Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Desolate Era 1379

سعيدة أنك بخير

سعيدة أنك بخير

داخل برج حماية الداو.  لقد تبدد جسد نينج الحقيقي، بينما ظهر نينج ذو الرداء الأسود بجانب الحاكم المطلق تيتانوس والحاكم المطلق موغ.

الفصل الحادي والعشرون – سعيدة أنك بخير

 


 

 

 

 

 

 

 

 

“لا يهم حقا إذا قتلناهم أم لا”  قال الحاكم المطلق تيتانوس  “إنهم ليسوا أكثر من جنود مشاة.  لكن إذا لم نقتلهم، فإنني أوصي بأن نسجنهم على الأقل.  يجب ألا ندعهم يهربون ونعزز السيث”

 

 

 

 

كان الكثير من روحه الحقيقية يتفكك لدرجة أنه كان مرئيًا بالعين المجردة.  طار عدد لا يحصى من بقع الضوء من نينج حيث اختفت قوته السماوية وطاقته الخالدة أيضًا.

“اني اتفهم”  ابتسم نينج.  “هناك شيء آخر سأحتاج إلى إزعاجكما به”

 

 

قال نينج  “أردتم قتلي، لذلك كان علي أن أقاوم”  ثم قام بتوسيع مجال داو السيف ليشمل كل المهيمنين والحكام.

 

 

“همم؟”  نظر كل من الحاكم المطلق تيتانوس والحاكم المطلق موغ إلى نينج.

“يمكن لبقيتكم أن يغادروا الآن”  لوح الحاكم المطلق موغ بيده، وقطع الفضاء بسهولة.  ريييب!  ظهر أمامه نفق ذو أبعاد قزحية اللون، يؤدي إلى خارج أراضي السيث.

 

 

 

 

قال نينج  “من فضلكما لا تخبرا صانعة الحبوب المثالية والآخرين عن موت جسدي الحقيقي هنا”

 

 

 

 

 

تفاجأ الحاكم المطلق موغ والحاكم المطلق تيتانوس.  قال الحاكم المطلق تيتانوس بدهشة  “لا نخبرهم؟  أتيت إلى أراضي السيث من أجل صانعة الحبوب المثالية، على ما أعتقد.  سيكونون على الأرجح قادرين على تخمين الحقيقة”

 

 

 

 

 

“دعونا نخفيه بأفضل ما نستطيع”  قال نينج بابتسامة  “وإلا فإنهم سيشعرون بالذنب حيال ذلك”  فجأة، أصبحت نظرة نينج بعيدة.  تمتم بهدوء  “يا له من شعور غريب.  إذن هذا ما أشعر به عندما تنهار روحي الحقيقية”

 

 

 

 

 

بووم!  لقد انهارت روحه الحقيقية تماما.  تمكن نينج من الشعور بعقله وأفكاره تتباطأ.  كان إطار روحه الحقيقية ينهار تمامًا، مثل سد متصدع كان ينهار.  انتشرت شظايا لا حصر لها في كل اتجاه بوتيرة أسرع بآلاف المرات من ذي قبل.

أومأ كل من الحاكم المطلق تيتانوس والحاكم المطلق موغ برأسه قليلاً، لكن نظراتهما لمعت قليلاً عندما ألقيا نظرة على صانعة الحبوب المثالية، التي من الواضح أن نينج كان يهتم بها بشدة.  من أجل هذه المرأة فقد نينج حياته.

 

 

 

 

كان الكثير من روحه الحقيقية يتفكك لدرجة أنه كان مرئيًا بالعين المجردة.  طار عدد لا يحصى من بقع الضوء من نينج حيث اختفت قوته السماوية وطاقته الخالدة أيضًا.

 

 

“كنت محظوظا فقط.  أود أيضًا أن أشكر هذين الحاكمين المطلقين على وصولهما إلى هنا في الوقت المناسب”  قال نينج  “لولا ذلك، كنت سأواجه مشكلة خطيرة.  سيدتي، بما أنه لديك سفينة عالم تستطيعين المغادرة بنفسك.  لدي بعض الأشياء لأناقشها مع الحكام المطلقين”

 

 

“كل شيء … يعطي شعورا … بطيئا.  العودة … إلى … كون الفوضى؟”  يمكن لعقل نينج البطيء أن يشعر أن موقعًا هائلاً ودافئًا كان ينادي عليه.  يجب أن يكون هذا هو جوهر كون الفوضى.

“اني اتفهم”  ابتسم نينج.  “هناك شيء آخر سأحتاج إلى إزعاجكما به”

 

“هذا كله خطأك.  لماذا كان عليك أن تأتي إلى هنا؟!  لقد سئمنا الحرب منذ فترة طويلة وكنا نتمتع بحياة سلمية في هذا البعد.  كان عليك أن تأتي وتدمر كل شيء!”  كان بعض من السيث الحقيقيين يعوي بغضب على نينج.

 

 

فجأة، أضاء شكل نينج جالسًا مثل كرة من نار، وتحول على الفور إلى عدد لا يحصى من بقع الضوء التي انطلقت في كل اتجاه، ولم تترك شيئًا وراءها.  اختفى جسد نينج تماما.  لم يبق منه سوى ملابسه وكنوزه السحرية.

 

 

 

 

 

شاهد كل من الحاكم المطلق تيتانوس والحاكم المطلق موغ ببساطة بصمت.

 

 

بووم!  لقد انهارت روحه الحقيقية تماما.  تمكن نينج من الشعور بعقله وأفكاره تتباطأ.  كان إطار روحه الحقيقية ينهار تمامًا، مثل سد متصدع كان ينهار.  انتشرت شظايا لا حصر لها في كل اتجاه بوتيرة أسرع بآلاف المرات من ذي قبل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أومأ كل من الحاكم المطلق تيتانوس والحاكم المطلق موغ برأسه قليلاً، لكن نظراتهما لمعت قليلاً عندما ألقيا نظرة على صانعة الحبوب المثالية، التي من الواضح أن نينج كان يهتم بها بشدة.  من أجل هذه المرأة فقد نينج حياته.

 

 

داخل عالم ملكية.  كان نينج ذو الرداء الأسود يقف على قدميه بصمت.  لم يكن لموت جسده الحقيقي أي تأثير على توأمه البدائي على الإطلاق، حيث كان الاثنان ‘حياة’ مختلفة تمامًا.  لن يهلك توأمه البدائي إلا إذا كان خصمه القوي قادرًا على استخدام هجوم كارما لقتل الجسد الحقيقي ثم اتباع الارتباط الكرمي بين الاثنين لقتل توأمه البدائي أيضًا!  ومع ذلك، فإن الموت الطبيعي لن يؤدي إلى أي عواقب مرتبطة.  استمرت روح توأم نينج البدائي الحقيقية في التفكك ببطء، لكنه لم يشارك في أي قتال منذ محاولته اندماج الداو وبالتالي كانت العملية لا تزال بطيئة للغاية بالنسبة له.

 

 

“لا يهم حقا إذا قتلناهم أم لا”  قال الحاكم المطلق تيتانوس  “إنهم ليسوا أكثر من جنود مشاة.  لكن إذا لم نقتلهم، فإنني أوصي بأن نسجنهم على الأقل.  يجب ألا ندعهم يهربون ونعزز السيث”

 

 

“إذن هذا ما يشعر به المرء عندما يتبدد؟”  غمغم نينج ذو الرداء الأسود بهدوء.

 

 

قال نينج  “أردتم قتلي، لذلك كان علي أن أقاوم”  ثم قام بتوسيع مجال داو السيف ليشمل كل المهيمنين والحكام.

 

 

لقد مات جسده الحقيقي.  إذا كان التوأم البدائي الخاص به غير قادر على ابتكار تقنية ‘الروح الحقيقية الأبدية‘، فسيواجه نفس المصير.  “لا بد لي من اغتنام هذه الفرصة”  كانت عيون نينج ذو الرداء الأسود مشرقة بالأمل.

 

 

 

 

 

قال نينج ذو الرداء الأسود  “تيتانوس، دعني أخرج”

 

 

 

قال نينج  “الحاكم المطلق موغ، رجاء ساعد في إرسالهم خارج أراضي السيث”

 “حسنا”

 

 

 

 

 

 

 لم يكن يرغب في أن تشعر صانعة الحبوب المثالية  بالكثير من الذنب.  لقد حقق بالفعل هدفه وأنقذها؛  لم يكن هناك فائدة من جعلها تشعر بالذنب حيال ذلك.

 

صمت السيث الذين كانوا يصرخون سابقًا.  صحيح.  كان لابد أن يكون بوينيا هو من نقل نينج هنا.  لكنه فعل ذلك لأنه أراد أن يقدم مزايا عظيمة للسيث وأن يكافأ على ذلك.  كان هذا بناء على التعليمات الدائمة للزعيم الأسمى للسيث.  من يستطيع أن يلومه؟

 

 

 

 “حسنا”  أومأت صانعة الحبوب المثالية والآخرون برأسهم.

 

قال نينج  “أردتم قتلي، لذلك كان علي أن أقاوم”  ثم قام بتوسيع مجال داو السيف ليشمل كل المهيمنين والحكام.

 

 

 

استمر نينج في الحفاظ على التأثير الوهمي حول مجال داو السيف الخاص به، مما يضمن أن روحه الحقيقية تبدو وكأنها تنهار بشكل أسرع مما كانت عليه في الواقع.  لم يكن يرغب في أن تكون صانعة الحبوب المثالية والآخرون قادرين على رؤية أي عيوب في تظاهره.

داخل برج حماية الداو.  لقد تبدد جسد نينج الحقيقي، بينما ظهر نينج ذو الرداء الأسود بجانب الحاكم المطلق تيتانوس والحاكم المطلق موغ.

 

 

قال نينج ذو الرداء الأسود  “تيتانوس، دعني أخرج”

 

 

 “تعالوا”  لوح نينج ذو الرداء الأسود بيده، مستدعيا سيوف نورث بوو وكنوزه الأخرى.  بعد لحظات، تغيرت ملابسه على الفور أيضًا، حيث انتقلت من الأسود إلى الأبيض بينما وضع سيوف نورث بوو على ظهره مرة أخرى.

كان الكثير من روحه الحقيقية يتفكك لدرجة أنه كان مرئيًا بالعين المجردة.  طار عدد لا يحصى من بقع الضوء من نينج حيث اختفت قوته السماوية وطاقته الخالدة أيضًا.

 

كان الكثير من روحه الحقيقية يتفكك لدرجة أنه كان مرئيًا بالعين المجردة.  طار عدد لا يحصى من بقع الضوء من نينج حيث اختفت قوته السماوية وطاقته الخالدة أيضًا.

 

 

“من اليوم فصاعدًا.  لا يوجد ‘جسد حقيقي’ و ‘توأم بدائي’؛  فقط أنا”  غمغم نينج بهدوء.  كانت هذه هي الحياة الوحيدة التي يعيشها.

 “لورد الداو داركنورث … لم تمت؟”

 

 

 

 

“حطم”  أطلق نينج مجال داو السيف خاصته، وبدأ على الفور في تدمير فقاعات الزمكان القليلة المتبقية من المتاهة التي أحاطت بهم.

 

 

 

 

 

ضحك الحاكم المطلق موج المجاور.  “اسمح لي أن أقدم لكم يد المساعدة”  أثناء حديثه، أطلق العنان لموجة رائعة من القوة التي اجتاحت المنطقة بأكملها، وقضت على الفور على الفقاعات المستمرة ودمرتها في ثانيتين فقط.

 

 

 

 

 

كانت الحاكمة المطلقة سكاي فيدر والحاكم المطلق موغ على الأرجح متفوقين على جميع الآخرين في كون الفوضى هذا عندما يتعلق الأمر بحل متاهات الزمكان.  كان أحدهما سيد جوهر ميلاد داو الزمن، بينما الآخر كان سيد جوهر ميلاد داو الفضاء.

 

 

 

 

 

مع تدمير مختلف الفقاعات المستمرة، تم الكشف عن جميع المهيمنين والحكام الذين كانوا منتشرين في جميع طبقات الأبعاد المختلفة.

 

 

 

 

 

تمكن بعض أحفاد السيث من البقاء هادئين تمامًا، لكن السيث الحقيقيون كانوا غاضبون ويائسون لأنهم كانوا يعلمون أن نينج لن يرحمهم أبدًا.

 

 

 “تعالوا”  لوح نينج ذو الرداء الأسود بيده، مستدعيا سيوف نورث بوو وكنوزه الأخرى.  بعد لحظات، تغيرت ملابسه على الفور أيضًا، حيث انتقلت من الأسود إلى الأبيض بينما وضع سيوف نورث بوو على ظهره مرة أخرى.

 

 

 “لورد الداو داركنورث … لم تمت؟”

 

 

 

 

 

“هذا كله خطأك.  لماذا كان عليك أن تأتي إلى هنا؟!  لقد سئمنا الحرب منذ فترة طويلة وكنا نتمتع بحياة سلمية في هذا البعد.  كان عليك أن تأتي وتدمر كل شيء!”  كان بعض من السيث الحقيقيين يعوي بغضب على نينج.

 

 

 

 

 

“خطأي؟”  هز نينج رأسه.  “أنت تعرف الأسرار الكامنة وراء هذا البعد الخفي.  هل تعتقد حقًا أنني كنت سأتمكن من الدخول بمفردي؟  من الواضح أن المتحكم في هذا البعد الخفي، بوينيا، هو الذي نقلني قسرا إلى هنا”

 

 

 

 

تمكن بعض أحفاد السيث من البقاء هادئين تمامًا، لكن السيث الحقيقيون كانوا غاضبون ويائسون لأنهم كانوا يعلمون أن نينج لن يرحمهم أبدًا.

صمت السيث الذين كانوا يصرخون سابقًا.  صحيح.  كان لابد أن يكون بوينيا هو من نقل نينج هنا.  لكنه فعل ذلك لأنه أراد أن يقدم مزايا عظيمة للسيث وأن يكافأ على ذلك.  كان هذا بناء على التعليمات الدائمة للزعيم الأسمى للسيث.  من يستطيع أن يلومه؟

 

 

 

 

قال نينج  “أردتم قتلي، لذلك كان علي أن أقاوم”  ثم قام بتوسيع مجال داو السيف ليشمل كل المهيمنين والحكام.

“إذن هذا ما يشعر به المرء عندما يتبدد؟”  غمغم نينج ذو الرداء الأسود بهدوء.

 

 

 

 

“ادخلوا هنا”  قام على الفور بنقلهم إلى عالم ملكيته.  الآن، الشخصيات الوحيدة المتبقية في برج حماية الداو كانت اثنين من الحكام المطلقين ونينج.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، بفكرة فقط، أخرج نينج صانعة الحبوب المثالية، المهيمنة تيا، المهيمن فلايم ليفت، واللورد أنيليسيون.

“عندما اقتحمنا هذا المكان، تقدمت وربطت قلب برج حماية الداو بنفسي”  قال الحاكم المطلق موغ.  “لهذا السبب تمكنا من المغادرة بسهولة. “

 

مع تدمير مختلف الفقاعات المستمرة، تم الكشف عن جميع المهيمنين والحكام الذين كانوا منتشرين في جميع طبقات الأبعاد المختلفة.

 

 

“داركنورث”  التفت صانعة الحبوب المثالية والآخرون للنظر إلى الحاكمين المطلقين، اللذان أشعا بهالات من قوة لا توصف، ثم في نينج.  من الواضح أن روح نينج الحقيقية كانت تتفكك بوتيرة بطيئة للغاية.  لقد كشفوا جميعًا عن مظاهر البهجة.

 

 

“كل شيء … يعطي شعورا … بطيئا.  العودة … إلى … كون الفوضى؟”  يمكن لعقل نينج البطيء أن يشعر أن موقعًا هائلاً ودافئًا كان ينادي عليه.  يجب أن يكون هذا هو جوهر كون الفوضى.

 

 

“تحياتي المحترمة، الحكام المطلقون!”  انحنى الأربعة باحترام.

شاهد كل من الحاكم المطلق تيتانوس والحاكم المطلق موغ ببساطة بصمت.

 

كانت أراضي السيث مكانًا خطيرًا للغاية، بعد كل شيء.  من كان يعلم ماذا سيحدث إذا اضطروا إلى السفر؟  بالنظر إلى مدى قوة صانعة الحبوب المثالية، بمجرد أن يصلوا إلى خارج الأراضي، سيكونون بالتأكيد آمنين.

 

 

أومأ كل من الحاكم المطلق تيتانوس والحاكم المطلق موغ برأسه قليلاً، لكن نظراتهما لمعت قليلاً عندما ألقيا نظرة على صانعة الحبوب المثالية، التي من الواضح أن نينج كان يهتم بها بشدة.  من أجل هذه المرأة فقد نينج حياته.

 

 

 

 

 

استمر نينج في الحفاظ على التأثير الوهمي حول مجال داو السيف الخاص به، مما يضمن أن روحه الحقيقية تبدو وكأنها تنهار بشكل أسرع مما كانت عليه في الواقع.  لم يكن يرغب في أن تكون صانعة الحبوب المثالية والآخرون قادرين على رؤية أي عيوب في تظاهره.

 

 

من الواضح أن صانعة الحبوب المثالية لم يكن لديها أدنى فكرة عن أن جسد نينج الحقيقي قد مات بالفعل ضمن هذا البعد الخفي.  ربما لن تعرف الحقيقة أبدًا.

 

 

لم يشارك توأمه البدائي أبدًا في معركة بعد اندماج الداو، وبالتالي كانت روحه الحقيقية تنهار بوتيرة كانت أبطأ من وتيرة جسده الحقيقي قبل دخوله إلى أراضي السيث.  كانت هذه مشكلة واضحة، وسرعان ما أخفاها نينج.

كانت أراضي السيث مكانًا خطيرًا للغاية، بعد كل شيء.  من كان يعلم ماذا سيحدث إذا اضطروا إلى السفر؟  بالنظر إلى مدى قوة صانعة الحبوب المثالية، بمجرد أن يصلوا إلى خارج الأراضي، سيكونون بالتأكيد آمنين.

 

 

 

“هذا كله خطأك.  لماذا كان عليك أن تأتي إلى هنا؟!  لقد سئمنا الحرب منذ فترة طويلة وكنا نتمتع بحياة سلمية في هذا البعد.  كان عليك أن تأتي وتدمر كل شيء!”  كان بعض من السيث الحقيقيين يعوي بغضب على نينج.

 لم يكن يرغب في أن تشعر صانعة الحبوب المثالية  بالكثير من الذنب.  لقد حقق بالفعل هدفه وأنقذها؛  لم يكن هناك فائدة من جعلها تشعر بالذنب حيال ذلك.

 

 

“يمكن لبقيتكم أن يغادروا الآن”  لوح الحاكم المطلق موغ بيده، وقطع الفضاء بسهولة.  ريييب!  ظهر أمامه نفق ذو أبعاد قزحية اللون، يؤدي إلى خارج أراضي السيث.

 

 

“سعيدة أنك بخير”  كانت صانعة الحبوب المثالية تبتسم بسعادة.

“داركنورث، أود حقًا أن أشكرك على كل شيء”  نظرت صانعة الحبوب المثالية إلى نينج.  شعرت بالامتنان الشديد تجاهه.  لم يضمن نينج عودة ‘أشقائها’ الثلاثة إلى الحياة فحسب، بل ساعدها أيضًا على البقاء على قيد الحياة في هذا المكان، مما سمح لها بلم شملها معهم شخصيًا.  لم يكن لديها أي فكرة كيف كان من المفترض أن تسدد له.  لحسن الحظ، لم يتعرض نينج لأي إصابات خطيرة خلال فترة وجوده في هذا البعد الخطير.  غير ذلك، كانت شعورها بالذنب سيدمرها حقًا.

 

“دعونا نخفيه بأفضل ما نستطيع”  قال نينج بابتسامة  “وإلا فإنهم سيشعرون بالذنب حيال ذلك”  فجأة، أصبحت نظرة نينج بعيدة.  تمتم بهدوء  “يا له من شعور غريب.  إذن هذا ما أشعر به عندما تنهار روحي الحقيقية”

 

 

“كنت أعلم أن لورد الداو داركنورث سيكون قادرًا على هزيمة هؤلاء السيث بسهولة!”  قال اللورد أنيليسيون بإطراء.

كانت أراضي السيث مكانًا خطيرًا للغاية، بعد كل شيء.  من كان يعلم ماذا سيحدث إذا اضطروا إلى السفر؟  بالنظر إلى مدى قوة صانعة الحبوب المثالية، بمجرد أن يصلوا إلى خارج الأراضي، سيكونون بالتأكيد آمنين.

 

 

 

 

“كنت محظوظا فقط.  أود أيضًا أن أشكر هذين الحاكمين المطلقين على وصولهما إلى هنا في الوقت المناسب”  قال نينج  “لولا ذلك، كنت سأواجه مشكلة خطيرة.  سيدتي، بما أنه لديك سفينة عالم تستطيعين المغادرة بنفسك.  لدي بعض الأشياء لأناقشها مع الحكام المطلقين”

 

 

 

 

 

 “حسنا”  أومأت صانعة الحبوب المثالية والآخرون برأسهم.

تمكن بعض أحفاد السيث من البقاء هادئين تمامًا، لكن السيث الحقيقيون كانوا غاضبون ويائسون لأنهم كانوا يعلمون أن نينج لن يرحمهم أبدًا.

 

 

 

 

قال نينج  “الحاكم المطلق موغ، رجاء ساعد في إرسالهم خارج أراضي السيث”

“كنت محظوظا فقط.  أود أيضًا أن أشكر هذين الحاكمين المطلقين على وصولهما إلى هنا في الوقت المناسب”  قال نينج  “لولا ذلك، كنت سأواجه مشكلة خطيرة.  سيدتي، بما أنه لديك سفينة عالم تستطيعين المغادرة بنفسك.  لدي بعض الأشياء لأناقشها مع الحكام المطلقين”

 

 

 

 

“هذا سهل.  دعونا نترك هذا البعد أولاً”  أرسل الحاكم المطلق موغ موجة قوية من قوة الأبعاد التي استولت عليهم جميعًا.  سوييش!  عاودوا الظهور على الفور في الفراغ الأسود من الفضاء الخارجي.

“داركنورث، أود حقًا أن أشكرك على كل شيء”  نظرت صانعة الحبوب المثالية إلى نينج.  شعرت بالامتنان الشديد تجاهه.  لم يضمن نينج عودة ‘أشقائها’ الثلاثة إلى الحياة فحسب، بل ساعدها أيضًا على البقاء على قيد الحياة في هذا المكان، مما سمح لها بلم شملها معهم شخصيًا.  لم يكن لديها أي فكرة كيف كان من المفترض أن تسدد له.  لحسن الحظ، لم يتعرض نينج لأي إصابات خطيرة خلال فترة وجوده في هذا البعد الخطير.  غير ذلك، كانت شعورها بالذنب سيدمرها حقًا.

 

 “تعالوا”  لوح نينج ذو الرداء الأسود بيده، مستدعيا سيوف نورث بوو وكنوزه الأخرى.  بعد لحظات، تغيرت ملابسه على الفور أيضًا، حيث انتقلت من الأسود إلى الأبيض بينما وضع سيوف نورث بوو على ظهره مرة أخرى.

 

 

ظهرت نظرة دهشة على وجه نينج.  “غادرنا؟  بهذه السهولة؟”

 لم يكن يرغب في أن تشعر صانعة الحبوب المثالية  بالكثير من الذنب.  لقد حقق بالفعل هدفه وأنقذها؛  لم يكن هناك فائدة من جعلها تشعر بالذنب حيال ذلك.

 

 

 

ظهرت نظرة دهشة على وجه نينج.  “غادرنا؟  بهذه السهولة؟”

“عندما اقتحمنا هذا المكان، تقدمت وربطت قلب برج حماية الداو بنفسي”  قال الحاكم المطلق موغ.  “لهذا السبب تمكنا من المغادرة بسهولة. “

 

 

 

 

قال نينج ذو الرداء الأسود  “تيتانوس، دعني أخرج”

“يمكن لبقيتكم أن يغادروا الآن”  لوح الحاكم المطلق موغ بيده، وقطع الفضاء بسهولة.  ريييب!  ظهر أمامه نفق ذو أبعاد قزحية اللون، يؤدي إلى خارج أراضي السيث.

 

 

 

 

“دعونا نخفيه بأفضل ما نستطيع”  قال نينج بابتسامة  “وإلا فإنهم سيشعرون بالذنب حيال ذلك”  فجأة، أصبحت نظرة نينج بعيدة.  تمتم بهدوء  “يا له من شعور غريب.  إذن هذا ما أشعر به عندما تنهار روحي الحقيقية”

كانت أراضي السيث مكانًا خطيرًا للغاية، بعد كل شيء.  من كان يعلم ماذا سيحدث إذا اضطروا إلى السفر؟  بالنظر إلى مدى قوة صانعة الحبوب المثالية، بمجرد أن يصلوا إلى خارج الأراضي، سيكونون بالتأكيد آمنين.

 

 

 

 

 

“داركنورث، أود حقًا أن أشكرك على كل شيء”  نظرت صانعة الحبوب المثالية إلى نينج.  شعرت بالامتنان الشديد تجاهه.  لم يضمن نينج عودة ‘أشقائها’ الثلاثة إلى الحياة فحسب، بل ساعدها أيضًا على البقاء على قيد الحياة في هذا المكان، مما سمح لها بلم شملها معهم شخصيًا.  لم يكن لديها أي فكرة كيف كان من المفترض أن تسدد له.  لحسن الحظ، لم يتعرض نينج لأي إصابات خطيرة خلال فترة وجوده في هذا البعد الخطير.  غير ذلك، كانت شعورها بالذنب سيدمرها حقًا.

 

 

 

 

 

“لا شيء بيننا”  ابتسم لها نينج.

قال نينج  “الحاكم المطلق موغ، رجاء ساعد في إرسالهم خارج أراضي السيث”

 

صمت السيث الذين كانوا يصرخون سابقًا.  صحيح.  كان لابد أن يكون بوينيا هو من نقل نينج هنا.  لكنه فعل ذلك لأنه أراد أن يقدم مزايا عظيمة للسيث وأن يكافأ على ذلك.  كان هذا بناء على التعليمات الدائمة للزعيم الأسمى للسيث.  من يستطيع أن يلومه؟

 

 

سرعان ما دخلت صانعة الحبوب المثالية والآخرون إلى نفق الأبعاد واختفوا.  نظر الحاكم المطلق موغ والحاكم المطلق تيتانوس إلى بعضهما البعض، ثم تنهدوا.

 

 

“لا يهم حقا إذا قتلناهم أم لا”  قال الحاكم المطلق تيتانوس  “إنهم ليسوا أكثر من جنود مشاة.  لكن إذا لم نقتلهم، فإنني أوصي بأن نسجنهم على الأقل.  يجب ألا ندعهم يهربون ونعزز السيث”

 

 

من الواضح أن صانعة الحبوب المثالية لم يكن لديها أدنى فكرة عن أن جسد نينج الحقيقي قد مات بالفعل ضمن هذا البعد الخفي.  ربما لن تعرف الحقيقة أبدًا.

 

 

“لا يهم حقا إذا قتلناهم أم لا”  قال الحاكم المطلق تيتانوس  “إنهم ليسوا أكثر من جنود مشاة.  لكن إذا لم نقتلهم، فإنني أوصي بأن نسجنهم على الأقل.  يجب ألا ندعهم يهربون ونعزز السيث”

 

 

 

 

 

“لا شيء بيننا”  ابتسم لها نينج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط