محطَّم
“صحيح” أومأ دونغ زيكي برأسه.
أرسل جي نينفاير “نحن نعرف بالفعل دونغ زيكي وموزي، من بين أولئك الستة. هؤلاء الاثنان أعدّا بالفعل تشكيل التنين الدموي الثماني وتلك الكرمات الخضراء. استعمل الممارس ذو أنف الصقر تشكيل لحماية المنطقة المحيطة! أطلقت الانثى التي ترتدي ثيابا سوداء كمية كبيرة من البق السام. الممارس ذو الرداء الرمادي يحمل لافتة كبيرة أطلقت كمية كبيرة من أشباح الوحوش”
“تشكيل التنين الدموي الثماني؟ كرمة خضراء؟ تشكيل؟ آفات سامة؟ لافتة؟ هذه فقط خمسة. الممارس السادس؟” سأل جي نينج سألني بنعومة.
“الممارس السادس لم يفعل أي شيء حتى الآن” أرسل نينفاير “أخبرتك بكل شيء. الآن، عليك أن تفكر كيف ستهاجم. تذكّر، لا تدع نفسك تقع في ايّ خطر”
“لا تقلق أيها البطريرك” ضحك نينج، ثم بدأ بالتأمل.
“الممارس السادس لم يفعل أي شيء حتى الآن” أرسل نينفاير “أخبرتك بكل شيء. الآن، عليك أن تفكر كيف ستهاجم. تذكّر، لا تدع نفسك تقع في ايّ خطر”
قبل ذلك، على الرغم من أنه قتل اثنين من تلاميذ زيفو في هجومه المفاجئ، كانت أغراضهما لا تزال في أيدي جماعة دونغ زيكي.
“يمكنكم أن تموتوا الآن” أمام نينج تشكل ضوء السيف فجأة. عندما طار، اندمج مع مياه المطر واختفى. بعد ذلك، ظهر ضوء سيف آخر. كان نينج يطلق ضوء السيف تلو الآخر بدون توقف.
“صحيح” أومأ دونغ زيكي برأسه.
“خمسة أنواع من التقنيات؟”
أصدرت هذه الأشباح المتوحشة صيحات بلا صوت وهي تتجه نحو نينج متجاهلة تماماً مياه المطر وأزهار اللوتس.
“همف!” أعين نينج كان بها ضوء بارد “مهما قاوموا، فسيموتون!”
“تشيرب تشيرب تشيرب ….” الحشد المزدهر من الآفات السامة أطلق صرخات مؤلمة، ولكن بعد ذلك تم إبادتها. المحيط الخارجي، الذي كانت تحرسه هذه المجموعات الكثيفة من الآفات السامة، صار الآن واضحا جدا. لقد أُبيدت جميع الآفات السامة.
فجأة……
“الأخ المتدرب الاكبر جادتشيلد، الأخ المتدرب الاكبر زيداو” صرخ صوت فجأة. “لقد تعرضنا لهجوم من ذيل التنين من تشكيل تنين السماء. عبقري عشيرة جي، جي نينج، هو المسيطر على ذيل التنين. إن قوته هائلة، لقد قتل اثنين من زملاءنا المتدربين! كل ما يمكننا فعله الآن هو البقاء حذرين. الأخ المتدرب الأكبر جادتشيلد والأخ المتدرب الأكبر زيداو، تذكرا، احذرا المطر … احذرا المطر!”
مشى نينج ببطء للأمام وفجأة ظهرت زهرة اللوتس تحت قدميه. إلتف اللوتس الضخم والجميل من اللهب والماء حول نينج وسيوفه. من ورائهم كان هناك ظلال هائلة من ذيل التنين وخلف الذيل … كانت مياه الأمطار الغير محدودة.
كانت هذه التدابير الدفاعية مختلفة في طبيعتها؛ كل منهم عوّض ضعف الآخر. يمكن وصفها بأنها حائط لا يمكن اختراقه.
“أنتم الستة يجب أن تكونوا حذرين أيضاً. بطئوه بقدر ما تستطيعون” رنّ صوت من الجانب الآخر.
“اقتل” تقدم نينج، في وسط ذيل التنين الهائل ذاك، مرة أخرى نحو أولئك الستة.
بسماع الصراخ البعيد، عبس نينج قليلا “يجب أن أزيل هؤلاء الستة بأسرع ما يمكن”
“أيها الأخ المتدرب الأصغر، موزي، أوقفه” صرخ دونغ زيكي.
كان نونغ زيداو رهيباً جداً.
“جي نينج”
“بانج…” “بووم!”
حتى انه ادرك بلمحة واحدة ان هذا هو تشكيل تنين السماء. رغم ان نينج كان واثقا جدا بتشكيل تنين السماء، كان لا يزال قلقا انه اذا سُمح لهم بتحليله ببطء، فقد يتمكنون حقا من اختراقه! إذا دُمر تشكيل تنين السماء لعشيرة جي، ستُكسر باقي التشكيلات لأعضاء عشيرة جي الواحد تلو الآخر، ويُبيد جبل التنين الثلجي بسهولة عشيرة جي.
“تحطيم” نظر نينج إلى هرم الضوء الأبيض ثم تكلم بصوت ناعم.
“لا تقلق أيها البطريرك” ضحك نينج، ثم بدأ بالتأمل.
“اقتل” تقدم نينج، في وسط ذيل التنين الهائل ذاك، مرة أخرى نحو أولئك الستة.
استمرت لوتس اللهب والماء في الدوران … استمرت مياه المطر في السقوط ….
“حفيف…..”
قالت الأنثى ذات الرداء الأسود بجنون، بينما وجهها شاحب “لماذا لم تدع حشراتي تعود؟” قبل ذلك، عندما عانت حشراتها من الهجمات الاولى، ارادت على الفور ان تسيطر على حشراتها لكي تعود وتختبئ في هرم الضوء الابيض.
كانت الآفات السامة تطير حول المحيط الخارجي.
“حفيف…..” استمر سقوط المطر.
إستمر نينج في الابتسام.
كان هرم ضبابي من الضوء يحرسهم، وعلى رأسه لُفّ عدد كبير من الكرمات الخضراء.
“همف!” أعين نينج كان بها ضوء بارد “مهما قاوموا، فسيموتون!”
“الممارس السادس لم يفعل أي شيء حتى الآن” أرسل نينفاير “أخبرتك بكل شيء. الآن، عليك أن تفكر كيف ستهاجم. تذكّر، لا تدع نفسك تقع في ايّ خطر”
هرم الضوء به ثمانية تنانين دموية تسبح بداخله. كما كانت تحوم في ارجائه طيور ووحوش خيالية ضخمة، وكل واحدة منها مليئة بهالات قاتلة.
أما الآخرون، بمن فيهم دونغ زيكي، فقد كانوا ينظرون بلهفة الى العجوز ذو الرداء الرمادي. لكن عندما سمعوا ذلك، انقلبت قلوبهم الى جليد.
“إذا دافعنا فقط، مهما كانت قوته، فإنه سيجد من الصعب اختراقهم” قالت الأنثى ذات الملابس السوداء بصوتها البارد.
“هل يمكن أن يكون هذا نوعا من تقنية مياه الأمطار؟ بشكل عام، تُستخدم التقنيات المائية لأغراض الدفاع. هذا النوع من المطر الذي ينزل من السماء … ماء تشكل كليا من الطبيعة … كيف يمكن أن تكون هاته تقنية؟” ذهلوا من قوة مياه الامطار. تلك الآفات السامة كانت قادرة على لدغ حماية زيفو، بالرغم من أنهم كانوا ضعفاء بشكل فردي، وقتلهم لم يكن سهلاً أيضاً.
“صحيح” أومأ دونغ زيكي برأسه.
“همف!” أعين نينج كان بها ضوء بارد “مهما قاوموا، فسيموتون!”
كانت هذه التدابير الدفاعية مختلفة في طبيعتها؛ كل منهم عوّض ضعف الآخر. يمكن وصفها بأنها حائط لا يمكن اختراقه.
كانت مياه المطر التي تلتف حولهم تبدو كَسُورٍ مسدود من النحاس أو من الفولاذ. إستمر اللوتس في التمدّد في طبقات بينما تهاجمهم.
كان هرم ضبابي من الضوء يحرسهم، وعلى رأسه لُفّ عدد كبير من الكرمات الخضراء.
“مع انه مستخدم لجسد الإمبراطور، ورغم ان سيفه قد يكون هائلا، يمكنه ان ينسى مسألة الدخول” أمسك العجوز ذو الرداء الرمادي بتلك الراية الكبيرة، وتكلم بصوت متجمد.
“مع انه مستخدم لجسد الإمبراطور، ورغم ان سيفه قد يكون هائلا، يمكنه ان ينسى مسألة الدخول” أمسك العجوز ذو الرداء الرمادي بتلك الراية الكبيرة، وتكلم بصوت متجمد.
خشخشة….
في داخل وعيه، كانت صورة للسيدة نووا تبعث ضوء لا حدود له. عندما لامس الضوء هذه الأشباح المتوحشة، بدت على وجوه الأشباح المتوحشة التي لا تُضاهى إبتسامة واضحة. انحنوا جميعاً نحو نينج وصورة للسيدة نووا، معبرين عن امتنانهم، ثم اختفوا، عائدين إلى دورة التناسخ.
بدأت قطرات قليلة ورقيقة من المطر تسقط. كان المطر ناعما كالحرير والنسيم. المطر المتساقط والضباب … كانا شيئين جميلين، لكن المطر الذي سقط في وسط هذا الضباب الأسود جعل وجوه دونغ زيكي، موزي، الشيخ ذو الرداء الرمادي، المرأة ذات الرداء الأسود، الرجل ذو أنف الصقر، والرجل النحيف تتغير. أصبحوا عصبيين.
“إنه قادم”
“هطل المطر” حبست المجموعة أنفاسها.
كانت الآفات السامة تطير حول المحيط الخارجي.
“الأخت المتدربة الصغرى لو، لا تغضبي. صحيح ان الهرم لا يمكن تشتيته”
قبل ذلك، عندما سقطت مياه الأمطار، تعرض اثنان من رفاقهم لكمين وذُبحوا بصمت.
“تشوب تشوب تشوب …..” انقطع العدد الكبير من الآفات السامة التي كانت تحوم حول المنطقة فجأة بسبب مياه المطر الواحدة تلو الاخرى. المطر مثل الحرير، كل خصلة مطر حادة كالسكين. لقد هطلت خطوط لا تحصى من المطر، ممزقة هذه الآفات. كانت مياه الأمطار في كل مكان. رغم وجود العديد من الآفات السامة، فقد ذُبح العديد منها على الفور لأنها كانت خارج الهرم.
مشى نينج للأمام.
حتى انه ادرك بلمحة واحدة ان هذا هو تشكيل تنين السماء. رغم ان نينج كان واثقا جدا بتشكيل تنين السماء، كان لا يزال قلقا انه اذا سُمح لهم بتحليله ببطء، فقد يتمكنون حقا من اختراقه! إذا دُمر تشكيل تنين السماء لعشيرة جي، ستُكسر باقي التشكيلات لأعضاء عشيرة جي الواحد تلو الآخر، ويُبيد جبل التنين الثلجي بسهولة عشيرة جي.
كل خط من خطوط المطر يحتوي على إشارة من قوة الداو.
“خمسة أنواع من التقنيات؟”
لوتس اللهب والماء؛ لقد تم تطوير هذه التقنية على أساس السيطرة على النار الطبيعية والماء، والتي اكتسبها نينج من خلال فهمه للداو.
بدأ الضباب الاسود ينمو قليلا. بدأ ذيل هائل شديد القسوة يتحرك ببطء، وفي وسطه مباشرة كان شاب مغطى بالفرو. كان الشاب المكسو بالفرو محاطا بأكثر من سبعمائة سيف طائر. ابتسم قليلا، وتقدم نحوهم خطوة فخطوة.
تكونت خطوط الامطار هذه ايضا من مياه طبيعية. بالنظر إلى فهم نينج للداو، قوّتهم القاتلة اقتربت من قوّة لوتس الشعلة والماء الآن! استخدامهم لاختراق التشكيل وقتل تلاميذ زيفو هؤلاء لم يكن عمليا، ولكن قتل الآفات السامة كان بسيطا بحد ذاته. الحشرات السامة تحتشد في مجموعات كثيفة، بطبيعة الحال، كل واحد منهم كان ضعيفاً بشكل فردي. عندما كان نينج قد حارب ضد بي زيشان في الماضي، استطاع دون كلل ان يسحق ويقتل الكثير من الآفات السامة بلوتس اللهب والماء. إن رؤى نينج في الداو كانت الآن أعظم كثيراً مما كانت عليه في الماضي.
أزهرت زهرة لوتس واحدة تلو الأخرى مع نينج في المنتصف. تفتحت أزهار اللوتس باستمرار، حتى ان اوراق زهور اللوتس تتفتح باستمرار أيضا.
في هذه اللحظة، بدا نينج أنه أصبح مركز الكون.
“حفيف…..” استمر سقوط المطر.
“تشيرب تشيرب تشيرب ….” الحشد المزدهر من الآفات السامة أطلق صرخات مؤلمة، ولكن بعد ذلك تم إبادتها. المحيط الخارجي، الذي كانت تحرسه هذه المجموعات الكثيفة من الآفات السامة، صار الآن واضحا جدا. لقد أُبيدت جميع الآفات السامة.
قالت الأنثى ذات الرداء الأسود بجنون، بينما وجهها شاحب “لماذا لم تدع حشراتي تعود؟” قبل ذلك، عندما عانت حشراتها من الهجمات الاولى، ارادت على الفور ان تسيطر على حشراتها لكي تعود وتختبئ في هرم الضوء الابيض.
“هل يمكن أن يكون مجال داو؟” فجأة قال العجوز ذو الرداء الرمادي ببطء.
“تشكيل الهرم قد أُنشئ مسبقا، كيف يمكننا تشتيته من أجل آفاقك السامة؟” صرخ الممارس ذو أنف الصقر. “مياه الأمطار قد هبطت بالفعل. جي نينج يمكن أن يظهر في أي لحظة. كيف يمكنني تشتيت الهرم؟ حتى لو قمت بنثره، فقط جزء صغير من حشراتك السامة سيتم إنقاذها. بما ان الامر كذلك، فمن الافضل عدم تشتيته”
أرسل جي نينفاير “نحن نعرف بالفعل دونغ زيكي وموزي، من بين أولئك الستة. هؤلاء الاثنان أعدّا بالفعل تشكيل التنين الدموي الثماني وتلك الكرمات الخضراء. استعمل الممارس ذو أنف الصقر تشكيل لحماية المنطقة المحيطة! أطلقت الانثى التي ترتدي ثيابا سوداء كمية كبيرة من البق السام. الممارس ذو الرداء الرمادي يحمل لافتة كبيرة أطلقت كمية كبيرة من أشباح الوحوش”
“الأخت المتدربة الصغرى لو، لا تغضبي. صحيح ان الهرم لا يمكن تشتيته”
بانج!
“قوة هذا المطر رهيبة جدا. لكل خط من خطوط المطر القدرة على الهجوم”
مشى نينج ببطء للأمام وفجأة ظهرت زهرة اللوتس تحت قدميه. إلتف اللوتس الضخم والجميل من اللهب والماء حول نينج وسيوفه. من ورائهم كان هناك ظلال هائلة من ذيل التنين وخلف الذيل … كانت مياه الأمطار الغير محدودة.
“هل يمكن أن يكون هذا نوعا من تقنية مياه الأمطار؟ بشكل عام، تُستخدم التقنيات المائية لأغراض الدفاع. هذا النوع من المطر الذي ينزل من السماء … ماء تشكل كليا من الطبيعة … كيف يمكن أن تكون هاته تقنية؟” ذهلوا من قوة مياه الامطار. تلك الآفات السامة كانت قادرة على لدغ حماية زيفو، بالرغم من أنهم كانوا ضعفاء بشكل فردي، وقتلهم لم يكن سهلاً أيضاً.
“هل يمكن أن يكون هذا نوعا من تقنية مياه الأمطار؟ بشكل عام، تُستخدم التقنيات المائية لأغراض الدفاع. هذا النوع من المطر الذي ينزل من السماء … ماء تشكل كليا من الطبيعة … كيف يمكن أن تكون هاته تقنية؟” ذهلوا من قوة مياه الامطار. تلك الآفات السامة كانت قادرة على لدغ حماية زيفو، بالرغم من أنهم كانوا ضعفاء بشكل فردي، وقتلهم لم يكن سهلاً أيضاً.
“هل يمكن أن يكون مجال داو؟” فجأة قال العجوز ذو الرداء الرمادي ببطء.
قالت الأنثى ذات الرداء الأسود بجنون، بينما وجهها شاحب “لماذا لم تدع حشراتي تعود؟” قبل ذلك، عندما عانت حشراتها من الهجمات الاولى، ارادت على الفور ان تسيطر على حشراتها لكي تعود وتختبئ في هرم الضوء الابيض.
بدأ الضباب الاسود ينمو قليلا. بدأ ذيل هائل شديد القسوة يتحرك ببطء، وفي وسطه مباشرة كان شاب مغطى بالفرو. كان الشاب المكسو بالفرو محاطا بأكثر من سبعمائة سيف طائر. ابتسم قليلا، وتقدم نحوهم خطوة فخطوة.
“مجال داو؟”
“مجال مياه المطر؟”
“اترك الأمر لي” وجه موزي البارد كان ممتلئاً بهالة قاتلة. على الفور، بدأ الكثير من الكرمات القوية السميكة تلتف وتطير نحو نينج. لم تكن هذه الكرمات هي نفسها التي واجهها نينج عندما حارب موزي في المرة الأولى؛ لقد نمت تلك الكرمة فجأة، ولكن الكرمة التي يستعملها موزي الآن ضد نينج كانت تنمو منذ فترة طويلة؛ لقد بلغوا درجة مذهلة من الصلابة.
صرخ الممارسون الآخرون مصعوقين.
هرم الضوء به ثمانية تنانين دموية تسبح بداخله. كما كانت تحوم في ارجائه طيور ووحوش خيالية ضخمة، وكل واحدة منها مليئة بهالات قاتلة.
“كيف يمكن ان يكون ذلك ممكنا؟ مستحيل. جي نينج فقط 16! إنه مجرد تلميذ زيفو، كيف يمكنه تطوير مجال الداو؟ العديد من خبراء وانشيانغ غير قادرين على فعل هذا”
أزهرت زهرة لوتس واحدة تلو الأخرى مع نينج في المنتصف. تفتحت أزهار اللوتس باستمرار، حتى ان اوراق زهور اللوتس تتفتح باستمرار أيضا.
“مستحيل”
صرخ الممارسون الآخرون مصعوقين.
سويييش! سويييش! سويييش! سويييش! سويييش! بدا أن خطوطا لا تُحصى من المطر تقطع كأنصال لا تُحصى، تُقطَّع بعنف على الكروم. لقد تحطمت كرمات لا تُحصى وحُوِّلت الى قطع رقيقة، مخلِّفة وراءها كرمة رئيسية سميكة عليها جروح كثيرة. لكن عندما لمست اللوتس، ارتدّت على الفور.
لم يجرؤ تلاميذ زيفو هؤلاء على تصديق ذلك.
“مستحيل”
في تلك اللحظة…..
بدأ الضباب الاسود ينمو قليلا. بدأ ذيل هائل شديد القسوة يتحرك ببطء، وفي وسطه مباشرة كان شاب مغطى بالفرو. كان الشاب المكسو بالفرو محاطا بأكثر من سبعمائة سيف طائر. ابتسم قليلا، وتقدم نحوهم خطوة فخطوة.
في هذه اللحظة، بدا نينج أنه أصبح مركز الكون.
“بانج…” “بووم!”
زئير…..
“جي نينج”
“انطلقوا. التهموا روحه” رفع العجوز ذو الرداء الرمادي الراية في يديه. هذه الراية لم تكن مثل راية بي زيشان التي تم خلقها من خلال تنقية أرواح بشرية لا حصر لها إلى أشباح مفزعة، لقد استعمل أرواح الوحوش السحرية القوية، وبالمقارنة، كانت كمية الخطايا التي جمعها اصغر بكثير. قوة هذه اللافتة، على الرغم من أنها أقل من اللافتة التي لا تحصى من الأشباح المرعبة، كانت لا تزال أقوى بكثير من اللافتة النصف كاملة التي رفعها بي زيشان.
كان هرم ضبابي من الضوء يحرسهم، وعلى رأسه لُفّ عدد كبير من الكرمات الخضراء.
“إنه جي نينج” حدق دونغ زيكي وبقية الخمسة في الشاب ذو رداء الفرو. في الوقت نفسه، شعروا بالدهشة من أن جي نينج تجرأ أن يأتي ويمشي بشكل مفتوح.
“حفيف…..” استمر سقوط المطر.
صرخ دونغ زيكي “جي نينج، نصب كمين لنا شيء، لكنك تأتي علناً … أَنت تطلب الموت”
بدأ الضباب الاسود ينمو قليلا. بدأ ذيل هائل شديد القسوة يتحرك ببطء، وفي وسطه مباشرة كان شاب مغطى بالفرو. كان الشاب المكسو بالفرو محاطا بأكثر من سبعمائة سيف طائر. ابتسم قليلا، وتقدم نحوهم خطوة فخطوة.
مشى نينج ببطء للأمام وفجأة ظهرت زهرة اللوتس تحت قدميه. إلتف اللوتس الضخم والجميل من اللهب والماء حول نينج وسيوفه. من ورائهم كان هناك ظلال هائلة من ذيل التنين وخلف الذيل … كانت مياه الأمطار الغير محدودة.
كانت مياه المطر التي تلتف حولهم تبدو كَسُورٍ مسدود من النحاس أو من الفولاذ. إستمر اللوتس في التمدّد في طبقات بينما تهاجمهم.
لم يجرؤ تلاميذ زيفو هؤلاء على تصديق ذلك.
في هذه اللحظة، بدا نينج أنه أصبح مركز الكون.
خشخشة….
حتى دونغ زيكي والآخرين شعروا كما لو أن أرواحهم قد حركت.
كانت مياه المطر التي تلتف حولهم تبدو كَسُورٍ مسدود من النحاس أو من الفولاذ. إستمر اللوتس في التمدّد في طبقات بينما تهاجمهم.
“أيها الأخ المتدرب الأصغر، موزي، أوقفه” صرخ دونغ زيكي.
“حفيف…..”
“اترك الأمر لي” وجه موزي البارد كان ممتلئاً بهالة قاتلة. على الفور، بدأ الكثير من الكرمات القوية السميكة تلتف وتطير نحو نينج. لم تكن هذه الكرمات هي نفسها التي واجهها نينج عندما حارب موزي في المرة الأولى؛ لقد نمت تلك الكرمة فجأة، ولكن الكرمة التي يستعملها موزي الآن ضد نينج كانت تنمو منذ فترة طويلة؛ لقد بلغوا درجة مذهلة من الصلابة.
إستمر نينج في الابتسام.
لوتس اللهب والماء؛ لقد تم تطوير هذه التقنية على أساس السيطرة على النار الطبيعية والماء، والتي اكتسبها نينج من خلال فهمه للداو.
“اقتل” تقدم نينج، في وسط ذيل التنين الهائل ذاك، مرة أخرى نحو أولئك الستة.
“حفيف…..” لوتس اللهب والماء الهائل يدور حوله. بعد اكتساب رؤية على مستوى مجال الداو، ارتفعت قوة لوتس نينج مرة أخرى.
سويييش! سويييش! سويييش! سويييش! سويييش! بدا أن خطوطا لا تُحصى من المطر تقطع كأنصال لا تُحصى، تُقطَّع بعنف على الكروم. لقد تحطمت كرمات لا تُحصى وحُوِّلت الى قطع رقيقة، مخلِّفة وراءها كرمة رئيسية سميكة عليها جروح كثيرة. لكن عندما لمست اللوتس، ارتدّت على الفور.
قبل ذلك، على الرغم من أنه قتل اثنين من تلاميذ زيفو في هجومه المفاجئ، كانت أغراضهما لا تزال في أيدي جماعة دونغ زيكي.
“حفيف…..”
بدأ الضباب الاسود ينمو قليلا. بدأ ذيل هائل شديد القسوة يتحرك ببطء، وفي وسطه مباشرة كان شاب مغطى بالفرو. كان الشاب المكسو بالفرو محاطا بأكثر من سبعمائة سيف طائر. ابتسم قليلا، وتقدم نحوهم خطوة فخطوة.
أزهرت زهرة لوتس واحدة تلو الأخرى مع نينج في المنتصف. تفتحت أزهار اللوتس باستمرار، حتى ان اوراق زهور اللوتس تتفتح باستمرار أيضا.
إستمر نينج في الابتسام.
استمرت القوة الدوارة والساحقة بلا هوادة.
“يمكنكم أن تموتوا الآن” أمام نينج تشكل ضوء السيف فجأة. عندما طار، اندمج مع مياه المطر واختفى. بعد ذلك، ظهر ضوء سيف آخر. كان نينج يطلق ضوء السيف تلو الآخر بدون توقف.
هذه الكرمات لم تكن قادرة على الاقتراب من نينج على الاطلاق.
كان نينج قد اخترق الطبقة الثالثة من الدفاعات الخمس التي أقاموها.
“تحطيم” نظر نينج إلى هرم الضوء الأبيض ثم تكلم بصوت ناعم.
زئير…..
“كيف يمكن ان يكون ذلك ممكنا؟ مستحيل. جي نينج فقط 16! إنه مجرد تلميذ زيفو، كيف يمكنه تطوير مجال الداو؟ العديد من خبراء وانشيانغ غير قادرين على فعل هذا”
اندلع زئير تنين خافت. فجأةً اكتسح ذيل التنين الضخم الى الامام، محطما بشراسة هرم الضوء الابيض. كانت حراشف ذيل التنين واضحة للعيان، وقوة الذيل كانت مذهلة. بصوت ‘بووم’، اصطدم بالهرم الابيض وسحقه وحطمه. ما ان حدث ذلك حتى سقطت مياه الامطار على الفور واقتلعت اعلام التشكيل الثلاثة.
مشى نينج للأمام.
كان نينج قد اخترق الطبقة الثالثة من الدفاعات الخمس التي أقاموها.
“انطلقوا. التهموا روحه” رفع العجوز ذو الرداء الرمادي الراية في يديه. هذه الراية لم تكن مثل راية بي زيشان التي تم خلقها من خلال تنقية أرواح بشرية لا حصر لها إلى أشباح مفزعة، لقد استعمل أرواح الوحوش السحرية القوية، وبالمقارنة، كانت كمية الخطايا التي جمعها اصغر بكثير. قوة هذه اللافتة، على الرغم من أنها أقل من اللافتة التي لا تحصى من الأشباح المرعبة، كانت لا تزال أقوى بكثير من اللافتة النصف كاملة التي رفعها بي زيشان.
كل خط من خطوط المطر يحتوي على إشارة من قوة الداو.
“بانج…” “بووم!”
أصدرت هذه الأشباح المتوحشة صيحات بلا صوت وهي تتجه نحو نينج متجاهلة تماماً مياه المطر وأزهار اللوتس.
إستمر نينج في الابتسام.
في داخل وعيه، كانت صورة للسيدة نووا تبعث ضوء لا حدود له. عندما لامس الضوء هذه الأشباح المتوحشة، بدت على وجوه الأشباح المتوحشة التي لا تُضاهى إبتسامة واضحة. انحنوا جميعاً نحو نينج وصورة للسيدة نووا، معبرين عن امتنانهم، ثم اختفوا، عائدين إلى دورة التناسخ.
أزهرت زهرة لوتس واحدة تلو الأخرى مع نينج في المنتصف. تفتحت أزهار اللوتس باستمرار، حتى ان اوراق زهور اللوتس تتفتح باستمرار أيضا.
“ماذا؟” شاهد العجوز ذو الرداء الرمادي ألوان رايته تبلى وتعتم. تغير وجهه على الفور. “أشباح الوحش قتلت كلها؟”
هرم الضوء به ثمانية تنانين دموية تسبح بداخله. كما كانت تحوم في ارجائه طيور ووحوش خيالية ضخمة، وكل واحدة منها مليئة بهالات قاتلة.
أما الآخرون، بمن فيهم دونغ زيكي، فقد كانوا ينظرون بلهفة الى العجوز ذو الرداء الرمادي. لكن عندما سمعوا ذلك، انقلبت قلوبهم الى جليد.
“حفيف…..”
مشى نينج للأمام.
استمرت لوتس اللهب والماء في الدوران … استمرت مياه المطر في السقوط ….
“تشيرب تشيرب تشيرب ….” الحشد المزدهر من الآفات السامة أطلق صرخات مؤلمة، ولكن بعد ذلك تم إبادتها. المحيط الخارجي، الذي كانت تحرسه هذه المجموعات الكثيفة من الآفات السامة، صار الآن واضحا جدا. لقد أُبيدت جميع الآفات السامة.
كل خط من خطوط المطر يحتوي على إشارة من قوة الداو.
“يمكنكم أن تموتوا الآن” أمام نينج تشكل ضوء السيف فجأة. عندما طار، اندمج مع مياه المطر واختفى. بعد ذلك، ظهر ضوء سيف آخر. كان نينج يطلق ضوء السيف تلو الآخر بدون توقف.
كانت هذه التدابير الدفاعية مختلفة في طبيعتها؛ كل منهم عوّض ضعف الآخر. يمكن وصفها بأنها حائط لا يمكن اختراقه.
كانت هذه التدابير الدفاعية مختلفة في طبيعتها؛ كل منهم عوّض ضعف الآخر. يمكن وصفها بأنها حائط لا يمكن اختراقه.
بانج!
كانت الآفات السامة تطير حول المحيط الخارجي.
فجأة……
ما مدى قوة ضوء سيف نينج الآن؟ كان ضوء سيف واحد كافيًا لاختراق التنانين الدموية الثمانية وإبادتهم جميعًا. اما الآخرون، كالعجوز ذو الرداء الرمادي والرجل ذو أنف الصقر، فقد ابتدأوا يعوون بوحشية. لقد رأوا ان موتهم قد اتى، فأطلقوا العنان لكنوزهم السحرية.
“الأخت المتدربة الصغرى لو، لا تغضبي. صحيح ان الهرم لا يمكن تشتيته”
لقد استخدم نينج كل ما هو متاح له، فسُحق تلاميذ زيفو هؤلاء الست.
قبل ذلك، على الرغم من أنه قتل اثنين من تلاميذ زيفو في هجومه المفاجئ، كانت أغراضهما لا تزال في أيدي جماعة دونغ زيكي.
“بانج…” “بووم!”
لوتس اللهب والماء؛ لقد تم تطوير هذه التقنية على أساس السيطرة على النار الطبيعية والماء، والتي اكتسبها نينج من خلال فهمه للداو.
في هذه اللحظة، بدا نينج أنه أصبح مركز الكون.
كانت مياه المطر التي تلتف حولهم تبدو كَسُورٍ مسدود من النحاس أو من الفولاذ. إستمر اللوتس في التمدّد في طبقات بينما تهاجمهم.
كانت الآفات السامة تطير حول المحيط الخارجي.
لقد استخدم نينج كل ما هو متاح له، فسُحق تلاميذ زيفو هؤلاء الست.
في هذه اللحظة، بدا نينج أنه أصبح مركز الكون.
“مع انه مستخدم لجسد الإمبراطور، ورغم ان سيفه قد يكون هائلا، يمكنه ان ينسى مسألة الدخول” أمسك العجوز ذو الرداء الرمادي بتلك الراية الكبيرة، وتكلم بصوت متجمد.
“بانج!” كان رأس موزي اول مَن انطلق وهو يصرخ بصرخة بائسة غير راغبة. لقد اطلق نينج، في انطلاقة واحدة، تسعة انفجارات لضوء السيف لتشكيل الألف سيف الأدنى، ممزوجة ومتحولة الى مياه مطر لا حدود لها في المنطقة المحيطة. بدأ يقتلهم بسهولة، واحدا تلو الآخر.
