؤوس والستة أذرع، ذو الرداء الأبيض.
“تهرب؟” شعر نينج بعدم الاستقرار بعض الشيء أيضًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيكون قادرًا على قتل الأمير سيلك سنو، لأن خصمه كان يتمتع بشكل محصن. كان من الصعب للغاية التعامل مع الأشكال المحصنة الجيدة.
كراك … ظهرت أقواس لا حصر لها من الضوء في المنطقة المحيطة بنينج. في الوقت نفسه، ظهر زوج جميل من الأجنحة الذهبية فوق نينج أيضًا. تحت إشراف الأجنحة الذهبية، بدأت أقواس السيف التي لا تعد ولا تحصى تتشكل في عالم الفوضى الذي ولده داو السيف. عوت الأجنحة الذهبية في الهواء، وحلقت على الفور نحو الحكام.
استخدم نينج سيوف نورث بوو الستة لتمزيق موجات الدم بينما انقض مباشرة نحو الأمير سيلك سنو. صرخ ببرود “سيلك سنو، استعد للموت”
“أيها الأمير، لا يمكننا أن نحاربه وجهاً لوجه”
كانت أجنحة نينج سريعة بشكل يبعث على السخرية حقًا. كان نينج نفسه أبطأ قليلاً، لكنه كان لا يزال أسرع من الأمير سيلك سنو، خاصة الآن بعد أن تم قمع الأمير من قبل إسقاط عالم القلب. ومع ذلك، رفض الأمير سيلك سنو الاعتراف بالهزيمة. أظهر أيضًا ستة أذرع، ممسكًا بشفرة حرب في كل منها بينما كان يتجه نحو نينج.
بدأ جميع الحكام الباقين على قيد الحياة في الفرار. فقط الأمير سيلك سنو والحاكم بلاد كلاود من بقيا آمنين وسليمين، في الوقت الحالي.
كان الأمر يشبه إلى حد كبير ما حدث عندما كان نينج لا يزال ضعيفًا للغاية وقام بزيارة ملكية الزهرة اللازوردية. على الرغم من أن جسده كان مشابهًا لكنز أبدي منخفض الدرجة في ذلك الوقت، إلا أنه تعرض للضرب حتى الموت على يد أحد المشرفين. لحسن الحظ، كان يرتدي بذلة من درع المهيمن! ومع ذلك، من المؤكد أن هؤلاء الحكام لم يكن لديهم دروع مهيمنين عليهم.
ووش. تدفقت سيوف نينج مثل الماء، حاملة معها تسونامي من ضوء السيف. كانوا يمتلكون القوة الانفجارية لموجات المد والجزر ولكنهم كانوا أيضًا لطيفين بشكل لا يصدق، مثل مداعبة محبوب.
“إيه؟” تغير وجه الأمير سيلك سنو. لقد سعى جاهدًا لاستخدام شفراته الحربية الست لمنع فنون السيف الناعمة وغير المرئية تقريبًا التي كان نينج يستخدمها، لكن سيف القلب الذي تمت ترقيته بواسطة نينج جعل فنون السيف أكثر شبحية من ذي قبل. كانت هجماته أيضًا أسرع بشكل ملحوظ، مما لم يمنح الأمير سيلك سنو أي فرصة لمنعه على الإطلاق.
كراك … ظهرت أقواس لا حصر لها من الضوء في المنطقة المحيطة بنينج. في الوقت نفسه، ظهر زوج جميل من الأجنحة الذهبية فوق نينج أيضًا. تحت إشراف الأجنحة الذهبية، بدأت أقواس السيف التي لا تعد ولا تحصى تتشكل في عالم الفوضى الذي ولده داو السيف. عوت الأجنحة الذهبية في الهواء، وحلقت على الفور نحو الحكام.
كراك … ظهرت أقواس لا حصر لها من الضوء في المنطقة المحيطة بنينج. في الوقت نفسه، ظهر زوج جميل من الأجنحة الذهبية فوق نينج أيضًا. تحت إشراف الأجنحة الذهبية، بدأت أقواس السيف التي لا تعد ولا تحصى تتشكل في عالم الفوضى الذي ولده داو السيف. عوت الأجنحة الذهبية في الهواء، وحلقت على الفور نحو الحكام.
التف شريطان من شرائط ضوء السيف حول جسده مثل الأصابع، وبدآ في ربطه. ووش! تحول الأمير سيلك سنو على الفور إلى عدد لا يحصى من رقاقات الثلج التي هربت ثم تم تشكيلها في المسافة.
“تهرب؟” شعر نينج بعدم الاستقرار بعض الشيء أيضًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيكون قادرًا على قتل الأمير سيلك سنو، لأن خصمه كان يتمتع بشكل محصن. كان من الصعب للغاية التعامل مع الأشكال المحصنة الجيدة.
“أيها الأمير، لا يمكننا أن نحاربه وجهاً لوجه”
بدأ جميع الحكام الباقين على قيد الحياة في الفرار. فقط الأمير سيلك سنو والحاكم بلاد كلاود من بقيا آمنين وسليمين، في الوقت الحالي.
“كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟ فنون السيف الخاصة به هي ببساطة سريعة جدًا. لقد هزمني في تبادل واحد فقط!” كان الأمير سيلك سنو يركض في الأرجاء وهو يشعر بالذعر. يجب أن نتذكر أنه كان في السابق قادرًا على السيطرة على نينج بسهولة؛ لولا درع المهيمن لكان ربما قتل نينج بالفعل. الآن، ومع ذلك، فإن الاختلاف في القوة بينه وبين نينج الحالي كان كبيرًا تمامًا مثل الاختلاف بينه وبين نينج الماضي. فقط الأدوار عُكست.
كانت أجنحة نينج سريعة بشكل يبعث على السخرية حقًا. كان نينج نفسه أبطأ قليلاً، لكنه كان لا يزال أسرع من الأمير سيلك سنو، خاصة الآن بعد أن تم قمع الأمير من قبل إسقاط عالم القلب. ومع ذلك، رفض الأمير سيلك سنو الاعتراف بالهزيمة. أظهر أيضًا ستة أذرع، ممسكًا بشفرة حرب في كل منها بينما كان يتجه نحو نينج.
في هذه اللحظة، حتى الكارما كانت مكبوتة. تجمد الزمكان، مع تجمد كل فقاعات الأبعاد والزمان في مكانها. حتى الحاكم بلاد كلاود، الذي لا يزال على شكل بحر من الدماء، شعر بإحساس بالرعب. كانت هذه قوة مطلقة، وقد ألهمت رعبًا أكثر من أي شيء آخر.
سلاش! اخترق خط من ضوء السيف الأمواج الدموية. “إنه داركنورث!” شحب كل من الحاكم بلاد كلاود والأمير سيلك سنو عندما ظهر فجأة نينج ذو الثلاثة رؤوس والستة أذرع، ذو الرداء الأبيض.
في الواقع. كانت ميزة نينج أكبر قليلاً في الواقع.
استخدم نينج سيوف نورث بوو الستة لتمزيق موجات الدم بينما انقض مباشرة نحو الأمير سيلك سنو. صرخ ببرود “سيلك سنو، استعد للموت”
“فلتتدمر!!!” وضع نينج خمسة من سيوف نورث بوو، ثم أمسك بالسادس بكل أياديه الست. أطلق أقوى هجوم له بكل القوة التي كانت متاحة له. داو السيف أوميغا – محطم السماء.
بووم!! بدا أن المساحة الفارغة بأكملها فوق المدينة المقدسة قد تحطمت تمامًا. بدا أن موجة مد وحشية ظهرت في الفضاء شديد السواد، وهي موجة مد لها القدرة على تدمير كل ما في طريقها. كان هذا تسونامي من ضوء السيف، وقد تسببت في شعور أولئك الذين رأوه بالعجز. حتى المهيمن برايت شور، الذي كان يشاهد من بعيد، ذهل “يا لها من فنون السيف القوية”
أما بالنسبة للحكام الثلاثة الذين تمكنوا من الحفاظ على صفاء ذهنهم، فقد صُدموا تمامًا بهذا. ستة منهم ماتوا على الفور تقريبا؟ الآن فقط فهموا أن لورد الداو داركنورث لديه القدرة على قتلهم بسهولة.
في هذه اللحظة، حتى الكارما كانت مكبوتة. تجمد الزمكان، مع تجمد كل فقاعات الأبعاد والزمان في مكانها. حتى الحاكم بلاد كلاود، الذي لا يزال على شكل بحر من الدماء، شعر بإحساس بالرعب. كانت هذه قوة مطلقة، وقد ألهمت رعبًا أكثر من أي شيء آخر.
“مستحيل” لم يصدق الأمير سيلك سنوو ذلك. لقد سعى جاهداً لاستخدام شفراته الست للدفاع.
من الأفضل أن تبذل قصارى جهدك وتجرب. ربما سينجحان بالفعل في قتل لورد الداو المرعب هذا.
“أيها الأمير، سوف نغادر الآن”
بووم! كان مثل سرعوف يحاول استخدام ذراعيه لعرقلة عربة. سيطرت موجة المد المرعبة لضوء السيف على الأمير سيلك سنو، وسحقت قوته السماوية على الفور إلى عدد لا يحصى من رقاقات الثلج. تطاير الثلج بعيدًا، وتحوّل بعيدًا إلى الأمير سيلك سنو بوجه شاحب. لم يصب بأذى، لكن الضربة النفسية التي تعرض لها للتو كان لها تأثير هائل عليه.
ووش. تدفقت سيوف نينج مثل الماء، حاملة معها تسونامي من ضوء السيف. كانوا يمتلكون القوة الانفجارية لموجات المد والجزر ولكنهم كانوا أيضًا لطيفين بشكل لا يصدق، مثل مداعبة محبوب.
“سيلك سنو، داركنورث قوية للغاية. لا توجد طريقة لنا لمقاتلته. لنرحل!” بدأ الحاكم بلاد كلاود بالتحرك للفرار.
سلاش! اخترق خط من ضوء السيف الأمواج الدموية. “إنه داركنورث!” شحب كل من الحاكم بلاد كلاود والأمير سيلك سنو عندما ظهر فجأة نينج ذو الثلاثة رؤوس والستة أذرع، ذو الرداء الأبيض.
“نغادر؟ ونذهب إلى أين؟ كانت ضربته الآن قوية جدًا لدرجة أنها ضغطت حتى على الزمكان. لا توجد طريقة لنا حتى لتمزيق الزمكان للفرار” بدا أن الأمير سيلك سنو قد أصيب بالجنون. صرخ ذهنيا “علينا استخدام أهم كنوزنا إذا أردنا الهروب. نظرًا لأننا سنستخدم بالفعل واحدًا منهم على الأقل. فلنستخدمها ونحاول قتله! كل واحد منا سوف يستخدم واحد منهم. قد نكون قادرين على قتله”
“إيه؟” تغير وجه الأمير سيلك سنو. لقد سعى جاهدًا لاستخدام شفراته الحربية الست لمنع فنون السيف الناعمة وغير المرئية تقريبًا التي كان نينج يستخدمها، لكن سيف القلب الذي تمت ترقيته بواسطة نينج جعل فنون السيف أكثر شبحية من ذي قبل. كانت هجماته أيضًا أسرع بشكل ملحوظ، مما لم يمنح الأمير سيلك سنو أي فرصة لمنعه على الإطلاق.
تفاجأ الحاكم بلاد كلاود.
“آه؟!” “ل- ل- لكن …” عاد الاثنان اللذان حوصرا بسبب الأوهام ولكنهما كانا يتمتعان بقدرات سماوية وقائية قوية بما فيه الكفاية، وبالتالي نجوا من هجمات نينج، عادا أخيرًا إلى رشدهما. خافا مما رأياه، فبدآ على الفور في الفرار. لم يكن هناك وقت لهم لإبداء التعاطف مع الآخرين؛ استخدما على الفور أفضل كنوزهم من نوع الهروب للفرار. تسببت التأثيرات القمعية المزدوجة لعالم الفوضى داو السيف وإسقاط عالم القلب في خفض سرعة الطيران بشكل كبير، ولم يرغبا في قضاء دقيقة أطول مما كان ضروريًا.
قال الأمير سيلك سنو “إذا لم نتمكن من قتله، فسنضطر للاختباء طالما أنه على قيد الحياة. هيا نحاول! ليس لديه شكل منيع. قد نتمكن من قتله”
“أيها الأمير، لا يمكننا أن نحاربه وجهاً لوجه”
“حسنا” شعر الحاكم بلاد كلاود أيضًا أن هذا النوع من الحياة سيكون جبانًا جدًا. إذا كان الاثنان خائفين للغاية لدرجة أنهما سيهربان على الفور. فطالما ظل نينج على قيد الحياة، فسيتعين عليهما أن يبقيا مختبئين.
“إيه؟” تغير وجه الأمير سيلك سنو. لقد سعى جاهدًا لاستخدام شفراته الحربية الست لمنع فنون السيف الناعمة وغير المرئية تقريبًا التي كان نينج يستخدمها، لكن سيف القلب الذي تمت ترقيته بواسطة نينج جعل فنون السيف أكثر شبحية من ذي قبل. كانت هجماته أيضًا أسرع بشكل ملحوظ، مما لم يمنح الأمير سيلك سنو أي فرصة لمنعه على الإطلاق.
من الأفضل أن تبذل قصارى جهدك وتجرب. ربما سينجحان بالفعل في قتل لورد الداو المرعب هذا.
“اذهب” أنتج الأمير سيلك سنو رمحًا طويلًا رماديًا مكسورًا، مرسلا إياه يطير في الهواء. بدا الأمر عاديًا تمامًا ولم يكن لديه أي هالة خاصة به، لكن الممارسين الذين لا حصر لهم داخل المدينة المقدسة الذين رأوه شعروا بالرعب المطلق عندما رأوه. لقد علموا جميعًا أن أصغر جزء من القوة المخبأة داخل الرمح ربما يكون كافياً لقتلهم جميعًا.
“هجوم!” بعد تنفيذ مبيد قوة القلب وأوهام نجم الأحلام على التوالي، اتخذ جي نينج حركته.
“قتل!” أنتج الحاكم بلاد كلاود جسمًا منحنيًا متوهجًا. كان من الصعب رؤية المظهر الحقيقي للكائن. قام الحاكم بلاد كلاود بصر أسنانه، ثم أرسله طائرًا إلى الخارج.
“سيلك سنو، داركنورث قوية للغاية. لا توجد طريقة لنا لمقاتلته. لنرحل!” بدأ الحاكم بلاد كلاود بالتحرك للفرار.
ووش! ظهر على الفور هلال مبهر في السماء، بضوء ضبابي ولطيف. طار هذا الهلال الجميل للغاية نحو نينج بطريقة بطيئة على ما يبدو، لكنه في الواقع تحرك أسرع قليلاً من الرمح الطويل الرمادي.
كان الأمر يشبه إلى حد كبير ما حدث عندما كان نينج لا يزال ضعيفًا للغاية وقام بزيارة ملكية الزهرة اللازوردية. على الرغم من أن جسده كان مشابهًا لكنز أبدي منخفض الدرجة في ذلك الوقت، إلا أنه تعرض للضرب حتى الموت على يد أحد المشرفين. لحسن الحظ، كان يرتدي بذلة من درع المهيمن! ومع ذلك، من المؤكد أن هؤلاء الحكام لم يكن لديهم دروع مهيمنين عليهم.
بووم!! بدا أن المساحة الفارغة بأكملها فوق المدينة المقدسة قد تحطمت تمامًا. بدا أن موجة مد وحشية ظهرت في الفضاء شديد السواد، وهي موجة مد لها القدرة على تدمير كل ما في طريقها. كان هذا تسونامي من ضوء السيف، وقد تسببت في شعور أولئك الذين رأوه بالعجز. حتى المهيمن برايت شور، الذي كان يشاهد من بعيد، ذهل “يا لها من فنون السيف القوية”
“عليه أن يموت” شاهد كل من الأمير سيلك سنو والحاكم بلاد كلاود بفارغ الصبر. كان هذا أملهم الأخير.
قال الأمير سيلك سنو “إذا لم نتمكن من قتله، فسنضطر للاختباء طالما أنه على قيد الحياة. هيا نحاول! ليس لديه شكل منيع. قد نتمكن من قتله”
الفصل الثالث عشر – مذبحة حقيقية
ووش! ظهر على الفور هلال مبهر في السماء، بضوء ضبابي ولطيف. طار هذا الهلال الجميل للغاية نحو نينج بطريقة بطيئة على ما يبدو، لكنه في الواقع تحرك أسرع قليلاً من الرمح الطويل الرمادي.
“هذا الفن السري …؟” كان للحاكم بلاد كلاود نظرة قبيحة على وجهه وهو يحدق في عدد لا يحصى من أقواس السيف وزوج الأجنحة الذهبية. “سيلك سنو، لقد حاولت بالفعل أن تخبرني أنه أضعف منك قليلاً؟ هذه الفنون السرية وحدها تتجاوز بالفعل مستوى قوتنا إلى حد كبير”
