75- أقتل! أقتل! أقتل!
“لا يمكن السماح له بمغادرة هذا المكان حياً” هتف أيضا الرجال والنساء الستة المرتدون ثيابا فاخرة. كانوا يعرفون أنه مع كسر تكوينهم ومع اختفاء الحماية والغطاء التي قدمه لهم، سيتم اكتشافهم بسرعة …. كان عليهم أن يستعيدوا علم التشكيل ليُعيدوا بناء هذا التشكيل المُحيّر! كان يجب قتل جي نينج أيضاً!
في غمضة عين، ظهر الشاب الوسيم الذي ارتبط بألف من جنود داو العاديين، وخلفه، وهم تنين الطوفان.
“اقتلوه”
“بالإضافة إلى ذلك، فإن هؤلاء الجنود أقوى من الحرس القرمزي لعشيرة جي” نظرا لتجربته، استطاع نينج بطبيعة الحال أن يستشعر قوة تلك الحروف على درع كل جندي، مما جعله يندهش أكثر.
“أقتلوه!” اتجه عدد كبير من الخدم بوحشية نحو جي نينج أيضاً.
قام نينج على الفور بتخزين علم التكوين في كنزه السحري، في حين أن الكنوز السحرية المجنحة على ظهره نُشطت على الفور فيما يندفع نحو الخارج. في الوقت نفسه، نزلت على الفور كمية لا تحصى من النار اللاذعة، التي أحاطت بهؤلاء الخدم وبدأت تحرقهم، مما جعل الخدم يصرخون بألم شديد.
“جمّع التشكيل!”
سووش! سووش! سووش! انقضت ثلاث شخصيات من مجموعة الخدم باتجاه نينج.
الآن، كان نينج كملاك الموت. من جهة، أحرق بكميات لا تحصى من النار هؤلاء الخدم، فيما كان قد قتل من جانبه أشكال حياة زيانتيان تلك. كان عدد القتلى من الخدام، وحوش الروح، وتلامذة بي زيشان أكثر من عشرة أشكال حياة زيانتيان.
“أشكال حياة زيانتيان” أدرك نينج على الفور أن ثلاثتهم كانوا أشكال حياة زيانتيان “يبدو أن هذا الممارس الخالد الدنيء لديه بعض أشكال حياة زيانتيان تحت سيطرته”
سرعان ما بدأت أشكال حياة زيانتيان بالتواصل مع جنود الداو. بعضها نشّط ألف، بينما نشّط آخرون خمسمئة، وعلى الرغم من أن العدد الأقصى كان ألف جندي من داو، فإن نينج قتل ببساطة الكثير منهم.
جلس بي زيشان في وضعية اللوتس، وكانت ملامح وجهه غاضبة بشكل لا يقارن.
“اقتلوه”
“السيد أعطى الأمر بقتله”
“أشكال حياة زيانتيان” أدرك نينج على الفور أن ثلاثتهم كانوا أشكال حياة زيانتيان “يبدو أن هذا الممارس الخالد الدنيء لديه بعض أشكال حياة زيانتيان تحت سيطرته”
كانت هاته الشخصيات الثلاثة مليئة بنية القتل، كانوا جميعاً خدماً لبي زيشان؛ تمت السيطرة عليهم بواسطة السموم، لذلك، هم لم يجرؤ على عصيان أوامر بي زيشان. تحولوا على الفور إلى أشعة من الضوء، مندفعين من اتجاهات مختلفة للهجوم على نينج، ولكن نينج إستخدم ببساطة مراوغة أجنحة الرياح للتحرك إلى الأمام والاصطدام مباشرة بأحدهم، وهو رجل سمين الرأس، كبير الأذن، وملتحي.
“زئيييير!!” كان الرجل الكبير يهاجم بمطرقة كبيرة.
سويتش!
أضاء ضوء السيف، ثم تدحرج الرجل الكبير الى الأرض، فسقط وهو يمسك صدره، ولُطخت الارض بالدماء. في تبادل واحد، طعن سيف نينج قلبه!
“موتوا جميعا!”
“أيها الصغير” صرخ رجل ذو أنف مُنقب كالصقر، في حين هجم في نفس الوقت. بمجرد اقترابه، أضاء السيف وقطع رأسه. حينما رأى شكل حياة زيانتيان الثالث هذا، إرتجف قلبه وتراجع على الفور.
سلام
انحدرت كميات غير محدودة من اللهب، وقتلت شكلان من أشكال حياة زيانتيان في لحظة. كان الثالث مرعوبا جدا وتراجع على الفور، وهذا ما جعل هؤلاء الرجال والنساء الستة يحدقون في بعضهم البعض بنظرات غير سارة على وجوههم.
“يا لها من سرعة مرعبة”
“مبارزته أفضل بكثير من أي واحد منا. لا عجب أنه قتل زميلنا المتدرب الأكبر”
لكنَّ صنع هذا النوع من الكنز السحري الشرير الذي لا يضاهى كان خطرا جدا. لو لم يكن حذراً، لالتهمه بدلاً منهم. كان عليه أن يكون حذرا جدا، حتى في محاولة الإيقاف … كان لا يزال عليه أن يقتل كل واحد من تلك الأشباح المرعبة التي كانت لا تزال في حاجة إلى الصقل قبل أن تقتله. إذا حاول أن يفعل ذلك بالقوة، هو نفسه سوف يُلتهم.
فهموا جميعا أنه حتى لو اجتمعوا معا، فإن النتيجة ستكون على الأرجح تلك الكلمة الواحدة؛ الموت.
الآن، كان نينج كملاك الموت. من جهة، أحرق بكميات لا تحصى من النار هؤلاء الخدم، فيما كان قد قتل من جانبه أشكال حياة زيانتيان تلك. كان عدد القتلى من الخدام، وحوش الروح، وتلامذة بي زيشان أكثر من عشرة أشكال حياة زيانتيان.
“جنود الداو فيضان التنين!” فجأة، أطلق أصغر الستة، ذلك الشاب الوسيم، عواء شرسا.
“جنود الداو فيضان التنين!”
أما زملاؤه المتدربون الخمسة الآخرون فقد فهموا الأمر على الفور. صرخوا جميعا بشراسة، في حين أن أجسادهم سرعان ما صارت مغطاة بدروع سوداء. كان الستة منهم يرتدون الدرع الأسود نفسه.
“دمدمة…..” للحظة بدا الجبل كله يرتجف، كان هذا الجبل العظيم قد تم تجويفه منذ فترة طويلة وبصرف النظر عن المكان الرئيسي في وسط الجبل، كان هنالك ايضا عدد كبير من الكهوف الصغيرة التي حُفرت. بعد كل شيء، أكثر من مليون من العامة تم تعذيبهم هنا. ويتخيل المرء من هذا العدد كمية الكهوف التي خُلقت لاحتوائها.
في هذه اللحظة، بدأت الراية الحمراء الدموية تهتز فجأة، فيما حاول عدد لا يُحصى من الأشباح المرعوبين التحرر من قبضة يده.
سووش! سووش! سووش! سووش! سووش! سووش! مثل قطرات المطر المتساقطة من السماء في تجمع كثيف، كان كل كهف جبلي يخرج منه جندي داو أخضر غامق تلو الآخر. كل جندي من جنود الداو كان مغطى بحروف رونية معقدة.
“ولكن على الرغم من أننا غير قادرين على التحول إلى تنين الطوفان الأعظم، فإنه سوف يموت”
“دمدمة…..” للحظة بدا الجبل كله يرتجف، كان هذا الجبل العظيم قد تم تجويفه منذ فترة طويلة وبصرف النظر عن المكان الرئيسي في وسط الجبل، كان هنالك ايضا عدد كبير من الكهوف الصغيرة التي حُفرت. بعد كل شيء، أكثر من مليون من العامة تم تعذيبهم هنا. ويتخيل المرء من هذا العدد كمية الكهوف التي خُلقت لاحتوائها.
“جنود داو” تغير وجه نينج، لقد شاهد من بعيد عددا كبيرا من الجنود يخرجون من مئات الكهوف في الجبل. عرف على الفور انهم جنود داو!
“جنود الداو فيضان التنين!” فجأة، أطلق أصغر الستة، ذلك الشاب الوسيم، عواء شرسا.
قام نينج على الفور بتخزين علم التكوين في كنزه السحري، في حين أن الكنوز السحرية المجنحة على ظهره نُشطت على الفور فيما يندفع نحو الخارج. في الوقت نفسه، نزلت على الفور كمية لا تحصى من النار اللاذعة، التي أحاطت بهؤلاء الخدم وبدأت تحرقهم، مما جعل الخدم يصرخون بألم شديد.
“زئيييير!!” كان الرجل الكبير يهاجم بمطرقة كبيرة.
“اقتلوه”
“بالإضافة إلى ذلك، فإن هؤلاء الجنود أقوى من الحرس القرمزي لعشيرة جي” نظرا لتجربته، استطاع نينج بطبيعة الحال أن يستشعر قوة تلك الحروف على درع كل جندي، مما جعله يندهش أكثر.
“موتوا جميعا!”
نزل أكثر من عشرة آلاف جندي داو من السماء.
سرعان ما بدأت أشكال حياة زيانتيان بالتواصل مع جنود الداو. بعضها نشّط ألف، بينما نشّط آخرون خمسمئة، وعلى الرغم من أن العدد الأقصى كان ألف جندي من داو، فإن نينج قتل ببساطة الكثير منهم.
كان هناك أكثر من عشر جنود من مستوى زيانتيان.
أما زملاؤه المتدربون الخمسة الآخرون فقد فهموا الأمر على الفور. صرخوا جميعا بشراسة، في حين أن أجسادهم سرعان ما صارت مغطاة بدروع سوداء. كان الستة منهم يرتدون الدرع الأسود نفسه.
“جمّعوا التشكيل”
“اقتل. أقتل قدر ما أستطيع” فهم نينج أنه بالتأكيد لا يستطيع أن يدعهم يجمعون قواهم. سرعان ما اكتسح بجناحيه، متحركاً كرخ عملاق نحو موقع يبعد كيلومتراً. كان هؤلاء الجنود جميعاً، تقريباً، على مستوى الهوتيان، وبالتالي كانوا أسرع بكثير.
“موتوا جميعا!”
جي نينج، وجهه أصبح أحمر اللون بسبب السم، وأصبح مجنوناً تماماً. في لحظة، نزلت كمية هائلة من النار السماوية وكميات لا تحصى من الصقيع المتجمد من السماء، جامحة في كل اتجاه. كان نينج حالياً يستنزف كل قوته للسيطرة على الماء والنار.
“احذروا”
“جمّع التشكيل!”
“أشكال حياة زيانتيان” أدرك نينج على الفور أن ثلاثتهم كانوا أشكال حياة زيانتيان “يبدو أن هذا الممارس الخالد الدنيء لديه بعض أشكال حياة زيانتيان تحت سيطرته”
“اقتلوه”
من بين أكثر من عشرة آلاف جندي داو، كل تسعة منهم مرتبطين، يستحضرون قوة العالم الطبيعي. ببساطة، ظهر وهم لتنين خلف أجسادهم. في مواجهة هجوم اللهب الحارق والصقيع المتجمد، تمكن معظم الذين ارتبطوا بالكاد من الصمود في وجه الهجوم، في حين أن الآخرين فقدوا أرواحهم على الفور، ولا سيما أولئك الذين كانوا في مركز اللهب والصقيع. لقد تقاطعت موجات الحر والبرد، حتى الذين ارتبطوا ببعضهم البعض وتواجدوا في منتصف الالتقاء خسروا حياتهم.
“موتوا جميعا!”
“تشكيل طوفان تنين الكبير”
“للأسف، مات الكثير من جنود داو، ونحن لا نملك حتى تسعة آلاف. غير ذلك، ما إن نتحد لنشكل تنين الطوفان بأكمله، يمكننا أن نقتله دون عناء” ظهر تنين فيضان وهمي تلو الآخر في الهواء، مما أدى الى وجود ثمانية تنانين وهمية، كانت تحت السيطرة والتشكيل بواسطة أشكال حياة زيانتيان وآلاف جنود الداو العاديين.
من بين أكثر من عشرة آلاف جندي داو، كل تسعة منهم مرتبطين، يستحضرون قوة العالم الطبيعي. ببساطة، ظهر وهم لتنين خلف أجسادهم. في مواجهة هجوم اللهب الحارق والصقيع المتجمد، تمكن معظم الذين ارتبطوا بالكاد من الصمود في وجه الهجوم، في حين أن الآخرين فقدوا أرواحهم على الفور، ولا سيما أولئك الذين كانوا في مركز اللهب والصقيع. لقد تقاطعت موجات الحر والبرد، حتى الذين ارتبطوا ببعضهم البعض وتواجدوا في منتصف الالتقاء خسروا حياتهم.
أرادت أشكال الحياة زيانتيان ذات الدروع السوداء أن تشحن بعضها البعض في تشكيل أيضاً.
أجبر بي زيشان نفسه على الهدوء، عَرفَ بأنّه حالما يَفْقدُ قبضتَه، أولئك الأشباح المخيفة سَترْمي نفسها عليه، ومن المحتمل أن يَمُوتُ هنا اليوم. أخرج بي زيشان على الفور كيسا صغيرا في يده يشبه المحفظة المزركشة. من داخل المحفظة الصغيرة ظهر تابوت أسود من العدم.
“ليس جيدا” في القصر المائي، شاهد نينج تسعة أشكال حياة زيانتيان يتحدون، فكيف له ان يقف مكتوف اليدين ويسمح لهؤلاء العشرة أن يفعلوا ما يشاؤون؟
“بالإضافة إلى ذلك، فإن هؤلاء الجنود أقوى من الحرس القرمزي لعشيرة جي” نظرا لتجربته، استطاع نينج بطبيعة الحال أن يستشعر قوة تلك الحروف على درع كل جندي، مما جعله يندهش أكثر.
ظهرت اللوتس التسعة من العدم، وكانت في كل منهم بتلة واحدة من النار وبتلة واحدة من الماء، واحدة في الأعلى وواحدة في الأسفل، وسقطت على أهدافها.
“هذا الشخص المدعو جي نينج كان في الواقع قادراً على كسر تكويني الكبير” كان زيشان مسعورا وغاضبا. هو نفسه كان، طوال هذا الوقت، يختبئ، يهرب، ويحاول صقل هذا الكنز السحري القوي، لكن بدون هذا التشكيل العظيم الذي يخفيه، لم يكن هناك طريقة ليختبئ بها على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال هناك الكثير من الأشباح المخيفة التي لم يتم امتصاصها بعد. الآن، ما كان يحاول القيام به هو إجبار العملية على التوقف، لأنه كان يفضل التخلي عن العديد من الأشباح المرعبة.
“لوتس الشعلة والماء، اطحنهم جميعا حتى الموت!” في لحظة، شكّل نينج تسعة لوتس لهب وماء، محاصرا تسعة جنود.
ظهرت اللوتس التسعة من العدم، وكانت في كل منهم بتلة واحدة من النار وبتلة واحدة من الماء، واحدة في الأعلى وواحدة في الأسفل، وسقطت على أهدافها.
فُتح التابوت على الفور، وانبثقت هالة يرتجف لها القلب. أمسك كفّ كبير مغطى بفرو اسود بجوانب التابوت، ثم جلس. كان هذا زومبي ذو فرو أسود، ذو عيون خضراء متوهجة.
“آآآه!” أطلقت المرأة التي تحمل الأفعى على كتفها صرخة عالية، ثم قُتلت وطُحنت إلى قطع رفيعة.
“أسرعوا”
“جمّعوا التشكيل”
على الرغم من أنهم جميعاً أرادوا تجميع التشكيل، إلا أن ستة منهم قد قتلوا بالفعل وأصيب الثلاثة الآخرين بجروح بليغة. من هاته المسافة البعيدة، كان قادرا على قتل ستة أشكال حياة زيانتيان في نفس الوقت؟ بشكل عام، لم تكن أشكال حياة زيانتيان قادرة على هجمات بعيدة المدى، لأنهم كانوا غير قادرين على ركوب كنوزهم السحرية للمشاركة في هجمات بعيدة.
فُتح التابوت على الفور، وانبثقت هالة يرتجف لها القلب. أمسك كفّ كبير مغطى بفرو اسود بجوانب التابوت، ثم جلس. كان هذا زومبي ذو فرو أسود، ذو عيون خضراء متوهجة.
“لا يمكن السماح له بمغادرة هذا المكان حياً” هتف أيضا الرجال والنساء الستة المرتدون ثيابا فاخرة. كانوا يعرفون أنه مع كسر تكوينهم ومع اختفاء الحماية والغطاء التي قدمه لهم، سيتم اكتشافهم بسرعة …. كان عليهم أن يستعيدوا علم التشكيل ليُعيدوا بناء هذا التشكيل المُحيّر! كان يجب قتل جي نينج أيضاً!
كان الأشخاص الستة الذين ماتوا تعساء للغاية؛ لم يخافوا من النار والمياه التي كان نينج قادرا على السيطرة عليها، ولكنهم لم يتوقعوا أن يقوم نينج بصنع هذا اللوتس القوي، الذي كان يتضمن تلميحا للمعنى الحقيقي للداو. لو كانوا على علم مسبق، لكانوا قد أعدّوا على الفور عجلات واقية، وبالتالي ما كانوا ليفقدوا أرواحهم على الفور.
“دمدمة…..” للحظة بدا الجبل كله يرتجف، كان هذا الجبل العظيم قد تم تجويفه منذ فترة طويلة وبصرف النظر عن المكان الرئيسي في وسط الجبل، كان هنالك ايضا عدد كبير من الكهوف الصغيرة التي حُفرت. بعد كل شيء، أكثر من مليون من العامة تم تعذيبهم هنا. ويتخيل المرء من هذا العدد كمية الكهوف التي خُلقت لاحتوائها.
فُتح التابوت على الفور، وانبثقت هالة يرتجف لها القلب. أمسك كفّ كبير مغطى بفرو اسود بجوانب التابوت، ثم جلس. كان هذا زومبي ذو فرو أسود، ذو عيون خضراء متوهجة.
فهموا جميعا أنه حتى لو اجتمعوا معا، فإن النتيجة ستكون على الأرجح تلك الكلمة الواحدة؛ الموت.
سويتش!
“جمّع التشكيل!” سرعان ما بدأ درع الشاب الوسيم الأسود يتوهج بالحروف الرونية، وفي الوقت نفسه بدأت تلك الحروف ترتبط بجنود داو العاديين، مظهرة تنينا وهميا، وهي متصلة معاً في كتلة كبيرة.
في غمضة عين، ظهر الشاب الوسيم الذي ارتبط بألف من جنود داو العاديين، وخلفه، وهم تنين الطوفان.
ظهرت اللوتس التسعة من العدم، وكانت في كل منهم بتلة واحدة من النار وبتلة واحدة من الماء، واحدة في الأعلى وواحدة في الأسفل، وسقطت على أهدافها.
“مبارزته أفضل بكثير من أي واحد منا. لا عجب أنه قتل زميلنا المتدرب الأكبر”
“جمّع التشكيل”
في هذه اللحظة، بدأت الراية الحمراء الدموية تهتز فجأة، فيما حاول عدد لا يُحصى من الأشباح المرعوبين التحرر من قبضة يده.
“جمّع التشكيل”
سرعان ما بدأت أشكال حياة زيانتيان بالتواصل مع جنود الداو. بعضها نشّط ألف، بينما نشّط آخرون خمسمئة، وعلى الرغم من أن العدد الأقصى كان ألف جندي من داو، فإن نينج قتل ببساطة الكثير منهم.
“للأسف، مات الكثير من جنود داو، ونحن لا نملك حتى تسعة آلاف. غير ذلك، ما إن نتحد لنشكل تنين الطوفان بأكمله، يمكننا أن نقتله دون عناء” ظهر تنين فيضان وهمي تلو الآخر في الهواء، مما أدى الى وجود ثمانية تنانين وهمية، كانت تحت السيطرة والتشكيل بواسطة أشكال حياة زيانتيان وآلاف جنود الداو العاديين.
سووش! سووش! سووش! انقضت ثلاث شخصيات من مجموعة الخدم باتجاه نينج.
ظهرت اللوتس التسعة من العدم، وكانت في كل منهم بتلة واحدة من النار وبتلة واحدة من الماء، واحدة في الأعلى وواحدة في الأسفل، وسقطت على أهدافها.
“ولكن على الرغم من أننا غير قادرين على التحول إلى تنين الطوفان الأعظم، فإنه سوف يموت”
هبط الزومبي ذو الفرو الأسود على الأرض، جسمه محاط بطاقة سوداء مرئية للعين المجردة. كانت الطاقة السوداء هالة مرعبة، وإذا امتصها شكل من أشكال حياة زيانتيان فسيموت مسمما، هذا الزومبي … كان أحد الأوراق النهائية التي كانت لدى بي زيشان. لقد عمل بجد ليخلقه من جثة أحد تلاميذ زيفو.
“جنود الداو فيضان التنين!”
أرادت أشكال الحياة زيانتيان ذات الدروع السوداء أن تشحن بعضها البعض في تشكيل أيضاً.
“ليس جيدا” في القصر المائي، شاهد نينج تسعة أشكال حياة زيانتيان يتحدون، فكيف له ان يقف مكتوف اليدين ويسمح لهؤلاء العشرة أن يفعلوا ما يشاؤون؟
في أعماق الجبل. في تلك الغرفة الخاصة.
أتمنى انكم استمتعتم بالفصل❤
إستمر اللهب الأخضر يومض في وسط المرجل القديم الغير مزين. كانت راية الدم الحمراء تحوم هناك حاليا، فيما كان عدد كبير من الأشباح المخيفة تعوي في صمت وتهاجم بعنف.
جلس بي زيشان في وضعية اللوتس، وكانت ملامح وجهه غاضبة بشكل لا يقارن.
“هذا الشخص المدعو جي نينج كان في الواقع قادراً على كسر تكويني الكبير” كان زيشان مسعورا وغاضبا. هو نفسه كان، طوال هذا الوقت، يختبئ، يهرب، ويحاول صقل هذا الكنز السحري القوي، لكن بدون هذا التشكيل العظيم الذي يخفيه، لم يكن هناك طريقة ليختبئ بها على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال هناك الكثير من الأشباح المخيفة التي لم يتم امتصاصها بعد. الآن، ما كان يحاول القيام به هو إجبار العملية على التوقف، لأنه كان يفضل التخلي عن العديد من الأشباح المرعبة.
نزل أكثر من عشرة آلاف جندي داو من السماء.
لكنَّ صنع هذا النوع من الكنز السحري الشرير الذي لا يضاهى كان خطرا جدا. لو لم يكن حذراً، لالتهمه بدلاً منهم. كان عليه أن يكون حذرا جدا، حتى في محاولة الإيقاف … كان لا يزال عليه أن يقتل كل واحد من تلك الأشباح المرعبة التي كانت لا تزال في حاجة إلى الصقل قبل أن تقتله. إذا حاول أن يفعل ذلك بالقوة، هو نفسه سوف يُلتهم.
“آآآه!” أطلقت المرأة التي تحمل الأفعى على كتفها صرخة عالية، ثم قُتلت وطُحنت إلى قطع رفيعة.
إحتاج إلى نصف الوقت المطلوب ليقتلهم بدل صقلهم.
“سيدي، هناك أقل من تسعة آلاف جندي داو” من داخل الجبل، كان الوحش الروحي الذي تحول الى ذكر بشري ينادي بعصبية.
“ماذا؟” سرعان ما اضطرب بي زيشان الذي كان يقمع غضبه قسرا حين سمع كلمات وحشه الروحي. “أقل من تسعة آلاف جندي داو؟ مع أقل من تسعة آلاف، لا توجد طريقة للتحول إلى تنين فيضان عملاق. نظرا لقوة نينج هذا، بالتأكيد يستطيع الهروب”
في هذه اللحظة، بدأت الراية الحمراء الدموية تهتز فجأة، فيما حاول عدد لا يُحصى من الأشباح المرعوبين التحرر من قبضة يده.
“جمّع التشكيل!” سرعان ما بدأ درع الشاب الوسيم الأسود يتوهج بالحروف الرونية، وفي الوقت نفسه بدأت تلك الحروف ترتبط بجنود داو العاديين، مظهرة تنينا وهميا، وهي متصلة معاً في كتلة كبيرة.
“ليس جيدا!”
أرادت أشكال الحياة زيانتيان ذات الدروع السوداء أن تشحن بعضها البعض في تشكيل أيضاً.
أجبر بي زيشان نفسه على الهدوء، عَرفَ بأنّه حالما يَفْقدُ قبضتَه، أولئك الأشباح المخيفة سَترْمي نفسها عليه، ومن المحتمل أن يَمُوتُ هنا اليوم. أخرج بي زيشان على الفور كيسا صغيرا في يده يشبه المحفظة المزركشة. من داخل المحفظة الصغيرة ظهر تابوت أسود من العدم.
“للأسف، مات الكثير من جنود داو، ونحن لا نملك حتى تسعة آلاف. غير ذلك، ما إن نتحد لنشكل تنين الطوفان بأكمله، يمكننا أن نقتله دون عناء” ظهر تنين فيضان وهمي تلو الآخر في الهواء، مما أدى الى وجود ثمانية تنانين وهمية، كانت تحت السيطرة والتشكيل بواسطة أشكال حياة زيانتيان وآلاف جنود الداو العاديين.
فُتح التابوت على الفور، وانبثقت هالة يرتجف لها القلب. أمسك كفّ كبير مغطى بفرو اسود بجوانب التابوت، ثم جلس. كان هذا زومبي ذو فرو أسود، ذو عيون خضراء متوهجة.
“اقتلوه”
هبط الزومبي ذو الفرو الأسود على الأرض، جسمه محاط بطاقة سوداء مرئية للعين المجردة. كانت الطاقة السوداء هالة مرعبة، وإذا امتصها شكل من أشكال حياة زيانتيان فسيموت مسمما، هذا الزومبي … كان أحد الأوراق النهائية التي كانت لدى بي زيشان. لقد عمل بجد ليخلقه من جثة أحد تلاميذ زيفو.
ظهرت اللوتس التسعة من العدم، وكانت في كل منهم بتلة واحدة من النار وبتلة واحدة من الماء، واحدة في الأعلى وواحدة في الأسفل، وسقطت على أهدافها.
“انطلق وأقتله” أعطى زيشان الأمر. لم يكن الزومبي حيا ولا ميتا، كان الزومبي ذو الفرو الأسود، في مستوى ذكائه، قادرا على التعرف على تلاميذ زيشان، وبإمكانه أيضا أن يتعرف بسرعة على الحالات وعلى مَن هم اعداؤه. هذا الزومبي ذو الفرو السوداء كان يشبه تلميذ زيفو، وقد كان خطيرا للغاية.
“اقتلوه”
“أممم” أطلق الزومبي ذو الفرو الأسود نخرة منخفضة، ثم مشى خارجاً. بقفزة واحدة، قفز من نفق عميق يبلغ طوله 150 متراً تقريباً.
“جمّع التشكيل!”
“أسرعوا”
سلام
أتمنى انكم استمتعتم بالفصل❤
“جمّع التشكيل!”
