الخبير مونكريسنت الغامض
أعلى قاعة في الهلال القرمزي.
أما بالنسبة ليو دونغ، فقد كان مذعورًا تمامًا. “لم أزعج حرس تنين المطر مطلقًا، ولم أقابل هؤلاء الثلاثة مطلقًا، ما الذي يحدث بحق الأرض؟” قام بسرعة بتذكر من قتلهم. ولكن مهما حدث، لم يستطع العثور على أي عيوب في مؤامراته، لم يكن لديه أي فكرة عما جاء من أجله هؤلاء الناس.
“ابنتي وي؟” تغير وجه الرجل العجوز.
قال يو دونغ “سيدي، لم أقابلهم أبدًا أيضًا”
كانت ابنته قد حطمت التعويذة التي أعطاها إياها، وكان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن التعويذة قد تحطمت في ملكية يو دونغ المجاورة.
ومع ذلك، فإن الكراهية التي شعر بها تجاه قاتل والديه تسببت في امتلاء قلب نينج بالغضب. لقتل عدوه بهذه السرعة؟ هذا من شأنه أن يتركه يموت بسهولة. ما أراده نينج هو أن يموت هذا الرجل في ندم وعذاب ويأس! هكذا فقط يكون قادرًا على التنفيس عن الكراهية في قلبه!
“ماذا يحدث هنا؟ مع حماية يو دونغ لها، ما نوع المشاكل التي يمكن أن تواجهها وي لدرجة أنها ستكسر التعويذة فجأة؟ هذا هو جبل الهلال القرمزي” لم يصدق مونكريسنت أن ابنته ستواجه أي خطر في منطقته.
“لقد مرت سنوات عديدة، وهذه هي المرة الثانية فقط التي أخرج فيها هذه الميدالية” تطلع مونكريسنت نحو مجموعة نينج “لم يعد لدي الكثير من الوقت، وأنا حقًا لا أريد أن أزعج عشيرة نورثمونت لمساعدتي”
كانت ابنته قد حطمت التعويذة التي أعطاها إياها، وكان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن التعويذة قد تحطمت في ملكية يو دونغ المجاورة.
“التواطؤ مع مجرم؟” كان مونكريسنت مذهولًا.
سووش!
تحول مونكريسنت على الفور إلى خط من الضوء الأسود، حيث غادر قاعته واتجه نحو ملكية يو دونغ.
“ماذا يحدث هنا؟ مع حماية يو دونغ لها، ما نوع المشاكل التي يمكن أن تواجهها وي لدرجة أنها ستكسر التعويذة فجأة؟ هذا هو جبل الهلال القرمزي” لم يصدق مونكريسنت أن ابنته ستواجه أي خطر في منطقته.
نظرًا لمدى سرعة ذروة وانشيانغ، بمجرد أن خرج جي نينج من سفينته الحربية ذات رأس التنين، ظهر مونكريسنت أمامه.
انجرفت قوة نينج فجأة إلى الخارج مثل النهر الهائج وسحقت مباشرة مونكريسنت.
“هذا هو …؟” عند رؤية مونكريسنت للسفينة الحربية البعيدة في السماء، وعند رؤية جي نينج ومو نورثسون، لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق سرًا.
بالنظر إلى خبرته وحكمه، كان بإمكانه أن يقول على الفور أن هؤلاء بالتأكيد ليسوا ممارسين عاديين.
لا عجب أن ابنته حطمت التعويذة على الفور.
“أتساءل أي أصدقاء أتوا لزيارة جبل الهلال القرمزي” ضحك مونكريسنت “لماذا لم تأت لزيارتي، وبدلاً من ذلك أتيت إلى منزل تلميذي؟”
كان هذا زميلًا عجوزًا عاش لفترة طويلة جدًا، ولديه خلفية لا يمكن فهمها … لم يرغب نينج في إضاعة الكثير من الوقت معه. إذا فعل، من كان يعلم ما قد يحدث؟ كان جي نينج حذراً … من الصعب للغاية التعامل مع هذا الرجل العجوز! كان عليه أن يقتل الرجل العجوز على الفور لأنه كان يشعر بالغرور والثقة الزائدة.
تردد صدى صوته في الهواء، وبينما حدث، هبط مونكريسنت في الفناء، واقفًا أمام يو دونغ و يي وي، اللذين تحركا إلى الوراء باحترام.
“من هؤلاء؟” أرسل مونكريسنت إليهم.
ظهر نينج مباشرة خلف مونكريسنت وكان سيف الشمال المظلم في يده.
أعلى قاعة في الهلال القرمزي.
“أبي، لم أقابلهم من قبل” أرسلت يي وي رداً على عجل.
“غير جيد! فن إرادة سماوية !” كان لديه سنوات عديدة من الخبرة، وقد خاطر بحياته عدة مرات في الماضي من أجل عشيرة نورثمونت. وبالتالي كان قلب الداو خاصته لا يزال واعياً تمامًا، وقد صدم على الفور “استيقظ! استيقظ!”
قال يو دونغ “سيدي، لم أقابلهم أبدًا أيضًا”
“التواطؤ مع مجرم؟” كان مونكريسنت مذهولًا.
“همف، إذا كنت لا تعرفهم فلماذا يأتون فجأة إلى مكاني، لم يأتوا لزيارتي وبدلاً من ذلك يزورونك؟” قال مونكريسنت، ولم يجرؤ يو دونغ على قول كلمة واحدة ردًا على ذلك.
لا عجب أن ابنته حطمت التعويذة على الفور.
كما شعرت يي وي بالتوتر. بالنسبة لها كتلميذة زيفو كان أي حارس تنين المطر فردًا قويًا بشكل لا يضاهى.
ومع ذلك، ظل مونكريسنت يبتسم.
تردد صدى صوته في الهواء، وبينما حدث، هبط مونكريسنت في الفناء، واقفًا أمام يو دونغ و يي وي، اللذين تحركا إلى الوراء باحترام.
صدم كل من يي وي ويو دونغ أيضًا.
نظر نحو نينج والآخرين في الجو “أيها الرفاق الممارسين، يبدو أن تلميذي لا يعرفكم، لماذا إذن تقولون إنكم أصدقاء قدامى؟”
ومع ذلك، نظرًا لأن مونكريسنت ويو دونغ لم يتمكنوا من رؤية وجه نينج … كانوا يشعرون بالغرور، وكانت الابتسامة على وجه مونكريسنت.
“ماذا يحدث هنا؟ مع حماية يو دونغ لها، ما نوع المشاكل التي يمكن أن تواجهها وي لدرجة أنها ستكسر التعويذة فجأة؟ هذا هو جبل الهلال القرمزي” لم يصدق مونكريسنت أن ابنته ستواجه أي خطر في منطقته.
“مونكريسنت” اتخذ نينج خطوة واحدة للأمام، ونزل من السماء.
“هذا هو …؟” عند رؤية مونكريسنت للسفينة الحربية البعيدة في السماء، وعند رؤية جي نينج ومو نورثسون، لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق سرًا.
تبعه كل من نورثسون وكلب الماء الأبيض.
بعد أن وصل إلى منصبه الحالي على مدى سنوات عديدة، كان يو دونغ رجلاً ذكيًا بشكل لا يضاهى. نظرًا لإصرار حارس تنين المطر على فصله عن سيده، فإنه بالتأكيد لن يترك سيده يغادر. بمجرد مغادرة سيده، سيكون على الأرجح تحت رحمة هذا الرجل، دون أي حماية على الإطلاق.
بعد أن وصل إلى منصبه الحالي على مدى سنوات عديدة، كان يو دونغ رجلاً ذكيًا بشكل لا يضاهى. نظرًا لإصرار حارس تنين المطر على فصله عن سيده، فإنه بالتأكيد لن يترك سيده يغادر. بمجرد مغادرة سيده، سيكون على الأرجح تحت رحمة هذا الرجل، دون أي حماية على الإطلاق.
قال نينج “لدي شيء لأناقشه مع تلميذك يو دونغ، أود أن أطلب منك الانسحاب أنت وابنتك مؤقتًا”
تغير تعبير مونكريسنت. لن يكون قادرًا على التعامل مع تداعيات مثل هذا الفعل. لكن في هذا الوقت تحدث يو دونغ باحترام “أنا لا أعرف ما تتمناه مني سيدي حارس تنين المطر، إذا كنت تسأل أسئلة تتعلق بقضية، فلماذا نتجنب سيدي؟ إذا كان لديك أي أسئلة تسأله، أنا يو دونغ سأكون بالتأكيد صادقًا تمامًا ولن أتحدث بكلمة غير صحيحة”
تغير وجه يو دونغ، ولم يستطع مونكريسنت إلا أن يشعر بالصدمة أيضًا.
كانت روح مونكريسنت تكافح بشراسة، وظهر تلميح من الوضوح في عينيه “تشكيل سيف!” تمامًا كما كان على وشك تفعيل التقنية العليا التي استخدمها للسيطرة على المنطقة، ومض سيف نحو مونكريسنت.
“مونكريسنت” تغير وجه نينج “لقد احترمتك، ولهذا طلبت منك المغادرة، لأقول لك الحقيقة، السبب الذي يجعلني أرغب في التحدث على انفراد مع تلميذك يو دونغ هو لأنني أشك في أنه يتواطأ مع مجرم أطارده”
“ابنتي وي؟” تغير وجه الرجل العجوز.
في السابق، كان يتحدث فقط مع ابنته ذهنيًا، لكن هذا الشاب كان يعلم بالفعل أنهما أب وابنة … من الواضح أنه كان مستعدًا.
ظهر نينج مباشرة خلف مونكريسنت وكان سيف الشمال المظلم في يده.
“انسحب؟” تغير تعبير يي وي.
لا عجب أن ابنته حطمت التعويذة على الفور.
كان ولائها منذ فترة طويلة إلى يو دونغ، ولم تستطع إلا أن ترسل عقليًا “أبي، ليس لدينا أي فكرة عن هوية هؤلاء الأشخاص، لا يمكنك السماح للأخ المتدرب الأكبر بمواجهتهم بمفرده”
“الفتيات دائماً يفضلن الغرباء” عبس مونكريسنت عندما نظر إلى ابنته.
انقسم جسده إلى نصفين وتناثر الدم في كل مكان.
لا عجب أن ابنته حطمت التعويذة على الفور.
في الوقت نفسه، أرسل يو دونغ بشكل محموم “سيدي، يبدو لي أن هؤلاء الناس قد جاءوا بمخطط في ذهنهم”
كما شعرت يي وي بالتوتر. بالنسبة لها كتلميذة زيفو كان أي حارس تنين المطر فردًا قويًا بشكل لا يضاهى.
“اترك الأمر لسيدك” رد مونكريسنت ببرود. ثم ضحك بصوت عال “أنت ترغب في التحدث على انفراد مع تلميذي، لكني لا أعرف حتى من أنت … أليس هذا قليل الأدب؟”
غطى إحساس نينج السماوي الجبل بأكمله.
وهكذا، على الرغم من وصول مونكريسنت بسرعة كبيرة، كان بإمكان نينج قتل يو دونغ بسرعة أكبر.
ومع ذلك، فإن الكراهية التي شعر بها تجاه قاتل والديه تسببت في امتلاء قلب نينج بالغضب. لقتل عدوه بهذه السرعة؟ هذا من شأنه أن يتركه يموت بسهولة. ما أراده نينج هو أن يموت هذا الرجل في ندم وعذاب ويأس! هكذا فقط يكون قادرًا على التنفيس عن الكراهية في قلبه!
لوح نينج بيده وظهرت ميدالية، كان بداخلها صورة تنين المطر.
“الفتيات دائماً يفضلن الغرباء” عبس مونكريسنت عندما نظر إلى ابنته.
“مونكريسنت” تغير وجه نينج “لقد احترمتك، ولهذا طلبت منك المغادرة، لأقول لك الحقيقة، السبب الذي يجعلني أرغب في التحدث على انفراد مع تلميذك يو دونغ هو لأنني أشك في أنه يتواطأ مع مجرم أطارده”
أما بالنسبة ليو دونغ، فقد كان مذعورًا تمامًا. “لم أزعج حرس تنين المطر مطلقًا، ولم أقابل هؤلاء الثلاثة مطلقًا، ما الذي يحدث بحق الأرض؟” قام بسرعة بتذكر من قتلهم. ولكن مهما حدث، لم يستطع العثور على أي عيوب في مؤامراته، لم يكن لديه أي فكرة عما جاء من أجله هؤلاء الناس.
“التواطؤ مع مجرم؟” كان مونكريسنت مذهولًا.
“تواطؤ؟”
“أبي، لم أقابلهم من قبل” أرسلت يي وي رداً على عجل.
صدم كل من يي وي ويو دونغ أيضًا.
لوح نينج بيده وظهرت ميدالية، كان بداخلها صورة تنين المطر.
“لقد مرت سنوات عديدة، وهذه هي المرة الثانية فقط التي أخرج فيها هذه الميدالية” تطلع مونكريسنت نحو مجموعة نينج “لم يعد لدي الكثير من الوقت، وأنا حقًا لا أريد أن أزعج عشيرة نورثمونت لمساعدتي”
“حارس تنين المطر!” تغير تعبير مونكريسنت. كان يعلم أن المتاعب قد وصلت بالفعل اليوم. أي شخص قادر على أن يصبح حارس تنين المطر كان نخبة حقيقية، وحتى هو لم يشعر بالثقة في قدرته على هزيمة هذا الشاب أمامه.
في تلك اللحظة هاجم جي نينج بأقوى هجماته!
كما شعرت يي وي بالتوتر. بالنسبة لها كتلميذة زيفو كان أي حارس تنين المطر فردًا قويًا بشكل لا يضاهى.
“التواطؤ مع مجرم؟” كان مونكريسنت مذهولًا.
أما بالنسبة ليو دونغ، فقد كان مذعورًا تمامًا. “لم أزعج حرس تنين المطر مطلقًا، ولم أقابل هؤلاء الثلاثة مطلقًا، ما الذي يحدث بحق الأرض؟” قام بسرعة بتذكر من قتلهم. ولكن مهما حدث، لم يستطع العثور على أي عيوب في مؤامراته، لم يكن لديه أي فكرة عما جاء من أجله هؤلاء الناس.
تردد صدى صوته في الهواء، وبينما حدث، هبط مونكريسنت في الفناء، واقفًا أمام يو دونغ و يي وي، اللذين تحركا إلى الوراء باحترام.
قال نينج ببرود “جئت إلى الهلال القرمزي لغرض البحث عن يو دونغ والدردشة معه، مونكريسنت هل ستتدخل في عمل حرس تنين المطر أثناء تنفيذ قضاياهم؟”
بعد أن وصل إلى منصبه الحالي على مدى سنوات عديدة، كان يو دونغ رجلاً ذكيًا بشكل لا يضاهى. نظرًا لإصرار حارس تنين المطر على فصله عن سيده، فإنه بالتأكيد لن يترك سيده يغادر. بمجرد مغادرة سيده، سيكون على الأرجح تحت رحمة هذا الرجل، دون أي حماية على الإطلاق.
تغير تعبير مونكريسنت. لن يكون قادرًا على التعامل مع تداعيات مثل هذا الفعل. لكن في هذا الوقت تحدث يو دونغ باحترام “أنا لا أعرف ما تتمناه مني سيدي حارس تنين المطر، إذا كنت تسأل أسئلة تتعلق بقضية، فلماذا نتجنب سيدي؟ إذا كان لديك أي أسئلة تسأله، أنا يو دونغ سأكون بالتأكيد صادقًا تمامًا ولن أتحدث بكلمة غير صحيحة”
“أبي، لم أقابلهم من قبل” أرسلت يي وي رداً على عجل.
كانت ابنته قد حطمت التعويذة التي أعطاها إياها، وكان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن التعويذة قد تحطمت في ملكية يو دونغ المجاورة.
بعد أن وصل إلى منصبه الحالي على مدى سنوات عديدة، كان يو دونغ رجلاً ذكيًا بشكل لا يضاهى. نظرًا لإصرار حارس تنين المطر على فصله عن سيده، فإنه بالتأكيد لن يترك سيده يغادر. بمجرد مغادرة سيده، سيكون على الأرجح تحت رحمة هذا الرجل، دون أي حماية على الإطلاق.
أما بالنسبة لنورثسون، فقد أشار إلى مونكريسنت وشتم بغضب “مونكريسنت، نحن حراس تنين المطر نتولى قضية، لكنك هنا تسبب المتاعب، أحثك على المغادرة على الفور! وإلا … لا تلومونا لأننا بلا رحمة!”
“أجل” قال مونكريسنت على عجل. “إذا كان لديك أي أسئلة، اسألهم هنا، أنا بالتأكيد لن أتدخل في مهمة لحارس تنين المطر”
تغير وجه يو دونغ، ولم يستطع مونكريسنت إلا أن يشعر بالصدمة أيضًا.
فكر نينج.
وصل هذا الشخص إلى قمة مستوى وانشيانغ منذ أكثر من قرنين، وكان قريبًا من نهاية حياته. لهذا السبب، لم يجرؤ نينج على التقليل من شأنه على الإطلاق. على الرغم من أن موهبته كانت أدنى من موهبة أمثال دونغ وان، إلا أنه تدرب لفترة طويلة جدًا ويجب أن يكون لديه العديد من اللقاءات المذهلة، رجل عجوز مثله سيكون بالتأكيد لديه العديد من الحيل في جعبته.
“حارس تنين المطر!” تغير تعبير مونكريسنت. كان يعلم أن المتاعب قد وصلت بالفعل اليوم. أي شخص قادر على أن يصبح حارس تنين المطر كان نخبة حقيقية، وحتى هو لم يشعر بالثقة في قدرته على هزيمة هذا الشاب أمامه.
يبدو أن أخذ يو دونغ بعيدًا أثناء وجود مونكريسنت سيكون صعبًا للغاية.
أما بالنسبة لنورثسون، فقد أشار إلى مونكريسنت وشتم بغضب “مونكريسنت، نحن حراس تنين المطر نتولى قضية، لكنك هنا تسبب المتاعب، أحثك على المغادرة على الفور! وإلا … لا تلومونا لأننا بلا رحمة!”
قال يو دونغ “سيدي، لم أقابلهم أبدًا أيضًا”
“همف، إذا كنت لا تعرفهم فلماذا يأتون فجأة إلى مكاني، لم يأتوا لزيارتي وبدلاً من ذلك يزورونك؟” قال مونكريسنت، ولم يجرؤ يو دونغ على قول كلمة واحدة ردًا على ذلك.
قال مونكريسنت وما زالت ابتسامة على وجهه “يا سيدي، هذه هي ميدالية عشيرة نورثمونت في ستيلووتر” بينما كان يتحدث، ظهرت في يديه ميدالية حمراء اللون “يمكنك رفض إعطاء وجه لجبل التنين الثلجي، ولكن لا يزال يتعين عليك إعطاء وجه لعشيرة نورثمونت في ستيلووتر، أليس كذلك؟ إذا كان لديك أي أسئلة اسألهم الآن، إذا لم يكن لديك أسئلة، فأسرع وغادر”
فن اهتزاز الروح!
في تلك اللحظة … كان قد استخدم فن اهتزاز الروح ويد استلاء النجوم ومراوغة أجنحة الرياح.
“ميدالية من عشيرة نورثمونت؟” كان نينج مذهولاً. لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يملكه أي شخص عادي. كانت الميدالية التي قدمها بايوي له مجرد ميدالية والده نورثمونت بلاكتايغر، وليست الميدالية الحقيقية لعشيرة نورثمونت. كصديق جيد لبايوي، فقد تعلم أشياء قليلة. كان الشخص القادر على امتلاك ميدالية الدم لعشيرة نورثمونت بالتأكيد شخصًا له صلة عميقة بعشيرة نورثمونت في ستيلووتر.
على الرغم من أن كلماته كانت عرضية، إلا أن التهديد وراءها كان حقيقيًا.
“لقد مرت سنوات عديدة، وهذه هي المرة الثانية فقط التي أخرج فيها هذه الميدالية” تطلع مونكريسنت نحو مجموعة نينج “لم يعد لدي الكثير من الوقت، وأنا حقًا لا أريد أن أزعج عشيرة نورثمونت لمساعدتي”
في تلك اللحظة هاجم جي نينج بأقوى هجماته!
على الرغم من أن كلماته كانت عرضية، إلا أن التهديد وراءها كان حقيقيًا.
“من هؤلاء؟” أرسل مونكريسنت إليهم.
تسبب هذا في ظهور بهجة على وجوه يي وي ويو دونغ.
“الأخ المتدرب الأكبر، ماذا يجب أن نفعل؟” أرسل نورثسون عقلياً. “هذا الرجل العجوز يمتلك ميدالية من عشيرة نورثمونت، أتخيل أن لديه خلفية رائعة، ماذا لو عدنا للوراء الآن … ثم نجد فرصة أخرى لاحقًا؟”
“مونكريسنت” كان هناك تلميح من الغضب في نظرة نينج “هل قررت حقًا الدفاع عنه؟”
اقترب مونكريسنت من نهاية حياته، وهو الآن يهتم فقط بالاستمتاع بنفسه، نتيجة لذلك ضعف قلبه إلى حد كبير. ومع ذلك، نظرًا لأن مونكريسنت لن يواجه مطلقًا المصائب الثلاثة والمحن التسع، لم يكن يهتم كثيرًا بضعف قلب الداو. ومع ذلك، في هذه اللحظة، عندما كانت إرادة نينج السماوية تسحقه، شعر مونكريسنت على الفور بارتجاف روحه.
ابتسم مونكريسنت ثم أومأ برأسه.
بوووم!!!
كان بإمكانه معرفة أن حارس تنين المطر هذا بدا شرسًا ولكنه كان في الواقع متوترًا، كان يثق في أن هذا الشخص سيغادر قريبًا.
“ابنتي وي؟” تغير وجه الرجل العجوز.
تسببت النظرة الجليدية في عينيه في ارتعاش قلب يو دونغ.
“يمكنك حمايته الآن، لكني أرفض أن أصدق أنه يمكنك حمايته إلى الأبد!” استدار نينج وقال “أخي المتدرب الأصغر، دعنا نذهب”
ومع ذلك، فإن الكراهية التي شعر بها تجاه قاتل والديه تسببت في امتلاء قلب نينج بالغضب. لقتل عدوه بهذه السرعة؟ هذا من شأنه أن يتركه يموت بسهولة. ما أراده نينج هو أن يموت هذا الرجل في ندم وعذاب ويأس! هكذا فقط يكون قادرًا على التنفيس عن الكراهية في قلبه!
“التواطؤ مع مجرم؟” كان مونكريسنت مذهولًا.
“همف” شخر نورثسون وكان غاضبًا أيضًا ثم استدار وغادر. ولكن في هذه اللحظة … ومضت نظرة وحشية في عيون نينج، الذي كان قد أدار ظهره للتو إلى مونكريسنت. ولدت هذه الوحشية من كراهية مكبوتة منذ زمن طويل.
اقترب مونكريسنت من نهاية حياته، وهو الآن يهتم فقط بالاستمتاع بنفسه، نتيجة لذلك ضعف قلبه إلى حد كبير. ومع ذلك، نظرًا لأن مونكريسنت لن يواجه مطلقًا المصائب الثلاثة والمحن التسع، لم يكن يهتم كثيرًا بضعف قلب الداو. ومع ذلك، في هذه اللحظة، عندما كانت إرادة نينج السماوية تسحقه، شعر مونكريسنت على الفور بارتجاف روحه.
لا عجب أن ابنته حطمت التعويذة على الفور.
ومع ذلك، نظرًا لأن مونكريسنت ويو دونغ لم يتمكنوا من رؤية وجه نينج … كانوا يشعرون بالغرور، وكانت الابتسامة على وجه مونكريسنت.
تردد صدى صوته في الهواء، وبينما حدث، هبط مونكريسنت في الفناء، واقفًا أمام يو دونغ و يي وي، اللذين تحركا إلى الوراء باحترام.
نظرًا لمدى سرعة ذروة وانشيانغ، بمجرد أن خرج جي نينج من سفينته الحربية ذات رأس التنين، ظهر مونكريسنت أمامه.
فكر نينج.
بوووم!!!
فن اهتزاز الروح!
“ميدالية من عشيرة نورثمونت؟” كان نينج مذهولاً. لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يملكه أي شخص عادي. كانت الميدالية التي قدمها بايوي له مجرد ميدالية والده نورثمونت بلاكتايغر، وليست الميدالية الحقيقية لعشيرة نورثمونت. كصديق جيد لبايوي، فقد تعلم أشياء قليلة. كان الشخص القادر على امتلاك ميدالية الدم لعشيرة نورثمونت بالتأكيد شخصًا له صلة عميقة بعشيرة نورثمونت في ستيلووتر.
انجرفت قوة نينج فجأة إلى الخارج مثل النهر الهائج وسحقت مباشرة مونكريسنت.
ومع ذلك، فإن الكراهية التي شعر بها تجاه قاتل والديه تسببت في امتلاء قلب نينج بالغضب. لقتل عدوه بهذه السرعة؟ هذا من شأنه أن يتركه يموت بسهولة. ما أراده نينج هو أن يموت هذا الرجل في ندم وعذاب ويأس! هكذا فقط يكون قادرًا على التنفيس عن الكراهية في قلبه!
“غير جيد! فن إرادة سماوية !” كان لديه سنوات عديدة من الخبرة، وقد خاطر بحياته عدة مرات في الماضي من أجل عشيرة نورثمونت. وبالتالي كان قلب الداو خاصته لا يزال واعياً تمامًا، وقد صدم على الفور “استيقظ! استيقظ!”
بووم!!!!
“الفتيات دائماً يفضلن الغرباء” عبس مونكريسنت عندما نظر إلى ابنته.
اصطدمت بقوة مع روحه.
بعد أن وصل إلى منصبه الحالي على مدى سنوات عديدة، كان يو دونغ رجلاً ذكيًا بشكل لا يضاهى. نظرًا لإصرار حارس تنين المطر على فصله عن سيده، فإنه بالتأكيد لن يترك سيده يغادر. بمجرد مغادرة سيده، سيكون على الأرجح تحت رحمة هذا الرجل، دون أي حماية على الإطلاق.
فن اهتزاز الروح!
اقترب مونكريسنت من نهاية حياته، وهو الآن يهتم فقط بالاستمتاع بنفسه، نتيجة لذلك ضعف قلبه إلى حد كبير. ومع ذلك، نظرًا لأن مونكريسنت لن يواجه مطلقًا المصائب الثلاثة والمحن التسع، لم يكن يهتم كثيرًا بضعف قلب الداو. ومع ذلك، في هذه اللحظة، عندما كانت إرادة نينج السماوية تسحقه، شعر مونكريسنت على الفور بارتجاف روحه.
“غير جيد! فن إرادة سماوية !” كان لديه سنوات عديدة من الخبرة، وقد خاطر بحياته عدة مرات في الماضي من أجل عشيرة نورثمونت. وبالتالي كان قلب الداو خاصته لا يزال واعياً تمامًا، وقد صدم على الفور “استيقظ! استيقظ!”
“هذا هو …؟” عند رؤية مونكريسنت للسفينة الحربية البعيدة في السماء، وعند رؤية جي نينج ومو نورثسون، لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق سرًا.
كانت روح مونكريسنت تكافح بشراسة، وظهر تلميح من الوضوح في عينيه “تشكيل سيف!” تمامًا كما كان على وشك تفعيل التقنية العليا التي استخدمها للسيطرة على المنطقة، ومض سيف نحو مونكريسنت.
كان هذا زميلًا عجوزًا عاش لفترة طويلة جدًا، ولديه خلفية لا يمكن فهمها … لم يرغب نينج في إضاعة الكثير من الوقت معه. إذا فعل، من كان يعلم ما قد يحدث؟ كان جي نينج حذراً … من الصعب للغاية التعامل مع هذا الرجل العجوز! كان عليه أن يقتل الرجل العجوز على الفور لأنه كان يشعر بالغرور والثقة الزائدة.
كان ضوء السيف سريعاً جداً!
غطى إحساس نينج السماوي الجبل بأكمله.
ظهرت عشرة صواعق سوداء في المنطقة المحيطة وكانت على وشك حظر السيف، إلا أن السيف تحرك؛ قطع مباشرة نحو جسد مونكريسنت. تحرك السيفان الموجودان في يدي مونكريسنت للدفاع، لكن تم دفعهما بعيدًا.
ابتسم مونكريسنت ثم أومأ برأسه.
أعلى قاعة في الهلال القرمزي.
فووو!
انقسم جسده إلى نصفين وتناثر الدم في كل مكان.
“ماذا يحدث هنا؟ مع حماية يو دونغ لها، ما نوع المشاكل التي يمكن أن تواجهها وي لدرجة أنها ستكسر التعويذة فجأة؟ هذا هو جبل الهلال القرمزي” لم يصدق مونكريسنت أن ابنته ستواجه أي خطر في منطقته.
وهكذا، على الرغم من وصول مونكريسنت بسرعة كبيرة، كان بإمكان نينج قتل يو دونغ بسرعة أكبر.
ظهر نينج مباشرة خلف مونكريسنت وكان سيف الشمال المظلم في يده.
في تلك اللحظة … كان قد استخدم فن اهتزاز الروح ويد استلاء النجوم ومراوغة أجنحة الرياح.
لوح نينج بيده وظهرت ميدالية، كان بداخلها صورة تنين المطر.
بوووم!!!
في تلك اللحظة هاجم جي نينج بأقوى هجماته!
تبعه كل من نورثسون وكلب الماء الأبيض.
كان هذا زميلًا عجوزًا عاش لفترة طويلة جدًا، ولديه خلفية لا يمكن فهمها … لم يرغب نينج في إضاعة الكثير من الوقت معه. إذا فعل، من كان يعلم ما قد يحدث؟ كان جي نينج حذراً … من الصعب للغاية التعامل مع هذا الرجل العجوز! كان عليه أن يقتل الرجل العجوز على الفور لأنه كان يشعر بالغرور والثقة الزائدة.
“أنت … قتلت” استعاد يو دونغ رشده. حدق في جسد مونكريسنت المنقسم وتغير وجهه تمامًا. كان سيف الشمال المظلم في يد جي نينج محدقا به ببرود.
كان بإمكانه معرفة أن حارس تنين المطر هذا بدا شرسًا ولكنه كان في الواقع متوترًا، كان يثق في أن هذا الشخص سيغادر قريبًا.
تسببت النظرة الجليدية في عينيه في ارتعاش قلب يو دونغ.
“التواطؤ مع مجرم؟” كان مونكريسنت مذهولًا.
أما بالنسبة ليو دونغ، فقد كان مذعورًا تمامًا. “لم أزعج حرس تنين المطر مطلقًا، ولم أقابل هؤلاء الثلاثة مطلقًا، ما الذي يحدث بحق الأرض؟” قام بسرعة بتذكر من قتلهم. ولكن مهما حدث، لم يستطع العثور على أي عيوب في مؤامراته، لم يكن لديه أي فكرة عما جاء من أجله هؤلاء الناس.
“لقد مرت سنوات عديدة، وهذه هي المرة الثانية فقط التي أخرج فيها هذه الميدالية” تطلع مونكريسنت نحو مجموعة نينج “لم يعد لدي الكثير من الوقت، وأنا حقًا لا أريد أن أزعج عشيرة نورثمونت لمساعدتي”
قال نينج ببرود “انس أمر الميدالية اللعينة … حتى لو كان أفراد عشيرة نورثمونت حاضرين، ما زلت سأقتله!”
“همف” شخر نورثسون وكان غاضبًا أيضًا ثم استدار وغادر. ولكن في هذه اللحظة … ومضت نظرة وحشية في عيون نينج، الذي كان قد أدار ظهره للتو إلى مونكريسنت. ولدت هذه الوحشية من كراهية مكبوتة منذ زمن طويل.
