31- معركة جي نينج والوحش السحري
غطى الجليد المتجمد المنطقة بأكملها. كانت الجثث المتجمدة تقف هناك كالتماثيل الجليدية، سواء ملقية على الأرض، أو واقفة. لم يعد هناك أي تلميح للحياة فيهم، هذه الستمائة جثة وخاصة الخمسمائة بريء. امتلأ قلب (نينج) برغبة أقوى للقتل.
“أنا أخدم الملكة الأفعى السماوية اللازوردية، لا يمكنك قتلي!” ركض الكركدن المائي بعنف بينما كان يصرخ بصوت عالٍ “أنقذيني!”
“أيها الشباب البشري” بدت أرجل الكركدن المائي الأربعة كأعمدة ضخمة ترتطم بالأرض بينما يحدق في (نينج) “لقد أغضبتني. كان من المفترض ان يكون هذا طعامي”
“أهرب” هرب الكركدن المائي بعنف.
قفز (نينج) قفزة كبيرة، ووقف فجأة فوق شجرة كبيرة. وقف على أوراقها، دون أن يسقط مطلقاً، محدقاً بنظرة مخيفة في الكركدن المائي.
غطى الثلج (نينج)، كانت هناك طبقة من الصقيع على ملابسه. مزق (نينج) بعض من ملابسه، مع ذلك، تشكلت طبقة أخرى جديدة …. كُلّ ما يستطيع فعله هو كْسرُه بشكل متكرر.
اهتزت الأرض وظهرت حفرة هائلة حجمها أمتار عديدة، راوغ (نينج) بعيدا، لأكثر من ثلاثين مترا.
“وحش سحري” نَظرَ (نينج) إلى جثةِ الكركدن المائي. لم يستطع منع نفسه من إظهار بعض الإثارة في عينيه “هذا أوّل وحش من مستوى زيانتيان. لكن قبل أن يموت، ألم يقل شيئاً عن كونه تابعًا للملكة الأفعى السماوية اللازوردية؟ همم، من الأفضل أن أرحل بسرعة وألا أدع أي شيء خارج عن المألوف يحدث”
“مهارتك بالسيوف وحركتك مثيرة للإعجاب، لكنّك ما زلت على مستوى هوتيان فقط. بينما أنا، أنا زيانتيان قوي” ضحك الكركدن المائي بشكل عميق. “بما أن بعض العشرات من البشر العاديين هربوا، يجب أن تصبح جائزة تعويضي. لحم شاب بشري قوي أفضل من لحم ألف انسان عادي”
“أنا لم أقتل أحد أشكال حياة زيانتيان حتى الآن” حدق (نينج) في الكركدن المائي، وقال بصوت بارد. “لذلك لدي رغبة جامحة في قتل أحدهم. ملك الكركدن المائي، كأول وحش سحري من مستوى زيانتيان سيموت على يدي، يجب أن تشعر بالفخر! سأقطع لحمك وأتذوقه شخصيا، وأدع والديَّ ورجال عشيرتي يتذوقون لحمك أيضا!”
بانج…..
هوا!
بانج!
أخرج (نينج) سيفا آخر من العدم. الآن، أصبح ممسكا باثنان من سيوف الشمال المظلم، كل واحد في يد.
“السيفان التوأمان؟ يبدو أن مبارزتك متوسطة. في هذه المنطقة، حول جبل [سوالو]، لا يوجد شخص واحد يستخدم سيفين توأمين” حدَّق الكركدن المائي في (نينج) بعينيه الكبيرتين، ثم داس عرضا على الأرض، مسببا اهتزاز في المنطقة. بعد ذلك، مثل جبل يتحرك، تقدم بينما يَحطّمُ كل شيء حوله “مت”
بانج!
حافر ضخم، كبير لدرجة أن العديد من الرجال كانوا بحاجة للف أذرعهم حوله في دائرة، نزل من فوق، مستهدفا (نينج). انفجر الهواء نفسه مسببا انفجارا مدمرا يخترق الأذن، وأحدث انفجار للطاقة عدة حفر في الأرض. عرف (نينج) قوة الحافر قبل مدة طويلة من نزوله على الأرض.
(حافر = غطاء لأرجل الحفريات مثل الحصان أو وحيد القرن……)
“سوييش!” استخرج (نينج) سيفاً يومض بشكل خافت كضوء ماء عذب، بعد اختراقه بالكاد جلد الحافر، لم يعد قادرا على الاختراق أبعد من ذلك. على الفور تحرك (نينج) كعاصفة من الرياح وتراجع.
في تلك اللحظة من الاصطدام، إستخدم (نينج) خطوات أقدامه، واحد مع العالم، إلى أقصى الحدود، وفي حركة واحدة مفاجئة، تفادى هجمة الكركدن المائي. مقارنة ب(نينج) …. كان الكركدن بطيئا للغاية. بينما كان يهرب من الكركدَّن المائي، كان سيف الشمال المظلم في يد (نينج) ينقطع نحو خصر الوحش.
“وحش سحري” نَظرَ (نينج) إلى جثةِ الكركدن المائي. لم يستطع منع نفسه من إظهار بعض الإثارة في عينيه “هذا أوّل وحش من مستوى زيانتيان. لكن قبل أن يموت، ألم يقل شيئاً عن كونه تابعًا للملكة الأفعى السماوية اللازوردية؟ همم، من الأفضل أن أرحل بسرعة وألا أدع أي شيء خارج عن المألوف يحدث”
بانج!
فجأةً إندفع جسد (نينج) الرشيق إلى الأمام، في حين طعن السيفان التوأمان في يديه إلى أعلى. للحظة تحول جسد (نينج) بالكامل إلى ضوء ناري مبهر، وبقسوة مطلقة، طعن إلى الأعلى في موضع عنق الكركدن المائي. مع صوت “تشي!” كُسرت جمجمة الكركدن المائي، وارتفع انفجار ناري لأكثر من ثلاثين متراً في الهواء قبل أن يتحول إلى شكل بشري. لقد كان (نينج) ذو فرو الوحوش.
مثل الهجوم السابق الذي استخدمه لمنع حافر الكركدن المائي، كان هذا الهجوم أيضاً هجوماً نشط بقوة الطبيعة. على أية حال، آخر مَرّة، كان (نينج) يَستعملُ طاقتَه الداخلية، الكي، كأساس للهجوم، بينما هذه المرة …. إنفجرت الطاقة الشمسية والقمرية في جسمِ (نينج). فاستخدم جسد الإمبراطور ليصقل قوته كأساسه، مما يعني أن قوة هذا الهجوم زادت فورا بأكثر من مئة مرة!
اهتزت الأرض وظهرت حفرة هائلة حجمها أمتار عديدة، راوغ (نينج) بعيدا، لأكثر من ثلاثين مترا.
الكركدن المائي، الذي كان يطارد فريسته بأقصى سرعة، قد توقف أخيرا، مطلقا في الوقت نفسه هدير من الألم والغضب. كانت عضلاته ولحمه يرتجفان، والجرح الهائل الممزق في جسده بدأ ينكمش بسرعة، ولكن هجوم (نينج) بالسيف كان مفرطا للغاية والجرح الذي خلقه كان كبيرا. مع ان الدم كان لا يزال يسيل بغزارة، فقد حاول بكل طاقته لإغلاق ذلك الجرح. لم يعد يبدو متبجحاً كما كان من قبل.
“لن تستطيع الهرب” صرخ الكركدن المائي بينما يندفع نحو (نينج). على الرغم من أنه يبدو أخرقا بسبب حجمه الهائل، إلا أنه قطع مسافة كبيرة في كل خطوة خطاها. خلقت حوافره الهائلة فوّهات كبيرة في الأرض، وسرعان ما طارد (نينج) طوال الطريق إلى الغابة الجبليّة، التي لا تبعد كثيراً عن التل.
لقد تجاوزت حركة قدمَي (نينج) وخفة حركاته الكركدَّن المائي. بعد كل شيء، حتى الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]، لم يكن قادراً على فعل أي شيء له لفترة من الزمن.
كان حجم هذه الغابة بضعة كيلومترات مربعة فقط.
“همف!”
“هذه الأشجار لن تكون قادرة على إعاقتي على الإطلاق” قال الكركدن المائي بصوت عالي، مندفعا نحو الأمام. بالنسبة للكركدَّن المائي، كانت هذه الأشجار الكبيرة أشبه بالعشب الذي يدوس عليه الناس العاديون.
“قوته الجسدية أكبر بكثير من قوة وحش عادي” قال (نينج) لنفسه “وجلده سميك جداً، أنا غير قادر حتى على اختراقه. يبدو أنني سأعتمد على جسد الإمبراطور”
قفز (نينج) قفزة كبيرة، ووقف فجأة فوق شجرة كبيرة. وقف على أوراقها، دون أن يسقط مطلقاً، محدقاً بنظرة مخيفة في الكركدن المائي.
في تلك اللحظة من الاصطدام، إستخدم (نينج) خطوات أقدامه، واحد مع العالم، إلى أقصى الحدود، وفي حركة واحدة مفاجئة، تفادى هجمة الكركدن المائي. مقارنة ب(نينج) …. كان الكركدن بطيئا للغاية. بينما كان يهرب من الكركدَّن المائي، كان سيف الشمال المظلم في يد (نينج) ينقطع نحو خصر الوحش.
ترتيلة قطرة المطر — خط المطر.
“هاه؟” توقف الكركدن المائي فجأة. أحسّ أن هنالك تغيُّرا في هالة هذا الإنسان الصغير. “جسد الإمبراطور؟”
شوا!
“صحيح” بدأت بشرة (نينج) بالتحول للون الأحمر، وانتشرت قوة الشمس والقمر وملأت جسده كاملا، فوصلت قوته على الفور إلى أقصى الحدود.
هوا!
إذا إستطاع أن يخترق ويصل إلى مستوى زيانتيان، فإن القوة السماوية في جسمه ستكون قادرة حتى على الظهور خارج جسمه.
“هاها، أنت مجرد شكل من أشكال حياة هوتيان. حتى لو تدربت على صقل جسد الإمبراطور، فأنت أدنى مني بكثير” إندفع الكركدَّن المائي بقوة إلى الأمام، محطما الأشجار التي اعترضت طريقه.
“همف!”
حدق (نينج)، الواقف على الشجرة، ببرودة في الكركدَّن المائي الهائج، ممسكا سيفين بيديه.
كان الكركدن المائي هائلا. فقط وحش قوي مثل [الثعبان ذو الأجنحة] يمكنه مقاومته وجها لوجه. لكن، كمُبارز خبير، لن يفعل (نينج) شيئاً كهذا.
“سووش!” جرحت الطبقة الجليدية الخافتة للكركدن المائي بجرح هائل، ورغم أن سيف الشمال المظلم كان عالقا في الجرح، إلا أن الدماء تناثرت في كل مكان وسرعان ما ظهرت الأمعاء المحطمة.
“همف!”
شوا!
غطى الجليد المتجمد المنطقة بأكملها. كانت الجثث المتجمدة تقف هناك كالتماثيل الجليدية، سواء ملقية على الأرض، أو واقفة. لم يعد هناك أي تلميح للحياة فيهم، هذه الستمائة جثة وخاصة الخمسمائة بريء. امتلأ قلب (نينج) برغبة أقوى للقتل.
“أيها الشباب البشري” بدت أرجل الكركدن المائي الأربعة كأعمدة ضخمة ترتطم بالأرض بينما يحدق في (نينج) “لقد أغضبتني. كان من المفترض ان يكون هذا طعامي”
في تلك اللحظة من الاصطدام، إستخدم (نينج) خطوات أقدامه، واحد مع العالم، إلى أقصى الحدود، وفي حركة واحدة مفاجئة، تفادى هجمة الكركدن المائي. مقارنة ب(نينج) …. كان الكركدن بطيئا للغاية. بينما كان يهرب من الكركدَّن المائي، كان سيف الشمال المظلم في يد (نينج) ينقطع نحو خصر الوحش.
“همف!”
ومض السيف مثل خط رفيع، شبيه بضوء من الجواهر … كما لو أنه خط صنع بواسطة عدد كبير من قطرات الماء. انشق الخط عبر خصر الكركدن المائي!
سووش!
شوا! شوا! شوا!
ترتيلة قطرة المطر — خط المطر.
المستوى المتقدم من المبارزة.
هواهواوا……
مثل الهجوم السابق الذي استخدمه لمنع حافر الكركدن المائي، كان هذا الهجوم أيضاً هجوماً نشط بقوة الطبيعة. على أية حال، آخر مَرّة، كان (نينج) يَستعملُ طاقتَه الداخلية، الكي، كأساس للهجوم، بينما هذه المرة …. إنفجرت الطاقة الشمسية والقمرية في جسمِ (نينج). فاستخدم جسد الإمبراطور ليصقل قوته كأساسه، مما يعني أن قوة هذا الهجوم زادت فورا بأكثر من مئة مرة!
“هاها، أنت مجرد شكل من أشكال حياة هوتيان. حتى لو تدربت على صقل جسد الإمبراطور، فأنت أدنى مني بكثير” إندفع الكركدَّن المائي بقوة إلى الأمام، محطما الأشجار التي اعترضت طريقه.
سوووش!
“سووش!” جرحت الطبقة الجليدية الخافتة للكركدن المائي بجرح هائل، ورغم أن سيف الشمال المظلم كان عالقا في الجرح، إلا أن الدماء تناثرت في كل مكان وسرعان ما ظهرت الأمعاء المحطمة.
أخرج (نينج) سيفا آخر من العدم. الآن، أصبح ممسكا باثنان من سيوف الشمال المظلم، كل واحد في يد.
سووش!
سقط (نينج) على الأرض واستدار.
غطى الجليد المتجمد المنطقة بأكملها. كانت الجثث المتجمدة تقف هناك كالتماثيل الجليدية، سواء ملقية على الأرض، أو واقفة. لم يعد هناك أي تلميح للحياة فيهم، هذه الستمائة جثة وخاصة الخمسمائة بريء. امتلأ قلب (نينج) برغبة أقوى للقتل.
الكركدن المائي، الذي كان يطارد فريسته بأقصى سرعة، قد توقف أخيرا، مطلقا في الوقت نفسه هدير من الألم والغضب. كانت عضلاته ولحمه يرتجفان، والجرح الهائل الممزق في جسده بدأ ينكمش بسرعة، ولكن هجوم (نينج) بالسيف كان مفرطا للغاية والجرح الذي خلقه كان كبيرا. مع ان الدم كان لا يزال يسيل بغزارة، فقد حاول بكل طاقته لإغلاق ذلك الجرح. لم يعد يبدو متبجحاً كما كان من قبل.
“هل ستهرب هكذا؟” لقد اندهش (نينج).
“أنا لم أقتل أحد أشكال حياة زيانتيان حتى الآن” حدق (نينج) في الكركدن المائي، وقال بصوت بارد. “لذلك لدي رغبة جامحة في قتل أحدهم. ملك الكركدن المائي، كأول وحش سحري من مستوى زيانتيان سيموت على يدي، يجب أن تشعر بالفخر! سأقطع لحمك وأتذوقه شخصيا، وأدع والديَّ ورجال عشيرتي يتذوقون لحمك أيضا!”
“ملك الكركدن المائي، لقد جاء يوم موتك” تحول (نينج) إلى ظل يطير بسرعة عالية نحو الكركدن المائي.
“عواء!”
كان الكركدن المائي يعتمد دائماً على جلده السميك. ظنّ أنّ الشاب أمامه لن يستطيع إيذائه، بينما كلّ ما عليه فعله هو الاستمرار بالملاحقة. حتى أنه إذا خدش هذا الشاب، سيُصاب فورا بإصابات بليغة أو حتى سيموت. لكن الآن، اكتشف عكس ذلك، بضربة سيف واحدة، شق شاب بشري جلده … كيف يمكن أن يسمح لهذا بالاستمرار؟
أطلق الكركدن المائي عواء، ثم بدأ يجري بجنون إلى الاتجاه المعاكس. لقد كان يهرب!
بانج!
يهرب!
سوووش!
“السيفان التوأمان؟ يبدو أن مبارزتك متوسطة. في هذه المنطقة، حول جبل [سوالو]، لا يوجد شخص واحد يستخدم سيفين توأمين” حدَّق الكركدن المائي في (نينج) بعينيه الكبيرتين، ثم داس عرضا على الأرض، مسببا اهتزاز في المنطقة. بعد ذلك، مثل جبل يتحرك، تقدم بينما يَحطّمُ كل شيء حوله “مت”
“هل ستهرب هكذا؟” لقد اندهش (نينج).
كان الكركدن المائي هائلا. فقط وحش قوي مثل [الثعبان ذو الأجنحة] يمكنه مقاومته وجها لوجه. لكن، كمُبارز خبير، لن يفعل (نينج) شيئاً كهذا.
حافر ضخم، كبير لدرجة أن العديد من الرجال كانوا بحاجة للف أذرعهم حوله في دائرة، نزل من فوق، مستهدفا (نينج). انفجر الهواء نفسه مسببا انفجارا مدمرا يخترق الأذن، وأحدث انفجار للطاقة عدة حفر في الأرض. عرف (نينج) قوة الحافر قبل مدة طويلة من نزوله على الأرض.
لكنه سرعان ما فهم. لقد أخبره والده سابقاً أن الوحوش السحرية ماكرة للغاية، وبمجرد شعورهم بأي خطر على صحتهم، كانوا سيهربون على الفور. من الواضح أن هذا الكركدن المائي قد اكتشف بالفعل أن جلده الذي كان فخوراً به، قد تحطم. هذا يعني أن أحد أعظم دفاعاته لم يعد ذا فائدة!
كان (نينج) مذعورا، ويفكر طبيعيا في هجوم الفراشة التي تطير في اللهب. فقد ثقب جمجمة الكركدن المائي السميكة كفراشة ترمي نفسها في اللهب، مستغلا طاقة الطبيعة.
لقد تجاوزت حركة قدمَي (نينج) وخفة حركاته الكركدَّن المائي. بعد كل شيء، حتى الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]، لم يكن قادراً على فعل أي شيء له لفترة من الزمن.
“وحش سحري” نَظرَ (نينج) إلى جثةِ الكركدن المائي. لم يستطع منع نفسه من إظهار بعض الإثارة في عينيه “هذا أوّل وحش من مستوى زيانتيان. لكن قبل أن يموت، ألم يقل شيئاً عن كونه تابعًا للملكة الأفعى السماوية اللازوردية؟ همم، من الأفضل أن أرحل بسرعة وألا أدع أي شيء خارج عن المألوف يحدث”
كان الكركدن المائي يعتمد دائماً على جلده السميك. ظنّ أنّ الشاب أمامه لن يستطيع إيذائه، بينما كلّ ما عليه فعله هو الاستمرار بالملاحقة. حتى أنه إذا خدش هذا الشاب، سيُصاب فورا بإصابات بليغة أو حتى سيموت. لكن الآن، اكتشف عكس ذلك، بضربة سيف واحدة، شق شاب بشري جلده … كيف يمكن أن يسمح لهذا بالاستمرار؟
بانج…..
“أهرب” هرب الكركدن المائي بعنف.
“من الصعب فتح جلدي الكثيف حتى بالنسبة للوحوش السحرية. كيف يمكن لسيف ذلك الشاب البشري أن يكون بهذه القوة؟” كان الكركدن المائي خائفا جدا ولم يعرف ماذا يفعل.
كان (نينج) أسرع قليلا من [الثعبان ذو الأجنحة] عندما يستخدم حركة قدميه التي كانت في مستوى واحد مع العالم. أعلى بكثير من الكركدن المائي.
لكن ….
كيف سيهرب؟
“ملك الكركدن المائي، لقد جاء يوم موتك” تحول (نينج) إلى ظل يطير بسرعة عالية نحو الكركدن المائي.
كان الكركدن المائي يعتمد دائماً على جلده السميك. ظنّ أنّ الشاب أمامه لن يستطيع إيذائه، بينما كلّ ما عليه فعله هو الاستمرار بالملاحقة. حتى أنه إذا خدش هذا الشاب، سيُصاب فورا بإصابات بليغة أو حتى سيموت. لكن الآن، اكتشف عكس ذلك، بضربة سيف واحدة، شق شاب بشري جلده … كيف يمكن أن يسمح لهذا بالاستمرار؟
كان (نينج) أسرع قليلا من [الثعبان ذو الأجنحة] عندما يستخدم حركة قدميه التي كانت في مستوى واحد مع العالم. أعلى بكثير من الكركدن المائي.
بانج!
شوا! شوا! شوا!
غطى الثلج (نينج)، كانت هناك طبقة من الصقيع على ملابسه. مزق (نينج) بعض من ملابسه، مع ذلك، تشكلت طبقة أخرى جديدة …. كُلّ ما يستطيع فعله هو كْسرُه بشكل متكرر.
“أيتها الملكة! أنقذيني!” قطعت الصرخة المنخفضة الشرسة مسافات بعيدة.
كان (نينج) قد لحق بالفعل بالكركدن المائي.
“هذه الأشجار لن تكون قادرة على إعاقتي على الإطلاق” قال الكركدن المائي بصوت عالي، مندفعا نحو الأمام. بالنسبة للكركدَّن المائي، كانت هذه الأشجار الكبيرة أشبه بالعشب الذي يدوس عليه الناس العاديون.
“أنا أخدم الملكة الأفعى السماوية اللازوردية، لا يمكنك قتلي!” ركض الكركدن المائي بعنف بينما كان يصرخ بصوت عالٍ “أنقذيني!”
“أيتها الملكة! أنقذيني!” قطعت الصرخة المنخفضة الشرسة مسافات بعيدة.
غطى الثلج (نينج)، كانت هناك طبقة من الصقيع على ملابسه. مزق (نينج) بعض من ملابسه، مع ذلك، تشكلت طبقة أخرى جديدة …. كُلّ ما يستطيع فعله هو كْسرُه بشكل متكرر.
بانج…..
سوووش!
يهرب!
كيف سيهرب؟
فجأةً إندفع جسد (نينج) الرشيق إلى الأمام، في حين طعن السيفان التوأمان في يديه إلى أعلى. للحظة تحول جسد (نينج) بالكامل إلى ضوء ناري مبهر، وبقسوة مطلقة، طعن إلى الأعلى في موضع عنق الكركدن المائي. مع صوت “تشي!” كُسرت جمجمة الكركدن المائي، وارتفع انفجار ناري لأكثر من ثلاثين متراً في الهواء قبل أن يتحول إلى شكل بشري. لقد كان (نينج) ذو فرو الوحوش.
“أيتها الملكة! أنقذيني!” قطعت الصرخة المنخفضة الشرسة مسافات بعيدة.
غطى الثلج (نينج)، كانت هناك طبقة من الصقيع على ملابسه. مزق (نينج) بعض من ملابسه، مع ذلك، تشكلت طبقة أخرى جديدة …. كُلّ ما يستطيع فعله هو كْسرُه بشكل متكرر.
“اغك…!” كانت أعين الكركدن المائي تنتفخ وتدور. لم يخطر بباله أن حياته المتألقة المجيدة ستنتهي فجأة على أيدي هذا الشاب البشري. على الرغم من أنه يملك قوة حياة قوية ولن يموت حتى لو طعن في القلب، اختار (نينج) نقطة ضعفه الحقيقية! انسوا أمر الكركدن المائي؛ حتى لو طُعن مستخدم لتنقية جسد الإمبراطور ذو مستوى زيانتيان في رأسه، كان سيموت هو أيضا.
غطى الجليد المتجمد المنطقة بأكملها. كانت الجثث المتجمدة تقف هناك كالتماثيل الجليدية، سواء ملقية على الأرض، أو واقفة. لم يعد هناك أي تلميح للحياة فيهم، هذه الستمائة جثة وخاصة الخمسمائة بريء. امتلأ قلب (نينج) برغبة أقوى للقتل.
بانج…..
تحرك (نينج) نصف طائراً ونصف سائراً على الماء لمسافة تزيد عن ثلاثة كيلومترات.
انهارت الجثة الضخمة للكركدن المائي على الأرض.
كان (نينج) قد لحق بالفعل بالكركدن المائي.
“إن الفراشة التي تطير في اللهب ترقى إلى سمعتها حقا، بوصفها أقوى هجوم لسيف لهب الرعد” هبط (نينج) برشاقة من وسط الهواء “حتى الآن، صارت الضربات القاتلة الثلاث الرئيسية لسيف لهب الرعد تُدرَّب إلى حد بلوغ المستوى المتقدم”
كان لترتيلة قطرة المطر تسع تقنيات في المجموع، وكان (نينج) بالفعل في المستوى المتقدم بالنسبة لها جميعا، قادرا على استجماع قوة الطبيعة.
كان سيف لهب الرعد أصعب قليلا، وخاصة تلك الضربة الأخيرة، الفراشة التي تطير في اللهب. بالكاد وصل (نينج) إلى المستوى المتقدم فيها.
هوا!
كان (نينج) مذعورا، ويفكر طبيعيا في هجوم الفراشة التي تطير في اللهب. فقد ثقب جمجمة الكركدن المائي السميكة كفراشة ترمي نفسها في اللهب، مستغلا طاقة الطبيعة.
المستوى المتقدم من المبارزة.
لقد تجاوزت حركة قدمَي (نينج) وخفة حركاته الكركدَّن المائي. بعد كل شيء، حتى الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]، لم يكن قادراً على فعل أي شيء له لفترة من الزمن.
“وحش سحري” نَظرَ (نينج) إلى جثةِ الكركدن المائي. لم يستطع منع نفسه من إظهار بعض الإثارة في عينيه “هذا أوّل وحش من مستوى زيانتيان. لكن قبل أن يموت، ألم يقل شيئاً عن كونه تابعًا للملكة الأفعى السماوية اللازوردية؟ همم، من الأفضل أن أرحل بسرعة وألا أدع أي شيء خارج عن المألوف يحدث”
سووش!
على الفور، أخرج، بالقرب من جثة الكركدن المائي، سيفه، وسرعان ما قطع الجلد السميك للكركدن المائي. كان جلده الميت الآن بشكل واضح أضعف بكثير من قبل. كان هذا أثمن شيء موجود داخل جسمه؛ بازهر، غالبا ما وُصف بأنه ترياق مذهل للسموم. قيمة بازهر الكركدن المائي وحده ستكون كافية للحصول على كنز سحري عادي.
ترتيلة قطرة المطر — خط المطر.
“حان وقت الرحيل” ممسكا بازهر الكركدَّن الرهيب تحرك (نينج) على الفور كعاصفة من الرياح، محلِّقا بعيدا بسرعة عالية فيما كان يهبط من حين إلى آخر ويخطو بضع خطوات على سطح الماء.
تحرك (نينج) نصف طائراً ونصف سائراً على الماء لمسافة تزيد عن ثلاثة كيلومترات.
“هاه؟” توقف الكركدن المائي فجأة. أحسّ أن هنالك تغيُّرا في هالة هذا الإنسان الصغير. “جسد الإمبراطور؟”
هواهواوا……
كان (نينج) مذعورا، ويفكر طبيعيا في هجوم الفراشة التي تطير في اللهب. فقد ثقب جمجمة الكركدن المائي السميكة كفراشة ترمي نفسها في اللهب، مستغلا طاقة الطبيعة.
فجأة، بدأت المياه التي أمامه تهتز، وظهرت دوامة بداخلها.
