127- مغادرة جي نينج
أومأ جي (نينج) برأسه. “لن أقاتل.”
أراد أن يبقى، ليقاتل حتى الموت إلى جانبهم!
“حسنا” اجتاحهم (جي نينفاير) بنظرته. “الجميع، عودوا إلى مواقعكم. (لاندويرم)، في الوقت الحالي، سوف تتولى منصب (جي نينج) في وسط تشكيل ذيل التنين. سوف نتحكم في الضباب السفلي ونهاجم!”
“كران.” أراد (نونغ زيداو) أن ينسى أمرها، لكن الصور من الماضي كانت جيدة، مما جعل عقله غير قادر على الهدوء.
“حاضر.”
طار (لاندويرم) فجأة إلى الأمام.
كل من (لاندويرم)، الجدة (شادو)، (آه شينغ) و(تروكيب) غادروا على الفور إلى مواقعهم الخاصة.
لكن عقله المنطقي أخبره أنه يجب أن يذهب. وإلا فإن البطريك والآخرين سيموتون وأعينهم مفتوحة مليئة بالاستياء.
انتشر الضباب السفلي.
“كران.” أراد (نونغ زيداو) أن ينسى أمرها، لكن الصور من الماضي كانت جيدة، مما جعل عقله غير قادر على الهدوء.
كان هناك تنين متعرج، ملتف، أبيض ثلجي هناك، مع الخبير (شو) والآخرين داخل جسد التنين، من الواضح أنهم كانوا حذرين تمامًا. من الواضح تمامًا، أن براعة (نينج) السابقة قد تسببت في شعور الخبير (شو) بالدهشة بشكل خاص. ومع ذلك، كان [تلاميذ زيفو] الآخرون مرتاحين تمامًا.
بعد لحظات فقط.
“على الرغم من أن (جي نينج) وحش، إلا أنه لا يزال مجرد [تلميذ زيفو]. إنه لا يضاهي الخبراء”
استخدم (نينج) [تشكيل الألف سيف الأدنى] وسيوف الشمال المظلم الخاصة به، لكنه لم يكن قادرًا على إتلاف تشكيل الختم على الإطلاق.
“بالمقارنة مع العم، (جي نينج) أضعف بكثير.”
“بتلك السرعة؟” عبس (يي تشوان).
“عشيرة [جي] محكوم عليها بالفشل.”
يمكن ل(لاندويرم) أن يرى بشكل غامض، من خلال الممر، الخطوط الباهتة لتنين الطوفان الأبيض الثلجي، بالإضافة إلى الأشكال داخل جسم تنين الطوفان.
تجاذب جميع [تلاميذ زيفو] الدردشة فيما بينهم بطريقة مريحة للغاية.
أما بالنسبة لـ(نونغ زيداو)، فقد كانت عيناه مغمضتين بينما كان يركز على تحليل التشكيل. فجأة، وسط الضباب السفلي الكثيف البعيد، يمكن سماع قصف لرعد هائل!
لوح الخبير (شو) بيده، وسرعان ما امتد الحبل الأسود بطول مئات الأمتار. دارت حول تنين الفيضان الأبيض الثلجي، بينما عاد الختم الكبير إلى الخبير (شو).
“وووش!” جاء الذيل الوحشي الضخم، المغطى بحراشف سوداء شديدة القسوة، وإندفع باتجاههم.
“كران.” أراد (نونغ زيداو) أن ينسى أمرها، لكن الصور من الماضي كانت جيدة، مما جعل عقله غير قادر على الهدوء.
كراكل…
انفجار!
“حاضر.”
سقط الهجوم الكاسح على الجسم الملفوف لتنين الطوفان الأبيض الثلجي، مما تسبب في سقوط التنين بأكمله للخلف بسبب الضربة. ومع ذلك، ظل الخبير (شو) و(نونغ زيداو) والآخرون داخل جسد التنين.
“سأذهب!” قال (نينج) بصوت أجش.
“كمين”.
“عشيرة [جي] محكوم عليها بالفشل.”
نظر (يي تشوان) إلى ابنه.
“كمين آخر”.
“لقد كان (لاندويرم) الذي فجر نفسه.” قال [تلاميذ زيفو].
أومأ الخبير (شو). “زيداو، ركز فقط على تحليل كيفية كسر التشكيل. الآن فقط، تم القبض عليّ. الآن بعد أن أصبحت مستعدًا، لن أترك كمائن لعشيرة [جي] تؤثر عليك”
“حتى (جي نينج) خسر. عشيرة [جي] تجرؤ على نصب كمين لنا مرة أخرى؟” كلهم كانوا غاضبين. بالنظر إلى الطريقة التي تم بها ضرب تنين الطوفان أثناء الطيران، كان من الطبيعي أن يستيقظ (نونغ زيداو)، الذي كان يركز على تحليل التكوين، أيضًا.
وقف الخبير (شو) هناك عند الرأس الوحشي لتنين الطوفان الأبيض الثلجي. صرخ بصوت عال، “إنك تطلب الموت!”
ووش!
لكن على الرغم من أنه تم إرساله إلى الموت، إلا أنه لم يجرؤ على المقاومة على الإطلاق. كان هذا لأنه إذا مات هنا، فسيظل يذهب إلى مملكة العالم السفلي. بالنظر إلى قوة روحه ، بصفته وحش سحري على مستوى [زيفو]، سيكون بالتأكيد شبحًا قويًا سيجد أنه من السهل الانضمام إلى جيش الأشباح. لكن إذا قاوم … ستدمر روحه.
طار الختم الكبير في يديه فجأة في الهواء، وتوسع بسرعة إلى حجم ثلاثمائة متر، محطمًا بشكل مباشر ذلك الذيل الوحشي الهائل.
ووش!
“بووم …” صوت هائل ومتفجر. انفجرت قشور التنين، وتمزق الذيل الوحشي نفسه، مع تلاشي الطاقة المتفرقة بسرعة في الضباب السفلي.
“يتطلب القتال حتى الموت شجاعة.” تطلع (نينفاير) نحو (نينج). “لكن اختيار المغادرة بمفرده يتطلب شجاعة أكبر! جي نينج … لا تخيب أملنا!”
“العم السيد.” عبس (نونغ زيداو) وهو يحدق في الضباب السفلي البعيد. “حتى (جي نينج) لم يكن مناسبًا لك، أيها العم. نفدت خيارات قبيلة [جي] بالفعل. وبالتالي، فإن كل ما يحاولون فعله الآن هو إضاعة الوقت وإعاقاي من كسر تكوينهم”
“صد” سيطر الخبير (شو) على عجل على ذلك الختم الكبير ليكون بمثابة متراس، يسدّ أمامه.
أومأ الخبير (شو). “زيداو، ركز فقط على تحليل كيفية كسر التشكيل. الآن فقط، تم القبض عليّ. الآن بعد أن أصبحت مستعدًا، لن أترك كمائن لعشيرة [جي] تؤثر عليك”
في منتصف الطريق فوق جبل [أوكهورن].
ووش.
لوح الخبير (شو) بيده، وسرعان ما امتد الحبل الأسود بطول مئات الأمتار. دارت حول تنين الفيضان الأبيض الثلجي، بينما عاد الختم الكبير إلى الخبير (شو).
“طالما تجرأ ذلك التنين على الظهور، فسأحطمه على الفور.” قال الخبير (شو).
نظر (نينج) إلى والده، إلى كلب الماء الأبيض، وإلى بطريكه …
بعد لحظات فقط.
ووش.
ووش!
ظهر غشاوة فجأة. كان الذيل الوحشي ملفتا للنظر مرة أخرى.
“بووم …” إنطلق الحبل الأسود فجأة. كانت ضربة الجلد من كنز سحري مصنّف على مستوى الأرض والتي كان الخبير (شو) يوجهها شخصيًا كافية لتسبب في انهيار الذيل الوحشي على الفور.
أخرج (نونغ زيداو)، داخل تنين الفيضان الأبيض الثلجي، أخيرًا الصعداء. أغمض عينيه، وركز مرة أخرى على تحليل التشكيل. لم يكن للأصوات والضحكات البسيطة للمعارك الخارجية تأثير كبير عليه.
“كران … طفلتي … كران …”
“المتدرب ابن الأخ (زيداو).” صرخ الخبير (شو). “هذه حيلة نفسية لعشيرة [جي]. لا يمكنك أن تتأثر بها. عجل وركز على كسر التشكيل. هذا هو المهم.”
“بووم …” إنطلق الحبل الأسود فجأة. كانت ضربة الجلد من كنز سحري مصنّف على مستوى الأرض والتي كان الخبير (شو) يوجهها شخصيًا كافية لتسبب في انهيار الذيل الوحشي على الفور.
“أنا أعلم.” أومأ (يي تشوان) برأسه. “اتركه لي. لكن قبل هذا. (جي نينج)!”
انفجر الانفجار المرعب في كل اتجاه، دافعا الكنز السحري المصنف على مستوى الأرض جانبا، ‘ختم حامية الأرض’. ولكن بعد أن أرسل الختم طائرًا، تم تقليل الكمية المتبقية التي ضربت جسم تنين الطوفان الأبيض الثلجي إلى حد كبير، مما تسبب في انقلاب التنين الأبيض الثلجي عدة مرات، لكنه لم يتضرر تمامًا.
في منتصف الطريق أعلى الجبل.
كان كل من (نينفاير)، (نينج)، (يي تشوان)، الجنية (كران) وكلب الماء الأبيض حاضرين.
انفجر الانفجار المرعب في كل اتجاه، دافعا الكنز السحري المصنف على مستوى الأرض جانبا، ‘ختم حامية الأرض’. ولكن بعد أن أرسل الختم طائرًا، تم تقليل الكمية المتبقية التي ضربت جسم تنين الطوفان الأبيض الثلجي إلى حد كبير، مما تسبب في انقلاب التنين الأبيض الثلجي عدة مرات، لكنه لم يتضرر تمامًا.
في منتصف الطريق أعلى الجبل.
“مجرد الاعتماد على التنين لن يفيد” هز (نينفاير) رأسه. “الخبير (شو)، بمفرده، كافٍ لجعل الضباب السفلي يتفرق. لا توجد طريقة للتأثير على (نونغ زيداو). لا يزال يتعين علينا الاعتماد على كل فرد يبذل قصارى جهده”
كان التنين مجرد بناء للطاقة، بعد كل شيء. أما الوحوش والبشر فكانوا كائنات حية. يمكنهم استخدام حيل معينة، مثل إطلاق أختام الداو، إلخ …
“العم وايت.” تقدم (نينج) إلى الأمام لاحتضان كلب الماء الأبيض.
“لاندويرم!”
أرسل (نينفاير) عقليا. “اذهب!”
نظر (لاندويرم)، على شكل ذلك الرجل المدرع الآزوردي، إلى الممر الذي ظهر في الضباب السفلي أمامه. كان تلميح من المرارة في عينيه.
نظر (لاندويرم)، على شكل ذلك الرجل المدرع الآزوردي، إلى الممر الذي ظهر في الضباب السفلي أمامه. كان تلميح من المرارة في عينيه.
“اذهب.” صرخ (يي تشوان).
”شو لي! نونغ زيداو! جبل التنين الثلجي! ” التفت (نينج) لإلقاء نظرة على التنين الملتف، المختبئ داخل الضباب السفلي الشاسع الذي لا نهاية له. “أنا، (جي نينج)، أقسم أنه في حياتي، سوف أقضي عليكم جميعًا!”
“للأسف ، للأسف …”
“حتى (جي نينج) خسر. عشيرة [جي] تجرؤ على نصب كمين لنا مرة أخرى؟” كلهم كانوا غاضبين. بالنظر إلى الطريقة التي تم بها ضرب تنين الطوفان أثناء الطيران، كان من الطبيعي أن يستيقظ (نونغ زيداو)، الذي كان يركز على تحليل التكوين، أيضًا.
انتشر الضباب السفلي.
عندما عاد إلى ما مر به في حياته، كان قلبه مليئًا بالحزن.
“انقضت الفترة الزمنية اللازمة لتحضير إبريق من الشاي.” قال (نينفاير) فجأة. “كان لتفجير الجنية (كران) الذاتي تأثير كبير على (نونغ زيداو). ولكن الآن بعد مرور بعض الوقت، أتخيل أن (نونغ زيداو) قد هدأ. (يي تشوان) … دورك الآن”
بووم!
بعد أن تم ترويضه كوحش روحي، كان أمل الوحش الوحيد هو مقابلة مالك لطيف. خلاف ذلك، ستكون الحياة بائسة. على سبيل المثال ، بعد وفاة (جادتشيلد)، أُجبر على
الخضوع مرة أخرى، والآن أُجبر على الموت.
كان هناك تنين متعرج، ملتف، أبيض ثلجي هناك، مع الخبير (شو) والآخرين داخل جسد التنين، من الواضح أنهم كانوا حذرين تمامًا. من الواضح تمامًا، أن براعة (نينج) السابقة قد تسببت في شعور الخبير (شو) بالدهشة بشكل خاص. ومع ذلك، كان [تلاميذ زيفو] الآخرون مرتاحين تمامًا.
في السابق، عندما اختار الفرار، لم يكن لديه سوى ختم داو واحد، ولذا لم يأخذ الجنية (كران).
لكن على الرغم من أنه تم إرساله إلى الموت، إلا أنه لم يجرؤ على المقاومة على الإطلاق. كان هذا لأنه إذا مات هنا، فسيظل يذهب إلى مملكة العالم السفلي. بالنظر إلى قوة روحه ، بصفته وحش سحري على مستوى [زيفو]، سيكون بالتأكيد شبحًا قويًا سيجد أنه من السهل الانضمام إلى جيش الأشباح. لكن إذا قاوم … ستدمر روحه.
“كم أكره هذا!”
تحول الرجل المدرع على الفور إلى شكله الحقيقي، وهو تنين ضخم ذو مخالب. تحرك الجسم الهائل ل(لاندويرم) عبر الجبل، ومر بسرعة عبر الممر داخل الضباب السفلي وتحرك نحو الخبير (شو).
وقف الخبير (شو) هناك عند الرأس الوحشي لتنين الطوفان الأبيض الثلجي. صرخ بصوت عال، “إنك تطلب الموت!”
عند قبول مالك …
بعد لحظات.
“وووش!” جاء الذيل الوحشي الضخم، المغطى بحراشف سوداء شديدة القسوة، وإندفع باتجاههم.
“لاندويرم.”
يمكن ل(لاندويرم) أن يرى بشكل غامض، من خلال الممر، الخطوط الباهتة لتنين الطوفان الأبيض الثلجي، بالإضافة إلى الأشكال داخل جسم تنين الطوفان.
“سووش!”
طار (لاندويرم) فجأة إلى الأمام.
بعد أن تم ترويضه كوحش روحي، كان أمل الوحش الوحيد هو مقابلة مالك لطيف. خلاف ذلك، ستكون الحياة بائسة. على سبيل المثال ، بعد وفاة (جادتشيلد)، أُجبر على
ووش!
فهم (نينج) عندما نظر إلى تعابير وجه والده. كان والده، في قلبه، دائمًا شخصًا فخورًا ومتغطرسًا. حتى عندما ذهب للترحيب بالموت، فإنه لا يريد أن يدع ابنه يراه.
اندفع إلى الأمام على الفور. كان (نونغ زيداو) داخل تنين الطوفان الأبيض الثلجي، حيث قام بتحليل التكوين. كان [تلاميذ زيفو] الآخرون يحدقون في المناطق المحيطة، بينما كان الخبير (شو) يركب فوق كنزه السحري، مستعدًا للهجوم في أي لحظة.
”شو لي! نونغ زيداو! جبل التنين الثلجي! ” التفت (نينج) لإلقاء نظرة على التنين الملتف، المختبئ داخل الضباب السفلي الشاسع الذي لا نهاية له. “أنا، (جي نينج)، أقسم أنه في حياتي، سوف أقضي عليكم جميعًا!”
“زئيييييير!” اندفع (لاندويرم) إلى الأمام، ولكن قبل أن تتاح الفرصة للخبير (شو) للهجوم بكنزه السحري، رفع رأسه، وأطلق عواء حزينًا وغاضبًا هز السماء.
“لاندويرم.”
استخدم (نينج) [تشكيل الألف سيف الأدنى] وسيوف الشمال المظلم الخاصة به، لكنه لم يكن قادرًا على إتلاف تشكيل الختم على الإطلاق.
كان هناك تنين متعرج، ملتف، أبيض ثلجي هناك، مع الخبير (شو) والآخرين داخل جسد التنين، من الواضح أنهم كانوا حذرين تمامًا. من الواضح تمامًا، أن براعة (نينج) السابقة قد تسببت في شعور الخبير (شو) بالدهشة بشكل خاص. ومع ذلك، كان [تلاميذ زيفو] الآخرون مرتاحين تمامًا.
“لاندويرم؟”
أدرك [تلاميذ زيفو] ذلك على الفور.
ووش!
ظهر غشاوة فجأة. كان الذيل الوحشي ملفتا للنظر مرة أخرى.
“زئيييييير!” اندفع (لاندويرم) إلى الأمام، ولكن قبل أن تتاح الفرصة للخبير (شو) للهجوم بكنزه السحري، رفع رأسه، وأطلق عواء حزينًا وغاضبًا هز السماء.
“لاندويرم مات. جنية (كران)، دورك”
وبعد ذلك مباشرة، انفجر انفجار طاقة قوي بشكل مرعب من جسم (لاندويرم)، مما تسبب في تغيير وجه الخبير (شو).
تموجت المساحة من حوله، واختفى (جي نينج)، بعد أن ذهب بعيدًا.
“لم تذهب إلى الخبير (شو).” تنهد (نينفاير). “تلك الجنية (كران) … كانت في السابق وحش روحي ل(نونغ زيداو). على الأرجح، كانت لديها علاقة عميقة معه. لقد أجبرتها على الذهاب لتفجير نفسها، ولذا فجرت نفسها في منتصف الطريق، ولم تزعج (نونغ زيداو) على الإطلاق”
“إحذر!”
كراكل…
باعتباره ذروة وحش سماوي على مستوى [زيفو]، كانت بحيرة [زيفو] أكبر بكثير من بحيرة [زيفو] لممارس على مستوى [زيفو] البشري. كان مقدار كي العنصري الذي يحتويه أيضًا غير محدود وعميق. من حيث كمية عنصر الكي، لم تكن بحيرة [زيفو] عند وحش سماوي أقل شأناً من بحيرة خبير [وانشيانغ] مبكر.
بعد لحظات فقط.
كل العناصر التي تراكمت على مدار سنوات عديدة انفجرت فجأة، مما تسبب في انفجار قوي لا مثيل له على الفور، مما أدى إلى تمزيق جسم (لاندويرم) إلى أشلاء وإطلاق إنفجار عنيف في كل اتجاه.
كان (نينج) متوترا بشكل لا يضاهى. حدق في والده. بناءً على خطة البطريك الأصلية، بعد هلاك (لاندويرم) والجنية (كران)، سيكون والده هو من سيذهب!
“صد” سيطر الخبير (شو) على عجل على ذلك الختم الكبير ليكون بمثابة متراس، يسدّ أمامه.
كراكل…
انفجر الانفجار المرعب في كل اتجاه، دافعا الكنز السحري المصنف على مستوى الأرض جانبا، ‘ختم حامية الأرض’. ولكن بعد أن أرسل الختم طائرًا، تم تقليل الكمية المتبقية التي ضربت جسم تنين الطوفان الأبيض الثلجي إلى حد كبير، مما تسبب في انقلاب التنين الأبيض الثلجي عدة مرات، لكنه لم يتضرر تمامًا.
“ماذا يحدث هنا؟” فتح (نونغ زيداو) عينيه.
كان (نينج) في عذاب.
“انفجار ذاتي”.
“للأسف ، للأسف …”
“لقد كان (لاندويرم) الذي فجر نفسه.” قال [تلاميذ زيفو].
قال (نونغ زيداو)، مندهشًا، “لاندويرم؟ كان هذا هو تنين الأخ المتدرب الأصغر (جادتشيلد)”.
رفع (نينج) رأسه ونظر إلى والده.
ضاقت عيون الخبير (شو) وهو يحدق في الحفرة الهائلة في الأرض. قال بصوت منخفض، “هذا التنين كان وحش سماويا. كانت كمية عنصر الكي في بحيرة [زيفو] هائلة بشكل لا يضاهى. هذا التفجير الذاتي … كان حقًا قويًا بشكل مذهل”
بووم!
“حاضر.”
في منتصف الطريق أعلى الجبل. نظر (نينفاير) إلى الجنية (كران)، حاليًا على شكل مرأة ترتدي رداء أبيض.
“لاندويرم مات. جنية (كران)، دورك”
“حاضر.”
“بووم …” إنطلق الحبل الأسود فجأة. كانت ضربة الجلد من كنز سحري مصنّف على مستوى الأرض والتي كان الخبير (شو) يوجهها شخصيًا كافية لتسبب في انهيار الذيل الوحشي على الفور.
لم تتردد الجنية (كران) على الإطلاق، وغادرت على الفور نحو النفق عبر الضباب السفلي الذي ظهر أمامها.
أراد أن يبقى، ليقاتل حتى الموت إلى جانبهم!
ولكن بعد لحظات قليلة من مغادرتها …
بووم!
كان كل من (نينفاير)، (نينج)، (يي تشوان)، الجنية (كران) وكلب الماء الأبيض حاضرين.
“جي نينج.” فهم (نينفاير) القريب نية (يي تشوان) أيضا. قال على الفور، “اذهب، أسرع واذهب.”
انفجار مدوي بدا أنهم قادرون على الشعور به.
“بتلك السرعة؟” عبس (يي تشوان).
“لم تذهب إلى الخبير (شو).” تنهد (نينفاير). “تلك الجنية (كران) … كانت في السابق وحش روحي ل(نونغ زيداو). على الأرجح، كانت لديها علاقة عميقة معه. لقد أجبرتها على الذهاب لتفجير نفسها، ولذا فجرت نفسها في منتصف الطريق، ولم تزعج (نونغ زيداو) على الإطلاق”
يمكن ل(لاندويرم) أن يرى بشكل غامض، من خلال الممر، الخطوط الباهتة لتنين الطوفان الأبيض الثلجي، بالإضافة إلى الأشكال داخل جسم تنين الطوفان.
هز (نينج) رأسه برفق.
في منتصف الطريق أعلى الجبل.
عند قبول مالك …
“بووم …” صوت هائل ومتفجر. انفجرت قشور التنين، وتمزق الذيل الوحشي نفسه، مع تلاشي الطاقة المتفرقة بسرعة في الضباب السفلي.
في قلب الوحش الروحي، من الطبيعي أن يشعر بالطاعة الشديدة لمالكه. كان تصرف الجنية (كران) بهذه الطريقة دليلاً على مدى عمق المودة التي كانت تحملها تجاه (نونغ زيداو).
“نونغ زيداو.” قال (نينفاير) بصوت عال. “الوحش الروحي السابق الخاص بك، الجنية (كران). أمرتها بالذهاب لمهاجمتك، لكنها فجرت نفسها في منتصف الطريق، قبل أن تصل. يبدو أن العلاقة بينك وبين الوحش الروحي كانت وثيقة للغاية”
أدرك [تلاميذ زيفو] ذلك على الفور.
“كران…”
انتقل صوته بعيدا.
لم يكن يريد الذهاب! لم يرغب في الرحيل حقا!
صمت الخبير (شو) والآخرون. نظروا نحو (نونغ زيداو)، الذي فتح عينيه، محدقًا في المسافة بنظرة مؤلمة.
ظهرت تعويذة [إخفاء الأثر] بين يدي (جي نينج).
“كران … طفلتي … كران …”
في السابق، عندما اختار الفرار، لم يكن لديه سوى ختم داو واحد، ولذا لم يأخذ الجنية (كران).
“على الرغم من أن (جي نينج) وحش، إلا أنه لا يزال مجرد [تلميذ زيفو]. إنه لا يضاهي الخبراء”
لقد أطلق سراحها من رباطه، على أمل أن تتمكن الجنية (كران) من الاستمرار في العيش … ولكن الآن، ضحت (كران) بنفسها بالفعل من بعيد، من أجل عدم إزعاجه.
لقد أطلق سراحها من رباطه، على أمل أن تتمكن الجنية (كران) من الاستمرار في العيش … ولكن الآن، ضحت (كران) بنفسها بالفعل من بعيد، من أجل عدم إزعاجه.
في السابق، عندما اختار الفرار، لم يكن لديه سوى ختم داو واحد، ولذا لم يأخذ الجنية (كران).
“كران…”
“كران.” أراد (نونغ زيداو) أن ينسى أمرها، لكن الصور من الماضي كانت جيدة، مما جعل عقله غير قادر على الهدوء.
“المتدرب ابن الأخ (زيداو).” صرخ الخبير (شو). “هذه حيلة نفسية لعشيرة [جي]. لا يمكنك أن تتأثر بها. عجل وركز على كسر التشكيل. هذا هو المهم.”
عند قبول مالك …
أومأ (نونغ زيداو) برأسه. “حسنا.”
“ماذا يحدث هنا؟” فتح (نونغ زيداو) عينيه.
على الرغم من أنه فهم هذا المبدأ، كيف يمكنه بسهولة أن يتجاهل وينسى مئات السنين من الصداقة بينه وبين الجنية (كران)؟ كيف يمكنه حقا أن يهدأ؟ كان تأثير التفجير الذاتي للجنية (كران) عليه أكبر بكثير من التأثير الذي أحدثه (جي نينج) عندما هاجم في وقت سابق.
“يتطلب القتال حتى الموت شجاعة.” تطلع (نينفاير) نحو (نينج). “لكن اختيار المغادرة بمفرده يتطلب شجاعة أكبر! جي نينج … لا تخيب أملنا!”
اندفع إلى الأمام على الفور. كان (نونغ زيداو) داخل تنين الطوفان الأبيض الثلجي، حيث قام بتحليل التكوين. كان [تلاميذ زيفو] الآخرون يحدقون في المناطق المحيطة، بينما كان الخبير (شو) يركب فوق كنزه السحري، مستعدًا للهجوم في أي لحظة.
لكن عقله المنطقي أخبره أنه يجب أن يذهب. وإلا فإن البطريك والآخرين سيموتون وأعينهم مفتوحة مليئة بالاستياء.
في منتصف الطريق فوق جبل [أوكهورن].
“اذهب.” صرخ (يي تشوان).
ووش.
كان (نينج) متوترا بشكل لا يضاهى. حدق في والده. بناءً على خطة البطريك الأصلية، بعد هلاك (لاندويرم) والجنية (كران)، سيكون والده هو من سيذهب!
لكن عقله المنطقي أخبره أنه يجب أن يذهب. وإلا فإن البطريك والآخرين سيموتون وأعينهم مفتوحة مليئة بالاستياء.
“انقضت الفترة الزمنية اللازمة لتحضير إبريق من الشاي.” قال (نينفاير) فجأة. “كان لتفجير الجنية (كران) الذاتي تأثير كبير على (نونغ زيداو). ولكن الآن بعد مرور بعض الوقت، أتخيل أن (نونغ زيداو) قد هدأ. (يي تشوان) … دورك الآن”
أومأ (يي تشوان) برأسه.
“أنت بحاجة إلى إيجاد طريقة لإزعاج (نونغ زيداو) ومنعه من التركيز على تحليل التشكيل.” قال (نينفاير). “تم ترويض (لاندويرم) والجنية (كران) مؤخرًا، بعد كل شيء؛ لم يكونوا مخلصين تمامًا لعشيرة [جي]. وهكذا تم استخدام كلاهما لتفجير ذاتي، وهي أبسط وأسرع طريقة لإزعاج العدو. كان هناك حد للمدة التي تمكن هذان الشخصان من التأخير. في النهاية، علينا الاعتماد بشكل أساسي على شعبنا، من عشيرة [جي]”
“أنا أعلم.” أومأ (يي تشوان) برأسه. “اتركه لي. لكن قبل هذا. (جي نينج)!”
“أنا أعلم.” أومأ (يي تشوان) برأسه. “اتركه لي. لكن قبل هذا. (جي نينج)!”
كان التنين مجرد بناء للطاقة، بعد كل شيء. أما الوحوش والبشر فكانوا كائنات حية. يمكنهم استخدام حيل معينة، مثل إطلاق أختام الداو، إلخ …
“إحذر!”
نظر (يي تشوان) إلى ابنه.
“يتطلب القتال حتى الموت شجاعة.” تطلع (نينفاير) نحو (نينج). “لكن اختيار المغادرة بمفرده يتطلب شجاعة أكبر! جي نينج … لا تخيب أملنا!”
رفع (نينج) رأسه ونظر إلى والده.
“يمكنك المغادرة الآن.” نظر (يي تشوان) إلى ابنه ، ثم قال، “أنت عديم الفائدة هنا. إذا انتظرت وقتًا طويلاً، فقد تظهر المزيد من المتغيرات. ارحل الآن.”
كان (نينج) متوترا بشكل لا يضاهى. حدق في والده. بناءً على خطة البطريك الأصلية، بعد هلاك (لاندويرم) والجنية (كران)، سيكون والده هو من سيذهب!
“إحذر!”
“يجب أن أغادر الآن؟” حدق (نينج) بعينين واسعتين. كان والده على وشك المخاطرة بحياته في المعركة. كان من المفترض أن يغادر الآن؟
لكن عقله المنطقي أخبره أنه يجب أن يذهب. وإلا فإن البطريك والآخرين سيموتون وأعينهم مفتوحة مليئة بالاستياء.
“اذهب.” صرخ (يي تشوان).
“كران.” أراد (نونغ زيداو) أن ينسى أمرها، لكن الصور من الماضي كانت جيدة، مما جعل عقله غير قادر على الهدوء.
فهم (نينج) عندما نظر إلى تعابير وجه والده. كان والده، في قلبه، دائمًا شخصًا فخورًا ومتغطرسًا. حتى عندما ذهب للترحيب بالموت، فإنه لا يريد أن يدع ابنه يراه.
“جي نينج.” فهم (نينفاير) القريب نية (يي تشوان) أيضا. قال على الفور، “اذهب، أسرع واذهب.”
“انقضت الفترة الزمنية اللازمة لتحضير إبريق من الشاي.” قال (نينفاير) فجأة. “كان لتفجير الجنية (كران) الذاتي تأثير كبير على (نونغ زيداو). ولكن الآن بعد مرور بعض الوقت، أتخيل أن (نونغ زيداو) قد هدأ. (يي تشوان) … دورك الآن”
مشى كلب الماء الأبيض القريب أيضًا، رافعًا رأسه ونظر نحو (جي نينج)، بعيون مليئة بالشوق والحب.
اندفع إلى الأمام على الفور. كان (نونغ زيداو) داخل تنين الطوفان الأبيض الثلجي، حيث قام بتحليل التكوين. كان [تلاميذ زيفو] الآخرون يحدقون في المناطق المحيطة، بينما كان الخبير (شو) يركب فوق كنزه السحري، مستعدًا للهجوم في أي لحظة.
“العم وايت.” تقدم (نينج) إلى الأمام لاحتضان كلب الماء الأبيض.
هذه المرة…
كان التنين مجرد بناء للطاقة، بعد كل شيء. أما الوحوش والبشر فكانوا كائنات حية. يمكنهم استخدام حيل معينة، مثل إطلاق أختام الداو، إلخ …
لم يتمكن الآخرون، بمن فيهم العم (وايت)، من المغادرة. كان هذا بسبب وجود تشكيل كبير للختم في الخارج! فقط (نينج) سيكون قادرًا على الهروب. “أبي. العم (وايت)” أمسك (نينج) بالعم (وايت)، ونظر إلى والده، وعيناه مليئة بالدموع النادرة.
“حتى (جي نينج) خسر. عشيرة [جي] تجرؤ على نصب كمين لنا مرة أخرى؟” كلهم كانوا غاضبين. بالنظر إلى الطريقة التي تم بها ضرب تنين الطوفان أثناء الطيران، كان من الطبيعي أن يستيقظ (نونغ زيداو)، الذي كان يركز على تحليل التكوين، أيضًا.
“اذهب!!!” قال (يي تشوان) بشراسة.
كان (نينج) في عذاب.
أخرج (نونغ زيداو)، داخل تنين الفيضان الأبيض الثلجي، أخيرًا الصعداء. أغمض عينيه، وركز مرة أخرى على تحليل التشكيل. لم يكن للأصوات والضحكات البسيطة للمعارك الخارجية تأثير كبير عليه.
لم يكن يريد الذهاب! لم يرغب في الرحيل حقا!
فهم (نينج) عندما نظر إلى تعابير وجه والده. كان والده، في قلبه، دائمًا شخصًا فخورًا ومتغطرسًا. حتى عندما ذهب للترحيب بالموت، فإنه لا يريد أن يدع ابنه يراه.
في قلب الوحش الروحي، من الطبيعي أن يشعر بالطاعة الشديدة لمالكه. كان تصرف الجنية (كران) بهذه الطريقة دليلاً على مدى عمق المودة التي كانت تحملها تجاه (نونغ زيداو).
يمكن ل(لاندويرم) أن يرى بشكل غامض، من خلال الممر، الخطوط الباهتة لتنين الطوفان الأبيض الثلجي، بالإضافة إلى الأشكال داخل جسم تنين الطوفان.
أراد أن يبقى، ليقاتل حتى الموت إلى جانبهم!
“لقد كان (لاندويرم) الذي فجر نفسه.” قال [تلاميذ زيفو].
لقد أطلق سراحها من رباطه، على أمل أن تتمكن الجنية (كران) من الاستمرار في العيش … ولكن الآن، ضحت (كران) بنفسها بالفعل من بعيد، من أجل عدم إزعاجه.
“يتطلب القتال حتى الموت شجاعة.” تطلع (نينفاير) نحو (نينج). “لكن اختيار المغادرة بمفرده يتطلب شجاعة أكبر! جي نينج … لا تخيب أملنا!”
“يجب أن أغادر الآن؟” حدق (نينج) بعينين واسعتين. كان والده على وشك المخاطرة بحياته في المعركة. كان من المفترض أن يغادر الآن؟
“لم تذهب إلى الخبير (شو).” تنهد (نينفاير). “تلك الجنية (كران) … كانت في السابق وحش روحي ل(نونغ زيداو). على الأرجح، كانت لديها علاقة عميقة معه. لقد أجبرتها على الذهاب لتفجير نفسها، ولذا فجرت نفسها في منتصف الطريق، ولم تزعج (نونغ زيداو) على الإطلاق”
رفع كلب الماء الأبيض رأسه بلطف لينظر إلى (نينج) أيضًا، كما حث (نينج) على المغادرة.
ظهر غشاوة فجأة. كان الذيل الوحشي ملفتا للنظر مرة أخرى.
“لاندويرم!”
نظر (نينج) إلى والده، إلى كلب الماء الأبيض، وإلى بطريكه …
“لاندويرم؟”
“سأذهب!” قال (نينج) بصوت أجش.
باعتباره ذروة وحش سماوي على مستوى [زيفو]، كانت بحيرة [زيفو] أكبر بكثير من بحيرة [زيفو] لممارس على مستوى [زيفو] البشري. كان مقدار كي العنصري الذي يحتويه أيضًا غير محدود وعميق. من حيث كمية عنصر الكي، لم تكن بحيرة [زيفو] عند وحش سماوي أقل شأناً من بحيرة خبير [وانشيانغ] مبكر.
استدار وخرج من خلال ممر ظهر من خلال الضباب السفلي. في قلبه، كان يقول لنفسه أنه حقًا لا يريد المغادرة. أراد البقاء هنا مع والده، مع عمه (وايت)، والقتال معهم.
“أنا أعلم.” أومأ (يي تشوان) برأسه. “اتركه لي. لكن قبل هذا. (جي نينج)!”
لكن عقله المنطقي أخبره أنه يجب أن يذهب. وإلا فإن البطريك والآخرين سيموتون وأعينهم مفتوحة مليئة بالاستياء.
وقف الخبير (شو) هناك عند الرأس الوحشي لتنين الطوفان الأبيض الثلجي. صرخ بصوت عال، “إنك تطلب الموت!”
كان ضوء تشكيل الختم في كل مكان، وتموج مثل الماء، وحبس المنطقة بأكملها.
“كمين آخر”.
“انقضت الفترة الزمنية اللازمة لتحضير إبريق من الشاي.” قال (نينفاير) فجأة. “كان لتفجير الجنية (كران) الذاتي تأثير كبير على (نونغ زيداو). ولكن الآن بعد مرور بعض الوقت، أتخيل أن (نونغ زيداو) قد هدأ. (يي تشوان) … دورك الآن”
“تدمير.”
استخدم (نينج) [تشكيل الألف سيف الأدنى] وسيوف الشمال المظلم الخاصة به، لكنه لم يكن قادرًا على إتلاف تشكيل الختم على الإطلاق.
“تدمير.”
“حاضر.”
“على الرغم من أن (جي نينج) وحش، إلا أنه لا يزال مجرد [تلميذ زيفو]. إنه لا يضاهي الخبراء”
استخدم (نينج) [تشكيل الألف سيف الأدنى] وسيوف الشمال المظلم الخاصة به، لكنه لم يكن قادرًا على إتلاف تشكيل الختم على الإطلاق.
ضاقت عيون الخبير (شو) وهو يحدق في الحفرة الهائلة في الأرض. قال بصوت منخفض، “هذا التنين كان وحش سماويا. كانت كمية عنصر الكي في بحيرة [زيفو] هائلة بشكل لا يضاهى. هذا التفجير الذاتي … كان حقًا قويًا بشكل مذهل”
“أنت بحاجة إلى إيجاد طريقة لإزعاج (نونغ زيداو) ومنعه من التركيز على تحليل التشكيل.” قال (نينفاير). “تم ترويض (لاندويرم) والجنية (كران) مؤخرًا، بعد كل شيء؛ لم يكونوا مخلصين تمامًا لعشيرة [جي]. وهكذا تم استخدام كلاهما لتفجير ذاتي، وهي أبسط وأسرع طريقة لإزعاج العدو. كان هناك حد للمدة التي تمكن هذان الشخصان من التأخير. في النهاية، علينا الاعتماد بشكل أساسي على شعبنا، من عشيرة [جي]”
“حاضر.”
“لماذا. لماذا” كان (نينج) يعوي من الألم في قلبه. إذا كان قادرًا على كسر التشكيل الختم الكبير هذا، فسيكون قادرًا على قيادة والده، البطريك، وكلب الماء الأبيض للخارج! ولكن كان هناك بعض المسافة بين [تشكيل تنين السماء] وتشكيل الختم؛ كان (نينج) بدون مساعدة من [تشكيل تنين السماء]، وبالتالي انخفضت قوة [تشكيل الألف سيف الأدنى] على الفور إلى مستوى أقل. لن يكون قادرًا حتى على القتال ضد [جادتشيلد] الآن.
هز (نينج) رأسه برفق.
على الرغم من أن سيوف الشمال المظلم كانت أكثر قوة إلى حد ما، إلا أنها كانت لا تزال بعيدة عن القدرة على اختراق تشكيل الختم الكبير هذا.
أما بالنسبة لـ(نونغ زيداو)، فقد كانت عيناه مغمضتين بينما كان يركز على تحليل التشكيل. فجأة، وسط الضباب السفلي الكثيف البعيد، يمكن سماع قصف لرعد هائل!
”شو لي! نونغ زيداو! جبل التنين الثلجي! ” التفت (نينج) لإلقاء نظرة على التنين الملتف، المختبئ داخل الضباب السفلي الشاسع الذي لا نهاية له. “أنا، (جي نينج)، أقسم أنه في حياتي، سوف أقضي عليكم جميعًا!”
هز (نينج) رأسه برفق.
رفع (نينج) رأسه ونظر إلى والده.
ظهرت تعويذة [إخفاء الأثر] بين يدي (جي نينج).
باعتباره ذروة وحش سماوي على مستوى [زيفو]، كانت بحيرة [زيفو] أكبر بكثير من بحيرة [زيفو] لممارس على مستوى [زيفو] البشري. كان مقدار كي العنصري الذي يحتويه أيضًا غير محدود وعميق. من حيث كمية عنصر الكي، لم تكن بحيرة [زيفو] عند وحش سماوي أقل شأناً من بحيرة خبير [وانشيانغ] مبكر.
كان كل من (نينفاير)، (نينج)، (يي تشوان)، الجنية (كران) وكلب الماء الأبيض حاضرين.
ووش.
سقط الهجوم الكاسح على الجسم الملفوف لتنين الطوفان الأبيض الثلجي، مما تسبب في سقوط التنين بأكمله للخلف بسبب الضربة. ومع ذلك، ظل الخبير (شو) و(نونغ زيداو) والآخرون داخل جسد التنين.
وقف الخبير (شو) هناك عند الرأس الوحشي لتنين الطوفان الأبيض الثلجي. صرخ بصوت عال، “إنك تطلب الموت!”
“يتطلب القتال حتى الموت شجاعة.” تطلع (نينفاير) نحو (نينج). “لكن اختيار المغادرة بمفرده يتطلب شجاعة أكبر! جي نينج … لا تخيب أملنا!”
تموجت المساحة من حوله، واختفى (جي نينج)، بعد أن ذهب بعيدًا.
“بووم …” إنطلق الحبل الأسود فجأة. كانت ضربة الجلد من كنز سحري مصنّف على مستوى الأرض والتي كان الخبير (شو) يوجهها شخصيًا كافية لتسبب في انهيار الذيل الوحشي على الفور.
