19- دخول المدينة
في منطقة محاطة بسياج خشبي ضخم، طويل ومحكم، وصل طوله ستة أمتار، مانعا حشد الوحوش من اختراقه، تواجدت بيوت حجرية، بيوت خشبية، وعدد كبير من الرجال، النساء، الأطفال والمسنين المكسوين بالفرو.
كانت مجرد قبيلة عادية تضم مجموعة من رجال القبائل.
“أُسر طفلي ضمن هذه العشرات من الكيلومترات!” مشى الرجل ذو الرداء الأسود داخل غابة جبلية متجها نحو بوابة ضخمة “هذه القبيلة هي أقرب مكان اختطف منه”
“توقف”
“توقف”
لا يوجد محارب قبلي واحد يفكر الآن بالهجوم. منذ ولادتهم، سمعوا الأساطير القديمة عن وحش بحيرة [سربنج]. لقد عرفوا كم كان مرعباً، لم تكن هناك أي فرصة لعشيرة [الدم الذهبي] ضد هذا النوع المرعب من الوحوش.
أُغلقت البوابة الرئيسية للقبيلة، وتواجد على كل جانب منها برج سهام. بداخل كل برج وقف خمسة محاربين أقوياء بملابس الوحوش. كانوا جميعا يسحَبون أقواسهم ويضعونها على الرجل البعيد الذي كان يرتدي ثيابا سوداء ويقترب منهم.
“أيها الدخيل، صرح بنواياك” قال محارب بغضب.
ألقى الرجل ذو الرداء الاسود نظرة خاطفة عليه، كما لو أنه ينظر إلى نملة. لم تتوقف خطواته، واستمرّ بالتقدم نحو البوابة.
“حاضر”
غضب المحاربون العشرة على البرجين …
“طفلي، أين أنت؟”
“اقتلوه” في لحظة واحدة، أُطلقت عدة أسهم “(بينغ)! (بينغ)! (بينغ)!” فصرخ سهم تلو الآخر في الهواء في وجه الرجل ذو اللباس الاسود، كل واحد منهم يحتوي على قوة كافية لكسر الصخور أو جعل الأشجار الكبيرة تنهار. لكن عندما اقتربت هذه الأسهم العشرة من الرجل ذوي الملابس السوداء، اختفوا جميعا.
“اهربوا”
“الوحش الحاكم لبحيرة [سربنج]”
انكسرت أعمدة الأسهم، ثم تفككت.
إستمر الرجل بتقدمه إلى الامام.
“سوييش!” دخل ظل أسود المدينة خلسة، متجنبا دوريات الفرسان السود المدرَّعين.
احترم الفرسان السود المدرعون وخدم قلعة التنين (نينج) كثيرا.
ذعر المحاربون العشرة في برج، بينما أمسك أحدهم بقرن الإنذار وضرب ضربةً قوية!
بوووم!
(*قرن الإنذار: عبارة عن بوق مصنوع بواسطة قرن الحيوانات، كان يستخدم قديما للإعلان عن دخيل وبداية حرب…….*)
“الوحش الحاكم لبحيرة [سربنج]”
“وو، وو، وو” كان الصوت العميق من القرن قوي للغاية، وسرعان ما انتشر في القبيلة بأكملها، فأخذ الرجال، النساء، الأطفال والشيوخ أسلحتهم فيما كانوا مجتمعين. لكي تنجو في هذا العالم …. كَانَ عَلَى الرجال، النساء، الأطفال والشيوخ أَنْ يَعمَلوا جَمِيعًا كَمُحَارِبِين.
“وحش ثعبان؟” توقف الرجل أبيض الشعر وأومأ برأسه على عجل. “ظهر مؤخرا وحش ثعبان ودمَّر العديد من القبائل الصغيرة. في الأسبوع الذي تلا ذلك، أرسلت القبائل الأخبار إلى عشيرة [جي] …. فأرسلت فرسانهم السود المدرعين لحل مشكلة هذا الوحش الثعبان الكارثي”
عندما تجمع رجال القبائل وبدأوا يزئرون ويهاجمون نحو الباب …
بوووم!
“لا!!” احتضنت امرأة طفلها، وانهمرت الدموع على وجهها كالنهر.
غطى الثعبان الضخم المتعطش للدم المنطقة أسفله بجناحيه الهائلين. فجأة فتح فمه الهائل وتنفس، “هيووو” نشأت ريح سوداء شديدة البرودة لا نهاية لها، حتى أن طبقة من الارض جُرِّدت وانهارت بعض البيوت الحجرية. سرعان ما طوقت كمية كبيرة من الرياح السوداء المنطقة بالكامل لما يقرب من عشرة كيلومترات حولها.
فجأةً، إنفجرت بوّابة الخشب الحديدي السوداء السميكة التي لا تُضاهى، وتحوّلت إلى عدد لا يُحصى من الشظايا التي طارت بعيدا. كانت كل شظية مرعبة أكثر من سهام رماة القبيلة. وفي غمضة عين، مات أو شُوِّه عشرات المحاربين الذين كانوا قريبين من الباب. لَطخت الدماء الأرض، لكن المحاربين لم يخافوا على الإطلاق وبدلا من ذلك، انطلقوا إلى الأمام بعواء أكثر غضبا.
توجه رجل عجوز أبيض الشعر يرتدي فرو وحشي نحو الأرض الفارغة أمام الباب.
“مدينة المقاطعة الغربية؟” أخفت عينا الرجل ذو الثياب السوداء نار الغضب المشتعلة بداخله.
بعد منتصف الليل.
توقف محاربو القبائل الغاضبون عندما نظروا إلى الرجل أبيض الشعر الذي كان يضع فرو وحش رمادي. هذا الرجل العجوز كان قائد القبيلة.
“استفزاز؟” حلق الرجل ذو الثوب الأسود الطويل في الهواء بينما عيناه تومضان بضوء أحمر قرمزي. “وحش الثعبان كان طفلي، أكثر أطفالي حباً. لن أستفزهم فحسب، بل سأقتحم مدينة المقاطعة الغربية أيضاً!”
“أيها البطل العظيم، هل لي أن أسأل، ماذا يمكن لقبيلتنا، الدماء الذهبية، أن تفعل لمساعدتك؟” انحنى الرجل العجوز بكل احترام، كان هناك شخص قادر على تحطيم بوابتهم من خلال إطلاق طاقته الداخلية.
“سوييش!” دخل ظل أسود المدينة خلسة، متجنبا دوريات الفرسان السود المدرَّعين.
في هذه اللحظة، اقترب الرجل ذو الثياب السوداء بوقاحة.
“أنا أسألك” نظر الرجل ذو الثياب السوداء في الرجل العجوز “هل كان هناك أي وحش من نوع ثعبان في المنطقة مؤخرا؟”
“وحش ثعبان؟” توقف الرجل أبيض الشعر وأومأ برأسه على عجل. “ظهر مؤخرا وحش ثعبان ودمَّر العديد من القبائل الصغيرة. في الأسبوع الذي تلا ذلك، أرسلت القبائل الأخبار إلى عشيرة [جي] …. فأرسلت فرسانهم السود المدرعين لحل مشكلة هذا الوحش الثعبان الكارثي”
أضاءت عيناه الضيقتان ببرودة.
إذن لقد كانت بالفعل عشيرة [جي]!
عشيرة [جي] كانت منظمة قوية في هذه المنطقة، حتى وحش قديم مثله لا يريد أن يزعجهم. كان قد أدرك في السابق أن عشيرة [جي] هي التي ألقت القبض على أبنه (ريدتيب)، لكن الآن تأكد من أن هاته هي الحقيقة بالفعل.
هز زئير مدوي العالم.
“إستمر في الصراخ” استهزأ الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة “لقد أكلت الكثير من البشر، اليوم هو يوم موتك. اذهب. افتح الباب ثم حرر السلاسل ودعه يدخل إلى القفص”
“قُتل أو أُسر؟” استمر الرجل ذو الملابس السوداء في السؤال.
كانت مجرد قبيلة عادية تضم مجموعة من رجال القبائل.
“زئير” أطلق الثعبان الأحمر الضخم، الملتف بالسلاسل، هديرا قويا غاضبا عندما رأى الإنسان في القفص الضخم في الخارج.
“تم أخذه حي” أجاب العجوز “أرسلت عشيرة [جي] فرسانهم السود المدرعين ليمسكوا به حيا، ثم يعودون. على الأرجح، أنه حاليا في مدينة المقاطعة الغربية!”
ذهب الخدم، الذين تم تنصيبهم هنا للاعتناء بالوحوش، لعمل الترتيبات.
“مدينة المقاطعة الغربية؟” أخفت عينا الرجل ذو الثياب السوداء نار الغضب المشتعلة بداخله.
عشيرة [جي] كانت منظمة قوية في هذه المنطقة، حتى وحش قديم مثله لا يريد أن يزعجهم. كان قد أدرك في السابق أن عشيرة [جي] هي التي ألقت القبض على أبنه (ريدتيب)، لكن الآن تأكد من أن هاته هي الحقيقة بالفعل.
بالنسبة للوحوش، كانت مدينة المقاطعة الغربية، المكان الأكثر خطورة على الإطلاق.
“اقتلوه” في لحظة واحدة، أُطلقت عدة أسهم “(بينغ)! (بينغ)! (بينغ)!” فصرخ سهم تلو الآخر في الهواء في وجه الرجل ذو اللباس الاسود، كل واحد منهم يحتوي على قوة كافية لكسر الصخور أو جعل الأشجار الكبيرة تنهار. لكن عندما اقتربت هذه الأسهم العشرة من الرجل ذوي الملابس السوداء، اختفوا جميعا.
المكان الذي اجتمع فيه خبراء عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية. لن تجرؤ الوحوش على الذهاب إلى هناك. لو كان طفله هناك …. ففرصته في إنقاذه وإعادته كانت ضعيفة جداً.
“حاضر”
“أيها الإنسان” نظر الرجل الذي يلبس ثيابا سوداء إلى العجوز. كان صوته بارداً “أتعرف من أنا؟”
عندما سمع العجوز أبيض الشعر أنه سيخاطب على أنه ‘إنسان’، تغير وجهه على الفور.
بالنسبة للوحوش، كانت مدينة المقاطعة الغربية، المكان الأكثر خطورة على الإطلاق.
وحش!
بوووم!
انكسرت أعمدة الأسهم، ثم تفككت.
كان وحشاً مرعباً يستطيع أن يتخذ هيئة بشرية.
غطى الثعبان الضخم المتعطش للدم المنطقة أسفله بجناحيه الهائلين. فجأة فتح فمه الهائل وتنفس، “هيووو” نشأت ريح سوداء شديدة البرودة لا نهاية لها، حتى أن طبقة من الارض جُرِّدت وانهارت بعض البيوت الحجرية. سرعان ما طوقت كمية كبيرة من الرياح السوداء المنطقة بالكامل لما يقرب من عشرة كيلومترات حولها.
“هيهيهيهي ….” انخفضت درجة الحرارة فجأة، وبدأت تظهر طبقة واسعة من الصقيع. حتى أن اعمدة الثلج بدأت تنجرف الى الاسفل. بدأت درجات الحرارة المنخفضة في الإنتشار بشكل واسع، وسرعان ما تجمد المحاربون القبليون المحيطون بهم، ثم تحطموا إلى قطع صغيرة.
هز زئير مدوي العالم.
كانت مجرد قبيلة عادية تضم مجموعة من رجال القبائل.
“بسرعة، غادروا!” أمر العجوز أبيض الشعر بينما حاجبيه مغطيين بطبقة من الثلج، ورجال القبيلة خلفه يزمجرون “وحش! اهربوا! اهربوا!”
“أسرعوا”
“كلانك!”
“اهربوا”
“كلانك!”
كان كل رجال القبائل يحفرون أسنانهم، متحملين آلامهم وغضبهم فيما بدأوا يهربون. العديد من المحاربين القبليين الآخرين صرخوا ببطولة عندما اتجهوا نحو الرجل ذو الملابس السوداء كالشياطين المجنونة، لكن عندما اقتربوا منه … أصبحت طبقة الصقيع على أجسامهم أكثر سمكا، وسرعان ما تحوّلوا إلى تماثيل جليدية.
كانت طاقة الرجل العجوز الداخلية تقاتل بشجاعة “هل تجرؤ على استفزاز عشيرة [جي] القوية؟”
ألقى الرجل ذو الرداء الاسود نظرة خاطفة عليه، كما لو أنه ينظر إلى نملة. لم تتوقف خطواته، واستمرّ بالتقدم نحو البوابة.
“استفزاز؟” حلق الرجل ذو الثوب الأسود الطويل في الهواء بينما عيناه تومضان بضوء أحمر قرمزي. “وحش الثعبان كان طفلي، أكثر أطفالي حباً. لن أستفزهم فحسب، بل سأقتحم مدينة المقاطعة الغربية أيضاً!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الوحش، الثعبان ذو الأجنحة، مدينة المقاطعة الغربية. بعد التحقيق لفترة طويلة، اكتشف ان الوحوش التي تؤخذ حية تُسلَّم كلها إلى وسط المدينة. “هذا هو المكان الذي تعيش فيه عشيرة [جي] إنها محروسة بإحكام، هناك العديد من أشكال حياة زيانتيان تعيش هناك … من المستحيل أن أتسلل”
“زئير!”
“إنه الثعبان ذو الأجنحة”
“أُسر طفلي ضمن هذه العشرات من الكيلومترات!” مشى الرجل ذو الرداء الأسود داخل غابة جبلية متجها نحو بوابة ضخمة “هذه القبيلة هي أقرب مكان اختطف منه”
كانت طاقة الرجل العجوز الداخلية تقاتل بشجاعة “هل تجرؤ على استفزاز عشيرة [جي] القوية؟”
هز زئير مدوي العالم.
تحول الرجل ذو اللباس الأسود إلى ثعبان هائل ظل يحوم في الهواء، وقد امتدت أجنحته الهائلة كشبكة ضخمة حجبت الشمس عن رجال القبائل. رفع الأشخاص في الأسفل رؤوسهم ورأوا هذا المنظر المخيف، لقد شعروا جميعا بالرعب التام.
“وو، وو، وو” كان الصوت العميق من القرن قوي للغاية، وسرعان ما انتشر في القبيلة بأكملها، فأخذ الرجال، النساء، الأطفال والشيوخ أسلحتهم فيما كانوا مجتمعين. لكي تنجو في هذا العالم …. كَانَ عَلَى الرجال، النساء، الأطفال والشيوخ أَنْ يَعمَلوا جَمِيعًا كَمُحَارِبِين.
ذهب الخدم، الذين تم تنصيبهم هنا للاعتناء بالوحوش، لعمل الترتيبات.
عشيرة [جي] كانت منظمة قوية في هذه المنطقة، حتى وحش قديم مثله لا يريد أن يزعجهم. كان قد أدرك في السابق أن عشيرة [جي] هي التي ألقت القبض على أبنه (ريدتيب)، لكن الآن تأكد من أن هاته هي الحقيقة بالفعل.
“إنه الثعبان ذو الأجنحة”
“الوحش الحاكم لبحيرة [سربنج]”
حدق الشاب ذو الشفاه الحمراء والأسنان البيضاء، من بعيد، في لعاب الثعبان الأحمر العملاق الذي يسيل. بالنظر إلى الخبرة الواسعة في أكل البشر، كان لديه المعرفة المفاجئة … أن هذا النوع من اللحم الصغير كان بالتأكيد الأكثر نعومة والألذ على الإطلاق.
لا يوجد محارب قبلي واحد يفكر الآن بالهجوم. منذ ولادتهم، سمعوا الأساطير القديمة عن وحش بحيرة [سربنج]. لقد عرفوا كم كان مرعباً، لم تكن هناك أي فرصة لعشيرة [الدم الذهبي] ضد هذا النوع المرعب من الوحوش.
غضب المحاربون العشرة على البرجين …
“ليمت الجميع”
كانت طاقة الرجل العجوز الداخلية تقاتل بشجاعة “هل تجرؤ على استفزاز عشيرة [جي] القوية؟”
“يجب أن تموتوا كلكم!”
(*قرن الإنذار: عبارة عن بوق مصنوع بواسطة قرن الحيوانات، كان يستخدم قديما للإعلان عن دخيل وبداية حرب…….*)
غضب المحاربون العشرة على البرجين …
“زئير!”
غطى الثعبان الضخم المتعطش للدم المنطقة أسفله بجناحيه الهائلين. فجأة فتح فمه الهائل وتنفس، “هيووو” نشأت ريح سوداء شديدة البرودة لا نهاية لها، حتى أن طبقة من الارض جُرِّدت وانهارت بعض البيوت الحجرية. سرعان ما طوقت كمية كبيرة من الرياح السوداء المنطقة بالكامل لما يقرب من عشرة كيلومترات حولها.
توقف محاربو القبائل الغاضبون عندما نظروا إلى الرجل أبيض الشعر الذي كان يضع فرو وحش رمادي. هذا الرجل العجوز كان قائد القبيلة.
إستمر الرجل بتقدمه إلى الامام.
“سعال، سعال” أمسك رجال القبائل حناجرهم وبسرعة تحولت اجسادهم إلى ظلام دامس.
“لا!!” احتضنت امرأة طفلها، وانهمرت الدموع على وجهها كالنهر.
أضاءت عيناه الضيقتان ببرودة.
نزل الليل وكانت الرياح الباردة تهب كئيبة.
قلعة التنين كانت مقسمة إلى القفص وأنفاق الوحوش. بطبيعة الحال، كانت أنفاق الوحش حيث تعيش الوحوش، وكلها كانت في الأسر هناك.
امتدت مدينة المقاطعة الغربية الضخمة لمسافات طويلة.
داخل القفص الهائل …
“سوييش!” دخل ظل أسود المدينة خلسة، متجنبا دوريات الفرسان السود المدرَّعين.
احترم الفرسان السود المدرعون وخدم قلعة التنين (نينج) كثيرا.
“طفلي، أين أنت؟”
بعدها بلحظة.
بدأ الرجل ذو اللباس الأسود بالبحث داخل مدينة المقاطعة الغربية.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الوحش، الثعبان ذو الأجنحة، مدينة المقاطعة الغربية. بعد التحقيق لفترة طويلة، اكتشف ان الوحوش التي تؤخذ حية تُسلَّم كلها إلى وسط المدينة. “هذا هو المكان الذي تعيش فيه عشيرة [جي] إنها محروسة بإحكام، هناك العديد من أشكال حياة زيانتيان تعيش هناك … من المستحيل أن أتسلل”
التسلل إلى مدينة المقاطعة الغربية كان سهلاً للغاية.
“استفزاز؟” حلق الرجل ذو الثوب الأسود الطويل في الهواء بينما عيناه تومضان بضوء أحمر قرمزي. “وحش الثعبان كان طفلي، أكثر أطفالي حباً. لن أستفزهم فحسب، بل سأقتحم مدينة المقاطعة الغربية أيضاً!”
التسلل إلى وسط المدينة؟
“بسرعة، غادروا!” أمر العجوز أبيض الشعر بينما حاجبيه مغطيين بطبقة من الثلج، ورجال القبيلة خلفه يزمجرون “وحش! اهربوا! اهربوا!”
“وو، وو، وو” كان الصوت العميق من القرن قوي للغاية، وسرعان ما انتشر في القبيلة بأكملها، فأخذ الرجال، النساء، الأطفال والشيوخ أسلحتهم فيما كانوا مجتمعين. لكي تنجو في هذا العالم …. كَانَ عَلَى الرجال، النساء، الأطفال والشيوخ أَنْ يَعمَلوا جَمِيعًا كَمُحَارِبِين.
هذا هو المكان الذي تعيش فيه عشيرة [جي] إلى اي حد سيكون الأمن في مكان كهذا؟
“ليمت الجميع”
بعدها بلحظة.
انكسرت أعمدة الأسهم، ثم تفككت.
في منطقة محاطة بسياج خشبي ضخم، طويل ومحكم، وصل طوله ستة أمتار، مانعا حشد الوحوش من اختراقه، تواجدت بيوت حجرية، بيوت خشبية، وعدد كبير من الرجال، النساء، الأطفال والمسنين المكسوين بالفرو.
في الهواء فوق مدينة المقاطعة الغربية، حلق [الثعبان ذو الأجنحة] عاليا في السماء. محدثا ضبابا بواسطة قدرته على التلاعب بالماء، إستطاع مراقبة المنطقة أسفله بدقة.
هز زئير مدوي العالم.
بعد منتصف الليل.
“مدينة المقاطعة الغربية؟” أخفت عينا الرجل ذو الثياب السوداء نار الغضب المشتعلة بداخله.
داخل القفص الهائل …
كان (نينج) لوحده في قلعة التنين. كان اليوم يوم معركة القفص.
“يجب أن تموتوا كلكم!”
في الهواء فوق مدينة المقاطعة الغربية، حلق [الثعبان ذو الأجنحة] عاليا في السماء. محدثا ضبابا بواسطة قدرته على التلاعب بالماء، إستطاع مراقبة المنطقة أسفله بدقة.
“السيد الصغير”
“السيد الصغير”
احترم الفرسان السود المدرعون وخدم قلعة التنين (نينج) كثيرا.
ذهب الخدم، الذين تم تنصيبهم هنا للاعتناء بالوحوش، لعمل الترتيبات.
كان والد (نينج) الخبير الأول في عشيرة [جي] و(نينج) نفسه كان موهوبا جدا. الكثير من الناس تأكدوا من أن (نينج) سيكون حاكم الولاية القادم ويمكن للمرء أن يتخيل مدى الارتقاء بمكانته.
“أيها البطل العظيم، هل لي أن أسأل، ماذا يمكن لقبيلتنا، الدماء الذهبية، أن تفعل لمساعدتك؟” انحنى الرجل العجوز بكل احترام، كان هناك شخص قادر على تحطيم بوابتهم من خلال إطلاق طاقته الداخلية.
“مؤخراً، تم إحضار وحش قوي إلى هنا من طرف القائد (بلايند فيش). إن له سلالة سماوية” نادى رجل عجوز بذراع واحدة بصوت عالٍ.
“جهزوا الوحش الأكثر شراسة” صرخ (نينج) بينما يضحك.
“تم أخذه حي” أجاب العجوز “أرسلت عشيرة [جي] فرسانهم السود المدرعين ليمسكوا به حيا، ثم يعودون. على الأرجح، أنه حاليا في مدينة المقاطعة الغربية!”
“مؤخراً، تم إحضار وحش قوي إلى هنا من طرف القائد (بلايند فيش). إن له سلالة سماوية” نادى رجل عجوز بذراع واحدة بصوت عالٍ.
بعد منتصف الليل.
“وحش من نسل سماوي؟” أظهر (نينج) بعض البهجة على وجهه. “ممتاز، اليوم أنا سَأكُونُ قادر على خوض معركة مرحة. بسرعة، رتّبوا لإرساله إلى القفص”
“سوييش!” دخل ظل أسود المدينة خلسة، متجنبا دوريات الفرسان السود المدرَّعين.
“وو، وو، وو” كان الصوت العميق من القرن قوي للغاية، وسرعان ما انتشر في القبيلة بأكملها، فأخذ الرجال، النساء، الأطفال والشيوخ أسلحتهم فيما كانوا مجتمعين. لكي تنجو في هذا العالم …. كَانَ عَلَى الرجال، النساء، الأطفال والشيوخ أَنْ يَعمَلوا جَمِيعًا كَمُحَارِبِين.
“أمرك”
عندما سمع العجوز أبيض الشعر أنه سيخاطب على أنه ‘إنسان’، تغير وجهه على الفور.
ذهب الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة ليقوم بالترتيبات.
“زئير” أطلق الثعبان الأحمر الضخم، الملتف بالسلاسل، هديرا قويا غاضبا عندما رأى الإنسان في القفص الضخم في الخارج.
التسلل إلى مدينة المقاطعة الغربية كان سهلاً للغاية.
قلعة التنين كانت مقسمة إلى القفص وأنفاق الوحوش. بطبيعة الحال، كانت أنفاق الوحش حيث تعيش الوحوش، وكلها كانت في الأسر هناك.
“زئير” أطلق الثعبان الأحمر الضخم، الملتف بالسلاسل، هديرا قويا غاضبا عندما رأى الإنسان في القفص الضخم في الخارج.
“مؤخراً، تم إحضار وحش قوي إلى هنا من طرف القائد (بلايند فيش). إن له سلالة سماوية” نادى رجل عجوز بذراع واحدة بصوت عالٍ.
“إستمر في الصراخ” استهزأ الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة “لقد أكلت الكثير من البشر، اليوم هو يوم موتك. اذهب. افتح الباب ثم حرر السلاسل ودعه يدخل إلى القفص”
وحش!
“حاضر”
المكان الذي اجتمع فيه خبراء عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية. لن تجرؤ الوحوش على الذهاب إلى هناك. لو كان طفله هناك …. ففرصته في إنقاذه وإعادته كانت ضعيفة جداً.
ذهب الخدم، الذين تم تنصيبهم هنا للاعتناء بالوحوش، لعمل الترتيبات.
بوووم!
بعد فتح البوابة بين القفص وأنفاق الوحوش، كان يمكن رؤية ضوء خافت من بعيد. نظر الثعبان الأحمر العملاق على الفور وبدأ يصدر صوتا مزعجا.
“حرروا السلاسل” أمر الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة.
“كلانك!”
“كلانك!”
“أمرك”
“كلانك!”
“سعال، سعال” أمسك رجال القبائل حناجرهم وبسرعة تحولت اجسادهم إلى ظلام دامس.
تم نزع سلسلة تلو الأخرى. شعر الثعبان الأحمر العملاق بالسلاسل على جسمه وهي ترتخي، بسرعة، بدأ يتلوى، جاعلا السلاسل تهز بعضها بعضا. بعد إطلاق سراحه، وقعت السلسلة على الارض بصوت عالٍ.
انكسرت أعمدة الأسهم، ثم تفككت.
حدَّق الثعبان الأحمر العملاق ببرود في وجه العجوز، ثم انزلق بسرعة فائقة خارج النفق باتجاه المكان الذي فُتح له. سرعان ما وصل إلى القفص في الخارج.
داخل القفص الهائل …
حدق الشاب ذو الشفاه الحمراء والأسنان البيضاء، من بعيد، في لعاب الثعبان الأحمر العملاق الذي يسيل. بالنظر إلى الخبرة الواسعة في أكل البشر، كان لديه المعرفة المفاجئة … أن هذا النوع من اللحم الصغير كان بالتأكيد الأكثر نعومة والألذ على الإطلاق.
“السيد الصغير”
حدق الشاب ذو الشفاه الحمراء والأسنان البيضاء، من بعيد، في لعاب الثعبان الأحمر العملاق الذي يسيل. بالنظر إلى الخبرة الواسعة في أكل البشر، كان لديه المعرفة المفاجئة … أن هذا النوع من اللحم الصغير كان بالتأكيد الأكثر نعومة والألذ على الإطلاق.
