12-ست سنوات
في فناء التدريب، كان شاب يرتدي فرو الوحش يستخدم سيفا أسودا غير حاد. وقف هناك، وكان حوله تسعة محاربين اقوياء وطويلي القامة. كان هؤلاء المحاربين الشجعان مدرعين ويحملون رماحا طويلة، سيوفا، خناجر، وأسلحة اخرى في أيديهم. ولكن لم يتم شحذ أي من الأسلحة.
“هاه؟” التفت الفرسان السود المدرَّعون بإتجاه مكان قريب. لقد رأوا جبلا بعيدا يتحول بسرعة الى الاحمر، ثم يتحول الى حمم حارقة حارة. إبتدأت كمية كبيرة من الحمم تنسكب من مكان ما في الجبل، فصار بالإمكان رؤية شخص بشري يسير فوق الحمم، وجسده كله مغطى بالنيران. لقد سار باتجاههم مباشرة.
ست سنوات.
خرج من جميع الفرسان السود المدرعون هالة الخبراء الأقوياء.
(نينج) الذي تدرَّب لست سنوات، هو الآن في العاشرة من عمره. ولكن لأنه في هذه الحياة تدرب وفقا للمخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة، فقد بلغ ارتفاعه 1.6 متر، أقل بعشرة سنتيمترات فقط مما كان عليه في حياته السابقة. مظهره كان مطابق لما كان عليه في حياته السابقة وربما كان هذا هو القول المأثور بأن مظهر الشخص يولد بعقله. إذا كان على المرء أن يجد فرقاً فسيكون وجهه الشاحب المقرف في حياته السابقة، بينما في هذه الحياة كان ممتلئا بالحياة والطاقة اللامتناهيتين.
وأخيراً، اليوم!
رغم انتشار شهرة (نينج) على نطاق واسع في مختلف أنحاء الجيش، ورغم الاعتراف به باعتباره موهبة نادرة، فإن هذا لم يكن سوى قطرة ماء في كأس ممتلئ. ولكن، بطبيعة الحال، عند الاشتراك في المعركة، استخدم (نينج) كل مهاراته المتاحة في تقنيات السيف الواحد وتقنيات حركة القدمين.
“نفس القاعدة كالعادة” حدق (نينج) في الناس من حوله، نظرته كانت أكثر رعباً من نظرة الوحوش. “طالما يستطيع أحدكم أن يضربني، فسيمنح كل منكم رأس من الذهب!”
(لي)، راكباً وحشه ذو الأربع حواف، تبعه مائة فارس أسود مصفّح. تركوا غابة الجبال الغامضة العميقة واختفوا بسرعة تاركين وراءهم تلك الدودة المدرعة في ذلك الصدع في سفح الجبل.
“غررررر!”
لو أنهم خسروا ببساطة لما قبلوا بذلك على كل حال، محاربو المخالب التسعة هؤلاء لديهم كبريائهم و كرامتهم، ولكن بالنسبة إلى السيد الصغير (نينج) أن يصل إلى مستوى واحد مع السيف، كان مناسبة مفرحة. يا لها من مناسبة سعيدة … لقد كان عادلا و لائقاً أن يستلموا هم أيضاً بعض الهدايا.
في الوقت نفسه، كان والده قد اعطاه امرا صارما “عندما تلاكم الآخرين، لا يُسمح لك إلا باستعمال سيف واحد! بالإضافة الى ذلك، لا يُسمح لك إلا باستعمال عُشر قوتك الحقيقية! فقط عند التدريب معي أو مع أمك سيسمح لك باستخدام السيف التوأم. تذكر، السيفان التوأمان هما سلاحك السري، لا يسمح لك باستخدامه إلا إذا كنت تنوي قتل خصمك”
“احترس أيها السيد الصغير”
في وجه هذا الرمح العنيف، ومض جسم (نينج) واقترب من جسم المحارب الاصلع، مما ادى الى فقدان الرمح لقوته.
“هاها، رأس من الذهب. إخوتي، فلندع السيد الصغير يرى مدى قوتنا” بدأ هؤلاء المحاربون الشجعان يزمجرون. كانوا من أعتى المحاربين في جيوش عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية؛ محاربو المخالب التسعة. لكي يُمنَح شخص ما لقب محارب المخالب التسعة كان من الضروري أن تصل طاقته الداخلية إلى حدود مستوى هوتيان، وأن يصبح أيضاً مقاتلاً ذو خبرة قتالية كبيرة.
رأس من الذهب يعني عشرة أرطال من الذهب، وقد استُعملت العملات الذهبية كعملة في القبائل التي لا تُعدّ ولا تحصى، وكانت، فقط، عشرة جنيهات من الذهب لهؤلاء المحاربين الاقوياء عرضا جذابا جدا.
“مبروك يا سيدي الصغير. تهانينا أيها السيد الصغير” بعد رحيل المحاربين التسعة سمحت (عشب الربيع) و(ورقة الخريف) لوجوههن بالبهجة والاحتفال.
“احترس أيها السيد الصغير”
ظهر عليها صدع هائل، وأُحيطت الآن بشقوق طولها مائة متر. كانت الدودة المدرّعة ترقد هناك في الصدع والدماء تتدفق من رأسها، لقد تحطمت حتى الموت.
//*تقريبا 5 كيلو ذهب*//
لكنهم لم يجرؤ على التخلي عن حذرهم، لأن قوة (نينج) انتشرت عبر الجيش منذ فترة طويلة. لقد كان في الجيش مع بعض من نخبة الجنود، وهكذا، ارتفعت قدرة (نينج) بسرعة، كما يعرف جميع هؤلاء المحاربين. حتى لو توحد تسعة من أقوى المحاربين ضده، سيكون الفوز بالنسبة لهم مهمة صعبة. ومع ذلك، لا يزال هذا ممكناً.
لكنهم لم يجرؤ على التخلي عن حذرهم، لأن قوة (نينج) انتشرت عبر الجيش منذ فترة طويلة. لقد كان في الجيش مع بعض من نخبة الجنود، وهكذا، ارتفعت قدرة (نينج) بسرعة، كما يعرف جميع هؤلاء المحاربين. حتى لو توحد تسعة من أقوى المحاربين ضده، سيكون الفوز بالنسبة لهم مهمة صعبة. ومع ذلك، لا يزال هذا ممكناً.
بدا الوقت بطيئا كسقوط ورقة شجرة في رياح الخريف.
كان (نينج) يحدق بهدوء في الناس المحيطين به. ممسكا بالسيف الأسود.
في الواقع، منذ ان تعلّم اكثر تقنيات السيوف تعقيدا، سيوف الأباطرة والشياطين ال108، وأتقنها الى حد ان أباه أومأ بارتياح، صار القتال مع الغولم المعدني بلا معنى. لذلك سُمح له ان يبدأ الملاكمة مع عدد كبير من الجنود والمحاربين. أثناء القتال، كانوا دائما يستخدمون الأسلحة الغير حادة.
كان المحاربون مصدومين ومتحمسين وجميعهم يهنئونه.
في الوقت نفسه، كان والده قد اعطاه امرا صارما “عندما تلاكم الآخرين، لا يُسمح لك إلا باستعمال سيف واحد! بالإضافة الى ذلك، لا يُسمح لك إلا باستعمال عُشر قوتك الحقيقية! فقط عند التدريب معي أو مع أمك سيسمح لك باستخدام السيف التوأم. تذكر، السيفان التوأمان هما سلاحك السري، لا يسمح لك باستخدامه إلا إذا كنت تنوي قتل خصمك”
وهكذا …..
كان السيد الصغير قويا حقا، لكنهم جميعاً رأوا بأعينهم كيف عمل (نينج) بجد خلال هذه السنوات.
يمكن أن تسمع الأصوات الرنانة من تصادم الأسلحة ببعضها مثل الرعد. من الواضح ان هذه الضربات حملت قوة كبيرة.
رغم انتشار شهرة (نينج) على نطاق واسع في مختلف أنحاء الجيش، ورغم الاعتراف به باعتباره موهبة نادرة، فإن هذا لم يكن سوى قطرة ماء في كأس ممتلئ. ولكن، بطبيعة الحال، عند الاشتراك في المعركة، استخدم (نينج) كل مهاراته المتاحة في تقنيات السيف الواحد وتقنيات حركة القدمين.
حدق (لي) إليه، والنار تحيط بجسده وتشتعل أكثر. كان غاضبا جدا حتى ان جسده كله بدأ يرتجف. فجأة، حطّم الدودة المدرّعة التي استولى عليها في المنحدر الجبلي البعيد، وحش ثقيل الوزن على الاقل عشرة الاف رطل اصطدم بالمنحدر الجبلي البعيد بضربة واحدة.
لقد حاصر المحاربون التسعة (نينج)، مشكلين دائرة حوله فيما كانوا يحدقون إليه كما لو أنهم يحدقون في فريستهم.
في الواقع، منذ ان تعلّم اكثر تقنيات السيوف تعقيدا، سيوف الأباطرة والشياطين ال108، وأتقنها الى حد ان أباه أومأ بارتياح، صار القتال مع الغولم المعدني بلا معنى. لذلك سُمح له ان يبدأ الملاكمة مع عدد كبير من الجنود والمحاربين. أثناء القتال، كانوا دائما يستخدمون الأسلحة الغير حادة.
“شاااو!” اندفع فجأة أحد الجنود التسعة الذين حاصروه إلى الاعلى. كان الجندي الأصلع يمسك برمح طويل في يديه، ثم ضربه كالأفعى.
في وجه هذا الرمح العنيف، ومض جسم (نينج) واقترب من جسم المحارب الاصلع، مما ادى الى فقدان الرمح لقوته.
“هاها” ضحك (نينج) مجددا.
ومض السيف الغير حاد في يد (نينج) باتجاهه، وسارع المحارب الأصلع إلى استخدام قدميه لركل رمحه الطويل، مرسلاً إياه نحو (نينج) بينما كان هو يتدحرج عائداً إلى مجموعة الجنود المحيطين.
كانت الرماح ضعيفة ضد القتال عن قرب.
وأخيراً، اليوم!
كان لديه جسد الإمبراطور، وفيما يتعلق بتنقية الكي، كان قد وصل إلى ذروة مرحلة هوتيان في الطاقة الداخلية. وهذا ما جعل هجماته بالسيف لا يمكن ايقافها.
ومض السيف الغير حاد في يد (نينج) باتجاهه، وسارع المحارب الأصلع إلى استخدام قدميه لركل رمحه الطويل، مرسلاً إياه نحو (نينج) بينما كان هو يتدحرج عائداً إلى مجموعة الجنود المحيطين.
سرعان ما أحضرت (عشب الربيع) و(ورقة الخريف)، خادمتيه، صفائح حجرية. كان فوق الاطباق الحجرية تسع رؤوس من الذهب. لقد كانوا جميعا من أعلى أنواع الذهب، ضحك المحاربون التسعة بينما تقبلوا هديتهم في نفس الوقت.
“شاااو!” اندفع فجأة أحد الجنود التسعة الذين حاصروه إلى الاعلى. كان الجندي الأصلع يمسك برمح طويل في يديه، ثم ضربه كالأفعى.
“عجباً، كان ذلك خطيراً. كدت أن أنتهي في احتكاك واحد. حذارِ، إخوتي” سرعان ما نادى المحارب الاصلع حين عاد الى الآخرين.
تبادل المحاربون النظرات، ثم قالوا بصوت واحد “شكرا لك ايها السيد الصغير!”
كان (نينج) قد داس على ذلك الرمح الطويل، محدقاً بالناس من حوله. “سيكون أفضل إذا هاجمتم دفعة واحدة. وإلا فلن يكون لديكم فرصة”
كان (نينج) يحدق بهدوء في الناس المحيطين به. ممسكا بالسيف الأسود.
“لنذهب”
كان المحاربون مصدومين ومتحمسين وجميعهم يهنئونه.
“فلنفعلها”
تبادل المحاربون النظرات، ثم قالوا بصوت واحد “شكرا لك ايها السيد الصغير!”
شعر المحاربون التسعة بتفاوت القوة ولم يشنوا أي هجمات غبية أخرى. اندفعوا على الفور إلى الأمام بكامل قوتهم.
يمكن أن تسمع الأصوات الرنانة من تصادم الأسلحة ببعضها مثل الرعد. من الواضح ان هذه الضربات حملت قوة كبيرة.
“جميعكم، لقد ساعدتموني اليوم على تحقيق تقدم كبير. على الرغم من أنني لا أملك الكثير، أنا أعطي كل واحد منكم بيأس رأسا من الذهب. لا تحاولوا الرفض” ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ.
هبّت الرياح. ومضت السيوف ورقصت ظلالها برشاقة، همست الرماح في الهواء مثل التنانين، وحطمت العصي مثل النمور الشرسة. كانت الهجمات تأتي من كل اتجاه نحو (نينج)، بينما كان هو واقف هناك، ومن حين لآخر يتراجع خطوة أو يستدير إلى الوراء. كانت هذه الحركات التي بدت بسيطة سبباً في ضياع العديد من هجمات المحاربين.
يمكن أن تسمع الأصوات الرنانة من تصادم الأسلحة ببعضها مثل الرعد. من الواضح ان هذه الضربات حملت قوة كبيرة.
“غررررر!”
من حين لآخر، كان الصوت كالهمس الناعم.
“فلنفعلها”
محاربو المخالب التسعة يرتقون إلى أسمائهم حقا، هؤلاء التسعة لديهم عمل جماعي جيد إذا كان فقط خمسة أو ستة منهم …. أنا سأكون قادر على هزيمتهم في لحظة، ولكن عمل التسعة معا وضعني في موقف صعب نوعا ما” وجد (نينج) صعوبة في التعامل مع عاصفة هجمات هؤلاء المحاربين التسعة، ومع ذلك، كان يملك سيفاً واحداً فقط، وتحت هذا النوع من الضغط، أُجبر على استخدام اساليب السيف وتقنيات حركة القدمين إلى اقصى حد.
في فناء التدريب، كان شاب يرتدي فرو الوحش يستخدم سيفا أسودا غير حاد. وقف هناك، وكان حوله تسعة محاربين اقوياء وطويلي القامة. كان هؤلاء المحاربين الشجعان مدرعين ويحملون رماحا طويلة، سيوفا، خناجر، وأسلحة اخرى في أيديهم. ولكن لم يتم شحذ أي من الأسلحة.
“هو!”
لكنهم لم يجرؤ على التخلي عن حذرهم، لأن قوة (نينج) انتشرت عبر الجيش منذ فترة طويلة. لقد كان في الجيش مع بعض من نخبة الجنود، وهكذا، ارتفعت قدرة (نينج) بسرعة، كما يعرف جميع هؤلاء المحاربين. حتى لو توحد تسعة من أقوى المحاربين ضده، سيكون الفوز بالنسبة لهم مهمة صعبة. ومع ذلك، لا يزال هذا ممكناً.
“هو!”
لقد عوى السيف.
لو أنهم خسروا ببساطة لما قبلوا بذلك على كل حال، محاربو المخالب التسعة هؤلاء لديهم كبريائهم و كرامتهم، ولكن بالنسبة إلى السيد الصغير (نينج) أن يصل إلى مستوى واحد مع السيف، كان مناسبة مفرحة. يا لها من مناسبة سعيدة … لقد كان عادلا و لائقاً أن يستلموا هم أيضاً بعض الهدايا.
شعر (نينج) فجأة بالثملة. في هذه اللحظة، بدا أن جسده وسيفه في وئام تام، وبدا أنه يشعر بطريقة ما بجسد السيف نفسه والريح التي تلمس السيف أيضا.
كل هذه التجارب المتراكمة أدخلته المرحلة المتقدمة من المبارزة، مرحلة واحد مع السيف!
قطع السيف الأسود الغير حاد طريق خنجر المحارب، إرتجف السيف في البداية، لكن سرعان ما دفعت شفرة السيف العدو إلى جنب ليفقد توازنه. حينها ذهب طرف السيف إلى الأمام، ليطعن صدر الفارس. شعر المحارب بالضغط في صدره، وعلى الفور تعثرت خطواته ليسقط جالسا.
رفع (جي لي) رأسه.
شق السيف الاسود الهواء بشكل مقوّس، متجنبا بسهولة رُمح خصمه الطويل، ثم صفع وجه المحارب الاصلع. بضربة قوية، طارت إحدى أسنانه وسقطت بعيدا.
فقط بعد التدريب على استخدام السيف لسنتين قرر والده أن جسده وعقله جاهزين لتعلم تقنيات السيف. وعندئذ فقط تعلَّم تقنية السيوف الـ ١٠٨ للأباطرة والشياطين.
في فناء التدريب، كان شاب يرتدي فرو الوحش يستخدم سيفا أسودا غير حاد. وقف هناك، وكان حوله تسعة محاربين اقوياء وطويلي القامة. كان هؤلاء المحاربين الشجعان مدرعين ويحملون رماحا طويلة، سيوفا، خناجر، وأسلحة اخرى في أيديهم. ولكن لم يتم شحذ أي من الأسلحة.
بدا الوقت بطيئا كسقوط ورقة شجرة في رياح الخريف.
لقد صار سيف (نينج) فجأة رشيقا جدا، كانت حركات سيفه الدقيقة والحذرة قادرة على تغيير جلده. في معركة حقيقية، كان الوقت ميزة كافية لتحويل نتيجة المعركة. لذا، على الرغم من أن (نينج) قد وجد في السابق أنه من الصعب جدا مقاومة هؤلاء المحاربين التسعة، إلا أنه حاليا إستطاع، في غمضة عين، الإطاحة بهم جميعا.
بعد تدريبه على استخدام السيف لعشرة ملايين مرة، بلغت دقته في استعمال السيف مستوى مرعبا منذ زمن بعيد.
“مبارك، أيها السيد الشاب على وصولك للمستوى المتقدم في السيف، واحد مع السيف”
“احترس أيها السيد الصغير”
بعد تدريبه على استخدام السيف لعشرة ملايين مرة، بلغت دقته في استعمال السيف مستوى مرعبا منذ زمن بعيد.
كان المحاربون مصدومين ومتحمسين وجميعهم يهنئونه.
ظهر عليها صدع هائل، وأُحيطت الآن بشقوق طولها مائة متر. كانت الدودة المدرّعة ترقد هناك في الصدع والدماء تتدفق من رأسها، لقد تحطمت حتى الموت.
تمكن شاب في العاشرة من عمره فقط من بلوغ المرحلة المتقدمة من المبارزة، وأصبح واحدا يحمل السيف. كان هذا أكثر دهشة من إنجازات أبيه، قطرة سيف المطر، (جي يي تشوان).
قفز الى الارض بخطوة واحدة. ودكان يجلب معه وحشا متسلقا شرسا اسود اللون.
“هاها …” كان (نينج) متحمساً للغاية أيضاً.
خرج من جميع الفرسان السود المدرعون هالة الخبراء الأقوياء.
لقد عوى السيف.
ست سنوات، ست سنوات من التدريب المستمر مع السيف كل يوم، بصرف النظر عن الوقت الذي قضاه يتدرب على مهارات الرماية خارج المدينة عند الفجر، كان يقضي كل وقته تقريبا يتدرب على استخدام السيف. أحيانا كان يتدرب مع والده، في حين كان يتدرب احيانا مع تلاميذ والده. وفي بعض الاحيان، كان يقاتل جنود الجيش.
وهكذا …..
في أعماق سلاسل الجبال، كانت هنالك سلسلة من الصرخات الغاضبة. كان هنالك عدد كبير من الفرسان السود المدرَّعين، كل درع كان سميكا للغاية، ومغطى بمسامير عديدة. تواجدت أمامهم وحوش مكسوة بالفرو وطويلة القامة لها قرن واحد. كان لهذه الوحوش المكسوة بالفرو نابين منحنيين شرسين يظهران بضوء بارد. كانت حوافرهم الأربعة سميكة ومتينة. عندما هربوا اهتزت الأرض نفسها.
كان السيف قد طبع نفسه في عظامه منذ زمن بعيد.
“لنذهب”
بعد تدريبه على استخدام السيف لعشرة ملايين مرة، بلغت دقته في استعمال السيف مستوى مرعبا منذ زمن بعيد.
بقدرته على قسم عقله، أصبحت أساليبه بالسيف مراوغة وغير متوقعة.
“هو!”
كان لديه جسد الإمبراطور، وفيما يتعلق بتنقية الكي، كان قد وصل إلى ذروة مرحلة هوتيان في الطاقة الداخلية. وهذا ما جعل هجماته بالسيف لا يمكن ايقافها.
محاربو المخالب التسعة يرتقون إلى أسمائهم حقا، هؤلاء التسعة لديهم عمل جماعي جيد إذا كان فقط خمسة أو ستة منهم …. أنا سأكون قادر على هزيمتهم في لحظة، ولكن عمل التسعة معا وضعني في موقف صعب نوعا ما” وجد (نينج) صعوبة في التعامل مع عاصفة هجمات هؤلاء المحاربين التسعة، ومع ذلك، كان يملك سيفاً واحداً فقط، وتحت هذا النوع من الضغط، أُجبر على استخدام اساليب السيف وتقنيات حركة القدمين إلى اقصى حد.
وأخيراً، اليوم!
كل هذه التجارب المتراكمة أدخلته المرحلة المتقدمة من المبارزة، مرحلة واحد مع السيف!
قفز الى الارض بخطوة واحدة. ودكان يجلب معه وحشا متسلقا شرسا اسود اللون.
ظهر عليها صدع هائل، وأُحيطت الآن بشقوق طولها مائة متر. كانت الدودة المدرّعة ترقد هناك في الصدع والدماء تتدفق من رأسها، لقد تحطمت حتى الموت.
“جميعكم، لقد ساعدتموني اليوم على تحقيق تقدم كبير. على الرغم من أنني لا أملك الكثير، أنا أعطي كل واحد منكم بيأس رأسا من الذهب. لا تحاولوا الرفض” ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ.
كان السيف قد طبع نفسه في عظامه منذ زمن بعيد.
“نفس القاعدة كالعادة” حدق (نينج) في الناس من حوله، نظرته كانت أكثر رعباً من نظرة الوحوش. “طالما يستطيع أحدكم أن يضربني، فسيمنح كل منكم رأس من الذهب!”
تبادل المحاربون النظرات، ثم قالوا بصوت واحد “شكرا لك ايها السيد الصغير!”
لو أنهم خسروا ببساطة لما قبلوا بذلك على كل حال، محاربو المخالب التسعة هؤلاء لديهم كبريائهم و كرامتهم، ولكن بالنسبة إلى السيد الصغير (نينج) أن يصل إلى مستوى واحد مع السيف، كان مناسبة مفرحة. يا لها من مناسبة سعيدة … لقد كان عادلا و لائقاً أن يستلموا هم أيضاً بعض الهدايا.
ومض السيف الغير حاد في يد (نينج) باتجاهه، وسارع المحارب الأصلع إلى استخدام قدميه لركل رمحه الطويل، مرسلاً إياه نحو (نينج) بينما كان هو يتدحرج عائداً إلى مجموعة الجنود المحيطين.
“تسعة منهم”
“مبروك يا سيدي الصغير. تهانينا أيها السيد الصغير” بعد رحيل المحاربين التسعة سمحت (عشب الربيع) و(ورقة الخريف) لوجوههن بالبهجة والاحتفال.
سرعان ما أحضرت (عشب الربيع) و(ورقة الخريف)، خادمتيه، صفائح حجرية. كان فوق الاطباق الحجرية تسع رؤوس من الذهب. لقد كانوا جميعا من أعلى أنواع الذهب، ضحك المحاربون التسعة بينما تقبلوا هديتهم في نفس الوقت.
في أعماق سلاسل الجبال، كانت هنالك سلسلة من الصرخات الغاضبة. كان هنالك عدد كبير من الفرسان السود المدرَّعين، كل درع كان سميكا للغاية، ومغطى بمسامير عديدة. تواجدت أمامهم وحوش مكسوة بالفرو وطويلة القامة لها قرن واحد. كان لهذه الوحوش المكسوة بالفرو نابين منحنيين شرسين يظهران بضوء بارد. كانت حوافرهم الأربعة سميكة ومتينة. عندما هربوا اهتزت الأرض نفسها.
كان السيد الصغير قويا حقا، لكنهم جميعاً رأوا بأعينهم كيف عمل (نينج) بجد خلال هذه السنوات.
“مبارك، أيها السيد الشاب على وصولك للمستوى المتقدم في السيف، واحد مع السيف”
حدق (لي) إليه، والنار تحيط بجسده وتشتعل أكثر. كان غاضبا جدا حتى ان جسده كله بدأ يرتجف. فجأة، حطّم الدودة المدرّعة التي استولى عليها في المنحدر الجبلي البعيد، وحش ثقيل الوزن على الاقل عشرة الاف رطل اصطدم بالمنحدر الجبلي البعيد بضربة واحدة.
“مبروك يا سيدي الصغير. تهانينا أيها السيد الصغير” بعد رحيل المحاربين التسعة سمحت (عشب الربيع) و(ورقة الخريف) لوجوههن بالبهجة والاحتفال.
قال الرجل باحترام “دخل (نينج)، ابن (يي تشوان)، مستوى واحد مع السيف اليوم”
مرت ست سنوات، والخادمتان عمرهما الآن عشرون سنة. كان هذا العمر الأكثر سحراً للمرأة. الخادمات مثل هؤلاء عادة كن نساء سيدهن، لهذا السبب قرروا، قبل وقت طويل، اعتبار (نينج) إمبراطورهن. عندما رأوا سيدهم الشاب يصبح قويا جدا، شعروا بسعادة غامرة.
كان المحاربون مصدومين ومتحمسين وجميعهم يهنئونه.
“هاها” ضحك (نينج) مجددا.
“شاااو!” اندفع فجأة أحد الجنود التسعة الذين حاصروه إلى الاعلى. كان الجندي الأصلع يمسك برمح طويل في يديه، ثم ضربه كالأفعى.
أي شخص كان ليتحمس، بعد كل شيء لقد تدرَّب بمرارة منذ أن كان صغيرا. كيف لا يكون متحمساً للنجاح؟
(نينج) الذي تدرَّب لست سنوات، هو الآن في العاشرة من عمره. ولكن لأنه في هذه الحياة تدرب وفقا للمخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة، فقد بلغ ارتفاعه 1.6 متر، أقل بعشرة سنتيمترات فقط مما كان عليه في حياته السابقة. مظهره كان مطابق لما كان عليه في حياته السابقة وربما كان هذا هو القول المأثور بأن مظهر الشخص يولد بعقله. إذا كان على المرء أن يجد فرقاً فسيكون وجهه الشاحب المقرف في حياته السابقة، بينما في هذه الحياة كان ممتلئا بالحياة والطاقة اللامتناهيتين.
فقط بعد التدريب على استخدام السيف لسنتين قرر والده أن جسده وعقله جاهزين لتعلم تقنيات السيف.
وعندئذ فقط تعلَّم تقنية السيوف الـ ١٠٨ للأباطرة والشياطين.
وبعد سنة اخرى، عندما أتقن المرحلة الاولى، سمح له والده بمنافسة الآخرين.
رغم انتشار شهرة (نينج) على نطاق واسع في مختلف أنحاء الجيش، ورغم الاعتراف به باعتباره موهبة نادرة، فإن هذا لم يكن سوى قطرة ماء في كأس ممتلئ. ولكن، بطبيعة الحال، عند الاشتراك في المعركة، استخدم (نينج) كل مهاراته المتاحة في تقنيات السيف الواحد وتقنيات حركة القدمين.
بعد ثلاث سنوات أخرى، بلغت ذروتها اليوم، ووصل أخيرا إلى المستوى الثاني، المستوى المتقدم، وصار واحدا مع السيف.
نادى (نينج) “(عشب الربيع)، (ورقة الخريف)، فلنذهب” أكثر ما أراد فعله الآن هو الذهاب لرؤية والديه.
لو أنهم خسروا ببساطة لما قبلوا بذلك على كل حال، محاربو المخالب التسعة هؤلاء لديهم كبريائهم و كرامتهم، ولكن بالنسبة إلى السيد الصغير (نينج) أن يصل إلى مستوى واحد مع السيف، كان مناسبة مفرحة. يا لها من مناسبة سعيدة … لقد كان عادلا و لائقاً أن يستلموا هم أيضاً بعض الهدايا.
لقد ضحك الافعى الزعيم بصوت عالٍ. “أتينا للصيد، لكنني لم أتوقع أننا سنصطدم بـدودة مدرعة. حظي ليس سيئاً هاته الدودة قريبة جداً من أن تصبح أحد أشكال زيانتيان. عندما أصل إلى المنزل، أحتاج لقضاء بعض الوقت في تربيتها”
في أعماق سلاسل الجبال، كانت هنالك سلسلة من الصرخات الغاضبة. كان هنالك عدد كبير من الفرسان السود المدرَّعين، كل درع كان سميكا للغاية، ومغطى بمسامير عديدة. تواجدت أمامهم وحوش مكسوة بالفرو وطويلة القامة لها قرن واحد. كان لهذه الوحوش المكسوة بالفرو نابين منحنيين شرسين يظهران بضوء بارد. كانت حوافرهم الأربعة سميكة ومتينة. عندما هربوا اهتزت الأرض نفسها.
“مبروك يا سيدي الصغير. تهانينا أيها السيد الصغير” بعد رحيل المحاربين التسعة سمحت (عشب الربيع) و(ورقة الخريف) لوجوههن بالبهجة والاحتفال.
ظهر عليها صدع هائل، وأُحيطت الآن بشقوق طولها مائة متر. كانت الدودة المدرّعة ترقد هناك في الصدع والدماء تتدفق من رأسها، لقد تحطمت حتى الموت.
خرج من جميع الفرسان السود المدرعون هالة الخبراء الأقوياء.
وبعد سنة اخرى، عندما أتقن المرحلة الاولى، سمح له والده بمنافسة الآخرين.
فقط بعد التدريب على استخدام السيف لسنتين قرر والده أن جسده وعقله جاهزين لتعلم تقنيات السيف. وعندئذ فقط تعلَّم تقنية السيوف الـ ١٠٨ للأباطرة والشياطين.
في فناء التدريب، كان شاب يرتدي فرو الوحش يستخدم سيفا أسودا غير حاد. وقف هناك، وكان حوله تسعة محاربين اقوياء وطويلي القامة. كان هؤلاء المحاربين الشجعان مدرعين ويحملون رماحا طويلة، سيوفا، خناجر، وأسلحة اخرى في أيديهم. ولكن لم يتم شحذ أي من الأسلحة.
“هاه؟” التفت الفرسان السود المدرَّعون بإتجاه مكان قريب. لقد رأوا جبلا بعيدا يتحول بسرعة الى الاحمر، ثم يتحول الى حمم حارقة حارة. إبتدأت كمية كبيرة من الحمم تنسكب من مكان ما في الجبل، فصار بالإمكان رؤية شخص بشري يسير فوق الحمم، وجسده كله مغطى بالنيران. لقد سار باتجاههم مباشرة.
لقد حاصر المحاربون التسعة (نينج)، مشكلين دائرة حوله فيما كانوا يحدقون إليه كما لو أنهم يحدقون في فريستهم.
قفز الى الارض بخطوة واحدة. ودكان يجلب معه وحشا متسلقا شرسا اسود اللون.
خلفه، كان هناك أيضاً وحش ذو أربع أقدام يمشي بسرعة، طار جسده من وسط الحمم، كاشفا عن وجهه …. كان وجه لرجل مسن، بشعر احمر ناري وثعبان قرمزي صغير يتدلى من اذنه. كما سار الوحش ذو الأربعة أطراف إلى جانب الأفعى الزعيم، مظهرا انه مطيع جدا.
“شاااو!” اندفع فجأة أحد الجنود التسعة الذين حاصروه إلى الاعلى. كان الجندي الأصلع يمسك برمح طويل في يديه، ثم ضربه كالأفعى.
“سيدي” ندى المئات من الفرسان السود المدرعين باحترام.
لقد ضحك الافعى الزعيم بصوت عالٍ. “أتينا للصيد، لكنني لم أتوقع أننا سنصطدم بـدودة مدرعة. حظي ليس سيئاً هاته الدودة قريبة جداً من أن تصبح أحد أشكال زيانتيان. عندما أصل إلى المنزل، أحتاج لقضاء بعض الوقت في تربيتها”
“سيّدي، سيّدي!” رن صوت فجأة من السماء.
رفع (جي لي) رأسه.
في الجو، كان يمكن رؤية وحش ضخم يطير بأجنحة زرقاء ذات ريش، ورجل يلبس فرو من جلد وحش رائع يجلس فوقه. بعد ان نزل الوحش الطائر بسرعة عالية، قفز الرجل على الفور وسقط على الارض، ثم نزل على ركبته. “سيدي، هناك أخبار من المحافظة”
وأخيراً، اليوم!
“تكلم” عبس (لي).
قال الرجل باحترام “دخل (نينج)، ابن (يي تشوان)، مستوى واحد مع السيف اليوم”
بدا الوقت بطيئا كسقوط ورقة شجرة في رياح الخريف.
بعد تدريبه على استخدام السيف لعشرة ملايين مرة، بلغت دقته في استعمال السيف مستوى مرعبا منذ زمن بعيد.
حدق (لي) إليه، والنار تحيط بجسده وتشتعل أكثر. كان غاضبا جدا حتى ان جسده كله بدأ يرتجف. فجأة، حطّم الدودة المدرّعة التي استولى عليها في المنحدر الجبلي البعيد، وحش ثقيل الوزن على الاقل عشرة الاف رطل اصطدم بالمنحدر الجبلي البعيد بضربة واحدة.
لو أنهم خسروا ببساطة لما قبلوا بذلك على كل حال، محاربو المخالب التسعة هؤلاء لديهم كبريائهم و كرامتهم، ولكن بالنسبة إلى السيد الصغير (نينج) أن يصل إلى مستوى واحد مع السيف، كان مناسبة مفرحة. يا لها من مناسبة سعيدة … لقد كان عادلا و لائقاً أن يستلموا هم أيضاً بعض الهدايا.
ظهر عليها صدع هائل، وأُحيطت الآن بشقوق طولها مائة متر. كانت الدودة المدرّعة ترقد هناك في الصدع والدماء تتدفق من رأسها، لقد تحطمت حتى الموت.
لكنهم لم يجرؤ على التخلي عن حذرهم، لأن قوة (نينج) انتشرت عبر الجيش منذ فترة طويلة. لقد كان في الجيش مع بعض من نخبة الجنود، وهكذا، ارتفعت قدرة (نينج) بسرعة، كما يعرف جميع هؤلاء المحاربين. حتى لو توحد تسعة من أقوى المحاربين ضده، سيكون الفوز بالنسبة لهم مهمة صعبة. ومع ذلك، لا يزال هذا ممكناً.
“فلنعد إلى مدينة المقاطعة الغربية!” حطم (لي) أسنانه قبل أن يصرخ أخيرا بهذا الأمر.
دمدمة.
تبادل المحاربون النظرات، ثم قالوا بصوت واحد “شكرا لك ايها السيد الصغير!”
“عجباً، كان ذلك خطيراً. كدت أن أنتهي في احتكاك واحد. حذارِ، إخوتي” سرعان ما نادى المحارب الاصلع حين عاد الى الآخرين.
(لي)، راكباً وحشه ذو الأربع حواف، تبعه مائة فارس أسود مصفّح. تركوا غابة الجبال الغامضة العميقة واختفوا بسرعة تاركين وراءهم تلك الدودة المدرعة في ذلك الصدع في سفح الجبل.
دمدمة.
