Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 38

38- فهم الطريق عند البركة

38- فهم الطريق عند البركة

كان (جي نينج) يركض بسرعة عالية، بسرعة الرياح، مستعينا بحركة قدميه التي في مستوى واحد مع العالم.  بعد أن غادر مستنقعات جبل الشرق، إستمر في الفرار بسرعة عالية، وتحرك على الأرجح لمسافة تزيد عن ألف كيلومتر عبر غابات الجبال قبل أن يتوقف.

 

 

“ركضت أولا ثلاثمائة كيلومتر على الماء، ثم ألف كيلومتر على اليابسة.  بالإضافة إلى ذلك، كنت أتحرك بأقصى سرعتي.  لم أركض هكذا من قبل، لم أكن أتوقع أنه حتى مع جسد مثل جسدي، لا يزال ينتهي بي الأمر متعرقا جدا”  كان (نينج) يجري عادة لمسافة ألف كيلومتر على مستنقع جبل الشرق دون أن يتعرق على الإطلاق، ولكن هذه المرة، كان قد تحرك بأقصى سرعته.

 

 

في الواقع، كان الغراب الذهبي [الشمس] قد غرق تحت الأفق.  غير أن الأفق الغربي كان لا يزال شديد الاحمرار، ولا يزال هناك بعض الضوء الساطع على الأرض.

 

 

 

 

لم يتردد أكثر!

“ويو!”   مسح (نينج) العرق من جبينه.

 

 

رفع (نينج) رأسه، وحدق في السماء.  لم يكن الجو مظلما تماما بعد، ولكن في السماء، تمكن بالفعل من رؤية ضوء القمر بضعف.  ” يسقط الغراب الذهبي [الشمس]، ويرتفع أرنب القمر [القمر]!”

 

 

“ركضت أولا ثلاثمائة كيلومتر على الماء، ثم ألف كيلومتر على اليابسة.  بالإضافة إلى ذلك، كنت أتحرك بأقصى سرعتي.  لم أركض هكذا من قبل، لم أكن أتوقع أنه حتى مع جسد مثل جسدي، لا يزال ينتهي بي الأمر متعرقا جدا”  كان (نينج) يجري عادة لمسافة ألف كيلومتر على مستنقع جبل الشرق دون أن يتعرق على الإطلاق، ولكن هذه المرة، كان قد تحرك بأقصى سرعته.

 

 

 

 

 

بينما يشعر بالإرهاق، إندفع (نينج) ببطء إلى الأمام.  كانت هناك بركة أمامه، وداخلها كانت هناك بعض زهور اللوتس العائمة، التي لم تلطخ بالوحل، بينما كانت ساقها مستقيمة تحت المياه.  دخل عبير اللوتس أنفه، مما جعل (نينج) المنهك يعطي لمحة من الابتسامة وهو جالس بجانب البركة.

 

 

كانت روحه بالفعل واحدة مع العالم، وأصبح واحدًا مع الرياح وأزهار اللوتس في البركة.

 

 

“أعتقد أنني تمكنت من تجاوز تلك النكسة”  سحب (نينج) قصبة خيزران مع رمية من يده.  كان القصب مليئا بالماء النظيف.  رفع رأسه، وأخذ جرعتين.

 

 

 

 

“بووم!”

“أتساءل كيف حال الأفعى الخضراء الصغيرة”  تنهد (نينج) بخفة  “الأفعى الخضراء الصغيرة، لا تلوميني.  أنا لا أستطيع مساعدتك أيضاً.  وحاسرتاه، لم أصل إلى مستوى زيانتيان حتى”

“ليلا ونهارا.  لأن هناك النهار، يوجد مفهوم الليل كذلك!”  تمتم (نينج) على نفسه.  “في مكان من الظلام المطلق، هناك تلميح ضئيل من الضوء يتألق بشكل لا يضاهى!  تسمح المنعطفات اليمنى واليسرى لبتلة اللوتس بإلغاء الدورانين المتناقضين، مما يسمح لها بإلغاء قوة الرياح والبقاء في مكانها، غير متأثرة”

 

 

 

 

“زيانتيان!”

ولكن عندما تُنفخ زهرة اللوتس، يمكن أن تستدير بَتلات اللوتس يسارًا أو يمينًا، مما يلغي هذه القوة”

 

 

 

بحلول الظلام.

مجرد التفكير في هذا جعل (نينج) يشعر بتلميح من القلق.

 

 

 

 

“ومع ذلك، حتى لو كان قد اقتحم مرحلة شكل حياة زيانتيان، فإنه لا يزال مجرد مرحلة مبكرة من زيانتيان.  أتخيل أنه لا يملك أي كنوز سحرية”  ظهرت نظرة شرسة على وجه (زان).

كان المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة، كطريقة تنقية جسم الإمبراطور، قويا جدا، ولكن التدريب عليه كان صعبا للغاية.  حتى شخص بخلفيته وجد أنه من الصعب اختراقه.  دمج يين ويانغ، صهر النار والماء.  كيف ينجِز ذلك؟

 

 

 

 

 

“ما الذي يجب أن أفعله لأتمكن من اختراقه؟”  تأمّل (نينج) بمرارة.

 

 

 

 

 

هوو!

 

 

“هواواهوا …”  تدفق تيار من الماء ببطء عبر جدول صغير مغطى بالعشب البري.

 

“ويو!”   مسح (نينج) العرق من جبينه.

ضرب نسيم لطيف.  كان نسيم ليالي الصيف البارد مريحاً جداً.  هبّ النسيم خلال زهور اللوتس في البركة.

 

 

كان هذا لأن الشمس قد أشرقت بالفعل.  تحت ضوء الشمس، بدت بتلات اللوتس النارية الهائلة وبتلات اللوتس المائية الشبه شفافة.  بعد كل شيء، لم تكن بتلات اللوتس هذه بتلات لوتس حقيقية؛  لقد تم تشكيلهم بواسطة طاقة العالم.  تحت ضوء الشمس، ظهرت على الفور شبه شفافة.

 

 

بما أن (نينج) قد وصل لمستوى واحد مع العالم في خطوات الظل، إستطاع أن يصبح ذهنيا واحدا مع الرياح.  عندما مرت الرياح على زهرة اللوتس، شعر …

 

 

 

 

 

“هاه؟”  كشف (نينج) فجأة عن نظرة فضول.  “عندما تهب الرياح على زهرة اللوتس، تستدير إلى اليسار ثم إلى اليمين!”

“صحيح!  مزق جلده، مزق أوتاره!”  طحن  الرجل الذي يرتدي الدرع الأسود أسنانه أيضًا.

 

بدأ الغراب الذهبي [الشمس] في رفع رأسه فوق السماء الشرقية؛  كان الفجر.  كان  )زان) ونمر بيان، تحت قيادته، لا يزالان يتابعان ببطء.  لقد سعوا لفترة طويلة، وكلاهما كان لديه أنفس مليئة بالغضب.  هذا الطفل من عشيرة [جي] كان حذرًا جدًا حقًا.  بعد مغادرته مستنقع جبل الشرق، كان قد فر بالفعل لألف كيلومتر أخرى على الأقل.

 

“قم بالدوران لليسار.  قم بالدوران لليمين!”

شعر (نينج) فجأة وكأنه يفهم شيئًا ما.

 

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، بدأت نقاط من الضوء الناري تتجمع أيضًا، وتشكلت بتلات لوتس نارية.  بتلات اللوتس الهائلة من اللهب هذه التفّت أيضًا حول (نينج).

“إذا نُفخت ورقة شجر بفعل الرياح،  فسوف تتطاير بعنف دون أي إيقاع على الإطلاق!”

كان بإمكانه أن يشعر بضعف نوع من المبدأ الهائل، الذي أخفى الأسرار القديمة التي كانت موجودة منذ إنشاء الكون اللانهائي … هذا السر، كان طريق الداو!  حملت الرياح الداو بداخلها، وكان الداو نفسه واسعًا وغير معروف.  ولكن عندما هبت الرياح متجاوزة زهرة اللوتس … كان (نينج) قادرًا على رؤية ظل داو يومض من خلال أزهار اللوتس.  قادرا على العثور على تلميح للحركات والمظهر الحقيقي للداو!

 

 

 

 

“إذا كانت شجرة صغيرة تتطاير بفعل الرياح، فإنها ستهتز فقط من اليسار إلى اليمين!  هذا لأنها لا تحتوي على أي أوراق مستديرة هائلة”

قال الرجل ذو الدرع الأسود على عجل، “سيدي، سرعة طيران المسمار الجليدي أبطأ بكثير.  إذا استمر هذا الطفل من عشيرة ]جي] في الركض دون توقف، طوال الطريق إلى إحدى المقاطعات الخمس لعشيرة [جي]، فربما لن يكون لدينا أي طريقة للقبض عليه”

 

“إذا كانت شجرة صغيرة تتطاير بفعل الرياح، فإنها ستهتز فقط من اليسار إلى اليمين!  هذا لأنها لا تحتوي على أي أوراق مستديرة هائلة”

 

 

ولكن عندما تُنفخ زهرة اللوتس، يمكن أن تستدير بَتلات اللوتس يسارًا أو يمينًا، مما يلغي هذه القوة”

 

 

 

 

 

رفع (نينج) رأسه، وحدق في السماء.  لم يكن الجو مظلما تماما بعد، ولكن في السماء، تمكن بالفعل من رؤية ضوء القمر بضعف.  ” يسقط الغراب الذهبي [الشمس]، ويرتفع أرنب القمر [القمر]!”

كان المسمار الجليدي مجرد مسمار، بعد كل شيء.  لم يكن وحشًا طائرًا هائلاً، ولم يكن وحشا سحريا.  يمكن للمرء أن يتخيل كم كان أبطأ!  كانت سرعته بعيدة كل البعد عن أن تكون حتى عُشر سرعة (نينج).

 

 

 

 

“قم بالدوران لليسار.  قم بالدوران لليمين!”

 

 

 

 

“سووش!”  خرج ذئب ذو فرو رمادي من داخل الغابات، وركزت عيونه الخضراء على ذلك الشاب البعيد المغطى بالفراء.  فقط، بتلات اللوتس الهائلة، التي يبلغ حجمها عدة أمتار، والتي كانت تحيط بهذا الشاب المكسو بالفراء جعلت الذئب مرتبكًا بعض الشيء.  كوحش ذو ذكاء منخفض، مع ذلك، فإن إحساسه الفطري كان يخبره أن تلك البتلات الدوارة من النار والماء لم تكن أكثر من جزء من العالم؛ تمامًا مثل الغيوم … لم تكن هناك حاجة للانتباه إليها.

“ليلا ونهارا.  لأن هناك النهار، يوجد مفهوم الليل كذلك!”  تمتم (نينج) على نفسه.  “في مكان من الظلام المطلق، هناك تلميح ضئيل من الضوء يتألق بشكل لا يضاهى!  تسمح المنعطفات اليمنى واليسرى لبتلة اللوتس بإلغاء الدورانين المتناقضين، مما يسمح لها بإلغاء قوة الرياح والبقاء في مكانها، غير متأثرة”

 

 

بينما يشعر بالإرهاق، إندفع (نينج) ببطء إلى الأمام.  كانت هناك بركة أمامه، وداخلها كانت هناك بعض زهور اللوتس العائمة، التي لم تلطخ بالوحل، بينما كانت ساقها مستقيمة تحت المياه.  دخل عبير اللوتس أنفه، مما جعل (نينج) المنهك يعطي لمحة من الابتسامة وهو جالس بجانب البركة.

 

 

أغلق (نينج) عينيه.

ولكن عندما تُنفخ زهرة اللوتس، يمكن أن تستدير بَتلات اللوتس يسارًا أو يمينًا، مما يلغي هذه القوة”

 

 

 

 

كانت روحه بالفعل واحدة مع العالم، وأصبح واحدًا مع الرياح وأزهار اللوتس في البركة.

في الواقع، كان الغراب الذهبي [الشمس] قد غرق تحت الأفق.  غير أن الأفق الغربي كان لا يزال شديد الاحمرار، ولا يزال هناك بعض الضوء الساطع على الأرض.

 

 

 

 

كان بإمكانه أن يشعر بضعف نوع من المبدأ الهائل، الذي أخفى الأسرار القديمة التي كانت موجودة منذ إنشاء الكون اللانهائي … هذا السر، كان طريق الداو!  حملت الرياح الداو بداخلها، وكان الداو نفسه واسعًا وغير معروف.  ولكن عندما هبت الرياح متجاوزة زهرة اللوتس … كان (نينج) قادرًا على رؤية ظل داو يومض من خلال أزهار اللوتس.  قادرا على العثور على تلميح للحركات والمظهر الحقيقي للداو!

 

 

 

 

 

جلس (نينج) بهدوء هناك في وضع اللوتس بجانب البركة، غارقًا في التفكير تمامًا وهو يتأمل باهتمام في تلميح الداو الذي شعر به من حركات زهور اللوتس الدائرية.

 

 

 

 

“قم بالدوران لليسار.  قم بالدوران لليمين!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان فهم الداو شيئًا يمكن للمرء أن يأمل فيه ولكن لا يطلبه.

 

 

أغلق (نينج) عينيه.

 

 

في تلك اللحظة التي اندمجت فيها روحه وأفكاره وبيئته وكل شيء آخر معًا، كان بالكاد قادرًا على لمس تلميح من الداو.  ولكن من أجل لمس الداو … كان الشرط الأساسي هو أنه يتعين على المرء أولاً أن يصبح واحداً مع العالم.  فقط بعد أن يصبح عقل المرء واحدًا تمامًا مع العالم كان قادرًا على لمس الداو الأبدي.

في تلك اللحظة التي اندمجت فيها روحه وأفكاره وبيئته وكل شيء آخر معًا، كان بالكاد قادرًا على لمس تلميح من الداو.  ولكن من أجل لمس الداو … كان الشرط الأساسي هو أنه يتعين على المرء أولاً أن يصبح واحداً مع العالم.  فقط بعد أن يصبح عقل المرء واحدًا تمامًا مع العالم كان قادرًا على لمس الداو الأبدي.

 

 

 

 

“هواواهوا …”  تدفق تيار من الماء ببطء عبر جدول صغير مغطى بالعشب البري.

في الواقع، كان الغراب الذهبي [الشمس] قد غرق تحت الأفق.  غير أن الأفق الغربي كان لا يزال شديد الاحمرار، ولا يزال هناك بعض الضوء الساطع على الأرض.

 

 

 

 

“جوجوغو!”

 

 

“ليلا ونهارا.  لأن هناك النهار، يوجد مفهوم الليل كذلك!”  تمتم (نينج) على نفسه.  “في مكان من الظلام المطلق، هناك تلميح ضئيل من الضوء يتألق بشكل لا يضاهى!  تسمح المنعطفات اليمنى واليسرى لبتلة اللوتس بإلغاء الدورانين المتناقضين، مما يسمح لها بإلغاء قوة الرياح والبقاء في مكانها، غير متأثرة”

 

 

حلّ الليل وامتلأت الغابة بنعيق الضفادع.

 

 

 

 

 

ببطء….

 

 

كانت روحه بالفعل واحدة مع العالم، وأصبح واحدًا مع الرياح وأزهار اللوتس في البركة.

 

 

بدأت أشعة الضوء تحيط ب(نينج)، ولا يزال جالسًا في وضع اللوتس.  أولاً، ظهرت بعض أشعة الضوء المائي، مكونة ببطء بتلة لوتس هائلة تلو الأخرى حوله.  أحاطت بتلة لوتس مائية تلو الأخرى ب(نينج)، وهي تزدهر حاليًا بينما تتأرجح برفق في النسيم.

 

 

“صحيح!  مزق جلده، مزق أوتاره!”  طحن  الرجل الذي يرتدي الدرع الأسود أسنانه أيضًا.

 

بين طبقتين من بتلات اللوتس، نشأت رياح من العدم.  بدأت طبقتا بتلات اللوتس بالدوران.  دارت الطبقة السفلية من بتلات اللوتس المائية إلى اليسار، بينما كانت الطبقة العليا من بتلات اللوتس النارية تتجه إلى اليمين!  كانت طبقتا بتلات اللوتس تدوران تمامًا في اتجاهين متعاكسين … ببطء، كانتا تدوران، لكن (نينج) نفسه لم يستخدم أيًا من قوته على الإطلاق.

بعد ذلك مباشرة، بدأت نقاط من الضوء الناري تتجمع أيضًا، وتشكلت بتلات لوتس نارية.  بتلات اللوتس الهائلة من اللهب هذه التفّت أيضًا حول (نينج).

 

 

 

 

 

طبقتان من بتلات اللوتس.

م.م: ملاحظة بسيطة، جلسة اللوتس او وضع اللوتس هي اسم جلسة اليوغا.

 

“هاه؟”  استدار (زان) المتعب أيضًا للنظر في هذا الاتجاه.  على الفور، تمكن من رؤية شخصية بشرية غير واضحة في الجانب البعيد من حوض البركة.  هذا جعل عقله يستيقظ على الفور.

 

 

كانت الطبقة الأولى من بتلات اللوتس المائية.  والثانية كان من بتلات اللوتس النارية.  تحتوي كل طبقة على ثلاث بتلات بالضبط.

 

 

“أتساءل كيف حال الأفعى الخضراء الصغيرة”  تنهد (نينج) بخفة  “الأفعى الخضراء الصغيرة، لا تلوميني.  أنا لا أستطيع مساعدتك أيضاً.  وحاسرتاه، لم أصل إلى مستوى زيانتيان حتى”

 

لم يتردد أكثر!

“هو!”  تقاطع النار والماء.  نشأت رياح من العدم.

 

 

لكن في الحقيقة، حتى لو أحدثوا بعض الضوضاء، لم يكن (زان) خائفًا.  لقد كان، بعد كل شيء، ممارسا في المرحلة الأخيرة من زيانتيان.  عندما كان يجري بأقصى سرعة، كان أسرع قليلاً من (جي نينج)، وبالإضافة إلى ذلك، حمل معه ختم الحركة السماوية، بالإضافة إلى عدد من أختام الداو العادية الأخرى.  كيف يمكن أن يسمح لـ(نينج) بالهروب؟

 

 

هواواهوا.

 

 

 

 

كانت طبقتا بتلات اللوتس الهائلة لا تزالان تدوران ببطء في اتجاهين متعاكسين، لكنهما يحتويان على إيقاع غريب جدًا.  في وسط هاتين الطبقتين الهائلتين من بتلات اللوتس الدوارة، كان (نينج) جالسًا هناك في وضع اللوتس.

بين طبقتين من بتلات اللوتس، نشأت رياح من العدم.  بدأت طبقتا بتلات اللوتس بالدوران.  دارت الطبقة السفلية من بتلات اللوتس المائية إلى اليسار، بينما كانت الطبقة العليا من بتلات اللوتس النارية تتجه إلى اليمين!  كانت طبقتا بتلات اللوتس تدوران تمامًا في اتجاهين متعاكسين … ببطء، كانتا تدوران، لكن (نينج) نفسه لم يستخدم أيًا من قوته على الإطلاق.

قال الرجل ذو الدرع الأسود على عجل، “سيدي، سرعة طيران المسمار الجليدي أبطأ بكثير.  إذا استمر هذا الطفل من عشيرة ]جي] في الركض دون توقف، طوال الطريق إلى إحدى المقاطعات الخمس لعشيرة [جي]، فربما لن يكون لدينا أي طريقة للقبض عليه”

 

 

 

 

كل شيء حدث بالطبيعة.

“قم بالدوران لليسار.  قم بالدوران لليمين!”

 

 

 

“سووش!”  خرج ذئب ذو فرو رمادي من داخل الغابات، وركزت عيونه الخضراء على ذلك الشاب البعيد المغطى بالفراء.  فقط، بتلات اللوتس الهائلة، التي يبلغ حجمها عدة أمتار، والتي كانت تحيط بهذا الشاب المكسو بالفراء جعلت الذئب مرتبكًا بعض الشيء.  كوحش ذو ذكاء منخفض، مع ذلك، فإن إحساسه الفطري كان يخبره أن تلك البتلات الدوارة من النار والماء لم تكن أكثر من جزء من العالم؛ تمامًا مثل الغيوم … لم تكن هناك حاجة للانتباه إليها.

“ما الذي يجب أن أفعله لأتمكن من اختراقه؟”  تأمّل (نينج) بمرارة.

 

 

 

بين السيد والوحش الروحي، من مسافة قريبة، كانت هناك القدرة على الحفاظ على الاتصالات النفسية.  أما المسافة الدقيقة … فهي تعتمد على مدى قوة أرواحهم.  بشكل عام، كان على شكل حياة زيانتيان والوحش الروحي الحفاظ على مسافة عشرة أمتار إذا أرادوا أن يكونوا قادرين على التحدث عقليًا.

كشف الذئب الرمادي عن أنيابه، محدقًا في الشباب المكسو بالفراء.

“هذا الطفل من عشيرة ]جي] يمكنه حقًا الركض”  كان وجه (زان) كئيبًا وشريرًا.  “بعد مغادرة مستنقع جبل الشرق، استمر في الفرار …”

 

رفع (نينج) رأسه، وحدق في السماء.  لم يكن الجو مظلما تماما بعد، ولكن في السماء، تمكن بالفعل من رؤية ضوء القمر بضعف.  ” يسقط الغراب الذهبي [الشمس]، ويرتفع أرنب القمر [القمر]!”

 

“سيدي”  أضاءت عينا الرجل الذي كان يرتدي الدرع الأسود وأشار على عجل إلى المسافة البعيدة.

لقد كان جائعا جدا!

 

 

 

 

بحلول الظلام.

كان الشاب الذي يرتدي الفراء جالسًا هناك دون أن يتحرك، كما لو كان نائمًا.  بالتأكيد لن يكون لديه القدرة على المقاومة.  بالإضافة إلى ذلك، بدا لحم هذا الشاب رقيقًا ولذيذًا.  يمكن أن يشعر الذئب الرمادي بالفعل بلعابه داخل فمه.

مجرد التفكير في هذا جعل (نينج) يشعر بتلميح من القلق.

 

في الواقع، كان الغراب الذهبي [الشمس] قد غرق تحت الأفق.  غير أن الأفق الغربي كان لا يزال شديد الاحمرار، ولا يزال هناك بعض الضوء الساطع على الأرض.

 

 

لم يتردد أكثر!

جلس (نينج) بهدوء هناك في وضع اللوتس بجانب البركة، غارقًا في التفكير تمامًا وهو يتأمل باهتمام في تلميح الداو الذي شعر به من حركات زهور اللوتس الدائرية.

 

 

 

“ومع ذلك، حتى لو كان قد اقتحم مرحلة شكل حياة زيانتيان، فإنه لا يزال مجرد مرحلة مبكرة من زيانتيان.  أتخيل أنه لا يملك أي كنوز سحرية”  ظهرت نظرة شرسة على وجه (زان).

“سووش!”  اندفع الذئب الرمادي إلى الأمام بسرعة، وانقض للأمام مع أنياب مكشوفة، واستعد لعض ذلك الشاب المغطى بالفراء.

“سووش!”  خرج ذئب ذو فرو رمادي من داخل الغابات، وركزت عيونه الخضراء على ذلك الشاب البعيد المغطى بالفراء.  فقط، بتلات اللوتس الهائلة، التي يبلغ حجمها عدة أمتار، والتي كانت تحيط بهذا الشاب المكسو بالفراء جعلت الذئب مرتبكًا بعض الشيء.  كوحش ذو ذكاء منخفض، مع ذلك، فإن إحساسه الفطري كان يخبره أن تلك البتلات الدوارة من النار والماء لم تكن أكثر من جزء من العالم؛ تمامًا مثل الغيوم … لم تكن هناك حاجة للانتباه إليها.

 

 

 

أضاءت عيون (زان).  لعق زاوية شفتيه، ثم قال ذهنيًا  “لنذهب ونلقي نظرة”

ولكن بمجرد أن قفز، على بعد مترين من طبقات بتلات اللوتس تلك …

 

 

أضاءت عيون (زان).  لعق زاوية شفتيه، ثم قال ذهنيًا  “لنذهب ونلقي نظرة”

 

 

“بووم!”

 

 

 

 

 

الرياح التي أحدثتها هاتان الطبقتان من بتلات اللوتس تحتويان بداخلهما على إشارة إلى القوة المدمرة للعالم.  في لحظة، قطعت ذلك الذئب إلى قطع صغيرة، مع تناثر الدم في كل مكان، تسلل بعضه إلى أعماق الأرض، بينما تدفق البقية في البركة.

“ما الذي يجب أن أفعله لأتمكن من اختراقه؟”  تأمّل (نينج) بمرارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بحلول الظلام.

 

 

 

 

 

كان (زان) ونمر بيان يلاحقون حاليًا ذلك المسمار الجليدي أثناء عبورهم للغابات الجبلية.

“حسنا ، سوف يموت”  قال الرجل ذو الدرع الأسود على عجل.

 

 

 

 

كان المسمار الجليدي مجرد مسمار، بعد كل شيء.  لم يكن وحشًا طائرًا هائلاً، ولم يكن وحشا سحريا.  يمكن للمرء أن يتخيل كم كان أبطأ!  كانت سرعته بعيدة كل البعد عن أن تكون حتى عُشر سرعة (نينج).

 

 

 

 

بدأ الغراب الذهبي [الشمس] في رفع رأسه فوق السماء الشرقية؛  كان الفجر.  كان  )زان) ونمر بيان، تحت قيادته، لا يزالان يتابعان ببطء.  لقد سعوا لفترة طويلة، وكلاهما كان لديه أنفس مليئة بالغضب.  هذا الطفل من عشيرة [جي] كان حذرًا جدًا حقًا.  بعد مغادرته مستنقع جبل الشرق، كان قد فر بالفعل لألف كيلومتر أخرى على الأقل.

“هذا الطفل من عشيرة ]جي] يمكنه حقًا الركض”  كان وجه (زان) كئيبًا وشريرًا.  “بعد مغادرة مستنقع جبل الشرق، استمر في الفرار …”

 

 

ببطء…

 

“ما … ما هذا؟”  (زان)، على الرغم من خبرته العالية، لم ير مثل هذا المشهد من قبل.  “هل يمكن أن يكون هذا تم إنشاؤه من الكي الداخلية؟”

قال الرجل ذو الدرع الأسود على عجل، “سيدي، سرعة طيران المسمار الجليدي أبطأ بكثير.  إذا استمر هذا الطفل من عشيرة ]جي] في الركض دون توقف، طوال الطريق إلى إحدى المقاطعات الخمس لعشيرة [جي]، فربما لن يكون لدينا أي طريقة للقبض عليه”

“سيدي”  أضاءت عينا الرجل الذي كان يرتدي الدرع الأسود وأشار على عجل إلى المسافة البعيدة.

 

 

 

 

“يهرب إلى إحدى المحافظات الخمس؟”  هز (زان) رأسه.  “بعيد جدا.  يقع مستنقع جبل الشرق بالفعل على حدود أراضي عشيرة [جي].  أن تركض من الحدود إلى إحدى المحافظات الخمس في وقت واحد؟  هذا الطفل من عشيرة ]جي] يجب ألا يركض إلى هذا الحد”  على الرغم من أنه قال هذا، كان (زان) قلقًا في قلبه أيضًا.  إذا كان (نينج) قد ركض حقًا إلى أي من المحافظات الخمس، بغض النظر عن مدى ثقة (زان) في قدراته، فإنه لن يجرؤ على الانقضاض على عرين أعدائه.

بدأ الغراب الذهبي [الشمس] في رفع رأسه فوق السماء الشرقية؛  كان الفجر.  كان  )زان) ونمر بيان، تحت قيادته، لا يزالان يتابعان ببطء.  لقد سعوا لفترة طويلة، وكلاهما كان لديه أنفس مليئة بالغضب.  هذا الطفل من عشيرة [جي] كان حذرًا جدًا حقًا.  بعد مغادرته مستنقع جبل الشرق، كان قد فر بالفعل لألف كيلومتر أخرى على الأقل.

 

 

 

 

“سوف نلاحقه ببطء”

 

 

 

 

 

قال (زان).  “أينما يمر سائل الجليد، فإنه يترك تلك الرائحة الفريدة.  لن يتبدد لمدة ثلاثة أيام على الأقل.  لا يمكننا شمها، لكن مسمار الجليد يستطيع ذلك.  طالما أن هذا الطفل من عشيرة [جي] لا يهرب إلى المحافظة الخمس، سيموت!”

 

 

بينما يشعر بالإرهاق، إندفع (نينج) ببطء إلى الأمام.  كانت هناك بركة أمامه، وداخلها كانت هناك بعض زهور اللوتس العائمة، التي لم تلطخ بالوحل، بينما كانت ساقها مستقيمة تحت المياه.  دخل عبير اللوتس أنفه، مما جعل (نينج) المنهك يعطي لمحة من الابتسامة وهو جالس بجانب البركة.

 

“بووم!”

“حسنا ، سوف يموت”  قال الرجل ذو الدرع الأسود على عجل.

“سووش!”  خرج ذئب ذو فرو رمادي من داخل الغابات، وركزت عيونه الخضراء على ذلك الشاب البعيد المغطى بالفراء.  فقط، بتلات اللوتس الهائلة، التي يبلغ حجمها عدة أمتار، والتي كانت تحيط بهذا الشاب المكسو بالفراء جعلت الذئب مرتبكًا بعض الشيء.  كوحش ذو ذكاء منخفض، مع ذلك، فإن إحساسه الفطري كان يخبره أن تلك البتلات الدوارة من النار والماء لم تكن أكثر من جزء من العالم؛ تمامًا مثل الغيوم … لم تكن هناك حاجة للانتباه إليها.

 

 

 

 

“لقد دمر كل شيء بالنسبة لي، وجعل لي عدو قوي في المستقبل”  يمكن أن يتصور (زان) أن الأفعى السماوية اللازوردية  تغامر في العالم الخارجي من خلال استخدام  فراغ الومضة، لتصبح أكثر قوة ، وتصل إلى مستوى زيفو، ثم تعود لقتله … لم يستطع إلا أن يشعر بالخوف، في نفس الوقت، كره (جي نينج) أكثر.  “أنا بالتأكيد يجب أن أمزق جلده وأنزع أوتاره!”

“جوجوغو!”

 

كان بإمكانه أن يشعر بضعف نوع من المبدأ الهائل، الذي أخفى الأسرار القديمة التي كانت موجودة منذ إنشاء الكون اللانهائي … هذا السر، كان طريق الداو!  حملت الرياح الداو بداخلها، وكان الداو نفسه واسعًا وغير معروف.  ولكن عندما هبت الرياح متجاوزة زهرة اللوتس … كان (نينج) قادرًا على رؤية ظل داو يومض من خلال أزهار اللوتس.  قادرا على العثور على تلميح للحركات والمظهر الحقيقي للداو!

 

تسلل الاثنان إلى الأمام بعناية، محاولين عدم إحداث أي ضوضاء.

“صحيح!  مزق جلده، مزق أوتاره!”  طحن  الرجل الذي يرتدي الدرع الأسود أسنانه أيضًا.

كان المسمار الجليدي مجرد مسمار، بعد كل شيء.  لم يكن وحشًا طائرًا هائلاً، ولم يكن وحشا سحريا.  يمكن للمرء أن يتخيل كم كان أبطأ!  كانت سرعته بعيدة كل البعد عن أن تكون حتى عُشر سرعة (نينج).

 

 

 

 

 

 

 

“صحيح!  مزق جلده، مزق أوتاره!”  طحن  الرجل الذي يرتدي الدرع الأسود أسنانه أيضًا.

 

“ما … ما هذا؟”  (زان)، على الرغم من خبرته العالية، لم ير مثل هذا المشهد من قبل.  “هل يمكن أن يكون هذا تم إنشاؤه من الكي الداخلية؟”

 

“سيدي”  أضاءت عينا الرجل الذي كان يرتدي الدرع الأسود وأشار على عجل إلى المسافة البعيدة.

 

 

بدأ الغراب الذهبي [الشمس] في رفع رأسه فوق السماء الشرقية؛  كان الفجر.  كان  )زان) ونمر بيان، تحت قيادته، لا يزالان يتابعان ببطء.  لقد سعوا لفترة طويلة، وكلاهما كان لديه أنفس مليئة بالغضب.  هذا الطفل من عشيرة [جي] كان حذرًا جدًا حقًا.  بعد مغادرته مستنقع جبل الشرق، كان قد فر بالفعل لألف كيلومتر أخرى على الأقل.

 

 

 

 

 

سيكون مسمار الجليد الذي طار لألف كيلومتر مرهقًا جدًا أيضًا.  لحسن الحظ، كان مسمار الجليد هذا متحولا.

بينما يشعر بالإرهاق، إندفع (نينج) ببطء إلى الأمام.  كانت هناك بركة أمامه، وداخلها كانت هناك بعض زهور اللوتس العائمة، التي لم تلطخ بالوحل، بينما كانت ساقها مستقيمة تحت المياه.  دخل عبير اللوتس أنفه، مما جعل (نينج) المنهك يعطي لمحة من الابتسامة وهو جالس بجانب البركة.

 

 

 

“زيانتيان!”

“سيدي”  أضاءت عينا الرجل الذي كان يرتدي الدرع الأسود وأشار على عجل إلى المسافة البعيدة.

 

 

 

 

 

 

 

“هاه؟”  استدار (زان) المتعب أيضًا للنظر في هذا الاتجاه.  على الفور، تمكن من رؤية شخصية بشرية غير واضحة في الجانب البعيد من حوض البركة.  هذا جعل عقله يستيقظ على الفور.

 

 

في الواقع، كان الغراب الذهبي [الشمس] قد غرق تحت الأفق.  غير أن الأفق الغربي كان لا يزال شديد الاحمرار، ولا يزال هناك بعض الضوء الساطع على الأرض.

 

 

أضاءت عيون (زان).  لعق زاوية شفتيه، ثم قال ذهنيًا  “لنذهب ونلقي نظرة”

 

 

 

 

“صحيح!  مزق جلده، مزق أوتاره!”  طحن  الرجل الذي يرتدي الدرع الأسود أسنانه أيضًا.

بين السيد والوحش الروحي، من مسافة قريبة، كانت هناك القدرة على الحفاظ على الاتصالات النفسية.  أما المسافة الدقيقة … فهي تعتمد على مدى قوة أرواحهم.  بشكل عام، كان على شكل حياة زيانتيان والوحش الروحي الحفاظ على مسافة عشرة أمتار إذا أرادوا أن يكونوا قادرين على التحدث عقليًا.

 

 

“هواواهوا …”  تدفق تيار من الماء ببطء عبر جدول صغير مغطى بالعشب البري.

 

لكن في الحقيقة، حتى لو أحدثوا بعض الضوضاء، لم يكن (زان) خائفًا.  لقد كان، بعد كل شيء، ممارسا في المرحلة الأخيرة من زيانتيان.  عندما كان يجري بأقصى سرعة، كان أسرع قليلاً من (جي نينج)، وبالإضافة إلى ذلك، حمل معه ختم الحركة السماوية، بالإضافة إلى عدد من أختام الداو العادية الأخرى.  كيف يمكن أن يسمح لـ(نينج) بالهروب؟

تسلل الاثنان إلى الأمام بعناية، محاولين عدم إحداث أي ضوضاء.

كانت طبقتا بتلات اللوتس الهائلة لا تزالان تدوران ببطء في اتجاهين متعاكسين، لكنهما يحتويان على إيقاع غريب جدًا.  في وسط هاتين الطبقتين الهائلتين من بتلات اللوتس الدوارة، كان (نينج) جالسًا هناك في وضع اللوتس.

 

 

 

 

لكن في الحقيقة، حتى لو أحدثوا بعض الضوضاء، لم يكن (زان) خائفًا.  لقد كان، بعد كل شيء، ممارسا في المرحلة الأخيرة من زيانتيان.  عندما كان يجري بأقصى سرعة، كان أسرع قليلاً من (جي نينج)، وبالإضافة إلى ذلك، حمل معه ختم الحركة السماوية، بالإضافة إلى عدد من أختام الداو العادية الأخرى.  كيف يمكن أن يسمح لـ(نينج) بالهروب؟

 

 

 

 

 

“يا لك من أبله.  بغض النظر عن مدى حرصي، ما زلت أحدث بعض الضوضاء، لكنه لم يلاحظ ذلك على الإطلاق.  يجب أن يكون مستخدم لتنقية جسد الإمبراطور، منطقيا، يجب أن يكون لديه حواس ممتازة.  همف، همف، ليس لديه خبرة على الإطلاق.  ربما يكون قد نام”  ضحك (زان) ببرود.  ”هذا أفضل.  سوف تجعل حياتي أسهل.  خلاف ذلك، سأضطر إلى إضاعة ختم الحركة السماوية”

 

 

 

 

 

واصل (زان) والرجل ذو الدرع الأسود المضي قدمًا.

بين طبقتين من بتلات اللوتس، نشأت رياح من العدم.  بدأت طبقتا بتلات اللوتس بالدوران.  دارت الطبقة السفلية من بتلات اللوتس المائية إلى اليسار، بينما كانت الطبقة العليا من بتلات اللوتس النارية تتجه إلى اليمين!  كانت طبقتا بتلات اللوتس تدوران تمامًا في اتجاهين متعاكسين … ببطء، كانتا تدوران، لكن (نينج) نفسه لم يستخدم أيًا من قوته على الإطلاق.

 

 

 

سيكون مسمار الجليد الذي طار لألف كيلومتر مرهقًا جدًا أيضًا.  لحسن الحظ، كان مسمار الجليد هذا متحولا.

ببطء…

“إذا كانت شجرة صغيرة تتطاير بفعل الرياح، فإنها ستهتز فقط من اليسار إلى اليمين!  هذا لأنها لا تحتوي على أي أوراق مستديرة هائلة”

 

 

 

 

يمكنهم رؤية الشخص بوضوح.

 

 

“ومع ذلك، حتى لو كان قد اقتحم مرحلة شكل حياة زيانتيان، فإنه لا يزال مجرد مرحلة مبكرة من زيانتيان.  أتخيل أنه لا يملك أي كنوز سحرية”  ظهرت نظرة شرسة على وجه (زان).

 

 

“ماذا؟”  كلاهما ذهل.

 

 

 

 

م.م: ملاحظة بسيطة، جلسة اللوتس او وضع اللوتس هي اسم جلسة اليوغا.

كان هذا لأن الشمس قد أشرقت بالفعل.  تحت ضوء الشمس، بدت بتلات اللوتس النارية الهائلة وبتلات اللوتس المائية الشبه شفافة.  بعد كل شيء، لم تكن بتلات اللوتس هذه بتلات لوتس حقيقية؛  لقد تم تشكيلهم بواسطة طاقة العالم.  تحت ضوء الشمس، ظهرت على الفور شبه شفافة.

 

 

 

 

“قم بالدوران لليسار.  قم بالدوران لليمين!”

كانت طبقتا بتلات اللوتس الهائلة لا تزالان تدوران ببطء في اتجاهين متعاكسين، لكنهما يحتويان على إيقاع غريب جدًا.  في وسط هاتين الطبقتين الهائلتين من بتلات اللوتس الدوارة، كان (نينج) جالسًا هناك في وضع اللوتس.

 

 

“صحيح!  مزق جلده، مزق أوتاره!”  طحن  الرجل الذي يرتدي الدرع الأسود أسنانه أيضًا.

 

كان الشاب الذي يرتدي الفراء جالسًا هناك دون أن يتحرك، كما لو كان نائمًا.  بالتأكيد لن يكون لديه القدرة على المقاومة.  بالإضافة إلى ذلك، بدا لحم هذا الشاب رقيقًا ولذيذًا.  يمكن أن يشعر الذئب الرمادي بالفعل بلعابه داخل فمه.

“ما … ما هذا؟”  (زان)، على الرغم من خبرته العالية، لم ير مثل هذا المشهد من قبل.  “هل يمكن أن يكون هذا تم إنشاؤه من الكي الداخلية؟”

 

 

 

 

بدأ الغراب الذهبي [الشمس] في رفع رأسه فوق السماء الشرقية؛  كان الفجر.  كان  )زان) ونمر بيان، تحت قيادته، لا يزالان يتابعان ببطء.  لقد سعوا لفترة طويلة، وكلاهما كان لديه أنفس مليئة بالغضب.  هذا الطفل من عشيرة [جي] كان حذرًا جدًا حقًا.  بعد مغادرته مستنقع جبل الشرق، كان قد فر بالفعل لألف كيلومتر أخرى على الأقل.

“ومع ذلك، حتى لو كان قد اقتحم مرحلة شكل حياة زيانتيان، فإنه لا يزال مجرد مرحلة مبكرة من زيانتيان.  أتخيل أنه لا يملك أي كنوز سحرية”  ظهرت نظرة شرسة على وجه (زان).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

م.م: ملاحظة بسيطة، جلسة اللوتس او وضع اللوتس هي اسم جلسة اليوغا.

ولكن عندما تُنفخ زهرة اللوتس، يمكن أن تستدير بَتلات اللوتس يسارًا أو يمينًا، مما يلغي هذه القوة”

“ماذا؟”  كلاهما ذهل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط