60- جي نينج -- دخول البحيرة، قتال الثعبان ذو الأجنحة
شعر (جي نينج) بتغيّر الزمكان، وبعدها هدأت الأمور.
“هاه؟” نظر (نينج) إلى النفق المظلم الموجود في العرين. هذا هو المكان الذي انتقل منه، لم يستطع منع نفسه من الضحك.
هذا الحدث كان شيئا بالكاد نجى منه.
“إنه يجرؤ على دخول البحيرة” كانت العيون الطويلة الضيقة للوحش السحري تومض بنور ساحق. “الجحيم ليس له أبواب، لكنك تصر على الدخول عنوة. أنا، [الثعبان ذو الأجنحة]، سأمنحك أمنيتك بشكل طبيعي وأرسلك إلى أقصى درجات جهنم”
لكنه في النهاية عاش، وقوته أصبحت أعظم بكثير من ذي قبل أيضا.
“في المرة القادمة التي سأدخل فيها سأحتاج إلى ربط تعويذة التحكم هذه أولاً” مد (نينج) يده، وظهرت تعويذة من العدم مكتوب عليها ‘حق’. اختبر (نينج) ربطها، لكن لسوء الحظ، الكي خاصته لم يتمكن من دخوله. بدا كما لو أنه كان عليه أن ينتظر حتى يصبح تلميذ زيفو.
“لم نراه يستخدم أي كي، ولا أي شيء مميز. انشقت المياه بشكل طبيعي” قال وحش القريدس على عجل.
“حق؟” دمدم (نينج) “لماذا هناك كلمة حق على هذه التعويذة؟ أتساءل ما نوع التاريخ الذي مرت به”
كان (نينج) يستخدم سيف الشمال المظلم في يده، ويتقدم بخطوات واثقة وسط الماء، بينما يسير نحو قاع بحيرة [سربنج]. حيثما كان يمشي، كانت مياه البحيرة تنشق بشكل طبيعي لتُشكل ممرا.
هواهواهوا……..
تجاهل (نينج) الأمر وأعاد تخزين التعويذة. بقفزة سريعة، خرج من الممر برشاقة وبسرعة كعاصفة من الرياح.
“دعينا نَذْهبُ ونشاهد، لَكنَّنا سَنَبْقى على سطحِ البحيرةِ” قال (يي تشوان) “سنراقب الوضع بالأسفل طوال الوقت، وحالما يحدث خطأ ما، سأنزل على الفور”
“زئييييييير” أدار [الثعبان ذو الأجنحة] رأسه، فتح فمه، وقضم باتجاه (نينج).
“إنه هو”
“إنه هو”
زأر (جي نينج) في المقابل “أيها الوحش العجوز، لقد ذبحت البشر بالآلاف، وقد تسببت بموت (عشب الربيع)، واليوم سأعدمك شخصيا!”
بحيرة [سربنج]، داخل غرفة خام. كان (جي يي تشوان) وزوجته يعيشان هنا.
“جي نينج!” أطلق [الثعبان ذو الأجنحة] عواء هائجا، فرن صوته. “قتلت ابني. اليوم سأجعلك تدفع الثمن بحياتك!”
كانت (يوشي سنو) تجلس بهدوء على جانب البحيرة. كانت تحمل في يدها كوباً من الماء الساخن المغلي الذي كانت تشربه ببطء.
“(جي نينج) في الواقع غبي لهذه الدرجة؟ هذا منطقي هو فقط طفل بعمر 11 سنةً. قوّته عظيمة، لذا فهو يعتقد أنّه مَوهِبة لا مثيل لها، ولا يكترث لأيّ أحد. لقد قتلت ولدي (ريد تيب)، سأقتلك بالتأكيد” عندما ترك [الثعبان ذو الأجنحة] عشه، تحول فورا الى شكل ثعبان مجنّح هائل يسبح بسرعة عالية.
“سنو، سنو” فجأة، رنّت صرخة حماسية من داخل الغرفة. أدارت (يوشي سنو) رأسها فورا لتنظر. كان (يي تشوان)، الذي يشبه عادة النهر الجليدي، يغطّي وجهه بالفرح والحماس عندما خرج مسرعا. وإذ رأت (يوشي سنو) الطريقة التي كان يتصرف بها رجلها، شعرت أنها تعرف ما حدث. “ما الأمر؟”
“ما الأمر؟” تذمر [الثعبان ذو الأجنحة].
من بين الوحوش المائية الصغرى الثلاث، سارع القائد، وهو وحش قريدس، إلى القول “أيها الملك العظيم، إن (جي نينج) شقَّ المياه فجأة وبدأ يدخل اعماق البحيرة”
“دعينا نَذْهبُ ونشاهد، لَكنَّنا سَنَبْقى على سطحِ البحيرةِ” قال (يي تشوان) “سنراقب الوضع بالأسفل طوال الوقت، وحالما يحدث خطأ ما، سأنزل على الفور”
“أستطيع أن أستشعر ذلك” قال (يي شوان) على عجل. “أستطيع أن أشعر بسيف اليشم. إنه سليم تماماً. في السابق، (نينج) بالتأكيد دخل فجأة منطقة سرية ومخفية، بعد صغير أو عالم صغير، أو ربما تشكيل قديم. يبدو أنه خرج من تلك المنطقة حيا”
كان مواجهة موقع أثر مسألة حظ، لكنه مثّل أيضاً خطراً هائلاً! ظل (نينج) مختفيا لأكثر من شهر، لذا كانا قلقين ومذعورين بشكل متزايد.
“الملك العظيم، الملك العظيم”
أغلقت (يوشي سنو) عينيها، فخرجت دموعها، ودمدمت قائلة “أشكر السموات والأرض. أشكر السموات والأرض”
تجاهل (نينج) الأمر وأعاد تخزين التعويذة. بقفزة سريعة، خرج من الممر برشاقة وبسرعة كعاصفة من الرياح.
“هو الآن في وسط بحيرة [سربنج]، على الأرجح في تلك الجزيرة’ قال (يي تشوان) على عجل.
السبب الأصلي للعديد من الأشياء.
“لنذهب لنراه” وقفت (سنو).
“هذا هو مستوى زيانتيان الحقيقي إذا” فوجئ (نينج) من سرعة [الثعبان ذو الأجنحة]. سابقا، كان يعتبر أضعف من الثعبان السماوي اللازوردي من حيث السرعة، أما من حيث القوة فقد كان متفوقا عليه كثيرا. لكن الآن، لا من حيث السرعة ولا من حيث القوة، كان [الثعبان ذو الأجنحة] متفوقا بشكل كلي على الثعبان السماوي.
“حسنا” لقد مر وقت طويل منذ أن فقد (يي تشوان) رباطة جأشه هكذا. حتى عندما علم أن إبنه وصل لمستوى زيانتيان لم يكن متحمساً لهذه الدرجة. على الفور، أخذ بيد زوجته وبدأ يركض عبر سطح البحيرة كما لو انها ارض صلبة، متحوّلا الى خط من الضباب الازرق فيما كان يسرع بعيدا.
فجأة……
كانت (يوشي سنو) تجلس بهدوء على جانب البحيرة. كانت تحمل في يدها كوباً من الماء الساخن المغلي الذي كانت تشربه ببطء.
“الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]، أنا، (جي نينج)، أتيت مرة أخرى! ألا تريد الخروج؟” كان زئير عالٍ ينتشر في كل اتجاه، حتى في أذني (يي تشوان) وزوجته، وهو يمشي على سطح البحيرة.
أغلقت (يوشي سنو) عينيها، فخرجت دموعها، ودمدمت قائلة “أشكر السموات والأرض. أشكر السموات والأرض”
“نينج، هو ….” لم تستطع (يوشي سنو) إلا أن تكشف عن ضحكة على وجهها. “بمجرد أن غادر موقع الأثر المخفي، تحداه مرة أخرى”
“أنظري!” رأى (يي تشوان) من بعيد أن أمواج البحيرة افترقت فيما كان طفله يمشي باتجاه قعر البحيرة “ذلك الطفل قد شقّ المياه ويتجه مباشرة نحو قاع البحيرة”
أومأ (يي تشوان) برأسه “اعتمد (جي نينج) على المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة ليصير زيانتيان، ولذلك لم يكن بعيدا جدا عنه من حيث القوة. هذه المرة، داخل ذلك الموقع القديم المخفي، ربما كان لديه بعض المكاسب …. والآن بما أنني يمكن أن أشعر بموقعه، ليس هناك حاجة إلى أي قلق”
فجأة……
من بين الوحوش المائية الصغرى الثلاث، سارع القائد، وهو وحش قريدس، إلى القول “أيها الملك العظيم، إن (جي نينج) شقَّ المياه فجأة وبدأ يدخل اعماق البحيرة”
“حسنا” أومأت (سنو) أيضاً.
“الملك العظيم”
واصل الاثنان تقدمهما.
“صحيح” أومأت (سنو).
قريباً……
“حق؟” دمدم (نينج) “لماذا هناك كلمة حق على هذه التعويذة؟ أتساءل ما نوع التاريخ الذي مرت به”
“إنه يجرؤ على دخول البحيرة” كانت العيون الطويلة الضيقة للوحش السحري تومض بنور ساحق. “الجحيم ليس له أبواب، لكنك تصر على الدخول عنوة. أنا، [الثعبان ذو الأجنحة]، سأمنحك أمنيتك بشكل طبيعي وأرسلك إلى أقصى درجات جهنم”
“أنظري!” رأى (يي تشوان) من بعيد أن أمواج البحيرة افترقت فيما كان طفله يمشي باتجاه قعر البحيرة “ذلك الطفل قد شقّ المياه ويتجه مباشرة نحو قاع البحيرة”
“سيذهب إلى قعر البحيرة؟” لقد صُدمت (سنو).
(نينج)، حاملا سيفا الشمال المظلم بيديه، قفز إلى الأعلى وطعن مباشرة باتجاه رأس [الثعبان ذو الأجنحة].
هز (يي تشوان) رأسه “لا تقلقي. لقد شاهدته وهو يكبر. أيمكن أنك لا تعرفين مزاجه؟ إذا لم يكن واثقاً، هل سيجازف؟”
“إنه يجرؤ على دخول البحيرة” كانت العيون الطويلة الضيقة للوحش السحري تومض بنور ساحق. “الجحيم ليس له أبواب، لكنك تصر على الدخول عنوة. أنا، [الثعبان ذو الأجنحة]، سأمنحك أمنيتك بشكل طبيعي وأرسلك إلى أقصى درجات جهنم”
“صحيح” أومأت (سنو).
“دعينا نَذْهبُ ونشاهد، لَكنَّنا سَنَبْقى على سطحِ البحيرةِ” قال (يي تشوان) “سنراقب الوضع بالأسفل طوال الوقت، وحالما يحدث خطأ ما، سأنزل على الفور”
“الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]، أنا، (جي نينج)، أتيت مرة أخرى! ألا تريد الخروج؟” بعد أن صرخ (نينج) وهو على سطح البحيرة، انتظر لفترة طويلة ولكن [الثعبان ذو الأجنحة] لم يخرج. فقرر (نينج) على الفور أن يستخدم قدرته ليسيطر على الماء المحيط به في بحيرة [سربنج].
كانت الوحوش المائية الأدنى في البحيرة تحدق من بعيد فيما يمشي الإنسان عبر ممر. ذهبوا جميعا مرة أخرى لإعداد التقرير.
هواهواهوا……..
العديد من الناس ماتوا. (عشب الربيع) ماتت. كل هذا جاء من العداء بينه وبين [الثعبان ذو الأجنحة].
مشى (نينج) مباشرة نحو قاع البحيرة. كلما تعمق أكثر، كلما أصبح ضغط الماء أقوى. كان (نينج) يسيطر بشكل مباشر على ممر أسطواني تحت الماء، عرضه عشرة أمتار تقريباً.
لقد شُقَّت مياه البحيرة بيد غير مرئية، ثم فُرِّقت، مما كشف عن ممر يصب في الماء.
تحوَّل الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]، إلى شكل بشري وجلس على كرسي. كان يقمع غضبه بالقوة “جاء (جي نينج) هذا قبل شهر ليتحداني، والآن هو يتحداني مجدداً. البحيرة هائلة جداً، من سيعلم إذا كانت بعض أشكال حياة زيانتيان مخبأة بالجوار؟ أعلم أن لديك فخاً، كيف أترك نفسي أقع في هذا؟”
مشى (نينج) مباشرة نحو قاع البحيرة. كلما تعمق أكثر، كلما أصبح ضغط الماء أقوى. كان (نينج) يسيطر بشكل مباشر على ممر أسطواني تحت الماء، عرضه عشرة أمتار تقريباً.
هوا…..
“هذا الذي يُدعى (جي نينج)”
“إنه هو”
“هوا…..” أولا، ثقب ذيل [الثعبان ذو الأجنحة] نحو الممر المائي، واتجه مباشرة باتجاه (نينج). سرعة [الثعبان ذو الأجنحة] الحالية وقوته ….. كانت أعظم بشكل لا يقاس من الثعبان السماوي اللازوردي.
كانت الوحوش المائية الأدنى في البحيرة تحدق من بعيد فيما يمشي الإنسان عبر ممر. ذهبوا جميعا مرة أخرى لإعداد التقرير.
أومأ (يي تشوان) برأسه “اعتمد (جي نينج) على المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة ليصير زيانتيان، ولذلك لم يكن بعيدا جدا عنه من حيث القوة. هذه المرة، داخل ذلك الموقع القديم المخفي، ربما كان لديه بعض المكاسب …. والآن بما أنني يمكن أن أشعر بموقعه، ليس هناك حاجة إلى أي قلق”
“حسنا” لقد مر وقت طويل منذ أن فقد (يي تشوان) رباطة جأشه هكذا. حتى عندما علم أن إبنه وصل لمستوى زيانتيان لم يكن متحمساً لهذه الدرجة. على الفور، أخذ بيد زوجته وبدأ يركض عبر سطح البحيرة كما لو انها ارض صلبة، متحوّلا الى خط من الضباب الازرق فيما كان يسرع بعيدا.
زأر (جي نينج) في المقابل “أيها الوحش العجوز، لقد ذبحت البشر بالآلاف، وقد تسببت بموت (عشب الربيع)، واليوم سأعدمك شخصيا!”
عش [الثعبان ذو الأجنحة].
“سنو، سنو” فجأة، رنّت صرخة حماسية من داخل الغرفة. أدارت (يوشي سنو) رأسها فورا لتنظر. كان (يي تشوان)، الذي يشبه عادة النهر الجليدي، يغطّي وجهه بالفرح والحماس عندما خرج مسرعا. وإذ رأت (يوشي سنو) الطريقة التي كان يتصرف بها رجلها، شعرت أنها تعرف ما حدث. “ما الأمر؟”
تحوَّل الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة]، إلى شكل بشري وجلس على كرسي. كان يقمع غضبه بالقوة “جاء (جي نينج) هذا قبل شهر ليتحداني، والآن هو يتحداني مجدداً. البحيرة هائلة جداً، من سيعلم إذا كانت بعض أشكال حياة زيانتيان مخبأة بالجوار؟ أعلم أن لديك فخاً، كيف أترك نفسي أقع في هذا؟”
“لم نراه يستخدم أي كي، ولا أي شيء مميز. انشقت المياه بشكل طبيعي” قال وحش القريدس على عجل.
“الملك العظيم، الملك العظيم”
توقف [الثعبان ذو الأجنحة] فجأة، فحدق في المسافة، ورأى أن (نينج) كان بالفعل من بعيد قريبا للغاية من قاع البحيرة، وأن ممراً اسطوانيا يجري إنشاؤه باستمرار نزولا، حيث يمشي الشاب البشري ببطء نحو الأسفل.
“الملك العظيم”
جاءت ثلاثة وحوش مائية صغيرة.
واصل الاثنان تقدمهما.
“ما الأمر؟” تذمر [الثعبان ذو الأجنحة].
“لقد وصل فعلاً إلى قاع البحيرة” كانت عيون [الثعبان ذو الأجنحة] الحمراء مليئة بضوء قاتل. “إنه حقاً يطلب الموت”
عش [الثعبان ذو الأجنحة].
من بين الوحوش المائية الصغرى الثلاث، سارع القائد، وهو وحش قريدس، إلى القول “أيها الملك العظيم، إن (جي نينج) شقَّ المياه فجأة وبدأ يدخل اعماق البحيرة”
“لقد وصل فعلاً إلى قاع البحيرة” كانت عيون [الثعبان ذو الأجنحة] الحمراء مليئة بضوء قاتل. “إنه حقاً يطلب الموت”
“دخل البحيرة؟” وقف [الثعبان ذو الأجنحة] فجأة وقال على الفور “أي طريقة استخدمها عندما شق المياه؟”
“لم نراه يستخدم أي كي، ولا أي شيء مميز. انشقت المياه بشكل طبيعي” قال وحش القريدس على عجل.
قال [الثعبان ذو الأجنحة] في دهشة، “لا عجب أن هذا (جي نينج) تجرأ على أن يتحداني بهذه الطريقة. لقد إستطاع التحكم في الماء حالما بلغت تقنية تنقية جسده مستوى زيانتيان. أتساءل أي نوع من التقنية تدربها. من يبالي؟ عندما ذهبت إلى مدينة المقاطعة الغربية، كان فقط على مستوى هوتيان. الآن، بعد أن وصل إلى مستوى زيانتيان، لا يزال على الاقصى زيانتيان مبكر!”
“إنه يجرؤ على دخول البحيرة” كانت العيون الطويلة الضيقة للوحش السحري تومض بنور ساحق. “الجحيم ليس له أبواب، لكنك تصر على الدخول عنوة. أنا، [الثعبان ذو الأجنحة]، سأمنحك أمنيتك بشكل طبيعي وأرسلك إلى أقصى درجات جهنم”
(نينج)، حاملا سيفا الشمال المظلم بيديه، قفز إلى الأعلى وطعن مباشرة باتجاه رأس [الثعبان ذو الأجنحة].
خرج [الثعبان ذو الأجنحة] من عشه مسرعا.
إذا كانوا على سطح البحيرة، سيكون [الثعبان ذو الأجنحة] خائف من كمين. لكن قاع البحيرة كانت منطقته، البشر الذين يدخلون لن يكونوا قادرين على استخدام عُشر قوتهم. حتى لو دخل (يي تشوان)، فلن يكون قادراً إلا على جرحه.
“هوا…..” أولا، ثقب ذيل [الثعبان ذو الأجنحة] نحو الممر المائي، واتجه مباشرة باتجاه (نينج). سرعة [الثعبان ذو الأجنحة] الحالية وقوته ….. كانت أعظم بشكل لا يقاس من الثعبان السماوي اللازوردي.
عش [الثعبان ذو الأجنحة].
“(جي نينج) في الواقع غبي لهذه الدرجة؟ هذا منطقي هو فقط طفل بعمر 11 سنةً. قوّته عظيمة، لذا فهو يعتقد أنّه مَوهِبة لا مثيل لها، ولا يكترث لأيّ أحد. لقد قتلت ولدي (ريد تيب)، سأقتلك بالتأكيد” عندما ترك [الثعبان ذو الأجنحة] عشه، تحول فورا الى شكل ثعبان مجنّح هائل يسبح بسرعة عالية.
“ما الأمر؟” تذمر [الثعبان ذو الأجنحة].
“إنه هو حقاً”
“إنه هو حقاً”
توقف [الثعبان ذو الأجنحة] فجأة، فحدق في المسافة، ورأى أن (نينج) كان بالفعل من بعيد قريبا للغاية من قاع البحيرة، وأن ممراً اسطوانيا يجري إنشاؤه باستمرار نزولا، حيث يمشي الشاب البشري ببطء نحو الأسفل.
“لقد وصل فعلاً إلى قاع البحيرة” كانت عيون [الثعبان ذو الأجنحة] الحمراء مليئة بضوء قاتل. “إنه حقاً يطلب الموت”
تجاهل (نينج) الأمر وأعاد تخزين التعويذة. بقفزة سريعة، خرج من الممر برشاقة وبسرعة كعاصفة من الرياح.
جاءت ثلاثة وحوش مائية صغيرة.
هوا…..
“زئييييييير” أدار [الثعبان ذو الأجنحة] رأسه، فتح فمه، وقضم باتجاه (نينج).
سبح بسرعة.
“الملك العظيم، الملك العظيم”
كان (نينج) يستخدم سيف الشمال المظلم في يده، ويتقدم بخطوات واثقة وسط الماء، بينما يسير نحو قاع بحيرة [سربنج]. حيثما كان يمشي، كانت مياه البحيرة تنشق بشكل طبيعي لتُشكل ممرا.
“همم!؟” رأى (نينج) على الفور ذلك الظلّ الأسود الهائل يقترب منه.
“حسنا” أومأت (سنو) أيضاً.
“[الثعبان ذو الأجنحة]” لقد تعرف عليه (نينج). مع اقتراب الظل الأسود الهائل، صار رأس [الثعبان ذو الأجنحة] هذا واضحا أكثر أيضا. كانت تلك العيون الحمراء القرمزية تحدق بغضب في (نينج).
“جي نينج!” أطلق [الثعبان ذو الأجنحة] عواء هائجا، فرن صوته. “قتلت ابني. اليوم سأجعلك تدفع الثمن بحياتك!”
بحيرة [سربنج]، داخل غرفة خام. كان (جي يي تشوان) وزوجته يعيشان هنا.
قال [الثعبان ذو الأجنحة] في دهشة، “لا عجب أن هذا (جي نينج) تجرأ على أن يتحداني بهذه الطريقة. لقد إستطاع التحكم في الماء حالما بلغت تقنية تنقية جسده مستوى زيانتيان. أتساءل أي نوع من التقنية تدربها. من يبالي؟ عندما ذهبت إلى مدينة المقاطعة الغربية، كان فقط على مستوى هوتيان. الآن، بعد أن وصل إلى مستوى زيانتيان، لا يزال على الاقصى زيانتيان مبكر!”
زأر (جي نينج) في المقابل “أيها الوحش العجوز، لقد ذبحت البشر بالآلاف، وقد تسببت بموت (عشب الربيع)، واليوم سأعدمك شخصيا!”
هواهواهوا……..
السبب الأصلي للعديد من الأشياء.
العديد من الناس ماتوا. (عشب الربيع) ماتت. كل هذا جاء من العداء بينه وبين [الثعبان ذو الأجنحة].
“هاها، هل ستعدمني؟ أنت حقاً لا تعرف حدودك. أنت في الحقيقة تَتجرأ وتنزل إلى أعماق الماء …. في هذا المكان، أنت لَنْ تَكُونَ قادر على العَودة إلى سطحِ البحيرةِ حتى حياتِكَ القادمةِ!”
حالما انتهت كلماته، انطلق [الثعبان ذو الأجنحة] فجأة نحو الممر الذي أنشأه (نينج).
حالما انتهت كلماته، انطلق [الثعبان ذو الأجنحة] فجأة نحو الممر الذي أنشأه (نينج).
“هذا هو مستوى زيانتيان الحقيقي إذا” فوجئ (نينج) من سرعة [الثعبان ذو الأجنحة]. سابقا، كان يعتبر أضعف من الثعبان السماوي اللازوردي من حيث السرعة، أما من حيث القوة فقد كان متفوقا عليه كثيرا. لكن الآن، لا من حيث السرعة ولا من حيث القوة، كان [الثعبان ذو الأجنحة] متفوقا بشكل كلي على الثعبان السماوي.
“هوا…..” أولا، ثقب ذيل [الثعبان ذو الأجنحة] نحو الممر المائي، واتجه مباشرة باتجاه (نينج). سرعة [الثعبان ذو الأجنحة] الحالية وقوته ….. كانت أعظم بشكل لا يقاس من الثعبان السماوي اللازوردي.
من بين الوحوش المائية الصغرى الثلاث، سارع القائد، وهو وحش قريدس، إلى القول “أيها الملك العظيم، إن (جي نينج) شقَّ المياه فجأة وبدأ يدخل اعماق البحيرة”
تجاهل (نينج) الأمر وأعاد تخزين التعويذة. بقفزة سريعة، خرج من الممر برشاقة وبسرعة كعاصفة من الرياح.
“هذا هو مستوى زيانتيان الحقيقي إذا” فوجئ (نينج) من سرعة [الثعبان ذو الأجنحة]. سابقا، كان يعتبر أضعف من الثعبان السماوي اللازوردي من حيث السرعة، أما من حيث القوة فقد كان متفوقا عليه كثيرا. لكن الآن، لا من حيث السرعة ولا من حيث القوة، كان [الثعبان ذو الأجنحة] متفوقا بشكل كلي على الثعبان السماوي.
“جي نينج!” أطلق [الثعبان ذو الأجنحة] عواء هائجا، فرن صوته. “قتلت ابني. اليوم سأجعلك تدفع الثمن بحياتك!”
“دخل البحيرة؟” وقف [الثعبان ذو الأجنحة] فجأة وقال على الفور “أي طريقة استخدمها عندما شق المياه؟”
أما من حيث القوة، فقد بلغ [الثعبان ذو الأجنحة] مستوى هائلا ومخيفا.
“أيها الوحش العجوز، استعد للموت” سرعان ما استغلّ (نينج) مراوغته، فتحول إلى غشاوة. كان أسرع حتى من هجوم ذيل [الثعبان ذو الأجنحة]، فقفز على الفور إلى جسد الثعبان.
إذا كانوا على سطح البحيرة، سيكون [الثعبان ذو الأجنحة] خائف من كمين. لكن قاع البحيرة كانت منطقته، البشر الذين يدخلون لن يكونوا قادرين على استخدام عُشر قوتهم. حتى لو دخل (يي تشوان)، فلن يكون قادراً إلا على جرحه.
“زئييييييير” أدار [الثعبان ذو الأجنحة] رأسه، فتح فمه، وقضم باتجاه (نينج).
هذا الحدث كان شيئا بالكاد نجى منه.
“دخل البحيرة؟” وقف [الثعبان ذو الأجنحة] فجأة وقال على الفور “أي طريقة استخدمها عندما شق المياه؟”
(نينج)، حاملا سيفا الشمال المظلم بيديه، قفز إلى الأعلى وطعن مباشرة باتجاه رأس [الثعبان ذو الأجنحة].
“(جي نينج) في الواقع غبي لهذه الدرجة؟ هذا منطقي هو فقط طفل بعمر 11 سنةً. قوّته عظيمة، لذا فهو يعتقد أنّه مَوهِبة لا مثيل لها، ولا يكترث لأيّ أحد. لقد قتلت ولدي (ريد تيب)، سأقتلك بالتأكيد” عندما ترك [الثعبان ذو الأجنحة] عشه، تحول فورا الى شكل ثعبان مجنّح هائل يسبح بسرعة عالية.
