Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Desolate Era 1411

كشف الأنياب (2)

كشف الأنياب (2)

 

الفصل السابع – كشف الأنياب (2)

 

 

 “فلتموتوا جميعا”  نزل الحاكم المطلق إكونغ على جبهة معركة، وانتقل على الفور داخل السفينة الحربية الشاهقة للسيث.


 

 

 

 

بصفتها مهيمنة، كان لدى داون كلير قلب داو غير عادي.  لقد تخلصت بالفعل من جميع مخاوفها السابقة واختارت أن تصبح رفيقة داو مع خالد السيف غرين بامبو.  كيف يمكن أن تخشى الموت؟

 

 

 هذا هو السبب في أنه حصل على مثل هذا الكنز الثمين.  ولكن في النهاية، أعطاه للمهيمنة داون كلير.

 

 

 “إذا تأخرنا، فلن يهرب أي منا”  أرسل غرين بامبو بشكل قلق.  داون كلير، أنت لست قوية بما يكفي لإبطائهم.  أنا فقط أستطيع أن أفعل ذلك!  لا تقلقي.  بعد أن تفرين، سأبذل قصارى جهدي للهروب أيضًا.  إذا لم أستطع، سأختار أن أفجر ذاتي.  سأخبرك بسر لا يمكنك مطلقًا مشاركته مع أي شخص آخر – استخدم سيدي داركنورث تقنية ‘الروح الحقيقية الأبدية‘ وأعاد اندماج الداو.  إنه الآن يمكن مقارنته بالحكام المطلقين في القوة.  طالما بقيت أي من شظايا روحيالحقيقية، سأعود بالتأكيد في المستقبل”

 

 

 كانت المهيمنة داون كلير مذهولة.  إذن، استخدم لورد الداو داركنورث الأسطوري هذه التقنية بنجاح لتكرار ماج الداو؟

 

 “لم يتمكن حتى شخص قوي مثل غرين بامبو من الهروب؟”  كان نينج منزعجا.

 كانت المهيمنة داون كلير مذهولة.  إذن، استخدم لورد الداو داركنورث الأسطوري هذه التقنية بنجاح لتكرار ماج الداو؟

 

 

 “لم يتمكن حتى شخص قوي مثل غرين بامبو من الهروب؟”  كان نينج منزعجا.

 

 

 قال غرين بامبو على وجه السرعة “بعبارة أخرى، حتى لو اضطررت إلى تفجير نفسي، فسوف يتم إعادتي.  ولدي حيل أخرى في جعبتي أيضًا.  سأحظى بفرصة جيدة للهروب بمفردي.  اسرعي وغادري!  إذا متِّ، فلن يكون هناك فائدة من عيشي”

 

 

 

 

 

 “حسنا”  لم يعد المهيمن داون كلير مترددا.  كانت تعلم أنه نظرًا لأنها كانت أضعف بكثير، سيكون من الصعب على شظاياها الحقيقية الهروب من تقنية السيث للروح.

 

 

 “إذا فزنا، فقد أتمكن يومًا ما من إحياء يو وي وأصدقائي وتلاميذي.  إذا خسرنا، فسيضيع كل شيء.  والداي، برايت مون، سيدي … سوف يرحلون جميعًا.  ستزول كل الحضارة”

 

 “بعد أربع سنوات من الحرب، لم يعد المهيمنون والحكام الأبديون السيث يشكلون تهديدًا كبيرًا لنا.  لقد بدأ السيث أخيرًا في حشد نخبهم”  أرسل الحاكم المطلق تيتانوس ذهنيا.  “ستكون هذه آخر حرب كبرى سنواجه!  إذا فزنا، سنكون قادرين على النمو بقوة بحيث لن نحتاج أبدًا للخوف من أي غزاة مرة أخرى.  سنكون أحرارًا حقًا.  لكن أولاً، علينا أن نكسب هذه الحرب”

ووش!  استدارت المهيمنة داون كلير وهربت على الفور.  بعد الفرار لبعض الوقت، تمكنت من مغادرة نطاق قمع الزمكان.  التفتت إلى الوراء، ورأت أن غرين بامبو يخوض بالفعل معركة ضد السيث.

 كانت المهيمنة داون كلير مذهولة.  إذن، استخدم لورد الداو داركنورث الأسطوري هذه التقنية بنجاح لتكرار ماج الداو؟

 

 

 

 

 “سنكون بالتأكيد معًا في المستقبل”  قامت المهيمنة داون كلير بصر أسنانها، ثم انتقلت على الفور عبر الزمكان واختفت.

 

 

 

 

 كان نينج يحلق في الظلام العظيم، ويبحث عن السيث ويدمرهم عندما يجدهم.  فجأة شحب وجهه وارتجف قلبه.

 “أهاهاها!”  كان غرين بامبو نفسه في مزاج ممتاز.  كان هناك ما مجموعه تسعة كنوز على شكل أوراق الشجر حوله، وكان قادرًا على استخدامها لإحداث تأثير قوي بشكل مذهل مع قلب الداو المثالي خاصته.  كانت كل من ضرباته قابلة للمقارنة بهجمات حاكم بلايز سان!

 

 

 “مت، مت، مت!”  كان الحاكم المطلق إكونغ هو الحاكم المطلق للإبادة، واستخدم قوته الهائلة لذبح العديد من المهيمنين والحكام الأبديين داخل السفينة الحربية.

 

 

 بووم!  بووم!  بووم!  واصل الجانبان تفجير الهجمات على بعضهما البعض.

 “بعد أربع سنوات من الحرب، لم يعد المهيمنون والحكام الأبديون السيث يشكلون تهديدًا كبيرًا لنا.  لقد بدأ السيث أخيرًا في حشد نخبهم”  أرسل الحاكم المطلق تيتانوس ذهنيا.  “ستكون هذه آخر حرب كبرى سنواجه!  إذا فزنا، سنكون قادرين على النمو بقوة بحيث لن نحتاج أبدًا للخوف من أي غزاة مرة أخرى.  سنكون أحرارًا حقًا.  لكن أولاً، علينا أن نكسب هذه الحرب”

 

 كان مجمع معبد ضخم شاهق قد ظهر للتو في المنطقة، وكان وسط المجمع.  كانت السفينة الحربية التي دمرها للتو صغيرة بالمقارنة!  كان المعبد الشاسع يحيط به ما مجموعه سبعة معابد مصغرة، وداخل كل من المعابد كانت هناك شخصية جالسة في وضع اللوتس.  انطلاقا من هالاتهم، ​​كانوا جميعا سيث ممجدين.

 

 

 “قائد الممارسين في جبهة المعركة هذه قوي حقًا.  بالنظر إلى قوته، أعتقد أنه يتمتع بقلب داو مثالي”

 

 

 “سنكون بالتأكيد معًا في المستقبل”  قامت المهيمنة داون كلير بصر أسنانها، ثم انتقلت على الفور عبر الزمكان واختفت.

 

 

 “أي شخص يمكنه الحصول على قلب داو مثالي في كون الفوضى الأجنبية هذا يجب أن يكون واحدًا من العباقرة منقطعي النظير حقًا”  واصل السيث شن هجمات من قلعتهم.  كانت لهم اليد العليا وكان من الواضح أن النصر يجب أن يكون في أيديهم.  ولكن بطريقة ما، استمر في مراوغتهم.

 خلال هذه السنوات الأربع، كان نينج وبقية المقاتلين الثلاثة عشر من مستوى مهيمن يطاردونهم دون توقف.  لقد قضوا على العديد من السيث لدرجة أنه في العديد من المناطق، كان باقي أعضاء المهيمنين والحكام الأبديين السيث قادرين فقط على تشكيل مستويات منخفضة من الخطر.

 

 “لا …”  أثناء الفرار، استدارت المهيمنة داون كلير فجأة لتحدق في الاتجاه الذي فرت منه للتو.  كان بإمكانها أن تشعر بشكل غامض من خلال قوة الكارما أن أهم شخص في حياتها قد مات للتو.  لقد انهارت الكارما التي جمعتهما معًا، تاركة ورائها شعورًا فارغًا مزق قلبها.  بدأت دموعها تتساقط.

 

 

 في الحقيقة، كانت هذه استراتيجية يستخدمها غرين بامبو.  لقد أراد أن يعطي السيث شعورًا بأنهم يستطيعون قتله بأنفسهم، وبالتالي لن يكونوا في عجلة من أمرهم لإبلاغ رؤسائهم بذلك.

 

 

 ”استمروا في البحث.  كانت معه امرأة”

 

 

 قاتلوا لمدة عشر ثوان كاملة.

 كان مجمع معبد ضخم شاهق قد ظهر للتو في المنطقة، وكان وسط المجمع.  كانت السفينة الحربية التي دمرها للتو صغيرة بالمقارنة!  كان المعبد الشاسع يحيط به ما مجموعه سبعة معابد مصغرة، وداخل كل من المعابد كانت هناك شخصية جالسة في وضع اللوتس.  انطلاقا من هالاتهم، ​​كانوا جميعا سيث ممجدين.

 

 

 

 “الحاكم المطلق إكونغ، أفترض؟  لن تكون قادرًا على الهروب”

 “اغغ.  التعامل مع قائد الممارسين هذا هو شيء مزعج.  أسرع وأبلغ رؤسائنا بذلك.  من يدري كم من الوقت سيستغرقنا لقتله؟  اسرع وأبلغهم بذلك حتى نتمكن من تعقب تلك المهيمنة بعد ذلك”  كانت هذه السفن الحربية قادرة على استكشاف منطقة بحجم عالم كوني في طرفة عين!  حتى سفن العالم ستنتج مسارات عند الطيران يمكن التقاطها بواسطة مستكشفات السيث، وهذا هو سبب صعوبة الهروب.

 

 

 

 

 

 شعر غرين بامبو بالاسترخاء إلى حد ما.  “لقد مرت أكثر من عشر ثوان.  ربما هربت داون كلير الآن”  لقد أخبر داون كلير أن داركنورث سوف يحييه طالما نجت شظايا الروح الحقيقية الخاصة به، لكن هذه لم تكن الحقيقة الكاملة.  عرف غرين بامبو الكثير عن هذه الحرب.  كان يعلم أن هذه كانت الفرصة الأخيرة التي أتيحت للسيث، وأنهم سيقاتلون حتى النهاية المريرة.  كان من الممكن أن يموت سيده داركنورث نفسه!  إذا حدث ذلك، فقد لا تتم إعادة غرين بامبو أيضًا.

 

 

 

 

 

 دمدمة … فجأة، ظهر تموج الزمكان.  وفي لحظة، ظهرت أيضًا سفينة حربية شاهقة، مما أدى مرة أخرى إلى قمع الزمكان في المنطقة المحيطة.

 

 

 “استعد للموت”  كان لدى السيث السبعة نظرات مسعورة في عيونهم.  لقد عرفوا مدى قوة الحكام المطلقين، ولذلك قاموا باستعدادات وفيرة لهذه المعركة.

 

 

 “هذا سيء”  اشتد وجه غرين بامبو.

 

 

 

 

 

 بووم!  عادت جميع الكنوز التسعة من نوع أوراق الشجر على الفور إلى الدوران حول غرين بامبو، محيطه به عندما تحول بعد ذلك إلى خط من الضوء الذي طار بعيدًا بسرعات لا تصدق.

 “سنكون بالتأكيد معًا في المستقبل”  قامت المهيمنة داون كلير بصر أسنانها، ثم انتقلت على الفور عبر الزمكان واختفت.

 

 

 

 في الحقيقة، إذا هرب غرين بامبو بمفرده لكان لديه فرصة 30٪ – 40٪ للهروب.  بدلاً من ذلك، أعطى هذه الفرصة للمهيمنة داون كلير وذهب لتأخير أعدائهم.

 “هل تعتقد أنك ستهرب؟”  انتقل السيث على الفور للمطاردة.

 

 

 

 

 كانت المهيمنة داون كلير مذهولة.  إذن، استخدم لورد الداو داركنورث الأسطوري هذه التقنية بنجاح لتكرار ماج الداو؟

 بووم!  انفجر الخط البعيد الذي مثّل غرين بامبو فجأة.

 

 

 

 

 

 حتى عندما قام بتفجير نفسه، ظل هادئًا.  كانت ابتسامة صغيرة على وجهه حتى النهاية.  كان كل شيء يستحق كل هذا العناء.  طالما نجت حبيبته، كان كل شيء يستحق ذلك.

 كان نينج يحلق في الظلام العظيم، ويبحث عن السيث ويدمرهم عندما يجدهم.  فجأة شحب وجهه وارتجف قلبه.

 

ووش!  استدارت المهيمنة داون كلير وهربت على الفور.  بعد الفرار لبعض الوقت، تمكنت من مغادرة نطاق قمع الزمكان.  التفتت إلى الوراء، ورأت أن غرين بامبو يخوض بالفعل معركة ضد السيث.

 

 

 “تفجير ذاتي آخر.  اغغ.  كم عدد شظايا الروح الحقيقية الخاصة به التي تمكنا من التقاطها؟”

 

 

 

 

 “اغغ.  التعامل مع قائد الممارسين هذا هو شيء مزعج.  أسرع وأبلغ رؤسائنا بذلك.  من يدري كم من الوقت سيستغرقنا لقتله؟  اسرع وأبلغهم بذلك حتى نتمكن من تعقب تلك المهيمنة بعد ذلك”  كانت هذه السفن الحربية قادرة على استكشاف منطقة بحجم عالم كوني في طرفة عين!  حتى سفن العالم ستنتج مسارات عند الطيران يمكن التقاطها بواسطة مستكشفات السيث، وهذا هو سبب صعوبة الهروب.

 “مجرد جزء منه، على ما أعتقد.  لقد اختار جميع هؤلاء الممارسين الأصليين تقريبًا تفجير أنفسهم من بعيد.  عادة ما نكون قادرين فقط على التقاط جزء من الشظايا”

بصفتها مهيمنة، كان لدى داون كلير قلب داو غير عادي.  لقد تخلصت بالفعل من جميع مخاوفها السابقة واختارت أن تصبح رفيقة داو مع خالد السيف غرين بامبو.  كيف يمكن أن تخشى الموت؟

 

 “إذن  أظهر السيث الممجدين أنفسهم أخيرًا.  سبعة دفعة واحدة!”  أصبح الحاكم المطلق إكونغ شاحبًا.  كان يشعر بالتهديد الهائل الذي شكلوه له.  يمكنهم قتله.  كان هذا المعبد الشاسع قادرًا تمامًا على تدميره!

 

 

 ”استمروا في البحث.  كانت معه امرأة”

 

 

 

 

 

 بعد إجبار غرين بامبو على الانتحار، بدأ السيث على الفور في مطاردة المهيمنة داون كلير.  للأسف، مهما حاولوا لم يتمكنوا من العثور على أي أثر لها.

 

 “غرين بامبو، لقد وعدتني بأنك ستتمكن من الهروب.  انت وعدتني”  ضببت الدموع رؤية المهيمنة داون كلير.  “أنا متأكدة من أنهم سيعيدونك.  أنت التلميذ الأكبر لداركنورث.  سيفعلون ذلك بالتأكيد”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل السابع – كشف الأنياب (2)

 

 

 

 في هذه اللحظة، عبس وجه الحاكم المطلق إكونغ فجأة.  انتقل على الفور خارج السفينة الحربية، فقط ليرى أن ساحة المعركة قد تغيرت تمامًا.

 

 

 كراك …

 

 

 

 

 كان كنز على شكل حلقة قزحية الألوان ينتقل عبر الزمكان بسهولة، ويتحرك بنفس سرعة بلاك سان ولكن بسرية أكبر.  بعد عشر ثوانٍ من استخدامه الأولي، اختفت جميع آثار تفعيله.  كان هذا كنز الهروب الشخصي لغرين بامبو.  لقد تدرب فقط لفترة قصيرة من الوقت ولكن كان لديه قلب داو مثالي.  هذا يعني أنه كان يُنظر إليه على أنه موهوب بشكل لا يصدق في كون الفوضى هذا ومن المحتمل أن يصبح حاكما مطلقا في المستقبل.

 

 

 “موتوا!”  عرف نينج أن كل ما يمكنه فعله هو القضاء على أكبر عدد ممكن من السيث.

 

 

 هذا هو السبب في أنه حصل على مثل هذا الكنز الثمين.  ولكن في النهاية، أعطاه للمهيمنة داون كلير.

 

 

 

 

 

 “لا …”  أثناء الفرار، استدارت المهيمنة داون كلير فجأة لتحدق في الاتجاه الذي فرت منه للتو.  كان بإمكانها أن تشعر بشكل غامض من خلال قوة الكارما أن أهم شخص في حياتها قد مات للتو.  لقد انهارت الكارما التي جمعتهما معًا، تاركة ورائها شعورًا فارغًا مزق قلبها.  بدأت دموعها تتساقط.

 

 

 

 

 “استعد للموت”  كان لدى السيث السبعة نظرات مسعورة في عيونهم.  لقد عرفوا مدى قوة الحكام المطلقين، ولذلك قاموا باستعدادات وفيرة لهذه المعركة.

 غرين بامبو، لقد وعدتني بأنك ستتمكن من الهروب.  انت وعدتني”  ضببت الدموع رؤية المهيمنة داون كلير.  “أنا متأكدة من أنهم سيعيدونك.  أنت التلميذ الأكبر لداركنورث.  سيفعلون ذلك بالتأكيد”

 خلال هذه السنوات الأربع، كان نينج وبقية المقاتلين الثلاثة عشر من مستوى مهيمن يطاردونهم دون توقف.  لقد قضوا على العديد من السيث لدرجة أنه في العديد من المناطق، كان باقي أعضاء المهيمنين والحكام الأبديين السيث قادرين فقط على تشكيل مستويات منخفضة من الخطر.

 

 “بعد أربع سنوات من الحرب، لم يعد المهيمنون والحكام الأبديون السيث يشكلون تهديدًا كبيرًا لنا.  لقد بدأ السيث أخيرًا في حشد نخبهم”  أرسل الحاكم المطلق تيتانوس ذهنيا.  “ستكون هذه آخر حرب كبرى سنواجه!  إذا فزنا، سنكون قادرين على النمو بقوة بحيث لن نحتاج أبدًا للخوف من أي غزاة مرة أخرى.  سنكون أحرارًا حقًا.  لكن أولاً، علينا أن نكسب هذه الحرب”

 

 

 في النهاية، كانت المهيمنة داون كلير الشخص الوحيد الذي نجا من المعركة في جبهة معركة السحب المخفية.  مات الآخرون جميعا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الحقيقة، كانت هذه استراتيجية يستخدمها غرين بامبو.  لقد أراد أن يعطي السيث شعورًا بأنهم يستطيعون قتله بأنفسهم، وبالتالي لن يكونوا في عجلة من أمرهم لإبلاغ رؤسائهم بذلك.

 

 

 كان نينج يحلق في الظلام العظيم، ويبحث عن السيث ويدمرهم عندما يجدهم.  فجأة شحب وجهه وارتجف قلبه.

 

 

 

 

 استدار نينج ليحدق في اتجاه جبهة معركة السحب المخفية البعيدة بشكل لا يصدق.  “غرين بامبو!”  شعر نينج من خلال قوة الكارما أن تلميذه قد رحل.  لقد اختفى من كون الفوضى هذا.  من الواضح أن روحه الحقيقية قد دمرت.

 

 

 

 

 “هل تعتقد أنك ستهرب؟”  انتقل السيث على الفور للمطاردة.

 “لم يتمكن حتى شخص قوي مثل غرين بامبو من الهروب؟”  كان نينج منزعجا.

 

 

 

 

 بعد إجبار غرين بامبو على الانتحار، بدأ السيث على الفور في مطاردة المهيمنة داون كلير.  للأسف، مهما حاولوا لم يتمكنوا من العثور على أي أثر لها.

 في الحقيقة، إذا هرب غرين بامبو بمفرده لكان لديه فرصة 30٪ – 40٪ للهروب.  بدلاً من ذلك، أعطى هذه الفرصة للمهيمنة داون كلير وذهب لتأخير أعدائهم.

 

 

 “اغغ.  التعامل مع قائد الممارسين هذا هو شيء مزعج.  أسرع وأبلغ رؤسائنا بذلك.  من يدري كم من الوقت سيستغرقنا لقتله؟  اسرع وأبلغهم بذلك حتى نتمكن من تعقب تلك المهيمنة بعد ذلك”  كانت هذه السفن الحربية قادرة على استكشاف منطقة بحجم عالم كوني في طرفة عين!  حتى سفن العالم ستنتج مسارات عند الطيران يمكن التقاطها بواسطة مستكشفات السيث، وهذا هو سبب صعوبة الهروب.

 

 

 السيث!!!”  تخلص نينج من آلامه، واستبدلها بعزيمة قاسية وباردة.  كانت هذه حربا … حربا ستحدد مصير حضارتين مختلفتين!  مات الكثير من المهيمنين والكثير سيموتون في هذه الحرب.  كان غرين بامبو مجرد واحد منهم.

 

 

 

 

 

 “موتوا!”  عرف نينج أن كل ما يمكنه فعله هو القضاء على أكبر عدد ممكن من السيث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان مجمع معبد ضخم شاهق قد ظهر للتو في المنطقة، وكان وسط المجمع.  كانت السفينة الحربية التي دمرها للتو صغيرة بالمقارنة!  كان المعبد الشاسع يحيط به ما مجموعه سبعة معابد مصغرة، وداخل كل من المعابد كانت هناك شخصية جالسة في وضع اللوتس.  انطلاقا من هالاتهم، ​​كانوا جميعا سيث ممجدين.

 

 ”استمروا في البحث.  كانت معه امرأة”

 استمر الوقت في التدفق، وأصبحت الحرب مميتة بشكل متزايد.  مرت أربع سنوات من الحرب المسعورة في غمضة عين.  بدأت الموجة الأولى من هجمات السيث المسعورة في الانحسار أخيرًا، حيث عانوا من العديد من الضحايا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الاستمرار في مهاجمة جميع ساحات القتال المختلفة.

 

 

 

 

 خلال هذه السنوات الأربع، كان نينج وبقية المقاتلين الثلاثة عشر من مستوى مهيمن يطاردونهم دون توقف.  لقد قضوا على العديد من السيث لدرجة أنه في العديد من المناطق، كان باقي أعضاء المهيمنين والحكام الأبديين السيث قادرين فقط على تشكيل مستويات منخفضة من الخطر.

 

 

 

 

 

 “فلتموتوا جميعا”  نزل الحاكم المطلق إكونغ على جبهة معركة، وانتقل على الفور داخل السفينة الحربية الشاهقة للسيث.

 

 

 

 

ووش!  استدارت المهيمنة داون كلير وهربت على الفور.  بعد الفرار لبعض الوقت، تمكنت من مغادرة نطاق قمع الزمكان.  التفتت إلى الوراء، ورأت أن غرين بامبو يخوض بالفعل معركة ضد السيث.

 “مت، مت، مت!”  كان الحاكم المطلق إكونغ هو الحاكم المطلق للإبادة، واستخدم قوته الهائلة لذبح العديد من المهيمنين والحكام الأبديين داخل السفينة الحربية.

 خلال حرب الفجر، واجه الحكام المطلقون أيضًا مواقف خطيرة متعددة.  لم يجرؤوا حتى على مهاجمة أراضي السيث الداخلية وبدلاً من ذلك اختاروا ببساطة ختم المحيط الخارجي بعيدًا!  كانت مخلوقات مثل الشجرة العملاقة، التي قضى الحاكم المطلق تيتانوس والحاكم المطلق موغ فترة طويلة إلى حد ما لقتلها، مجرد واحدة من العديد من الأدوات التي أعدها السيث لهذه الحرب.

 

 

 

 

 في هذه اللحظة، عبس وجه الحاكم المطلق إكونغ فجأة.  انتقل على الفور خارج السفينة الحربية، فقط ليرى أن ساحة المعركة قد تغيرت تمامًا.

 

 

 

 

ووش!  استدارت المهيمنة داون كلير وهربت على الفور.  بعد الفرار لبعض الوقت، تمكنت من مغادرة نطاق قمع الزمكان.  التفتت إلى الوراء، ورأت أن غرين بامبو يخوض بالفعل معركة ضد السيث.

 كان مجمع معبد ضخم شاهق قد ظهر للتو في المنطقة، وكان وسط المجمع.  كانت السفينة الحربية التي دمرها للتو صغيرة بالمقارنة!  كان المعبد الشاسع يحيط به ما مجموعه سبعة معابد مصغرة، وداخل كل من المعابد كانت هناك شخصية جالسة في وضع اللوتس.  انطلاقا من هالاتهم، ​​كانوا جميعا سيث ممجدين.

 “أي شخص يمكنه الحصول على قلب داو مثالي في كون الفوضى الأجنبية هذا يجب أن يكون واحدًا من العباقرة منقطعي النظير حقًا”  واصل السيث شن هجمات من قلعتهم.  كانت لهم اليد العليا وكان من الواضح أن النصر يجب أن يكون في أيديهم.  ولكن بطريقة ما، استمر في مراوغتهم.

 

 

 

 حتى عندما قام بتفجير نفسه، ظل هادئًا.  كانت ابتسامة صغيرة على وجهه حتى النهاية.  كان كل شيء يستحق كل هذا العناء.  طالما نجت حبيبته، كان كل شيء يستحق ذلك.

 “إذن  أظهر السيث الممجدين أنفسهم أخيرًا.  سبعة دفعة واحدة!”  أصبح الحاكم المطلق إكونغ شاحبًا.  كان يشعر بالتهديد الهائل الذي شكلوه له.  يمكنهم قتله.  كان هذا المعبد الشاسع قادرًا تمامًا على تدميره!

 

 

 في الحقيقة، إذا هرب غرين بامبو بمفرده لكان لديه فرصة 30٪ – 40٪ للهروب.  بدلاً من ذلك، أعطى هذه الفرصة للمهيمنة داون كلير وذهب لتأخير أعدائهم.

 

 “اغغ.  التعامل مع قائد الممارسين هذا هو شيء مزعج.  أسرع وأبلغ رؤسائنا بذلك.  من يدري كم من الوقت سيستغرقنا لقتله؟  اسرع وأبلغهم بذلك حتى نتمكن من تعقب تلك المهيمنة بعد ذلك”  كانت هذه السفن الحربية قادرة على استكشاف منطقة بحجم عالم كوني في طرفة عين!  حتى سفن العالم ستنتج مسارات عند الطيران يمكن التقاطها بواسطة مستكشفات السيث، وهذا هو سبب صعوبة الهروب.

 الحاكم المطلق إكونغ، أفترض؟  لن تكون قادرًا على الهروب”

 

 

 

 

 “تفجير ذاتي آخر.  اغغ.  كم عدد شظايا الروح الحقيقية الخاصة به التي تمكنا من التقاطها؟”

 “استعد للموت”  كان لدى السيث السبعة نظرات مسعورة في عيونهم.  لقد عرفوا مدى قوة الحكام المطلقين، ولذلك قاموا باستعدادات وفيرة لهذه المعركة.

 

 

 “إذا تأخرنا، فلن يهرب أي منا”  أرسل غرين بامبو بشكل قلق.  “داون كلير، أنت لست قوية بما يكفي لإبطائهم.  أنا فقط أستطيع أن أفعل ذلك!  لا تقلقي.  بعد أن تفرين، سأبذل قصارى جهدي للهروب أيضًا.  إذا لم أستطع، سأختار أن أفجر ذاتي.  سأخبرك بسر لا يمكنك مطلقًا مشاركته مع أي شخص آخر – استخدم سيدي داركنورث تقنية ‘الروح الحقيقية الأبدية‘ وأعاد اندماج الداو.  إنه الآن يمكن مقارنته بالحكام المطلقين في القوة.  طالما بقيت أي من شظايا روحيالحقيقية، سأعود بالتأكيد في المستقبل”

 

 

 أرسل الحاكم المطلق إكونغ على الفور خبرا إلى نينج والخمسة الآخرين من الحكام المطلقين.  بعد أربع سنوات من اندلاع الحرب، بدأ السيث الممجدين أخيرًا في التحرك.  لقد كشف السيث أخيرًا عن أنيابهم!

 

 

 هذا هو السبب في أنه حصل على مثل هذا الكنز الثمين.  ولكن في النهاية، أعطاه للمهيمنة داون كلير.

 

 أظهرت خلية الإبادة دون أدنى شك أن السيث كان أقوياء بشكل مرعب.  لقد كانوا أقوى من أن يهددوا الحكام المطلقين الآن.

 خلال حرب الفجر، واجه الحكام المطلقون أيضًا مواقف خطيرة متعددة.  لم يجرؤوا حتى على مهاجمة أراضي السيث الداخلية وبدلاً من ذلك اختاروا ببساطة ختم المحيط الخارجي بعيدًا!  كانت مخلوقات مثل الشجرة العملاقة، التي قضى الحاكم المطلق تيتانوس والحاكم المطلق موغ فترة طويلة إلى حد ما لقتلها، مجرد واحدة من العديد من الأدوات التي أعدها السيث لهذه الحرب.

 

 

 

 

 “موتوا!”  عرف نينج أن كل ما يمكنه فعله هو القضاء على أكبر عدد ممكن من السيث.

 أظهرت خلية الإبادة دون أدنى شك أن السيث كان أقوياء بشكل مرعب.  لقد كانوا أقوى من أن يهددوا الحكام المطلقين الآن.

 

 

 

 

 

 إذا كان الحكام المطلقين لا يقهرون حقًا، لكان بإمكان نينج والآخرين جمع كل المهيمنين ووضعهم في عوالم الملكيات الخاصة بهم.  إذا بقي السبعة معًا في مكان واحد، فسيضمنون فوزهم، أليس كذلك؟

 

 

 

 

 

 لكن الحقيقة كانت أن الحكام المطلقين لم يكونوا منيعين حقًا … وكانوا يعرفون ذلك.  كان من الممكن قتلهم، ولهذا السبب تم تشتيت المهيمنين عبر كون الفوضى.  سيضمن هذا على الأقل عدم تدميرها بضربة مدمرة واحدة!  حتى لو خسر الممارسون بعض المعارك، فسيظلون قادرين على التعافي في المستقبل.

 ”استمروا في البحث.  كانت معه امرأة”

 

 

 

 

 “بعد أربع سنوات من الحرب، لم يعد المهيمنون والحكام الأبديون السيث يشكلون تهديدًا كبيرًا لنا.  لقد بدأ السيث أخيرًا في حشد نخبهم”  أرسل الحاكم المطلق تيتانوس ذهنيا.  “ستكون هذه آخر حرب كبرى سنواجه!  إذا فزنا، سنكون قادرين على النمو بقوة بحيث لن نحتاج أبدًا للخوف من أي غزاة مرة أخرى.  سنكون أحرارًا حقًا.  لكن أولاً، علينا أن نكسب هذه الحرب”

 خلال حرب الفجر، واجه الحكام المطلقون أيضًا مواقف خطيرة متعددة.  لم يجرؤوا حتى على مهاجمة أراضي السيث الداخلية وبدلاً من ذلك اختاروا ببساطة ختم المحيط الخارجي بعيدًا!  كانت مخلوقات مثل الشجرة العملاقة، التي قضى الحاكم المطلق تيتانوس والحاكم المطلق موغ فترة طويلة إلى حد ما لقتلها، مجرد واحدة من العديد من الأدوات التي أعدها السيث لهذه الحرب.

 

 

 

 

 “ستكون هذه هي الحرب الأخيرة، حرب الغسق.  دعونا نقاتل!  إذا انتصرنا، سنبقى بلا قلق إلى الأبد.  إذا فشلنا، فقد لا نتعافى أبدًا”

 

 

 

 

 

 لقد فهم نينج والحكام المطلقين الستة هذا المفهوم.  امتلأت قلوبهم بتصميم غير مسبوق.  لم يكن هناك شيء ولا أحد قادر على هز إرادتهم للمعركة.  سوف يقاتلون!

 “اغغ.  التعامل مع قائد الممارسين هذا هو شيء مزعج.  أسرع وأبلغ رؤسائنا بذلك.  من يدري كم من الوقت سيستغرقنا لقتله؟  اسرع وأبلغهم بذلك حتى نتمكن من تعقب تلك المهيمنة بعد ذلك”  كانت هذه السفن الحربية قادرة على استكشاف منطقة بحجم عالم كوني في طرفة عين!  حتى سفن العالم ستنتج مسارات عند الطيران يمكن التقاطها بواسطة مستكشفات السيث، وهذا هو سبب صعوبة الهروب.

 

 

 

 

 الآن بعد أن لم يعد المهيمنون والحكام الأبديون الأضعف يشكلون تهديدًا، انضم السيث الممجدين إلى المعركة.  بدأت المعركة النهائية!

 

 

 

 

 هذا هو السبب في أنه حصل على مثل هذا الكنز الثمين.  ولكن في النهاية، أعطاه للمهيمنة داون كلير.

 “إذا فزنا، فقد أتمكن يومًا ما من إحياء يو وي وأصدقائي وتلاميذي.  إذا خسرنا، فسيضيع كل شيء.  والداي، برايت مون، سيدي … سوف يرحلون جميعًا.  ستزول كل الحضارة”

 

 

 

 

 

 “لقد بدأت بالفعل حرب استعادة أقدارنا”  كانت عيون نينج مشتعلة بعزم.

 في الحقيقة، كانت هذه استراتيجية يستخدمها غرين بامبو.  لقد أراد أن يعطي السيث شعورًا بأنهم يستطيعون قتله بأنفسهم، وبالتالي لن يكونوا في عجلة من أمرهم لإبلاغ رؤسائهم بذلك.

 

 استدار نينج ليحدق في اتجاه جبهة معركة السحب المخفية البعيدة بشكل لا يصدق.  “غرين بامبو!”  شعر نينج من خلال قوة الكارما أن تلميذه قد رحل.  لقد اختفى من كون الفوضى هذا.  من الواضح أن روحه الحقيقية قد دمرت.

 

 

 

 

 

ووش!  استدارت المهيمنة داون كلير وهربت على الفور.  بعد الفرار لبعض الوقت، تمكنت من مغادرة نطاق قمع الزمكان.  التفتت إلى الوراء، ورأت أن غرين بامبو يخوض بالفعل معركة ضد السيث.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط