Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 56

56- السيد الخامس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

56- السيد الخامس

انطلق آلاف الكنوز السحرية كالسيوف، والخناجر، والرماح، وأشياء اخرى.  كان الأمر وكأن آلاف ممارسين الكي في مستوى زيانتيان هاجموا بانسجام!   لكن (جي نينج) فعل كل هذا بنفسه.  لو لم تصل روح (نينج) لمستوى الإرادة السماوية، لما كانت هناك طريقة ليسيطر بها على كل هاته الكنوز.

“لم اكن أتوقع أنني سأعتمد في النهاية على هذه الكنوز السحرية الغير مصنفة لاجتياز المحنة الثالثة”  أخرج (نينج) تنهيدة طويلة. إستطاع أن يستخدم الآلاف من الكنوز السحرية في ضربة واحدة مشتركة …. لم يسبق له أن سمع بشيء كهذا، لذا قبل هذا، لم يفكر حتى في إمكانية حدوث ذلك.

 

 

 

كان (نينج)، بسرعة، قادراً على الوقوف أيضاً فالجروح السابقة التي أُصيب بها قد شُفيت تماما الآن، جمع آلاف الكنوز السحرية المتناثرة على الأرض وحفظها في كنوزه المخزنة.

لو لم يكتسب (نينج) قدرات مدهشة عند وصوله لمستوى زيانتيان كمستخدم لتنقية جسد الإمبراطور، لكانت شرايينه وخطوط الطول قد تحطمت بالفعل، ولأصبح حينها معاقا.

 

 

 

 

 

لم يصدهم المخلوق أسود الفرو على الإطلاق، ولم يراوغهم أيضا.  فتح ذراعيه واسعا، وأغمض عينيه.  كان ينتظر … يأمل …

 

 

وبعد فترة طويلة، توقف الصوت.

 

 

أطلق الممر أصواتا صاخبة مزعجة.

 

 

 

 

 

كان المخلوق ذو الفرو الأسود مثل جبل ينهار وبصوت ‘كراكل’، سقط!

وقف المخلوق ذو الفرو الأسود ونظر إلى (نينج) فقال بصوت أجش  “شكرا يا سيدي الجديد! عجل واربط هذا القصر الخالد. سنلتقي مجدداً”

 

على الأرجح كل مخلوق ظهر داخل هذا القصر المائي كان خارقاً للعادة.

 

 

“هل جرحته؟”  حدق (نينج) بأمل لا مثيل له.

 

 

 

 

استدارت عينا (نينج) على الفور، وحملق في آثار دم أخضر عميق على صدر ذلك المخلوق ذي الفرو الأسود.

في الوقت الحالي، تم تدمير جسده، خطوط الطول والشرايين تم تمزيقهما، ولم يتبقى لديه قطرة واحدة من الكي.

 

 

“لا بد أنني …. لا بد أنني ….”  حدق (نينج) متأملا، فجلس.  من بعيد، وقف ذلك المخلوق أسود الفرو، وخفض رأسه لينظر إلى صدره.

 

 

“لا بد أنني …. لا بد أنني ….”  حدق (نينج) متأملا، فجلس.  من بعيد، وقف ذلك المخلوق أسود الفرو، وخفض رأسه لينظر إلى صدره.

 

 

 

 

 

استدارت عينا (نينج) على الفور، وحملق في آثار دم أخضر عميق على صدر ذلك المخلوق ذي الفرو الأسود.

 

 

 

 

 

نجح!

كان (نينج) يستخدم لوحة (نووا) منذ أن كان رضيعا.  كانت لوحة (نووا) واحدة من أفضل تقنيات التصور حتى في المملكة السماوية أو المملكة السفلية، أقل بكثير في العوالم البشرية …. مثل عشيرة [جي] التي لم تسمع قط عن شيء يدعى تقنية التأمل.  الواقع أن (نينج) كان يعتقد أنه حتى في المنطقة الشاسعة التي تسيطر عليها سلالة [شيا] الكبرى فإن أفضل تقنيات التأمل لا يمكن أن تقارن بالضرورة بلوحة نووا.

 

 

 

 

لقد نجح!

 

 

لم يسمع بشيء كهذا من قبل.

 

“لا أستطيع الدخول؟”  اكتشف (نينج) أنه لم يكن قادراً على دخول أي من الممرات، بما في ذلك الممرات التي جاء منها للتو.  كما لو كان هناك حائط غير مرئي يمنعه.

سينجو!

“لا بد أنني …. لا بد أنني ….”  حدق (نينج) متأملا، فجلس.  من بعيد، وقف ذلك المخلوق أسود الفرو، وخفض رأسه لينظر إلى صدره.

 

 

 

لقد احتوى هذا العواء البطولي على جنون وحزن لا مثيل لهما وعلى شعور بالحرية.

“أبي، أمي. لقد نجوت”  كان جسد (نينج) يتعافى بسرعة.  مع أنه لم يكن قادرا على الحركة، فقد نسي ألمه؛ بل شعر بفرح غامر لأنه تغلّب على هذا الضيق.

 

 

 

 

 

“جرحتني.  لقد جرحتني”  من بعيد، صُعق المخلوق أسود الفرو في البداية، لكن سرعان ما رفع رأسه وأطلق عويلا بريا بطوليا. “آوووووووو!”

“هل وصلت؟”  خرج (نينج) بسرعة من المخرج، وكما فعل، كان عليه أن يمتص أنفاسه الباردة.  كان هذا قصراً شاسعاً لا يقارن، يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار على الأقل. وبالمقارنة مع هذا القصر الشاسع، بدت الممرات القريبة التي يبلغ ارتفاعها مئات الأمتار ممرات صغيرة للغاية.

 

 

 

 

لقد احتوى هذا العواء البطولي على جنون وحزن لا مثيل لهما وعلى شعور بالحرية.

“المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة تقنية قوية جدا”  تنهد الثور الأسود القديم “”لقد تمكنت من الوصول لمستوى زيانتيان لكنك في المرحلة الرابعة فقط.  على الأرجح أنك اخترقته مؤخراً.  يجب ان يكون عمرك عشر سنوات أو نحو ذلك”

 

 

 

استغرق الأمر يوماً كاملاً ليعود الكي إلى طبيعته، عندها فقط وقف (نينج) وإستمر في التقدم.  عندما كان يمشي في الممرات الملتوية، لم يتحرك بسرعة كبيرة.  بدلا من ذلك، تفحص بعناية هذا المكان الخالد القديم.

وبعد فترة طويلة، توقف الصوت.

“ما دامت الروح محبوسة داخل الغولم، والتي هي غير قادرة على التجسد، سيظل يتعذب للأبد”  قال الثور الأسود  “على أية حال، مستواك الخاص من التأمل ليس منخفض.  زهرة اللوتس التي صنعتها سابقاً مبنية على حقيقة أن جسدك لديه وشم الشمس السماوي والوشم القمري السماوي.  لحصولك على هذين الوشمين السماويين العظيمين يعني أنك على الأرجح تتدرب على أقوى تقنية لتنقية جسد الإمبراطور، المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة.  بالنظر إلى كثافة قوتك السماوية، أتوقع أنك بلغت المرحلة الرابعة فقط!”

 

 

 

في هذه اللحظة تماماً، وبينما كان (نينج) يجلس على الحصيرة ويتأمل، فجأة، من أحد الممرات التي يبلغ طولها ثلاثة آلاف متر إلى جانب قاعة القصر، سار عبرها ثور أسود قديم.

وقف المخلوق ذو الفرو الأسود ونظر إلى (نينج) فقال بصوت أجش  “شكرا يا سيدي الجديد! عجل واربط هذا القصر الخالد. سنلتقي مجدداً”

 

 

 

 

“لا أستطيع الدخول؟”  اكتشف (نينج) أنه لم يكن قادراً على دخول أي من الممرات، بما في ذلك الممرات التي جاء منها للتو.  كما لو كان هناك حائط غير مرئي يمنعه.

هوا!

 

 

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، اختفى المخلوق أسود الفرو في الهواء.

 

 

“ما دامت الروح محبوسة داخل الغولم، والتي هي غير قادرة على التجسد، سيظل يتعذب للأبد”  قال الثور الأسود  “على أية حال، مستواك الخاص من التأمل ليس منخفض.  زهرة اللوتس التي صنعتها سابقاً مبنية على حقيقة أن جسدك لديه وشم الشمس السماوي والوشم القمري السماوي.  لحصولك على هذين الوشمين السماويين العظيمين يعني أنك على الأرجح تتدرب على أقوى تقنية لتنقية جسد الإمبراطور، المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة.  بالنظر إلى كثافة قوتك السماوية، أتوقع أنك بلغت المرحلة الرابعة فقط!”

 

 

 

 

 

 

 

كما لو أنه استشعر ذلك، أدار (نينج) رأسه للنظر.  لقد رأى ثورا أسودا عجوزاً طوله أمتار عديدة يدخل ببطء.  امتلأت عيون الثور القديم بالفضول والحيوية اثناء تفحصه ل(نينج).

 

 

 

هوا!

كان (نينج)، بسرعة، قادراً على الوقوف أيضاً فالجروح السابقة التي أُصيب بها قد شُفيت تماما الآن، جمع آلاف الكنوز السحرية المتناثرة على الأرض وحفظها في كنوزه المخزنة.

 

 

“شاب عمره ١١ سنة ذو مستوى زيانتيان ويتدرب على المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة.  في مثل هذا العمر الصغير، كنت قادرا على الوصول إلى المعنى الحقيقي للداو في المبارزة”  اهتز رأس الثور الأسود القديم  “إن عبقري مثلك هو الشخص الذي ستبذل حتى سلالة [شيا] الكبرى جهودا لا تحصى في تنميته وتدريبه. من المستحيل أن يسمحوا لشخص مثلك أن يأخذ الوصاية تحت رعاية (جوهوا) الخالد”

 

“امم!؟”  رأى (نينج) في مكان ليس ببعيد مخرجا، خارجه يمكن رؤية عمود غير واضح.

“لم اكن أتوقع أنني سأعتمد في النهاية على هذه الكنوز السحرية الغير مصنفة لاجتياز المحنة الثالثة”  أخرج (نينج) تنهيدة طويلة. إستطاع أن يستخدم الآلاف من الكنوز السحرية في ضربة واحدة مشتركة …. لم يسبق له أن سمع بشيء كهذا، لذا قبل هذا، لم يفكر حتى في إمكانية حدوث ذلك.

 

 

 

 

 

كان ذلك لأن هذا النوع من التصرف لن يكون ممكنا إلا لشخص موهوب إلى حد مخيف مثل (نينج)، الذي من الواضح أنه كان مجرد زيانتيان، ومع ذلك كانت روحه على مستوى امتلاك الإرادة السماوية.

 

 

“المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة تقنية قوية جدا”  تنهد الثور الأسود القديم “”لقد تمكنت من الوصول لمستوى زيانتيان لكنك في المرحلة الرابعة فقط.  على الأرجح أنك اخترقته مؤخراً.  يجب ان يكون عمرك عشر سنوات أو نحو ذلك”

 

رفع (نينج) حاجبين.

كان (نينج) يستخدم لوحة (نووا) منذ أن كان رضيعا.  كانت لوحة (نووا) واحدة من أفضل تقنيات التصور حتى في المملكة السماوية أو المملكة السفلية، أقل بكثير في العوالم البشرية …. مثل عشيرة [جي] التي لم تسمع قط عن شيء يدعى تقنية التأمل.  الواقع أن (نينج) كان يعتقد أنه حتى في المنطقة الشاسعة التي تسيطر عليها سلالة [شيا] الكبرى فإن أفضل تقنيات التأمل لا يمكن أن تقارن بالضرورة بلوحة نووا.

 

 

 

 

 

“نجحت”

“أنا الكنز السحري الذي احتفظ به (جوهوا) الخالد دائما بجانبه”  تنهد الثور الأسود العجوز. “أيها الطفل، لا تفكر كثيرا في ذلك. حتى لو أحضرتُ جسمي أمامك، فأنت لا تستطيع ان تقيِّدني بسبب قدرتك”

 

 

 

 

“اجتزت هاته المحنة بنجاح”  حدق (نينج) في محيطه.  رأى الجثث والهياكل العظمية على بعد مسافة على الأرض، وشعر بعاطفة أكبر.  “الناجي، وفقاً لما قاله المخلوق ذو الفراء الأسود … يجب أن أكون السيد الجديد”

 

 

 

 

 

لم يكن (نينج) مستعجلاً للتقدم.  بدلا من ذلك، جلس في وضع اللوتس واستراح.

 

 

 

 

لم يكن (نينج) مستعجلاً للتقدم.  بدلا من ذلك، جلس في وضع اللوتس واستراح.

استغرق الأمر يوماً كاملاً ليعود الكي إلى طبيعته، عندها فقط وقف (نينج) وإستمر في التقدم.  عندما كان يمشي في الممرات الملتوية، لم يتحرك بسرعة كبيرة.  بدلا من ذلك، تفحص بعناية هذا المكان الخالد القديم.

 

 

 

 

هوا!

بعد وقت طويل…..

“غولم؟” قال (نينج) على حين غرة  “كان غولم؟”

 

“امم!؟”  رأى (نينج) في مكان ليس ببعيد مخرجا، خارجه يمكن رؤية عمود غير واضح.

 

وبعد فترة طويلة، توقف الصوت.

“امم!؟”  رأى (نينج) في مكان ليس ببعيد مخرجا، خارجه يمكن رؤية عمود غير واضح.

في هذه اللحظة تماماً، وبينما كان (نينج) يجلس على الحصيرة ويتأمل، فجأة، من أحد الممرات التي يبلغ طولها ثلاثة آلاف متر إلى جانب قاعة القصر، سار عبرها ثور أسود قديم.

 

 

 

 

“هل وصلت؟”  خرج (نينج) بسرعة من المخرج، وكما فعل، كان عليه أن يمتص أنفاسه الباردة.  كان هذا قصراً شاسعاً لا يقارن، يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار على الأقل. وبالمقارنة مع هذا القصر الشاسع، بدت الممرات القريبة التي يبلغ ارتفاعها مئات الأمتار ممرات صغيرة للغاية.

 

 

 

 

 

في واجهة القصر، كان هناك حصيرة ضخمة، كان قطرها أيضا ثلاثمائة متر.

 

 

“شاب عمره ١١ سنة ذو مستوى زيانتيان ويتدرب على المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة.  في مثل هذا العمر الصغير، كنت قادرا على الوصول إلى المعنى الحقيقي للداو في المبارزة”  اهتز رأس الثور الأسود القديم  “إن عبقري مثلك هو الشخص الذي ستبذل حتى سلالة [شيا] الكبرى جهودا لا تحصى في تنميته وتدريبه. من المستحيل أن يسمحوا لشخص مثلك أن يأخذ الوصاية تحت رعاية (جوهوا) الخالد”

 

 

وفي مؤخرة القصر….

 

 

 

 

“باب القصر!”  استدار (نينج) ليلقي نظرة على باب القصر المهيب.  خارج باب القصر …. كانت هناك منطقة محاطة بضباب، لا يستطيع أحد الرؤية من خلاله.

تواجدت عدة حصائر ضخمة أيضا.

 

 

 

 

 

“يا لها من حصيرة ضخمة؟”  امتلأ قلب (نينج) بأسئلة كثيرة.  “توضع الحصائر غالبا للجلوس عليها، لكن هاته الحصائر طولها ثلاث مائة متر …. أي نوع من العمالقة يجلس فوق هذا؟  يبدو انه بالإضافة الى العملاق الذي يجلس في أعلى القاعة، كان هنالك ايضا مئات العمالقة الآخرين الذين يجلسون امامه”

 

 

 

 

 

“القص الخالد ل(جوهوا) الخالد؟”  هز (نينج) رأسه.

“هل لي أن أسأل عن وضع سيد هذه القصر الخالد؟”  سأل (نينج) على عجل.

 

 

 

هو نفسه نقل فوريا هنا أيضا …. من الواضح، شخص ما يجب أن يسيطر على هذا القصر المائي.

إذا كان الخالد بشري، ينبغي أن يكون حجم جسمه مثل البشر العاديين.

 

 

 

 

 

“هذا غير منطقي”  سار (نينج) مسرعا وتفقد بعناية هذا القصر.  كان القصر كله قديم وبسيط.  عدا مئات الحصائر، لم يكن هناك زينة أخرى على الإطلاق.  كان عمود حجري عادي تلو الآخر يساند قاعة القصر، وعلى كل من جانبي قاعة القصر تواجدت ممرات، يبلغ ارتفاع إحداها نحو ثلاثمائة متر، وارتفاع الأخرى ثلاثة آلاف متر.

 

 

 

 

في واجهة القصر، كان هناك حصيرة ضخمة، كان قطرها أيضا ثلاثمائة متر.

“لا أستطيع الدخول؟”  اكتشف (نينج) أنه لم يكن قادراً على دخول أي من الممرات، بما في ذلك الممرات التي جاء منها للتو.  كما لو كان هناك حائط غير مرئي يمنعه.

وقف المخلوق ذو الفرو الأسود ونظر إلى (نينج) فقال بصوت أجش  “شكرا يا سيدي الجديد! عجل واربط هذا القصر الخالد. سنلتقي مجدداً”

 

“هل وصلت؟”  خرج (نينج) بسرعة من المخرج، وكما فعل، كان عليه أن يمتص أنفاسه الباردة.  كان هذا قصراً شاسعاً لا يقارن، يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار على الأقل. وبالمقارنة مع هذا القصر الشاسع، بدت الممرات القريبة التي يبلغ ارتفاعها مئات الأمتار ممرات صغيرة للغاية.

 

 

“باب القصر!”  استدار (نينج) ليلقي نظرة على باب القصر المهيب.  خارج باب القصر …. كانت هناك منطقة محاطة بضباب، لا يستطيع أحد الرؤية من خلاله.

 

 

 

 

هو نفسه نقل فوريا هنا أيضا …. من الواضح، شخص ما يجب أن يسيطر على هذا القصر المائي.

وقف (نينج) هناك، في هذا القصر الفسيح. كان صغيراً جداً وكأنه نملة.  ثم سار إلى احدى السجادات وجلس.  كان هو نفسه 1.7 متر فقط في الطول، لكنه كان يجلس على حصيرة طولها ثلاثمائة متر.

 

 

لقد نجح!

 

 

“إنها مريحة حقاً”

 

 

 

 

“لم اكن أتوقع أنني سأعتمد في النهاية على هذه الكنوز السحرية الغير مصنفة لاجتياز المحنة الثالثة”  أخرج (نينج) تنهيدة طويلة. إستطاع أن يستخدم الآلاف من الكنوز السحرية في ضربة واحدة مشتركة …. لم يسبق له أن سمع بشيء كهذا، لذا قبل هذا، لم يفكر حتى في إمكانية حدوث ذلك.

أثناء جلوسه على الحصيرة، كان (نينج) يشعر ان عقله يزداد يقظة، حتى افكاره صارت أسرع وأكثر فطنة.

“القص الخالد ل(جوهوا) الخالد؟”  هز (نينج) رأسه.

 

لقد احتوى هذا العواء البطولي على جنون وحزن لا مثيل لهما وعلى شعور بالحرية.

 

كان (نينج) يستخدم لوحة (نووا) منذ أن كان رضيعا.  كانت لوحة (نووا) واحدة من أفضل تقنيات التصور حتى في المملكة السماوية أو المملكة السفلية، أقل بكثير في العوالم البشرية …. مثل عشيرة [جي] التي لم تسمع قط عن شيء يدعى تقنية التأمل.  الواقع أن (نينج) كان يعتقد أنه حتى في المنطقة الشاسعة التي تسيطر عليها سلالة [شيا] الكبرى فإن أفضل تقنيات التأمل لا يمكن أن تقارن بالضرورة بلوحة نووا.

“كم هو غريب، من الواضح أنني تخطيت الثلاث محن ووصلت إلى قاعة القصر هذه، لكن الآن، أنا لست قادرا على دخول أي من أروقة قاعات القصر.  أنا محاصر هنا”  قال (نينج) لنفسه  “السيد الأصلي لهذا القصر المائي، بعد أن ترك تلك المحن الثلاث، كان يجب أن يقوم ببعض التحضيرات للخليفة الذي اجتاز تلك المحن، أليس كذلك؟”

أطلق الممر أصواتا صاخبة مزعجة.

 

لم يصدهم المخلوق أسود الفرو على الإطلاق، ولم يراوغهم أيضا.  فتح ذراعيه واسعا، وأغمض عينيه.  كان ينتظر … يأمل …

 

 

على سبيل المثال، المخلوق ذو الفرو الأسود تم نقله فورياً إليه، ثم انتقل فورياً بعيداً.

 

 

“امم!؟”  رأى (نينج) في مكان ليس ببعيد مخرجا، خارجه يمكن رؤية عمود غير واضح.

 

“ما دامت الروح محبوسة داخل الغولم، والتي هي غير قادرة على التجسد، سيظل يتعذب للأبد”  قال الثور الأسود  “على أية حال، مستواك الخاص من التأمل ليس منخفض.  زهرة اللوتس التي صنعتها سابقاً مبنية على حقيقة أن جسدك لديه وشم الشمس السماوي والوشم القمري السماوي.  لحصولك على هذين الوشمين السماويين العظيمين يعني أنك على الأرجح تتدرب على أقوى تقنية لتنقية جسد الإمبراطور، المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة.  بالنظر إلى كثافة قوتك السماوية، أتوقع أنك بلغت المرحلة الرابعة فقط!”

هو نفسه نقل فوريا هنا أيضا …. من الواضح، شخص ما يجب أن يسيطر على هذا القصر المائي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقف (نينج) هناك، في هذا القصر الفسيح. كان صغيراً جداً وكأنه نملة.  ثم سار إلى احدى السجادات وجلس.  كان هو نفسه 1.7 متر فقط في الطول، لكنه كان يجلس على حصيرة طولها ثلاثمائة متر.

 

 

في هذه اللحظة تماماً، وبينما كان (نينج) يجلس على الحصيرة ويتأمل، فجأة، من أحد الممرات التي يبلغ طولها ثلاثة آلاف متر إلى جانب قاعة القصر، سار عبرها ثور أسود قديم.

 

 

“أبي، أمي. لقد نجوت”  كان جسد (نينج) يتعافى بسرعة.  مع أنه لم يكن قادرا على الحركة، فقد نسي ألمه؛ بل شعر بفرح غامر لأنه تغلّب على هذا الضيق.

 

 

كما لو أنه استشعر ذلك، أدار (نينج) رأسه للنظر.  لقد رأى ثورا أسودا عجوزاً طوله أمتار عديدة يدخل ببطء.  امتلأت عيون الثور القديم بالفضول والحيوية اثناء تفحصه ل(نينج).

 

 

“أبي، أمي. لقد نجوت”  كان جسد (نينج) يتعافى بسرعة.  مع أنه لم يكن قادرا على الحركة، فقد نسي ألمه؛ بل شعر بفرح غامر لأنه تغلّب على هذا الضيق.

 

أطلق الممر أصواتا صاخبة مزعجة.

“أيها الكبير، هَلْ لي أَنْ أسأل مَنْ أنت؟” أعلن (نينج) على الفور.

استغرق الأمر يوماً كاملاً ليعود الكي إلى طبيعته، عندها فقط وقف (نينج) وإستمر في التقدم.  عندما كان يمشي في الممرات الملتوية، لم يتحرك بسرعة كبيرة.  بدلا من ذلك، تفحص بعناية هذا المكان الخالد القديم.

 

كان قد رأى غولم من قبل.  عندما كان يتدرب بالسيف، كان والده قد حصل له على غولم للتدريب.  لكن ذلك المخلوق ذو الفراء الأسود الآن ….. كان لديه دم، لحم، وحتى أنه قادر على التحدث.  كيف يمكن أن يكون غولم؟

 

كما لو أنه استشعر ذلك، أدار (نينج) رأسه للنظر.  لقد رأى ثورا أسودا عجوزاً طوله أمتار عديدة يدخل ببطء.  امتلأت عيون الثور القديم بالفضول والحيوية اثناء تفحصه ل(نينج).

على الأرجح كل مخلوق ظهر داخل هذا القصر المائي كان خارقاً للعادة.

 

 

 

 

“ما دامت الروح محبوسة داخل الغولم، والتي هي غير قادرة على التجسد، سيظل يتعذب للأبد”  قال الثور الأسود  “على أية حال، مستواك الخاص من التأمل ليس منخفض.  زهرة اللوتس التي صنعتها سابقاً مبنية على حقيقة أن جسدك لديه وشم الشمس السماوي والوشم القمري السماوي.  لحصولك على هذين الوشمين السماويين العظيمين يعني أنك على الأرجح تتدرب على أقوى تقنية لتنقية جسد الإمبراطور، المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة.  بالنظر إلى كثافة قوتك السماوية، أتوقع أنك بلغت المرحلة الرابعة فقط!”

“أنا؟”  هز الثور الأسود القديم رأسه.  “لا تناديني بالكبير.  أنا لا شيء أكثر من روح كنز سحري”

 

 

 

 

 

“روح كنز سحري؟”  اندهش (نينج) “الكنوز السحرية لها أرواح؟”

انطلق آلاف الكنوز السحرية كالسيوف، والخناجر، والرماح، وأشياء اخرى.  كان الأمر وكأن آلاف ممارسين الكي في مستوى زيانتيان هاجموا بانسجام!   لكن (جي نينج) فعل كل هذا بنفسه.  لو لم تصل روح (نينج) لمستوى الإرادة السماوية، لما كانت هناك طريقة ليسيطر بها على كل هاته الكنوز.

 

لقد نجح!

 

 

لم يسمع بشيء كهذا من قبل.

 

 

 

 

“لا بد أنني …. لا بد أنني ….”  حدق (نينج) متأملا، فجلس.  من بعيد، وقف ذلك المخلوق أسود الفرو، وخفض رأسه لينظر إلى صدره.

“أنا الكنز السحري الذي احتفظ به (جوهوا) الخالد دائما بجانبه”  تنهد الثور الأسود العجوز. “أيها الطفل، لا تفكر كثيرا في ذلك. حتى لو أحضرتُ جسمي أمامك، فأنت لا تستطيع ان تقيِّدني بسبب قدرتك”

كان (نينج) يستخدم لوحة (نووا) منذ أن كان رضيعا.  كانت لوحة (نووا) واحدة من أفضل تقنيات التصور حتى في المملكة السماوية أو المملكة السفلية، أقل بكثير في العوالم البشرية …. مثل عشيرة [جي] التي لم تسمع قط عن شيء يدعى تقنية التأمل.  الواقع أن (نينج) كان يعتقد أنه حتى في المنطقة الشاسعة التي تسيطر عليها سلالة [شيا] الكبرى فإن أفضل تقنيات التأمل لا يمكن أن تقارن بالضرورة بلوحة نووا.

 

 

 

“المحنة الثالثة على وجه الخصوص”

أومأ (نينج) برأسه، لقد فهم هذا.  كزيانتيان، كان قادراً فقط على شد بعض الكنوز السحرية الغير مصنفة.  حتى الكنوز المصنفة كان لها مستويات عليا وأخرى منخفضة.  كلما كان الكنز السحري أقوى كلما كان الربط أصعب.

 

 

 

 

 

“هل لي أن أسأل عن وضع سيد هذه القصر الخالد؟”  سأل (نينج) على عجل.

 

 

 

 

 

“ميت. كلهم ماتوا”  هز الثور الأسود رأسه. “مات منذ مدة طويلة لدرجة أنني لا أتذكر كم سنة”

لم يصدهم المخلوق أسود الفرو على الإطلاق، ولم يراوغهم أيضا.  فتح ذراعيه واسعا، وأغمض عينيه.  كان ينتظر … يأمل …

 

 

 

 

أومأ (نينج) بنفسه.  كان الأمر كما إعتقد.

“هل جرحته؟”  حدق (نينج) بأمل لا مثيل له.

 

أومأ (نينج) برأسه  “صحيح”

 

 

“لقد مر وقت طويل، طويل للغاية.  خلال هذه العصور القديمة، التي لا تحصى، قمت بنقل العديد من الممارسين من مستوى زيانتيان، فضلا عن تلاميذ زيفو”  تنهد الثور الأسود  “للأسف، لم ينجح أي منهم.  في أقصى الحالات، كانوا يصلون إلى المحنة الثالثة، والتي يموتون فيها.  لم أتوقع أنك، أيها الطفل، ستجتازها رغم عدم امتلاكك لقوة سماوية كثيفة.  يمكن اعتبار هذا كمعجزة”

 

 

 

 

 

“المحنة الثالثة على وجه الخصوص”

لم يكن (نينج) مستعجلاً للتقدم.  بدلا من ذلك، جلس في وضع اللوتس واستراح.

 

 

 

 

“روحك وصلت في الواقع إلى مثل هذه المرحلة من القوة.  على أية حال، التقنية التي استعملت غير عملية مطلقا”  قال الثور الأسود القديم بازدراء  “آلاف الكنوز السحرية مصوبة باتجاه واحد.  كل ما على العدو فعله هو المراوغة، وعندئذ سيكون عليك أن تسيطر فورا على آلاف الكنوز السحرية لتغيير اتجاهها وتصويبها إليه مرة أخرى …. سيكون من الصعب جدا عليك أن تضرب عدوك فعلا”

“هل جرحته؟”  حدق (نينج) بأمل لا مثيل له.

 

“هل جرحته؟”  حدق (نينج) بأمل لا مثيل له.

 

 

أومأ (نينج) برأسه  “صحيح”

سينجو!

 

كان (نينج)، بسرعة، قادراً على الوقوف أيضاً فالجروح السابقة التي أُصيب بها قد شُفيت تماما الآن، جمع آلاف الكنوز السحرية المتناثرة على الأرض وحفظها في كنوزه المخزنة.

“ومع ذلك ، كان هذا الغولم مدفوعًا إلى حد الجنون تقريبًا بسبب عذاب سنوات لا حصر لها من الوحدة، ولذلك رحب بذلك الهجوم” قال الثور الأسود  “وهكذا، نجحت”

 

 

 

 

 

“غولم؟” قال (نينج) على حين غرة  “كان غولم؟”

 

 

 

 

استدارت عينا (نينج) على الفور، وحملق في آثار دم أخضر عميق على صدر ذلك المخلوق ذي الفرو الأسود.

كان قد رأى غولم من قبل.  عندما كان يتدرب بالسيف، كان والده قد حصل له على غولم للتدريب.  لكن ذلك المخلوق ذو الفراء الأسود الآن ….. كان لديه دم، لحم، وحتى أنه قادر على التحدث.  كيف يمكن أن يكون غولم؟

كان (نينج) يستخدم لوحة (نووا) منذ أن كان رضيعا.  كانت لوحة (نووا) واحدة من أفضل تقنيات التصور حتى في المملكة السماوية أو المملكة السفلية، أقل بكثير في العوالم البشرية …. مثل عشيرة [جي] التي لم تسمع قط عن شيء يدعى تقنية التأمل.  الواقع أن (نينج) كان يعتقد أنه حتى في المنطقة الشاسعة التي تسيطر عليها سلالة [شيا] الكبرى فإن أفضل تقنيات التأمل لا يمكن أن تقارن بالضرورة بلوحة نووا.

 

 

 

 

“أيها الطفل، ما مقدار ما تعرفه؟  هناك أنواع عديدة من الغولم.  كان هذا غولم بداخله روح”  قال الثور الأسود  “بعد غرس روح فيه، يكتسب الذكاء، ويصبح قادرا على الوصول إلى مستوى واحد مع العالم، حتى أنه سيصبح قادرا على إظهار تقنيات سيف أعمق، وتقنيات مبارزة أفضل، وسرعة أكبر …. من الطبيعي أن تتضاعف قوته”

“هل وصلت؟”  خرج (نينج) بسرعة من المخرج، وكما فعل، كان عليه أن يمتص أنفاسه الباردة.  كان هذا قصراً شاسعاً لا يقارن، يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار على الأقل. وبالمقارنة مع هذا القصر الشاسع، بدت الممرات القريبة التي يبلغ ارتفاعها مئات الأمتار ممرات صغيرة للغاية.

 

 

 

 

فهم (نينج) الآن.

 

 

 

 

 

“ما دامت الروح محبوسة داخل الغولم، والتي هي غير قادرة على التجسد، سيظل يتعذب للأبد”  قال الثور الأسود  “على أية حال، مستواك الخاص من التأمل ليس منخفض.  زهرة اللوتس التي صنعتها سابقاً مبنية على حقيقة أن جسدك لديه وشم الشمس السماوي والوشم القمري السماوي.  لحصولك على هذين الوشمين السماويين العظيمين يعني أنك على الأرجح تتدرب على أقوى تقنية لتنقية جسد الإمبراطور، المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة.  بالنظر إلى كثافة قوتك السماوية، أتوقع أنك بلغت المرحلة الرابعة فقط!”

 

 

 

 

 

قال (نينج) على عجل  “أيها الكبير، حكمك حكيم”

 

 

 

 

“أيها الكبير، هَلْ لي أَنْ أسأل مَنْ أنت؟” أعلن (نينج) على الفور.

“المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة تقنية قوية جدا”  تنهد الثور الأسود القديم “”لقد تمكنت من الوصول لمستوى زيانتيان لكنك في المرحلة الرابعة فقط.  على الأرجح أنك اخترقته مؤخراً.  يجب ان يكون عمرك عشر سنوات أو نحو ذلك”

 

 

تواجدت عدة حصائر ضخمة أيضا.

 

وقف (نينج) هناك، في هذا القصر الفسيح. كان صغيراً جداً وكأنه نملة.  ثم سار إلى احدى السجادات وجلس.  كان هو نفسه 1.7 متر فقط في الطول، لكنه كان يجلس على حصيرة طولها ثلاثمائة متر.

“أحد عشر”  لم يحاول (نينج) إخفائه.

كان قد رأى غولم من قبل.  عندما كان يتدرب بالسيف، كان والده قد حصل له على غولم للتدريب.  لكن ذلك المخلوق ذو الفراء الأسود الآن ….. كان لديه دم، لحم، وحتى أنه قادر على التحدث.  كيف يمكن أن يكون غولم؟

 

على سبيل المثال، المخلوق ذو الفرو الأسود تم نقله فورياً إليه، ثم انتقل فورياً بعيداً.

 

 

“شاب عمره ١١ سنة ذو مستوى زيانتيان ويتدرب على المخطط القرمزي المشرق للسموات التسعة.  في مثل هذا العمر الصغير، كنت قادرا على الوصول إلى المعنى الحقيقي للداو في المبارزة”  اهتز رأس الثور الأسود القديم  “إن عبقري مثلك هو الشخص الذي ستبذل حتى سلالة [شيا] الكبرى جهودا لا تحصى في تنميته وتدريبه. من المستحيل أن يسمحوا لشخص مثلك أن يأخذ الوصاية تحت رعاية (جوهوا) الخالد”

 

 

 

 

“المحنة الثالثة على وجه الخصوص”

رفع (نينج) حاجبين.

 

 

 

 

 

“في الواقع، بمجرد وصولك إلى المرحلة السادسة، وبالنظر إلى مقدار القوة السماوية التي كنت ستملكها، وفهمك للمعنى الحقيقي للداو، كنت ستتمكن من النجاح في المحنة الثالثة.  مع ذلك، لا يزال نجاحك مثيرا للإعجاب.  روحك قوية ومستواك من التنوير مرتفع.  إنجازاتك المستقبلية ستكون بلا حدود”  تنهد الثور الأسود العجوز “مازال علي أن أهنئك. لقد أصبحت السيد الخامس لهذا المكان”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط