مرحبًا بكم في الغابة!
الفصل 5.4 – مرحبًا بكم في الغابة!
هدرت اغنية غنز آن روزز ‘مرحبًا بكم في الغابة ‘بلا كلل. كانت هذه عادة أغنيتها المفضلة ، لكن في الوقت الحالي ، بدت مزعجة للغاية.
ما تبع ذلك كان صراع القوة الجسدية في الظلام. اعتمد الاثنان تمامًا على قوتهم وسرعة ردة فعلهم. كانت تقنيات القتال والقتل المعقدة التي استخدمتها لي عديمة الفائدة تمامًا هنا. لفترة طويلة ، انخرط لي وسو في حالة مصارعة.
لم تكن المعركة الفوضوية قد وصلت إلى دقيقة واحدة عندما كان الطرفان يلهثان لالتقاط الأنفاس والعرق. بعد ذلك ، بدت لي فجأة تطور شعورًا سيئًا. لقد كانوا تحت ظلام دامس ، لذلك يجب أن تكون قادرة على حجب عينه وتحطيم وجهه ، لكن يبدو أن سو كان قادرا على رؤيتها في كل حركة بدرجة تقترب من الكمال. على الرغم من أن لي عززت أربعة مستويات من القوة ومستويين من الدفاع ، بالإضافة إلى ثلاثة مستويات من البراعة ، إذا استمر هذا الكفاح ، فإن استهلاك جسدها سيتفوق بكثير على سو . أثناء البحث في وقت سابق ، كانت قد استنفدت بالفعل الكثير من القوة.
قبل أن تغادر ، لم تنسى أن تأخذ العملة معها على الطاولة.
فجأة مرت فكرة مرعبة في ذهن لي. “هل يمكن أنه يراني؟”
ضغطت لي على أسنانها وصرخت ، “نعم! هذه المرة ، أنت محظوظ جدا. في المرة القادمة ، لن يكون حظك بهذه الجودة. قلت لك انك ملك لي، عاجلاً أم آجلاً ، سوف احصل على طريقي معك! لماذا لا تهرب الآن. أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الركض بها! “
بدأت جولة أخرى من المصارعة الشرسة!
كان الأمر تمامًا مثل ما قاله لي جاولي . لم تستطع منع هذه النتيجة ، فقط ، بالتأكيد لم تكن مستعدة لأخذها بشكل سلبي.
أصبح جسد لي ضعيفًا فجأة ، حتى أن صدرها بدأ ينبعث منها رائحة مريبة. كان الأمر كما لو أنها لا تستطيع التنفس. كانت تعلم أن آخر جزء من طاقتها قد استنفد.
جاءت موجات الألم من ذراعها ، وفي هذه اللحظة ، تم دفع وجهها إلى الأرض. تم سحب يديها خلف ظهرها وتم تثبيتهما بقوة من أحد ذراعيه. بعد أن أطلقت نفسًا أخيرًا من الهواء ، شعرت لي على الفور أن جسدها بالكامل أصبح لينًا. بدا أن أدنى حركة تتطلب كل تركيزها. من منظور لي ، وصلت قوة سو إلى مستوى لا يضاهى. كانت حركاته نظيفة وفعالة ، ولم تترك لها أدنى فرصة للمقاومة.
شعرت لي كما لو كانت هناك صخرة عالقة في صدرها ، وفجأة تموج صدرها بالكامل لأعلى ولأسفل. بدت عيناها وكأنها تتدفق مع المزيد من ألسنة اللهب وهي تضغط على أسنانها وتقول ، “هل هذا الثمن الذي أستحقه؟”
“ألا يتعب أبدًا؟” ظهر هذا الفكر فجأة في ذهن لي. لم تستطع إلا أن تتذكر أن سو قد ركض بسرعة لمدة دقيقة كاملة بسرعة 60 كيلومترًا في الساعة. على الرغم من أنها فكرت على الفور في ما سيحدث ، ظهرت طبقة من العرق على جسدها على الفور وهي تكافح.
لم يخطر ببال سو أبدًا أن لي ستستخدم هذا النوع من الأعذار. كانت عيون لي قاسية للغاية ورأت من خلال مبادئه أنه لم يكن من السهل كسرها. ومع ذلك ، كان من المستحيل على سو ألا يشعر بالحرج ، لأنه لم يكن لديه سوى عملة واحدة. يمكن القول أنه منذ أن قتل سو المخلوق الماص للدماء فوق رأس لي ، كانت حالتها العقلية بالفعل تحت ضغط لا يصدق. علاوة على ذلك ، كانت ساعة الجهد الكبير قد استنفدت أكثر من حالتها العقلية. كانت السيجارة وسيلة جيدة للاسترخاء ، وفي ظل حالة الإثارة والقلق الشديد ، كشف سو عن القليل من الإهمال. لم يتوقع أبدًا أن تكون لي مختلفة عن فريسته السابقة.
ومع ذلك ، ستكون حركات سو دائمًا دقيقة وقوية ، مما يتركها بلا أدنى أمل. أمسكت يده اليسرى ذراعي لي بإحكام ، وربطت ساقه اليمنى ساقيها. برفع يده اليسرى ، رفعها عن الأرض.
لم يخطر ببال سو أبدًا أن لي ستستخدم هذا النوع من الأعذار. كانت عيون لي قاسية للغاية ورأت من خلال مبادئه أنه لم يكن من السهل كسرها. ومع ذلك ، كان من المستحيل على سو ألا يشعر بالحرج ، لأنه لم يكن لديه سوى عملة واحدة. يمكن القول أنه منذ أن قتل سو المخلوق الماص للدماء فوق رأس لي ، كانت حالتها العقلية بالفعل تحت ضغط لا يصدق. علاوة على ذلك ، كانت ساعة الجهد الكبير قد استنفدت أكثر من حالتها العقلية. كانت السيجارة وسيلة جيدة للاسترخاء ، وفي ظل حالة الإثارة والقلق الشديد ، كشف سو عن القليل من الإهمال. لم يتوقع أبدًا أن تكون لي مختلفة عن فريسته السابقة.
“هل أردتِ أن تغتصبينني؟” كان صوت سو دائمًا ناعمًا ومغريًا. إنه يتناقض تمامًا مع أفعاله القاسية السابقة.
“إنه لي الآن.” ردت لي بصوت ماكر.
ضغطت لي على أسنانها وصرخت ، “نعم! هذه المرة ، أنت محظوظ جدا. في المرة القادمة ، لن يكون حظك بهذه الجودة. قلت لك انك ملك لي، عاجلاً أم آجلاً ، سوف احصل على طريقي معك! لماذا لا تهرب الآن. أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الركض بها! “
لقد حصلنا على المتعة والألعاب …
بدا أن سو يبتسم قليلاً وقال ، “لماذا يجب أن أركض؟”
مرحبًا بكم في الغابة!
ضحكت لي ببرود وقالت ، “إذا كنت لن تركض ، هل ستسمح لي بمضاجعتك؟”
لم يخطر ببال سو أبدًا أن لي ستستخدم هذا النوع من الأعذار. كانت عيون لي قاسية للغاية ورأت من خلال مبادئه أنه لم يكن من السهل كسرها. ومع ذلك ، كان من المستحيل على سو ألا يشعر بالحرج ، لأنه لم يكن لديه سوى عملة واحدة. يمكن القول أنه منذ أن قتل سو المخلوق الماص للدماء فوق رأس لي ، كانت حالتها العقلية بالفعل تحت ضغط لا يصدق. علاوة على ذلك ، كانت ساعة الجهد الكبير قد استنفدت أكثر من حالتها العقلية. كانت السيجارة وسيلة جيدة للاسترخاء ، وفي ظل حالة الإثارة والقلق الشديد ، كشف سو عن القليل من الإهمال. لم يتوقع أبدًا أن تكون لي مختلفة عن فريسته السابقة.
“خطأ ، سأكون من يفعل ذلك!” صوت سو وما قاله يختلفان بشكل كبير.
بدأت جولة أخرى من المصارعة الشرسة!
بدا شعر لي وكأنه يكاد يقف من نهايته وهي تصرخ ، “هل تجرؤ!”
أدركت لي أن هذه كانت السيجارة التي في جيب ملابسها ولم يسعها سوى إطلاق لعنة. لم تكن تعرف من أين حصلت على القوة ، لكنها نهضت فجأة ووقفت عارية أمام سو . كانت تحدق فيه بغيظ. فقط ، ضعفت ساقاها على الفور وكادت أن تسقط على الأرض. ضعف المظهر العنيف الذي كافحت من أجل إنتاجه تمامًا.
كان الأمر تمامًا مثل ما قاله لي جاولي . لم تستطع منع هذه النتيجة ، فقط ، بالتأكيد لم تكن مستعدة لأخذها بشكل سلبي.
” ومع ذلك …” نظر سو بمرارة إلى العملة المعدنية على الطاولة وقال ، “هذا هو بالفعل كل المال الذي أملكه. ماذا عن هذا. امنحيني بضع من الوقت. سأكمل بعض المهام وأعطيك المال لاحقًا “.
اومضت يد سو اليمنى ، وامتدت إلى سحاب ثوبها العلوي. ثم في ثوانٍ قليلة ، أصبح لباس لي القوي والرفيع أداة لربط ذراعيها. رفعها سو ثم ضغطها لأسفل فوق الطاولة. أزالت يده اليمنى المرنة الملابس الجلدية السفلية بسهولة.
” سو ! أنت تجرؤ … “هدرت لي للحظة قصيرة ، لكنها استنشقت فجأة. الضرب القوي والعنيف دفعها مباشرة إلى ابتلاع تهديداتها!
كان سحق سو بسيطًا ومباشرًا وخشنًا مثل عاصفة عظيمة. لقد حطم دفاعات لي بسهولة. لقد أصبحت مرهقة منذ فترة طويلة ، لذا في ظل هذه الهجمات الشرسة ، لم تستطع حتى تحمل خمس دقائق. أصبح الهدير والتهديدات على الفور أنينًا لا يمكن السيطرة عليه. شعرت لي كما لو أن جسدها المعزز من المستوى الثاني للدفاع كان مثل قارب صغير ضربته عاصفة في وسط بحر عظيم. كان من الممكن لها أن تنهار تمامًا إذا استمر ذلك لمدة دقيقة أخرى.
“هذه هي قواعد اللعبة التي أنشأتها ، لذلك شاركت وفزت. لهذا السبب يجب عليك دفع التكلفة “. كان صوت سو ممتعًا للاستماع إليه ، كالمعتاد ، لكن لي أرادت حقًا أن تسحق أنفه على الرغم من أنها لم ترى أبدًا كيف بدا الأمر.
ومع ذلك ، استمرت العاصفة الهائجة لمدة ساعة كاملة!
هدرت اغنية غنز آن روزز ‘مرحبًا بكم في الغابة ‘بلا كلل. كانت هذه عادة أغنيتها المفضلة ، لكن في الوقت الحالي ، بدت مزعجة للغاية.
قام سو مرة أخرى بلف ضماداته بدقة حول نفسه ، وفقط بعد أن ارتدى ملابسه بالكامل ، أطلقت لي تأوهًا. بالكاد تمكنت من رفع رأسها ورفعت جفونها التي شعرت أنها تزن عدة أطنان. حدقت بشراسة في سو . استعادت ذراعيها حريتها بالفعل ، وكانت ملابسها الجلدية السوداء مطوية على جانبها بطريقة مرتبة. ومع ذلك ، يبدو أن كل عظمة في جسد لي قد انفصلت ، لذلك لم تستطع حتى مد يدها للإمساك بها. يبدو أن الملابس التي تم ترتيبها بدقة لدرجة أنها بدت وكأنها مقطوعة من سكين تسخر منها بلا رحمة.
مهين جدا! كان هذا ما اعتقدته لي بشكل ضعيف.
اتكأ سو على طاولة طويلة وأخرج سيجارة. بعد قطع الحافة وإشعالها ، أخذ نفسًا عميقًا وقال ، “النكهة ليست سيئة!”
كانت في كفه عملة متألقة.
أدركت لي أن هذه كانت السيجارة التي في جيب ملابسها ولم يسعها سوى إطلاق لعنة. لم تكن تعرف من أين حصلت على القوة ، لكنها نهضت فجأة ووقفت عارية أمام سو . كانت تحدق فيه بغيظ. فقط ، ضعفت ساقاها على الفور وكادت أن تسقط على الأرض. ضعف المظهر العنيف الذي كافحت من أجل إنتاجه تمامًا.
“هذه هي قواعد اللعبة التي أنشأتها ، لذلك شاركت وفزت. لهذا السبب يجب عليك دفع التكلفة “. كان صوت سو ممتعًا للاستماع إليه ، كالمعتاد ، لكن لي أرادت حقًا أن تسحق أنفه على الرغم من أنها لم ترى أبدًا كيف بدا الأمر.
“لدي أيضًا مبادئي الخاصة ، وهي أنه بعد استخدام المرأة ، سأدفع دائمًا.” تحدث سو ووصل يده في جيوبه. فقط ، فجأة تجمدت يده وتوقفت في جيبه. ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، ظهرت ابتسامة على وجهه مرة أخرى ، وسحب يده.
“سوف أعترف بذلك هذه المرة! استرخي ، لن أتسبب في مشكلة لك من أجل هذا. ومع ذلك ، في المستقبل ، سو ، عليك أن تكون حذرا ومن الأفضل ألا تقع في يدي! ” ضيقت لي عينيها وقالت بشراسة.
لقد حصلنا على المتعة والألعاب …
ضحك سو .
لم يخطر ببال سو أبدًا أن لي ستستخدم هذا النوع من الأعذار. كانت عيون لي قاسية للغاية ورأت من خلال مبادئه أنه لم يكن من السهل كسرها. ومع ذلك ، كان من المستحيل على سو ألا يشعر بالحرج ، لأنه لم يكن لديه سوى عملة واحدة. يمكن القول أنه منذ أن قتل سو المخلوق الماص للدماء فوق رأس لي ، كانت حالتها العقلية بالفعل تحت ضغط لا يصدق. علاوة على ذلك ، كانت ساعة الجهد الكبير قد استنفدت أكثر من حالتها العقلية. كانت السيجارة وسيلة جيدة للاسترخاء ، وفي ظل حالة الإثارة والقلق الشديد ، كشف سو عن القليل من الإهمال. لم يتوقع أبدًا أن تكون لي مختلفة عن فريسته السابقة.
مع الاستياء الشديد ، لاحظت أن شفتيه بدت أجمل من شفتيها. في هذه الأثناء ، بدا أن النصف المتبقي من السيجارة يناسبه بشكل أفضل أيضًا.
اومضت يد سو اليمنى ، وامتدت إلى سحاب ثوبها العلوي. ثم في ثوانٍ قليلة ، أصبح لباس لي القوي والرفيع أداة لربط ذراعيها. رفعها سو ثم ضغطها لأسفل فوق الطاولة. أزالت يده اليمنى المرنة الملابس الجلدية السفلية بسهولة.
هدرت اغنية غنز آن روزز ‘مرحبًا بكم في الغابة ‘بلا كلل. كانت هذه عادة أغنيتها المفضلة ، لكن في الوقت الحالي ، بدت مزعجة للغاية.
“لدي أيضًا مبادئي الخاصة ، وهي أنه بعد استخدام المرأة ، سأدفع دائمًا.” تحدث سو ووصل يده في جيوبه. فقط ، فجأة تجمدت يده وتوقفت في جيبه. ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، ظهرت ابتسامة على وجهه مرة أخرى ، وسحب يده.
التقطت لي المسدس الذي كان حجمه غير معقول إلى حد ما ووزنته في يدها. ثم ، دون أي أثر للأدب ، ألقته في ظهرها وقالت: “الدين تم تسويته!”
كانت في كفه عملة متألقة.
قبل أن تغادر ، لم تنسى أن تأخذ العملة معها على الطاولة.
شعرت لي كما لو كانت هناك صخرة عالقة في صدرها ، وفجأة تموج صدرها بالكامل لأعلى ولأسفل. بدت عيناها وكأنها تتدفق مع المزيد من ألسنة اللهب وهي تضغط على أسنانها وتقول ، “هل هذا الثمن الذي أستحقه؟”
” سو ! أنت تجرؤ … “هدرت لي للحظة قصيرة ، لكنها استنشقت فجأة. الضرب القوي والعنيف دفعها مباشرة إلى ابتلاع تهديداتها!
“هذا هو كل المال الذي أملكه.” عندما سمعت ما قاله سو ، تبعثر الغضب في صدر لي على الفور.
التقطت لي المسدس الذي كان حجمه غير معقول إلى حد ما ووزنته في يدها. ثم ، دون أي أثر للأدب ، ألقته في ظهرها وقالت: “الدين تم تسويته!”
نهض سو من على الطاولة الطويلة ووضع اليوان الفردي على الطاولة قبل أن يبتعد عن الغرفة. أمسكت لي بالملابس من أعلى المنضدة ولبستها. عندما رفعت السحاب ، كان سو قد وصل للتو إلى الباب.
مهين جدا! كان هذا ما اعتقدته لي بشكل ضعيف.
“قف!” كان صوت لي باردا. لقد اعادت القليل من عظمة الدكتاتور القاتل.
الفصل 5.4 – مرحبًا بكم في الغابة!
استدار سو ونظر إليها بهدوء.
اتكأ سو على طاولة طويلة وأخرج سيجارة. بعد قطع الحافة وإشعالها ، أخذ نفسًا عميقًا وقال ، “النكهة ليست سيئة!”
“لقد ضاجعتني وأخذت سيجارتي أيضًا . لقد دفعت بالفعل المال من أجلي ، لكنك ما زلت لم تدفع ثمن السيجارة. سلم المال! ” نظرت لي إلى تعبير سو المذهول بارتياح.
جلس لي جاولي بجانبها بطاعة. أعاد المسدس إلى موضعه الأصلي. بعد ذلك ، بدأ في التحديق في الغابة السوداء بتعبير هامد.
لم يخطر ببال سو أبدًا أن لي ستستخدم هذا النوع من الأعذار. كانت عيون لي قاسية للغاية ورأت من خلال مبادئه أنه لم يكن من السهل كسرها. ومع ذلك ، كان من المستحيل على سو ألا يشعر بالحرج ، لأنه لم يكن لديه سوى عملة واحدة. يمكن القول أنه منذ أن قتل سو المخلوق الماص للدماء فوق رأس لي ، كانت حالتها العقلية بالفعل تحت ضغط لا يصدق. علاوة على ذلك ، كانت ساعة الجهد الكبير قد استنفدت أكثر من حالتها العقلية. كانت السيجارة وسيلة جيدة للاسترخاء ، وفي ظل حالة الإثارة والقلق الشديد ، كشف سو عن القليل من الإهمال. لم يتوقع أبدًا أن تكون لي مختلفة عن فريسته السابقة.
هز لي جاولي كتفيه بلا مبالاة. بعد فترة ، شعر بالملل قليلاً وبدأ في الهمهمة …
” ومع ذلك …” نظر سو بمرارة إلى العملة المعدنية على الطاولة وقال ، “هذا هو بالفعل كل المال الذي أملكه. ماذا عن هذا. امنحيني بضع من الوقت. سأكمل بعض المهام وأعطيك المال لاحقًا “.
شاهد لي جاولي المشهد يتغير خارج نافذته واستمع إلى هدير المحرك وعواء الرياح. اطلق ضحكة مكتومة ، سأل بنبرة عميقة على ما يبدو ، “من حالتك ، يبدو أن الأمور لم تمضي بشكل جيد؟”
“أريد مسدسك!” كان تعبير لي حازمًا.
التقطت لي المسدس الذي كان حجمه غير معقول إلى حد ما ووزنته في يدها. ثم ، دون أي أثر للأدب ، ألقته في ظهرها وقالت: “الدين تم تسويته!”
أراد سو أن يقول شيئًا ما ، لكنه في النهاية غادر الغرفة بصمت. عندما عاد ، كانت جميع معداته بحوزته . وضع سو المسدس المعدل وطلقتين من الرصاص على الطاولة ودفعه نحو لي.
“قف!” كان صوت لي باردا. لقد اعادت القليل من عظمة الدكتاتور القاتل.
التقطت لي المسدس الذي كان حجمه غير معقول إلى حد ما ووزنته في يدها. ثم ، دون أي أثر للأدب ، ألقته في ظهرها وقالت: “الدين تم تسويته!”
أثارت المركبة عاصفة من الدخان والغبار قبل أن تستدير وتغادر بشكل مفاجئ.
هذه المرة ، لم يخرج سو من الباب ، وبدلاً من ذلك توجه مباشرة إلى مقدمة النافذة. تم ضرب مفصلة النافذة بركلة واحدة.
شعرت لي كما لو كانت هناك صخرة عالقة في صدرها ، وفجأة تموج صدرها بالكامل لأعلى ولأسفل. بدت عيناها وكأنها تتدفق مع المزيد من ألسنة اللهب وهي تضغط على أسنانها وتقول ، “هل هذا الثمن الذي أستحقه؟”
” سو !” أوقفته لي. صوبت يدها اليسرى بين حاجبيه وأجرت حركة إطلاق النار بيدها. “في المرة القادمة التي نلتقي فيها ، سأكون بالتأكيد الشخص الذي يفعله معك!”
تردد سو للحظة قبل أن يقول أخيرًا ، “إذا كانت القواعد هي نفسها ، فبغض النظر عن عدد المرات التي نلعب فيها اللعبة ، ستنتهي دائمًا بنتيجة اليوم.”
“هذه هي قواعد اللعبة التي أنشأتها ، لذلك شاركت وفزت. لهذا السبب يجب عليك دفع التكلفة “. كان صوت سو ممتعًا للاستماع إليه ، كالمعتاد ، لكن لي أرادت حقًا أن تسحق أنفه على الرغم من أنها لم ترى أبدًا كيف بدا الأمر.
بعد التحدث ، غادر سو في مواجهة لي وحلق خارج النافذة المفتوحة. اختفى في الغابة الليلية.
جلس لي جاولي بجانبها بطاعة. أعاد المسدس إلى موضعه الأصلي. بعد ذلك ، بدأ في التحديق في الغابة السوداء بتعبير هامد.
وقفت لي بمفردها في الغرفة لفترة طويلة قبل أن يتلاشى الغضب والإذلال في صدرها. سارت بضع خطوات وركلت بحذائها. بدا أن الخنجر الصغير على الأرض قد عاد إلى يديها طواعية. وبالمثل قفزت لي من النافذة مثلما فعل سو .
قبل أن تغادر ، لم تنسى أن تأخذ العملة معها على الطاولة.
بدا أن سو يبتسم قليلاً وقال ، “لماذا يجب أن أركض؟”
في الظلام ، كانت لي مثل قطة سوداء ، غير طبيعية بعض الشيء لكنها رشيقة لأنها هبطت بصمت على الأرض. فقط ، عندما هبطت ، أصبحت ساقيها أضعف قليلاً ، وفقط بعد تمايلها عدة مرات ، ثبّتت نفسها. لم يكن لهذا العمل أي ضغط مخيف من قبل.
ما تبع ذلك كان صراع القوة الجسدية في الظلام. اعتمد الاثنان تمامًا على قوتهم وسرعة ردة فعلهم. كانت تقنيات القتال والقتل المعقدة التي استخدمتها لي عديمة الفائدة تمامًا هنا. لفترة طويلة ، انخرط لي وسو في حالة مصارعة.
الغابة مكان خطير في الليل. جميع أنواع المخلوقات المتحولة خرجت من مساكنها لتتغذى ، وكلها كانت شريرة بطريقتها الخاصة. ومع ذلك ، فإن المخلوقات المتحولة التي واجهت لي الغاضبة وخنجرها الناعم كانت غير محظوظة حقًا. قطعت لي كل المخلوقات في طريقها ، وكان من بينها مئات البعوضات الماصة للدماء.
“هذا هو كل المال الذي أملكه.” عندما سمعت ما قاله سو ، تبعثر الغضب في صدر لي على الفور.
مع صوت بوتونغ ، ألقت لي بنفسها على مقعد سائق المركبة. رمت مسدس سو بشكل عرضي على لوحة القيادة. لفت المسدس الضخم انتباه لي جاولي على الفور . أمسك بها وقلبها قبل أن يسأل ، “هذا سلاحه؟”
تردد سو للحظة قبل أن يقول أخيرًا ، “إذا كانت القواعد هي نفسها ، فبغض النظر عن عدد المرات التي نلعب فيها اللعبة ، ستنتهي دائمًا بنتيجة اليوم.”
“إنه لي الآن.” ردت لي بصوت ماكر.
هدرت اغنية غنز آن روزز ‘مرحبًا بكم في الغابة ‘بلا كلل. كانت هذه عادة أغنيتها المفضلة ، لكن في الوقت الحالي ، بدت مزعجة للغاية.
“سوف أعترف بذلك هذه المرة! استرخي ، لن أتسبب في مشكلة لك من أجل هذا. ومع ذلك ، في المستقبل ، سو ، عليك أن تكون حذرا ومن الأفضل ألا تقع في يدي! ” ضيقت لي عينيها وقالت بشراسة.
كا لا! قامت لي بضرب الراديو مباشرة ، وأتيحت له أخيرًا فرصة للراحة بعد عواء ليوم كامل.
التقطت لي المسدس الذي كان حجمه غير معقول إلى حد ما ووزنته في يدها. ثم ، دون أي أثر للأدب ، ألقته في ظهرها وقالت: “الدين تم تسويته!”
جلس لي جاولي بجانبها بطاعة. أعاد المسدس إلى موضعه الأصلي. بعد ذلك ، بدأ في التحديق في الغابة السوداء بتعبير هامد.
كانت في كفه عملة متألقة.
جلست لي في صمت لبعض الوقت. ثم قالت ، “أعطني دخانًا!”
“إنه لي الآن.” ردت لي بصوت ماكر.
سلم لي جاولي سيجارة دون قطع طرفها أو إشعالها . قطعت طرف السيجارة وأشعلتها قبل أن تبدأ المركبة فجأة. هدرت المركبة. ظهرت في البداية على بعد أمتار قليلة ، ثم بدورة كاملة ، انطلقت نحو الظلام.
مع الاستياء الشديد ، لاحظت أن شفتيه بدت أجمل من شفتيها. في هذه الأثناء ، بدا أن النصف المتبقي من السيجارة يناسبه بشكل أفضل أيضًا.
شاهد لي جاولي المشهد يتغير خارج نافذته واستمع إلى هدير المحرك وعواء الرياح. اطلق ضحكة مكتومة ، سأل بنبرة عميقة على ما يبدو ، “من حالتك ، يبدو أن الأمور لم تمضي بشكل جيد؟”
جاءت موجات الألم من ذراعها ، وفي هذه اللحظة ، تم دفع وجهها إلى الأرض. تم سحب يديها خلف ظهرها وتم تثبيتهما بقوة من أحد ذراعيه. بعد أن أطلقت نفسًا أخيرًا من الهواء ، شعرت لي على الفور أن جسدها بالكامل أصبح لينًا. بدا أن أدنى حركة تتطلب كل تركيزها. من منظور لي ، وصلت قوة سو إلى مستوى لا يضاهى. كانت حركاته نظيفة وفعالة ، ولم تترك لها أدنى فرصة للمقاومة.
واصلت لي في التحديق أمامها ، وبدا أن كلماتها قد خرجت من أسنانها المشدودة. “هراء! عقلي وجسدي كلاهما بخير تمامًا! “
هز لي جاولي كتفيه بلا مبالاة. بعد فترة ، شعر بالملل قليلاً وبدأ في الهمهمة …
ضغطت لي على أسنانها وصرخت ، “نعم! هذه المرة ، أنت محظوظ جدا. في المرة القادمة ، لن يكون حظك بهذه الجودة. قلت لك انك ملك لي، عاجلاً أم آجلاً ، سوف احصل على طريقي معك! لماذا لا تهرب الآن. أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الركض بها! “
مرحبًا بكم في الغابة!
مهين جدا! كان هذا ما اعتقدته لي بشكل ضعيف.
لقد حصلنا على المتعة والألعاب …
“لدي أيضًا مبادئي الخاصة ، وهي أنه بعد استخدام المرأة ، سأدفع دائمًا.” تحدث سو ووصل يده في جيوبه. فقط ، فجأة تجمدت يده وتوقفت في جيبه. ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، ظهرت ابتسامة على وجهه مرة أخرى ، وسحب يده.
صوت كسر الأسنان المؤلم ارتد فجأة في الظلام. بعد ذلك ، تم فتح الباب الأيمن للمركبة ، وخرج لي جاولي القوي . سقط بشدة في الخارج لسبعة أو ثمانية أمتار.
فجأة مرت فكرة مرعبة في ذهن لي. “هل يمكن أنه يراني؟”
أثارت المركبة عاصفة من الدخان والغبار قبل أن تستدير وتغادر بشكل مفاجئ.
واصلت لي في التحديق أمامها ، وبدا أن كلماتها قد خرجت من أسنانها المشدودة. “هراء! عقلي وجسدي كلاهما بخير تمامًا! “
ضغطت لي على أسنانها وصرخت ، “نعم! هذه المرة ، أنت محظوظ جدا. في المرة القادمة ، لن يكون حظك بهذه الجودة. قلت لك انك ملك لي، عاجلاً أم آجلاً ، سوف احصل على طريقي معك! لماذا لا تهرب الآن. أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك الركض بها! “
كانت في كفه عملة متألقة.
“هل أردتِ أن تغتصبينني؟” كان صوت سو دائمًا ناعمًا ومغريًا. إنه يتناقض تمامًا مع أفعاله القاسية السابقة.
شاهد لي جاولي المشهد يتغير خارج نافذته واستمع إلى هدير المحرك وعواء الرياح. اطلق ضحكة مكتومة ، سأل بنبرة عميقة على ما يبدو ، “من حالتك ، يبدو أن الأمور لم تمضي بشكل جيد؟”
مرحبًا بكم في الغابة!
“قف!” كان صوت لي باردا. لقد اعادت القليل من عظمة الدكتاتور القاتل.
ضحكت لي ببرود وقالت ، “إذا كنت لن تركض ، هل ستسمح لي بمضاجعتك؟”
الترجمة: Hunter
بعد التحدث ، غادر سو في مواجهة لي وحلق خارج النافذة المفتوحة. اختفى في الغابة الليلية.
التقطت لي المسدس الذي كان حجمه غير معقول إلى حد ما ووزنته في يدها. ثم ، دون أي أثر للأدب ، ألقته في ظهرها وقالت: “الدين تم تسويته!”
الغابة مكان خطير في الليل. جميع أنواع المخلوقات المتحولة خرجت من مساكنها لتتغذى ، وكلها كانت شريرة بطريقتها الخاصة. ومع ذلك ، فإن المخلوقات المتحولة التي واجهت لي الغاضبة وخنجرها الناعم كانت غير محظوظة حقًا. قطعت لي كل المخلوقات في طريقها ، وكان من بينها مئات البعوضات الماصة للدماء.
