19- دخول المدينة
في منطقة محاطة بسياج خشبي ضخم، طويل ومحكم، وصل طوله ستة أمتار، مانعا حشد الوحوش من اختراقه، تواجدت بيوت حجرية، بيوت خشبية، وعدد كبير من الرجال، النساء، الأطفال والمسنين المكسوين بالفرو.
“اهربوا”
كانت مجرد قبيلة عادية تضم مجموعة من رجال القبائل.
هز زئير مدوي العالم.
“أُسر طفلي ضمن هذه العشرات من الكيلومترات!” مشى الرجل ذو الرداء الأسود داخل غابة جبلية متجها نحو بوابة ضخمة “هذه القبيلة هي أقرب مكان اختطف منه”
توجه رجل عجوز أبيض الشعر يرتدي فرو وحشي نحو الأرض الفارغة أمام الباب.
“توقف”
“توقف”
نزل الليل وكانت الرياح الباردة تهب كئيبة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الوحش، الثعبان ذو الأجنحة، مدينة المقاطعة الغربية. بعد التحقيق لفترة طويلة، اكتشف ان الوحوش التي تؤخذ حية تُسلَّم كلها إلى وسط المدينة. “هذا هو المكان الذي تعيش فيه عشيرة [جي] إنها محروسة بإحكام، هناك العديد من أشكال حياة زيانتيان تعيش هناك … من المستحيل أن أتسلل”
أُغلقت البوابة الرئيسية للقبيلة، وتواجد على كل جانب منها برج سهام. بداخل كل برج وقف خمسة محاربين أقوياء بملابس الوحوش. كانوا جميعا يسحَبون أقواسهم ويضعونها على الرجل البعيد الذي كان يرتدي ثيابا سوداء ويقترب منهم.
“بسرعة، غادروا!” أمر العجوز أبيض الشعر بينما حاجبيه مغطيين بطبقة من الثلج، ورجال القبيلة خلفه يزمجرون “وحش! اهربوا! اهربوا!”
“أيها الدخيل، صرح بنواياك” قال محارب بغضب.
ألقى الرجل ذو الرداء الاسود نظرة خاطفة عليه، كما لو أنه ينظر إلى نملة. لم تتوقف خطواته، واستمرّ بالتقدم نحو البوابة.
غضب المحاربون العشرة على البرجين …
“لا!!” احتضنت امرأة طفلها، وانهمرت الدموع على وجهها كالنهر.
بوووم!
“اقتلوه” في لحظة واحدة، أُطلقت عدة أسهم “(بينغ)! (بينغ)! (بينغ)!” فصرخ سهم تلو الآخر في الهواء في وجه الرجل ذو اللباس الاسود، كل واحد منهم يحتوي على قوة كافية لكسر الصخور أو جعل الأشجار الكبيرة تنهار. لكن عندما اقتربت هذه الأسهم العشرة من الرجل ذوي الملابس السوداء، اختفوا جميعا.
بدأ الرجل ذو اللباس الأسود بالبحث داخل مدينة المقاطعة الغربية.
انكسرت أعمدة الأسهم، ثم تفككت.
بعد فتح البوابة بين القفص وأنفاق الوحوش، كان يمكن رؤية ضوء خافت من بعيد. نظر الثعبان الأحمر العملاق على الفور وبدأ يصدر صوتا مزعجا.
إستمر الرجل بتقدمه إلى الامام.
ذعر المحاربون العشرة في برج، بينما أمسك أحدهم بقرن الإنذار وضرب ضربةً قوية!
تم نزع سلسلة تلو الأخرى. شعر الثعبان الأحمر العملاق بالسلاسل على جسمه وهي ترتخي، بسرعة، بدأ يتلوى، جاعلا السلاسل تهز بعضها بعضا. بعد إطلاق سراحه، وقعت السلسلة على الارض بصوت عالٍ.
(*قرن الإنذار: عبارة عن بوق مصنوع بواسطة قرن الحيوانات، كان يستخدم قديما للإعلان عن دخيل وبداية حرب…….*)
بعد فتح البوابة بين القفص وأنفاق الوحوش، كان يمكن رؤية ضوء خافت من بعيد. نظر الثعبان الأحمر العملاق على الفور وبدأ يصدر صوتا مزعجا.
كان والد (نينج) الخبير الأول في عشيرة [جي] و(نينج) نفسه كان موهوبا جدا. الكثير من الناس تأكدوا من أن (نينج) سيكون حاكم الولاية القادم ويمكن للمرء أن يتخيل مدى الارتقاء بمكانته.
“وو، وو، وو” كان الصوت العميق من القرن قوي للغاية، وسرعان ما انتشر في القبيلة بأكملها، فأخذ الرجال، النساء، الأطفال والشيوخ أسلحتهم فيما كانوا مجتمعين. لكي تنجو في هذا العالم …. كَانَ عَلَى الرجال، النساء، الأطفال والشيوخ أَنْ يَعمَلوا جَمِيعًا كَمُحَارِبِين.
عندما تجمع رجال القبائل وبدأوا يزئرون ويهاجمون نحو الباب …
غضب المحاربون العشرة على البرجين …
بوووم!
“اقتلوه” في لحظة واحدة، أُطلقت عدة أسهم “(بينغ)! (بينغ)! (بينغ)!” فصرخ سهم تلو الآخر في الهواء في وجه الرجل ذو اللباس الاسود، كل واحد منهم يحتوي على قوة كافية لكسر الصخور أو جعل الأشجار الكبيرة تنهار. لكن عندما اقتربت هذه الأسهم العشرة من الرجل ذوي الملابس السوداء، اختفوا جميعا.
فجأةً، إنفجرت بوّابة الخشب الحديدي السوداء السميكة التي لا تُضاهى، وتحوّلت إلى عدد لا يُحصى من الشظايا التي طارت بعيدا. كانت كل شظية مرعبة أكثر من سهام رماة القبيلة. وفي غمضة عين، مات أو شُوِّه عشرات المحاربين الذين كانوا قريبين من الباب. لَطخت الدماء الأرض، لكن المحاربين لم يخافوا على الإطلاق وبدلا من ذلك، انطلقوا إلى الأمام بعواء أكثر غضبا.
توجه رجل عجوز أبيض الشعر يرتدي فرو وحشي نحو الأرض الفارغة أمام الباب.
ذهب الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة ليقوم بالترتيبات.
توقف محاربو القبائل الغاضبون عندما نظروا إلى الرجل أبيض الشعر الذي كان يضع فرو وحش رمادي. هذا الرجل العجوز كان قائد القبيلة.
“بسرعة، غادروا!” أمر العجوز أبيض الشعر بينما حاجبيه مغطيين بطبقة من الثلج، ورجال القبيلة خلفه يزمجرون “وحش! اهربوا! اهربوا!”
“أيها البطل العظيم، هل لي أن أسأل، ماذا يمكن لقبيلتنا، الدماء الذهبية، أن تفعل لمساعدتك؟” انحنى الرجل العجوز بكل احترام، كان هناك شخص قادر على تحطيم بوابتهم من خلال إطلاق طاقته الداخلية.
في هذه اللحظة، اقترب الرجل ذو الثياب السوداء بوقاحة.
“أنا أسألك” نظر الرجل ذو الثياب السوداء في الرجل العجوز “هل كان هناك أي وحش من نوع ثعبان في المنطقة مؤخرا؟”
تحول الرجل ذو اللباس الأسود إلى ثعبان هائل ظل يحوم في الهواء، وقد امتدت أجنحته الهائلة كشبكة ضخمة حجبت الشمس عن رجال القبائل. رفع الأشخاص في الأسفل رؤوسهم ورأوا هذا المنظر المخيف، لقد شعروا جميعا بالرعب التام.
توقف محاربو القبائل الغاضبون عندما نظروا إلى الرجل أبيض الشعر الذي كان يضع فرو وحش رمادي. هذا الرجل العجوز كان قائد القبيلة.
“سوييش!” دخل ظل أسود المدينة خلسة، متجنبا دوريات الفرسان السود المدرَّعين.
“وحش ثعبان؟” توقف الرجل أبيض الشعر وأومأ برأسه على عجل. “ظهر مؤخرا وحش ثعبان ودمَّر العديد من القبائل الصغيرة. في الأسبوع الذي تلا ذلك، أرسلت القبائل الأخبار إلى عشيرة [جي] …. فأرسلت فرسانهم السود المدرعين لحل مشكلة هذا الوحش الثعبان الكارثي”
أضاءت عيناه الضيقتان ببرودة.
إذن لقد كانت بالفعل عشيرة [جي]!
عشيرة [جي] كانت منظمة قوية في هذه المنطقة، حتى وحش قديم مثله لا يريد أن يزعجهم. كان قد أدرك في السابق أن عشيرة [جي] هي التي ألقت القبض على أبنه (ريدتيب)، لكن الآن تأكد من أن هاته هي الحقيقة بالفعل.
“يجب أن تموتوا كلكم!”
“لا!!” احتضنت امرأة طفلها، وانهمرت الدموع على وجهها كالنهر.
“قُتل أو أُسر؟” استمر الرجل ذو الملابس السوداء في السؤال.
“مدينة المقاطعة الغربية؟” أخفت عينا الرجل ذو الثياب السوداء نار الغضب المشتعلة بداخله.
“تم أخذه حي” أجاب العجوز “أرسلت عشيرة [جي] فرسانهم السود المدرعين ليمسكوا به حيا، ثم يعودون. على الأرجح، أنه حاليا في مدينة المقاطعة الغربية!”
ذعر المحاربون العشرة في برج، بينما أمسك أحدهم بقرن الإنذار وضرب ضربةً قوية!
“مدينة المقاطعة الغربية؟” أخفت عينا الرجل ذو الثياب السوداء نار الغضب المشتعلة بداخله.
“مؤخراً، تم إحضار وحش قوي إلى هنا من طرف القائد (بلايند فيش). إن له سلالة سماوية” نادى رجل عجوز بذراع واحدة بصوت عالٍ.
بالنسبة للوحوش، كانت مدينة المقاطعة الغربية، المكان الأكثر خطورة على الإطلاق.
“أيها البطل العظيم، هل لي أن أسأل، ماذا يمكن لقبيلتنا، الدماء الذهبية، أن تفعل لمساعدتك؟” انحنى الرجل العجوز بكل احترام، كان هناك شخص قادر على تحطيم بوابتهم من خلال إطلاق طاقته الداخلية.
لا يوجد محارب قبلي واحد يفكر الآن بالهجوم. منذ ولادتهم، سمعوا الأساطير القديمة عن وحش بحيرة [سربنج]. لقد عرفوا كم كان مرعباً، لم تكن هناك أي فرصة لعشيرة [الدم الذهبي] ضد هذا النوع المرعب من الوحوش.
المكان الذي اجتمع فيه خبراء عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية. لن تجرؤ الوحوش على الذهاب إلى هناك. لو كان طفله هناك …. ففرصته في إنقاذه وإعادته كانت ضعيفة جداً.
“طفلي، أين أنت؟”
“أيها الإنسان” نظر الرجل الذي يلبس ثيابا سوداء إلى العجوز. كان صوته بارداً “أتعرف من أنا؟”
في منطقة محاطة بسياج خشبي ضخم، طويل ومحكم، وصل طوله ستة أمتار، مانعا حشد الوحوش من اختراقه، تواجدت بيوت حجرية، بيوت خشبية، وعدد كبير من الرجال، النساء، الأطفال والمسنين المكسوين بالفرو.
عندما سمع العجوز أبيض الشعر أنه سيخاطب على أنه ‘إنسان’، تغير وجهه على الفور.
“توقف”
وحش!
كان وحشاً مرعباً يستطيع أن يتخذ هيئة بشرية.
“يجب أن تموتوا كلكم!”
فجأةً، إنفجرت بوّابة الخشب الحديدي السوداء السميكة التي لا تُضاهى، وتحوّلت إلى عدد لا يُحصى من الشظايا التي طارت بعيدا. كانت كل شظية مرعبة أكثر من سهام رماة القبيلة. وفي غمضة عين، مات أو شُوِّه عشرات المحاربين الذين كانوا قريبين من الباب. لَطخت الدماء الأرض، لكن المحاربين لم يخافوا على الإطلاق وبدلا من ذلك، انطلقوا إلى الأمام بعواء أكثر غضبا.
“توقف”
“هيهيهيهي ….” انخفضت درجة الحرارة فجأة، وبدأت تظهر طبقة واسعة من الصقيع. حتى أن اعمدة الثلج بدأت تنجرف الى الاسفل. بدأت درجات الحرارة المنخفضة في الإنتشار بشكل واسع، وسرعان ما تجمد المحاربون القبليون المحيطون بهم، ثم تحطموا إلى قطع صغيرة.
“أيها الدخيل، صرح بنواياك” قال محارب بغضب.
“بسرعة، غادروا!” أمر العجوز أبيض الشعر بينما حاجبيه مغطيين بطبقة من الثلج، ورجال القبيلة خلفه يزمجرون “وحش! اهربوا! اهربوا!”
غطى الثعبان الضخم المتعطش للدم المنطقة أسفله بجناحيه الهائلين. فجأة فتح فمه الهائل وتنفس، “هيووو” نشأت ريح سوداء شديدة البرودة لا نهاية لها، حتى أن طبقة من الارض جُرِّدت وانهارت بعض البيوت الحجرية. سرعان ما طوقت كمية كبيرة من الرياح السوداء المنطقة بالكامل لما يقرب من عشرة كيلومترات حولها.
“زئير” أطلق الثعبان الأحمر الضخم، الملتف بالسلاسل، هديرا قويا غاضبا عندما رأى الإنسان في القفص الضخم في الخارج.
“أسرعوا”
ذعر المحاربون العشرة في برج، بينما أمسك أحدهم بقرن الإنذار وضرب ضربةً قوية!
“كلانك!”
“اهربوا”
كان كل رجال القبائل يحفرون أسنانهم، متحملين آلامهم وغضبهم فيما بدأوا يهربون. العديد من المحاربين القبليين الآخرين صرخوا ببطولة عندما اتجهوا نحو الرجل ذو الملابس السوداء كالشياطين المجنونة، لكن عندما اقتربوا منه … أصبحت طبقة الصقيع على أجسامهم أكثر سمكا، وسرعان ما تحوّلوا إلى تماثيل جليدية.
أُغلقت البوابة الرئيسية للقبيلة، وتواجد على كل جانب منها برج سهام. بداخل كل برج وقف خمسة محاربين أقوياء بملابس الوحوش. كانوا جميعا يسحَبون أقواسهم ويضعونها على الرجل البعيد الذي كان يرتدي ثيابا سوداء ويقترب منهم.
كانت طاقة الرجل العجوز الداخلية تقاتل بشجاعة “هل تجرؤ على استفزاز عشيرة [جي] القوية؟”
التسلل إلى وسط المدينة؟
“استفزاز؟” حلق الرجل ذو الثوب الأسود الطويل في الهواء بينما عيناه تومضان بضوء أحمر قرمزي. “وحش الثعبان كان طفلي، أكثر أطفالي حباً. لن أستفزهم فحسب، بل سأقتحم مدينة المقاطعة الغربية أيضاً!”
وحش!
“زئير!”
“أيها الدخيل، صرح بنواياك” قال محارب بغضب.
كان وحشاً مرعباً يستطيع أن يتخذ هيئة بشرية.
هز زئير مدوي العالم.
ذعر المحاربون العشرة في برج، بينما أمسك أحدهم بقرن الإنذار وضرب ضربةً قوية!
تحول الرجل ذو اللباس الأسود إلى ثعبان هائل ظل يحوم في الهواء، وقد امتدت أجنحته الهائلة كشبكة ضخمة حجبت الشمس عن رجال القبائل. رفع الأشخاص في الأسفل رؤوسهم ورأوا هذا المنظر المخيف، لقد شعروا جميعا بالرعب التام.
“إنه الثعبان ذو الأجنحة”
“الوحش الحاكم لبحيرة [سربنج]”
“سعال، سعال” أمسك رجال القبائل حناجرهم وبسرعة تحولت اجسادهم إلى ظلام دامس.
بوووم!
لا يوجد محارب قبلي واحد يفكر الآن بالهجوم. منذ ولادتهم، سمعوا الأساطير القديمة عن وحش بحيرة [سربنج]. لقد عرفوا كم كان مرعباً، لم تكن هناك أي فرصة لعشيرة [الدم الذهبي] ضد هذا النوع المرعب من الوحوش.
فجأةً، إنفجرت بوّابة الخشب الحديدي السوداء السميكة التي لا تُضاهى، وتحوّلت إلى عدد لا يُحصى من الشظايا التي طارت بعيدا. كانت كل شظية مرعبة أكثر من سهام رماة القبيلة. وفي غمضة عين، مات أو شُوِّه عشرات المحاربين الذين كانوا قريبين من الباب. لَطخت الدماء الأرض، لكن المحاربين لم يخافوا على الإطلاق وبدلا من ذلك، انطلقوا إلى الأمام بعواء أكثر غضبا.
“ليمت الجميع”
فجأةً، إنفجرت بوّابة الخشب الحديدي السوداء السميكة التي لا تُضاهى، وتحوّلت إلى عدد لا يُحصى من الشظايا التي طارت بعيدا. كانت كل شظية مرعبة أكثر من سهام رماة القبيلة. وفي غمضة عين، مات أو شُوِّه عشرات المحاربين الذين كانوا قريبين من الباب. لَطخت الدماء الأرض، لكن المحاربين لم يخافوا على الإطلاق وبدلا من ذلك، انطلقوا إلى الأمام بعواء أكثر غضبا.
“يجب أن تموتوا كلكم!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الوحش، الثعبان ذو الأجنحة، مدينة المقاطعة الغربية. بعد التحقيق لفترة طويلة، اكتشف ان الوحوش التي تؤخذ حية تُسلَّم كلها إلى وسط المدينة. “هذا هو المكان الذي تعيش فيه عشيرة [جي] إنها محروسة بإحكام، هناك العديد من أشكال حياة زيانتيان تعيش هناك … من المستحيل أن أتسلل”
غطى الثعبان الضخم المتعطش للدم المنطقة أسفله بجناحيه الهائلين. فجأة فتح فمه الهائل وتنفس، “هيووو” نشأت ريح سوداء شديدة البرودة لا نهاية لها، حتى أن طبقة من الارض جُرِّدت وانهارت بعض البيوت الحجرية. سرعان ما طوقت كمية كبيرة من الرياح السوداء المنطقة بالكامل لما يقرب من عشرة كيلومترات حولها.
بدأ الرجل ذو اللباس الأسود بالبحث داخل مدينة المقاطعة الغربية.
“سعال، سعال” أمسك رجال القبائل حناجرهم وبسرعة تحولت اجسادهم إلى ظلام دامس.
داخل القفص الهائل …
“لا!!” احتضنت امرأة طفلها، وانهمرت الدموع على وجهها كالنهر.
“كلانك!”
“كلانك!”
“جهزوا الوحش الأكثر شراسة” صرخ (نينج) بينما يضحك.
نزل الليل وكانت الرياح الباردة تهب كئيبة.
ذهب الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة ليقوم بالترتيبات.
نزل الليل وكانت الرياح الباردة تهب كئيبة.
“مدينة المقاطعة الغربية؟” أخفت عينا الرجل ذو الثياب السوداء نار الغضب المشتعلة بداخله.
امتدت مدينة المقاطعة الغربية الضخمة لمسافات طويلة.
ذعر المحاربون العشرة في برج، بينما أمسك أحدهم بقرن الإنذار وضرب ضربةً قوية!
“سوييش!” دخل ظل أسود المدينة خلسة، متجنبا دوريات الفرسان السود المدرَّعين.
“طفلي، أين أنت؟”
المكان الذي اجتمع فيه خبراء عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية. لن تجرؤ الوحوش على الذهاب إلى هناك. لو كان طفله هناك …. ففرصته في إنقاذه وإعادته كانت ضعيفة جداً.
بدأ الرجل ذو اللباس الأسود بالبحث داخل مدينة المقاطعة الغربية.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الوحش، الثعبان ذو الأجنحة، مدينة المقاطعة الغربية. بعد التحقيق لفترة طويلة، اكتشف ان الوحوش التي تؤخذ حية تُسلَّم كلها إلى وسط المدينة. “هذا هو المكان الذي تعيش فيه عشيرة [جي] إنها محروسة بإحكام، هناك العديد من أشكال حياة زيانتيان تعيش هناك … من المستحيل أن أتسلل”
التسلل إلى مدينة المقاطعة الغربية كان سهلاً للغاية.
في منطقة محاطة بسياج خشبي ضخم، طويل ومحكم، وصل طوله ستة أمتار، مانعا حشد الوحوش من اختراقه، تواجدت بيوت حجرية، بيوت خشبية، وعدد كبير من الرجال، النساء، الأطفال والمسنين المكسوين بالفرو.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الوحش، الثعبان ذو الأجنحة، مدينة المقاطعة الغربية. بعد التحقيق لفترة طويلة، اكتشف ان الوحوش التي تؤخذ حية تُسلَّم كلها إلى وسط المدينة. “هذا هو المكان الذي تعيش فيه عشيرة [جي] إنها محروسة بإحكام، هناك العديد من أشكال حياة زيانتيان تعيش هناك … من المستحيل أن أتسلل”
“قُتل أو أُسر؟” استمر الرجل ذو الملابس السوداء في السؤال.
“سوييش!” دخل ظل أسود المدينة خلسة، متجنبا دوريات الفرسان السود المدرَّعين.
التسلل إلى مدينة المقاطعة الغربية كان سهلاً للغاية.
التسلل إلى وسط المدينة؟
التسلل إلى وسط المدينة؟
هذا هو المكان الذي تعيش فيه عشيرة [جي] إلى اي حد سيكون الأمن في مكان كهذا؟
بعدها بلحظة.
“تم أخذه حي” أجاب العجوز “أرسلت عشيرة [جي] فرسانهم السود المدرعين ليمسكوا به حيا، ثم يعودون. على الأرجح، أنه حاليا في مدينة المقاطعة الغربية!”
في الهواء فوق مدينة المقاطعة الغربية، حلق [الثعبان ذو الأجنحة] عاليا في السماء. محدثا ضبابا بواسطة قدرته على التلاعب بالماء، إستطاع مراقبة المنطقة أسفله بدقة.
بعد منتصف الليل.
حدق الشاب ذو الشفاه الحمراء والأسنان البيضاء، من بعيد، في لعاب الثعبان الأحمر العملاق الذي يسيل. بالنظر إلى الخبرة الواسعة في أكل البشر، كان لديه المعرفة المفاجئة … أن هذا النوع من اللحم الصغير كان بالتأكيد الأكثر نعومة والألذ على الإطلاق.
كان (نينج) لوحده في قلعة التنين. كان اليوم يوم معركة القفص.
“السيد الصغير”
ذهب الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة ليقوم بالترتيبات.
“السيد الصغير”
احترم الفرسان السود المدرعون وخدم قلعة التنين (نينج) كثيرا.
“حاضر”
كان والد (نينج) الخبير الأول في عشيرة [جي] و(نينج) نفسه كان موهوبا جدا. الكثير من الناس تأكدوا من أن (نينج) سيكون حاكم الولاية القادم ويمكن للمرء أن يتخيل مدى الارتقاء بمكانته.
“حرروا السلاسل” أمر الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة.
“توقف”
“جهزوا الوحش الأكثر شراسة” صرخ (نينج) بينما يضحك.
“مؤخراً، تم إحضار وحش قوي إلى هنا من طرف القائد (بلايند فيش). إن له سلالة سماوية” نادى رجل عجوز بذراع واحدة بصوت عالٍ.
“السيد الصغير”
“وحش من نسل سماوي؟” أظهر (نينج) بعض البهجة على وجهه. “ممتاز، اليوم أنا سَأكُونُ قادر على خوض معركة مرحة. بسرعة، رتّبوا لإرساله إلى القفص”
“يجب أن تموتوا كلكم!”
“أمرك”
ذهب الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة ليقوم بالترتيبات.
“حرروا السلاسل” أمر الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة.
قلعة التنين كانت مقسمة إلى القفص وأنفاق الوحوش. بطبيعة الحال، كانت أنفاق الوحش حيث تعيش الوحوش، وكلها كانت في الأسر هناك.
“لا!!” احتضنت امرأة طفلها، وانهمرت الدموع على وجهها كالنهر.
“زئير” أطلق الثعبان الأحمر الضخم، الملتف بالسلاسل، هديرا قويا غاضبا عندما رأى الإنسان في القفص الضخم في الخارج.
“إستمر في الصراخ” استهزأ الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة “لقد أكلت الكثير من البشر، اليوم هو يوم موتك. اذهب. افتح الباب ثم حرر السلاسل ودعه يدخل إلى القفص”
“بسرعة، غادروا!” أمر العجوز أبيض الشعر بينما حاجبيه مغطيين بطبقة من الثلج، ورجال القبيلة خلفه يزمجرون “وحش! اهربوا! اهربوا!”
“حاضر”
“يجب أن تموتوا كلكم!”
ذهب الخدم، الذين تم تنصيبهم هنا للاعتناء بالوحوش، لعمل الترتيبات.
انكسرت أعمدة الأسهم، ثم تفككت.
“إستمر في الصراخ” استهزأ الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة “لقد أكلت الكثير من البشر، اليوم هو يوم موتك. اذهب. افتح الباب ثم حرر السلاسل ودعه يدخل إلى القفص”
بعد فتح البوابة بين القفص وأنفاق الوحوش، كان يمكن رؤية ضوء خافت من بعيد. نظر الثعبان الأحمر العملاق على الفور وبدأ يصدر صوتا مزعجا.
“إستمر في الصراخ” استهزأ الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة “لقد أكلت الكثير من البشر، اليوم هو يوم موتك. اذهب. افتح الباب ثم حرر السلاسل ودعه يدخل إلى القفص”
“حرروا السلاسل” أمر الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة.
توقف محاربو القبائل الغاضبون عندما نظروا إلى الرجل أبيض الشعر الذي كان يضع فرو وحش رمادي. هذا الرجل العجوز كان قائد القبيلة.
“كلانك!”
“مؤخراً، تم إحضار وحش قوي إلى هنا من طرف القائد (بلايند فيش). إن له سلالة سماوية” نادى رجل عجوز بذراع واحدة بصوت عالٍ.
ذهب الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة ليقوم بالترتيبات.
“كلانك!”
توجه رجل عجوز أبيض الشعر يرتدي فرو وحشي نحو الأرض الفارغة أمام الباب.
“هيهيهيهي ….” انخفضت درجة الحرارة فجأة، وبدأت تظهر طبقة واسعة من الصقيع. حتى أن اعمدة الثلج بدأت تنجرف الى الاسفل. بدأت درجات الحرارة المنخفضة في الإنتشار بشكل واسع، وسرعان ما تجمد المحاربون القبليون المحيطون بهم، ثم تحطموا إلى قطع صغيرة.
تم نزع سلسلة تلو الأخرى. شعر الثعبان الأحمر العملاق بالسلاسل على جسمه وهي ترتخي، بسرعة، بدأ يتلوى، جاعلا السلاسل تهز بعضها بعضا. بعد إطلاق سراحه، وقعت السلسلة على الارض بصوت عالٍ.
حدَّق الثعبان الأحمر العملاق ببرود في وجه العجوز، ثم انزلق بسرعة فائقة خارج النفق باتجاه المكان الذي فُتح له. سرعان ما وصل إلى القفص في الخارج.
داخل القفص الهائل …
كان (نينج) لوحده في قلعة التنين. كان اليوم يوم معركة القفص.
حدق الشاب ذو الشفاه الحمراء والأسنان البيضاء، من بعيد، في لعاب الثعبان الأحمر العملاق الذي يسيل. بالنظر إلى الخبرة الواسعة في أكل البشر، كان لديه المعرفة المفاجئة … أن هذا النوع من اللحم الصغير كان بالتأكيد الأكثر نعومة والألذ على الإطلاق.
