56- السيد الخامس
انطلق آلاف الكنوز السحرية كالسيوف، والخناجر، والرماح، وأشياء اخرى. كان الأمر وكأن آلاف ممارسين الكي في مستوى زيانتيان هاجموا بانسجام! لكن (جي نينج) فعل كل هذا بنفسه. لو لم تصل روح (نينج) لمستوى الإرادة السماوية، لما كانت هناك طريقة ليسيطر بها على كل هاته الكنوز.
“أبي، أمي. لقد نجوت” كان جسد (نينج) يتعافى بسرعة. مع أنه لم يكن قادرا على الحركة، فقد نسي ألمه؛ بل شعر بفرح غامر لأنه تغلّب على هذا الضيق.
لو لم يكتسب (نينج) قدرات مدهشة عند وصوله لمستوى زيانتيان كمستخدم لتنقية جسد الإمبراطور، لكانت شرايينه وخطوط الطول قد تحطمت بالفعل، ولأصبح حينها معاقا.
كان (نينج) يستخدم لوحة (نووا) منذ أن كان رضيعا. كانت لوحة (نووا) واحدة من أفضل تقنيات التصور حتى في المملكة السماوية أو المملكة السفلية، أقل بكثير في العوالم البشرية …. مثل عشيرة [جي] التي لم تسمع قط عن شيء يدعى تقنية التأمل. الواقع أن (نينج) كان يعتقد أنه حتى في المنطقة الشاسعة التي تسيطر عليها سلالة [شيا] الكبرى فإن أفضل تقنيات التأمل لا يمكن أن تقارن بالضرورة بلوحة نووا.
لم يصدهم المخلوق أسود الفرو على الإطلاق، ولم يراوغهم أيضا. فتح ذراعيه واسعا، وأغمض عينيه. كان ينتظر … يأمل …
“أيها الطفل، ما مقدار ما تعرفه؟ هناك أنواع عديدة من الغولم. كان هذا غولم بداخله روح” قال الثور الأسود “بعد غرس روح فيه، يكتسب الذكاء، ويصبح قادرا على الوصول إلى مستوى واحد مع العالم، حتى أنه سيصبح قادرا على إظهار تقنيات سيف أعمق، وتقنيات مبارزة أفضل، وسرعة أكبر …. من الطبيعي أن تتضاعف قوته”
أطلق الممر أصواتا صاخبة مزعجة.
كان المخلوق ذو الفرو الأسود مثل جبل ينهار وبصوت ‘كراكل’، سقط!
“القص الخالد ل(جوهوا) الخالد؟” هز (نينج) رأسه.
“هل جرحته؟” حدق (نينج) بأمل لا مثيل له.
“ميت. كلهم ماتوا” هز الثور الأسود رأسه. “مات منذ مدة طويلة لدرجة أنني لا أتذكر كم سنة”
في الوقت الحالي، تم تدمير جسده، خطوط الطول والشرايين تم تمزيقهما، ولم يتبقى لديه قطرة واحدة من الكي.
وقف (نينج) هناك، في هذا القصر الفسيح. كان صغيراً جداً وكأنه نملة. ثم سار إلى احدى السجادات وجلس. كان هو نفسه 1.7 متر فقط في الطول، لكنه كان يجلس على حصيرة طولها ثلاثمائة متر.
“لا بد أنني …. لا بد أنني ….” حدق (نينج) متأملا، فجلس. من بعيد، وقف ذلك المخلوق أسود الفرو، وخفض رأسه لينظر إلى صدره.
استدارت عينا (نينج) على الفور، وحملق في آثار دم أخضر عميق على صدر ذلك المخلوق ذي الفرو الأسود.
“أيها الكبير، هَلْ لي أَنْ أسأل مَنْ أنت؟” أعلن (نينج) على الفور.
نجح!
لقد نجح!
كما لو أنه استشعر ذلك، أدار (نينج) رأسه للنظر. لقد رأى ثورا أسودا عجوزاً طوله أمتار عديدة يدخل ببطء. امتلأت عيون الثور القديم بالفضول والحيوية اثناء تفحصه ل(نينج).
وقف المخلوق ذو الفرو الأسود ونظر إلى (نينج) فقال بصوت أجش “شكرا يا سيدي الجديد! عجل واربط هذا القصر الخالد. سنلتقي مجدداً”
سينجو!
كان (نينج) يستخدم لوحة (نووا) منذ أن كان رضيعا. كانت لوحة (نووا) واحدة من أفضل تقنيات التصور حتى في المملكة السماوية أو المملكة السفلية، أقل بكثير في العوالم البشرية …. مثل عشيرة [جي] التي لم تسمع قط عن شيء يدعى تقنية التأمل. الواقع أن (نينج) كان يعتقد أنه حتى في المنطقة الشاسعة التي تسيطر عليها سلالة [شيا] الكبرى فإن أفضل تقنيات التأمل لا يمكن أن تقارن بالضرورة بلوحة نووا.
في واجهة القصر، كان هناك حصيرة ضخمة، كان قطرها أيضا ثلاثمائة متر.
“أبي، أمي. لقد نجوت” كان جسد (نينج) يتعافى بسرعة. مع أنه لم يكن قادرا على الحركة، فقد نسي ألمه؛ بل شعر بفرح غامر لأنه تغلّب على هذا الضيق.
“جرحتني. لقد جرحتني” من بعيد، صُعق المخلوق أسود الفرو في البداية، لكن سرعان ما رفع رأسه وأطلق عويلا بريا بطوليا. “آوووووووو!”
لقد احتوى هذا العواء البطولي على جنون وحزن لا مثيل لهما وعلى شعور بالحرية.
أومأ (نينج) برأسه “صحيح”
وبعد فترة طويلة، توقف الصوت.
وقف المخلوق ذو الفرو الأسود ونظر إلى (نينج) فقال بصوت أجش “شكرا يا سيدي الجديد! عجل واربط هذا القصر الخالد. سنلتقي مجدداً”
وفي مؤخرة القصر….
فهم (نينج) الآن.
هوا!
بعد ذلك مباشرة، اختفى المخلوق أسود الفرو في الهواء.
في واجهة القصر، كان هناك حصيرة ضخمة، كان قطرها أيضا ثلاثمائة متر.
“إنها مريحة حقاً”
كان (نينج)، بسرعة، قادراً على الوقوف أيضاً فالجروح السابقة التي أُصيب بها قد شُفيت تماما الآن، جمع آلاف الكنوز السحرية المتناثرة على الأرض وحفظها في كنوزه المخزنة.
“أيها الطفل، ما مقدار ما تعرفه؟ هناك أنواع عديدة من الغولم. كان هذا غولم بداخله روح” قال الثور الأسود “بعد غرس روح فيه، يكتسب الذكاء، ويصبح قادرا على الوصول إلى مستوى واحد مع العالم، حتى أنه سيصبح قادرا على إظهار تقنيات سيف أعمق، وتقنيات مبارزة أفضل، وسرعة أكبر …. من الطبيعي أن تتضاعف قوته”
“ميت. كلهم ماتوا” هز الثور الأسود رأسه. “مات منذ مدة طويلة لدرجة أنني لا أتذكر كم سنة”
“لم اكن أتوقع أنني سأعتمد في النهاية على هذه الكنوز السحرية الغير مصنفة لاجتياز المحنة الثالثة” أخرج (نينج) تنهيدة طويلة. إستطاع أن يستخدم الآلاف من الكنوز السحرية في ضربة واحدة مشتركة …. لم يسبق له أن سمع بشيء كهذا، لذا قبل هذا، لم يفكر حتى في إمكانية حدوث ذلك.
“القص الخالد ل(جوهوا) الخالد؟” هز (نينج) رأسه.
كان ذلك لأن هذا النوع من التصرف لن يكون ممكنا إلا لشخص موهوب إلى حد مخيف مثل (نينج)، الذي من الواضح أنه كان مجرد زيانتيان، ومع ذلك كانت روحه على مستوى امتلاك الإرادة السماوية.
كان (نينج) يستخدم لوحة (نووا) منذ أن كان رضيعا. كانت لوحة (نووا) واحدة من أفضل تقنيات التصور حتى في المملكة السماوية أو المملكة السفلية، أقل بكثير في العوالم البشرية …. مثل عشيرة [جي] التي لم تسمع قط عن شيء يدعى تقنية التأمل. الواقع أن (نينج) كان يعتقد أنه حتى في المنطقة الشاسعة التي تسيطر عليها سلالة [شيا] الكبرى فإن أفضل تقنيات التأمل لا يمكن أن تقارن بالضرورة بلوحة نووا.
“نجحت”
استدارت عينا (نينج) على الفور، وحملق في آثار دم أخضر عميق على صدر ذلك المخلوق ذي الفرو الأسود.
“اجتزت هاته المحنة بنجاح” حدق (نينج) في محيطه. رأى الجثث والهياكل العظمية على بعد مسافة على الأرض، وشعر بعاطفة أكبر. “الناجي، وفقاً لما قاله المخلوق ذو الفراء الأسود … يجب أن أكون السيد الجديد”
“القص الخالد ل(جوهوا) الخالد؟” هز (نينج) رأسه.
لم يكن (نينج) مستعجلاً للتقدم. بدلا من ذلك، جلس في وضع اللوتس واستراح.
استغرق الأمر يوماً كاملاً ليعود الكي إلى طبيعته، عندها فقط وقف (نينج) وإستمر في التقدم. عندما كان يمشي في الممرات الملتوية، لم يتحرك بسرعة كبيرة. بدلا من ذلك، تفحص بعناية هذا المكان الخالد القديم.
لقد نجح!
بعد وقت طويل…..
لم يصدهم المخلوق أسود الفرو على الإطلاق، ولم يراوغهم أيضا. فتح ذراعيه واسعا، وأغمض عينيه. كان ينتظر … يأمل …
“ومع ذلك ، كان هذا الغولم مدفوعًا إلى حد الجنون تقريبًا بسبب عذاب سنوات لا حصر لها من الوحدة، ولذلك رحب بذلك الهجوم” قال الثور الأسود “وهكذا، نجحت”
“امم!؟” رأى (نينج) في مكان ليس ببعيد مخرجا، خارجه يمكن رؤية عمود غير واضح.
“هل وصلت؟” خرج (نينج) بسرعة من المخرج، وكما فعل، كان عليه أن يمتص أنفاسه الباردة. كان هذا قصراً شاسعاً لا يقارن، يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار على الأقل. وبالمقارنة مع هذا القصر الشاسع، بدت الممرات القريبة التي يبلغ ارتفاعها مئات الأمتار ممرات صغيرة للغاية.
في واجهة القصر، كان هناك حصيرة ضخمة، كان قطرها أيضا ثلاثمائة متر.
“أيها الكبير، هَلْ لي أَنْ أسأل مَنْ أنت؟” أعلن (نينج) على الفور.
وبعد فترة طويلة، توقف الصوت.
وفي مؤخرة القصر….
لم يصدهم المخلوق أسود الفرو على الإطلاق، ولم يراوغهم أيضا. فتح ذراعيه واسعا، وأغمض عينيه. كان ينتظر … يأمل …
تواجدت عدة حصائر ضخمة أيضا.
كان (نينج) يستخدم لوحة (نووا) منذ أن كان رضيعا. كانت لوحة (نووا) واحدة من أفضل تقنيات التصور حتى في المملكة السماوية أو المملكة السفلية، أقل بكثير في العوالم البشرية …. مثل عشيرة [جي] التي لم تسمع قط عن شيء يدعى تقنية التأمل. الواقع أن (نينج) كان يعتقد أنه حتى في المنطقة الشاسعة التي تسيطر عليها سلالة [شيا] الكبرى فإن أفضل تقنيات التأمل لا يمكن أن تقارن بالضرورة بلوحة نووا.
كان ذلك لأن هذا النوع من التصرف لن يكون ممكنا إلا لشخص موهوب إلى حد مخيف مثل (نينج)، الذي من الواضح أنه كان مجرد زيانتيان، ومع ذلك كانت روحه على مستوى امتلاك الإرادة السماوية.
“في الواقع، بمجرد وصولك إلى المرحلة السادسة، وبالنظر إلى مقدار القوة السماوية التي كنت ستملكها، وفهمك للمعنى الحقيقي للداو، كنت ستتمكن من النجاح في المحنة الثالثة. مع ذلك، لا يزال نجاحك مثيرا للإعجاب. روحك قوية ومستواك من التنوير مرتفع. إنجازاتك المستقبلية ستكون بلا حدود” تنهد الثور الأسود العجوز “مازال علي أن أهنئك. لقد أصبحت السيد الخامس لهذا المكان”
“يا لها من حصيرة ضخمة؟” امتلأ قلب (نينج) بأسئلة كثيرة. “توضع الحصائر غالبا للجلوس عليها، لكن هاته الحصائر طولها ثلاث مائة متر …. أي نوع من العمالقة يجلس فوق هذا؟ يبدو انه بالإضافة الى العملاق الذي يجلس في أعلى القاعة، كان هنالك ايضا مئات العمالقة الآخرين الذين يجلسون امامه”
وبعد فترة طويلة، توقف الصوت.
“أبي، أمي. لقد نجوت” كان جسد (نينج) يتعافى بسرعة. مع أنه لم يكن قادرا على الحركة، فقد نسي ألمه؛ بل شعر بفرح غامر لأنه تغلّب على هذا الضيق.
“القص الخالد ل(جوهوا) الخالد؟” هز (نينج) رأسه.
هو نفسه نقل فوريا هنا أيضا …. من الواضح، شخص ما يجب أن يسيطر على هذا القصر المائي.
إذا كان الخالد بشري، ينبغي أن يكون حجم جسمه مثل البشر العاديين.
“هذا غير منطقي” سار (نينج) مسرعا وتفقد بعناية هذا القصر. كان القصر كله قديم وبسيط. عدا مئات الحصائر، لم يكن هناك زينة أخرى على الإطلاق. كان عمود حجري عادي تلو الآخر يساند قاعة القصر، وعلى كل من جانبي قاعة القصر تواجدت ممرات، يبلغ ارتفاع إحداها نحو ثلاثمائة متر، وارتفاع الأخرى ثلاثة آلاف متر.
“المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة تقنية قوية جدا” تنهد الثور الأسود القديم “”لقد تمكنت من الوصول لمستوى زيانتيان لكنك في المرحلة الرابعة فقط. على الأرجح أنك اخترقته مؤخراً. يجب ان يكون عمرك عشر سنوات أو نحو ذلك”
“لا أستطيع الدخول؟” اكتشف (نينج) أنه لم يكن قادراً على دخول أي من الممرات، بما في ذلك الممرات التي جاء منها للتو. كما لو كان هناك حائط غير مرئي يمنعه.
أثناء جلوسه على الحصيرة، كان (نينج) يشعر ان عقله يزداد يقظة، حتى افكاره صارت أسرع وأكثر فطنة.
“باب القصر!” استدار (نينج) ليلقي نظرة على باب القصر المهيب. خارج باب القصر …. كانت هناك منطقة محاطة بضباب، لا يستطيع أحد الرؤية من خلاله.
كما لو أنه استشعر ذلك، أدار (نينج) رأسه للنظر. لقد رأى ثورا أسودا عجوزاً طوله أمتار عديدة يدخل ببطء. امتلأت عيون الثور القديم بالفضول والحيوية اثناء تفحصه ل(نينج).
“هل جرحته؟” حدق (نينج) بأمل لا مثيل له.
وقف (نينج) هناك، في هذا القصر الفسيح. كان صغيراً جداً وكأنه نملة. ثم سار إلى احدى السجادات وجلس. كان هو نفسه 1.7 متر فقط في الطول، لكنه كان يجلس على حصيرة طولها ثلاثمائة متر.
أومأ (نينج) برأسه، لقد فهم هذا. كزيانتيان، كان قادراً فقط على شد بعض الكنوز السحرية الغير مصنفة. حتى الكنوز المصنفة كان لها مستويات عليا وأخرى منخفضة. كلما كان الكنز السحري أقوى كلما كان الربط أصعب.
“إنها مريحة حقاً”
“روح كنز سحري؟” اندهش (نينج) “الكنوز السحرية لها أرواح؟”
أثناء جلوسه على الحصيرة، كان (نينج) يشعر ان عقله يزداد يقظة، حتى افكاره صارت أسرع وأكثر فطنة.
“لا بد أنني …. لا بد أنني ….” حدق (نينج) متأملا، فجلس. من بعيد، وقف ذلك المخلوق أسود الفرو، وخفض رأسه لينظر إلى صدره.
أومأ (نينج) بنفسه. كان الأمر كما إعتقد.
“كم هو غريب، من الواضح أنني تخطيت الثلاث محن ووصلت إلى قاعة القصر هذه، لكن الآن، أنا لست قادرا على دخول أي من أروقة قاعات القصر. أنا محاصر هنا” قال (نينج) لنفسه “السيد الأصلي لهذا القصر المائي، بعد أن ترك تلك المحن الثلاث، كان يجب أن يقوم ببعض التحضيرات للخليفة الذي اجتاز تلك المحن، أليس كذلك؟”
قال (نينج) على عجل “أيها الكبير، حكمك حكيم”
على سبيل المثال، المخلوق ذو الفرو الأسود تم نقله فورياً إليه، ثم انتقل فورياً بعيداً.
“أحد عشر” لم يحاول (نينج) إخفائه.
هو نفسه نقل فوريا هنا أيضا …. من الواضح، شخص ما يجب أن يسيطر على هذا القصر المائي.
“في الواقع، بمجرد وصولك إلى المرحلة السادسة، وبالنظر إلى مقدار القوة السماوية التي كنت ستملكها، وفهمك للمعنى الحقيقي للداو، كنت ستتمكن من النجاح في المحنة الثالثة. مع ذلك، لا يزال نجاحك مثيرا للإعجاب. روحك قوية ومستواك من التنوير مرتفع. إنجازاتك المستقبلية ستكون بلا حدود” تنهد الثور الأسود العجوز “مازال علي أن أهنئك. لقد أصبحت السيد الخامس لهذا المكان”
لم يصدهم المخلوق أسود الفرو على الإطلاق، ولم يراوغهم أيضا. فتح ذراعيه واسعا، وأغمض عينيه. كان ينتظر … يأمل …
في هذه اللحظة تماماً، وبينما كان (نينج) يجلس على الحصيرة ويتأمل، فجأة، من أحد الممرات التي يبلغ طولها ثلاثة آلاف متر إلى جانب قاعة القصر، سار عبرها ثور أسود قديم.
كما لو أنه استشعر ذلك، أدار (نينج) رأسه للنظر. لقد رأى ثورا أسودا عجوزاً طوله أمتار عديدة يدخل ببطء. امتلأت عيون الثور القديم بالفضول والحيوية اثناء تفحصه ل(نينج).
“أيها الكبير، هَلْ لي أَنْ أسأل مَنْ أنت؟” أعلن (نينج) على الفور.
وفي مؤخرة القصر….
على الأرجح كل مخلوق ظهر داخل هذا القصر المائي كان خارقاً للعادة.
“أنا؟” هز الثور الأسود القديم رأسه. “لا تناديني بالكبير. أنا لا شيء أكثر من روح كنز سحري”
“روح كنز سحري؟” اندهش (نينج) “الكنوز السحرية لها أرواح؟”
فهم (نينج) الآن.
لم يسمع بشيء كهذا من قبل.
“المحنة الثالثة على وجه الخصوص”
“أنا الكنز السحري الذي احتفظ به (جوهوا) الخالد دائما بجانبه” تنهد الثور الأسود العجوز. “أيها الطفل، لا تفكر كثيرا في ذلك. حتى لو أحضرتُ جسمي أمامك، فأنت لا تستطيع ان تقيِّدني بسبب قدرتك”
أومأ (نينج) برأسه، لقد فهم هذا. كزيانتيان، كان قادراً فقط على شد بعض الكنوز السحرية الغير مصنفة. حتى الكنوز المصنفة كان لها مستويات عليا وأخرى منخفضة. كلما كان الكنز السحري أقوى كلما كان الربط أصعب.
سينجو!
“هل لي أن أسأل عن وضع سيد هذه القصر الخالد؟” سأل (نينج) على عجل.
“ميت. كلهم ماتوا” هز الثور الأسود رأسه. “مات منذ مدة طويلة لدرجة أنني لا أتذكر كم سنة”
وقف (نينج) هناك، في هذا القصر الفسيح. كان صغيراً جداً وكأنه نملة. ثم سار إلى احدى السجادات وجلس. كان هو نفسه 1.7 متر فقط في الطول، لكنه كان يجلس على حصيرة طولها ثلاثمائة متر.
في الوقت الحالي، تم تدمير جسده، خطوط الطول والشرايين تم تمزيقهما، ولم يتبقى لديه قطرة واحدة من الكي.
أومأ (نينج) بنفسه. كان الأمر كما إعتقد.
“لقد مر وقت طويل، طويل للغاية. خلال هذه العصور القديمة، التي لا تحصى، قمت بنقل العديد من الممارسين من مستوى زيانتيان، فضلا عن تلاميذ زيفو” تنهد الثور الأسود “للأسف، لم ينجح أي منهم. في أقصى الحالات، كانوا يصلون إلى المحنة الثالثة، والتي يموتون فيها. لم أتوقع أنك، أيها الطفل، ستجتازها رغم عدم امتلاكك لقوة سماوية كثيفة. يمكن اعتبار هذا كمعجزة”
“المحنة الثالثة على وجه الخصوص”
في واجهة القصر، كان هناك حصيرة ضخمة، كان قطرها أيضا ثلاثمائة متر.
“روحك وصلت في الواقع إلى مثل هذه المرحلة من القوة. على أية حال، التقنية التي استعملت غير عملية مطلقا” قال الثور الأسود القديم بازدراء “آلاف الكنوز السحرية مصوبة باتجاه واحد. كل ما على العدو فعله هو المراوغة، وعندئذ سيكون عليك أن تسيطر فورا على آلاف الكنوز السحرية لتغيير اتجاهها وتصويبها إليه مرة أخرى …. سيكون من الصعب جدا عليك أن تضرب عدوك فعلا”
“أيها الكبير، هَلْ لي أَنْ أسأل مَنْ أنت؟” أعلن (نينج) على الفور.
أومأ (نينج) برأسه “صحيح”
“لا أستطيع الدخول؟” اكتشف (نينج) أنه لم يكن قادراً على دخول أي من الممرات، بما في ذلك الممرات التي جاء منها للتو. كما لو كان هناك حائط غير مرئي يمنعه.
“ومع ذلك ، كان هذا الغولم مدفوعًا إلى حد الجنون تقريبًا بسبب عذاب سنوات لا حصر لها من الوحدة، ولذلك رحب بذلك الهجوم” قال الثور الأسود “وهكذا، نجحت”
“باب القصر!” استدار (نينج) ليلقي نظرة على باب القصر المهيب. خارج باب القصر …. كانت هناك منطقة محاطة بضباب، لا يستطيع أحد الرؤية من خلاله.
“أيها الكبير، هَلْ لي أَنْ أسأل مَنْ أنت؟” أعلن (نينج) على الفور.
“غولم؟” قال (نينج) على حين غرة “كان غولم؟”
كان قد رأى غولم من قبل. عندما كان يتدرب بالسيف، كان والده قد حصل له على غولم للتدريب. لكن ذلك المخلوق ذو الفراء الأسود الآن ….. كان لديه دم، لحم، وحتى أنه قادر على التحدث. كيف يمكن أن يكون غولم؟
في الوقت الحالي، تم تدمير جسده، خطوط الطول والشرايين تم تمزيقهما، ولم يتبقى لديه قطرة واحدة من الكي.
“أيها الطفل، ما مقدار ما تعرفه؟ هناك أنواع عديدة من الغولم. كان هذا غولم بداخله روح” قال الثور الأسود “بعد غرس روح فيه، يكتسب الذكاء، ويصبح قادرا على الوصول إلى مستوى واحد مع العالم، حتى أنه سيصبح قادرا على إظهار تقنيات سيف أعمق، وتقنيات مبارزة أفضل، وسرعة أكبر …. من الطبيعي أن تتضاعف قوته”
وقف المخلوق ذو الفرو الأسود ونظر إلى (نينج) فقال بصوت أجش “شكرا يا سيدي الجديد! عجل واربط هذا القصر الخالد. سنلتقي مجدداً”
فهم (نينج) الآن.
استغرق الأمر يوماً كاملاً ليعود الكي إلى طبيعته، عندها فقط وقف (نينج) وإستمر في التقدم. عندما كان يمشي في الممرات الملتوية، لم يتحرك بسرعة كبيرة. بدلا من ذلك، تفحص بعناية هذا المكان الخالد القديم.
“ما دامت الروح محبوسة داخل الغولم، والتي هي غير قادرة على التجسد، سيظل يتعذب للأبد” قال الثور الأسود “على أية حال، مستواك الخاص من التأمل ليس منخفض. زهرة اللوتس التي صنعتها سابقاً مبنية على حقيقة أن جسدك لديه وشم الشمس السماوي والوشم القمري السماوي. لحصولك على هذين الوشمين السماويين العظيمين يعني أنك على الأرجح تتدرب على أقوى تقنية لتنقية جسد الإمبراطور، المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة. بالنظر إلى كثافة قوتك السماوية، أتوقع أنك بلغت المرحلة الرابعة فقط!”
“روح كنز سحري؟” اندهش (نينج) “الكنوز السحرية لها أرواح؟”
قال (نينج) على عجل “أيها الكبير، حكمك حكيم”
“المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة تقنية قوية جدا” تنهد الثور الأسود القديم “”لقد تمكنت من الوصول لمستوى زيانتيان لكنك في المرحلة الرابعة فقط. على الأرجح أنك اخترقته مؤخراً. يجب ان يكون عمرك عشر سنوات أو نحو ذلك”
“أحد عشر” لم يحاول (نينج) إخفائه.
“شاب عمره ١١ سنة ذو مستوى زيانتيان ويتدرب على المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة. في مثل هذا العمر الصغير، كنت قادرا على الوصول إلى المعنى الحقيقي للداو في المبارزة” اهتز رأس الثور الأسود القديم “إن عبقري مثلك هو الشخص الذي ستبذل حتى سلالة [شيا] الكبرى جهودا لا تحصى في تنميته وتدريبه. من المستحيل أن يسمحوا لشخص مثلك أن يأخذ الوصاية تحت رعاية (جوهوا) الخالد”
وقف المخلوق ذو الفرو الأسود ونظر إلى (نينج) فقال بصوت أجش “شكرا يا سيدي الجديد! عجل واربط هذا القصر الخالد. سنلتقي مجدداً”
رفع (نينج) حاجبين.
“أبي، أمي. لقد نجوت” كان جسد (نينج) يتعافى بسرعة. مع أنه لم يكن قادرا على الحركة، فقد نسي ألمه؛ بل شعر بفرح غامر لأنه تغلّب على هذا الضيق.
“في الواقع، بمجرد وصولك إلى المرحلة السادسة، وبالنظر إلى مقدار القوة السماوية التي كنت ستملكها، وفهمك للمعنى الحقيقي للداو، كنت ستتمكن من النجاح في المحنة الثالثة. مع ذلك، لا يزال نجاحك مثيرا للإعجاب. روحك قوية ومستواك من التنوير مرتفع. إنجازاتك المستقبلية ستكون بلا حدود” تنهد الثور الأسود العجوز “مازال علي أن أهنئك. لقد أصبحت السيد الخامس لهذا المكان”
“أيها الطفل، ما مقدار ما تعرفه؟ هناك أنواع عديدة من الغولم. كان هذا غولم بداخله روح” قال الثور الأسود “بعد غرس روح فيه، يكتسب الذكاء، ويصبح قادرا على الوصول إلى مستوى واحد مع العالم، حتى أنه سيصبح قادرا على إظهار تقنيات سيف أعمق، وتقنيات مبارزة أفضل، وسرعة أكبر …. من الطبيعي أن تتضاعف قوته”
