الاصطدام الأول
الفصل الثامن عشر – الاصطدام الأول
“جئت إلى هنا أولاً!” قال المخلوق الشاهق ذو الحراشف النارية وهو يحدق في جي نينج وموغ “أحدهما ملكي”
“لقد وصلت إلى هنا فقط قبل نصف ثانية منا، وكنت قد هاجمتهم بالفعل. من الواضح، مع ذلك، أن هذين الممارسين لم يصابا بأذى تمامًا. لماذا بحق الجحيم يجب أن تحصل على فرصة ثانية؟” جادل المخلوق الصقلوب بشدة.
“لماذا لا يغادر ثلاثتكم هذه الخلية؟” قال نينج. “بعد ذلك، يمكنكم فقط مغادرة كون الفوضى الخاص بنا. لا أعتقد أن أي شخص يمكنه إيقافكم”
“هل تحاول بدء قتال، ذو العين الواحدة؟” ارتفعت النيران المحيطة بالمخلوق الناري فجأة إلى الأعلى. من الواضح أنه كان مستاء للغاية من هذا.
“نغادر الخلية؟” أطلق المخلوق الصقلوب ضحكة باردة. “هذا مكان يمكن دخوله فقط وليس الخروج منه! الطريقة الوحيدة للمغادرة هي أن يسمح لك السيث بالمغادرة طواعية. إذا كنتم لا تصدقونني، جربوا بأنفسكم! دعونا نرى ما إذا كان بإمكان كلاكما المغادرة أم لا”
“لا تتم إدارة بدائيو الفراغ من مستوى حاكم مطلق بسهولة. ربما توصل السيث إلى نوع من الاتفاق معهم” أرسل الحاكم المطلق موغ مرة أخرى. “يمكن اعتبارهم الحكام الحقيقيين للفراغ اللامتناهي الواسع الذي يقع وراء كون الفوضى خاصتنا، وكان عليهم بلا شك فتح طريق من خلال ذبح زملائهم من أجل الوصول إلى مستوياتهم الحالية. إنهم بالكاد يفهمون الداو على الإطلاق، لكن لديهم أجسامًا قوية بشكل لا يصدق يصعب التعامل معها. سيكون قتل ثلاثتهم صعبًا جدًا!”
“هل تعتقد أنني خائف منك؟” ضحك المخلوق الصقلوب.
حدقت السلحفاة التنين باهتمام في نينج أيضًا.
“أصبح جميع بدائيو الفراغ من مستوى حاكم مطلق بهذه القوة من خلال القتل المستمر. ليس من السهل التعامل مع أي منهم” عرف نينج طوال الوقت أن قتل هذه الأشياء في القتال الفردي سيكون صعبًا للغاية؛ في الماضي، أنجزه الحكام المطلقون فقط من خلال القوة في العدد. رغم ذلك … كان نينج واثقًا من قدراته. ستة ملايين دورة فوضى من التدريب كانت تحويلية بالكامل بالنسبة له.
“نغادر الخلية؟” أطلق المخلوق الصقلوب ضحكة باردة. “هذا مكان يمكن دخوله فقط وليس الخروج منه! الطريقة الوحيدة للمغادرة هي أن يسمح لك السيث بالمغادرة طواعية. إذا كنتم لا تصدقونني، جربوا بأنفسكم! دعونا نرى ما إذا كان بإمكان كلاكما المغادرة أم لا”
“هيه، أنتما تتشاجران بالفعل قبل أن تبدأ المعركة! حتى الآن، وصل اثنان فقط من قادة الممارسين المحليين. دعونا فقط نقتلهما أولا! أراهن أن الممارسين سيرسلون بعد ذلك المزيد، وعند هذه النقطة يمكننا التخلص من واحد ثالث، أليس كذلك؟” زأرت السلحفاة التنين “دعونا نهاجم ونقتل هذين الاثنين!”
“علينا حماية هذا المكان لدورة فوضى، لذلك يستحيل أم نتركك تحاول تدميره” قال المخلوق الصقلوب “إذا وقفنا جانبا، فسنكون قد ألغينا الاتفاقية على الفور ولن يسمح لنا السيث بالمغادرة”
تحدثت أشكال الحياة الثلاثة من مستوى حاكم مطلق بأصوات مدوية، ولم تخفي نواياها على الإطلاق. تبادل نينج وموغ لمحة عند سماع كل هذا.
“أتساءل كم من الوقت سأستغرق في هزيمته؟ هل ستكفي عشر ثوانٍ، أم سأحتاج إلى الوقت الذي أحتاجه لغلي إبريق من الشاي؟” أظهر نينج ثلاثة رؤوس وستة أذرع، ممسكا بسيوف نورث مون الستة.
أرسل نينج “يبدو الأمر كما لو أنه يتعين عليهم قتل ما مجموعه ثلاثة ممارسين”
كان صحيحًا أن الثلاثة لم يكن لديهم أي ضغينة ضد الممارسين المحليين على الإطلاق. إذا تمكنوا من العودة إلى ديارهم بأمان، فسيكونون أكثر استعدادًا للقيام بذلك. ربما تم أسرهم من قبل السيث وأجبروا على قبول بعض المهام، لكنهم لم يكونوا ملزمين بقسم حياة الدم! أو، على وجه الدقة، لم تكن هناك أي طريقة ليقسموا قسم حياة الدم على الإطلاق. كانوا مختلفين تمامًا عن كل من الممارسين والسيث!
“لا تتم إدارة بدائيو الفراغ من مستوى حاكم مطلق بسهولة. ربما توصل السيث إلى نوع من الاتفاق معهم” أرسل الحاكم المطلق موغ مرة أخرى. “يمكن اعتبارهم الحكام الحقيقيين للفراغ اللامتناهي الواسع الذي يقع وراء كون الفوضى خاصتنا، وكان عليهم بلا شك فتح طريق من خلال ذبح زملائهم من أجل الوصول إلى مستوياتهم الحالية. إنهم بالكاد يفهمون الداو على الإطلاق، لكن لديهم أجسامًا قوية بشكل لا يصدق يصعب التعامل معها. سيكون قتل ثلاثتهم صعبًا جدًا!”
“أعرف ذلك” أومأ نينج. جميع بدائيو الفراغ امتلكوا أجسادًا أقوى بكثير من أجساد بدائي الفوضى. وكانت أجساد من هم على مستوى حاكم مطلق أقوى بشكل جنوني! ما جعلهم خطرين حقًا هو أنهم لم يفهموا سوى القليل جدًا من الداو لدرجة أن ‘الرفض’ الذي عانوا منه عند دخولهم كون الفوضى كان تقريبًا بلا معنى بالنسبة لهم، حيث لم يتمكنوا من استخدام الداو في الأصل! رغم ذلك ظلوا قوى مرعبة لا يستهان بها.
“همف. لقد أخفضنا حذرنا” قال المخلوق الصقلوب ببرود.
“لقد تمكنا سابقًا من قتل اثنين من بدائي الفراغ هؤلاء من مستوى حاكم مطلق، ولكن كان ذلك عندما حاصرناهم وتفوقنا عليهم عددًا” أرسل الحاكم المطلق موغ ذهنيا. “لا يوجد سوى اثنان منا الآن. سيكون هذا صعبًا للغاية”
“لماذا لا يغادر ثلاثتكم هذه الخلية؟” قال نينج. “بعد ذلك، يمكنكم فقط مغادرة كون الفوضى الخاص بنا. لا أعتقد أن أي شخص يمكنه إيقافكم”
“دعنا ندردش معهم أولاً ونرى ما إذا كانت هناك طريقة يمكننا من خلالها تجنب القتال” شعر نينج أيضًا بالتهديد الذي تشكله هذه المخلوقات الثلاثة من مستوى حاكم مطلق.
“السادة المحترمون!” ضحك نينج. “لماذا يجب أن نقاتل حتى الموت؟ هذه الحرب حرب بيننا وبين السيث. لماذا لا يغادر ثلاثتكم كون الفوضى الخاص بنا فقط وتعودون إلى الفراغ اللامتناهي؟ ابقوا بعيدا عن الحرب. أعتقد أنه من غير المحتمل أن يتمكن السيث من أسركم للمرة الثانية. في الحقيقة، أنا مندهش من أنهم أسروكم حتى!”
“اترك هذا لي، أيها الوغد العجوز؟” قال بدائي الفراغ الناري.
تحدثت أشكال الحياة الثلاثة من مستوى حاكم مطلق بأصوات مدوية، ولم تخفي نواياها على الإطلاق. تبادل نينج وموغ لمحة عند سماع كل هذا.
“أنتما تخيبان آمالنا. اقتلاهما!” كان المخلوق الصقلوب أول من هاجم. ووش! شُوش جسده حيث تحول إلى تموج غريب ظهر على الفور أمام نينج وموغ. كان الأمر سريعًا لدرجة أنه حتى نينج أصبح عاجزًا عن الكلام! حتى عندما استخدم نينج داو سيف العاصفة، كان لا يزال أبطأ بكثير من هذا المخلوق.
“همف. لقد أخفضنا حذرنا” قال المخلوق الصقلوب ببرود.
“إذا هربنا، يمكن أن ينسى السيث القبض علينا مرة أخرى” صر المخلوق الناري على أسنانه، ثم عوى بشدة “ولكن ما الفائدة من قول كل هذا؟ هل تعتقد حقًا أن لديك طريقة للسماح لنا بالمغادرة؟”
“أنتما تخيبان آمالنا. اقتلاهما!” كان المخلوق الصقلوب أول من هاجم. ووش! شُوش جسده حيث تحول إلى تموج غريب ظهر على الفور أمام نينج وموغ. كان الأمر سريعًا لدرجة أنه حتى نينج أصبح عاجزًا عن الكلام! حتى عندما استخدم نينج داو سيف العاصفة، كان لا يزال أبطأ بكثير من هذا المخلوق.
“السادة المحترمون!” ضحك نينج. “لماذا يجب أن نقاتل حتى الموت؟ هذه الحرب حرب بيننا وبين السيث. لماذا لا يغادر ثلاثتكم كون الفوضى الخاص بنا فقط وتعودون إلى الفراغ اللامتناهي؟ ابقوا بعيدا عن الحرب. أعتقد أنه من غير المحتمل أن يتمكن السيث من أسركم للمرة الثانية. في الحقيقة، أنا مندهش من أنهم أسروكم حتى!”
حدقت السلحفاة التنين باهتمام في نينج أيضًا.
كان صحيحًا أن الثلاثة لم يكن لديهم أي ضغينة ضد الممارسين المحليين على الإطلاق. إذا تمكنوا من العودة إلى ديارهم بأمان، فسيكونون أكثر استعدادًا للقيام بذلك. ربما تم أسرهم من قبل السيث وأجبروا على قبول بعض المهام، لكنهم لم يكونوا ملزمين بقسم حياة الدم! أو، على وجه الدقة، لم تكن هناك أي طريقة ليقسموا قسم حياة الدم على الإطلاق. كانوا مختلفين تمامًا عن كل من الممارسين والسيث!
لكل من الممارسين والسيث، كان كل من الداو وقلب الداو مهمين للغاية. كلهم تدربوا من الأسفل كممارسين، وازدادوا قوة ببطء بفضل الداو. ومع ذلك، كان بدائيو الفراغ هؤلاء كائنات شريرة وفوضوية وهائجة بطبيعتها. لم يكن لديهم حتى قلوب داو في حد ذاتها؛ القانون الوحيد الذي فهموه هو قانون البقاء. يقاتلون حتى الموت، ويعيش القوي بينما يموت الضعيف! لقد اتبعوا فقط أكثر ‘القوانين’ وحشية وبربرية، قانون القوة.
حدقت السلحفاة التنين باهتمام في نينج أيضًا.
أت! بدأت شقوق الأبعاد تظهر وتختفي في الفراغ المحيط بهما. كانت هجمات بدائي الفراغ الصقلوب تقوم بقمع الحاكم المطلق موغ تمامًا في كل من السرعة والضراوة، ولكن المستوى العالي بشكل لا يصدق من البصيرة للحاكم المطلق ضمن أن صوابره الستة الطويلة شكلت دفاعًا محكمًا تمامًا. من المحتمل أن يكون قادرًا على الصمود لبعض الوقت.
كان الأمر يشبه إلى حد كبير كيف كان الفانون الضعفاء غير قادرين تمامًا على أداء قسم ‘حياة الدم’ دون مساعدة شيء مثل حجر القسم. يمكن أن يقسموا حتى الاختناق، لكنهم لن يضطروا أبدًا إلى مواجهة الخوف من تدمير أرواحهم. كان الشيء نفسه ينطبق على بدائيو الفراغ هؤلاء! كان من المستحيل عليهم أن يقسموا قسم حياة الدم.
“هل تحاول بدء قتال، ذو العين الواحدة؟” ارتفعت النيران المحيطة بالمخلوق الناري فجأة إلى الأعلى. من الواضح أنه كان مستاء للغاية من هذا.
وهكذا، كان لدى السيث عمومًا خياران عند التعامل مع بدائي الفراغ الذين استولوا عليهم. يمكنهم إما تعذيبهم إلى الجنون، أو يمكنهم ببطء ترويضهم! ومع ذلك، كان من المستحيل تقريبًا ترويض بدائي الفراغ من مستوى حاكم مطلق، وبالتالي كان الخيار الحقيقي الوحيد هو إما تعذيبهم أو التفاوض معهم كأنداد والتوصل إلى اتفاق.
“جئت إلى هنا أولاً!” قال المخلوق الشاهق ذو الحراشف النارية وهو يحدق في جي نينج وموغ “أحدهما ملكي”
“لماذا لا يغادر ثلاثتكم هذه الخلية؟” قال نينج. “بعد ذلك، يمكنكم فقط مغادرة كون الفوضى الخاص بنا. لا أعتقد أن أي شخص يمكنه إيقافكم”
“هناك مساران متاحان لنا” تابعت السلحفاة التنين. “الأول هو أن نقف إلى جانب السيث … والثاني هو أن نقف بجانبكم. ولكن إذا فعلنا ذلك، فسنكون قد اتخذنا خيارًا لا رجوع فيه! نحن الثلاثة نعرف تمامًا مدى رعب هذه الخلية، وليس لدينا سبب للاعتقاد بأنكما ستتمكنان من التعامل معها. لا يمكننا أن نعهد بحياتنا إلى كلاكما، ما لم تتمكنا بطريقة ما من إثبات أنه يمكنكما تدمير هذه الخلية بشكل يقيني”
“إذا هربنا، يمكن أن ينسى السيث القبض علينا مرة أخرى” صر المخلوق الناري على أسنانه، ثم عوى بشدة “ولكن ما الفائدة من قول كل هذا؟ هل تعتقد حقًا أن لديك طريقة للسماح لنا بالمغادرة؟”
“نغادر الخلية؟” أطلق المخلوق الصقلوب ضحكة باردة. “هذا مكان يمكن دخوله فقط وليس الخروج منه! الطريقة الوحيدة للمغادرة هي أن يسمح لك السيث بالمغادرة طواعية. إذا كنتم لا تصدقونني، جربوا بأنفسكم! دعونا نرى ما إذا كان بإمكان كلاكما المغادرة أم لا”
“أصبح جميع بدائيو الفراغ من مستوى حاكم مطلق بهذه القوة من خلال القتل المستمر. ليس من السهل التعامل مع أي منهم” عرف نينج طوال الوقت أن قتل هذه الأشياء في القتال الفردي سيكون صعبًا للغاية؛ في الماضي، أنجزه الحكام المطلقون فقط من خلال القوة في العدد. رغم ذلك … كان نينج واثقًا من قدراته. ستة ملايين دورة فوضى من التدريب كانت تحويلية بالكامل بالنسبة له.
“ليس هناك طريقة للخروج؟” أذهل نينج. لم يواجه هو ولا موغ أي عوائق على الإطلاق عندما طاروا في الهاوية العميقة.
كان هدف نينج بسيطًا. لقد أراد لبدائي الفراغ هؤلاء الثلاثة من مستوى حاكم مطلق ألا يسببوا له أي مشكلة أثناء اختباره لطرق تدمير هذه الخلية العملاقة. يجب أن نتذكر أن هذه المخلوقات كانت تتمتع بقوة وحشية هائلة، لكنها لا يمكن مقارنتها بالممارسين عندما يتعلق الأمر بفهم الداو. لم تكن هناك طريقة تمكنهم من حل الألغاز وراء مثل هذا السلاح المصمم بشكل معقد، لكن هذا لا يعني أن نينج وموغ لم يتمكنوا من فعل ذلك أيضًا.
لكل من الممارسين والسيث، كان كل من الداو وقلب الداو مهمين للغاية. كلهم تدربوا من الأسفل كممارسين، وازدادوا قوة ببطء بفضل الداو. ومع ذلك، كان بدائيو الفراغ هؤلاء كائنات شريرة وفوضوية وهائجة بطبيعتها. لم يكن لديهم حتى قلوب داو في حد ذاتها؛ القانون الوحيد الذي فهموه هو قانون البقاء. يقاتلون حتى الموت، ويعيش القوي بينما يموت الضعيف! لقد اتبعوا فقط أكثر ‘القوانين’ وحشية وبربرية، قانون القوة.
قال المخلوق الصقلوب “الدخول سهل، لكن المغادرة مستحيلة. لقد حاولنا نحن الثلاثة المغادرة مرات لا تحصى، لكن لا مفر من ذلك!”
كان لدى نينج شعور بأن المخلوق لم يكن يكذب. لم تكن هناك حاجة للكذب على شيء كهذا.
“يجب أن تدعونا على الأقل نجربها. ربما ننجح” قال نينج “فقط قفوا جانبا وشاهدوا! يمكنكم دائمًا مهاجمتنا لاحقًا، إذا لم نتمكن حقًا من تدميرها”
قال نينج “حسنًا، هذا يمكن حله بسهولة. بمجرد أن ندمر هذا الشيء من الداخل، سنكون قادرين على المغادرة”
“أعرف ذلك” أومأ نينج. جميع بدائيو الفراغ امتلكوا أجسادًا أقوى بكثير من أجساد بدائي الفوضى. وكانت أجساد من هم على مستوى حاكم مطلق أقوى بشكل جنوني! ما جعلهم خطرين حقًا هو أنهم لم يفهموا سوى القليل جدًا من الداو لدرجة أن ‘الرفض’ الذي عانوا منه عند دخولهم كون الفوضى كان تقريبًا بلا معنى بالنسبة لهم، حيث لم يتمكنوا من استخدام الداو في الأصل! رغم ذلك ظلوا قوى مرعبة لا يستهان بها.
حدقت السلحفاة التنين باهتمام في نينج أيضًا.
“تدمراها؟ أنتما الاثنان؟” ضحك المخلوق الناري العملاق بشكل ساخر.
“هناك مساران متاحان لنا” تابعت السلحفاة التنين. “الأول هو أن نقف إلى جانب السيث … والثاني هو أن نقف بجانبكم. ولكن إذا فعلنا ذلك، فسنكون قد اتخذنا خيارًا لا رجوع فيه! نحن الثلاثة نعرف تمامًا مدى رعب هذه الخلية، وليس لدينا سبب للاعتقاد بأنكما ستتمكنان من التعامل معها. لا يمكننا أن نعهد بحياتنا إلى كلاكما، ما لم تتمكنا بطريقة ما من إثبات أنه يمكنكما تدمير هذه الخلية بشكل يقيني”
“يجب أن تدعونا على الأقل نجربها. ربما ننجح” قال نينج “فقط قفوا جانبا وشاهدوا! يمكنكم دائمًا مهاجمتنا لاحقًا، إذا لم نتمكن حقًا من تدميرها”
كان لدى نينج شعور بأن المخلوق لم يكن يكذب. لم تكن هناك حاجة للكذب على شيء كهذا.
“أتساءل كم من الوقت سأستغرق في هزيمته؟ هل ستكفي عشر ثوانٍ، أم سأحتاج إلى الوقت الذي أحتاجه لغلي إبريق من الشاي؟” أظهر نينج ثلاثة رؤوس وستة أذرع، ممسكا بسيوف نورث مون الستة.
كان هدف نينج بسيطًا. لقد أراد لبدائي الفراغ هؤلاء الثلاثة من مستوى حاكم مطلق ألا يسببوا له أي مشكلة أثناء اختباره لطرق تدمير هذه الخلية العملاقة. يجب أن نتذكر أن هذه المخلوقات كانت تتمتع بقوة وحشية هائلة، لكنها لا يمكن مقارنتها بالممارسين عندما يتعلق الأمر بفهم الداو. لم تكن هناك طريقة تمكنهم من حل الألغاز وراء مثل هذا السلاح المصمم بشكل معقد، لكن هذا لا يعني أن نينج وموغ لم يتمكنوا من فعل ذلك أيضًا.
“اترك هذا لي!” حمل الحاكم المطلق موغ صابرًا طويلًا في كل من أذرعه الستة، وتحول بالمثل إلى تموج مكاني للرد. بصفته سيد جوهر ميلاد داو الفضاء، كان الحاكم المطلق موغ أكثر أو أقل قدرة بقليل على ردع هذا المخلوق الصقلوب.
“غير ممكن”
“مستحيل” رفض الاثنان الآخران من بدائي الفراغ من مستوى حاكم مطلق على الفور اقتراح نينج.
“اترك هذا لي!” حمل الحاكم المطلق موغ صابرًا طويلًا في كل من أذرعه الستة، وتحول بالمثل إلى تموج مكاني للرد. بصفته سيد جوهر ميلاد داو الفضاء، كان الحاكم المطلق موغ أكثر أو أقل قدرة بقليل على ردع هذا المخلوق الصقلوب.
“همف. لقد أخفضنا حذرنا” قال المخلوق الصقلوب ببرود.
قالت السلحفاة التنين ببرود “قادة الممارسون، دعوني أتحدث معكما بصراحة. منذ فترة طويلة، توصلنا إلى اتفاق مع السيث بعد أسرنا؛ قطعنا عليهم وعود معينة. كان الوعد الأول أنه كان علينا قتل واحد على الأقل من ‘قادة الممارسين’، بينما كان الوعد الثاني أنه كان علينا حماية هذا المكان لدورة فوضى كاملة. بمجرد أن نكمل كلا الهدفين، سيُطلق سراحنا ونمنح الحرية”
وهكذا، كان لدى السيث عمومًا خياران عند التعامل مع بدائي الفراغ الذين استولوا عليهم. يمكنهم إما تعذيبهم إلى الجنون، أو يمكنهم ببطء ترويضهم! ومع ذلك، كان من المستحيل تقريبًا ترويض بدائي الفراغ من مستوى حاكم مطلق، وبالتالي كان الخيار الحقيقي الوحيد هو إما تعذيبهم أو التفاوض معهم كأنداد والتوصل إلى اتفاق.
“علينا حماية هذا المكان لدورة فوضى، لذلك يستحيل أم نتركك تحاول تدميره” قال المخلوق الصقلوب “إذا وقفنا جانبا، فسنكون قد ألغينا الاتفاقية على الفور ولن يسمح لنا السيث بالمغادرة”
الفصل الثامن عشر – الاصطدام الأول
“دورة فوضى كاملة؟” أصبح نينج وموغ قلقين. كان ذلك غير مقبول. نظرًا لمدى سرعة هذا الشيء في التهام الطاقة، فمن المحتمل أن يكون كون الفوضى قد تحول إلى قشرة بحلول ذلك الوقت! سيكون السيث قد تولى السيطرة على كون الفوضى منذ فترة طويلة.
“هناك مساران متاحان لنا” تابعت السلحفاة التنين. “الأول هو أن نقف إلى جانب السيث … والثاني هو أن نقف بجانبكم. ولكن إذا فعلنا ذلك، فسنكون قد اتخذنا خيارًا لا رجوع فيه! نحن الثلاثة نعرف تمامًا مدى رعب هذه الخلية، وليس لدينا سبب للاعتقاد بأنكما ستتمكنان من التعامل معها. لا يمكننا أن نعهد بحياتنا إلى كلاكما، ما لم تتمكنا بطريقة ما من إثبات أنه يمكنكما تدمير هذه الخلية بشكل يقيني”
أرسل نينج “يبدو الأمر كما لو أنه يتعين عليهم قتل ما مجموعه ثلاثة ممارسين”
كان كل من نينج وموغ عاجزين عن الكلام. يثبتون ذلك بشكل يقيني؟ لم يعرفا حتى كيف يعمل الشيء حتى الآن. كيف كان من المفترض أن يفعلا ذلك؟
“دعنا ندردش معهم أولاً ونرى ما إذا كانت هناك طريقة يمكننا من خلالها تجنب القتال” شعر نينج أيضًا بالتهديد الذي تشكله هذه المخلوقات الثلاثة من مستوى حاكم مطلق.
“لا تتم إدارة بدائيو الفراغ من مستوى حاكم مطلق بسهولة. ربما توصل السيث إلى نوع من الاتفاق معهم” أرسل الحاكم المطلق موغ مرة أخرى. “يمكن اعتبارهم الحكام الحقيقيين للفراغ اللامتناهي الواسع الذي يقع وراء كون الفوضى خاصتنا، وكان عليهم بلا شك فتح طريق من خلال ذبح زملائهم من أجل الوصول إلى مستوياتهم الحالية. إنهم بالكاد يفهمون الداو على الإطلاق، لكن لديهم أجسامًا قوية بشكل لا يصدق يصعب التعامل معها. سيكون قتل ثلاثتهم صعبًا جدًا!”
“همف” شخرت السلحفاة التنين. “وأنا من اعتقد أن الممارسين يمتلكون شيئا مثير للاهتمام حقًا في سواعدهم”
“علينا حماية هذا المكان لدورة فوضى، لذلك يستحيل أم نتركك تحاول تدميره” قال المخلوق الصقلوب “إذا وقفنا جانبا، فسنكون قد ألغينا الاتفاقية على الفور ولن يسمح لنا السيث بالمغادرة”
“أنتما تخيبان آمالنا. اقتلاهما!” كان المخلوق الصقلوب أول من هاجم. ووش! شُوش جسده حيث تحول إلى تموج غريب ظهر على الفور أمام نينج وموغ. كان الأمر سريعًا لدرجة أنه حتى نينج أصبح عاجزًا عن الكلام! حتى عندما استخدم نينج داو سيف العاصفة، كان لا يزال أبطأ بكثير من هذا المخلوق.
“لماذا لا يغادر ثلاثتكم هذه الخلية؟” قال نينج. “بعد ذلك، يمكنكم فقط مغادرة كون الفوضى الخاص بنا. لا أعتقد أن أي شخص يمكنه إيقافكم”
“اترك هذا لي!” حمل الحاكم المطلق موغ صابرًا طويلًا في كل من أذرعه الستة، وتحول بالمثل إلى تموج مكاني للرد. بصفته سيد جوهر ميلاد داو الفضاء، كان الحاكم المطلق موغ أكثر أو أقل قدرة بقليل على ردع هذا المخلوق الصقلوب.
“اترك هذا لي، أيها الوغد العجوز؟” قال بدائي الفراغ الناري.
أت! بدأت شقوق الأبعاد تظهر وتختفي في الفراغ المحيط بهما. كانت هجمات بدائي الفراغ الصقلوب تقوم بقمع الحاكم المطلق موغ تمامًا في كل من السرعة والضراوة، ولكن المستوى العالي بشكل لا يصدق من البصيرة للحاكم المطلق ضمن أن صوابره الستة الطويلة شكلت دفاعًا محكمًا تمامًا. من المحتمل أن يكون قادرًا على الصمود لبعض الوقت.
“حسنا” كانت السلحفاة التنين صبورة للغاية وقررت المشاهدة بصمت من بعيد.
كان كل من نينج وموغ عاجزين عن الكلام. يثبتون ذلك بشكل يقيني؟ لم يعرفا حتى كيف يعمل الشيء حتى الآن. كيف كان من المفترض أن يفعلا ذلك؟
“أصبح جميع بدائيو الفراغ من مستوى حاكم مطلق بهذه القوة من خلال القتل المستمر. ليس من السهل التعامل مع أي منهم” عرف نينج طوال الوقت أن قتل هذه الأشياء في القتال الفردي سيكون صعبًا للغاية؛ في الماضي، أنجزه الحكام المطلقون فقط من خلال القوة في العدد. رغم ذلك … كان نينج واثقًا من قدراته. ستة ملايين دورة فوضى من التدريب كانت تحويلية بالكامل بالنسبة له.
“تدمراها؟ أنتما الاثنان؟” ضحك المخلوق الناري العملاق بشكل ساخر.
“اترك هذا لي، أيها الوغد العجوز؟” قال بدائي الفراغ الناري.
كان لدى نينج شعور بأن المخلوق لم يكن يكذب. لم تكن هناك حاجة للكذب على شيء كهذا.
“حسنا” كانت السلحفاة التنين صبورة للغاية وقررت المشاهدة بصمت من بعيد.
كان صحيحًا أن الثلاثة لم يكن لديهم أي ضغينة ضد الممارسين المحليين على الإطلاق. إذا تمكنوا من العودة إلى ديارهم بأمان، فسيكونون أكثر استعدادًا للقيام بذلك. ربما تم أسرهم من قبل السيث وأجبروا على قبول بعض المهام، لكنهم لم يكونوا ملزمين بقسم حياة الدم! أو، على وجه الدقة، لم تكن هناك أي طريقة ليقسموا قسم حياة الدم على الإطلاق. كانوا مختلفين تمامًا عن كل من الممارسين والسيث!
قال المخلوق الصقلوب “الدخول سهل، لكن المغادرة مستحيلة. لقد حاولنا نحن الثلاثة المغادرة مرات لا تحصى، لكن لا مفر من ذلك!”
“هوي، ذو العين الواحدة! دعونا نرى من يقتل خصمنا أولا!” أطلق المخلوق الناري ضحكة بصوت عالٍ، مليئة بقوة عالية لدرجة أنه عندما دخل في أذني نينج، شعر نينج كما لو كان يحاول تمزيق رأسه. بعد ذلك، انقض المخلوق الضخم، وتحول إلى خط من الضوء الناري الذي اصطدم مباشرة نحو نينج.
“حسنا” كانت السلحفاة التنين صبورة للغاية وقررت المشاهدة بصمت من بعيد.
“لم تتح لي الفرصة لخوض معركة جيدة حقًا منذ إتقان داو السيف أوميغا الأبدي وقضاء ستة ملايين دورة فوضى في التدريب” شعر نينج بدمه يتدفق من شدة الإثارة. لقد مر وقت طويل منذ خوض معركة جيدة حقًا. في السابق، كان ذلك بسبب انهيار روحه الحقيقية ولم يجرؤ على القتال حقا. في هذه الأيام، كان ذلك لأنه كان من المستحيل عليه تقريبًا العثور على خصم جيد.
“غير ممكن”
قالت السلحفاة التنين ببرود “قادة الممارسون، دعوني أتحدث معكما بصراحة. منذ فترة طويلة، توصلنا إلى اتفاق مع السيث بعد أسرنا؛ قطعنا عليهم وعود معينة. كان الوعد الأول أنه كان علينا قتل واحد على الأقل من ‘قادة الممارسين’، بينما كان الوعد الثاني أنه كان علينا حماية هذا المكان لدورة فوضى كاملة. بمجرد أن نكمل كلا الهدفين، سيُطلق سراحنا ونمنح الحرية”
“أتساءل كم من الوقت سأستغرق في هزيمته؟ هل ستكفي عشر ثوانٍ، أم سأحتاج إلى الوقت الذي أحتاجه لغلي إبريق من الشاي؟” أظهر نينج ثلاثة رؤوس وستة أذرع، ممسكا بسيوف نورث مون الستة.
“هيه، أنتما تتشاجران بالفعل قبل أن تبدأ المعركة! حتى الآن، وصل اثنان فقط من قادة الممارسين المحليين. دعونا فقط نقتلهما أولا! أراهن أن الممارسين سيرسلون بعد ذلك المزيد، وعند هذه النقطة يمكننا التخلص من واحد ثالث، أليس كذلك؟” زأرت السلحفاة التنين “دعونا نهاجم ونقتل هذين الاثنين!”
لكل من الممارسين والسيث، كان كل من الداو وقلب الداو مهمين للغاية. كلهم تدربوا من الأسفل كممارسين، وازدادوا قوة ببطء بفضل الداو. ومع ذلك، كان بدائيو الفراغ هؤلاء كائنات شريرة وفوضوية وهائجة بطبيعتها. لم يكن لديهم حتى قلوب داو في حد ذاتها؛ القانون الوحيد الذي فهموه هو قانون البقاء. يقاتلون حتى الموت، ويعيش القوي بينما يموت الضعيف! لقد اتبعوا فقط أكثر ‘القوانين’ وحشية وبربرية، قانون القوة.
