49- عرين الثعبان ذو الأجنحة
وقف (جي نينج) على سطح الماء محدقاً في محيطه.
“هاه؟” عبس (نينج) فجأة.
كان كل شيء صامتاً والصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو صوت الرياح التي تهب على سطح البحيرة والامواج التي تصنعها.
“[الثعبان ذو الأجنحة] أكثر حذرا مما توقعت. ليس فقط أنه يبقى في الأعماق، حتى عندما ظهرت أنا، عدوه المكروه، لم يهاجم” عبس (نينج).
سحبه سيكون صعب جدا.
ابتلع الظل الهائلة لرأس الدب الرمادي (نينج) بجرعة واحدة.
اختراق (جي نينج) لمستوى زيانتيان كان شيئا سريا. بطبيعة الحال، [الثعبان ذو الأجنحة] لا يعرف أيضا. في نظره، ربما كان (نينج) مجرد شاب في الحادية عشرة من عمره كان يملك تقنيات قوية جدا في حركة الأقدام. لم يكن يشكّل تهديداً، لكن على الرغم من ذلك، تمكّن [الثعبان ذو الأجنحة] من كبح اندفاعه للهجوم.
وقف (جي نينج) على سطح الماء محدقاً في محيطه.
سحبه سيكون صعب جدا.
“هاه؟” عبس (نينج) فجأة.
“أتجرؤ على محاربتي؟” صاح (نينج) “إذا كنت قلقا لأنني رتبت كمينا، فبإمكانك أن تختار أي موقع في البحيرة أو أية جزيرة ضمن البحيرة الممتدة على مسافة مئة كيلومتر! أنت وأنا، واحد لواحد. هل تجرؤ على محاربتي؟”
مع ذلك، بالنسبة ل[الثعبان ذو الأجنحة] … كان أكثر واحد أهمية هو (ريدتيب)، كان لديه دم سماوي.
كانت بعض الرؤوس تطفو سرا من بعيد في البحيرة.
“الوحوش الأدنى” من العدم، ظهر ذاك القوس العظيم الذي أخذه من (زان) فجأة ومعه أربعة سهام. سحب وتر قوسه بسرعة وأطلق النار.
مشى (نينج) ببطء.
شوا! شوا! شوا! شوا!
“قتلت ابنا آخر؟ كم عدد الأطفال لديه؟”
انطلقت السهام الأربعة على الفور الى الخارج، فأرعبت وحوش الماء الصغيرة التي غاصت إلى الأسفل بسرعة. لكن ما مدى سرعة سهام (نينج)؟ على الفور، سُمعت سلسلة من الصرخات المؤلمة، حتى أن ذيل سمكة كبيرة كان يرفرف على سطح الماء. تاركين وراءهم بركة من الدماء، اختفوا جميعاً.
“الثعبان ذو الأجنحة” ممسكاً بقوسه العظيم، صرخ (نينج) “لم أكن أتوقع أنك، كوحش قوي، ستتجرأ فقط لكي تظهر تلك الوحوش الصغيرة. أنت تجعلني أنظر إليك باحتقار!”
“جي نينج”
ظهر فجأة صوت عميق مزعج من أعماق البحيرة.
شعر (نينج) على الفور باندفاع البهجة في قلبه. أخيراً تحدث الثعبان.
وظلت الأنفاق داخل عرين [الثعبان ذو الأجنحة] هادئة وسلمية كما كانت دائما، وكأن شيئا لم يحدث.
“ارحلوا”
“لا تظن حتى أنه يمكنك أن تنجح في استخدام هذه التدابير الخسيسة. أتظنني لا أعرف إن كان والدك والآخرين مختبئين بالجوار؟” انبعث الصوت الصاخب من الأعماق “كيف يمكن لك، طفل صغير من مستوى هوتيان، أن ترمي حياتك بعيدا؟”
سووش!
مشى (نينج) ببطء.
“هاها، هوتيان؟” ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ “سرعان ما بدأ جسده يتغطى بطبقة من الضوء الضبابي، فيما كان يشير إلى سطح البحيرة. ثقب ضوء السيف مباشرة إلى أعماق البحيرة. “افتح عيونَكَ المتعرّجةَ وخذ نظرة فاحصة!”
انكمش ضوء السيف في أعماق البحيرة مسبباً هزات عديدة.
سويتش!
“يجب أن يكون هذا الشاب البشري في مستوى زيانتيان” تذمرت هذه الوحوش الصغيرة إلى بعضها البعض. لم يهاجم أي منهم (نينج)، بدلاً من ذلك، تَبعثروا في كُلّ اتجاه، نحو المياه البعيدة للبحيرة.
انكمش ضوء السيف في أعماق البحيرة مسبباً هزات عديدة.
“هاه؟” التفت (نينج) فجأة ونظر إلى المسافة. من بعيد كان هنالك مدخل كبير لمغارة ظهر منها فجأة ثعبان فضي كبير. بجانب هذا الثعبان الفضي كان هناك عدد من الوحوش المائية الأدنى والتي كانت بعرض أمتار عديدة.
“هوالا …” على بعد عدة كيلومترات، رفع شخص أسود الملابس رأسه للأعلى، محدقاً باتجاهه بعيون مليئة بالصدمة. “زيانتيان؟ أنت بالفعل زيانتيان؟”
إثنين آخرين من هؤلاء قتلوا بواسطة (نينج).
“أتجرؤ على محاربتي؟” صاح (نينج) “إذا كنت قلقا لأنني رتبت كمينا، فبإمكانك أن تختار أي موقع في البحيرة أو أية جزيرة ضمن البحيرة الممتدة على مسافة مئة كيلومتر! أنت وأنا، واحد لواحد. هل تجرؤ على محاربتي؟”
“جي نينج”
كان [الثعبان ذو الأجنحة] يحدق في الشاب البعيد فوق الماء. لقد تردّد.
ابتلع الظل الهائلة لرأس الدب الرمادي (نينج) بجرعة واحدة.
حتى لو كان (جي يي تشوان) ورجاله يجهزون كمينا. كم من الأماكن يمكن أن يكونوا أعدوا كميناً فيها؟
“هاه؟” التفت (نينج) فجأة ونظر إلى المسافة. من بعيد كان هنالك مدخل كبير لمغارة ظهر منها فجأة ثعبان فضي كبير. بجانب هذا الثعبان الفضي كان هناك عدد من الوحوش المائية الأدنى والتي كانت بعرض أمتار عديدة.
“أنتم البشر ماكرون جدا. حتى لو وصلت، أيها الشاب، إلى مستوى زيانتيان، كيف يمكن لعشيرة [جي] أن تدعك تموت؟ لابد من وجود مخطط لا أعرفه” غرق الثعبان فورا في الماء وهو يزمجر بغضب “إذا كانت لديك أية شجاعة، اذهب إلى اعماق البحيرة. أنا بالتأكيد سأحاربك هناك. فوق الماء؟ أنا بالتأكيد لن أقع في فخ خدعك!”
كان (نينج)، على سطح الماء، مملوء بالغضب، “جبان كالفأر!”
سووش!
غضب (نينج) كثيرا، حتى أنه استدار وغادر على الفور. مشيا على رأس الامواج، وصل بسرعة إلى الجزيرة في وسط بحيرة [سربنج]. لقد قفز مباشرة فوق الجزيرة.
“كيف يمكن أن يكون بهذا الجبن” لم يكن لدى (نينج) أية أفكار، أيضاً لم يكن متغطرساً حتى يتوجه مباشرة إلى قاع البحيرة ليقاتل وحش مائي.
“وحوش الماء الأدنى” ركل (نينج) صخرة، ومع صوت “سوووش!” ضربت بقوة على صدفة وحش السلطعون، مما جعله ينقلب عدة مرات قبل أن يتوقف عن الحركة. عندما رحل (نينج) انقلب السلطعون العملاق مرة أخرى.
“هذه الجزيرة كانت عرين الثعبان في الماضي” ألقى (نينج) نظرة على المحيط “في الألف سنة الماضية، هذا المكان كان دائماً إقليم الوحوش وبما انني غير قادر على إخراج [الثعبان ذو الأجنحة]، فقد ألقي نظرة فاحصة على هذه الجزيرة”
اختراق (جي نينج) لمستوى زيانتيان كان شيئا سريا. بطبيعة الحال، [الثعبان ذو الأجنحة] لا يعرف أيضا. في نظره، ربما كان (نينج) مجرد شاب في الحادية عشرة من عمره كان يملك تقنيات قوية جدا في حركة الأقدام. لم يكن يشكّل تهديداً، لكن على الرغم من ذلك، تمكّن [الثعبان ذو الأجنحة] من كبح اندفاعه للهجوم.
“جي نينج”
كان هذا عرين [الثعبان ذو الأجنحة] في الماضي، على الرغم من أنه لم يكن متواجداً هنا، عندما رأت الوحوش الأدنى (نينج) أرادوا مهاجمته مباشرة. لقن (نينج) الوحوش الأدنى درساً، بينما لم يظهر أي رحمة على الإطلاق أثناء تعامله مع وحوش هوتيان الأكثر ذكاءً.
لقد تذكّر الآن. منذ تدخل امتداد الحمامة السامة والمحافظات الخمس لعشيرة [جي] في مفاوضاته، بقي بعناية تحت الماء دون أن يجرأ حتى على الذهاب إلى مخبئه في الجزيرة! لكن أطفاله لم يكونوا حذرين وكانوا يتوجهون أحيانا الى الجزيرة. في الماضي، كانت تلك الجزيرة موطنهم الحقيقي.
وظلت الأنفاق داخل عرين [الثعبان ذو الأجنحة] هادئة وسلمية كما كانت دائما، وكأن شيئا لم يحدث.
“هذا، هذا ….. موقع أثري!” فكر (نينج) على الفور في هذا المصطلح.
في قاع البحيرة.
“الملك الجبار، الملك الجبار، إن الشاب البشري على الجزيرة” أبلغ العديد من الوحوش الأدنى.
“هل ذهب للجزيرة؟” جلس الرجل أسود الملابس هناك، يكبت الغضب في قلبه.
“أبي، (رأس الفضة) والآخرون على الجزيرة” فجأة، صرخ ثعبان قلق.
“الثعبان ذو الأجنحة” ممسكاً بقوسه العظيم، صرخ (نينج) “لم أكن أتوقع أنك، كوحش قوي، ستتجرأ فقط لكي تظهر تلك الوحوش الصغيرة. أنت تجعلني أنظر إليك باحتقار!”
“رأس الفضة؟” صُدم الرجل أسود الملابس على الفور.
اختفى الظل.
اختفى (نينج) أيضاً.
لقد تذكّر الآن. منذ تدخل امتداد الحمامة السامة والمحافظات الخمس لعشيرة [جي] في مفاوضاته، بقي بعناية تحت الماء دون أن يجرأ حتى على الذهاب إلى مخبئه في الجزيرة! لكن أطفاله لم يكونوا حذرين وكانوا يتوجهون أحيانا الى الجزيرة. في الماضي، كانت تلك الجزيرة موطنهم الحقيقي.
“ارحلوا”
اختراق (جي نينج) لمستوى زيانتيان كان شيئا سريا. بطبيعة الحال، [الثعبان ذو الأجنحة] لا يعرف أيضا. في نظره، ربما كان (نينج) مجرد شاب في الحادية عشرة من عمره كان يملك تقنيات قوية جدا في حركة الأقدام. لم يكن يشكّل تهديداً، لكن على الرغم من ذلك، تمكّن [الثعبان ذو الأجنحة] من كبح اندفاعه للهجوم.
“الملك الجبار، الملك الجبار، إن الشاب البشري على الجزيرة” أبلغ العديد من الوحوش الأدنى.
“كم عددهم؟ كم عدد أطفالي في الجزيرة؟” صاح الرجل أسود الملابس بغضب.
وقف (جي نينج) على سطح الماء محدقاً في محيطه.
“يجب أن يكون (رأس الفضة) فقط. لكن هناك المئات من الوحوش الأدنى” أبلغ الثعبان على الفور.
تغير وجه الرجل كثيراً عندما سمع هذا “أرسل فورا بعض الوحوش ليحضروا (رأس الفضة) حالا”
مع ذلك، بالنسبة ل[الثعبان ذو الأجنحة] … كان أكثر واحد أهمية هو (ريدتيب)، كان لديه دم سماوي.
“حاضر”
“هاه؟” التفت (نينج) فجأة ونظر إلى المسافة. من بعيد كان هنالك مدخل كبير لمغارة ظهر منها فجأة ثعبان فضي كبير. بجانب هذا الثعبان الفضي كان هناك عدد من الوحوش المائية الأدنى والتي كانت بعرض أمتار عديدة.
تغير وجه (نينج) بشكل كبير.
كان (نينج)، على سطح الماء، مملوء بالغضب، “جبان كالفأر!”
كان (نينج) إنساناً في النهاية. عندما كان يمشي فوق الماء، كان عليه أن يحافظ على عقله كواحد مع العالم طوال الوقت. بما أنه لم يكن لديه وسيلة لإجبار الثعبان على الخروج، توجه (نينج) مباشرة إلى الجزيرة لأخذ قسط من الراحة.
“[الثعبان ذو الأجنحة] أكثر حذرا مما توقعت. ليس فقط أنه يبقى في الأعماق، حتى عندما ظهرت أنا، عدوه المكروه، لم يهاجم” عبس (نينج).
“جرووول……” من بعيد، كان سلطعون قرمزي بحجم طاحونة يلوح بكماشته المعدنية الكبيرة، محدِّقا في (نينج).
“هذه الجزيرة كانت عرين الثعبان في الماضي” ألقى (نينج) نظرة على المحيط “في الألف سنة الماضية، هذا المكان كان دائماً إقليم الوحوش وبما انني غير قادر على إخراج [الثعبان ذو الأجنحة]، فقد ألقي نظرة فاحصة على هذه الجزيرة”
مشى (نينج) ببطء.
“الثعبان ذو الأجنحة” ممسكاً بقوسه العظيم، صرخ (نينج) “لم أكن أتوقع أنك، كوحش قوي، ستتجرأ فقط لكي تظهر تلك الوحوش الصغيرة. أنت تجعلني أنظر إليك باحتقار!”
لكنَّ كل خطوة كانت كالرياح، رشيقة وسريعة كدخان رقيق. تجول حول الشواطئ الموحلة للجزيرة. تبلغ مساحة الجزيرة حوالي 20 كيلومتراً. لم تكن صغيرة، كان هناك بعض التلال والجداول في الجزيرة.
وقف (جي نينج) على سطح الماء محدقاً في محيطه.
تقدم (نينج) ممسكا سيوف الشمال المظلم.
“جرووول……” من بعيد، كان سلطعون قرمزي بحجم طاحونة يلوح بكماشته المعدنية الكبيرة، محدِّقا في (نينج).
بنظرة فضولية، اكتسح (نينج) المنطقة المجاورة بنظرة خاطفة. كان هناك ثلاثة وحوش مائية على مستوى هوتيان من نوع الثعبان، قام بقتلهم بسهامه، من كان إبنه؟ لم يكن (نينج) يعلم أن الوحش القديم [الثعبان ذو الأجنحة] كان له 92 طفلاً في الأصل. أكلت وحوش أخرى العديد منهم أو تم قتلهم من قبل البشر، ولم ينج منهم سوى ستة عشر طفلاً.
“وحوش الماء الأدنى” ركل (نينج) صخرة، ومع صوت “سوووش!” ضربت بقوة على صدفة وحش السلطعون، مما جعله ينقلب عدة مرات قبل أن يتوقف عن الحركة. عندما رحل (نينج) انقلب السلطعون العملاق مرة أخرى.
“هذا العرين عميق جدا” إستمر (نينج) في التوغل في الأنفاق. فجأة، داخل الأنفاق المظلمة، ظهر ظل وحش هائل مشوش على شكل رأس دب عملاق. هذا الظل الهائل بدأ يفتح فمه على مصراعيه محاولا إدخال (نينج) بداخله.
كان هذا عرين [الثعبان ذو الأجنحة] في الماضي، على الرغم من أنه لم يكن متواجداً هنا، عندما رأت الوحوش الأدنى (نينج) أرادوا مهاجمته مباشرة. لقن (نينج) الوحوش الأدنى درساً، بينما لم يظهر أي رحمة على الإطلاق أثناء تعامله مع وحوش هوتيان الأكثر ذكاءً.
“[الثعبان ذو الأجنحة] أكثر حذرا مما توقعت. ليس فقط أنه يبقى في الأعماق، حتى عندما ظهرت أنا، عدوه المكروه، لم يهاجم” عبس (نينج).
“جرووول……” من بعيد، كان سلطعون قرمزي بحجم طاحونة يلوح بكماشته المعدنية الكبيرة، محدِّقا في (نينج).
“هاه؟” التفت (نينج) فجأة ونظر إلى المسافة. من بعيد كان هنالك مدخل كبير لمغارة ظهر منها فجأة ثعبان فضي كبير. بجانب هذا الثعبان الفضي كان هناك عدد من الوحوش المائية الأدنى والتي كانت بعرض أمتار عديدة.
“الملك الجبار، الملك الجبار، إن الشاب البشري على الجزيرة” أبلغ العديد من الوحوش الأدنى.
لا أحد من أولئك الوحوش الأدنى كان ضعيفا.
“لا تظن حتى أنه يمكنك أن تنجح في استخدام هذه التدابير الخسيسة. أتظنني لا أعرف إن كان والدك والآخرين مختبئين بالجوار؟” انبعث الصوت الصاخب من الأعماق “كيف يمكن لك، طفل صغير من مستوى هوتيان، أن ترمي حياتك بعيدا؟”
على الأرجح، جميعهم كانوا في ذروة هوتيان.
“أبي، (رأس الفضة) والآخرون على الجزيرة” فجأة، صرخ ثعبان قلق.
سويتش!
“سووش!” تحرك (نينج).
كان [الثعبان ذو الأجنحة] يحدق في الشاب البعيد فوق الماء. لقد تردّد.
تغير وجه الرجل كثيراً عندما سمع هذا “أرسل فورا بعض الوحوش ليحضروا (رأس الفضة) حالا”
“أسرعوا وغادروا”
“جرووول……” من بعيد، كان سلطعون قرمزي بحجم طاحونة يلوح بكماشته المعدنية الكبيرة، محدِّقا في (نينج).
“هل ذهب للجزيرة؟” جلس الرجل أسود الملابس هناك، يكبت الغضب في قلبه.
“ارحلوا”
“رأس الفضة؟” صُدم الرجل أسود الملابس على الفور.
“يجب أن يكون هذا الشاب البشري في مستوى زيانتيان” تذمرت هذه الوحوش الصغيرة إلى بعضها البعض. لم يهاجم أي منهم (نينج)، بدلاً من ذلك، تَبعثروا في كُلّ اتجاه، نحو المياه البعيدة للبحيرة.
كان (نينج) إنساناً في النهاية. عندما كان يمشي فوق الماء، كان عليه أن يحافظ على عقله كواحد مع العالم طوال الوقت. بما أنه لم يكن لديه وسيلة لإجبار الثعبان على الخروج، توجه (نينج) مباشرة إلى الجزيرة لأخذ قسط من الراحة.
أخرج (نينج) قوسه وأربعة سهام، ثم أطلقهم.
اختفى (نينج) أيضاً.
بعد إطلاقه للأسهم الأربعة، أخرج سهما آخر وأطلقه، ثم سهما آخر ….. ليطلق في الأخير ما مجموعه عشرة سهام.
“ارحلوا”
ابتلع الظل الهائلة لرأس الدب الرمادي (نينج) بجرعة واحدة.
هوا! هوا! هوا! أُطلق سهم تلو الآخر.
على الفور، قُتل أكبر عشرة وحوش من مستوى هوتيان. بعض الوحوش الأصغر والأضعف تمكنوا من الهرب إلى الماء.
بعد إطلاقه للأسهم الأربعة، أخرج سهما آخر وأطلقه، ثم سهما آخر ….. ليطلق في الأخير ما مجموعه عشرة سهام.
ابتلع الظل الهائلة لرأس الدب الرمادي (نينج) بجرعة واحدة.
“(جي نينج)، لقد قتلت أحد أبنائي مجددا، أنا بالتأكيد سأقتلك، بالتأكيد سأقتلك!” تردّد صدى هدير غاضب في اعماق البحيرة، فاندهش (نينج) الذي كان يستعد لدخول مدخل المخبأ.
انكمش ضوء السيف في أعماق البحيرة مسبباً هزات عديدة.
“قتلت ابنا آخر؟ كم عدد الأطفال لديه؟”
بنظرة فضولية، اكتسح (نينج) المنطقة المجاورة بنظرة خاطفة. كان هناك ثلاثة وحوش مائية على مستوى هوتيان من نوع الثعبان، قام بقتلهم بسهامه، من كان إبنه؟ لم يكن (نينج) يعلم أن الوحش القديم [الثعبان ذو الأجنحة] كان له 92 طفلاً في الأصل. أكلت وحوش أخرى العديد منهم أو تم قتلهم من قبل البشر، ولم ينج منهم سوى ستة عشر طفلاً.
على الفور، قُتل أكبر عشرة وحوش من مستوى هوتيان. بعض الوحوش الأصغر والأضعف تمكنوا من الهرب إلى الماء.
إثنين آخرين من هؤلاء قتلوا بواسطة (نينج).
“الثعبان ذو الأجنحة” ممسكاً بقوسه العظيم، صرخ (نينج) “لم أكن أتوقع أنك، كوحش قوي، ستتجرأ فقط لكي تظهر تلك الوحوش الصغيرة. أنت تجعلني أنظر إليك باحتقار!”
مع ذلك، بالنسبة ل[الثعبان ذو الأجنحة] … كان أكثر واحد أهمية هو (ريدتيب)، كان لديه دم سماوي.
“الوحش العجوز [الثعبان ذو الأجنحة]، كل ما يمكنك القيام به هو الصراخ شفهيا. هل يوجد في مخبأك المزيد من الأطفال؟ سأدخل وأقتلهم” لقد نادى (نينج) عندما دخل المخبأ.
“الملك الجبار، الملك الجبار، إن الشاب البشري على الجزيرة” أبلغ العديد من الوحوش الأدنى.
سويتش!
كان هذا العرين مكان [الثعبان ذو الأجنحة] الذي عاش فيه لألف سنة، كان المكان مظلماً بالداخل مع مسارات ملتوية.
“أبي، (رأس الفضة) والآخرون على الجزيرة” فجأة، صرخ ثعبان قلق.
تقدم (نينج) ممسكا سيوف الشمال المظلم.
كان [الثعبان ذو الأجنحة] يحدق في الشاب البعيد فوق الماء. لقد تردّد.
داخل العرين، صادف تكرارا بعض الوحوش المائية الذين هاجموه. كان البعض شرساً والبعض الآخر كان غريباً. حالما رأوا هذا الشاب البشري، كأنهم رأوا طعاما شهيا يريدون جميعا التهامه. بالنسبة لبعض الوحوش الأدنى، كان (نينج) يجعلهم يطيرون … سواء ماتوا أو ظلوا أحياء فهو لا يهتم بذلك.
مشى (نينج) ببطء.
لكن (نينج) ما زال يبيد جميع الوحوش المائية في ذروة هوتيان.
“جرووول……” من بعيد، كان سلطعون قرمزي بحجم طاحونة يلوح بكماشته المعدنية الكبيرة، محدِّقا في (نينج).
“هذا، هذا ….. موقع أثري!” فكر (نينج) على الفور في هذا المصطلح.
“[الثعبان ذو الأجنحة] أكثر حذرا مما توقعت. ليس فقط أنه يبقى في الأعماق، حتى عندما ظهرت أنا، عدوه المكروه، لم يهاجم” عبس (نينج).
“هذا العرين عميق جدا” إستمر (نينج) في التوغل في الأنفاق. فجأة، داخل الأنفاق المظلمة، ظهر ظل وحش هائل مشوش على شكل رأس دب عملاق. هذا الظل الهائل بدأ يفتح فمه على مصراعيه محاولا إدخال (نينج) بداخله.
تغير وجه (نينج) بشكل كبير.
لكنَّ كل خطوة كانت كالرياح، رشيقة وسريعة كدخان رقيق. تجول حول الشواطئ الموحلة للجزيرة. تبلغ مساحة الجزيرة حوالي 20 كيلومتراً. لم تكن صغيرة، كان هناك بعض التلال والجداول في الجزيرة.
في الوقت نفسه، اكتشف أنه غير قادر تماما على الحركة. لم يستطع التقدم أو التراجع.
كان (نينج) إنساناً في النهاية. عندما كان يمشي فوق الماء، كان عليه أن يحافظ على عقله كواحد مع العالم طوال الوقت. بما أنه لم يكن لديه وسيلة لإجبار الثعبان على الخروج، توجه (نينج) مباشرة إلى الجزيرة لأخذ قسط من الراحة.
“هذا، هذا ….. موقع أثري!” فكر (نينج) على الفور في هذا المصطلح.
“ارحلوا”
في العالم الذي لا حدود له، من عصر الأباطرة الأول إلى العصر الحديث، وُجد عدد لا يُحصى من الممارسين على مر السنين. وهكذا كان هنالك عدد لا يُحصى من المواقع الأثرية التي تكون غالبا بقايا لإمبراطور ما أو بقايا لقصر خالد. بما أن الجنس البشري انتشر في كل أنحاء العالم، غالبا ما كان الناس يدخلون عن طريق الصدفة إلى بعض مواقع الآثار القديمة.
لكن معظمهم ماتوا داخل هذه الآثار الخالدة. في الكتب التي قرأها (نينج)، كان هناك العديد من مواقع الآثار القديمة المشهورة التي التهمت عدداً لا يحصى من المخلوقات.
على الفور، قُتل أكبر عشرة وحوش من مستوى هوتيان. بعض الوحوش الأصغر والأضعف تمكنوا من الهرب إلى الماء.
“لقد صادفت موقعا أثريا حيّا. أنا بالتأكيد يجب أن أخرج من هنا على قيد الحياة. بالتأكيد!” كانت عيون (نينج) مليئة برغبة لا مثيل لها، فقد أدرك أنه في مواجهة هذه البقايا القديمة للقوى العظمى، لم يكن لديه، وهو مجرد زيانتيان، أي فرصة لمقاومته على الإطلاق. كان خياره الوحيد ان يذعن له، ثم يحاول لاحقا ايجاد طريقة للهرب.
“جرووول……” من بعيد، كان سلطعون قرمزي بحجم طاحونة يلوح بكماشته المعدنية الكبيرة، محدِّقا في (نينج).
ابتلع الظل الهائلة لرأس الدب الرمادي (نينج) بجرعة واحدة.
حتى لو كان (جي يي تشوان) ورجاله يجهزون كمينا. كم من الأماكن يمكن أن يكونوا أعدوا كميناً فيها؟
اختفى الظل.
انطلقت السهام الأربعة على الفور الى الخارج، فأرعبت وحوش الماء الصغيرة التي غاصت إلى الأسفل بسرعة. لكن ما مدى سرعة سهام (نينج)؟ على الفور، سُمعت سلسلة من الصرخات المؤلمة، حتى أن ذيل سمكة كبيرة كان يرفرف على سطح الماء. تاركين وراءهم بركة من الدماء، اختفوا جميعاً.
“يجب أن يكون (رأس الفضة) فقط. لكن هناك المئات من الوحوش الأدنى” أبلغ الثعبان على الفور.
اختفى (نينج) أيضاً.
وظلت الأنفاق داخل عرين [الثعبان ذو الأجنحة] هادئة وسلمية كما كانت دائما، وكأن شيئا لم يحدث.
لكن (نينج) ما زال يبيد جميع الوحوش المائية في ذروة هوتيان.
