شفقة
“لقد بدأ التدريب مرة أخرى؟”
الفصل السابع – شفقة
“هذا مجرد احتمال واحد. من الممكن أيضًا أنه على وشك الموت حقًا“ ضاقت أعين الممجد بوينيا. على عكس هؤلاء المهيمنين والحكام، عندما كان يعيش في كون الفوضى الخاص به، كان حاكما مطلقا حقيقيًا، وكان خصومه أيضًا حكام مطلقون! في الواقع، لقد التقى بشخص كان أقوى من الحكام المطلقين. لقد كان أكثر خبرة وعرف تمامًا كيف يمكن أن يكون داو الأوهام مرعبًا.
أصدر الممجد بوينيا تعليمات “اذهبوا وألغوا التشكيلات”
حدق الممجد بوينيا من بعيد، وتجعدت جبهته عابسا. “هل تعتقدان أن روح لورد الداو داركنورث الحقيقية تنهار حقا بهذه السرعة؟ أم أنه ربما وهم؟”
“لا. أنا من نسل السيث. ليس هناك شك في ذلك!” جادلت الحاكمة.
لقد حملت حبًا لكل أشكال الحياة، بما في ذلك حتى العشب والنباتات. كان قلبها مليئًا بالحب تجاه الجميع، لكنها أحبت الأهم الوطن الذي ولدت وترعرعت فيه.
“فهمت” قال هاوك فانغ. كان التشكيل الذي ختم سلسلة الزمكان حول جي نينج تحت سيطرة قصر الكبير فلايم لاند. سرعان ما تبددت سلسلة الزمكان المختومة، مما سمح للمنطقة الواقعة عند قاعدة الجبال المقدسة البعيدة بالعودة إلى وضعها الطبيعي والكشف عن لورد الداو داركنورث في مركزها.
قال نينج “لم أرغب أبدًا في تدمير عالمك. وأنت لست حتى سيث حقيقية. من الناحية الفنية، أنت تنتمي إلى نفس ‘العرق‘ مثلي. السيث هم الغرباء، وليس نحن”
“اهاهاها! السيث الممجد، هل لديك أي حيل أخرى في جعبتك؟” صرخ نينج بصوت عالٍ من قاعدة الجبال المقدسة.
“اهاهاها! السيث الممجد، هل لديك أي حيل أخرى في جعبتك؟” صرخ نينج بصوت عالٍ من قاعدة الجبال المقدسة.
في كل مرة يختم فيها نينج معركة، يبدأ جلسة تدريبية. وفي كل مرة، ستكون الجلسة التدريبية طويلة جدًا. الآن بعد أن أنهى نينج أول معاركه الكبرى في العالم المقدس، بدأ بالفعل في التدريب مرة أخرى. لم يكن لدى الممجد بوينيا والآخرون أي فكرة عن كيفية الرد!
من بعيد، بدا الأمر كما لو أن روحه الحقيقية تنهار بسرعة كبيرة.
لم يكن نينج مهتمًا حقًا بالكنوز نفسها، بالطبع. كان قلقه من أن هذه الحاكمة ستحاول مرة أخرى الانتحار! قال نينج بهدوء “استيقظي الآن”
“لقد انهارت روحه الحقيقية لدرجة أنه أصبح على وشك الموت. أنا مندهش من مدى هدوئه“ حدق جون بيك في الأسفل من قصر الكبير الخاصة به إلى قاعدة الجبال المقدسة، ثم تنهد “مثير للإعجاب حقًا”
“إذا كنت مكانه، لربما كنت قد أصبحت هائجًا تمامًا الآن” اتفق استنساخ هاوك فانغ.
بووم! انفجر الحاكم النحيل فجأة، مما تسبب في اندفاع قوة مرعبة إلى الخارج. كان هذا الانفجار على قدم المساواة مع قوة الحاكم بلايز سان، وحطم مباشرة على الكنز النجمي أمام نينج. تم تحطيم الكنز إلى الوراء وأُرسل طائرا للخلف لأكثر من عشرة ملايين كيلومتر قبل أن يتمكن نينج من استعادة السيطرة عليه وإعادته.
“إذا كنت مكانه، لربما كنت قد أصبحت هائجًا تمامًا الآن” اتفق استنساخ هاوك فانغ.
حدق الممجد بوينيا من بعيد، وتجعدت جبهته عابسا. “هل تعتقدان أن روح لورد الداو داركنورث الحقيقية تنهار حقا بهذه السرعة؟ أم أنه ربما وهم؟”
“وهم؟” كانت استنساخا المهيمنان، هاوك فانغ وجون بيك، يحدقان به متفاجئان. لقد وصلوا جميعًا إلى مستويات عالية بشكل لا يصدق من البصيرة. يكاد يكون من المستحيل توهيمهم! لم يواجهوا شيئًا كهذا أبدًا بعد أن أصبحوا مهيمنين وحكاما أبديين.
“لم تختبرا ما يكفي. الأشياء التي ترونها، الأشياء التي تشعرون بها … يمكن أن تكون كلها وهم. حتى حدسك الخاص يمكن أن يُخدع“ نظر الممجد بوينيا إلى نينج البعيد. “لقد خسرنا المعركة الأولى، هكذا تمامًا. لا يسعني إلا أن أشعر أن هناك خطأ ما. إذا كان لورد الداو داركنورث ماهرًا للغاية في داو الأوهام، فسيكون قادرًا على تقديم عرض لا يمكن لأي منكم رؤيته“
“هذا سيء” شعر نينج ببعض الخطر. تراجع بسرعة بينما أخرج كنزًا نجميًا كبيرًا ووضعه أمامه.
“عرض؟” تحدث هاوك فانغ وجون بيك في نفس الوقت. صدم كلاهما.
عُرفت هذه المرأة باسم الحاكمة غرايس فويد. كان طريقها في التدريب مليئًا بالنكسات. كانت في الأصل فيزيائية فانية، لكن ضربة حظ كرمي وضعها على طريق التدريب. كان قلبها مليئًا بالطيبة والإحسان، واختارت لقب الداو ‘غرايس فويد’ لأن متجر الحبوب التابع لعشيرتها كان يُطلق عليه اسم ‘قاعة غرايس فويد’. رافقها لقب ‘الجنية غرايس فويد’ أو ‘داويست غرايس فويد’ وهي تتقدم في طريق التدريب.
“هذا مجرد احتمال واحد. من الممكن أيضًا أنه على وشك الموت حقًا“ ضاقت أعين الممجد بوينيا. على عكس هؤلاء المهيمنين والحكام، عندما كان يعيش في كون الفوضى الخاص به، كان حاكما مطلقا حقيقيًا، وكان خصومه أيضًا حكام مطلقون! في الواقع، لقد التقى بشخص كان أقوى من الحكام المطلقين. لقد كان أكثر خبرة وعرف تمامًا كيف يمكن أن يكون داو الأوهام مرعبًا.
ومع ذلك … كانت هذه المعركة ضد نينج معركة لا يمكن تجنبها. كان على جانب واحد أن يموت! كان السيث ينظر إلى الممارسين على أنهم أعداء لدودين، وقد صرح الممجد بوينيا نفسه أنه إذا خسروا، فإن هذا البعد سينتهي به المطاف محطما من قبل لورد الداو الممارس هذا! سيتم تدمير وطنها بالكامل. لم تستطع الحاكمة غرايس فويد قبول هذا، ولذا أقسمت أنها ستقتل هذا الشيطان المعروف باسم ‘لورد الداو داركنورث‘! ستكون على استعداد لدفع أي ثمن مطلوب لتحقيق ذلك.
“وهم؟” كانت استنساخا المهيمنان، هاوك فانغ وجون بيك، يحدقان به متفاجئان. لقد وصلوا جميعًا إلى مستويات عالية بشكل لا يصدق من البصيرة. يكاد يكون من المستحيل توهيمهم! لم يواجهوا شيئًا كهذا أبدًا بعد أن أصبحوا مهيمنين وحكاما أبديين.
قال الممجد بوينيا بهدوء “أنا فقط أقول أن هذا احتمال. علي أن تكون حذرا من ذلك خلال معاركنا القادمة“
“حان وقت المتابعة” استدعى نينج سيث مهيمن آخر وبدأ ينقب ذكرياته. استمر الوقت في التدفق. استغرق تنقيب ذاكرة كل مهيمن وقتًا طويلاً، تراوحت بين أربع ساعات وخمسة أيام! استغرق تنقيب ذاكرة كل مهيمن وقتًا طويلاً، تراوحت بين أربع وخمسة أيام!
“إذا كنت مكانه، لربما كنت قد أصبحت هائجًا تمامًا الآن” اتفق استنساخ هاوك فانغ.
“ماذا علينا أن نفعل بعد ذلك؟” نظر هاوك فانغ وجون بيك إلى الممجد بوينيا.
“هذا سيء” شعر نينج ببعض الخطر. تراجع بسرعة بينما أخرج كنزًا نجميًا كبيرًا ووضعه أمامه.
“ماذا نستطيع ان نفعل؟ سنستخدم أبراج حماية الداو للقتال ضده بأفضل ما نستطيع” قال الممجد بوينيا.
لقد استهلكت أبراج حماية الداو خاصتهم بالفعل جميع كنوزهم الهجومية بعيدة المدى تقريبًا في المعركة الأولى. كان هدف الممجد بوينيا هو تركيز كل شيء على نينج وتدميره في أول اشتباك لهم. ومع ذلك، فقد خسروا بالفعل تلك المعركة الحاسمة. ونتيجة لذلك، أصبح لديهم الآن موارد أقل بكثير متاحة لهم. الأشياء الوحيدة المتبقية كانت أبراج حماية الداو نفسها!
بووم! حلق نينج فجأة في السماء، ثم هبط على قمة جبل بعيد. ثم جلس في وضع اللوتس، وقام بإنشاء مجال داو السيف الذي فصله تمامًا عن العالم أمامه. تحولت منطقة تبلغ مساحتها مليار كيلومتر إلى حقل ضبابي من الضوء، مما منع الممجد بوينيا والآخرين من رؤية أي شيء آخر.
“ماذا علينا أن نفعل بعد ذلك؟” نظر هاوك فانغ وجون بيك إلى الممجد بوينيا.
“لقد بدأ التدريب مرة أخرى؟”
“إنه على وشك الموت. ما زال يتدرب؟”
“توقفي” هذه المرة، تحرك نينج بشكل أكثر حسما. في السابق، كان يتحدث قليلاً مع سجنائه لزعزعة إرادتهم. هذه المرة، أرسل على الفور نية السيف من داو سيف الوهم إلى جسدها.
“لقد فجر بالفعل كنزًا كان يحمله ليشن هجومًا أخيرًا. كان يعلم أن فرص قتلي كانت ضئيلة، لكنه كان لا يزال على استعداد للتضحية بحياته؟” هز نينج رأسه، وغمغم في نفسه بهدوء. لقد رأى بوضوح النظرة المجنونة البغيضة في عيني السيث؛ كان الرجل ينظر إليه حقًا على أنه عدو مكروه! لكن نينج لم يشعر بأي عداوة تجاههم. بالمعنى الدقيق للكلمة، كان ‘ذرية السيث‘ في الواقع من السكان الأصليين لكون الفوضى هذا الذين ولدوا وترعرعوا هنا، تمامًا مثل نينج نفسه.
شعر الجميع، حتى الممجد بوينيا، بقلوبهم تنبض. عندما دخل نينج المطهر لأول مرة، كان قد فعل نفس الشيء. جلس في وضع اللوتس وتأمل حتى أتقن داو سيف الرياح. بعد هزيمة القلعة الأولى، دخل بعد ذلك في دورة تدريبية مطولة أخرى انتهت بإتقانه لداو سيف العاصفة! وبعد اختراق تشكيل الزمكان، تدرب لأكثر من مائة دورة فوضى قبل إتقان داو سيف الوهم.
حدق الممجد بوينيا من بعيد، وتجعدت جبهته عابسا. “هل تعتقدان أن روح لورد الداو داركنورث الحقيقية تنهار حقا بهذه السرعة؟ أم أنه ربما وهم؟”
“إنه على وشك الموت. ما زال يتدرب؟”
في كل مرة يختم فيها نينج معركة، يبدأ جلسة تدريبية. وفي كل مرة، ستكون الجلسة التدريبية طويلة جدًا. الآن بعد أن أنهى نينج أول معاركه الكبرى في العالم المقدس، بدأ بالفعل في التدريب مرة أخرى. لم يكن لدى الممجد بوينيا والآخرون أي فكرة عن كيفية الرد!
“اهاهاها! السيث الممجد، هل لديك أي حيل أخرى في جعبتك؟” صرخ نينج بصوت عالٍ من قاعدة الجبال المقدسة.
ومع ذلك … كانت هذه المعركة ضد نينج معركة لا يمكن تجنبها. كان على جانب واحد أن يموت! كان السيث ينظر إلى الممارسين على أنهم أعداء لدودين، وقد صرح الممجد بوينيا نفسه أنه إذا خسروا، فإن هذا البعد سينتهي به المطاف محطما من قبل لورد الداو الممارس هذا! سيتم تدمير وطنها بالكامل. لم تستطع الحاكمة غرايس فويد قبول هذا، ولذا أقسمت أنها ستقتل هذا الشيطان المعروف باسم ‘لورد الداو داركنورث‘! ستكون على استعداد لدفع أي ثمن مطلوب لتحقيق ذلك.
قالت الحاكمة بغضب “ليس هناك داع للتظاهر. أنتم الممارسون هم أعداؤنا اللدودين. بمجرد أن نخسر الحرب، سيدمر منزلنا!“
جلس نينج هناك في وضع اللوتس في قمةٍ أسفل الجبال المقدسة، وقطع مجال داو السيف الخاص به هذه القمة عن العالم من حوله.
“حان وقت المتابعة” استدعى نينج سيث مهيمن آخر وبدأ ينقب ذكرياته. استمر الوقت في التدفق. استغرق تنقيب ذاكرة كل مهيمن وقتًا طويلاً، تراوحت بين أربع ساعات وخمسة أيام! استغرق تنقيب ذاكرة كل مهيمن وقتًا طويلاً، تراوحت بين أربع وخمسة أيام!
“هذا مجرد احتمال واحد. من الممكن أيضًا أنه على وشك الموت حقًا“ ضاقت أعين الممجد بوينيا. على عكس هؤلاء المهيمنين والحكام، عندما كان يعيش في كون الفوضى الخاص به، كان حاكما مطلقا حقيقيًا، وكان خصومه أيضًا حكام مطلقون! في الواقع، لقد التقى بشخص كان أقوى من الحكام المطلقين. لقد كان أكثر خبرة وعرف تمامًا كيف يمكن أن يكون داو الأوهام مرعبًا.
ووش. أراد نينج أن يظهر أحد ذرية السيث أمامه. كان هذا شخصا وسيما إلى حد ما ولكنه نحيف جدًا. عندما رأى نينج، ظهرت نظرة صدمة على وجهه. “لورد الداو داركنورث!” بعد ذلك، ظهرت في عينيه نظرة جنون وبغض.
من بعيد، بدا الأمر كما لو أن روحه الحقيقية تنهار بسرعة كبيرة.
أقسم نينج “أنا، لورد الداو داركنورث، أقسم على حياتي نفسها أنه حتى لو حققت النصر في العالم المقدس، فسوف أغادر دون الإضرار بأي من العوالم الفانية الستة هنا”
“فهمت” قال هاوك فانغ. كان التشكيل الذي ختم سلسلة الزمكان حول جي نينج تحت سيطرة قصر الكبير فلايم لاند. سرعان ما تبددت سلسلة الزمكان المختومة، مما سمح للمنطقة الواقعة عند قاعدة الجبال المقدسة البعيدة بالعودة إلى وضعها الطبيعي والكشف عن لورد الداو داركنورث في مركزها.
“هذا سيء” شعر نينج ببعض الخطر. تراجع بسرعة بينما أخرج كنزًا نجميًا كبيرًا ووضعه أمامه.
“هذا مجرد احتمال واحد. من الممكن أيضًا أنه على وشك الموت حقًا“ ضاقت أعين الممجد بوينيا. على عكس هؤلاء المهيمنين والحكام، عندما كان يعيش في كون الفوضى الخاص به، كان حاكما مطلقا حقيقيًا، وكان خصومه أيضًا حكام مطلقون! في الواقع، لقد التقى بشخص كان أقوى من الحكام المطلقين. لقد كان أكثر خبرة وعرف تمامًا كيف يمكن أن يكون داو الأوهام مرعبًا.
بووم! انفجر الحاكم النحيل فجأة، مما تسبب في اندفاع قوة مرعبة إلى الخارج. كان هذا الانفجار على قدم المساواة مع قوة الحاكم بلايز سان، وحطم مباشرة على الكنز النجمي أمام نينج. تم تحطيم الكنز إلى الوراء وأُرسل طائرا للخلف لأكثر من عشرة ملايين كيلومتر قبل أن يتمكن نينج من استعادة السيطرة عليه وإعادته.
“ماذا علينا أن نفعل بعد ذلك؟” نظر هاوك فانغ وجون بيك إلى الممجد بوينيا.
حدق الممجد بوينيا من بعيد، وتجعدت جبهته عابسا. “هل تعتقدان أن روح لورد الداو داركنورث الحقيقية تنهار حقا بهذه السرعة؟ أم أنه ربما وهم؟”
“لقد فجر بالفعل كنزًا كان يحمله ليشن هجومًا أخيرًا. كان يعلم أن فرص قتلي كانت ضئيلة، لكنه كان لا يزال على استعداد للتضحية بحياته؟” هز نينج رأسه، وغمغم في نفسه بهدوء. لقد رأى بوضوح النظرة المجنونة البغيضة في عيني السيث؛ كان الرجل ينظر إليه حقًا على أنه عدو مكروه! لكن نينج لم يشعر بأي عداوة تجاههم. بالمعنى الدقيق للكلمة، كان ‘ذرية السيث‘ في الواقع من السكان الأصليين لكون الفوضى هذا الذين ولدوا وترعرعوا هنا، تمامًا مثل نينج نفسه.
قالت الحاكمة بغضب “ليس هناك داع للتظاهر. أنتم الممارسون هم أعداؤنا اللدودين. بمجرد أن نخسر الحرب، سيدمر منزلنا!“
مر نصف شهر آخر. استمر نينج في استدعاء أحفاد السيث وتقليب ذكرياتهم. في مثل هذا اليوم، استدعى حاكمة أبدية. لقد أذهلت بالمثل عندما رأت نينج يظهر أمامها، ثم قررت تفجير نفسها دون تردد.
“اهاهاها! السيث الممجد، هل لديك أي حيل أخرى في جعبتك؟” صرخ نينج بصوت عالٍ من قاعدة الجبال المقدسة.
“توقفي” هذه المرة، تحرك نينج بشكل أكثر حسما. في السابق، كان يتحدث قليلاً مع سجنائه لزعزعة إرادتهم. هذه المرة، أرسل على الفور نية السيف من داو سيف الوهم إلى جسدها.
“لقد انهارت روحه الحقيقية لدرجة أنه أصبح على وشك الموت. أنا مندهش من مدى هدوئه“ حدق جون بيك في الأسفل من قصر الكبير الخاصة به إلى قاعدة الجبال المقدسة، ثم تنهد “مثير للإعجاب حقًا”
جلس نينج هناك في وضع اللوتس في قمةٍ أسفل الجبال المقدسة، وقطع مجال داو السيف الخاص به هذه القمة عن العالم من حوله.
جلس نينج هناك في وضع اللوتس في قمةٍ أسفل الجبال المقدسة، وقطع مجال داو السيف الخاص به هذه القمة عن العالم من حوله.
سرعان ما اختفت النظرة المجنونة من عيون الحاكمة الأبدية واستبدلت بنظرة مفقودة. هز نينج رأسه، بمزاج سيئ. بدأ يقلب ذكريات الحاكمة.
أقسم نينج “أنا، لورد الداو داركنورث، أقسم على حياتي نفسها أنه حتى لو حققت النصر في العالم المقدس، فسوف أغادر دون الإضرار بأي من العوالم الفانية الستة هنا”
عُرفت هذه المرأة باسم الحاكمة غرايس فويد. كان طريقها في التدريب مليئًا بالنكسات. كانت في الأصل فيزيائية فانية، لكن ضربة حظ كرمي وضعها على طريق التدريب. كان قلبها مليئًا بالطيبة والإحسان، واختارت لقب الداو ‘غرايس فويد’ لأن متجر الحبوب التابع لعشيرتها كان يُطلق عليه اسم ‘قاعة غرايس فويد’. رافقها لقب ‘الجنية غرايس فويد’ أو ‘داويست غرايس فويد’ وهي تتقدم في طريق التدريب.
قالت الحاكمة بغضب “ليس هناك داع للتظاهر. أنتم الممارسون هم أعداؤنا اللدودين. بمجرد أن نخسر الحرب، سيدمر منزلنا!“
“هذا سيء” شعر نينج ببعض الخطر. تراجع بسرعة بينما أخرج كنزًا نجميًا كبيرًا ووضعه أمامه.
لقد حملت حبًا لكل أشكال الحياة، بما في ذلك حتى العشب والنباتات. كان قلبها مليئًا بالحب تجاه الجميع، لكنها أحبت الأهم الوطن الذي ولدت وترعرعت فيه.
لقد حملت حبًا لكل أشكال الحياة، بما في ذلك حتى العشب والنباتات. كان قلبها مليئًا بالحب تجاه الجميع، لكنها أحبت الأهم الوطن الذي ولدت وترعرعت فيه.
ومع ذلك … كانت هذه المعركة ضد نينج معركة لا يمكن تجنبها. كان على جانب واحد أن يموت! كان السيث ينظر إلى الممارسين على أنهم أعداء لدودين، وقد صرح الممجد بوينيا نفسه أنه إذا خسروا، فإن هذا البعد سينتهي به المطاف محطما من قبل لورد الداو الممارس هذا! سيتم تدمير وطنها بالكامل. لم تستطع الحاكمة غرايس فويد قبول هذا، ولذا أقسمت أنها ستقتل هذا الشيطان المعروف باسم ‘لورد الداو داركنورث‘! ستكون على استعداد لدفع أي ثمن مطلوب لتحقيق ذلك.
“كلما زاد الحب، تعمقت الكراهية” تنهد نينج. قال نينج “سلمي كل كنوزك” سلمت الحاكمة المثبتة بالأوهام بطاعة كل كنوزها.
لم يكن نينج مهتمًا حقًا بالكنوز نفسها، بالطبع. كان قلقه من أن هذه الحاكمة ستحاول مرة أخرى الانتحار! قال نينج بهدوء “استيقظي الآن”
لقد استهلكت أبراج حماية الداو خاصتهم بالفعل جميع كنوزهم الهجومية بعيدة المدى تقريبًا في المعركة الأولى. كان هدف الممجد بوينيا هو تركيز كل شيء على نينج وتدميره في أول اشتباك لهم. ومع ذلك، فقد خسروا بالفعل تلك المعركة الحاسمة. ونتيجة لذلك، أصبح لديهم الآن موارد أقل بكثير متاحة لهم. الأشياء الوحيدة المتبقية كانت أبراج حماية الداو نفسها!
من بعيد، بدا الأمر كما لو أن روحه الحقيقية تنهار بسرعة كبيرة.
ارتجفت الحاكمة قليلاً، واستعادت صفاء عقلها. عندما رأت نينج، استعدت مرة أخرى لشن هجوم يائس. ولكن بعد ذلك، أدركت أنه ليس لديها كنوز على الإطلاق. إذا حاولت ببساطة تفجير نفسها، فإن الانفجار الناتج لن يكون كافيًا لتهديد حتى مجرد مهيمن، ناهيك عن لورد الداو المرعب هذا.
“لقد فجر بالفعل كنزًا كان يحمله ليشن هجومًا أخيرًا. كان يعلم أن فرص قتلي كانت ضئيلة، لكنه كان لا يزال على استعداد للتضحية بحياته؟” هز نينج رأسه، وغمغم في نفسه بهدوء. لقد رأى بوضوح النظرة المجنونة البغيضة في عيني السيث؛ كان الرجل ينظر إليه حقًا على أنه عدو مكروه! لكن نينج لم يشعر بأي عداوة تجاههم. بالمعنى الدقيق للكلمة، كان ‘ذرية السيث‘ في الواقع من السكان الأصليين لكون الفوضى هذا الذين ولدوا وترعرعوا هنا، تمامًا مثل نينج نفسه.
“هذا مجرد احتمال واحد. من الممكن أيضًا أنه على وشك الموت حقًا“ ضاقت أعين الممجد بوينيا. على عكس هؤلاء المهيمنين والحكام، عندما كان يعيش في كون الفوضى الخاص به، كان حاكما مطلقا حقيقيًا، وكان خصومه أيضًا حكام مطلقون! في الواقع، لقد التقى بشخص كان أقوى من الحكام المطلقين. لقد كان أكثر خبرة وعرف تمامًا كيف يمكن أن يكون داو الأوهام مرعبًا.
“لماذا يجب أن تتصرفي بهاته الطريقة عند رؤيتي؟” هز نينج رأسه. “حاكم آخر حاول أن يفعل الشيء نفسه في وقت سابق. كنت أبطأ قليلاً ولم أتمكن من إنقاذه“
لم يكن نينج مهتمًا حقًا بالكنوز نفسها، بالطبع. كان قلقه من أن هذه الحاكمة ستحاول مرة أخرى الانتحار! قال نينج بهدوء “استيقظي الآن”
قالت الحاكمة بغضب “ليس هناك داع للتظاهر. أنتم الممارسون هم أعداؤنا اللدودين. بمجرد أن نخسر الحرب، سيدمر منزلنا!“
قال الممجد بوينيا بهدوء “أنا فقط أقول أن هذا احتمال. علي أن تكون حذرا من ذلك خلال معاركنا القادمة“
ارتجفت الحاكمة قليلاً، واستعادت صفاء عقلها. عندما رأت نينج، استعدت مرة أخرى لشن هجوم يائس. ولكن بعد ذلك، أدركت أنه ليس لديها كنوز على الإطلاق. إذا حاولت ببساطة تفجير نفسها، فإن الانفجار الناتج لن يكون كافيًا لتهديد حتى مجرد مهيمن، ناهيك عن لورد الداو المرعب هذا.
أقسم نينج “أنا، لورد الداو داركنورث، أقسم على حياتي نفسها أنه حتى لو حققت النصر في العالم المقدس، فسوف أغادر دون الإضرار بأي من العوالم الفانية الستة هنا”
“ومع ذلك، فأنت تختلفين اختلافًا جوهريًا عنهم على المستوى الجوهري. ألم تلاحظي حتى الآن؟ إنهم لا يعاملونك أكثر من مجرد بيدق“ شعر نينج بالشفقة على لنسل السيث هؤلاء. لقد احتفظ لكل من الحاكمة غرايس فويد والرجل الذي فجر نفسه باحترام كبير، على الرغم من أنهم أرادوا موته جميعًا.
بووم! انفجر الحاكم النحيل فجأة، مما تسبب في اندفاع قوة مرعبة إلى الخارج. كان هذا الانفجار على قدم المساواة مع قوة الحاكم بلايز سان، وحطم مباشرة على الكنز النجمي أمام نينج. تم تحطيم الكنز إلى الوراء وأُرسل طائرا للخلف لأكثر من عشرة ملايين كيلومتر قبل أن يتمكن نينج من استعادة السيطرة عليه وإعادته.
كانت الحاكمة مندهشة. لم تكن هناك طريقة لتزوير قسم حياة الدم.
قال نينج “لم أرغب أبدًا في تدمير عالمك. وأنت لست حتى سيث حقيقية. من الناحية الفنية، أنت تنتمي إلى نفس ‘العرق‘ مثلي. السيث هم الغرباء، وليس نحن”
كانت الحاكمة مندهشة. لم تكن هناك طريقة لتزوير قسم حياة الدم.
سرعان ما اختفت النظرة المجنونة من عيون الحاكمة الأبدية واستبدلت بنظرة مفقودة. هز نينج رأسه، بمزاج سيئ. بدأ يقلب ذكريات الحاكمة.
“هاه؟!” لم تصدق الحاكمة ذلك.
“إذا كنت مكانه، لربما كنت قد أصبحت هائجًا تمامًا الآن” اتفق استنساخ هاوك فانغ.
“هذا سيء” شعر نينج ببعض الخطر. تراجع بسرعة بينما أخرج كنزًا نجميًا كبيرًا ووضعه أمامه.
“لا. أنا من نسل السيث. ليس هناك شك في ذلك!” جادلت الحاكمة.
“ماذا علينا أن نفعل بعد ذلك؟” نظر هاوك فانغ وجون بيك إلى الممجد بوينيا.
“وهم؟” كانت استنساخا المهيمنان، هاوك فانغ وجون بيك، يحدقان به متفاجئان. لقد وصلوا جميعًا إلى مستويات عالية بشكل لا يصدق من البصيرة. يكاد يكون من المستحيل توهيمهم! لم يواجهوا شيئًا كهذا أبدًا بعد أن أصبحوا مهيمنين وحكاما أبديين.
“ومع ذلك، فأنت تختلفين اختلافًا جوهريًا عنهم على المستوى الجوهري. ألم تلاحظي حتى الآن؟ إنهم لا يعاملونك أكثر من مجرد بيدق“ شعر نينج بالشفقة على لنسل السيث هؤلاء. لقد احتفظ لكل من الحاكمة غرايس فويد والرجل الذي فجر نفسه باحترام كبير، على الرغم من أنهم أرادوا موته جميعًا.
سرعان ما اختفت النظرة المجنونة من عيون الحاكمة الأبدية واستبدلت بنظرة مفقودة. هز نينج رأسه، بمزاج سيئ. بدأ يقلب ذكريات الحاكمة.
