Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 69

69- شبح

69- شبح

من أسفل الهاوية المظلمة جاء صوت حاد، لكنه هادئ  “السابع الأصغر، أنت الأذكى. يمكنك التعامل مع هذا الأمر.  تخلص من هذا الدخيل”

 

 

 

 

 

“حاضر، سيدي المبجل”  لم يتردد الشاب الوسيم مطلقا فيما كان يجيب باحترام.

 

 

 

 

 

“انطلق إذاً”

تنهد الشاب الوسيم قائلا  “يبدو أننا سنضطر إلى انتظار أخونا المتدرب الأكبر.  لقد وصل الأخ المتدرّب الأكبر إلى ذروة زيانتيان في كل من الكي والجسد، ولديه أيضاً جميع أنواع الكنوز السحرية والسموم … أغلب الممارسين من مستوى زيانتيان الذين أمسكنا بهم في جبل [سوالو] كان بسببه”

 

 

 

 

بمجرد انتهاء الكلمات…..

“الأخ المتدرب الأصغر، هل قتلت العدو؟”

 

“ذهبت إلى منطقة عشيرة [كو] واستوليت على ثلاثة زيانتيان هذه المرة.  لقد دمرت دانتيان الخاص بهم بالفعل. اذهبوا وقيدوهم” أعطى الرجل ذو اللباس الأسود تعليماته.

 

 

كاكاكا…..

“انطلق إذاً”

 

“ذهبت إلى منطقة عشيرة [كو] واستوليت على ثلاثة زيانتيان هذه المرة.  لقد دمرت دانتيان الخاص بهم بالفعل. اذهبوا وقيدوهم” أعطى الرجل ذو اللباس الأسود تعليماته.

 

 

على الفور ارتفع اللوح المعدني من الأرض، فأغلق مرة اخرى ذلك الممر بإحكام.  لم يتنهدوا هؤلاء الرجال والنساء الستة تنهيدة الراحة إلا الآن.  رغم أنهم كانوا تلاميذ سيدهم المقربين، كانوا يشعرون بالرعب كلما واجهوا سيدهم.  السبب هو أن التلاميذ الذين تجرَّأوا وأساءوا إلى سيدهم عُذِّبوا جميعا حتى الموت، ولن تُتاح لهم أبدا فرصة الولادة من جديد.

 

 

 

 

 

“من يدري ما نوع الكنز السحري الذي يقوم حالياً السيد بصقله”  قال الشاب ذو الثياب البنفسجية بلطف.  “جميعا، من البداية إلى النهاية، بما في ذلك الأشخاص الذين عذبناهم حتى الموت في أماكن أخرى، المئات من أشكال حياة زيانتيان، فضلاً عن عدد لا يحصى من الناس العاديين.  السيد قال أنه حالما ينتهي من هذا الكنز السحري، فحتى لو واجه خبير وانشيانغ، لن يخشاه.  من يدري ما نوع هذا الكنز السحري؟”

“انطلق إذاً”

 

 

 

 

“إنه بالتأكيد قوي بشكل رهيب”

 

 

 

 

“انطلق إذاً”

“حاليا، كنز السيد السحري نصف مكتمل، لكنه لا يعير أي اهتمام إلى تلاميذ زيفو الموجودين في جبل [سوالو].  عندما يكملها حقا …..”  دردش الرجال والنساء الستة بهدوء.  كانوا شديدي الفضول حول هذا الكنز السحري الغامض الذي كان سيدهم مشغولاً بصنعه.

 

 

“ثلاثة آخرين”

 

 

أما بالنسبة إلى هذا النفق، فبمجرد أن أُغلق، حتى اختفت جميع الأصوات القادمة من داخله.

“السيطرة على النار والماء؟”  تشنج فورا الشاب الوسيم البعيد. “يبدو أنه مستخدم لتنقية جسد الإمبراطور على مستوى زيانتيان. سيكون هذا مزعجاً، كنت أريد أن أعتمد على سوطي لأقبض عليه مباشرة، لكن يبدو أن هذا لن يكون ممكناً”  سرعان ما عادت مئات الخيوط البيضاء، ثم اختفت.  في يده اليمنى ظهر سوط طويل آخر.

 

 

 

 

“سووش!”

 

 

 

 

 

ظهر شبح متوحش مشوش فجأة من جسد أحد أشكال حياة زيانتيان المربوطة بالعمود، أطلق صرخة عالية، وبعدها غرق ذلك الشبح الضبابي في الأحجار، جُمع إلى أعماق الجبل، نحو تلك الغرفة المخفية.  جعل هذا المشهد هؤلاء الرجال والنساء الستة يشعرون بالتوتر.  فقط شبح مخيف حقيقي يمكن رؤيته بالعين المجردة.

 

 

نظر (نينج) إليه بهدوء، حالما اخترق السوط الأسود الطويل الطبقة الاولى من لوتس النار والماء، تم إيقافه بواسطة الطبقة الثانية.

 

 

“شبح آخر!”

 

 

ألقى أفراد عشيرة [جي]، وعشيرة [الخشب الحديدي]، وعشيرة [رايفر بانك]، المقبوض عليهم في منطقة جبل [سوالو] نظرة عابرة. على الفور، تحول وجه الرجل ذو الرداء الأسود إلى وحشي واشتعلت عيناه بضوء اخضر. “أمرتكم أن تعذبوهم، تعذبوهم حتى يُصابوا بالجنون، تعذبوهم حتى يموتوا.  لكن أنظر إليهم، مازالوا واعيين لدرجة أنهم ينظرن إلى هؤلاء الثلاثة.  إذا لم تكونوا قادرين على تعذيبهم حتى الموت، وإذا لم يصبح كل واحد منهم شبحا مرعبا، فعندئذ سأحرص عل  أن تصيروا جميعا أشباح مرعبة!”

 

 

فكر الرجال والنساء الستة في أخوهم المتدرب الثاني الذي أساء إلى سيدهم.  لقد تم تعذيبه حتى الموت وبعد ذلك تم تحويله إلى شبح مخيف.  حتى الأشباح كان يتم سحبها … من الواضح، أن من يموت هناك، لن يكون لديه فرصة للولادة من جديد.

“هل هو بهذه الرهبة؟”

 

 

 

 

“السابع الأصغر، اذهب وتعامل مع العدو في التشكيل”  حذر زملاؤه المتدرِّبون.

 

 

 

 

 

“توقفوا عن استعجالي”  خرج الشاب الوسيم على الفور.

على الفور، تقدَّم الخدم وسحبوا الأشخاص الثلاثة إلى الخارج.  امرأة واحدة ورجلين. كانت المرأة فاتنة بشكل لا يضاهى، ولكنها في حالة ذهول.

 

 

 

(نينج)، الذي كان سابقا ينظر بهدوء الى السوط، بدأ فجأة دون ايّ تحذير يستخدم تقنية مراوغة أجنحة الرياح.  قفز على الفور نحو ذلك الشاب الوسيم بسرعة مذهلة، ممسكا سيوف الشمال المظلم في يديه، ونفذ تقنية قطرة مطر ثاقبة الحجر، محاولا طعن جمجمة الشاب الوسيم مباشرة.

 

 

 

 

 

“صد”  قال (نينج) بهدوء، وازداد كثيرا حجم اللوتس الذي كان يلتف حوله.  كانت هاتان الطبقتان الهائلتان من أوراق زهرة اللوتس تدوران، وسرعان ما تكسّرت الخيوط البيضاء، غير قادرة كليا على الاقتراب من (نينج).

 

“أي نوع من التقنيات هو هذا اللوتس؟”  لم يكن الشاب الوسيم مثل ذلك الوحش الروحي من قبل.  إستطاع أن يقول على الفور أن (نينج) كان مستخدما لتنقية الجسد، يستطيع السيطرة على النار والماء، لكنه لم يفهم كيف تعمل تقنية (نينج).

 

 

كان الضباب المظلم في كل مكان.  تحرك الشاب الوسيم بهدوء إلى الأمام، وفي كل مكان ذهب إليه، فتح له ذلك الضباب الأسود الطريق تلقائياً.

 

 

 

 

 

ظهر ختم داو من العدم في اليد اليسرى للشاب الوسيم، على سطح الختم، كان هناك وعاء دموي كنمط من الكلمات الغريبة. وعلى يده اليمنى، ظهر سوط.

 

 

 

 

 

“هيا بنا”  مع ذبذبة من السوط، تحولت المئات من الخيوط البيضاء على الفور إلى عشرات الأمتار والتفت حول اللوتس الواقي ل(نينج).

 

 

 

 

 

كان (جي نينج) يجلس في وضعية لوتس، وفجأة، استشعر شيئا، فرفع رأسه للنظر.

 

 

 

 

“ذهبت إلى منطقة عشيرة [كو] واستوليت على ثلاثة زيانتيان هذه المرة.  لقد دمرت دانتيان الخاص بهم بالفعل. اذهبوا وقيدوهم” أعطى الرجل ذو اللباس الأسود تعليماته.

كانت المنطقة بأكملها حوله مليئة بتلك الخيوط البيضاء.

 

 

استدار الرجال والنساء الستة على الفور.  عند منتصف الجبل، قرب مدخل الكهف الهائل، دخل رجل يرتدي عباءة سوداء وشعره غير مقيد. تلك الهالة المتجمدة المشؤومة كانت مثل هالة سيدهم المبجل. كان الرجل يحمل كيساً كبيراً حالياً، وبينما كان يسير في المنطقة الجبلية، رمى الكيس على الأرض.  عند فتح الحقيبة، ظهرت بعض الاقدام.

 

 

“صد”  قال (نينج) بهدوء، وازداد كثيرا حجم اللوتس الذي كان يلتف حوله.  كانت هاتان الطبقتان الهائلتان من أوراق زهرة اللوتس تدوران، وسرعان ما تكسّرت الخيوط البيضاء، غير قادرة كليا على الاقتراب من (نينج).

 

 

“لقد غزوت تكويننا، أبلغ عن اسمك فورا!” صرخ الشاب الوسيم.

 

 

“السيطرة على النار والماء؟”  تشنج فورا الشاب الوسيم البعيد. “يبدو أنه مستخدم لتنقية جسد الإمبراطور على مستوى زيانتيان. سيكون هذا مزعجاً، كنت أريد أن أعتمد على سوطي لأقبض عليه مباشرة، لكن يبدو أن هذا لن يكون ممكناً”  سرعان ما عادت مئات الخيوط البيضاء، ثم اختفت.  في يده اليمنى ظهر سوط طويل آخر.

 

 

 

 

 

“لقد غزوت تكويننا، أبلغ عن اسمك فورا!” صرخ الشاب الوسيم.

 

 

“من اين أتى هذا الشخص القوي فجأة؟” صُدم زملاؤه الخمسة الآخرون.

 

 

كان (نينج) واقفاً على قدميه بالفعل، وألقى نظرة على الشاب الوسيم. “هذه هي الحدود بين عشيرة [الخشب الحديدي] وعشيرة [جي]، لكنك لا تبدو من عشيرة [جي] ولا من عشيرة [الخشب الحديدي].  من أنت بالضبط؟”

“لقد غزوت تكويننا، أبلغ عن اسمك فورا!” صرخ الشاب الوسيم.

 

أما بالنسبة إلى هذا النفق، فبمجرد أن أُغلق، حتى اختفت جميع الأصوات القادمة من داخله.

 

 

“إذا أخبرتُك، أنت سَتُخوّفُ إلى الموتِ” استهزأ الشاب الوسيم.

 

 

“السابع الأصغر، اذهب وتعامل مع العدو في التشكيل”  حذر زملاؤه المتدرِّبون.

 

 

“لماذا لا تحاول و ترى إن كنت سأخاف حتى الموت”  وضع (نينج) سيفاً في كل يد.

على الفور، تقدَّم الخدم وسحبوا الأشخاص الثلاثة إلى الخارج.  امرأة واحدة ورجلين. كانت المرأة فاتنة بشكل لا يضاهى، ولكنها في حالة ذهول.

 

“إنه بالتأكيد قوي بشكل رهيب”

 

 

“الشيء الوحيد الذي عليك رؤيته هو سوطي”  لم يكمل الشاب الوسيم المحادثة. من الواضح أنه لم يرد أن يشرح من أين هو. أخَرَجَ عَلَى الفور سوطه الأسود، فضرب هذا الأخير الهواء، وانطلق بسرعة عالية.  بحلول الوقت الذي وصل فيه السوط كان قد تحول بالفعل إلى رأس ثعبان أسود، مستهدفا (نينج) مباشرة.

استدار الرجال والنساء الستة على الفور.  عند منتصف الجبل، قرب مدخل الكهف الهائل، دخل رجل يرتدي عباءة سوداء وشعره غير مقيد. تلك الهالة المتجمدة المشؤومة كانت مثل هالة سيدهم المبجل. كان الرجل يحمل كيساً كبيراً حالياً، وبينما كان يسير في المنطقة الجبلية، رمى الكيس على الأرض.  عند فتح الحقيبة، ظهرت بعض الاقدام.

 

 

 

 

نظر (نينج) إليه بهدوء، حالما اخترق السوط الأسود الطويل الطبقة الاولى من لوتس النار والماء، تم إيقافه بواسطة الطبقة الثانية.

ظهر ختم داو من العدم في اليد اليسرى للشاب الوسيم، على سطح الختم، كان هناك وعاء دموي كنمط من الكلمات الغريبة. وعلى يده اليمنى، ظهر سوط.

 

 

 

“كل عشيرة [كو]”

“أي نوع من التقنيات هو هذا اللوتس؟”  لم يكن الشاب الوسيم مثل ذلك الوحش الروحي من قبل.  إستطاع أن يقول على الفور أن (نينج) كان مستخدما لتنقية الجسد، يستطيع السيطرة على النار والماء، لكنه لم يفهم كيف تعمل تقنية (نينج).

“السابع الأصغر، اذهب وتعامل مع العدو في التشكيل”  حذر زملاؤه المتدرِّبون.

 

“لماذا لا تحاول و ترى إن كنت سأخاف حتى الموت”  وضع (نينج) سيفاً في كل يد.

 

“ذهبت إلى منطقة عشيرة [كو] واستوليت على ثلاثة زيانتيان هذه المرة.  لقد دمرت دانتيان الخاص بهم بالفعل. اذهبوا وقيدوهم” أعطى الرجل ذو اللباس الأسود تعليماته.

سوووش!

 

 

 

 

 

(نينج)، الذي كان سابقا ينظر بهدوء الى السوط، بدأ فجأة دون ايّ تحذير يستخدم تقنية مراوغة أجنحة الرياح.  قفز على الفور نحو ذلك الشاب الوسيم بسرعة مذهلة، ممسكا سيوف الشمال المظلم في يديه، ونفذ تقنية قطرة مطر ثاقبة الحجر، محاولا طعن جمجمة الشاب الوسيم مباشرة.

 

 

استدار الرجال والنساء الستة على الفور.  عند منتصف الجبل، قرب مدخل الكهف الهائل، دخل رجل يرتدي عباءة سوداء وشعره غير مقيد. تلك الهالة المتجمدة المشؤومة كانت مثل هالة سيدهم المبجل. كان الرجل يحمل كيساً كبيراً حالياً، وبينما كان يسير في المنطقة الجبلية، رمى الكيس على الأرض.  عند فتح الحقيبة، ظهرت بعض الاقدام.

 

 

“من الصعب التعامل معه، أهرب!”  طوال هذا الوقت، كان الشاب الوسيم يمسك بختم داو بيده اليسرى، فجأةً نشّطها وتحوّلت إلى ظل مشوش، لتدخل إلى جسده …. اختفى الشاب الوسيم فجأة في الهواء.

“شبح آخر!”

 

 

 

 

ظهر (نينج) أمام المكان الذي كان فيه ذلك الشاب الوسيم.  بدأ يعبس. “تقنية هروب؟ كان يجب أن يعتمد على ختم داو لاستخدام هاته التقنية.  ممارس في تنقية الكي من مستوى زيانتيان لديه ختم داو من نوع هروب. لابد أن تلميذ زيفو خلفه معجب به جدا”

 

 

“لقد غزوت تكويننا، أبلغ عن اسمك فورا!” صرخ الشاب الوسيم.

 

 

كانت الأختام السحرية مقسمة حسب التصنيفات أيضا.

عندما نُشطت العناصر الخمسة، لم تكن هناك وسيلة للفرار، ما لم يقدم سيد التشكيل المساعدة طوعا.  لسوء الحظ، سيد هذه التشكيلة أراد فقط موته.  كيف سيساعده؟

 

 

 

“السابع الأصغر، اذهب وتعامل مع العدو في التشكيل”  حذر زملاؤه المتدرِّبون.

كان ختم السرعة السماوي، ختم الجسم الخفيف، ختم الماسة، ختم العملاق المتين، وأختام داو أخرى كلها من التصنيف الأدنى، بينما أختام الهروب كانت من الطبقة العليا. على سبيل المثال، كانت تعويذة إخفاء الأثر من نوع أختام الداو الثمين، لدرجة أنك لن تستطيع حتى شراءه بالمال.  لكن، لسوء الحظ، لم يكن (نينج) يحمله معه.  حتى لو كان محاصراً داخل هذا التشكيل، ولم يكن قادراً على تحديد الاتجاه الذي يسلكه، ما زال بإمكانه الاعتماد على تعويذة إخفاء الأثر ليهرب على الفور، لكن للأسف، لم تكن بحوزته.

 

 

 

 

“أي نوع من التقنيات هو هذا اللوتس؟”  لم يكن الشاب الوسيم مثل ذلك الوحش الروحي من قبل.  إستطاع أن يقول على الفور أن (نينج) كان مستخدما لتنقية الجسد، يستطيع السيطرة على النار والماء، لكنه لم يفهم كيف تعمل تقنية (نينج).

“حتى لو كان لدي ختم هروب، فقد نشَّط هذا التشكيل العناصر الخمسة.  أنا غير قادر على الهرب”  كان (نينج) متأكداً بشأن هذا.  لقد أمعن التفكير لفترة طويلة، ويمكن أن يُعتبر أنه حقق مستوى جيداً من الإنجاز في التشكيلات.

 

 

 

 

 

كان لديه بعض الفهم حول التكوين العالق بداخله أيضا.

 

 

 

 

 

عندما نُشطت العناصر الخمسة، لم تكن هناك وسيلة للفرار، ما لم يقدم سيد التشكيل المساعدة طوعا.  لسوء الحظ، سيد هذه التشكيلة أراد فقط موته.  كيف سيساعده؟

“هل لديه كنز سحري قوي؟” فوجئ الرجال والنساء الخمسة الآخرون.  فقد عرفوا مدى قوة أخوهم المتدرب الأصغر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أما بالنسبة إلى هذا النفق، فبمجرد أن أُغلق، حتى اختفت جميع الأصوات القادمة من داخله.

 

“إنه بالتأكيد قوي بشكل رهيب”

 

 

 

 

سرعان ما عاد هذا الشاب الوسيم الى نقطة منتصف الجبل.

 

 

 

 

على الفور ارتفع اللوح المعدني من الأرض، فأغلق مرة اخرى ذلك الممر بإحكام.  لم يتنهدوا هؤلاء الرجال والنساء الستة تنهيدة الراحة إلا الآن.  رغم أنهم كانوا تلاميذ سيدهم المقربين، كانوا يشعرون بالرعب كلما واجهوا سيدهم.  السبب هو أن التلاميذ الذين تجرَّأوا وأساءوا إلى سيدهم عُذِّبوا جميعا حتى الموت، ولن تُتاح لهم أبدا فرصة الولادة من جديد.

“لقد عاد السابع الأصغر”

 

 

 

 

كان (جي نينج) يجلس في وضعية لوتس، وفجأة، استشعر شيئا، فرفع رأسه للنظر.

“الأخ المتدرب الأصغر، هل قتلت العدو؟”

 

 

 

 

 

“بما أن أخانا المتدرب الأصغر تدخّل شخصيا، فلا شك أنه أمسك بالمعتدي بسهولة”  عندما رأى زملاؤه المتدربون النظرة على وجه الشاب الوسيم، عرفوا على الفور أنه فشل حتما، فبدأوا يسخرون منه على الفور.

 

 

 

 

رد الشاب الوسيم قائلاً  “أيها الزملاء المتدربون، ليس لديكم أي فكرة عن مدى قوة هذا العدو.  لو كنت أبطأ قليلا في الهرب، لخسرت حياتي على الأرجح بسببه”

رد الشاب الوسيم قائلاً  “أيها الزملاء المتدربون، ليس لديكم أي فكرة عن مدى قوة هذا العدو.  لو كنت أبطأ قليلا في الهرب، لخسرت حياتي على الأرجح بسببه”

 

 

 

 

 

“هل هو بهذه الرهبة؟”

 

 

 

 

 

“هل لديه كنز سحري قوي؟” فوجئ الرجال والنساء الخمسة الآخرون.  فقد عرفوا مدى قوة أخوهم المتدرب الأصغر.

كان الضباب المظلم في كل مكان.  تحرك الشاب الوسيم بهدوء إلى الأمام، وفي كل مكان ذهب إليه، فتح له ذلك الضباب الأسود الطريق تلقائياً.

 

 

 

قال الشاب الوسيم على عجل  “إنه مثل أخينا المتدرب الأكبر.  إنه يتدرب على الكي والجسد.  هو ممارس على مستوى زيانتيان كمستخدم لتنقية جسد الإمبراطور أيضاً. لحسن الحظ، كنت ممسكاً بختم الهروب منذ البداية، سرعته وحدها تشير إلى أنه على الأرجح ممارس لجسد الإمبراطور على مستوى ذروة زيانتيان”

قال الشاب الوسيم على عجل  “إنه مثل أخينا المتدرب الأكبر.  إنه يتدرب على الكي والجسد.  هو ممارس على مستوى زيانتيان كمستخدم لتنقية جسد الإمبراطور أيضاً. لحسن الحظ، كنت ممسكاً بختم الهروب منذ البداية، سرعته وحدها تشير إلى أنه على الأرجح ممارس لجسد الإمبراطور على مستوى ذروة زيانتيان”

 

 

 

 

 

“اه؟”

 

 

 

 

أما بالنسبة إلى هذا النفق، فبمجرد أن أُغلق، حتى اختفت جميع الأصوات القادمة من داخله.

“ذروة مستوى زيانتيان؟”

 

 

 

 

 

“من اين أتى هذا الشخص القوي فجأة؟” صُدم زملاؤه الخمسة الآخرون.

 

 

 

 

 

تنهد الشاب الوسيم قائلا  “يبدو أننا سنضطر إلى انتظار أخونا المتدرب الأكبر.  لقد وصل الأخ المتدرّب الأكبر إلى ذروة زيانتيان في كل من الكي والجسد، ولديه أيضاً جميع أنواع الكنوز السحرية والسموم … أغلب الممارسين من مستوى زيانتيان الذين أمسكنا بهم في جبل [سوالو] كان بسببه”

كانت الأختام السحرية مقسمة حسب التصنيفات أيضا.

 

 

 

 

“مَن يتحدّث عني؟”  رنّ صوت منخفض.

 

 

 

 

ظهر شبح متوحش مشوش فجأة من جسد أحد أشكال حياة زيانتيان المربوطة بالعمود، أطلق صرخة عالية، وبعدها غرق ذلك الشبح الضبابي في الأحجار، جُمع إلى أعماق الجبل، نحو تلك الغرفة المخفية.  جعل هذا المشهد هؤلاء الرجال والنساء الستة يشعرون بالتوتر.  فقط شبح مخيف حقيقي يمكن رؤيته بالعين المجردة.

استدار الرجال والنساء الستة على الفور.  عند منتصف الجبل، قرب مدخل الكهف الهائل، دخل رجل يرتدي عباءة سوداء وشعره غير مقيد. تلك الهالة المتجمدة المشؤومة كانت مثل هالة سيدهم المبجل. كان الرجل يحمل كيساً كبيراً حالياً، وبينما كان يسير في المنطقة الجبلية، رمى الكيس على الأرض.  عند فتح الحقيبة، ظهرت بعض الاقدام.

كان لديه بعض الفهم حول التكوين العالق بداخله أيضا.

 

“أي نوع من التقنيات هو هذا اللوتس؟”  لم يكن الشاب الوسيم مثل ذلك الوحش الروحي من قبل.  إستطاع أن يقول على الفور أن (نينج) كان مستخدما لتنقية الجسد، يستطيع السيطرة على النار والماء، لكنه لم يفهم كيف تعمل تقنية (نينج).

 

 

“الأخ المتدرب الأكبر”  نادى الرجال والنساء الستة باحترام.  جميعهم يعرفون بالضبط كم كان اخوهم المتدرب قويا.  كانوا جميعا قد هربوا سرا مع سيدهم، وفي الطريق، خاض اخوهم المتدرب معركة ذات مرة مع تلميذ زيفو وعاش ليروي الحكاية.

“لماذا لا تحاول و ترى إن كنت سأخاف حتى الموت”  وضع (نينج) سيفاً في كل يد.

 

 

 

 

“ذهبت إلى منطقة عشيرة [كو] واستوليت على ثلاثة زيانتيان هذه المرة.  لقد دمرت دانتيان الخاص بهم بالفعل. اذهبوا وقيدوهم” أعطى الرجل ذو اللباس الأسود تعليماته.

 

 

 

 

 

على الفور، تقدَّم الخدم وسحبوا الأشخاص الثلاثة إلى الخارج.  امرأة واحدة ورجلين. كانت المرأة فاتنة بشكل لا يضاهى، ولكنها في حالة ذهول.

 

 

 

 

 

“حتى الجمال الساحر، (كو هوا)، أسرت”

 

 

 

 

 

“ثلاثة آخرين”

“بما أن أخانا المتدرب الأصغر تدخّل شخصيا، فلا شك أنه أمسك بالمعتدي بسهولة”  عندما رأى زملاؤه المتدربون النظرة على وجه الشاب الوسيم، عرفوا على الفور أنه فشل حتما، فبدأوا يسخرون منه على الفور.

 

 

 

“بما أن أخانا المتدرب الأصغر تدخّل شخصيا، فلا شك أنه أمسك بالمعتدي بسهولة”  عندما رأى زملاؤه المتدربون النظرة على وجه الشاب الوسيم، عرفوا على الفور أنه فشل حتما، فبدأوا يسخرون منه على الفور.

“كل عشيرة [كو]”

عندما رأى الرجال والنساء الستة الآخرون غضب أخوهم المتدرب الأكبر، ارتعبوا هم أيضا.

 

 

“أي نوع من التقنيات هو هذا اللوتس؟”  لم يكن الشاب الوسيم مثل ذلك الوحش الروحي من قبل.  إستطاع أن يقول على الفور أن (نينج) كان مستخدما لتنقية الجسد، يستطيع السيطرة على النار والماء، لكنه لم يفهم كيف تعمل تقنية (نينج).

ألقى أفراد عشيرة [جي]، وعشيرة [الخشب الحديدي]، وعشيرة [رايفر بانك]، المقبوض عليهم في منطقة جبل [سوالو] نظرة عابرة. على الفور، تحول وجه الرجل ذو الرداء الأسود إلى وحشي واشتعلت عيناه بضوء اخضر. “أمرتكم أن تعذبوهم، تعذبوهم حتى يُصابوا بالجنون، تعذبوهم حتى يموتوا.  لكن أنظر إليهم، مازالوا واعيين لدرجة أنهم ينظرن إلى هؤلاء الثلاثة.  إذا لم تكونوا قادرين على تعذيبهم حتى الموت، وإذا لم يصبح كل واحد منهم شبحا مرعبا، فعندئذ سأحرص عل  أن تصيروا جميعا أشباح مرعبة!”

 

 

قال الشاب الوسيم على عجل  “إنه مثل أخينا المتدرب الأكبر.  إنه يتدرب على الكي والجسد.  هو ممارس على مستوى زيانتيان كمستخدم لتنقية جسد الإمبراطور أيضاً. لحسن الحظ، كنت ممسكاً بختم الهروب منذ البداية، سرعته وحدها تشير إلى أنه على الأرجح ممارس لجسد الإمبراطور على مستوى ذروة زيانتيان”

 

 

“حاضر، حاضر، حاضر”  كان هؤلاء الخدم مرعوبين تماما، ثم أنزلوا رؤوسهم إلى الأمام. لقد استخدموا كل الوسائل المتاحة لهم لتعذيب ممارسي زيانتيان هؤلاء.

 

 

 

 

“كل عشيرة [كو]”

عندما رأى الرجال والنساء الستة الآخرون غضب أخوهم المتدرب الأكبر، ارتعبوا هم أيضا.

 

 

 

 

 

أدار الرجل ذو الرداء الأسود رأسه لينظر إلى زملائه المتدربين  “الآن، أكنتم تتحدثون عني؟”

 

 

“ذهبت إلى منطقة عشيرة [كو] واستوليت على ثلاثة زيانتيان هذه المرة.  لقد دمرت دانتيان الخاص بهم بالفعل. اذهبوا وقيدوهم” أعطى الرجل ذو اللباس الأسود تعليماته.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط