Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 8

8-القمر في يد، والشمس في يد أخرى

8-القمر في يد، والشمس في يد أخرى

استطاع (نينج) أن يشعر بوعيه يمر عبر طبقات متعددة من العوائق في العالم، وبعد ان مرّ عبر طبقات لا تحصى، دخل فراغا لا نهاية له. في أعماق ذلك الفراغ اللامتناهي كان هناك جسمان نجميان هائلين.

 

 

 

 

عندما وُلد إبنه، شعر ان شرايينه ضعيفة جدا وعظامه عادية جدا. على الرغم من أنه كان يعلم أن إبنه قد أصيب في الرحم، كان لا يزال خائب الأمل بعض الشيء، لأنه كان يعرف…..في هذا العالم الوحشي، الذي يأكل فيه البشر بعضهم، سيجد كل من لا قوة له صعوبة في العيش حياة هانئة. بينما هو حيّ، يُمكنه أَنْ يَحمي إبنَه، لكن ماذا لو ماتَ؟

أحدها كان جسماً نجمياً هائلا……بدا وكأنه كرة ضخمة من اللهب مضيئا الفراغ اللامتناهي.

 

 

النجم الشمسي في يد والنجم القمري في يد أخرى.

 

 

أما الآخر فكان مغطى بطبقة من الثلج الذي لا ينتهي، وسط ذلك الجليد تواجدت شجرة العبقة الضخمة. كما أن ضوء الجسم النجمي البارد اضاء جزء من هذا الفراغ أيضا.

 

 

 

كان يعلم منذ زمن بعيد بوجود هذه الأحجار الكريمة ذات الأبعاد الطبيعية، لم تكن مثل تلك الكنوز المصنعة، والتي لها أبعاد داخلية كبيرة نسبيا. الكالستون، كشيء موجود طبيعيا، كان له بُعد داخلي اصغر بكثير.

//*العبقة : نبات يتبع الفصيلة الزيتونية*//

سيكون بمقدور متدربي تقنية تنقية الكي، بعد أن يصبحوا أحد أشكال حياة زيانتيان، التحكم في عدد قليل من الكنوز ذات المستوى المنخفض……ولكن حتى أدنى الكنوز تمتلك الحد الأدنى لمتطلبات الخبير في مستوى زيانتيان. لذلك معظم مستخدمي تنقية الجسد سيقومون بالتدريب على تنقية الكي في وقت ما.

 

 

 

عندما يتدرب الآخرون وفقا لـ [المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة]، وجدوا أنه من الصعب حتى أن يستشعروا النجم الشمسي والقمري، لكن (نينج) إستطاع ان يرى أعمدة اللهب وأوراق الشجرة.

هذان الجسمان النجميان القديمان، أحدهما كان النجم الشمسي [الشمس]، الآخر كان النجم القمري [القمر].

 

 

 

 

الإثنان كانا في حالة صدمة مطلقة.

“جميلة جداً، مذهل للغاية”. لقد كان (نينج) مذهولاً تماماً حتى أنه شعر أنه يستطيع أن  يرى هذه الأعمدة الهائلة من اللهب ويرى الاوراق الهائلة لشجرة العبقة.

 

 

كان (يي تشوان) و(سنو) يشاهدان بدهشة.

 

 

عندما يتدرب الآخرون وفقا لـ [المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة]، وجدوا أنه من الصعب حتى أن يستشعروا النجم الشمسي والقمري، لكن (نينج) إستطاع ان يرى أعمدة اللهب وأوراق الشجرة.

“نينج”، قال (يي تشوان) بهدوء.

 

الإثنان كانا في حالة صدمة مطلقة.

 

 

 

 

 

“هذا ابني! إبن (جي يي تشوان)!” أمسك (يي تشوان) بيد زوجته بإحكام، وحدق الاثنان بإثارة وأمل نحو إبنهم.

داخل الردهة.

 

 

عندما يتدرب الآخرون وفقا لـ [المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة]، وجدوا أنه من الصعب حتى أن يستشعروا النجم الشمسي والقمري، لكن (نينج) إستطاع ان يرى أعمدة اللهب وأوراق الشجرة.

 

مُحاط بضوء النجوم، بدا وجه (نينج) مُسالماً، متدينا للغاية.

كان (يي تشوان) و(سنو) يشاهدان بدهشة.

سيكون بمقدور متدربي تقنية تنقية الكي، بعد أن يصبحوا أحد أشكال حياة زيانتيان، التحكم في عدد قليل من الكنوز ذات المستوى المنخفض……ولكن حتى أدنى الكنوز تمتلك الحد الأدنى لمتطلبات الخبير في مستوى زيانتيان. لذلك معظم مستخدمي تنقية الجسد سيقومون بالتدريب على تنقية الكي في وقت ما.

 

النوع الثاني يسمى [غيوم ضوء النجوم]. كمية كبيرة من ضوء النجوم تحيط بالجسم وتشكل سحابة كان هذا جيد جداً، في الحقيقة.

لقد رأوا بقع لا تحصى من ضوء النجوم تظهر في المنطقة المحيطة بـ (نينج). البقع التي لا تحصى من ضوء النجوم كانت في المقام الأول ذهبية وفضية في اللون؛ ضوء النجم الساخن و ضوء النجم الفضي البارد. لقد تحركوا في محيط (نينج) ولم يتوقفوا في أي مكان، وببطء، تحت يد (نينج) اليسرى، تشكَّل نجم مصغَّر، ووجدت عليه شجرة العبقة. كان هذا النجم القمري.

كانت عينا (نينج) مغلقتين، واستمر في الجلوس على ركبتيه، واضعا يديه أمامه، مع النجم القمري في إحداهما، والنجم الشمسي في الأخرى.

 

 

 

 

وعلى يده اليمنى، شُكل نجم مصغر ساخن ،محاط بغراب ذهبي طائر. كان هذا النجم الشمسي.

 

 

 

 

 

النجم الشمسي في يد والنجم القمري في يد أخرى.

 

 

 

 

“وشوم سماوية” قالت (سنو) بهدوء. “في المرة الاولى التي تدرَّب فيها، بدأ يضع الوشوم السماوية. نظرا لسرعة تكوين الوشم هذه، سيكون مكتملا بعد عشرة ايام تقريبا. بحلول ذلك الوقت، سيكون أول مستوى من [المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة] قد انتهى”

مُحاط بضوء النجوم، بدا وجه (نينج) مُسالماً، متدينا للغاية.

هذان الجسمان النجميان القديمان، أحدهما كان النجم الشمسي [الشمس]، الآخر كان النجم القمري [القمر].

 

 

 

 

“هذا…….هذا…….”

 

 

 

 

“جميلة جداً، مذهل للغاية”. لقد كان (نينج) مذهولاً تماماً حتى أنه شعر أنه يستطيع أن  يرى هذه الأعمدة الهائلة من اللهب ويرى الاوراق الهائلة لشجرة العبقة.

نظر (يي تشوان) و (سنو) إلى بعضهما، مذهولين.

 

 

“أمي”  قال (نينج) على عجل “أرجوك ساعدني في صنع حزام ووضع الكالستون بداخله”

 

 

“القمر في يد والشمس في يد أخرى؟” لم يستطع (يي تشوان) إلا أن يظهر صدمته على وجهه مهما كان هادئاً “شجرة العبقة ولدت على واحدة، والغراب الذهبي يطير حول الأخرى؟”

 

 

 

 

“أجل” راقب (يي تشوان) بهدوء.

“الأسطورة، [القمر في يد، الشمس في الأخرى]؟” حدَّقت (سنو) بقوة في النجميين الصغيرين المشكلين في يدي إبنها “وحتى شجرة العبقة والغراب الذهبي ظهرا……”

 

 

 

 

 

الإثنان كانا في حالة صدمة مطلقة.

“جميلة جداً، مذهل للغاية”. لقد كان (نينج) مذهولاً تماماً حتى أنه شعر أنه يستطيع أن  يرى هذه الأعمدة الهائلة من اللهب ويرى الاوراق الهائلة لشجرة العبقة.

 

 

 

 

لم يكونوا أناسا عاديين طبعا، كانوا يعرفون اكثر بكثير من الشخص العادي، وكانوا قد قرأوا، شخصيا، محتويات [المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة] من قبل. كانوا يعرفون بطبيعة الحال ما ينذر به هذا المشهد. كان من الصعب جدا التدرب على [المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة]، وعادة ما كانت سرعة التدريب بطيئة جدا.

 

 

 

 

هذان النجمان، الشمسي والقمريّ، كانا يرسلان الطاقة دون توقف إلى جسد (نينج). وسرعان ما امتصّت الخلايا المفترسة في جسمه قوتهما، بينما تجري التحولات المستمرة في كامل بنيان (نينج) العضلي والعظمي.

هناك عدة أنواع من البدايات التي يمكن للمتدرب رؤيتها.

“نينج”، قال (يي تشوان) بهدوء.

 

 

 

لكن بعد ذلك، “كراكل كراكل كراكل”  ملابس (نينج) الخلفية بدأت بالاحتراق.

النوع الأول كان يسمى [خيوط ضوء النجوم]. فقط خيطان من ضوء النجوم سيدخل جسم المتدرب ببطئ وهاته هي أضعف بداية يمكن الحصول عليها مع ضمان سرعة تدريب بطيئة للغاية.

 

 

“يا لها من قوة عظيمة” قام (نينج) بإمساك قبضته، شاعراً بجسده يندفع بقوة. “أنا مجرد طفل في الرابعة من العمر وقد بدأت للتو في طريقة تنقية جسد الإمبراطور، ولكن أنا بالفعل بهذه القوة.”

 

عندما يتدرب الآخرون وفقا لـ [المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة]، وجدوا أنه من الصعب حتى أن يستشعروا النجم الشمسي والقمري، لكن (نينج) إستطاع ان يرى أعمدة اللهب وأوراق الشجرة.

النوع الثاني يسمى [غيوم ضوء النجوم]. كمية كبيرة من ضوء النجوم تحيط بالجسم وتشكل سحابة كان هذا جيد جداً، في الحقيقة.

 

 

 

 

 

النوع الثالث، عُرف بـ [دوامة ضوء النجوم، القمر في يد، والشمس في يد أخرى]. تدور بقع لا تُحصى من ضوء النجوم حول الجسم كأنها دوامة، في حين يُشكل على اليد اليسرى [نجم قمري]، وعلى اليد اليمنى [نجم شمسي]. كانت هذه النتيجة القصوى. ولكن إذا كان النجمان المصغران قد تَكوّنا بشكل واقعي بحيث أظهرا حتى شجرة العبقة على النجم القمري، والغراب الذهبي على النجم الشمسي، فإن هذه ستكون النتيجة المثالية.

 

 

 

 

كانت (سنو) لا تزال تنظر إلى ابنها، وجهها مملوء بالبهجة. كلما نظرت إليه أكثر كلما شعرت بسعادة أكبر كان ابنها فخرها وبهجتها. في اليوم الذي ولد فيه كانت قلقة على مستقبله، ولكن الآن، أظهر ابنها مثل هذه الإمكانيات التي لا يمكن تصورها. كأم، في قلبها، شعرت بالفرح.

في الواقع، لم يكن من الغريب حدوث هذه النتيجة.

 

 

 

 

 

لقد تدرب (نينج) على إستخدام تقنية التأمل [لوحة نووا] منذ ولادته، وهي تقنية تُعتبر حتى في مملكة [ديفا] تقنية رفيعة المستوى. حتى أنه كان قادراً على تقسيم عقله، يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة روحه. بالإضافة إلى ذلك، فإنه بعد ولادته، كانت ترعاه وتطهره كل يوم طاقة أساسية طبيعية، مما جعل جسده نقيا مثل جسم الرضيع بدون أية شوائب. نقاء جسمه كان على قدم المساواة مع أشكل حياة زيانتيان.

“كالستون” كان (نينج) مبتهجاً.

 

 

 

“كالستون” كان (نينج) مبتهجاً.

بالجمع بين هاتين القوتين، كان من الطبيعي ان يتحلى بأقصى كفاءة أثناء صقل جسد الإمبراطور.

على اليسار، الجانب المتجمد، كان الضوء يتدفق باستمرار محاولا تشكيل نمط ببطء.

 

 

 

 

“أن يحصل ابني على هذا النوع من الموهبة الطبيعية” لقد احمر وجه (سنو)، وكانت متحمسة جدا حتى أن جسدها كان يرتجف. “(يي تشوان)، القمر في يد، والشمس في اليد الأخرى. ولدت شجرة العبقة والغراب الذهبي يطير، هذا شيء خارج عن المألوف وَلَا شك أن إبننا سيحصل علَى إنجازات عظيمة عِندما يتدرب وَفْقًا لِما ذكر في [المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة].”

“حسناً” أومئت (سنو) برأسها “يمكن اعتبار الكالستون كنزاً، لكن بالنسبة لعشيرتنا، فهو ليس شيئاً ذا قيمة خاصة. بالنظر لمكانة والدك…….الكالستون لا يستحق النقاش حتى! اما الكنز الآخر فهو شيء لم يحصل عليه والدك إلا بعد مروره من أزمة حياة و موت!”

 

 

 

 

“صحيح” كان (يي تشوان) متحمساً جداً أيضاً.

 

 

 

“أمي”  قال (نينج) على عجل “أرجوك ساعدني في صنع حزام ووضع الكالستون بداخله”

عندما وُلد إبنه، شعر ان شرايينه ضعيفة جدا وعظامه عادية جدا. على الرغم من أنه كان يعلم أن إبنه قد أصيب في الرحم، كان لا يزال خائب الأمل بعض الشيء، لأنه كان يعرف…..في هذا العالم الوحشي، الذي يأكل فيه البشر بعضهم، سيجد كل من لا قوة له صعوبة في العيش حياة هانئة. بينما هو حيّ، يُمكنه أَنْ يَحمي إبنَه، لكن ماذا لو ماتَ؟

 

 

 

 

 

“هذا ابني! إبن (جي يي تشوان)!” أمسك (يي تشوان) بيد زوجته بإحكام، وحدق الاثنان بإثارة وأمل نحو إبنهم.

النوع الأول كان يسمى [خيوط ضوء النجوم]. فقط خيطان من ضوء النجوم سيدخل جسم المتدرب ببطئ وهاته هي أضعف بداية يمكن الحصول عليها مع ضمان سرعة تدريب بطيئة للغاية.

 

 

 

“يا له من سحر” كان (نينج) مسروراً للغاية.

جميع الوالدين يتمنون أن يحلق أطفالهم يوما ما مثل التنين.

 

 

لقد تدرب (نينج) على إستخدام تقنية التأمل [لوحة نووا] منذ ولادته، وهي تقنية تُعتبر حتى في مملكة [ديفا] تقنية رفيعة المستوى. حتى أنه كان قادراً على تقسيم عقله، يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة روحه. بالإضافة إلى ذلك، فإنه بعد ولادته، كانت ترعاه وتطهره كل يوم طاقة أساسية طبيعية، مما جعل جسده نقيا مثل جسم الرضيع بدون أية شوائب. نقاء جسمه كان على قدم المساواة مع أشكل حياة زيانتيان.

 

داخل الردهة.

كانت عينا (نينج) مغلقتين، واستمر في الجلوس على ركبتيه، واضعا يديه أمامه، مع النجم القمري في إحداهما، والنجم الشمسي في الأخرى.

“اخرج”  ظهر السيف الصغير في يديه مجددا.

 

 

 

 

هذان النجمان، الشمسي والقمريّ، كانا يرسلان الطاقة دون توقف إلى جسد (نينج). وسرعان ما امتصّت الخلايا المفترسة في جسمه قوتهما، بينما تجري التحولات المستمرة في كامل بنيان (نينج) العضلي والعظمي.

 

 

النجم الشمسي في يد والنجم القمري في يد أخرى.

 

 

“سويتش…..” ظهرت طبقة من الثلج فجأة على فرو الوحش الذي كان (نينج) يرتديه.

 

 

 

 

 

لكن بعد ذلك، “كراكل كراكل كراكل”  ملابس (نينج) الخلفية بدأت بالاحتراق.

 

 

 

 

“حسناً” أومئت (سنو) برأسها “يمكن اعتبار الكالستون كنزاً، لكن بالنسبة لعشيرتنا، فهو ليس شيئاً ذا قيمة خاصة. بالنظر لمكانة والدك…….الكالستون لا يستحق النقاش حتى! اما الكنز الآخر فهو شيء لم يحصل عليه والدك إلا بعد مروره من أزمة حياة و موت!”

كل من اللهب والجليد.

“هذا…….هذا…….”

 

 

 

 

هذا التبادل المستمر كان يؤدي إلى تشويه فروه.

 

 

هذان الجسمان النجميان القديمان، أحدهما كان النجم الشمسي [الشمس]، الآخر كان النجم القمري [القمر].

 

مر الوقت……

“همممم؟” عبس (يي تشوان) وأشار بإصبعه، قفز شعاع من الضوء الأزرق المتدفق من إصبعه نحو ظهر (نينج)، وانشقت الملابس ذات الفراء النصف مدمر إلى أشلاء ثم انهارت تاركة ظهر (نينج) عاريا تماما. على ظهر (نينج)، الرقيق الصغير، كان هناك ضوء فضي يومض على اليسار، بينما الضوء الذهبي يومض على اليمين.

 

 

 

 

 

على اليسار، الجانب المتجمد، كان الضوء يتدفق باستمرار محاولا تشكيل نمط ببطء.

 

 

 

 

“صحيح” كان (يي تشوان) متحمساً جداً أيضاً.

وعلى الجانب الايمن، كان الضوء الذهبي يتدفَّق باستمرار وشكل أيضا نمطا منفصلا.

 

 

“حسناً” أومئت (سنو) برأسها “يمكن اعتبار الكالستون كنزاً، لكن بالنسبة لعشيرتنا، فهو ليس شيئاً ذا قيمة خاصة. بالنظر لمكانة والدك…….الكالستون لا يستحق النقاش حتى! اما الكنز الآخر فهو شيء لم يحصل عليه والدك إلا بعد مروره من أزمة حياة و موت!”

 

 

“وشوم سماوية” قالت (سنو) بهدوء. “في المرة الاولى التي تدرَّب فيها، بدأ يضع الوشوم السماوية. نظرا لسرعة تكوين الوشم هذه، سيكون مكتملا بعد عشرة ايام تقريبا. بحلول ذلك الوقت، سيكون أول مستوى من [المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة] قد انتهى”

 

 

“وشوم سماوية” قالت (سنو) بهدوء. “في المرة الاولى التي تدرَّب فيها، بدأ يضع الوشوم السماوية. نظرا لسرعة تكوين الوشم هذه، سيكون مكتملا بعد عشرة ايام تقريبا. بحلول ذلك الوقت، سيكون أول مستوى من [المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة] قد انتهى”

 

 

“أجل” راقب (يي تشوان) بهدوء.

لقد رأوا بقع لا تحصى من ضوء النجوم تظهر في المنطقة المحيطة بـ (نينج). البقع التي لا تحصى من ضوء النجوم كانت في المقام الأول ذهبية وفضية في اللون؛ ضوء النجم الساخن و ضوء النجم الفضي البارد. لقد تحركوا في محيط (نينج) ولم يتوقفوا في أي مكان، وببطء، تحت يد (نينج) اليسرى، تشكَّل نجم مصغَّر، ووجدت عليه شجرة العبقة. كان هذا النجم القمري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مر الوقت……

“كالستون” كان (نينج) مبتهجاً.

 

 

 

 

الوشوم السماوية على ظهر (نينج) استمرت في النمو. يمكن للمرء أن يقول أن الوشم الأيسر كان لأرنب، بينما الجانب الأيمن كان لغراب.

 

 

أحدها كان جسماً نجمياً هائلا……بدا وكأنه كرة ضخمة من اللهب مضيئا الفراغ اللامتناهي.

 

 

الوشمان السماويان العظيمان، الوشم القمري السماوي كان لأرنب القمر، بينما وشم الشمس السماوي كان للغراب الذهبي.

 

 

 

 

 

“هوووف” أخرج (نينج) فجأةً نفساً طويلاً وفتح عينيه، كما أن الوشوم السماوية على ظهره اختفت، وسرعان ما تبددت هاتان النجمتان في يديه. هذا جعل (نينج) مذهولاً جداً فقد قرأ بدقة [المخطط القرمزي المشرق في السماوات التسعة]، وعرف تماما ما يعنيه ان يكون القمر بيد، والشمس باليد الاخرى، وخصوصا مع ولادة شجرة العبقة وطيران الغراب الذهبي.

 

 

 

 

 

“يا لها من قوة عظيمة” قام (نينج) بإمساك قبضته، شاعراً بجسده يندفع بقوة. “أنا مجرد طفل في الرابعة من العمر وقد بدأت للتو في طريقة تنقية جسد الإمبراطور، ولكن أنا بالفعل بهذه القوة.”

 

 

“أمي”  قال (نينج) على عجل “أرجوك ساعدني في صنع حزام ووضع الكالستون بداخله”

 

مر الوقت……

فجأة، رنّ صوت بارد.

 

 

“اخرج”  ظهر السيف الصغير في يديه مجددا.

 

 

“فلتضع بعض الملابس”  بتلويحة من يديه، صنع والده (يي تشوان) طقما من فرو الأولاد ليخرج من الهواء، ثم رماه الى ابنه.

 

 

قُسِّم التدريب ليصبح خالدا الى طريقين؛ مسار تنقية الجسم ومسار تنقية الكي.

 

“جميلة جداً، مذهل للغاية”. لقد كان (نينج) مذهولاً تماماً حتى أنه شعر أنه يستطيع أن  يرى هذه الأعمدة الهائلة من اللهب ويرى الاوراق الهائلة لشجرة العبقة.

“حاضر” إلتقطه (نينج) على الفور.

 

 

 

 

 

كانت (سنو) لا تزال تنظر إلى ابنها، وجهها مملوء بالبهجة. كلما نظرت إليه أكثر كلما شعرت بسعادة أكبر كان ابنها فخرها وبهجتها. في اليوم الذي ولد فيه كانت قلقة على مستقبله، ولكن الآن، أظهر ابنها مثل هذه الإمكانيات التي لا يمكن تصورها. كأم، في قلبها، شعرت بالفرح.

“هوووف” أخرج (نينج) فجأةً نفساً طويلاً وفتح عينيه، كما أن الوشوم السماوية على ظهره اختفت، وسرعان ما تبددت هاتان النجمتان في يديه. هذا جعل (نينج) مذهولاً جداً فقد قرأ بدقة [المخطط القرمزي المشرق في السماوات التسعة]، وعرف تماما ما يعنيه ان يكون القمر بيد، والشمس باليد الاخرى، وخصوصا مع ولادة شجرة العبقة وطيران الغراب الذهبي.

 

 

 

“يا له من سحر” كان (نينج) مسروراً للغاية.

“نينج”، قال (يي تشوان) بهدوء.

 

 

 

 

 

“أبي.” استمع (نينج) بعناية.

 

 

جميع الوالدين يتمنون أن يحلق أطفالهم يوما ما مثل التنين.

 

 

“إمكانياتك غير عادية. على أي حال إذا اردت أن تخترق عقبة أشكال الحياة العادية وتصيروا شكلا من [أشكال حياة زيانتيان]، ثم تسلك الطريق لتصبح خالد، فالإمكانات  لوحدها لا تكفي” نظر (يي تشوان) إلى ابنه “يلزم أن تنال أفضل إرشاد ممكن”

هذان الجسمان النجميان القديمان، أحدهما كان النجم الشمسي [الشمس]، الآخر كان النجم القمري [القمر].

 

 

 

 

أجاب (نينج) باحترام، “أرجوك أرشدني، أبي”

أجاب (نينج) باحترام، “أرجوك أرشدني، أبي”

 

 

 

مر الوقت……

“سنو” نظر (يي تشوان) إلى زوجته (يوشي سنو) فأومأت برأسها، وظهرت قطعتان من يدها. أحدها عبارة عن حجر كريم أخضر، بحجم ظفر تقريباً، لقد كان مقصوصا وجميلا جداً. أما الأخرى فكانت صخرة براقة ملونة بألوان قوس قزح بحجم قبضة اليد.

 

 

 

 

 

“هذا الحجرِ الأخضر يُعرَفُ باسم كالستون.” ابتسمت (سنو) “هذا حجر كريم طبيعي يحتوي على بعد مصغر بداخله. يمكنك ان تستخدمه لتخزن فيه اغراضك الصغيرة. كل ما عليك فعله لجعله لك هو ربطه بالدم.”

 

 

“إن سلالة [شيا] الكبرى، التي تعود إلى عصر الأباطرة حتى الآن، كانت ولازالت موجودة منذ سنوات لا تحصى، والمقاطعات التي تسيطر عليها شاسعة. في المنطقة المحيطة بجبل [سوالو]، عشيرة [جي] وعشائر أخرى هي المسيطرة. لكن في بعض المناطق البعيدة…..هناك عشائر أكثر قوة من عشيرة [جي]. في بعض تلك العشائر القديمة القوية، بعض الشباب الواعدين، بينما هم ما زالوا شبابا، سيعطون هذا القميص للمساعدة في حمايتهم.” قال (يي تشوان).

 

 

“كالستون” كان (نينج) مبتهجاً.

 

 

 

 

 

قُسِّم التدريب ليصبح خالدا الى طريقين؛ مسار تنقية الجسم ومسار تنقية الكي.

 

 

النوع الأول كان يسمى [خيوط ضوء النجوم]. فقط خيطان من ضوء النجوم سيدخل جسم المتدرب ببطئ وهاته هي أضعف بداية يمكن الحصول عليها مع ضمان سرعة تدريب بطيئة للغاية.

 

“صحيح” كان (يي تشوان) متحمساً جداً أيضاً.

طريقة تنقية الجسد ينتمي الى طريق الإمبراطور ولم يعلِّموا أحدا طريقة استخدام الكنوز السحرية.

على اليسار، الجانب المتجمد، كان الضوء يتدفق باستمرار محاولا تشكيل نمط ببطء.

 

 

 

 

سيكون بمقدور متدربي تقنية تنقية الكي، بعد أن يصبحوا أحد أشكال حياة زيانتيان، التحكم في عدد قليل من الكنوز ذات المستوى المنخفض……ولكن حتى أدنى الكنوز تمتلك الحد الأدنى لمتطلبات الخبير في مستوى زيانتيان. لذلك معظم مستخدمي تنقية الجسد سيقومون بالتدريب على تنقية الكي في وقت ما.

 

 

 

 

“هذا ابني! إبن (جي يي تشوان)!” أمسك (يي تشوان) بيد زوجته بإحكام، وحدق الاثنان بإثارة وأمل نحو إبنهم.

على أي، السماء دائما ما تعطي الناس فرصة.

 

 

وعلى يده اليمنى، شُكل نجم مصغر ساخن ،محاط بغراب ذهبي طائر. كان هذا النجم الشمسي.

 

 

هناك بعض الأشياء التي تحدث طبيعياً والتي تحتاج فقط لربطها بالدم. كان الكالستون واحداً منهم!

 

 

 

 

 

“اربطه أولاً”  سلّمت (سنو) الكالستون وسيف قصير ل(نينج).

 

 

 

 

“جميلة جداً، مذهل للغاية”. لقد كان (نينج) مذهولاً تماماً حتى أنه شعر أنه يستطيع أن  يرى هذه الأعمدة الهائلة من اللهب ويرى الاوراق الهائلة لشجرة العبقة.

“حاضر، أمي” قبلهم (نينج) بدون تردد، وإذ وخز اصبعه برفق بحافة السيف القصير، سقطت قطرة دم واحدة على الكالستون وامتصتها بسرعة، مما أعطى الكالستون لون خافتا من الدم.

نظر (يي تشوان) و (سنو) إلى بعضهما، مذهولين.

 

 

 

 

“أدخل” أراد (نينج) أن يختفي السيف الصغير المتواجد في يده، وقد فعل ذلك بالفعل. تغير شكل السيف وسبح ضمن البُعد الصغير الموجود داخل الكالستون.

 

 

 

 

نظر (يي تشوان) و (سنو) إلى بعضهما، مذهولين.

“اخرج”  ظهر السيف الصغير في يديه مجددا.

 

 

طريقة تنقية الجسد ينتمي الى طريق الإمبراطور ولم يعلِّموا أحدا طريقة استخدام الكنوز السحرية.

 

“وشوم سماوية” قالت (سنو) بهدوء. “في المرة الاولى التي تدرَّب فيها، بدأ يضع الوشوم السماوية. نظرا لسرعة تكوين الوشم هذه، سيكون مكتملا بعد عشرة ايام تقريبا. بحلول ذلك الوقت، سيكون أول مستوى من [المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة] قد انتهى”

“يا له من سحر” كان (نينج) مسروراً للغاية.

 

 

 

 

 

كان يعلم منذ زمن بعيد بوجود هذه الأحجار الكريمة ذات الأبعاد الطبيعية، لم تكن مثل تلك الكنوز المصنعة، والتي لها أبعاد داخلية كبيرة نسبيا. الكالستون، كشيء موجود طبيعيا، كان له بُعد داخلي اصغر بكثير.

 

 

 

 

 

“أمي”  قال (نينج) على عجل “أرجوك ساعدني في صنع حزام ووضع الكالستون بداخله”

 

 

 

 

 

“حسناً” أومئت (سنو) برأسها “يمكن اعتبار الكالستون كنزاً، لكن بالنسبة لعشيرتنا، فهو ليس شيئاً ذا قيمة خاصة. بالنظر لمكانة والدك…….الكالستون لا يستحق النقاش حتى! اما الكنز الآخر فهو شيء لم يحصل عليه والدك إلا بعد مروره من أزمة حياة و موت!”

 

 

 

 

 

سلّمت (سنو)، بجدّية، الصخرة ذات حجم القبضة التي أشرقت بألوان قوس قزح.

هذان الجسمان النجميان القديمان، أحدهما كان النجم الشمسي [الشمس]، الآخر كان النجم القمري [القمر].

 

 

 

 

“اربطه” نظرت (سنو) إلى ابنها.

 

 

 

 

 

وخز (نينج) إصبعه، مرة أخرى، برفق لتخرج قطرة دم واحدة و تسقط على حجر قوس قزح. سرعان ما امتصت الدم، صار يُرى فجأة عدد لا يُحصى من الشرايين الحمراء. وبعد ذلك، تحولت الصخرة إلى سائل وتدفقت نحو (نينج).

على اليسار، الجانب المتجمد، كان الضوء يتدفق باستمرار محاولا تشكيل نمط ببطء.

 

 

 

“أبي.” استمع (نينج) بعناية.

“ماهذا؟” شعر (نينج) ببرودة تجتاح جسده بالكامل.

هذا التبادل المستمر كان يؤدي إلى تشويه فروه.

 

 

 

 

“إنه مثل كالستون. إنه كنز طبيعي، اسم هذا الكنز هو قميص نجم الجليد” شرحت (سنو). “يمكنك استخدامها مباشرة بعد ربطها، ستدخل بسرعة وتصبح جزءاً من جلدك، مع حماية قميص نجم الجليد لا أحد ،تحت مستوى [زيانتيان]، سيستطيع لمسك بأي أذى”

جميع الوالدين يتمنون أن يحلق أطفالهم يوما ما مثل التنين.

 

 

 

 

كان (نينج) مصدوماً “قوي للغاية!؟”

 

 

 

 

 

لم يقرأ عن هذا في أي من الكتب.

 

 

 

 

“هوووف” أخرج (نينج) فجأةً نفساً طويلاً وفتح عينيه، كما أن الوشوم السماوية على ظهره اختفت، وسرعان ما تبددت هاتان النجمتان في يديه. هذا جعل (نينج) مذهولاً جداً فقد قرأ بدقة [المخطط القرمزي المشرق في السماوات التسعة]، وعرف تماما ما يعنيه ان يكون القمر بيد، والشمس باليد الاخرى، وخصوصا مع ولادة شجرة العبقة وطيران الغراب الذهبي.

“إن سلالة [شيا] الكبرى، التي تعود إلى عصر الأباطرة حتى الآن، كانت ولازالت موجودة منذ سنوات لا تحصى، والمقاطعات التي تسيطر عليها شاسعة. في المنطقة المحيطة بجبل [سوالو]، عشيرة [جي] وعشائر أخرى هي المسيطرة. لكن في بعض المناطق البعيدة…..هناك عشائر أكثر قوة من عشيرة [جي]. في بعض تلك العشائر القديمة القوية، بعض الشباب الواعدين، بينما هم ما زالوا شبابا، سيعطون هذا القميص للمساعدة في حمايتهم.” قال (يي تشوان).

 

 

 

 

 

كان (نينج) مذهولاً. استدار لينظر الى أبيه، ليشعر بشعور دافئ في قلبه.

 

 

 

 

كانت (سنو) لا تزال تنظر إلى ابنها، وجهها مملوء بالبهجة. كلما نظرت إليه أكثر كلما شعرت بسعادة أكبر كان ابنها فخرها وبهجتها. في اليوم الذي ولد فيه كانت قلقة على مستقبله، ولكن الآن، أظهر ابنها مثل هذه الإمكانيات التي لا يمكن تصورها. كأم، في قلبها، شعرت بالفرح.

لقد عامله والداه معاملة حسنة جدا.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط