Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

desolate era 194

أفعى السماء اللازوردية

أفعى السماء اللازوردية

 

 

استدار مو نورثسون لينظر إلى الاتجاه الذي كان الطفل يشير إليه، بينما ذهب نينج لعناق الطفل.  “لنذهب.  اعرف أين يوجد!”  غطى إحساسه السماوي جبل الوحش بأكمله؛ كيف لنينج أن لا يعرف؟

“لقد جئنا بالفعل بسرعة كبيرة.  لقد قاتلوا فقط لفترة قصيرة من الزمن.  ثلاثتهم وحوش وانشيانغ”  لم تجرؤ وحوش وانشيانغ الأخرى على تصديق ذلك.

 

 

 

 

سووش!  سووش!  تحول الاثنان إلى خطوط من الضوء، وقفزا عبر الجبل.  كانت الوحوش العديدة داخل الجبل مذعورة تمامًا وذهبت إلى الاختباء.  وصلت مجموعة نينج بسرعة داخل ممر عميق داخل الجبل.

 

 

“يجب أن يكون هو الذي قتل الأخ الأكبر والآخرين.  الأخت التاسعة، دعينا نهاجم وننتقم للأخ الأكبر والآخرين”  بدأت الوحوش الأخرى في الاستعداد على الفور.  كان ثمانية عشر منهم قد انضموا إلى تحالف … ولكن من حيث القوة، كانت أختهم التاسعة، وحش الطاووس، أقواهم جميعًا.

 

 

“آه؟!”  حدق نورثسون في الأسفل، وما رآه جعل وجهه يتغير.  حدق نينج بصمت كذلك.  تحت الوادي، كان هناك شق عميق للغاية يبلغ طوله حوالي ثلاثمائة متر.  داخل الشق كان هناك بشر، أجسادهم مغطاة فقط بأوراق الشجر واللحاء.  كلهم كانوا من الأطفال أو الشباب.  لم يكن هناك أي شخص عجوز.  كانوا يعيشون هناك في الشق العميق، مخدرين للحياة.  فوق الشق، كانت هناك شبكة مصنوعة من الفولاذ تغطي الشق بالكامل وتغلقه.

 

 

 

 

 

“يتم تربيتهم … هنا؟”  بدأ جسد نورثسون يرتجف قليلا.  قال وهو يطحن أسنانه  “هؤلاء الوحوش يستحقون حقاً الموت.  إنهم يستحقون الموت!”

 

 

 

 

 

سووش!  قفز نورثسون نحو الأسفل.  كان هناك بعض الوحوش داخل الشق العميق للحراسة؛  لم يعرفوا أن ملكهم قد مات بالفعل.

 

 

 

 

 

“من هناك!  هذا جبل ملك الفيل!”  زأر وحش طويل ذو قرون، وفي يديه رمح ثلاثي الرؤوس، غاضبًا، بينما كانت مجموعة الوحوش الصغيرة خلفه تعوي دعمًا.

 

 

 

 

داخل كهف جبلي عميق في المستنقعات البرية لجبال غاول.

“همف!”  أطلق نورثسون شخيرًا غاضبًا.  تحولت المنطقة المحيطة به على الفور إلى ظلام الليل.  كانت سماء الليل مليئة بالنجوم المتلألئة، والشمس والقمر معلقان بينهم.  من داخل الشمس المبهرة، امتدت يد عملاقة فجأة، وأمسكت بالوحوش التي كانت مذعورة فجأة والتي كانت تحاول الفرار، شاحبة الوجه.  شعرت الوحوش بقلوبها ترتجف، محاصرين بتلك اليد العملاقة ذات الضوء الذهبي.

 

 

مات ثلاثة من وحوش وانشيانغ الثمانية عشر؛  هذا جعل وحش الطاووس والوحوش الأخرى تشعر وكأن قوتهم لم تكن قوية بما فيه الكفاية.  وهكذا، قرروا أنهم سيتحالفون مع بعض وحوش وانشيانغ القريبة الأخرى أيضًا.  في الواقع، بدأوا في التساؤل عما إذا كان ينبغي عليهم محاولة تجنيد بعض وحوش وانشيانغ المتجولة بمفردها أيضًا.

 

 

“لماذا هم هنا؟”  صرخ نورثسون.  أما نينج، فقد وقف جانبا بهدوء.

لقد كان الشاب البشري الصغير، الشخص الذي يرتدي ملابس الفراء دائمًا.  ذلك الشاب الذي لا يعرف الخوف، ولكنه موهوب بشكل فظيع، والذي لطالما وصفها بأنها “ثعبان صغير”

 

 

 

سووش!  قفز نورثسون نحو الأسفل.  كان هناك بعض الوحوش داخل الشق العميق للحراسة؛  لم يعرفوا أن ملكهم قد مات بالفعل.

“أيها الخالد المعظم، هل تشير إلى هؤلاء العبيد من البشر؟”  أوضح الوحش ذو القرون، الذي قبضت عليه يد الضوء الذهبي، على عجل  “لقد أحضر جلالة الملك هؤلاء العبيد البشر إلى هنا منذ زمن بعيد، ووجدهم في مكان آخر وقرر تربيتهم هنا.  الكبار يولدون الصغار، وعندما يكبر الصغار، يمكنهم ولادة المزيد!  جلالة الملك يسعد بأكل لحم البشر، وهكذا فإن الأصغر سنًا خُصصوا لجلالته.  بالنسبة لبعض العبيد الأكبر سنًا، فإن لحومهم ليست لذيذة، ولذا سنقدم بعضًا من أجل التذوق”

أومأ نينج.  “بالطبع سنساعدهم.  بالنسبة لنا، إنه مجرد القليل من الجهد الإضافي، ولكن بالنسبة لهم … يعني تغيير مصيرهم”

 

 

 

 

حتى وجه نينج تحول إلى اللون الرمادي عندما سمع هذا.

هزت المرأة الجميلة رأسها.  “انظروا إلى بقع الدم.  انظروا إلى الهالات المتبقية.  ربما مات الأخ الأكبر والاثنان الآخران بالفعل”  لكن فجأة رفعت رأسها.  كان خط من الضوء يرتفع في السماء، ويتدفق بسرعة في السحب.  خط الضوء هذا كان سفينة حربية برأس تنين.

 

لقد تحولوا جميعًا إلى خطوط من الضوء، مغادرين من جبل ملك الفيل.

 

“إذا واجهنا أي خطر، فلا يمكننا الاعتناء بهم وبأنفسنا في نفس الوقت”  قال نينج، دعنا نسلمهم مباشرة إلى حرس تنين المطر.  “هذا هو المكان الآمن الوحيد داخل المستنقعات البرية لجبال غاول.  أما بالنسبة لما إذا كان حرس تنين المطر سيقبلهم أم لا … سنتحدث عن ذلك عندما يحدث.  حتى إذا لم يكن حرس تنين المطر على استعداد لرعايتهم، يمكننا أن نوفر لهؤلاء البشر بعض الطعام ونتركهم يعيشون لمدة ثلاثة أشهر”

“أنت تستحق الموت!”  أطلق نورثسون هديرًا مدويًا، وأحكمت يد مظهره قبضتها.  على الفور، تم سحق تلك الوحوش، وهي تعوي من الألم، إلى لحم مفروم.  حتى ذلك الوحش ذو القرن الذي تحول مرة أخرى إلى شكله الأصلي تم سحقه إلى لحم مفروم بواسطة يد المظاهر تلك.

“إذا كنت لا تزال على قيد الحياة … بالنظر إلى موهبتك، يجب أن تكون قويًا جدًا الآن”  بدأت الأفعى اللازوردية الصغيرة في التحدث إلى نفسه مرة أخرى.  “لكن بالتأكيد ليس بنفس قوتي.  لدي تقنية ومضة الفراغ واكتسبت العديد من الموروثات الرائعة”

 

لقد تحولوا جميعًا إلى خطوط من الضوء، مغادرين من جبل ملك الفيل.

 

“صليل!”  ثم قامت يد المظاهر بالتحطيم نحو الأسفل، ممزقة تلك السلاسل الفولاذية المقفلة.  بصوت متفجر، تم تحطيم العديد من السلاسل على الفور إلى قطع صغيرة، ثم رُميت في جانب واحد.

“صليل!”  ثم قامت يد المظاهر بالتحطيم نحو الأسفل، ممزقة تلك السلاسل الفولاذية المقفلة.  بصوت متفجر، تم تحطيم العديد من السلاسل على الفور إلى قطع صغيرة، ثم رُميت في جانب واحد.

“أنت تستحق الموت!”  أطلق نورثسون هديرًا مدويًا، وأحكمت يد مظهره قبضتها.  على الفور، تم سحق تلك الوحوش، وهي تعوي من الألم، إلى لحم مفروم.  حتى ذلك الوحش ذو القرن الذي تحول مرة أخرى إلى شكله الأصلي تم سحقه إلى لحم مفروم بواسطة يد المظاهر تلك.

 

 

 

 

كان العديد من البشر الذين كانوا يعيشون داخل هذا الشق العميق يرتجفون.  اقتربوا جميعًا من بعضهم البعض، وكانوا يحدقون في ذعر.

 

 

 

 

 

“لقد نشأوا كحيوانات لفترة طويلة؛  لقد أثرت عليهم عقلية العبد بعمق”  هز نينج رأسه وتنهد برفق، ثم أنزل رأسه لينظر إلى الطفل بجواره.  “فقط الأطفال الأصغر سنًا هم من يمكنهم التعافي”

 

 

 

 

 

“الأخ المتدرب الأكبر”  نظر نورثسون إلى نينج.  “دعنا نساعدهم، حسنًا؟”

“حسنا”  رغم قوله لذلك، كان نورثسون يريد قتل المزيد منهم.  لكن نينج هز رأسه.  “لا تندفع.  هاجمنا وحش الفيل هذا، وظهر وحشان آخران من مستوى وانشيانغ فجأة من العدم.  والآن، تهاجم أربعة وحوش أخرى من مستوى وانشيانغ … إذا استمر هذا، فمن يعرف عدد وحوش وانشيانغ التي ستصل.  أتخيل أن هؤلاء الوحوش يجب أن يكونوا قد شكلوا تحالفًا منذ فترة طويلة، وقد يكون لديهم حتى وحوش بدائية تدعمهم”

 

 

 

 

أومأ نينج.  “بالطبع سنساعدهم.  بالنسبة لنا، إنه مجرد القليل من الجهد الإضافي، ولكن بالنسبة لهم … يعني تغيير مصيرهم”

“أنت لست مخطئا، أليس كذلك؟”  قال أحدهم، وهو ممارس خالد ذو رداء رمادي، بصوت منخفض.

 

“سفينة حربية”

 

 

“حسنا”  أومأ نورثسون برأسه، ثم قال بإحباط  “لكن يجب أن نبقى داخل المستنقعات البرية لجبال غاول لمدة ثلاثة أشهر.  لا يمكننا الاعتناء بهم طوال هذا الوقت.  ماذا علينا ان نفعل؟”

 

 

 

 

مات ثلاثة من وحوش وانشيانغ الثمانية عشر؛  هذا جعل وحش الطاووس والوحوش الأخرى تشعر وكأن قوتهم لم تكن قوية بما فيه الكفاية.  وهكذا، قرروا أنهم سيتحالفون مع بعض وحوش وانشيانغ القريبة الأخرى أيضًا.  في الواقع، بدأوا في التساؤل عما إذا كان ينبغي عليهم محاولة تجنيد بعض وحوش وانشيانغ المتجولة بمفردها أيضًا.

“إذا واجهنا أي خطر، فلا يمكننا الاعتناء بهم وبأنفسنا في نفس الوقت”  قال نينج، دعنا نسلمهم مباشرة إلى حرس تنين المطر.  “هذا هو المكان الآمن الوحيد داخل المستنقعات البرية لجبال غاول.  أما بالنسبة لما إذا كان حرس تنين المطر سيقبلهم أم لا … سنتحدث عن ذلك عندما يحدث.  حتى إذا لم يكن حرس تنين المطر على استعداد لرعايتهم، يمكننا أن نوفر لهؤلاء البشر بعض الطعام ونتركهم يعيشون لمدة ثلاثة أشهر”

 

 

 

 

 

“هذا شيء”  أومأ نورثسون برأسه.  كراك!  ضغطت اليد العملاقة للضوء الذهبي إلى الأسفل، وظهر على الفور ممر عميق على هوامش الشق، مؤديا إلى العالم الخارجي.

 

 

“آه؟!”  حدق نورثسون في الأسفل، وما رآه جعل وجهه يتغير.  حدق نينج بصمت كذلك.  تحت الوادي، كان هناك شق عميق للغاية يبلغ طوله حوالي ثلاثمائة متر.  داخل الشق كان هناك بشر، أجسادهم مغطاة فقط بأوراق الشجر واللحاء.  كلهم كانوا من الأطفال أو الشباب.  لم يكن هناك أي شخص عجوز.  كانوا يعيشون هناك في الشق العميق، مخدرين للحياة.  فوق الشق، كانت هناك شبكة مصنوعة من الفولاذ تغطي الشق بالكامل وتغلقه.

 

 

“من الآن فصاعدا، أنتم لستم بعبيد!”  حدق نورثسون في البشر داخل الحظيرة وهو يناديهم بصوت عالٍ.

 

 

“سليثر، سليثر …”   كانت أفعى صغيرة لازوردية تسبح في بركة من الماء داخل الكهف.  انبثقت مياه هذا البركة من ضوء أزرق سماوي وهالة متجمدة، وكان هناك كتلة من الجليد تخرج من وسط البركة.  إذا رآها أحد الممارسين الخالدين … فسوف يعرفون على الفور أن قطعة الجليد هذه هي قطعة من “الجليد الجليدي القديم”.  سوف تتشكل فقط في الأماكن التي تكون فيها الطاقة الأولية شديدة البرودة.

 

 

لقد عاش هؤلاء البشر دائمًا معًا، ولذا فقد تمكنوا بشكل طبيعي من تعليم بعضهم البعض ونقل اللغة البشرية.  لقد فهموا بطبيعة الحال.  ومع ذلك، فإن عقولهم البسيطة جعلتهم يظلون مضطربين إلى حد ما.  حدقوا خائفين في الشابين الواقفين من بعيد.  كان أحدهما شابًا يرتدي الفراء، بينما كان الآخر شابًا يرتدي ملابس بيضاء.

 

 

 

 

 

لا يزال … حتى بعد مرور سنوات عديدة، لن يتمكنوا أبدًا من نسيان هذه اللحظة التي تغير حياتهم.  لن يكونوا قادرين على نسيان هذين الشابين.

“أمي”  ركض الطفل بجانب نينج مباشرة نحو والدته.

 

 

 

 

قال نينج  “الأخ المتدرب الأصغر نورثسون، دعهم يصعدون على متن السفينة الحربية”

 

 

 

 

 

“حسنا”  أومأ نورثسون برأسه، ثم لوح بيده.  على الفور، تحول التنين الأزرق في السماء إلى سفينة حربية برأس تنين هبطت على الأرض.

 

 

 

 

 

صاح نينج  “جميعكم اصعدوا الى السفينة!”  في الوقت نفسه، استخدم إحساسه السماوي للتأثير عليهم بشكل غير مرئي.  على الرغم من أن نينج لم يتعلم فن ساحر الروح، إلا أنه رأى النسخة المختصرة من هذه التقنية وتعرف على بعض الأسرار الأساسية لها.  باستخدام روحه القوية لإصدار أدنى تلميح لتموج الروح، كان قادرًا على دفع هؤلاء العبيد المخدرين نحو السفينة الحربية.

أومأ الممارس الخالد ذو الرداء الرمادي.  “بعد أن نقتل الأفعى السماوية اللازوردية هذه، سيكون لدينا ما يكفي من جثث وحوش وانشيانغ.  من المفترض أن الأفعى السماوية اللازوردية ليست بهذه القوة، لكننا بحاجة إلى الحذر من قدرته الفطرية.  لا تدعها تستخدم تقنية ومضة الفراغ للهروب”

 

 

 

“الأخ المتدرب الأكبر”  نظر نورثسون إلى نينج.  “دعنا نساعدهم، حسنًا؟”

“أمي”  ركض الطفل بجانب نينج مباشرة نحو والدته.

 

 

 

 

 

“لنذهب”  رفع نينج رأسه محدقا نحو السماء.  “هناك وحوش وانشيانغ أخرى قادمة”

 

 

لقد كان الشاب البشري الصغير، الشخص الذي يرتدي ملابس الفراء دائمًا.  ذلك الشاب الذي لا يعرف الخوف، ولكنه موهوب بشكل فظيع، والذي لطالما وصفها بأنها “ثعبان صغير”

 

“كم هو مريح حقا.  المستنقعات البرية لجبال غاول رائعة حقًا.  هذا المكان الخطير والغامض مليء بالعديد من الكنوز، ولكن يمكنني أن أتجاوزها بسهولة باستخدام ومضة الفراغ الخاصة بي”  كانت الأفعى اللازوردية الصغيرة تلتوي من شدة البهجة، وتمتص بشكل محموم الطاقة من هذا البركة المتجمدة.  “بالمقارنة مع ما سبق، فإن موطني جبل سوالو هو أرض قاحلة تمامًا.  لا توجد كنوز هناك على الإطلاق”

“حسنا”  رغم قوله لذلك، كان نورثسون يريد قتل المزيد منهم.  لكن نينج هز رأسه.  “لا تندفع.  هاجمنا وحش الفيل هذا، وظهر وحشان آخران من مستوى وانشيانغ فجأة من العدم.  والآن، تهاجم أربعة وحوش أخرى من مستوى وانشيانغ … إذا استمر هذا، فمن يعرف عدد وحوش وانشيانغ التي ستصل.  أتخيل أن هؤلاء الوحوش يجب أن يكونوا قد شكلوا تحالفًا منذ فترة طويلة، وقد يكون لديهم حتى وحوش بدائية تدعمهم”

 

 

“يجب أن يكون هو الذي قتل الأخ الأكبر والآخرين.  الأخت التاسعة، دعينا نهاجم وننتقم للأخ الأكبر والآخرين”  بدأت الوحوش الأخرى في الاستعداد على الفور.  كان ثمانية عشر منهم قد انضموا إلى تحالف … ولكن من حيث القوة، كانت أختهم التاسعة، وحش الطاووس، أقواهم جميعًا.

 

“الأخ المتدرب الأكبر”  نظر نورثسون إلى نينج.  “دعنا نساعدهم، حسنًا؟”

“الأخ المتدرب الأكبر، كلماتك صحيحة”  عاد نورثسون إلى رشده على الفور، وهز رأسه.  “لدينا بالفعل ما يكفي من جثث وحوش وانشيانغ.  ليست هناك حاجة لقتل المزيد”

 

 

داخل كهف جبلي عميق في المستنقعات البرية لجبال غاول.

 

 

سووش!  حلقت السفينة الحربية برأس التنين بسرعة في السماء وانطلقت في الأفق.

 

 

 

 

بقيت المرأة الجميلة صامتة للحظة، ثم قالت  “إذا تمكنوا من قتل الأخ الأكبر والاثنين الآخرين في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، حتى لو انطلقنا للانتقام، فمن المرجح أن أكثر من نصفنا سوف يموت.  لكن إذا انتظرنا وصول الوحوش الأخرى … فسيهرب.  لنذهب، لا يسعنا إلا أن نلوم الأخ الأكبر والآخرين على حظهم السيء”

 

“سفينة حربية”

 

داخل كهف جبلي عميق في المستنقعات البرية لجبال غاول.

 

 

 

كان العديد من البشر الذين كانوا يعيشون داخل هذا الشق العميق يرتجفون.  اقتربوا جميعًا من بعضهم البعض، وكانوا يحدقون في ذعر.

 

في هذه اللحظة … مائة كيلومتر خارج الكهف …

 

 

 

“من هناك!  هذا جبل ملك الفيل!”  زأر وحش طويل ذو قرون، وفي يديه رمح ثلاثي الرؤوس، غاضبًا، بينما كانت مجموعة الوحوش الصغيرة خلفه تعوي دعمًا.

 

 

 

 

 

 

 

“أيها الخالد المعظم، هل تشير إلى هؤلاء العبيد من البشر؟”  أوضح الوحش ذو القرون، الذي قبضت عليه يد الضوء الذهبي، على عجل  “لقد أحضر جلالة الملك هؤلاء العبيد البشر إلى هنا منذ زمن بعيد، ووجدهم في مكان آخر وقرر تربيتهم هنا.  الكبار يولدون الصغار، وعندما يكبر الصغار، يمكنهم ولادة المزيد!  جلالة الملك يسعد بأكل لحم البشر، وهكذا فإن الأصغر سنًا خُصصوا لجلالته.  بالنسبة لبعض العبيد الأكبر سنًا، فإن لحومهم ليست لذيذة، ولذا سنقدم بعضًا من أجل التذوق”

 

 

 

“من الآن فصاعدا، أنتم لستم بعبيد!”  حدق نورثسون في البشر داخل الحظيرة وهو يناديهم بصوت عالٍ.

 

“حسنا”  أومأ نورثسون برأسه، ثم لوح بيده.  على الفور، تحول التنين الأزرق في السماء إلى سفينة حربية برأس تنين هبطت على الأرض.

في هذه اللحظة، وصلت امرأة جميلة لا تضاهى، برفقة رجلين وامرأة أخرى، بالتسلسل خارج الأنقاض المهدمة للكهف.  قالت المرأة الجميلة بعبوس  “لم يعد بإمكاني الشعور بهالات الأخ الأكبر والأخ الثالث والأخ الخامس”

 

 

 

 

 

“الأخت التاسعة، هل يمكن أن يكون هذا الأخ الأكبر والآخرين قد ماتوا بالفعل؟”

 

 

 

 

 

“لقد جئنا بالفعل بسرعة كبيرة.  لقد قاتلوا فقط لفترة قصيرة من الزمن.  ثلاثتهم وحوش وانشيانغ”  لم تجرؤ وحوش وانشيانغ الأخرى على تصديق ذلك.

 

 

 

 

 

هزت المرأة الجميلة رأسها.  “انظروا إلى بقع الدم.  انظروا إلى الهالات المتبقية.  ربما مات الأخ الأكبر والاثنان الآخران بالفعل”  لكن فجأة رفعت رأسها.  كان خط من الضوء يرتفع في السماء، ويتدفق بسرعة في السحب.  خط الضوء هذا كان سفينة حربية برأس تنين.

“كم هو مريح حقا.  المستنقعات البرية لجبال غاول رائعة حقًا.  هذا المكان الخطير والغامض مليء بالعديد من الكنوز، ولكن يمكنني أن أتجاوزها بسهولة باستخدام ومضة الفراغ الخاصة بي”  كانت الأفعى اللازوردية الصغيرة تلتوي من شدة البهجة، وتمتص بشكل محموم الطاقة من هذا البركة المتجمدة.  “بالمقارنة مع ما سبق، فإن موطني جبل سوالو هو أرض قاحلة تمامًا.  لا توجد كنوز هناك على الإطلاق”

 

“سفينة حربية لممارس خالد”

 

“لنذهب”  رفع نينج رأسه محدقا نحو السماء.  “هناك وحوش وانشيانغ أخرى قادمة”

“سفينة حربية”

 

 

 

 

 

“سفينة حربية لممارس خالد”

 

 

 

 

“من هناك!  هذا جبل ملك الفيل!”  زأر وحش طويل ذو قرون، وفي يديه رمح ثلاثي الرؤوس، غاضبًا، بينما كانت مجموعة الوحوش الصغيرة خلفه تعوي دعمًا.

“يجب أن يكون هو الذي قتل الأخ الأكبر والآخرين.  الأخت التاسعة، دعينا نهاجم وننتقم للأخ الأكبر والآخرين”  بدأت الوحوش الأخرى في الاستعداد على الفور.  كان ثمانية عشر منهم قد انضموا إلى تحالف … ولكن من حيث القوة، كانت أختهم التاسعة، وحش الطاووس، أقواهم جميعًا.

 

 

 

 

“للأسف.  أنا أعرف فقط أنك من عشيرة جي.  أنا لا أعرف حتى اسمك”  تمتمت الأفعى اللازوردية الصغيرة في نفسها  “لقد قاتلت أنا وأنت عدة مرات، ونتيجة لتلك المعارك فقط فهمت تقنية ومضة الفراغ.  ومع ذلك، في ذلك الوقت، لم أتمكن من إنقاذك.  لا تقلق.  عندما يحين الوقت، سأنتقم نيابة عنك أيضًا.  سأبيد ذلك زان”

بقيت المرأة الجميلة صامتة للحظة، ثم قالت  “إذا تمكنوا من قتل الأخ الأكبر والاثنين الآخرين في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، حتى لو انطلقنا للانتقام، فمن المرجح أن أكثر من نصفنا سوف يموت.  لكن إذا انتظرنا وصول الوحوش الأخرى … فسيهرب.  لنذهب، لا يسعنا إلا أن نلوم الأخ الأكبر والآخرين على حظهم السيء”

 

 

 

 

 

كانت الوحوش الأخرى تنادي فقط في تبجح على أية حال.  عند سماع كلمات وحش الطاووس، أومأوا جميعًا بسرعة كبيرة.

“لماذا هم هنا؟”  صرخ نورثسون.  أما نينج، فقد وقف جانبا بهدوء.

 

“هذا شيء”  أومأ نورثسون برأسه.  كراك!  ضغطت اليد العملاقة للضوء الذهبي إلى الأسفل، وظهر على الفور ممر عميق على هوامش الشق، مؤديا إلى العالم الخارجي.

 

“سليثر، سليثر …”   كانت أفعى صغيرة لازوردية تسبح في بركة من الماء داخل الكهف.  انبثقت مياه هذا البركة من ضوء أزرق سماوي وهالة متجمدة، وكان هناك كتلة من الجليد تخرج من وسط البركة.  إذا رآها أحد الممارسين الخالدين … فسوف يعرفون على الفور أن قطعة الجليد هذه هي قطعة من “الجليد الجليدي القديم”.  سوف تتشكل فقط في الأماكن التي تكون فيها الطاقة الأولية شديدة البرودة.

“لنذهب”

 

 

في هذه اللحظة … مائة كيلومتر خارج الكهف …

 

 

“لنذهب”

 

 

“الأخت التاسعة، هل يمكن أن يكون هذا الأخ الأكبر والآخرين قد ماتوا بالفعل؟”

 

 

لقد تحولوا جميعًا إلى خطوط من الضوء، مغادرين من جبل ملك الفيل.

“إذا كنت لا تزال على قيد الحياة … بالنظر إلى موهبتك، يجب أن تكون قويًا جدًا الآن”  بدأت الأفعى اللازوردية الصغيرة في التحدث إلى نفسه مرة أخرى.  “لكن بالتأكيد ليس بنفس قوتي.  لدي تقنية ومضة الفراغ واكتسبت العديد من الموروثات الرائعة”

 

 

 

لا يزال … حتى بعد مرور سنوات عديدة، لن يتمكنوا أبدًا من نسيان هذه اللحظة التي تغير حياتهم.  لن يكونوا قادرين على نسيان هذين الشابين.

مات ثلاثة من وحوش وانشيانغ الثمانية عشر؛  هذا جعل وحش الطاووس والوحوش الأخرى تشعر وكأن قوتهم لم تكن قوية بما فيه الكفاية.  وهكذا، قرروا أنهم سيتحالفون مع بعض وحوش وانشيانغ القريبة الأخرى أيضًا.  في الواقع، بدأوا في التساؤل عما إذا كان ينبغي عليهم محاولة تجنيد بعض وحوش وانشيانغ المتجولة بمفردها أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

داخل كهف جبلي عميق في المستنقعات البرية لجبال غاول.

“حسنا”  أومأ نورثسون برأسه، ثم لوح بيده.  على الفور، تحول التنين الأزرق في السماء إلى سفينة حربية برأس تنين هبطت على الأرض.

 

“أمي”  ركض الطفل بجانب نينج مباشرة نحو والدته.

 

 

“سليثر، سليثر …”   كانت أفعى صغيرة لازوردية تسبح في بركة من الماء داخل الكهف.  انبثقت مياه هذا البركة من ضوء أزرق سماوي وهالة متجمدة، وكان هناك كتلة من الجليد تخرج من وسط البركة.  إذا رآها أحد الممارسين الخالدين … فسوف يعرفون على الفور أن قطعة الجليد هذه هي قطعة من “الجليد الجليدي القديم”.  سوف تتشكل فقط في الأماكن التي تكون فيها الطاقة الأولية شديدة البرودة.

سووش!  قفز نورثسون نحو الأسفل.  كان هناك بعض الوحوش داخل الشق العميق للحراسة؛  لم يعرفوا أن ملكهم قد مات بالفعل.

 

 

 

 

“كم هو مريح حقا.  المستنقعات البرية لجبال غاول رائعة حقًا.  هذا المكان الخطير والغامض مليء بالعديد من الكنوز، ولكن يمكنني أن أتجاوزها بسهولة باستخدام ومضة الفراغ الخاصة بي”  كانت الأفعى اللازوردية الصغيرة تلتوي من شدة البهجة، وتمتص بشكل محموم الطاقة من هذا البركة المتجمدة.  “بالمقارنة مع ما سبق، فإن موطني جبل سوالو هو أرض قاحلة تمامًا.  لا توجد كنوز هناك على الإطلاق”

 

 

 

 

”وييي.  رائع، رائع!”  كانت الأفعى اللازوردية الصغيرة سعيدة بشكل لا يضاهى.  “يبدو كما لو أن السادة كانوا محقين في ارسالي إلى هنا، إلى المستنقعات البرية لجبال غاول”  تأرجح الرأس الصغير للأفعى اللازوردية الصغيرة ليلتف حول قطعة الجليد الجليدية القديمة.  تدفقت نبضات من الطاقة الباردة إلى جسدها.  “قوتي ترتفع بسرعة لا تصدق.  عندما وصلت لأول مرة إلى جبال غاول، كنت في ذروة مستوى زيفو.  الآن، بعد ثلاث سنوات قصيرة، صعدت إلى مستوى وانشيانغ المتوسط​​”

”وييي.  رائع، رائع!”  كانت الأفعى اللازوردية الصغيرة سعيدة بشكل لا يضاهى.  “يبدو كما لو أن السادة كانوا محقين في ارسالي إلى هنا، إلى المستنقعات البرية لجبال غاول”  تأرجح الرأس الصغير للأفعى اللازوردية الصغيرة ليلتف حول قطعة الجليد الجليدية القديمة.  تدفقت نبضات من الطاقة الباردة إلى جسدها.  “قوتي ترتفع بسرعة لا تصدق.  عندما وصلت لأول مرة إلى جبال غاول، كنت في ذروة مستوى زيفو.  الآن، بعد ثلاث سنوات قصيرة، صعدت إلى مستوى وانشيانغ المتوسط​​”

“أنت تستحق الموت!”  أطلق نورثسون هديرًا مدويًا، وأحكمت يد مظهره قبضتها.  على الفور، تم سحق تلك الوحوش، وهي تعوي من الألم، إلى لحم مفروم.  حتى ذلك الوحش ذو القرن الذي تحول مرة أخرى إلى شكله الأصلي تم سحقه إلى لحم مفروم بواسطة يد المظاهر تلك.

 

 

 

 

“ومع ذلك، ما زلت أضعف بكثير من البطريرك.  كم سيمضي من الوقت قبل أن أصبح وحشًا خالدًا أيضًا؟  بحلول ذلك الوقت، سأكون قادرًا على الاستيلاء على مساحة كبيرة من الأرض لنفسي أيضًا وأطلق على نفسي السيد الخالد للمنطقة”  عندما فكرت الأفعى اللازوردية الصغيرة في البطريرك، لم يسعها إلا أن تمتلئ عيناها بالحسد.

“يجب أن يكون هو الذي قتل الأخ الأكبر والآخرين.  الأخت التاسعة، دعينا نهاجم وننتقم للأخ الأكبر والآخرين”  بدأت الوحوش الأخرى في الاستعداد على الفور.  كان ثمانية عشر منهم قد انضموا إلى تحالف … ولكن من حيث القوة، كانت أختهم التاسعة، وحش الطاووس، أقواهم جميعًا.

 

 

 

“أنت تستحق الموت!”  أطلق نورثسون هديرًا مدويًا، وأحكمت يد مظهره قبضتها.  على الفور، تم سحق تلك الوحوش، وهي تعوي من الألم، إلى لحم مفروم.  حتى ذلك الوحش ذو القرن الذي تحول مرة أخرى إلى شكله الأصلي تم سحقه إلى لحم مفروم بواسطة يد المظاهر تلك.

“لا”  أشعت عيون الأفعى اللازوردية الصغيرة فجأة بضوء بارد.  “بعد مغادرة جبال غاول، أحتاج إلى العودة إلى جبل سوالو للعناية ببعض الأشياء.  على وجه الخصوص،  زان ذاك الذي لاحقني وهاجمني … كنت في مثل هذه الحالة البائسة في ذلك الوقت.  يجب أن أقتله وأبيد عشيرة الخشب الحديدي بأكملها!”  عندما فكرت في عدوها المكروه، زان، تذكرت الأفعى اللازوردية الصغيرة أيضًا شخص آخر.

 

 

 

 

“همف!”  أطلق نورثسون شخيرًا غاضبًا.  تحولت المنطقة المحيطة به على الفور إلى ظلام الليل.  كانت سماء الليل مليئة بالنجوم المتلألئة، والشمس والقمر معلقان بينهم.  من داخل الشمس المبهرة، امتدت يد عملاقة فجأة، وأمسكت بالوحوش التي كانت مذعورة فجأة والتي كانت تحاول الفرار، شاحبة الوجه.  شعرت الوحوش بقلوبها ترتجف، محاصرين بتلك اليد العملاقة ذات الضوء الذهبي.

لقد كان الشاب البشري الصغير، الشخص الذي يرتدي ملابس الفراء دائمًا.  ذلك الشاب الذي لا يعرف الخوف، ولكنه موهوب بشكل فظيع، والذي لطالما وصفها بأنها “ثعبان صغير”

 

 

 

 

 

“للأسف.  أنا أعرف فقط أنك من عشيرة جي.  أنا لا أعرف حتى اسمك”  تمتمت الأفعى اللازوردية الصغيرة في نفسها  “لقد قاتلت أنا وأنت عدة مرات، ونتيجة لتلك المعارك فقط فهمت تقنية ومضة الفراغ.  ومع ذلك، في ذلك الوقت، لم أتمكن من إنقاذك.  لا تقلق.  عندما يحين الوقت، سأنتقم نيابة عنك أيضًا.  سأبيد ذلك زان”

 

 

“حسنا”  أومأ نورثسون برأسه، ثم قال بإحباط  “لكن يجب أن نبقى داخل المستنقعات البرية لجبال غاول لمدة ثلاثة أشهر.  لا يمكننا الاعتناء بهم طوال هذا الوقت.  ماذا علينا ان نفعل؟”

 

 

“إذا كنت لا تزال على قيد الحياة … بالنظر إلى موهبتك، يجب أن تكون قويًا جدًا الآن”  بدأت الأفعى اللازوردية الصغيرة في التحدث إلى نفسه مرة أخرى.  “لكن بالتأكيد ليس بنفس قوتي.  لدي تقنية ومضة الفراغ واكتسبت العديد من الموروثات الرائعة”

في هذه اللحظة، وصلت امرأة جميلة لا تضاهى، برفقة رجلين وامرأة أخرى، بالتسلسل خارج الأنقاض المهدمة للكهف.  قالت المرأة الجميلة بعبوس  “لم يعد بإمكاني الشعور بهالات الأخ الأكبر والأخ الثالث والأخ الخامس”

 

 

 

 

في هذه اللحظة … مائة كيلومتر خارج الكهف …

 

 

كان العديد من البشر الذين كانوا يعيشون داخل هذا الشق العميق يرتجفون.  اقتربوا جميعًا من بعضهم البعض، وكانوا يحدقون في ذعر.

 

كان العديد من البشر الذين كانوا يعيشون داخل هذا الشق العميق يرتجفون.  اقتربوا جميعًا من بعضهم البعض، وكانوا يحدقون في ذعر.

كان هناك اثنان من الممارسين الخالدين، يتحركان مثل خطوط الضوء، والذين هبطوا خلسة على الجبل.

 

 

“إذا واجهنا أي خطر، فلا يمكننا الاعتناء بهم وبأنفسنا في نفس الوقت”  قال نينج، دعنا نسلمهم مباشرة إلى حرس تنين المطر.  “هذا هو المكان الآمن الوحيد داخل المستنقعات البرية لجبال غاول.  أما بالنسبة لما إذا كان حرس تنين المطر سيقبلهم أم لا … سنتحدث عن ذلك عندما يحدث.  حتى إذا لم يكن حرس تنين المطر على استعداد لرعايتهم، يمكننا أن نوفر لهؤلاء البشر بعض الطعام ونتركهم يعيشون لمدة ثلاثة أشهر”

 

 

“أنت لست مخطئا، أليس كذلك؟”  قال أحدهم، وهو ممارس خالد ذو رداء رمادي، بصوت منخفض.

 

 

 

 

 

“بالطبع لا.  عندما عذبت وحوش زيفو، لم يكونوا بالتأكيد يجرؤون على الكذب علي.  قالوا جميعًا أنه في الأيام الأخيرة ظهر وحش متجول وحيد في هذه المنطقة؛  وحش أفعى السماء اللازوردية الذي قاتلت عدة مرات ضد ملكهم”  قال الممارس الخالد ذو الرداء الأبيض.

 

 

 

 

 

أومأ الممارس الخالد ذو الرداء الرمادي.  “بعد أن نقتل الأفعى السماوية اللازوردية هذه، سيكون لدينا ما يكفي من جثث وحوش وانشيانغ.  من المفترض أن الأفعى السماوية اللازوردية ليست بهذه القوة، لكننا بحاجة إلى الحذر من قدرته الفطرية.  لا تدعها تستخدم تقنية ومضة الفراغ للهروب”

 

 

“لا”  أشعت عيون الأفعى اللازوردية الصغيرة فجأة بضوء بارد.  “بعد مغادرة جبال غاول، أحتاج إلى العودة إلى جبل سوالو للعناية ببعض الأشياء.  على وجه الخصوص،  زان ذاك الذي لاحقني وهاجمني … كنت في مثل هذه الحالة البائسة في ذلك الوقت.  يجب أن أقتله وأبيد عشيرة الخشب الحديدي بأكملها!”  عندما فكرت في عدوها المكروه، زان، تذكرت الأفعى اللازوردية الصغيرة أيضًا شخص آخر.

 

 

“بطبيعة الحال”  أومأ الممارس الخالد ذو الرداء الأبيض.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“صليل!”  ثم قامت يد المظاهر بالتحطيم نحو الأسفل، ممزقة تلك السلاسل الفولاذية المقفلة.  بصوت متفجر، تم تحطيم العديد من السلاسل على الفور إلى قطع صغيرة، ثم رُميت في جانب واحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط