Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 19

19- دخول المدينة

19- دخول المدينة

في منطقة محاطة بسياج خشبي ضخم، طويل ومحكم، وصل طوله ستة أمتار، مانعا حشد الوحوش من اختراقه، تواجدت بيوت حجرية، بيوت خشبية، وعدد كبير من الرجال، النساء، الأطفال والمسنين المكسوين بالفرو.

“توقف”

 

إستمر الرجل بتقدمه إلى الامام.

 

 

كانت مجرد قبيلة عادية تضم مجموعة من رجال القبائل.

 

 

 

 

“أيها البطل العظيم، هل لي أن أسأل، ماذا يمكن لقبيلتنا، الدماء الذهبية، أن تفعل لمساعدتك؟”  انحنى الرجل العجوز بكل احترام، كان هناك شخص قادر على تحطيم بوابتهم من خلال إطلاق طاقته الداخلية.

“أُسر طفلي ضمن هذه العشرات من الكيلومترات!”  مشى الرجل ذو الرداء الأسود داخل غابة جبلية متجها نحو بوابة ضخمة  “هذه القبيلة هي أقرب مكان اختطف منه”

 

 

 

 

“اهربوا”

“توقف”

 

 

 

“توقف”

“لا!!” احتضنت امرأة طفلها، وانهمرت الدموع على وجهها كالنهر.

 

 

 

 

أُغلقت البوابة الرئيسية للقبيلة، وتواجد على كل جانب منها برج سهام. بداخل كل برج وقف خمسة محاربين أقوياء بملابس الوحوش.  كانوا جميعا يسحَبون أقواسهم ويضعونها على الرجل البعيد الذي كان يرتدي ثيابا سوداء ويقترب منهم.

إذن لقد كانت بالفعل عشيرة [جي]!

 

 

 

“إنه الثعبان ذو الأجنحة”

“أيها الدخيل، صرح بنواياك”  قال محارب بغضب.

 

 

 

 

احترم الفرسان السود المدرعون وخدم قلعة التنين (نينج) كثيرا.

ألقى الرجل ذو الرداء الاسود نظرة خاطفة عليه، كما لو أنه ينظر إلى نملة.  لم تتوقف خطواته، واستمرّ بالتقدم نحو البوابة.

 

 

 

 

 

غضب المحاربون العشرة على البرجين …

 

 

 

 

تم نزع سلسلة تلو الأخرى. شعر الثعبان الأحمر العملاق بالسلاسل على جسمه وهي ترتخي، بسرعة، بدأ يتلوى، جاعلا السلاسل تهز بعضها بعضا.  بعد إطلاق سراحه، وقعت السلسلة على الارض بصوت عالٍ.

“اقتلوه”  في لحظة واحدة، أُطلقت عدة أسهم “(بينغ)! (بينغ)! (بينغ)!”  فصرخ سهم تلو الآخر في الهواء في وجه الرجل ذو اللباس الاسود، كل واحد منهم يحتوي على قوة كافية لكسر الصخور أو جعل الأشجار الكبيرة تنهار.  لكن عندما اقتربت هذه الأسهم العشرة من الرجل ذوي الملابس السوداء، اختفوا جميعا.

 

 

 

 

عشيرة [جي] كانت منظمة قوية في هذه المنطقة، حتى وحش قديم مثله لا يريد أن يزعجهم.  كان قد أدرك في السابق أن عشيرة [جي] هي التي ألقت القبض على أبنه (ريدتيب)، لكن الآن تأكد من أن هاته هي الحقيقة بالفعل.

انكسرت أعمدة الأسهم، ثم تفككت.

“أيها الدخيل، صرح بنواياك”  قال محارب بغضب.

 

نزل الليل وكانت الرياح الباردة تهب كئيبة.

 

بعد فتح البوابة بين القفص وأنفاق الوحوش، كان يمكن رؤية ضوء خافت من بعيد.  نظر الثعبان الأحمر العملاق على الفور وبدأ يصدر صوتا مزعجا.

إستمر الرجل بتقدمه إلى الامام.

“توقف”

 

 

 

 

ذعر المحاربون العشرة في برج، بينما أمسك أحدهم بقرن الإنذار وضرب ضربةً قوية!

(*قرن الإنذار: عبارة عن بوق مصنوع بواسطة قرن الحيوانات، كان يستخدم قديما للإعلان عن دخيل وبداية حرب…….*)

 

 

 

كانت طاقة الرجل العجوز الداخلية تقاتل بشجاعة  “هل تجرؤ على استفزاز عشيرة [جي] القوية؟”

(*قرن الإنذار: عبارة عن بوق مصنوع بواسطة قرن الحيوانات، كان يستخدم قديما للإعلان عن دخيل وبداية حرب…….*)

 

 

 

 

 

“وو، وو، وو”  كان الصوت العميق من القرن قوي للغاية، وسرعان ما انتشر في القبيلة بأكملها، فأخذ الرجال، النساء، الأطفال والشيوخ أسلحتهم فيما كانوا مجتمعين.  لكي تنجو في هذا العالم …. كَانَ عَلَى الرجال، النساء، الأطفال والشيوخ أَنْ يَعمَلوا جَمِيعًا كَمُحَارِبِين.

 

 

 

 

 

عندما تجمع رجال القبائل وبدأوا يزئرون ويهاجمون نحو الباب …

 

 

المكان الذي اجتمع فيه خبراء عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية.  لن تجرؤ الوحوش على الذهاب إلى هناك.  لو كان طفله هناك …. ففرصته في إنقاذه وإعادته كانت ضعيفة جداً.

 

 

بوووم!

 

 

 

 

كانت مجرد قبيلة عادية تضم مجموعة من رجال القبائل.

فجأةً، إنفجرت بوّابة الخشب الحديدي السوداء السميكة التي لا تُضاهى، وتحوّلت إلى عدد لا يُحصى من الشظايا التي طارت بعيدا.  كانت كل شظية مرعبة أكثر من سهام رماة القبيلة.  وفي غمضة عين، مات أو شُوِّه عشرات المحاربين الذين كانوا قريبين من الباب.  لَطخت الدماء الأرض، لكن المحاربين لم يخافوا على الإطلاق وبدلا من ذلك، انطلقوا إلى الأمام بعواء أكثر غضبا.

 

 

“أمرك”

 

 

توجه رجل عجوز أبيض الشعر يرتدي فرو وحشي نحو الأرض الفارغة أمام الباب.

 

 

“كلانك!”

 

 

توقف محاربو القبائل الغاضبون عندما نظروا إلى الرجل أبيض الشعر الذي كان يضع فرو وحش رمادي. هذا الرجل العجوز كان قائد القبيلة.

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الوحش، الثعبان ذو الأجنحة، مدينة المقاطعة الغربية.  بعد التحقيق لفترة طويلة، اكتشف ان الوحوش التي تؤخذ حية تُسلَّم كلها إلى وسط المدينة.  “هذا هو المكان الذي تعيش فيه عشيرة [جي] إنها محروسة بإحكام، هناك العديد من أشكال حياة زيانتيان تعيش هناك … من المستحيل أن أتسلل”

 

 

“أيها البطل العظيم، هل لي أن أسأل، ماذا يمكن لقبيلتنا، الدماء الذهبية، أن تفعل لمساعدتك؟”  انحنى الرجل العجوز بكل احترام، كان هناك شخص قادر على تحطيم بوابتهم من خلال إطلاق طاقته الداخلية.

 

 

داخل القفص الهائل …

 

 

في هذه اللحظة، اقترب الرجل ذو الثياب السوداء بوقاحة.

بالنسبة للوحوش، كانت مدينة المقاطعة الغربية، المكان الأكثر خطورة على الإطلاق.

 

 

 

 

“أنا أسألك”  نظر الرجل ذو الثياب السوداء في الرجل العجوز  “هل كان هناك أي وحش من نوع ثعبان في المنطقة مؤخرا؟”

 

 

“مدينة المقاطعة الغربية؟”  أخفت عينا الرجل ذو الثياب السوداء نار الغضب المشتعلة بداخله.

 

 

“وحش ثعبان؟”  توقف الرجل أبيض الشعر وأومأ برأسه على عجل.  “ظهر مؤخرا وحش ثعبان ودمَّر العديد من القبائل الصغيرة.  في الأسبوع الذي تلا ذلك، أرسلت القبائل الأخبار إلى عشيرة [جي] …. فأرسلت فرسانهم السود المدرعين لحل مشكلة هذا الوحش الثعبان الكارثي”

 

 

 

 

 

أضاءت عيناه الضيقتان ببرودة.

 

 

 

 

بالنسبة للوحوش، كانت مدينة المقاطعة الغربية، المكان الأكثر خطورة على الإطلاق.

إذن لقد كانت بالفعل عشيرة [جي]!

 

 

كان كل رجال القبائل يحفرون أسنانهم، متحملين آلامهم وغضبهم فيما بدأوا يهربون. العديد من المحاربين القبليين الآخرين صرخوا ببطولة عندما اتجهوا نحو الرجل ذو الملابس السوداء كالشياطين المجنونة، لكن عندما اقتربوا منه … أصبحت طبقة الصقيع على أجسامهم أكثر سمكا، وسرعان ما تحوّلوا إلى تماثيل جليدية.

 

أضاءت عيناه الضيقتان ببرودة.

عشيرة [جي] كانت منظمة قوية في هذه المنطقة، حتى وحش قديم مثله لا يريد أن يزعجهم.  كان قد أدرك في السابق أن عشيرة [جي] هي التي ألقت القبض على أبنه (ريدتيب)، لكن الآن تأكد من أن هاته هي الحقيقة بالفعل.

 

 

انكسرت أعمدة الأسهم، ثم تفككت.

 

 

“قُتل أو أُسر؟”  استمر الرجل ذو الملابس السوداء في السؤال.

بدأ الرجل ذو اللباس الأسود بالبحث داخل مدينة المقاطعة الغربية.

 

 

 

بدأ الرجل ذو اللباس الأسود بالبحث داخل مدينة المقاطعة الغربية.

“تم أخذه حي”  أجاب العجوز  “أرسلت عشيرة [جي] فرسانهم السود المدرعين ليمسكوا به حيا، ثم يعودون.  على الأرجح، أنه حاليا في مدينة المقاطعة الغربية!”

 

 

عندما سمع العجوز أبيض الشعر أنه سيخاطب على أنه ‘إنسان’، تغير وجهه على الفور.

 

“زئير!”

“مدينة المقاطعة الغربية؟”  أخفت عينا الرجل ذو الثياب السوداء نار الغضب المشتعلة بداخله.

“توقف”

 

إستمر الرجل بتقدمه إلى الامام.

 

 

بالنسبة للوحوش، كانت مدينة المقاطعة الغربية، المكان الأكثر خطورة على الإطلاق.

 

 

“هيهيهيهي ….”  انخفضت درجة الحرارة فجأة، وبدأت تظهر طبقة واسعة من الصقيع. حتى أن اعمدة الثلج بدأت تنجرف الى الاسفل.  بدأت درجات الحرارة المنخفضة في الإنتشار بشكل واسع، وسرعان ما تجمد المحاربون القبليون المحيطون بهم، ثم تحطموا إلى قطع صغيرة.

 

 

المكان الذي اجتمع فيه خبراء عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية.  لن تجرؤ الوحوش على الذهاب إلى هناك.  لو كان طفله هناك …. ففرصته في إنقاذه وإعادته كانت ضعيفة جداً.

 

 

 

 

بعدها بلحظة.

“أيها الإنسان”  نظر الرجل الذي يلبس ثيابا سوداء إلى العجوز.  كان صوته بارداً “أتعرف من أنا؟”

 

 

 

 

امتدت مدينة المقاطعة الغربية الضخمة لمسافات طويلة.

عندما سمع العجوز أبيض الشعر أنه سيخاطب على أنه ‘إنسان’، تغير وجهه على الفور.

 

 

 

 

 

وحش!

 

 

فجأةً، إنفجرت بوّابة الخشب الحديدي السوداء السميكة التي لا تُضاهى، وتحوّلت إلى عدد لا يُحصى من الشظايا التي طارت بعيدا.  كانت كل شظية مرعبة أكثر من سهام رماة القبيلة.  وفي غمضة عين، مات أو شُوِّه عشرات المحاربين الذين كانوا قريبين من الباب.  لَطخت الدماء الأرض، لكن المحاربين لم يخافوا على الإطلاق وبدلا من ذلك، انطلقوا إلى الأمام بعواء أكثر غضبا.

 

 

كان وحشاً مرعباً يستطيع أن يتخذ هيئة بشرية.

أضاءت عيناه الضيقتان ببرودة.

 

 

 

 

“هيهيهيهي ….”  انخفضت درجة الحرارة فجأة، وبدأت تظهر طبقة واسعة من الصقيع. حتى أن اعمدة الثلج بدأت تنجرف الى الاسفل.  بدأت درجات الحرارة المنخفضة في الإنتشار بشكل واسع، وسرعان ما تجمد المحاربون القبليون المحيطون بهم، ثم تحطموا إلى قطع صغيرة.

 

 

 

 

 

“بسرعة، غادروا!”  أمر العجوز أبيض الشعر بينما حاجبيه مغطيين بطبقة من الثلج، ورجال القبيلة خلفه يزمجرون  “وحش! اهربوا! اهربوا!”

 

 

 

 

 

“أسرعوا”

 

 

“أيها البطل العظيم، هل لي أن أسأل، ماذا يمكن لقبيلتنا، الدماء الذهبية، أن تفعل لمساعدتك؟”  انحنى الرجل العجوز بكل احترام، كان هناك شخص قادر على تحطيم بوابتهم من خلال إطلاق طاقته الداخلية.

 

“حاضر”

“اهربوا”

 

 

بوووم!

 

نزل الليل وكانت الرياح الباردة تهب كئيبة.

كان كل رجال القبائل يحفرون أسنانهم، متحملين آلامهم وغضبهم فيما بدأوا يهربون. العديد من المحاربين القبليين الآخرين صرخوا ببطولة عندما اتجهوا نحو الرجل ذو الملابس السوداء كالشياطين المجنونة، لكن عندما اقتربوا منه … أصبحت طبقة الصقيع على أجسامهم أكثر سمكا، وسرعان ما تحوّلوا إلى تماثيل جليدية.

 

 

 

 

“أسرعوا”

كانت طاقة الرجل العجوز الداخلية تقاتل بشجاعة  “هل تجرؤ على استفزاز عشيرة [جي] القوية؟”

“أيها البطل العظيم، هل لي أن أسأل، ماذا يمكن لقبيلتنا، الدماء الذهبية، أن تفعل لمساعدتك؟”  انحنى الرجل العجوز بكل احترام، كان هناك شخص قادر على تحطيم بوابتهم من خلال إطلاق طاقته الداخلية.

 

 

 

 

“استفزاز؟”  حلق الرجل ذو الثوب الأسود الطويل في الهواء بينما عيناه تومضان بضوء أحمر قرمزي.  “وحش الثعبان كان طفلي، أكثر أطفالي حباً.  لن أستفزهم فحسب، بل سأقتحم مدينة المقاطعة الغربية أيضاً!”

 

 

 

 

كانت مجرد قبيلة عادية تضم مجموعة من رجال القبائل.

“زئير!”

 

 

 

 

 

هز زئير مدوي العالم.

“إنه الثعبان ذو الأجنحة”

 

 

 

“أيها الدخيل، صرح بنواياك”  قال محارب بغضب.

تحول الرجل ذو اللباس الأسود إلى ثعبان هائل ظل يحوم في الهواء، وقد امتدت أجنحته الهائلة كشبكة ضخمة حجبت الشمس عن رجال القبائل.  رفع الأشخاص في الأسفل رؤوسهم ورأوا هذا المنظر المخيف، لقد شعروا جميعا بالرعب التام.

 

 

 

 

 

“إنه الثعبان ذو الأجنحة”

 

 

 

 

“حرروا السلاسل”  أمر الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة.

“الوحش الحاكم لبحيرة [سربنج]”

 

 

 

 

كان والد (نينج) الخبير الأول في عشيرة [جي] و(نينج) نفسه كان موهوبا جدا.  الكثير من الناس تأكدوا من أن (نينج) سيكون حاكم الولاية القادم ويمكن للمرء أن يتخيل مدى الارتقاء بمكانته.

لا يوجد محارب قبلي واحد يفكر الآن بالهجوم.  منذ ولادتهم، سمعوا الأساطير القديمة عن وحش بحيرة [سربنج].  لقد عرفوا كم كان مرعباً، لم تكن هناك أي فرصة لعشيرة [الدم الذهبي] ضد هذا النوع المرعب من الوحوش.

 

 

 

 

“مؤخراً، تم إحضار وحش قوي إلى هنا من طرف القائد (بلايند فيش). إن له سلالة سماوية”  نادى رجل عجوز بذراع واحدة بصوت عالٍ.

“ليمت الجميع”

التسلل إلى مدينة المقاطعة الغربية كان سهلاً للغاية.

 

 

 

 

“يجب أن تموتوا كلكم!”

بوووم!

 

 

 

 

غطى الثعبان الضخم المتعطش للدم المنطقة أسفله بجناحيه الهائلين.  فجأة فتح فمه الهائل وتنفس، “هيووو”  نشأت ريح سوداء شديدة البرودة لا نهاية لها، حتى أن طبقة من الارض جُرِّدت وانهارت بعض البيوت الحجرية.  سرعان ما طوقت كمية كبيرة من الرياح السوداء المنطقة بالكامل لما يقرب من عشرة كيلومترات حولها.

عشيرة [جي] كانت منظمة قوية في هذه المنطقة، حتى وحش قديم مثله لا يريد أن يزعجهم.  كان قد أدرك في السابق أن عشيرة [جي] هي التي ألقت القبض على أبنه (ريدتيب)، لكن الآن تأكد من أن هاته هي الحقيقة بالفعل.

 

 

 

 

“سعال، سعال”  أمسك رجال القبائل حناجرهم وبسرعة تحولت اجسادهم إلى ظلام دامس.

 

 

 

 

المكان الذي اجتمع فيه خبراء عشيرة [جي] من المقاطعة الغربية.  لن تجرؤ الوحوش على الذهاب إلى هناك.  لو كان طفله هناك …. ففرصته في إنقاذه وإعادته كانت ضعيفة جداً.

“لا!!” احتضنت امرأة طفلها، وانهمرت الدموع على وجهها كالنهر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الوحش الحاكم لبحيرة [سربنج]”

 

 

نزل الليل وكانت الرياح الباردة تهب كئيبة.

 

 

 

 

“جهزوا الوحش الأكثر شراسة”  صرخ (نينج) بينما يضحك.

امتدت مدينة المقاطعة الغربية الضخمة لمسافات طويلة.

 

 

إستمر الرجل بتقدمه إلى الامام.

 

 

“سوييش!”  دخل ظل أسود المدينة خلسة، متجنبا دوريات الفرسان السود المدرَّعين.

 

 

“توقف”

 

 

“طفلي، أين أنت؟”

 

 

 

 

 

بدأ الرجل ذو اللباس الأسود بالبحث داخل مدينة المقاطعة الغربية.

في الهواء فوق مدينة المقاطعة الغربية، حلق [الثعبان ذو الأجنحة] عاليا في السماء.  محدثا ضبابا بواسطة قدرته على التلاعب بالماء، إستطاع مراقبة المنطقة أسفله بدقة.

 

في هذه اللحظة، اقترب الرجل ذو الثياب السوداء بوقاحة.

 

إستمر الرجل بتقدمه إلى الامام.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها الوحش، الثعبان ذو الأجنحة، مدينة المقاطعة الغربية.  بعد التحقيق لفترة طويلة، اكتشف ان الوحوش التي تؤخذ حية تُسلَّم كلها إلى وسط المدينة.  “هذا هو المكان الذي تعيش فيه عشيرة [جي] إنها محروسة بإحكام، هناك العديد من أشكال حياة زيانتيان تعيش هناك … من المستحيل أن أتسلل”

 

 

 

 

“أنا أسألك”  نظر الرجل ذو الثياب السوداء في الرجل العجوز  “هل كان هناك أي وحش من نوع ثعبان في المنطقة مؤخرا؟”

التسلل إلى مدينة المقاطعة الغربية كان سهلاً للغاية.

 

 

“أيها الدخيل، صرح بنواياك”  قال محارب بغضب.

 

“مؤخراً، تم إحضار وحش قوي إلى هنا من طرف القائد (بلايند فيش). إن له سلالة سماوية”  نادى رجل عجوز بذراع واحدة بصوت عالٍ.

التسلل إلى وسط المدينة؟

هز زئير مدوي العالم.

 

 

 

 

هذا هو المكان الذي تعيش فيه عشيرة [جي] إلى اي حد سيكون الأمن في مكان كهذا؟

 

 

 

 

تم نزع سلسلة تلو الأخرى. شعر الثعبان الأحمر العملاق بالسلاسل على جسمه وهي ترتخي، بسرعة، بدأ يتلوى، جاعلا السلاسل تهز بعضها بعضا.  بعد إطلاق سراحه، وقعت السلسلة على الارض بصوت عالٍ.

بعدها بلحظة.

“أنا أسألك”  نظر الرجل ذو الثياب السوداء في الرجل العجوز  “هل كان هناك أي وحش من نوع ثعبان في المنطقة مؤخرا؟”

 

 

 

 

في الهواء فوق مدينة المقاطعة الغربية، حلق [الثعبان ذو الأجنحة] عاليا في السماء.  محدثا ضبابا بواسطة قدرته على التلاعب بالماء، إستطاع مراقبة المنطقة أسفله بدقة.

 

 

 

 

“حرروا السلاسل”  أمر الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد منتصف الليل.

 

 

“أيها الإنسان”  نظر الرجل الذي يلبس ثيابا سوداء إلى العجوز.  كان صوته بارداً “أتعرف من أنا؟”

 

(*قرن الإنذار: عبارة عن بوق مصنوع بواسطة قرن الحيوانات، كان يستخدم قديما للإعلان عن دخيل وبداية حرب…….*)

كان (نينج) لوحده في قلعة التنين.  كان اليوم يوم معركة القفص.

 

 

هز زئير مدوي العالم.

 

بدأ الرجل ذو اللباس الأسود بالبحث داخل مدينة المقاطعة الغربية.

“السيد الصغير”

“حرروا السلاسل”  أمر الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة.

 

 

 

بوووم!

“السيد الصغير”

 

 

ذعر المحاربون العشرة في برج، بينما أمسك أحدهم بقرن الإنذار وضرب ضربةً قوية!

 

 

احترم الفرسان السود المدرعون وخدم قلعة التنين (نينج) كثيرا.

“كلانك!”

 

عندما تجمع رجال القبائل وبدأوا يزئرون ويهاجمون نحو الباب …

 

 

كان والد (نينج) الخبير الأول في عشيرة [جي] و(نينج) نفسه كان موهوبا جدا.  الكثير من الناس تأكدوا من أن (نينج) سيكون حاكم الولاية القادم ويمكن للمرء أن يتخيل مدى الارتقاء بمكانته.

 

 

 

 

 

“جهزوا الوحش الأكثر شراسة”  صرخ (نينج) بينما يضحك.

 

 

 

 

 

“مؤخراً، تم إحضار وحش قوي إلى هنا من طرف القائد (بلايند فيش). إن له سلالة سماوية”  نادى رجل عجوز بذراع واحدة بصوت عالٍ.

 

 

غضب المحاربون العشرة على البرجين …

 

 

“وحش من نسل سماوي؟”  أظهر (نينج) بعض البهجة على وجهه.  “ممتاز، اليوم أنا سَأكُونُ قادر على خوض معركة مرحة. بسرعة، رتّبوا لإرساله إلى القفص”

“اهربوا”

 

(*قرن الإنذار: عبارة عن بوق مصنوع بواسطة قرن الحيوانات، كان يستخدم قديما للإعلان عن دخيل وبداية حرب…….*)

 

 

“أمرك”

 

 

“اهربوا”

 

 

ذهب الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة ليقوم بالترتيبات.

 

 

“يجب أن تموتوا كلكم!”

 

 

قلعة التنين كانت مقسمة إلى القفص وأنفاق الوحوش.  بطبيعة الحال، كانت أنفاق الوحش حيث تعيش الوحوش، وكلها كانت في الأسر هناك.

 

 

التسلل إلى مدينة المقاطعة الغربية كان سهلاً للغاية.

 

 

“زئير”  أطلق الثعبان الأحمر الضخم، الملتف بالسلاسل، هديرا قويا غاضبا عندما رأى الإنسان في القفص الضخم في الخارج.

بعد منتصف الليل.

 

“توقف”

 

 

“إستمر في الصراخ”  استهزأ الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة  “لقد أكلت الكثير من البشر، اليوم هو يوم موتك.  اذهب.  افتح الباب ثم حرر السلاسل ودعه يدخل إلى القفص”

“استفزاز؟”  حلق الرجل ذو الثوب الأسود الطويل في الهواء بينما عيناه تومضان بضوء أحمر قرمزي.  “وحش الثعبان كان طفلي، أكثر أطفالي حباً.  لن أستفزهم فحسب، بل سأقتحم مدينة المقاطعة الغربية أيضاً!”

 

“السيد الصغير”

 

إذن لقد كانت بالفعل عشيرة [جي]!

“حاضر”

“إنه الثعبان ذو الأجنحة”

 

 

 

 

ذهب الخدم، الذين تم تنصيبهم هنا للاعتناء بالوحوش، لعمل الترتيبات.

 

 

 

 

 

بعد فتح البوابة بين القفص وأنفاق الوحوش، كان يمكن رؤية ضوء خافت من بعيد.  نظر الثعبان الأحمر العملاق على الفور وبدأ يصدر صوتا مزعجا.

“اهربوا”

 

 

 

 

“حرروا السلاسل”  أمر الرجل العجوز ذو الذراع الواحدة.

 

 

 

 

 

“كلانك!”

 

 

 

 

 

“كلانك!”

 

 

 

 

 

تم نزع سلسلة تلو الأخرى. شعر الثعبان الأحمر العملاق بالسلاسل على جسمه وهي ترتخي، بسرعة، بدأ يتلوى، جاعلا السلاسل تهز بعضها بعضا.  بعد إطلاق سراحه، وقعت السلسلة على الارض بصوت عالٍ.

 

 

 

 

“أيها الإنسان”  نظر الرجل الذي يلبس ثيابا سوداء إلى العجوز.  كان صوته بارداً “أتعرف من أنا؟”

حدَّق الثعبان الأحمر العملاق ببرود في وجه العجوز، ثم انزلق بسرعة فائقة خارج النفق باتجاه المكان الذي فُتح له.  سرعان ما وصل إلى القفص في الخارج.

 

 

ذهب الخدم، الذين تم تنصيبهم هنا للاعتناء بالوحوش، لعمل الترتيبات.

 

 

داخل القفص الهائل …

 

 

“أسرعوا”

 

 

حدق الشاب ذو الشفاه الحمراء والأسنان البيضاء، من بعيد، في لعاب الثعبان الأحمر العملاق الذي يسيل.  بالنظر إلى الخبرة الواسعة في أكل البشر، كان لديه المعرفة المفاجئة … أن هذا النوع من اللحم الصغير كان بالتأكيد الأكثر نعومة والألذ على الإطلاق.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أنا أسألك”  نظر الرجل ذو الثياب السوداء في الرجل العجوز  “هل كان هناك أي وحش من نوع ثعبان في المنطقة مؤخرا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط