Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 103

عاصفة خارج كوخ القش

عاصفة خارج كوخ القش

 

تلك الابتسامة تحوي جاذبية لا تنضب …. عندما رأى الثور الاسود ابتسامة نينج، بدا انه يشعر بدفء في قلبه.

“أيا الكبير، بما انك قلت ان فرصتي في اجتياز تحدي قاعة الحرب تقل عن عشرة في المئة، فلمَ عليّ القيام بهذه المحاولة؟”  قال جي نينج “بالإضافة الى ذلك، استفاد جوهوا الخالد كثيرا من هذه القاعة الرائعة.  ينتابني الفضول لمعرفتها”

بدا أيضاً أنه بين ذراعي أمه ….

 

“لكنني لا أميّز الكلمات السماوية”  سأل نينج.  مع انه تمكن من تمييز بعض الكلمات من الوهلة الاولى، وفهم كلمات بشرية تُطابق كل كلمة من هذه الكلمات، إلا أنهما كانتا لغتين مختلفتين.

 

 

بينما كان يتحدث، دخل نينج غرفة.

“صحيح، 12 ساعة!  إذا بدأت في التأمل في الداو … على الأكثر اسمح لي أن التأمل في مدة 12 ساعة”  قال نينج على عجل  “بعد 12 ساعة، أيقظني فوراً”

 

 

 

 

بالنسبة لكنوز قاعة الكنز؟  إذا لم يستطع لمسهم، ما المغزى؟  حصل الخالد جوهوا نفسه على كنز سحري خالد واحد فقط بعد أن أصبح خالدا طليقا.

في المنطقة المحيطة بنينج، الذي لم يكن يستخدم أي عنصر من الطاقة على الإطلاق في تنفيذ هذه المبارزة بأصابعه فقط، ظهرت فجأة قطرات من المطر.  تتشكل قطرة مطر تلو الاخرى، فتتساقط باستمرار.  تساقط المطر بلا توقف وهبط فوق الأحجار المتناثرة … كان نينج، في وسط عاصفة المطر، مثل الابن المفضل للمطر، الذي حاصره وحماه.

 

 

 

 

“من الأفضل أن آخذ الأمور خطوة بخطوة” عرف نينج حدوده الخاصة.

 

 

 

 

“هل من الممكن تفكيك البوابة؟”  كان نينج فضولياً.

لقد غادر قاعة الكنز وتوجه عبر ممر.

في وسط الهواء، كان هناك نجم هائل لامع تلو الآخر.  ملأ ضوء النجوم العالم، مما جعل كل مكان يبدو وهميا.

 

 

 

 

قاعة الكنز كانت في الجزء الامامي من الممر، في حين ان القاعة النجمية كانت في الجزء الخلفي.

كانت مختلفة عن القاعات الثلاث الاخرى التي كانت كلها تحتوي على ابواب برونزية كبيرة.  كانت البوابة المؤدية الى القاعة النجمية على ما يبدو مصنوعة من الخشب، وكانت تنبعث منها هالة طبيعية قديمة.  عندما رأى الثور الاسود القديم نينج يتفقد الباب الخشبي الشاهق، همس في وجهه قائلا  “هذا هو خشب النار الخالد الذي لا يوجد إلا في الجحيم التسع.  انه خشب روحي ثمين ونافع جدا في صنع كنوز سحرية رفيعة المستوى، لكنه استُخدم لصنع بوابة كبيرة”

 

“اذهب خارج الغرفة للقراءة.  اجلس على ذلك المقعد الحجري هناك”  قال الثور الأسود القديم. “اقرأ بصوت عالٍ!”

 

وقف نينج على قدميه، تاركا المقعد الحجري.  ضغط سبابته وإصبعه الأوسط معا على شكل السيف، ثم بدأ يلوح بهما في تدريبهما على المبارزة داخل القاعة النجمية.  هذا النوع من السيوف يحتوي على شوق لا ينضب …. لم يطلق نينج أي أشعة من ضوء السيف، ولم يستخدم أي طاقة أوّلية، كان هذا على ما يبدو عرضا عاديا جدا من المبارزة بالسيف.

تبعه الثور الاسود القديم وهو يتكلم باستمرار. “تحتوي القاعة النجمية على عمق عجيب، ومن خلال التدريب داخلها، سيكون من الأسهل الحصول على بصيرة عن الداو. إذا لم تكن حذرا ستنسى نفسك بسهولة في التدريب … يبدو كما لو أنك في العالم الخارجي كنت مسعورا.  أعتقد أنه لديك عمل مهم لتهتم به، لا تدع نفسك تضيع في التأمل في الداو داخل القاعة النجمية وتؤخر شؤونك الهامة”

 

 

 

 

 

“آه!”  لقد فوجئ نينج، ثم قال على عجل مع امتنان  “شكرا لك على التذكير، أيها الكبير”

 

 

 

 

 

لقد كاد ان يفوِّت على نفسه الامور الحرجة التي ستحدث.

أومأ نينج برأسه.

 

 

 

 

على الرغم من أن التأمل في الداو كان مهما، إذا خسر يوم أو يومين في التأمل في الداو، بحلول الوقت الذي يستيقظ ويغادر …. سيكون قد فات الأوان.

 

 

“من الأفضل أن آخذ الأمور خطوة بخطوة” عرف نينج حدوده الخاصة.

 

لقد فهم الثور الاسود هذا جيدا.

“مهما حدث”  قام نينج بإخبار الثور الأسود القديم  “بمجرد أن تصبح السماء مظلمة في العالم الخارجي، إذا كنت لا أزال في القاعة النجمية أتأمل في الداو، أود أن أطلب منك أن توقظوني على الفور”

 

 

 

 

عندما انشغل برؤية هذا العالم، نسي نينج انه يحمل اللفافة النجمية في يديه.  حدَّق الى الحجارة التي لا تُحصى في المنطقة المقفرة، في الجدول الممتلئ بطاقة الحياة، كما لو انه رأى زوجين من الداو. داو ممتلئ بعمق غير محدود، حتى العشب الصغير الذي كان ينمو كان يحمل نوعا آخر من الداو داخله.

“إذا السماء أصبحت مظلمة في العالم الخارجي؟ هذا يعني 12 ساعة متبقية فقط”  قال الثور الأسود القديم.

 

 

لقد غادر قاعة الكنز وتوجه عبر ممر.

 

 

“صحيح، 12 ساعة!  إذا بدأت في التأمل في الداو … على الأكثر اسمح لي أن التأمل في مدة 12 ساعة”  قال نينج على عجل  “بعد 12 ساعة، أيقظني فوراً”

وقف نينج على قدميه، تاركا المقعد الحجري.  ضغط سبابته وإصبعه الأوسط معا على شكل السيف، ثم بدأ يلوح بهما في تدريبهما على المبارزة داخل القاعة النجمية.  هذا النوع من السيوف يحتوي على شوق لا ينضب …. لم يطلق نينج أي أشعة من ضوء السيف، ولم يستخدم أي طاقة أوّلية، كان هذا على ما يبدو عرضا عاديا جدا من المبارزة بالسيف.

 

ببطء، انجذب نينج إلى عالم فريد.

 

 

استنادا الى حسابات نينج، كان بإمكان تلاميذ زيفو الذين يطيرون على كنوز سحرية ان يسافروا مئة الف كيلومتر في اليوم، لكن بالطبع كان ذلك طيراناً عادياً.  إذا لم يستريحوا ولم يناموا، ولم يقلقوا أيضاً بشأن استهلاك طاقتهم الأساسية، فقد يطير المرء ما يقرب من مائتي ألف كيلومتر في اليوم.  جبل سوالو، بدوره، كان فقط بضعة عشرات الآلاف من الكيلومترات في الحجم … رحلة ذهاب وإياب لرؤية تلاميذ زيفو الآخرين لجبل التنين الثلجي والعودة معهم …

 

 

 

 

 

كما قال جي نينفاير، على الأرجح يوم أو يومين!

 

 

“مهما حدث”  قام نينج بإخبار الثور الأسود القديم  “بمجرد أن تصبح السماء مظلمة في العالم الخارجي، إذا كنت لا أزال في القاعة النجمية أتأمل في الداو، أود أن أطلب منك أن توقظوني على الفور”

 

“شكراً لك، أيها الكبير”  ضحك نينج، ثم توجه إلى المدخل الرئيسي للقاعة النجمية.

سيتمكن نينج فقط من قضاء 12 ساعة في التأمل في الداو.  هو بالتأكيد لا يَستطيعُ أَنْ يَتدرب أكثر!

 

 

 

 

 

“لا تقلق ابدا”  رفع الثور الأسود القديم رأسه، بدا كحارس  “بعد 12 ساعة، سأوقظك فوراً!  نحن أرواح الكنز السحري … لا ننسى ابدا المهام الموكلة الينا”

“لكنني لا أميّز الكلمات السماوية”  سأل نينج.  مع انه تمكن من تمييز بعض الكلمات من الوهلة الاولى، وفهم كلمات بشرية تُطابق كل كلمة من هذه الكلمات، إلا أنهما كانتا لغتين مختلفتين.

 

 

 

 

“شكراً لك، أيها الكبير”  ضحك نينج، ثم توجه إلى المدخل الرئيسي للقاعة النجمية.

 

 

تبعه الثور الاسود القديم وهو يتكلم باستمرار. “تحتوي القاعة النجمية على عمق عجيب، ومن خلال التدريب داخلها، سيكون من الأسهل الحصول على بصيرة عن الداو. إذا لم تكن حذرا ستنسى نفسك بسهولة في التدريب … يبدو كما لو أنك في العالم الخارجي كنت مسعورا.  أعتقد أنه لديك عمل مهم لتهتم به، لا تدع نفسك تضيع في التأمل في الداو داخل القاعة النجمية وتؤخر شؤونك الهامة”

 

دفءٌ عقلي.

كانت مختلفة عن القاعات الثلاث الاخرى التي كانت كلها تحتوي على ابواب برونزية كبيرة.  كانت البوابة المؤدية الى القاعة النجمية على ما يبدو مصنوعة من الخشب، وكانت تنبعث منها هالة طبيعية قديمة.  عندما رأى الثور الاسود القديم نينج يتفقد الباب الخشبي الشاهق، همس في وجهه قائلا  “هذا هو خشب النار الخالد الذي لا يوجد إلا في الجحيم التسع.  انه خشب روحي ثمين ونافع جدا في صنع كنوز سحرية رفيعة المستوى، لكنه استُخدم لصنع بوابة كبيرة”

 

 

“أتساءل حقا مَن كان اول مالك لهذا القصر المائي” قال نينج لنفسه.

 

تبعه الثور الاسود القديم وهو يتكلم باستمرار. “تحتوي القاعة النجمية على عمق عجيب، ومن خلال التدريب داخلها، سيكون من الأسهل الحصول على بصيرة عن الداو. إذا لم تكن حذرا ستنسى نفسك بسهولة في التدريب … يبدو كما لو أنك في العالم الخارجي كنت مسعورا.  أعتقد أنه لديك عمل مهم لتهتم به، لا تدع نفسك تضيع في التأمل في الداو داخل القاعة النجمية وتؤخر شؤونك الهامة”

“هل من الممكن تفكيك البوابة؟”  كان نينج فضولياً.

 

 

 

 

قاعة الكنز كانت في الجزء الامامي من الممر، في حين ان القاعة النجمية كانت في الجزء الخلفي.

“لو كان كذلك، لكان الخالد جوهوا فعل ذلك منذ زمن بعيد”  قال الثور الأسود القديم متنهدا. “هذه البوابة جزء من القصر المائي بأكمله، إنها جزء من الكنز السحري بأكمله، لا توجد طريقة لتحريكه على الإطلاق”

لقد كاد ان يفوِّت على نفسه الامور الحرجة التي ستحدث.

 

 

 

 

عبر نينج البوابة الخشبية.  كان الخشب مغطى بضوء غامق وبارد، ولكن عند لمسه كان يشعر بالدفء ويشعر بالراحة.  تنهد نينج عاطفياً … الخشب الأبدي الذي لا يملكه سوى الجحيم التسع؟ حسناً، إذن … كانت هذه الأشياء التي لم يسمع بها حتى، قبل أن يعرّفه بها الثور الأسود القديم.  لقد كانت خبرته قليلة.

“شكراً لك، أيها الكبير”  ضحك نينج، ثم توجه إلى المدخل الرئيسي للقاعة النجمية.

 

 

 

 

“هذا حقا …”  شعر نينج عند المرور عبر الممر وعبر البوابة الخشبية بعدم التنفس.  المنظر أمامه أذهله تماماً  “هذا أمر لا يمكن تصوره على الإطلاق.  أعمال الإمبراطور.  اعمال الإمبراطور!”

 

 

 

 

دفءٌ عقلي.

أمامه، على مسافة بعيدة، كان هناك جبل كبير.  كان الجبل مليئا بالحياة، اذ كان ينمو في كل مكان عدد كبير من الاشجار والنباتات الاخرى.  اختفت الحياة فجأة عند سفح الجبل؛  إنها منطقة لا يمكن أن ينمو فيها شبر واحد من العشب، في بعض الاحيان فقط، يرى المرء ضمن رقعة من الصخور المتناثرة بضعة خيوط من العشب.  عند قاعدة الجبل كان هناك كوخ من القش.

“الشوق، الدفء ….”

 

 

 

 

أمام كوخ القش، كان هناك جدول.  ينحدر الجدول نزولا من الجبل، ويلتف نزولا في مسار منحني، متدفقا باستمرار.  لم يكن بالإمكان رؤية بعض العشب البري إلا في المنطقة التي يتدفق فيها الجدول.  اما الاماكن الاخرى فكانت كلها مغطاة بحجارة برية مقفرة.

 

 

تلك الابتسامة تحوي جاذبية لا تنضب …. عندما رأى الثور الاسود ابتسامة نينج، بدا انه يشعر بدفء في قلبه.

 

 

في وسط الهواء، كان هناك نجم هائل لامع تلو الآخر.  ملأ ضوء النجوم العالم، مما جعل كل مكان يبدو وهميا.

كان هذا شكلاً من أشكال الشوق.

 

 

 

 

“هل يمكن أن يكون هذا عالم بأكمله؟”  لم يستطع نينج إلا أن يقول.

 

 

 

 

بدا وكأن نينج كان راقدا في ذلك القارب مرة أخرى، ينجرف في بحيرة سربنج.

“إنه بُعد خاص”  تبعه الثور الأسود القديم وتنهد  “هذا هو البُعد الذي خلقه السيد الأول داخل القاعة النجمية!  هذا البعد متصل ببوابة القاعة النجمية وهكذا، عندما خطونا خلاله، دخلنا الفضاء الخاص.  سمعت أن بعض القوى العظمى في الماضي القديم كانت قادرة على خلق بعد كامل في حبة رمل واحدة.  السيد الأول كان لديه هذه القدرة أيضاً”

 

 

 

 

“لو كان كذلك، لكان الخالد جوهوا فعل ذلك منذ زمن بعيد”  قال الثور الأسود القديم متنهدا. “هذه البوابة جزء من القصر المائي بأكمله، إنها جزء من الكنز السحري بأكمله، لا توجد طريقة لتحريكه على الإطلاق”

أومأ نينج برأسه.

 

 

 

 

 

مُبهم!  على الرغم من أنه كان قد سمع في صغره عن بعض الأساطير مثل هويي يطلق النار على الشمس وغيرها من الأساطير، فمتى رآهم أحد شخصيا؟  بعد كل شيء، هذه الأشياء كانت بعيدة جداً عنه.  بالنسبة لخلق بعد؟  بشكل عام، خلق الناس بعدا، ثم وضعوا ملكية ضمن بعدهم الخاص.

 

 

في وسط الهواء، كان هناك نجم هائل لامع تلو الآخر.  ملأ ضوء النجوم العالم، مما جعل كل مكان يبدو وهميا.

 

“هذا …؟”  حدق نينج في هذه الكتب.

القصر المائي نفسه بُعدٌ منفصل … لكن القاعات الثانوية كانت قادرة على الاندماج مرة أخرى مع بعد آخر.  على الرغم من أن نينج لم يفهمها جيداً، فقد فهم أن إنجاز شيء مثل هذا كان عملاً رائعاً.

 

 

 

 

بينما كان يتحدث، دخل نينج غرفة.

“أتساءل حقا مَن كان اول مالك لهذا القصر المائي” قال نينج لنفسه.

 

 

 

 

 

“تعال، تعال، تعال.  الكنز موجود داخل كوخ القش”  حثّ الثور الاسود القديم.

 

 

 

 

 

“كوخ القش؟”  خطا نينج للأمام بضع عشرات من الخطوات، ووصل بسرعة إلى كوخ القش.  كان كوخ القش يقع في اسفل الجبل، يبدو ككوخ عادي جدا وبداخله اثاث حجري.

بالنسبة لكنوز قاعة الكنز؟  إذا لم يستطع لمسهم، ما المغزى؟  حصل الخالد جوهوا نفسه على كنز سحري خالد واحد فقط بعد أن أصبح خالدا طليقا.

 

 

 

كان هذا شكلاً من أشكال الشوق.

بعد دخوله غرفة القش … كان نينج مصعوقاً رأى أن على طاولة غرفة القش، كان هناك عدة مجلدات، كلها سوداء.  لم يستطع نينج التعرف على أي منهم لذا قام بفتح واحدة على سطح الكتب، كانت هناك بعض الكلمات السماوية الجميلة؛ درج نجمي، درج نجمي 2، درج نجمي 3 … كان مجموع الادراج ثلاثة وأربعين.

“إذا السماء أصبحت مظلمة في العالم الخارجي؟ هذا يعني 12 ساعة متبقية فقط”  قال الثور الأسود القديم.

 

 

 

 

“هذا …؟”  حدق نينج في هذه الكتب.

 

 

 

 

 

اوضح الثور الاسود القديم  “هذه هي الأدلة التي تركها المالك الاول.  اسمها القاعة النجمية ويوجد بها ما مجموعه ثلاثة وأربعون قطعة”

 

 

كان هذا شكلاً من أشكال الشوق.

 

 

أمسك نينج بدرج نجمي، وبدء يقلّب فيه.  الأوراق سوداء، في حين أن الكلمات السماوية كانت بلون ذهبي دقيق.  كان المحتوى غير مفهوم إلى حد ما … مجموعة ملاحظات مخربشة تم تدوينها بسرعة!  وكأنها تسجيل عادي يصف مشاعر شخصية!  أخذها نينج في الأصل ككتب عميقة، لكنه تفاجأ بها.

 

 

 

أمسك نينج بدرج نجمي، وبدء يقلّب فيه.  الأوراق سوداء، في حين أن الكلمات السماوية كانت بلون ذهبي دقيق.  كان المحتوى غير مفهوم إلى حد ما … مجموعة ملاحظات مخربشة تم تدوينها بسرعة!  وكأنها تسجيل عادي يصف مشاعر شخصية!  أخذها نينج في الأصل ككتب عميقة، لكنه تفاجأ بها.

“إذا كنت تريد القراءة!”  قال الثور الأسود القديم على عجل.  “بلمحة بسيطة عادية، لن تجد ألغاز أو أي شيء غامض في المحتويات.  لكن إذا قرأت كل شيء، ستكتشف كم هو غريب”

كل صوت كان عادياً، لكن حالما تُقرأ الكلمات، يكون صوت العدد الكبير من الكلمات مترابطاً … بطريقة تشبه الترنيمة، قادرة على تحريك قلب الشخص، مسببة الألم، الدهشة، الحزن، وأكثر. كانت أصوات هذه الكلمات غير مفهومة؛ فقط بقراءتها، بدا صوت هذه الكلمات أنه يحتوي على رنين، قوة خارقة …

 

 

 

“لقد تغير”  رأى الثور الأسود القديم على الفور كيف أصبحت مبارزة نينج أكثر نقاء.

“اوه!”

 

 

“آه!”  لقد فوجئ نينج، ثم قال على عجل مع امتنان  “شكرا لك على التذكير، أيها الكبير”

 

“اذهب خارج الغرفة للقراءة.  اجلس على ذلك المقعد الحجري هناك”  قال الثور الأسود القديم. “اقرأ بصوت عالٍ!”

أخذ نينج، وهو مذعور، اللفائف النجمية.

 

 

ذلك الشوق، ذلك الدفء … ملأ قلبه بالكامل.

 

 

“اذهب خارج الغرفة للقراءة.  اجلس على ذلك المقعد الحجري هناك”  قال الثور الأسود القديم. “اقرأ بصوت عالٍ!”

 

 

 

 

 

“لكنني لا أميّز الكلمات السماوية”  سأل نينج.  مع انه تمكن من تمييز بعض الكلمات من الوهلة الاولى، وفهم كلمات بشرية تُطابق كل كلمة من هذه الكلمات، إلا أنهما كانتا لغتين مختلفتين.

اوضح الثور الاسود القديم  “هذه هي الأدلة التي تركها المالك الاول.  اسمها القاعة النجمية ويوجد بها ما مجموعه ثلاثة وأربعون قطعة”

 

 

 

 

“فقط استخدم لغة جنسك للقراءة.  هذا ما فعله خالد جوهوا في الماضي”  قال الثور الأسود القديم.

 

 

 

 

 

“حسنا”  أمسك نينج اللفافة بيده وخرج من كوخ القش.  لقد جلس على المقعد الحجري، حيث ربما جلس السيد الاول منذ سنوات لا تحصى، وحيث ربما جلس ايضا الخالد جوهوا.

 

 

 

 

 

فتح نينج اللفافة وبدأ يقرأ.

“صحيح، 12 ساعة!  إذا بدأت في التأمل في الداو … على الأكثر اسمح لي أن التأمل في مدة 12 ساعة”  قال نينج على عجل  “بعد 12 ساعة، أيقظني فوراً”

 

 

 

 

“اليوم، جاء تشانغ ليقدم احترامه لي”  بدأ نينج يقرأ، محتارا في قلبه بشأن هذه التسجيلات الشخصية العابرة.

 

 

 

 

 

رن صوته.

 

 

أخذ نينج، وهو مذعور، اللفائف النجمية.

 

 

كل صوت كان عادياً، لكن حالما تُقرأ الكلمات، يكون صوت العدد الكبير من الكلمات مترابطاً … بطريقة تشبه الترنيمة، قادرة على تحريك قلب الشخص، مسببة الألم، الدهشة، الحزن، وأكثر. كانت أصوات هذه الكلمات غير مفهومة؛ فقط بقراءتها، بدا صوت هذه الكلمات أنه يحتوي على رنين، قوة خارقة …

أمسك نينج بدرج نجمي، وبدء يقلّب فيه.  الأوراق سوداء، في حين أن الكلمات السماوية كانت بلون ذهبي دقيق.  كان المحتوى غير مفهوم إلى حد ما … مجموعة ملاحظات مخربشة تم تدوينها بسرعة!  وكأنها تسجيل عادي يصف مشاعر شخصية!  أخذها نينج في الأصل ككتب عميقة، لكنه تفاجأ بها.

 

 

 

 

ببطء، انجذب نينج إلى عالم فريد.

 

 

 

 

 

عندما انشغل برؤية هذا العالم، نسي نينج انه يحمل اللفافة النجمية في يديه.  حدَّق الى الحجارة التي لا تُحصى في المنطقة المقفرة، في الجدول الممتلئ بطاقة الحياة، كما لو انه رأى زوجين من الداو. داو ممتلئ بعمق غير محدود، حتى العشب الصغير الذي كان ينمو كان يحمل نوعا آخر من الداو داخله.

 

 

 

 

 

رفع نينج رأسه.

 

 

تلك الابتسامة تحوي جاذبية لا تنضب …. عندما رأى الثور الاسود ابتسامة نينج، بدا انه يشعر بدفء في قلبه.

 

 

كانت النجوم في السماء رائعة، كل واحد منهم كانت لامعة بشكل لا يقارن، فجأة … حدق نينج في نجم معين واحد، فقط نجم واحد هو الذي استطاع جعل نينج يشعر بالألفة والتخدر بداخله.

 

 

 

 

لم يكن هذا الكتاب سوى دليل يرشد وعي الممارسين على مستوى عميق للغاية لاكتساب أفكار ثاقبة معينة.  كلما قرأها المرء، كلما ازداد مستوى البصيرة التي يكتسبها! لكن بالطبع … مقدار ما يمكن للمرء أن يكسبه من ذلك سيعتمد على عدد التجارب التي اكتسبها ذلك الشخص بشكل طبيعي في الحياة.  الاستعداد الجيد هو مفتاح النجاح؛ فقط من خلال تراكم التجارب بشكل طبيعي يمكن للمرء أن يحصل على بصيرة مفاجئة.

“الشوق، الدفء ….”

أمام كوخ القش، كان هناك جدول.  ينحدر الجدول نزولا من الجبل، ويلتف نزولا في مسار منحني، متدفقا باستمرار.  لم يكن بالإمكان رؤية بعض العشب البري إلا في المنطقة التي يتدفق فيها الجدول.  اما الاماكن الاخرى فكانت كلها مغطاة بحجارة برية مقفرة.

 

 

 

 

بدا وكأن نينج كان راقدا في ذلك القارب مرة أخرى، ينجرف في بحيرة سربنج.

أمسك نينج بدرج نجمي، وبدء يقلّب فيه.  الأوراق سوداء، في حين أن الكلمات السماوية كانت بلون ذهبي دقيق.  كان المحتوى غير مفهوم إلى حد ما … مجموعة ملاحظات مخربشة تم تدوينها بسرعة!  وكأنها تسجيل عادي يصف مشاعر شخصية!  أخذها نينج في الأصل ككتب عميقة، لكنه تفاجأ بها.

 

 

 

 

بدا أيضاً أنه بين ذراعي أمه ….

 

 

 

 

بعد دخوله غرفة القش … كان نينج مصعوقاً رأى أن على طاولة غرفة القش، كان هناك عدة مجلدات، كلها سوداء.  لم يستطع نينج التعرف على أي منهم لذا قام بفتح واحدة على سطح الكتب، كانت هناك بعض الكلمات السماوية الجميلة؛ درج نجمي، درج نجمي 2، درج نجمي 3 … كان مجموع الادراج ثلاثة وأربعين.

ذلك الشوق، ذلك الدفء … ملأ قلبه بالكامل.

 

 

“هذا هو … هذا ….”  حدق الثور الأسود القديم. “الجهد المتراكم الذي ينتج عنه مكافآت مفاجئة!”

 

 

نظر الثور الاسود بعينين واسعتين.  “حقا لا يمكن تصوره. هذا، هذا … هو في الحقيقة قَرأَ تقريباً اللفافةِ الأولى بأكملها قَبْلَ أَنْ يتوقف؟  جي نينج هذا في مستوى عال من الفهم.  كان في الواقع قادرا على قراءة العديد من الكلمات.  على الأرجح، أصبح متشابكا على طبقة عميقة للغاية”

 

 

لم يكن هذا الكتاب سوى دليل يرشد وعي الممارسين على مستوى عميق للغاية لاكتساب أفكار ثاقبة معينة.  كلما قرأها المرء، كلما ازداد مستوى البصيرة التي يكتسبها! لكن بالطبع … مقدار ما يمكن للمرء أن يكسبه من ذلك سيعتمد على عدد التجارب التي اكتسبها ذلك الشخص بشكل طبيعي في الحياة.  الاستعداد الجيد هو مفتاح النجاح؛ فقط من خلال تراكم التجارب بشكل طبيعي يمكن للمرء أن يحصل على بصيرة مفاجئة.

 

“من الأفضل أن آخذ الأمور خطوة بخطوة” عرف نينج حدوده الخاصة.

لقد فهم الثور الاسود هذا جيدا.

استنادا الى حسابات نينج، كان بإمكان تلاميذ زيفو الذين يطيرون على كنوز سحرية ان يسافروا مئة الف كيلومتر في اليوم، لكن بالطبع كان ذلك طيراناً عادياً.  إذا لم يستريحوا ولم يناموا، ولم يقلقوا أيضاً بشأن استهلاك طاقتهم الأساسية، فقد يطير المرء ما يقرب من مائتي ألف كيلومتر في اليوم.  جبل سوالو، بدوره، كان فقط بضعة عشرات الآلاف من الكيلومترات في الحجم … رحلة ذهاب وإياب لرؤية تلاميذ زيفو الآخرين لجبل التنين الثلجي والعودة معهم …

 

 

 

 

لم يكن هذا الكتاب سوى دليل يرشد وعي الممارسين على مستوى عميق للغاية لاكتساب أفكار ثاقبة معينة.  كلما قرأها المرء، كلما ازداد مستوى البصيرة التي يكتسبها! لكن بالطبع … مقدار ما يمكن للمرء أن يكسبه من ذلك سيعتمد على عدد التجارب التي اكتسبها ذلك الشخص بشكل طبيعي في الحياة.  الاستعداد الجيد هو مفتاح النجاح؛ فقط من خلال تراكم التجارب بشكل طبيعي يمكن للمرء أن يحصل على بصيرة مفاجئة.

 

 

 

 

 

“إلى أي نجم ينظر؟”  رأى الثور الأسود القديم نينج يرفع رأسه ليحدق في السماء.  لم يستطع منع نفسه من الشعور بالفضول  “وفقاً لما قاله جوهوا، كل نجم يحتوي على رمز مختلف”

لكنه جعل الثور الأسود القديم يشعر بالحنين اللامحدود الذي بداخله.

 

 

 

 

كانت ابتسامة هادئة على وجه نينج، كما لو كان بجانب أمه.

“اذهب خارج الغرفة للقراءة.  اجلس على ذلك المقعد الحجري هناك”  قال الثور الأسود القديم. “اقرأ بصوت عالٍ!”

 

“شكراً لك، أيها الكبير”  ضحك نينج، ثم توجه إلى المدخل الرئيسي للقاعة النجمية.

 

 

تلك الابتسامة تحوي جاذبية لا تنضب …. عندما رأى الثور الاسود ابتسامة نينج، بدا انه يشعر بدفء في قلبه.

“اليوم، جاء تشانغ ليقدم احترامه لي”  بدأ نينج يقرأ، محتارا في قلبه بشأن هذه التسجيلات الشخصية العابرة.

 

 

 

“فقط استخدم لغة جنسك للقراءة.  هذا ما فعله خالد جوهوا في الماضي”  قال الثور الأسود القديم.

كان هذا شكلاً من أشكال الشوق.

 

 

أمام كوخ القش، كان هناك جدول.  ينحدر الجدول نزولا من الجبل، ويلتف نزولا في مسار منحني، متدفقا باستمرار.  لم يكن بالإمكان رؤية بعض العشب البري إلا في المنطقة التي يتدفق فيها الجدول.  اما الاماكن الاخرى فكانت كلها مغطاة بحجارة برية مقفرة.

 

 

دفءٌ عقلي.

 

 

 

 

 

“سيف”  حدق الثور الأسود العجوز.

 

 

في المنطقة المحيطة بنينج، الذي لم يكن يستخدم أي عنصر من الطاقة على الإطلاق في تنفيذ هذه المبارزة بأصابعه فقط، ظهرت فجأة قطرات من المطر.  تتشكل قطرة مطر تلو الاخرى، فتتساقط باستمرار.  تساقط المطر بلا توقف وهبط فوق الأحجار المتناثرة … كان نينج، في وسط عاصفة المطر، مثل الابن المفضل للمطر، الذي حاصره وحماه.

 

 

وقف نينج على قدميه، تاركا المقعد الحجري.  ضغط سبابته وإصبعه الأوسط معا على شكل السيف، ثم بدأ يلوح بهما في تدريبهما على المبارزة داخل القاعة النجمية.  هذا النوع من السيوف يحتوي على شوق لا ينضب …. لم يطلق نينج أي أشعة من ضوء السيف، ولم يستخدم أي طاقة أوّلية، كان هذا على ما يبدو عرضا عاديا جدا من المبارزة بالسيف.

 

 

 

 

 

لكنه جعل الثور الأسود القديم يشعر بالحنين اللامحدود الذي بداخله.

 

 

“تعال، تعال، تعال.  الكنز موجود داخل كوخ القش”  حثّ الثور الاسود القديم.

 

لقد غادر قاعة الكنز وتوجه عبر ممر.

استشعر الثور الاسود القديم المنطقة المحيطة ببحيرة سربنج.  كان يعلم أن نينج قد اكتسب على مدى السنوات القليلة الماضية نظرات ثاقبة في العديد من التلميحات المتعلقة بالمعنى الحقيقي للداو، والذي كان أغلبه ينتمي إلى شوق السيف.

 

 

 

 

 

“لقد تغير”  رأى الثور الأسود القديم على الفور كيف أصبحت مبارزة نينج أكثر نقاء.

 

 

 

 

“إلى أي نجم ينظر؟”  رأى الثور الأسود القديم نينج يرفع رأسه ليحدق في السماء.  لم يستطع منع نفسه من الشعور بالفضول  “وفقاً لما قاله جوهوا، كل نجم يحتوي على رمز مختلف”

“سوييش …”

 

 

 

 

لقد كاد ان يفوِّت على نفسه الامور الحرجة التي ستحدث.

في المنطقة المحيطة بنينج، الذي لم يكن يستخدم أي عنصر من الطاقة على الإطلاق في تنفيذ هذه المبارزة بأصابعه فقط، ظهرت فجأة قطرات من المطر.  تتشكل قطرة مطر تلو الاخرى، فتتساقط باستمرار.  تساقط المطر بلا توقف وهبط فوق الأحجار المتناثرة … كان نينج، في وسط عاصفة المطر، مثل الابن المفضل للمطر، الذي حاصره وحماه.

 

 

 

 

“إنه بُعد خاص”  تبعه الثور الأسود القديم وتنهد  “هذا هو البُعد الذي خلقه السيد الأول داخل القاعة النجمية!  هذا البعد متصل ببوابة القاعة النجمية وهكذا، عندما خطونا خلاله، دخلنا الفضاء الخاص.  سمعت أن بعض القوى العظمى في الماضي القديم كانت قادرة على خلق بعد كامل في حبة رمل واحدة.  السيد الأول كان لديه هذه القدرة أيضاً”

“هذا هو … هذا ….”  حدق الثور الأسود القديم. “الجهد المتراكم الذي ينتج عنه مكافآت مفاجئة!”

 

 

“مهما حدث”  قام نينج بإخبار الثور الأسود القديم  “بمجرد أن تصبح السماء مظلمة في العالم الخارجي، إذا كنت لا أزال في القاعة النجمية أتأمل في الداو، أود أن أطلب منك أن توقظوني على الفور”

 

على الرغم من أن التأمل في الداو كان مهما، إذا خسر يوم أو يومين في التأمل في الداو، بحلول الوقت الذي يستيقظ ويغادر …. سيكون قد فات الأوان.

التلميحات المتراكمة للتبصر في المعنى الحقيقي للداو، التي اكتسبها نينج على مدى السنوات الخمس الماضية، في هذه اللحظة …. أخيراً حققت إنجازاً نوعياً!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط